نتائج البحث عن (أنبار) 50 نتيجة

  • الأنبار
(الأنبار) بَيت التَّاجِر الَّذِي يجمع فِيهِ الْمَتَاع والغلال وأكداس الْبر وَاحِدهَا نبر (ج) أنابير
أنبار: الهري، مخزن الغلال، يجمع على انبارات (ابن بطوطة 3: 48)، أو أنابر (بوشر).
  • الأَنْبارُ
الأَنْبارُ:بفتح أوله: مدينة قرب بلخ وهي قصبة ناحية جوزجان وبها كان مقام السلطان، وهي على الجبل، وهي أكبر من مرو الروذ وبالقرب منها، ولها مياه وكروم وبساتين كثيرة، وبناؤهم طين، وبينها وبين شبورقان مرحلة في ناحية الجنوب، ينسب إليها قوم منهم: أبو الحسن عليّ بن محمد الأنباري، روى عن القاضي أبي نصر الحسين بن عبد الله الشيرازي نزيل سجستان، روى عنه محمد بن أحمد بن أبي الحجاج الدهستاني الهروي أبو عبد الله، والأنبار أيضا:مدينة على الفرات في غربي بغداد بينهما عشرة فراسخ، وكانت الفرس تسميها فيروز سابور، طولها تسع وستون درجة ونصف وعرضها اثنتان وثلاثون درجة وثلثان، وكان أول من عمّرها سابور بن هرمز ذو الأكتاف، ثم جدّدها أبو العباس السفّاح أول خلفاء بني العباس وبنى بها قصورا وأقام بها إلى أن مات، وقيل: إنما سمّيت الأنبار لأن بخت نصّر لما حارب العرب الذين لا خلاق لهم حبس الأسراء فيها، وقال أبو القاسم: الأنبار حدّ بابل سميت به لأنه كان يجمع بها أنابير الحنطة والشعير والقتّ والتبن، وكانت الأكاسرة ترزق أصحابها منها، وكان يقال لها الأهراء، فلما دخلتها العرب عرّبتها فقالت الأنبار، وقال الأزهري: الأنبار أهراء الطعام، واحدها نبر ويجمع على أنابير جمع الجمع، وسمّي الهري نبرا لأنّ الطعام إذا صبّ في موضعه انتبر أي ارتفع، ومنه سمّي المنبر لارتفاعه، قال ابن السكيت: النّبر دويبّة أصغر من القراد يلسع فيحبط موضع لسعها أي يرم، والجمع أنبار، قال الرّاجز يذكر إبلا سمنت وحملت الشحوم:كأنها من بدن وأبقار،...دبّت عليها ذربات الأنباروأنشد ابن الأعرابي لرجل من بني دبير:لو قد ثويت رهينة لمودّإ...زلج الجوانب، راكد الأحجارلم تبك حولك نيبها، وتفارقت...صلقاتها لمنابت الأشجارهلا منحت بنيك، إذ أعطيتهم...من جلّة أمنتك، أو أبكارزلج الجوانب: أي مزلّ، يعني القبر، صلقاتها:أي أنيابها التي تصلّق بها، أمنتك: أي أمنت أن تنحرها أو تهبها أو تعمل بها ما يؤذيها.وفتحت الأنبار في أيام أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، سنة 12 للهجرة على يد خالد بن الوليد، لما نازلهم سألوه الصلح فصالحهم على أربعمائة ألف درهم وألف عباءة قطوانية في كل سنة، ويقال: بل صالحهم على ثمانين ألفا، والله أعلم، وقد ذكرت في الحيرة شيئا من خبرها، وينسب إليها خلق كثير من أهل العلم والكتابة وغيرهم، منهم من المتأخرين: القاضي أحمد بن نصر بن الحسين الأنباري الأصل أبو العباس الموصلي يعرف بالدّيبلي فقيه شافعي، قدم بغداد واستنابه قاضي القضاة أبو الفضائل القاسم بن يحيى الشهرزوري في القضاء والحكم بحريم دار الخلافة، وكان من الصالحين ورعا ديّنا خيّرا له أخبار حسان في ورعه ودينه وامتناعه من إمضاء الحكم فيما لا يجوز، وردّ أوامر من لا يمكن ردّ ما يستجرئ عليه، وكان لا تأخذه في الحقّ لومة لائم، وله عندي يد كريمة، جزاه الله عنها ورحمه الله رحمة واسعة، وذاك أنه تلطف في إيصالي إلى حق كان حيل بيني وبينه من غير معرفة سابقة ولا شفاعة من أحد، بل نظر إلى الحقّ من وراء سجف رقيق فوعظ الغريم وتلطف به حتى أقرّ بالحقّ، ولم يزل على نيابة صاحبه إلى أن عزل وانعزل بعزله ورجع إلى الموصل، وتوفي بها سنة 598 رحمة الله عليه.والأنبار أيضا: سكة الأنبار بمرو في أعلى البلد، ينسب إليها أبو بكر محمد بن الحسن بن عبدويه الأنباري، قال أبو سعد: وقد وهم فيه أبو كامل البصيري، وهو المذكور بعد هذا، فنسبه إلى أنبار بغداد وليس بصحيح.

وبوازِيج الأَنبار

معجم البلدان لياقوت الحموي

وبوازِيج الأَنبار:
موضع آخر، قال أحمد بن يحيى ابن جابر: فتح عبد الله بوازيج الأنبار وبها قوم من مواليه إلى الآن.
شَارِعُ الأنبارِ:قال أبو منصور: الشارع من الطرق الذي يشرع فيه الناس عامة لهم فيه شرع سواء، وهو على هذا المعنى ذو شرع من الخلق يشرعون به، ودور شارعة إذا كانت أبوابها شارعة في طريق شارع، ودور شوارع: وهي على نهج واحد، وشارع الأنبار: محلّة كانت ببغداد قرب مدينة المنصور كانت من جهة الأنبار فسميت بذلك.
تاريخ أنبار
لأبي البركات: عبد الرحمن بن محمد بن الأنباري.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وخمسمائة.

ابن الأنباري

سير أعلام النبلاء

2968- ابن الأنباري 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ اللُّغَوِيُّ ذُو الفنُوْنِ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ بَشَّارٍ بن الأَنْبَارِيِّ، المُقْرِئُ النَّحْوِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ فِي صِباهُ بَاعتنَاءِ أَبِيْهِ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ يُوْنُسَ الكُدَيْمِيِّ، وَإِسْمَاعِيْل القَاضِي، وَأَحْمَدَ بنِ الهَيْثَمِ البَزَّاز، وَأَبِي العَبَّاسِ ثَعْلَبٍ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وَحمل عَنْ وَالدِه، وَأَلَّفَ الدَّوَاوِيْنَ الكِبَارَ مَعَ الصدق والدين، وسعة الحفظ.
حدث عنه: أبو عمر بن حيويه، وأحمد بنُ نَصْرٍ الشَّذَائِيُّ، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ أَبِي هَاشِمٍ، وَأَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله ابن أَخِي مِيمِي الدَّقَّاقِ، وَأَحْمَد بنُ مُحَمَّدِ بنُ الجَرَّاح، وَأَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الكَاتِبُ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ القَالِيُّ: كَانَ شَيْخُنَا أَبُو بَكْرٍ يَحْفَظُ فِيْمَا قِيْلَ: ثَلاَث مائَة أَلْف بَيْت شَاهدٍ فِي القُرْآن.
قُلْتُ: هَذَا يَجِيْءُ فِي أَرْبَعِيْنَ مُجَلَّداً.
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ التَّنوُخِيُّ: كَانَ ابْنُ الأَنْبَارِيّ يُمْلِي مِنْ حِفْظِهِ، مَا أَمْلَى مِنْ دَفْتَرٍ قَطُّ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ التَّمِيْمِيُّ: مَا رأَينَا أَحَداً أَحْفَظَ مِنِ ابْنِ الأَنْبَارِيِّ، وَلا أَغزرَ مِنْ عِلْمه. وَحدثونِي عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: أَحفظُ ثَلاثَةَ عَشَرَ صُنْدوقاً.
وَقِيْلَ: كَانَ يَأْكُل القَليَّة2، وَيَقُوْلُ: أَبقِي عَلَى حِفْظِي.
وَقِيْلَ: إِنَّ مِنْ جُمْلَةِ مَحْفُوظه عشرين ومائة تفسير بأسانيدها.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 181"، والأنساب للسمعاني "1/ 355"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 311"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "18/ 306"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 642"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 821"، والعبر "2/ 214"، والنجوم الزاهرة "3/ 269"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 315".
2 القلية: مرقة تتخد من لحوم الجزور وأكبادها.
3242- الأنباري 1:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ, مُسْنِدُ بَغْدَادَ, أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي أَحْمَدَ البُنْدَارِ، وَاسمُهُ: مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الهَيْثَمِ بنِ عِمْرَانَ الأَنْبَارِيُّ.
وقعَ لابنِ خَلِيْلٍ جُزءانِ مَشْهُوْرَانِ مِنْ عَوَالِيْهِ.
مَوْلِدُهُ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ فِي حَدَاثَتِهِ من أَحْمَدَ بنِ الخَلِيْلِ البُرْجُلاني, وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي العوَّام الرَّيَاحِيِّ، وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَاكِرٍ الصَّائِغِ, وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيِّ، وَجَمَاعَةٍ, فَكَانَ آخِرَ مَنْ حدَّث عَنْهُم.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ سُمَيكَةَ وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ, وَأَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيُّ, وَابنُ دَاوُدَ الرَّزَّازُ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي إِسْحَاقَ المزكِّي, وبُشْرَى بنُ مَسِيسٍ الفَاتنِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الخَطِيْبُ: سَأَلْتُ البَرْقَانِيَّ عَنْهُ فَقَالَ: كَانَ سمَاعُهُ صحيحاً بخطِّ أَبِيهِ, وَقَالَ ابن أبي الفوارس: انتقى عليه عمر البَصْرِيُّ, وَكَانَ قريبَ الأَمْرِ فِيْهِ بَعْضَ الشَّيْءِ، وَكَانَ لَهُ أُصُوْلٌ جيَادٌ بخطِّ أَبِيهِ.
توفِّي فجأَةً يَوْمَ عَاشُورَاءَ سنَةَ سِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ -رحمه الله.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 150"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 55"، والعبر "2/ 316"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 62"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 31".

الشقاني، القشيري، الأنباري

سير أعلام النبلاء

الشقاني، القشيري، الأنباري:
4601- الشَّقَّاني 1:
الفَقِيْهُ المُحَدِّثُ، مفِيدُ نَيْسَابُوْر، أَبُو الفَضْلِ العَبَّاسُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الحسنوِي, النَّيْسَابُوْرِيّ، الشَّقَّانِي، أَحَدُ مَنْ أَفنَى عُمُره فِي طَلَبِ الحَدِيْثِ، وطال عمره وتفرد.
سَمِعَ: عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ حَمْدَان النَّصروِي، وَمُحَمَّدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ المزكِي، وَأَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الحَارِثِ التَّمِيْمِيّ، وَأَبَا حسَان مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ، فَمَنْ بَعْدَهُم، وَقَلَّ أَنْ يُوجد جُزْء إلَّا وَقَدْ سَمِعَهُ، وَمَا عَلِمْتُ لَهُ رِحْلَةً.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، وَعُمَرُ أَبُو شُجَاعٍ البِسْطَامِي، وَعبدُ الرَّحِيْم بن الاخوَة، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ -فِيمَا أُرَى، وَكَانَ وَالِدُهُ أَبُو العَبَّاسِ مِنْ عُلَمَاء وَقته، وَلَهُ وَلدَان: أَبُو بكر محمد، وأحمد، يرويان الحديث.
4602- القُشَيري 2:
الشَّيْخُ العَالِمُ المَأْمُوْنُ أَبُو مُحَمَّدٍ الفَضْلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّد بنِ مَهْدِيّ القُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُوْرِيّ، المُعَدَّل، الصُّوْفِيّ.
سَمِعَ: العَلاَّمَة عبدَ القَاهِر البَغْدَادِيّ، وَعبدَ الرَّحْمَن بن حَمْدَان النَّصروِي، وَأَبَا حسَان المُزَكِّي، وَعبدَ الغَافِر الفَارِسِيّ، وَهُوَ أَخُو عُبيد القُشَيْرِيّ.
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ لَمَّا حَجَّ، فَرَوَى عَنْهُ أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ السَّلاَم الكَاتِب, وَغَيْرهُ.
تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ, سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ سِتٌّ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً، وَكَانَ خَيِّراً فَاضِلاً، حَسنَ السَّمتِ من شهود نيسابور الكبار.
4603- الأنْبَارِي 3:
كَبِيْرُ الوُعَّاظ، الإِمَامُ المُقْرِئُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ عَلِيّ بن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الأَنْبَارِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 360"، واللباب لابن الأثير "2/ 202"
2 ترجمته في العبر "4/ 11"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 14".
3 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 176"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 17".

الكمال الأنباري

سير أعلام النبلاء

5232- الكمال الأنباري 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ، شَيْخُ النَّحْو كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو البَرَكَاتِ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الأَنْبَارِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
تَفقّه بِالنّظَامِيَّةِ عَلَى أَبِي مَنْصُوْرٍ الرَّزَّاز وَغَيْرهِ، وَبَرَعَ فِي مَذْهَب الشَّافِعِيّ، وَقرَأَ الخلاَف، وَأَعَاد بِالنّظَامِيَّةِ، وَوعظ، ثُمَّ إِنَّهُ تَأَدب بِابْنِ الجَوَالِيْقِيّ، وَأَبِي السَّعَادَاتِ ابْن الشجري، وشرح عدة دواوين، وتصدر، وَأَخَذَ عَنْهُ أَئِمَّة، وَسَمِعَ بِالأَنْبَار مِنْ أَبِيْهِ، وَخَلِيْفَة بن مَحْفُوْظ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي مَنْصُوْرٍ بن خَيْرُوْنَ، وَعَبْد الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ الشَّهْرُزُوْرِيّ، وَعِدَّة، رَوَى كتباً مِنَ الأَدبيَّات.
قَالَ ابْنُ النَّجَّار: رَوَى لَنَا عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ المُبَارَك بن المُبَارَكِ النَّحْوِيّ، وَابْن الدُّبَيْثِيّ، وَعَبْد اللهِ بن أَحْمَدَ الخَبَّاز. قَالَ: وَكَانَ إِمَاماً كَبِيْراً فِي النَّحْوِ، ثِقَة، عَفِيْفاً، منَاظراً، غزِيْر العِلْم، وَرِعاً، زَاهِداً، عَابِداً، تَقِيّاً، لاَ يَقبل مِنْ أَحَد شَيْئاً، وَكَانَ خشن الْعَيْش جشب2 المَأكل وَالملبس، لَمْ يَتلبّس مِنَ الدُّنْيَا بِشَيْءٍ، مَضَى عَلَى أَسدِّ طرِيقَة. وَلَهُ كِتَاب "هدَايَة الذَّاهب فِي مَعْرِفَةِ المَذَاهِب"، كِتَاب "بدَايَة الهدَايَة"، كِتَاب "فِي أُصُوْل الدِّيْنِ"، كِتَاب "النُّوْر اللاَمح، فِي اعْتِقَاد السَّلَف الصَّالِح"، كِتَاب "مَنْثُوْر الْعُقُود فِي تَجرِيْد الحُدُوْد"، كِتَاب "التَّنْقِيح فِي الخلاَف"، كِتَاب "الْجمل فِي علم الجَدَل"، كِتَاب "أَلْفَاظ تَدور بَيْنَ النُّظَار"، كِتَاب "الإِنصَاف فِي الخلاَف بَيْنَ البَصْرِيّين وَالكُوْفِيِّيْنَ"، كِتَاب "أَسرَار العَرَبِيَّة"، كِتَاب "عُقُود الإِعرَاب"، كِتَاب "مِفْتَاح المذاكرَة"، كِتَاب "كلاَ وَكلتَا"، كِتَاب "لَوْ وَمَا"، كِتَاب "كَيْفَ"، كِتَاب "الأَلف وَاللاَّم"، كِتَاب "فِي يَعفُوْنَ"، كِتَاب "حليَة العَرَبِيَّة"، كِتَاب "لمع الأَدلَة"، كِتَاب "الوجِيْز فِي التَّصرِيف"، كِتَاب "إِعرَاب القُرْآن"، كِتَاب "دِيْوَان اللُّغَة"، "شرح المَقَامَات"، "شرح دِيْوَان المتنبِي"، "شرح الحمَاسَة"، "شرح السَّبْع"، كِتَاب "نَزهَة الأَلِبَّاء فِي طَبَقَات الأُدَبَاء"، كِتَاب "تَارِيخ الأَنْبَار"، كِتَاب فِي "التَّصُوّف"، كِتَاب فِي "التعبِير". سرد له ابن النجار أسماء تصانيف جمة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 369"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 258".
2 الجشب: هو الغليظ الخشن من الطعام. وقيل غير المأدوم. وكل بشع الطعم جشب.
النحوي، اللغوي، المفسر, المقرئ: إسحاق بن بهلول بن حسان بن سنان الحافظ التنوخي الأنباري، أبو يعقوب.
ولد: سنة (164 هـ) أربع وستين ومائة.
¬__________
* تاريخ بغداد (6/ 403)، معجم الأدباء (2/ 620)، الوافي (8/ 401)، بغية الوعاة (1/ 438)، الطبقات السنية (2/ 151)، الجواهر المضية (1/ 365)، معجم المؤلفين (1/ 340).
* تاريخ بغداد (6/ 366)، السير (12/ 489)، العبر (2/ 3)، الوافي (8/ 408)، البداية والنهاية (11/ 13)، تاج التراجم (58)، الشذرات (3/ 238)، الطبقات السنية (2/ 153)، معجم المؤلفين (1/ 340)، تاريخ الإسلام (وفيات 252) ط- تدمري، الأنساب (1/ 212)، تذكرة الحفاظ (2/ 518)، طبقات الحفاظ (226)، الجرح والتعديل (2/ 214)، وذكره ابن السبكي في طبقات الشافعية الوسطى (الكبرى 2/ 96).

من مشايخه: أخذ الفقه على الحسن بن زياد، والهيثم بن موسى وغيرهما
من تلامذته: سمع منه إبراهيم الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عَنْ إسحاق بن البهلول الأنباري فقال صدوق" أ. هـ.
* تذكرة الحفاظ: "قال بهلول بن إسحاق: استدعى المتوكل أبي وسمع منه وأقطعه ما يغل في السنة اثني عشر ألفًا ووصله بمال إلى أن قال وحدث ببغداد أو بخمسين ألف حديث لم يخطئ في شيء منها" أ. هـ.
* الوافي: "كان من كبار الأئمة ... كان ثقة وله مذاهب اختارها وحدث ببغداد من حفظه بخمسين ألف حديث وكان يجتهد ولا يقلد أحدًا" أ. هـ.
* الطبقات السنية: "وقد ذكر ابن السبكي، إسحاق هذا في طبقات الشافعية وذكر أنه روى عَنْ الشافعي، وكأنه إنما ذكره لروايته هذه فقط لا بكونه شافعيًّا، فإن إسحاق هذا وجميع أهل بيته كانوا حنفية بلا تردد" أ. هـ.
وفاته: سنة (253 هـ) وقيل (252 هـ) ثلاث, وقيل: اثنتين وخمسين ومائتين وعاش (88) سنة.
من مصنفاته: كتاب في "القراءات"، و"المسند"، و"المتضاد".

النحوي، اللغوي: داود بن الهيثم بن إسحاق بن البُهلول بن حسَّان بن سنان الأنباري التنوخي، أبو سعد. أحد أصحاب ابن السَّكيت ثم ثعلب.
ولد: سنة (228 هـ) ثمان وعشرين ومائتين بالأنبار، وقيل: (229 هـ) تسع وعشرين ومائتين.
من مشايخه: ابن السكيت، وثعلب، وعمر بن شَبّة وغيرهم.
من تلامذته: أحمد بن إسحاق الأزرق وجماعة.
¬__________
* غاية النهاية (1/ 279)، معرفة القراء (1/ 182)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثالثة والعشرون) ط. تدمري.
* تاريخ بغداد (8/ 379)، المنتظم (13/ 274)، تاج التراجم (101)، معجم الأدباء (3/ 1283)، السير (14/ 483)، الوافي (13/ 496)، النجوم (3/ 221)، الجواهر المضية (2/ 196)، بغية الوعاة (1/ 563)، الطبقات السنية (3/ 239)، روضات الجنات (3/ 304)، الأعلام (2/ 335)، معجم المؤلفين (1/ 703)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 319 هـ) ط. تدمري، كشف الظنون (1/ 723).

كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "كان نحويًّا لغويًّا حسن الكلام بالعروض واستخراج المعمى، وصنف كتبًا في اللغة والنحو على مذهب الكوفيين .. وكان يقول الشعر الجيد، ولقي من الأخبار وبين جماعة، منهم حماد بن إسحاق بن إبراهيم الموصلي، حدثني عليّ بن المحسن عن أحمد بن يوسف الأزرق. قال: كان أبو سعد داود بن الهيثم كثير الحديث، كثير الحفظ للأخبار، والآداب، والنحو، واللغة والأشعار" أ. هـ
وفاته: سنة (316 هـ) ست عشرة وثلاثمائة، وعمره (88 سنة).
من مصنفاته: له كتاب كبير في خلق الإنسان وغيره.

اللغوي، المقرئ: سلامة بن عبد الباقي بن سلامة الضرير، أبو الخير الأنباري.
ولد: سنة (503 هـ) ثلاث وخمسمائة.
من مشايخه: أبو طاووس المقرئ، وسعد الخير وغيرهما.
من تلامذته: عبد الوهاب بن وردان وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان عالمًا بالقراءات والعربية وفنون الأدب ... ونصدر بجامع عمرو بن العاص يقرئ القرآن والنحو" أ. هـ.
• التكملة لوفيات النقلة: "الشيخ الفاضل ... اشتغل بالأدب وتقدم فيه وتصدر بالجامع العتيق
¬__________
• غاية النهاية (1/ 309).
(¬1) وقال القاضي أسعد فيما أسنده عن أبي العز سلامة بن علي بن الحسين بن نصير بن عاصم بن عبد الله بن إبراهيم، قال الحافظ أبو العلاء والأول أشبه بالصواب ولكنه أورده في كتبه سلامة بن علي بن الحسين وقال هكذا قال أبو عليّ الواسطي عن الفحام. انظر غاية النهاية.
* الوافي (15/ 329)، بغية الوعاة (1/ 592).
(¬2) قلت قول الذهبي هذا غير موجود في مصادر الترجمة المتوفرة لدينا، لعله في تاريخ الإسلام وفيات سنة (680) وهو غير مطبوع.
* بغية الوعاة (1/ 593)، الوافي (15/ 329)، معجم الأدباء (3/ 1379)، تاريخ الإسلام (وفيات 590) ط. تدمري، التكملة لوفيات النقلة (1/ 212)، كشف الظنون (2/ 1789)، معجم المؤلفين (1/ 773).

بمصر مدة وانتفع به ... وحدّث"
أ. هـ.
• بغية الوعاة: "من أهل العلم والورع ومجانبة أهل الزيغ والباع، كان عالمًا بفنون الأدب" أ. هـ.
وفاته: سنة (590 هـ) تسعين وخمسمائة، عن ثمان وثمانين سنة.
من مصنفاته: "شرح على مقامات الحريري".

النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: عبد الرحمن بن أبي الوفاء محمّد بن عبيد الله بن محمّد بن عبيد الله بن أبي سعيد بن الحسن بن سلمان الأنباري (¬1)، أبو البركات، كمال الدين.
ولد: سنة (513 هـ) ثلاث عشرة وخمسمائة.
من مشايخه: ابن الجواليقي، وابن الشجري وأبو منصور الرزّار وغيرهم.
من تلامذته: ابن الدبيثي وأبو بكر المبارك بن المبارك النحوي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• السير: "قال ابن النجار: كان إمامًا كبيرًا في النحو، ثقة عفيفًا، مناظرًا، غزير العلم، ورعًا، زاهدًا، عابدًا تقيًا لا يقبل من أحد شيئًا وكان خشن العيش، جَشْبَ المأكل والملبس. لم يتلبس من الدّنْيا بشيء مضى على أسد طريقة".
ثم قال: "قال الموفق عبد اللطيف: الكمال شيخنا لم أرَ في العباد المنقطعين أقوى منه في طريقه ولا أصدق منه في أسلوبه، جد محض لا يعتريه تصنع ولا يعرف الشرور ولا أحوال العالم" أ. هـ.
• العبر: "النحوي العبد الصالح ... إلى أن قال: وكان زاهدًا مخلصًا ناسكًا تاركًا للدنيا، له مائة وثلاثون مصنفًا في الفقه والأصول والزهد، وأكثرها في فنون العربية .. " أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "وكان نفسه مباركًا ما قرأ عليه أحد إلا تميز وانقطع في آخر عمره في بيته مشتغلًا بالعلم والعبادة وترك الدّنْيا ومجالسة أهلها" أ. هـ.
• الوافي: "كان إمامًا ثقة صدوقًا فقيهًا مناظرًا غزير العلم ورعًا، زاهدًا تقيًا عفيفًا .. " أ. هـ.
• إنباه الرواة: "أقرا النّاس العلم على طريقة سديدة وسيرة جميلة من الورع والجاهدة والتقلل والنسك وترك الدّنْيا ومحاسن أهلها" أ. هـ.
• البداية والنهاية: "الفقيه العابد الزاهد، كان خشن العيش ولا يقبل من أحد شيئًا، ولا من الخليفة، وكان يحضر نوبة الصوفية بدار الخلافة" أ. هـ.
• قلت: ومن كتاب "ابن الأنباري وجهوده في النحو": (وعلى الرغم من أن علم ابن الأنباري ومكانته كانا يمكنانه من التمتع بوثير الفراش وجديد الرياش، فإنه نبذ كل ذلك واحتقره "فقد كان خشن العيش والملبس لم يتلبس من الدّنْيا
¬__________
* إنباه الرواة (2/ 171)
، وفيات الأعيان (3/ 139)، السير (21/ 113)، العبر (4/ 231)، فوات الوفيات (2/ 292)، البداية (12/ 331)، الوافي (18/ 247)، النجوم الزاهرة (6/ 90)، الشذرات (6/ 425)، بغية الوعاة (2/ 86)، الأعلام (3/ 327)، إشارة التعيين (185) البلغة (133)، روضات الجنات (5/ 30)، معجم المفسرين (1/ 273).
(¬1) "
ابن الأنباري وجهوده في النحو"، الدكتور جميل علوش، الدار العربية للكتاب، ليبيا- تونس لسنة (1981 م).

بشيء"
وكان من يزوره في بيته يجد رجلًا تجرد من نعيم الدّنْيا ورفاهيتها وزهد في جمالها وفتنها "فكان يليس في بيته ثوبًا خلقًا وتحته حصير قصب" وكان كذلك يبقى منعزلًا في بيته طوال أيام الأسبوع إلا في يوم الجمعة حيث كان ينزع ذلك الثوب الخلق، ويلبس ثوبًا جديدًا وعمامة قطن ويخرج إلى المسجد للصلاة.
ومن البديهي أن تنتهي هذه الصفات بصاحبها إلى سلوك طريق التصوف والمتصوفين، وبخاصة أن الإقبال على هذا المسلك كان كثيرًا، وأن الدولة كانت تشجع عليه، كما ذكرنا في حديثنا عن الحالة الدينية في العصر السلجوقي.
وقد وردت عدة إشارات تثبت ميله للمذهب الصوفي ومشاركته للمتصوفين في حلقاتهم فقد "كان يحضر نوبة الصوفية بدار الخلافة" وكذلك "كان ممن قعد في الخلوة عند الشيخ أبي النجيب". وأكثر من ذلك أنه "كان مقيمًا برباط له شرقي بغداد في الخاتونية" فيبدو من هذا كله أنه كان متصوفًا أو أنه على رأي بعضهم اقترب اقترابًا شديدًا من التصوف وبخاصة بعد أن اتصل بالشيخ أبي النجيب الصوفي. وأن أخلاقه وطبيعته لتحبِّبُ إليه هذا المذهب الصوفي فقد اشتهر في حياته كلها بالورع والزهد.
والذي يدلنا أنه كان يقترب من المذهب الصوفي تدريجًا كلما تقدمت به السن، أن علاقته بهذا المذهب لم تكن وثيقة في أيام الشباب، فثمة بعض الدلائل التي تظهر أنه لم يكن يستسيغ هذا المذهب ولا يميل إليه. جاء في نزهة الألباء ضمن حديثه عن أستاذه أبي منصور الجواليقي ما يلي: "وحضرت حلقته يومًا وهو يقرأ عليه كتاب الجمهرة لابن دريد، وقد حكى عن بعض النحويين أنه قال: أصل (ليس) (لا أيس) فقلت: هذا الكلام كأنه من كلام الصوفية، فكأن الشيخ أنكر عليّ ذلك الخ".
إن هذه الواقعة تثبت أن ابن الأنباري لم يكن بعد قد استماله المذهب الصوفي، وهو أكثر من ذلك يتنذَّر عليهم أو يسخر من كلامهم من طرف خفي، حين يشبه كلام الجواليقي بكلامهم، وظاهر أن وجه الشبه في ذلك الغموض والاستغلاق. وإنكار الجواليقي لتشبيه ابن الأنباري، أكبر دليل على ما في تضاعيفه من التندُّر والسخرية.
وصفوة الكلام أن صاحبنا وجد من الأسباب والدواعي، الداخلية والخارجية والسياسية والاجتماعية، ما جعله يقترب رويدًا رويدًا من مذهب المتصوفة، فيجالسهم ويشاركهم في حلقاتهم ويستمع إلى مواعظهم ويمارس رياضتهم الروحية، ويسالك مسلكهم في مواجهة أمور الحياة حتى يحسب كأنه واحد منهم في أواخر أيامه".
ثم تحدث عن مذهبه الفقهي فقال: "
كان نظام الملك ميالًا إلى المذهب الشافعي متعصبًا له، ولذلك جعل من شروط دخول المدرسة النظامية الانتساب إلى هذا المذهب والتمسك به. وقد تخرج ابن الأنباري في نظامية بغداد فلا بدع أن تفقه على مذهب الشافعي. وقد عمل لنصره مذهبه بجد وإخلاص. فصنف المؤلفات الجليلة في خدمته. ومن تصانيفه في مذهب الشافعي "هداية الذاهب في معرفة المذاهب" "وبداية الهداية".
وعلى الرغم من انتساب صاحبنا إلى المذهب الشافعي وخدمته له فإنه كان متسامحًا متسع

الأفق. ويشهد على ذلك علاقته الطيبة والمتينة بشيخه ابن الشجري على الرغم من شيعيته. فقد كان نقيب الطالبيين في الكرخ، نيابة عن والده الطاهر.
وكان صاحبنا يرى أن من مهمته تبصير النشء بالمذاهب المختلفة، وتمكينهم من الوقوف على ما بينها من فروق واختلافات حتى يكون في وسعهم اتخاذ الموقف المناسب والرأي الفاصل بهذا الشأن حين تدعو الضرورة. هذا بالإضافة إلى أن الإلمام بالمذاهب كان يعد جزءًا من الثقافة الدينية في ذلك العصر .. ".
ثم ذكر خلاصة القول في ثقافته فقال: "
وصفوة القول أن ثقافة ابن الأنباري كانت في أساسها ثقافة دينية تضرب في الحديث والفقه والأصول بسهم وافر. ثم اتسعت؛ لأن تشمل النحو واللغة والأدب بصفة عامة، غير أنه اشتهر بالنحو وتميز به وأعطى فيه كثر مما أعطى في غيره من الموضوعات) أ. هـ.
وفاته: سنة (577 هـ) سبع وسبعين وخمسمائة.
من مصنفاته: "النور اللائح في اعتقاد السلف الصالح" و"أسرار العربية" و"إعراب القرآن" و"ديوان اللغة".

النحوي، اللغوي: القاسم بن محمد بن بشار، الأنباري, أبو محمد، والد العلامة أبي بكر.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 435)، جذوة المقتبس (2/ 524)، بغية الملتمس (2/ 587)، الشذرات (3/ 320)، الديباج (2/ 143)، الأعلام (5/ 181)، معجم المؤلفين (2/ 654)، تاريخ علماء الأندلس (2/ 597)، تاريخ الإِسلام (وفيات الطبقة 28) ط. تدمري، طبقات الشافعية للسبكي (2/ 344)، العبر (2/ 57)، ترتيب المدارك (4/ 442).
* تاريخ بغداد (12/ 440)، معجم الأدباء (5/ 2228)، إنباه الرواة (3/ 28)، السير (15/ 277)، ضمن ترجمه ابنه محمد، تاريخ الإِسلام (وفيات 305) ط. تدمري، الوافي (24/ 157)، غاية النهاية (2/ 24)، البلغة (174)، مفتاح السعادة (1/ 182)، بغية الوعاة (2/ 261)، روضات الجنات (6/ 25)، الأعلام (5/ 181)، معجم المؤلفين (2/ 650).

من مشايخه: حدث عن عمرو بن علي، والحسن بن عرفة، وغيرهما.
من تلامذته: ابنه محمَّد، وعلي بن موسى الرزاز وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كان صدوقًا أمينًا عالمًا بالأدب موثقًا في الرواية" أ. هـ.
• إنباه الرواة: "قال الزبيدي الأندلسي: محدث ثقة صاحب لغة وعربية" أ. هـ.
• تاريخ الإِسلام: "وكان صدوقًا موثقًا عارفًا بالأدب والغريب، متفننًا حافظًا رحمه الله" أ. هـ.
• السير وقد ذكره ضمن ترجمة ابنه محمد: "وقد كان أبوه القاسم بن محمَّد الأنباري محدثًا أخباريًا علامة من أئمة الأدب" أ. هـ.
وفاته: سنة (304 هـ)، وقيل: (305 هـ)، أربع، وقيل: خمس وثلاثمائة.
من مصنفاته: "شرح المفضليات"، و"خلق الإنسان"، و"الأمثال"، و "غريب الحديث".

النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن القاسم بن محمّد بن بشار بن الحسن بن بيان بن سماعة، أبو بكر، ابن الأنباري.
ولد: سنة (271 هـ)، وقيل: (272 هـ) إحد ى وسبعين، وقيل: اثنتين وسبعين ومائتين.
من مشايخه: محمّد بن يونس الكديمي، وإسماعيل القاضي، وثعلب وغيرهم.
من تلامذته: الدارقطني، وأحمد بن نصر الشَّذائي، وأبو عليّ القالي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كان ابن الأنباري صدوقًا ديّنًا، من أهل السنة. صنف في علوم القرآن والغريب والمشكل والوقف والابتداء قال حمزة بن محمد: كان ابن الأنباري زاهدًا متواضعًا، حكى الدارقطني أنه حضره، فصحف في اسم، قال: فأعظمت أن يُحمل عنه وهمٌ وهبته فعرفتُ مستمليه. فلما حضرت الجمعة الأخرى، قال ابن الأنباري، لمستمليه: عزف الجماعة أنا صحفنا الاسم الفلاني. ونبهنا عليه ذلك الشاب على الصواب.
كان يحفظ ثلاثمائة ألف بيت شواهد لتفسير القرآن. وكان يملي كتبه من حفظه. وكان يحفظ عشرين ومائة تفسير بأسانيدها"
أ. هـ.
• السير: "حمل عن والده وألف الدواوين مع الصدق والدين، وسعة الحفظ. وكان من أفراد العالم.
قال أبو عليّ القالي: كان شيخنا أبو بكر يحفظ فيما قيل ثلاث مئة ألف بيت شاهد في القرآن. قال محمّد بن جعفر التميمي: ما رأينا أحدًا أحفظ من ابن الأنباري، ولا أغزر من علمه. وقيل: كان يأكل القلية (¬1) ويقول: أبقي على حفظي أ. هـ.
الإمام الحافظ اللغوي ألف الدواوين الكبار مع الصدق والدين وسعة الحفظ وبلغني أنه أملى (غريب الحديث) في خمسة وأربعين ألف ورقة فإن صح هذا، فهذا الكتاب يكون أزيد من مائة مجلد. وكان أبوه القاسم محدثًا أخباريًا علامة من أئمة الأدب.
قال محمّد بن إسحاق النديم: كان أبو بكر الأنباري ورعًا من الصالحين لا تعرف له زلّة وكان أفضل من أبيه وأعلم وكان يضرب به المثل في حضور البديهة وسرعة الجواب أ. هـ.
ووقف أبو يوسف المعروف بالإقسامي على أبي
¬__________
* الفهرست (81)، تاريخ بغداد (3/ 181)، المنتظم (13/ 397)، الأنساب (1/ 212)، معجم الأدباء (6/ 2614)، إنباه الرواة (3/ 201)، الكامل (8/ 365)، وفيات الأعيان (4/ 341)، تذكرة الحفاظ (3/ 842)، معرفة القراء (1/ 280)، العبر (2/ 214)، السير (15/ 274)، تاريخ الإسلام (وفيات 328) ط. تدمري، إشارة التعيين (335)، الوافي (4/ 344)، البداية والنهاية (11/ 208)، طبقات الحنابلة (2/ 69)، غاية النهاية (2/ 230)، البلغة (212)، النجوم (3/ 269)، بغية الوعاة (2/ 212)، طبقات الحفاظ (349)، الشذرات (4/ 152)، روضات الجنات (7/ 309)، الأعلام (6/ 334)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 227).
(¬1) القلية: مرقة تتخذ من لحوم الجزور وأكبادها.

بكر بن الأنباري يومًا في جامع المنصور ببغداد فقال له يا أبا بكر إن أهل بغداد أجمعوا على أنك بخيل فأعطني درهمًا أخرق به الإجماع فضحك ولم يعطه شيئًا"
أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "كان صدوقًا ثقة دينًا خيرًا من أهل السنة" أ. هـ.
• المنتظم: "كان صدوقًا فاضلًا دينًا من أهل السنة، وكان من أعلم الناس بالنحو والأدب وأكثرهم حفظًا له" أ. هـ.
• قلت: في مقدمة كتابه (المذكر والمؤنث) للدكتور طارق عبد عون الجنابي -الطبعة الأولى/ بغداد- (1978 م). قال: (أما خلقه الإنساني، فما قدح فيه أحد، ولا نالته تهمة، فقد كان موضع إكبار، وحب. وكان ابنًا بارًا مكبرا أباه، فإذا نقل عنه، قال: حدثني أبي، تواضعًا، فإذا نقل عن غيره، قال: حدثنا وأخبرنا بصيغة الجماعة. ونعته ابن النديم بأنه كان ورعًا من الصالحين، لا يعرف له حرمة، ولا زلة، وأنه كان زاهدًا متواضعًا. و"صدوقًا فاضلًا دينًا خيرًا".
وأما خلقه العلمي، وتواضعه، فأمره، مما نفتقر إلى مثله اليوم، فإذا أخطأ، وهو العالم الثبت، لم يمنعه علمه أن يعترف بجرأة، بأنه أخطأ، وينبه على الصواب. وعلى ما كان له في قلوب تلاميذه من إجلال وود، لم يكن منقصة أن يذكر أن واحدًا قد وقف على تصحيف له، فأشار إليه. "حكى أبو الحسن الدارقطني أنه حضره في مجلس أملاه يوم الجمعة، فصحف أسمًا أورده في إسناد حديث، أما كان حبان، فقال: حيان، أو حبان، فقال: حبان. قال أبو الحسن: فأعظمت أن يحمل عن مثله في فضله وجلالته، وهم، وهبته أن أوافقه على ذلك، فلما انقضى الإملاء تقدمت إلى المستملي، وذكرت له وهمه، وعرفته صواب القول فيه، وانصرفت، ثم حضرت الجمعة الثانية مجلسه، فقال أبو بكر للمستملي: عرف جماعة الحاضرين أنا صحفنا الإسم الفلاني لما أملينا حديث كذا في الجمعة الماضية، ونبهنا ذلك الشاب على الصواب، وهو كذا، وعرف ذلك الشاب، أنا رجعنا إلى الأصل فوجدناه كما قال".
ولم يكن يطعن علي أحد من أقرانه قط في مجلس، وأن ظن أنه خلط في رواية، أو أخطأ في مسألة، حُكي أنأ أبا عمر الزاهد كان مؤدب ولد القاضي أبي عمر محمّد بن يوسف، فأملى على الغلام نحوًا من ثلاثين مسألة في اللغة، ذكر غريبها، وختمها بيتين من الشعر. وحضر أبو بكر بن دريد، وأبو بكر بن الأنباري، وأبو بكر بن مقسم عند القاضي أبي عمر فعرض عليهم تلك المسائل، فما عرفوا منها شيئًا، وأنكروا الشعر. فقال لهم القاضي: ما تقولون فيها؟ فقال ابن الأنباري، أنا مشغول بتصنيف "مشكل القرآن"، ولست أقول شيئًا".
ومضى أبو بكر بن الأنباري في الخالدين، مخلفًا وراءه إرثًا عريضًا من كتب اللغة والنحو، وعلوم القرآن والحديث، والأمال، وغير ما خدم بها العربية خدمة جليلة، وكانت له عنوان ألمعية، وبراعة، وعظمة. وقد توفي في بغداد ليلة عيد النحر من ذي الحجة لسنة ثمان وعشرين وثلاث مئة، ودفن في داره. وزعم الزبيدي أن وفاته كانت سنة سبع وعشرين. وقال القفطي: "
وكان الأول أثبت".

ثقافته وعقيدته:
تتلون ثقافة ابن الأنباري تلون الثقافة والعصر، وإن كانت ألوان ثقافته تصب في مجرى الدراسات العربية والقرآنية. يوضح هذا ما ستعرفه من آثاره في النحو واللغة والحديث. وعلوم القرآن، خاصة ما يتصل منها بالقراءات، وما لها من أثر في آراء المسلمين ومعتقداتهم، ووجوهه في العربية قبولًا، أو ردًّا، مع الاحتجاج لذلك بالشواهد، أو بالتعليل، والتأويل، أو بمذاهب المتقدمين من علماء العربية المتفننين في الصناعة، الآخذين منها بالمسر واليد.
ومن أجل أن تستكمل هذه الثقافة،
"
الموسوعية" شروطها، وعمقها، وابتداعها الآراء، عني بالغريب، وكان ذلك معتمدًا على روايته الواسعة للغة والشواهد عن علماء العربية، وعن الأعراب، كما في بالسند عناية فائقة، لأنه كان في طائفة رجال الحديث إذا عددنا مصنفه في غريب الحديث، وهو من أضخم المصنفات، في هذا الضرب من التآليف، سببًا لأن تسلكه في جملة رجال الحديث، وقد ترجم له "الذهبي" في طبقات الحفاظ منهم.
لقد تواشجت في ثقافة أبي بكر بن الأنباري علوم العربية بعلوم القرآن والحديث، حتى لم يعد من الحصافة العلمية أن يصار إلى فصلها عن بعضها فصلًا قسريًا، ووضع كل منها في باب يفضي إلى علم من العلوم، ويبدو لي أن شروط المحدثين في الحديث المروى قد أحكمت الهيمنة على منهج أبي بكر في البحث، وكانت ثقافته بذلك تمتاز بالأصالة، والصدق، والتوثقة.
وأما عقيدته، فقد كان حنبلي المذهب، شديد التمسك بحنبليته، ولعل هذا كان المنطلق إلى الاعتداد الشديد بالقراءات القرآنية، وبرسم المصحف حتى كان من أمره أن رد على كل ابتداع أو زيغ، ووضع في ذلك كتبًا مشهودًا لها بقوة الحجة، وحسن الدليل"
أ. هـ.
وفاته: سنة (328 هـ)
ثمان وعشرين وثلاثمائة عن (57 سنة).
من مصنفاته: "الوقف والابتداء"، و"كتاب المشكل"، و"غريب الحديث النبوي" وغيرهما كثير.

النحوي: محمّد بن محمّد بن حسين الأنبابي، شمس الدين.
ولد: سنة (1240 هـ) أربعين ومائتين وألف.
من مشايخه: الشيخ إبراهيم الباجوري، ومحمّد بن عبد القدوس القليبي وغيرهما.
من تلامذته: الشيخ حسونة النواوي الحنفي، وعبد الرحمن القطب الحنفي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "فقيه شافعي ... ولي مشيخة الأزهر مرتين ... أصيب بالشلل قبل وفاته بسنتين" أ. هـ.
* الأعلام الشرقية: "تولى مشيخة الأزهر مرتين ... وكان من أوسع العلماء اطلاعًا وأجلهم نفعًا للعلم والتدريس والتأليف وأقدرهم على تفهيم الطلاب، ولذلك كانت منزلته بينهم لا ترام لغيره علوًا وارتفاعًا وكان تقيًا نقيًا صالحًا ورعًا، يحب الفقراء والمساكين ويسدي إليهم معروفة من ماله الواسع الكثير، وقد ترك ثروة عظيمة أوقف معظمها للتصدق والإحسان وفعل
¬__________
* عجائب الآثار (3/ 572)، هدية العارفين (2/ 358)، معجم المطبوعات لسركيس (473)، معجم المؤلفين (3/ 621).
* خطط مبارك (8/ 87)، معجم المطبوعات لسركيس (478)، الأعلام (7/ 75)، الأعلام الشرقية (1/ 363)، مرآة العصر (1/ 194)، معجم المؤلفين (3/ 638).

المبرات"
أ. هـ.
* خطط مبارك: "وبالجملة فقد جمع بين العلم والعمل والدين والدنيا والصلاح والتقوى ومراقبة عالم السر والنجوى ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (1313 هـ) ثلاث عشرة وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "تقرير على حاشية السجاعي على شرح القطر لابن هشام"، و"تقرير على حاشية الأمير على شذور الذهب لابن هشام" كلاهما في النحو.

*الأنبار اسم لمدينتين، إحداهما فى خراسان قرب بلخ بإيران حاليًّا، والأخرى مدينة عراقية قديمة، تقع على الجهة الشرقية لنهر الفرات غربى بغداد وتبعد عنها بنحو (68 كم).
والأنبار فى اللغة الفارسية تعنى صومعة القمح، وقيل: إن العرب هم الذين بنوها، واستقرت فيها بعض القبائل العربية حتى سيطر عليها الفرس، وضموها إلى بلادهم.
واستطاع المسلمون بقيادة خالد بن الوليد فتحها سنة (12هـ = 633 م) فى عهد الخليفة الراشد أبى بكر الصديق، رضى الله عنه، وتم الصلح بين المسلمين وأهلها، على أن يدفعوا الجزية، ثم دخل أهلها الإسلام، وظلت ثغرًا إسلاميًّا له أهميته فى عهد الخلفاء الراشدين ثم الأمويين.
واتخذها الخليفة العباسى أبو العباس السفاح - أول خلفاء العباسيين - عاصمة لدولته فى طورها الأول وظلت عاصمة للخلافة العباسية حتى جعل أبو جعفر المنصور بغداد عاصمة للخلافة.
وفى سنة (269 هـ = 882 م) تعرضت الأنبار لغارات بعض البدو، وفى سنة (315 هـ = 927 م) تعرضت لغارات القرامطة الذين لم يلبثوا أن استولوا عليها، وحاول العباسيون استردادها فلم يتمكنوا من ذلك.
واشتهر مكان الأنبار بالزراعة، وكانت تقسم إلى أحياء، على رأس كل حى مسئول يُعَرف بالشيخ، وكان فيها مكان لبناء السفن.
وفى سنة (661 هـ = 1262 م) دخلها المغول، ونهبوها، وذبحوا عدداً كبيرًا من سكانها، وفر الباقى، فتحولت المدينة إلى أطلال لاتزال موجودة بالعراق، وتعرف باسم الأنبار حتى الآن.
وينسب عدد من العلماء إليها، منهم: أبو بكر الأنبارى النحوى المتوفَّى سنة (238 هـ) وأبو البركات الأنبارى المتوفَّى سنة (577 هـ = 1181 م).

فتح الأنبار في معركة ذات العيون.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح الأنبار في معركة ذات العيون.
12 - 633 م
سار خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى الأنبار ففتحها عنوة وهرب القائد الفارسي مهران واستخلف خالد عليها الزبرقان بن بدر ثم قصد عين التمر فهزم جموع أهلها الذين هم من العرب المتنصرة والعجم ثم حصرها فنزلوا على حكمه فقتل من قتل منهم وأسر وسبى واستخلف عليها عويم بن الكاهل، علما أن الأنبار تقع قريبا من ضفة الفرات اليمنى قريبا من الفلوجة.

وفاة ابن الأنباري النحوي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن الأنباري النحوي.
577 شعبان - 1182 م
توفي عبدالرحمن بن محمد بن عبيدالله مصغر بن أبي سعيد كمال الدين أبو البركات ابن الأنباري النحوي صاحب التصانيف المفيدة، سكن بغداد وتفقه بها وقرأ على علمائها وصار شيخ العراق في الأدب غير مدافع. له التدريس فيه ببغداد والرحلة إليه من سائر الأقطار ثم انقطع في منزلة مشتغلا بالعلم والعبادة. والإفادة قال الموفق عبداللطيف لم أر في العباد والمنقطعين أقوى منه في طريقه ولا أصدق منه في أسلوبه جد محض لا يعتريه تصنع ولا يعرف السرور ولا أحوال العالم ومن تصانيفه في المذهب "هداية الذاهب في معرفة المذاهب" و"بداية الهداية" وفي الأصول "الداعي إلى الإسلام في أصول الكلام" و"النور اللائح في اعتقاد السلف الصالح" وغير ذلك وفي الخلاف "التنقيح في مسلك الترجيح" و"الجمل في علم الجدل" وغير ذلك وفي النحو واللغة ما يزيد على الخمسين مصنفا وله شعر حسن كثير.

59 - بهلول بن حسان بن سنان، أبو الهيثم التنوخي الأنباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - بُهْلُولُ بن حسَّان بن سِنان، أبو الهيثم التَّنُوخيُّ الأنباريُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة، وابن أَبِي ذئب، وشُعْبَة، وشَيْبان، ووَرْقاء، ومالك، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابنه إِسْحَاق بْن بُهْلُولٍ الحافظ.
وقد كَانَ أديبًا لُغَوّيًّا إخباريًّا زاهدًا، تُوُفّي سنة أربع ومائتين.

444 - الوضاح بن حسان الأنباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - الوضّاح بن حسّان الأنباريّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: فُضَيْل بن مرزوق، وشعبة، وإسرائيل، وغيرهم.
وَعَنْهُ: عباس الدوري، والصغاني، وأبو أُميّة الطَّرّسُوسيّ، ومحمد بن سعد العَوْفيّ.
قال الفَسَويّ: شيخ مغفَّل.

473 - يوسف بن بهلول التميمي الأنباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

473 - يوسف بن بُهْلُولٍ التميميّ الأنباريّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شَرِيك، ويحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، وأبي خالد الأحمر.
وَعَنْهُ: البخاري، وأحمد بن حنبل، وإبراهيم بن الهيثم البَلَديّ، وأبو زرعة، وحنبل بن إسحاق، وطائفة.
وثقة مطين.
توفي بالكوفة سنة ثمان عشرة.

371 - د: محمد بن أبي داود سليمان الأنباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - د: محمد بْن أَبِي داود سُلَيْمَان الأنباريّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي مُعاوية، وابن نُمَيْر، ووكيع.
وَعَنْهُ: أبو داود، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأبو بكر بن أبي عاصم، وآخرون.
توفي سنة أربع وثلاثين.

3 - أحمد بن إسرائيل بن حسين الأنباري الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - أَحْمَد بن إسرائيل بن حسين الأنباري الكاتب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
ولي ديوان الخراج للمتوكلّ وللمنتصر، ثمّ ولي كتابه المعتزّ قبل خلَافته، فلمّا ولي الخلَافة استوزره، وكان يحبه ويركن في الأمور إليه، فخلع عَلَيْهِ للوزارة فِي شعبان سنة اثنتين وخمسين.
وكان أَحْمَد بْن إسرائيل من أذكياء العالم لَا يسمع شيئًا إلَا حفِظَه، وكان آية في حساب الديوان، أول من قدمه وأظهره محمد بْن عَبْد الملك الزيات.
قال الصولي: حدثنا الحسين بن علي الباقطائي، قال: قال لنا أحمد بن إسرائيل يوما: كنت في الديوان في آخر أيام الأمين، وما كان أحد يدخل الدّيوان أصغر منيّ، ولقد كنت أنسخ الكتاب، فلا أفرغه حتى أحفظه بما فِيهِ حرفًا حرفًا، فعْلتُ هذا مرّاتٍ كثيرة، وسمعت أحمد بن إسرائيل ينشد مرة:
لَا يكون السّرِيّ مثل الدَّنيّ ... لَا ولا ذُو الذَّكاء مثل الغبيّ -[20]-
قيمةُ المرءِ مثل ما يحُسن المرء ... قضاء مِنَ الْإمَام عَلِيّ
قَالَ الصُّوليّ: لم يزل أَحْمَد بْن إسرائيل وزيرًا للمعتز إلى سنة خمسٍ وخمسين، وكانت وزارته دون ثلَاث سنين، قتله صالح بن وصيف بالضرب في رمضان.
ترجمه ابن النجار.

96 - إسحاق بن بهلول بن حسان، أبو يعقوب التنوخي الأنباري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - إِسْحَاق بْن بُهْلُولِ بْن حسّان، أَبُو يعقوب التَّنُوخيُّ الأنْباريُّ الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وأبا معاوية، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وإسحاق الأزرق، ووَكيعًا، وشُعَيب بْن حَرْب، ويحيى القطّان، وابن مَهْديّ، وأبا ضَمْرَةَ، وإسماعيل بْن عَلَيْهِ، ويحيى بْن آدم، وخلْقًا.
وَعَنْهُ: إبْرَاهِيم الحربيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، والفِرْيابيّ، وابن صاعد، وحفيده يوسف بْن يعقوب الأزرق، وأبو عبد الله المحاملي، وآخرون.
وكان ثقة من كبار الأئّمة.
قَالَ الخطيب: صنَّف كتابًا فِي الفقه، وله مذاهب اختارها، وصنَّف كتابًا فِي القراءات، وصنَّف " المُسْنَد "، وكان ثقة.
قال ابنه البهلول: استدعى المتوكل أبي إلى سُرّ من رَأَى حتّى سَمِعَ منه، ثمّ أَمَرَ فَنُصِبَ لَهُ منبر، وحدَّث فِي الجامع، وأقطعه إقطاعًا مُغَلُّه فِي السنة اثنا عشر ألفًا، ووصله بخمسة آلاف دِرْهم فِي السنة فكان يأخذها، وأقام إلى أن قدِم المستعين بغدادّ، فخاف أَبِي مِنَ الأتراك أنْ يكبسوا الأنبار، فانحدر إلى بغداد ولم يحمل معه كُتُبَه، فطالبه محمد بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر أنّ يحدث، -[48]- فَحَدَّثَ ببغداد من حِفْظه بخمسين ألف حديث، لم يخطئ فِي شيءٍ منها؛ رواها أَحْمَد بْن يوسف الأزرق، عَنْ عمّه إِسْمَاعِيل بْن يعقوب، عَنْ عمّه البُهْلُول.
وقال أَبُو طَالِب أَحْمَد بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن البُهْلُول: تذاكرت أَنَا وابن صاعد ما حدَّث بِهِ جدّي ببغداد، فقلت لَهُ: قَالَ لي أنيس المستملي: إنّه حدَّث مِن حفظه بأربعين ألف حديث، فقال ابن صاعد: لَا يدري أنيس ما قَالَ، حدَّث إسحاق بن بهلول مِن حفظه ببغداد بأكثر من خمسين ألفَ حديث.
وُلِد إِسْحَاق بالأنبار سنة أربعٍ وستّين ومائة، وبها مات فِي ذي الحجّة سنة اثنتين وخمسين ومائتين.
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْحَافِظِ بْنِ بَدْرَانَ: أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الفقيه سنة خمس عشرة وست مائة، قال: أخبرنا محمد بن عبد الباقي، قال: أخبرنا علي بن محمد بن محمد الأنباري، قال: حدثنا أبو أحمد الفرضي، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: نَهَانِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي، رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ، لَكِنْ لَمْ يَسْمَعْهُ ابْنُ سِيرِينَ مِنْ حَكِيمٍ.

607 - يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان الأنباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

607 - يعقوب بْن إِسْحَاق بْن البُهْلُول بْن حسّان الأنباريّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[235]-
أحد القرّاء الأئمّة.
كَانَ صالحًا زاهدًا قانتًا عالمًا بالعدد والحروف، وغير ذَلِكَ.
رَوَى عَنْ: محمد بْن بكّار الرّيّان، وغيره.
وهو والد يوسف بْن يعقوب الأزرق.
مات يعقوب قبل والده، فحزن عَلَيْهِ وتوجَّع لفراقه، مَعَ أنّه عاش أربعًا وستّين سنة.
تُوُفّي سنة إحدى وخمسين.

497 - المثنى بن جامع. أبو الحسن الأنباري الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

497 - المثنَّى بن جامع. أبو الحسن الأنباريّ الزّاهد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: سَعْدَوَيْه الواسطيّ، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن الصّبّاح، وسُرَيْج بْن يُونُس.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن محمد بْن الهيثم، ويوسف الأزرق.
قَالَ الخطيب: كان ثقة مشهوراً بالسُّنَّة.
من أصحاب الإمام أَحْمَد. يُقال كان مستجاب الدعوة. وكان بِشْر الحافي يكرمه ويجله.

391 - القاسم بن عبد الرحمن الأنباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - الْقَاسِم بن عبد الرحمن الأنباري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: يَحْيَى بن هاشم السمسار، وأبي جَعْفَر النُّفَيْلِيِّ.
وَعَنْهُ: مكرم القاضي، وعثمان ابن السماك.
توفي سنة أربع.

132 - بهلول بن إسحاق بن بهلول بن حسان، أبو محمد التنوخي الأنباري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - بهلول بن إسحاق بن بهلول بن حسان، أبو محمد التَّنُوخيّ الأَنباريّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
قاضي الأنبار وخطيبها المصقع البليغ.
وكان ثقة كثير الحديث.
سَمِعَ: سعيد بن منصور، وإسماعيل بن أبي أُوَيْس، وإبراهيم بن حمزة الزُّبَيْريّ، وأحمد بن حاتم الطَّويلَ، ومحمد بن معاوية النَّيْسَابوريَّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أخوه أحمد بن إسحاق، وابنا أخيه يوسف الأزرق، وإسماعيل ابنا يعقوب، وابن أخيه داود بن الهيثم بن إسحاق، وابن أخيه أبو طالب محمد بن أحمد بن إسحاق، وأبو بكر الشافعيّ، وأبو القاسم الطَّبِرانيّ، وأبو أحمد بْن عديّ، وأبو بَكْر الإسماعيليّ، وخلق من الرحالة.
وثقه الدارقطني.
مولده في سنة أربع ومائتين، ومات في شوّال سنة ثمانٍ وتسعين.
وكان قاضي الأنبار وخطيبها، وأبوه حافظ كبير.

210 - سعيد بن عبد الله بن أبي رجاء بن عجب. أبو عثمان الأنباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - سعيد بن عبد الله بن أبي رجاء بن عُجْب. أبو عثمان الأنباريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رحل إلى الشّام ومصر،
وَسَمِعَ: هشام بن عمّار، ودُحَيْمًا، وسُفْيان بن وكيع، وخلْقًا.
وَعَنْهُ: أحمد بن كامل، وأبو القاسم الطَّبرانيّ، وأبو بكر الإسماعيليّ، ومَخْلَد الباقَرحِيّ، ومحمد بن أحمد المفيد، وطائفة.
قَالَ الدّارَقُطْنيّ: لا بأس بِهِ، وقال ابن عُقْدَةَ: تُوُفّي في جُمادَى الآخرة سنة ثمانٍ وتسعين.

242 - القاسم بن محمد بن بشار، أبو محمد الأنباري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - القاسم بن محمد بن بشار، أبو محمد الأنباريّ، [المتوفى: 305 هـ]
والد العلّامة أبي بكر.
سكن بغداد.
وَحَدَّثَ عَنْ: عَمْرو الفلّاس، وعُمَر بن شبّة، والحسن بن عرفة.
وقرأ القرآن على عمّه أحمد بن بشّار.
وسمع الحروف من: سليمان بن خلّاد، عن اليزيديّ، ومحمد بن الجهم، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه محمد، وعليّ بن موسى الرّزاز، وأحمد بن عبد الرحمن المقرئ المعروف بالولي.
وكان صدوقًا موثقًا عارفًا بالأدب والغريب، متفننًا حافظًا.

588 - علي بن موسى بن النضر، أبو القاسم الأنباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

588 - عليّ بْن موسى بْن النَّضْر، أبو القاسم الأنباريّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: يعقوب الدَّوْرقيّ، وزياد بْن أيّوب، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه، وابن شاهين، وجماعة.
وهو ثقة.

251 - داود بن الهيثم بن إسحاق بن بهلول بن حسان الأنباري، أبو سعد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - دَاوُد بْن الهَيْثَم بْن إِسْحَاق بْن بُهْلُولِ بْن حسّان الأنباريّ، أبو سعْد. [المتوفى: 316 هـ]
سَمِعَ: جَدّه إِسْحَاق، وعُمَر بْن شَبَّة، وزياد بْن يحيى الحساني.
وَعَنْهُ: طلحة بْن محمد، ومحمد بن المظفّر، وأحمد بْن إِسْحَاق الأزرق.
وكان فصيحًا نَحْويًا، لُغَوِيًّا بارعًا، مصنِّفًا، حَسَن المعرفة باستخراج المُعَمَّى، أخذ عَنْ ثعلب، وغيره، وسمع الخليفةُ المتوكّل بقراءة هذا عَلَى جدِّهِ كتاب " فضائل العبّاس ".
ولد سنة تسع وعشرين ومائتين.

344 - أحمد بن إسحاق بن بهلول بن حسان التنوخي، أبو جعفر الأنباري الحنفي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - أحمد بن إسحاق بن بهلول بن حسان التنوخي، أبو جعفر الأنباري الحنفيّ الفقيه. [المتوفى: 318 هـ]
ترجمة أبو بَكْر الخطيب، فقال: ولى قضاء مدينة المنصور عشرين سنة،
وَسَمِعَ: أبا كُرَيْب، وإبراهيم بْن سعيد الجوهري، ومحمد بن زنبور المكي، ويعقوب الدَّوْرقيّ، ووالده،
وَعَنْهُ: محمد الورّاق، وعُمَر بْن شاهين، والدارقطني، وأبو طاهر المخلّص.
وكان ثقة، عظيم القدر، واسع الأدب، تامّ المروءة، فقيهًا حنفيًا، بارعًا في العربية.
وُلِد سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وصُرِف عَنِ القضاء قبل موته بعام.
وله مصنف في نحو الكوفيين، وكان قيمًا بهِ، وكان شاعرًا بليغًا فصيحًا مفوهاً متفنناً.
قَالَ ابن الأنباري: ما رأيت صاحب طيلسان أنحى منه، وكان أبوه من حفاظ الحديث، أدرك ابن عُيَيْنَة.

498 - إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن غالب الأنباري، أبو القاسم المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن محمد بْن غالب الأنباريّ، أبو القاسم المؤدِّب. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: إبراهيم بن عبد الله الهَرَوِيّ، وسوار بْن عَبْد اللَّه العَنْبريّ، وعَمْرو بْن عليّ، وجماعة،
رَوَى عَنْهُ: أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه، وأبو الحَسَن الْجِراحيّ.
وكان ثقة.

537 - علي بن موسى بن محمد بن النضر، أبو القاسم الأنباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - عليّ بْن موسى بْن محمد بْن النَّضْر، أبو القاسم الأنباريّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
حدَّثَ ببغداد عَنْ: محمد بْن وزير، وزياد بْن أيّوب، ويعقوب الدَّوْرقيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو القاسم بن النخاس، وأبو عمر بن حَيَّوَيْهِ، وعمر بن شاهين.
وثقه ابن النخاس.

12 - أحمد بن محمود، أبو عيسى اللخمي الأنباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - محمد بن القاسم بن محمد بن بشار، أبو بكر ابن الأنباري النحوي اللغوي العلامة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - محمد بن القاسم بن محمد بن بشار، أبو بكر ابن الأنباريّ النَّحْويّ اللغويّ العلامة. [المتوفى: 328 هـ]
وُلِد سنة إحدى وسبعين ومائتين. وسمع بإفادة أبيه من: محمد بن يونس الكُدَيْميّ، وثعلب، وإسماعيل القاضي، وأحمد بن الهيثم البزاز، وأبيه.
قال الخطيب: كان صدوقًا ديِّنًا من أهل السنة. صنف في القراءات، والغريب والمُشْكل، والوقف، والابتداء.
رَوَى عَنْهُ: أبو عَمْر بن حَيُّوَيْه، وأحمد بن نَصْر الشذائيّ، وأبو الفتح بن بدهن، وعبد الواحد بن أبي هاشم، والدارقطني، ومحمد ابن أخي ميمي، وأحمد بن محمد بن الجراح. -[565]-
وقال أبو عليّ القالي تلميذه: كان أبو بكر يحفظ فيما قيل ثلاثمائة ألف بيت شاهد في القرآن.
وقال أبو عليّ التنوخيّ: كان ابن الأنباري يُمْلي من حفظه، وما أملى قط من دفتر.
وقال حمزة بن محمد بن طاهر: كان ابن الأنباريّ زاهدًا متواضعًا. حكى الدَّارَقُطْنيّ أنه حضره في مجلسٍ يوم جمعه فصحّف اسمًا فأعظمت له أن يحمل عنه وهم وهبته. فلما انقضى المجلس عرفت مستمليه، فلمّا حضرتُ الجمعة الثانية قال ابن الأنباري للمستملي: عرِّف الجماعة أنّا صحَّفنا الاسم الفلاني ونبّهنا ذلك الشاب على الصواب.
وقال محمد بن جعفر التميمي: ما رأينا أحفظ من الأنباريّ ولا أغزر بحرًا من علمه. وحدَّثوني عنه أنه قال: أحفظ ثلاثة عشر صندوقًا.
وحدَّثني أبو الحسن العَرَوضيّ أنه اجتمع هو وابن الأنباري عند الرّاضي بالله، وكان قد عرف الطباخ ما يأكل ابن الأنباري، فسّوى له قلية يابسة فأكلنا من ألوان الطعام وهو يعالج تلك القلية فلمته، فضحك الرّاضي، وقال: لِم تفعل هذا؟ قال: أبقي على حفظي. قلت: كم تحفظ؟ قال: ثلاثة عشر صندوقًا. قال التّميميّ: وهذا ما لا يحفظ لأحد قبله. فِحُدِّثتُ أنه كان يحفظ عشرين ومائة تفسير بأسانيدها.
وقال أبو الحسن العروضي: كان ابن الأنباري يتردد إلى أولاد الرّاضي بالله فَسَألَتْهُ جارية عن تفسير رؤيا، فقال: أنا حاقن، ومضى. فلمّا عاد مِن الغد عاد وقد صار عابرًا. مضى من يومه فدرس كتاب الكرمانيّ.
وقيل إنّه أملى كتاب " غريب الحديث " في خمسة وأربعين ألف ورقه. وله كتاب " شرح الكافي " في ألف ورقه، وكتاب " الأضداد " وما رأيتُ أكبر منه، وكتاب " الجاهليات " في سبعمائة ورقة. وله تصانيف سوى هذا معروفة.
وكان إمامًا في نحو الكوفيّين. وكان أبوه أديبًا لغويا له مصنفات.
ولأبي بكر كتاب " المذكر والمؤنث " ما عمل أحد أتم منه. -[566]-
تُوُفّي ليلة النحر ببغداد.

498 - عبد الرحمن بن عبد الله بن هاشم، أبو عيسى الأنباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

554 - عبيد الله بن أحمد بن يعقوب بن نصر، أبو طالب الأنباري. أحد شيوخ الشيعة. ويعرف بابن أبي زيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

554 - عُبَيْد الله بن أحمد بن يعقوب بن نَصْر، أبو طالب الأنباريُّ. أحد شيوخ الشيعة. ويعرف بابن أبي زيد. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
كان إخباريًّا علامة. صنف كتاب " الخط والقلم ".
وَرَوَى عَنْ: إسحاق بن موسى الرمليّ، ومحمد بن حنيفة بن ماهان، وثعلب، ويوسف -[607]- القاضي.
وَعَنْهُ: محمد بن زُهير بن أخطل، وعليّ بن عبد الرحيم بن دينار الواسطيّ، وأبو الحسن أحمد ابن الْجُنْديّ.

7 - إسماعيل بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول الأنباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - إسماعيل بن يعقوب بن إسحاق بن بُهْلُولٍ الأنباريّ. [المتوفى: 331 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: الحارث بن أبي أسامة، وجعفر بن محمد بن شاكر، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: ابن أخيه أحمد بن يوسف.
وكان عالمًا نسَّابة، ثقة. عاش ثمانين سنة.

177 - علي بن محمد بن موسى، أبو القاسم البغدادي، المعروف بابن صغدان الأنباري الملقب حسنس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - عليّ بن محمد بن موسى، أبو القاسم البغداديّ، المعروف بابن صُغدان الأنباريّ المُلقَّب حُسْنُس. [المتوفى: 335 هـ]
سَمِعَ: عبّاسًا الدوريّ، ويحيى بن أبي طالب، وهلال بن العلاء. وحدّث في هذا العام عن جماعة، وانقطع ذكره.
رَوَى عَنْهُ: أبو المفضل الشَّيبانيّ، وأبو الحُسين بن جُمَيْع، وأبو بكر الهيتي.
وقع لي حديثه عاليًا. وقد رواه الخطيب عن ابن عيّاض، عن ابن جُمَيْع، عنه. وروى الخطيب أيضًا عن محمد بن عبد الله الهيتي، إملاءً عنه.

58 - شيطان الطاق المتكلم، واسمه عبيد الله بن الفضل بن محمد بن هلال بن جعفر الأنباري. أبو عيسى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - شيْطان الطّاق المتكلّم، واسمه عُبّيْد اللَّه بْن الفضل بْن محمد بْن هلال بْن جعْفَر الأنباريّ. أَبُو عِيسَى. [المتوفى: 342 هـ]
وفي عصر الثَّوريّ شيطان الطاق آخر.

304 - محمد بن أحمد بن إسحاق بن بهلول، أبو طالب الأنباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - محمد بْن أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن بُهْلُولٍ، أَبُو طَالِب الأنباريّ. [المتوفى: 348 هـ]
سَمِعَ: بِشْر بْن مُوسَى، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه الكَجّيّ، وأحمد بْن محمد بْن مسروق.
وَعَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه، وعُبَيْد الخفّاف.
وكان ينوب عَنْ أَبِيهِ فِي قضاء مدينة المنصور، وكان ثقة إمامًا.

451 - محمد بن الحسن بن الفرج، أبو بكر المقرئ الأنباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - محمد بْن الْحَسَن بْن الفَرَج، أَبُو بَكْر المقرئ الأنباريّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن عُبّيْد اللَّه النَّرْسيّ، وإبراهيم بْن الهيثم البَلَدِيّ، وعبد اللَّه بْن الْحَسَن الهاشميّ.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن مَرْدُوَيْه، وأبو بكر الورّاق، وأحمد بْن الفَرَج بْن حَجّاج، وعلي بن القاسم النجاد، والحسن بن علي السابوري، وأبو عُمَر بْن أشتافنّا القاضي.
سكن البصرة بأخرة. حديثه فِي " الثَّقَفِيّات ".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت