نتائج البحث عن (إِعْدَام) 21 نتيجة

(الإعدام) يُقَال قضى القَاضِي بإعدام المجرم قضى بإزهاق روحه قصاصا (مو)
الإعدام أزلية: يَعْنِي لَا ابْتِدَاء لَهَا لِأَن الْعَدَم لَيْسَ بِصَالح لِأَن يكون أثرا. وَأما بَقَاء الشَّيْء على الْعَدَم فمستند إِلَى بَقَاء عدم مشْيَة الْفِعْل. فَعدم الْعَالم أزلي لَيْسَ بداخل تَحت الْإِرَادَة فَتعلق إِرَادَة الله تَعَالَى لَيْسَ إِلَّا بالموجودات لِأَن إعدام الْحَوَادِث لَو كَانَت مسبوقة بالإرادة لكَانَتْ حَادِثَة لِأَن أثر الْإِرَادَة حَادث بالِاتِّفَاقِ كَمَا قَالَ السَّيِّد السَّنَد قدس سره فِي شرح المواقف الْعَدَم لَيْسَ أثرا مجعولا للقادر كالوجود بل معنى استناده إِلَيْهِ أَنه لم يتَعَلَّق مشيته بِالْفِعْلِ فَلم يُوجد الْفِعْل لِأَن استناد الْعَدَم إِلَى الْقَادِر يَقْتَضِي حُدُوثه كَمَا فِي الْوُجُود فَيلْزم أَن لَا يكون عدم الْعَالم أزليا وَيعلم من قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام مَا شَاءَ الله كَانَ وَمَا لم يَشَأْ لم يكن أَن الْعَدَم لَيْسَ بِمُسْنَد إِلَى مشيته تَعَالَى وإرادته فَإِنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أسْند عدم الْفِعْل إِلَى عدم مشْيَة لَا إِلَى المشية الْعَدَم فَعدم إِرَادَة الشَّيْء عِلّة لعدم ذَلِك الشَّيْء، وَيعلم من هَا هُنَا دَلِيل آخر على أَن الإعدام لَيست بالإرادة وَهُوَ أَنَّهَا لَو كَانَت بالإرادة ومعلولة لَهَا للَزِمَ توارد العلتين المستقلتين على مَعْلُول وَاحِد شخصي وَهُوَ محَال.
إِعْدَامالجذر: ع د م

مثال: حَكَمَ القاضي عليه بالإعدامالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: بالقتل

الصواب والرتبة: -حَكَمَ القاضي عليه بالإعدام [صحيحة] التعليق: (انظر: أَعْدَمَ).
ذكر إحراق الكتب وإعدامها
ومن أجل ذلك: نقل عن بعض المشايخ: أنهم أحرقوا كتبهم، منهم: العارف بالله - سبحانه وتعالى -: أحمد بن أبي الحواري، فإنه كما ذكره أبو نعيم في (الحلية) : أنه لما فرغ من التعلم جلس للناس، فخطر بقلبه يوما خاطر من قبل الحق، فحمل كتبه إلى شط الفرات، فجلس يبكي ساعة، ثم قال: نعم الدليل كنت لي على ربي، ولكن لما ظفرت بالمدلول، الاشتغال بالدليل محال، فغسل كتبه.
وذكر ابن الملقن في ترجمته من (طبقات الأولياء) ما نصه - وقد روي نحو هذا عن سفيان الثوري -: أنه أوصى بدفن كتبه، وكان ندم على أشياء كتبها عن الضعفاء.
وقال ابن عساكر في (الكنى) من (التاريخ) : أن أبا عمرو بن العلا، كان أعلم الناس بالقرآن والعربية، وكانت دفاتره ملء بيت إلى السقف، ثم تنسك، وأحرقها.

إعدام أفشين أكبر قائد عسكري عباسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعدام أفشين أكبر قائد عسكري عباسي.
226 شعبان - 841 م
الأفشين حيد بن كاوس أصله من الترك من أشروسنة تركستان، من كبار قادة المأمون والمعتصم تولى إخماد الكثير من الفتن والثورات وأهمها ثورة بابك الخرمي، ولكن كان يطمح لتولي خراسان بدل عبدالله بن طاهر فقيل إنه هو الذي حرض المازيار للخروج على ابن طاهر حتى يوليه المعتصم حربه ومن ثم ولاية خراسان، ولما قبض على المازيار أقر بكتب الأفشين له فغضب المعتصم منه وأمر بالقبض عليه فتم ذلك ليلا فحبسه ثم عمل له مجلس قضاء بحضور أحمد بن أبي دؤاد المعتزلي، ووزيره محمد بن عبد الملك بن الزيات، ونائبه إسحاق بن إبراهيم بن مصعب، فاتهم الأفشين في هذا المجلس بأشياء تدل على أنه باق على دين أجداده من الفرس وكان ذلك في أواخر عام 225 هـ ثم بقي في السجن إلى أن مات فيه ثم أخرج فصلب بجنب بابك الخرمي ثم أنزل وأحرق.

إعدام آلاف الأسرى المسلمين لدى البيزنطيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعدام آلاف الأسرى المسلمين لدى البيزنطيين.
241 - 855 م
كان الفداء بين المسلمين والروم، بعد أن قتلت تدورة، ملكة الروم، من أسرى المسلمين اثني عشر ألفا فإنها عرضت النصرانية على الأسرى، فمن تنصر جعلته أسوة من قبله من المنتصرة، ومن أبى قتلته، وأرسلت تطلب المفاداة لمن بقي منهم، فأرسل المتوكل شنيفاً الخادم، فأذن له فحضره واستخلف على القضاء ابن أبي الشوارب، وهو شاب، ووقع الفداء على نهر اللامس، فكان أسرى المسلمين من الرجال سبع مائة وخمسة وثمانين رجلا ومن النساء مائة وخمساً وعشرين امرأة.

إعدام الحسين بن منصور الحلاج أشهر غلاة الصوفية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعدام الحسين بن منصور الحلاج أشهر غلاة الصوفية.
309 - 921 م
هو الحسين بن منصور بن محمى الحلاج أبو مغيث، ويقال أبو عبد الله، كان جده مجوسيا اسمه محمى من أهل فارس ونشأ بواسط، ويقال بتستر، ودخل بغداد وتردد إلى مكة وجاور بها في وسط المسجد في البرد والحر، مكث على ذلك سنوات متفرقة، وكان يصابر نفسه ويجاهدها، وقد صحب جماعة من سادات المشايخ الصوفية، كالجنيد بن محمد، وعمرو بن عثمان المكي، وأبي الحسين النوري، قال الخطيب البغدادي: والصوفية مختلفون فيه، فأكثرهم نفى أن يكون الحلاج منهم، وأبى أن يعده فيهم، وقبله من متقدميهم أبو العباس بن عطاء البغدادي، ومحمد بن خفيف الشيرازي، وإبراهيم بن محمد النصراباذي النيسابوري، وصححوا له حاله، ودونوا كلامه، حتى قال ابن خفيف: الحسين بن منصور عالم رباني، وقال الخطيب: والذين نفوه من الصوفية نسبوه إلى الشعبذة في فعله، وإلى الزندقة في عقيدته، فأما الفقهاء فحكي عن غير واحد من العلماء والأئمة إجماعهم على قتله، وأنه قتل كافرا، وكان كافرا ممخرقا مموها مشعبذا، وبهذا قال أكثر الصوفية فيه، وقال سفيان بن عيينة: من فسد من علمائنا كان فيه شبه من اليهود، ومن فسد من عبادنا كان فيه شبه من النصارى، ولهذا دخل على الحلاج الحلول والاتحاد فصار من أهل الانحلال والانحراف، وقد روي من وجه أنه تقلبت به الأحوال وتردد إلى البلدان، وهو في ذلك كله يظهر للناس أنه من الدعاة إلى الله عز وجل، وصح أنه دخل إلى الهند وتعلم بها السحر وقال: أدعو به إلى الله، وكان أهل الهند يكاتبونه بالمغيث - أي أنه من رجال المغيث - ويكاتبه أهل سركسان بالمقيت، ويكاتبه أهل خراسان بالمميز، وأهل فارس بأبي عبد الله الزاهد، وأهل خوزستان بأبي عبد الله الزاهد حلاج الأسرار، ومما يدل على أنه كان ذا حلول في بدء أمره أشياء كثيرة، منها شعره في ذلك فمن ذلك قوله: جبلت روحك في روحي كما * يجبل العنبر بالمسك الفنق فإذا مسك شيء مسني * وإذا أنت أنا لا نفترق وقوله: مزجت روحك في روحي كما * تمزج الخمرة بالماء الزلال فإذا مسك شيء مسني * فإذا أنت أنا في كل حال، وقد كان الحلاج يتلون في ملابسه، فتارة يلبس لباس الصوفية وتارة يتجرد في ملابس زرية وقد اتفق علماء بغداد على كفر الحلاج وزندقته، وأجمعوا على قتله وصلبه، وكان علماء بغداد إذ ذاك هم الدنيا، قال أبو بكر محمد بن داود الظاهري حين أحضر الحلاج في المرة الأولى قبل وفاة أبي بكر هذا وسئل عنه فقال: إن كان ما أنزل الله عليه نبيه صلى الله عليه وسلم حقا فما يقوله الحلاج باطل، وكان شديدا عليه، وقال أبو بكر الصولي: قد رأيت الحلاج وخاطبته فرأيته جاهلا يتعاقل، وغبيا يتبالغ، وخبيثا مدعيا، وراغبا يتزهد، وفاجرا يتعبد، قال الخطيب البغدادي وغيره في صفة مقتل الحلاج: كان الحلاج قد قدم آخر قدمة إلى بغداد فصحب الصوفية وانتسب إليهم، وكان الوزير إذ ذاك حامد بن العباس، فبلغه أن الحلاج قد أضل خلقا من الحشم والحجاب في دار السلطان، ومن غلمان نصر القشوري الحاجب، وجعل لهم في جملة ما ادعاه أنه يحيي الموتى، وأن الجن يخدمونه ويحضرون له ما شاء ويختار ويشتهيه. قال: إنه أحيا عدة من الطير، وذكر لعلي بن عيسى أن رجلا يقال له محمد بن علي القنائي الكاتب يعبد الحلاج ويدعوا الناس إلى طاعته فطلبه فكبس منزله فأخذه فأقر أنه من أصحاب الحلاج، ووجد في منزله أشياء بخط الحلاج مكتوبة بماء الذهب في ورق الحرير مجلدة بأفخر الجلود، ووجد عنده سفطا فيه من رجيع الحلاج وعذرته، وبوله وأشياء من آثاره، وبقية خبز من زاده، فطلب الوزير من المقتدر أن يتكلم في أمر الحلاج ففوض أمره إليه، فاستدعى بجماعة من أصحاب الحلاج فتهددهم فاعترفوا له أنه قد صح عندهم أنه إله مع الله، وأنه يحيي الموتى، وأنهم كاشفوا الحلاج بذلك ورموه به في وجهه، فجحد ذلك وكذبهم وقال: أعوذ بالله أن أدعي الربوبية أو النبوة، وإنما أنا رجل أعبد الله وأكثر له الصوم والصلاة وفعل الخير، لا أعرف غير ذلك، وجعل لا يزيد على الشهادتين والتوحيد، ويكثر أن يقول: سبحانك لا إله إلا أنت عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وكانت عليه مدرعة سوداء وفي رجليه ثلاثة عشر قيدا، والمدرعة واصلة إلى ركبتيه، والقيود واصلة إلى ركبتيه أيضا، وكان قبل احتياط الوزير حامد بن العباس عليه في حجرة من دار نصر القشوري الحاجب، مأذونا لمن يدخل إليه، وكان يسمى نفسه تارة بالحسين بن منصور، وتارة محمد بن أحمد الفارسي، وجمع له الفقهاء فأجمعوا على كفره وزندقته، وأنه ساحر ممخرق، ورجع عنه رجلان صالحان ممن كان اتبعه أحدهما أبو علي هارون بن عبد العزيز الأوارجي، والآخر يقال له الدباس، فذكرا من فضائحه وما كان يدعو الناس إليه من الكذب والفجور والمخرقة والسحر شيئا كثيرا، وكذلك أحضرت زوجة ابنه سليمان فذكرت عنه فضائح كثيرة، من ذلك أنه أراد أن يغشاها وهي نائمة فانتبهت فقال: قومي إلى الصلاة؟ وإنما كان يريد أن يطأها، وأمر ابنتها بالسجود له فقالت: أو يسجد البشر لبشر؟ فقال: نعم إله في السماء وإله في الأرض، ثم أمرها أن تأخذ من تحت بارية هنالك ما أرادت، فوجدت تحتها دنانير كثيرة مبدورة، ولما كان آخر مجلس من مجالسه أحضر القاضي أبو عمر محمد بن يوسف وجيء بالحلاج وقد أحضر له كتاب من دور بعض أصحابه وفيه: من أراد الحج ولم يتيسر له فليبن في داره بيتا لا يناله شيء من النجاسة ولا يمكن أحدا من دخوله، فإذا كان في أيام الحج فليصم ثلاثة أيام وليطف به كما يطاف فلما أخرجوه للصلب مشى إليه وهو يتبختر في مشيته وفي رجليه ثلاثة عشر قيدا وجعل ينشد ويتمايل ثم قال: (يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق) [الشورى: 18] ثم لم ينطق بعد ذلك حتى فعل به ما فعل، قالوا: ثم قدم فضرب ألف سوط ثم قطعت يداه ورجلاه وهو في ذلك كله ساكت ما نطق بكلمة، ولم يتغير لونه، ويقال إنه جعل يقول مع كل سوط أحد أحد، ومنهم من قال: بل جزع عند القتل جزعا شديدا وبكى بكاء كثيرا، فالله أعلم، وقال الخطيب لما أخرج الحسين بن منصور الحلاج ليقتل مضيت في جملة الناس، ولم أزل أزاحم حتى رأيته فدنوت منه فقال لأصحابه: لا يهولنكم هذا الأمر، فإني عائد اليكم بعد ثلاثين يوما، ثم قتل فما عاد، وذكر الخطيب أنه قال وهو يضرب لمحمد بن عبد الصمد والي الشرطة: أدع بي إليك فإن عندي نصيحة تعدل فتح القسطنطينية، فقال له: قد قيل لي إنك ستقول مثل هذا وليس إلى رفع الضرب عنك سبيل، ثم قطعت يداه ورجلاه وحز رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في دجلة، ونصب الرأس يومين ببغداد على الجسر، ثم حمل إلى خراسان وطيف به في تلك النواحي، وجعل أصحابه يعدون أنفسهم برجوعه إليهم بعد ثلاثين يوما، وزعم بعضهم أنه رأى الحلاج من آخر ذلك اليوم وهو راكب على حمار في طريق النهروان فقال: لعلك من هؤلاء النفر الذين ظنوا أني أنا هو المضروب المقتول، إني لست به، وإنما القي شبهي على رجل ففعل به ما رأيتهم، وكانوا بجهلهم يقولون: إنما قتل عدو من أعداء الحلاج، فذكر هذا لبعض علماء ذلك الزمان فقال: إن كان هذا الرائي صادقا فقد تبدى له شيطان على صورة الحلاج ليضل الناس به، كما ضلت فرقة النصارى بالمصلوب. ونودي ببغداد أن لا تشترى كتب الحلاج ولا تباع، وكان قتله يوم الثلاثاء لست بقين من ذي القعدة من سنة تسع وثلثمائة ببغداد، ثم نقل ابن خلكان عن إمام الحرمين أنه كان يذمه ويقول إنه اتفق هو والجنابي وابن المقفع على إفساد عقائد الناس، وتفرقوا في البلاد فكان الجنابي في هجر والبحرين، وابن المقفع ببلاد الترك، ودخل الحلاج العراق، فحكم صاحباه عليه بالهلكة لعدم انخداع أهل العراق بالباطل.

أخذ الظاهر بيبرس الكرك وإعدام صاحبها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أخذ الظاهر بيبرس الكرك وإعدام صاحبها.
661 جمادى الأولى - 1263 م
ركب الظاهر بيبرس من مصر في العساكر المنصورة قاصدا ناحية بلاد الكرك، واستدعى صاحبها الملك المغيث عمر بن العادل أبي بكر بن الكامل، فلما قدم عليه بعد جهد أرسله إلى مصر معتقلا فكان آخر العهد به، وذلك أنه كاتب هولاكو وحثه على القدوم إلى الشام مرة أخرى، وجاءته كتب التتار بالثبات ونيابة البلاد، وأنهم قادمون عليه عشرون ألفا لفتح الديار المصرية، وأخرج السلطان فتاوى الفقهاء بقتله وعرض ذلك على ابن خلكان، وكان قد استدعاه من دمشق، وعلى جماعة من الأمراء، ثم سار فتسلم الكرك يوم الجمعة ثالث عشر جمادى الأولى ودخلها يومئذ في أبهة الملك، ثم عاد إلى مصر مؤيدا منصورا، وبه تنتهي الدولة الأيوبية في بلاد الشام.

إصدار السلطان العثماني مراد الرابع قرارا بإعدام الشيخ "زادة حسين أفندي".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إصدار السلطان العثماني مراد الرابع قرارا بإعدام الشيخ "زادة حسين أفندي".
1043 رجب - 1634 م
أصدر السلطان العثماني مراد الرابع قرارًا بإعدام الشيخ "زادة حسين أفندي"، وكان ذلك أول إعدام لأحد العلماء في الدولة العثمانية، وقد هدف السلطان إلى تأكيد هيبة الدولة التي كانت تواجه عددًا من الأزمات الداخلية، خاصة من بعض طوائف الجيش

إعدام القائد العثماني "ملك إبراهيم باشا".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعدام القائد العثماني "ملك إبراهيم باشا".
1097 محرم - 1685 م
أصدر رئيس الوزراء العثماني أمرًا بإعدام القائد العثماني "ملك إبراهيم باشا" بعد سيطرة الألمان على قلعة أويفار؛ متهمًا إياه بالمسئولية عن سقوطها. وكان اسم "ملك إبراهيم" الأصلي هو "شيطان إبراهيم"، لكن السلطان العثماني استبدل شيطان بملك بعد انتصاره على الألمان في معركة كرز إلياس.

إعدام محمد كريم حاكم الإسكندرية لمقاومته الفرنسيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعدام محمد كريم حاكم الإسكندرية لمقاومته الفرنسيين.
1213 ربيع الأول - 1798 م
لما نزل الفرنسيون بالإسكندرية أخذوا محمد كريم الذي كان بيده أمر الديوان والجمارك ومصادرات التجار خصوصا من الإفرنج في الإسكندرية، فحبسوه وطالبوه بالمال وضيقوا عليه في مركب ولما حضروا إلى مصر وطلعوا إلى قصر مراد بيك وفيها مطالعته بأخبارهم وبالحث والاجتهاد على حربهم وتهوين أمرهم وتنقيصهم فاشتد غيظهم عليه فأرسلوا وأحضروه إلى مصر وحبسوه ولم تنفع الشفاعات فيه أبدا ثم إنهم طالبوه بقدر معين من المال كبير يعجز عنه وأمهلوه اثنتي عشرة ساعة فقط لإحضاره وإلا كان حتفه فسأل الناس والمشايخ وكان يقول اشتروني يا مسلمين ولكن كان كل مشغول بنفسه يترقب ما يحل به، فانقضت المهلة ولما يجمع ما طلب منه فأركبوه على حمار يتقدمهم طرب الطبل حتى وصلوا به إلى الرميلة وكتفوه وربطوه مشبوحا وضربوا عليه بالبنادق كعادتهم في الإعدام ثم قطعوا رأسه ورفعوه على نبوت وطافوا به يقولون هذا جزاء من يخالف الفرنسيين، ثم إن أتباعه أخذوا رأسه ودفنوه مع جثته وكان ذلك في يوم الخميس الخامس عشر من ربيع الأول لهذا العام.

إعدام علي محمد الشيرازي الملقب بالباب مؤسس فرقة البابية المنحرفة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعدام علي محمد الشيرازي الملقب بالباب مؤسس فرقة البابية المنحرفة.
1266 شعبان - 1850 م
أعدم علي محمد الشيرازي الملقب بالباب مؤسِّس فرقة "البابية" وهي إحدى الفرق التي حرّفت العقيدة الإسلامية، وذلك بفتوى من العلماء بارتداده. و"البابية" فرقة ضالة كافرة وموطنها الأول إيران، وسميت "بالبابية" نسبة لزعيمها الأول والذي لقب نفسه بالباب. وإن كانت البابية في أصلها بيضة رافضية إلا أنها تهمنا بقضية تدرج مؤسسيها في الكذب، وأنها دعمت من قبل الغرب الكافر. فقد ادعى مؤسسها " علي محمد الشيرازي " عام 1260هـ لنفسه أنه الباب والوسيلة للوصول إلى الإمام المنتظر، ثم تحول عن ذلك وزعم أنه هو بعينه الإمام المنتظر عند الباطنية، ثم تجاوز ذلك وزعم أنه نبي مرسل وأن له كتاب أفضل من القرآن اسمه "البيان"، وبعد ذلك تطور به الأمر وزعم أن الإله حل فيه، تعالى الله عما يقول علواً كبيرا. وقد أوعزت اليهودية العالمية إلى يهود إيران أن ينضموا تحت لواء هذه الحركة بصورة جماعية، ففي طهران دخل فيها (150) يهودياً، وفي همدان (100) يهودي، وفي كاشان (50) يهودياً، وفي منطقة "كلبا كليا" (85) يهودياً، كما دخل حبران من أحبار اليهود إلى البابية في همدان وهما: الحبر الباهو، والحبر لازار. ولنعلم أن دخول هذا العدد الكبير من اليهود في مدة قصيرة في هذه النحلة يكشف لنا الحجم الكبير للتآمر والأهداف الخطيرة التي يسعون لتحقيقها وراء هذه الحركات التي تُسعَّر ضد الإسلام والمسلمين.

إعدام عمر المختار قائد الكفاح الليبي ضد الاحتلال الإيطالي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعدام عمر المختار قائد الكفاح الليبي ضد الاحتلال الإيطالي.
1350 جمادى الأولى - 1931 م
عمر بن مختار بن عمر المنفي نسبة إلى قبيلة منفة في بادية برقة بليبيا تعلم في الزوايا السنوسية وجعله محمد المهدي السنوسي شيخا على زاوية القصور بالجبل الأخضر، خرج لجهاد الطليان بعد أن احتلوا مدينة بنغازي عام 1329هـ وصمد للعدو صمودا منقطع النظير جعله في أوائل الأبطال في الجهاد الليبي ضد الطليان، وبينما هو في سرية من رجاله تقدر بخمسين فارسا بناحية سلطنة بالجبل الأخضر يستطلع مواقع العدو فوجئ بقوة من الأعداء أحاطت به فقاتلها واستشهد أكثر من كان معه وأصيب هو بجراح بعد أن عقر جواده فانقض عليه الطليان وحمل أسيرا وهو لا يعرف ثم حمل إلى سوسة فعرفوه فنقل بطراد إلى بنغازي وسجن أربعة أيام ثم حققوا معه ثم أعدم شنقا في مركز سلوق ببنغازي في 4 جمادى الأولى وعمره يومها خمسة وسبعون عاما، ومع ذلك كان يجاهد على جواده يقوم بنفسه بالاستطلاع فرحمه الله وقبله عنده في الشهداء.

إعدام (بلاس انفانتي) الأندلسي لدفاعه عن المسلمين بأسبانيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعدام (بلاس انفانتي) الأندلسي لدفاعه عن المسلمين بأسبانيا.
1355 جمادى الأولى - 1936 م
تعرف إنفانتي إبان مقامه في غرناطة على التراث الإسلامي الأندلسي، زار إنفانتي إشبيلية وقرطبة ومجريط، واجتمع بزعماء الحركة الأندلسية، وأصبح يعتقد أن الهوية الأندلسية ليست هوية عرق أو دم، لكنها هوية (وجود) و (معرفة). وفي سنة 1910م عُيِّن إنفانتي عدلاً في بلدة قنطيانة، فسكن إشبيلية القريبة منها، وأصبح ينتقل بين البلدتين، تأثر إنفانتي في إشبيلية بمفكريها الأندلسيين، وساهم في أنشطتهم الثقافية، وفي 28 - 11 - 1913م، قُبِل إنفانتي في مجلس المحامين، وفي سنة 1914م، ظهرت الطبعة الأولى من كتابه النظرية الأندلسية. وفي سنة 1916م أسس إنفانتي أول مركز أندلسي في إشبيلية، تبعه مراكز أخرى في مدن الأندلس وقراها، وأصدر مجلة الأندلس كلسان حال للمراكز الأندلسية، والحركة القومية الأندلسية، ومع الأيام تحول مركز إشبيلية الأندلسي إلى مركز أنشطة أندلسية، تثقيفية وتخطيطية، ومنه خرج المنشور الداعي إلى اجتماع المقاطعات الأندلسية في رندة، الذي استعمل عبارة الأمة الأندلسية لأول مرة، وهكذا أصبح إنفانتي بأفكاره وحركته، رئيس تيار جديد للحركة القومية الأندلسية. قيادة الحركة القومية الأندلسية وفي 13 - 1 - 1918م انعقد اجتماع مجلس المقاطعات الأندلسية في رندة، فعدد معالم القومية الأندلسية في حركتها المستقبلية وطلبوا الاعتراف بالأندلس كبلد، وقومية، ومنطقة ذات حكم ذاتي ديمقراطي، على أساس دستور أنتقيرة. ثم تقدم بلاس إنفانتي، وخوزي أندرس باسكس، باسم المؤتمر، لهيئة الأمم طالبين منها الاعتراف بالقومية الأندلسية، وفي 21 - 5 - 1919م تقدم إنفانتي لانتخابات إشبيلية باسم (الديمقراطية الأندلسية) المكونة من الجمهوريين الاتحاديين، والقوميين الأندلسيين، والاشتراكيين المستقلين، وندّد في خطبه الانتخابية بوضع الأندلس البئيس، فغضبت عليه السلطة الحاكمة واليمين، واتهموه وأتباعه بالتآمر على أمن الدولة ووحدتها، لكن في 13 - 1 - 1923م، تحولت أسبانيا إلى الحكم الدكتاتوري الذي قضى على الحريات، وأغلق المراكز الأندلسية، واتهم القوميين الأندلسيين بمقاومة الدولة، وأسكت القوى المعادية للكنيسة. فانتقل إنفانتي، تحت ضغط عائلته، إلى أيسلا كريستينا (مقاطعة ولبة) كموثق عدل، وانسحب من العمل السياسي، ثم تعرَّف على بعض أبناء الأندلس، فقرر إشهار إسلامه على أيديهم، ثم حاول بعد إسلامه ربط الحركة الأندلسية بالحركات الإسلامية والعربية. وفي سنة 1930م انهارت الدكتاتورية، وأصبح إنفانتي يمجد التاريخ الإسلامي كأساس الهوية الأندلسية، ويطالب الأندلسيين باستعادة الهوية والتاريخ والأرض، وبإزاحة هيمنة الكنيسة على الدولة، ويهاجمها على جرائمها في القضاء على الأندلسيين، فكان كل ذلك دافعا لأعدائهم إلى رميهم بالاتهامات المتواصلة، فحوربت الحركة من طرف اليمين واليسار على حد سواء. وفي يوم الأحد 2 - 8 - 1936م، بعد 14 يومًا من انفجار الحرب الأهلية الأسبانية، هجمت فرقة من الكتائب على إنفانتي في بيته دار الفرح بقورية، وساقته إلى إشبيلية، حيث سجنته، وأعدمته رميًا بالرصاص يوم الاثنين 10 - 8 - 1936م، فمات وهو يصرخ مرتين: عاشت الأندلس حرة!.

إعدام الرئيس العراقي عبدالكريم قاسم وتولي عبدالسلام عارف الرئاسة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعدام الرئيس العراقي عبدالكريم قاسم وتولي عبدالسلام عارف الرئاسة.
1382 رمضان - 1963 م
لم تنجح محاولات إنهاء حكم عبدالكريم قاسم، إلا أنه لما كان الأول من شعبان عام 1382هـ / 27 كانون الأول 1962م قامت مظاهرات طلابية بسبب تدخل المهداوي رئيس المحكمة العسكرية في شؤون إحدى المدارس فاستغل الحزبيون الموقف فورا ولما تم اعتقال أحد الضباط الحزبيين وهو صالح مهدي اجتمع زعماء الحزب المدنيون فعلم الرئيس بهم فأمر باعتقالهم ومن بينهم رئيس الحزب علي السعدي فرأى العقيد أحمد حسن بكر رئيس المجموعة الحزبية في الجيش إعلان الثورة قبل أن تعم الاعتقالات فبدأ التمرد في الرابع عشر من رمضان / 8 شباط في حامية أبو غريب غرب بغداد فتم اغتيال قائد سلاح الجو ثم احتلوا الإذاعة وبدأ القصف الجوي على وزارة الدفاع وأعلنت الإذاعة أن حكم عبدالكريم قاسم قد انهار مع أن المقاومة كانت ما تزال عنيفة، وطرح اسم عبدالسلام عارف كرئيس مؤقت لرئاسة الجمهورية لسمعته الطيبة، ثم اضطر عبدالكريم قاسم للاستسلام فتشكلت محكمة فورية قضت عليه بالإعدام ونفذته فورا، وأذيع نبأ استلام عبدالسلام عارف رئيسا للجمهورية العراقية.

محكمة أمن الدولة التركية تحكم على أوجلان زعيم الأكراد بالإعدام ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محكمة أمن الدولة التركية تحكم على أوجلان زعيم الأكراد بالإعدام ..
1420 ربيع الأول - 1999 م
حكمت محكمة أمن الدولة في تركيا على عبدالله أوجلان بالإعدام، وصادقت محكمة التمييز على الحكم، ولكن محكمة أمن الدولة التركية حولت قرار إعدام 1999م إلى الأشغال الشاقة المؤبدة مدى الحياة عقب إلغاء البرلمان التركي عقوبة الإعدام في البلاد من عام 2002م.

الحكم بالإعدام على ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني بعد إدانتهم بتهمة حقن مئات الأطفال الليبيين بفيروس الإيدز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحكم بالإعدام على ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني بعد إدانتهم بتهمة حقن مئات الأطفال الليبيين بفيروس الإيدز.
1427 ذو القعدة - 2006 م
صرح القضاء الليبي بالحكم بالإعدام على الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني وذلك بعد إدانتهم بتهمة حقن مئات الأطفال الليبيين بفيروس الإيدز. وصرح أحد محامي الدفاع عن الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني أن موكليه سيتقدمون بطلب أخير للطعن في الحكم. بينما احتفلت عائلات الضحايا أمام مقر المحكمة في طرابلس بالحكم الذي اعتبروه "عادلا" وحض رئيس البرلمان البلغاري غورغي بيرينسكي ليبيا على "عدم تنفيذ" أحكام الإعدام. وقال: إن بلغاريا "على قناعة راسخة بأن مثل هذه الأحكام لا يمكن ولا يجب أن تنفذ ونوجه نداء ملحاً إلى ليبيا من أجل أن لا تسمح بذلك". ودعا المفوض الأوروبي للعدل فرانكو فراتيني ليبيا إلى العودة عن حكم الإعدام الجديد. وقال لدى خروجه من جلسة استماع في البرلمان الأوروبي في بروكسل "هذا القرار صدمني إنه خيبة أمل كبرى". والممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني متهمون بنقل فيروس الايدز إلى 426 طفلا ليبيا في مستشفى بنغازي مات منهم 52 آخرهم فتاة في التاسعة من العمر توفيت في 24 (تشرين الاول) أكتوبر 2006. وأعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أنه "صدم" بأحكام الإعدام التي أصدرها القضاء الليبي بحق الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني ودعا القضاء الليبي الى "الرأفة". وقال دوست بلازي للصحفيين معلقاً على حكم الإعدام "شعرت بالصدمة لصدور هذا الحكم". وأضاف إن "فرنسا تأسف للحكم وتتلمس رأفة الهيئات الليبية التي سيتم التوجه إليها طبقاً للإجراءات المشروعة المتاحة للمتهمين"!!!.

إعدام الرئيس العراقي صدام حسين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعدام الرئيس العراقي صدام حسين.
1427 ذو الحجة - 2007 م
بعد أن تم القبض على الرئيس العراقي صدام حسين من قبل القوات الأمريكية، وبقي في السجن وعقدت له عدة جلسات محاكمة، دامت قرابة الثلاث سنوات كان نهايتها هو الحكم عليه بالإعدام شنقا، وقد اختارت القيادة العراقية الجديدة التي يتزعمها الشيعة يوم عيد الأضحى لتنفيذ حكم الإعدام، فكان يوم السبت في العاشر من ذي الحجة 1427هـ هو يوم تنفيذ الحكم الموافق 30 ديسمبر وتم تنفيذ حكم الإعدام بصدام حسين شنقا في مقر مديرية الاستخبارات العسكرية في الكاظمية بحضور مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي ممثلا عن الحكومة العراقية والقاضي منير حداد ممثلا عن المحكمة الجنائية العراقية وتلفزيون (العراقية) يبث صورا ومشاهد عن تنفيذ عملية الإعدام وصورا لجثة صدام بعد تنفيذ الحكم، وقد أثار موضوع الرئيس صدام حسين وتوبته وعدمها ضجة كبيرة جدا في أوساط طلاب العلم بين أخذ ورد وتكفير وعدمه.

تنفيذ حكم الإعدام ببرزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس صدام حسين وعواد البندر رئيس محكمة الثورة الأسبق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تنفيذ حكم الإعدام ببرزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس صدام حسين وعواد البندر رئيس محكمة الثورة الأسبق.
1427 ذو الحجة - 2007 م
أعلنت الحكومة العراقية - الموالية للاحتلال - أنه تم تنفيذ الحكم بإعدام "برزان التكريتي" الأخ غير الشقيق للرئيس صدام حسين، وعواد البندر رئيس محكمة الثورة الأسبق، بعد إدانة المحكمة الجنائية العليا لهما في قضية "الدجيل". وكانت المحكمة التي أصدرت الحكم في قضية "الدجيل" قد جرى تشكيلها في ديسمبر 2003م بناءً على أوامر من مجلس الحكم الذي أجرى تشكيله الحاكم المدني الأمريكي السابق للعراق بول بريمر.

إعدام زعيم حركة جند الله السنية في إيران.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعدام زعيم حركة جند الله السنية في إيران.
1431 رجب - 2010 م
شنقت السلطات الإيرانية عبدالملك ريغي زعيم حركة جند الله السنية بتهمة الإرهاب، وكانت السلطات الإيرانية أعدمت أيضا شقيق ريغي شنقا في جنوب شرق إيران قبل ذلك بشهر بنفس التهمة.

ذكر إحراق الكتب وإعدامها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ذكر إحراق الكتب وإعدامها
ومن أجل ذلك: نقل عن بعض المشايخ: أنهم أحرقوا كتبهم، منهم: العارف بالله - سبحانه وتعالى -: أحمد بن أبي الحواري، فإنه كما ذكره أبو نعيم في (الحلية) : أنه لما فرغ من التعلم جلس للناس، فخطر بقلبه يوما خاطر من قبل الحق، فحمل كتبه إلى شط الفرات، فجلس يبكي ساعة، ثم قال: نعم الدليل كنت لي على ربي، ولكن لما ظفرت بالمدلول، الاشتغال بالدليل محال، فغسل كتبه.
وذكر ابن الملقن في ترجمته من (طبقات الأولياء) ما نصه - وقد روي نحو هذا عن سفيان الثوري -: أنه أوصى بدفن كتبه، وكان ندم على أشياء كتبها عن الضعفاء.
وقال ابن عساكر في (الكنى) من (التاريخ) : أن أبا عمرو بن العلا، كان أعلم الناس بالقرآن والعربية، وكانت دفاتره ملء بيت إلى السقف، ثم تنسك، وأحرقها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت