|
(الْبناء) من حرفته الْبناء
|
|
(الْبناء) المبنى (ج) أبنية (جج) أبنيات و (عِنْد النُّحَاة) لُزُوم آخر الْكَلِمَة حَالَة وَاحِدَة مَعَ اخْتِلَاف العوامل فِيهَا
|
|
البناء:[في الانكليزية] Construction [ في الفرنسية] Construction بالكسر والمد يعني العمارة، وإحضار الزوجة للمنزل، وعدم إعراب اللفظ. كما في كنز اللغات. وعند الفقهاء عدم تجديد التحريمة الأخرى وإتمام ما بقي من الصلاة التي سبق للمصلي الحدث فيها بالتحريمة الأولى، ويقابله الاستئناف. هكذا يستفاد من جامع الرموز في فصل مصلّ سبقه الحدث. وعند الصرفيين والنحاة يطلق على عدم اختلاف آخر الكلمة باختلاف العوامل ويجيء تحقيقه في لفظ المعرب. ويطلق أيضا على الهيئة الحاصلة للّفظ باعتبار ترتيب الحروف وحركاتها وسكناتها، وقد سبق تحقيقه في بيان علم الصرف في المقدمة، ويسمّى بالصيغة والوزن أيضا. وقد يقال الصيغة والبناء والوزن لمجموع المادّة والهيئة أيضا صرّح بذلك المولوي عبد الحكيم في حاشية الفوائد الضيائية، وستعرف في لفظ الوزن تحقيق هذا المقام.التقسيمينقسم البناء عندهم إلى ثلاثي ورباعي وخماسي لأنّه إن كانت في الكلمة ثلاثة أحرف أصول فثلاثي، وإن كانت في الكلمة أربعة أحرف أصول فرباعي، وإن كانت خمسة فخماسي. قال الرّضي في شرح الشافية لم يتعرّض النّحاة لأبنية الحروف لندور تصرّفها، وكذا الأسماء العريقة البناء كمن وما. ولا يكون الفعل خماسيا لأنه إذا يصير ثقيلا بما يلحقه مطّردا من حروف المضارعة، وعلامة اسم الفاعل واسم المفعول والضّمائر المرفوعة التي هي كالجزء منه. ثمّ إنّ مذهب سيبويه وجمهور النحاة أنّ الرباعي والخماسي صنفان غير الثلاثي. وقال الفراء والكسائي بل أصلهما الثلاثي. وقال الفرّاء: الزائد في الرباعي حرفه الأخير، وفي الخماسي الحرفان الأخيران. وقال الكسائي الزائد في الرباعي الحرف الذي قبل آخره، ولا دليل على ما قالا، وقد ناقضا قولهما باتفاقهما على وزن جعفر فعلل، ووزن سفرجل فعللل، مع اتفاق الجميع على أنّ الزائد إذا لم يكن تكريرا يوزن بلفظة انتهى. وكلّ منهما مجرّد ومزيد، فالمجرّد ما لا يكون فيه حرف زائد والمزيد ما يكون فيه حرف زائد.ولا يجوز الاسم سبعة أحرف ولا يجوز زيادته أربعة أحرف، ولا يجوز الفعل ستة أحرف ولا يجوز زيادته ثلاثة أحرف، فنهاية الزيادة في الثلاثي من الاسم أربعة أحرف، وفي الرباعي منه ثلاثة، وفي الخماسي منه اثنان، وفي الثلاثي من الفعل ثلاثة، وفي الرباعي منه اثنان، كذا في الأصول الأكبري وحواشيه. وفي بعض الكتب لا يكون الفعل المضارع مجرّدا أبدا بل مزيدا ثلاثيا أو رباعيا، وكذا الأمر واسم الفاعل والمفعول ونحوها.وينقسم البناء أيضا إلى صحيح وغير صحيح، وغير الصحيح إلى معتلّ ومهموز ومضاعف، لأن البناء لا يخلو إمّا أن لا يكون أحد من حروفه الأصول حرف علّة ولا همزة ولا تضعيفا، أو يكون، والأول هو الصحيح، والثاني ثلاثة أقسام لأنّه إن كان أحد حروفه الأصول حرف علّة يسمّى معتلا، وإن كان أحدها همزة يسمّى مهموزا، وإن كان أحدها مكررا يسمّى مضاعفا. ففي الثلاثي ما يكون عينه ولامه أو فاؤه وعينه متماثلين، وفي الرباعي ما يكون فاؤه ولامه الأولى متماثلين مع تماثل عينه ولامه الثانية كزلزل، وهذا هو التقسيم المشهور بين الجمهور. وعند البعض الصحيح ما لا يكون معتلا، فالمهموز والمضاعف حينئذ من أقسام الصحيح. قال الرّضي في شرح الشافية: تنقسم الأبنية إلى صحيح ومعتلّ، فالمعتلّ ما فيه حرف علّة أي في حروفه الأصول حرف علّة، والصحيح بخلافه. وتنقسم الأبنية أيضا إلى مهموز وغير مهموز، فالمهموز ما أحد حروفه الأصلية همزة، وغير المهموز بخلافه. فالمهموز قد يكون صحيحا كأمر وسأل وقرأ وقد يكون معتلا نحو آل ووال وكذا غير المهموز. وتنقسم قسمة أخرى إلى مضاعف وغير مضاعف. فالمضاعف في الثلاثي ما يكون عينه ولامه متماثلين، وهو أكثر. وأمّا ما يكون فاؤه وعينه متماثلين كددن فهو في غاية القلّة.والمضاعف في الرباعي ما كرّر فيه حرفان أصليان بعد حرفين أصليين نحو زلزل، وأمّا ما فاؤه ولامه متماثلان كقلق فلا يسمّى مضاعفا.فالمضاعف إمّا صحيح كمدّ أو معتلّ كودّ وحيّ، وكذا غير المضاعف كضرب ووعد؛ وكذا المضاعف إمّا مهموز كأزّ أو غيره كمدّ انتهى.فعلى هذا النسبة بين الصحيح والمعتلّ تباين، وبينه وبين كلّ من المهموز والمضاعف هي العموم من وجه، وكذا النسبة بين كلّ من المعتلّ والمضاعف والمهموز.فائدة:لا يكون الرباعي اسما كان أو فعلا معتلا ولا مهموز الفاء ولا مضاعفا إلّا بشرط فصل حرف أصلي بين المثلين كزلزل، ولا يكون الخماسي مضاعفا، وقد يكون معتلّ الفاء ومهموزها نحو ورنتل وإصطبل، كذا ذكر الرضي.
|
|
البناء: اسم لما يبنى، والبنية يعبر بها عن بيت الله، والبنيان واحد لا جمع.
لقوله {{كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ}} . وبنى على أهله دخل بها، وأصله أن الرجل كان إذا تزوج بنى لعرسه خباء جديدا وعمره بما يحتاجه ثم كثر حتى كني به عن الجماع فقيل بنى عليها وبنى بها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَلَّفْتُ البناءَالجذر: ك ل ف
مثال: كَلَّفْتُ البناءَ مالاً كثيرًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن التكليف يكون من البناء لصاحبه. الصواب والرتبة: -كَلَّفني البناءُ مالاً كثيرًا [فصيحة]-كَلَّفْتُ البناءَ مالاً كثيرًا [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري المثال المرفوض على أنه من قبيل القلب المعنوي الذي يتحول فيه الإسناد من الشخص إلى الشيء أو من قبيل المجاز العقلي الذي يسند فيه الفعل إلى غير ما هو له. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
البِناء: مصدر بَنى واسمٌ لما يُبْنى، والبناءُ في الصلاة عدم تجديد التحريمة الأخرى وإتمام ما بقي من الصلاة التي سبق للمصلي الحدثُ فيها بالتحريمة الأولى ويقابله الاستئناف، والبناءُ على الزوجة: هو ضرب القبة عليها لزفافها وحملها إليه.
|
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ، البُنْيان - مصدرٌ وَهُوَ جمع أَيْضا على حدِّ شَعيرة وشَعيِر لأَنهم قَالُوا بُنْيانة فِي الْوَاحِد وَأنْشد كبُنْيانَة القُرِّىِّ مَوْضِعُ رَحْلها وآثارُ نِسْعَيْها من الدَّقِ أبْلَقُ وَقد جَاءَ بِناءُ المصدَر على هَذَا الْمِثَال فِي غير هَذَا الْحَرْف وَذَلِكَ نَحْو الغُفْران وَلَيْسَ بُنْيانٌ جمعَ بِنَاء لِأَن فُعْلانا إِذا كَانَ جمعا نَحْو كُثْبانِ وقُضْبان لم تلحقْه تاءُ التَّأْنِيث وَقد يكون ذَلِك فِي المَصادر نَحْو ضَرْبٍ ضَرْبة وأكْلة وَنَحْو ذَلِك مِمَّا يكثُر، عَليّ، لَو مثَّل بُنْيانة باتْيانة كَانَ أشدَّ مطابَقة فقد مثل بهَا سِيبَوَيْهٍ، وَقَالَ بنَيتُ بَنْياً وبِنَاء وبِنْية وجماعها البِنَى وَأنْشد بَنَى السماءَ فسَوَّاها ببِنْيَتها وَلم يمدَّ بأطْناب وَلَا عَمَد فالبِناء والبِنْي مصدَران وبُنْيان البيتِ - سَماؤُه وَمن قُوبِل بالبِناء الفِراشُ فِي قَوْله عز وجلَّ (الَّذِي جَعَل لكُم الأَرضَ فِرَاشاً والسماءَ بِنَاء) فالبِنَاءُ لما كَانَ رَفْعاً للمْبَنىِّ قُوبل بِهِ الفِرَاشُ الَّذِي هُوَ خِلاف الْبناء وَمن ثّمَّ وَقع على مَا كَانَ فِيهِ ارْتِفاع فِي نِصْبته وَإِن لم يكنْ مصدَراً كَقَوْل الشَّاعِر لَو وصَلَ الغيثُ أبْنَيْنَ أمرأً كانتْ لَهُ قُبَّةٌ سَحْقَ بِجَاد أَي جعلن بِناءَه بعد القُبَّة خَلَق كِساءٍ كَأَنَّهُ كَانَ يَسْتَبدِل بالقِباب خباءً من سَحْقِ كساءٍ لاِغارة هَذِه الْخَيل عَلَيْهِم قَالَ وجعَل الفِعل للخيل لِأَن إِحْدَاث ذَلِك إِنَّمَا يكونُ بهَا وَقَوله وصلَ الغيثُ أَي لَو غِثْنا لأمْرَعْنا وأخْصبنا فأَشِرْنا وأغَرْنا وَهَذَا الْمَعْنى فِي الشّعْر كثير، وَقَالَ مرّة، بَنَا المنزلَ يَبْنُوه وَأما صَاحب الخصائص فَحكى عَنهُ بَنَى يبْني فِي البِناء وَعَلِيهِ وَجَّه قَوْله، إِن بَنَوْا أَحْسَنُوا البِنا، وَرَوَاهَا أَبُو الْحسن البُنَا قَالَ فالبُنَا يكون
جمع بُنْية فَهِيَ لُغَة فِي بِنْية وتكونُ جمِعَ بِنْية كرِشْوة ورُشىً وَقد يكون بِنىً جمع بُنْية كرُشْوة ورِشىً وَذَلِكَ للتناسُب الَّذِي بَين الكَسْرة والضمَّة، صَاحب الْعين، ابْتَنَى كبَنَى لَا يَذْهب بِهِ إِلَى الاتِّخاذ كاشْتَوىَ وَلكنه كانْتَظَف، ابْن السّكيت، البَنْيَّة - الكَعْبة، ابْن دُرَيْد، سَجَّ الحائِطَ يَسُجُّه سَجّاً - مسَحَه بالطِّين الرَّقِيق والمِسَجَّة - الَّتِي يُطْلَى بهَا وَهِي بِالْفَارِسِيَّةِ مَا لجَسَه، أَبُو عبيد، البِنَاء المُشَيَّد - المُطَوَّل والمَشِيد - المعمولُ بالشِّيد - وَهُوَ كلُّ شيءٍ طَلَيْتَ بِهِ الحائطَ من جِصٍّ أَبُو زيد، بَلاَط، وَقَالَ الْكسَائي، يُقَال مَشِيد للْوَاحِد قَالَ الله تَعَالَى (وقَصْرٍ مَشِيد) والمُشيَّدة للجَمع وَفِي التَّنْزِيل (فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدةٍ) قَالَ أَبُو عَليّ، المُشَيَّد يَقَع على الْوَاحِد وَالْجمع وَلَيْسَت بصِيغة تكثِير عَن مَشِيد وَإِنَّمَا هُوَ من نَحْو غَلَّقْت الأَبوابَ فِي دِلاَلة المُشَدَّد على مَا يدُل عَلَيْهِ المخفَّف كَمَا أَن الصُّوف والرِّيح فِي معنى صُوفة ورائِحة فقد تَسَمَّى الطائِفةُ باسم الكلِّ والكُلُّ باسمِ الطائِفة قَالَ وَقد قيل مُشُد وأُراه على مِثْل قَول الشَّاعِر بِوَادٍ لَا أَنِيسَ بِهِ يَبَابٍ وأَمِسلةٍ مَدَافِعُها خَلِيفُ ابْن السّكيت، جَصَّص فلانٌ دارَه وَهُوَ الجِصُّ والجَصُّ، صَاحب الْعين، الجِصُّ من كَلَام أهل الحجِاز فِي الجَصِّ القَصْ، ابْن السّكيت، قصَّص فلانٌ دارَه وَهِي القَصَّة، قَالَ أَبُو عَليّ، مكانٌ قُصاقِصٌ وجُصَاجِصٌ مِنْهُ، صَاحب الْعين، مَكَان جُصَاجِصٌ - أبيضُ مُسْتوٍ والجَصَّاصات - الْمَوَاضِع الَّتِي يُعْمَل فِيهَا الجِصُّ والحُرُض - الجِصُّ والحَرَّاض - الَّذِي يُحْرِقه والحَرَّاضة - الْموضع الَّذِي يُحْرَق فِيهِ، الْأَصْمَعِي، الصَّاروج بالفارسيَّة جاروف عُرِّب حَتَّى صَار صارُوج وَحَتَّى صرَّفوا مِنْهُ الفِعْل وَقَالَ بَعضهم شَارُوق وحوض مُشَرَّق، أَبُو عَليّ، بيتٌ مُصَرَّج - مبنيُّ بالصارُوج، أَبُو عبيد، الكِلْس - الصارُوج يُبْنَى بِهِ، قَالَ أَبُو عَليّ، وَلَا فِعْل لَهُ، ابْن الْأَعرَابِي، الكِلْس - كلُّ مَا طَلَيت بِهِ حائِطاً أَو باطِنَ قصْر من غير آجُرٍّ وَقد كَلَّسْت الْحَائِط وَهُوَ الكلْس، ابْن دُرَيْد، هُوَ الكِرْس وليت بجَيِّدة، ابْن السّكيت، هُوَ الأَسُّ لِأَنَّهُ يَتَكَرَّس ويَصْلُب، صَاحب الْعين، حَوْض مُكْرَس ورَسْم مُكْرَس وَأنْشد يَا صاحِ هَل تَعُرِف رَسْماً مُكْرساً أَي متلبِّداً، صَاحب الْعين، القَرْمد - كلُّ مَا طُليَ بِهِ كالجِصِّ والزَّعْفَران، أَبُو عبيد، بَيْت مُزَوَّق - مصوَّر لِأَن أهْل المَدينة يُسَمُّون الزِّئْبَق - الزاوُوق فكأنَ البيتَ سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ زُيِّن بتَصاويرَ يَخْلطُها الزَّاوُوق قَالَ والجَبَّار - الصارُوج، ابْن دُرَيْد، هُوَ فارسيُّ مُعَرَّب وحَوْضٌ مُجَيَّر - مُصَرَّج، وَقَالَ، بَلَطت الحائِطَ أَبْلُطُه بَلْطاً، أَبُو عبيد، البَلاَط - الحجِارَة المفْرُوشة وَهِي دَار مُبَلَّطة، قَالَ أَبُو عَليّ، وكلُّ مَا اتَّسع وامْلاسَّ فَهُوَ بَلاَط، ابْن السّكيت، هُوَ أُسُّ الحائِط وَالْجمع إسَاسُ وَيُقَال هُوَ أسَاس وَالْجمع أُسُس، قَالَ أَبُو عَليّ، أَسَست الْحَائِط أؤُسُّسه أَسّاً وأسَّسْته وَيُقَال للأُسِّ المَبْدَأ، عَليّ، وأظُنُّه غَالِبا عَلَيْهِ وكلُّ مُتَكوِّن أَو مُكَوَّن أوَّلاً فَهُوَ مَبْدأ وَمِنْه سُمِّي الفُؤاد مَبدأ لِأَنَّهُ أوّل مُتَكوِّن من الجِسم، وَقَالَ، أَسَاس وأَئِسَّة كزَمَان وأزْمِنة، صَاحب الْعين، القَوَاعِد - أُصُول الأسَاسَ وَاحِدهَا قاعِدٌ، ابْن الْأَعرَابِي، العُلْو - مَا ارتَفَع من أصْل البِناء، ابْن دُرَيْد، الرُّبْض - أسَاس المدِينة والرَّبَض مَا حَوْلها، صَاحب الْعين، اللّحْك والمُلاَحكة والتَّلاَحُك - شِدَّة إلْتِئام الشيءِ بالشيءِ من البِنَاء وَغَيره وَقد لُوِحكَ فَتلاَحك ولَحِكَ لَحَكاً ولَحْكاً، ابْن دُرَيْد، رَصَّ بِناءَه يَرُصُّه رَصّاً فَهُوَ مَرْصُوص ورَصيص ورَصَّصَه رَصْرَصَه - أحْكَم عملَه وكلُّ شَيْء أُحْكِم فقد رُصَّ واشِتقَاق الرَّصَاص من هَذَا التَداخُل أجزائِه، عَليّ، وتَراصَّ القومُ فِي القِتال - تَضَامُّوا وتَصَافُّوا مِنْهُ والأَصيصُ - البِناءُ المحكَمُ كالرَّصيص، صَاحب الْعين، التَّرِسْيس كالتَّرْصيص وَكَذَلِكَ التَّأْصيص، ابْن دُرَيْد، كلُّ بِناءٍ مُحْكَم فقد رَصُنَ رَصَنا ورَصَانةً، غَيره، بِناءٌ قَشِيب وَقد قَشُب قَشَابة - حَسُن وخَلَص، أَبُو عَليّ، بِناءٌ غَرِيُّ كَذَلِك فَعِيل بِمَعْنى مَفْعول وكلُّ حَسَن غَرِيُّ وَلكنه غَلَب على البِناء ثمَّ غَلَب فِي بَاب البِنَاء على الغَرِيَّيْن المشهورَيْنِ بالكُوفة وَلذَلِك عَدَل بهما سِيبَوَيْهٍ العَمْرَين والنَّجْمَين قَالَ فصارَ بمَنْزِلة الغَريَّين المشُهورين بالكُوفة وَكَذَلِكَ النَّسْريْنِ إِذا أردْت النجمين، ابْن دُرَيْد، القُنَّابَة والقُنَابة - أَطُم من أطام المَدينةِ، صَاحب الْعين، اللَّبِنَة واللِّبْنة - الَّتِي يُبْنَى بهَا وَهِي مُرَبَّعة من طِين وَالْجمع لَبِن وأصل التَّلْبين التربيعُ وَقد لَبَّنْتها، أَبُو عبيد، السَّافُ فِي البِنَاء - كل صَفٍّ من اللَّبِن وَأهل الْحجاز يُسَمُّونه المِدْماكَ، غَيره، السِّعيدة - اللِّبْنة والأجُرُّ - طَبيخ الطِّين، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، والأجُرُّ فارِسي معرَّب وَإِن سَمِّية بِهِ رجُلاً صَرَفْته فَإِن قلت أدَع صرْفَه لِأَنَّهُ لَا يُشْبه شَيْئا من كَلَامهم فإنَّ ذَلِك لَا يَمْنعَ الصَّرف وَإِنَّمَا هُوَ بمَنْزِلة شيءٍ من كلامِهم لَا نَظيرَ لَهُ نَحْو إبلٍ وكُدْت تَكَادُ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو الْحسن واحِدة الأجُر أجُرَّة وَحكى غَيره أجُرَة، ابْن دُرَيْد، اجُرٌ وأجُور ويأْجُورٌ، أَبُو حَاتِم، وأجُرُونَ مذكَّر لَا يؤِنَثه إِلَّا من يُؤَنِّث العَسَل والنَّحْل وَهُوَ فِي قِيَاسه جَائِز، أَبُو زيد، هُوَ الأُجُرُ والأَجُور والأُجُرُّ، ابْن دُرَيْد، الخَزَف - مَا عُمِل من الطِّين وشُويَ بالنارِ فَصَارَ فَخْاراً واحِدته خَزَفةَ والخَزَب - لُغَة فِي الخَزَف يمانيَة، وَقَالَ، أحْسِبهمُ يَخُصُّون بِهِ مَا غَلُظ مِنْهُ، صَاحب الْعين، الخَصَف لُغَة فِي الخَزَف، أَبُو عبيد، السٍّميط - الأجُرُّ القائِمُ بعضُه فوقَ بعض وَهُوَ الَّذِي يُسَمْى بِالْفَارِسِيَّةِ البَرَاسْتَق والمِلاَط - الطِّين الَّذِي يَخْلِطُ بينَ سافَي البِناء، صَاحب الْعين، مَلَطْت الحائِطَ مَلْطاً ومَلَّطته - طلَيْته، ابْن دُرَيْد، الرِّهْص - الطِّين يُجْعَل بعضُه عل بعض قَالَ وَلَا أدَْري مَا صِحَّته وَقيل الرِّهْص أسفَلُ عَرَق فِي الحائِط وَقد رُهِص الحائِطُ - دُعِم قَالَ والرَّهَّاص - الَّذِي يَعْمَل الرِّهْص، أَبُو عُبَيْدَة، صُفَّة البِنَاء - طُرَّته، ابْن دُرَيْد، وَإِذا بُنيَ بِناء بحجارة بغيركِلْسٍ وَلَا طين فَهُوَ ضَفْر وَقد ضَفَر حَوْل بَيْته ضَفَراً قَالَ والبِنَاء المَعْقُود - الَّذِي جُعِلتْ لَهُ عُقُود فعُطِفت كالأبواب، صَاحب الْعين، عَقَدت البِناء أَعْقده عَقْداً - وصَلْته بالجِص وألْزقته والعَقْد - البِناء المَعْقُود وَهِي أعقاد السَّحاب واحدُها عَقْد والمَعْقِد - المَفْصِل مِنْهُ، صَاحب الْعين، الطَّاقُ - عَقْد البِناء حيثُما كَانَ والجميع الأطْواق والطِّيقان، أَبُو عبيد، العَرَقة - خَشَبة تُعَرَّض على الحائِط بَين اللَّبن، أَبُو عبيد، العَرَق من الحائِط - الصَّفُّ وكل مُصْطَفٍّ عَرَق واحدته عَرَقَة وَالْجمع أَعْراق، صَاحب الْعين، كلُّ عَرَق من الحائِط يُسَمَّى دمْصاً مَا خَلاَ العَرَق الأَسْفَل فَإِنَّهُ رِهْص، ابْن دُرَيْد، الجِدَار - الحائِط وَالْجمع جُدُر وجُدُرات، سِيبَوَيْهٍ، وَهُوَ مِمَّا استُغْني فِيهِ ببِنَاء أكثَرِ العدَد عَن أقَلِّه وَقد جَدَرته أجدُره جَدْراً - حوّطْته واجْتَدَرته - بنَيْته والجَدْرُ - أصْل الجِدار، صَاحب الْعين، الفَصيل - حائطٌ دُون الحِصْن، ابْن السّكيت، يُقَال للرجُل إِذا سدَّ بابَ الدارِ أَو الغارِ بحِجارة أَو لَبِن لَيْسَ عَلَيْهَا طِينٌ قد رَضَن عَلَيْهَا الصخْرَ وصَيَّره وَرضَمه يَرْضمُه رَضْماً، صَاحب الْعين، المَرْضُون - المَنْضُود من حِجارة وَنَحْو ذَلِك قد ضُمَّ بعضُه إِلَى بعض فِي بِناء أَو غَيره وَقَالَ رَصَفْت الْحجر أرْصُفه رَصْفاً إِذا بَنيْتهحدُها عَقْد والمَعْقِد - المَفْصِل مِنْهُ، صَاحب الْعين، الطَّاقُ - عَقْد البِناء حيثُما كَانَ والجميع الأطْواق والطِّيقان، أَبُو عبيد، العَرَقة - خَشَبة تُعَرَّض على الحائِط بَين اللَّبن، أَبُو عبيد، العَرَق من الحائِط - الصَّفُّ وكل مُصْطَفٍّ عَرَق واحدته عَرَقَة وَالْجمع أَعْراق، صَاحب الْعين، كلُّ عَرَق من الحائِط يُسَمَّى دمْصاً مَا خَلاَ العَرَق الأَسْفَل فَإِنَّهُ رِهْص، ابْن دُرَيْد، الجِدَار - الحائِط وَالْجمع جُدُر وجُدُرات، سِيبَوَيْهٍ، وَهُوَ مِمَّا استُغْني فِيهِ ببِنَاء أكثَرِ العدَد عَن أقَلِّه وَقد جَدَرته أجدُره جَدْراً - حوّطْته واجْتَدَرته - بنَيْته والجَدْرُ - أصْل الجِدار، صَاحب الْعين، الفَصيل - حائطٌ دُون الحِصْن، ابْن السّكيت، يُقَال للرجُل إِذا سدَّ بابَ الدارِ أَو الغارِ بحِجارة أَو لَبِن لَيْسَ عَلَيْهَا طِينٌ قد رَضَن عَلَيْهَا الصخْرَ وصَيَّره وَرضَمه يَرْضمُه رَضْماً، صَاحب الْعين، المَرْضُون - المَنْضُود من حِجارة وَنَحْو ذَلِك قد ضُمَّ بعضُه إِلَى بعض فِي بِناء أَو غَيره وَقَالَ رَصَفْت الْحجر أرْصُفه رَصْفاً إِذا بَنيْته فوصَلْت بعضَه بِبَعْض والرَّصَفَ - الحِجَارة المتَراصِفة واحدتها رَصَفة، قَالَ ثَعْلَب، فِي قَوْله عز وَجل (ويَجْعَلْ لَك قُصُوراً) كَانَت قُرَيْش تُسمِّى البيتَ المبْنيَّ قَصْراً لِأَنَّهُ يَقْصُر من فِيهِ فيمنعه من الانتِشار وأصل القَصْر المنْع والحَبْس، صَاحب الْعين، المَقْصورَة - الدَّار المُحصَّنة، أَبُو عبيد، العَقْر - البناءُ المرتَفِع وَأنْشد: كعَقْر الهاجِريِّ إِذا ابتَنَاه بأشباهٍ حُذِينَ على مِثْال ابْن دُرَيْد، العَقْر - القَصْر المتَهَدِّم بعضُه على بعض وَقيل هُوَ البِنَاء المرتَفع وَجمعه عُقُور وَقد تقدّم أَن العَقْر أصلُ الدَّار، صَاحب الْعين، رَدَحْت البيتَ بالطين أرْدَحه رَدْحاً وأرْدَحْته - كاثَفْت عَلَيْهِ الطينَ، أَبُو حَاتِم، الدِّهْلِيز - الدِّلِّيج فَارسي معرَّب، ابْن دُرَيْد، السَّدير - بِناء وَهُوَ بالفارسيَّة سِهْدِليَّ - أَي ثلاثُ شُعب وَثَلَاث مداخلات، أَبُو عبيد، الفَدَنُ - القَصْر، ابْن دُرَيْد، جمعه أَفْدانٌ وبناءٌ مُفَدَّن - طويلٌ، أَبُو عبيد، المِجْدَل - القصْر الصَّرْح - كلُّ بِناء عالٍ مرتفِعٍ وَجمعه صُرُوح وَأنْشد تَحْسِبُ ارامَهُنَّ الصُّرُوحا ابْن دُرَيْد، الصَّرْح - الأَرْض المُمَلَّسة وَقيل القَصْر الممَلَّس صَرْح وَهَذَا خطَأ لِأَنَّهُ يُقَال صَرْحة الدَّار يُرِيدون ساحَتَها، صَاحب الْعين، هُوَ البيتُ يُبْنَى مُنْفَرداً، وَقَالَ، بِناءٌ أخْرَسُ - أصَمُّ، ابْن دُرَيْد، الدَّسْكَرَة - بِنَاء كالقَصْر حوْله بُيُوت، وَقَالَ، الشُّرفة - مَا يُوضَع على أعالي القُصُور والمُدُن وَقد شَرَّفْت الحائطَ - جعلتُ لَهُ شُرْفة، أَبُو عبيد، المُمَرَّد - البناءُ الطويلُ، صَاحب الْعين، التَّمْرِيد - التَّمْلِيس والتطْيبن والتَّسْويَة والفُسَيْفِساء والفُسَيْساء - ألوان تُؤَلَّف من الخَرَز فتُوضَع فِي الحِيطان والفِسْفِسُ - البيتُ المصوَّر بهَا والأَرْجام - علاماتٌ وأبِنْية عاديَّة يَهْتَدُون بهَا فِي الصَّحاري وَاحِدهَا رُجُمٌ، أَبُو عبيد، الأجَامُ والأطَامُ - الحُصُون واحدُها أُجُم وأُطُم، ابْن دُرَيْد، وَهِي الأجَام والأطام، غَيره، الرُّحابة - أُطُمٌ بِالْمَدِينَةِ وَقَالَ طَرَرْت البُنْيانَ - جدَّدته، أَبُو عبيد، الجَوْسَق - شِبْه الحِصْن، ابْن دُرَيْد، هُوَ معرَّب، أَبُو عُبَيْدَة، الدَّكَّة - بناءٌ يُسَطَّح أعْلاه، قَالَ أَبُو عَليّ، الدُّكَّان من قَوْلهم أرْض دَكَّاءُ - وَهِي الغَليظة وَقد دَكَّنته - عَمِلته، صَاحب الْعين، سَطَحْت البيتَ أسْطَحُه سَطْحاً وسَطَّحته والسَطْح - ظَهْر البيتِ وَالْجمع سُطُوح وَقد تَسَطَّح وإنْسَطَح، ابْن دُرَيْد، تَضَرَّس البِناءُ إِذا لم يَسْتَوْ، ابْن السّكيت، الرَّيمْ - الدُّكَّان، ابْن دُرَيْد، الطَّايَة - الدُّكَّان وَقيل السَّطْح وَقيل طايَةُ البيتِ سَقْفه وَقيل لَا يُقال طايَة إِلَّا للبَيْت المرَّبَّع وَهُوَ مُسْتَقَر سقْفِ الْبَيْت من أعْلاه، ابْن دُرَيْد، الأجَّار - السطْح لَا حاجِزَ عَلَيْهِ وَأنْشد تَبْدُو هَوادِيها من الغُبَار كالحَبَش اصْطَفَّ على الأجَّار غَيره، والإنْجار لُغَة يمانيَة فِي الأجَّار وَهُوَ السَّطْح وَقيل أَنَّهَا الحُجْرة على السَّطْح |
سير أعلام النبلاء
|
4277- ابن البناء 1:
الإِمَامُ العَالِمُ المُفْتِي المُحَدِّثُ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ البَنَّاءِ البَغْدَادِيُّ الحَنْبَلِيُّ صَاحِبُ التَّوَالِيفِ. سَمِعَ مِنْ: هِلاَل الحَفَّار، وَأَبِي الفَتْح بنِ أَبِي الفوَارس، وَأَبِي الحَسَنِ ابْن رَزْقُوَيْه، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ بِشْرَان، وَعَبْدِ اللهِ بن يَحْيَى السُّكَّرِيّ، وَطَبَقَتِهِم فَأَكْثَر وَأَحْسَن. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ ظَفَر المغَازلِي، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ القَزَّاز، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَابْنَا أَبِي غَالِب أَحْمَد، وَيَحْيَى، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ الفَرَّاءِ، وَأَبُو بَكْرٍ قَاضِي المَارستَان. وَقَدْ تَلاَ بِالرِّوَايَات عَلَى أَبِي الحَسَنِ الحَمَّامِي. وَعَلَّقَ الفِقْهَ وَالخلاَف، عَنِ القَاضِي أَبِي يَعْلَى قديمًا، واشتغل في حياته، وصنفت فِي الفِقْه وَالأُصُوْل وَالحَدِيْث وَكَانَ لَهُ حَلْقَةٌ لِلفَتْوَى وَحَلْقَةٌ لِلوعظ وَكَانَ شدِيداً عَلَى المخَالفِيْن. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَة مُحَمَّدُ بنُ نَاصِر الحَافِظ. وَقَدْ ذَكَرَهُ القِفْطِيُّ فَقَالَ: كَانَ مِنْ كِبَارِ الحنَابلَة قِيْلَ: إِنَّهُ قَالَ: هَلْ ذَكَرَنِي الخطيب في __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 319"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "7/ 265"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1176 - 1777"، والعبر "3/ 275"، ولسان الميزان "2/ 195"، والنجوم الزاهرة "5/ 107". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن أبي جعفر، أبو غالب بن البناء:
4774- ابن أبي جعفر 1: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، فَقِيْهُ المَغْرِب، شَيْخُ المَالِكِيَّة، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ الخُشنِي، المُرسِي. سَمِعَ مِنْ: أَبِي عُمَرَ بنِ عَبْدِ البَرّ، وَابْن دِلهَاث العُذْرِيّ، وَأَبِي الوَلِيْدِ البَاجِي، وَابْنِ مَسْرُوْر، وَمُحَمَّدِ بن سعدُوْنَ القروِي، وَحَاتِم بن مُحَمَّد، سَمِعَ مِنْهُ "الْمُلَخَّص"، أَخْبَرَنَا القَابِسِيّ، وَحَجَّ، فَسَمِعَ بِمَكَّةَ مِنَ الحُسَيْن بن عَلِيٍّ الطَّبَرِيّ، وَأَخَذَ الفِقْه بقُرْطُبَة عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَد بن رزق المَالِكِيّ، وَانتهت إِلَيْهِ الإِمَامَةُ فِي مَعْرِفَةِ المذهب، وكان رأسًا في التَّفْسِيْر، لَهُ معرفةٌ بِالحَدِيْثِ، لَهُ حُرمَة وَجَلاَلَة، وَفِيْهِ تَعبُّد، وَلَهُ بِرٌّ وَمَعْرُوْف. أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ عِيْسَى التَّمِيْمِيُّ قَاضِي سبتَة، وَجَمَاعَة، أَصَابه شيءٌ مِنَ الفَالِج، وَلَمْ يَتَغَيَّرْ حِفْظه. مَاتَ فِي ثَالِث رَمَضَانَ سَنَة سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ ثَمَانِيْنَ سَنَةً. وَرَوَى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ مَنْصُوْرٍ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ شبُّونه، وَعُمِّر، وَارْتَحَلَ إِلَيْهِ النَّاسُ مِنْ كُلِّ قُطر، رَحِمَهُ اللهُ. 4775- أَبُو غَالِبٍ بن البنَّاء 2: الشَّيْخُ الصَّالِحُ الثِّقَةُ، مُسْنِدُ بَغْدَادَ، أَبُو غَالِبٍ أحمد بن الإمام أبي علي الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ البَنَّاءِ البَغْدَادِيّ الحَنْبَلِيّ. سَمِعَ أَبَا مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ، وَتَفَرَّد عنه بأجزاء عالية، وأبا الحسين بن حسون النرسي، __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 294"، والعبر "4/ 69"، وشذرات الذهب "4/ 78". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "1/ 31"، والعبر "4/ 71"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1288"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 79". |
سير أعلام النبلاء
|
الحاكمي، ابن البناء:
4801- الحاكمي 1: العَلاَّمَةُ أَبُو القَاسِمِ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَلِيٍّ الطُّوْسِيُّ, الحَاكمِيُّ, الشَّافِعِيُّ، صَاحِبُ إِمَامِ الحَرَمَيْنِ. سَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ الحَسَنِ الأَزْهَرِيَّ، وَأَبَا صَالِحٍ المُؤَذِّنَ. وَبَرَعَ فِي المَذْهَبِ، وَسَافَرَ إِلَى العِرَاقِ وَالشَّامِ مَعَ الغَزَّالِيِّ، وَهُوَ مَدْفُوْنٌ إِلَى جَنْبِهِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عن سن عالية. 4802- ابن البَنَّاء 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ، الصَّادِقُ العَابِدُ، الخَيِّرُ, المُتَّبِعُ, الفَقِيْهُ، بقية المشايخ، أبو عبد الله يحيى بن الإمام أبي علي الحسن بن أحمد بن البَنَّاءِ البَغْدَادِيُّ، الحَنْبَلِيُّ. رَوَى شَيْئاً كَثِيْراً عَنْ: عبد الصَّمد بن المَأْمُوْنِ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بن المُهْتَدِي بِاللهِ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ الآبَنُوْسِيِّ، وَابْنِ النَّقُّوْرِ، وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو موسى المديني، وابن الجوزي، وَعُمَرُ بنُ طَبَرْزَدَ، وَيَحْيَى بنُ يَاقُوْتٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ الخَيْرِ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: سَمِعْتُ الحَافِظَ عَبْدَ اللهِ بنَ عِيْسَى الأَنْدَلُسِيَّ يُثْنِي عَلَى يَحْيَى بنِ البَنَّاءِ، وَيَمدَحُهُ وَيُطرِيهِ، وَيَصِفُهُ بِالعِلْمِ وَالتَّمْيِيْزِ وَالفَضْلِ، وَحُسْنِ الأَخلاَقِ، وَتَركِ الفُضُولِ، وَعِمَارَةِ المَسْجَدِ وَمُلاَزَمَتِهِ، مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ فِي حَنَابِلَةِ بَغْدَادَ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: وَكَذَا كُلُّ مَنْ سَمِعَهُ كَانَ يُثْنِي عَلَيْهِ، وَيَمدَحُهُ. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَتُوُفِّيَ فِي ثَامنِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَقَدْ مَرَّ أَخُوْهُ أَبُو غَالِبٍ. وَمَاتَ قَبْلَهُمَا أَخُوْهُمَا أَبُو الفَضْلِ إِبْرَاهِيْمُ بنُ البَنَّاءِ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ, وَلَهُ سَبْعُوْنَ سَنَةً، يَرْوِي عَنِ ابْنِ المُهْتَدِي بِاللهِ، وَابْنِ النَّقُّوْرِ. سَمِعَ مِنْهُ: يَحْيَى بنُ بَوْشٍ. وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: أَبُو القَاسِمِ تَمِيْمٌ الجُرْجَانِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَرْحَانِ السُّمْنَانِيُّ، وَطَاهِرُ بنُ سَهْلٍ الإِسْفَرَايِيْنِيُّ بِدِمَشْقَ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَلِيٍّ الهَمَذَانِيّ المُحَدِّثُ، وَهِبَةُ اللهِ بن الطبر الحريري المقرىء. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 52"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 47". 2 ترجمته في العبر "4/ 86"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 98". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الصباغ، ابن البناء:
5483- ابن الصباغ 1: الشَّيْخُ القُدْوَةُ الزَّاهِدُ الكَبِيْرُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ حُمَيْد ابْن الصَّبَّاغِ الصَّعِيْدِيُّ. انتَفَعَ بِهِ خَلقٌ، وَكَانَ حَسَنَ التَّربِيَةِ لِلمُرِيْدِين، يَتفقَّدُ مَصَالِحهم الدِّينِيَّةَ، وَلَهُ أَحْوَالٌ وَمَقَامَاتٌ وَتَأَلُّهٌ. قَالَ الحَافِظُ زَكِيُّ الدِّيْنِ المُنْذِرِيُّ: اجْتَمَعْتُ بِهِ بِقَنَا، وَتُوُفِّيَ بِهَا، وَهِيَ مِنْ صَعِيدِ مِصْرَ، فِي نِصْفِ شعبان، سنة عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، رَحِمَهُ اللهُ. 5484- ابْنُ البَنَّاءِ 2: الشَّيْخُ الزَّاهِدُ العَالِمُ نُوْرُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي المَعَالِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَوْهُوْبِ بنِ جَامِعِ بنِ عَبْدُوْنَ البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ، ابْنُ البَنَّاءِ. صَحِبَ الشَّيْخَ أَبَا النَّجِيْبِ. وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ نَاصِرٍ، وَأَبِي الكَرَمِ الشَّهْرُوزُرِيِّ، وَأَبِي بكر ابن الواغوني، ونصر بن نصر، وعدة. وَحَدَّثَ بِمَكَّةَ، وَمِصْرَ، وَالشَّامِ، وَبَغْدَادَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ خَلِيْلٍ، وَالقُوْصِيُّ، وَإِسْحَاقُ بنُ بلكويه، وَالجمَالُ ابْنُ الصَّيْرَفِيِّ، وَالقُطْبُ الزُّهْرِيُّ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَابْنُ البُخَارِيِّ، وَآخَرُوْنَ. وَأَجَازَ لِشَيخِنَا عُمَرُ ابْنُ القَوَّاسِ. قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ: شَيْخٌ حَسَنٌ كَيِّسٌ، صَحِبَ الصُّوْفِيَّةَ، وَتَأَدَّبَ بِهِم، وَسَمِعَ كَثِيْراً، وَقَالَ لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَجَاوَرَ بِمَكَّةَ زَمَاناً، ثُمَّ تَوجَّهَ إِلَى مِصْرَ، ثُمَّ إِلَى دِمَشْقَ. وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ مِنْ أَعيَانِ الصُّوْفِيَّةِ وَأَحْسَنِهِم شَيْبَةً وَشَكلاً لاَ يَمَلُّ جَلِيسُهُ مِنْهُ. مَاتَ فِي مُنْتَصَفِ ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، بِالسُّمَيْسَاطِيَّةِ، وكتب بخطه أجزاء عديدة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1389"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 215"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 52، 53". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1389"، والنجوم الزاهرة "6/ 215"، وشذرات الذهب "5/ 53". |
سير أعلام النبلاء
|
5578- ابن البناء 1:
الشيخ الجليل المسند أبو الحسن علي بن أبي الكرم نصر بن المبارك ابن أَبِي السَّيِّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ الأَصْلِ البَغْدَادِيُّ ثُمَّ المَكِّيُّ الخَلاَّلُ ابْنُ البَنَّاءِ. رَاوِي "الجَامِعِ" عَنْ عَبْدِ المَلِكِ الكَرُوْخِيِّ، وَمَا علمتُهُ رَوَى شَيْئاً غَيْرَهُ، حَدَّثَ بِهِ بِمَكَّةَ وَالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَمِصْرَ وَدِمْيَاطَ، وَقُوصَ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ نُقْطَةَ، وَالمُنْذِرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الحَضْرَمِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ عُثْمَانَ القَابِسِيُّ، وَذَاكرُ بنُ عَبْدِ المُؤْمِنِ مُؤَذِّنُ الحرمِ، وَالبَهَاءُ زُهَيْرٌ المُهَلَّبِيُّ الشَّاعِرُ، وَإِسْحَاقُ بنُ قُرَيْشٍ المخزومي، وقطب الدين محمد ابن القَسْطَلاَنِيِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الخَالِقِ بنِ طَرْخَانَ الأُمَوِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ صَالِحٍ الحُسَيْنِيُّ، وَيُوْسُفُ بنُ إِسْحَاقَ الطَّبَرِيُّ المَكِّيَّانِ، وَمُحَمَّدُ بنُ تَرْجَمَ المِصْرِيُّ. مَاتَ بِمَكَّةَ فِي صَفَرٍ، وَقِيْلَ فِي رَبِيْعٍ الأول سنة اثنتين وعشرين وست مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 263"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 101". |
|
المفسر: أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي العدوي، أبو العباس بن البناء (¬1).
¬__________ * معجم شيوخ الذهبي (67)، المعجم المختص (31)، ذيول العبر (99)، البداية والنهاية (14/ 95)، الدرر الكامنة (1/ 267)، الدارس (1/ 33)، الشذرات (8/ 85)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 272)، النجوم (9/ 243). * الدرر الكامنة (1/ 297)، نيل الابتهاج (40)، البدر الطالع (1/ 108)، هدية العارفين (1/ 104)، جذوة الاقتباس (1/ 148)، كشف الظنون (2/ 1482)، الموسوعة العربية الميسرة (11)، إيضاح المكنون (1/ 161)، الأعلام (1/ 222)، معجم المؤلفين (1/ 278)، معجم المفسرين (1/ 67) وقال: وهو غير أحمد بن محمّد المالقي المعروف بابن البناء المتوفى سنة (724 هـ) أربع وعشرين وسبعمائة، وقد خلط بعض المؤرخين بينهما أ. هـ. (¬1) كان والده يحترف البناء، انظر جذوة الاقتباس. ولد: سنة (654 هـ) أربع وخمسين وستمائة، وقيل (656 هـ) ست وخمسين ستمائة. من مشايخه: أبو عبد الله محمد بن علي بن يحيى المراكشي، وأبو عبد الله بن أبي البركات المشرف وغيرهما. من تلامذته: عبد الرحمن بن سليمان اللجائي وغيره. كلام العلماء فيه: • الدرر: "كان فاضلًا عاقلًا نبيهًا، انتفع به جماعة في التعليم وكان يشغل من بعد صلاة الصبح إلى قرب الزوال مدة إلى أن كان في سنة (699 هـ) فخرج إلى صلاة الجمعة في يوم ريح وغبار، وتأذى بذلك وأصابه يبس في دماغه وكان له مدة لا يأكل ما فيه روح، فبدت منه أحوال لم يعهدوها منه، وصار يكاشف كل من دخل عليه ويخبره بما هو عليه، فأمر الشيخ أبوزيد عبد الرحمن بن عبد الكريم الأغماتي أهله أن يحجبوه فأقام سنة ثم صح وخرج إلى الناس، وصار يذكر فيما جرى له من ذلك من عجائب، وأنه رأى صورًا علوية وجوههم مضيئة فكلموا بعلوم جمة تتعلق بمعاني القرآن بأساليب بديعة، قال: ثم هجم علي جماعة في صورة مفزعة فذكر كلامًا طويلًا "أ. هـ • جذوة الاقتباس: "أخذ بطرفي الدين والدنيا، كان إمام الحضرة المراكشية، عظمته ملوك الدول وتلقته بالمبرة والخول، أخذ من علوم الشريعة حظًا وافرًا وبلغ في العلوم القديمة الغاية القصوى والرتبة العليا. قال عبد الرحمن بن سليمان اللجائي: حين كنت أقرأ عليه بمدرسة العطارين من مدينة فاس أمنها الله تعالى كان شيخًا وقورًا حسن السيرة قوي العقل مهذبًا فاضلًا حسن الهيأة معتدل القد أبيض اللون يلبس الثياب الرفيعة ويأكل المآكل الطيبة، وكان لا يمر بموضع إلا ويسلم على من لقيه، ما رآه أحد وتحدث معه إلا انصرت عنه راضيًا، وكان محبوبًا عند العلماء والصلحاء حريصًا على إفادة الناس بما عنده، وكان قليل الكلام جدًّا لا يتكلم بهذر ولا بما يكون خارجًا عن مسائل العلم، وكان إذا حضر في مجلس وتكلم سكت لكلامه جميع من فيه، وكان محققًا في كلامه قليل الخطأ فيه. قال ابن شاطر كان ابن البنا ينظر في أحكام النجوم وأخذ في علوم أهل السنة واشتغل بها فكان آخذًا في الطريقتين بالحظ الوافر، وكان يلازم الولي الصالح سيدي عبد الرحمن الهزميري، ودخل في طريقته فأعطاه ذكرًا من الأذكار، ودخل به الخلوة مدة من سنة، ودعا له، وقال له: مكنك الله من علوم السماء كما مكنك من علوم الأرض، فأراه ليلة وهو مستيقظ دائرة الفلك مشاهدة حتى عاين مجرًا الشمس فوجد في نفسه خوفًا عظيمًا، فسمع قول الشيخ الهزميري وهو يقول: اثبت يا ابن البنا حتى رأى ما رأى مستوفيًا، فلما أصبح قال له الشيخ الهزميري مبتدئًا له: إن الله قد فتح لك فيما أراك، فأخذ من ساعتئذ في علم الهيأة والنجوم حتى أدرك منه الغاية، وكان أول أمره لم يصح عنده العلم بالكائنات قبل كونها، فاستعمل الصوم والخلوة طلبًا لتصحيح مراده، فدام في الخلوة أيامًا قرأ بين يديه في صلاة كان يصليها صورة قبة من نحاس مصنوعة بصنائع لم ير مثلها في عالم الحس، والقبة محبوسة في وسط الهواء، وفي داخلها شخص يتعبد، فهاله ذلك، ولم يثبت له جأش لما كان يرى من صورة مفزعة حفت بها ويسمع أصواتًا هائلة تناديه ادن منًا يا ابن البنا، فلم يقدر على الثبات إلى أن أغمي عليه، وبلغ خبره للشيخ الهزميري، فوصل إليه، ومسح على صدره ورأسه وأزال عنه ما صنعوا له من الدواء، ورجع في الحين إلى حسه، فقال الشيخ الهزميري: أما كنت ذلك الرجل الذي في القبة وأمرت أن أخبرك في ذلك المقام، ثم أنك لم تقدر وها أنا قد أمرت أن أخبرك به في عالم الحس، ثم إن الهزميري أخبره بما طلب. ومما يحفظ له في ذلك أن السلطان أبا سعيد بن يعقوب بن عبد الحق المريني سأله زمن موته فأجابه أن موته يكون عند اشتغاله ببناء موضع في قبلة تازة يقال له تازروت، فكان ما قال له حقًّا. قال ابن شاطر: كنت قاعدًا مع ابن البنا بمراكش بدكان طبيب، فإذا برجل جاء إليه وقال له: يا سيدي إن والدي توفي، وكان متهمًا بالمال، ولم يترك لي شيئًا، وقيل لي: إن ماله مدفون بداره، فنحب خاطرك معي لوجه الله تعالى، فنظر الشيخ في نفسه برهة فقال للرجل صور لي صورة الدار في الرمل، فصور له الدار من غير أن يدع منها شيئًا، ثم أمره أن يزيل صورتها فأزلها، فأمره بإعادتها ثانيًا ففعل، فأمره بزوال الصورة وبإعادتها ثالثًا وقال له إن مالك في هذا الموضع منها، فانصرف الرجل وبحث في الموضع فوجد به المال كما ذكر رحمة الله تعالى عليه. وأخباره في هذا المعنى كثيرة فلا نطيل بذكرها" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "عالم مشارك في كثير من العلوم، كان غزير الإنتاج في العلوم الرياضية، إذ ألف ما يقرب من سبعين رسالة وكتابًا في الجبر والهندسة والحساب والفلك وغيرها" أ. هـ. • الموسوعة العربية: "لمع في الرياضة والفلك ... بقي كتابه (تفصيص أعمال الحساب) معمولًا به في المغرب حتى نهاية القرن (16) شرحه كثيرون من العلماء الغرب" أ. هـ. وفاته: سنة (721 هـ) إحدى وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: "تفسير الباء من البسملة"، و"حاشية على الكشاف"، و"عنوان الدليل في مرسوم خط التنزيل"، وجزء صغير على سورتي الكوثر والعصر وغير ذلك. |
|
المقرئ: أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الغني الدمياطي، الحنفي، النقشبندي (¬1)، شهاب الدين، الشهير بالبناء.
من مشايخه: الشيخ سلطان المزاحي، والنور الشبراملسي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "عالم بالقراءات" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "من فضلاء النقشبنديين" أ. هـ. • معجم المطبوعات: "أقام مرابطًا بقرية قريبة من البحر المالح تسمى عزبة البرج واشتغل بالله. وهو خاتمة من قام بأعباء الطريقة النقشبندية" أ. هـ. وفاته: سنة (117 هـ) وقيل (116 هـ) سبع وقيل ست عشرة ومائة وألف، والأول أصح. من مصنفاته: "إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر"، و"اختصار السيرة الحلبية" و "حاشية على شرح المحلي على الورقات لامام الحرمين". |
|
النحوي، المقرئ: حسن بن أحمد بن عبد الله، أبو عليّ بن البناء الحنبلي.
ولد: سنة (396 هـ) ست وتسعين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو الحسن عليّ بن أحمد الحمامي وغيره. من تلامذته: أبو عبد الله الحسين بن محمّد البارع، وأبو العز محمّد بن الحسن بن بندار القلانسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * طبقات الحنابلة: "كان متقنًا في العلوم .. وكان أديبًا شديدًا على أهل الأهواء" أ. هـ. * المنتظم: "وقد حكى أبو سعد السمعاني: قال سمعت أبا القاسم السمرقندي يقول: كان واحد من أصحاب الحديث اسمه الحسن بن أحمد بن عبد الله النيسابوري وكان سمع الكثير، وكان ابن البناء يكشط من التسميع بوري ويمد السين". فقال: "وهذا القول بعيد الصحة لثلاث أوجه: ¬__________ * معجم الأدباء (2/ 821)، الوافي (11/ 380)، لسان الميزان (2/ 194)، بغية الوعاة (1/ 498)، معجم المؤلفين (1/ 533)، كشف الظنون (1/ 87، 198)، إيضاح المكنون (2/ 186). (¬1) الغندجاني: نسبة إلى غندجان بليدة بفارس. * ذيل طبقات الحنابلة (1/ 41)، التاج المكلل (183)، كشف الظنون (1/ 212) و (2/ 1105)، هدية العارفين (1/ 276)، معجم المؤلفين (1/ 536)، المنهج الأحمد (2/ 165)، السير (18/ 380)، الكامل (10/ 112)، طبقات الحنابلة (2/ 243)، الوافي (11/ 381)، النجوم (5/ 107)، المقصد الأرشد (1/ 309)، غاية النهاية (1/ 206)، بغية الوعاة (1/ 495)، المنتظم (16/ 200)، معجم الأدباء (3 /)، إنباه الرواة (1/ 276)، تاريخ الإسلام (وفيات 471) ط. تدمري، لسان الميزان (2/ 237)، الشذرات (5/ 306)، العبر (3/ 275)، تذكرة الحفاظ (3/ 1177)، معرفة القراء (1/ 433). أحدهما: أنه قال (كذا قيل) ولم يحل عن علمه بذلك فلا ينسب هذا، والثاني: أن الرجل مكثر لا يحتاج إلى الاستزادة لما يسمع، ومتدين ولا يحسن أن يظن بمتدين الكذب. والثالث: أنه قد اشتهرت كثرة رواية أبي عليّ بن البناء .. " أ. هـ. * معجم الأدباء: "وقال السمعاني: المقرئ الحافظ، أبو عليّ أحد الأعيان، والمشار إليه في الزمان، له في علوم القرآن والحديث والفقه والأصول والفروع عدة مصنفات .. وكان حلو العبارة .. " أ. هـ. * إنباه الرواة: "كان متصدرًا للإفادة في كل علم عاناه، وكان حنبلي المعتقد، وقد تكلموا فيه. وسأل: هل ذكره الخطيب في التاريخ؟ ومع من ذكره؟ أمع الكذابين أم مع أهل الصدق؟ فقيل له: ما ذكرك أصلًا، فقال: ليته ذكرني ولو مع الكذابين" أ. هـ. * السير: "قال ابن النجار: كان ابن البناء يؤدب بني جَرْدَة ... وكتب الكثير وتصانيفه تدل على قلة فهمه، كان يُصحف وكان قليل التحصيل وحدث ودرس وأفتى وشرح "الإيضاح" لأبي عليّ الفارسي وإذا نظرت في كلامه بأن لك سوء تصرفه، ورأيتُ له ترتيبًا في "الغريب" لأبي عبيد، قد خبط وصحف". وقال: "قال المؤتمن الساجي: كان له رواء ومنظر، ما طاوعتني نفسي للسماع منه". ثم قال: "هذا جرح بالظن، والرجل في نفسه صدوق، وكان من أبناء الثمانين -رحمه الله- وما التحنبل بعار -والله- ولكن آل منده وغيره يقولون في الشيخ: إلا أنه فيه تمشعر، نعوذ بالله من الشعر" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "ما تكلم فيه إلا أهل الكلام لكونه كان لهجًا بمخالفتهم كثير الذم لهم، معنيًا بأخبار الصفات" أ. هـ. * لسان الميزان: "قال السلفي: كان يتصرف في الأصول بالتغيير والحك". وقال: "وقال السلفي في (أسئلة شجاع): سألته عن ابن البناء فقال: كان أحد القراء المجودين والشيوخ المذكورين سمعنا منه ولا أذكر عنه كثر من هذا، قال السلفي: كأنه أشار إلى ضعفه" أ. هـ. * المقصد الأرشد: "قال ابن شافع: وكان نقي الذهن جيد القريحة، تدل مجموعاته على تحصيله لفنون من العلم، وقد صنف في زمن شيخه القاضي أبي يعلى في المعتقدات وغيرها. وكتب له خطه بالإصابة والاستحسان ولقد رأيت في بعض مجاميعه في المعتقدات ما يوافق بين المذهبين الشافعي وأحمد ويقصد به تأليف القلوب واجتماع الكلمة وكان من شيوخ الإسلام الفصحاء الفقهاء النبلاء ويبعد أن يجتمع في شخص من التفنن في العلوم ما اجتمع فيه" أ. هـ. قلت: وما اختلف فيه العلماء محاله إلى فيما نقل عنه .. كما في المقصد الأرشد ... على التوافق بين مذاهب المسلمين لاجتماع الكلمة، وما قاله الذهبي في السير هو الصواب في أنه صدوق في نفسه، ولعل الاختلافات في منهج معتقده حول التوافق بين مذهب الإمام الشافعي وأحمد هو الذي قدح في ابن البناء عند بعض العلماء كما قال ابن شافع والله أعلم. * الشذرات: "قال ابن شافع: كتب الحديث عن نحو ثلاثمائة شيخ، ما رأيت فيهم من كتب بخطه كثر من ابن البناء. قال: وقال لي هو رحمه الله، ما رأيت بعيني من كتب أكثر مني. وقال: وكان طاهر الأخلاق، حسن الوجه والشيبة محبًا لأهل العلم، مُكرمًا لهم" أ. هـ. وفاته: سنة (471 هـ) إحدى وسبعين وأربعمائة. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
البناءون: ترجمة لكلمة (بنائيم). والبناءون فرقة يهودية صغيرة ظهرت في فلسطين في القرن الثاني الميلادي. ومعنى الكلمة غير معروف بصورة محددة، فيذهب بعض العلماء إلى أن الاسم مشتق من كلمة (بنا) بمعنى (يبني)، وأن أتباع هذه الفرقة علماء يكرسون جلّ وقتهم لدراسة تكوين العالم (كوزمولوجي). ويذهب آخرون إلى أن (البنائيم) فرع من الأسينيين. ويذهب فريق ثالث إلى أن الاسم مشتق من كلمة يونانية بمعنى (حمام) أو (المستحمون). ويذهب فريق رابع إلى أنهم أتباع الراهب الأسيني بانوس. ولعل ربط البنائيم بالأسينيين يرجع إلى اهتمامهم البالغ بشعائر الطهارة والحفاظ على نظافة ملابسهم.
¤ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية – لعبد الوهاب المسيري - موقع المسيري |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
الإعراب والبناء
يذكر الطالب ما يلي: الإعراب تغير حركة آخر الكلمة تبعاً لما يقتضيه مكان في الجملة، والبناء لزوم آخر الكلمة حالة واحدة مهما يتغير موقعها في الكلام. 1- الحروف كلها مبنية على ما سمعت عليه ولا محل لها من الإعراب. 2- الأفعال كلها مبنية ولا يعرب منها إلا المضارع الذي لم تتصل به نون النسوة ولا نون التوكيد. فبناؤها مثل: سافرْ يا خالد فقد سبقك أمسِ سليم وليلحقنّ بك أخوك، أما أخوتك فسيلحقن بك بعد أسبوع. والمضارع المعرب مثل يكتبُ أخوكَ صباحاً ولم يكتبْ أمس شيئاً ولن يكتب إلا ما يفهم. 3- الأسماء معربة "إلا قليلاً منها كبعض الظروف وكأسماء الإشارة والأسماء الموصولة، وأكثر أسماء الشرط والاستفهام، وكالضمائر، فهي مبنية في محل نصب أو رفع أو جر على حسب موضعها من الإعراب". 4- اصطلحوا على أن الفتح والضم والكسر والسكون علامات بناء. وأن النصب والرفع والجر والجزم علامات إعراب. يكون الرفع بالضمة وينوب عنها ألف في الاسم المثنى وواو في الجمع المذكر السالم وثبوت النون في الأفعال الخمسة. ويكون النصب بالفتحة وينوب عنها ياء في المثنى وجمع المذكر السالم، وكسرة في جمع المؤنث السالم، وحذف النون في الأفعال الخمسة. ويكون الجر بالكسرة وينوب عنها فتحة في الممنوع من الصرف إذا لم يضف ولم يحلّ بـ"ال". ويكون الجزم بالسكون وينوب عنه حذف النون في الأفعال الخمسة، وحذف حرف العلة في المعتل الآخر. وإذ لا تظهر الحركات الثلاث على الألف للتعذر، ولا الضم والكسر على الياء للثقل، فإن علامات الإعراب هذه تقدر عليهما. وإذا أضيف الاسم إلى ياء المتكلم فإن آخره يكسر حتماً لمناسبة الياء "جاء أخي يصطحب ولدي" ويقدر الرفع والنصب على آخر الاسم لتحركه بحركة الكسر المناسبة للياء. |
الأنشوطة في النحو
|
الإِعْرَابُ: عَدَمُ لُزُومِ آخِرِ الكَلِمَةِ عَلَامَةً وَاحِدَةً. مِثَالُهُ: (خَالِدٌ) فِي: (جَاءَ خَالِدٌ)، وَ (رَأَيْتُ خَالِدًا)، وَ (مَرَرْتُ بِخَالِدٍ). وَكُلُّ لَفْظٍ دَخَلَهُ الإِعْرَابُ فَهُوَ: المُعْرَبُ. وَالبِنَاءُ: لُزُومُ آخِرِ الكَلِمَةِ عَلَامَةً وَاحِدَةً. مِثَالُهُ: (هَؤُلَاءِ) فِي: (جَاءَ هَؤُلَاءِ)، وَ (رَأَيْتُ هَؤُلَاءِ)، وَ (مَرَرْتُ بِهَؤُلَاءِ). وَكُلُّ لَفْظٍ دَخَلَهُ البِنَاءُ فَهُوَ: المَبْنِيُّ. وَأَقْسَامُ الإِعْرَابِ وَالبِنَاءِ: أَرْبَعَةٌ. فَتُسَمَّى فِي الإِعْرَابِ: رَفْعًا، وَنَصْبًا، وَجَرًّا، وَجَزْمًا. وَتُسَمَّى فِي البِنَاءِ: ضَمًّا، وَفَتْحًا، وَكَسْرًا، وَسُكُونًا. فَالرَّفْعُ وَالنَّصْبُ مُشْتَرَكٌ فِي الأَسْمَاءِ وَالأَفْعَالِ. وَالجَرُّ فِي الأَسْمَاءِ دُونَ الأَفْعَالِ. وَالجَزْمُ فِي الأَفْعَالِ دُونَ الأَسْمَاءِ. وَالحُرُوفُ: كُلُّهَا مَبْنِيَّةٌ. وَالأَسْمَاءُ: مُعْرَبَةٌ، وَمِنْهَا المَبْنِيُّ. والفِعْلُ المَاضِي وَالأَمْرُ: مَبْنِيَّانِ دَائِمًا. وَالمُضَارِعُ: مُعْرَبٌ، وَمِنْهُ المَبْنِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
607 - ن: يعقوب بن ماهان البَنَّاء. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: هشيم، وغيره. وَعَنْهُ: النسائي، وقاسم المطرِّز، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وأبو العبّاس السراج. توفي سنة أربع وأربعين. قال أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - الحسن بن علي بن بزيع الهاشمي الكُوفيُّ البناء. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: بكر بن سوادة وعدة، وكتب عنه ابن عقدة وقال: مات سنة سبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
529 - محمد بن يوسف بن معدان الثقفي الأصبهاني، البناء الزاهد [الوفاة: 281 - 290 ه]
المُجاب الدعوة، جدّ والد أبي نُعَيْم الحَافِظ لأمه. لَهُ مصنّفات حسان في الزُّهد والتصوف. حَدَّثَ عن عبد الجبار بن العلاء، والنضر بن سلمة، وعبد الله بن محمد الأسدي، وحميد بن مسعدة، وجماعة. وَعَنْهُ: سبطه عبد الله بن أحمد، وأحمد بن بندار الشعار، وعبيد الله بن يحيى المديني الزاهد، ومحمد بن أحمد بن الحسن الكسائي، وعبد الرحمن بن محمد -[833]- ابن سياه المذكر، وأبو بكر عبد الله بن محمد القباب، وآخرون. وهو أستاذ علي بن سهل الزاهد، ومن تصانيفه كتاب " معاملات القلوب "، وكتاب " الصبر ". وممن رَوَى عَنْهُ: أبو الشيخ، وَقَالَ: كَانَ مُستجاب الدّعوة. وَقَالَ أَبُو نُعَيْم: كَانَ رأسًا في علم التصوف. حجّ فسَمِعَ: عبد الجبّار بن العلاء، وَمحمد بن منصور، وعبد الله بن عمران العابدي، وجماعة. توفي سنة ستٍّ وثمانين. قُلْتُ: وَهُوَ سميُّ محمد بن يوسف بن معدان الأصبهاني عروس الزهاد المذكور في طبقة ابن المبارك، وبينهما نحوٌ من مائة سنة. قال النقاش الأصبهاني: حدثنا أبو عبد الرحمن عبيد الله بن يحيى، قال: سَمِعْتُ محمد بن يوسف يَقُولُ: علامة موت القلب طلب الدُّنْيَا بعمل الآخرة. وَقِيلَ: وما بدؤه؟ قال: مرض القلوب، وبدؤ مرض القلوب الطّمع في المخلوقين، وعلامة الطمع في المخلوقين الاشتغال بهم، والتزين باللباس، والادعاء لإقامة الجاه والعَيْش، ومن لا يستغني بالله افتقر إلى الناس. ولمحمد بن يوسف البناء رحمه الله أشياء نافعة من هَذَا النَّمط. وهو أشهر من عروس الزُّهاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - محمد بن إسماعيل بن الفَرَج، أبو العبّاس المصري البناء. [المتوفى: 303 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - محمد بن إسماعيل بن الفَرَج، أبو العبّاس البنّاء المهندس المصريّ، [المتوفى: 308 هـ]
والد أبي بكر أحمد. سَمِعَ: إبراهيم بن مرزوق، والحسن بن سليمان بن قبيطة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - عُبَيْد اللَّه بْن عثمان بْن عَلِيّ، أَبُو زُرْعَة الصّيْدَلانِي البنّاء البغداديُّ. [المتوفى: 398 هـ]
سَمِعَ: أَبَا عَبْد اللَّه المَحَامِلي، ويوسف بْن البهلول. رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال، والعتيقي، وابن المهتدي بالله، وجماعة. ووثّقه عُبَيْد اللَّه الْأزهري، تُوُفِّي فِي عشر التسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - الحَسَن بن أحمد بن عبد الله، الفقيه أبو عليّ ابن البنّاء البغداديّ الحنبليّ، [المتوفى: 471 هـ]
صاحب التّصانيف والتّخاريج. سمع من هلال الحفّار، وأبي الفتح بْن أَبِي الفوارس، وأبي الحَسَن بن رزقوَيْه، وأبي الحسين بن بُشَران، وعبد الله بن يحيى السُّكَّريّ، وهذه الطبّقة فأكثر. -[325]- روى عنه أحمد بن ظَفَر المَغَازِليّ، وأبو منصور عبد الرحمن القزّاز، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وجماعة، وولداه يحيى وأحمد، وأبو الحسين ابن الفرّاء، وقاضي المرِستان. وقرأ بالرّوايات على أبي الحسن الحمَّاميّ، وعلّق الفقه والخلاف عن القاضي أبي يَعْلَى قديمًا، ودرّس في أيّامه. وله تصانيف في الفقه والأصول والحديث، وكان له حلقتان للفتوى وللوعْظ، وكان شديدًا على المُبْتَدِعَة، ناصرًا للسُّنَّة. آخر من روى عنه بالإجازة الحافظ محمد بن ناصر. قال القفطيّ: كان من كبار الحنابلة. سأل فقال: هل ذكرني الخطيب في تاريخه مع الثقات أو مع الكذابين؟ فقيل له: ما ذكرك أصلًا. فقال: ليته ذكرني ولو مع الكذابين. قال القفطيّ: كان مشارًا إليه في القراءات واللّغة والحديث. حُكي عنه أنه قال: صنّفتُ خمسمائة مصنَّف. قال: إلًا أنّه كان حنبليّ المعتَقَد، تكلّموا فيه بأنواع. تُوُفّي في رجب. قلت: ما تكلَّم فيه إلّا أهل الكلام لكونه كان لهجاً بمخالفتهم، كثير الذّمّ لهم، مَعْنِيا بأخبار الصِّفات. قرأ عليه جماعة. ولم يذكره الخطيب في تاريخه لأنّه أصغر منه، ولا ذكر أحدًا من هذه الطّبقة إلّا من مات قبله. وذكره ابن النّجّار، فقال: كان يؤدَّب بني جَرْدَة. قرأ بالرّوايات على الحمّاميّ، وغيره. وكتب بخطه كثيرًا. إلى أن قال: وتصانيفه تدلّ على قلّة فَهْمه، كان صحفيًّا قليل التحصيل. روى الكثير، وأقرأ ودرّس، وأفتى، وشرح "الإيضاح" لأبي عليّ الفارسي. إذا نظرت في كلامه بانَ لك سوء تصرُّفه. ورأيت له ترتيبًا في "غريب" أبي عُبَيْد قد خَبَطَ كثيرًا وصحّف. حدَّث عنه أولاده أحمد ومحمد ويحيى، وابن الحصين، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وأبو منصور القزاز، وأحمد بن ظَفَر المغازليّ. -[326]- قال شجاع الذُّهليّ: كان أحد القراء المجوّدين، سمعنا منه قطعة من تصانيفه. وقال المؤتمن السّاجيّ: كان له رواء ومنظر، ما طاوعتْني نفسي للسَّماع منه. وقال إسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ: كان واحدٌ من المحدّثين اسمه الحَسَن بن أحمد بن عبد الله الَّنيسابوريّ، سمع الكثير، فكان ابن البنّاء يكشط "بوريّ" ويمدّ السّين، فتصير "البنّا" كذا قيل: إنّه كان يفعل ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - محمد بن الحسين، أبو بكر البغداديّ البنّاء. ويعرف بأخي قبيدة، بالضّمّ وبموحّدة. [المتوفى: 476 هـ]
سمع البرقانيّ، وأبا عليّ بن شاذان. وعنه إسماعيل، وعبد الله ابنا -[400]- السَّمرقنديّ. وكان مقرئًا خيرًا. مات في شهر رجب، ذكره ابن نقطة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - أحمد بن الحسين بن علي بن قريش، أبو العبّاس البغداديّ، البنّاء، النّسّاج، المقرئ. [المتوفى: 510 هـ]
سَمِعَ: أبا طَالِب بْن غَيْلان، وأبا إسحاق البرمكيّ، وجماعة. روى عنه: إسماعيل ابن السمرقندي، وأحمد ابن الطّلّاية الزّاهد، وابن ناصر، والسّلَفيّ، وفارس الحفّار. ومات في رجب وله خمسٌ وثمانون سنة. وكان صالحًا ثقة، أجاز لابن كليب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - محمد ابن الشيخ أبي علي الحسن بن أحمد ابن البنّاء، أبو نصر الحَنْبليّ. [المتوفى: 510 هـ]-[142]-
بغداديّ مِن بيت العِلْم والرّواية. سَمِعَ: أبا محمد الجوهريّ، وأبا بَكْر محمد بن عبد المُلْك بْن بِشران. روى عَنْهُ: أبو المُعَمَّر الأنصاري، وغيره. توفي في ربيع الأوّل وله اربعٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - إبراهيم بن الحسن بن أحمد ابن البناء، أبو الفضل [المتوفى: 518 هـ]
أخو أبي غالب. سمع أبا الحسين ابن الغريق وطبقته، روى عنه يحيى بن بوش. من أبناء السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - طالب بن سعد بن القاسم، أبو محمد البنَّاء. [المتوفى: 518 هـ]
سمع منه أبو موسى في هذا العام، وقال: حدثني أنَّ له إحدى ومائة سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - أحمد ابن الشَيخ الإمام أبي عليّ الحسن بن أحمد بن عبد الله، أبو غالب ابن البناء البغداديّ الحنبليّ. [المتوفى: 527 هـ]
شيخ صالح، كثير الرّواية، عالى السند، سمع: أبا محمد الجوهري، وأبا الحسين بن حسنون النرسي، وأبا يعلى ابن الفراء، وأبا الغنائم بن المأمون ووالده، وابن المهتدي، بالله وطائفة، وله مشيخة. وكان مولده في سنة خمسٍ وأربعين وأربعمائة، وأجاز له: أبو الطَّيب الطَّبريّ، وأبو إسحاق البَرْمكيّ، وأبو بكر بن بِشْران، والعُشَاريّ. وثّقه ابن الْجَوْزيّ، وروى عنه هو وأبو القاسم ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، وهبة الله بن مسعود الباذبيني، ومحمد بن هبة الله أبو الفَرَج الوكيل، وعبد الوهاب ابن الشَيخ عبد القادر، وإسماعيل بن عليّ القطّان، وعمر بن طَبَرْزد، وخلْق سواهم. وتُوُفّي في صفر، وقيل: في ربيع الأوّل، وتفرد بالأجزاء القطيعيات الّتي لم يبق ببغداد شيء أعلى منها في وقته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - يحيى بن الحَسَن بن أحمد بن عبد الله ابن البناء، أبو عبد الله بن أبي عليّ البغداديّ. [المتوفى: 531 هـ]
قال ابن السّمعانيّ: شيخ صالح، من أهل الجانب الشّرقيّ، حسن السّيرة، مُكْثِر، واسع الرّواية، متع بما سمع، وعُمِّر حتى حدَّث بالكثير، وكان حسن الأخلاق، متودّدًا، متواضعًا، بَرًّا بالطَّلَبة، مُشْفِقًا عليهم، سمعه أبوه من جماعة: أبي الحسين ابن المهتدي بالله، وأبي الحسين ابن الآبنوسي، وعبد الصمد ابن المأمون، وأبي الحسين ابن النقور أجاز لي، وحدَّثني عنه جماعة، وسمعتُ الحافظ عبد الله بن عيسى بن أبي حبيب الأندلُسيّ يذكر هذا ويُثني عليه، ويمدحه ويُطْريه، ويصِفُه بالعِلم، والتّمييز، والفضل، وحُسْن الأخلاق، وترك الفُضُول، وعمارة المسجد، وملازمته له، وقال: ما رأيت في الحنابلة ببغداد مثله، وكان شيخنا عمر بن عبد الله البِسْطاميّ كثير الثّناء عليه، يصفه بالخير، والصّلاح، والعِلم، وكذلك كلّ من رأيته ممّن سمع منه كان يُثْني عليه ويمدحه. قلت: روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو موسى، وابن الجوزيّ، وابن طَبَرْزَد، ويحيى بن ياقوت، وفاطمة بنت سعد الخير، وآخرون. وُلِد في ذي القعدة سنة ثلاثٍ وخمسين وأربعمائة، وتُوُفّي في ثامن ربيع الأوّل، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - محمود بن حامد بن محمد، أبو المظفر الكاغدي، الدّهّان، البنّاء، [الوفاة: 531 - 540 هـ]
من شيوخ أصبهان. -[747]- قَالَ ابن السَّمْعانيّ: كَانَ شيخًا، صالحًا، مُكْثِرًا من الحديث، غير أنّه كان من العبْد الرحمانية الغلاة، سمع شيخه أبا القاسم عبد الرحمن بن مَنْدَهْ، وسمعت منه بأصبهان، ووُلِد بعد السّتّين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - شجاع بْن عليّ بْن حسن أبو المظفَّر الشُّجاعيّ، السَّرْخَسيّ، البنّاء. [المتوفى: 546 هـ]
رَجُل صالح، وهو أصغر من أخويه عبد الصّمد، والحسن، سَمِعَ: محمد -[889]- ابن عبد الملك المُظفَّريّ، وأحمد بْن عبد الرحمن الدّغُوليّ، مولده قبل السّبعين. أخذ عَنْهُ: السّمعانيّ، وقال: مات فجأةً في شوّال سنة ستٍّ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
581 - سعيد بن أبي غالب أحمد بن الحسن بن أحمد ابن البنّاء، أبو القاسم البغداديّ. [المتوفى: 550 هـ]
شيخ صالح، خيِّر، من أولاد الشيوخ، سمع أبا القاسم ابن البُسري، وأبا نصر الزَّيْنَبيّ، وعاصم بْن الحَسَن، وجماعة، وولد في سنة سبع وستين وأربعمائة. روى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ، وأبو الفَرَج ابن الجوزي، وعبد الرحمن بن عمر ابن الغزّال الواعظ، وعبد اللَّه بْن محاسن الحربيّ، وعليّ بْن المبارك الأَزَجيّ الصّائغ، ورَيْحان بْن تيكان الضّرير، والحسين بْن أحمد الغزّال، وموسى ابن الشّيخ عبد القادر، وأبو العبّاس محمد بْن عبد الله الرّشيديّ المقرئ، وعليّ بْن محمد بْن المهنّد السّقّاء، وعبد الرحمن بْن المبارك ابن المشتري، وثابت بْن مشرّف البنّاء، وصالح بْن القاسم بن كوّر، وظَفَر بْن سالم البيطار، والفتح بْن عبد السّلام الكاتب، ومِسْمار بْن العُوَيْس، وخلْق آخرهم موتًا ابن اللُتّي، وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة أبو الحسن ابن المقيَّر. تُوُفّي رابع عشر ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - عبد الرشيد بن ناصر بن فاخر، أبو المظفر البنّاء الصُّوفيّ الهَرَويّ. [المتوفى: 551 هـ]
سمع حاتم بْن مُحَمَّد الأزدي، ومحمد بن أبي عمر القويني، والحسين بْن مُحَمَّد الكُتُبيّ. حدَّث ببغداد، وسمع منه أبو سَعْد السَّمْعانيّ. قلت: عاش نيِّفًا وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - عَبْد الرشيد بن أبي بكر بن أبي الفضل بن ينال، أبو محمد الهروي، الطاقي، البناء. [المتوفى: 555 هـ]
شيخ صالح، سمع كثيرًا من مُحَمَّد بْن علي العميري. روى عنه عبد الرحيم ابن السمعاني وغيره. توفي بسجستان في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر الإصبهانيّ المقِّدر البنّاء، أبو الخير البَاغْبان. [المتوفى: 559 هـ]
شيخ مُسْنِد، عالي الإسناد، مشهور، سمع أَبَا عَمْرو بن منده، وأبا عيسى بن زياد، والمطهر البزّانيّ، وأبا بَكْر بْن ماجة، وحكيم بْن محمد الإسفراييني، حدُّث عَنْهُ "بمُسِنَد الشّافعيّ" بسماعه من جَدّه لأمه علي بن محمد السقاء. روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وجامع بْن خُمارْتَاش، وصالح بْن أَحْمَد، ومحمد بْن أَحْمَد بْن أَبِي الفتح النّجّار، ومحمد بْن مكّيّ الحنبليّ، وأحمد بْن صالح بْن أَحْمَد الهَرَويّ، وداود بْن مَعْمَر، وأحمد بْن عُبَيْد اللَّه المستملي الخانيّ، وعبد البرّ بْن أبي العلاء، ومحمود بن أحمد المعلم، ومعمر بن محمد -[161]- ابن مبشّر، وأبو الوفاء محمود بْن مَنْدَهْ الإصبهانيّون. وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة كريمة ثُمَّ عجيبة الباقداريَّة. قال أبو مَسْعُود الحاجّيّ: تُوُفّي فِي ثاني عَشْر شوّال. وقال ابن نقطة: كان ثقة، صحيح السَّماع، حدُّث بحضرة أبي العلاء الحافظ، وسمع منه " مُسْنَد الشّافعيّ " أشياخنا أبو مُسْلِم أَحْمَد بْن شِيرُوَيْه، وعليّ ومحمد ابنا عبد الرشيد بن بنيمان، وعبد السّلام بْن شُعَيب الوطيسيّ، وغيرهم بهَمَذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن المظفَّر بْن المتولّي، أبو مُحَمَّد البَغَوَيّ البنّاء الفقيه. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
قال ابن السمعاني: ولد ببغشور سنة تسع وسبعين وأربعمائة، وكان فقيهًا مُفْتيًا ذكيًّا، تفقَّه على محيي السنة أبي محمد البغوي، وولي قضاء بغشور مدَّة، وسمع بنَيْسَابور الْعَبَّاس بْن أَحْمَد الشّقانيّ وأبا بَكْر الشِّيرُوييّ وجماعة. روى عَنْهُ أبو المظفَّر عَبْد الرحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - سعيدة بِنْت أَبِي غالب أحمد بْن الْحَسَن ابن البناء. [المتوفى: 561 هـ]
امْرَأَة صالحة، سَمِعْتُ عَبْد الواحد بْن فهد العلّاف. وعنها السّمعانيّ، وابن الحُصْرِيّ. ماتت فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - الْحَسَن بْن سَعِيد بْن أحمد بن الحسن ابن البنّاء، أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم البغدادي، الحربي، [المتوفى: 572 هـ]
والد غياث. سمع الكثير من جَعْفَر السراج، وأبي غالب الباقِلاني، وأبي سعد بْن خُشَيْش، وغيرهم. روى عَنْهُ ابْن الأخضر، وابن الحُصري، وغيره. وهو من بيت الرواية. تُوفي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - المظفّر بن محمد بن عبد الباقي بن حند، أبو عبد الله البناء، البغدادي، [المتوفى: 576 هـ]
وهو ابن عم أبي المعمر بقاء بْن عُمَر. سمع أَبَا طَالِب بْن يوسف، وأبا الحسن الزاغوني، وأبا غالب ابن البناء. روى عَنْهُ أَحْمَد بْن أَحْمَد البَنْدَنِيجي وأثنى عليه. وتوفي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - الحسن بن سعيد بن أحمد ابن البنّاء، أَبُو مُحَمَّد. [المتوفى: 581 هـ]
من بيت الْحَدِيث والإسناد. قَدْ ذكرناه فِي سنة اثنتين وسبعين. وبعض النّاس ذكر أَنَّهُ مات فِي هَذَا العام فِي شعبان، فالله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - عَبْد الرزاق بن نصر بن المسّلم بْن نصر، أَبوْ مُحَمَّد، وأَبُو مُسْلِم الدمشقي، النجار، البناء. [المتوفى: 581 هـ]
سَمِع من أَبِي طاهر مُحَمَّد بن الحسين الحنائي، وأبي الحسن ابن الموازينيّ، وهبة اللَّه ابن الأكفانيّ، وأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَبِي العلاء، وأبي الْحَسَن بْن مُسْلِم الفقيه، وعبد الرَّحْمَن بن صابر. -[734]- وولد في سنة سبعٍ وتسعين وأربعمائة. وتُوُفّي في سادس ربيع الآخر. رَوَى عَنْهُ عبد القادر الرهاوي، وعبد الله ابن الخُشوعي، وأبو المعالي أحمد ابن الشيرازي، والشمس مُحَمَّد بْن عَبْد الهادي المقدسي، والأمين أَبُو الغنائم سالم بْن صَصْرى، والتاج مُحَمَّد بْن أَبِي جَعْفَر القُرْطُبيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - عَبْد الرَّحْمَن بْن جامع بْن غَنِيمة ابن البناء، أبو الغنائم، ويُدعى أيضًا غَنِيمَة، الفقيه الصالح، الْبَغْدَادِيّ، الحنبلي. [المتوفى: 582 هـ]
تفقه عَلَى أَبِي بَكْر أحمد بْن مُحَمَّد الدِّينَوَرِيّ. وسَمِع من أَبِي طَالِب بن يوسف. وسمع من ابن الحصيُن المُسْنِد، ومنَ الْحُسَيْن بْن عَبْد الملك الخلَّال، والقاضي أَبِي بَكْر. -[751]- وكان فقيهًا مُناظِرًا، عارفًا بالمذهب. رَوَى عَنْهُ الشَّيْخ الموفق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وحمْد بْن أحمد بن صديق وعمر بن بركات الحرانيان، وأبو عبد اللَّه ابن الدُّبِيثيّ، وآخرون. تُوُفّي ثامن شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - إِسْمَاعِيل بْن أَبِي سعد، أبو الحسن الأصبهاني البنّاء. [المتوفى: 591 هـ]
تُوفّي فِي صفر، وقد حدَّث عن فاطمة بنت البغداديّ وفاطمة الجُوزدانية، حدَّث ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن أَحْمَد بْن جامع، أبو عبد الله ابن البنّاء الشّافعيّ، المقرئ الصالح. [المتوفى: 591 هـ]
كان منقطعًا فِي مسجد القاهرة دهرًا، وقد سمع من قاضي القضاة أبي المعالي مُجَلي بن جميع الأرسُوفي، وعمر بْن مُحَمَّد المقدسي، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم الكيزانيّ. وأقرأ. وحدَّث، وانتفع به جماعة. -[967]- قال المنذريّ: حدثنا عَنْهُ أبو القاسم عَبْد الرَّحمن بْن أَبِي عبيد اللَّه الشّعبانيّ. وتُوفيّ فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - غياث بْن الْحُسَن بْن سَعِيد بْن أَبِي غالب ابن البناء، أبو بكر البغدادي. [المتوفى: 594 هـ]-[1020]-
من بيت الرواية والإسناد. سمعَ جدَّ أَبِيهِ أَبَا غالب، وابن الحُصَيْن، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن جحشُوَيْه. روى عَنْهُ ابن الأخضر، والدُّبيثيّ، وابن خليل، وآخرون. قال الحافظ ابن الأخضر: سمعت منه، ومن أَبِيهِ، وجدّه. قلت: روى عَنْهُ بالإجازة شيخنا ابن أبي الخير. وتوفي في ذي الحجة. |