|
الاعتماد:[في الانكليزية] Inclination ،desire [ في الفرنسية] Inclination ،desir عند المتكلمين هو الميل عند الحكماء.واعتماد اسم الفاعل واسم المفعول على صاحبه عند النحاة هو أن يذكر بعد صاحبه أي بعد المتصف به وهو المبتدأ والموصول والموصوف وذو الحال. واعتماده على الهمزة وما النافية هو أن يذكر بعدهما، هكذا يستفاد من الفوائد الضيائية وغيره.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اعْتَمَدالجذر: ع م د
مثال: اعْتَمَدَ طلب الوظيفةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «اعتمد» لم يرد بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: أقرّه ووافق عليه الصواب والرتبة: -وافق على طلب الوظيفة [فصيحة]-اعْتَمَدَ طلبَ الوظيفة [صحيحة] التعليق: ورد الفعل «اعتمد» بهذا المعنى في المعجمين الوسيط والأساسي، ونَصَّ الأول على أنه محدث. ولكن يبدو أن لهذا الاستخدام أصلاً في القديم، فقد ذكر ابن خلدون أن البخاري «اعتمد من أحاديث السنة ما أجمعوا عليه دون ما اختلفوا فيه». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
اختيار اعتماد المسانيد، في اختصار أسماء بعض رجال الأسانيد
وهو مختصر: (جامع المسانيد). يأتي في: الجيم. قد ذهل المصنف، وما أتى به. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
اعتماد الاعتقاد
للشيخ، الإمام، حافظ الدين: عبد الله بن أحمد النسفي، الحنفي. المتوفى: سنة إحدى وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاعتماد الأمدي، في الاعتماد الأبدي
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي. مات: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاعتماد والتوكل، على ذي التكفل
لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911. وهو من الرسائل الحديثية له. على ما ذكره في: (فهرس مؤلفاته). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاعتماد، في الأدوية المفردة
للشيخ: أحمد بن إبراهيم، المعروف: بابن الجزار الطبيب، الإفريقي. المتوفى: في حدود سنة أربعمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
المخصص
|
صَاحب الْعين: أقمْتُ بِالْمَكَانِ وغنِيتُ غِنًى والمغاني - الْمنَازل وَقيل هِيَ الْمنَازل الَّتِي كَانَ بهَا أَهلهَا ثمَّ ظعنوا وَمِنْه قَوْلهم فِي الشَّيْء البائد) كأنْ لم يغْنَ بالْأَمْس (.
أَبُو عبيد: ألْتَبْت بِالْمَكَانِ وأرْبَيْتُ ورَبيْت وأبدْتُ بِهِ آبِد أُبوداً وألبَيْت كل هَذَا إِذا أَقَامَ بِهِ فَلم يبرحْه. ابْن السّكيت: ألبّ بِالْمَكَانِ ولبّ وَهِي بِالْألف أَكثر وَأنْشد: لَبّ بأرضٍ لَا تخطّاها الحُمُر قَالَ: وَقَالَ الْخَلِيل لَبّيْك وسعْدَيْك هُوَ من هَذَا كَأَنَّهُ أَرَادَ أجبْتُك ولزِمْت طاعتَك فِيمَا دعَوْتَني إِلَيْهِ وَإِنَّمَا ثُنّي لِأَنَّهُ أَرَادَ إِجَابَة بعد إِجَابَة كَأَنَّهُ قَالَ كلّما أجبتُك فِي أَمر فَأَنا مجيبك فِي غَيره. وَقَالَ: معنى لبّيك - أَنا مَعَك وسعدَيْك - أَنا مُسعِدك. أَبُو عبيد: رَمَكْتُ أرمُك رُموكاً وأرمكْت غَيْرِي وبلدْت أبلُد بُلوداً وعدَنْت أعدِن عُدوناً. ابْن السّكيت: عدَن يعدِن عدْناً وَمِنْه قيل جنّات عدْن - أَي جنّات إِقَامَة وَيُقَال إبل عوادِن - إِذا لزِمت الْمَكَان وأقامت بِهِ وَمِنْه سمي المعدِن لِأَن النَّاس يُقيمون بِهِ فِي الشتَاء والصيف وَأنْشد: من معدِن الصِّيران عُدمُليُّ أَي كِناس قديم ثبات الْبَقر فِيهِ. غَيره: عدنْت أعدِن وأعدُن ومعدِن كل شَيْء - أَصله ومَقامه والعَدان - مَوضِع العُدون. ابْن دُرَيْد: خلدَ بِالْمَكَانِ يخلُد خُلوداً وأخلَد وَمِنْه خلدَ يخلُد خُلْداً وخُلوداً - بقيَ وَدَار الخُلد - الْآخِرَة مِنْهُ وَقد أخلدَ الله أهلَها وخلّدَهم والخُلْد - اسْم من أَسمَاء الْجنان. ابْن السّكيت: جثم الْإِنْسَان يجثِم ويجثُم جثْماً وجُثوماً - لزَم مَكَانَهُ فَلم يبرَح وَكَذَلِكَ الطَّائِر والخِشْف وَمِنْه المجثّمة - المحبوسة للْقَتْل وَفِي الحَدِيث) أَنه نهى عَن المجثّمة (وَقَالَ بَعضهم لَا يكون إِلَّا فِي الطَّائِر والأرنب. أَبُو عبيد: قطنْت أقطُن قُطوناً. الكلابيون: القَطين - جمَاعَة القُطّان. سِيبَوَيْهٍ: القَطين اسْم للْجمع. صَاحب الْعين: سكَن بِالْمَكَانِ يسكُن - أَقَامَ وأسكنتُه إِيَّاه. أَبُو زيد: السُكْنى - أَن تُسكِن الرجل موضِعاً بِلَا كرْوَة كالعُمْرَى والمسكَن والمسكِن والسّكْن - الْمنزل والسّكْن أَيْضا - أهل الدَّار وَهُوَ اسْم الْجمع كشاربٍ وشرْبٍ والسّكَن - مَا سكنْت إِلَيْهِ. أَبُو عبيد: ركِنْت رَكْناً. ابْن السّكيت: ركَنْت وركنْتُ رَكْناً أركُن وأركَن بِالْفَتْح عَن أبي عَمْرو وَهُوَ شَاذ وَلَيْسَ لَهُ نَظِير. أَبُو عبيد: رجَن يرجُن رجْناً ورجَنَت النَّاقة فِي الحمْض وَهِي راجِن - أَقَامَت يه ورجنْتها أَنا والرّاجنُ من الطير وَغَيره - الآلِف والدّاجن كالرّاجِن وَقد دجَنَتْ ودجَنْتُها وَقيل رجنَتْ فَهِيَ راجنة ودجَنَتْ فَهِيَ داجنة وَالْأَكْثَر بِغَيْر هَاء فَهَذِهِ حِكَايَة أهل اللُّغَة وَقد قدمتها فِي كتاب الْإِبِل وَحكى أَبُو عَليّ فِي التَّذْكِرَة أَن أَبَا الْعَبَّاس أَحْمد بن يحيى قَالَه فِي كل شَيْء من الْحَيَوَان. أَبُو عبيد: فنَكَ فُنوكاً وأرّك يأرِك أُروكاً ومكَد يمكُد مكْداً ومُكوداً وثَكِم وثكَم يثْكُم ثُكوماً وثكَمْت الْمَكَان أثكُمه ثَكْماً - لَزِمته. أَبُو عبيد: ألبدَ بِالْمَكَانِ - أَقَامَ واللُبَد واللّبِد - الَّذِي لَا يبرح منزلَه وَلَا يطْلب معاشاً. ابْن السّكيت: لبدَ بِالْأَرْضِ يلبُد لُبوداً. أَبُو عبيد: خامرَ الرجل المكانَ وخمّره وتأثّفه - لم يبرحْه والدّاريّ - الَّذِي لَا يبرَح منزله وَلَا يطْلب معاشاً وَأنْشد: لبِّثْ قَلِيلا يُدرِكِ الدّاريّون ذَوُو الجِياد البُدّن المكْفِيّون وَهُوَ - الألْيَس أَيْضا وَقد تليّس. أَبُو زيد: الخَوالِف - الَّذين لَا يغْزون واحدهم خالفة كأنهُم يخلُفون من غَزا. أَبُو عبيد: الخُلوف - الحُضور والغيَب ضدّ. وَقَالَ: أبنَنْتُ بِالْمَكَانِ - أقمتُ وَأنْشد: أبَنّ بهَا عوْدَ المَباءةِ طيّبُ ابْن دُرَيْد: بَنّ بِالْمَكَانِ بَنّاً - أَقَامَ. صَاحب الْعين: أخلطَ بِالْمَكَانِ - أَقَامَ. أَبُو زيد: هدَأتُ بِالْمَكَانِ - أَقمت. سِيبَوَيْهٍ: ثوَيْت بِالْمَكَانِ ثُويّاً. صَاحب الْعين: ثوَيْت بِهِ ثَواءً وثوَيْته وأثوَيْت - أطلتُ الْإِقَامَة بِهِ. أَبُو عبيد: أثوَيْتُه أَنا - ألزمْتُه الْإِقَامَة وأنزلْتُه وَهُوَ معنى قِرَاءَة عبد الله) لنُثويَنّهُم من الجنّة غُرَفاً (. صَاحب الْعين: يُقَال للغريب إِذا لزِم بَلْدَة هُوَ ثاويها. وَقَالَ: خلأ الْإِنْسَان يخلأ خُلوءاً لزم مَكَانَهُ. أَبُو عبيد: الرّاهِن - الْمُقِيم. وَقَالَ: رازَم الْقَوْم دَارهم - أطالوا الْإِقَامَة فِيهَا. وَقَالَ: تلِدَ فِي بني فلَان يتْلَد وتلَدَ يتلُد - أَقَامَ وَكَذَلِكَ تلَد بِالْمَكَانِ - لزِمَه فَلم يبرَحْه. ابْن السّكيت: تنَخَ بِالْمَكَانِ يتْنَخُ تُنوخاً - أَقَامَ. ابْن دُرَيْد: تنَخَ وتنّخ وَبِذَلِك سُمّيت تَنوخ. صَاحب الْعين: نتْخَ بِالْمَكَانِ تنْتيخاً كتنّخ وَإِنَّمَا جِئْت بِالْمَصْدَرِ هُنَا وَإِن كَانَ مطرداً لأُعْلِم أَن نتّخ غير مَقْلُوبَة من تنّخ. ابْن دُرَيْد: أرقدْتُ بِالْمَكَانِ - أَقمت. غَيره: مدَن بِالْمَكَانِ - أَقَامَ وَمِنْه اشتقاق الْمَدِينَة وَقد تقدم تعليلها. ابْن السّكيت: وَكَذَلِكَ خيّم وريّم وبَجَد يبجُد بُجوداً وَمِنْه قيل أَنا ابْن بجدتها وبُجدتها وبجُدَتها، يُرِيد أَنا عَالم بهَا أَصله مِنْهُ. وَقَالَ: أضرَبَ فِي بَيته - أَقَامَ. ابْن دُرَيْد: تحَجْحَج الْقَوْم بِالْمَكَانِ - أَقَامُوا فِيهِ وَقيل الحَجحَجة - التوقّف عَن الشَّيْء وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله. وَقَالَ: عوّهَ بِالْمَكَانِ - أَقَامَ وَكَذَلِكَ ربَد وَمِنْه اشتقاق المِربَد للموضع الَّذِي تُحبَس فِيهِ الْإِبِل ولذَب بِالْمَكَانِ لُذوباً - أَقَامَ وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّته. وَقَالَ: لذَم بِالْمَكَانِ وألذَم - أَقَامَ وَلَا أَحسب ألْذَم ثَبْتاً. وَقَالَ: تبنّك بِالْمَكَانِ وألذَم - أَقَامَ وتأهّل وبُنْك الشَّيْء - خالصُه. وَقَالَ: حتَدَ بِالْمَكَانِ يحتِد حتْداً - أَقَامَ مَرْغُوب عَنْهَا ومتَد بِالْمَكَانِ يمْتُد مُتوداً وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّته ومتَن بِالْمَكَانِ مُتوناً - أَقَامَ وَكَذَلِكَ اعْلَنْكس. وَقَالَ: دارُ بني فلَان ثَمَل وثَمْل - أَي دَار مُقام. وَقَالَ: حَجا بِالْمَكَانِ يحجو وتحجّى - أَقَامَ وَمِنْه اشتقاق حَجْوان وحَجا كجَحا ووَكَد بِالْمَكَانِ وُكوداً وورَك وُروكا - أَقَامَ وعمَن بِهِ وعمِن يعمَن - أَقَامَ وَمِنْه اشتقاق عُمان وَقيل عُمان - اسْم رجل نُسب إِلَيْهِ الْبَلَد كَمَا سمّوا قُدَم. وَقَالَ: عهَن بِالْمَكَانِ ووَبَت وَبْتاً وبتأ يبْتأ بُتوءاً وبَتا بُتوّاً وتَنا يتْنو فِي لُغَة من لَا يهمِز كلّه - أَقَامَ. أَبُو زيد: تنا تُنوءاً كَذَلِك. ابْن دُرَيْد: ضَجا بِالْمَكَانِ - أَقَامَ وَلَيْسَ بثبْت ونوّس بِالْمَكَانِ - أَقَامَ وَمِنْه اشتقاق النّاووس وَهِي - مَقَابِر النَّصَارَى إِن كَانَ عَرَبيا وَقد يكون من ناسَ يَنوس. وَقَالَ: تبْرَك بِالْمَكَانِ - أَقَامَ وَمِنْه اشتقاق اسْم تِبْراك وَهُوَ مَوضِع. وَقَالَ: سدَح بِالْمَكَانِ وردَح - أَقَامَ. صَاحب الْعين: أهل الْبَيْت - سُكّانه وَقد تقدّم تعليلُه وجمعُه فِي أهل بَيت الرجل وقبيلته ومكانٌ آهِل - لَهُ أهل ومأهول - فِيهِ أهل وكل شَيْء ألِفَ الْمنَازل من الدَّوَابّ أهليّ وآهِل. وَقَالَ: خرقَ فِي الْبَيْت خُروقاً - أَقَامَ فَلم يبرَح ولَكِئَ بِهِ - أَقَامَ والتّجْمير - إبْقَاء الجُند فِي ثغْر العدوِّ لَا يُقفِلُهم وَقد نهى عَن ذَلِك. ابْن دُرَيْد: وتَدَ فِي بَيته - أَقَامَ والدّوى - الَّذِي لَا يبرَح مَكَانَهُ. أَبُو عبيد: أحْوَلْت بِالْمَكَانِ وأحلْت. ابْن دُرَيْد: عمِرْنا بِالْمَكَانِ - أَقَمْنَا. أَبُو عبيد: عمَر مكانَه يعْمُره وعمَر المكانُ نفسُه يعمُر وَقد تقدم. صَاحب الْعين: حدِيَ بِالْمَكَانِ حدًى فَهُوَ حَدٍ - لزِم موضعَه فَلم يبرَحْه. أَبُو حَاتِم: خدَر بِالْمَكَانِ وأخْدَر أَقَامَ. أَبُو زيد: مكث بِالْمَكَانِ يمكُث مُكوثاً ومكاثةً ومُكْثاً. سِيبَوَيْهٍ: مكث مُكثاً بِالضَّمِّ كشغلَه شُغْلاً ولي فِيهِ مكْث ومُكث. ابْن السّكيت: مكث ومكُث وَالضَّم أَعلَى لقَولهم مَكيث. أَبُو زيد: ضنِنْت بِالْمَكَانِ ضِنّاً وَهُوَ - أَن لَا تُفَارِقهُ. وَقَالَ: لبِثَ لَبْثاً ولَباثاً. أَبُو حَاتِم: لَباثة ولَبيثة. أَبُو عَمْرو: أزَم بِالْمَكَانِ أزْماً - لزِمَه. أَبُو عبيد: تأيّيْت - تمكّثْت وَأنْشد: وعلِمْت أنْ ليسَتْ بدارِ تئيّة وَقَالَ: تلحْلَح الْقَوْم - ثبتوا فِي مكانهم وَأنْشد: أَقَامُوا على أثقالهم وتلحْلَحوا وَأما التحلْحُل فَهُوَ التحرك والذهاب والمُرْمَئزّ - اللَّازِم مَكَانَهُ لَا يبرَح. وَقَالَ مرّة: مَا ارمأزّ من مَكَانَهُ - أَي مَا برِح. صَاحب الْعين: عثْعَث بِالْمَكَانِ - أَقَامَ. وَقَالَ: عرَش بِالْمَكَانِ يعرُش عُروشاً - ثَبت وَقد تقدم العرْش فِي الْبِئْر والكرْم وَالْبناء. وَقَالَ: المُلسّعة - الْمُقِيم مكانَه لَا يبرَح. ابْن الْأَعرَابِي: مَا لَكُم ملسّعين بِهَذَا الْمَكَان - أَي مُقيمين قاطنين والوَضيعة - الجُند يوضَعون فِي كورة لَا يبْرَحون بهَا والوَضيعة - قوم كَانَ كسْرَى ينقُلهم من أَرضهم فيُسكِنُهم أَرضًا أُخْرَى فيَصيرون بهَا وضيعة أبدا وَالْجمع وضائع وَقد تقدّم أَن الوضيعة - الحِنطة تُبَلّ بِالْمَاءِ والمُستَحْلِس - اللَّازِم مَكَانَهُ لَا يبرح. الْكسَائي: قرّ فِي مَكَانَهُ قرّاً وقَراراً وقُروراً واستقرّ - أَقَامَ. عَليّ: استقرّ أحد الْحُرُوف الَّتِي لَا تَأتي لموافقة الشَّيْء بِحَسب الطّلب كاسْتجاد وَنَحْوهَا مِمَّا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ كمعنى قرّ ومثلُه عَلا قِرنَه واستَعْلاه. أَبُو عبيد: قَرِرْت بِالْمَكَانِ وقرَرْت أقرّ لُغَة أهل الْحجاز وَالْكَسْر أجْود وَقد قرّرْتُه فِي الْمَكَان. |
المخصص
|
ابْن السّكيت: واظب على الشَّيْء ووظَب وُظوباً وواكظَ.
أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ ثابرَ وثافَن وأوصَب. ابْن السّكيت: وَمثله حَافظ وحارَض وَبَارك. أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ دارَك وتارَك. وَقَالَ: فنَك الرجل يفنِك ويفنُك فُنوكاً وأفْنَك - واظب على الشَّيْء ولازمه كَانَ خيرا أَو شرا أَو فعلا أَو كلَاما. ابْن السّكيت: فنَك فِي الشَّيْء - لجّ فِيهِ. صَاحب الْعين: فنَكْتُ وأفنَكْت - داومْت على عدْل أَو غَيره وَقد تقدّمت هَذِه الْكَلِمَة فِي بَاب الْإِقَامَة بِالْمَكَانِ. وَقَالَ: ألحّ على الشَّيْء - أقبلَ عَلَيْهِ لَا يفتُر عَنهُ ورجلٌ مِلْماح - مُديم الطّلب وألحّ المطرُ بِالْمَكَانِ كَذَا - دَامَ فَلم يَفتُر وسَحابٌ مِلحاح وَقد تقدم فِي الْمَطَر. الْأَصْمَعِي: أكْبَيْتُ على الشَّيْء - أَقبلت عَلَيْهِ ولزمْته. ابْن السّكيت: لظّ على كَذَا - ألحّ. صَاحب الْعين: ألظّ على الشَّيْء وَبِه ولظّ - ألحّ وَالِاسْم اللّظيظ والمُلاظّة فِي الْحَرْب - الْمُوَاظبَة ولُزوم الْقِتَال من ذَلِك وَقد تلاظّوا مُلاظّة ولِظاظاً. ابْن دُرَيْد: أضَبّ على الشَّيْء - لزمَه. ابْن السّكيت: كابدَ الأمرَ - عاناه وقاساه والكبَدُ - التدبيرُ وشدّة الفِكر فِي الشَّيْء ولُزوم العَمل لَهُ. وَقَالَ: مرطَلْت العملَ مُنْذُ الْيَوْم - أَي لم أزل أعمل وَقيل المرْطَلة لَا تكون إِلَّا فِي فَسَاد خاصّة. صَاحب الْعين: الاستنْحاب - التصدي للشَّيْء والإقبال عَلَيْهِ والوَلوع بِهِ والمحافظة - المَواظبة على الْأَمر وَفِي التَّنْزِيل) حافِظوا على الصّلوات (. وَقَالَ: ألاحَ على الشَّيْء - اعْتمد. |
المخصص
|
ابْن السّكيت: تعمّدت الرجل واعتمدْته وعمَدْته أعمِده عمْداً - قصدْت لَهُ وَأَنت عُمدتُنا - أَي الَّذِي نقصد إِلَيْهِ فِي حوائجنا وعميد الْقَوْم - سيدهم المعتمَد عَلَيْهِ والعمْد - ضد الخطا مِنْهُ لِأَنَّهُ مَقْصُود وَالْفِعْل كافلع.
وَقَالَ: صمدْت لَهُ أصمُد صُموداً - قصدتْ. صَاحب الْعين: صمدْت صَمْدَه - أَي قصدت قصدَه. ابْن السّكيت: تصمّد لَهُ بالعصا - قصد لَهُ بهَا والصّمَد - السَّيِّد الَّذِي يصمَد إِلَيْهِ فِي الْحَوَائِج - أَي يُقصَد وَأنْشد: أَلا بكَر الناعي بِخَير بني أسَد بعَمْرو بن مسعودٍ وبالسّيد الصمَدْ وَرَوَاهُ أَبُو عَمْرو بخَيرَيْ بني أَسد. ابْن دُرَيْد: صتأت الشَّيْء أصتأه صتْئاً فِي معنى صمدْت. ابْن السّكيت: اعتمرْته ? ? قصدْت لَهُ وَأنْشد: لقد غَزا ابنُ مَعْمَر حِين اعتَمَر مغزًى بَعيدا من بعيدٍ وضبَر أَبُو عبيد: المعتمِر - الزائر وَأنْشد: وراكب جَاءَ من تثليث معتمِر ابْن السّكيت: حججْت فلَانا - أَتَيْته وَفُلَان محجوج - يُكثِر النَّاس قصدَه وَهُوَ الْحَج والحِج وَأنْشد: وَأشْهد من سعدٍ حُلولاً كَثِيرَة يحجّون سِبّ الزِبرِقان المُزَعْفَرا السِبُّ - العِمامة أَي كَأَنَّهُمْ ينظرُونَ إِلَيْهِ لجمالِه ود تسمّتُّه - قصدْت لَهُ وَأَصله من سمْت الطَّرِيق. ابْن دُرَيْد: سمَتّ سمْتَ الْقَوْم - قصدْت قصدَهم. صَاحب الْعين: السّمْت - النَّاحِيَة الْمَقْصُودَة. أَبُو عبيد: تآيَيْت مثل تفاعَلْت - تعمّدْت وتوخّيت أُخِذ من آيَة الشَّيْء - أَي علامته. ابْن السّكيت: انتبْتُه - أَتَيْته وَقد انتجعْته وَأَصله من انتِجاع الغيْث - أَي طلبِه. أَبُو عبيد: المنتجَع - المقصِد والمنزِل فِي طلب الْكلأ. ابْن السّكيت: تيممْته ويمّمْته وأمّمته - قصدْت لَهُ وَمِنْه التّيمم بِالتُّرَابِ وَهُوَ مسْح الْوَجْه وَالْيَدَيْنِ. ابْن جني: أمَمْته ويمَمْته مُخفّفان والأمّ والأمْت - القصْد وَقد توخّيته وَنحن على وَخْي الطَّرِيق. ابْن الْأَعرَابِي: مَا أَدْرِي أَيْن وخْيُهم - أَي قصدهم وَقد وخَيْته. ابْن السّكيت: ضلّ وِجهة أمره - أَي قصدَه وَقد توجّهْت إِلَيْهِ ووجّهْته. ثَعْلَب: وَهِي الوِجهة. أَبُو عبيد: الحَمّ - الْقَصْد وَأنْشد: جعلَتْه حَمّ كلكَلها من ربيعٍ ديمَة تثِمُهْ أَي تدقّه. ابْن دُرَيْد: النّحْو - الْقَصْد وَمِنْه اشتقاق النّحو فِي الْكَلَام كَأَنَّهُ قصد الصّواب وَالْجمع أنحاء ونُحُوّ قد انتحيْت لَهُ - اعتمدْته وَقد تقدم أَن ... ... ... ابْن دُرَيْد: قرَوْت إِلَيْهِ قرْواً - قصدت وَأنْشد: أقْرو إِلَيْهِم أنابيبَ القَنا قِصَدا صَاحب الْعين: وكَدْت وكْدَه - قصدْت قصْدَه. أَبُو زيد: شطْر كل شَيْء - قصْده. وَقَالَ: سَدا سَدْوَه - أَي قصَد قصْدَه. ابْن السّكيت: تسدّيت الشيءَ - علَوْته وركبْته. ابْن دُرَيْد: نوَيْت الشيءَ نيّة وانتويْته - قصدْته واعتقدْته وانتويْت المنزِل ونويتُه كَذَلِك. أَبُو زيد: فلَان على مجر ذَلِك - أَي على نَحوه. صَاحب الْعين: تحرّيت الشيءَ - تعمّدْته وَمِنْه تحرّيت مسرّته. ابْن دُرَيْد: غبأتُ لَهُ أغْبأ غبئاً - قصدت وَلم يعرِفها الرِياشي. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: عُمْرَةٌ. __________ |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: عِمَامَةٌ. __________ (1) الدسوقي 1 / 549، ومغني المحتاج 1 / 452، وكشاف القناع 2 / 364. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
البشرى بأن عمه عام في بحر الليل سابحا، وساح لعرض الفلاة بالإفلات ماسحا. فسر بما وعي، وسار وسعى. وتلقاه أمراء الدولة مهنئين، وبحدة جده متهنئين، وعاد إلى قصره، وعادة نصره وذلك في سنة 548 هـ.
ذكر ما اعتمده الإمام المقتفي لأمر الله بعد موت السلطان مسعود محمد بن ملكشاه قال-رحمه الله-: كانت السدة الشريفة الإمامية قد منيت بجور الأعاجم، ولم يزل عودها من عداوتهم تحت سن العاجم. وكان أهون ما عندهم خلاف الخليفة وعناده، وتمردهم عليه بأن يحصل مرادهم لا مراده، ولم تزل بغداد مظلمة، مشحونة منهم بالشحن الظلمة. ولهم من الديوان العزيز مطالب لا يفي بها خواصه، ومغارم تلحقه منهم يتعسر منها خلاصه. والحرم من جناياتهم خائف، والشرف لمهاباتهم عائف، وشريعة الشريعة مكدرة، والدماء والفروج مستباحة مهدرة. والخليفة يغضي ويغضب، ويعتب ولا يعتب، ويقدر عليه ولا يقدر. ويغدر به وهو على العهد لا يغدر. فلما توفي السلطان مسعود قال: "لا صبر على الضيم، بعد اليوم. ولا قوام مع هول هؤلاء القوم"وآزره وزيره عون الدين بن هبيرة وأعانه، وثبت جنانه. وكان مسعود البلالي الخادم والي بغداد، فقامت عليه قيامة، وتعذرت عليه الإقامة. فرحل إلى الحلة، ومضى متحملا في تدبير الأمور المضمحلة. وأقام يحشد ويحشر، ويطوي وينشر. وكان بالحلة السلار الكردي، من أكابر أمراء السلطان، فلم يكترث بالخادم واسترسل إليه، وقصده ليسلم عليه. فأخذه الخادم وقتله وغرقه في الفرات، وجمع العساكر وأقطع تلك الولايات، وفرق على فريقه الإقطاعات. فسار إليه ابن هبيرة وهزمه وكسره، ولحق البلالي بهمذان مستصرخا، وغدا عقد جمعه منفسخا. وملك الخليفة العراق من أقصى الكوفة إلى حلوان، ومن حدّ تكريت إلى عبادان. وأقطع واسط وأعمالها، والبصرة وأنهارها، ومعاقلها وولاياتها. والحلة والكوفة، ونهر الملك، ونهر عيسى ودجيل والراذان، وطريق خراسان إلى نواحي حلوان. وأقطع الوزير عون الدين بن هبيرة جميع ما كان لوزير السلطان وأرباب مناصبه في جميع هذه البلاد، وأعانه على الاستعداد وإضعاف الأعداد بتضعيف الأعداء. ونعته بتاج الملوك فلك الجيوش. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
الاستظهار وظهر التوفير، وأثمر الرجاء ورجي التثمير وقال للسلطان: قد اتسقت الأحوال، واتسعت الأموال. وقد فرغ البال لشغل بغداد، فاسترجع حقك المغصوب، ولا تترك نجحك المطلوب. فإنها دار ملكك، ومقر أبيك وجدك. وأنت إذا مضيت بنفسك، فما يقف قدامك أحد، ولا يكون معك لأحد يد. فلما حضر الربيع مائدته، ووفر فائدته، وأحسن عائدته، عاد السلطان إلى همذان، وذلك في سنة 550 هـ، ورحل على سمت بغداد، ورحل عدة مراحل، ونزل في قصدها منازل. ثم بدا له فعاد؛ لأن الأمراء الذين سبقت منهم المواعدة على المعاودة أخلفوا العدات، ولم يطاوعه العسكر على مفارقة البيوت والإقطاعات، عند إدراك الغلات. فانصرف راجعا، وتوجه إلى أذربيجان، وتم المصاف الذي نصر فيه على عمه سليمان. ثم عاد إلى مقر ملكه، وفي قلبه من أمر بغداد همّ شاغل، في صميم روحه وأغل. وعلم أن الجند لا يفارق بلاده في الصيف، فإنه لا يجمع بين حر بغداد وحر السيف. فواعدهم في الخريف، وأمنهم من الغرر المخيف. واشتغل بالاستعداء والاستعداد. والاجتهاد في الاحتشاد. وتجهيز الكتب إلى مجهزي الكتائب. وتبريز المضارب، وتمييز الطلائع والمقانب 1. فارتحل لما انقضى المصيف وأقبل الخريف.
ذكر وصول السلطان محمد إلى محاصرة بغداد وما اعتمده أمير المؤمنين المقتفي لأمر الله من حسن الصبر المعقب حميد الظفر والنصر قال-رحمه الله-: وصل الخبر إلى بغداد في ذي القعدة سنة 551 هـ، بأن السلطان محمد قد قرب في عسكر هائل، وعرمرم صائل. وهو بمنزل"قصر قضاعة "فصدق اهتمام الخليفة بالاحتراز والاحتراس، وأجدّ لباس الجد للباس. وبالغ في تحصيل العدد، وتحصين البلد. وأدار بالمنجنيقات سورا على السور، وملأ أبراجه بالحماة المساعير. وخرج الوزير ابن هبيرة وخيم تحت التاج الشريف، عند المثمنة على شاطئ دجلة، بحيث يطل الخليفة من المثمنة على خيمة وزيره، ويقرب الاستثمار في دقيق الأمر وجليله، وقليله وكثيره. وفتح باب الكرم المرتجى المرتج. وثبت قلب __________ المقانب: جمع مقنب، وهي جماعة الخيل تجتمع للغارة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اختيار اعتماد المسانيد، في اختصار أسماء بعض رجال الأسانيد
وهو مختصر: (جامع المسانيد) . يأتي في: الجيم. قد ذهل المصنف، وما أتى به. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اعتماد الاعتقاد
للشيخ، الإمام، حافظ الدين: عبد الله بن أحمد النسفي، الحنفي. المتوفى: سنة إحدى وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاعتماد الأمدي، في الاعتماد الأبدي
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي. مات: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاعتماد والتوكل، على ذي التكفل
لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911. وهو من الرسائل الحديثية له. على ما ذكره في: (فهرس مؤلفاته) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاعتماد، في الأدوية المفردة
للشيخ: أحمد بن إبراهيم، المعروف: بابن الجزار الطبيب، الإفريقي. المتوفى: في حدود سنة أربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقاصد الحج والاعتمار، على سبيل الإيجاز والاختصار
للشيخ، الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عبد الرحمن الفزاري. مختصر. ذكر فيه: أفعال الحج. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
مصدر: اعتمر الرجل يعتمر: إذا زار من عمر، بمعنى الرفع والعلو بصوت أو غيره، فالاعتمار: هو الزيارة.
واعتمر: إذا أهلّ بعمرته، وذلك رفعه صوته بالتلبية للعمرة. قال ابن أحمر: يهل بالفرقد ركبانها... كما يهلّ الراكب المعتمرقال ابن فارس: فقال قوم: هو الذي ذكرناه من رفع الصوت عند الإهلال بالعمرة. وقال قوم: المعتمر: هو المعتم، وأى ذلك كان فهو من العلو والارتفاع. «معجم المقاييس (عمر) ص 701، 702، وطلبة الطلبة ص 115». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Reliance وثوق اتكال اعتماد
|