|
أقط: الأقِطُ والإِقْطُ والأَقْطُ والأُقْطُ: شيء يتخذ من اللبن المَخِيض يطبخ ثم يترك حتى يَمْصُل، والقِطعةُ منه أَقِطةٌ؛ قال ابن الأَعرابي: هو من أَلبان الإِبل خاصّة. قال الجوهري: الأَقِطُ معروف، قال: وربما سكن في الشعر وتنقل حركة القاف إِلى ما قبلها؛ قال الشاعر: رُوَيْدَكَ حتى يَنْبُتَ البقْلُ والغَضَا، فيَكْثُر إِقْطٌ عندهم وحَلِيبُ قال: وأْتَقَطْتُ اتخذْتُ الأَقِطَ، وهو افْتَعَلْتُ. وأَقَطَ الطعامَ يأْقِطُه أَقْطاً: عَمِلَه بالأَقط، فهو مأْقُوطٌ؛ وأَنشد الأَصمعي: ويأْكلُ الحَيَّةَ والحَيُّوتا، ويَدْمُقُ الأَقْفالَ والتّابُوتا ويَخْنُقُ العَجوزَ أَو تَمُوتا، أَو تُخْرِجَ المأْقُوطَ والمَلْتوتا أَبو عبيد: لَبَنْتُهم من اللبن، ولَبأْتُهم أَلْبَؤُهُمْ من اللِّبَإِ، وأَقَطْتُهم من الأَقِط. يقال: أَقَطَ الرجلَ يأْقِطُه أَقْطاً أَطْعَمه الأَقِط. وحكى اللحياني: أَتيت بني فلان فخبزوا وحاسُوا وأَقَطُوا أَي أَطْعَموني ذلك؛ هكذا حكاه اللحياني غير مُعَدّياتٍ أَي لم يقولوا خَبَزُوني وحاسُوني وأَقَطُوني. وآقَطَ القومُ: كثر أَقطهم؛ عنه أَيضاً، قال: وكذلك كل شيءٍ من هذا، إِذا أَردت أَطْعمْتَهم أَو وهبْتَ لهم قلتَه فعلتهم بِغير أَلف، وإِذا أَردت أَنَّ ذلك قد كثر عندهم قلت أَفْعَلُوا. والأَقِطةُ: هَنَةٌ دون القِبَةِ مما يلي الكَرِشَ، والمعروف اللاَّقِطةَ؛ قال الأَزهري: سمعت العرب يسمونها اللاَّقِطةَ ولعل الأَقِطةَ لغة فيها. والمَأْقِطُ المَضِيقُ في الحرب، وجمعه المَآقِطُ. والمَأْقِطُ: الموضع الذي يقتتلون فيه، بكسر القاف؛ قال أَوس: جَوادٌ كَرِيمٌ أَخُو مأْقِطٍ، نِقابٌ يُحَدِّثُ بالغائبِ والأَقِطُ والمَأْقِطُ: الثقيل الوَخِمُ من الرجال. والمَأْقُوطُ: الأَحمق؛ قال الشاعر: يَتْبَعُها شَمَرْدَلٌ شُمْطُوطُ، لا وَرِعٌ جِبْسٌ، ولا مأْقُوطُ وضربه فأَقَطَه أَي صرَعه كوَقَطهُ؛ قال ابن سيده: وأَرى الهمزة بدلاً، وإِن قلّ ذلك في المفتوح، قال ابن الأَثير: قد تكرر ذكر الأَقط في الحديث وهو لبن مُجَفَّف يابس مُسْتَحْجِر يطبخ به.
|
|
أَقط
{{الإِقْطُ، مُثَلَّثَةً، ويُحَرَّكُ، وككَتِفٍ ورَجُلٍ، وإبِلٍ، نَقَلَ الفَرَّاءُ مِنْهَا الأخيرَ والمُحَرَّكَ، وأمّا بكَسِرٍ فسُكونٍ فَقَالَ الجَوْهَرِيّ، هُوَ بنَقْلِ حَرَكة القافِ إِلَى مَا قَبْلَها. وأَقْطٌ، بِالْفَتْح، وَهُوَ فِي ضَرورَةِ الشِّعْرِ، وأَنْشَدَ: (رُويْدَكَ حتَّى يَنْبُتَ البَقْلُ والغَضَى...فيَكْثُرَ}} إِقْطٌ عِنْدَهم وحَليبُ)وَفِي العُبَاب: وتَميمٌ تُخَفِّفُ كُلّ اسمٍ عَلَى فَعِلٍ أَو فَعُلٍ مِثَال: {{أَقِطٍ وحَذِرٍ، فَتَقول:}} أَقْطٌ وحَذْرٌ، قالَ ذَلِك أَبو حاتمٍ، والأفْصَحُ من ذَلِك {{الأَقِطُ ككَتفٍ، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَماهيرُ، والضَّمُّ الَّذي ذَكَرَه غَريبٌ، وأَنْشَدَ الأَصْمَعِيّ: كأَنَّما لَحْمِيَ من تَسَرُّطِهْ إيّاهُ فِي المَكْرَهِ أَو فِي مَنْشَطِهْ وعَبْطِهِ عِرْضي أوانَ مَعْبِطِهْ عَبيثَةٌ من سَمْنِهِ}} وأَقِطِهْ شيءٌ يُتَّخَذُ من المَخيضِ الغَنَميِّ يُطْبَخُ، ثمَّ يُتْرَكُ حتَّى يَمْصُلَ، وَقيل: من اللَّبَن الحَليبِ، كَمَا فِي المِصْباحِ. وَقَالَ ابْن الأَعْرَابِيّ: هُوَ من أَلبانِ الإِبِل خاصَّةً، وَقَالَ غيرُه: {{الأَقِطُ: لَبنٌ مُجَفَّفٌ يابِسٌ مُسْتَحْجِرٌ يُطْبَخُ بِهِ، وَقَدْ تَكَرَّر ذِكْرُه فِي الحَدِيث، وفُسِّر بِمَا ذَكرْنَاهُ. ج:}} أُقْطانٌ، بالضّمّ. {{وأَقَطَ الطَّعامَ}} يَأْقِطُهُ {{أَقْطاً: عَمِلَهُ بِهِ، فَهُوَ}} مَأْقوطٌ، قالَ ابْن هَرْمَةَ: (لَسْتُ بِذِي ثَلَّةٍ مُؤنَّفَةٍ...! آقِطُ أَلْبانَها وأَسْلَؤُها) وأَنْشَدَ الأَصْمَعِيّ: ويَخْنُقُ العَجوزَ أَو تَموتا أَو تُخْرِجَ المَأْقوطَ والملْتوتا وأَقَطَ فُلاناً يأْقِطُه أَقْطاً: أَطْعَمَهُ إيّاهُ، كلَبَنَهُ، من اللَّبَنِ، ولَبَأَهُ، من اللِّبَإِ، قالَهُ أَبو عُبَيْدٍ، وَحكى اللِّحْيانيُّ: أَتَيْتُ بني فُلانٍ فخَبَزوا وحاسوا وأَقَطوا. أَي أَطْعَموني ذَلِك، هَكَذا حَكَاهُ اللِّحْيانيُّ، غيرَ مُعَدَّياتٍ. أَي لم يَقولوا خَبَزوني وحاسوني وأَقَطوني. وأَقَطَ قِرْنَهُ: صَرَعَهُيُقال: ضَرَبَهُ فأَقَطَه، وَهُوَ مثلُ وَقَطَه. قالَ ابْن سِيدَه: أُرَى الهَمْزَةَ بَدَلاً وإنْ قَلَّ ذَلِك فِي المَفْتوح. و {{أَقَطَ الشَّيءَ: خلَطَهُ، فَهُوَ مَأْقوطٌ، قيل: وَبِه سُمِّيَ مَوْضِعُ الحَرْبِ مَأْقِطاً.}} وآقَطَ الرَّجُلُ، بألِفَيْنِ: كَثُرَ {{أَقِطُهُ، حَكَاهُ اللِّحيانيُّ، قالَ: وكَذلِكَ كُلُّ شَيءٍ من هَذَا إِذا أرَدْتَ أَطْعَمْتَهم، أَو وَهبْتَ لهُم قُلْتُ: فَعَلْتهم، بِغَيْر ألفٍ، وَإِذا أرَدْتَ أنَّ ذَلِك قَدْ كثُرَ عندَهم قُلْتَ: أَفْعلوا.}} والأَقِطَةُ، كفَرِحةٍ: هَنَةٌ دونَ القِبَةِ مِمَّا يَلي الكَرِشَ، قالَ الأّزْهَرِيّ: وسمِعْتُ العَرَب يُسمُّونَها اللاَّقِطَةَ، ولعلَّ الأَقِطَةَ لغةٌ فِيهَا. {{والمَأْقِطُ، كمَنْزِلٍ: مَوْضِعُ القِتالِ، وَفِي الصّحاح: مَوْضِعُ الحَرْبِ، أَو المَضيقُ فِي الحَرْبِ قالَهُ الخَليلُ، وَقَدْ وُجِدَ أَيْضاً فِي بَعضِ نُسَخِ الصّحاح. قالَ أَوْسُ ابْن حَجَرٍ يَرْثي فَضالَةَ بن كَلَدَةَ: (نَجيحٌ مَليحٌ أَخُو}} مَأْقِطٍ...نِقابٌ يُحَدِّثُ بالغائِبِ) ويُرْوى جَوادٌ كَريمٌ قالَ الصَّاغَانِيُّ: وسُمِّيَ {{مَأْقِطاً لأنَّهم يَخْتَلِطون فِيهِ. قالَ: ومليحٌ، أَي يُسْتَشْفى برَأيِه. وَقَالَت أُمّ تَأبَّطَ شَرًّا تَرْثيه: ذُو مَأْقِطٍ يَحْمي وَراءَ الإخْوانْ}} والأَقِطُ، ككَتِفٍ، {{والمَأْقوطُ: الثَّقيلُ الوَخِمُ من الرِّجالِ. وَفِي اللِّسانِ:}} المَأْقِطُ، بَدَل {{المَأْقوطِ. وَمن سجعاتِ الأساس: فلانٌ من عَمَلَةِ}} الأَقِط، لَا من حَملَةِ المَأْقِط، أَي الثَّقيل. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: ائْتَقَطْتُ، أَي: اتَّخَذْتُ الأَقِطَ، وَهُوَ افْتَعَلْتُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ.وعَجيبٌ من المُصَنِّفِ كَيْفَ أَهْمَلَهُ، وكَأَنَّهُ قَلَّدَ الصَّاغَانِيُّ حيثُ لم يَذْكُرْه فِي العُبَاب. وجَمْعُ المَأْقِطِ {{مَآقِطُ، وَهِي: مَضايِقُ الحُروبِ. والمَأْقوط: الأحْمَقُ، قالَ: يَتْبَعُها شَمَرْدَلٌ شُمْطوطُ لَا وَرَعٌ جِبْسٌ وَلَا مَأقوطُ}} والأَقّاطُ، ككَتَّانٍ: عامِلُ {الأَقِطِ: |
|
[أقط]الأَقِطُ معروفٌ . وربَّما سُكِّنَ في الشِعر وتنقل حركةُ القاف إلى ما قبلها. قال الشاعر: رُوَيْدَكَ حتَّى يَنْبُتَ البَقْلُ والغَضى * فيكثر إقط عنده وحليب * وائتقطت، أي اتخذت الاقط. وهو افتعلت. وأقط طعامه يَأقِطُهُ أَقْطاً: عَمِله بالأَقِطِ، فهو مأقوط. وأنشد الاصمعي: ونخنق العجوز أو تموتا * أو تخرج المأقوط والملتوتا * والمأقط مهموز: موضع الحرب، بكسر القاف. قال الخليل: المَأْقِطُ: المضيق في الحرب.
|
|
الأقَط - مثال كيف - والاقُط - مثال إبل - والأقَطُ - بالتحريك - وهما عن الفراء، والإقطُ - بالكسر - وهذه في ضرورة الشعر، قال: رويدك حتى ينبت البقل والغضا.فيكثُر إقُط عندهم وحليب وتميم تخفف كل أسم على فعل أو فعل مثال أقطٍ وحذرِ قال ذلك أبو حاتم. والفصيح الأول، وروى أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنه قال: كنا نخرج زكاة الفطر صاعاً من طعامِ أو صاعاً من شعير أو صاعاً من ثمرٍ أو صاعاً من أقطٍ أو صاعاً من زبيب. وأنشد الأصمعيُ:كأنّما لَحمْي من تَسَرطِهْ...إياهُ في المكرهِ أو في منْشطهْوعبطِهِ عرضي أوانَ معبطِهْ...عبِيثَهُ من سمنْه وأقِطِهوالأقْطَانُ: جمع الأقِطِ. وأقطَ طعامه يأقطُه - بالكسر - أقطاً: عملهُ بالأقط، قال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمه بن عامر بن هرمة:لَستُ بذي ثلَّةٍ مُونفًّةٍ...آقُط ألبانها وأسلوَّهاوأنشد الأصمعي:ويخَنُقُ العَجوُز أو تموْتا...أو تخْرجَ المأَقُوطَ والملْتُوتاوالأحمق يقال له: المأقُوطُ، قال:يتَبَعها شمَردَلُ شُمطُوطُ...لا ورَعُ جبْس ولا مأقرُطُوأقَطْتُهمْ: أطعمتهم الأقط كلبنتهم أي أطعمتهم اللبن.والأقطَةُ: هنة دون القبة مما يلي الكرش، وقال الأرهري: سمعت العرب يسمونها اللأقطة، ولعل الأقطة لغةُ فيها.والمأقُط - بكسر القاف -: المضيق في الحرب، وقال أوس بن حجرٍ يرثي فضالة بن كلدة:نَجِيحُ مَليحُ أخُو مأقطٍ...نِقَابُ يحدّثُ بالغائبِمليْحُ: أي يسُتشفى برأيه، وسمي ماقطاً لأنهم يختلطون فيه. وقالت أم تأبط شراً ترثيه: ذُو ماّقطٍ يحمي وراء الإخوان وأصل الأقط: الخلطُ، قال:أتتكُمُ الجوفاءُ جوعى تطفح...طفاحةَ القدر وحِنْاً تصطبحْمأقُوطة عادت ذباح المذبح والتركيب يدل على الخلط والاختلاط.
|
|
أ ق ط: (الْأَقِطُ) بِوَزْنِ الْكَتِفِ مَعْرُوفٌ وَرُبَّمَا جَاءَ فِي الشِّعْرِ (إِقْطٌ) وَهُوَ لَبَنٌ مُجَفَّفٌ يُطْبَخُ بِهِ.
|
|
أ ق ط
تلاحموا في مأقط الخرب. وتقول: فلان من عمله الأقط، لا من حملة المأقط. |
|
(أقطر) النبت ولى وَأخذ يجِف وتهيأ لليبس وَالْمَاء وَغَيره حَان أَن يقطر وَيُقَال أقطرت السَّمَاء وَالْمَاء والدمع وَغَيرهمَا من السوائل أساله وأسقطه قَطْرَة قَطْرَة يُقَال أقطر المَاء فِي الْحلق وأقطر الدَّوَاء فِي الْعين وَالْإِبِل وَغَيرهَا جعلهَا قطارا فَهِيَ مقطرة وَفُلَانًا فرسه أَلْقَاهُ على قطره
|
|
(أقطع) النّخل حَان قطاعه وَقت إِدْرَاكه واجتناء ثمره والدجاجة انْقَطع بيضها وَالسَّمَاء بِموضع كَذَا انْقَطع الْمَطَر عَنهُ يُقَال أمْطرت السَّمَاء بِبَلَد كَذَا وأقطعت بِبَلَد كَذَا وَالْقَوْم انْقَطع عَنْهُم مَاء السَّمَاء وَمَاء الْبِئْر ذهب وَفُلَان انْقَطَعت حجَّته فَلم يجب وخصمه بِالْحجَّةِ غَلبه وأسكته وَفُلَانًا جَاوز بِهِ نَهرا وَيُقَال أقطعه النَّهر جاوزه بِهِ وَفُلَانًا أَرضًا ملكه إِيَّاهَا وَيُقَال أقطعه أغصانا أذن لَهُ فِي قطعهَا
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(أقطف) الْكَرم حَان أَن يقطف وَالْقَوْم حَان قطاف كرومهم
|
|
أَقْطِن: ذكر فريتاج أنها من لغة أهل اليمن. وفي ابن البيطار (1: 71) اقطن بكسر الطاء هو الماش بلغة أهل اليمن، وانظر (2: 465) منه.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الدائرة المارّة بالأقطاب الأربعة:[في الانكليزية] Ecliptic [ في الفرنسية] Ecliptique هي المارّة بقطبي معدل النهار وبقطبي البروج، وقطبا هذه الدائرة الاعتدالان.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَقْطَانَتَيْن:بلفظ التثنية، ولم نسمعه مرفوعا:موضع كان فيه يوم من أيام العرب.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأَقْطُ، مثلثةً ويُحَرَّكُ وككتِفٍ ورجُلٍ وإبِلٍ: شيءٌ يُتَّخَذُ من المَخيضِ الغَنَمِيِّج: أُقْطانٌ.وأقَطَ الطعامَ يَأقِطُه: عَمِلَه به،وـ فلاناً: أطْعَمَه إياه،وـ قِرْنَه: صَرَعَه،وـ الشيءَ: خَلَطَه.وآقَطَ: كَثُرَ أقِطُه.والأَقِطَةُ، كفَرِحةٍ: هَنَةٌ دونَ القِبَةِ مما يَلي الكَرِشَ.والمَأْقِطُ، كمَنْزِلٍ: مَوْضِعُ القِتالِ، أو المَضيقُ في الحَرْبِ.والأَقِطُ والمَأْقُوطُ: الثقيلُ الوَخْمُ.
|
|
الأقطاب: هم الجامعون للأحوال والمقامات وقد يتوسع فيسمى كل من دار عليه مقام من المقامات وانفرد به في زمانه قطبا، لكن حيث أطلق القطب لا يكون في الزمان إلا واحدا وهو الغوث، وهو سيد أهل زمنه وإمامهم، وقد يحوز الخلافة الظاهرة كما حاز الباطنة، كالشيخين والمرتضى والحسن وابن عبد العزيز رضي الله عنهم، وقد لا كأبي يزيد البسطامي رضي الله عنه، وأضرابه وهو الأكثر. واسم القطب عبد الله في كل زمن.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلخيص الآثار، في عجائب الأقطار
لعبد الرشيد بن صالح بن نوري الباكوي. مختصر. على ترتيب: الأقاليم السبعة. أوله: (الحمد لله ذي العظمة... الخ). |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَقَطَ)الْهَمْزَةُ وَالْقَافُ وَالطَّاءُ تَدُلُّ عَلَى الْخَلْطِ وَالِاخْتِلَاطِ.
قَالُوا: الْأَقِطُ مِنَ اللَّبَنِ مَخِيضٌ يُطْبَخُ ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَمْصُلَ، وَالْقِطْعَةُ أَقِطَةٌ. وَأَقَطْتُ الْقَوْمَ أَقِْطًا، أَيْ: أَطْعَمْتُهُمْ ذَلِكَ. وَطَعَامٌ مَأْقُوطٌ خُلِطَ بِالْأَقِطِ. قَالَ: أَتَتْكُمُ الْجَوْفَاءُ جَوْعَى تَطَّفِحْ...طُفَاحَةَ الْقِدْرِ وَحِينًا تَصْطَبِحْ مَأْقُوطَةٌ عَادَتْ ذَبَّاحُ الْمُدَّبِحْ والْمَأْقِطُ: مَوْضِعُ الْحَرْبِ، وَهُوَ الْمَضِيقُ، لِأَنَّهُمْ يَخْتَلِطُونَ فِيهِ. |
المخصص
|
اللحياني، هُوَ الأَقِط والأَقْط والاْقْط، أَبُو عبيد، وَقد أَقَطْت الطعامَ آقِطُه أَقْطاً والكَرِيص والكَريز - الأَقِط، ابْن دُرَيْد، الكَريص - الأَقِط قَبْل أَن يَسْتَحكِم يُبْسه - يُتَّخذ من الحَمَصِيص - وَهِي نَبَات سَيأتي وصْفُه وَقيل هُوَ الكَريض، صَاحب الْعين، كَرَضُوا كِرَاضاً، ابْن السّكيت، المَصْل - ماءُ الأَقِط حِين يُطْبَخ ثمَّ يُعْصَر،
أَبُو عبيد، هِيَ مُصَالة الأقِط وَمَا قَطَر فقد مَصَل، ابْن دُرَيْد، يَمْصُل مَصْلاً ومُصُولاً وَقد مَصَلْت اللبنَ أَمْصُله مَصْلاً إِذا وَضَعْته فِي وِعاءِ خُوص أَو خِرَق حَتَّى يَقْطُر ماؤُه، ابْن السّكيت، مَصَلَتِ استُه - قطَرتْ، أَبُو حَاتِم، الجُبْن والجُبُنُ والجُبُنُّ - مَعْرُوف واحدتُه بِالْهَاءِ، صَاحب الْعين، تَجَبنَّ اللبنُ - صَار كالجُبْن، ابْن الْأَعرَابِي، الأُرْنة - الجُبْن الرَّطْب وَقيل هُوَ حَبُّ يُلْقى فِي اللبَنِ فينْتفخ ويُسْمّى ذَلِك البياضُ الأرُنْة، ابْن دُرَيْد، الثَّوْر - القِطْعة العَظيمةَ من الأقِط وَالْجمع أَثْوار وثَورة والْحَالُوم - شبيهٌ بالأقِط والجُبْنُ شامِيَّة، أَبُو عبيد، ثَرَّيْت الأَقِطَ - صَبَبت عَلَيْهِ مَاء ثمَّ لتَتُّه وثَرَّيت التُّربةَ بَللْتها، أَبُو زيد، الحِمَارانِ - حَجران يُطْرحَ عَلَيْهِمَا حَجَرٌ رَقِيق يُسَمَّى العَلاة يُجَفَّف عَلَيْهِ الأَقطُ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
رجل من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قطعت يده «1» يوم اليمامة، ذكره ابن يونس، وأخرج من طريق عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة- أن زياد بن نافع حدثه عن كعب، وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قطعت يده يوم اليمامة- أنّ صلاة الخوف بكل طائفة ركعة وسجدتان. أظنّ في إسناده انقطاعا، فقد علّقه البخاري من طريق زياد بن نافع، عن أبي موسى الغافقي، عن جابر بن عبد اللَّه، وقال البخاري في التاريخ:
كعب قطعت يده يوم [غزوة] «2» اليمامة له صحبة. روى عنه زياد بن نافع. |
سير أعلام النبلاء
|
الملك الموحد عبد الله، الملك الصالح، الفارس أقطاي، المعز:
5808- المَلِكُ المُوَحِّدُ عَبْدُ اللهِ: وَهُوَ مُرَاهِقٌ فَتَمَلَّكَ حِصنَ كَيْفَا مُدَّةً، وَجَاءهُ عِدَّةُ أَوْلاَدٍ. قَالَ لِي تَاجُ الدِّيْنِ الفَارِقِيُّ: رَأَيْتهُ مَربُوعاً، وَكَانَ شُجَاعاً، وَهُوَ تَحْتَ أَوَامرِ التَّتَارِ، تُوُفِّيَ بَعْدَ سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ ابْنٌ تَمَلَّكَ بَعْدَهُ بِالحِصنِ. قُلْتُ: وَلقَّبُوهُ بِالمَلِكِ الكَامِلِ، وَبَقِيَ إلى حدود سنة سبع مائة، ومات. ابْنُهُ: 5809- المَلِكُ الصَّالِحُ: فِي رُتْبَةِ جُندِيٍّ وَالأَمْرُ لِلتَّتَارِ، ثُمَّ إِنَّ هَذَا قَدِمَ الشَّامَ، وَذَهَبَ إِلَى خدمَةِ السُّلْطَانِ، فَمَا أُكرِمَ، ثُمَّ ردَّ إِلَى حِصنِ كَيْفَا فَتلقَّاهُ أَخٌ لَهُ ثُمَّ جَهَّزَ عَلَيْهِ مَنْ قَتَلَه، وَقُتِلَ وَلدُه، وَأَخَذَ مَوْضِعَه فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَسَبْعِ مائَةٍ، نعم. وَأَمَّا المُعَظَّمُ المَقْتُولُ فَأُخْرِجَ مِنَ المَاءِ وَتُرِكَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مُلقَىً حَتَّى انتفخَ. بَاشرَ قَتْلَهُ أَرْبَعَةٌ، ثُمَّ خطبُوا لأُمِّ خَلِيْلٍ شَجَرِ الدُّرِّ. وَقِيْلَ: ضَربَه البُنْدُقْدَارِيُّ بِالسَّيْفِ، وَقِيْلَ: اسْتغَاثَ بِرَسُوْلِ الخَلِيْفَةِ: يَا عَمِّي عِزَّ الدِّيْنِ أَدْرِكْنِي. فَجَاءَ، وَكَلَّمَهُم فِيْهِ، فَقَالُوا: ارْجِعْ، وَتَهَدَّدُوْهُ، ثُمَّ بَعْد أَيَّامٍ سَلطَنُوا المُعِزَّ التُّرُكْمَانِيَّ. وَفِي سَنَةِ ثَمَانٍ أَيْضاً قُتلَ صَاحِبُ اليَمَنِ السُّلْطَانُ نُوْرُ الدِّيْنِ عُمَرُ بنُ رَسُوْلٍ التُّرُكْمَانِيُّ؛ قَتلَه غِلمَانُه، وَسَلطَنُوا ابْنَه الملكَ المُظَفَّرَ يُوْسُفَ بنَ عُمَرَ، فَدَام فِي الملكِ بِضْعاً وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً، وَفِي شَعْبَانِهَا: هُدِمتْ أَسوَارُ دِمْيَاطَ وَعَادتْ كَقَرْيَةٍ. وَأَمَّا: 5810- الفَارِسُ أَقْطَايُ: فَعظم، وَصَارَ نَائِبَ المَمْلَكَة لِلمعزِّ وَكَانَ بطلًا شجاعًا جوادًا، ملح الشَّكلِ، كَثِيْرَ التَّجَمُّلِ، أُبيعَ بِأَلفِ دِيْنَارٍ، وَأَقطع مِنْ جُمْلَة إِقطَاعِهِ الإِسْكَنْدَرِيَّة، وَكَانَ طَيَّاشاً، ظلُوْماً، عَمَّالاً عَلَى السّلطنَةِ، بَقِيَ يَرْكُب فِي دست الْملك، وَلاَ يَلتفت عَلَى المُعِزّ، وَيَأْخذ مَا شَاءَ مِنَ الخَزَائِن، بِحَيْثُ إِنَّهُ قَالَ: اخْلُوا لِي القَلْعَة حَتَّى أَعمل عُرسَ بِنْت صَاحِب حَمَاة بِهَا، فَهَيَّأَ لَهُ المُعِزّ مَمْلُوْكَه قُطُزَ فَقَتَلَهُ، فَرَكبت حَاشيته نَحْو السَّبْع مائَة فَأُلْقِيَ إِلَيْهِمُ الرَّأْس وَذَلِكَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وست مائة. 5811- المعز 1: السُّلطَانُ الملكُ المُعِزُّ عِزُّ الدُّنْيَا وَالدِّيْنِ أَيْبَكُ التركماني، الصالحي، الجاشنكير، صاحب مصر. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 3-41"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 267". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن قزغلي، أقطاي:
5896- ابن قزغلي 1: الشَّيْخُ العَالِمُ المُتَفَنِّن الوَاعِظُ البَلِيْغُ المُؤَرِّخ الأَخْبَارِيُّ واعظ الشام شَمْسُ الدِّيْنِ أَبُو المُظَفَّرِ يُوْسُف بن قُزْغُلِيّ بن عَبْدِ اللهِ التُّرْكِيُّ العَوْنِيّ الهُبَيْرِيُّ البَغْدَادِيُّ الحَنَفِيُّ سِبْط الإِمَام أَبِي الفَرَجِ ابْن الجَوْزِيِّ. ولد سنة نيف وثمانين وخمس مائَة. وَسَمِعَ مِنْ: جَدِّه، وَمِنْ: عَبْدِ المُنْعِمِ بن كُلَيْبٍ، وَعَبْد اللهِ بن أَبِي المَجْدِ الحَرْبِيّ، وَبِالمَوْصِل مِنْ: أَحْمَدَ وَعَبْدِ المُحْسِنِ ابْنَيْ الخَطِيْبِ الطُّوْسِيِّ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ أَبِي حَفْصٍ ابْنِ طَبَرْزَذَ، وَأَبِي اليُمْنِ الكِنْدِيِّ، وَطَائِفَة. حَدَّثَ عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيّ، وَعَبْدُ الحَافِظِ الشُّرُوْطِيُّ، وَالزَّيْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُبَيْدٍ، وَالنَّجْمُ الشَّقرَاوِي، وَالعِزُّ أَبُو بَكْرٍ بنُ الشَّايِبِ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ الزَّرَّادِ، وَالعِمَادُ ابْنُ البَالِسِيِّ، وَآخَرُوْنَ. انتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ الوَعْظِ وَحُسنِ التَّذكِيرِ وَمَعْرِفَةِ التَّارِيْخِ، وَكَانَ حُلو الإِيرَادِ، لَطيف الشَّمَائِل، مليح الهَيْئَة، وَافِرَ الحُرْمَةِ، لَهُ قبُول زَائِد وَسُوْق نَافق بِدِمَشْقَ. أَقْبَل عَلَيْهِ أَوْلاَد الْملك العَادل، وَأَحَبّوهُ، وَصَنَّفَ تَارِيْخ مرَآة الزَّمَان وَأَشيَاء، وَرَأَيْت لَهُ مُصَنّفاً يَدلّ عَلَى تَشيعه، وَكَانَ العَامَّة يُبَالِغون فِي التَّغَالِي في مجلسه. سكن دمشق في الشَّبِيْبَةِ، وَأَفتَى وَدرَّس. تُوُفِّيَ بِمَنْزِلهِ، بِسَفْحِ قَاسِيُوْن، وَشيَّعه السُّلْطَان وَالقُضَاة وَكَانَ كيِّساً ظرِيفاً مُتَوَاضِعاً، كثير المحفوظ، طيب الغمة، عَدِيْم المَثَلِ، لَهُ "تَفْسِيْر" كَبِيْر فِي تِسْعَة وعشرون مُجَلَّداً. تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وخمسين وست مائة. 5897- أقطاي 2: كَبِيْر الأُمَرَاء فَارِس الدِّيْنِ التُّرْكِيّ الصَّالِحيّ النّجمِي. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 142"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9880"، ولسان الميزان "6/ ترجمة 1968"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "7/ 39"، وشذرات الذهب "5/ 266". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1491"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "7/ 33"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 255". |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الأَْقِطُ، وَالإِْقْطُ، وَالأَْقْطُ، وَالأُْقْطُ: شَيْءٌ يُتَّخَذُ مِنَ اللَّبَنِ الْمَخِيضِ، يُطْبَخُ ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَمْصُل (أَيْ يَنْفَصِل عَنْهُ الْمَاءُ) ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ أَقِطَةٌ (1) . وَيُعَرِّفُهُ الْفُقَهَاءُ بِذَلِكَ أَيْضًا (2) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: تَتَعَلَّقُ بِالأَْقِطِ أَحْكَامٌ مِنْهَا مَا يَلِي: أ - زَكَاةُ الْفِطْرِ: 2 - يَجُوزُ إِخْرَاجُ زَكَاةِ الْفِطْرِ مِنَ الأَْقِطِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ بِاعْتِبَارِهِ مِنَ الأَْقْوَاتِ، وَلِحَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ - إِذْ كَانَ فِينَا النَّبِيُّ ﷺ - صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ. (3) أَمَّا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ فَتُعْتَبَرُ فِيهِ الْقِيمَةُ، وَلاَ يُجْزِئُ إِخْرَاجُ زَكَاةِ الْفِطْرِ مِنْهُ إِلاَّ بِاعْتِبَارِ الْقِيمَةِ، لأَِنَّهُ غَيْرُ مَنْصُوصٍ عَلَيْهِ مِنْ وَجْهٍ يُوثَقُ بِهِ، وَجَوَازُ مَا لَيْسَ بِمَنْصُوصٍ عَلَيْهِ لاَ يَكُونُ إِلاَّ بِاعْتِبَارِ الْقِيمَةِ، كَسَائِرِ الأَْعْيَانِ الَّتِي لَمْ يَقَعِ التَّنْصِيصُ عَلَيْهَا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ (4) وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي (زَكَاةُ الْفِطْرِ) . ب - الْبَيْعُ: 3 - يُعْتَبَرُ الأَْقِطُ مِنَ الرِّبَوِيَّاتِ الَّتِي يُشْتَرَطُ فِيهَا التَّمَاثُل وَالتَّقَابُضُ فِي الْمَجْلِسِ إِنْ بِيعَتْ بِمِثْلِهَا. وَالْفُقَهَاءُ يَخْتَلِفُونَ فِي جَوَازِ بَيْعِ الأَْقِطِ بَعْضِهِ بِبَعْضٍ. فَأَجَازَهُ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ لإِِمْكَانِ التَّمَاثُل وَالتَّسَاوِي، وَمَنَعَهُ الشَّافِعِيَّةُ لأَِنَّ أَجْزَاءَهُ مُنْعَقِدَةٌ، وَلأَِنَّهُ يُخَالِطُهُ الْمِلْحُ فَلاَ تَتَحَقَّقُ فِيهِ الْمُمَاثَلَةُ. (5) وَفِيهِ تَفْصِيلٌ كَثِيرٌ يُنْظَرُ فِي (بَيْع، وَرِبًا) . مَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 4 - تَتَعَدَّدُ مَوَاطِنُ أَحْكَامِ الأَْقِطِ، فَتَأْتِي فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ، وَالرِّبَا، وَالسَّلَمِ، وَتُنْظَرُ فِي مَوَاطِنِهَا. __________ (1) لسان العرب. (2) مغني المحتاج 1 / 406 ط مصطفى الحلبي، والشرح الصغير 1 / 676 ط دار المعارف. (3) مغني المحتاج 1 / 406، وكشاف القناع 2 / 253 ط النصر بالرياض، والدسوقي 1 / 505 وحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أخرجه البخاري (فتح الباري 4 / 371 ط السلفية) . |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الأَْقْطَعُ لُغَةً: مَقْطُوعُ الْيَدِ (1) . وَعِنْدَ الْفُقَهَاءِ: يُسْتَعْمَل فِي مَقْطُوعِ الْيَدِ أَوِ الرِّجْل. (2) وَفِي الْعَمَل النَّاقِصِ أَوْ قَلِيل الْبَرَكَةِ (3) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 2 - كُل أَمْرٍ لاَ يُبْدَأُ فِيهِ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَهُوَ أَقْطَعُ (4) كَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ. 3 - وَالْمُكَلَّفُ إِنْ كَانَ مَقْطُوعَ الْيَدِ أَوِ الرِّجْل يَسْقُطُ عَنْهُ الْجِهَادُ إِنْ كَانَ فَرْضَ كِفَايَةٍ، لأَِنَّهُ إِذَا سَقَطَ عَنِ الأَْعْرَجِ فَالأَْقْطَعُ أَوْلَى، وَلأَِنَّهُ يَحْتَاجُ إِلَى الرِّجْلَيْنِ فِي الْمَشْيِ، وَالْيَدَيْنِ لِيَتَّقِيَ بِأَحَدِهِمَا وَيَضْرِبَ بِالأُْخْرَى. (5) وَمِنَ الْفُقَهَاءِ مَنْ يَجْعَل بَعْضَ الأَْمْرَاضِ الَّتِي تُصِيبُ الْيَدَ أَوِ الرِّجْل عُذْرًا يَمْنَعُ الْخُرُوجَ لِلْقِتَال كَذَلِكَ. 4 - وَمَنْ قُطِعَتْ يَدُهُ أَوْ رِجْلُهُ يَسْقُطُ عَنْهُ فَرْضُ غَسْل الْعُضْوِ الْمَقْطُوعِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْل (ر: وُضُوء، غُسْل) . 5 - وَقَطْعُ الْيَدِ وَالرِّجْل صِفَةُ نَقْصٍ فِي إِمَامِ الصَّلاَةِ، وَلِذَلِكَ كَرِهَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ إِمَامَتَهُ لِغَيْرِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ مَنَعَهَا، وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي شُرُوطِ الإِْمَامَةِ. (6) 6 - وَإِنْ قَطَعَ الأَْقْطَعَ مِنْ غَيْرِهِ عُضْوًا مُمَاثِلاً لِلْعُضْوِ الْمَقْطُوعِ أَوْ غَيْرَ مُمَاثِلٍ فَفِي ذَلِكَ تَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي (قِصَاص) . وَكَذَلِكَ إِذَا سَرَقَ فَفِي إِقَامَةِ الْحَدِّ عَلَيْهِ تَفْصِيلٌ: (ر: سَرِقَة) . __________ (1) المصباح المنير مادة: " قطع ". (2) حاشية أبي السعود على ملا مسكين 2 / 418 ط جمعية المعارف، والقليوبي 4 / 216 ط الخليج، والكافي لابن قدامة 3 / 252. (3) الشرح الصغير 1 / 3 ط دار المعارف، وشرح الروض 1 / 3 ط الميمنية، ومنار السبيل شرح الدليل 1 / 5 ط مؤسسة دار السلام. (4) المراجع السابقة. وحديث: " كل أمر لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع ". أخرجه عبد القادر الرهاوي كما في فيض القدير (5 / 13 - ط المكتبة التجارية) ونقل المناوي عن ابن حجر أنه قال: فيه مقال. (5) حاشية أبي السعود على ملا مسكين 2 / 418، والدسوقي 2 / 175 نشر دار الفكر، والقليوبي 4 / 216، والكافي لابن قدامة 3 / 252. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انقسام المماليك إلى فريقين وقتل بيبرس أقطاي.
652 شعبان - 1254 م استفحل أمر الفارس أقطاي الجمدار وانحازت إليه البحرية، بحيث كان أقطاي إذا ركب من داره إلى القلعة شغل بين يديه جماعة بأمره، ولا ينكر هو ذلك منهم وكانت أصحابه تأخذ أموال الناس ونساءهم وأولادهم بأيديهم، فلا يقدر أحد على منعهم، وكانوا يدخلون الحمامات ويأخذون النساء منها غصباً، وكثر ضررهم كثيرا، هذا والمعز يحصل الأموال، وقد ثقل عليه أقطاي، فواعد طائفة من مماليكه على قتله، وبعث المعز إليه وقت القائلة من يوم الأربعاء ثالث شعبان، ليحضر إليه بقلعة الجبل في مشورة يأخذ رأيه فيها، فركب أقطاي على غير أهبة ولا اكتراث فعندما دخل من باب القلعة، وصار في القاعة أغلق باب القلعة، ومنع مماليكه من العبور معه، فخرج عليه جماعة بالدهليز قد أعدوا لقتله وهم قطز وبهادر وسنجر الغنمي، فهبروه بالسيوف حتى مات، فوقع الصريخ في القلعة والقاهرة بقتله، فركب في الحال من أصحابه نحو السبعمائة فارس ووقفوا تحت القلعة، وفي ظنهم أنه لم يقتل وإنما قبض عليه، وأنهم يأخذونه من المعز، وكان أعيانهم بيبرس البندقداري، وقلاوون الألفي، وسنقر الأشقر، وبيسرى، وسكز، وبرامق، فلم يشعروا إلا ورأس أقطاي قد رمى به المعز إليهم، فسقط في أيديهم وتفرقوا بأجمعهم، وخرجوا في الليل من القاهرة وحرقوا باب القراطين فعرف بعد ذلك بالباب المحروق فمنهم من قصد الملك المغيث بالكرك، ومنهم من سار إلى الملك الناصر بدمشق، ومنهم من أقام ببلاد الغور والبلقاء والكرك والشوبك والقدس، يقطع الطريق ويأكل بقائم سيفه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - سليمان بن عمر بن خالد بن الأقطع، أبو أيوب المخزومي مولاهم الرَّقّيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: ابن عُلَيّة، ويحيى بن سعيد الأُمويّ، وطبقتهما. رَوَى عَنْهُ: أبو عَرُوبة، وطبقته. قال ابن أبي حاتم فيه: العامري رَوَى عَنْ: عيسى بن يونس، ومحمد بن سَلَمَةَ، ومَخْلَد بن الحسين، كتب عنه أبي بالرقة. وقال الحاكم أبو أحمد: يكنى أبا عمرو، ويقال: أبو أيوب. ورخه أبو عروبة سنة تسع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
467 - أَبُو الخير التيناتيّ الأقطع [الوفاة: 341 - 350 هـ]
صاحب الكرامات. -[918]- وهو من أهل المغرب. نزل تينات من أعمال حلب. وكان أسود اللون، سيّدًا من سادات الكَوْن. قِيلَ: اسمه حمّاد بْن عَبْد اللَّه. صحِب أَبَا عَبْد اللَّه بْن الجلاء؛ وسكن جبل لُبنان مدّةً. حكى عَنْهُ محمد بْن عبد اللَّه الرّازيّ، وأحمد بْن الْحَسَن، ومنصور بْن عَبْد اللَّه الأصبهانيّ، وغيرهم. قَالَ السُّلَميّ: كَانَ ينسج الخُوص بإحدى يديه لا يُدرى كيف ينسجه، وله آيات وكرامات، تأوي السّباع إِلَيْهِ وتأنس بِهِ. وقال القُشَيْريّ: كَانَ كبير الشأن، له كرامات وفراسة حادة. قَالَ القُشَيْريّ: قَالَ أَبُو الْحُسَيْن القَيْروانيّ: زرتُ أَبَا الخير التّيناتيّ، فلمّا ودعته خرج معي إلى بَابِ المسجد فقال: يا أَبَا الْحُسَيْن أَنَا أعلم أنك لا تحمل معك معلومًا، ولكن احمل معك هاتين التُّفّاحتين. قَالَ: فأخذتهما ووضعتهما فِي جيبي وسرتُ، فلم يفتح لي بشيء ثلاثة أيّام، فأخرجتُ واحدةً وأكلتها، ثم أردتُ أن أخرج الثّانية فإذا هما فِي جيبي. فكنتُ كلّما أكلت واحدة وجدتهما بحالهما إلى أن وصلت إلى باب الموصل، فقلت فِي نفسي: إنّهما يفسدان عَلِيّ حال توكُّلي، فأخرجتهما من جيبي فنظرتُ، فإذا فقير مكفوف فِي عباءة يَقُولُ: أشتهي تفاحة. فناولته إيّاهما. فلمّا عبرتُ وقع لي أنّ الشَّيْخ إنّما بعثهما إليه فرجعتُ فلم أجد الفقير. وقال أَبُو نُعَيْم الحافظ: حدثنا غير واحد ممّن لقي أَبَا الخير يَقُولُ: أن سبب قطع يده أنّه كَانَ عاهد اللَّه أن لا يتناول لشهوة نفسه شيئًا، فرأى يومًا بجبل لُكَّام شجرة زَعْرُور، فأخذ منها غصنًا قطعه وأكل من الزَّعرُور، فذكر عهده فرماه. ثمّ كَانَ يَقُولُ: قطعتُ عضوًا من شجرة فقطع مني عضوًا. وقال أَبُو ذَرٍّ عَبْد بْن أحمد الحافظ: سمعت عيسى بن أَبِي الخير الأقطع بمصر يَقُولُ، وكان صالحًا، وسألته: لم كان أبوك أقطع؟ فذكر أنّه كَانَ عبدًا أسود قَالَ: فضاق صدْري، فدعوتُ اللَّه فأُعْتِقتُ، فكنتُ أجيء -[919]- إلى الإسكندريّة فأحتطب وأتقوَّت بثمنه. وكنتُ أدخل المسجد وأقف على الحلق. فيسهل الله عَلَى لسانهم ما كنتُ أريد أن أسأل عَنْهُ فأحفظه وأعمل بِهِ فسمعتُ مرّةً حكاية يحيى بْن زكريّا عَليْه السَّلَامُ وما عملوا بِهِ، فقلت فِي نفسي: إن اللَّه أبتلاني بشيءٍ فِي يدي صبرتُ. ثمّ خرجت إلى ثغر طرسوس، وكنت آكل المباحات، ومعي حجفة وسيف. وكنتُ أقاتل العدوَّ مَعَ النّاس، فأواني الليل إلى غارٍ، فقلتُ فِي نفسي: إنيّ أزاحم الطير في أكل المُبَاحات. فنويت أن لا آكل. فمررتُ بعد ذَلِكَ بشجرة، فقطعت منها شيئًا، فلمّا أردتُ أن آكلها ذكرتُ فرميته. ثمّ دخلت المغارة، فإذا قومٌ لصوص، فلم نلبث أن جاء صاحب الشرطة، فدخل الغار فأخذهم وأخذني معهم. قَالَ: ثمّ إنهم قدموني بعد أن قطعوا أيديهم، فلمّا قدُمت قَالَ اللّصوص: لم يكن هذا الأسود معنا. وكان أهل الثَّغر يعرفوني. فغّطى اللَّه تعالي عنهم أمري حتى قطعوا يدي. فلما مدّوا رِجْلي قلت: يا ربّ، هذه يدي قُطِعَتْ لعقدٍ عقَدْتُه، فما بال رِجْلي؟ قَالَ: فكأنّه كشف عَنْهُمْ فقالوا: هذا أَبُو الخير. واغتموا لي. فلمّا أرادوا أن يغمسوا يدي فِي الزَّيت امتنعتُ وخرجت، وبتُّ بليلة عظيمة، ونمت فرأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ فقلتُ: يَا رسول اللَّه فعلوا بي وفعلوا. فأخذ يدي المقطوعة فقبّلها، فأصبحتُ لا أجدُ ألم الجرح. صَلَّى أَبُو الخير بأصحابه يومًا، فلمّا سلَّم قَالَ رجلٌ: لَحَنَ الشّيخ. فلمّا كَانَ نصف اللّيل خرج الرّجل ليبوّل، فرأي أسدًا والشّيخ يطعمه، فغُشيِ عَلَى الرجل. فقال الشَّيْخ: منهم من يكون لحْنُه فِي قلبه ومنهم من يَلْحَن بلسانه. رواها أَبُو سعْد السّمّان الحافظ عَنْ جماعة من شيوخه. ورواها الحاكم عَنْ أَبِي عثمان المغربيّ، وذكرها أَبُو القاسم القُشَيْريّ فِي " الرسالة ". وقال أَبُو ذر الحافظ: سَأَلت عيسى كيف حديث السَّبُع؟ فقال: كَانَ أَبِي يخرج خارج الحصْن وثمَّ آجامٌ كثيرة وسِباع. وكان أبي يضربٌ السَّبع ويقول: لا تؤذي أصحابي. فلمّا كَانَ ذات يومٍ قَالَ لي: ادخل القرية فأتنا بعيشٍ فتركتُ ما أمرني بِهِ واشتغلت باللَّعِب مَعَ الصبيان وجئته العشاء، فغضب وقال: لأُبَيِّتَنَّك فِي الأَجَمَة. فأخذني تحت إبطه وحملني إلى أجمةٍ -[920]- بعيدة لا أهتدي للطّريق منها، ورماني ورجع. فلم أزل أبكي وأصيح، ثمّ أخذني النّوم فانتبهتُ سحرا، فإذا أَنَا بالسَّبُع إلى جنْبي وأبي قائمٌ يصلي. فلما فرغ قال له: قُمْ فإنّ رزقك عَلَى الساحل. فمضي السَّبُع. وقال السُّلَميّ: سَمِعْتُ منصور بْن عَبْد اللَّه الأصبهاني يَقُولُ: سمعتُ أَبَا الخير الأقطع يَقُولُ: دخلُت مدينة الرَّسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ وأنا بفاقة، فأقمتُ خمسة أيّام ما ذقتُ ذواقا، فتقدَّمت إلى القبر، وسلمتُ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ وعلى أَبِي بَكْر وعمر وقلتُ: أَنَا ضيفك اللّيلة يا رسول اللَّه. قَالَ: ونمتُ خلف المنبر، فرأيت فِي المنام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ وَأَبُو بَكْر عَنْ يَمِينِهِ وَعُمَرُ عَنْ شِمَالِهِ، وعليّ بين يديه. فحرَكني عَلِيّ وقال: قم قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. فقمتُ إِلَيْهِ وقبّلتٌ بين عينيه، فدَفع إلي رغيفًا فأكلت نصفه، وانتبهتُ، فإذا فِي يدي نصف رغيف. قَالَ السُّلَميّ: سَمِعْتُ جدّي إسماعيل بن نجيد يَقُولُ: دخل عَلَى أَبِي الخير الأقطع بعضُ البغداديين وقعدوا يتكلّمون بشطْحهم فضاقَ صدره، فخرج. فلمّا خرج جاء السَّبُع فدخل البيت فسكتوا، وانضمّ بعضهم إلي بعض، فدخل أَبُو الخير فقال: أَيْنَ تِلْكَ الدَّعاوي؟ وعن أَبِي الْحُسَيْن بْن زيد قَالَ: ما كنّا ندخل عَلَى أَبِي الخير وفي قلبنا سؤال إلا تكلَّم علينا في ذلك الموضع. ومن كلامه قَالَ: ما بلغ أحدٌ إلى حالة شريفة إلا بملازمة الموافقة، ومعانقة الأدب وأداء الفرائض، وصحبة الصالحين، وحرمة الفقراء الصّادقين. وقال: حرامٌ عَلَى قلبٍ مأسور بحبّ الدّنيا أن يسيح فِي رَوْح الغيوب. وقال السُّلَميّ: سمعتُ أَبَا الأزهر يَقُولُ: عاش أبو الخير مائة وعشرين سنة، ومات سنة تسعٍ وأربعين وثلاث مائة، أو قريب من ذلك. (آخر الطبقة والحمد لله) |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - أقْطاي بن عَبْد الله الجَمْدار، الصالحي، النجمي، الأمير الكبير، فارس الدين التُّركيّ، [المتوفى: 652 هـ]
من كبار مماليك الملك الصالح. كان شجاعًا، جوادًا كريمًا، نهابًا، وهَابًا. ذكر المولى شمسُ الدين الجَزَريّ فِي " تاريخه " أنه كان مملوكًا للزكي إِبْرَاهِيم الجَزَريّ المعروف بالجُبَيْليّ، اشتراه بدمشق ورباه، ثم باعه بألف دينار، فلما صار أميرًا وأقطعوه الإسكندرية طلب من الملك النّاصر إطلاق أستاذه المذكور، وكان محبوسًا بحمص، فأطلقه وأرسله إليه، فبالغ فِي إكرامه، وخلع عليه، وبعثه إلى الإسكندرية، وأعطاه ألفَي دينار. قلت: وكان طائشًا، عاملًا على السَّلْطنة، وانضاف إليه البحرية كالرشيدي ورُكن الدين بيْبرس البُنْدُقْداريّ الَّذِي صار سلطانًا. وجرت له أمورٌ ذكرنا منها فِي الحوادث. وسار مرتين إلى الصعيد فَظَلم وعَسَف وقتل وتجبر، وكان يركب فِي دَسْتٍ يضاهي دسْت السَّلطنة ولا يلتفت على الملك المُعز أيْبك ولا يعده، بل يدخل إلى الخزائن ويأخذ ما أراد. ثم إنه تزوَّج بابنة صاحب حماة، وبُعثت العروس فِي تجمُّل زائد، فطلب الفارس أقْطايا القلعة من الملك المُعِز ليسكن فيها وصمم على ذلك، فقالت أمُّ خليل شَجَر الدُّرّ لزوجها المُعزّ: هذا ما يجيء منه خير. فتعاملا على قتله. قال شمس الدين الجَزَريّ: فحدثني عزُّ الدين أيْبك أحد مماليك -[723]- الفارس، قال: طلع أستاذنا إلى القلعة على عادته ليأخذ أموالًا للبحرية، فقال له المُعزّ: ما بقي فِي الخزائن شيء، فامضِ بنا إليها لنعرضها. وكان قد رتَّب له فِي طريق الخزانة مملوكه قُطُز الَّذِي تسلطن ومعه عشرة مماليك فِي مَضِيق، فخرجوا على أقطايا فقتلوه، وأُغلقت القلعة. فركبت البحرية ومماليكه وكانوا نحوا من سبعمائة فارس وقصدوا القلعة، فرمى برأسه إليهم فهربوا، وذهب طائفة منهم إلى الشّام، وكان قتْله في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - الأتابك المستعرب، هُوَ الأمير الكبير فارسُ الدّين أقطايّ الصّالحيّ، النَّجميّ. [المتوفى: 672 هـ]
ولّاه الإمرةَ أستاذُه الملك الصّالح نجم الدّين ورفع الملك المظفَّر قُطُز رُتبته، وجعله أتابك الجيش. فَلَمَّا قُتِلَ قُطُز، رحمه اللّه، تطلّع إِلَى السّلطنة كبار الأمراء، فقدّم هُوَ الملك الظاهر وسَلْطَنه وحَلَف له فِي الحال وتابعه أكابر الدولة، فكان الظّاهر يتأدَّب معه ويَرْعَى له ذلك. قَالَ قطب الدّين فِي " تاريخه ": كان من رجال الدّهر حَزْمًا ورأيًا وتدبيرًا ومَهَابة؛ ولمّا نشأ الأمير بدر الدّين بيليك أمره السّلطان بملازمة الأتابك والتّخلُّق بأخلاقه، ثُمَّ جعله مشاركًا له فِي أمر الجيش، ثُمَّ قُطِعت رواتبُ كَانَتْ للأتابك فوق خُبزه، فجمع نفسه وتبع مُراد السّلطان. ثُمَّ قبْل موته بمدة عرض -[237]- له شيءٌ يسير من جُذام، فأمره السّلطان أن يقيم فِي داره ويتداوى، فلزِمَ بيتَه ومات مغبونا؛ وعاده السلطان غير مرة، فعاتبه الأتابك بُلْطف ومَتَّ بخدمته وبكى وأبكى السّلطان، ثم إنه مات في جُمَادَى الأولى بالقاهرة، وقد نَيَّف عَلَى السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - ريَحان الطّواشيّ، عزيزُ الدّولة الخاتونيّ، الأشرف، الأقطغاني، النُّوبيّ الجنْس. [المتوفى: 675 هـ]
حدَّث عن: ابن اللّتّيّ، ومات في رمضان. روى " جزء بيبى ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - شمس الدِّين الكردي، الشّافعيّ، الأقطع. قاضي غزّة. [المتوفى: 694 هـ]
توفي في رجب، وولي الحكم بعده تقيُّ الدِّين حرمي الخليليّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تلخيص الآثار، في عجائب الأقطار
لعبد الرشيد (1/ 472) بن صالح بن نوري الباكوي. مختصر. على ترتيب: الأقاليم السبعة. أوله: (الحمد لله ذي العظمة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حلية الرجال، في الأقطاب والنجباء والأبدال
لمصطفى بن أحمد العالي، الشاعر. المتوفى: سنة 1008، ثمان وألف. وهو كتاب، مختصر، تركي. على ثلاثة أبواب. أوله: (حمداً لمن خلق عبداه الأخيار أصنافاً ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روض البصائر ورياض الأبصار، في معالم الأقطار والأنهار الكبار
لعبد الله بن أسعد اليافعي. جعله على: خمسة أبواب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض المعطار، في أخبار الأقطار (الأمصار)
للشيخ، العمدة، أبي عبد الله: محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحميري. المتوفى: سنة 900، تسعمائة. هو في: السير، والأخبار. جمع فيه: لب كتب عديدة. أوله: (الحمد لله الذي جعل الأرض قرارا، وفجر خلالها أنهارا ... الخ) . ذكر فيه: أنه قصد ذكر المواضع المشهورة، والأصقاع التي: تعلقت بها قصة، أو في ذكرها فائدة، أو كلام فيه حكمة. أولها: (خبر ظريف.... الخ) . ورتبه على: حروف المعجم. فاحتوى على فنين: ذكر الأقطار، وما اشتملت عليه من النعوت، والصفات وثانيها: ذكر الأخبار والوقائع. وذكر أن: (نزهة المشتاق) إنما عظم حجمها لما اشتملت عليه. من قوله: ومن فلانة إلى فلانة خمسون ميلا، أو فرسخا، أم الخبر عن الأصقاع بما يحسن إيراده، فإنما يوجد في مواضع قليلة مع عسر وجدان الناظر فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عيون الأخبار، الحاوي لمعرفة الأصقاع والأقطار، والنبات والحيوان والأشجار، والسهل والأوعار
ذكره: ياقوت، في أول (مراصده) أنه من معظم الكتب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نشق الأزهار، في عجائب الأقطار
لمحمد بن إياس الحنفي. المتوفى: سنة 930. أخذه من: (تواريخ الأمم) . وذكر فيه: أغرب ما سمعه، وأعجب ما رآه، من عجائب مصر، وأعمالها، وما صنعت الحكماء فيها. وذكر: طرفا يسيرا من ملوكها القدماء، ومن أخبار النيل، والأهرام. وابتدأ فيه: بذكر طرف يسير من أخبار الفلك، وعلم الهيئة. |
|
الأقط، والأقط، والأقط: شيء يتخذ من اللبن المخيض، يطبخ، ثمَّ يترك حتى يحصل (أى ينفصل عنه الماء)، والقطعة منه أقطه. وبهذا التعريف يعرفه الفقهاء.
وفي حديث أبى سعيد- رضى الله عنه-: «أو صاعا من أقط» [البخاري «زكاة» 76] بفتح الهمزة وكسر القاف، وهو لبن جامد مستحجر، وهو معروف، وأقرب الأشياء شبها به: المصل، وكشك اللبن. وطريقته أن يغلي اللبن الحامض المنزوع الزّبد على النار حتى ينعقد ويجعل قطعا صغارا ويجفف في الشمس. وقيل: هو لبن يابس غير منزوع الزبد. وقال ابن الأعرابي: يعمل من ألبان الإبل خاصة. الحيس: الطعام المتخذ من التمر، والأقط، والسّمن. «المغني لابن باطيش ص 215، وهامش طلبة الطلبة ص 104، والثمر الداني ص 299، والنظم المستعذب 2/ 204، وتحرير التنبيه ص 136، وفتح البارى م/ 104». |