نتائج البحث عن (أَصْغَر) 28 نتيجة

(أَصْغَر) أَتَى بِعَمَل صَغِير وَالْأَرْض لم يطلّ نبتها وَفُلَانًا حقره وأذله
(الْأَصْغَر) اسْم تَفْضِيل (ج) أصاغر وأصغرون وَهِي صغرى (ج) صغر وصغريات والأصغران الْقلب وَاللِّسَان وَفِي الْمثل (الْمَرْء بأصغريه قلبه وَلسَانه)

الْأَصْغَر والأكبر

دستور العلماء للأحمد نكري

الْأَصْغَر والأكبر: مَعْرُوفا وَفِي عرف الْمنطق مَوْضُوع الْمَطْلُوب يُسمى أَصْغَر ومحموله أكبر لِأَن الْمَوْضُوع فِي الْأَغْلَب أخص والمحمول أَعم والأخص أقل إفرادا فَيكون أَصْغَر من حَيْثُ إفرادا والأعم أَكثر أفرادا فَيكون أكبر من تِلْكَ الْحَيْثِيَّة. وَلَا يخفى أَن هَذَا إِنَّمَا يتم إِذا كَانَت الْمُوجبَة الَّتِي موضوعها أخص أغلب فِيمَا بَين النتائج وَلَيْسَ كَذَلِك فَإِن مَوْضُوع السالبة لَا يجوز أَن يكون أخص. وموضوع الْمُوجبَة الْجُزْئِيَّة لَيْسَ فِي الْأَغْلَب أخص وَأجِيب بِأَن المُرَاد أَن الْمَوْضُوع فِي أغلب الموجبات الْكُلية الَّتِي هِيَ أشرف النتائج يكون أخص فَافْهَم واستقم وَكن من الشَّاكِرِينَ.
أَصْغَر إخوتهالجذر: ص غ ر

مثال: أُسَامَة أصغر إخوتهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن أفعل التفضيل لا يضاف إلا إلى ما هو داخل فيه، ومنزَّل منزلة الجزء منه.

الصواب والرتبة: -أسامة الأصغر بين إخوته [فصيحة]-أسامة أصغر إخوته [صحيحة]-أسامة أصغر الإخوة [صحيحة] التعليق: اشترط بعض اللغويين في أسلوب التفضيل ألا يضاف أفعل التفضيل إلا إلى ما هو داخل فيه ومنزّل منزلة الجزء منه، وهذا غير متحقق في المثال المرفوض؛ لأنه- كما علَّل الحريري- «لو قال لك قائل: من إخوة محمد، لعددتهم دونه»، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على إرادة التخصيص، فحينئذٍ تجوز إضافة «أفعل» إلى ما ليس هو بعضه، لأن المقصود أنه الأفضل من بينهم.
الأَصْغَرالجذر: ص غ ر

مثال: صَحِبت ابنتها الأصغرالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.

الصواب والرتبة: -صحبت ابنتها الصغرى [فصيحة]-صحبت ابنتها الأصغر [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: ابنتها التي هي أصغر.
الجامع الأصغر في الفروع
للشيخ، الإمام، الزاهد: محمد بن الوليد السمرقندي، الحنفي.

3014- عبد الله بن شهاب الزهري الأصغر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3014- عبد الله بن شهاب الزهري الأصغر
عَبْد اللَّهِ بْن شهاب الزُّهْرِيّ.
وهو أخو عَبْد اللَّهِ المذكور قبل هذه الترجمة، وهو أصغر من الأول، وقد تقدم من ذكر هذا في ترجمة أخيه ما فيه كفاية، وقد انقرض ولد شهاب بْن عَبْد اللَّهِ، قاله الزبير.

3032- عبد الله بن عامر العنزي الأصغر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3032- عبد الله بن عامر العنزي الأصغر
ب د ع: عَبْدُ اللَّه بْن عَامِر بْن رَبِيعة بْن مَالِك بْن عَامِر العَنْزِي حليف الخطَّاب والد عَمْرو، هُوَ أخو المقدم، ذكره قبل هَذِهِ الترجمة، وهذا هُوَ الأصغر فِي قول أَبِي عُمَر، يكنى أبا مُحَمَّد وهو عَنْزِيِّ بسكون النون من عَنْز بْن وَائِل، وقيل: هُوَ مَذْحِج من اليمن.
وقَالَ ابْنُ منده، وأبو نعيم: عَنْزَة حيٍّ من اليمن، ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيل: ولد سنة ست، وتوفي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابْنُ أربع سنين، وقَالَ أَبُو نعيم: كَانَ ابْنُ خمس سنين.
وأُمه أُم أخيه المقدم ذكره: ليلى بِنْت أَبِي حَثْمَةَ بْن عَبْد اللَّه بْن عَوِيج بْن عَدِيّ بْن كعب، وأبوهما عَامِر من أكابر الصحابة.
وعبد اللَّه بْن عَامِر هَذَا هُوَ القائل يرثي زيدَ بْن عُمَر بْن الخطاب، وكان قتل فِي حرب كانت بين عَدِيّ بْن كعب، جناها بَنُو أَبِي جَهْم بْن حُذَيْفة، وابن مُطِيع:
إنَّ عَدِيًّا ليلةَ البَقِيع تَكَشَّفُوا عن رَجُل صَرِيعِ
مُقَابِلٍ فِي الحَسَبِ الرفيعِ أَدْرَكَهُ شُؤمُ بني مُطِيعِ
وروى شُعَيْب، عن الزُّهْرِيّ، قَالَ: أخبرني عَبْد اللَّه بْن عَامِر بْن رَبِيعة، وكان من أكبر بني عَدِيّ، قَالَ أَبُو عُمَر: نسبة إلى حِلْفِه، وكذلك كانوا يفعلون
(780) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ الْعَدَوِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِنَا، وَأَنَا صَبِيٌّ، فَذَهَبْتُ أَلْعَبُ، فَقَالَتْ أُمِّي: تَعَالَ يَا عَبْدَ اللَّه أُعْطِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا أَرَدْتِ أَنْ تُعْطِيَهُ؟ "، قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أُعْطِيَهُ تَمْرًا، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تَفْعَلِي كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةٌ "، وَتُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ قلت: قَالَ ابْنُ منده وأبو نعيم: عَنْزَة حيّ من اليمن، وليس كذلك، إنَّما قيل لَهُ: عَنْزِي، وعَنْز من رَبِيعة بْن نِزَارِ وهو عَنْز بْن بَكْر بْن وَائِل ابْنُ قَاسِط بْن هِنْب بْن أفْصَى بْن دُعْمِيّ بْن جَدِيلة بْن أسد بْن رَبِيعة بْن نِزَار، وقيل: إن عَبْد اللَّه من مَذْحِج، ومَذْحِج من اليَمَن، وأمَّا أن يكون من عَنْزَة من اليمن فليس كذلك، إنَّما عَنَزة بتحريك النون وفي أخرها هاء، فهو عَنَزَة بْن أسد بْن رَبِيعة بْن نزار قبيلة مشهورة من رَبِيعة أيضًا، وذكر جماعة من النَّسابين أَنَّهُ من عَنْز بْن بَكْر بْن وائل، منهم: ابْنُ الكلبي، وابن حبيب، والزبير بْن أَبِي بَكْر، وابن ماكولا، وغيرهم

ز عبيد اللَّه بن ثور بن أصغر

الإصابة في تمييز الصحابة

العرني، أخو عكاشة.
قال سيف بن عمر: استعمل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عكاشة على السكاسك والسّكون «5» ، واستعمل أبو بكر أخاه عبيد اللَّه على اليمن.
قلت: وتقدم أنهم ما كانوا يؤمّرون في تلك الأيام إلا الصحابة.

ز عبيد اللَّه بن ثور بن أصغر

الإصابة في تمييز الصحابة

العرني، أخو عكاشة.
قال سيف بن عمر: استعمل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عكاشة على السكاسك والسّكون «5» ، واستعمل أبو بكر أخاه عبيد اللَّه على اليمن.
قلت: وتقدم أنهم ما كانوا يؤمّرون في تلك الأيام إلا الصحابة.

‏<br> الأشعث بن قيس بن معديكرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث الأصغر بن الحارث الأكبر بن معاوية ابن ثرر بن مرتع بن معاوية بن ثور بن عفير بن عدي بن مرة بن أدد بن زيد الكندي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وكندة هم ولد ثور بن عفير، يكنى أبا مُحَمَّد. وأمه كبشة بنت يزيد من ولد الحارث بن عمرو، قدم على رَسُول اللَّهِ ﷺ سنة عشر في وفد كندة، وكان رئيسهم.

وقال ابن إسحاق عن ابن شهاب: قدم الأشعث بن قيس في ستين راكبًا من كندة، وذكر خبرا طويلا فيه ذكر إسلامه وإسلامهم، وقول رسول الله ﷺ: نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا كان في الجاهلية رئيسًا مطاعًا في كندة، وكان في الإسلام وجيهًا في قومه، إلا أنه كان ممن ارتد عن الإسلام بعد النبي ﷺ، ثم راجع الإسلام في خلافة أبي بكر الصديق، وأتى به أبو بكر الصديق رضى الله عنه أسيرا.

الأشعث لقب لقب به لأنه كان لا يزال شعثا، واسمه معديكرب (هوامش الاستيعاب) .

هكذا في ى، س، وفي أ: بن ربيعة بن الحارث الأصغر بن الحارث الأكبر بن ثور بن مرتع.

في ى: الحارث الأكبر بن معاوية بن مرتع بن ثور. والمثبت من م.

أي لا نتهمها ولا نقذفها. وقيل معناه لا نترك النسب إلى الآباء وننتسب إلى الأمهات (النهاية لابن الأثير) .



قَالَ أسلم مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كأني أنظر إلى الأشعث ابن قيس، وهو في الحديد يكلم أبا بكر، وهو يقول: فعلت وفعلت حتى كان آخر ذلك سمعت الأشعث يقول: استبقني لحربك وزوجني أختك، ففعل أبو بكر رضي الله عنه.

قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: أخت أبي بكر الصديق رضي الله عنه التي زوجها من الأشعث بن قيس هي أم فروة بنت أبي قحافة، وهي أم مُحَمَّد ابن الأشعث، فلما استخلف عمر خرج الأشعث مع سعد إلى العراق، فشهد القادسية والمدائن وجلولاء ونهاوند، واختط بالكوفة دارًا في كندة ونزلها، وشهد تحكيم الحكمين، وكان آخر شهود الكتاب.

مات سنة اثنتين وأربعين. وقيل سنة أربعين بالكوفة، وصلى عليه الحسن بن علي رضي الله عنهما.

وروى أن الأشعث قدم على رسول الله ﷺ في ثلاثين راكبًا من كندة وقالوا: يا رسول الله، نحن بنو آكل المرار، وأنت ابن آكل المرار، فتبسم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وقال: نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا. وروى الأشعث أحاديث عن النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، روى عنه قيس بن أبي حازم، وأبو وائل، والشعبي، وإبراهيم النخعي، وعبد الرحمن بن عدي الكندي.

وروى سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد قَالَ: شهدت جنازة فيها جرير والأشعث، فقدم الأشعث جريرًا، وقال: إني ارتددت ولم ترتدّ.

في م: بن على.



وقال الحسن بن عثمان، مات الأشعث الكندي، ويكنى أبا مُحَمَّد:

سنة أربعين بعد مقتل علي رضي الله عنه بأربعين يومًا فيما أخبرني والده.

وقال الهيثم بن عدي: صلى عليه الحسن بن علي رضي الله عنهما.

‏<br> عبد الله بن عَامِر بْن رَبِيعَة الأصغر،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ولد على عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ. وقيل: فِي سنة ست من الهجرة وحفظ عَنْهُ وَهُوَ صغير، وتوفي رَسُول اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ ابْن أربع سنين أو خمس سنين. وأمه وأم أخيه المتقدم ذكره ليلى بِنْت أَبِي حثمة بْن غانم بْن عبد الله بن عبيد ابن عويج بْن عدي بْن كَعْب. وأبوهما عَامِر بْن رَبِيعَة من كبار الصحابة، حليف للخطاب بْن نفيل. وعبد الله بْن عَامِر هَذَا هو القائل يرثى زيد بن عمر

سيأتي على حسب الترتيب الجديد للكتاب.

في أسد الغابة: وأمه أم أخيه.

ليس في أسد الغابة.



ابن الخطاب، وَكَانَ قتل فِي حرب كانت بين عدي بْن كَعْب جناها بنو أَبِي جهيم ابن أبى حذيفة وابن مطيع:

إن عديا ليلة البقيع ... تكشفوا عَنْ رجل صريع

مقاتلٍ فِي الحسب الرفيع ... أدركه شؤم بني مطيع

وقال الْبُخَارِيّ: قَالَ لنا أَبُو اليمان: حَدَّثَنَا شعيب، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر بْن رَبِيعَة- وَكَانَ من أكبر بني عدي قال أَبُو عُمَر: نسبه إِلَى حلفه، وكذلك كانوا يفعلون. رَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: جَاءَنَا النَّبِيُّ ﷺ فِي دَارِنَا، وَكُنْتُ أَلْعَبُ، فَقَالَتْ أُمِّي: يَا عَبْدَ اللَّهِ، تَعَالَ أُعْطِكَ، فَقَالَ رسول الله ﷺ: ما أَرَدْتِ أَنْ تُعْطِيَهُ؟ قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أُعْطِيَهُ تَمْرًا. قَالَ: أَمَا أَنَّكِ لَوْ لَمْ تَفْعَلِي كتبت عليك كذبة. وتوفى عبد الله بن عامر بن ربيعة سنة خمس وثمانين، يكنى أبا محمد.

‏<br> محمية بْن جزء بْن عبد يغوث بْن عويج بْن عَمْرو بْن زبيد الأصغر الزبيدي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف لبني سهم بْن عَمْرو بْن هصيص بْن كعب بْن لؤي.

كَانَ من مهاجرة الحبشة وتأخر إيابه منها، أول مشاهده المريسيع، واستعمله رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى الأخماس، وأمره أن يصدق عَنْ قوم بني هاشم فِي مهور نسائهم، منهم الفضل بْن العباس.
المفسر: علي أصغر بن محمد بن يوسف القزويني.
من مشايخه: خليل القزويني، ومحمد باقر القزويني، ورضي الدين محمد وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• روضات الجنات: "ذكره المحدث النيسابوري في عداد نفاة الاجتهاد في كتابه الموضوع لذكرهم المسمى (منية المرتاد) ووصفه بعد الترجمة له بعنوان الفاضل المحقق المدقق ..
ثم قال: وهو في نهاية الفضل والتدقيق، وقصارى العلم والتحقيق، وقد حل (شرح عدة الأصول) بعد أن عجز عنه جملة الفحول"
أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "القزويني الشيعي، مفسر" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "فقيه إمامي مفسر، مشارك في بعض العلوم. من أهل قزوين" أ. هـ.
وفاته: سنة (1120 هـ) عشرين ومائة وألف.
من مصنفاته: "رموز التفاسير" في تفسير القرآن، و"تنقيح المرام في تحقيق المقام".

المفسر المقرئ: محمّد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل، السدي الأصغر.
من مشايخه: يحيى بن عبيد الله، والكلبي وغيرهما.
¬__________
* الشقائق النعمانية (272)، الكواكب السائرة (2/ 70)، الشذرات (10/ 355).
(¬1) وأول الخلف فقالوا: هذا تمثيل لعظمة المولى، أو المراد: جاء أمر ربك. انظر هامش الكتاب المذكور (3/ 863).
* معجم الأدباء (6/ 2645) بغية الوعاة (1/ 241).
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 255)، غاية النهاية (2/ 261)، ميزان الاعتدال (6/ 328)، تهذيب الكمال (26/ 392)، السير (5/ 265)، تهذيب التهذيب (9/ 387)، تقريب التهذيب (895).

من تلامذته: هشام بن عبيد الله، ومحمد بن عبيد المحاربي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تهذيب الكمال: "قال صالح بن محمّد البغدادي الحافظ: كان ضعيفًا، وكان يضع الحديث أيضًا.
وقال أَبو حاتم: ذاهب الحديث، متروك الحديث، لا يكتب حديثه البتة. وقال النسائي: متروك الحديث"
أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "تركوه، واتهمه بعضهم بالكذب وهو صاحب الكلبي، وقال البخاري: سكتوا عنه، وهو مولى الخطابيين، لا يكتب حديثه البتة وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال أحمد: أدركته وقد كبر فتركته" أ. هـ.
* قلت: ذكره الذهبي في السير في ترجمة السدي الكبير -إسماعيل بن عبد الرحمن (ت 127 هـ) - وقال: "قلت -أي الذهبي-: أما السدي الصغير، فهو محمّد بن مروان الكوفي، أحد المتروكين، كان في زمن وكيع" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "متهم بالكذب" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "كوفي، متهم بالكذب" أ. هـ.
من مصنفاته: له تفسير القرآن.

وفاة أبي عبدالله محمد الحفصي وقيام ابنه الأصغر وقتاله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي عبدالله محمد الحفصي وقيام ابنه الأصغر وقتاله.
932 - 1525 م
توفي أبو عبدالله محمد الخامس بن الحسن الحفصي، فقام بالأمر بعده ابنه الحسن بن محمد خلفا له مع وجود الابن الأكبر رشيد، فلجأ رشيد إلى خير الدين برباروس حاكم الجزائر وطلب مساعدته لاسترداد تونس من أخيه المتغلب عليها، فاستأذن خير الدين السلطان العثماني سليمان فأذن له وأمده بقوة من الجند فاستعد لامتلاكها واستطاع استعادتها في عام 937هـ.

125 - ت ق: عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود الأسدي الزمعي المدني الأصغر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْن وهْب بْن زَمْعَة بْن الأَسْوَدِ الأَسَدِيُّ الزَّمْعِيُّ الْمَدَنِيُّ الأَصْغَرُ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
لِأَنَّ أَخَاهُ عَبْدَ اللَّهِ الأَكْبَرَ قُتِلَ يَوْمَ الدَّارِ.
عَنْ: أُمِّ سَلَمَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَمُعَاوِيَةَ.
وَعَنْهُ: هَاشِمُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَسَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، وَحَفِيدُهُ يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ.

206 - م ت ن: عمر بن علي بن الحسين بن علي الهاشمي المدني الأصغر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - م ت ن: عُمَر بْن عليِّ بْن الحُسَين بْن عليّ الهاشميُّ الْمَدَنِيُّ الأصغر [الوفاة: 111 - 120 ه]
أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
وَرَوَى عَنْ: أبيه، وسَعِيد بْن مُرْجَانة،
وَعَنْهُ: ابناه محمد، وعلي، وابن أخيه حسين بن زيد، ويزيد بن الهاد، وابن إِسْحَاق، وفُضَيْل بْن مرزوق.
وكان سيّدًا، كثير العبادة والاجتهاد، لَهُ فضل وعِلم.

210 - ن ق: عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، أبو بكر الأسدي الزبيري المدني. وليس بالصائغ، ذاك مخزومي، وهذا يقال له: عبد الله بن نافع الأصغر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - ن ق: عبد الله بن نافع بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنَ الْعَوَّامِ، أبو بكر الأسدي الزبيري المدني. وليس بالصّائغ، ذاك مخزوميّ، وهذا يقال له: عبد الله بن نافع الأصغر. [الوفاة: 211 - 220 ه]
يَرْوِي عَنْ: مالك، وعبد العزيز بن أبي حازم، وأخيه عبد الله بن نافع الأكبر.
وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الذهلي، وهارون الحمّال، ويعقوب بن شَيْبة، وعبّاس الدُّوريّ، وأحمد بن المعذل الفقيه، وأحمد بن الفرج الحمصيّ، وطائفة.
قال ابن مَعِين: صدوق.
وقال البخاري: أحاديثه معروفة.
وقال الزُّبير بن بكّار: كان المنظور إليه من قريش بالمدينة في هَدْيِهِ وَفِقْهِهِ وعَفافِه. وكان قد سردَ الصوم، وتُوُفّي في المحرم سنة ستّ عشرة وهو -[351]- ابن سبعين سنة. وكذا ورّخ البخاريّ وفاته.
وأما:

262 - طيفور بن عيسى، أبو يزيد البسطامي الأصغر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - طَيْفُور بْن عِيسَى، أبو يزيد البَسْطاميّ الأصغر. [الوفاة: 261 - 270 ه]
كذا فرق بينه وبين الذي قبله السهلكي، فيما أورده ابن ماكولا.
وقال: رَوَى عَنْ: أبي مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وصالح بْن يُونُس، وشُرَيْح بن عقيل.
وَرَوَى عَنْهُ: يوسف بن بندار، وجماعة من أهل بسطام.
وقد قيل: إنّ اسم جدّ الكبير شروسان، واسم جدّ هذا آدم. فالله أعلم.

83 - أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان، أبو العباس الرقي، ثم المصري الأصغر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان، أبو العباس الرَّقَّيّ، ثمّ المِصْريُّ الأصغر. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: يحيى بن سليمان الجعفي.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ وغيره، تُوُفّي في ربيع الأول سنة أربعٍ وتسعين ومائتين.

الجامع الأصغر في الفروع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجامع الأصغر في الفروع
للشيخ، الإمام، الزاهد: محمد بن الوليد السمرقندي، الحنفي.
حدود الأكبر والأصغر
لأبي الحسن: علي بن عيسى الرماني، النحوي.
المتوفى: سنة 384، أربع وثمانين وثلاثمائة.

زوائد: (المعجمين: الأصغر والأوسط) للطبراني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

زوائد: (المعجمين: الأصغر، والأوسط) للطبراني.
للحافظ، نور الدين، علي أبي بكر الهيثمي.
المتوفى: سنة 807، سبع وثمانمائة.
الفوز الأصغر
للشيخ، الإمام، أبي علي: أحمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه.
المتوفى: سنة 421، إحدى وعشرين وأربعمائة.
اختلاف السر والعلانية في الواجبات، بإظهار الطاعة وإخفاء المعصية.
Minor hypocrisy: Nonconformity between what one reveals and what he conceals when it comes to duties by revealing obedience and concealing disobedience.
كل ما نهى عنه الشرع وكان وسيلة إلى الشرك، وجاء في النصوص تسميته شركا، ولم يصل إلى حد الشرك الأكبر.
Minor polytheism: Everything that the Shariah has forbidden which leads to polytheism, and has been called "Shirk" (polytheism) in the texts, and it does not reach the degree of major polytheism.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت