نتائج البحث عن (البجلي) 50 نتيجة

جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي وهو العلقي ويقال: جندب الخير وجندب الفاروق وجندب بن أم جندب. سمعت أحمد بن حنبل يقول: جندب بن سفيان. حدثني صالح بن أحمد قال: قلت لأبي: جندب بن سفيان هو جندب بن عبد الله العلقي؟ قال: نعم حي من بجيلة. حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: جندب البجلي وجندب بن عبد الله وجندب بن سفيان واحد.

معجم الصحابة للبغوي

جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي وهو العلقي
ويقال: // 78 // جندب الخير [وجندب الفاروق] وجندب بن [أم جندب].
سمعت أحمد بن حنبل يقول: جندب بن سفيان [].
حدثني صالح بن أحمد قال: قلت لأبي: جندب بن سفيان هو جندب بن عبد الله العلقي؟ قال: نعم حي من بجيلة.
حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: جندب البجلي وجندب بن عبد الله وجندب بن سفيان واحد.

أبو عبد الله ويقال: أبو عمرو جرير بن عبد الله البجلي سكن الكوفة وقدم الشام على معاوية

معجم الصحابة للبغوي

أبو عبد الله ويقال: أبو عمرو جرير بن عبد الله البجلي
سكن الكوفة وقدم الشام على معاوية
وأسلم جرير في السنة التي قبض فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

السميط البجلي

معجم الصحابة للبغوي

السميط البجلي
حدث به مسلمة بن شبيب عن زيد بن خباب عن موسى قال: أراه ابن عبيدة عن محمد بن أبي منصور عن السميط البجلي //286//قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " من رابط يوما في سبيل الله أو ليلة كان كعدل شهر صيامه وقيامه ".

قبيصة يقال إنه البجلي ويقال الهلالي سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

قبيصة يقال إنه البجلي ويقال الهلالي
سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1982 - أخبرنا عبد الله قال نا أبو الربيع الزهراني قال نا عبد الوارث قال: نا أيوب عن أبي قلابة عن قبيصة قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادى في الناس فصلى بهم ركعتين فأطال فيهما حتى انجلت الشمس فقال إن هذه الآية تخويف يخوف الله بها عباده فإذا رأيتم فصلوا كأخف صلاة صليتموها من المكتوبة.
قال أبو القاسم: روى هذا الحديث عباد بن منصور، عن أيوب، عن //23// أبي قلابة، وزاد في إسناده: هلال بن عامر، عن قبيصة الهلالي.
أخبرنا عبد الله قال: حدثنيه إبراهيم بن سعيد الطبري قال نا ريحان بن سعيد قال نا عباد بن منصور عن أيوب وذكر الحديث قال أبو القاسم: ولا أعلم لقبيصة الهلالي غير هذا الحديث.

328- أوسط بن عمرو البجلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

328- أوسط بن عمرو البجلي
د ع: أوسط بْن عمرو البجلي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره.
(118) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ، بِإِسْنَادِهِ عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عن مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عن سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عن أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَامٍ، فَأَلْفَيْتُ أَبَا بَكْرٍ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ عَامَ الأَوَّلِ، الْحَدِيثَ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.

911- الحارث بن عبد الله البجلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

911- الحارث بن عبد الله البجلي
د ع س: الحارث بْن عَبْد اللَّهِ البجلي وقيل: الجهني، يعد في أهل الكوفة.
روى حديثه حماد بْن عمرو النصيبي، عن زيد بْن رفيع، عن معبد الجهني، قال: بعثني الضحاك بْن قيس إِلَى الحارث بْن عَبْد اللَّهِ الجهني بعشرين ألف درهم، وقال: قل له: إن أمير المؤمنين أمرنا أن ننفق عليك، فاستعن بهذه، قال: ومن أنت؟ قلت: أنا معبد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عويمر، قلت: وأمرني أن أسألك عن الكلمة التي قال لك الحبر باليمن، فقال: نعم، بعثني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى اليمن، ولو أوقن أَنَّهُ يموت لم أفارقه، قال: فأتاني الحبر، فقال: إن محمدًا قد مات، قلت: متى؟ قال: اليوم، فلو أن عندي سلاحًا لقاتلته، قال: فلم ألبث إلا يسيرًا حتى أتاني آت من عند أَبِي بكر أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد توفي، وبايع لي الناس خليفة من بعده، فبايع من قبلك، فقلت: إن رجلا أخبرني بهذا من يومه لخليق أن يكون عنده علم، فأرسلت إليه، فقلت: إن الذي أخبرتني كان حقًا، قال: ما كنت لأكذبك، فقلت: من أين علمت ذلك؟ قال: إنه في الكتاب الأول أَنَّهُ يموت نبي هذا اليوم، قلت: كيف يكون بعده؟ قال: تدور رحاهم إِلَى خمس وثلاثين سنة.
رواه مُحَمَّد بْن سعد، عن حماد بْن عمرو، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده.
وقد أخرجه ابن منده، فقد سها في استدراكه عليه، وقال: ذكره عبدان، وقال أَبُو موسى: وهذه القصة مشهورة بجرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي، وأظنه صحف جريرًا بالحارث.

1775- زهير بن علقمة البجلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1775- زهير بن علقمة البجلي
ب د ع: زهير بْن علقمة البجلي وقيل: النخعي، وقيل: زهير بْن أَبِي علقمة، سكن الكوفة.
روى إياد بْن لقيط، عنه: أن امرأة جاءت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بابن لها قد مات، فقالت: يا رَسُول اللَّهِ، قد مات لي ابنان، فقال: " لقد احتضرت من النار حظارًا شديدًا " قال البخاري: زهير بْن علقمة هذا ليست له صحبة، وقد ذكره غيره في الصحابة.
أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده، قال: زهير بْن علقمة، وقال بعضهم: زهير بْن طهفة الكندي، وهما واحد.

3109- عبد الله بن عوسجة البجلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3109- عبد الله بن عوسجة البجلي
س: عَبْد اللَّه بْن عوسجة البجلي ثُمَّ العرني كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه بكتابه إِلَى بني حارثة بْن عَمْرو بْن قريط، يدعوهم إِلَى الْإِسْلَام، فأخذوا الصحيفة فغسلوها، فرقعوا بها أسفل دلوهم، وَأَبُو أن يجيبوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أذهب اللَّه عقولهم فهم أهل سفة، وكلام مختلط ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى 13215 د ع:
4258- قبيصة البجلي
د ع: قبيصة البجلي حدث عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صلاة الكسوف.
رَوَاهُ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ، قَالَ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ هَذِهِ الآيَاتِ تَخْوِيفٌ مِنَ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْهَا، فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا ".
كذا رَوَاهُ هشام، ورواه أنس، وعباد بْن مَنْصُور، عَنْ أيوب، عَنْ أَبِي قلابة، عَنْ هلال بْن عَامِر، عَنْ قبيصة بْن مخارق، فنسبه.
رَوَاهُ هند بْن عَمْرو، عَنْ قبيصة الهلالي.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
قَالَ ابْن منده: حديث هشام وهم، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وهو عندي قبيصة بْن مخارق الهلالي، والبجلي وهم.

4785- مخارق بن عبد الله البجلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4785- مخارق بن عبد الله البجلي
مخارق بْن عَبْد اللَّهِ البجلي هُوَ جد المغيرة بْن زياد بْن المخارق الموصلي 4313
(1489) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بْن مكارم بْن أحمد الموصلي المؤدب بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي زكريا يزيد بْن إياس، قَالَ: أَخْبَرَنَا المغيرة بْن الخضر بْن زياد بْن المغيرة بْن زياد البجلي، عن أبيه، عن أشياخه، أن المخارق بْن عَبْد اللَّهِ، جد المغيرة بْن زياد، شهد مع جرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي فتح ذي الخلصة قَالَ أَبُو زكريا: وَحدثنا المغيرة بْن الخضر بْن زياد، عن أشياخه: أنهم قدموا من الكوفة إِلَى الموصل مع من قدم من بجيلة.

5579- يزيد بن عبد الله البجلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5579- يزيد بن عبد الله البجلي
ب: يزيد بن عبد الله البجلي روى عَنْهُ ابنه حميد فِي فضل جرير بن عبد الله.
مخرج حديثه عن ولده.
أخرجه أبو عمر مختصرا.

أربد بن عبد اللَّه البجلي

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك الجاهلية، وحكّمه عمر في قضية [ (1) ] .
قال عبد الرّزّاق عن ابن عيينة عن المخارق بن عبد اللَّه: سمعت طارق بن شهاب يقول: خرجنا حجّاجا، فأوطأ رجل منّا يقال له أربد بن عبد اللَّه ضبّا، فأتينا عمر نسأله، فقال له عمر: احكم فيه. قال: أنت خير مني وأعلم. قال: أنا أمرتك أن تحكم. قال: قلت
فيه جدي. قال: قد جمع الماء والشجر. قال: ففيه ذلك. إسناده صحيح.
ورواه الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق، ولم يسمّ الرجل.
أدرك الجاهليّة وشهد فتح القادسيّة مع جرير، قال الخلال:
أخبرني جعفر بن أحمد بن بسر، حدّثنا أبي، حدّثنا أبي بسر بن مجالد بن جراد، وجراد ممّن وافى في القادسية مع جرير، فذكر قصته.

حصين بن عوف البجلي

الإصابة في تمييز الصحابة

: يقال هو اسم أبي حازم والد القيس. سيأتي في الكنى.
1743

ز حارثة بن سفيان البجلي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وكان زوج سلمى بنت جابر الأحمسية.
ذكره عبد اللَّه بن المبارك في كتاب البرّ والصلة قال: حدثنا أبان بن عبد اللَّه البجلي، عن فلان ابن أبي حازم- أن سلمى بنت جابر أتت عبد اللَّه بن مسعود فقالت له: إن زوجي حارثة بن سفيان لحق باللَّه، قتل بطبرستان، وإنه خطبني رجال، وإني حبست نفسي على زوجي، أفترجو لي أن أكون من أزواجه في الجنة؟ قال: نعم.
قلت: واسم فلان المذكور كريم، سماه أبو أحمد الزبيري في روايته عن أبان البجلي، وزاد في روايته:
أنّ ابن مسعود قال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إنّ أوّل أمّتي لحوقا بي امرأة من أحمس» .

الحارث بن عبد اللَّه البجلي

الإصابة في تمييز الصحابة

أورده أبو موسى [في الذيل، وساق] «1» من طريق عبدان بإسناده عن معبد بن خالد الجهنيّ، قال: بعثني الضحاك بن قيس إلى الحارث بن عبد اللَّه.. فذكر قصّة توجّهه إلى اليمن. وقد تقدمت القصة في ترجمة الحارث بن عبد اللَّه، فذكر قصة الجهنيّ، وأخرجه ابن مندة على الصّواب، فلا وجه لاستدراكه.

زهير بن عمرو البجليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن السّكن: ذكره بعضهم في الصّحابة، ولم يصح، لأنه لم يذكر سماعا ولا حضورا، وأفرده عن الّذي قبله.
ذكره البغويّ وغيره،
فأخرج البغويّ وابن قانع من طريق موسى بن عبيدة عن محمد بن أبي منصور عن السّميط البجلي: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من رابط يوما في سبيل اللَّه كان كعدل شهر، صيامه وقيامه» .

عبدة بن مسهر البجلي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة، وقال: روى إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي زرعة بن عمرو «3» ، عن جرير، عن عبدة بن مسهر، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «أين منزلك يا ابن مسهر» ؟ قال: قلت بكعبة نجران.
قلت: وهذا طرف من حديث طويل أخرجه أبو سعد في شرف المصطفى، من طريق الشعبي، قال: كان جرير مواخيا لعبدة بن مسهر، فلما ظهر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال جرير لعبدة: إني أردت أمرا ولم أكن أمضي عليه حتى أستشيرك، إنه ظهر نبيّ بالحجاز يوحى إليه من السماء ويدعو إلى اللَّه ... فذكر قصة خروجهما إليه. قال: فدنا عبدة بن مسهر، فقال: إن كنت صادقا فأخبرني بما جئت أسألك عنه. قال: أمّا ما أخذت «4» فسيفك وابنك وفرسك، فأما فرسك فستجده، وأما ابنك فاحتسبه فإنه قتله مالك بن نجدة، وأما سيفك فهو عند ابن مسعدة، فاجعل فرسك ربيطة في سبيل اللَّه، وإن أدركت الرّدة فلا تتبعن كندة ولا تنقض الميثاق، ثم قال: أين منزلك يا عبدة؟ فذكر بقية القصة.
وأخرج الرّامهرمزيّ في كتاب «الأمثال» طرفا من هذه القصة عن الشعبي وغيره، وفي حديثه: أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال لعبدة: «عليك بالخيل، اتّخذها في بلادك، فإنّها عدّة في الشّدائد، والخيل في نواصيها الخير» .

ز عزرة بن قيس بن عزية الأحمسي البجلي

الإصابة في تمييز الصحابة

وسكن حلوان في عهد عمر. روى عنه أبو وائل، قال الأعمش، عن أبي وائل، عن عزرة بن قيس: خطبنا خالد بن الوليد، فقال: إنّ عمر بعثني إلى الشام. الحديث في الفتن:
وفيه قول خالد: إنها لا تكون وعمر حيّ.
قال عليّ بن المدينيّ، لم يرو عنه غير أبي وائل. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين.
بقي إلى أيام معاوية فيما بلغني، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى.
العين بعدها السين
6443

أربد بن عبد اللَّه البجلي

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك الجاهلية، وحكّمه عمر في قضية [ (1) ] .
قال عبد الرّزّاق عن ابن عيينة عن المخارق بن عبد اللَّه: سمعت طارق بن شهاب يقول: خرجنا حجّاجا، فأوطأ رجل منّا يقال له أربد بن عبد اللَّه ضبّا، فأتينا عمر نسأله، فقال له عمر: احكم فيه. قال: أنت خير مني وأعلم. قال: أنا أمرتك أن تحكم. قال: قلت
فيه جدي. قال: قد جمع الماء والشجر. قال: ففيه ذلك. إسناده صحيح.
ورواه الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق، ولم يسمّ الرجل.
أدرك الجاهليّة وشهد فتح القادسيّة مع جرير، قال الخلال:
أخبرني جعفر بن أحمد بن بسر، حدّثنا أبي، حدّثنا أبي بسر بن مجالد بن جراد، وجراد ممّن وافى في القادسية مع جرير، فذكر قصته.

حصين بن عوف البجلي

الإصابة في تمييز الصحابة

: يقال هو اسم أبي حازم والد القيس. سيأتي في الكنى.
1743

ز حارثة بن سفيان البجلي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وكان زوج سلمى بنت جابر الأحمسية.
ذكره عبد اللَّه بن المبارك في كتاب البرّ والصلة قال: حدثنا أبان بن عبد اللَّه البجلي، عن فلان ابن أبي حازم- أن سلمى بنت جابر أتت عبد اللَّه بن مسعود فقالت له: إن زوجي حارثة بن سفيان لحق باللَّه، قتل بطبرستان، وإنه خطبني رجال، وإني حبست نفسي على زوجي، أفترجو لي أن أكون من أزواجه في الجنة؟ قال: نعم.
قلت: واسم فلان المذكور كريم، سماه أبو أحمد الزبيري في روايته عن أبان البجلي، وزاد في روايته:
أنّ ابن مسعود قال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إنّ أوّل أمّتي لحوقا بي امرأة من أحمس» .

الحارث بن عبد اللَّه البجلي

الإصابة في تمييز الصحابة

أورده أبو موسى [في الذيل، وساق] «1» من طريق عبدان بإسناده عن معبد بن خالد الجهنيّ، قال: بعثني الضحاك بن قيس إلى الحارث بن عبد اللَّه.. فذكر قصّة توجّهه إلى اليمن. وقد تقدمت القصة في ترجمة الحارث بن عبد اللَّه، فذكر قصة الجهنيّ، وأخرجه ابن مندة على الصّواب، فلا وجه لاستدراكه.

زهير بن عمرو البجليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن السّكن: ذكره بعضهم في الصّحابة، ولم يصح، لأنه لم يذكر سماعا ولا حضورا، وأفرده عن الّذي قبله.
ذكره البغويّ وغيره،
فأخرج البغويّ وابن قانع من طريق موسى بن عبيدة عن محمد بن أبي منصور عن السّميط البجلي: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من رابط يوما في سبيل اللَّه كان كعدل شهر، صيامه وقيامه» .

عبدة بن مسهر البجلي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة، وقال: روى إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي زرعة بن عمرو «3» ، عن جرير، عن عبدة بن مسهر، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «أين منزلك يا ابن مسهر» ؟ قال: قلت بكعبة نجران.
قلت: وهذا طرف من حديث طويل أخرجه أبو سعد في شرف المصطفى، من طريق الشعبي، قال: كان جرير مواخيا لعبدة بن مسهر، فلما ظهر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال جرير لعبدة: إني أردت أمرا ولم أكن أمضي عليه حتى أستشيرك، إنه ظهر نبيّ بالحجاز يوحى إليه من السماء ويدعو إلى اللَّه ... فذكر قصة خروجهما إليه. قال: فدنا عبدة بن مسهر، فقال: إن كنت صادقا فأخبرني بما جئت أسألك عنه. قال: أمّا ما أخذت «4» فسيفك وابنك وفرسك، فأما فرسك فستجده، وأما ابنك فاحتسبه فإنه قتله مالك بن نجدة، وأما سيفك فهو عند ابن مسعدة، فاجعل فرسك ربيطة في سبيل اللَّه، وإن أدركت الرّدة فلا تتبعن كندة ولا تنقض الميثاق، ثم قال: أين منزلك يا عبدة؟ فذكر بقية القصة.
وأخرج الرّامهرمزيّ في كتاب «الأمثال» طرفا من هذه القصة عن الشعبي وغيره، وفي حديثه: أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال لعبدة: «عليك بالخيل، اتّخذها في بلادك، فإنّها عدّة في الشّدائد، والخيل في نواصيها الخير» .

ز عزرة بن قيس بن عزية الأحمسي البجلي

الإصابة في تمييز الصحابة

وسكن حلوان في عهد عمر. روى عنه أبو وائل، قال الأعمش، عن أبي وائل، عن عزرة بن قيس: خطبنا خالد بن الوليد، فقال: إنّ عمر بعثني إلى الشام. الحديث في الفتن:
وفيه قول خالد: إنها لا تكون وعمر حيّ.
قال عليّ بن المدينيّ، لم يرو عنه غير أبي وائل. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين.
بقي إلى أيام معاوية فيما بلغني، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى.
العين بعدها السين
6443

عوف بن أبي حيّة البجلي

الإصابة في تمييز الصحابة

والد شبيل.
قال ابن مندة: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. روى عنه ولده شبيل.
قلت: وقد تقدم شبيل في هذا القسم، واستشهد عوف في قتال الفرس ب «نهاوند» .
وأخرج ابن أبي شيبة في «مصنفه» بسند صحيح، عن قيس بن أبي حازم، عن مدرك بن عوف الأحمسي، قال: بينما أنا عند عمر إذ أتاه رسول النعمان بن مقرّن، فسأله عمر عن الناس، فذكر من أصيب من المسلمين، وقال: قتل فلان وفلان وآخرون لا نعرفهم، فقال عمر: لكن اللَّه يعرفهم. قالوا، ورجل اشترى نفسه- يعنون عوف بن أبي حيّة الأحمسي أبا شبيل، قال مدرك بن عوف: يا أمير المؤمنين، واللَّه خالي يزعم الناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة، فقال عمر: كذب أولئك، ولكنه اشترى الآخرة بالدنيا. قال: وكان أصيب وهو صائم فاحتمل وبه رمق فأبى أن يشرب حتى مات.

عمرو بن عبد الحارث البجلي

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو حازم، والد قيس.
أورده جعفر المستغفريّ، وتبعه أبو موسى، قال: والمشهور أن اسمه عبد عوف.
قلت: وهو الصواب.

قيس بن أبي حازم البجلي

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم الأحمسي، أبو عبد اللَّه. واسم أبي حازم
حصين بن عوف ويقال عوف بن عبد الحارث، ويقال عبد عوف بن الحارث بن عوف.
لأبي حازم صحبة، وأسلم قيس في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وهاجر إلى المدينة، فقبض النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قبل أن يلقاه. فروى عن كبار الصحابة، ويقال: إنه لم يرو عن العشرة جميعا غيره، ويقال: لم يسمع من بعضهم. وروى أيضا عن بلال، ومعاذ بن جبل، وخالد بن الوليد، وابن مسعود، ومرداس الأسلمي، في آخرين.
روى عنه من التابعين فمن بعدهم إسماعيل بن أبي خالد، والمغيرة بن شبل، والحكم بن عتيبة، والأعمش، وبيان بن بشر، وآخرون.
قال ابن حبّان في «الثقات» : قال ابن قتيبة: ما بالكوفة أحد أروى عن الصحابة من قيس.
وقال أبو عبيد الآجريّ، عن أبي داود: أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم.
ووقع في «مسند البزّار» ، عن قيس، قال: قدمت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فوجدته قد قبض، فسمعت أبا بكر الصديق رضي اللَّه عنه ... فذكر حديثا عنه.
وهذا يدفع قول من زعم أن له رؤية.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: أدرك الجاهلية. وقد أخرج أبو نعيم من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم دخلت المسجد مع أبي، فإذا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يخطب، فلما خرجت قال لي أبي: هذا رسول اللَّه يا قيس، وكنت ابن سبع أو ثمان سنين.
قلت: لو ثبت هذا لكان قيس من الصحابة. والمشهور عند الجمهور أنه لم ير النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وقد أخرجه الخطيب من الوجه الّذي أخرجه ابن مندة، وقال: لا يثبت. وأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق جعفر الأحمر، عن السري بن يحيى، عن قيس، قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لأبايعه فجئت وقد قبض، وأبو بكر قائم على المنبر في مقامه، فأطاب الثناء وأكثر البكاء.
وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن قيس، قال: أمّنا خالد بن الوليد يوم اليرموك في ثوب واحد، وخلفه الصحابة.
وقال يعقوب بن شيبة: كان من قدماء التابعين. روى عن أبي بكر فمن دونه، وأدركه وهو رجل كامل، قال: ويقال ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا أنا، لا نعلم له سماعا من عبد الرحمن. ووثّقه جماعة.
وقال يحيى بن أبي عتبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: كبر قيس حتى جاوز المائة بسنتين، كبر وخرف. قال عمرو بن علي: مات سنة أربع وثمانين، وقال الهيثم بن عدي: مات في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك، ويؤيده قول خليفة وأبي عبيد: مات سنة ثمان وتسعين، وقد تقدم ذكره في القسم الثاني.
ذكره البغويّ، وابن أبي خيثمة، وابن مندة، وبقي بن مخلد، وأخرجوا له من طريق
عبد الوارث، عن أيوب عن أبي قلابة، عن قبيصة، قال: انكسفت الشمس.. فذكر الحديث، وفي آخره. فصلوا كأخفّ صلاة صليتموها من المكتوبة.
قال البغويّ: رواه عباد بن منصور، عن أيوب، فزاد بين أبي قلابة وقبيصة هلال بن عامر، وقال: عن قبيصة الهلالي، ولا أعلم لقبيصة الهلالي غيره، وجعلوه غير قبيصة بن المخارق الهلالي، وهو واحد.
وقد تعقّبه على البغوي ابن قانع، وعلى أبي بكر بن أبي خثيمة بن شاهين، وعلى ابن مندة أبو نعيم، وزاد أبو نعيم بأن هشاما الدّستوائي تفرّد بقوله البجلي، وخالفه بقية الرواة، فقالوا الهلالي، وهو الصّواب. وقد أشار البخاري إلى ذلك بقوله: قبيصة بن المخارق الهلالي، ويقال البجلي، فأفصح «1» بأنه واحد.

مخارق بن عبد اللَّه البجلي

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره أبو زكريّا الموصليّ في تاريخ الموصل، واستدركه ابن الأثير على من تقدمه، وأخرج من رواية أبي زكريا، عن المغيرة بن الخضر «3» بن زياد بن المغيرة بن زياد البجلي، عن أبيه، عن أشياخه- أن المخارق بن عبد اللَّه جدّ المغيرة بن زياد شهد مع جرير بن عبد اللَّه فتح ذي الخلصة.
قلت: وفتح ذي الخلصة كان في زمن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
وبه عن أشياخه أنهم قدموا من الكوفة إلى الموصل مع من قدم من بجيلة، يعني فسكنوا الموصل.

يزيد بن عبد اللَّه البجليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. روى عنه ابنه حميد بن يزيد في فضل جرير. فخرج حديثه عن ولده، ذكره أبو عمر مختصرا.
: والد قيس. وقيل اسمه عوف. وقيل عبد عوف.
أخرج حديثه البخاريّ في «الأدب المفرد» ، وأبو داود، وصحّحه؛ وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، كلهم من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبيه- أنه جاء والنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يخطب، فقام في الشمس فأمر به فتحوّل إلى الظن؛ قال محمد بن سعد:
قتل أبو حازم بصفين.
آخر.
ذكره أبو نعيم في «الصّحابة» ، وأخرج
من طريق قيس بن الربيع، عن أبان بن عبد اللَّه
البجلي، عن كريمة بنت أبي حازم، عن أبيه؛ قال: اختصم إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم رجلان في ولد فقضى به لأحدهما.
: شامي تابعي أرسل شيئا، فذكره العسكري في الصحابة. وقال عبد الحق في الأحكام: ليس بمشهور. روى عنه عبد الرحمن بن أبي عوف، وحديثه عند أبي داود، والنسائي.
2090- البَجَلِيُّ:
مُحَمَّدُ بنُ الهَيْثَمِ بنِ خَالِدٍ، الحَافِظُ المُحَدِّثُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ البَجَلِيُّ، الكُوْفِيُّ، نَزِيْلُ بخارى.
حَدَّثَ عَنْ: عمِّ أَبِيْهِ الحَسَنِ بنِ الرَّبِيْعِ البُورَانِيِّ، وَحُسَيْنٍ الجُعْفِيِّ، وَأَبِي أُسَامَةَ، وَأَبِي نُعَيْمٍ، وَطَائِفَةٍ. روَى عَنْهُ أَهْلُ بُخَارَى.
قَالَ بَكْرُ بنُ مُنِيْرٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَسْأَلُ مُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيَّ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ الهيثمِ، لَمَّا قَدِمَ فَقَالَ: اكتُبُوا عَنْهُ فَإِنَّهُ ثِقَةٌ.
قَالَ بكرٌ: جَمِيْعُ مَا حَدَّثَنَاهُ مِنْ حِفْظِهِ، وَالكُتُبُ بَيْنَ يَدَيْهِ مَطَروحَةٌ.
أَخْبَرَنِي أَبُو عَلِيٍّ بنُ الخَلاَّلِ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ، أَخْبَرْنَا أَبُو عَلِيٍّ البَردَانِيُّ، أَخْبَرَنَا هَنَّادٌ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الله غنجار، حدثنا أحمد ابن أَبِي حَامِدٍ البَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بنُ مُنِيْرِ بنِ خَالِدٍ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ الهَيْثَمِ البَجَلِيَّ يَقُوْلُ: كَانَ بِبَغْدَادَ قَائِدٌ مِنْ قُوَّادِ المُتَوَكِّلِ، وَكَانَتِ امْرَأَتُهُ تَلِدُ البنَاتِ فَحْملت مَرَّةً فحلفَ القَائِدُ، إِنْ وَلدَتْ هَذِهِ المرَّة بنتاً قتلتُكِ بِالسَّيْفِ فَلَمَّا جلَسَتْ لِلْوِلاَدَةِ هِيَ، وَالقَابلَةُ أَلقت مِثْل الجُريِّبِ، وَهُوَ يضْطربُ فَشَقُّوهُ فَخَرَجَ مِنْهُ أَرْبَعُوْنَ ابْناً، وَعَاشوا كلُّهُم وَأَنَا رأَيتُهُم بِبَغْدَادَ رُكْبَاناً خَلْفَ أَبيهِم وَكَانَ اشْتَرَى لِكُلِّ، وَاحِدٍ مِنْهُم ظِئْراً.
قَالَ بكرٌ: فَحضرتُ مَجْلِسَ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيِّ، فَحَدَّثَهُ أَبِي بِمَا حَكَى لَنَا ابْنُ الهَيْثَمِ فَقَالَ: إِنَّهُ صَدُوْقٌ مستورٌ.
قَالَ غَنجَارٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمَائتينِ.
قُلْتُ: وَبكرٌ ثِقَةٌ. فسُبْحَانَ القَادِرِ عَلَى كُلِّ شيء.

أبو مسعود البجلي

سير أعلام النبلاء

4119- أبو مسعود البجلي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ، المُحَدِّثُ، المُسْنِدُ بَقِيَّةُ المَشَايِخِ أَبُو مسعود؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ شَاذَانَ البَجَلِيُّ الرَّازِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.
وَبَكَّر بِهِ أَبُوْهُ المُحَدِّث الزَّاهِد مُحَمَّدُ بن عبد الله فأسمع: هـ مِنْ: أَبِي سَعِيْدٍ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ الرَّازِيّ، وَأَبِي عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، وَحُسَيْنَكَ بنُ عَلِيٍّ التَّمِيْمِيُّ، وَأَبِي طَاهِر بن خُزَيْمَةَ.
وَطلب هَذَا الشَّأْن، وَبَرَّزَ فِيْهِ عَلَى الأَقرَان.
وَرَوَى أَيْضاً عَنْ، أَبِي النَّضْرِ مُحَمَّدِ بن أَحْمَدَ الشَّرْمَغُولِي، وَأَبِي بَكْرٍ الطِّرَازِي وَأَبِي الحُسَيْنِ القَنْطَرِي وَأَبِي مُحَمَّدٍ المَخْلَدي وَشَافعٍ الإِسفرَايينِي وَأَبِي بَكْرٍ بنِ لاَل وَأَحْمَدَ بن فِرَاس المَكِّيّ وَأَبِي الحَسَنِ ابن جهضم وابن فارس اللغوي وخلق.
وَكَانَ يُسَافر فِي التجَارَة كَثِيْراً كَثِيْرَ الأُصُوْل عَارِفاً بِالحَدِيْثِ جَيِّدَ الْفَهم وَثَّقَهُ جَمَاعَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى بنُ شرَاعَة، وَعبدُ الوَاحِد بنُ أَحْمَدَ الهَمْدَانِيّ الخَطِيْبُ، وَأَبُو الحَسَنِ
عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الجُرْجَانِيّ وَظرِيفٌ النَّيْسَابُوْرِيّ وَعبدُ الرَّحْمَن بن مُحَمَّدٍ التَّاجِر وَالحَافِظ إِسْمَاعِيْل بنُ عَبْدِ الغَافِر وَآخَرُوْنَ.
اتَّفَقَ مَوْتُهُ بِبُخَارَى فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَنْدَة: كَانَ ثِقَةً تَاجراً كَثِيْرَ الكُتُب عَارِفاً بِالحَدِيْثِ.
وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو العَلاَءِ بنُ سُلَيْمَانَ التَّنُوْخِي المَعَرِّي صَاحِب التَّوَالِيف وَأَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ النُّعْمَانِ الأَصْبَهَانِيُّ الصَّائِغ وَشيخ الإِسْلاَم أَبُو عُثْمَانَ الصَّابُوْنِيّ وَشَارح الصَّحِيْح أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ خَلَف بنِ بطّالٍ القُرْطُبِيّ وَالمُقْرِئ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الخَبَّازِيُّ النَّيْسَابُوْرِيّ وَشيخُ الإمامية أبو الفتح الكراجكي الرافضي.
__________
1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص 85- 86"، والأنساب للسمعاني "2/ 86"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1010"، والعبر "3/ 218 - 219"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 282".

‏<br> أوسط بن عمرو البجلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ولا أعلم له رواية عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ، روى عنه سليم بن عامر الخبائري.

‏<br> جندب بن عَبْد الله بن سفيان البجلي العلقي .

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والعلق: بطن من بجيلة، وهو علقة بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث، أخو الأزد بن الغوث، له صحبة ليست بالقديمة، يكنى أبا عَبْد الله، كان بالكوفة ثم صار إلى البصرة.

في هامش تهذيب التهذيب: في هامش الخلاصة. في نسخة من التهذيب العلقميّ، وعلقمة: حي بن مجيلة.

في ى: عبقري. والمثبت من م، وأسد الغابة.

في م: صحبته ليست بالقديمة.



روى عنه من أهل البصرة الحسن بن أبى الحسن، ومحمد بن سيرين، أنس بن سيرين، وأبو السوار العدوي، وبكر بن عبد الله المزني، ويونس ابن جبير الباهلي، وصفوان بن محرز المازني، وأبو عمران الجوني.

وروى عنه من أهل الكوفة عَبْد الملك بن عمير، والأسود بن قيس، وسلمة بن كهيل.

ومنهم من يقول: جندب بن سفيان، ينسبونه إلى جده. ومنهم من يقول: جندب بن عَبْد الله، وهو جندب بن عَبْد الله بن سفيان، وله رواية عن أبي بن كعب وحذيفة بن اليمان.

‏<br> طارق بن شهاب البجلي الكوفي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أبو عبد الله، ينسب طارق بن شهاب ابن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم- في أحمس من بجيلة، أدرك الجاهلية.

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ هُوَ الْخَشِنِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ.

وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حَدَّثَنَا أحمد بن زهير، حدثنا عمرو ابن مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ:

رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَغَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ.

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا أحمد بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَغَزَوْتُ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ- ثَلاثًا وَثَلاثِينَ أَوْ ثَلاثًا وَأَرْبَعِينَ بَيْنَ غَزْوَةٍ وَسَرِيَّةٍ.

رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَمُخَارِقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ قَيْسٍ ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شِبْلٍ وغيرهم.

ليس في ت.

في ت: يسار.

ليس في ت.

في ت: ميسرة بدل قيس.

‏<br> عبد الله بْن ضمرة الْبَجَلِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


مخرج حديثه عَنْ قوم من ولده. روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي فضل جَرِير الْبَجَلِيّ قوله صَلَّى الله عليه وسلم: إذا أتاكم كريم قول فأكرموه من ولده صابر بْن سَالِم بْن حميد بن يزيد بن عبد الله ابن ضمرة.

‏<br> مدرك بْن عوف الْبَجَلِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


مختلف فِي صحبته واتصال حديثه. روى عَنْهُ قَيْس بْن أَبِي حَازِم وقيس، يروي عَنْ كبار الصحابة، ويروي مدرك هَذَا عَنْ عمر بن الخطاب.

سيأتي على حسب الترتيب الجديد للكتاب.

‏<br> يَزِيد بْن عَبْد اللَّهِ الْبَجَلِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> أَبُو نخيلة الْبَجَلِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة. روى عنه أَبُو وائل شقيق بْن سلمة، عداده فِي الكوفيين. وقد قيل: ليست له صحبة، والأول أكثر. رَوَى الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي نُخَيْلَةَ - رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ رُمِيَ بِسَهْمٍ، فَقِيلَ لَهُ: ادْعُ اللَّهَ. فَقَالَ: اللَّهمّ انقص من الوجع

في أ: ﷺ.

ليس في أ.

بمعجمة مصغر- (الإصابة) . وفي التقريب: بالمعجمة ويقال بالمهملة.



وَلا تَنْقُصْ مِنَ الأَجْرِ. قِيلَ لَهُ: ادْعُ اللَّهَ. قَالَ: اللَّهمّ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُقَرَّبِينَ، وَاجْعَلْ أُمِّي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: قِيلَ فِيهِ أَبُو نُخَيْلَةَ، وَالْمَعْرُوفُ أَبُو نُحَيْلَةَ، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ. قَالَ عَلِيٌّ:

وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ.
النحوي، اللغوي: أبان بن عثمان الأحمر بن يحيى بن زكريا اللؤلؤي ويعرف بالأحمر البَجْلي مولاهم أبو عبد الله.
من مشايخه: أبي عبد الله جعفر، وأبي الحسن موسى بن جعفر وغيرهما.
من تلامدته: أبو عبيدة معمر بن المثنى، ومحمد بن سلّام الجمحي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "ذكره الطوسي في كتاب أخبار مصنفي الإمامية" أ. هـ.
¬__________
* معجم الأدباء (1/ 39)، ميزان الاعتدال (1/ 124)، لسان الميزان (1/ 118)، الوافي (5/ 302)، البلغة (43)، البغية (1/ 405)، سفينة البحار (1/ 8)، أعيان الشيعة (5/ 44)، الأعلام (1/ 27)، معجم المؤلفين (1/ 1).

* ميزان الاعتدال: "تُكلّمَ فيه ولم يتُرك بالكلية وأما العقيلي فاتهمه .. " أ. هـ.
* لسان الميزان: قال تعليقًا على كلام الذهبي في ميزان الاعتدال: "ولم أر في كلام العقيلي ذلك. وإنما ترجم له -وساق حديثًا- قال العقيلي: ليس له أصل ولا يروي من وجه يثبت انتهى. وقال الأزدي: لا يصح حديثه. انتهى وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال يخطئ ويهم .. وكان أديبًا عالمًا بالأنساب. انتهى. وقال محمد بن أبي عمر: كان أبان من أحفظ الناس بحيث أنه يرى كتابه، فلا يزيد حرفًا انتهى" أ. هـ.
* أعيان الشيعة: "وعدّه الكشي من الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله (- عليه السلام -) الذين أجمعت العصابة [تعبيرًا عن أهل السنة على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم فيما يقولون وأقروا له بالفقه ولم يُروَ فيه قدح من أحد من أهل الرجال ولا غيرهم سوى رواية ابن أبي البلاد وهي: عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: (كنت أقود أبي وقد كان كف بصره حتى صرنا إلى حلقة فيها أبان الأحمر فقال لي عمن تحدث قلت عن أبي عبد الله فقال: ويحه سمعت أبا عبد الله (- عليه السلام -) يقول: أما منكم الكذابين ومن غيركم المكذبين) .. ويعرف أيضًا بروايته عن أبي بصير وعن أبي مريم عبد الغفار .. " أ. هـ.
* سفينة البحار: "وهو من الناووسية (¬1) .. وهو ممن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه .. " أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالأخبار والأنساب. إمامي أصله من الكوفة وكان يسكنها تارة ويسكن البصرة تارة أخرى" أ. هـ.
وفاته: نحو (200 هـ) مائتين.
من مصنفاته: له كتاب جمع فيه المبدأ والمبعث والمغازي، والوفاة والسقيفة والردة، وذكر الفيروزآبادي أن له عدة تصانيف.
¬__________
(¬1) فهي الناووسية: فرقة من الشيعة الجعفرية، من الغلاة الرافضة، لقبوا الناووسية إما لأن رئيسهم كان يقال له عجلان بني ناووس من أهل البصرة، ولأن لقبه ناووس. كان نسبة إلى قرية بهذا الاسم والناووسية يسوقون الإمامة إلى جعفر الصادق بنص أبيه الإمام محمد الباقر. وادعوا أن الصادق لم يمت، وأنه حي، ورووا عنه أنه قال لو رأيتم رأسي قد أهوى عليكم من جبل (وفي قول آخر عليكم من الجبل)، فلا تصدقوه فإني أنا صاحبكم، صاحب السيف.- ورووا أنه قال أيضًا إن جاءكم من يخبركم عى أنه مرضنى، وغسلنى، وكفننى، فلا تصدقوه، فإني صاحبكم، صاحب السيف.
وزعمت هذه الفرقة أن الصادق ما يزال يلي أمر الناس، وأنه المهدي المنتظر، وقال بعضهم إن الذي كان يتبدى للناس لم يكن جعفرًا، وإنما تصور للناس في الصورة.
وانضم إلى هذه الفرقة قوم من السبئية، فزعموا جميعًا أن جعفرًا كان عالمًا بجميع علوم الدين العقلية والشرعية، وكانوا إذا عرضت لهم مسألة فقهية يقولون فيها ما قال أبو عبد الله (يقصدون جعفرًا).
وقيل إن هذه الفرقة زعمت أن عليًّا باق، وستنشق الأرض عنه يوم القيامة فيملأ الأرض عدلًا"، موسوعة الفرق والجماعات والمذاهب الإسلامية: (389) تأليف الدكتور عبد المنعم الحفني، الطبعة الأولى (1413 هـ -1993 م) دار الرشاد.

اللغوي، المفسر: الحسين بن الفضل بن عُمَير البجَلي الكوفي، النيسابوري، أبو علي.
ولد: قبل سنة (180 هـ)، وقيل: سنة (178 هـ) قبل ثمانين ومائة، وقيل: سنة ثمان وسبعين ومائة.
¬__________
* الوافي (12/ 200)، و (13/ 28)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 142)، معجم المفسرين (1/ 143)، تاريخ الإسلام (المتوفون تقريبًا سنة 500) ط. تدمري، معجم المؤلفين (1/ 577)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 530).
(¬1) وقيل الحسن، وترجم له صاحب الوافي ترجمتين الأولى سماه الحسن والثانية الحسين.
* السير (13/ 414)، العبر (2/ 68)، الوافي (13/ 27)، لسان الميزان (2/ 352)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 159)، الشذرات (3/ 335)، معجم المفسرين (1/ 157)، الأعلام (2/ 251)، تاريخ الإسلام (وفيات 282) ط. تدمري، طبقات المفسرين للسيوطي (37)، مرآة الجنان (2/ 145).

من مشايخه: يزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي، وابن كُلّاب (¬1) وغيرهم.
من تلامذته: محمد بن عبد الله بن المبارك، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• السير: "قال الحاكم: الحسين بن الفضل بن عمير المفسر، إمام عصره في المعاني والقرآن.
قال أبو القاسم المذكر: لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان ممن يُذكر في عجائبهم.
وعن الكرابيسي: كان في سكة عمار فمر به جماعة من الفرسان على زي أهل العلم فرفع حاجبه ثم قال لي: من هؤلاء، قلت: هذا أبو بكر بن خزيمة وجماعة معه، فقال: سبحان الله بعد أن كان يزورنا في هذا الدار إسحاق بن راهويه ومحمد بن رافع يمر بنا ابن خزيمة فلا يسلم"
أ. هـ.
• اللسان: " ... لم أرَ فيه كلامًا، لكن ساق الحاكم في ترجمته مناكير عدة، فالله أعلم" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "سمعت إبراهيم بن مضارب بن إبراهيم: سمعت أبي يقول: كان علم الحسين بن فضل بالمعاني إلهامًا من الله تعالى. فإنه كان تجاوز حد التعليم، وكان يركع في اليوم واليلة ستمائة ركعة، ويقول: لولا الضعف والسن لم أطعم بالنهار.
سمعت أبا زكريا العنبري يقول: لما قلد المأمون عبد الله بن طاهر خُراسان قال: يا أمير المؤمنين لي حاجة.
قال: مفضية، قال: تُسعفني بثلاثة: الحسين بن الفضل البجلي وأبو سعيد الضرير وأبو إسحاق القُرشي. قال: أسعفناك. وقد أخليت العراق من الأفراد.
ثم ساق الحاكم من الأحاديث في الغرائب والأفراد نحو بضعة عشر حديثًا، فيها حديث باطل"
أ. هـ.
• الأعلام: "مفسر، كان رأسًا في معاني القرآن، أصله من الكوفة، مُعَمَّر، وانتقل إلى نيسابور، وقبره بها معروف" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "مفسر، محدث ثقة، من أكابر فقهاء الشيعة الإمامية .. " أ. هـ.
• قلت: لم أجد من ذكر تشيعه في المصادر التي ذكرناها سوى صاحب "معجم المفسرين"، وكان أحد مراجعه "أعيان الشيعة" جزء غير متوفر لدينا طبعته، ولعله -أي صاحب معجم المفسرين- ذكر ذلك اعتمادًا عليه، والله أعلم بالصواب.
من أقواله: في اللسان: "من سئل عن مسألة فيها أثر عن رسول الله - ﷺ - فعليه أن يجيب بحوابه، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان، فإن السند لا يعارض بشيء من ذلك" أ. هـ.
وفاته: سنة (282 هـ) اثنتين وثمانين ومائتين وله (104 سنين).
¬__________
(¬1) ابن كلاب: هو عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مسلم، الكناني المكي، توفي سنة (240 هـ)، وهو صاحب الحيدة. انظر تاريخ بغداد (10/ 449)، وطبقات الأسنوي (1/ 41)، وطبقات السبكي (2/ 144)، وغيرها: وانظر "درء تعارض العقل والنقل": (245 - 252).

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت