نتائج البحث عن (الجذ) 50 نتيجة

(الجذر) أصل كل شَيْء (ج) جذور وَمن النَّبَات جزؤه الَّذِي يتشعب بِالْأَرْضِ وَيحصل على غذائه وجذر الْعدَد (فِي الْحساب) الْعدَد الَّذِي يضْرب فِي نَفسه أَو فِي إِحْدَى قواه فينتج ذَلِك الْعدَد فجذر مائَة عشرَة وجذر خَمْسَة وَعشْرين خَمْسَة وجذر خَمْسَة مَرْفُوعا إِلَى قوته الثَّانِيَة مائَة وَخَمْسَة وَعِشْرُونَ
(الجذم) الأَصْل يُقَال جذم الشَّجَرَة وجذم الْقَوْم وَيُقَال جذم الرجل أَهله وعشيرته وَفِي الحَدِيث (لم يكن رجل من قُرَيْش إِلَّا لَهُ جذم بِمَكَّة) وجذم الْأَسْنَان منابتها وجذم الْحَائِط بَقِيَّته (ج) أجذام وجذوم
(الجذوة) الْجَمْرَة الملتهبة (ج) جذا وجذاء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لعَلي آتيكم مِنْهَا بِخَبَر أَو جذوة من النَّار لَعَلَّكُمْ تصطلون}} وَيُقَال فلَان جذوة شَرّ
(الجذام) عِلّة تتأكل مِنْهَا الْأَعْضَاء وتتساقط
(الجذب) (فِي اصْطِلَاح الصُّوفِيَّة) حَال من أَحْوَال النَّفس يغيب فِيهَا الْقلب عَن علم مَا يجْرِي من أَحْوَال الْخلق ويتصل فِيهَا بالعالم الْعلوِي و (عِنْد أفلاطون) الْخَيْر الأسمى ويسميه بعض متصوفي الْإِسْلَام الوجد و (فِي علم الرياضة) قُوَّة الجذب هِيَ الْقُوَّة الَّتِي يُؤثر بهَا جسم على آخر دون أَن يكون هُنَاكَ اتِّصَال ظَاهر بَين الجسمين
(الجذبة) جمارة النَّخْلَة (ج) جذب وجذاب

(الجذبة) الْقطعَة (ج) جذاب
(الْجذاذ) المقطع أَو المكسر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فجعلهم جذاذا إِلَّا كَبِيرا لَهُم}}

(الْجذاذ) الْجذاذ
(الجذاذة) القراضة وَالْحجر من حِجَارَة الذَّهَب وَقطعَة الْفضة الصَّغِيرَة والوريقة تقيد فِيهَا المعلومات (مو)(ج) جذاذ
(الجذاء) السن الْمَكْسُورَة وَيُقَال يَد جذاء ورحم جذاء مَقْطُوعَة
(الجذة) يُقَال مَا عَلَيْهِ جذة مَا عَلَيْهِ ثوب يستره
(الجذيذ) الْقطعَة من الحطام (ج) جذاذ
(الجذر الْأَصَم) هُوَ الجذر الَّذِي لَا يُمكن وَضعه على صُورَة كسر حداه عددان صَحِيحَانِ وَلَا يُمكن إِيجَاد قِيمَته إِلَّا على وَجه التَّقْرِيب وعلامة الجذر هَكَذَا آ (مج)
(الجذير) (فِي الْحَيَوَان والنبات) بِنَاءعضوي دَقِيق شَبيه بالشعر فِي صورته وَإِحْدَى الشّعب الدقيقة الَّتِي يَنْتَهِي إِلَيْهَا الجذر فِي النَّبَات أَو العصب فِي الْحَيَوَان (مج)
(الْجذع) من الرِّجَال الشَّاب الْحَدث وَفِي حَدِيث المبعث (يَا لَيْتَني فِيهَا جذع) وَمن الْإِبِل مَا اسْتكْمل أَرْبَعَة أَعْوَام وَدخل فِي السّنة الْخَامِسَة وَمن الْخَيل وَالْبَقر مَا اسْتكْمل سنتَيْن وَدخل فِي الثَّالِثَة وَمن الضَّأْن مَا بلغ ثَمَانِيَة أشهر أَو تِسْعَة (ج) جذاع وجذعان وَيُقَال فلَان فِي هَذَا الْأَمر جذع أَخذ فِيهِ حَدِيثا وأعدت الْأَمر جذعا جَدِيدا كَمَا بَدَأَ وَأم الْجذع الداهية والأزلم الْجذع الدَّهْر والأسد

(الْجذع) سَاق النَّخْلَة وَنَحْوهَا (ج) أجذاع وجذوع

(الْجذع) يُقَال ذهب الْقَوْم جذع مذع تفَرقُوا فِي كل وَجه
(الجذل) أصل الشَّجَرَة وَغَيرهَا بعد ذهَاب الْفَرْع وَفِي الْأَثر (يبصر أحدكُم القذى فِي عين أَخِيه وَلَا يبصر الجذل فِي عينه) وَيُقَال عَاد الشَّيْء إِلَى جذله وَرَأس الْجَبَل وَمَا برز مِنْهُ وَظهر وعود ينصب لِلْإِبِلِ الجربى لتحتك بِهِ وَيُقَال إِنَّه لجذل حكاك وَهُوَ جذيلها المحكك لمن يستشفى بِرَأْيهِ وَفُلَان جذل إبل أَو غنم يحسن رعيتها وَالْقِيَام بأمرها (ج) أجذال وجذال وجذول
(الجذامة) من الزَّرْع مَا بَقِي بعد الحصد
(الجذمة) مَوضِع الجذم من الْيَد

(الجذمة) الْقطعَة تقطع من الشَّيْء وَيبقى أَصله يُقَال رَأَيْت من يَده جذمة حَبل وَيُقَال رَأَيْت عِنْده جذمة من النَّاس فِئَة (ج) جذم
الصَّغِيْرُ في حَديث عليٍّ - رضي الله عنه - حين قال " أسْلَمَ - والله - أبو بكرٍ وأنا جَذْعَمَةٌ أقُولُ فلا يُسْمَعُ قَوْلِي ".
الجُذْمُوْرُ: أصْلُ الشَّيْءِ. وأخَذْتُه بِجَذَامِيْرِه وبِجِذْمَارِه وجُذْمُوْرِه. والجُذْمُوْرُ: ما بَقِيَ من الشَّجَرَةِ إذا قُطِعَتْ، جَذْمَرَه جَذْمَرَةً [232 [] : قَطَعَه.
الجذر:[في الانكليزية] Square root ،mathematics [ في الفرنسية] Racine carree ،mathematique

بالفتح وسكون الذال المعجمة باللغة الفارسية: بريدن، أي القطع واز بيخ بركندن أي الاجتثاث. وأصل كلّ شيء. وورد أيضا بهذا المعنى بكسر الجيم. وفي اصطلاح أهل الحساب: يقال للعدد المضروب في نفسه كذا في المنتخب. وفي خلاصة الحساب وشرحه العدد المضروب في نفسه يسمّى جذرا في المحاسبات وضلعا في المساحة وشيئا في الجبر والمقابلة. والحاصل يسمّى مجذورا ومربعا ومالا. والتجذير هو تحصيل الجذر. ثم الجذر قسمان: منطق وهو ما له جذر صحيح كالتسعة فإنّ له جذرا صحيحا وهو الثلاثة، وأصم وهو ما ليس له جذر صحيح كالعشرة فإنّ جذرها هو ثلاثة وسبع تقريبا ليس صحيحا. إن قيل الكسر أيضا يكون منطقا وأصم مع أنّ جذر الكسر لا يكون صحيحا قط. قلت المراد بكون الكسر منطقا أن يكون عدد الكسر بعد تجنيسه أو قبل تجنيسه على أنّه يعتبر كأنه عدد صحيح منطقا.وقد يطلق الجذر على معنى يعمّ المساحة والجبر والمقابلة، كذا في شرح خلاصة الحساب للخلخالي.
الجذع:[في الانكليزية] Little boy ،camel in its fifth year ،bull -calf [ في الفرنسية] Petit garcon ،chameau danssa cinquieme annee ،taurillon بفتح الجيم والذال المعجمة هو في اللغة كلّما دخل في سنته الثالثة من البقر والخيل، وفي سنته الخامسة من الإبل، وفي سنته الثانية من الغنم. وفي اصطلاح الفقهاء: الحمل الذي مرّ عليه أكثر الحول. كذا في المنتخب وكنز اللّغات. وفي الصّراح: الجذع بفتحتين كلّما دخل في عامه الثاني من الغنم، وفي عامه الثالث من البقر وفي عامه الخامس من الإبل. وجاء في بعض كتب اللغة. الجذع: بلوغ الواحد من الغنم السنة الثانية وكذلك البقر والغزال والحصان، والسنة الخامسة للجمل. وفي جامع الرموز في كتاب الزكاة الجذع من الإبل لغة ما أتى عليه خمس سنين وشريعة أربع كما في شرح الطحاوي. لكن في عامة كتب الفقه واللغة أربع إلى تمام خمس لأنه شاب، وأصل الجذع الشاب والجذعة مؤنث الجذع انتهى. وفيه في كتاب الأضحية الجذع بفتحتين في اللغة من جنس الضأن ما تمّ له سنة، ومن المعز ما دخل في السنة الثانية والبقرة في الثالثة والإبل في الخامسة. وقيل غير ذلك كما قال ابن الأثير. وفي الشريعة هو من الضأن ما أتى عليه أكثر الحول عند الأكثر كما في الكافي. وفسّر الأكثر في المحيط بما دخل في الشهر الثامن. وفي الخزانة هو ما أتى عليه ستة أشهر وشيء. وفي الزاهدي هو عند الفقهاء ما تم له ستة أشهر. وذكر الزعفراني أنه ما يكون ابن ستة أشهر أو ثمانية أو تسعة وما دونه حمل انتهى.
الجذام:[في الانكليزية] Leprosy [ في الفرنسية] Lepre بالضم والذال المعجمة المخففة مشتق من الجذم وهو القطع، وهي علة ردية تحدث من انتشار المرة السوداء في البدن كله، فيفسد مزاج الأعضاء ويتغير هيئاتها، وربما يتفرّق في آخرها اتصالها. قال القرشي: السوداء إذا انتشرت في البدن كله فإن عفنت أوجبت حمّى الربع، وإن اندفعت إلى الجلد أوجبت اليرقان الأسود، وإن تراكمت أوجبت الجذام، كذا في بحر الجواهر.
الجذب:[في الانكليزية] Attraction [ في الفرنسية] Attraction بالفتح وسكون الذال المعجمة كشيدن كما في الصّراح. وعند أهل السلوك عبارة عن جذب الله تعالى عبدا إلى حضرته ويجئ في لفظ السلوك مع ذكر أقسام المجذوب.
الجَذَاةُ:
بالفتح، لغة في الدال المهملة، وقد تقدم.
الجَذُّ: الإِسْراعُ، والقَطْعُ المُسْتَأصِلُ،كالجَذْجَذَةِ، والكسرُ،والاسمُ: الجُذاذُ، مُثَلَّثَةً.والجَذاذُ، بالفتح: فَصْلُ الشيءِ عن الشيءِ،كالجَذاذَةِ، وبالضم: حِجارَةُ الذَّهَبِ.والجُذاذاتُ: القُراضاتُ.والجَذَّانُ: حِجارَةٌ رِخْوَةٌ، الواحدَةُ بهاءٍ.وجَذَّاءُ: ع.ورحِمٌ جَذَّاءُ: لم تُوْصَلْ.وسِنٌّ جَذَّاءُ: مُتَهَتِّمَةٌ.وما عليه جُذَّةٌ، بالضم، أي: شيءٌ.والجَذيذُ: السَّويقُ،كالجذيذَةِ، وبِلا لامٍ: ع قُرْبَ مَكَّةَ.والتَّجْذيذُ: أن تَسْتَتْبِعَ القومَ فلا يَتَّبِعَكَ أحدٌ.وانْجَذَّ: انْقَطَعَ.
الجَذْرُ: القَطْعُ، والأَصْلُ، أو أصْلُ اللِّسانِ والذَّكَرِ والحِسابِ، ويكسرُ فيهنِّ، أو في أصْلِ الحِسابِ، بالكسر فقط، والاسْتِئْصالُ،كالإِجْذَارِ، ومَغْرِزُ العُنُقِ، ج: جُذورٌ.والجُؤْذُرُ، وتفتحُ الذالُ،والجِيذَرُ والجُوذَرُ، بالواوِ كفُوفَلٍ وكَوْكَبٍ،والجَوْذِرُ، بفتح الجيمِ وكسر الذالِ: ولَدُ البَقَرَةِ الوَحْشِيَّةِ، وبَقَرَةٌ مُجْذِرٌ.وانْجَذَرَ: انْقَطَعَ،واجْذَأَرَّ: انْتَصَبَ للسِّبابِ،وـ النَّباتُ: نَبَتَ ولم يَطُلْ.والجَيْذَرَةُ: سَمَكَةٌ كالزَّنْجِيِّ الأَسْوَدِ الضَّخْمِ.والمُجَذَّرُ، كمُعَظَّمٍ: عبدُ اللهِ بنُ زِيادٍ البَلَوِيُّ، وعَلْقَمَةُ بنُ المُجَذَّرِ الكِنانِيُّ: صحابِيَّانِ،وـ: القصيرُ الغَليظُ، الشَّثْنُ الأَطْرافِ،كالجَيْذَرِ، أو هذه بالمهملةِ، ووَهِمَ الجوهريُّ، والبَعيرُ الذي لَحْمُه في أطْرافِ عِظامِهِ وحُجومِهِ.
الجُذْمورُ، بالضم: أصْلُ الشيءِ، أو أوَّلُهُ، أو القِطْعَةُ من السَّعَفَةِ تَبْقَى في الجِذْعِ إذا قُطِعَتْ،كالجِذْمارِ.ورجلٌ جُذامِرٌ، كعُلابِطٍ: قَطَّاعٌ للعَهْدِ.وأخَذَهُ بِجُذْمورِهِ وبِجَذاميرِهِ، أي: بِجَميعِهِ.
الجَذَع، محركةً: قَبْلَ الثَّنِيِّ، وهي بهاءٍ، اسمٌ له في زَمَنٍ وليس بِسِنٍّ تَنْبُتُ أو تَسْقُطُ، والشابُّ الحَدَثُ، ج: جِذاعٌ وجُذْعانٌ، بالضم.والأَزْلَمُ الجَذَعُ: الدَّهْرُ، والأسَدُ.وأم الجَذَعِ: الداهيةُ.والدَّهْرُ جَذَعٌ أبداً: شابٌّ لا يَهْرَمُ.والجَذْعَمَةُ: الصغيرةُ، وأصْلُها جَذَعَةٌ.وجَذَعَ الدابةَ، كمنَع: حَبَسَها على غيرِ عَلَفٍ،وـ بين البعيرَين: قَرَنَهُما في قَرَنٍ. وككتابٍ: أحياءٌ من بني سَعْدٍ.وجَذْعانُ الجِبالِ، بالضم: صِغارُها.وذَهَبوا جِذَعَ مِذَعَ، كَعِنَبٍ مَبْنِيَّتَيْنِ بالفتح: تَفَرَّقُوا في كلِّ وجْه.والجِذْعُ، بالكسر: ساقُ النَّخْلَةِ، وابنُ عَمْرٍو الغَسَّانِيُّ، ومنه: "خُذْ من جِذْعٍ ما أعْطاكَ"، كانتْ غَسَّانُ تُؤَدي كلَّ سنةٍ إلى مَلِكِ سَلِيحٍ دينارينِ من كلِّ رجُلٍ، وكان يَلِي ذلك سَبْطَةُ بنُ المُنْذِرِ السَّلِيحيُّ، فجاء سَبْطَةُ يسألُهُ الدينارينِ، فَدَخَلَ جِذْعٌ مَنْزِلَهُ، فَخَرَجَ مُشْتَمِلاً بسَيْفِه، فضربَ به سَبْطَةَ حتى بَرَدَ، وقال: "خُذْ من جِذْعٍ ما أعْطاك". أو أعْطَى بعضَ المُلوكِ سَيْفَه رَهْناً، فلم يأخُذْه، وقال: اجْعَلْ في كذا من كذا، فضربَهُ به فَقَتَلَهُ، وقَالَهُ. يُضْرَبُ في اغْتِنامِما يَجودُ به البخيلُ.وتقولُ لوَلَدِ الشاةِ في السَّنَةِ الثانيةِ، وللبَقَرِ، وذَواتِ الحافِرِ في الثالثة، وللإِبل في الخامسة: أجْذَعَ.والمُجْذَعُ، كمُكرَم ومُعَظَّم: كلُّ ما لا أصْلَ له ولا ثَباتَ.وخَروفٌ مُتَجاذِعٌ: وانٍ.
الجِذْلُ، بالكسرِ: أصْلُ الشَّجَرَةِ وغيرِها بعد ذَهابِ الفَرْعِ، ج: أجْذالٌ وجِذالٌ وجُذُولٌ وجُذولَةٌ، أو ما عَظُم من أُصولِ الشَّجَرِ، وما على مِثالِ شَماريخ النَّخْلِ من العيدانِ، ويُفْتَحُ فيهنَّ، وجانِبُ النَّعْلِ، ورأسُ الجَبَلِ، وما بَرَزَ منه، ج: أجْذالٌ،وـ مِنَ المالِ: القَليلُ منه، وعودٌ يُنْصَبُ للجَرْبَى لِتَحْتَكَّ به، ومنه: "أنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ" وهو تَصغيرُ تَعْظِيمٍ.وجَذَلَ جُذولاً: انْتَصَبَ، وثَبَتَ. وكفَرِحَ: فَرِحَ، فهو جَذِلٌ وجَذْلانُ من جُذْلانٍ. وجاءَ في الشِعْرِ جاذِلٌ، وقد أجْذَلَهُ فاجْتَذَلَ.وسِقاءٌ جاذِلٌ: غَيَّرَ طَعْمَ اللَّبَنِ.وإنَّهُ جِذْلُ رِهانٍ، بالكسر، أي: صاحِبُهُ.وجِذْلُ مالٍ: رَفيقٌ بِسياسَتِهِ.والتَّجاذُلُ: المُضاغَنَةُ والمُعاداةُ.وكَرْمَةٌ جَذِلَةٌ، كفرِحةٍ: نَبَتَتْ وجَعُدَتْ عِيدانُها، وجِذْلُ الطِعانِ، بالكسر: لَقَبُ عَلْقَمَةَ بنِ فِراسٍ، من مَشاهيرِ العَرَبِ.
الجِذْمُ، بالكسر: الأَصْلُ، ويُفْتَحُج: أجْذامٌ وجُذومٌ، وبالتحريكِ: أرضٌ بِبلادِ فَهْمٍ. وككتِفٍ: السريعُ.وجَذَمَهُ يَجْذِمُهُ وجَذَّمَهُ فانْجَذَمَ وتَجَذَّمَ: قَطَعَهُ.والجِذْمَةُ، بالكسر: القِطْعَةُ من الشيءِ يُقْطَعُ طَرَفُه ويَبْقَى أصْلُه، والسَّوْطُ، وبالتحريكِ: الشَّحْمُ الأَعْلَى في النَّخْلِ، وهو أجْودُه،ورجُلٌ مِجْذامٌ ومِجْذامةٌ: قاطِعٌ للْأُمورِ فَيْصَلٌ.والأجْذَمُ: المَقْطوعُ اليَدِ، أو الذاهِبُ الأَنامِلِ،جَذِمَتْ يَدُه، كفرِحَ،وجَذَمْتُها وأجْذَمْتُها.والجَذْمَةُ، ويُحَرَّكُ: مَوْضِعُ القَطْعِ منها، وبالضم: اسمٌ للنَقْصِ من الأَجْذَمِ.وأجْذَمَ السَّيْرَ: أسْرَعَ فيه،وـ الفَرَسُ: اشْتَدَّ عَدْوُهُ،وـ عن الشيءِ: أقْلَعَ،وـ عليه: عَزَمَ.والجُذامُ، كغُرابٍ: عِلَّةٌ تَحْدُثُ من انْتِشارِ السَّوْداءِ في البَدَنِ كلِّه، فَيَفْسُدُ مِزاجُ الأَعْضاءِ وهَيْأتُها، ورُبَّما انتهى إلى تَأَكُّلِ الأعْضاءِ وسُقوطِها عن تَقَرُّحٍ.جُذِم، كعُنِيَ،فهو مَجْذومٌ ومُجَذَّمٌ وأجْذَمُ، ووَهِمَ الجوهريُّ في مَنْعِه.وجُذامُ، كغُرابٍ: قبيلةٌ بجِبالِ حِسْمَى من مَعَدٍّ. وكسفينةٍ: قبيلةٌ من عبدِ القَيْسِ،النِسْبَةُ: جَذَمِيٌّ، محرَّكةً، وقد تُضَمُّ جيمُه.ورجُلٌ مِجْذامَةٌ: سريعُ القَطْعِ للمَوَدَّةِ.وجَذِيمَةُ الأَبْرَشُ: وهو ابنُ مالِكِ بنِ فَهمٍ مَلِكُ الحِيرَةِ، وهو صاحبُ الزَّبَّاءِ.والجُذمانُ، بالضم: الذَّكَرُ، أو أصْلُه.والجَذْماءُ: امرأةٌ كانتْ ضَرَّةً للبَرْشاءِ،فَرَمَتِ الجَذْماءُ البَرْشاءَ بنارٍ فأحْرَقَتْها، فَسُمِّيَتِ البَرْشاءَ،ثم وثَبَتِ البَرْشاءُ فَقَطَعَتْ يدَها، فَسُمِّيَتِ الجَذْماءَ. والكَرَوَّسُ بنُ الأَجْذَمِ: شاعِرٌ.والمِجذامُ: فَرَسٌ لرجلٍ من بَنيِ يَرْبوعٍ.وشِعْبُ المُجَذَّمينَ: بمكةَ، شَرَّفَها الله تعالى.
الجِذْنُ، بالكسر: الجِذْلُ، والأصلُ،وجَوْذَنَةُ: مَوْلاةُ أبي الطُّفَيْلِ، أو هي جَوْنَةُ.وجَوْذانٌ، أو ابنُ جَوْذانٍ: صَحابِيٌّ.
الجذر: بِفَتْح الْجِيم عِنْد الاصمعي - وكسره عِنْد أبي عمر وَسُكُون الذَّال الْمُعْجَمَة وَالرَّاء الْمُهْملَة بِمَعْنى الأَصْل. وَلما كَانَ الْمَضْرُوب فِي نَفسه أصلا لجَمِيع الْأَعْدَاد الْحَاصِلَة فِي الْمنَازل سمي بِهِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِي أصل كل شَيْء جذره. وَفِي الحَدِيث أَن الْأَمَانَة نزلت فِي جذر قُلُوب الرِّجَال. أَي فِي أَصْلهَا وَرُوِيَ بِكَسْر الْجِيم. وَفِي عرف الْحساب الْعدَد الْمَضْرُوب فِي نَفسه يُسمى جذرا فِي مَا دون المساحة وَعلم الْجَبْر والمقابلة لِأَن الْمَضْرُوب فِي نَفسه يُسمى ضلعا فِي المساحة وَفِي علم الْجَبْر والمقابلة يُسمى شَيْئا. وَقد يُطلق الجذر على كل عدد مَضْرُوب فِي نَفسه وَيُسمى الْحَاصِل من ذَلِك الضَّرْب مجذورا فِي المحاسبات العددية ومربعا فِي المساحة وَمَا لَا فِي الْجَبْر والمقابلة والمحاسبات العددية هِيَ الْحساب الَّذِي لَا يتَعَلَّق بالمقادير من حَيْثُ نسبتها إِلَى مِقْدَار معِين وَهُوَ المساحة. وَلَا يتَعَلَّق بِمَجْهُول يتَصَرَّف فِيهِ بِحَسب معطيات السَّائِل وَهُوَ علم الْجَبْر والمقابلة. جذر الْمنطق وجذر الْأَصَم: أَي جذر الْعدَد الَّذِي منطق بجذره تَحْقِيقا وجذر الْعدَد لَا ينْطق بجذره تَحْقِيقا فالجذر على نَوْعَيْنِ: (منطق) و (أَصمّ) واطلب تَعْرِيف كل مِنْهُمَا فِي مَوْضِعه. والفاضل الْكَامِل الْمُحَقق أستاذ الْكل فِي الْكل سعد الْملَّة وَالدّين التَّفْتَازَانِيّ رَحمَه الله ذكر فِي شرح الْمَقَاصِد فِي الْحسن والقبح مغلطة سَمَّاهَا مغلطة جذر الْأَصَم لِأَن الجذر فِي اللُّغَة بِمَعْنى الْحجر أَيْضا والأصم جَاءَ بِمَعْنى الصلب أَيْضا فَحِينَئِذٍ التَّرْكِيب توصيفي وَلما لم يظفر أحد بحلها وجوابها كَانَت فِي غَايَة الصلابة فَكَانَت حجرا صلبا. وَهَذَا الْوَجْه يَقْتَضِي أَن يكون الجذر مُعَرفا بِاللَّامِ وَالْوَاقِع فِي الْكتاب تركيب إضافي أَو توصيفي على اخْتِلَاف النّسخ. قيل يجوز أَن يكون الجذر اسْما لصَاحب تِلْكَ المغلطة وَكَانَ هُوَ أَصمّ بِمَعْنى زائل السّمع. وَلَا يخفى أَن هَذَا لَا يُنَاسب بِمَا ذكره الْمُحَقق الْمَذْكُور حَيْثُ قَالَ هُنَاكَ وَهَذِه مغلطة تحير فِي حلهَا عقول الْعُقَلَاء وفحول الأذكياء وَلذَا نسميها مغلطة جذر الْأَصَم. وَأَيْضًا لَا يُنَاسب بِمَا نقل أَن صَاحبهَا ابْن كموني وَيُمكن دَفعه بِأَنَّهُ يجوز أَن يكون ابْن كموني كنيته والجذر اسْمه فَلَا مُنَافَاة وَالْأولَى أَن يُقَال إِن الْعُقَلَاء لما عجزوا عَن حلهَا وَمَعْرِفَة جوابها كعجزهم عَن معرفَة الجذر الْأَصَم سَمَّاهَا بِهِ.وَاخْتلف الْعلمَاء فِي تَقْرِير تِلْكَ الشُّبْهَة وَبَيَان أجوبتها وَإِنِّي تركتهَا خوفًا للإطناب. واخترت الْمُخْتَصر الصَّوَاب. مستعينا بِاللَّه الْملك الْوَهَّاب لَو قَالَ قَائِل كَلَامي فِي هَذَا الْيَوْم كَاذِب وَلم يقل فِي ذَلِك الْيَوْم غير هَذَا الْكَلَام لزم أَن يكون الْكَلَام صَادِقا وكاذبا مَعًا لِأَنَّهُ إِن كَانَ صَادِقا فِي نفس الْأَمر لزم أَن يكون الْمَحْمُول وَهُوَ كَاذِب صَادِقا على مَوْضُوعه وَهُوَ قَول الْقَائِل كَلَامي فَيكون كَلَامه كَاذِبًا فَيلْزم أَن يكون كَاذِبًا وَقد فرض أَنه صَادِق وَإِن كَانَا كَاذِبًا فِي نفس الْأَمر يلْزم أَن يكون الْمَحْمُول وَهُوَ كَاذِب غير صَادِق على مَوْضُوعه فَصدق عَلَيْهِ أَنه صَادِق لِأَن الْمَوْضُوع كَلَام الْقَائِل وَالْكَلَام وَاجِب الاتصاف بِأَحَدِهِمَا فَيكون كَلَامه صَادِقا وَلَيْسَ كَلَامه إِلَّا كَلَامي كَاذِب فَيكون صَادِقا وَقد فرض أَنه كَاذِب. وَقد يُقرر هَذِه الشُّبْهَة فِي قَول الْقَائِل كَلَامي هَذَا كَاذِب وَالْجَوَاب أَنه لَيْسَ بِخَبَر فضلا عَن أَن يكون صَادِقا أَو كَاذِبًا فَإِن الْحِكَايَة عَن الْوَاقِع مُعْتَبرَة فِي مَفْهُوم الْخَبَر لِأَن الْخَبَر قَول مُشْتَمل على نِسْبَة هِيَ حِكَايَة عَن أَمر وَاقع وَمن شَأْن الْحِكَايَة أَن تتصف بالمطابقة وَعدمهَا وَلِهَذَا يحْتَمل الْخَبَر الصدْق وَالْكذب أَي مُطَابقَة النِّسْبَة للْوَاقِع وَعدم مطابقتها لَهُ بِخِلَاف النّسَب الإنشائية فَإِنَّهَا وَإِن كَانَت مُعْتَبرَة فِي الإنشاءات لَكِن لَا من حَيْثُ كَونهَا حِكَايَة عَن الْوَاقِع. وَإِذا عرفت أَن الْحِكَايَة عَن الْوَاقِع مُعْتَبرَة فِي مَفْهُوم الْخَبَر. فَاعْلَم أَن قَول الْقَائِل كَلَامي هَذَا كَاذِب مثلا مُشِيرا إِلَى نفس هَذَا الْكَلَام لَيْسَ خَبرا أصلا. وَإِن كَانَ فِي صُورَة الْخَبَر لانْتِفَاء الْحِكَايَة الْمَذْكُورَة الَّتِي تَقْتَضِي مُغَايرَة بَين الْحِكَايَة والمحكى عَنهُ وَتقدم المحكى عَنهُ على الْحِكَايَة لِأَن المحكى عَنهُ هُوَ مصداق الْقَضِيَّة ومصداقها لزم أَن يتَقَدَّم عَلَيْهَا فَلَا يتَصَوَّر أَن يكون نَفسهَا. وَأَيْضًا لَا يُمكن أَن يحكم فِي هَذَا القَوْل على نَفسه لِأَن الْمَحْكُوم عَلَيْهِ يجب أَن يكون مُسْتقِلّا بالمفهومية ومتحققا قبل الحكم وَهَذَا القَوْل لاشْتِمَاله على نَفسه غير مُسْتَقل بالمفهومية وَلَيْسَ لَهُ تحقق إِلَّا بعد الحكم فَهَذَا القَوْل على ذَلِك التَّقْدِير لَا يكون لَهُ معنى محصلا فَلَا يكون خَبرا وَلَا إنْشَاء وَلَو كَانَ على فرض الْمحَال كلَاما تَاما لَكَانَ إنْشَاء على صُورَة الْخَبَر. وَأَنت تعلم أَن المنحصر فِي الْأَمر وَالنَّهْي والاستفهام وَغَيرهَا من الْأَقْسَام الْمَذْكُورَة فِي الْكتب هُوَ الْإِنْشَاء الَّذِي لَا يكون على صُورَة الْخَبَر فَلَا يرد أَن ذَلِك القَوْل لَو كَانَ إنْشَاء فَأَي قسم من أَقسَام الْإِنْشَاء وَلَا يصلح قسما مِنْهَا.
الجذع من الضَّأْن: أَي ذَوَات الصُّوف مَا تمت لَهُ سِتَّة أشهر فِي مَذْهَب الْفُقَهَاء وَذكر الزَّعْفَرَانِي أَنه ابْن سَبْعَة أشهر كَذَا فِي الْهِدَايَة.
الْجَذعَة: بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الذَّال الْمُعْجَمَة هِيَ الَّتِي من جنس الْإِبِل طعنت فِي الْخَامِسَة سميت بهَا لِأَنَّهَا لَا يَسْتَوْفِي مِنْهَا مَا يُطَالب إِلَّا بِضَرْب وتكلف وَحبس وَلِأَنَّهَا تطِيق الْجُوع يُقَال جذعت الْإِبِل إِذا حبستها بِلَا علف.
الجذ: كسر الشيء وتفتيته والجذاذ حجارة الذهب المكسرة وفتاته.
الجذر: في الحساب العدد الذي يضرب في نفسه، تقول عشرة في عشرة بمائة، فالعشرة هي الجذر، والمرتفع من الضرب يسمى المآل.
الجّذْر: من كل شيء أصله وعند المحاسبين هو العددُ المضروب في نفسه قال الخليل: "الجذر: أصل الحساب، كالعشر تضرب في عشرة فيكون جذراً للمائة". الجَذَع: من الغنم ما أتي عليه أكثرُ الحول وفي "الهداية": "
الجذعُ من الضأن: ما تمَّت له ستةُ أشهر في مذهب الفقهاء".
الجُذام: علة ردية تنتشر في البدن كله تنتهي إلى تآكُل الأعضاء وسقوطِها عن تفرُّج.
الجَذَعة: من الإبل هي التي استكملت أربعاً ودخلت في الخامسة والذكرُ جَذع.
  • الجَذْرُ
الجَذْرُ: كل مَا يضْرب فِي نَفسه.
الجُذُورُ: الْأَعْدَاد الَّتِي يعبر بهَا عَن النّسَب.المالُ: كل مَا يجمع من ضرب عدد فِي نَفسه.

الجَذْرُ المُطْلق

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

الجَذْرُ المُطْلق: مَا يعرف حَقِيقَة مِقْدَاره، وَيُمكن أَن ينْطق بِهِ.
الجَذْرُ الأصَمّ: مَا لَا سَبِيل إِلَى علم حَقِيقَته بِالْعدَدِ.

البَرَص والجُذَام ونحوُه

المخصص

غير وَاحِد، بَرِصَ بَرَصاً فَهُوَ أبْرِصُ وَامْرَأَة بَرْصاءُ قَالَ الشَّاعِر مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيانَ مُرَّة أنَّه هَجَانا ابْن بَرْصاءِ العِجَان شَبيبُ وَحكى بُرِص فَهُوَ مَبْروُص، ابْن السّكيت، السُّوء - البَرَص وَمِنْه قَوْلهم مَا أُنْكِرُك من سُوء وَفِي التَّنْزِيل (تَخْرُجْ بَيْضاءَ من غَيْرسُوءٍ) ، أَبُو حَاتِم، معنى قولِهم مَا أُنْكِرُك من سُوء - أَي لَيْسَ إنْكاري لَك من سَوْء ظهر لي مِنْك، ابْن دُرَيْد، الأَسْلَع - الأبْرصَ وَهُوَ السَّلَع، صَاحب الْعين، رجُل مُوَلَّع - أبْرَصُ يُقَال وَلَّع اللهُ وَجْهَه، وَقَالَ، الأَحْسَب - الأَبْرص وَقيل الأحْسَب الَّذِي إبْيَضَّت جِلْدَته من دَاء ففَسَدت شَعَرتُه فَصَارَ أحْمَرَ وأبيَضَ يكونُ ذَلِك فِي الناسِ والإبِل والبَهَقُ - بياضٌ دُونَ البَرِص وَأنْشد فِيهَا خُطُوطٌ من سَوَاد وبَلَقْ كأَنَّها فِي الجِسْم تَوْلِيع البَهَقْ والجُذَام من الدَّاء مَعْروف وَرجل مُجَذَّم - نَزلَ بِهِ الجُذَام وَأَصله من الجَذْم - وَهُوَ القَطْع
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت