|
أبز: أَبَزَ الظَّبْيُ يأْبِزُ أَبْزاً وأُبوزاً: وثَبَ وقَفَزَ في عَدْوِه، وقيل تَطَلَّقَ في عَدْوه؛ قال: يَمُرُّ كَمَرِّ الآبِزِ المُتَطَلِّقِ والاسم الأَبَزَى، وظبي أَبَّازٌ وأَبُوزٌ، وكذلك الأُنثى. ابن الأَعرابي: الأَبوزُ القَفَّارُ من كل الحيوان، وهو أَبوزٌ، والأَبَّازُ الوَثَّابُ؛ قال الشاعر: يا رُبَّ أَبَّازٍ من العُفْرِ صَدَعْ، تَقَبَّضَ الذئبُ إِليه، فاجْتَمَعْ لَمَّا رَأَى أَن لا دَعَهْ ولا شِبَعْ، مالَ إِلى أَرْطاةِ حِقْفٍ فاضْطَجَعْ قال ابن السكيت: الأَبَّازُ القَفَّازُ. قال ابن بري: وصف ظيباً، والعُفْر من الظباء التي يعلو بياضها حمرة. وتَقَبَّضَ: جمع قوائمه ليَثِبَ على الظبي فلما رأَى الذئب أَنه لا دَعَةَ له ولا شِبَعَ لكونه لا يصل إِلى الظبي فيأْكله مال إِلى أَرْطاةِ حِقْفٍ، والأَرطاة: واحدة الأَرْطَى، وهو شجر يدبغ بورقه. والحِقْفُ: المُعْوَجُّ من الرمل، وجمعه أَحقاف وحُقُوفٌ؛ وقال جِرانُ العَوْدِ: لقد صَبَحْتُ حَمَلَ بْنَ كُوزِ عُلالَةً من وَكَرَى أَبُوزِ تُرِيحُ بعد النَّفَسِ المَحْفُوزِ، إِراحَةَ الجِدَايَةِ النَّفُوزِ قال أَبو الحسن محمد بن كَيْسان: قرأْته على ثعلب جَمَلَ بن كُوز، بالجيم، وأَخذه عليٌّ بالحاء، قال: وأَنا إِلى الحاءِ أَميل. وصبحته: سقيته صبوحاً، وجعل الصبوح الذي سقاه له عُلالَةً من عَدْوِ فَرَسٍ وَكَرى، وهي الشديدة العَدْوِ؛ يقول: سقيته عُلالَةَ عَدْوِ فَرَسٍ صباحاً، يعني أَنه أَغار عليه وقت الصبح فجعل ذلك صَبوحاً له؛ واسم جِرانِ العَوْدِ عامرُ (* قوله « واسم جران العود عامر إلخ» في الصحاح: واسمه المستورد) بن الحرث، وإِنما لقب جِرانَ العَوْدِ لقوله: خُذَا حَذَراً يا خَِلَّتَيَّ، فإِنَّنِي رأَيتُ جِرانَ العَوْدِ قد كادَ يَصْلُحُ (* قوله « يا خلتي» تثنية خلة، بكسر الخاء المعجمة، مؤنث الخل بمعنى الصديق. وفي الصحاح: يا جارتي.) يقول لامرأَتيه: احذرا فإِني رأَيت السَّوْطَ قد قرب صلاحه. والجران: باطن عنق البعير. والعَوْدُ: الجمل المسن. وحَمَلٌ: اسم رجل. وقوله: بعد النَّفَسِ المحفوز، يريد النفس الشديد المتتابع الذي كأَن دافعاً يدفعه من سِباق. وتُرِيح: تَتَنَفَّسُ؛ ومنه قول امرئ القيس: لما مَنْخَرٌ كوِجارِ السِّباع، فمنه تُرِيحُ إِذا تَنْبَهِرْ والجِدايَةُ: الظبية، والنَّفُوز: التي تَنْفِزُ أَي تَثِبُ. وأَبَزَ الإِنسانُ في عَدْوِه يأْبِزُ أَبْزاً وأُبوزاً: استراح ثم مضى. وأَبَزَ يَأْبِزُ أَبْزاً: لغة في هَبَزَ إِذا مات مُغافَصَةً.
|
|
[أب ز] أَبَزَ الظَّبْيُ يَأْبِزُ أَبْزاً، وأُبُوزاً: وَثَبَ، وقَيلَ: تَطَلَّقَ في عَدُوِه، قال:
(تَمُرُّ كَمَرِّ الآبِزِ المُتَطَلِّقِ...) والاسُمُ الأَبَزَي.وظبْيٌ اَبَّازٌ، وأَبُوزٌ، وكذَلِكَ الأُنْثَى، قال: (لقَدْ صَبَحْتُ حَمَلَ بنَ كُوزِ...) (عُلالَةً من وَكَرَى أَبُوزِ...) وأَبَزَ الإنْسانُ في عَدْوِه يَأْبِزُ أَبْزاً، وأُبُوزاً: استَراحَ، ثم مَضَى. وأَبَزَ يأْبِزُ أَبْزاً: لَغَةٌ في هَبَزَ: إذاَ ماتَ مُغَافَصةً، وأرَى الهَمزَة بَدَلاً. |
|
أبز
{{أَبَزَ الظَبْيُ}} يَأْبِزُ، من حدّ ضَرَبَ {{أَبْزَاً، بِالْفَتْح،}} وأُبوزاً، بالضمّ، {{وأَبَزَى، كَجَمَزى، هَكَذَا ضَبَطَه الصَّاغانِيّ: وَثَبَ وَقَفَزَ فِي عَدْوِه، أَو تَطَلَّقَ فِي عَدْوِه، قَالَ: يَمُرُّ كمَرِّ}} الآبِزِ المُتَطَلِّقِ أَو {{الأَبَزَى: اسمٌ من}} الأَبْز، كَمَاصرّح بِهِ الصَّاغانِيّ. ومثلُه فِي اللِّسَان. وظَبْيٌ وظَبْيةٌ {{آبِزٌ}} وأبّازٌ {{وأَبُوزٌ، كناصِرٍ وشَدّادٍ وصَبُور، أَي وَثّابٌ، وَقَالَ ابْن السِّكِّيت:}} الأبّاز: القَفّاز. قَالَ الراجز يصفُ ظَبْياً: (يَا رُبَّ {{أَبّازٍ من العُفْرِ صَدَعْ...تقَبَّضَ الذئبُ إِلَيْهِ فاجْتمعْ) (لمّا رأى أنْ لَا دَعَهْ وَلَا شَبِعْ...مالَ إِلَى أَرْطَاةٍ حِقْفٍ فاضْطَجَعْ) وَقَالَ جِرَان العَوْد: (لقدْ صَبَحْتُ جَمَلَ بن كُوزِ...عُلالةً من وَكَرَى}} أَبُوزِ) (تُريحُ بعد النَّفَسِ المَحْفوزِ...إراحةَ الجِدايَةِ النَّفُوزِ) قَالَ أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن كَيْسَان: قرأتُه على ثَعْلَب: جَمَلَ بن كُوزِ بِالْجِيم، وَأَخذه عليٌّ بالحاءِ قَالَ: وَأَنا إِلَى الحاءِ أَمْيَل. وصَبَحْتُه سَقَيْتُه صَبوحاً، وجعلَ الصَّبُوح الَّذِي سقَاهُ لَهُ عُلالةً من عَدْوِ فَرَسٍ وَكَرَى، وَهِي الشديدةُ العَدْو. أَبَزَ الإنسانُ يَأْبِزُ أَبْزَاً: استراحَ فِي عَدْوِه ثمَّ مضى. {{أَبَزَ}} يَأْبِزُ {{أَبْزَاً، لُغَة فِي هَبَزَ: ماتَ مُغافَصَةً كَذَا فِي اللِّسَان، والهمزُ بدلٌ من الْهَاء. أَبَزَ بصاحبِه يَأْبِزُ أَبْزَاً: بغى عَلَيْهِ، نَقله الصَّاغانِيّ. يُقَال: نَجِيبَةٌ أَبُوزٌ، كصَبور، تَصْبِرُ صَبْرَاً عَجيباً فِي عَدْوِها. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:}} أَبْزَى، كَسَكْرى: والدُ عبد الرَّحْمَن الصّحابيّ الْمَشْهُور، وَقيل لِأَبِيهِ صُحبَة.قلتُ: وَهُوَ خُزاعيّ مَوْلَى نَافِع بن عبد الْحَارِث، استَعْمَله على خُراسان، وَكَانَ قَارِئًا فَرضِيّاً عالِماً، اسْتَعْملهُ مَوْلاه على مكّةَ زَمَنَ عمر، وروى عَن النبيّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم وَأبي بكر، وعَمّارٍ. وابْناهُ سعيدٌ وعَبْد الله لَهما رِوايةٌ، وعَبْد الله بن الْحَارِث بن أَبْزَى، عَن أمّه رائطة. واستدركَ شَيْخُنا هُنَا نقلا عَن الرَّضِيّ فِي شَرْحِ الحاجِبِيّة: مَا بهَا {{آبِزٌ، أَي أحدٌ. وَقَالَ: أَغْفَله المصنِّف والجَوْهَرِيّ. قلتُ: وَلَكِن لم يَضْبِطه، وظاهرُه أَنه بكَسرِ الْهَمْز وسُكونِ المُوَحّدة،) والصّوابُ أنّه بالمَدِّ، كناصِرٍ، ثمَّ وَهُوَ مَجاز من}} الآبِزِ وَهُوَ الوَثَّابُ فتأَمَّل. |
|
[أبز]أبز الظبى يأبز، أي قفز في عدوه، فهو أباز وأبوز. قال الراجز: يا رب أباز من العفر صدع * تقيض الذئب إليه واجتمع * وقال آخر : لقد صبحت حمل بن كوز * علالة من وكرى أبوز * تريح بعد النفس المحفوز إراحة الجداية النفوز * قال أبو الحسن محمد بن كيسان: قرأته على ثعلب " جمل بن كوز " بالجيم، وأخذه على بالحاء. قال: وأنا إلى الحاء أميل. يقول: سقيته علالة من عدو فرس صبوحا، يعنى أنه أغار عليه وقت الصبح، فجعل ذلك صبوحا له.
|
|
أبْزيم [مفرد]: ج أبازيمُ: عروة معدنيّة في أحد طرفيها لسان توصل بالحزام ونحوه لتثبيت طرفه الآخر "خلع الطِّفل أَبْزيم الحزام".
|
|
الأبْزُ: أنْ يَأبِزَالإنسانُ في عَدْوِه وَيسْتَرِيْحَ ساعَةً وَيمْضي أحْيَاناً. والأبِزُ: الذي يَأبِزُ بصاحِبه أي يَبْغِي عليه وُيعَرضُ به. والأبَزَى: اسْمٌ من أبَزَ يَأبَزُ أي قَفَزَ وعَدَا.وناقَة أبُوْزٌ.
|
|
الأبزار:[في الانكليزية] Spices [ في الفرنسية] Epices بالزاء المعجمة هي ما يطيب بها الغذاء وكذا التوابل إلّا أنّ الأبزار تستعمل في الأشياء الرّطبة واليابسة، والتوابل في اليابسة، كذا في بحر الجواهر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْزار:
بفتح الهمزة وسكون الباء وزاي وألف وراء: قرية بينها وبين نيسابور فرسخان، نسبوا إليها قوما من أهل العلم، منهم حامد بن موسى الأبزاري سمع إسحاق بن راهويه وغيره، وإبراهيم بن محمد بن أحمد ابن رجاء الأبزاري الوراق، طلب الحديث على كثير، فسمع بنيسابور ونسا، ورحل إلى العراق فسمع بها عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، وكتب بالجزيرة عن أبي عروبة الحرّاني، وبالشام عن مكحول البيروتي وعامر بن خزيم المرّي وأبي الحسن بن جوصا، وسمع بخراسان الحسن بن سفيان ومسعود بن قطن وجعفر بن احمد الحافظ، وببغداد أبا القاسم البغوي ومحمد بن محمد الباغندي وغيرهم، وروى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن السّلمي وأبو عبد الله بن مندة وأبو منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي، وجمع الحديث الكثير، وعمّر حتى احتاجوا إليه. ومات في خامس رجب سنة 364 عن ست أو سبع وتسعين سنة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبَزْقُبَاذُ:
بفتح أوله وثانيه وسكون الزاي وضم القاف والباء موحدة وألف وذال معجمة: كذا وجدته بخطّ غير واحد من أهل العلم بالزاي. وقباذ بن فيروز: ملك من ملوك الفرس وهو والد أنو شروان العادل، ولهذا الموضع ذكر في الفتوح يجيء مع ذكر المذار، فكأنه يجاور ميسان ودستميسان. وقال هلال بن المحسن: أبزقباذ كذا، هو بخطّه بالزاي، من طساسيج المذار بين البصرة وواسط. وقال ابن الفقيه وغيره: أبزقباذ، هي كورة أرّجان بين الأهواز وفارس بكمالها، وقد ذكرت مع أرّجان. وفي كتب الفرس أن قباذ بنى أبزقباذ وهي أرجان وأسكنها سبي همذان. وقال أبو يحيى زكرياء الساجي في تاريخ البصرة: سار عتبة بن غزوان بعد فتح الأبلّة إلى دستميسان ففتحها، ومضى من فوره ذلك إلى أبزقباذ ففتحها. هكذا وجدته بخطّ أبي الحسن بن الفرات بالزاي، وإذا صحّت الروايات، فهذه غير أرجان، والله الموفق. |
|
أبَزَ الظَّبْيُ يَأبِزُ أبْزًا وأُبوزًاوأبَزَى، كجَمَزَى: وثب، أو تَطَلَّقَ في عَدْوِهِ.أو الأَبَزَى: اسمٌ، وظَبْيٌ، وظَبْيَةٌ آبِزٌ وأبَّازٌ وأَبُوزٌ،وـ الإِنسانُ: اسْتَرَاح في عَدْوِهِ، ثم مَضَى، وماتَ مُعافَصَةً،وـ بِصاحِبِهِ: بَغَى عليه.ونَجيبَةٌ أبُوزٌ: تَصبِرُ صَبْرًا عَجيباً.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَبْزِيمالجذر: أ ب ز ي م
مثال: كُسِرَ أبْزِيمُ الحزامِالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم ورود الكلمة في المعاجم بهذا الضبط. المعنى: العروة المعدنية التي يوجد في أحد طرفيها لسان، والتي توصل بالحزام ونحوه لتثبيت طرفِ الحزام الآخر على الوسط الصواب والرتبة: -كُسِرَ إبْزِيمُ الحزامِ [فصيحة]-كُسِرَ إبْزِين الحزامِ [صحيحة]-كُسِرَ إبزامُ الحزامِ [فصيحة مهملة] التعليق: الوارد في المعاجم لهذا المعنى «إبزيم» بالهمزة المكسورة في أول الكلمة وكذلك «إِبزام» و «إبزين»، والأولى هي المشهورة في الاستعمال، تليها الثانية. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَبَزَ)الْهَمْزَةُ وَالْبَاءُ وَالزَّاءُ يَدُلُّ عَلَى الْقَلَقِ وَالسُّرْعَةِ وَقِلَّةِ الِاسْتِقْرَارِ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْإِنْسَانُ يَأْبِزُ فِي عَدْوِهِ وَيَسْتَرِيحُ سَاعَةً وَيَمْضِي أَحْيَانًا.
قَالَ الْفَرَّاءُ: الْأبَزَى وَالْقَفَزَى اسْمَانِ مِنْ أَبَزَ الْفَرَسُ وَقَفَزَ. وَالْأَبْزُ الْوَثْبُ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو: نَجِيبَةٌ أَبُوزُ، أَيْ: تَصْبِرُ صَبْرًا عَجِيبًا، وَقَدْ أَبَزَتْ تَأْبِزُ أبْزًا. قَالَ: لَقَدْ صَبَحْتُ حَمَلَ بْنَ كُوزِ...عُلَالَةً مِنْ وَكَرَى أَبُوزِ قَالَ الشَّيْبَانِيُّ: الْآبِزُ الَّذِي يَأْبِزُ بِصَاحِبِهِ، أَيْ: يَبْغِي عَلَيْهِ وَيُعَرِّضُ بِهِ. يُقَالُ: أَرَاكَ تَأْبِزُ بِهِ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي
سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث [] ابن إسماعيل: أنه يشك في سماعه. 1927 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة [عن] سلمة بن كهيل وزبير سمعا ذرا يحدث عن ابن أبزى عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بـ {{سبح اسم ربك الأعلى}} و {{قل ياأيها الكافرون}} و {{قل هو الله أحد}} وإذا سلم يقول: " سبحان الملك القدوس " ويرفع صوته في الثالثة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم اسمه مسلم.
مسلم جد ابن أبزى أبو رائطة سكن مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 2136 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن عباد المكي قال: حدثنا سعيد مولى بني هاشم عن عبد الله بن الحارث بن أبزى قال حدثتني أمي عن أبيها أنه شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مغانم حنين واسمه عزاب فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
21- أبزى الخزاعي
ب د ع: أبزى والد عبد الرحمن بْن أبزى الخزاعي. ذكره مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل في الوحدان، ولم تصح له صحبة، ولا رؤية، ولابنه عبد الرحمن صحبة ورؤية. (12) وروى ابن منده بِإِسْنَادِهِ، عن هشام بْن عُبَيْدِ اللَّهِ الرازي، عن بكير بْن معروف، عن مقاتل بْن حيان، عن أَبِي سلمة بْن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بْن أبزى، عن أبيه، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ خطب الناس قائمًا، فحمد اللَّه وأثنى عليه، وذكر طوائف من المسلمين، فأثنى عليهم، ثم قال: ما بال أقوام لا يعلمون جيرانهم، ولا يفقهونهم، ولا يفطنونهم، ولا يأمرونهم، ولا ينهونهم، وما لأقوام لا يتعلمون من جيرانهم، ولا يتفقهون، ولا يتفطنون، والذي نفسي بيده ليعلمن جيرانهم، وليفقهنهم، وليفطننهم، وليأمرنهم، ولينهونهم، وليتعلمن قوم من جيرانهم، وليتفقهن، وليتفطنن، أو لأعاجلنهم بالعقوبة في دار الدنيا، ثم نزل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدخل بيته. الحديث. ورواه إِسْحَاق بْن راهويه في المسند، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سهل، عن بكير بْن معروف، عن مقاتل، عن علقمة بْن عبد الرحمن بْن أبزى، عن أبيه، عن جده، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهذا. ومحمد بْن أَبِي سهل هذا هو أَبُو وهب مُحَمَّد بْن مزاحم، تفرد به، هذا معنى كلام ابن منده. وقد رده أَبُو نعيم عليه، وقال: ذكر، يعني: ابن منده، أن البخاري ذكره في كتاب الوحدان، وأخرج له حديث أَبِي سلمة، عن ابن أبزى، عن أبيه من رواية هشام، عن بكير بْن معروف، عن مقاتل، عن أَبِي سلمة، وهشام إنما رواه، عن ابن أبزى، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يقل فيه: عن أبيه، قال: وذكره أيضًا من حديث أَبِي وهب مُحَمَّد بْن مزاحم، عن بكير، عن مقاتل، عن علقمة بْن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وزعم أن إِسْحَاق بْن راهويه روى عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سهل وهو مُحَمَّد بْن مزاحم، عن بكير مثله. ورواه إِسْحَاق مجردًا، خلاف ما روي عنه، فقال أَبُو نعيم: حدثنا سليمان بْن أحمد، حدثنا مُحَمَّد ابن إِسْحَاق بْن راهويه، حدثنا أَبِي، حدثنا مُحَمَّد بْن أَبِي سهل، حدثنا بكير بْن معروف، عن مقاتل ابن حبان، عن علقمة بْن سَعِيد بْن عبد الرحمن ابن أبزى، عن أبيه، عن جده، قال: خطب رَسُول اللَّهِ، وذكر الحديث، فأتى به في ترجمة عبد الرحمن بْن أبزى، عن النَّبِيّ، ولم يصح لأبزى عن النَّبِيّ رواية ولا رؤية. هذا كلام أَبِي نعيم، ولقد أحسن فيما قال، وأصاب الصواب رحمة اللَّه تعالى عليه. وأما أَبُو عمر فلم يذكر أبزى، وَإِنما ذكر عبد الرحمن، لأنه لم تصح عنده صحبة أبزى، والله أعلم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3266- عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن أبزي الخزاعي مَوْلَى نافع بْن عَبْد الحارث، سكن الكوفة، واستعمله عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى خُراسان، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأكثر روايته عَنْ عُمَر، وأبي بْن كعب رَضِي اللَّه عَنْهُمَا. وقَالَ فِيهِ عُمَر بْن الخطاب: عَبْد الرَّحْمَن بْن أبزي ممن رفعه اللَّه بالقرآن. روى عَنْهُ: ابناه سَعِيد، وعبد اللَّه، وعبد اللَّه بْن أَبِي المجالد. (902) أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ، قَالَ: امْتَرَى أَبُو بُرْدَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ فِي السَّلَمِ، فَأَرْسَلُونِي إِلَى ابْنِ أَبِي أَوْفَى فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: " كُنَّا نُسْلِمُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ "، قَالَ: وَسَأَلْنَا ابْنَ أَبْزَى، فَقَالَ، مِثْلَ ذَلِكَ (903) وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عِمْرَانَ، قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ: السَّامِيُّ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَبُو عَبْدٍ الْعَسْقَلانِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَكَانَ لا يُتِمُّ التَّكْبِيرَةَ " (904) وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْفَقِيهُ الطَّبَرِيُّ، قَالَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ: قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَعْمَلَ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ عَلَى مَكَّةَ، فَقَدِمَ عُمَرُ فَاسْتَقْبَلَهُ نَافِعٌ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى، فَغَضِبَ عُمَرُ حَتَّى قَامَ فِي الْغَرْزِ، وَقَالَ: اسْتَخْلَفْتَ عَلَى آلِ اللَّهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى؟ قَالَ: إِنِّي وَجَدْتُهُ أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ، وَأَفْقَهَهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ، فَتَوَاضَعَ لَهَا عُمَرُ، وَقَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ سَيَرْفَعُ بِالْقُرْآنِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ع س: |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولاهم، والد عبد الرحمن. قال ابن السكن: ذكره البخاريّ في «الوحدان» . روي عنه حديث واحد إسناده صالح، وقع حديثه بخراسان:
حدثنا أحمد بن محمد بن بسطام، حدثنا أحمد بن بكير، حدثنا أبو وهب محمد بن مزاحم، حدثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، عن علقمة بن عبد الرحمن بن أبزى. عن أبيه، عن جده. عن النبي ﷺ أنه خطب الناس، فأثنى على طوائف من المسلمين خيرا، ثم قال: «ما بال أقوام لا يتعلّمون من جيرانهم ولا يتفقّهون..» [ (1) ] الحديث - قال: لا يروى إلا بهذا الإسناد. وقال ابن مندة: لا تصحّ له صحبة ولا رؤية. ثم أخرج حديثه عن ابن السكن واستغربه، وقال: رواه إسحاق بن راهويه في المسند عن محمد بن أبي سهل وهو محمد بن مزاحم بهذا الإسناد. قلت: وهو كما قال: قد رويناه في مسند إسحاق رواية ابن مردويه عنه هكذا: لكن رواه محمد بن إسحاق بن راهويه عن أبيه، فقال في إسناده: عن علقمة بن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده. أورده الطبراني في ترجمة عبد الرحمن بن أبزى. ورجّح أبو نعيم هذه الرواية، وقال: لا يصح لأبزى رواية ولا رؤية، واستصوب ابن الأثير كلامه. قلت: وكلام ابن السّكن يرد عليه. والعمدة في ذلك على البخاري، فإليه المنتهى في ذلك، ورواية محمد بن إسحاق بن راهويه شاذّة. لأن علقمة أخو سعيد لا ابنه. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولاهم.
تقدم أبوه في الهمزة. وأما عبد الرحمن فقال خليفة، ويعقوب بن سفيان، والبخاري، والترمذي، وآخرون: له صحبة. وقال أبو حاتم: أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وصلّى خلفه. وقال البخاريّ: هو كوفي، وأخرج «1» ابن سعد وأبو داود بسند حسن إلى عبد الرحمن ابن أبزى أنه صلّى مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ... الحديث. وقال ابن السّكن: استعمله علي على خراسان. «2» وأسند من طريق جعفر بن أبي المغيرة، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبزى، قال: شهدنا مع عليّ ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة ثمانمائة نفس بصفّين، فقتل منّا ثلاثمائة وستون نفسا. [وذكره ابن سعد فيمن مات مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وهم أحداث] «3» . وثبت في صحيح البخاري من رواية ابن أبي المجالد أنه سأل عبد الرحمن بن أبزى وابن أبي أوفى عن السلف، فقالا: كنّا نصيب الغنائم مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ... الحديث. وفي صحيح مسلم: أنّ عمر قال لنافع بن عبد الحارث الخزاعي: من استعملت على مكة؟ قال: عبد الرحمن بن أبزى. قال: استعملت عليهم مولى. قال: إنه قارئ لكتاب اللَّه، عالم بالفرائض. وأخرجه أبو يعلى من وجه آخر، وفيه: إني وجدته أقرأهم لكتاب اللَّه. وفيه: وأفقههم في دين اللَّه. وسكن عبد الرحمن بعد ذلك بالكوفة، وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن أبيه، وأبي بكر، وعمر، وعلي، وأبيّ بن كعب، وغيرهم. روى عنه ابناه: عبد اللَّه، وسعيد، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والشعبي، وأبو مالك الغفاريّ، وغيرهم. وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين. وقرأت بخط مغلطاي: لم أر من وافقه على ذلك. قلت: وقال أبو بكر بن أبي داود: لم يحدّث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن تابعيّ إلا عن عبد الرحمن بن أبزى، لكن العمدة على قول الجمهور. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولاهم، والد عبد الرحمن. قال ابن السكن: ذكره البخاريّ في «الوحدان» . روي عنه حديث واحد إسناده صالح، وقع حديثه بخراسان:
حدثنا أحمد بن محمد بن بسطام، حدثنا أحمد بن بكير، حدثنا أبو وهب محمد بن مزاحم، حدثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، عن علقمة بن عبد الرحمن بن أبزى. عن أبيه، عن جده. عن النبي ﷺ أنه خطب الناس، فأثنى على طوائف من المسلمين خيرا، ثم قال: «ما بال أقوام لا يتعلّمون من جيرانهم ولا يتفقّهون..» [ (1) ] الحديث - قال: لا يروى إلا بهذا الإسناد. وقال ابن مندة: لا تصحّ له صحبة ولا رؤية. ثم أخرج حديثه عن ابن السكن واستغربه، وقال: رواه إسحاق بن راهويه في المسند عن محمد بن أبي سهل وهو محمد بن مزاحم بهذا الإسناد. قلت: وهو كما قال: قد رويناه في مسند إسحاق رواية ابن مردويه عنه هكذا: لكن رواه محمد بن إسحاق بن راهويه عن أبيه، فقال في إسناده: عن علقمة بن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده. أورده الطبراني في ترجمة عبد الرحمن بن أبزى. ورجّح أبو نعيم هذه الرواية، وقال: لا يصح لأبزى رواية ولا رؤية، واستصوب ابن الأثير كلامه. قلت: وكلام ابن السّكن يرد عليه. والعمدة في ذلك على البخاري، فإليه المنتهى في ذلك، ورواية محمد بن إسحاق بن راهويه شاذّة. لأن علقمة أخو سعيد لا ابنه. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولاهم.
تقدم أبوه في الهمزة. وأما عبد الرحمن فقال خليفة، ويعقوب بن سفيان، والبخاري، والترمذي، وآخرون: له صحبة. وقال أبو حاتم: أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وصلّى خلفه. وقال البخاريّ: هو كوفي، وأخرج «1» ابن سعد وأبو داود بسند حسن إلى عبد الرحمن ابن أبزى أنه صلّى مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ... الحديث. وقال ابن السّكن: استعمله علي على خراسان. «2» وأسند من طريق جعفر بن أبي المغيرة، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبزى، قال: شهدنا مع عليّ ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة ثمانمائة نفس بصفّين، فقتل منّا ثلاثمائة وستون نفسا. [وذكره ابن سعد فيمن مات مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وهم أحداث] «3» . وثبت في صحيح البخاري من رواية ابن أبي المجالد أنه سأل عبد الرحمن بن أبزى وابن أبي أوفى عن السلف، فقالا: كنّا نصيب الغنائم مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ... الحديث. وفي صحيح مسلم: أنّ عمر قال لنافع بن عبد الحارث الخزاعي: من استعملت على مكة؟ قال: عبد الرحمن بن أبزى. قال: استعملت عليهم مولى. قال: إنه قارئ لكتاب اللَّه، عالم بالفرائض. وأخرجه أبو يعلى من وجه آخر، وفيه: إني وجدته أقرأهم لكتاب اللَّه. وفيه: وأفقههم في دين اللَّه. وسكن عبد الرحمن بعد ذلك بالكوفة، وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن أبيه، وأبي بكر، وعمر، وعلي، وأبيّ بن كعب، وغيرهم. روى عنه ابناه: عبد اللَّه، وسعيد، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والشعبي، وأبو مالك الغفاريّ، وغيرهم. وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين. وقرأت بخط مغلطاي: لم أر من وافقه على ذلك. قلت: وقال أبو بكر بن أبي داود: لم يحدّث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن تابعيّ إلا عن عبد الرحمن بن أبزى، لكن العمدة على قول الجمهور. واللَّه أعلم. |
سير أعلام النبلاء
|
265- عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبْزَى الخُزَاعِيُّ 1: "ع":
لَهُ صُحْبَةٌ، وَرِوَايَةٌ، وَفِقْهٌ, وَعِلْمٌ. وَهُوَ مَوْلَى نَافِعِ بنِ عَبْدِ الحَارِثِ، كَانَ نَافِعٌ مَوْلاَهُ, اسْتَنَابَهُ عَلَى مَكَّةَ حِيْنَ تَلَقَّى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إِلَى عُسْفَانَ، فَقَالَ لَهُ: مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الوَادِي? يَعْنِي: مَكَّةَ- قَالَ: ابْنَ أَبْزَى. قَالَ: وَمَنِ ابْنُ أَبْزَى? قَالَ: إِنَّهُ عَالِمٌ بِالفَرَائِضِ, قَارِئٌ لِكِتَابِ اللهِ, قَالَ: أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُم -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِنَّ هذا القُرْآنَ يَرْفَعُ اللهُ بِهِ أَقْوَاماً، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِيْنَ" 2. وحدَّث عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَيْضاً، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وأُبَيّ بنِ كَعْبٍ، وَعَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنَاهُ؛ عَبْدُ اللهِ وَسَعِيْدٌ، وَالشَّعْبِيُّ، وَعَلْقَمَةُ بنُ مَرْثَدٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ، وَآخَرُوْنَ. سَكَنَ الكُوْفَةَ، وَنَقَلَ ابْنُ الأَثِيْرِ فِي "تَارِيْخِهِ" أَنَّ عَلِيّاً -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, اسْتَعْمَلَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ أَبْزَى عَلَى خُرَاسَانَ. وَيُرْوَى عَنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: ابْنُ أَبْزَى مِمَّنْ رَفَعَهُ اللهُ بِالقُرْآنِ. قُلْتُ: عَاشَ إِلَى سَنَةِ نَيِّفٍ وَسَبْعِيْنَ -فِيْمَا يَظْهَرُ لِي. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 462"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة رقم 800", الجرح والتعديل "5/ ترجمة 985", أسد الغابة "3/ 278"، تهذيب التهذيب "6/ ترجمة 275"، الإصابة "2/ ترجمة 5075". 2 صحيح: أخرجه مسلم "817". |
سير أعلام النبلاء
|
3307- الأبزاري 1:
المحدِّث الإِمَامُ, أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ رَجَاءَ النَّيْسَابُوْرِيُّ الورَّاق الأَبْزَارِيُّ. سَمِعَ مِنْ مُسَدَّدِ بنِ قَطَنٍ, وَالحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ، وَجَعْفَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الحَلَبِيِّ, وَسَعِيْدِ بنِ هَاشِمٍ الطَّبَرَانِيِّ، وَأَقرَانِهِم, وَأَكثَرَ وجوَّد وجَمَّع. رَوَى عَنْهُ ابْنُ مَنْدَةَ, وَالحَاكِمُ, وَأَبُو عبدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ مِمَّنْ سَلِمَ المُسْلِمُوْنَ مِنْ لسَانِهِ وَيَدِهِ, طلبَ الحَدِيْثَ عَلَى كِبَرِ السِّنِّ, وَرَحَلَ فِيْهِ, سَمِعْتُ أَبَا علِيٍّ الحَافِظَ يُمَازِحُهُ يَقُوْلُ: أَنْتَ بَهْزُ بنُ أَسدٍ, يُرِيْدُ بِثَبْتِهِ وَإِتقَانِهُ, وَيَقُوْلُ: هَذَا الشَّيْخُ مَا اغتسلَ مِنْ حلاَلٍ قَطّ, فَنَقُوْل: يَا أَبَا عَلِيٍّ, وَلاَ مِنْ حَرَامٍ. مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَكَانَ صَادقاً حدَّث بمرويَّاته عَلَى القبولِ. أَبزَارُ من قرى نيسابور. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "1/ 120"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 48". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
سكن الكوفة، واستعمله علي على خراسان، وأدرك النبي ﷺ، وصلى خلفه. أكثر رواياته عن عمر، وأبي بن كعب، وَقَالَ فيه عمر بن الخطاب: عبد الرحمن بن أبزى ممن رفعه الله بالقرآن. وروى عنه ابناه: سعيد، وعبد الله، وروى عنه أيضا محمد بن أبي المجالد. روى شعبة عن الحسن بن عمران، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: صليت مع النبي ﷺ، فكان لا يتم التكبير. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن جعفر بن أحمد بن إدريس، أَبو القاسم الغافقي الخطيب، يعرف بابن الأبزاري.
ولد: سنة (500 هـ) خمسمائة. من مشايخه: الحسن بن عبد الله بن عمر، وأَبو الحسن علي بن هذيل وغيرهما. من تلامذته: شكر بن صبرة العوفي، وأَبو القاسم الضفراوي وجماعة. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "إمام عارف مؤلف .. رأيت له مفردة لابن عامر وعاصم" أ. هـ. وفاته: سنة (569 هـ) تسع وستين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى الْخُزَاعِيُّ [الوفاة: 71 - 80 ه]
مَوْلَى نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ. اسْتَنَابَهُ نَافِعٌ عَلَى مَكَّةَ حين التقى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى عُسْفَانَ، فَقَالَ: مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي؟ قَالَ: ابْنُ أَبْزَى، وَقَالَ: إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ، ثُمَّ إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ سَكَنَ الْكُوفَةَ وَوَلِيَهَا مِرَّةً. وَلَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، وَرَوَى أَيْضًا عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَعَمَّارٍ. رَوَى عَنْهُ: ابناه سعيد، وعبد الله، والشعبي، وعلقمة بن مرثد، وأبو إسحاق السبيعي، وجماعة. وذكر ابن الأثير أن عَلِيًّا اسْتَعْمَلَهُ عَلَى خُرَاسَانَ. وَيُرْوَى عَنْ عُمَرَ، قَالَ: ابْنُ أَبْزَى مِمَّنْ رَفَعَهُ اللَّهُ بِالْقُرْآنِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - ع: سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
-[1103]- عَنْ: أَبِيهِ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ. وَعَنْهُ: ذر الْهَمْدَانِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَزُبَيْدٍ الْيَامِيُّ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَغَيْرُهُمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - د ن: عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبْزى، الْخُزَاعِيُّ مَوْلاهُمُ، الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: أَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ، وَأَسْلَمُ الْمِنْقَرِيُّ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَمَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَجَمَاعَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - اليَسَع بن طلحة بن أبزوذ المكِّيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: طاووس، ومجالد، وعطاء. وَعَنْهُ: سبطه عبد الوهّاب بن فليح، وفيض الرقي، ونُعَيم بن حمّاد، والوليد بن عطاء بن الأغرَّ. قال أبو حاتم: ليس بقويّ، مُنْكَر الحديث. وقال ابن عَدِيّ: أحاديثه غير محفوظة. قلت: وقع لنا من عواليه في " المخلصيات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - الحسين بن عُبَيْد الله بن الخصيب الأبزاري البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
ضعيف، متروك. رَوَى عَنْ: داود بن رشيد، وغيره. وَعَنْهُ: جعفر بن محمد المؤدّب، وإسماعيل الخُطَبيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - محمد بْن سُلَيْمَان بْن محمد، أَبُو جعْفَر الَّنيْسابوريّ الأَبْزَاريّ الكراميّ الواعظ. [المتوفى: 348 هـ]
عَنْ: جعفر بن طرخان الْجُرْجانيّ، ومحمد بْن أشرس، والسَّرِيّ بْن خُزَيْمَة، وابن أَبِي الدُّنيا. قَالَ الحاكم: خرجت إلى قريته أبزار وبعدها فرسخان. وكتبت عَنْهُ عجائب. تُوُفِّي فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء، أبو إسحاق النَّيْسَابُوري الأَبزاري الورّاق، [المتوفى: 364 هـ]
وأبزار من قُرَى نَيْسَابور. سَمِعَ: مسدَّد بن قُطْن، وجعفر بن أحمد الحافظ، والحسن بن سفيان، ومحمد بن محمد الباغَنْدِي، وسعيد بن عبد العزيز، وسعيد بن هاشم الطَّبَراني، وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وأبو عبد الرحمن السُّلمي، وأبو عبد الله الحاكم، وقال: كان ممّن سَلِم المسلمون من لسانه ويده. وطلب الحديث على كِبَر السِّنّ، ورحل فيه. وسمعت أبا عليّ الحافظ يقول له: أنت يا أبا إسحاق " بهز بن أسد "، يعني لتثبته وإتقانه. وسمعت أبا علي يمازحه غير مرّة يقول: هذا الشيخ ما اغتسل من حلالٍ قط. فيقول: ولا من حرام يا أبا عليّ، وذلك أنّه ما تأهّل. تُوُفّي في رجب، وله ستٌّ وتسعون سنة. وحدّث بَمْروِيَّاته على القبول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - محمد بن زيد بن علي بن جعفر بن مروان، أبو عبد الله الأبزاري [المتوفى: 377 هـ]
نزيل الكوفة. وهو بغداديّ. سَمِعَ: عبد الله بن ناجية، وحامد بن شعيب، وعبد الله بن الصّقْر السُّكَّري. وانتقَى عليه الدَارقُطْنيّ، وحدّث ببغداد، ثم ردّ إلى الكوفة، وبها مات في صفر. وثّقه البَرْقَانِيّ، وروى عنه جماعة منهم: علي بْن المحسّن التَّنُوخيّ، والحسن بْن علي الْجَوْهَرِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أَحْمَد بن عمر بن الخل أبو عمر الأَبْزَاريّ. [المتوفى: 451 هـ]
عَن عُبَيْد اللَّه بن أَحْمَد الصَّيدلانيّ، وأبي عمر بن مَهْدِيّ. وعنه: ابن أبي الصَّقر الأنباريّ، وأبيّ النَّرسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مختصر الأبزري
في الطب. تأليف: علي بن محمد بن عبد الله الطبيب، الجامع علمَيْ: البدن، والدين. المتوفى: سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي ألهم الإنسان علم الطب ... الخ) . رتبه: على قسمين. الأول: في كلياته. والثاني: في جزئياته. وقال: (هذا مختصر لابد من استحضاره ... الخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن بهلول بن إسحاق.
لينه الأزهري وابن أبي الفوارس، وقالا: نرجو أنه لا يتعمد الكذب. توفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة - أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن ميمون، أبو نصر السلمي الغزال، عرف بابن الوتار، رافضي. قال الخطيب: لم يكن يعتمد عليه في الرواية. شيعي. وقال شجاع الذهلي: روى عن ابن المظفر. كتبت عنه مشيخة يعقوب الفسوي، فكان إذا مر به فضيلة لأبي بكر وعمر تركها. قلت: هذا خطأ، لم يدركه شجاع، ذا آخر. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
نعت من البزي، والبزي: خروج الصّدر.
«طلبة الطلبة ص 241». |
|
الشَّخْصُ الذي خَرَجَ صَدرُهُ، ودَخلَ بَطنُهُ وظَهرُهُ.
Someone with extending buttocks: A person whose chest extends forward and whose belly and back curve inwards. |