نتائج البحث عن (العميد) 30 نتيجة

(العميد) السَّيِّد الْمُعْتَمد عَلَيْهِ فِي الْأُمُور ومدير الْكُلية فِي الجامعة (محدثة) وَالْمَرِيض لَا يَسْتَطِيع الْجُلُوس حَتَّى يعمد من جوانبه بالوسائد ورتبة عسكرية فَوق العقيد وَدون اللِّوَاء والمشغوف عشقا (ج) عمداء
العَمَيْدَرُ، كشَمَيْذَرٍ: الغُلامُ الناعمُ البَدَنِ، الكثيرُ المال.

القرميسيني، وابن العميد، والدقي

سير أعلام النبلاء

القرميسيني، وابن العميد، والدقي:
3293- القِرْمِيسيني 1:
المحدِّث الصَّادِقُ الصَّالِحُ, أَبُو إِسْحَاقَ, إِبْرَاهِيْمُ بنُ أحمد بن حسن القرميسيني الجوَّال الرحَّال.
سَمِعَ الكُدَيْمي, وَبِشْرَ بنَ مُوْسَى, وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيَّ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ القَاسِمِ الروَّاس, وَطَبَقَتَهُم.
حدَّث عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ, وَالحَسَنُ بنُ الحَسَنِ بنِ المُنْذِرِ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ الحمَامِيِّ, وَآخَرُوْنَ.
توفِّي بِالمَوْصِلِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً صَالِحاً.
3294- ابْنُ العَمِيد 2:
الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ, أَبُو الفَضْلِ, مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ الكَاتِبُ, وَزِيْرُ الملكِ, رُكنِ الدَّوْلَةِ الحَسَنِ بنِ بُوَيْه الدَّيْلَمي.
كَانَ عجباً فِي التَّرَسُّل وَالإِنشَاءِ وَالبلاغَةِ, يُضْرَب بِهِ المَثَلُ, وَيُقَالُ لَهُ: الجَاحظُ الثَّانِي، وَقِيْلَ: بُدِئَتِ الكتَابَةُ بِعَبْدِ الحَمِيْدِ, وَخُتِمتْ بِابْنِ العَمِيْدِ. وَقَدْ مدحَهُ المتنبِّي فأجازه بثلاثة آلاف دينار.
وكان مع سمعة فنونِهِ لاَ يَدْرِي مَا الشَّرع, وَكَانَ متفلسِفًا متَّهَمًا بمذهب الأوائل.
وكان إذا تكلَّم فيه بحضرتِهِ شقَّ عَلَيْهِ وَيَسكُتُ, ثُمَّ يَأْخذُ فِي شَيْءٍ آخَرٍ.
وَكَانَ ابْنُ عبَّاد يصحبُهُ وَيلزَمُهُ, وَمِنْ ثَمَّ لُقِّب بِالصَّاحبِ.
مَاتَ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, فوَزَرَ بَعْدَهُ ابنُهُ أَبُو الفَتْحِ عَلِيٌّ، وَعمرُهُ اثنتَانِ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً, وَكَانَ ذكيّاً غزيرَ الأَدَبِ, تيَّاهاً, ولقِّبَ ذَا الكفَايتينِ, وَلَهُ نَظْمٌ رَائِقٌ ثُمَّ عُذِّبَ، وقُتِلَ فِي ربيعٍ الآخِرِ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, بَعْدَ أَنْ سَمَلَ عَضُدُ الدَّوْلَةِ عينَهُ الوَاحِدَةَ، وَقطعَ أنفه, وله نظم جيد.
3295- الدُّقِّي 3:
شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ والزُّهَّاد, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ داود الدينوري الدقي, شيخ الشاميين.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 14".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 697"، والعبر "2/ 317"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 60"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 31".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 266"، والأنساب للسمعاني "5/ 327"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 56"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 63".
5496- العميدي:
العَلاَّمَةُ رُكْنُ الدِّيْنِ صَاحِب "الجُسْتِ" وَالطَّرِيقَة، أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَقِيْلَ: اسْمُه أَحْمَدُ، العَمِيْدِيُّ، السَّمَرْقَنْدِيُّ، الحَنَفِيُّ.
كَانَ مُبرزاً فِي الخلاَف وَالنَّظَر، وَهُوَ أَحَد الأَرْبَعَة الَّذِيْنَ اشتهرُوا مِنْ تَلاَمِذَة الرَّضِيّ النَّيْسَابُوْرِيّ: هَذَا، وَالرُّكْن الطَّاوُوْسِيّ، وَالرُّكْن زَادَا، وَالرُّكْن فُلاَن -نَسِيْنَا اسْمَهُ.
وَصَنَّفَ العَمِيْدِيُّ "جُسْتَهُ" المَشْهُوْر، وَكِتَاب "الإِرْشَاد"، وَاعْتَنَى بِشَرْحِهِ جَمَاعَةٌ، مِنْهُم: القَاضِي شَمْس الدِّيْنِ أَحْمَد الخوئِي، وَالبَدْرُ المَرَاغِيّ الطَّوِيْل، وَأَوْحَد الدِّيْنِ الدُّوْنِيّ، وَنَجْم الدِّيْنِ ابْن المَرَندِيّ.
وَتَخَرَّجَ بِالعَمِيْدِيِّ الأَصْحَاب، مِنْهُم: نظَام الدِّيْنِ أَحْمَد ابْن الشَّيْخ جَمَال الدين محمود الحصيري، وكان طيب لأخلاق، مُتَوَاضِعاً.
مَاتَ بِبُخَارَى، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ خمس عشرة وست مائة، وليس علمه من زاد المعاد.

العميدي، ابن شاش

سير أعلام النبلاء

العميدي، ابن شاش:
5513- العميدي:
العَلاَّمَةُ سَيْفُ النَّظرِ رُكْنُ الدِّيْنِ أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ أَوْ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ السمرقندي، العميدي، الحنفي، مصنف كتاب "الجست".
كَانَ بارِعاً فِي الخلاَفِ، لَهُ طرِيقَةٌ مَشْهُوْرَةٌ فِي المُبَاحَثَةِ.
اشْتَغَل عَلَى الرَّضِيّ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَلَهُ كِتَاب "الإِرْشَاد" شَرحه جَمَاعَة.
اشْتَغَل عَلَيْهِ نَظَام الدِّيْنِ ابْن الحَصِيْرِيّ، وَغَيْرهُ.
مَاتَ بِبُخَارَى، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ، وَلَيْسَ علمه مِنْ زَادِ المعَاد.
5514- ابْنُ شَاسٍ 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ شَيْخُ المَالِكِيَّة جَلاَلُ الدِّيْنِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ نَجْمِ بنِ شَاسِ بنِ نِزَارِ بنِ عَشَائِرَ بنِ شَاسٍ الجُذَامِيُّ السَّعْدِيُّ المِصْرِيُّ المَالِكِيُّ مُصَنِّفُ كِتَابِ "الجَوَاهِر الثَّمِينَةِ فِي فِقْهِ أَهْل المَدِيْنَةِ".
سَمِعَ مِنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ بَرِّي النَّحْوِيّ، وَدرَّس بِمِصْرَ، وَأَفتَى، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَاب، وَكِتَابه المَذْكُوْر وَضَعه عَلَى تَرْتِيْب "الوجِيْز" لِلْغزَالِيّ.
وَجَوَّده وَنقَّحه، وَسَارَتْ بِهِ الرُّكبَان، وَكَانَ مُقْبِلاً عَلَى الحَدِيْث، مُدمناً لِلتفقُّه فِيْهِ، ذَا وَرع، وَتحرٍّ، وَإِخْلاَص، وَتَأَلّه، وَجِهَاد. وَبعد عَوْده مِنَ الحَجّ امْتَنَع مِنَ الفَتْوَى إِلَى حِيْنَ وَفَاته، وَكَانَ مِنْ بَيْت حشمة وإمرة.
حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظ المُنْذِرِيّ، وَوصفه بِأَكْثَر مِنْ هَذَا، وَقَالَ: مَاتَ غَازِياً بِثغر دِمْيَاط، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، أَوْ فِي رَجَبٍ، سَنَة سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ.
أَخْبَرْنَا إِسْحَاقُ الوزِيْرِيّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ العَظِيْمِ الحَافِظ، أَخْبَرْنَا ابْنُ شَاس، أَخْبَرْنَا ابْنُ بَرِّيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو صَادِق المَدِيْنِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا العَبَّاسُ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ عَبْدِ اللهِ الغَسُوْلِيّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُسَاوِر الوَرَّاق، عَنْ جَعْفَرِ بنِ عَمْرِو بنِ حُرَيْث، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: "رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عِمَامَةً سَوْدَاء"2. أَخْرَجَهُ: ت ق، عَنْ رِجَالِهِمَا، عَنْ سُفْيَانَ بنِ عيينة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 337"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 69".
2 صحيح: أخرجه مسلم "1359"، وأبو داود "4077"، والترمذي في "الشمائل" "108"، والنسائي "8/ 211"، وابن ماجه "1104" و"2821" من طريق مساور الوراق، به.
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم النسَوي، أَبو إسحاق، الشيخ العميد.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "رجل فاضل شاعر كاتب، حسن المحاورة كريم الصحبة، سمح الحديث الكثير في أسفاره، وصنف في غريب الحديث لأبي عبيد تصنيفًا مفيدًا" أ. هـ.
* البغية: "الشيخ العَمِيد اللغوي" أ. هـ.
وفاته: سنة (519 هـ) تسع عشرة وخمسمائة.
من مصنفاته: صنف في "غريب الحديث".

النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد بن محمد، العميدي، أبو سعيد.
من تلامذته: محمّد بن محمود بن الدليل الصوّاف، والحسيني بن محمّد بن أحمد النيسابوري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• المقفى: "الأديب النحوي اللغوي. قال أبو الحسن علي بن يوسف القفطي في كتاب "تاريخ النحاة": كان فاضلًا مصنفًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (443 هـ) ثلاث وأربعينَ وأربعمائة، وقيل: (433 هـ) ثلاث وثلاثين وأربعمائة.
من مصنفاته: كتاب "تنقيح البلاغة" و "الإرشاد إلى حل المنظوم" و"انتزاعات القرآن"، و "العروض" و"القوافي "و"سرقات المتنبي".
¬__________
* معجم الأدباء (5/ 2330)، عيون الأنباء (459)، نزهة الأرواح (2/ 85)، البغية (1/ 50).
(¬1) هذه النسبة معناها البراني، لأن بيرون بالفارسية معناه برًّا.
* معجم الأدباء (5/ 2348)، إنباه الرواة (3/ 46)، الوافي (2/ 75)، بغية الوعاة (1/ 47)، المقفى الكبير (5/ 294)، الأعلام (5/ 314)، معجم المؤلفين (3/ 105).

*ابن العميد هو أبو الفضل محمد بن العميد، من أبرز الذين تأثروا بالجاحظ وحاولوا أن ينهجوا نهجه، ولتمكنه فى فن الإنشاء عرف باسم «الجاحظ الثانى»، وهو الذى قيلت فيه العبارة المشهور: «بدئت الكتابة بعبدالحميد وختمت بابن العميد»، وعبدالحميد هنا هو: عبدالحميد بن يحيى كاتب مروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين، عاش ابن العميد فى ظل البويهيين وعمل وزيرًا لركن الدولة - الحسن بن بويه - وكان - كما يصفه ابن خلكان - «متوسعًا فى علوم الفلسفة والنجوم، وأما الأدب والترسُّل فلم يقاربه فيه أحد فى زمانه».
ويصفه ابن الأثير بأنه كان من محاسن الدنيا، قد اجتمع فيه ما لم يجتمع فى غيره من حسن التدبير وسياسة الملك، والكتابة التى أتى فيها بكل بديع».
وتوفى ابن العميد سنة (360هـ = 971م)
*محمد ابن العميد هو أبو الفضل محمد بن العميد، من أبرز الذين تأثروا بالجاحظ وحاولوا أن ينهجوا نهجه، ولتمكنه فى فن الإنشاء عرف باسم «الجاحظ الثانى»، وهو الذى قيلت فيه العبارة المشهور: «بدئت الكتابة بعبدالحميد وختمت بابن العميد»، وعبدالحميد هنا هو: عبدالحميد بن يحيى كاتب مروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين، عاش ابن العميد فى ظل البويهيين وعمل وزيرًا لركن الدولة - الحسن بن بويه - وكان - كما يصفه ابن خلكان - «متوسعًا فى علوم الفلسفة والنجوم، وأما الأدب والترسُّل فلم يقاربه فيه أحد فى زمانه».
ويصفه ابن الأثير بأنه كان من محاسن الدنيا، قد اجتمع فيه ما لم يجتمع فى غيره من حسن التدبير وسياسة الملك، والكتابة التى أتى فيها بكل بديع».
وتوفى ابن العميد سنة (360هـ = 971م)

اغتيال العميد سعد صايل (أبو الوليد) رئيس العمليات العسكرية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال العميد سعد صايل (أبو الوليد) رئيس العمليات العسكرية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان.
1402 ذو الحجة - 1982 م
سعد صايل هو عسكري فلسطيني، ولد في قرية كفر قليل (محافظة نابلس)، وتلقى دراسته الابتدائية والثانوية في مدينة نابلس، والتحق بالكلية العسكرية الأردنية سنة 1951م وتخصص في الهندسة العسكرية، ثم أرسل في دورات عسكرية إلى بريطانيا سنة 1954م (هندسة تصميم الجسور وتصنيفها) وبريطانيا سنة 1958م، والولايات المتحدة سنة 1960م (هندسة عسكرية متقدمة)، وعاد إلى الولايات المتحدة سنة 1966م فدرس في كلية القادة والأركان. تدرج أبو الوليد في عدد من المناصب العسكرية في الجيش الأردني إلى أن أسندت إليه قيادة لواء الحسين بن علي وكان برتبة عقيد. انتسب صايل إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وفي أحداث أيلول سنة 1970م بين القوات الأردنية وقوات الثورة الفلسطينية التحق بالقوات الفلسطينية، فأسندت إليه مناصب عسكرية هامة وقد عين مديراً لهيئة العمليات المركزية لقوات الثورة الفلسطينية، وعضوا في القيادة العامة لقوات العاصفة، وعضوا في قيادة جهاز الأرض المحتلة بعد أن رقي إلى رتبة عميد، كما اختير عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني، وانتخب في اللجنة المركزية لحركة فتح في مؤتمرها الذي عقد في دمشق سنة 1980م. شارك أبو الوليد في إدارة دفة العمليات العسكرية لقوات الثورة الفلسطينية في تصديها للقوات الإسرائيلية في لبنان ولقب بمارشال بيروت. اغتيل سعد صايل بتاريخ 29/ 9/1982 في عملية تعرض لها بعد انتهائه من جولة على قوات الثورة الفلسطينية في سهل البقاع بلبنان وقد رقي إلى رتبة لواء، ودفن في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بدمشق. وتخليدا لذكرى أبو الوليد أطلقت السلطة الوطنية الفلسطينية اسمه على العديد من المعالم الوطنية في غزة والضفة الغربية مثل الأكاديمية الأمنية في أريحا ومواقع للقوات الأمنية في غزة، ومدرسة في مدينة نابلس وعدة أماكن أخرى.

اغتيل العميد محمد سليمان المسؤول الأمني لمركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيل العميد محمد سليمان المسؤول الأمني لمركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا.
1429 شعبان - 2008 م
اغتيل العميد محمد سليمان البالغ من العمر 49 عاما، المسؤول الأمني لمركز الدراسات والبحوث العلمية والذي كان يلعب دورا محوريا في المؤسسة العسكرية السورية حيث يعتقد أنه كان مستشارا أمنيا للرئيس السوري. وقد اغتيل سليمان في منتجع ساحلي بالقرب من مدينة طرطوس التي تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط. وقد شارك في تشييع جنازة العميد سليمان في مسقط رأسه بلدة الدريكيش. مسؤولون سوريون كبار منهم ماهر الأسد أخو الرئيس بشار الأسد والذي يشغل منصب قائد الحرس الجمهوري، ورافقه كبار الضباط في المؤسسة العسكرية.

308 - محمد بن الحسين، الوزير الكبير، أبو الفضل ابن العميد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - محمد بن الحسين بن محمد، أبو الفضل ابن العميد الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - محمد بن الحسين بن محمد، أبو الفضل ابن العميد الكاتب، [المتوفى: 360 هـ]
وزير الملك ركن الدولة الحسن بن بُوَيْه الدَّيْلميّ.
كان آية في الترسُّل والإنشاء، وكان متفلسفًا مُتَّهمًا برأي الأوائل، حتى كان يُسمّى الجاحظ الثاني، وكان يُقَالُ: بُدِئت الكتابة بعبد الحميد وخُتمت بابن العميد.
وقد مدحه المتنّبي وغيره وأعطى المتنّبي ثلاثة آلاف دينار.
وقيل: كان مع فنونه لا يدري الشَّرْع، فإذا تكلّم أحد بحضرته في أمر الدين شُقّ عليه وخنس، ثم قطع على المتكلّم فيه.
وكان قد ألفّ كتابًا سماه " الخَلْق والخُلُق " فلم يُبَيّضه، ولم يكن الكتاب بذاك، ولكن جعص الرؤساء خُبيص، وصُنان الأغنياء نَدّ.
وتوفي بالرّيّ.
وكان الصاحب إسماعيل بن عبّاد يلزمه ويصحبه، فلذلك قيل له: الصّاحب، وقام في الوَزَارة ابنُه بعده ست سنين، وهو الوزير أبو الفتح ذو الكفايتين.

204 - علي بن محمد بن الحسين الصاحب الوزير أبو الفتح ابن الوزير أبي الفضل ابن العميد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - علي بن محمد بن الحسين الصاحب الوزير أبو الفتح ابن الوزير أبي الفضل ابن العميد. [المتوفى: 366 هـ]
مات بويه سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وكان أبو الفضل وزير الملك ركن الدولة الحسن بن بُوَيْه، فرتب ابنه هذا في الوزارة وله سنتان وعشرون سنة، وكان ذكياً أديباً تَيَّاهاً، قدم بغداد ولقبوه: ذا الكِفَايتين، ثم عُذِّب وقتل في ربيع الآخر سنة ست، وله نظم بديع.

74 - الحسن بن صالح بن علي بن صالح، أبو محمد المصري، يعرف بالعميد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - مسعود بن سهل بن حمك، أبو الفتح العميد النيسابوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - مسعود بن سهل بن حَمَك، أبو الفتح العميد النَّيسابوريّ، [المتوفى: 479 هـ]
أحد الأكابر. -[450]-
حدَّث في هذا العام ببغداد في شوّال. عن عليّ بن أحمد بن عَبْدان، والحسين بن محمد بن فَنْجُوَيْه الثَّقفيّ. روى عنه أبو محمد، وأبو القاسم ابنا السَّمرقنديّ.
وقد تزهَّد وحجَّ، وأنفق الأموال على الصُّوفية والعُبّاد، ولبس المرقَّعة، وكان مولده سنة ثمان وأربعمائة.

132 - الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد، العميد مؤيد الدين، أبو إسماعيل الإصبهاني، صاحب ديوان الإنشاء، ويعرف بالطغرائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصّمد، العميد مؤيَّد الدّين، أبو إسماعيل الإصبهاني، صاحب ديوان الإنشاء، ويُعرف بالطُّغْرائيّ. [المتوفى: 514 هـ]
كان يتولّى الطُّغْراء، وهي العلامة الّتي تُكتَب على التّواقيع، ولّي من قِبَل السّلطان محمد بن ملكشاه، ثم إنه وُلّي الوزارة لابنه السّلطان مسعود بن محمد. وكان من أفراد الدّهر، وحامل لواء الشَّعْر، كامل الظُّرْف، لطيف المعاني، وهو صاحب لاميّة العجم المشهورة:
أصالَةُ الرَّأْي صانَتْني عن الخَطَلِ ... وحِلْيةُ الفضْلِ زانْتني لَدَى العَطَلِ
ومن شِعره في قصيدةٍ مدح بها نظام المُلْك:
إذا ما دجى ليلُ العُجاجة لم تَزَلْ ... بأيديهم حمر إلى الهند منسوب
عليها سطور الضرب يعجمها القنا ... صحائف يغشاها من النقع تتريب
ومن شعره:
تمنَّيت أن ألقاك في الدّهر مرّةً ... فلم أكُ في هذا التّمنيّ بمرزوقِ
سوى ساعة التّوديع دامت فكَمْ منّي ... أنالت وما قامت بها أملًا سوقي
فيا ليت أنّ الدهر كلّ زمانه ... وداع، ولكن لا يكون بتفريق
ومن شعره:
يا قلب ما لك والهوى من بعد ما ... طاب السلو وأقصر العشاق
أوما بدا لَكَ في الإفاقَةِ والأُلَى ... نازَعْتَهُمْ كأسَ الغرام أفاقوا
مرض النسيم وصح والداء الذي ... تشكوه لا يرجى له إفراق
وهدى خفوق البرق والقلب الذي ... تطوى عليه أضالعي خفاق
وله في غلام:
يا أرض تِيهًا فقد ملكتِ به ... أُعجوبةً من محاسن الصّورِ
إنّ قذيت مُقْلتي فلا عجب ... فقد حثوا تُرْبَه على بَصَري -[218]-
لا غرْوَ إنْ أشرقَتْ مضاجعُهُ ... فإنّها من منازل القمرِ
وذكره أبو البركات ابن المستوفي في تاريخ إربل، وأنّه وُلّي الوزارة بمدينة إربل مدّةً.
وذكره العماد الكاتب في كتاب "نصرة الفترة وعصرة القطرة"، وهو تاريخ الدّولة السّلْجُوقيّة، وذكر أنه كَانَ يُنْعَتُ بالأستاذ، وكان وزير السّلطان مَسْعُود بالمَوْصِل، وَأَنَّهُ لَمَّا جرى المصاف بين مَسْعُود وبين أخيه السُّلْطَان محمود بقرب هَمَذَان، فكانت النَّصْرة لمحمود، وانهزم مسعود، أسِر الطُّغْرائيّ، وذُبح بين يدي محمود، وذلك في ربيع الأوّل سنة أربع عشرة. وقيل: في سنة ثلاث عشرة، وجاوز ستين سنة، وقيل: قتله طغرل أخو محمود بيده.

45 - علي بن أسفتكين، الأمير أبو الحسن العميدي، الحاجي، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - علي بن أسفتكين، الأمير أبو الحسن العميديّ، الحاجّيّ، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 522 هـ]
كان خفيف الرّوح، صالحًا عابدًا، ترك الخدمة ولبس لباس الصّالحين، وقنع بما له من ميراث، وحدَّث عن أبي الحسن محمد بن محمد الحسينيّ العَلَويّ، والحسن بن محمد الصّفار، وأبي نصر عبد الرحمن التّاجر، وغيرهم، تُوُفّي بنَيْسابور.

264 - الحسن بن محمد بن عمر العميد، أبو الفتوح النيسابوري، المستوفي، يعرف بحليمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - الحسن بْن محمد بْن عُمَر العميد، أبو الفُتُوح النَّيْسابوريّ، المستوفي، يُعرف بحليمة. [المتوفى: 545 هـ]-[873]-
ترك الدّيوان ولزِم الخير والانقطاع، وحدَّث عَنْ عليّ بْن أحمد المَدَينيّ، روى عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وتُوُفّي في جُمادى الأولى.

159 - حمزة بن أسد بن علي بن محمد، أبو يعلى التميمي، الدمشقي، العميد ابن القلانسي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - حمزة بْن أسد بْن عليّ بْن مُحَمَّد، أبو يعلى التميمي، الدمشقي، العميد ابن القلانِسِيّ، الكاتب. [المتوفى: 555 هـ]
حدث عن سهل بْن بِشْر، وحامد بْن يُوسُف التِّنِّيسيّ.
قال الحافظ ابن عساكر: سمع منه بعض أصحابنا، ولم أسمع منه.
قال: وكان أديبًا كاتبًا، تولى رياسة دمشق مرَّتين، وكانَ يكتب له فِي سماعه أبو العلاء المسلم ابن القلانسي، فذكر أنه هو وأنه كذلك كان يُسمّى. وقد صنَّف تاريخًا للحوادث من بعد سنة أربعين وأربع مائة إلى حين وفاته.
وقرأت من شِعْره:
يا نفسُ لا تَجْزعي من شِدَّةٍ عَرَضَتْ ... وأيقَني من إله الخَلْقِ بالفَرَجِ
كم شِدَّةٍ عظمت ثُمَّ انْجَلَت ومضت ... من بعدِ تأثيرها فِي المالِ والمُهَجِ
تُوُفّي فِي ربيع الْأَوَّل.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ ابن صَصَرَى، ومُكْرَم بْن أبي الصَّقْر، وجماعة. وجمع بين كتابة الإنشاء وكتابة الحساب، وحُمِدتْ ولايته، وتُوُفيّ فِي عَشْر التّسعين.

306 - أسعد بن إسماعيل بن حسين، العميد أبو الفتح النسوي، المستوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - أسعد بْن إِسْمَاعِيل بْن حُسَيْن، العميد أبو الفتح النَّسَويّ، المستوفي. [المتوفى: 559 هـ]
ساكِن وَقُور متّصل بالدّولة، سمع "التّرغيب" لحميد بْن زَنْجُوَيْه من أبي بَكْر بن خزيمة. روى عنه عبد الرحيم ابن السمعاني، وتوفي في ذي الحجة.

424 - أسعد ابن المولى العميد أبي يعلى حمزة بن أسد بن علي بن محمد، الصدر الرئيس، مؤيد الدين، أبو المعالي التميمي، الدمشقي، الكاتب الوزير، المؤرخ، ابن القلانسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - أسعد ابن المولى العميد أبي يعلى حمزة بْن أسد بْن عليّ بْن مُحَمَّد، الصّدْر الرّئيس، مؤيَّد الدّين، أبو المعالي التّميميّ، الدّمشقيّ، الكاتب الوزير، المؤرّخ، ابن القلانسيّ. [المتوفى: 598 هـ]
وُلد سنة سبْع عشرة وخمس مائة، وسمع من أَبِيهِ، ونصر اللَّه بْن مُحَمَّد المصِّيصيّ، روى عَنْهُ ابنُ خليل، والشّهاب القُوصيّ، وغيرهما، وتُوُفّي فِي رابع عشر ربيع الأول.

440 - سليمان بن أحمد بن عبد الرحيم، أبو داود البغدادي، عرف بابن العميد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - سُلَيْمَان بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرحيم، أبو دَاوُد الْبَغْدَادِيّ، عُرِف بابن العميد. [المتوفى: 598 هـ]
قرأ القرآن على أبي الكَرَم الشّهرزُوريّ، وحدَّث عَنْهُ، وعن أَبِي الوقت، وتُوُفّي في صفر.

253 - عبد المحسن بن أبي العميد بن خالد بن عبد الغفار بن إسماعيل، الإمام حجة الدين أبو طالب الخفيفي الأبهري الشافعي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - عبد المُحسن بن أبي العَمِيد بن خالد بن عبد الغَفَّار بن إسماعيل، الإِمامُ حجَّة الدِّين أبو طالب الخَفِيفِيُّ الأَبْهرِيُّ الشّافعيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 624 هـ]
ولد في رجب سنة ستٍّ وخمسين وخمسمائة. وتَفَقَّه بهَمَذَان عليّ أبي القاسم بن حيدر القَزْوينيّ، وعَلَّق " التعليقة " عن الفَخْر النُّوقانيّ.
وسَمِعَ بأصبهان من الحافظ مُحَمَّد بن عبد الجليل كوتاه، وأحمد بن ينال التّرك، وأبي موسى المَدِينيّ، وببغداد من أَبِي الفَتْح بن شاتيل، وأبي السعادات -[775]- القَزّاز، وبأَبْهَر من أبي الفتوح عبد الكافي الخطيب، وبهَمَذَان من أبي المحاسن عبد الرّزّاق بن إسماعيل القُومسانيّ، وعبد المنعم الفُرَاويّ، وبدمشق من عبد الرحمن بن عليّ اللَّخْمِيّ، وإسماعيل الجنزويّ، وبمصر مِن هِبَة الله البُوصيريّ، وبالإسكندرية من القاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ، وبمكة من محمود بن عبد المنعم القَلَانسيّ الدّمشقي، وبواسط من أبي بكر ابن الباقلاني.
وكان كثير الأسفار والحجّ، صاحب صلاة، وتَهَجُّد، وصيام، وعِبادةٍ. ولَهُ قدمٌ في الفقه، والتَّصُّوف، وجاور مُدَّة، وحَضَر حِصار عَكّا مع السُّلطان صلاح الدِّين، ثمّ أقامَ ببغداد، وأَمَّ بالصوفية برباط الخَلِيفة.
وسَمِعَ الكثير بقراءته على ابن كُلَيب، ويحيى بن بَوْش، وطبقتهما. وكان يحجّ كلّ سَنَة على السَّبيل الّذي للِجهة.
قال ابن النّجّار: كَانَ كثيرَ المُجاهدة، والعِبادة، دائمَ الصيام سَفَرًا وحَضَرًا، عارفًا بكلام المشايخ، وأحوال القوم. وكانت له معرفة، حفظٌ، وإتقانٌ. كتبنا عنه، وكانَ ثِقَةً صَدُوقًا، ثمّ حَجَّ، وجاوَرَ، وصارَ إمام المَقَام إلى أنّ تُوُفّي في ثامن صفر.
قلت: روى عنه ابن النّجّار، والضّياء، وابن الحاجب، وأبو عبد الله الدُّبَيْثيّ، وأبو الفَرَج بن أبي عُمَر، وقُطْب الدِّين القَسْطَلانيّ، وغيرُهم.
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي بِمِصْرَ: حَدَّثَكُمْ أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْمُحَسِّنِ بن فرامرز -[776]- الْخَفِيفِيُّ، وَأَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالا: أَخْبَرَنَا أحمد بن ينال، قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدّثنا أبو بكر بن مردويه، قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن نصير، قال: حدّثنا أحمد بن عصام، قال: حدّثنا معاذ بن هشام، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُثَنَّى، عَنْ مُعَاذٍ مِثْلَهُ.
وَأَخْبَرَنَا أبو المجد العقيلي إجازة، قال: أخبرنا عبد المحسن الخفيفي بمنى، قال: أَخْبَرَنَا عبد المنعم، فذكر حديثًا.

398 - حامد بن أبي العميد بن أميري بن ورشي بن عمر، أبو الرضا القزويني المفتي الفقيه الشافعي، شمس الدين، ويكني أيضا أبا المظفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - حامدُ بنُ أَبِي العميد بْن أميري بْن ورشي بْن عُمَر، أَبُو الرضا القَزْوِينيّ المُفتي الفقيهُ الشّافعيّ، شمس الدّين، ويُكَنَّي أيضًا أَبَا المظفَّر. [المتوفى: 636 هـ]
وُلِد بقزوين سنة ثمانٍ وأربعين. تفقه، وقرأ شيئًا من الخلاف عَلَى القُطب النَّيْسابوريّ. وكان إمامًا، فقيهًا بارِعًا، رئيسًا. سَمِعَ من شُهْدَةَ بنتِ الإبَرِي، وخطيبِ المَوْصِل، ويحيى الثقفيّ.
روى عنه مجد الدين ابن العديم وأَبُوه. وبالإجازة القاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَانُ، وغيرهما.
ومات بحلب.
وأَبُو نصر مُحَمَّد بْن محمد المزي. ورَوَى عَنْهُ أيضًا سماعًا شهابُ الدّين عبد الحليم ابن تيميَّة.
وقيلَ: وُلِدَ سنة ستٍ وأربعين. وقَدِمَ الشامَ سنة ستٍ وسبعين مَعَ القُطْبِ النَّيْسابوريّ. ووَلِيَ قضاءَ حِمْصَ، ثمّ دَرَّس بحلبَ. وكان من كبارِ الأئمةِ بحلبَ. وكانَ ابنهُ عمادُ الدين محمد مدرِّسًا.

461 - محمد بن حامد بن أبي العميد بن أميري، الفقيه، أبو الفضل القزويني، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

461 - محمد بْن حامد بْن أبي العميد بْن أميري، الْفَقِيهُ، أبو الفَضْلِ القَزْوينيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 658 هـ]
سَمِعَ بإصبهان من محمد بْن محمد بْن الْجُنَيْد الصُّوفيّ. وحدَّث بمدينة حلب، وبها عُدِم فِي الوقعة.
ولَقبُهُ: عماد الدّين. -[895]-
روى عَنْهُ الشَّيْخ محمد بْن أبي الفَضْلِ الْجَعْبَريّ الخطيب.
*ابن العميد هو أبو الفضل محمد بن العميد، من أبرز الذين تأثروا بالجاحظ وحاولوا أن ينهجوا نهجه، ولتمكنه فى فن الإنشاء عرف باسم «الجاحظ الثانى»، وهو الذى قيلت فيه العبارة المشهور: «بدئت الكتابة بعبدالحميد وختمت بابن العميد»، وعبدالحميد هنا هو: عبدالحميد بن يحيى كاتب مروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين، عاش ابن العميد فى ظل البويهيين وعمل وزيرًا لركن الدولة - الحسن بن بويه - وكان - كما يصفه ابن خلكان - «متوسعًا فى علوم الفلسفة والنجوم، وأما الأدب والترسُّل فلم يقاربه فيه أحد فى زمانه».
ويصفه ابن الأثير بأنه كان من محاسن الدنيا، قد اجتمع فيه ما لم يجتمع فى غيره من حسن التدبير وسياسة الملك، والكتابة التى أتى فيها بكل بديع».
وتوفى ابن العميد سنة (360هـ = 971م)
*محمد ابن العميد هو أبو الفضل محمد بن العميد، من أبرز الذين تأثروا بالجاحظ وحاولوا أن ينهجوا نهجه، ولتمكنه فى فن الإنشاء عرف باسم «الجاحظ الثانى»، وهو الذى قيلت فيه العبارة المشهور: «بدئت الكتابة بعبدالحميد وختمت بابن العميد»، وعبدالحميد هنا هو: عبدالحميد بن يحيى كاتب مروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين، عاش ابن العميد فى ظل البويهيين وعمل وزيرًا لركن الدولة - الحسن بن بويه - وكان - كما يصفه ابن خلكان - «متوسعًا فى علوم الفلسفة والنجوم، وأما الأدب والترسُّل فلم يقاربه فيه أحد فى زمانه».
ويصفه ابن الأثير بأنه كان من محاسن الدنيا، قد اجتمع فيه ما لم يجتمع فى غيره من حسن التدبير وسياسة الملك، والكتابة التى أتى فيها بكل بديع».
وتوفى ابن العميد سنة (360هـ = 971م)
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت