نتائج البحث عن (آي) 50 نتيجة

  • آي
أايآيْ [كلمة وظيفيَّة]:1 -حرف نداء للبعيد "آيْ محمد".2 -اسم فعل مضارع، بمعنى أتوجّع أو أندم "آيْ لقد فات الأوان".
(الْآيَة) الْعَلامَة والإمارة وَالْعبْرَة قَالَ تَعَالَى {{فاليوم ننجيك ببدنك لتَكون لمن خَلفك آيَة}} والمعجزة قَالَ تَعَالَى {{وَجَعَلنَا ابْن مَرْيَم وَأمه آيَة}} والشخص وَالْجَمَاعَة وَمن الْقُرْآن جملَة أَو جمل أثر الْوَقْف فِي نهايتها غَالِبا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَإِذا بدلنا آيَة مَكَان آيَة وَالله أعلم بِمَا ينزل قَالُوا إِنَّمَا أَنْت مفتر}} (ج) آي
(الآيسة) مؤنث الآيس وَشرعا الْمَرْأَة الَّتِي لم تَحض فِي حَيَاتهَا
(الآيين)الْعَادة وَالْعرْف المتبع فِي جمَاعَة من النَّاس (مَعَ)
(آيده) مؤايدة وإيادا قواه بالإياد فَهُوَ مؤيد (على غير قِيَاس)
الآيسة: هي التي لم تحض في مدة خمس وخمسين سنة.
الآية: هي طائفةٌ من القرآن يتصل بعضها ببعض إلى انقطاعها، طويلةً كانت أو قصيرة.
الآية:[في الانكليزية] Verse ،signe [ في الفرنسية] Verset ،signe في اللغة العلامة، وجملة تامّة من القرآن، وعدة حروف منه. أصله أوية بالتحريك آي وآياء وآيات جمع، كذا في الصراح. وفي جامع الرموز الآية العلامة لغة وشرعا ما تبيّن أوله وآخره توقيفا من طائفة من كلامه تعالى بلا اسم، انتهى. وقوله بلا اسم احتراز عن السورة وهذا التعريف أصح. وقال صاحب الإتقان الآية قرآن مركّب من جمل ذو مبدأ ومقطع ومندرج في سورة، وأصلها العلامة ومنه أنّه آية ملكه لأنها علامة للفصل والصدق، أو الجماعة لأنها جماعة كلمات، كذا قال الجعبري.وقال غيره الآية طائفة من القرآن منقطعة عما قبلها وما بعدها. وقيل هي الواحدة من المعدودات في السور سمّيت بها لأنها علامة على صدق من أتى بها وعلى عجز المتحدّى بها. وقيل لأنها علامة على انقطاع ما قبلها من الكلام وانقطاعها مما بعدها. قال الواحدي وبعض أصحابنا: يجوز على هذا القول تسمية أقلّ من الآية آية لولا التوقيف وارد بما هي عليه الآن. وقال أبو عمر الدواني: لا أعلم كلمة هي وحدها آية إلّا قوله تعالى: مُدْهامَّتانِ.

وقال غيره بل فيه غيرها مثل: والفجر والضحى والعصر، وكذا فواتح السور عند من عدّها آيات. وقال بعضهم: الصحيح أنّ الآية إنما تعلم بتوقيف من الشارع كمعرفة السّور. قال:فالآية طائفة من حروف القرآن علم بالتوقيف انقطاعها معنى عن الكلام الذي بعدها في أوّل القرآن وعن الكلام الذي في آخر القرآن، وعمّا قبلها وما بعدها في غيرها، غير مشتمل على مثل ذلك. وقال: بهذا القيد خرجت السورة لأن السورة تشتمل الآيات بخلاف الآية فإنها لا تشتمل آية أصلا. وقال الزمخشري: الآيات علم توقيفي لا مجال للقياس فيه. ولذلك عدّوا آلم آية حيث وقعت ولم يعدوا المر والر. وعدّوا حم آية في سورها وطه ويس ولم يعدّوا طس.
وقال ابن العربي: تعديد الآي من معضلات القرآن. ومن آياته طويل وقصير، ومنه ما ينقطع ومنه ما ينتهي إلى تمام الكلام، ومنه ما يكون في أثنائه. وقال غيره سبب إختلاف السلف في عدد الآي أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقف على رءوس الآي للتوقيف، فإذا علم محلّها وصل للتمام فيحسب السامع حينئذ أنّها فاصلة. وقد أخرج ابن الضريس من طريق عثمان بن عطاء عن أبيه عن ابن عباس:قال جميع آي القرآن ستة آلاف آية وستمائة آية وستّ عشرة آية، وجميع حروف القرآن ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألف حرف وستمائة حرف وسبعون حرفا. وقال الدواني أجمعوا على أنّ عدد الآي ستة آلاف آية، ثم اختلفوا فيما زاد، فمنهم من لم يزد، ومنهم من قال ومائة آية وأربع آيات. وقيل وأربع عشرة. وقيل وتسع عشرة. وقيل وخمس وعشرون. وقيل وست وثلثون.
ثم اعلم أنه قال ابن السّكّيت: المنزّل من القرآن على أربعة أقسام: مكّي ومدني وما بعضه مكّي وبعضه مدني وما ليس بمكّي ولا مدني. وللناس في المكّي والمدني ثلاثة اصطلاحات: أولها أشهر وهو أن المكي ما نزل قبل الهجرة والمدني ما نزل بعد الهجرة، سواء نزل بالمدينة أو بمكّة، عام الفتح أو عام حجّة الوداع أو بسفر من الأسفار، فما نزل في سفر الهجرة مكّي. وثانيها أنّ المكّي ما نزل بمكّة ولو بعد الهجرة والمدني ما نزل بالمدينة، فما نزل في الأسفار ليس بمكّي ولا مدني فثبت الواسطة. وثالثها أنّ المكّي ما وقع خطابا لأهل مكّة والمدني ما وقع خطابا لأهل المدينة، انتهى ما في الإتقان.والآية عند الصوفية عبارة عن الجمع، والجمع شهود الأشياء المتفرّقة بعين الواحديّة الإلهية الحقيقيّة. وفي الإنسان الكامل الآيات عبارة عن حقائق الجمع، كلّ آية تدلّ على جمع إلهي من حيث معنى مخصوص، يعلم ذلك الجمع الإلهي من مفهوم الآية المتلوّة. ولا بدّ لكلّ جمع من اسم جمالي وجلالي يكون التجلّي الإلهي في ذلك الجمع من حيث ذلك الاسم، فكانت الآية عبارة عن الجمع لأنها عبارة واحدة عن كلمات شتى، وليس الجمع إلّا شهود الأشياء المتفرّقة بعين الواحديّة الإلهية الحقيقيّة.
  • الآيسة
الآيسة:[في الانكليزية] Woman arrived to the period of menopause [ في الفرنسية] Femme qui a atteint la menopause هي البالغة خمسين سنة. وقيل خمسا وخمسين. والمختار الأوّل، كذا في جامع الرموز في بيان الحيض.
ان پيرنج آي:[في الانكليزية] An -Pirinj -Ay (Turkish month)[ في الفرنسية]- An -Pirinje -Ay (mois turc)اسم شهر من أشهر الترك.
اوترنج آي:[في الانكليزية] Otranj -Ay (Turkish mouth)[ في الفرنسية] Otranje -Ay (mois turc)اسم شهر من أشهر الترك.
آي:[في الانكليزية] Ay (Turkish month)[ في الفرنسية] Ay (mois turc)اسم شهر في تاريخ الترك
ايكندي آي:[في الانكليزية] Ikindi -Ay (Turkish month)[ في الفرنسية] Ikindi -Ay (mois turc)اسم شهر من اشهر الترك.
بيشنج آي:[في الانكليزية] Bishty -Ay (Turkich month)[ في الفرنسية] Bichty -Ay (mois turc)بالكسر وسكون الياء وفتح الشين المعجمة والنون بعدها جيم. اسم شهر من أشهر الترك.
جغشباط آي:[في الانكليزية] Jagcha -bat -Ay (Turkish month)[ في الفرنسية] Jagcha -bat -Ay (mois turc)اسم شهر من أشهر تقويم الترك.
دردونج آي:[في الانكليزية] Durdunj -Ay (Turkish month)[ في الفرنسية] Durdunj -Ay (mois turc)اسم شهر من أشهر الترك.
سكبسنج آي:[في الانكليزية] Skibsinje -Ay (Turkish month)[ في الفرنسية] Skibsinje -Ay (mois turc)اسم شهر في تقويم الترك.
طوفسنج آي:[في الانكليزية] Tufsanj Av (Turkish month)[ في الفرنسية] Toufsanj Ay (mois turc)اسم شهر في تقويم الترك.
يتنج آي:[في الانكليزية] Yatinj -ay (Turkish month)[ في الفرنسية] Yatinj -ay (mois turc)اسم شهر في تقويم التّرك.
الآيَةُ: العَلاَمَةُ، والشخصُ، وزْنُها فَعْلَةٌ، بالفتح، أو فَعَلَةٌ، محرَّكةً، أَو فَاعِلَةٌج: آياتٌ وآيٌ (وآيايٌ)جج: آياءٌ، والعِبْرَةُج: آيٌ، والإِمارَةُ،وـ من القُرْآنِ: كلامٌ مُتَّصِلٌ إلى انْقِطَاعِهِ. وآيةٌ مما يُضافُ إلى الفِعْلِ لقُرْبِ معناها من معنى الوَقْتِ.وإِيَا الشمسِ: في الحُرُوفِ اللَّيِّنَةِ.وتآيَيْتُه وتأَيَّيْتُه: قَصَدْتُ شَخْصَهُ، وتَعَمَّدْتُه.وتأيَّى بالمكانِ: تَلَبَّثَ عليه، وتأنَّى.وموضِعٌ مائِيُّ الكَلأَ: وخِيمُه.
الْآيَة: الْعَلامَة وَجَمعهَا: الْآيَات وَإِنَّمَا سميت آيَات الْقُرْآن بهَا لكَونهَا عَلَامَات على الْأَحْكَام مثلا.
الْآيَة: وَقَالَ الْعَارِف النامي مَوْلَانَا الشَّيْخ نور الدّين عبد الرَّحْمَن الجامي قدس سره السَّامِي:(إِن آيَات الْقُرْآن جَيِّدَة وجميلة وَهِي...)(وَهِي سِتَّة الآف وستمائه وَسِتَّة وَسِتِّينَ آيَة...)(ألف مِنْهَا للوعد والوعيد...) (وَألف لِلْأَمْرِ وَالنَّهْي...)(وَألف للأمثال والعبر...)(وَألف للقصص والتذكر...)(خَمْسمِائَة لمباحث الْحَلَال وَالْحرَام...)(وَمِائَة للتسبيح فِي الصَّباح والمساء...)(وَسِتَّة وَسِتُّونَ للناسخ والمنسوخ...)(فَافْهَم وَالله أعلم بِالصَّوَابِ...)
آيَة الْكُرْسِيّ: هِيَ من قَوْله تَعَالَى {{الله لَا إِلَه إِلَّا هُوَ}} إِلَى قَوْله تَعَالَى {{الْعلي الْعَظِيم}} لَا إِلَى خَالدُونَ كَمَا قيل لِأَنَّهَا آيَة لَا آيتان. قَالَ النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام من قَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ دبر كل صَلَاة مَكْتُوبَة لم يكن بَينه وَبَين الْجنَّة إِلَّا الْمَوْت وَلَا يواظب عَلَيْهَا إِلَّا صديق أَو عَابِد وَمن قَرَأَهَا إِذا أَخذ مضجعه آمنهُ الله على نَفسه وجاره وجار جَاره وبيوت حوله وَفِي حَدِيث آخر من خرج من منزله فَقَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ بعث الله إِلَيْهِ سبعين ألفا من الْمَلَائِكَة فيستغفرون لَهُ وَيدعونَ لَهُ فَإِذا رَجَعَ إِلَى منزله وَدخل بَيته فَقَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ نزع الْفقر من بَين عَيْنَيْهِ.
الآيسة: هِيَ من لَا تحيض فِي مُدَّة خمس وَخمسين سنة وَاخْتلف فِي حد الْإِيَاس وَالْمُخْتَار فِي زَمَاننَا على مَا فِي الزَّاهدِيّ خَمْسُونَ سنة وَفِي الْفَتَاوَى العالمكيري الْإِيَاس مُقَدّر بِخمْس وَخمسين سنة.
  • الآية
الآيةما تستدِلُّ به على أمر. وليست هي تمام الدليل، بل يُنَبِّهُك على الدليلِ. ووضوحُ الآية كونُها ظاهرة لمن يفهمها:{{بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ}} .واستعملته العرب في هذا المعنى. قال الحارث بن حِلِّزَة : مَنْ لَنا عِندَه مِنَ الخيرِ آيا ... تٌ ثَلاثٌ فِي كُلِّهِنَّ الْقَضَاءُ أي كل منها كافية شافية لا تبقي شبهة.الفرق بين الآية والدليل المنطقي من وجوه:1 - الأول أن الآية ما عليه بناء الدليل المنطقي. مثلاً "العالم متغير، وكل متغير حادث" فتغيرُ العالَمِ هو الآيةُ على حدوثه.2 - والثاني أن الآية هي التي تَبعث الفكرَ وتُلقي السؤالَ في القلب، وتُذكّره ما نسِي ، وتهيج فيه خُلقاً أودعه من الرحم والتقوى والصبر والشكر وغير ذلك.3 - والثالث أن الآية موجودة في فطرة الفكرة، والدليل المنطقي أمر مفروض، فإن الفكرة تجري من تصور إلى تصور، مثلاً من تغير العالم إلى حدوثه. وإظهارُها في صورة القضايا مفروضٌ. وإنما فرضوها لأجل النظر فيها كما يقطِّعون البيت في الأفاعيل .

الفكر والذكر والآية

مفردات القرآن للفراهي

الفكر والذكر والآية "الفكر": هو النظر فيما وراء الشيء، وربما يسمى "اعتباراً". فهو سُلَّمٌ إلى فوق. فإذا انتهى إلى ما هو المنتهى رجع القهقرَى، أو وقف. ولكن التوقف ليس من شأن الفكر، فلا بدّ من رجعة بعد المنتهى. ولذلك منع عن الفكر في ذات الله إلى الفكر في آلائه. وهذا يشبه انعكاس كل قوة إلى نفسها إذا صادف ما لا تستطيع أن تجاوزه: {{ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ}} .وأما "الذكر" فهو: القيام على الشيء، وحفظه، والتجرد له. فهو سكون، كما أن "الفكر" حرَكة. والذكر بعد النِّسيان أو الغفلة مثل ردّ السكون إلى الشيء بعد الذهاب أو الالتفات عنه.وأما "الآية" فتتعلق بكليهما. فبالآية تذكر ما نسيت، وكذلك تحثّك على الفكر، فهي محرّكة لكلتا القوتين. والآية لا تكون آية إلا لمن هو أهل النظر والبصيرة. والآية -لكونها مطيّة النظر والفكر والذكر- تسمى "بصيرة". ومن لا يتنبه للآية فهو كالأعمى، كما قال تعالى:{{فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}} .والآية تنبّه على الذكر، والفكر، والنظر. وعلى التأثر من هذه الثلاث من عواطف النفس مثل الشكر والخشية والإنابة والتضرع والعزم والثبات وغيرها. فتأمل في قوله تعالى: {{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ ......................... المِيعَادَ}} .
الآية: العلامة الظاهرة، وحقيقته كل شيء ظاهر هو ملازم لشيء لا يظهر ظهوره فمتى أدرك مدرك الظاهر منهما علم أنه أدرك الآخر الذي لم يدركه بذاته إذ كان حكمهما واحدا، ذلك ظاهر في المحسوس والمعقول وقيل لكل جملة من القرآن دالة على حكم آية سورة كانت أو فصولا أو فصلا من سورة. ويقال لكل كلام منه منفصل بفصل لفظي آية، وعليه اعتبار آيات السور التي تعد بها السورة.
الجمع بالآية:وهو أن يستوفي وجوه الاختلاف وجهاً وجهاً، مثل الجمع بالوقف لكن كل آية على حدة، بحيث يشرع في الآية حتى ينتهي إلى آخرها، ثم يعيدها لقارئ آخر حتى ينتهي الاختلاف.
رؤوس الآي:رأس الآية آخر كلمة في الآية، ويقال لها: (آخر الآية) و (فاصلة)، وتجمع على (رؤوس الآي) و (أواخر الآي) و (الفواصل).
آيِبالجذر: أ و ب

مثال: إِنِّي آيِب من السفرالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم إبدال الياء همزة وفقًا لما يقتضيه القياس الصرفي.

الصواب والرتبة: -إِنّي آيِب من السفر [فصيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصريّ صحّة كلمة «آيب»، استنادًا لورود أمثالها في كلام العرب، وقد جاء في الحديث: «آيبون تائبون عابدون».
آيِل:
ياء مكسورة ولام: جبل من ناحية النقرة في طريق مكة.
آيِلالجذر: أ و ل

مثال: هذا منزل آيِل للسقوطالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم إبدال الياء همزة وفقًا لما يقتضيه القياس الصرفي.

الصواب والرتبة: -هذا منزل آيِل للسقوط [فصيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصريّ صحّة كلمة «آيل» استنادًا لورود أمثالها في كلام العرب، وقد جاء في الحديث: «آيبون تائبون عابدون».
  • الآيَة
الآيَة:هي طائفةٌ من القرآن يتصل بعضها ببعض إلى انقطاعها، طويلةً كانت أو قصيرة.
آيَةُ الكرسي:هي من قوله تعالى في سورة البقرة: {{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}} - إلى قوله- {{الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}} [البقرة:255].
الآيِسة:هي المرأةُ التي لا تحيض وقد بلغت خمسين سنةً من عمرها، وقيل خمساً وخمسين، من أيِسَ إياسا إذا قنط، قال ابنُ سِيدَه: "إنه مقلوب من يَئِسْتُ وليس بلغةِ فيه، ولَوْلاَ ذلك لَأَعلُّوه فقالوا: إِسْت كهِبتُ، فظهوره صحيحاً يدلّ على أنه مقلوبٌ عما تصح عينُه".
إحكام الرأي، في أحكام الآي
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن بن الصايغ الحنبلي، المعروف: بابن أبي الفرس.
المتوفى: سنة 776.

إزالة الشبهات عن الآيات، والأحاديث المشتبهات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إزالة الشبهات عن الآيات، والأحاديث المشتبهات
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد، المعروف: بابن اللبان المصري.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.

أسرار الأنوار الإلهية بالآيات المتلوة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسرار الأنوار الإلهية بالآيات المتلوة
لحجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505.
وهو: كتاب، مرتب على: ثلاثة فصول.
أوله: (الحمد لله فائض الأنوار... الخ).
علم الآيات المشتبهات
كإبراز القصة الواحدة، في صور شتى، وفواصل مختلفة؛ بأن يأتي في: موضع مقدما، وفي آخر مؤخرا؛ أو في موضع بزيادة، وفي موضع بدونها؛ أو مفردا، ومنكرا، وجمعا؛ أو بحرف وبحرف أخرى؛ أو مدغما، ومنونا،... إلى غير ذلك من الاختلافات.
وهو من: فروع علم التفسير.
وأول من صنف فيه: الكسائي.
ونظمه: السخاوي.
و (البرهان، في توجيه متشابه القرآن)، و(درة التنزيل)، و(غرة التأويل) وهو أحسن منه؛ و(كشف المعاني عن متشابه المثاني)، و(ملاك التأويل) أحسن من الجميع؛ و(قطف الأزهار، في كشف الأسرار).
الآيات البينات
في شرح: (الجوامع).
في الأصول.
يأتي في: الجيم.
الآيات البينات
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة ست وستمائة.
وهو غير الصغيرة، التي على: عشرة أبواب.
ولخصها: الخسرو شاهي.
الآيات البينات
للإمام: محمد بن عمر بن دحية، هو: مجد الدين، أبو الخطاب: عمر بن الحسين بن علي الظاهري، البلنسي.
المتوفى: بالقاهرة، سنة 633.

الآيات النيرات، لخوارق المعجزات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الآيات النيرات، لخوارق المعجزات
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.

الآيات العظيمة الباهرة، في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الآيات العظيمة الباهرة، في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة
للشيخ: محمد بن يوسف بن علي الدمشقي، الصالحي، نزيل القاهرة.
المتوفى: سنة 942.
أوله: (الحمد لله الذي رفع سيد خلقه... الخ).
رتب على: سبعة عشر بابا.
ثم ظفر بأشياء، فألحقها.
وسماه: (الفصل الفائق).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت