وقال محمد بن كعب القرظي: الماعون المعروف كله الذي يتعاطاه الناس فيما بينهم. وقيل الماعون الماء والملح والنار، ويلتحق بذلك البئر والتنور في البيت، فلا يمنع جيرانه من الانتفاع بهما. ومعنى الآية الزجر عن البخل بهذه الأشياء القليلة الحقيرة، فإن البخل بها في نهاية القبح. قال العلماء: ويستحب أن يستنكر الرجل في بيته ما يحتاج إليه الجيران فيعيرهم ويتفضل عليهم بهذه الأشياء ولا يقتصر على الواجب. والله أعلم.