كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ الأكراد
كثير، منها: (مفرج الكروب، في بني أيوب). و (سيرة صلاح الدين). و (تاريخ شرف خان البدليسي). و (اللوايح السلاحية، والمنايح الصلاحية). |
|
*الأكراد شعب من مجموعة الشعوب (الهند وأوربية)، وقد تعددت الآراء والنظريات حول أصل الأكراد، فبعضها يرى أنهم ينحدرون من أصل آرى، وبعضها يرى أنهم من أصل آشورى، وبعض ثالث يرى أنهم من أصل عربى.
ولكن معظم الكتاب والمفكرين الأكراد يرون أن أصولهم آرية. ويقطن الأكراد منطقة كردستان فى قارة آسيا، داخل ثلاث دول، هى: تركيا وإيران والعراق. ولا يزيد عدد الأكراد على تسعة ملايين نسمة، موزعين على الدول التى تضم منطقة كردستان، ويتوزع باقى الأكراد كأقليات فى كل من سوريا ولبنان وجمهوريات الاتحاد السوفييتى السابق وأفغانستان وباكستان. والأكراد مسلمون سُنِّيون فى غالبيتهم، ومعظمهم على المذهب الشافعى، وتوجد قلة شيعية تعيش فى كردستان وكرمنشاه ولورستان. وقد حكم الأكراد بابل فى عهد الملك أمبيا فترة امتدت من سنة (2300 ق. م) إلى سنة (2175 ق. م)، ثم خضع سكان كردستان لحكم الأرمن، والإخمانيين، والسلوقيين، والرومان، والفرس، والبيزنطيين، والساسانيين، والعرب. وقد دخل الأكراد فى الإسلام فى الثلث الأول من القرن الأول الهجرى. ومن أبرز الشخصيات الكردية فى التاريخ: صلاح الدين الأيوبى، مؤسس الدولة الأيوبية، وقائد المعارك الحاسمة ضد الصليبيين. وفى أوائل القرن العشرين الميلادى نشأت بين الأكراد فكرة القومية الكردية؛ كردِّ فعل تجاه القوميات التركية والعربية التى بدأ الترويج لها منذ نهايات القرن التاسع عشر الميلادى، ونتيجة لمعاناتهم من النظم الحاكمة فى المنطقة، وبخاصة فى تركيا والعراق وإيران. ويتكلم الأكراد اللغة الكردية، وتكتب فى إيران والعراق بحروف عربية، وفى جمهوريات الاتحاد السوفييتى السابق وتركيا تكتب بالحروف اللاتينية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب بين عبدالله بن حمدان والأكراد والعرب.
314 - 926 م أفسد الأكراد والعرب بأرض الموصل وطريق خُراسان، وكان عبد الله بن حَمدان يتولّى الجميع وهو ببغداد، وابنه ناصر الدولة بالموصل، فكتب إليه أبوه يأمره بجمع الرجال، والانحدار إلى تكريت، ففعل وسار إليها، فوصل إليها في رمضان، واجتمع بأبيه، وأحضر العرب، وطالبهم بما أحدثوا في عمله بعد أن قتل منهم، ونكّل ببعضهم، فردّوا على الناس شيئاً كثيراً، ورحل بهم إلى شَهرزور، فوطئ الأكراد الجلالّية فقاتلهم، وانضاف إليهم غيرهم، فاشتدّت شوكتهم، ثمّ إنّهم انقادوا إليه لّما رأوا قوّته، وكفّوا عن الفساد والشرّ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ذكر الفتنة بين الأتراك والأكراد بهمذان.
411 - 1020 م زاد شغب الأتراك بهمذان على صاحبهم شمس الدولة بن فخر الدولة، وكان قد تقدم ذلك منهم غير مرة، وهو يحلم عنهم بل يعجز، فقوي طمعهم، فزادوا في التوثب والشغب، وأرادوا إخراج القواد القوهية من عنده، فلم يجبهم إلى ذلك، فعزموا على الإيقاع بهم بغير أمره، فاعتزل الأكراد مع وزيره تاج الملك أبي نصر بن بهرام إلى قلعة برجين، فسار الأتراك إليهم فحصروهم، ولم يلتفتوا إلى شمس الدولة، فكتب الوزير إلى أبي جعفر بن كاكويه، صاحب أصبهان، يستنجده، وعين له ليلة يكون قدوم العساكر إليه فيها بغتةً، ليخرج هو أيضاً تلك الليلة ليكبسوا الأتراك.، فعل أبو جعفر ذلك، وسير ألفي فارس، وضبطوا الطرق لئلا يسبقهم الخبر، وكبسوا الأتراك سحراً على غفلة، ونزل الوزير والقوهية من القلعة، فوضعوا فيهم السيف، فأكثروا القتل، وأخذوا المال، ومن سلم من الأتراك نجا فقيراً، وفعل شمس الدولة بمن عنده في همذان كذلك، وأخرجهم، فمضى ثلاثمائة منهم إلى كرمان، وخدموا أبا الفوارس بن بهاء الدولة صاحبها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إيقاع البساسيري بالأكراد والأعراب.
445 شوال - 1054 م وصل الخبر إلى بغداد بأن جمعاً من الأكراد وجمعاً من الأعراب قد أفسدوا في البلاد، وقطعوا الطريق ونهبوا القرى، طمعاً في السلطنة بسبب الغز، فسار إليهم البساسيري جريدة، وتبعهم إلى البوازيج، فأوقع بطوائف كثيرة منهم، وقتل فيهم، وغنم أموالهم، وانهزم بعضهم فعبروا الزاب عند البوازيج فلم يدركهم، وأراد العبور إليهم، وهم بالجانب الآخر، وكان الماء زائداً، فلم يتمكن من عبوره، فنجوا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك عماد الدين زنكي قلاع الأكراد الحميدية وغيرها من القلاع.
528 - 1133 م استولى عماد الدين زنكي على جميع قلاع الأكراد الحميدية منها قلاع العقر وقلعة شوش وغيرهما، وكان لما ملك الموصل أقر صاحبها الأمير عيسى الحميدي على ولايتها وأعمالها، ولم يعترضه على شيء مما هو بيده، فلما حصر المسترشد بالله الموصل حضر عيسى هذا عنده وجمع الأكراد عنده فأكثر، فلما رحل المسترشد بالله عن الموصل أمر زنكي أن تحصر قلاعهم فحصرت مدة طويلة وقوتلت قتالاً شديداً إلى أن ملكت هذه السنة، فاطمأن إذاً أهل سواد الموصل المجاورون لهؤلاء القوم فإنهم كانوا معهم في ضائقة كبيرة من نهب أموالهم وخراب البلاد، كما ملك قلاع الهكارية وكواشي وحكي عن بعض العلماء من الأكراد ممن له معرفة بأحوالهم أن أتابك زنكي لما ملك قلاع الحميدية وأجلاهم عنها خاف أبو الهيجاء بن عبد الله صاحب قلعة أشب والجزيرة ونوشي، فأرسل إلى أتابك زنكي من استحلفه له وحمل إليه مالاً، وحضر عند زنكي بالموصل فبقي مدة ثم مات فدفن بتل توبة. ولما سار عن أشب إلى الموصل أخرج ولده أحمد بن أبي الهيجاء منها خوفاً أن يتغلب عليها، وأعطاه قلعة نوشى، وأحمد هذا هو والد علي ابن أحمد المعروف بالمشطوب من أكابر أمراء صلاح الدين بن أيوب بالشام، ولما أخرجه أبوه من أشب استناب بها كردياً يقال له باو الأرجي، فلما مات أبو الهيجاء سار ولده أحمد بن نوشى إلى أشب ليملكها، فمنعه باو، وأراد حفظها لولد صغير لأبي الهيجاء اسمه علي، فسار زنكي بعسكره فنزل على أشب وملكها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفتنة بين التركمان والأكراد بديار الجزيرة والموصل.
581 - 1185 م ابتدأت الفتنة بين التركمان والأكراد بديار الجزيرة والموصل وديار بكر وخلاط والشام وشهرزور وأذربيجان، وقتل فيها من الخلق ما لا يحصى، ودامت عدة سنين، وتقطعت الطرق، ونهبت الأموال، وأريقت الدماء، وكان سببها أن امرأة من التركمان تزوجت بإنسان تركماني، واجتازوا في طريقهم بقلعة من الزوزان للأكراد، فجاء أهلها وطلبوا من التركمان وليمة العرس، فامتنعوا من ذلك، وجرى بينهم كلام صاروا منه إلى القتال، فنزل صاحب تلك القلعة فأخذ الزوج فقتله، فهاجت الفتنة، وقام التركمان على ساق، وقتلوا جمعاً كثيراً من الأكراد، وثار الأكراد فقتلوا من التركمان أيضاً كذلك، وتفاقم الشر ودام، ثم إن مجاهد الدين قايماز، جمع عنده جمعاً من رؤساء الأكراد والتركمان، وأصلح بينهم، وأعطاهم الخلع والثياب وغيرها، وأخرج عليهم مالاً جماً، فانقطعت الفتنة وكفى الله شرها، وعاد الناس إلى ما كانوا عليه من الطمأنينة والأمان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إغارة السلطان الظاهر بيبرس على حصن الأكراد واستيلائه على حصن الإسماعيلية.
668 جمادى الآخرة - 1270 م ركب السلطان في ثالث جمادى الآخرة، بمائتي فارس من غير سلاح، وأغار على حصن الأكراد وصعد الجبل الذي عليه حصن الأكراد ومعه قدر أربعين فارسا، فخرج عليه عدة من الفرنج ملبسين، فحمل عليهم وقتل منهم جماعة، وكسر باقيهم وتبعهم حتى وصل إلى خنادقهم، وقال يستخف بهم: خلوا الفرنج يخرجوا، فما نحن أكثر من أربعين فارسا بأتبية بيض، وعاد إلى مخيمه، ورعى الخيول مروجها وزروعها، وفي أثناء ذلك حضر إلى خدمة السلطان كثير من أصحاب البلاد المجاورة، فلم يبق أحد إلا وقدم على السلطان مثل: صاحب حماة، وصاحب صهيون، إلا نجم الدين حسن بن الشعراني صاحب قلاع الإسماعيلية، فإنه لم يحضر بل بعث يطلب تنقيض القطعة التي حملوها لبيت المال، بدلا مما كانوا يحملونه إلى الفرنج، وكان صارم الدين مبارك بن الرضي صاحب العليقه قد تغير السلطان عليه من مدة، فدخل صاحب صهيون بينه وبين السلطان في الصلح، وأحضره إلى الخدمة، فقلده السلطان بلاد الدعوة استقلالا، وأعطاه طبلخاناه، وعزل نجم الدين حسن بن الشعراني وولده من نيابة الدعوة، وتوجه صارم الدين إلى مصياف كرسي بلاد الإسماعيلية في سابع عشرى جمادى الآخرة، وصحبته جماعة لتقرير أمره. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان الظاهر بيبرس يفتح حصن الأكراد.
669 شعبان - 1271 م في يوم الخميس ثامن رجب دخل الظاهر دمشق وفي صحبته ولده الملك السعيد وابن الحنا الوزير وجمهور الجيش ثم خرجوا متفرقين وتواعدوا أن يلتقوا بالساحل ليشنوا الغارة على جبلة واللاذقية ومرقب وعرقا وما هنالك من البلاد، فلما اجتمعوا فتحوا صافينا والمجدل، ثم ساروا فنزلوا على حصن الأكراد يوم الثلاثاء تاسع عشر رجب، وله ثلاثة أسوار، فنصبوا المنجنيقات ففتحها قسرا يوم نصف شعبان، فدخل الجيش، وكان الذي يحاصره ولد السلطان الملك السعيد، فأطلق السلطان أهله ومن عليهم وأجلاهم إلى طرابلس، وتسلم القلعة بعد عشرة أيام من الفتح، فأجلى أهلها أيضا وجعل كنيسة البلد جامعا، وأقام فيه الجمعة، وولى فيها نائبا وقاضيا وأمر بعمارة البلد، وبعث صاحب طرسوس بمفاتيح بلده يطلب منه الصلح على أن يكون نصف مغل بلاده للسلطان، وأن يكون له بها نائبا فأجابه إلى ذلك، وكذلك فعل صاحب المرقب فصالحه أيضا على المناصفة ووضع الحرب عشر سنين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة بين الأمير بلبان الطباخي نائب حصن الأكراد وبين أهل حصن المرقب.
685 - 1286 م كانت وقعة بين الأمير بلبان الطباخي نائب حصن الأكراد وبين أهل حصن المرقب، بسبب أخذهم قافلة تجارة قتل فيها عدة من مماليكه وجرح هو في كتفه، فكتب بمنازلة، فخرج إليه عاكز الشام، ولم تزل عليه حتى أخذته بعد حروب شديدة في يوم الجمعة تاسع عشر ربيع الأول، واستقر الطباخي نائباً به. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورات الأكراد ضد تركيا.
1344 - 1925 م في عام 1919م ساهم المثقفون والفئات الواعية من الأكراد في حركة التحرر الوطني التي تزعمها مصطفى كمال ولا سيما من خلال جمعية الدفاع عن حقوق الأناضول الشرقي أي (كردستان تركيا)، اعتقادا منهم بأن مساهمتهم مع إخوانهم الأتراك في الكفاح ضد الاستعمار ستؤدي إلى نيل حقوقهم القومية وحضر اجتماع المجلس الوطني التركي الكبير في أنقرة عام 1920م اثنان وسبعون نائبا كرديا تعاونوا مع مصطفى كمال كممثلين عن كردستان. ولم يتأخر مصطفى كمال والكماليون عموما في تقديم الوعود والعهود للأكراد لنيل حقوقهم القومية بل إنهم كانوا يرددون بصوت عال بأن تركيا وطن الأتراك والأكراد: الأتراك والأكراد شركاء في هذا الوطن ولكن سرعان ما استتب للكماليين الحكم في تركيا الجديدة حتى تنكروا لوعودهم وعهودهم للأكراد، وأعلنوا على لسان وزير العدل أن ليس لغير الأتراك في تركيا إلا أن يكونوا عبيدا، ولم يعد أمام الأكراد والحالة هذه إلا الثورة المسلحة دفاعا عن وجودهم فكانت ثورة 1925م بقيادة الشيخ سعيد والدكتور فؤاد في ديار بكر، تلك الثورة التي لاقت صدا قويا وعنيفا ودمويا، وقد دلت الإحصائيات الأولية أن القوات التركية دمرت 8757 بيتا و206 قرى وقتلوا حوالي نصف مليون كردي وفي عام 1927 ثار الأكراد مرة أخرى بعد تشكيل حزب خويبون (الاستقلال) ثورة اندلعت أولا في جبال آرارات بقيادة الجنرال إحسان نوري باشا، واستمرت هذه الثورة حتى عام 1930م حين استطاعت القوات التركية إجبار الثوار على اللجوء إلى إيران. وفي 1937م اندلعت ثورة كردية في درسيم (شمال كردستان) قارعت الجيوش التركية زهاء سنتين. وبعث أهالي درسيم إلى عصبة الأمم في نوفمبر/ تشرين الثاني 1937م طلبا يحتجون فيه على إجراءات الحكومة التركية بغلق المدارس الكردية وتحريم استعمال اللغة الكردية وحذف كلمتي كرد وكردستان من جميع المطبوعات والكتب، وتهجير الأكراد إلى مناطق تركيا. وأعلنت تركيا في عام 1946م بأن لا وجود في تركيا لأقلية كردية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
رفض العراق منح الأكراد الحكمَ الذاتي في شمال العراق.
1381 ذو القعدة - 1962 م رفض العراق منح الأكراد الحكم الذاتي في شمال العراق إبان فترة حكم عبدالكريم قاسم، ويشكل أكراد العراق 18% من أكراد العالم، ويتركز الأكراد في مناطق الموصل وكركوك والسليمانية وأربيل وصلاح الدين. وقد قام الأكراد بثورة عام 1961م ضد قوانين الإصلاح الزراعي، وحدثت مواجهات مع النظام العراقي القائم آنذاك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القتال بين الأكراد والقوات العراقية.
1388 رجب - 1968 م إن القضية الكردية في العراق قديمة مرت بكثير من الأحداث من المفاوضات والمناوشات بين الحكومة العراقية على اختلاف رؤسائها وبين الأكراد، وفي رجب / تشرين الأول 1968م وبعد توقف للقتال مع الأكراد دام أكثر من عامين، استؤنف القتال وازداد ضراوة بدخول فصل الشتاء واشتدت ضراوته أكثر في العام التالي، واتهمت الحكومة العراقية الأكراد بالتمرد وأنهم يحصلون على معونات من إيران ومن إسرائيل، وطالب الأكراد بالاستقلال وطلبوا من الأمم المتحدة التدخل لإنهاء القتال، ثم في الرابع من محرم 1390هـ / 11 آذار 1970م جرى اتفاق بين الحكومة العراقية والأكراد الذين منحوا حكما ذاتيا بدءا من صفر عام 1394هـ / 1974م وتقرر أن تكون إربيل عاصمة إقليم كردستان ولكن الاستقرار التام لم يتم فهذه المناطق غنية بالنفط وستخسرها العراق، مما أدى لمحاولة للانقلاب في عام 1391هـ وجرى أيضا محاولة لاغتيال مصطفى البرزاني الكردي في العام نفسه، وكان من بنود الاتفاق مشاركة الأكراد في الحكومة مشاركة كاملة وأن تكون اللغة الكردية هي اللغة الرسمية في البلاد مع اللغة العربية وعليه توقف القتال وألغيت حالة الطوارئ وأطلق عدد من السجناء السياسيين وألغيت الرقابة على البريد والاتصالات الخارجية، وأصبحت المناطق الكردية تدار من قبل القيادة العليا لشؤون الأكراد، ولكن لما تمت محاولة اغتيال لملا مصطفى البرزاني مرة ثانية عادت الصدامات وقطع حزب البعث علاقته بالأكراد وهدد الأكراد بالحرب الأهلية، ثم في موعد تطبيق الحكم الذاتي 1394هـ ظهر الرفض الكردي لما جاء في بنود تلك المعاهدة ورجع التمرد من جديد ولكن أمكن القضاء عليه في العام التالي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محكمة أمن الدولة التركية تحكم على أوجلان زعيم الأكراد بالإعدام ..
1420 ربيع الأول - 1999 م حكمت محكمة أمن الدولة في تركيا على عبدالله أوجلان بالإعدام، وصادقت محكمة التمييز على الحكم، ولكن محكمة أمن الدولة التركية حولت قرار إعدام 1999م إلى الأشغال الشاقة المؤبدة مدى الحياة عقب إلغاء البرلمان التركي عقوبة الإعدام في البلاد من عام 2002م. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - الْحَسَن بْن عديّ بْن أَبِي البركات بْن صخر بن مسافر بن إسماعيل، المقلب بتاج العارفين شمس الدّين، أَبُو مُحَمَّد شيخ الأكراد. [المتوفى: 644 هـ]
وجدّه أبو البركات هو أخو الشيخ القدوة عَدِيّ، رحمة اللَّه عَلَيْهِ. وكان الْحَسَن هذا من رجال العالم رأيًا ودهاء، وله فضل وأدب، وشعر جيد، وتصانيف فِي التّصوُّف. وله أتباعٌ ومُرِيدون يتغالون فِيهِ. وبينه وبين الشيخ عدي من الفرق كما بينَ القَدَم والفَرْق، وبلغ من تعظيم العدويّة لَهُ - فيما حَدَّثَنِي - أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن أَحْمَد الإربليّ قَالَ: قدِم واعظٌ عَلَى الشَّيْخ حَسَن هذا فوعظ حتّى رقّ حَسَن وبكى وغُشي عَلَيْهِ، فوثب بعض الأكراد عَلَى الواعظ فذبحوه. ثم أفاق الشيخ حسن فرآه يخبط فِي دمه فَقَالَ: ما هذا؟ فقالوا: والا أَيْشٍ هذا من الكلاب حتّى يُبْكِي سيّدي الشَّيْخ؟ فسكت حفظًا لدَسْته وحُرْمته. قلت: وقد خاف منه الملك بدر الدين لؤلؤ صاحب المَوْصِل، وعمل عَلَيْهِ حتّى قبض عَلَيْهِ وحبسه، ثُمَّ خنقه بوَتَرٍ بقلعة المَوْصِل خوفًا من الأكراد، لأنّهم كانوا يشنُّون الغارات عَلَى بلاده، فخشي لا يأمرهم بأدنى إشارة فيخرّبون بلاد المَوْصِل لشدّة طاعتهم لَهُ. وفي الأكراد طوائف إلى الآن يعتقدون أنّ الشَّيْخ حسنا لا بد أنْ يرجع، وقد تجمّعت عندهم زَكَوَاتٌ ونُذُورٌ ينتظرون خروجه، وما يعتقدون أَنَّهُ قُتِل. ورأيت لَهُ كتابًا فِيهِ عشرة أبواب، أحد الأبواب إثبات رؤية الله تعالى في الدنيا عيانًا، وأنّ غير واحدٍ من الأولياء رَأَى الله عيانًا، واستدلّ عَلَى ذَلِكَ، فنعوذ بالله من الخذْلان والضّلال! ومن تصانيفه: كتاب " مَحَكّ الإيمان "، وكتاب " الجلوة لأرباب الخَلْوة "، وكتاب " هداية الأصحاب "، وله " ديوان شِعر" فِيهِ أشياء من الاتّحاد، فمن ذَلِكَ: وقد عصيت اللّواحي فِي محبّتها ... وقلت كفّوا فهتك السترّ ألْيَقُ بي فِي عِشْق غانيةٍ فِي طَرْفها حورٌ ... في ثغرها شنبٌ وجدي من الشّنب -[500]- فنيت عنّي بها يا صاح إذ برزت ... وغبت إذ حضرتْ حقًّا ولم تَغِبِ وصرت فَرْدًا بلا ثانٍ أقومُ بِهِ ... وأصبح الكُلُّ والأكوانُ تَفْخَرُ بي وكلّ معنايَ معناها وصُورتها ... كصورتي وهي تدعى ابنتي وأبي وله من أُرْجُوزة: وشاهدت عينايَ أمرًا هائلًا ... جلّ بأنْ ترى لَهُ مُماثلًا فغبتُ عند ذاك عَن وُجُودي ... لمّا تَجَلَّى الحقُّ فِي شُهودِي وعاينت عيناي ذات الباري ... من غير ما شكٍّ ولا تَماري فكنت من ربيّ لا محالَهْ ... كقابِ قوسينِ وأَدْنَى حالهْ كَذَبَ وفَجَرَ، قاتله الله أنى يؤفك. وله: الحكمة أنْ تشربَ فِي الحانات ... خمرًا قرِنتْ بسائر اللّذّاتِ من كفّ مهفهفٍ مَتَى ما تُليت ... آيات صفاته بدت من ذاتي وله: سطا وله فِي مذهب الحبّ أنْ يسطو ... مليحٌ لَهُ فِي كلّ جارِحة قسط ومن فوق صحن الخدّ للنّقط غاية ... يُدلّ على ما يفعل الشّكل والنّقط لكاتبه: أمرد وقهوة وقحبة ... أوراد أرباب الهوى هذي طريق الجنّة ... فأين طريق النّار؟ وأقول: لا يكمل للرجل إيمانه حتى يتبرأ من الحُلُوليّة والاتّحاديّة الّذين يقولون: إنّ اللَّه سبحانه حل في الصور أواتحدت ذاته بذوات البَشَر. وعاش الشَّيْخ حسن هذا ثلاثًا وخمسين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - أيبك عز الدّين الْمَوْصِلِيّ، الظاهريّ، نائب حصن الأكراد. [المتوفى: 676 هـ]
قُتِلَ فِي داره بالحصن غيلةً وذلك فِي رجب وكان كافيًا ناهضًا، فِيهِ تشيُّع. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأكراد شعب من مجموعة الشعوب (الهند وأوربية)، وقد تعددت الآراء والنظريات حول أصل الأكراد، فبعضها يرى أنهم ينحدرون من أصل آرى، وبعضها يرى أنهم من أصل آشورى، وبعض ثالث يرى أنهم من أصل عربى.
ولكن معظم الكتاب والمفكرين الأكراد يرون أن أصولهم آرية. ويقطن الأكراد منطقة كردستان فى قارة آسيا، داخل ثلاث دول، هى: تركيا وإيران والعراق. ولا يزيد عدد الأكراد على تسعة ملايين نسمة، موزعين على الدول التى تضم منطقة كردستان، ويتوزع باقى الأكراد كأقليات فى كل من سوريا ولبنان وجمهوريات الاتحاد السوفييتى السابق وأفغانستان وباكستان. والأكراد مسلمون سُنِّيون فى غالبيتهم، ومعظمهم على المذهب الشافعى، وتوجد قلة شيعية تعيش فى كردستان وكرمنشاه ولورستان. وقد حكم الأكراد بابل فى عهد الملك أمبيا فترة امتدت من سنة (2300 ق. م) إلى سنة (2175 ق. م)، ثم خضع سكان كردستان لحكم الأرمن، والإخمانيين، والسلوقيين، والرومان، والفرس، والبيزنطيين، والساسانيين، والعرب. وقد دخل الأكراد فى الإسلام فى الثلث الأول من القرن الأول الهجرى. ومن أبرز الشخصيات الكردية فى التاريخ: صلاح الدين الأيوبى، مؤسس الدولة الأيوبية، وقائد المعارك الحاسمة ضد الصليبيين. وفى أوائل القرن العشرين الميلادى نشأت بين الأكراد فكرة القومية الكردية؛ كردِّ فعل تجاه القوميات التركية والعربية التى بدأ الترويج لها منذ نهايات القرن التاسع عشر الميلادى، ونتيجة لمعاناتهم من النظم الحاكمة فى المنطقة، وبخاصة فى تركيا والعراق وإيران. ويتكلم الأكراد اللغة الكردية، وتكتب فى إيران والعراق بحروف عربية، وفى جمهوريات الاتحاد السوفييتى السابق وتركيا تكتب بالحروف اللاتينية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ الأكراد
كثير، منها: (مفرج الكروب، في بني أيوب) . و (سيرة صلاح الدين) . و (تاريخ شرف خان البدليسي) . و (اللوايح السلاحية، والمنايح الصلاحية) . |