الصفحة 362 من 386

عَنِ النَّعِيمِ قال الزبير: يا رسول الله وأي نعيم نسأل عنه وإنما هما الأسودان التمر والماء؟ قال: أما أنه سيكون"أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن."

واختلفوا في النعيم الذي يسأل العبد عنه، فروى عن ابن مسعود رفعه قال: لتسألن يومئذ عن النعيم قال: الأمن والصحة. وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"أول ما يسأل العبد عنه يوم القيامة من النعيم فيقال له: ألم نصح لك جسمك ونروك من الماء البارد؟"أخرجه الترمذي.

وأخرج مسلم عن أبي هريرة قال:"خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ قالا: الجوع يا رسول الله، قال: وأنا، والذي نفسي بيده لقد أخرجني الذي أخرجكما فقوموا، فقاموا معه، فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته فلما رأته المرأة قالت: مرحبًا وأهلا. فقال لها - رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أين فلان - يريد أبا طلحة صاحب البيت قالت ذهب يستعذب لنا الماء، إذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحبه ثم قال: الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافًا مني. قال فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب فقال كلوا، وأخذ المدية فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إياك والحلوب، فذبح لهم شاة: فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق، فلما شبعوا ورووا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر وعمر: والذي نفسي بيده"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت