المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الاتفاقية: هي التي حكم فيها بصدق التالي على تقدير صدق المقدم؛ لا لعلاقة بينهما موجبة لذلك، بل لمجرد صدقهما، كقولنا: إن كان الإنسان ناطقًا فالحمار ناهق. وقد يقال: إنها هي التي يحكم فيها بصدق التالي فقط، ويجوز أن يكون المقدم فيها صادقًا أو كاذبًا، وتسمى بهذا المعنى: اتفاقية عامة، وبالمعنى الأول: اتفاقية خاصة، للعموم والخصوص بينهما؛ فإنه متى صدق المقدم صدق التالي، ولا ينعكس.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الاتفاقية:[في الانكليزية] Convention [ في الفرنسية] Convention بياء النسبة هي عند المنطقيين قضية شرطية متّصلة حكم فيها بوقوع الاتصال بين الطرفين أو بلا وقوعه لا لعلاقة تقتضي الاتصال. وهذا التفسير يشتمل الصادقة والكاذبة والموجبة والسّالبة. ثم الاتفاقية الموجبة الصادقة إن وجب في صدقها صدق الطرفين تسمّى اتفاقية خاصّة وتعرف بأنّها التي يكون صدق التالي فيها على تقدير صدق المقدّم لا لعلاقة تقتضي الاتصال، بل بمجرّد توافق صدق الجزءين، كقولنا إن كان الإنسان ناطقا فالحمار ناهق، فإنه لا علاقة موجبة بين ناهقية الحمار وناطقية الإنسان حتى يجوّز العقل كل واحد منهما بدون الآخر. وليس فيهما إلّا توافق الطرفين على صدق، لكن يجب أن يصدق ويتحقق التالي على تقدير صدق المقدّم حتى لو كان التالي الصادق منافيا للمقدّم كقولنا إن لم يكن الإنسان ناطقا فهو ناطق لم يصدّق اتفاقية. وإن اكتفى في صدقها بصدق التّالي فقط تسمّى اتفاقية عامّة وتفسّر بأنها التي يكون فيها صدق التالي على تقدير صدق المقدّم لا لعلاقة بل بمجرد صدق التالي سواء كان المقدم فيها صادقا أو كاذبا سمّيت بذلك لأنها أعمّ من الأولى. فإنّه متى صدق المقدّم والتّالي فقد صدق التّالي بلا عكس كلّي. وتطلق الاتفاقية أيضا على قسم من الشرطية المنفصلة وهي التي حكم فيها بالتنافي لا لذات الجزءين بل بمجرد أن يتفق في الواقع أن يكون بينهما منافاة وإن لم يقتض مفهوم أحدهما أن يكون منافيا للآخر كقولنا للأسود اللاكاتب إما أن يكون هذا أسود أو كاتبا فإنه لا منافاة بين الأسود واللاكاتب، لكن تحقق السّواد وانتفاء الكتابة. وعلى هذا فقس السّالبة الاتفاقية فإنها رفع هذا المفهوم. هكذا يستفاد من شرح الشمسية وغيره وسيجيء في بيان معنى العلاقة ما يتعلق بهذا المقام.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الاتفاقية: فِي الْمُتَّصِلَة الاتفاقية.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأُمُور الاتفاقية: اعْلَم أَن الْحُكَمَاء ذكرُوا إِن تأدى السَّبَب إِلَى الْمُسَبّب إِمَّا أَن يكون دَائِما أَو أكثريا أَو مُسَاوِيا أَو أقليا فالسبب الَّذِي يتَأَدَّى إِلَى الْمُسَبّب على أحد الْوَجْهَيْنِ الْأَوَّلين يُسمى سَببا ذاتيا وَذَلِكَ الْمُسَبّب يُسمى غَايَة ذاتية وَالسَّبَب الَّذِي يتَأَدَّى إِلَى الْمُسَبّب على أحد الْوَجْهَيْنِ الْأَخيرينِ يُسمى سَببا اتفاقيا وَذَلِكَ الْمُسَبّب يُسمى غَايَة اتفاقية. فَيعلم من هَا هُنَا أَن الْأُمُور الاتفاقية هِيَ الَّتِي لَا دائمة وَلَا أكثرية وَالْمرَاد بالمساوي هَا هُنَا مَا بَين الأقلي والأكثري فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ ينفعك جدا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُتَّصِلَة الاتفاقية: هِيَ الشّرطِيَّة الْمُتَّصِلَة الَّتِي يحكم فِيهَا بِصدق التَّالِي أَو رَفعه على تَقْدِير صدق الْمُقدم لَا بعلاقة بَينهمَا بل بِمُجَرَّد صدقهما. وَقد اكْتفى فِي الاتفاقية بِصدق التَّالِي حَتَّى قيل إِنَّهَا الَّتِي حكم فِيهَا بِصدق التَّالِي فَقَط لَا لعلاقة بل لمُجَرّد صدق التَّالِي وَيجوز أَن يكون الْمُقدم فِيهَا صَادِقا أَو كَاذِبًا وَتسَمى هَذَا الْمَعْنى اتفاقية عَامَّة - وَالْمعْنَى الأول اتفاقية خَاصَّة للْعُمُوم وَالْخُصُوص مُطلقًا بَينهمَا فَإِنَّهُ مَتى صدق الْمُقدم والتالي فقد صدق التَّالِي وَلَا ينعكس. فقد ظهر مِمَّا ذكرنَا إِن صدق التَّالِي فِي الاتفاقية وَاجِب ومقدمها يحْتَمل أَن يكون صَادِقا وَأَن يكون كَاذِبًا وَلذَا أطلقوها على مَعْنيين: أَحدهمَا: مَا يُجَامع صدق تَالِيهَا فرض الْمُقدم - وَثَانِيهمَا: مَا يُجَامع صدق التَّالِي فِيهَا صدق الْمُقدم - وسموها بِالْمَعْنَى الأول اتفاقية عَامَّة وبالمعنى الثَّانِي اتفاقية خَاصَّة لما مر. فالاتفاقية الْعَامَّة يمْتَنع تركبها من كاذبين ومقدم صَادِق وتال كَاذِب بل تركبها إِمَّا من صَادِقين أَو من مقدم كَاذِب وتال صَادِق كَقَوْلِنَا كلما كَانَ الْخَلَاء مَوْجُودا فالحيوان مَوْجُود. والاتفاقية الْخَاصَّة يمْتَنع تركبها من كاذبين وصادق وكاذب وَإِنَّمَا تتركب من صَادِقين فَافْهَم.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اتّفاقيَّةالجذر: و ف ق
مثال: اتِّفَاقِيَّة تجاريَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. الصواب والرتبة: -اتّفاق تجاريّ [فصيحة]-اتّفاقيَّة تجاريَّة [فصيحة] التعليق: جاء ضمن قرارات مجمع اللغة المصري أنه «إذا أريد صنع مصدر من كلمة يزاد عليها ياء النسب والتاء»، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه الصيغة اعتمادًا كبيرًا لتكوين مصطلحات جديدة تعبِّر عن مفاهيم العلم الحديث، وكان قد انتهى فريق من العلماء واللغويين إلى وجود أصل لهذه الصيغة في لغة العرب، فقد جاء في القرآن الكريم «جاهليّة» و «رهبانيّة»، وجاء في الشعر والنثر الجاهليين كثير من الأمثلة، منها: «لصوصيّة» و «عبوديّة» و «حريّة» و «رجوليّة» و «خصوصيّة»، وقد انتهى هذا الفريق - بعد دراسة أجراها على المصادر الصناعية المستعملة حديثًا- إلى أنَّ المصدر الصناعي يصاغ من معظم أنواع الكلام العربيّ، فيصاغ من المصدر الصريح كما في هذا المثال، وهو يدل بذلك على زيادة في المعنى، فالاتفاق غير الاتفاقيَّة، حيث يقصد بالأول المعنى المصدري، ويراد بالثاني: نص ما اتفق عليه. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الاتفاقِيةُ: مُتَّصِلَة يكون صدق الثَّانِي فِيهَا على تَقْدِير صدق الْمُقدم بِمُجَرَّد توَافق الجزئين على الصدْق.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الاتفاقِيَّةُ: مَا يحكم فِيهَا بالتنافي بَين جزءيها لَا لذاتي الجزءين، بل بِمُجَرَّد الِاتِّفَاق.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاقية القسطنطينيين بين الإمبراطور البيزنطي والصليبيين لحرب عماد الدين زنكي والاستيلاء على الشام.
532 - 1137 م ذكرنا سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة خروج ملك الروم من بلاده واشتغاله بالفرنج وابن ليون، فلما دخلت هذه السنة وصلت إلى الشام وخافه الناس خوفاً عظيماً، وقصد بزاعة فحصرها، وهي مدينة قريبة من حلب، فمضى جماعة من أعيان حلب إلى أتابك زنكي وهو يحاصر حمص، فاستغاثوا به واستنصروه، فسير معهم كثيراً من العساكر، فدخلوا إلى حلب ليمنعوها من الروم إن حصروها، ثم إن ملك الروم قاتل بزاعة، ونصب عليها منجنيقات، وضيق على من بها فملكها بالأمان في الخامس والعشرين من رجب، ثم غدر بأهلها فقتل منهم وأسر وسبى. وكان عدة من جرح فيها من أهلها خمسة آلاف وثمانمائة نفس، وتنصر قاضيها وجماعة من أعيانها نحو أربع مائة نفس، وأقام الروم بعد ملكها عشرة أيام يتطلبون من اختفى، فقيل لهم: إن جمعاً كثيراً من أهل هذه الناحية قد نزلوا إلى المغارات، فدخنوا عليهم، وهلكوا في المغاور ثم رحلوا إلى حلب فنزلوا على قويق (نهر بحلب) ومعهم الفرنج الذين بساحل الشام، وزحفوا إلى حلب من الغد في خيلهم ورجلهم، فخرج إليهم أحداث حلب، فقاتلوهم قتالاً شديداً، فقتل من الروم وجرح خلق كثير، وقتل بطريق جليل القدر عندهم، وعادوا خاسرين، وأقاموا ثلاثة أيام فلم يروا فيها طمعاً، فرحلوا إلى قلعة الأثارب، فخاف من فيها من المسلمين، فهربوا عنها تاسع شعبان فملكها الروم وتركوا فيها سبايا بزاعة والأسرى ومعهم جمع من الروم يحفظونهم ويحمون القلعة وساروا، فلما سمع الأمير أسوار بحلب ذلك رحل فيمن عنده من العسكر إلى الأثارب، فأوقع بمن فيها من الروم، فقتلهم، وخلص السبي والأسرى وعاد إلى حلب، وأما عماد الدين زنكي فإنه فارق حمص وسار إلى سلمية فنازلها، وعبر ثقله الفرات إلى الرقة، وأقام جريدة ليتبع الروم ويقطع عنهم الميرة، وأما الروم فإنهم قصدوا قلعة شيزر، فإنها من أمنع الحصون، وإنما قصدوها لأنها لم تكن لزنكي، فلا يكون له في حفظها الاهتمام العظيم، وإنما كانت للأمير أبي العساكر سلطان بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني، فنازلوها وحصروها، ونصبوا عليها ثمانية عشر منجنيقاً، فأرسل صاحبها إلى زنكي يستنجده، فسار إليه فنزل على نهر العاصي بالقرب منها، بينها وبين حماة، ثم إنه أرسل إلى ملك الروم يقول له: إنكم قد تحصنتم مني بهذه الجبال، فانزلوا منها إلى الصحراء حتى نلتقي، فإن ظفرت بكم أرحت المسلمين منكم، وإن ظفرتم استرحتم وأخذتم شيزر وغيرها. ولم يكن له بهم قوة وإنما كان يرهبهم بهذا القول وأشباهه، فأشار فرنج الشام على ملك الروم بمصافته، وهونوا أمره عليه، فلم يفعل، وكان زنكي يرسل أيضاً إلى ملك الروم يوهمه بأن فرنج الشام خائفون منه، فلو فارق مكانه لتخلوا عنه، ويرسل إلى فرنج الشام يخوفهم من ملك الروم ويقول لهم: إن ملكا بالشام حصناً واحداً ملك بلادكم جميعاً؛ فاستشعر كل من صاحبه، فرحل ملك الروم عنها في رمضان، وكان مقامه عليها أربعة وعشرين يوماً، وترك المجانيق وآلات الحصار بحالها، فسار أتابك زنكي يتبع ساقة العسكر، فظفر بكثير ممن تخلف منهم، وأخذ جميع ما تركوه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بريطانيا توقع اتفاقية تعاون مع إمام مسقط.
1214 - 1799 م لما قام نابليون بونابرت بغزو مصر استغلت بريطانيا الظروف لوضع العراقيل أمام الفرنسيين للحفاظ على مركزها في الهند وقد تولى ولزلي الحاكم البريطاني في الهند هذه المهمة إذ بعث ميرزا مهدي علي خان المقيم البريطاني في بوشهر إلى مسقط لعقد معاهدة مع سلطان بن أحمد تهدف إلى إبعاد مسقط عن الفرنسيين حيث تعتبر مسقط مفتاح باب الخليج العربي ولمنع بقاء العلاقات العمانية الفرنسية ووقعت المعاهدة ولكنها لم تضع حدا لتردد مسقط في سياستها مع فرنسا لذا عادت وأكدت المعاهدة بعد سنتين ونصت على إقامة مائة موظف إنكليزي نيابة عن الشركة في ميناء مسقط بشكل دائم ويكون وكيلا تجري عن طريقه جميع المعاملات بين الدولتين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع اتفاقية "كوتاهية" بين محمد علي باشا والدولة العثمانية.
1249 ذو الحجة - 1834 م تم توقيع اتفاقية "كوتاهية" بين محمد علي باشا والدولة العثمانية بعد حروب دامية بينهما، واتفق الطرفان على أن تتخلى الدولة العثمانية لمحمد علي عن سوريا وإقليم أدنة مع تثبيته على مصر وكريت والحجاز، مقابل جلاء الجيش المصري عن باقي بلاد الأناضول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الاتفاقية المصرية السودانية.
1316 رمضان - 1899 م بعد أن استعاد الجيش المصري الإنكليزي السودان وفي الثامن من رمضان 1316هـ / 19 كانون الثاني 1899م تم التوقيع على الحكم الثنائي للسودان وذلك بين كرومر المندوب السامي الإنكليزي في مصر ووزير خارجية مصر بطرس غالي وقد كانت بشأن إدارة السودان في المستقبل وأطلق لفظ السودان في هذه الاتفاقية على جميع الأراضي الواقعة جنوب خط العرض 22 شمالا وأن يرفع العلمان البريطاني والمصري في البر والبحر في جميع أنحاء السودان عدا سواكن فلا يرفع إلا العلم المصري وغيرها من البنود التي تتضمن تبعية السودان لمصر. وعملت إنكلترا على إقحام مصر مع أنه فعليا الأمر للإنكليز من أجل فرنسا وأطلق على الحكم بالثنائي يعني بين مصر وإنكلترا وهذا أيضا ينهي السيادة العثمانية على السودان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاقية (سايكس بيكو) وفرض الاحتلال الأوروبي على الشرق الأوسط.
1334 - 1915 م في الوقت الذي كان الشريف حسين بن عبدالله أمير مكة ما زال يتفاوض مع مكماهون لإعلان الثورة العربية، كانت إنكلترا تعقد صفقة جديدة مع فرنسا لتحديد مناطق النفوذ بينهما في البلاد العربية، منعا لأي خلاف قد يحدث في المستقبل وهذه الاتفاقية التي عرفت باسم واضعيها سايكس الإنكليزي وبيكو الفرنسي هي جزء من اتفاقية واسعة عقدتها دول روسيا وبريطانيا وفرنسا بين بعضها لاقتسام أجزاء كبيرة من أراضي الدولة العثمانية، وقد تم التصديق عليها في شهر نيسان سنة 1916م والحرب دائرة تراق فيها دماء العرب والمسلمين لتحقيق مطامع الحلفاء، فقد عينت الحكومة البريطانية مارك سايكس وعينت فرنسا جورج بيكو قنصلها في بيروت مندوبين عن الدولتني ليقوما بمباحثات غايتها الاتفاق على نصيب كل منهما ضمن نطاق الاتفاقية الثلاثية الكبرى، وتوصل المندوبان إلى اتفاق صادقت عليه حكومتهما في أيار 1916م واحتفظت فرنسا في هذه الاتفاقية على مساحة كبيرة من أراضي الأناضول الجنوبية وشمالي سوريا والموصل، وأما بريطانيا فاحتفظت بولايتي البصرة وبغداد ولواء كركوك إضافة إلى القسم الجنوبي من سوريا الطبيعية (أي فلسطين) واتفقت الدولتان على جعل فلسطين باستثناء منطقة النقب منطقة تخضع لحكم دولي خاص، وقضت الاتفاقية كذلك على إنشاء حكم مباشر لفرنسا في الساحل السوري وعرفت بالمنطقة الزرقاء، ويصار إلى الاعتراف بدولة عربية مستقلة تحت الانتداب الفرنسي أي سوريا الداخلية، ومثلها في منطقة النفوذ البريطاني أي شرق الأردن، فحددت الدولتان مصير العرب لوحدهما وحتى الشريف حسين لم تطلعه بريطانيا على اتفاقها مع فرنسا ولم تكشف هذه الاتفاقية إلى بعد الثورة الشيوعية سنة 1917م، وكانت هذه الاتفاقية مقدمة لإعطاء فلسطين إلى اليهود ومن ثم حلمهم الصهيوني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاقية (المساعدة البريطانية من أجل تقدم فارس ورفاهيتها).
1337 ذو القعدة - 1919 م كانت فارس مقسمة إلى ثلاثة أقسام قسم تحت النفوذ الروسي وقسم تحت النفوذ البريطاني وقسم محايد، ولما انتهى النفوذ الروسي في فارس بعد قيام الثورة الشيوعية وتسلمها مقاليد الحكم في محرم 1336هـ / تشرين الأول 1917م وتنازلوا عن ديونهم على فارس، وأرادت إنكلترا أن تحل محل روسيا فلم تتمكن ولكنها رأت أن تجعل على الأقل سدا في وجه التوسع الشيوعي فأسرعت في توقيع اتفاقية مع فارس بعد مباحثات لمدة سنة فكان التوقيع على الاتفاقية المسماة بـ المساعدة البريطانية من أجل تقدم فارس ورفاهيتها وذلك في 13 ذي القعدة 1337هـ / 9 آب 1919م واعترفت ظاهرا باستقلال فارس، لكنها قيدتها بقيود جعلتها تحت حمايتها حيث جاء في الاتفاقية أن تستخدم فارس المستشارين البريطانيين في كل مؤسساتها حتى الجيش، وأن لا تتسلح إلا من بريطانيا، وأن تكون بريطانيا هي من ينشئ فيها المواصلات وكذلك تحديد الحدود ثم أقرضتها دينا وقدره مليوني جنيه بفائدة سبعة بالمائة، ووقع الاتفاقية رئيس وزراء فارس وثوق الدولة والسفير البريطاني بيرسي كوكس، ورضي الشاه أحمد، ولكن الشعب ثار وحدثت انتفاضات في عدد من المناطق وأسست المعارضة حكومات مستقلة في تلك المناطق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع الدولة العثمانية اتفاقية "سيفر" مع الحلفاء.
1338 ذو القعدة - 1920 م وقعت الدولة العثمانية اتفاقية سيفر مع الحلفاء - بعد هزيمتها في الحرب العالمية الأولى واحتلال معظم أراضيها -، في مدينة سيفر الفرنسية، وكان هذا بداية التدهور لقوة الدولة العثمانية وتاريخها. وقد نصت المعاهدة على: أن تكون سوريا، وفلسطين، وبلاد ما بين النهرين (العراق حاليًا) دولاً مستقلة، تتولى الوصاية عليها القوات المنتدبة من عصبة الأمم. تخلي الدولة العثمانية عن كل سلطاتها الإقليمية في شمال إفريقيا. تخلي الدولة العثمانية عن تراقيا الشرقية لليونان. على أن تكون سميرنا (أزمير حاليًا) والإقليم الأيوني تحت حكم اليونان لمدة خمس سنوات. الاعتراف باستقلال أرمينيا، وضُمَّ إليها جزء كبير من شرق تركيا. منح حرية الملاحة في كل المياه التي حول الدولة العثمانية لسفن جميع الدول. تقلص القوات التركية المسلحة إلى قوة شرطة ليس إلا. هيأت معاهدة سيفر أن يكون الاقتصاد التركي محكومًا من قِبَل لجنة للحلف. وكان من النتائج المباشرة لتلك الاتفاقية سقوط هيبة الخلافة العثمانية، وكانت الضربة قبل الأخيرة في إلغائها، حيث وقعت الحكومة العثمانية هذه المعاهدة ولكن القوميين الأتراك لم يقروها. ومن ثَم أطاح كمال أتاتورك بالحكومة العثمانية الضعيفة وأقام كيانًا تركيًا علمانيًا مستقلاً، عاصمته أنقرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الاتفاقية المصرية البريطانية للجلاء من قناة السويس وجلاء القوات البريطانية منها.
1374 صفر - 1954 م بدأت الاجتماعات لإبرام اتفاقية الجلاء عن مصر في 13 شعبان 1372هـ / 27 نيسان 1953 لكنها سرعان ما توقفت إلى سنة 1373هـ فعادت اللقاءات في ذي القعدة وتم التوقيع على الاتفاقية بالحروف الأولى ثم تم التوقيع النهائي في 14 صفر 1374هـ / 11 تشرين الأول 1954م وكان عبدالرحمن صادق المستشار الصحفي لجمال عبدالناصر زار إسرائيل سرا وطمأن إسرائيل من ناحية مصر بشأن خليج العقبة وقناة السويس، ومما جاء في المعاهدة التي وقعها رئيس وزراء مصر وزملاؤه وتاننغ وزير الدولة بوزارة الخارجية البريطانية والسفير البريطاني وميجور جنرال ينسون بشأن قاعدة السويس والغرض منه إقامة علاقات مصرية إنكليزية على أساس جديد من التعاون، وإنهاء معاهدة 1936م، وجلاء القوات البريطانية جلاء تاما عن الأراضي المصرية في مدة أقصاها عشرون شهرا من تاريخ الاتفاقية، على أنه يحق للقوات البريطانية العودة في حالة الاعتداء على مصر ويبقى بالتالي خبراء بريطانيون في القاعدة لا يتجاوز عددهم الألف خبير، وبناء على هذه الاتفاقية بدأت القوات البريطانية بالجلاء عن القناة في الخامس من ذي القعدة 1375هـ / 13 حزيران 1956م إلى 10 ذي الحجة 1375هـ / 18 تموز 1956م |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاقية التضامن بين مصر وسوريا والأردن والسعودية.
1376 ربيع الأول - 1956 م نظرا للتوجه المصري إلى المعسكر الاشتراكي ومساندة الثورة الجزائرية ومعاداة حلف بغداد رفضت كل من أمريكا وبريطانيا وفرنسا تمويل بناء السد العالي فكان الرد المصري هو تأميم قناة السويس في 16 - 8 - 1956م من أجل الاستفادة من عائداتها لبناء السد العالي. وعقد عبد الناصر اتفاقيات دفاع مشترك مع بعض الدول العربية مثل سوريا والأردن والسعودية واليمن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاقية الجزائر بين العراق وإيران.
1383 ربيع الأول - 1963 م كانت مشكلة الحدود بين العراق وإيران قائمة، لكن في 14 ربيع الأول 1383هـ / 4 آب 1963م وفي الجزائر أثناء انعقاد مؤتمر القمة للدول الأعضاء في منظمة الأوبك وبمبادرة الرئيس الجزائري هواري بومدين تقابل مرتين شاه إيران وصدام حسين نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وأجريا محادثات مطولة حول العلاقات بين الدولتين وقرر الطرفان إجراء تخطيط نهائي لحدودهما البرية بناء على اتفاق القسطنطينية سنة 1913م، وتحديد الحدود النهرية حسب خط تالوك (أعمق النقاط في وسط النهر)، وإعادة الثقة المتبادلة، ووضع حد للتسللات التخريبية، وإعادة الروابط التقليدية لحسن الجوار والصداقة، واتفقوا على أن يتم اجتماع وزراء خارجيتهما في طهران لترتيب الأعمال النهائية للجنة المختلطة لتطبيق الاتفاق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاقية سيملا بين باكستان والهند.
1392 جمادى الأولى - 1972 م بعد أن وضعت الحرب أوزارها بين الدولتين الهند وباكستان وفي 17 جمادى الأولى 1392هـ / 28 حزيران 1972م بدأت محادثات القمة بين الرئيس الباكستاني ذو الفقار علي بوتو ورئيسة وزراء الهند أنديرا غاندي في مدينة سيملا الهندية وذلك في محاولة للتوصل إلى تسوية المشكلات المعلقة والناجمة عن حرب شوال 1391هـ / كانون الأول 1971م وعن تقسيم باكستان وانفصال الجناج الشرقي وقيام دولة بنغلادش فيه، وتم الاتفاق على: استعادة باكستان لكل الأقاليم التي فقدتها في الحرب باستثناء التي تقع في كشمير، انسحاب القوات الهندية إلى موقعها قبل الحرب، إعادة باكستان الأراضي التي احتلتها في قطاع البنجاب للهند، إعادة التواصل بين الدوليتن والتعاون الاقتصادي والتجارة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاقية جنيف بين باكستان وأفغانستان.
1408 شعبان - 1988 م كانت باكستان مأوى للاجئين الأفغان وكذلك كانت محرضا للمجاهدين، وكانت روسيا تتهم باكستان بإثارة الأفغان على نظام كابل، وبدأت المحادثات تجري في جنيف بين باكستان وبين نظام أفغانستان الخاضع للروس في 28 رمضان 1402هـ / 19 تموز 1982م واستمرت حتى تم التوقيع على الاتفاقية بين الطرفين في 27 شعبان 1408هـ / 14 نيسان 1988م، وكانت حول مبادئ العلاقات لا سيما عدم التدخل واحترام السيادة والسلامة الإقليمية وعدم التدخل المسلح والتخريب والاحتلال العسكري أو حتى تشجيع الأنشطة المتمردة أو مساعدة دول أخرى ضدها، ووقعت روسيا وأمريكا إعلانا بشأن الضمانات الدولية الخاصة بهذه الاتفاقية، ثم وقع اتفاق آخر بين أفغانستان وباكستان بشأن عودة اللاجئين الطوعية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاقية شرم الشيخ بين عرفات وإيهود باراك.
1420 - 1999 م وقعت في شرم الشيخ بمصر في 4 سبتمبر بين كل من ياسر عرفات وإيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي وتم التوقيع على النسخة المعدلة من اتفاقية واي ريفر بحضور الرئيس المصري وملك الأردن وتتعلق بموضوع تعجيل إعادة الانتشار الذي اتفق عليه سابقا وماطلت إسرائيل في تنفيذه كما تم الاتفاق على تمديد فترة الحكم الذاتي إلى سبتمبر 2000م |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع مصر وإسرائيل وأمريكا على اتفاقية إنشاء المناطق الصناعية المؤهلة.
1425 ذو القعدة - 2005 م وقعت مصر وإسرائيل وأمريكا اتفاقية بإنشاء المناطق الصناعية المؤهلة - المعروفة اختصارا باسم كويز - في القاهرة، وتنص الاتفاقية على إقامة 3 مناطق حرة هي (القاهرة الكبرى، والإسكندرية، وبورسعيد) للسوق الأمريكية دون رسوم جمركية شريطة أن تكون 11,7% من مكوناتها إسرائيلية، وهو ما أثار احتجاجا شعبيا كبيرا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأردن يوقع اتفاقية ثانية مع إسرائيل بإنشاء المناطق الصناعية المؤهلة.
1425 ذو القعدة - 2005 م وقع الأردن اتفاقية ثانية مع إسرائيل بإنشاء المناطق الصناعية المؤهلة المعروفة اختصارا باسم كويز وهو ما أثار غضب المعارضة الأردنية حيث اعتبرتها "خطوة جديدة لربط الاقتصاد الوطني الأردني بالاقتصاد الصهيوني". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الاتفاقية الأمنية الأمريكية العراقية.
1429 ذو الحجة - 2008 م أقرت الحكومة العراقية الاتفاقية التي تم تسميتها (اتفاقية انسحاب القوات الأمريكية من العراق) بعد موجات من الشد والجذب بين الحكومتين العراقية والأمريكية للوصول إلى صيغة ترضي الطرفين، ثم أقرها البرلمان بعد جدل كبير بين الكتل الممثلة فيه. وهدفت الاتفاقية إلى تحديد الأحكام والمتطلبات الرئيسة التي تنظم الوجود المؤقت للقوات الأمريكية في العراق وأنشطتها فيه وجدولة عملية انسحاب القوات المسلحة منها. ولقد ثار جدل واسع بين التكتلات السياسية والعرقية في العراق حول هذه الاتفاقية قبل توقيعها وبعده، فمن مؤيد لها ومعارض ومتحفظ. |