نتائج البحث عن (ازين) 30 نتيجة

(الموازين) جمع الْمِيزَان وَالْمِيزَان الْوَاحِد مَعَ سنجه
مَوَازيني
من (و ز ن) نسبة إلى موازين: جمع ميزان: آلة توزن بها الأشياء، والمقدار والعدل.
مَازِينِيّ
صورة كتابية صوتية من مازني: نسبة إلى مازن؛ أو نسبة إلى المازين: من قرى رابخ في إمارة مكة.
مَازِينا
صورة كتابية صوتية من مازنة: مؤنث مَازِن.
فرازيني
من (ف ر ز ن) نسبة إلى الفرازين جمع الفرزات بمعنى من لعب الشطرنج.
برازين
اسم مركب من السابقة ب ورازين صور كتابية صوتية من رزين كثير الإقامة بالمكان، والثقيل من كل شيء، والثابت الساكن والحليم والوقور.

علم الأوزان والموازين

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم الأوزان والموازين
وهذا العلم لضبط أثقال الأحجار في البناء وضبط أثقال الأحمال ومعرفة مقاديرها ومعرفة الآلات التيتوزن بها الأشياء من الميزان والقسطاس والصاع والكيل وأمثال ذلك وضبط هذه الأمور لا يتيسر إلا لمن له حظ في علم الهندسة كما لا يخفى.

بَاب ذكر الخصب وَمَا أثر عَن الْعَرَب فِي أشعارها وكلامها وأوصاف روادها من بهجة الأَرْض إِذا أخذت زخرفها وازينت

المخصص

أَبُو حنيفَة الخصب عِنْد الْعَرَب عِنْد أهل الْبَوَادِي الْكلأ وَالْمَاء وَجمعه أخصاب وَكَذَلِكَ كل من معاشه الْمَاشِيَة فخصبه ذَلِك وَقد الخصب على قدر الْكلأ فِي قلته وكثرته يُقَال أرضٌ مخصبة وخصيبة وخصبة

وخصبٌ وأرضون خصبٌ وأخصاب وَقد خصبت وأخصبت وَالْقَوْم مخصبون - فِي كصرة الطَّعَام وَالشرَاب وَاللَّبن وَلَا يُقَال للْأَرْض مجدبةٌ وَلَا ممحلة مَا دَامَ فِيهَا الْكلأ رطبٌ أَو يَابِس فَإِذا انقطعا فقد أجدبت قَالَ وَقَالَ بَعضهم الْعَرَب تَقول دنا الحيا الْغَيْث وَالْخصب وَمَعْنَاهُ الْحَيَاة وَهُوَ مثل قَوْلك أذيت بِهِ أَذَى وأذاة ولكلٍ وجهٌ وَتجمع الْحَيَاة حيواتٍ وحييا مثل قناة وقنىٍ وَيجمع الحيا أَحيَاء قَالَ وَقَالَ أَعْرَابِي لَيْسَ الحيا بالسحية تتبع أَذْنَاب أعاصير الرِّيَاح قيل لَهُ فَمَا الحيا قَالَ كل ليلةٍ مسبلٍ رواقها مُنْقَطع نطاقها تبيت آذان ضأنها تنطف حَتَّى الصَّباح أَبُو عبيد أَحْيَا النَّاس - حييت مَوَاشِيهمْ وأصابهم الْمَطَر يُقَال حيوا فِي أنفسهم وأحيوا فِي دوابهم وماشيتهم وَقَالَ فش الْقَوْم يفشون فشوشاً - إِذا أحيوا أَبُو حنيفَة سمي الْغَيْث غيثاً لِأَنَّهُ يحيى كَذَلِك فسر أَبُو حنيفَة فَأَما الجدا فَهُوَ الْمَطَر الْعَام الَّذِي لَا يخص أَرضًا دون أَرض قَالَ وَإِذا بالغوا فِي غزر الْمَطَر وري الأَرْض قَالُوا تركنَا الحوران ناقعةً فِي الأجارع وَذَلِكَ أَن الجرعاء أرضٌ سهلة يشبه ترابها تُرَاب الرمل فَهِيَ تشرب مَا سقيت فَإِذا نقع المَاء فِيهَا فَلم تشربه فَذَلِك مُنْتَهى الرّيّ والحوران والحيران جمع الحائر وَقَالُوا فِي دُعَائِهِمْ: اللَّهُمَّ ...
...
.
.
أَي اجْعَلْهَا حيراناً ...
...
.
.
غيراً وغياراً من الخصب فَأَما غارهم من المسيرة فيغيرهم ويغورهم ...
.
.
الْغيرَة وغارهم يغيرهم ويغورهم - نفعهم أَبُو حنيفَة وَيُقَال للكلأ وَالْمَاء الصائرة أصارت الأَرْض - كثرت صائرها صَاحب الْعين الْمَطَر يستروح الشَّيْء - أَي يحييه وَأنْشد: يستروح الْعلم من أَمْسَى لَهُ بصر وَكَانَ حَيا كَمَا يستروح الْمَطَر أَبُو حنيفَة إِذا كَانَ عامٌ خصيبٌ مَشْهُور بالكلأ والكمأة وَالْجَرَاد سمي عَام المَاء وَأنْشد: رأتني تحادبت الْغَدَاة وَمن يكن فَتى قبل عَام المَاء فَهُوَ كَبِير وَيُقَال أَتَيْتُك عَام الهدملة والفطحل - يَعْنِي زمن الخصب والريف وَأنْشد: فَقلت لَو عمرت عمر الحسل أَو عمر نوحٍ زمن الفطحل والصخر مبتلٌ كطين الوحل وَيُقَال كَانَ هَذَا فِي عَام الفتق - إِذا كَانَ مَشْهُورا بِالْخصْبِ وَقَالَ رؤبة ينعَت امْرَأَة: لم ترج رسلًا بعد أَعْوَام الفتق قيل سمي الفتق لتفتق بطُون الابل بالشحم يُقَال أفتق النَّاس - إِذا أعشبوا وأسمنوا أَبُو عبيد أفتق الْقَوْم - أقشع عَنْهُم الْغَيْم وَقد أخصبوا ابْن السّكيت عامٌ أزبٌ قَالَ أَبُو خنيفة سمي بذلك لِكَثْرَة العشب كَمَا يُقَال للكثير الشّعْر أزبٌ وَمِنْه زبت الشَّمْس وأزبت - إِذا دنت للغروب وبد تقدم ذكر ذَلِك ابْن السّكيت عامٌ غيداق والغيداق - الْكثير الْوَاسِع من كل شَيْء يُقَال سيرٌ غيداق وَأنْشد: بواله من قبيض الشد غيداق أَبُو حنيفَة سنةٌ غيداقٌ وَالْأَرْض الغدقة - الريا النبت وَقد غدقت وأغدقت وأغدق الْقَوْم لَا غير أَبُو

حنيفَة الْفَتْح - خصب الرّبيع وَالْجمع فتوحٌ وَأنْشد: ترعى جميم الْعَهْد والفتوحا وَرَوَاهُ الْأَصْمَعِي بِالْيَاءِ وَقَالَ أرافت الأَرْض ريفاً كَمَا يُقَال أخصبت خصباً هَذَا لَفظه وَإِنَّمَا الرِّيف اسمٌ للارافة كَمَا أَن الخصب اسْم للاخصاب كَذَلِك حكى عَن الْمَازِني ابْن السّكيت أرضٌ ممرعة - كَثِيرَة الْكلأ وَقد امرعت الأَرْض - أكلأت فِي الشّجر والبقل وبلد مريعٌ ابْن قُتَيْبَة ومرعت أَبُو حنيفَة أمرعت وكلأ مربعٌ - إِذا كَانَ مخصباً وَقد مرع ...
...
وَكَذَلِكَ الِاسْم قَالَ والمعشبة ...
...
.
.
أَيْضا قبل أَن يكتهل عشبها غَيره أعشبت و ...
...
...
فِيهَا هَذَا قَول سِيبَوَيْهٍ أَبُو حنيفَة وَقَالُوا بلد عاشبٌ وَلَا يَقُولُونَ إِلَّا أعشب وَفِي العاشب قَالَ الشَّاعِر: وَالْقَائِل القَوْل الرفيع الَّذِي يمرع مِنْهُ الْبَلَد العاشب ابْن السّكيت أرضٌ فِيهَا تعاشيب لَا وَاحِد لَهَا - إِذا كَانَ فِيهَا عشبٌ نبذٌ متفرق أَبُو حنيفَة المكلئة والكلئة - الَّتِي شبعت إبلها وَقد كلئت وأكلأت وَمَا لم تشبع الابل فَإِنَّهُم لَا يعدونه إعشاباص وَلَا إكلاءاً وَإِن شبعت الْغنم وَقَالَ مرّة المكلئة - الَّتِي بهَا كلأ من رطب ويابس وَيُقَال هم فِي ضغينةٍ من الضغائغ - إِذا كَانُوا فِي خصبٍ وسعة وكلأ كثيرٍ وَقيل الضغينة الرَّوْضَة وَهِي الدفرى وَقَالَ أوسبت الأَرْض - أخصبت وَكثر عشبها ويبيسها وَالِاسْم الوسب والملغاية والهادرة - أعشب مَا ثمَّ والمغتلية - أَجودهَا نبتاً وَقد اغلولى النبت وَمن ثمَّ قيل غلا فِيهِ الشَّبَاب وهذيل تَقول غطا قَالَ لبيد فِي الغلو: فغلا فروع الايهقان وأطفلت بالجلهتين ظباؤها ونعامها والملتجة - الخضراء والتجاجها خضرَة نبتها والمعتلجة - الَّتِي قد تراكب نبتها وَطَالَ وَدخل بعضه فِي بعض وَهُوَ المغلولب واغليلابه غلظه والمرطبة - من بلولة النبت والمؤتلخة - المعشبة والولخ - العشب والموتنجة - الْكَثِيرَة الْكلأ أخذت من الوثاجة وَمثلهَا الوثيغة وَهِي دوينها أَبُو عبيد أخلت الأَرْض - كثر خَلاهَا وأجنت - كثر جناها وَهُوَ الْكلأ والكمأة وأرعت - كثر رعيها وَهُوَ الْكلأ أَبُو حنيفَة إِذا كَانَت الأَرْض بَين الْأَرْضين لَا مخصبة وَلَا مُجْدِبَة فَهِيَ خبةٌ وَأنْشد: حَتَّى تنَال خبةً من الخبب وَزَعَمُوا أَن ذَا الرمة لَقِي رؤبة فَقَالَ مَا معنى قَول الرَّاعِي: أَنا خوا بأشوالٍ إِلَى أهل خبةٍ طروقاً وَقد أقعى سُهَيْل فعردا قَالَ فَجعل رؤبة يذهب مرّة هَهُنَا وَمرَّة هَهُنَا إِلَى أَن قَالَ هِيَ أرضٌ بَين المكلئة والمجدبة قَالَ وَكَذَلِكَ هِيَ والخضلة والخضيمة - النِّعْمَة وَإِنَّمَا قيل للخصب خضلةٌ لِأَنَّهُ يُقَال لناعم النَّبَات ورطبه الخضل وَمِنْه قَول الأخطل وَهُوَ ينعَت وحشٍ بِأَن نور النَّبَات قد خضبه فَقَالَ: من خضب نور خزامىً قد أطَاع لَهُ أصَاب بالقفر من وسميه خضلا

وَمعنى أطَاع لَهُ - نبت على وَأنْشد: إِذا قلت إِن الْيَوْم يَوْم خضلة وَلَا شرز لاقيت الْأُمُور البجاريا لَا شرز - لَا شَرّ وَالْأَرْض المخصاب - الَّتِي لَا تكَاد تجدب وَيُقَال بقل الْمَكَان وأبقل قَالَ أَبُو الطحمان يصف ثَوْر وَحش: تربعأعلى عرعر فنهاءه فأسراب مولى الأسرة بَاقِل وَقَالَ رؤبة فِي الابقال وَوصف طيراً: يلمجن من كل عميسٍ مبقل وَلَا يُقَال إِلَّا بقل وَجه الْغُلَام وَقَالَ هِيَ أرضٌ بقيلةٌ ومبقلة وباقلة أَبُو عبيد أبقل الْموضع وَهُوَ باقلٌ وتبقلت الْمَاشِيَة - رعت البقل وَأنْشد: تبقلت من أول التبقل أَبُو حنيفَة إِذا أتيت أَرضًا فَوَجَدتهَا مخصبة قلت أتيت أَرض كَذَا فأحمدتها فَإِذا أخْبرت عَنْهَا ومدحتها قلت حمدتها قَالَ ذُو الرمة وَوصف ظعناً انتجعن فصادقن عشباً فَاضلا: ألْقى عصى النَّوَى عَنْهُن ذُو زهرٍ وحف على ألسن الرواد مَحْمُود قَالَ وَإِذا تواصف الرواد الْموضع قَالُوا تحامدوه وَأنْشد: طافوا بِهِ فتحامدت ركبانه وَقَالَ أرضٌ ثميرةٌ - كَثِيرَة الثَّمر وأرضٌ برشاء وربشاء ورشماء ورمشاء - أَي كَثِيرَة النبت مُخْتَلف ألوانها وَمَكَان أبرش وأربش وأرشم وأرمش وأرضٌ شعراء - كَثِيرَة النَّبَات وَالشَّجر كَمَا يُقَال لَهَا إِذا لم يكن بهَا نَبَات حصاء وزعراء ومعراء فَإِذا لم يكن بهَا شجر فَهِيَ جلحاء فَإِذا كثر العشب بِبَلَد والتف قيل وَاد مغنٌ مخجل فَأَما المغن فَفِيهِ قَولَانِ قَالَ الْأَصْمَعِي هُوَ الَّذِي إِذا جرت عَلَيْهِ الرّيح سَمِعت لَهَا غنةً من التفاف النبت وَقَالَ غَيره المغن - الَّذِي قد كثر بِهِ صَوت الذبان وَأنْشد: حَتَّى إِذا الْوَادي أغن غنانه من عَازِب ملتجةٍ قريانه غمق الثرى متغردٍ ذبانه قَالَ وَقد أَكثر الشُّعَرَاء فِي هَذَا وَهَكَذَا كل وادٍ معشبٍ خصيبٍ لَا يُفَارِقهُ الذبان وَلَا تصفو فِيهِ هبوب الرّيح إِذا جرت عَلَيْهِ وَلَكِن تعتر بهَا غنة لالتفاف العشب وَأما المخجل فالحابس الَّذِي يُقَال فِيهِ وَلَا يُجَاوز مِنْهُ ...
...
...
...
.
الرجل إِذا كَلمته بِكَلَام يعْمل بِهِ ...
...
...
.
وَبلغ غَايَته وَفِيه طرفٌ من ذَلِك الْمَعْنى ...
...
.
.
خجلٌ لِأَنَّهُ يعتقل لابسه فيتبلد فِيهِ وَمِنْه قَول أبي النَّجْم: فِي روض ذفراء ورغلٍ مخجل

أَي حابسٍ لَا تجاوزه راعيته وَيُقَال للكلأ إِذا كَانَ غامراً كلأ حابسٌ والعكش من النَّبَات - الْكثير الملتف وَهُوَ من الرطب كالعدامس من اليبيس وَمِنْه اشتق عكاشة وَيُقَال الْقَوْم فِي ربيعس رابعٍ إِذا أخصبوا وَربع الرّبيع - أخصب أَبُو عبيد الأَرْض كلهَا ودفةٌ واحدةٌ خصباً - أَي رَوْضَة وَاحِدَة وَقَالَ مرّة هِيَ السيالة الْكَثِيرَة المَاء القطرة من قَوْلك ودف الشَّحْم وَنَحْوه - إِذا سَالَ وَقد استودفت الشحمة - استقطرتها ابْن الْأَعرَابِي فلانٌ يستودف مَعْرُوف فلَان - أَي يستسيله وَمِنْه سميت الودفة ودفة ابْن السّكيت حلوا فِي وديفة مُنكرَة - وَهِي الرَّوْضَة المجتمعة من العشب والبقل ابْن الْأَعرَابِي أودفت الأَرْض - صَارَت وديفة وودفة قَالَ غير وَاحِد الرائد - طَالب الْكلأ وَالْجمع رَود ورواد وَقد راد ورياداً ورودانا وارتاد واستراد والمعتان - الرائد أَبُو حنيفَة وَإِذا وَقعت الغيوث لابانها وَتَتَابَعَتْ على الْمَحْمُود من أنوائها فأعشبت الأَرْض فَلم تَرَ عوداً إِلَّا أَخْضَر مورقاً لجنا وَلَا بَلَدا إِلَّا مستحلساً وَلَا تربة إِلَّا ثرية وَلَا إخاذا إِلَّا مفعماً فَذَلِك الخصب الأرفغ فَإِن اجْتمع إِلَى ذَلِك الْأَمْن فَهُوَ الْخَفْض والسلوة والعيش الرخي الأبله وَعند ذَلِك يُقَال هم فِي مثل حدقة الْبَعِير وَفِي مثل حولاء النَّاقة وحولائها فَأَما ضَربهمْ الْمثل بحدقة الْبَعِير فَلِأَنَّهَا أخصب مَا فِي الْحَيّ وَبهَا يعْرفُونَ مِقْدَار سمنها لِأَنَّهَا فِيهَا يبْقى آخر النقي وَفِي السلَامِي وَلذَلِك قَالَ الراجز يذكر إبِلا: لَا يشتكين عملا مَا أنقين مَا دَامَ مخ فِي سلامي أَو عين وَأما ضَربهمْ الْمثل بالحولاء فَإِن الحولاء مَاؤُهَا أَشد مَاء خضرَة وشبهاً بلون العشب من ذَلِك قَول الشَّاعِر وَوصف عشباً: بأغن كالحولاء زَان جنابه نور الدكادك سوقه تتخضد أَي تتثنى من النِّعْمَة والري قَالَ وَإِذا كَانَت الأَرْض كَذَلِك فَهِيَ الَّتِي نعت الناعت وَسَأَلَهُ سَائل فَقَالَ أما كتن وَرَاءَك من غيثٍ قَالَ نعم سَمِعت الرواد تَدْعُو إِلَيْهِ وَسمعت قَائِلا يَقُول هَلُمَّ أظعنكم ...
...
...
...
إِنَّه لَا يُوجد عودٌ يَابِس يُوقد وَهَذَا كَقَوْل الْأَسدي: فِي حَيْثُ خالطت الخزامى عرفجا يَأْتِيك نابس أَهله لم يتبس قَالَ وَقيل لأعرابي كَيفَ رَأَيْت الْمَطَر قَالَ لَو ألقيت بضعةٌ مَا قَضَت - أَي لم تترب من كَثْرَة العشب وقضت - أَصَابَهَا القضض وَهُوَ الْحَصَى وَقيل لأعرابي كَيفَ كَانَ الْمَطَر عنْدكُمْ قَالَ مُطِرْنَا بعراقي الدَّلْو وَهِي ملأى قَالَ وَبعث شيخٌ ابْنَيْنِ لَهُ يرتادان فَانْصَرف إِلَيْهِ أَحدهمَا فَقَالَ لَهُ الشَّيْخ حك على مَا وجدت قَالَ ثأد مولى عهد تشبسع مِنْهُ الناب وَهِي تعدو قفرٌ تغنى مكاكيه فَلبث وَلم يظعن حَتَّى أَتَاهُ الآخر فَقَالَ وجدت الحيا فَقَالَ حَيا مَاذَا فَقَالَ حَيا الْعَام وَحيا عَام مقبل فَقَالَ الشَّيْخ حك عَليّ مَا وجدت فَقَالَ وجدت بقلاً وبقيلاً وسيلاً وسييلاً خوصَة مثل اللَّيْل قد رب مَا تَحت هُنَاكُم السَّيْل قَالَ بِهِ أحد قَالَ نعم بَنو الرجل لَا يُوجد أَثَرهم قَوْله بقلاً يُرِيد وسمياً كَانَ مطره قبل الشتَاء وبقيلاً كَانَ من مطرٍ بعد ذَلِك وسيلاً كَانَ من الوسمي وسييلاً كَانَ بعد ذَلِك هُوَ الَّذِي ينْبت مِنْهُ البقيل قَالَ وعنى بالخوصة العرفج والثمام والسبط وَمَا كَانَ فِي أصلٍ قَالَ فَلم يشك بنوه أَن الشَّيْخ ظاعنٌ إِلَى مَا أخبرهُ بِهِ ابْنه الأول فَلَمَّا أصبح تحمل جِهَة مَا أَتَاهُ بِهِ ابْنه الْأَخير فَفَزعَ بنوه وَقَالُوا أهتر الشَّيْخ فَقَالُوا أتذهب إِلَى أرضٍ بهَا النَّاس وَتَدَع أَرضًا قفراً لَا يرْعَى فِيهَا مَعَك أحد قَالَ إِن تِلْكَ

طفوةٌ لأوّل حنكٍ وَقد وصف أخوكم هَذَا الآخر حَيا الْعَام حَيا عامٍ مقبل ويعنى بحيا عَام مقبل مَا يبْقى من يبيس هَذَا الْعَام فَمضى واتبعوه قَوْله تشبسع مِنْهُ الناب وَهِي تعدو يَعْنِي لطوله واتصاله لَا تحْتَاج أَن تقف عَلَيْهِ وَلَا أَن تتبعه قَالَ وَقَالَ رائد مرّة تركت الأَرْض مخضرة كَأَنَّهَا حولاء بهَا قصيصة رقطاء وعرفجة خاضبة وعوسج كَأَنَّهُ النعام من سوَاده قد مضى معنى التَّشْبِيه بالحولاء والقصيصة وَاحِدَة القصيص وَهُوَ نَبَات يكون أبدا بِقرب الكمأة وَبِه وبالأجرد يسْتَدلّ عَلَيْهَا والقصيصة رقطاء وخضوب العرفج اسوداده إِذا بَدَأَ ينْبت وَقَوله كَأَنَّهُ النعام شَبيه بقول الآخر تركت جرادى كَأَنَّهَا نعامةٌ باركة يُرِيد بهَا كَثْرَة العشب وسواده وَشدَّة الْخضر سوادٌ يُقَال عشبٌ أحوى ومدهام ومظلم وَسُئِلَ ضقيل الْعقيلِيّ حِين قدم من الْبَادِيَة عَن طَرِيقه فَقَالَ انصرفت من الْحَج فأصعدت إِلَى الربذَة فِي مقاط الْحرَّة فَوجدت بهَا صلالاً من الرّبيع من خضيمة وصليانٍ وقرمل حَتَّى لَو شِئْت لأنخت الابل فِي أذراء القفعاء فَلم أزل فِي مرعىً وَلَا أحس مِنْهُ شيأ حَتَّى بلغه ...
...
...
.
كَذَلِك نباتها صلال الْوَاحِدَة صلَة والصلة فِي غير هَذَا الأَرْض وَأنْشد: سيكفيك الاله ومسنماتٌ كجندل لبن تطرد الصلالا لبن - جبلٌ واطرادها الصلال - تتبعها إِيَّاهَا ترعاها والقفعاء - نبت من الذُّكُور يَقُول أخضبت وعظمت حَتَّى صَارَت تستر الْبَعِير البارك وَقَالَ آخر رَأَيْت بِبَطن فلج منْظرًا من الْكلأ لَا أنساه وجدت الصَّفْرَاء والخزامى تضربان نحور الابل وتحتهما قفعاء وحربث قد أطَاع وَأمْسك بأفواه المَال وَتركت الحوران ناقعةً فِي الأجارع أطَاع - بلغ غَايَة مَا يُرَاد مِنْهُ وَأمْسك بأفواه الابل - أغناها عَن كل شَيْء وَإِذا نقعت الحوران فِي الأجارع فَذَلِك غَايَة ري الأَرْض لِأَن الأجارع أشْرب للْمَاء وَإِذا نقع المَاء فِي الأجارع غرقت الأجالد قَالَ وَبعث قوم رائداً فَقَالُوا مَا وَرَاءَك قَالَ عشبٌ وتعاشيب وكمأة متفرقةٌ شيب تندسها بأخفافها النيب فَقَالُوا هَذَا كذب وَأَرْسلُوا آخر فَقَالُوا مَا وَرَاءَك قَالَ عشب ثأد مأد مولى عهد متدارك جعد كأفخاذ نساه بني سعد تشبع مِنْهُ الناب وَهِي تعدو المتدارك قد لحق أَخّرهُ بأوله والثأد - الرطب والمأد - الَّذِي ينثني من نعْمَته قَالُوا وَبعث رجلٌ بَنِينَ لَهُ يرتادون فِي خصب فَقَالَ أحدهم رَأَيْت مَاء غلللاً يسيل سيلاً وخوصةً تميل ميلًا يحسبها الرائد لَيْلًا وَقَالَ الثَّانِي وجدت دِيمَة على ديمه فِي عهادٍ غير قديمَة تشبع بهَا الناب قبل الفطيمة الغلل - المَاء الْجَارِي فِي أصُول الشّجر وَقَالَ بَعضهم إِذا أَحْيَا النَّاس قيل قد أكلأت الأَرْض واحرنفشت العنز لأختها ولحس الْكَلْب الوضر احرنفاش العنز - ازبئرارها وزيفانها فِي أحد شقيها لتنطح صاحبتها وَإِنَّمَا ذَلِك من الأشرحين سمنت وأخصبت وأعجبتها نَفسهَا وَقَوله لحس الْكَلْب يَعْنِي أَنه وجد وضراً يلحسه فَإِذا كَانُوا مجدبين لم يبقوا للكلب شيأ وَإِذا كَانَ الخصب أَكثر من ذَلِك لم يطْلب الْكَلْب وضراً يلحسه أشبعه كَثْرَة مَا يجده من أسقاط الذَّبَائِح وَقيل لرجل من الْعَرَب مَا أخصب مَا رَأَيْت بالبادية قَالَ رَأَيْت الْكَلْب يمر بالخصفة عَلَيْهَا الخلامة فيشمها فيتركها وَيذْهب لَا يعرض لَهَا وَالْخُلَاصَة - مَا يبْقى فِي البرمة إِذا أذيب فِيهَا الزّبد وخلص مِنْهَا السّمن ويخلصونه بدقيق يلت بالسمن ويطرح فِيهِ ويصفو السّمن بذلك ويخلص فَتلك الْخُلَاصَة والاخلاصة والقشدة يَقُول لصَاحبه ...
...
...
جعلت الاخلاصة ...
...
...
وَغَيره فَإِذا لم يعرض الْكَلْب للاخلاصة مَعَ ...
...
.
.
بشبعة وخصبه ...
...
.
.
وَقيل لأعرابي مَا تركت وَرَاءَك قَالَ خلفت أَرضًا تظالم معزاها وَهَذَا مثل الأول وَفِي مَعْنَاهُ قَالَ وَبعث قومٌ رائداً

لَهُم فَلَمَّا رَجَعَ إِلَيْهِم قَالُوا لَهُ مَا وَرَاءَك قَالَ رَأَيْت بقلاً شبع مِنْهُ الْجمل البروك وتشكت مِنْهُ النِّسَاء وهم الرجل بأَخيه قَالَ لم يطلّ العشب بعد فَإِذا قَامَ الْبَعِير قَائِما لم يتَمَكَّن مِنْهُ وَقيل فِيهِ سوى هَذَا فَذَهَبُوا بِهِ إِلَى صفة اعتمام العشب وكثرته قَالُوا من كثرته أَن الْجمل إِذا برك فِيهِ شبع مِمَّا حوله فِي مبركه لم يحْتَج إِلَى أَكثر مِنْهُ وتشكى النِّسَاء - اتخذن الشكاء الصغار لِأَن اللَّبن لم يكثر بعد وَقَالُوا فِي تشكى النِّسَاء مِمَّا رَوَاهُ الشعبى عَن برد ورداو على الْحجَّاج وَهُوَ حَاضر قَالَ جَاءَهُ الْحَاجِب فَقَالَ إِن بِالْبَابِ رسلًا قَالَ ائْذَنْ لَهُم فَدَخَلُوا فِي أوساطهم عمائمهم وَسُيُوفهمْ على عواتقهم وكتبهم بأيمانهم قَالَ فَتقدم رجل من بني سليم فَقَالَ لَهُ الْحجَّاج من أَيْن أَقبلت قَالَ من الشَّام قَالَ هَل كَانَ وَرَاءَك من غيث قَالَ نعم أصابتني ثَلَاث سحائب فِيمَا بيني وَبَين أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ فانعت لى قَالَ أصابتني سَحَابَة بحوران فَوَقع قطر صغَار وقطر كبار فَكَانَ الصغار لحْمَة للكبار وَوَقع بسيط متدارك وَهُوَ السح الَّذِي سَمِعت بِهِ فواد سانح وواد بارح وَأَرْض مقبلة وَأَرْض مُدبرَة أى أَخذ السَّيْل فِي كل وَجه وأصابتني سَحَابَة بسراء فلبدت الدماث وأسالت العزاز وأرحضت التلاع وصدعت عَن الكماة أما كنها وأصابتني سَحَابَة بالقريتين فقاءت الأَرْض بعد الرى وامتلأت الاخاذ وأفعمت الأودية وجئتك فِي مثل مجر الضبع قَالَ ائْذَنْ فَدخل رجل من بني أَسد فَقَالَ هَل كَانَ وَرَاءَك من غيث قَالَ لَا كثرت الأعاصير واغبرت الْبِلَاد وَأكل مَا أشرف من الجنبة قَالَ فاستيقنا أَنَّهَا عَام سنة قَالَ بئس الْمخبر أَنْت قَالَ أَخْبَرتك بِمَا كَانَ ثمَّ ائْذَنْ فَدخل رجل من أهل الْيَمَامَة فَقَالَ هَل كَانَ وَرَاءَك من غيث قَالَ نعم سَمِعت الرواد تَدْعُو إِلَى ريادته وَسمعت قَائِلا يَقُول هَلُمَّ أظعنكم إِلَى محلّة تطفأ فِيهَا النيرَان وتشكى مِنْهَا النِّسَاء وتنافس فِيهَا المعزى قَالَ الشعبى فَلم يدر الْحجَّاج مَا يَقُول قَالَ وَيحك إِنَّمَا تحدث أهل الشَّام فافهمهم قَالَ نعم أصلح الله الامير أخصب النَّاس فَكَانَ السّمن والزبد وَاللَّبن فَلَا توقد نأر يختبز بهَا وَأما تشكى النِّسَاء فان الْمَرْأَة تظل تربق بهمها وتمخض لَبنهَا تبيت وَلها أَنِين من عضديها قَالَ وَأما تنافس المعزى فانها من وأنواع الثَّمر وَنور النَّبَات مَا يشْبع بطونا وَلَا يشْبع عيُونا فتبيت قد امْتَلَأت أكراشها فلهَا من الكظة جرة فَتبقى الجرة حَتَّى يسْتَنْزل بهَا الدرة قَالَ وَقد قدمت من تَفْسِير تنافس المعزى واحرنفاشها تَفْسِيرا أَجود من شَبِيها يَقُول الْعَرَبِيّ وَقد سُئِلَ عَن الْغَيْث فَقيل لَهُ مَا تركت وَرَاءَك فَقَالَ خلفت أَرضًا تظالم معزاها وَفِي تصداق ذَيْنك التفسيرين يَقُول الشاعرفانها من وأنواع الثَّمر وَنور النَّبَات مَا يشْبع بطونا وَلَا يشْبع عيُونا فتبيت قد امْتَلَأت أكراشها فلهَا من الكظة جرة فَتبقى الجرة حَتَّى يسْتَنْزل بهَا الدرة قَالَ وَقد قدمت من تَفْسِير تنافس المعزى واحرنفاشها تَفْسِيرا أَجود من شَبِيها يَقُول الْعَرَبِيّ وَقد سُئِلَ عَن الْغَيْث فَقيل لَهُ مَا تركت وَرَاءَك فَقَالَ خلفت أَرضًا تظالم معزاها وَفِي تصداق ذَيْنك التفسيرين يَقُول الشَّاعِر وَحَتَّى رَأَيْت الْمعز تشرى وَشَكتْ الْأَيَامَى وأضحى اكرئم بالدو طاويا أى شبع فَوضع رَأسه على جنبه ونام قَالَ وأنما خص الأيمى وَهن الارامل لِأَنَّهُنَّ يصبن من النَّاس فيتخذن الشكاء وَلَا يبلغن الوطاب والاستشراء - التمادى فِي الأشر هَهُنَا وَهُوَ فِي كل شئ كَذَلِك قَالَ وَقَوْلهمْ هم الرجل بأَخيه أى هم أَن يَدعُوهُ إِلَى منزله وَلم يَتَّسِع بعد وَقد ذهب قوم غير هَذَا الْمَذْهَب زَعَمُوا أَن مَعْنَاهُ بِالشَّرِّ يذهبون إِلَى معنى الشَّاعِر ياابن هِشَام أهلك النَّاس اللَّبن فكلهم يعدو بقوس وَقرن يَقُول أخصبوا ففزعوا للشر وطلبوا الطوائل وَكَانَ الجدب قد شغلهمْ عَن ذَلِك وَمثله قَول الآخر قوم اذا اخضرت نعَالهمْ يتناهقون تناهق الْحمر

واخضرار النَّعْل من اخضرار الأَرْض وَمثله قَول الآخر وَقد جعل الوسمى ينْبت بَيْننَا وَبَين بني رُومَان نبعاً وساسما النبع والساسم - شجرتان وَلَيْسَ إيَّاهُمَا عَنى إِنَّمَا القسى وهى تتَّخذ مِنْهُمَا فَأَرَادَ أَن الوسمى ينْبت بَيْننَا وَبينهمْ الشَّرّ يُرِيد أَنهم اذا أخصبوا وشبعوا تفرغوا لِلْقِتَالِ وَقد روى بعض أَعْرَاب الحبر أبياتا لَا أعرف قَائِلهَا وَلم أَجدهَا عِنْد روائها وهى مفسرة بِهَذَا الْمَعْنى وأظنها صَحِيحَة وَهِي مُطِرْنَا فَلَمَّا أَن روينَا تهادرت شقاشق فِيهَا رائب وحليب ورابت رجَالًا من رجال ظلامة وعدت ذحول بَينهم وذنوب ونصت ركاب للصبا فتروحت لَهُنَّ بهَا هاج الحبيب حبيب بني عمنَا لَا تعجلوا ينضب الثرى قَلِيلا ويشف المترفين طَبِيب فلوقد تولى النبت وامتيرت الْقرى وحنت ركاب الحى حِين تؤوب وَصَارَ غبوق الْبكر وَهِي كَرِيمَة على أَهلهَا ذُو طرتين مشيب إِلَى هادى الرَّحَى فيجيب أُولَئِكَ أَيَّام تبين مَا الْفَتى أم أَشمّ أما قَوْله ونصت ركأب للصبا فان طلب اللَّهْو مِمَّا يبْعَث عَلَيْهِ الْفَرَاغ ورخاء البال وَبِذَلِك قَالَ ساجع الْعَرَب اذا طلع الدَّلْو طلب الجلو اللَّهْو لَان ذَلِك وَقت اخراج الأَرْض كل مَا فِيهَا من ذخائر واهتزازها واختيالها بأعشابها وإياه عَنى الساجع فِي قَوْله اذا طلعت الدَّلْو فالربيع والبدو والصيف بعد الشتو قَالَ وَمن كَلَامهم فِي نعت العشب اذا كَانَ وحفًا ماتعاً كلأ تشبع مِنْهُ الابل معقلة وكلأ حابسفيه كرسل وكلأ تيجع مِنْهُ كبد المصرم وَأما الحرفان الْأَوَّلَانِ فانهما كَمَا فسرنا من قبل فِي قَول الْقَائِل يشْبع مِنْهُ الْجمل البروك يَقُول تكتفي الابل المعقلة بِمَا حولهَا لاتحتاج إِلَى مَا بعد وَكَذَلِكَ قَوْله حَابِس كرسل - مثله سَوَاء فَأَما كلأ تيجع مِنْهُ كبد المصرم فان المصرم - الذى لَا مَال لَهُ وانما تيجع كبده من الاسقف أَن يرى كلأ خصيباًولا سَائِمَة لَهُ وَمِنْه قَول الشَّاعِر ودعا على رجل فَقَالَ فجنبت الجيوش أَبَا زَيْنَب وجاد على منازلك السَّحَاب يَقُول لايكون لَك مَال فَلَا يقصدك جَيش ودر مَعَ ذَلِك على دَارك السَّحَاب لكَي تعشب فاذا نظرت إِلَى العشب كَانَ أكمد لَك وروى عَن أبي الْمُجيب أَنه قَالَ لقد رَأَيْتنَا فِي أَرض عجفاء وزمن أعجف وَشَجر أعشم فِي قف غليظ وجادة مدرعة غبراء فَبينا نَحن كَذَلِك اذا أنشأالله غيثاً مستكفا نشؤه مسبلة عزاليه عظاماً قَطْرَة جواداًصوبه زاكياً أنزلهُ الله جلّ أُسَمِّهِ رزقا لنا فنعش بِهِ أَمْوَالنَا وَوصل بِهِ طرقنا فأصابنا وَإِنَّا لبنوطة بعيدَة بَين الارجاء فاهر مَعَ مطرها حَتَّى رَأَيْتنَا وَمَا نرى غير السَّمَاء وَالْمَاء وصهوات الطلح فَضرب السَّيْل النجاف وملأ الاودية فرعبها فَمَا لبثنا إِلَّا عشرا حَتَّى رَأَيْتهَا رَوْضَة تندى الْعَجْفَاء - الَّتِى لَا كلأ بهَا الا قَلِيل والاعشم - الْيَابِس القحل وَلذَلِك قيل للشَّيْخ الْكَبِير عشمة والمدرعة - الي لم يتْرك فِيمَا يَليهَا شئ الا أكل بِمَنْزِلَة الشة الدرعاء وَهِي الَّتِي يبيض مقدمها وَمَاء مدرع - اذا أكل مَا حوله من اكلا حَتَّى ابيض كالشاة

الدرعاء والمستكف - المستدير الملتهم أَخذ من الكفة والنوطة - الأَرْض يكثر بهَا الطلح وَلَيْسَت بواد والاهرماع - الانحدار وَكَذَلِكَ اهرماع الدمع وصهوات الطلح - أعاليها يَعْنِي أَن السَّيْل بلغ أَطْرَاف الشّجر والجادة - الطَّرِيقَة إِلَى المَاء قَالَ ونعت أَبُو الْمُجيب أَرضًا أحمدها فَقَالَ أَخْلَع شيحها وأبقل رمشها وخضب عرفجها واتسق نبتها واخضرت قريانها وأخوضت بطنانها واستحلست إكامها واعتم نبت جراثيمها وأجرت نفلتها ودرهمت فئتها وخبازتها واحورت خواصر ابلها وشكرت حُلْو بتها وسمنت قتوبتها وَعمد ثراها وعقدت تناهيها وأماهت ثمادها ووثق النَّاس بصائرتها الاخلاع والابقال والخضب - أول الايراق واتسق - اتَّصل فَلَا ترى فُرْجَة والقريان - جمع قرى وَهُوَ - مسيل المَاء إِلَى الرَّوْضَة وَقد تقدم والاخواص - خُرُوج الخوصة وَهُوَ أول نَبَات أفنان مَا لَيْسَ بعضة والاستحلاس - التغطى بالنبات حَتَّى لاترى الأَرْض والاعتمام - الطول والجراثيم - مُجْتَمع التُّرَاب إِلَى أصُول الشّجر وَنَحْوهَا ونبتها أَشد النبت اعتماماً لخلتين سهولة المنبت وَلِأَنَّهُ فِي معوذ وكل نَبَات نبت إِلَى هدف يعيذه كشجرة أَو صَخْرَة فَهُوَ معوذ يُقَال دعوا بهمكم فِي معوذ هَذِه الشَّجَرَة قَالَ الشَّاعِر يصف عشباوذ وَذكر امْرَأَة اذا خرجت من بَيتهَا راق عينهَا معوذة وأعجبتها العقائق وَقَوله أجرت - أخرجت جراءها وكل ثَمَرَة نَحْو ثَمَرَة الحنظل والقثاء وَالْخيَار والبطيخ اذا كَانَ صغَارًا فَهِيَ جراء الْوَاحِد جرؤ حَتَّى الرُّمَّان الصغار وَالشُّكْر - كَثْرَة الدّرّ شكرت النَّاقة وَالشَّاة - غزرت وَكثر درها وَأنْشد فان لم يكن الا الصحاصح روحت محفلة ضراتها شكرات وَعمد الثرى - ريه حَتَّى اذا قبضت عَلَيْهِ تقرد والتناهي جمع تنهية وَهِي - مُسْتَقر السَّيْل حَيْثُ ينقع وعقدها - اجْتِمَاع مَائِهَا وَذَلِكَ لكثرته وَلَوْلَا ذَلِك تفرق وتقطع واصائرة - الْكلأ واماء وَقيل الصائرة مصاير للنَّاس يصيرون اليها قَالَ وَسَأَلَ الْحجَّاج رجلا قدم من الْحجاز عَن الْمَطَر فَقَالَ تَتَابَعَت علينا الاسمية حَتَّى منعت السفار وتظالمت المعزى واحتلبت الدرة بالجرة احتلاب الدرة بالجرة - أَن اليح والفيوح - خصب الرّبيع فِي سَعَة الْبِلَاد وَأنْشد يرْعَى السَّحَاب الْعَهْد والفيوحا ابْن دُرَيْد رَوْضَة الاصمعي أفرغ الوادى أَهله - كفاهم

الموازين

المخصص

وزنْت الشيءَ وزْناً وزِنة.
سِيبَوَيْهٍ: اتّزنْته - اتخذته لنَفْسي مَوْزُونا وحُكي على المطاوعة يَعْنِي وزنْته فاتّزن وَإنَّهُ لحسن الوِزنة جاؤوا بِهِ على صِيغَة الْهَيْئَة لِأَنَّهُ لَيْسَ بمصدر إِنَّمَا هُوَ هَيْئَة الْحَال وَالْمِيزَان - مَا وزنْت بِهِ والوزْن - المِثْقال وَالْجمع أوزان.
أَبُو عبيد: العَقُد الَّتِي فِي أَسْفَل الْمِيزَان هِيَ - السّعْدانات والحلْقة الَّتِي تَجْتَمِع فِيهَا الخيوط فِي طرَفي الحديدة هِيَ - الكِظامة.
غَيره: الكِظامة - المِسمار الَّذِي يَدُور فِيهِ.
أَبُو عبيد: والحديدة الَّتِي فِيهَا هِيَ - اللِّسَان وَيُقَال لما يكْتنِف اللِّسَان مِنْهَا الفِياران واحِدهما فِيار والحديدة المعترضة الَّتِي فِيهَا اللِّسَان - المِنجَم وَالْخَيْط الَّذِي يُرفع بِهِ الْمِيزَان هُوَ - العذَبة.
وَقَالَ: هِيَ كفّة الْمِيزَان وكفّته وَالْكَسْر أَعلَى وَلَا يضم.
وَقَالَ: عالَ الميزانُ يَعيل - جَار وَأنْشد: بميزانِ صِدْقٍ لَا يغُلّ شَعيرة لَهُ شاهدٌ من نفسِه غير عائل صَاحب الْعين: الرَّاجِح - الوازن.
أَبُو عبيد: رجح يرْجَح ويرجُح.
ابْن دُرَيْد: رجح الشَّيْء على الشَّيْء

يرجَح ويرجُح ويرجِح رُجوحاً ورجَحاناً ورُجحاناً ورجحْت الشَّيْء بيَدي - رزَنْته ونظرْت ثِقَله وأرجَحْت الْمِيزَان - أثقلته حَتَّى مَال وأرجَحْت للرجل - أَعْطيته راجِحاً.
صَاحب الْعين: الخُسْر والخُسْران - النّقْص خسَرْت الْوَزْن والكيْل خسْراً وأخسَرْته - نقصْته.
أَبُو عبيد: بخسْت الْمِيزَان - نقَصْته.
صَاحب الْعين: مِثقال الشَّيْء - مَا وازن وزنَه.
أَبُو عبيد: صنجة الْمِيزَان وسنجَته فارسية معرّبة.
صَاحب الْعين: شال الْمِيزَان - ارتفعَت إِحْدَى كِفّتيه.
ابْن السّكيت: فِي الْمِيزَان عين - إِذا رجحَت إِحْدَى كفّتيه على الْأُخْرَى.
ابْن دُرَيْد: البُهار - اسْم وَاقع على شَيْء يوزَن بِهِ كالوَسْق وَشبهه.
صَاحب الْعين: هُوَ ثلثمِائة رِطْل بالقبطية والقُسْطاس والقِسطاس - الْمِيزَان روميّ مُعرب وَقيل القُسْطاس والقِسْطاس - أقوَم الموازين وَبَعض يفسّره الشاهين والقَرَسْطون - القَفّان.
ابْن دُرَيْد: الشّقْفَلة - أَن يزِن دِينَارا بِإِزَاءِ دِينَار لينظُر أيهّما أثقل وَلَا أحسِبها عَرَبِيَّة مَحْضَة.
صَاحب الْعين: الدانِق والدّانَق من الأوزان مَعْرُوف وَالْجمع دَوانِق ودوانيق والطّسّوج - حبتان من الدّانق.
السيرافي: ...
.
الْمِيزَان وَقد تقدم أَنه المنجنيق.

الحنائي، ابن الموازيني

سير أعلام النبلاء

الحنائي، ابن الموازيني:
4678- الحنَّائي 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الثِّقَةُ، أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحِنَّائِي، الدِّمَشْقِيّ، مِنْ أَهْلِ بَيْت حَدِيْثٍ وَعَدَالَةٍ، وَسُنَّةٍ وَصدق.
سَمِعَ: أَبَاهُ أَبَا القَاسِمِ الحِنَّائِي، وَأَبَا الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ العَفِيْفِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي نَصْرٍ، وَأَخَاهُ أَبَا عَلِيٍّ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدَ بن يَحْيَى بنِ سُلْوَان، وَمُحَمَّد بن عبد الوَاحِد الدَّارِمِيّ، وَابْن سختَام، وَأَبَا عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَرشَأَ بن نَظيف، وَمُحَمَّدَ بنَ عبد السَّلام بن سعدَان، وَالحَسَنَ بنَ عَلِيِّ بنِ شوَاش، وَعِدَّة، وَتَفَرَّد بِأَجزَاء كَثِيْرَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَالصَّائِن بنُ عَسَاكِرَ، وَأَخُوْهُ الحَافِظُ، وَالخَضِر بن شِبْل الحَارِثِيّ، وَأَبُو طاهر بن الحصني، والخضر بن طاوس، وَالفَضْلُ بن البَانِيَاسِيِّ، وَأَبُو المَعَالِي بنُ صَابر، وَآخَرُوْنَ.
وَاعْتَنَى بِهِ وَالِدُه، وَأَوَّلُ سَمَاعِه كَانَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ سِتّ سِنِيْنَ.
مَاتَ فِي ثَالِث جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَة، وَلَهُ سَبْعٌ وَسَبْعُوْنَ سنة.
4679- ابن الموازيني 2:
الشَّيْخُ العَالِمُ المُسْنِدُ، المُقْرِئُ الثِّقَةُ، شَيْخُ دِمَشْق، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيّ، الدِّمَشْقِيّ، ابْنُ الموَازِينِي.
مَوْلِدُهُ فِي رَجَب، سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: أَبَا عَلِيٍّ أَحْمَد، وَأَبَا الحُسَيْنِ مُحَمَّداً: ابْنَيْ عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي نَصْرٍ، وَرشَأَ بن نَظيف، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ سُلْوَانَ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ السَّلام بن سعدَان، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ الفُرَاتِ، وَأَبَا عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَعَبْد اللهِ بن عَلِيِّ بنِ أَبِي عَقيل، وَعِدَّةً، وَتَفَرَّد وعلا إسناده.
حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ حَمْزَةَ، وَأَبُو القَاسِمِ ابنُ عَسَاكِرَ، وَحَفِيْدُه أَحْمَد بن حَمْزَةَ بن الموَازِينِي، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ بن نَصْرٍ النَّجَّار، وَعبدُ الرَّحْمَن بن عَلِيِّ بنِ الخرقِي، وَالفَضْلُ بن الحُسَيْنِ البَانِيَاسِيّ، وَخَلْق.
قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ حَسَنَ الأَخلاَقِ، مَرضِيَّ الطّرِيقَةِ، شُيُوْخُه هُم شُيُوْخُ أَبِي طَاهِر الحِنَّائِي، سَمِعَا مَعاً الكَثِيْرَ.
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر: شَيْخٌ مَسْتُوْر ثِقَة، حَافظٌ لِلْقُرْآن، سَمِعْتُ مِنْهُ أَجزَاءً يَسِيْرَة. مَاتَ: سَنَةَ أَرْبَعَ عشرة وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 245"، والعبر "4/ 21"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 29".
2 ترجمته في العبر "4/ 33"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 221"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 46".

ابن الموازيني

سير أعلام النبلاء

5256- ابن الموازيني 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ، المُحَدِّثُ المُسْنِدُ، أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ حَمْزَةَ ابْنِ المُحَدِّثِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ الحُسَيْنِ ابْن المَوَازِيْنِيِّ، الدِّمَشْقِيُّ، المُعَدَّلُ.
وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْس مائَة.
سَمِعَ مِنْ جدّه أَبِي الحَسَنِ، وَوَالِدَتِه شُكْرِ بِنْت سَهْلِ بنِ بِشْرٍ الإِسْفَرَايِيْنِيِّ.
وَأَجَازَ لَهُ مِنْ أَصْبَهَانَ أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّاد.
وَارتحل، فَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ ابْنِ الزَّاغُوْنِيِّ، وَمُحَمَّد بن عُبَيْدِ اللهِ الرُّطَبِيّ، وَأَبِي الكَرَمِ الشَّهْرُزُوْرِيّ، وَسَعِيْد ابْن البَنَّاءِ، وَطَائِفَة.
وَخَرَّجَ، وَجَمَعَ، وَسَكَنَ بِسَفْحِ قَاسيُوْن، وَأَنشَأَ زَاويَة، وَكَانَ مُقْبِلاً عَلَى شَأْنه، مُؤثراً لِلْعُزلَة، موَاسياً لِلْفُقَرَاء، خَرَّجَ لِنَفْسِهِ مَشْيَخَة حَسَنَة، فِيْهَا عَنْ أَبِي الفَضْلِ الأُرْمَوِيّ، وَابْن الطَّلاَّيَةِ وَعِدَّة.
رَوَى عَنْهُ: الحَافِظُ الضِّيَاءُ، وَابْنُ خَلِيْلٍ، وَعَبْدُ الحَقِّ بنُ خَلَفٍ وَالبَهَاءُ عَبْد الرحمن، وَمُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ، وَخَطِيْب مَرْدَا، وَالعِمَادُ ابْنُ عبد الهادي، والعماد عبد الله ابن النحاس، وَالزِّين ابْن عَبْدِ الدَّائِمِ، وَخَلْق.
قَالَ الضِّيَاء: كَانَ دَيِّناً، خَيِّراً، قَدِ انحنَى. سَمِعْنَا مِنْهُ أَكْثَر "الحِلْيَة".
مَاتَ فِي المُحَرَّم سَنَةَ خَمْسٍ وثمانين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 110"، وشذرات الذهب "4/ 283".
63 - الموازين
لغة: جمع ميزان، وهو الآلة التى توزن بها الأشياء كما فى اللسان (1)، كما تطلق على المقادير القياسية التى توزن تبعا لها الأشياء.
وقد تعامل العرب فى الإسلام وما قبله بالأوزان، وكانت هذه الأوزان كثيرة، لكن الأساس منها يتمثل فى الدرهم والدينار.
وقد تنوعت الأوزان واختلفت مقاديرها، ويلاحظ فيها أن الأوزان الصغيرة تستعمل للأشياء الثمينة، والمتوسطة لمتوسطة القيمة، والكبيرة لدنيئة القيمة.
واصطلاحا: الوزن أصل الكيل، نلاحظ ذلك فى كلام الفقهاء، فإذا عرف الوزن عرف الكيل. ولذا فإنهم يقدرونه بالمد والصاع - وهما من الكيل - بالرطل والدرهم - وهما من الوزن - وقد خلط الفقهاء بين الكيل والوزن، فجعلوا - مثلا - الرطل والدرهم وهما من الوزن من أجزاء المد والصاع وهما من الأكيال، فيجب معرفة الدرهم والرطل أولا حتى يسهل معرفة المد والصاع.
وهناك فرق بين الكيل والوزن، فالكيل للحجم والوزن للثقل، قال تعالى: {{أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين. وزنوا بالقسطاس المستقيم}} الشعراء:181 - 182. ويظهر من الآية أنهما متغايران، إذالعطف يقتضى المغايرة.
وقد ورد فى القرآن الكريم والسنة الغراء كثير من الأوزان مثل: المثقال، القسطاس المستقيم، والذرة، وحبة الخردل، والقنطار، والنقير، والأوقية، والدرهم، وغيرها.
وهناك أوزان أخرى عرفت فى صدر الإسلام مثل: الطسوج، والقيراط، والدانق، والدرهم، وهو أنواع مختلفة منها: الدراهم الطبرية، والدرهم البغلى، والدرهم الحوراقى، والدرهم الجواز، والدينار وله أنواع عدة منها: الدينار الحرقلى الرومى، والدينار الكروى، دينار عبد الملك بن مروان، وغيرها، والنواة، والنش، والرطل، والمن.
والأوزان لها مكانة عليا فى معاملات الناس، إذ تعتبر مقياسا مهما لها، وتتعلق بها بعض الأحكام الفقهية التى تسير بها الحياة، ومن المسائل الفقهية المهمة التى يلاحظ أن الموازين لها دخل وحظ عظيم فيها: زكاة النقدين، ومقدار نصاب السرقة، وأقل المهر فى النكاح، وكفارة الجماع فى الحيض، ودية القتل العمد والقتل الخطأ وغيرها كثير (2).
أ. د/على جمعه محمد
__________
الهامش:
1 - لسان العرب، ابن منظور، دار المعارف، مادة (وزن) 6/ 4828.
2 - المقادير الشرعية والأحكام الفقهية المتعلقة بها، محمد نجم الدين الكردى، مطبعة السعادة 1984م، ص25 وما بعدها.

مراجع الاستزادة:
1 - المكاييل والأوزان الإسلامية، فالتر هنتس، ترجمه عن الألمانية، د/كامل العسيلى، منشورات الجامعة الإردنية 1970م.
2 - الأوزان والمقادير، الشيخ إبراهيم سليمان العاملى، ط1 - 1962م، مطبعة صور الحديثة بلبنان.
3 - الميزان فى الأقيسة والأوزان، على باشا مبارك، المطبعة الأميرية الكبرى 1892م

39 - أحمد بن عبيد الله بن فضال، أبو الفتح الحلبي الموازيني، الشاعر المعروف بالماهر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - أَحْمَد بن عُبيد اللَّه بن فَضَال، أبو الفتح الحلبيّ الموازينيّ، الشّاعر المعروف بالماهر. [المتوفى: 452 هـ]
روى عنه من شعره أبو عبد الله الصُّوريّ، وأبو القاسم النَّسيب. فمن شعره:
يا من له سيف لحظٍ ... تدبّ فيه المَنون
ومَن لجسمي وقلبي ... منه ضنًى وشُجون
ما فكرتي في فؤادٍ ... سَبَته منك الْجُفون
وإنّما فكرتي في ... هواك أين يكون؟
وله بيت مفرد:
إذا امتطى قلمٌ يومًا أنامِلَهُ ... سدَّ المفاقرَ واستولى على الفِقَر
ويندُر هكذا للماهر أبيات فائقة. وكان موازينيًّا بحلب، ثُمَّ ترك الصَّنعة وأقبل على الشِّعر، ومدح الملوك والَأُمراء.
ولهُ وقد أجاد:
برغمي أن أُعنَّفَ فيك دهرًا ... قليلًا همُّهُ بِمُعنّفيهِ
وأن أرعى النُّجومَ ولَسْتَ فيها ... وأن أطأ التراب وأنتَ فيه

107 - محمد بن الحسن بن الحسين بن علي السلمي، أبو الفضل ابن الموازيني، الدمشقي المعبر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - محمد بن الحسن بن الحسين بن علي السُّلميُّ، أبو الفضل ابن الموازيني، الدِّمشقيُّ المعبِّر، [المتوفى: 513 هـ]
أخو أبي الحسن.
سمع أبا عبد الله بن سلوان، وأبا القاسم ابن الفرات، وعبد العزيز الكتَّاني، وأبا الحسين محمد بن مكي. وكان عالماً بالفرائض، يجالس جمال الإسلام أبا الحسن. روى عنه السِّلفي، وابن عساكر، والفضل بن الحسين البانياسي، وآخرون.
وتُوُفّي في رجب. وكان مولده في سنة ثمان وثلاثين وأربع مئة.
قال ابن عساكر: جالسته غير مرة.

145 - علي بن الحسن بن الحسين بن علي السلمي الدمشقي، أبو الحسن ابن الموازيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - علي بن الحسن بن الحسين بن علي السُّلميُّ الدِّمشقيُّ، أبو الحسن ابن الموازينيِّ. [المتوفى: 514 هـ]-[224]-
قال ابن عساكر: شيخ مستور، ثقة، حافظ للقرآن. سمع أبا علي وأبا الحسين ابني عبد الرحمن بن أبي نصر، ورشأ بن نظيف، وأبا علي الأهوازي، ومحمد بن عبد السَّلام بن سعدان، وأبا القاسم بن الفرات، وأبا عبد الله بن سلوان، وعبد الله بن علي بن أبي عقيل، وجماعة، وسمعت منه أجزاء يسيرة.
قلت: مولده في رجب سنة ثلاثين. روى عنه الفضل بن الحسين البانياسي، وأبو طاهر السِّلفي، وحفيداه أبو الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازيني، ومحمد بن حمزة، وعبد الرَّزاق بن نصر النَّجَّار، وعبد الرحمن بن علي ابن الخرقي، وآخرون.
قال السِّلفي: كان حسن الأخلاق، مرضي الطريقة، شيوخه شيوخ أبي طاهر الحنَّائي، سمعا معاً الكثير.

202 - محمد بن حمزة ابن الشيخ أبي الحسن علي بن الحسن ابن الموازيني، أبو المعالي السلمي، الدمشقي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - مُحَمَّد بْن حمزة ابن الشَّيْخ أَبِي الْحَسَن علي بن الحسن ابن المَوَازينيّ، أَبُو المعالي السُّلَميّ، الدّمشقيّ المعدّل. [المتوفى: 565 هـ]
تفقّه عَلَى جمال الْإِسْلَام، وسمع ببغداد من أَبِي القاسم بْن بيان، وبدمشق من الأمين هبة الله ابن الأكفاني
قال الحافظ ابن عساكر: وكان متجمّلًا، حَسَن الاعتقاد. باع أملاكه وأنفقها عَلَى نفسه.
قلت: روى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرَى، وأبو البركات زين الأُمَناء. ومات فِي جُمادَى الآخرة.

130 - محمد بن علي بن أحمد بن واصل، أبو المظفر ابن الموازيني، المصري، ثم البغدادي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - مُحَمَّد بْن علي بْن أَحْمَد بْن واصل، أَبُو المظفر ابْن الموازيني، الْمَصْرِيّ، ثم البغدادي [المتوفى: 574 هـ]
سِبْط ابْن الأخوة.
روى عَن ابْن بيان الرزاز. وعنه ابْن الأخضر وابن الحُصْري.

160 - أحمد بن حمزة بن أبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين بن الموازيني. السلمي، الدمشقي، أبو الحسين بن أبي طاهر، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - أَحْمَد بْن حَمْزَة بْن أبي الْحَسَن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن الموازينيّ. السُّلمي، الدمشقي، أَبُو الْحُسَيْن بْن أَبِي طاهر، المعدَّل. [المتوفى: 585 هـ]
وُلِد فِي ربيع الأول سنة ستٍّ وخمسمائة.
وسمع من جَدّه أبي الْحَسَن، وأُمّه شكر بِنْت سهل الإسفراييني.
ورحل إلى بغداد وَهُوَ كهْل، فسمع أَبَا الكرم الشهرزوريُّ، وأبا بكر ابن الزاغوني، ومُحَمَّد بْن عُبيد اللَّه الرُّطَبِيّ، وسُلَيْمَان بن مسعود الشحام. وسعيد ابن البناء، وجماعة.
وَلَهُ إجازة من أبي علي الحداد، وغيره.
وكان محدثًا، خيرًا، صالحًا، يحب العزلة والانقطاع.
رَوَى عَنْهُ البَهَاء عَبْد الرَّحْمَن، والضياء مُحَمَّد، والزين ابن عَبْد الدّائم، وجهمة بِنْت هبة اللَّه السُّلَميَّة، وعبد الحق بْن خَلَف، وعلي بْن حسان الكُتُبيّ، ويوسف بْن خليل الحافظ، ومُحَمَّد بْن سعد الكاتب، وأَبُو الفضل عَبَّاس بْن نصر اللَّه القَيْسَرانيّ، والعماد عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن ابن النّحّاس الأصم، وخطيب -[796]- مَرْدا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، والعماد عَبْد الحميد بْن عَبْد الهادي، وخلْق سواهم.
قرأتُ فِي حقّهِ بخط الضياء: كَانَ خيِّرًا، ديِّنًا كبيرًا، سمعنا عليه الكثير، وكان يسكن الجبل. وكان كُلّ ليلةٍ يأتي من منزله حَتَّى نسمع عليه، وكان قَدِ انحنى. وسمعنا عليه أكثر " الحلية " بإجازته من أَبِي علي الحداد.
وقرأتُ بخط ابن الحاجب أَنَّهُ سَمِع أيضًا من نصر بْن نصر العُكْبَرِيّ، وابن ناصر، وأبي العباس ابن الطّلايَّة، وأبي الفضل الأُرْمَوِيّ، وهبة اللَّه الحاسب، وأبي القاسم الكَروخيّ.
وبالموصل منَ: الْحُسَيْن بْن نصر بْن خميس؛ وبنصيّبين من عسكر بْن أسامة؛ وبدمشق أيضًا من حمزة بن كروس، ومُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي الحوافر، وحَمْزَة بْن أسد التَّمِيمِيّ.
ولم يزل مُؤْثِرًا للانقطاع عَنِ النّاس. أنفق مالًا صالحًا عَلَى زاويةٍ انقطع إليها بالجبل. وكان مُقْبلًا عَلَى شأنه، مفيدًا لمن قصده من إخوانه، مواسيًا، باذلًا.
خرج لنفسه مشيخة، وخرج في الرقائق والفضائل، ورحل إلى العراق مرَّتين.
وتُوُفّي فِي نصف المحرَّم.
قُلْتُ: كذا ورّخه الضياء، والدُّبِيثيّ، والمُنْذريّ، وَغَيْرُهُمْ.
وقَالَ أَبُو المواهب بْن صَصْرى: تُوُفّي فِي نصف ذِي الحجَّة سنة خمس، ولعله سَبْقُ قَلَمٍ.

236 - حمزة - ويسمى عبد الرحمن - بن الحسين بن أبي الحسين أحمد بن حمزة بن علي بن الحسن بن الحسين، أبو طاهر ابن الموازيني السلمي الدمشقي العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - حمزةُ - ويُسمى عَبْد الرَّحْمَن - بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي الْحُسَيْنِ أَحْمَد بْن حمزةَ بْن عَلِيّ بْن الحسنِ بْن الْحُسَيْن، أَبُو طاهرٍ ابْن الموازيني السُّلَميّ الدّمشقيّ العطار. [المتوفى: 634 هـ]
حدث عن جدِّه، وأَبِي سعد بْن أَبِي عَصُرون، ويحيى الثقفيّ. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ البِرْزاليُّ، والمجدُ ابن الحُلْوانية، وجماعةٌ. ولم ألْقَ أحدًا من أصحابِه.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة.
وقد أجاز للفخرِ ابن عساكر، والشرفِ المُخَرِّميّ، وجماعةٍ.

538 - عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن عبد الله بن أبي طالب. أبو علي السلمي الموازيني، الطرائفي العطار، المعروف بزريق الصيدلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

538 - عَبْد الرَّحْمَن بن عبدِ المؤمن بن عَبْد اللَّه بن أَبِي طَالِب. أَبُو عَلِيّ السُّلَميّ المَوَازينيّ، الطرائفيّ العطارُ، المعروف بِزُرَيْق الصَّيْدلانيّ. [المتوفى: 638 هـ]
حدَّث عن أبي القاسم ابن عساكر المؤرخ، وأَبِي المواهبِ بن صَصْرى. رَوَى عنه الزكيان البرزالي والمنذري، والمجد ابن الحلوانية، والبدر ابن الخلال، وجماعةٌ، وأجاز للشهاب محمد بن مشرف، والشيخ علي بن هارون، والعماد ابن البالسي، وجماعةٌ.
وكان عَطَّارًا فِي سوق الكبير.
وتُوُفّي فِي رابع عشر جُمَادَى الأولى.
أَخْبَرَنَا أَبُو علي القلانسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن، قال: أخبرنا علي بن الحسن، قال: أَخبْرَنَا الْفُرَاوِيُّ وزاهرٌ؛ قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو سعدٍ الكنجروذي، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: أخبرنا البغوي، قال: حَدَّثَنِي جَدِّي، وَشُجَاعٌ، وَمَحْمُودٌ؛ قَالُوا: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ وَلَكِنْ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي " أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ.

انظرها في: الاسم المجرّد، والاسم المزيد.


انظرها في: الفعل الثلاثيّ، والفعل الرباعيّ.

كتاب الموازين
صغير.
للملك، المؤيد: إسماعيل بن علي، صاحب حماة.
المتوفى: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
- المكيال: المكيال، والمكيل، والمكيلة: ما يكال به.
- المنا: كيل معروف يكال به السمن وغيره، أو ميزان مقداره رطلان، ويثنى منوان ومنيان، والجمع: أمناء، وأمن، ومنى. والمنا: هي (المن).
- الكيلجة: منا وسبعة أثمان منا، وهي ثلث الويبة.
- المد: مكيال مقداره رطل وثلث، وهو رطلان عند أهل العراق، أو ملء كفى الإنسان المعتدل إذا ملأهما، والجمع:
أمداد، ومداد، ومددة.
- الصاع: مكيال لأهل المدينة يأخذ أربعة أمداد، وهو خمسة أرطال وثلث، يذكر ويؤنث، والجمع: أصواع، وأصوع، وصيعان.
- الويبة: اثنان وعشرون أو أربع وعشرون مدّا بمد النبي صلّى الله عليه وسلم أو ثلاث كيلجات.
- الملوة: قد حان، وهي نصف الربع، لغة مصرية.
- المكوك: مكيال يسع صاعا ونصفا، أو هو نصف الويبة، أو هو نصف رطل إلى ثمان أواق، والجمع: مكاكيك، ومكاكى.
- القفيز: مكيال مقداره ثمانية مكاكيك، والجمع: أقفزة، وقفزان.
- الجريب: مكيال قدر أربعة أقفزة، والجمع: أجرية، وجريان.
- الأردب: مكيال ضخم بمصر، هو ست ويبات أو أربعة وستون منّا وذلك أربعة وعشرون صاعا.
- القباع: مكيال ضخم.
- القنطار: ليس له وزن عند العرب، وإنما هو أربعة آلاف.
دينار، وقيل: ألف دينار، أو ألف ومائتا دينار، أو ألف ومائتا أوقية، وقيل: وزن أربعين أوقية من الذهب، وقنطار مقنطر على المبالغة للتأكيد.
- البهار: شيء يوزن به، وهو ثلثمائة رطل بالقبطية، أو أربعمائة رطل أو ستمائة رطل، أو ألف رطل، وقيل: هو العدل يحمل على البعير فيه أربعمائة رطل. «لسان العرب (كيل) 11/ 604 (صادر)، والقاموس المحيط (كيل) 4/ 49 (وزن) 4/ 477، وانظر مادة (كيل) ومادة (وزن) ».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت