أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3709- عقبة أبو سعد الزرقي
د ع: عقبة أَبُو سعد الزرقي روى عَنْهُ ابنه سعد، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " ثلاث أقسم عليهن "، قَالُوا: وما هن يا رَسُول اللَّه؟ قَالَ: " لا يعطي المؤمن شيئًا من ماله فينقص ماله أبدًا " ... ثُمَّ ذكر الحديث. كذا أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5950- أبو سعد الأنصاري
ب د ع: أبو سعد الأنصاري قيل: ابن أبي وهب، وقيل: ابن وهب. 2956 روى حديثه يَحْيَى بن أبي خالد، عن ابن أبي سعد الأنصاري، عن أبيه: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الندم توبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له ". قَالَ أبو عمر: أبو سعد الأنصاري الزرقي، وذكر لَهُ: " الندم توبة "، قَالَ: وقد قيل: إنه الَّذِي روى عَنْهُ عبد الله بن مرة، وروى عَنْهُ يونس بن ميسرة فِي الضحايا، فِي الكبش الأدغم، وقد قيل فِي ذَلِكَ أبو سعيد، يعني بالياء، وأما هَذَا فأبو سعد. وذكره ابن منده بعد " الندم توبة " حديث سيل مهزور: " أن يحبس الأعلى ... ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5951- أبو سعد الخير
ب د ع: أبو سعد الخير الأنماري وقيل: أبو سعيد، اسمه عَامِر بن سعد. شامي وقيل: عَمْرو بن سعد، قاله أبو عمر. روى عَنْهُ عبادة بن نسي، وقيس بن حجر الكندي، وفراس الشعباني. (1845) أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود، إذنا بإسناده، عن ابن أبي عَاصِم: أخبرنا مُحَمَّد بن سهل بن عسكر، حدثنا الربيع بن نَافِع، عن معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن عبد الله بن عَامِر، أن قيس بن حجر الكندي، حدث الوليد بن عبد الملك، أن أبا سعد الخير الأنماري حدثه، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِن ربي وعدني أن يدخل الجنة فِي أمتي سبعين ألفا بغير حساب، ويشفع كل ألف لسبعين ألفا، ثُمَّ يحثي لي ثلاث حثيات ". قَالَ قيس: فأخذت بتلبيب أبي سعد فجذبته جذبة فقلت: أسمعت هَذَا من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: نعم، بأذني ووعاه قلبي، قَالَ أبو سعد: فحسب ذَلِكَ عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعمائة ألف ألف وتسعين ألف ألف. قَالَ: فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن ذَلِكَ يستوعب إن شاء الله مهاجري أمتي، ويوفيه الله بشيء من أعرابنا " ومن حديثه: " الوضوء مما مست النار ". سماه البخاري سعد الخير، وقال أبو زرعة: إنما هُوَ أبو سعد. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5952- أبو سعد الزرقي
ب د ع: أبو سعد الزرقي وقيل: أبو سعيد. قَالَ أبو عمر: أبو سعد أشبه، وقال: ذكره خليفة بن خياط فيمن روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الصحابة، بعد أن ذكر أبا سعيد بن المعلى. وقال: لا يوقف لَهُ عَلَى اسم ولا نسبه بأكثر مما ترى، وقال: روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1846) أخبرنا عبد الله بن أحمد بن مُحَمَّد الخطيب، بإسناده، عن أبي داود الطيالسي، حدثنا شعبة، عن أبي الفيض، قَالَ: سمعت عبد الله بن مرة يحدث، عن أبي سعيد الزرقي: أن رجلا من أشجع سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن العزل؟ فقال: " ما يقدر فِي الرحم يكن " قَالَ أبو عمر: وقال غير خليفة: أبو سعيد الزرقي، مشهور بكنيته، واختلف فِي اسمه، فقيل: سعد بن عمارة، وقيل: عمارة بن سعد. روى عَنْهُ عبد الله بن مرة، وقيل فِي أبي سعيد الزرقي: عَامِر بن مسعود، وقال: لَيْسَ بشيء. وروى فِي هَذِه الترجمة ابن منده، وَأَبُو عمر حديث يونس بن ميسرة بن حلبس: (1847) أخبرنا بِهِ يَحْيَى بن أبي الرجاء، بإسناده، عن أبي بكر أحمد بن عمر، وقال: حدثنا دحيم، أخبرنا مُحَمَّد بن شعيب، أخبرنا سعيد بن عبد العزيز، أخبرنا يونس بن حلبس، قَالَ: خرجت مع أبي سعيد الزرقي صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى شراء ضحايا، فأشار إلى كبش أدغم لَيْسَ بالرفيع ولا الوضيع، فقال: اشتر لي هَذَا؟. كأنه شبهه بكبش رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأدغم: الأسود الرأس. وهذا الحديث أشار إليه أبو عمر فِي الترجمة الأولى التي قَالَ فيها: ابن أبي وهب، وأعاد ذكره فِي هَذِه الترجمة، وكأنهما عنده واحد، والله أعلم. وقد ذكر أبو أحمد العسكري أبا سعد هَذَا، فقال: أبو سعيد الزرقي، هُوَ زوج أسماء بنت يزيد، فذكر حديث الضحايا. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5953- أبو سعد الساعدي
س: أبو سعد الساعدي أورده أبو حَفْص بن شاهين. 2958 روى الأوزاعي، عن يَحْيَى بن أبي كَثِير، عن قرة بن أبي قرة، قَالَ: رأى أبو سعد الساعدي رجلا يصلي بعد صلاة العصر، فقال: لا تصل، فإني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا يصلي بعد صلاة العصر ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5954- أبو سعد بن أبي فضالة
ب د ع: أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري الْحَارِثِيّ لَهُ صحبة، يعد فِي أهل المدينة. (1848) أخبرنا غير واحد بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن عيسى، حدثنا ابن بشار، وغير واحد، حدثنا مُحَمَّد بن بكر البرساني، عن عبد الحميد بن جَعْفَر، عن أبيه، عن زياد بن ميناء، عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري، وَكَانَ من الصحابة، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إذا جمع الله الناس ليوم القيامة ليوم لا ريب فِيهِ، نادى مناد: من كَانَ أشرك فِي عمل عمله لله أحدا، فليطلب ثوابه عنده فإن الله عَزَّ وَجَلَّ أغنى الشركاء عن الشرك ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5955- أبو سعد بن وهب
ب: أبو سعد بن وهب القرظي نسب إلى قريظة، ويقال لَهُ: النضيري أيضا، نسبة إلى النضير. نزل إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم قريظة فأسلم، ذكره مُحَمَّد بن سعد، عن الواقدي. 2960 وروى الواقدي، أيضا، عن بكر بن عبد الله النضري، عن حسين بن عبد الله النضري، عن أسامة بن أبي سعد بن وهب النضري، عن أبيه، قَالَ: شهدت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقضى فِي سيل مهزور: أن يحبس الأعلى عَلَى الأسفل حَتَّى يبلغ الماء إلى الكعبين، ثُمَّ يرسل. أخرجه أبو عمر. وقد ذكر ابن منده هَذَا المتن فِي الترجمة الأولى التي هي أبو سعد الأنصاري، الَّذِي قبل ابن أبي وهب، وهذا عندي هُوَ أبو سعد بن أبي وهب الأنصاري الَّذِي أخرجه الثلاثة، وإنما اشتبه عَلَى أبي عمر حَيْثُ رآه هناك أنصاريا، ورآه ههنا قرظيا، أو نضريا، فظنهما اثنين، وإنما نسبه فِي الأنصار بالحلف، لأن قريظة والنضير حلفاء الأنصار، كَانَ النضير حلفاء الخزرج، وقريظة حلفاء الأوس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شامي غير مسمى ولا منسوب «2» .
ذكره أبو عمر، فقال: روى عنه مكحول حديثا مرفوعا في الهجرة، وقال الذهبي: سنده لين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ثم الحارثي: محيصة بن مسعود.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عياض بن زهير الفهري.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سلمة بن أسلم بن حريش- تقدموا في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال أبو سعيد الخير.
قال ابن السّكن: له صحبة، ويقال اسمه عمرو، وقال أبو أحمد الحاكم: لا أعرف اسمه. ولا نسبه. وذكر أنه أبو سعيد الأنماري، وليس كذلك، فإن لهذا حديثين غير الحديث الّذي اختلف فيه في الأنماري، بل هو أبو سعد أو أبو سعيد، فأخرج الترمذي في العلل المفردة، وابن أبي داود في الصحابة، وأبو أحمد الحاكم عنه من طريق أخرى، كلّهم من طريق أبي فروة الرهاوي، عن معقل الكندي، عن عبادة بن نسي، عن أبي سعيد «1» ، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «إن اللَّه لم يكتب الصّيام في اللّيل، فمن صام فقد تعنّى «2» ولا أجر له» «3» . وأخرجه الدّولابيّ في «الكنى» من وجه آخر، عن أبي فروة، فقال: عن أبي سعد الخير الأنصاري. وفي رواية الحاكم أبي أحمد، عن أبي سعد الخير. وأخرجه ابن مندة، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقال الترمذي [201] : سألت محمدا، يعني البخاري، عنه، فقال: لا أرى عبادة بن نسي سمع من أبي سعد الخير. وأخرج الدّولابيّ في «الكنى» من طريق «4» فراس الشّعباني أنهم كانوا في غزاة القسطنطينية زمن معاوية، قال: وعلينا يزيد بن شجرة، فبينا نحن عنده إذ مر أبو سعد الخير صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فذكر قصة، فقال أبو سعد الخير: وأنا سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «توضّئوا ممّا مسّت النّار ... » «5» الحديث. وأخرجه الحاكم أبو أحمد من هذا الوجه، فقال: أبو سعيد «6» بزيادة ياء، وأخرجه ابن مندة من وجه آخر على الوجهين وقال في سياقه: شهدت أبا سعد الخير قال، وقال مرة: أبو سعيد الخير، قال: والأكثر قالوا أبو سعد، يعني بسكون العين ولم يشكوا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال سعيد بن عبد العزيز وأبو أحمد الحاكم: له صحبة. وأخرج ابن ماجة من طريق يونس بن ميسرة، قال: خرجنا مع أبي سعد الزرقيّ صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى شراء الضحايا، فذكر الحديث.
وتردّد ابن أبي حاتم عن أبيه في صحبته، ووقع في رواية الطبراني من طريق يونس المذكور خرجت مع أبي سعد الخير، فإن كان محفوظا فهو الّذي قبله. وسيأتي له ذكر في ترجمة أبي سعيد زوج أسماء بنت يزيد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال أبو سعيد- يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن أبي داود، وتبعه ابن شاهين في الصحابة،
وأخرج عنه من طريق أبي عمرو الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني قرة بن أبي قرة، قال: رأى أبو سعد الساعدي رجلا يصلّي بعد العصر، فقال له: لا تصل، فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لا تصلّوا بعد صلاة العصر» «3» . وصوّب الدّارقطنيّ في «العلل» أنه أبو أسيد الساعدي، وأن ابن أبي داود وهم فيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال ابن أبي فضالة، ويقال أبو سعيد ابن فضالة بن أبي فضالة.
ذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق. وقال ابن السكن: لا يعرف. وأخرج التّرمذيّ وابن ماجة، وابن خزيمة، وابن حبّان، والحاكم، من طرق عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن مينا، عن أبي فضالة، وكان من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، قال علي بن المديني: سنده صالح، وقع عند الأكثر بسكون العين، وبه جزم أبو أحمد الحاكم، وقال: له صحبة، لا أحفظ له اسما ولا نسبا. وفي ابن ماجة بالوجهين، وفي الترمذي بزيادة الياء. وقال الذهبي في التجريد: أبو سعد بن أبي فضالة له حديث متصل في الكنى لأبي أحمد، ثم قال: أبو سعيد بن فضالة، ويقال أبو سعد- أخرج له الترمذي في الرياء، كذا وجعله اثنين مع أن الحديث الّذي أخرجه الحاكم أبو أحمد هو الّذي أخرجه الترمذي بعينه، ورأيته في الترمذي كما في الكنى للحاكم أبو سعد- بسكون العين، وكذا ذكره البغوي في الكنى، فقال أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري سكن المدينة، ثم ساق حديثه بسنده إلى زياد بن نيار، عن أبي سعيد بن أبي فضالة، وكان من الصحابة، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إذا جمع اللَّه الأوّلين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد: من كان أشرك في عمله أحدا فليطلب ثوابه من عنده، فإنّ اللَّه أغنى الشّركاء عن الشّرك» «1» . وكذا أخرجه ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين، عن محمد بن أبي بكر، عن عبد الحميد. ووقع في الفوائد للصولي عن يحيى بن معين بهذا السند عن أبي سعيد بن فضالة بن أبي فضالة، قال ابن عساكر: وهو وهم، والصواب الأول، وكذا أخرجه أحمد عن محمد أبي بكر، وله رواية عن سهيل بن عمرو أيضا أخرجها ابن سعد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح الضاد المعجمة، من بني النضير إخوة قريظة.
قال ابن إسحاق في «المغازي» : لم يسلم من بني النضير سوى الرجلين: يامين بن عمرو بن كعب وأبي سعد بن وهب، فأحرز أموالهما. وأخرج له ابن سعد حديثا عن الواقدي بسند له إلى أسامة بن أبي سعد بن وهب النضري، عن أبيه، قال: شهدت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقضي في سيل مهرور أن يحبس الأعلى عن الأسفل حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل. ووقع في كلام أبي عمر أنه نزل إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم يوم قريظة، وهو خطأ تعقّبه الرشاطي، فإن قصة بني النّضير متقدمة على قصة بني قريظة بمدة طويلة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. روى حديثه ابن أبي فديك عن يحيى بن أبي خالد، عن أبي سعد، كذا قال أبو عمر مختصرا.
وقال ابن مندة: رواه محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن يحيى بن أبي خالد، عن ابن أبي سعد الأنصاري، عن أبيه، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم إنه قال: «النّدم توبة» «4» . قلت: وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من طريق ابن أبي فديك بهذا السند بلفظ: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والندم توبة «1» . وجزم أبو نعيم بأنه النضري المذكور قبله، وليس بجيد. وجزم أبو بكر بأنه الّذي روى حديث: خير الأضحية الكبش الأدغم. وليس بجيد أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن المعلّى بن لوذان بن حارثة بن عدي الأنصاري الأوسي.
ذكره الطّبريّ في «الذّيل» ، وقال: توفي سنة أربع وتسعين. ويقال اسمه الحارث. ذكر من يكنى أبا سعيد بزيادة ياء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مالك بن أوس بن الحدثان النصري، بالنون- تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو أبو سعيد، بن الحارث بن هشام المخزومي «3» .
ذكر أبو الفرج الأصبهانيّ أنّ خالد بن العاص بن هشام تزوّج بنته فاطمة، وأولدها الحارث بن خالد الّذي ولي إمرة مكة، والعاص بن هشام قتل ببدر، فلولده صحبة، والحارث بن هشام صحابيّ مشهور، استشهد في خلافة عمر، فكأن أبا سعد كان في العهد النبوي صغيرا. وقد ذكر الزبير بن بكار أنّ صخرة بنت أبي جهل بن هشام كانت تحت أبي سعيد هذا، وولدت له. القسم الثالث |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. تابعي، أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة.
قال الحميدي: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن أبي سعد الأعمى، قال سفيان: وحدثنا ابن عطاء، عن أبيه، عن أبي سعد الأعمى- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم باع حرّا في دين. وذكره أبو أحمد الحاكم في «الكنى» فيمن لا يعرف اسمه، وقال: إنه يروي عن أبي هريرة. |
سير أعلام النبلاء
|
الحسكاني، أبو سعد:
4227- الحسكاني 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ البَارِعُ القَاضِي أَبُو القَاسِمِ؛ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ ابن أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَسْكَانَ القُرَشِيُّ العَامِرِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الحَنَفِيُّ الحَاكِمُ. وَيُعْرَفُ أَيْضاً بِابْنِ الحَذَّاء مِنْ ذُرِّيَّة الأَمِيْر الَّذِي افْتَتَحَ خُرَاسَانَ؛ عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرِ بنِ كُرَيْزٍ. حَدَّثَ عَنْ: جَدِّهِ وَعَنْ أَبِي الحَسَنِ العَلَوِيّ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الحَاكِم وَأَبِي طاهر بن محمش وعبد الله بن يوسف وَابْنِ فَنْجُويه الدِّيْنَوَرِيّ وَأَبِي الحَسَنِ بن السقَّا وَعَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ عبدَان وَخَلْقٍ إِلَى أَنْ يَنْزِل إِلَى أَبِي سَعْدٍ الكنجروذِي وَطَبَقَتِهِ. اختصَّ بصحبَة أَبِي بَكْرٍ بنِ الحَارِثِ النَّحْوِيّ، وَلاَزَمَهُ، وَأَخَذَ أَيْضاً عَنِ، الحَافِظ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ مَنْجَوَيْه. وَتَفَقَّهَ بِالقَاضِي صَاعِد بن مُحَمَّد. وَصَنَّفَ وَجَمَعَ وَعُنِي بِهَذَا الشَّأْن. لاَزمه الحَافِظ عبدُ الغَافِرِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ وَأَكْثَر عَنْهُ وَأَوْرَدَه فِي تَارِيْخِهِ لَكِنِّي مَا وَجَدْتُهُ أَرَّخ مَوْتَه وَالظَّاهِر أَنَّهُ بَقِيَ إِلَى بَعْد السَّبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. حَدَّثَ عَنْهُ: وَجيهٌ الشحَّامِي فِي مَشيخَتِهِ حَدِيْثاً يَرْوِيْهِ عَنْ، عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْسُفَ بن بامُويه. أَمَّا: 4228- أَبُو سَعْدٍ: عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَسْكُوَيْه، فَشيخٌ كَانَ حيّاً بَعْد الثَّمَانِيْنَ وَأَرْبَع مائَة. يَرْوِي عَنْهُ: عبدُ الخَالِق بنُ زَاهِر الشحَّامِي، وَيَرْوِي وَالِده أَيْضاً عَنْ، وَالِدِهِ عَبْدِ اللهِ صَاحِبِ أَبِي الحُسَيْنِ الخفَّافِ. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1032". |
سير أعلام النبلاء
|
4693- أبو سعد بن الطيوري 1:
الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ المُسْنِدُ، أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ بنِ أَحْمَدَ بنِ القَاسِمِ الصَّيْرَفِيِّ, ابنُ الطيورِي البَغْدَادِيُّ، المُقْرِئُ الدَّلاَّلُ فِي الكُتُبِ، أَخُو المُحَدِّث أَبِي الحُسَيْنِ. كَانَ صَالِحاً، مُقْرِئاً، مُكْثِراً. سَمِعَ: أَبَا طَالب بن غَيْلاَنَ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الخَلاَّل، وَأَبَا الطَّيِّب الطَّبَرِيّ، وَالجَوْهَرِيّ، وَالعُشَارِي، وَعِدَّةً. وَأَجَازَ لَهُ: أَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَالحَافِظُ مُحَمَّد بن عَلِيٍّ الصُّوْرِيّ، وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الخَلاَّل، وَطَائِفَة. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: قرَأَ بِالروَايَاتِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الخَيَّاط، وأبي علي بن البناء. قَالَ: وَأَجَازَ لَهُ عَبْدُ العَزِيْزِ بن عَلِيٍّ الأَزَجِي وَغَيْرهُ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَالصَّائِنُ بنُ عَسَاكِرَ، وَابْن بَوش، وَذَاكرُ بنُ كَامِلٍ وَعِدَّة، وَتَفَرَّد بِإِجَازته: يَحْيَى بن بَوش، وَعفِيفَةُ الفَارفَانِيَة. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ, سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة, وَكَانَ مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: صدوقٌ، صَحِيْحُ السَّمَاع، دَلاَّلٌ فِي الكُتُبِ. أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بنُ سَلاَمَةَ، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بنُ بَوش، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ قِرَاءةً عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيْدُ، أَخْبَرْنَا ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيْمِ بنِ جَابِرٍ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُوْلُ: "الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، مِثْلاً بِمِثْلٍ، يَداً بِيَدٍ" وَذَكَرَ الحَدِيْثَ2. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 247"، والعبر "4/ 39"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1265"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 53". 2 صحيح: أخرجه أحمد "5/ 320"، ومسلم "1587"، وأبو داود "3349"، والترمذي "1240"، والدارمي "2/ 258"، والبيهقي "5/ 278 و 284". |
سير أعلام النبلاء
|
4872- أبو سَعْد 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، الحَافِظُ الثِّقَةُ، المُسْنِدُ، مُحَدِّثُ أَصْبَهَانَ، أَبُو سَعْدٍ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ، البَغْدَادِيُّ الأَصْل، الأَصْبَهَانِيُّ. وُلِدَ بِأَصْبَهَانَ, فِي صَفَرٍ, سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَكَانَ أَصْغَر مِنْ أُخْته فَاطِمَةَ بِنْتِ البَغْدَادِيِّ بِبِضْعَ عشرة سنةً. سَمِعَ: أَبَاهُ أَبَا الفَضْلِ، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ مَنْدَةَ، وَأَخَاهُ عَبْدَ الوَهَّابِ، وَعَبْدَ الجَبَّارِ بنَ بُرْزَةَ الوَاعِظَ، وَحَمْدَ بنَ وَلْكِيْزَ، وَأَبَا إِسْحَاقَ الطَّيَّانَ، وَابْن مَاجَه الأَبْهَرِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عُمَرَ بنِ سُسُّوَيْه، وَمُحَمَّدَ بنَ بَدِيْعٍ الحَاجِبَ، وَأَبَا مَنْصُوْرٍ بنَ شَكْرُوَيْه، وَسُلَيْمَانَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ، وَعِدَّةً. وَارْتَحَلَ إِلَى بَغْدَادَ، وَلَهُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَقَدْ تَنبَّه، فَصَادف أَبَا نَصْرٍ الزَّيْنَبِيَّ قَدْ مَاتَ، فَصَاحَ، وَتَلَهَّفَ، وَسَمِعَ مِنْ عَاصِمِ بنِ الحَسَنِ، وَمَالِكٍ البَانِيَاسِيِّ، وَأَبِي الغَنَائِمِ بنِ أَبِي عُثْمَانَ، وَرِزْقِ اللهِ، وَعِدَّةٍ. وَقَدْ حَدَّثَهُ: مَحْمُوْدُ بنُ جَعْفَرٍ الكَوْسَجُ، عَنْ جَدِّ أَبِيْهِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ البَغْدَادِيِّ -وَهُم بَيْتُ رِوَايَةٍ وَحَدِيْث. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ نَاصِرٍ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَابْنُ الجَوْزِيِّ، وَابْنُ طَبَرْزَدَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ القُبَّيْطِيُّ، وَخَلْقٌ مِنَ البَغَادِدَةِ وَالأَصْبَهَانِيِّينَ، خَاتِمَتُهُم: مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بَدْرٍ الراراني. قال السمعاني: ثقة حافط، دَيِّنٌ خَيِّرٌ، حَسَنُ السِّيْرَةِ، صَحِيْحُ العَقِيدَةِ، عَلَى طرِيقَةِ السَّلَفِ الصَّالِح، تَاركٌ لِلتَّكَلُّفِ، كَانَ يَخْرُجُ إلى السوقة وَعَلَى رَأْسِه طَاقيَّةٌ، وَكَانَ يَصُوْمُ فِي طَرِيْق الحجاز. وَقَالَ فِي "التَّحْبِيرِ": كَانَ حَافِظاً كَبِيْراً، تَامّ المَعْرِفَة، يَحفظ جَمِيْع "صَحِيْح" مُسْلِم، وَكَانَ يُمْلِي مِنْ حِفْظِهِ، قَدِمَ مرَّة مِنْ حجِّه، فَاسْتقبله الْخلق وَهُوَ عَلَى فَرَس يَسير بِسَيرهِم، فَلَمَّا قرب مِنْ أَصْبَهَان، ركضَ فَرَسَه، وَتركَ النَّاسَ، وَقَالَ: أَردتُ السُّنَّةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يوضع __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 166"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1077"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 278"، ووقع عنده "أبو سعيد" بدل "أبو سعد"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 125". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة. يعد فِي أهل المدينة. حَدِيثُهُ عِنْدَ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِينَاءَ، عَنْ أَبِي سَعْدِ بْنِ فُضَالَةَ الأَنْصَارِيِّ. وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ. قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ. وَقَالَ: مَنْ عَمِلَ عَمَلا لِغَيْرِي فَلْيَلْتَمِسْ ثَوَابَهُ مِنْهُ، أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشرك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ينسب إِلَى قريظة، والصحيح أن أبا سعد هَذَا من بني النضير، قَالَ ابْن إِسْحَاق: ولم يسلم من بني النضير إلا رجلان: يامين بْن عمير بْن كعب بْن عَمْرو بْن جحاش، وأبو سعد بن وهب، في أسد الغابة: جرير، وهو تصحيف. والضبط من التقريب. في أسد الغابة: وقيل: ابن أبى وهب. أسلما عَلَى أموالهما، فأحرزاها. ويقال له النَّضِيرِيّ ينسب إِلَى النضير، نزل إِلَى النَّبِيّ ﷺ يوم قريظة فأسلم. ذكره مُحَمَّد بْن سعد عَنِ الْوَاقِدِيّ. وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَيْضًا عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّضِيرِيِّ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّضِيرِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ أَبِي سَعْدِ بْنِ وَهْبٍ النَّضِيرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: شَهِدْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْضِي فِي سَيْلٍ مَهْزُورٍ أَنْ يُحْبَسَ الأَعْلَى عَلَى الأَسْفَلِ حَتَّى يَبْلُغَ الْمَاءُ الكعبين ثم يرسل. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ أنه قَالَ: الندم توبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. حديثه عند ابْن أبي فديك، عَنْ يَحْيَى بْن أبي خالد، عَنْ أبي سعد. وقد قيل: إنه الَّذِي روى عنه عَبْد الله ابن مرة. وروى عنه يونس بْن ميسرة فِي الضحايا فِي الكبش الأدغم. وقد قيل فِي ذلك أَبُو سَعِيد، وأما هَذَا فأبو سعد عند أبى حاتم وغيره. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر, المقرئ: إسماعيل بن علي بن الحسين بن محمد بن الحسن بن زنجويه الرازي السمان، أبو سعد.
من مشايخه: أبو محمد عبد الباقي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن موسى بن أبي جرادة الشاهد وغيره. من تلامذته: أبو بكر أحمد بن علي الخطيب، وأبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ دمشق: "كان من الحفاظ الكبار، وكان ¬__________ * معجم المؤلفين (1/ 370)، معجم المفسرين (1/ 91). (¬1) الزيدي: نسبة إلى فرقة الزيدية: أحد فرق الشيعة. وقد مر التعريف بها سابقًا فانظره. * تاريخ دمشق (9/ 21)، مختصر تاريخ دمشق (4/ 368)، العبر (3/ 209)، السير (18/ 55)، المقفى الكبير (2/ 104)، الشذرات (5/ 198)، بغية الطلب (4/ 1706)، أعيان الشيعة (12/ 35)، الأعلام (1/ 319)، معجم المفسرين (1/ 92)، معجم المؤلفين (1/ 371)، تاريخ الإسلام وفيات سنة (445 هـ) ط. تدمري، البداية والنهاية (12/ 69)، النجوم (5/ 51)، ميزان الاعتدال، (1/ 398)، طبقات الحفاظ (430)، لسان الميزان (1/ 538)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 110)، تذكرة الحفاظ (3/ 1121)، الجواهر المضية (1/ 424)، الطبقات السنية (2/ 197) الأنساب (3/ 292). فيه زهد وورع، وكان يذهب إلى الاعتزال" أ. هـ. * بغية الطلب: "قال جار الله محمود بن عمر بن محمد الزمخشري: كان إمامًا بلا مدافعة في القراءات والحديث ومعرفة الرجال والأنساب والفرائض والحساب والشروط والمقدرات كان إمامًا أيضًا في فقه أبي حنيفة وأصحابه وفي معرفة الخلاف بين أبي حنيفة والشافعي وفي فقه الزيدية وفي الكلام، وكان يذهب مذهب الحسن البصري" أ. هـ. * السير: "وذكر أشياء في وصفه، وأنّى يوصف من قد اعتزل وابتدع، وبالكتاب والسنة فقلّ ما انتفع؟ فهذا عبرة والتوفيق فمن الله وحده. هتف الذكاء وقال لست بنافع ... إلا بتوفيق من الوهاب وأما قول القائل: كان يذهب مذهب الحسن، فمردود، قد كانت هفوة في ذلك من الحسن، وثبت أنه رجع عنها ولله الحمد. وأما أبو هاشم الجُبّائي، وأبوه أبو علي فمن رؤوس المعتزلة، ومن الجهلة بآثار النبوة، برعوا في الفلسفة والكلام، وما شمّوا رائحة الإسلام، ولو تغرغر أبو سعد بحلاوة الإسلام، لانتفع بالحديث، فنسأل الله تعالى أن يحفظ علينا إيماننا وتوحدنا" أ. هـ. * تذكرة الحفاظ: "الحافظ الكبير المتقن" أ. هـ. * قلت: وهذا لا ينافي قوله السابق: "ولو تغرغر أبو سعد بحلاوة الإسلام، لانتفع بالحديث", فإن فساد العقيدة لا ينافي إتقانه وحفظه الجيد للحديث , ولكن لم يكن هذا الأمر -وهو الحفظ والإتقان لدى أبي سعد- من الأمور التي نفعته في استدراك عقيدته، والحفاظ على المنهج والعقيدة الصحيحة التي كان عليها سلف هذه الأمة الصالح، رضي الله عنهم أجمعين. ولذلك هو قد شطّ في اعتقاده رغم حفظه وإتقانه. والله أعلم. * البداية والنهاية: "شيخ المعتزلة، سمع الحديث الكثير عن أربعة آلاف شيخ، وكان عارفًا فاضلًا مع اعتزاله ... وكان حنفي المذهب" أ. هـ. * مختصر تاريخ دمشق: "قال أبو محمد عمر بن محمد الكلبي: شيخ العدلية وعالمهم وفقيههم ومتكلمهم ومحدثهم، وكان إمامًا بلا مدافعة في القراءات والحديث .. " أ. هـ. * المقفى: "الزاهد، الفقيه الحنفي ... شيخ المعتزلة وعالمهم وفقيههم ومتكلمهم ومحدّثهم ... كان إمامًا في القراءات والحديث ومعرفة الرجال والأنساب والفرائض والحساب والشروط ... وفقه أبي حنيفة وأصحابه، ومعرفة الخلاف بين أبي حنيفة والشافعي رحمهما الله وفي فقه الزيدية وفي الكلام وكان يذهب مذهب أبي الحسين البصري، وأبي هاشم الجبائي" أ. هـ. * لسان الميزان: "صدوق، لكنه معتزلي جلد". * الطبقات السنية: "كان تاريخ الزمان، وشيخ الإسلام، وبقية السلف والخلف مات ولا فاته في مرضه فريضة , ولا واجب، من طاعة الله تعالى، من صلاة، ولا غيرها، ولا سال منه لعاب، ولا تلوّث، ولا تغير لونُه , وكان يجدد التوبة، ويكثر الاستغفار، ويقرأ القرآن" أ. هـ. * معجم المفسرين: "بلغ عدد شيوخه ثلاثة آلاف وستمائة ... وقال العليمي: كان تاريخ الزمان وشيخ الإسلام، فقال الذهبي بل شيخ الاعتزال، ومثل هذا عبرة، فإنه مع براعته في علوم الدين ما تخلص ذلك من البدعة" أ. هـ. ثم قال: "قال ابن بابويه: ثقة، وأيّ ثقة حافظ مفسر وأثنى عليه .. " أ. هـ. * قلت: وذكر العاملي في أعيان الشيعة ما ثبت تشيعه إلى جانب اعتزاله -كما هو يدعي- حيث قال: "يكفي فيه ذكر منتجب الدين له في فهرسته والجباعي في مجموعته وقولهما ثقة وأي ثقة حافظ ويرشد إليه تأليفه سفينة النجاة في الإمامة وما هي إلا في إمامة الأئمة الاثني عشر واسمها يرشد إلى ذلك أما نسبته إلى الاعتزال ووصفه بأنه إمام المعتزلة فهو مبني على الخلط بين مذهب المعتزلة والإمامية لتوافق الفريقين في جملة من مسائل الأصول كنفي الرؤية والقول بخلق القرآن ومسألة الحسن والقبح العقليين وغير ذلك ويطلق على الجميع العدلية وهذا كما نسب الشريف المرتضى وأمثاله إلى القول بالاعتزال. أما ما ذكره ابن عساكر من أن إسماعيل الرازي السمان روى بسنده دعاء للنبي - ﷺ - يقتضي تفضيل غير علي عليه وكذلك ما رواه الذهبي في تذكرة الحفاظ أنه روى بسنده عنه - ﷺ - ذلك فمحمول على أنه روى ما لا يعتقد صحته أو على بعض المحامل التي لا تنافي تشيعه" أ. هـ. قلت: وكثيرٌ ما يدعي صاحب أعيان الشيعة عند أي أمر يحيط بالمترجم له من حيث انتسابه إلى الشيعة، إن كان ذلك الأمر كلامًا، أو كتابًا، حتى وإن قيل في ذلك أو قال هو نفسه كلامًا فيه ما يسند ترجمته لجعله من طائفة الشيعة، وهذا ديدنه، والمعول في السمّان كما قاله علماء الأمة من الثقات والمعتمد عليهم في النقد والجرح والتعديل .. والله الموفق إلى سواء السبيل. من أقواله: في المقفى: "من كلامه: من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام". وفاته: سنة (445 هـ) خمس وأربعين وأربعمائة. وقيل (447 هـ) سبع وأربعين وأربعمائة. من مصنفاته: "سفينة النجاة" في الإمامة، و"تفسير" في عشر مجلدات. |
|
النحوي: جبرائيل أبو سعدى.
¬__________ * أعلام فلسطين (2/ 78)، أعلام من أرض السلام (121). * أعلام فلسطين (2/ 75). ولد: سنة (1325 هـ)، خمس وعشرين وثلاثمائة وألف. كلام العلماء فيه: * أعلام فلسطين: "درس الأدب العربي والآداب اليونانية لحلقات الصفوف العليا في الكلية الصلاحية بالقدس، وهو مطران نصراني" أ. هـ. وفاته: سنة (1385 هـ)، خمس وثمانين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "الصرف والنحو"، و"تاريخ الأدب العربية). وله مؤلفات أخرى كثيرة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: داود بن الهيثم بن إسحاق بن البُهلول بن حسَّان بن سنان الأنباري التنوخي، أبو سعد. أحد أصحاب ابن السَّكيت ثم ثعلب.
ولد: سنة (228 هـ) ثمان وعشرين ومائتين بالأنبار، وقيل: (229 هـ) تسع وعشرين ومائتين. من مشايخه: ابن السكيت، وثعلب، وعمر بن شَبّة وغيرهم. من تلامذته: أحمد بن إسحاق الأزرق وجماعة. ¬__________ * غاية النهاية (1/ 279)، معرفة القراء (1/ 182)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثالثة والعشرون) ط. تدمري. * تاريخ بغداد (8/ 379)، المنتظم (13/ 274)، تاج التراجم (101)، معجم الأدباء (3/ 1283)، السير (14/ 483)، الوافي (13/ 496)، النجوم (3/ 221)، الجواهر المضية (2/ 196)، بغية الوعاة (1/ 563)، الطبقات السنية (3/ 239)، روضات الجنات (3/ 304)، الأعلام (2/ 335)، معجم المؤلفين (1/ 703)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 319 هـ) ط. تدمري، كشف الظنون (1/ 723). كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان نحويًّا لغويًّا حسن الكلام بالعروض واستخراج المعمى، وصنف كتبًا في اللغة والنحو على مذهب الكوفيين .. وكان يقول الشعر الجيد، ولقي من الأخبار وبين جماعة، منهم حماد بن إسحاق بن إبراهيم الموصلي، حدثني عليّ بن المحسن عن أحمد بن يوسف الأزرق. قال: كان أبو سعد داود بن الهيثم كثير الحديث، كثير الحفظ للأخبار، والآداب، والنحو، واللغة والأشعار" أ. هـ وفاته: سنة (316 هـ) ست عشرة وثلاثمائة، وعمره (88 سنة). من مصنفاته: له كتاب كبير في خلق الإنسان وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عياض بْن غَنْم الفِهْريّ، أَبُو سعد. [المتوفى: 20 ه]
من المهاجرين الأولين، شهِدَ بدرًا وغيرها، واستخلفه أَبُو عبيدة عند وفاته على الشام، وكان رجلًا صالحًا زاهدًا سمحًا جوادًا، فأقرّه عُمَر على الشام، وهو الذي افتتح الجزيرة صُلْحًا، وعاش ستين سنة. وهو عِياض بْن غنم بْن زهير بْن أبي شداد بْن ربيعة. وأما ابن سعد فَقَالَ: شهِدَ الحديبية وما بعدها، وكان أحدَ الأمراء الخمسة يوم اليرموك. يروى عنه عِياض بْن عمرو الأشعري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عِياض بْن زُهَيْر بْن أبي شدّاد بْن ربيعة بْن هلال، أَبُو سعد القُرَشِيّ الفِهْريّ [المتوفى: 30 ه]
شهِد بدرًا والمشاهد بعدها. هكذا ذكره ابن سعد، وفرّق بينه وبين ابن أخيه عِياض بْن غَنمْ بْن زُهَير الفِهْري أمير الشام الْمُتَوَفَّى سنة عشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-مَعْمَر بْن أبي سرح بن ربيعة بْن هلال القُرَشي، أَبُو سعد الفِهْريّ [المتوفى: 30 ه]
وقيل اسمه عمرو، كذا سماه ابن إسحاق وغيره، وهو بدْرِيّ قديم الصُّحْبَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - 4: مُحَيصة بن مسعود بن كعب، أَبُو سعد، الْأَنْصَارِيّ الخزرجي، [الوفاة: 51 - 60 ه]
أخو حُوَيصة، وَيُقَالُ فيهما: بتشديد الياء وتخفيفها. شهد أُحُدًا وَمَا بَعْدَها، ومُحَيصة الأصغر منهما، وَهُوَ أسلم قبل أخيه، لَهُ أحاديث. وَعَنْهُ: حفيده حَرام بن سعد بن مُحَيصة، وابنه سعد، وبشير بن يَسَارٍ، ومحمد بن زياد الجُمَحي، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - عَامِرُ بْنُ مَسْعُودٍ أَبُو سَعْدٍ، وَقِيلَ: أَبُو سَعِيدٍ الزُّرَقِيُّ الْأَنْصَارِيُّ المدني. [الوفاة: 61 - 70 ه]
مُختَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ. رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ: عَائِشَةَ. وَعَنْهُ: يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ وَمَكْحُولٌ. وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ زَوْجُ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ، سَكَنَ دِمَشْقَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ سُلَيْمٍ، وَيُقَالُ: ابن الأسلم، ابن الأعشى أبو كثير، وَيُقَال: أَبُو سَعْدٍ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ الشَّاعِرُ [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَيَزِيدَ فَامَتَدَحَهُمَا. -[956]- وضبط اسم أبيه عبد الغني المصري وَغَيْرَهُ، وَقَالَ: هُوَ الشَّاعِرِ الَّذِي أَتَى ابْنَ الزُّبَيْرِ مُسْتَحْمَلا، فَحَرَمَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: لَعَنَ الله ناقة حملتني إليك، قال: إن وراكبها. وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ الأَسَدِيَّ دَخَلَ عَلَى مُصْعَبٍ بالعراق، فقال له مصعب: أنت الذي تقول: إِلَى رجبٍ أَوْ غُرَّةِ الشَّهْرِ بَعْدَهُ ... تُوَافِيكُمْ بِيضُ الْمَنَايَا وَسُودُهَا ثَمَانِينَ أَلْفًا دِينُ عُثْمَانَ دِينُهَا ... مُسَوَّمَةً جِبْرِيلُ فِيهَا يَقُودُهَا فَفَزِعَ وَقَالَ: نَعَمْ أَمْتَعَ اللَّهُ بِكَ، فَعَفَا عَنْهُ وَأَعْظَمَ جائزته. يقال: مات في أيام الْحَجَّاجِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - ع: سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيد كيسان، الإمام أبو سعد اللَّيْثِيُّ مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ الْمَقْبُرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
كَانَ يَنْزِلُ بِمَقْبَرَةِ الْبَقِيعِ، وَكَانَ أَسْنَدَ مَنْ بَقِيَ فِي زَمَانِهِ بِالْمَدِينَةِ. حَدَّثَ عَنْ عَائِشَةَ وَسَعْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَأَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَوَالِدِهِ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: أَوْلادُهُ، وَشُعْبَةُ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَمَالِكٌ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ خِرَاشٍ: ثِقَةٌ جَلِيلٌ أَثْبَتُ النَّاسِ فِيهِ اللَّيْثُ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ لَكِنَّهُ اخْتَلَطَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِأَرْبَعِ سِنِينَ. قُلْتُ: مَا أَظُنُّهُ رَوَى شَيْئًا فِي الاخْتِلاطِ، وَلِذَلِكَ احْتَجَّ بِهِ مُطْلَقًا أَرْبَابُ الصِّحَاحِ. -[423]- تُوُفِّيَ في سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثلاث وَقِيلَ: سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ. وَقَعَ لِي حَدِيثُهُ عَالِيًا وَسَهَوْتُ عَنْهُ، ثُمَّ أَلْحَقْتُهُ هُنَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - د ن: مُوسَى بْنُ السَّائِبِ، أَبُو سَعْدَةَ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: قَتَادَةَ، وَمُعَاوُيَةَ بْنِ قُرَّةَ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - م 4: أَبَانُ بَنِ تَغْلِبَ، أَبُو سَعْدٍ وَقِيلَ أَبُو أُمَيَّةَ الرِّبْعِيُّ الْكُوفِيّ الْمُقْرِئُ الشِّيعِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَعَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَفُضَيْلٍ الْفُقَيْمِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: إِدْرِيسُ بْنُ يَزِيدَ الأودي، وابنه عبد الله إِدْرِيسَ، وَشُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَآخَرُونَ. وَقَدْ أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَرَضًا عَنْ عَاصِمٍ، وَطَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ وَتَلَقَّى مِنَ الأَعْمَشِ. وَحَدِيثُهُ نَحْوٌ مِنْ مِائَةِ حَدِيثٍ، وَهُوَ صَدُوقٌ فِي نَفْسِهِ مُوَثَّق لَكِنَّهُ يَتَشَيَّعُ. مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
506 - ت ق: أبو سَعْد البَقَّال الكوفيُّ الأعور. اسْمُهُ سَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - رَوَى عَنْ: أنس، وأبي وائل، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وَعِكْرِمَةَ. وَعَنْهُ: شعبة، والسفيانان، وأبو أسامة، ويعلى بن عبيد، ويزيد بن هارون، وعبيد الله بن موسى. تركه الفلاس، وهو ضعيف عندهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - د: عَبْد الرحمن بْن حَسَّان أَبُو سعد الكِنَانيُّ، الحِمْصيُّ أو الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: رجاء بْن حيوة، والزهري، وعطاء الخراساني، وَعَنْهُ: ابْن شعيب، والوليد بْن مسلم، وصدقة بْن خالد. قَالَ الدارقطني: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - خ م ن: عَمْرو بْن عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ الْقُرَشِيِّ، أَبُو سعد التيميُّ، مولاهم، الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وموسى بْن طلحة، وأبي بردة بْن أَبِي موسى، وعمر بْن -[172]- عَبْد العزيز، وَعَنْهُ: شعبة لكنه سماه مُحَمَّدا، وسفيان الثوري، وإسحاق الأزرق، وأبو نعيم، ومحمد بْن عمر الواقدي، وغيرهم. قَالَ أَبُو حاتم: لا بأس بِهِ. وقال أحمد، ويحيى: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسٍ، أَبُو سَعْدٍ الْقَيْسِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَنَافِعٍ، وَعَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَنْهُ: مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَغَيْرُهُمْ. وَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. وَهُوَ غَيْرُ: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - ن: مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ الْجُعْفِيُّ الْكُوفِيُّ أَبُو سَعْدٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَالأَعْمَشِ، وَمُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ الْوَرَّاقُ، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ. قَالَ يَحْيَى بن معين: كان من خيار عباد اللَّهِ، وَكَانَ ابْنَ عَمِّ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - د: مدرك بن أبي سعد الفَزَاريّ الدّمشقيُّ، أبو سعد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: يونس بن مَيْسرة بن حَلْبَس، وإسماعيل بن أبي المهاجر، وحيان أبي النضر. وقرأ القرآن على يحيى بن الحارث، قرأ عليه هشام بن عمار. وَرَوَى عَنْهُ: هشام، وعليّ بن حُجْر، وسعيد بن منصور، وسُليمان بن عبد الرحمن، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - ن: الحَسَن بْن حبيب بْن نَدَبَة، أبو سعْد البصْريُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: زكريّا بْن أَبِي زائدة، وأبي خَلْدة خَالِد بْن دينار، وهشام بْن عُروة، وجماعة. وَعَنْهُ: يعقوب الدَّوْرقيّ، ومحمد بْن الْمُثَنَّى، وعليّ بْن الحسين الدَّرْهميّ، وجماعة. قَالَ أحمد: ما بِهِ بأس. -[1091]- قلت: تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - عُمَر بْن حفص بْن عُمَر بْن ثابت الأنصاريُّ أبو سعْد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وأبي حُمَيْد السّاعديّ، وَعَنْهُ: يعقوب بْن كعب الحلبيّ، وداود بْن رشيد، وهشام بْن عمّار. كنّاه الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - سَعِيد بْن الصّبّاح أبو سعد النَّيْسَابوريُّ الزّاهد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو يحيى بْن الصّبّاح، وإليهما ينسب بنَيْسابور محلَّةٌ وخانٌ كبير. رحل وَسَمِعَ مِنْ: مالك بْن مِغْوَلٍ، ومسعر، وشُعْبة، وسفيان. وَعَنْهُ: أحمد بْن يوسف، وأحمد بْن حفص، وعليّ بْن سَلَمَةَ اللَّبَقيّ، وأحمد بْن يحيى بْن الصّبّاح، وآخرون. قَالَ أحمد بْن حفص: لم أر أعبد ولا أزهد منه. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا يوسف بن إسحاق الرازي قال: حدثنا أحمد بن الوليد، قال: حدثنا سعيد بن الصباح قال: سَمِعْتُ سُفْيَان الثَّوْريّ، وذُكِر عنده رَجُل، فقال: لقد شرع في الدين ما لم يأذن به الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - ت: محمد بن ميسر، أبو سعد الصغاني البلْخيّ الضّرير، [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، وأبي حنيفة، وابن إِسْحَاق، وأبي جعفر الرازي، -[191]- وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وعتيق بْن محمد، وأبو كُرَيْب، وعبّاس التُّرْقُفيّ، وجماعة. قَالَ يحيى بن معين: كان جهميا شيطانيا، ليس بشيء. وقال الدارقطني: ضعيف. |