معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَأَخَّر تأخيرًاالجذر: أ خ ر
مثال: تَأَخَّرَ تأخيرًا كبيرًاالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة قواعد اللغة في اشتقاق المصدر. الصواب والرتبة: -تَأَخَّرَ تأخُّرًا كبيرًا [فصيحة]-تَأَخَّرَ تأخيرًا كبيرًا [صحيحة] التعليق: يكون مصدر «تفعَّل» - وفقًا لقواعد اللغة - على وزن «تَفَعُّل»، فيكون «تأخَّر تأخُّر» أما تأخير فهي مصدر «أخَّر» كما تذكر كتب الصرف، وإن كان من المعروف في لغة العرب التبادل بين مصدري «فَعَّل» و «تفعّل»، كما قال تعالى: {{وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً}} المزمل/8، قال القرطبي: لأن معنى «تبتل»: بتّل نفسه، وهو مايمكن أن يقال عن الفعل «تأخّر». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَأَخَّرَ علىالجذر: أ خ ر
مثال: تأَخَّرَ على الموعدالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «تأخَّرَ» لا يتعدى بـ «على». الصواب والرتبة: -تَأَخَّرَ عن الموعد [فصيحة]-تَأَخَّرَ على الموعد [صحيحة] التعليق: وَرَد الفعل «تأخَّر» في المعاجم متعديًا بحرف الجرّ «عن»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ويمكن تخريج الاستعمال المرفوض أيضًا بنوع من القياس، وهو الحمل على الضدّ، حيث تعدَّى الفعل بالحرف الذي تعدَّى به ضدّه، وهو «تقدَّم»، أو بتحميل «على» معنى المجاوزة الموجود في «عن»، كما ذكر ابن هشام. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَأَخُّر أداة النفي عن «كاد»
مثال: يكاد لا يغادر الفراش لمرضهالرأي: مرفوضةالسبب: لتأخر أداة النفي عن «كاد». الصواب والرتبة: -لا يكاد يغادر الفراش لمرضه [فصيحة]-يكاد لا يغادر الفراش لمرضه [صحيحة] التعليق: أقَرَّ مجمع اللغة المصري هذا الأسلوب لوروده في كلام العرب وأقوال العلماء، فقد جاء في كليات أبي البقاء: ولا فرق بين أن يكون حرف النفي متقدمًا عليه، أو متأخرًا عنه، نحو قوله تعالى: {{وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ}} البقرة/71، معناه: «كادوا لا يفعلون». وعليه قول زهير:صحا القلبُ عن سلمى وقد كاد لا يسلو |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَخَرَ)الْهَمْزَةُ وَالْخَاءُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ تَرْجِعُ فُرُوعُهُ، وَهُوَ خِلَافُ التَّقَدُّمِ. وَهَذَا قِيَاسٌ أَخَذْنَاهُ عَنِ الْخَلِيلِ فَإِنَّهُ قَالَ: الْآخِرُ نَقِيضُ الْمُتَقَدِّمِ. وَالْأُخُرُ نَقِيضُ الْقُدُمِ، تَقُولُ مَضَى قُدُمًا وَتَأَخَّرَ أُخُرًا. وَقَالَ: وَآخِرَةُ الرَّحْلِ وَقَادِمَتُهُ وَمُؤَخَّرُ الرَّحْلِ وَمُقَدَّمُهُ. قَالَ: وَلَمْ يَجِئْ مُؤْخِرٌ مُخَفَّفَةً فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِمْ إِلَّا فِي مُؤْخِرِ الْعَيْنِ وَمُقْدِمِ الْعَيْنِ فَقَطْ. وَمِنْ هَذَا الْقِيَاسِ بِعْتُكَ بَيْعًا بِأَخِرَةٍ، أَيْ: نَظِرَةٍ، وَمَا عَرَفْتُهُ إِلَّا بِأَخَرَةٍ. قَالَ الْخَلِيلُ: فَعَلَ اللَّهُ بِالْأَخِرِ، أَيْ: بِالْأَبْعَدِ. وَجِئْتُ فِي أُخْرَيَاتِهِمْ وَأُخْرَى الْقَوْمِ. قَالَ:
أَنَا الَّذِي وُلِدْتُ فِي أُخْرَى الْإِبِلْ وَابْنُ دُرَيْدٍ يَقُولُ: الْآخِرُ تَالٍ لِلْأَوَّلِ. وَهُوَ قَرِيبٌ مِمَّا مَضَى ذِكْرُهُ، إِلَّا أَنَّ قَوْلَنَا قَالَ آخِرُ الرَّجُلَيْنِ وَقَالَ الْآخِرُ، هُوَ لِقَوْلِ ابْنِ دُرَيْدٍ أَشَدُّ مُلَاءَمَةً وَأَحْسَنُ مُطَابَقَةً. وَأُخَرُ: جَمَاعَةٌ أُخْرَى. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة تأخر حكمه عن نزوله وما تأخر نزوله عن حكمه
مثال الأول: قوله تعالى: {{لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ، وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ}} فالسورة مكية وقد ظهر أثر الحل يوم فتح مكة وقوله تعالى: {{سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ}} نزلت بمكة وظهر حكمها في يوم بدر. ومثال الثاني: آية الوضوء وإنها مدنية إجماعا وفرضه كان بمكة مع فرض الصلاة وكآية الجمعة فإنها مدنية والجمعة فرضت بمكة قيل والحكمة في ذلك تأكيدا الحكم السابق بالآية المتلوة. |
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: المُقْعَنْسِس: الْمُتَأَخر.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلَا يُستعمل إلاّ مَزيداً. أَبُو عُبَيْد: أَزَح يأْزِح أُزوحاً: تخلف، وَقَالَ: بَنَّسْت: تَأَخَّرت. أَبُو زيد: خَنَس من أَصْحَابه يخنِس خِناساً وانخَنَس: انقبض وَتَأَخر، وأخْنَسْته. صَاحب الْعين: خَنَس يخنِس خُنوساً وَمِنْه الْكَوَاكِب الخُنَّس لِأَنَّهَا تخْنِس أَحْيَانًا حَتَّى تخفى تَحت ضوء الشّمس. أَبُو عُبَيْد: حَزَّم الْقَوْم: عجزوا، وَأنْشد: ولكنّي مَضَيت وَلم أُحَزِّمْ وَكَانَ الصَّبْر عادةَ أوَّلينا |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر أبو عمر عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، عن مكنف الحارثي أن النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم أعطى محيصة بن مسعود ثلاثين وسقا.
وذكره الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق ابن إسحاق عن عبد اللَّه بن أبي بكر. |
معجم القواعد العربية
|
الأصلُ ألاّ يَعُودَ الضميرُ على مُتأخِّر لفْظَاً (أما أن يعود على متأخر لفظاً فقط فجاز في جميع الأحوال نحو "في داره زيد" فالهاء تعود على زيد في اللفظ في الرتبة، فرتبة زيد التقديم لأنه مبتدأ). ورتبةً ("الرتبة" هي أن الأصل في الفاعل ونائبه التقدم على المفعول به، والمبتدأ مقدم على الخبر، ورتبته الجار والمجرور والظرف بعد المفعول به، ومثل ذلك اسم "إن" و "كان" وهكذا.) ، وقد يعودُ، وذلك إذا كانَ الضميرُ مُبْهَماً محْتَاجاً إلى تَفْسيرٍ وذلك في خمسِ مَسَائل: (1) أن يَكُونَ مُبْدلاً منه الظاهر المُفَسِّر له نحو "أَكْرَمْتَه إيَّاكَ" ومما خَرجوا على ذلك "اللهم صلِّ عليه الرؤوفِ الرحيم". (2) تمييزه، وذلك من باب " نعم رجلاً " (ففي نعم ضمير مستتر هو الفاعل ويعود على "رجلاً " والتقدير: نعم الرجل رجلاً، ورجلاً هو التمييز) و "ربَّهُ رجلاً". (3) أن يكونَ مخبراً عنه فيُفَسِّره خبرُه، نحو {{إنْ هِيَ إلاّ حَيَاتُنا الدُّنْيَا}} (الآية "29" من سورة الأنعام "6"). ومنه "هي النَّفْسُ تَحمِل ما حُمِّلت". (4) أن يكونَ خبرُه الجملةَ وهو ضَمِيرُ الشَّأن والقصَّة، ويجوزُ فيه التأنيثُ والتذكير، (راجع: ضمير الشَّأْنِ والقصة). (5) أنْ يكونَ مُتَّصِلاً بفاعِلٍ مُقدَّم، ومُفسَّراً مَفعولٌ مُؤخَّر كـ "نَصحَ والدُه محمداً " وعليه قول حسان بن ثابت: ولو أنَّ مجْداً أخلَد الدهرَ واحداً ... من الناسِ أَبْقَى مجدُه الدهرَ مُطْعِما ونحو قول الشاعر: كَسَا حِلمُه ذَا الحِلْمِ أثْوابَ سَؤْدُدٍ ... ورقّى نَدَاه ذَا النَّدَى في ذُرَى المجدِ |
|
قال الذهبي في (الميزان) (4/389) (1): (عبد الكريم الجزري عن هشام بن عروة: متأخر ، ولا يعرف من هو ، وتركه الأزدي) ؛ فتعقبه ابن حجر في (لسان الميزان) (4/53) بقوله (وقول الذهبي "متأخر" مغايرٌ لاصطلاحه الذي أفصح به في هذا الكتاب في مراده بالمتأخر) ؛ والظاهر أن ابن حجر رحمه الله فاته أن يتنبه عن مقصود الذهبي ، فإن الذهبي ما أراد أن يطلق وصف هذا المترجَم بأنه من المتأخرين ؛ وإنما أراد أنه راو آخر غير عبد الكريم بن مالك الجزري ذلك الراوي المشهور الموثَّق ، وأنه متأخر عنه ؛ فهذا تأخر نسبي وليس مطلقاً ؛ فقد قال الذهبي في (الميزان) (4/387) (2): (عبد الكريم بن مالك الجزري من العلماء الثقات في زمن التابعين توقف في الإحتجاج به ابن حبان ----) إلى آخر ما ذكره في ترجمته ؛ ثم ذكر بعده بخمسة رواة ترجمة عبدالكريم الجزري الثاني فقال ما تقدمت حكايته ، وكلمة (متأخر) تكررت في (الميزان) و(اللسان) وغيرهما ، ولا سيما في تراجم من تتفق أسماؤهم ، مثاله قول الذهبي في (الميزان) (7/139) (3) و (4): (الوليد بن كثير المخزومي ثقة صدوق حديثه في الصحاح ، سمع سعيد بن أبي هند والكبار---- ؛ فأما الوليد بن كثير المزني المدني فآخر متأخر نزل الكوفة وروى عن ربيعة الرأي وجماعة----).
والظاهر أن سبب وقوع ابن حجر في هذا الذهول هو بُعد ما بين الترجمتين أو أن عبدالكريم بن مالك الجزري ليس من رجال (اللسان) وإن كان من رجال (الميزان) لأنه مترجم في (التهذيب) ، فلم تقع عين ابن حجر على ترجمته ، أي في (اللسان) ، حينما كتب الاستدراك المذكور ؛ وجلَّ من لا ينسى. وانظر (المتأخرون والمتقدمون). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- إبراهيم بن صالح بن درهم الباهلي، عن أبيه.
ضعفه الدارقطني، له في الشهداء، قال البخاري: لا يتابع عليه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كذبه ابن ناصر.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن طاهر: وضع حديثاً.
قال الحاكم: حدثنا عن مطين، فذكر / حديثاً باطلا بإسناد الصحاح. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال يحيى الطحان: تكلموا فيه.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن ناصر: ما كان ثقة.
وذكره الحافظ عبد الكريم في تاريخه فقال: محمد ابن إبراهيم بن فارس الشيرازي الداودى الظاهرى الصوفي الكاغذى كان له حانوت ببغداد يبيع الكتب، سمع عبد الرحمن بن محمد بن علي الرسعنى () بشيراز، ومحمد ابن الفضل بن لطيف بمصر، وسمع الرعاية من مؤلفها أبي الفتح محمد بن إسماعيل الفرغانى، وسمع بدمشق. حدث عنه ابن الطيورى، وأبو بكر قاضى المارستان، وإسماعيل بن السمرقندى، وأبو بكر محمد بن القاسم الشهرزورى، وعدة. ثم قال أبو العز الحراني، أخبرنا ابن الحريف، أخبرنا أبو بكر القاضي، أخبرنا ابن فارس الوراق، فذكر حديثاً. وقال السلفي: سألت شجاعا الذهلي عن هذا، فقال: سمعنا منه، وكان غير موثوق به فيما يدعيه من السماع. وقال ابن خيرون: مات سنة أربع وسبعين وأربعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو الطالقاني.
يعرف بأخي حنيف. يروي عن أبي معاوية وغيره. كذبه صالح جزرة وغيره. |