الصفحة 6 من 20

(4) أن يخضع صرف الضريبة لجهة رقابية حتى يتم التحقق من أن هذه الضريبة تصرف في المصالح العامة للأمة.

(5) مراعاة العدالة بمعيارها الشرعي في توزيع أعباء الضرائب وفي استعمال

حصيلتها.

(6) أن يكون فرض الضريبة مؤقتًا ومقيدًا بالحاجة حتى لا تطغي الضريبة على الزكاة وتصبح هي الأصل.

(7) أن يخصم مقدار الضريبة من وعاء الزكاة.

(8) أن يخصم مقدار الزكاة من مقدار الضريبة.

(9) اعتبار الضريبة المستحقة من الديون التى يسمح بخصمها من وعاء الزكاة.

والسؤال الآن: ما الحكم إذا لم تتوافر الشروط السابقة في الضريبة؟ وبمعنى آخر هل يجوز التهرب من الضريبة إن لم تتوافر هذه الشروط؟

على الرغم من أن الضريبة إن لم يتوافر فيها الشروط السابقة تكون ضريبة ظالمة وهى محرمة بإجماع الفقهاء إلا أنه لا يجوز التهرب من الضرائب والجمارك بحجة عدم توافر هذه الشروط فهذه مسئولية ولى الأمر وسوف يُسأل عنها أمام الله سبحانه وتعالى، حيث يقول الحق تبارك وتعالى::"وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" (النحل:93) . والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئوله عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"رواه البخارى. فولى الأمر سوف يُسأل يوم القيامة لماذا أنفق مال المسلمين في الباطل، ولكن على كل مسلم

أن يقدم النصح لولى الأمر فالدين النصيحة.

ثالثًا: العلاقة بين الزكاة والضريبة في حالة الجمع بينهما

قد يكون من المناسب هنا أن نتناول مفوم ومقاصد الزكاه وذلك لبيان أهم أوجه التشابه والاختلاف بينهما يلى ذلك بيان العلاقة في حالة الجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت