|
التّبديل:[في الانكليزية] Substition ،hesteron porteron ،anastrophe [ في الفرنسية] Substitution ،inversion لغة هو الإبدال وقيل غيره وقد عرفت.وعند الأصوليين هو النسخ. وعند أهل البديع هو العكس. وعند أهل التّعمية وضع حرف بلا توسّط عمل التصحيف، مثل اسم خليل في هذا البيت:خلقي شده جاك دامن أز گُل روي كو باد كه آورد از آن گل رو بوي والمعنى:لقد مزّق بعض الناس ثيابهم من ورد وجهك لأنّه ارسل نسيما من ذلك الوجه الوردي الرائحةكذا في بعض الرسائل المنسوبة إلى مولانا عبد الرحمن جامي. وفي جامع الصنائع يقول:المعمّى المبدل هو أن يأتي بلفظ بحيث إذا جيء بمعناه في لغة أخرى يخرج منه اسم يكون هو المطلوب، مثل اسم شمس في هذا البيت:
گفتند: كه معشوق كدام است ترا گفت: آن كس كه آفتابش خوانند. لأنّ «آفتاب» بالعربية هي الشمس، ولكن لا توجد هنا قرينة على البدل، فإن ذكرت قرينة دالّة على البدل فهو أفضل، ومثال ذلك الرباعي التالي:شب خواجه أبو بكر بديدم در راه گفتم كه شوم ز سرّ نامت آگاه ما را چوز درهاى عرب بيرون بُرد بر عكس سوار شد به تازى ناگاه فيعني بدرها بالعربية أبواب والماء بالفارسية آب ومتى حذفنا من أبواب آب فيبقى أبو وسوار بالعربية تعنى ركب فإذا عكسناها تصبح بكر. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
بَيَان التبديل: فَهُوَ النّسخ. وَهُوَ بَيَان مُدَّة الحكم الَّذِي كَانَ مَعْلُوما عِنْد الله وَكَانَ تبديلا فِي حَقنا وبيانا مخفيا فِي حق الشَّارِع كَالْقَتْلِ فَإِنَّهُ بَيَان لانْتِهَاء الْأَجَل لِأَن الْمَقْتُول ميت لأَجله فِي حق صَاحب الشَّرْع لِأَنَّهُ عَالم عواقب الْأُمُور وأجله مَعْلُوم عِنْد الله. وَفِي حق الْقَاتِل تَغْيِير وتبديل لارتكابه فعلا مَنْهِيّا حَتَّى يسْتَوْجب بِهِ الْقصاص.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
بَيَان التبديل: هو النسخُ: وهو رفع حكم شرعي بدليل متأخِّر.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التبديل: عند الأصوليين النسخ.
|
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ Transformation
في الانكليزية/ Transformation في اللاتينية/ Transformatio التبديل هو تغيير صورة الشيء إلى صورة أخرى، كتبديل الأنواع، أو تبديل الطاقة. وهو يدل في (المنطق) على تبديل القضية بقضية أخرى معادلة لها، كالكلية السالبة التي تبدل في (العكس) بكلية سالبة مثلها، وتسمى هذه القضية قضية تبادلية (راجع: لفظ التبادل)، ويطلق التبديل في علم الهندسة على إبدال الشكل الأول بشكل ثان معادل له، بحيث يلزم أحدهما عن الآخر، أو يستنتج من كل خاصة من خواص الأول خاصة مماثلة لها من خواص الثاني. وقد يدل التبديل أو التحويل على الاستعاضة عن أحد حدود الجملة الأولى بالحد المقابل له في الجملة الثانية. ومذهب التبدل أو التحول ( Transformisme) هو المذهب القائل إن الأنواع الحية لا تثبت على حال واحدة، بل تتبدل وتتغير بعضها إلى بعض. وهذا قريب من مذهب التطور، إلّا أنك إذا جعلت تنوع الأحياء ( Differenciation) عاملا من عوامل تبدلها كالمؤالفة أو التكيف ( Adaptation) والاصطفاء أو الانتخاب ( Selection) كان التبدل في علم الحياة اعم من التطور. وإذا جعلت التطور ( Evolution) قانونا عاما يشمل ظواهر الكون كلها (المادة، والحياة، والعقل، والمجتمع) كان معناه أعمّ من التبدل، ومعنى ذلك كله ان التطور مذهب فلسفي عام، على حين ان التبدل مذهب طبيعي خاص. (راجع: لفظ التطور). |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة: تغيير وإن لم يأت ببدله، يقال: «بدلت الشيء تبديلا» بمعنى: غيرته تغييرا.
والأصل في التبديل: تغيير الشيء من حاله، قال الله تعالى: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ. [سورة إبراهيم، الآية 48] قال الزجاج: تبديلها- والله أعلم-: تسيير جبالها، وتفجير بحارها، وجعلها مستوية لا ترى فيها عوجا ولا أمتا. وتبديل السموات: انتشار كواكبها، وانفطارها، وانشقاقها، وتكوير شمسها، وخسوف قمرها. اصطلاحا: معناه في الاصطلاح كمعناه في اللغة، ومنه النسخ: وهو رفع حكم شرعي متأخر. ويطلق التبديل على الاستبدال في الوقف بمعنى: بيع الموقوف عقارا كان أو منقولا، وشراء عين بمال البدل لتكون موقوفة مكان العين التي بيعت أو مقايضة عين الوقف بعين أخرى. وفرق الأصوليون من الحنفية بين بيان التغيير وبيان التبديل، فقالوا: «بيان التغيير» : هو البيان الذي فيه تغيير لموجب اللفظ من المعنى الظاهر إلى غيره، وذلك كالتعليق بالشرط المؤخر في الذكر، كما في قول الرجل لامرأته: أنت طالق إن دخلت الدّار، و «بيان التبديل» : بيان انتهاء حكم شرعي بدليل شرعي متراخ، وهو النسخ. فائدة: الفرق بين التبديل، والإبدال، والتحويل: وهو أن يجعل مكان الشيء شيء آخر، أو تحوّل صفته إلى صفة أخرى، ومن هنا يتبين أن هذه الألفاظ متقاربة في المعنى، إلّا أن التحويل لا يستعمل في تبديل ذات بذات أخرى. «معجم مقاييس اللغة (بدل) ص 119، وأساس البلاغة (بدل) ص 32، والتعريفات ص 63، والمغني لابن قدامة 5/ 606، والشرح الكبير للدردير 4/ 88، والكليات 2/ 71». |