|
(الجابي) الْقَائِم على جباية الْخراج وَنَحْوه (ج) جباة وَالْجَرَاد
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجَابُ:والجاب: الغليظ من حمر الوحش، يهمز ولا يهمز، سأل شيخ قديم من الأعراب قوما فقال لهم في سؤالات: فهل وجدتم الجاب؟ قالوا: نعم، قال: أين؟ قالوا: على الشقيقة حيث تقطّعت، قال: أخطأتم ليس ذلك الجاب تلك المريرة، ولكن الجاب التربة المغرة الحمراء بين عقدة الجبل، قاتل الله عنترة حيث يقول:وكأنّ مهري ظلّ منغمسا ... بين الشقيق وبين مغرة جابافوجد الجاب بعد ذلك حيث نعت.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجَابَتَان:
تثنية جابة، وهي الدقيقة: موضع في شعر الأخطل: وما خفت بين الحي، حتى رأيتهم، ... لهم بأعالي الجابتين حمول وقال أبو صخر الهذلي: لمن الديار تلوح كالوشم ... بالجابتين، فروضة الحزم؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجابريُّ:
وضع باليمامة، كأنه منسوب إلى جابر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجابيَةُ:
بكسر الباء، وياء مخففة وأصله في اللغة الحوض الذي يجبى فيه الماء للإبل قال الأعشى: كجابية الشيخ العراقي تفهق فهو على ذا منقول، وهي قرية من أعمال دمشق ثم من عمل الجيدور من ناحية الجولان قرب مرج الصفّر في شمالي حوران، إذا وقف الإنسان في الصنمين واستقبل الشمال ظهرت له، وتظهر من نوى أيضا، وبالقرب منها تلّ يسمى تلّ الجابية، فيه حيّات صغار نحو الشبر، عظيمة النكاية، يسمّونها أمّ الصّويت، يعنون أنها إذا نهشت إنسانا صوّت صوتا صغيرا ثم يموت لوقته وفي هذا الموضع خطب عمر ابن الخطاب، رضي الله عنه، خطبته المشهورة وباب الجابية بدمشق منسوب إلى هذا الموضع، ويقال لها جابية الجولان أيضا قال الجواس بن القعطل: أعبد المليك ما شكرت بلاءنا، ... فكل في رخاء الأمن ما أنت آكل بجابية الجولان، لولا ابن بحدل ... هلكت، ولم ينطق لقومك قائل وكنت إذا أشرفت في رأس رامة ... تضاءلت، إنّ الخائف المتضائل فلما علوت الشام في رأس باذخ ... من العزّ لا يسطيعه المتناول نفحت لنا سجل العداوة معرضا، ... كأنك عما يحدث الدهر غافل فلو طاوعوني يوم بطنان أسلمت ... لقيس فروج منكم ومقاتل وقال حسان بن ثابت الأنصاري: منعنا رسول الله، إذ حلّ وسطنا، ... على أنف راض من معدّ وراغم منعناه، لما حلّ بين بيوتنا، ... بأسيافنا من كلّ باغ وظالم ببيت حريد عزّه وثراؤه، ... بجابية الجولان بين الأعاجم هل المجد إلا السّودد العود والندى، ... وجاه الملوك واحتمال العظائم؟ وروي عن ابن عباس، رضي الله عنه، أنه قال: أرواح المؤمنين بالجابية من أرض الشام وأرواح الكفار في برهوت من أرض حضرموت. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الجَابِز
من (ج ب ذ) صورة كتابية صوتية من الجابذ: من يشد الشيء ويحوله عن موضعه، والجابذ العنب إذا صفر ويبس. |
سير أعلام النبلاء
|
الصُّونَاخي، والفرغاني، والجابري:
3288- الصوناخي 1: الإِمَامُ المحدِّث, أَبُو الفَضْلِ, صدِّيق بنُ سَعِيْدٍ التُّرْكِيُّ الصُّوْنَاخِيُّ، وَصُونَاخُ: قريَةٌ مِنْ عملِ إِسبيجَابَ. قَدِمَ مِنْ بلاَدِهِ, فَأَخَذَ بِبُخَارَى عَنْ سَهْلِ بنِ شَاذَوَيْه, وَعَنْ حَامِدِ بنِ سَهْلٍ, وَصَالِحِ بنِ مُحَمَّدٍ الحَافِظِ، وَأَخذَ بِسَمَرْقَنْدَ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ نَصْرٍ المَرْوَزِيِّ الفَقِيْهِ تَصَانِيْفَهُ. مَاتَ بِفِرْيَابَ سنَةَ نَيِّفٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, قَالَهُ ابْنُ السمعاني في الأنساب. 3289- الفَرْغَاني 2: الأَمِيْرُ العَالِمُ, أَبُو مُحَمَّدٍ, عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ جعفر بن خذيان التُّرْكِيُّ الفَرْغَانِيُّ, صَاحبُ التَّارِيْخِ المذيِّل عَلَى تَاريخِ مُحَمَّدِ بنِ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيِّ. حدَّث بِدِمَشْقَ عَنِ ابْنِ جَرِيْرٍ، وَعَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ سُلَيْمَانَ, وَغيِرهِمَا. رَوَى عَنْهُ أَبُو الفَتْح بنُ مسرورٍ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ بنُ زَبْرٍ, وَالدَّارَقُطْنِيُّ, وَعَبْدُ الغنِيِّ, وتَمَّام الرَّازِيُّ. وثَّقه ابْنُ مسرورٍ, قَالَ يَحْيَى بنُ الطَّحَّانِ: مَاتَ فِي جُمَادَى الأُولَى سنَةَ اثنتين وستين وثلاث مائة. 3290- الجابري 3: صَاحبُ الجُزْءِ المَشْهُوْرِ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ عَلِيِّ بنِ جَابِرٍ الجَابِرِيُّ المَوْصِلِيُّ, الَّذِي لقيَهُ أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ بِالبَصْرَةِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. مَا عَرَفتُ مِنْ حَالِهِ شَيْئاً. تفرَّد بِالرِّوَايَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي المثنَّى الموصلي صاحب جعفر بن عون. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 112"، واللباب لابن الأثير "2/ 251"، وميزان الاعتدال "2/ 314"، ولسان الميزان "3/ 189". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 389"، والإكمال لابن ماكولا "2/ 402". 3 ترجمته في اللباب لابن الأثير "1/ 247"، والعبر "2/ 322"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 37". |
سير أعلام النبلاء
|
5261- الجابري:
شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ، نُعمَانُ الزَّمَانِ، القَاضِي عِمَادُ الدِّيْنِ، أَبُو العَلاَءِ عُمَرُ ابْنُ العَلاَّمَةِ شَيْخِ المَذْهَبِ شَمْسِ الأَئِمَّةِ أَبِي الفَضْلِ بَكْرِ بنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الجَابِرِيُّ البُخَارِيُّ الزَّرَنْجَرِيُّ. وَزَرَنْجَرَى مِنْ قرَى بُخَارَى. تَفقّه بِأَبِيْهِ، وَببرْهَانِ الأَئِمَّة ابْنِ مَازَةَ، وَسَمِعَ "صَحِيْح البُخَارِيِّ" مِنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي سَهْل الأَبِيْوَرْدِيّ، عَنِ ابْنِ حَاجِب الكَاشَانِيّ. تَفقّه بِهِ: شَمْس الأَئِمَّة أَبُو الوحدَةِ مُحَمَّد بن عَبْدِ الستَار الكُرْدِيّ، وَالمُفْتِي جَمَال الدِّيْنِ عُبَيْد اللهِ بن إِبْرَاهِيْمَ المَحْبُوبِيّ، وَصدر العَالَم مُحَمَّد بن عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مَازَةَ. وَعُمِّر نَحْو التِّسْعِيْنَ، وَانتهت إِلَيْهِ رِئَاسَة الحَنَفِيَّة. مَاتَ فِي شوال سنة أربع وثمانين وخمس مائة. |
|
المقرئ: إبراهيم بن مسعود بن إبراهيم بن سعيد الإزِيليّ القاهري المعروف بابن الجابي وبالمسروري.
ولد: سنة (662 هـ) اثنتين وستين وستمائة. من مشايخه: قرأ على الشطنوفي وابن الكفتي والصفي المراغي. من تلامذته: انتفع به الإمام فخر الدين محمد بن علي المصري، وعز الدين عبد العزيز بن أحمد بن عثمان المصري. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "إمام متقن مجود" أ. هـ. • الدرر: "أقام بالمدينة وانتفع به جماعة في إقراء القراءات وكان شيخًا مهيبًا حسن السمت, مليح الشيبة ناب في الخطابة والإمامة وكف في آخر عمره" أ. هـ. وفاته: سنة (745 هـ) خمس وأربعين وسبعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر، النحوي، المقرئ: هارون بن موسى بن شريك التغلبي، أبو عبد الله الأخفش.
ولد: سنة (201 هـ) إحدى ومائتين. من مشايخه: أبو مُسْهر الغساني، وابن ذكوان وغيرهما. من تلامذته: ابن الأخرم المقرئ، والنّقّاش وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان قيمًا بالقراءات السبع عارفًا بالتفسير والنحو والمعاني والغريب والشعر حسن الصوت والأداء" أ. هـ. * معرفة القراء: "وكان ثقة معمّرًا" أ. هـ. * السير: "مقرئ دمشق، الإمام الكبير". وقال: "كان إمامًا صاحب فنون، وله تصانيف في القراءات والعربية، ارتحل إليه المقرئون" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ، مصدر، ثقة، نحوي، شيخ القراء بدمشق يعرف بأخفش باب الجابية" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "صنّف كتبًا كثيرة في القراءات والعربية" أ. هـ. وفاته: سنة (292 هـ) اثنتين وتسعين ومائتين، وقيل: (293 هـ) ثلاث وتسعين ومائتين. من مصنفاته: له تصانيف في القراءات والعربية. |
|
*الجابون دولة إفريقية تقع غرب إفريقيا على شاطئ المحيط الأطلنطى.
تحيط بها الكونغو من الشرق والجنوب، والكاميرون وغينيا الاستوائية من الشمال، وتبلغ مساحة الجابون (267 667 كم2)، ومناخها حار رطب، مع سقوط أمطار غزيرة طوال العام. ويتكون السكان من عدة قبائل، أهمها: البانتو، وتمثل نحو (40%) من السكان، ويعتنق الدين الإسلامى نحو (50%) من سكان الجابون، فى حين أن (30%) مسيحيون، و (20%) وثنيون. واللغة الفرنسية هى اللغة الرسمية، ولغة البانتو هى اللغة الشائعة. وأهم المدن فى الجابون ليبرفيل (العاصمة)، وبورت جنتل أهم الموانئ. ويعتمد الاقتصاد الجابونى على تصدير البترول والمعادن والأخشاب وبعض المنتجات الزراعية. وقد دخل الإسلام الجابون على أيدى المرابطين سنة (493 هـ)، وعندما ضعف سلطان المسلمين احتلها البرتغاليون، وأقاموا بها بعض المراكز لتجارة الرقيق سنة (1472 م)، وأقام الفرنسيون فيها مستعمرة سنة (1839م)، حتى تمت لهم السيطرة الكاملة على البلاد، وأصبحت مستعمرة مستقلة سنة (1910م)، وفى سنة (1958م) تم منح الجابون الحكم الذاتى بعد استفتاء ديجول، ثم حصلت على استقلالها سنة (1960م)، وتولى ليون مبا الحكم فيها. وفى عهد الرئيس الحالى عمر بونجو - الذى أعلن إسلامه - وقعت فى البلاد عدَّة اضطرابات، بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية. ونظام الحكم فى الجابون رئاسى برلمانى، حيث تتركز السلطة فيها فى يد رئيس الدولة. وللجابون علاقات وثيقة مع فرنسا، وتمارس الإرساليات التبشيرية بها دورًا مؤثرًا فى التعليم، وتوجد بالجابون جامعة واحدة، كما أنشأ الأزهر بها معهدًا دينيًّا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استقلال الجابون.
1380 - 1960 م في نهاية القرن الثالث عشر الهجري وصل الفرنسيون إلى الجابون، فاشتروا قطعة من الأرض وأقاموا عليها مستعمرة صغيرة في سنة (1839 م – 1255هـ) وبعد مضي عشر سنوات أقاموا مركزاً لتجارة الرقيق قرب الساحل ثم امتد نفوذهم إلى داخل الجابون، وضموها إلى الكنغو الفرنسي، ثم فصلت الجابون لتصبح مستعمرة قائمة بذاتها، ثم نالت الجابون استقلالها في سنة (1380 هـ -1960 م)، وفي ظل الاستقلال هاجر العديد من المسلمين من مالي، وبنين والسنغال، ونشطت البعثات التنصيرية في ظل الاستعمار الفرنسي، ولمدة قرن من الزمن لم تنجح البعثات التنصيرية في تحويل أكثر من ثلث السكان الوثنيين إلى المسيحية، وفي سنة (1973هـ - 1393 م) اعتنق رئيس الجمهورية (البرت برنارد بونجو) الإسلام وسمي (عمر بنجو) وأسلمت معه أسرته ومعظم أفراد قبيلة البنجوى، ويوجد عدد كبير من الوزراء المسلمين بالجابون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الرئيس الجابوني عمر بونجو ..
1430 جمادى الآخرة - 2009 م توفي رئيس الجابون عمر بونجو بسبب أزمة قلبية في مستشفى إسباني، وذلك بعد أكثر من أربعين عاما تولى خلالها رئاسة الدولة المنتجة للنفط في وسط إفريقيا. وكان يُنظر إلى بونجو على أنه سياسي اعتمد على الفساد ومحاباة أقاربه وأصدقائه كأداة للبقاء في سدة الحكم لأكثر من 40 عاماً. وحكم الرئيس دون منافس تقريباً خلال فترة رئاسته. وقد أصبح رئيسًا للبلاد عقب وفاة سلفه ليون مبا عام 1967م، وبعد ست سنوات اعتنق الإسلام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة محمد عابد الجابري.
1431 جمادى الأولى - 2010 م محمد عابد الجابري المفكر المغربي ولد غرة شوال 1354هـ وكان أستاذ الفلسفة والفكر العربي الإسلامي في كلية الآداب بالرباط. حصل على دبلوم الدراسات العليا في الفلسفة في عام 1967 ثم دكتوراه الدولة في الفلسفة عام 1970 من كلية الآداب بالرباط. عمل كمعلم بالابتدائي (صف أول) ثم أستاذ فلسفة عضو مجلس أمناء المؤسسة العربية للديمقراطية. استطاع محمد عابد الجابري عبر سلسلة نقد العقل العربي القيام بتحليل العقل العربي عبر دراسة المكونات والبنى الثقافية واللغوية التي بدأت من عصر التدوين، ثم انتقل إلى دراسة العقل السياسي ثم الأخلاقي، وفي نهاية تلك السلسلة يصل المعلم إلى نتيجة مفادها أن العقل العربي بحاجة اليوم إلى إعادة الابتكار. وقد أحدثت هذه السلسلة هزة عميقة داخل العالم الإسلامي من الغيورين على دينهم فقام بعض العلماء بالتحذير منه ومن كتاباته، منهم الشيخ عبدالرحمن البراك حيث وصفه بأنه ماهر في التمويه ومخادعة القارئ في نفث فكره العفن مما أدى إلى اغترار كثير من الأغرار بكلامه وكتبه، وفرح به من يوافقه على فكره، وحذر من كتابه (مدخل إلى القرآن الكريم)، الذي تضمن فصلاً بعنوان جمع القرآن ومسألة الزيادة فيه والنقصان، وقوله عن القرآن الكريم: (ومن الجائز أن تحدث أخطاء حين جمعه، زمن عثمان أو قبل ذلك، فالذين تولوا هذه المهمة لم يكونوا معصومين، وقد وقع تدارك بعض النقص كما ذُكر في مصادرنا، وهذا لا يتعارض مع قوله تعالى: ? إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ?، فالقرآن نفسه ينص على إمكانية النسيان والتبديل والحذف والنسخ .. ) |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - د ت ق: يحيى بن عبد الله الكوفي، أبو الحارث الجابر. [الوفاة: 131 - 140 ه]
كان يُجَبِّر الأعضاء المكسورة رَوَى عَنْ: سالم بن أَبِي الجعد، وأبي ماجدة الحنفي. وَعَنْهُ: شُعْبَة، وإسرائيل، وأبو عوانة، وجرير، وحفص بن غياث. قال أَحْمَد: ليس به بأس. -[752]- وقال يحيى، والنسائي: ضعيف. وقال ابن حبان: لا يُحتج به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - عبد الله بن جعفر بن إسحاق بن علي بن جابر بن الهيثم بن رشيد الجابريُّ المَوْصليُّ. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
سَمِعَ: محمد بن أحمد بن أبي المثنى، وعبد الله بن المعتز، وهو آخر من حدث عنهما. عُمِّر دهراً. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم الحافظ؛ سمع منه بالبصرة في أول سنة سبع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - هاشم بن عُبَيْد الجابريّ ثمّ المصريّ. [المتوفى: 447 هـ]
سمع كثيرا، وحدث. قاله الحبال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - بَكْر بْن محمد بْن عليّ بْن الفَضْلُ بْن الحَسَن بْن أحمد بْن إبراهيم، العلّامة أبو الفَضْلُ الأنصاريّ الجابريّ، مِن وُلِد جَابِر بن عبد الله، البخاري الزَّرَنْجريُّ، وزرنجرة مِن قرى بُخارى الكبار، ويُعرف بشمس الأئمّة أَبِي الفَضْلُ. [المتوفى: 512 هـ]
كَانَ فقيه تِلْكَ الدّيار، ومفتي ما وراء النّهر، وكان يضرب بِهِ المثل في حِفْظ مذهب أبي حنيفة. قَالَ لنا أبو العلاء الفَرَضيّ: كَانَ الإمام عَلَى الإطلاق، والموفود إِليْهِ مِن الآفاق. رافق في أوّل أمره برهان الأئمّة سراج الأمّة الماضي عَبْد العزيز بن -[189]- عمر بن مازة، تفقهًا معًا عَلَى شمس الأئمّة محمد بن أبي سهل السرخسي. ولد أبو الفضل في سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وسمع الحديث في صغره، وأدرك الكبار، وتفقَّه أيضًا على شمس الأئمة أبي محمد عَبْد العزيز بْن أحمد الحَلْوائيّ، وكان أَبُوهُ محمد يروي عَنْ إسماعيل بْن أحمد الفضائليّ، وغيره. سَمِعَ: أباه، وأبا حفص عُمَر بْن منصور بْن خَنْب، وأبا مسعود أحمد بْن محمد البَجَليّ، وميمون بْن عليّ الميموني، وأبا سهل أحمد بن عليّ الأبِيَوَرْدِيّ، وإبراهيم بْن عليّ الطَّبَريّ، ويوسف بْن منصور السّيّاريّ الحافظ، وأبا بَكْر محمد بن سليمان الكاخستواني. وسمع صحيح الْبُخَارِيّ مِن أبي سهل المذكور، قال: أخبرنا أبو عليّ بْن حاجب الكُشَانيّ. وقال أبو سعد السمعاني: وورد بغداد حاجا قبل الخمسمائة، وتفرَّد بالرّواية عَنْ جماعة، وكتب لي بالإجازة بمسموعاته، وكان يسمّى أبا حنيفة الأصغر. سألوه عن مسألة، فقال: كررت عليها أربعمائة مرة. وكانت له معرفة بالأنساب والتواريخ، وحدثنا عَنْهُ جماعة منهم: عُمَر بْن محمد بْن طاهر الفرغاني، وأبو جعفر أحمد بن محمد الخلمي البلْخيّ، ومحمد بْن يعقوب نزيل سَرْخَس، وعبد الحليم بْن محمد الْبُخَارِيّ. تفقَّه عَلَى شمس الأئمة هذا ابنه عمر. توفي ولده عماد الدين عمر سنة أربع وثمانين وخمسمائة، وشيخ الإسلام برهان الدّين عليّ بْن أبي بكر الفرغاني، وجماعة. وتوفي في تاسع عشر شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - كتائب بْن عليّ بْن حمزة بْن الخَضِر، السُّلَميّ الدّمشقيّ الجابي، أبو البركات ابن المقصّص الحَنْبليّ. [المتوفى: 513 هـ]
سَمِعَ: أبا بَكْر الخطيب، وعبد العزيز الكتّانيّ، ورحل إلى بغداد وإصبهان، وسمع: مالكًا البانياسيّ، وغيره. قَالَ السَّلَفيّ: قَالَ لي كتائب: لمّا دخلت إلى إصبهان كتب عنّي الحافظ يحيى بْن مَنْدَهْ، وكتب عنّي عُمَر الدّهستانيّ وقت قُدُومه دمشق، وقال: اسمك غريب نحتاج إليه في مُعْجَم الشّيوخ. وقال الحافظ ابن عساكر: سمعت أبا محمد ابن الأكفانيّ يَقُولُ للحافظ أبي طاهر الإصبهانيّ: بَلَغَني أنّك سَمِعْتُ مِن ابن المقصّص؟ قَالَ: نعم، دخل إلينا إلى الدُّوَيْرة، وسمعنا منه، فقال: هذا كَانَ في صباه يغني ويأخذ الجذر عَلَى الغناء، فاعتذر إِليْهِ أبو طاهر بأنّه ما علم بذلك. وُلِد كتائب سنة أربعٍ وأربعين وأربع مائة، وتُوُفّي قريبًا مِن سنة ثلاث عشرة وخمس مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - عُمَر بْن بَكْر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الفضل. القاضي العلامة عماد الدّين أَبُو حَفْص ابن الْإِمَام، الكبير شمس الأئمَّة أَبِي الفضل الْأَنْصَارِيّ، الخَزْرجيّ، الجابري، الْبُخَارِيّ، الزَّرَنْجَرِيّ، [المتوفى: 584 هـ]
وزَرَنْجَرَة من أعمال بُخَارى. -[784]- الفقيه الحنفي، ويُكنّى أيضًا بأبي العلاء. أَنْبَأَني أَبُو العلاء الفَرَضيّ، قَالَ: هُوَ نعمان الثاني فِي وقته، تفقَّه عَلَى أَبِيهِ وعَلَى بُرهان الأئمَّة ابن مازة رفيق والده. وسَمِع " صحيح البخاري " من أبيه، قال: أخبرنا أبو سهل الأبيوردي، قال: أخبرنا أبو عليّ بن حاجب الكشاني، قال: أخبرنا الفِرَبْريّ، عَنِ المؤلف. وسَمِع أيضا منَ الْحُسَيْن بْن أَبِي الْحَسَن الكاشْغَريّ، وأبي الفتح مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الحمدوني السَّرْخَسِيّ، وَغَيْرُهُمْ. تفقَّه عليه شمسُ الأئمَّة، أَبُو الوحْدة مُحَمَّد بْن عَبْد الستار الكَرْدَريّ، ومُفتي الشرق: جمال الدّين عُبيد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم المحبوبيّ، وصدْر العالم: مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مازة. وسمع منه: أَبُو الوحدة المذكور، وأثير الدّين أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخُجَنْدِيّ. وعاش نحوًا من تسعين سنة. وانتهت إليه رياسة المذهب. وتُوُفّي فِي تاسع عشر شوال. وَهُوَ آخر من روى عَنْ أَبِيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد، أَبُو الْعَبَّاس الْمَازِنِيّ، النّصِيبيّ، الجابي، [المتوفى: 586 هـ]
المعروف أَبُوهُ بالخطيب. شيخ دمشقيّ. وَهُوَ والد المسلّم. سَمِع عبد الكريم بْن حَمْزَة، وغيره. ووُلِد سنة ثمانٍ وتسعين وأربعمائة، وعاش ثمانيًا وثمانين سنة. رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - مُحَمَّد بْن حسن بْن عطيَّة الأنصاريّ، الجابريّ، جَابِر بْن عَبْد اللَّه، أبو عبد الله السبتي. [المتوفى: 593 هـ]
سمع فأكثر عن القاضي عِياض. وسمع من جدّه لأمّه سليمان بن يسع تسع الخطيب، والحسن بْن سهْل الخُشنيّ. وجماعة. قال الأَبّار: كان من الثّقة والأمانة والعدالة بمكان. ولي القضاء وعُني بعقد الشُّروط، وله حظ من النظم. حدث عَنْهُ من شيوخنا: أبو العبّاس العَزفيّ، وأبو بَكْر بْن محرز. قلت: ومن آخر أصحابه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الأَزْدي، السَّبْتيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - إِسْحَاق بْن إبراهيم بن يغمور، أبو إبراهيم الجابريّ الأندلسي، [المتوفى: 609 هـ]
نزيل مدينة فاس. سَمِعَ بسَبْتة من أَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد الله الحجري. وتفقّه بمُرْسِيَة عند أَبِي عبد الله بْن عَبْد الرحيم. وولي قضاء فاس وسبتة. وكان بصيرًا بمذهب مالك؛ قِيلَ: إنّه كَانَ يستظهر " المدونة ". ثم ولي قضاء بلنسية في سنة ستٍّ وستّمائة، وعُدِمَ في كائنة العقاب في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - أَحْمَد بن مُحَمَّد بْن سيّدهم بْن هبة اللَّه بْن سرايا، أَبُو الفضل الْأَنْصَارِيّ الدِّمَشْقِيّ، الوكيل الجابيّ، المعروف بابن الهرَّاس. [المتوفى: 616 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. وسمَّعه أَبُوه من الإِمَام أَبِي الفتح نصر اللَّه المِصِّيصِيّ - وقد تقدَّم ذكر أَبِيهِ -، وَسَمِعَ أَيْضًا من نصر بن مقاتل السُّوسيّ، وغيره. رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وَالزَّكيّ المُنْذِريّ، والتّقيّ اليَلْدَانِيّ، والفَخْر عَليّ، وشمس الدِّين عَبْد الرَّحْمَن بن أبي عمر، وآخرون. وأجاز لأبي حفص ابن القَوَّاس. وَكَانَ من بقايا الشيوخ المُسندين. تُوُفِّي في ثالث عشر شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - طاهرُ بْن الْحُسَيْن المَحَلِّيُّ الخطيبُ الزَّاهدُ، ويُعرفُ بالجابري، [المتوفى: 633 هـ]
خطيب جامع مصر. ذكره القُوصيّ فِي " معُجمه " وأنه مات فِي هذه السنة، وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَن، الْإمَام أَبُو الطاهر الأَنْصَارِيّ الجابري الشّافعيّ المَحَليُّ. [المتوفى: 633 هـ]
خطيبُ جامع مصر. قدم من المَحَلَّةِ إلى مصرَ، وتفقه عَلَى التّاج مُحَمَّد بْن هبة اللَّه الحَمَويِّ، وغيره. وصَحِبَ الشَّيْخ أَبَا عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ الزاهد مدّةً، وكان من أعيان أصحابه. وسمع من الفقيِه إِبْرَاهِيم بْن عُمَر الإسْعَرْديّ، وغيره. ودَرِّس، وأفادّ، وخَطَبَ. -[119]- وكان مولدُه ظَنًّا فِي سنةِ أربعٍ وخمسين وخمسمائة. قَالَ الزكيُّ المنذريُّ: كَتَبْتُ عَنْهُ فوائدَ. وكان من أهلِ الدّين والوَرَعِ التامِّ عَلَى طريقةٍ صالحة، ذا جدٍ فِي جميع أموره، قاضيًا لحقوقِ معارفه، ساعيًا فِي أفعال البرِّ، كثيرَ الاجتهادِ فِي العبادة. حصَّل كتبًا كثيرةٌ وكان لَا يمَنعُها، ورُبَّما أعارَها لمن لَا يعرِفُه. تُوُفّي فِي سابع ذي القَعْدَةِ رحمه اللَّه تعالي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
495 - بركوت، الجابري، الأسود، الضّرير، الرجل الصّالح. [المتوفى: 688 هـ]
روى بمصر عَنْ: كريمة وأبي القاسم بن رواحة. ومات فِي شعبان، كتب عَنْهُ الفَرَضيّ والبِرْزاليّ وجماعة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الجابون دولة إفريقية تقع غرب إفريقيا على شاطئ المحيط الأطلنطى.
تحيط بها الكونغو من الشرق والجنوب، والكاميرون وغينيا الاستوائية من الشمال، وتبلغ مساحة الجابون (267 667 كم2)، ومناخها حار رطب، مع سقوط أمطار غزيرة طوال العام. ويتكون السكان من عدة قبائل، أهمها: البانتو، وتمثل نحو (40%) من السكان، ويعتنق الدين الإسلامى نحو (50%) من سكان الجابون، فى حين أن (30%) مسيحيون، و (20%) وثنيون. واللغة الفرنسية هى اللغة الرسمية، ولغة البانتو هى اللغة الشائعة. وأهم المدن فى الجابون ليبرفيل (العاصمة)، وبورت جنتل أهم الموانئ. ويعتمد الاقتصاد الجابونى على تصدير البترول والمعادن والأخشاب وبعض المنتجات الزراعية. وقد دخل الإسلام الجابون على أيدى المرابطين سنة (493 هـ)، وعندما ضعف سلطان المسلمين احتلها البرتغاليون، وأقاموا بها بعض المراكز لتجارة الرقيق سنة (1472 م)، وأقام الفرنسيون فيها مستعمرة سنة (1839م)، حتى تمت لهم السيطرة الكاملة على البلاد، وأصبحت مستعمرة مستقلة سنة (1910م)، وفى سنة (1958م) تم منح الجابون الحكم الذاتى بعد استفتاء ديجول، ثم حصلت على استقلالها سنة (1960م)، وتولى ليون مبا الحكم فيها. وفى عهد الرئيس الحالى عمر بونجو - الذى أعلن إسلامه - وقعت فى البلاد عدَّة اضطرابات، بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية. ونظام الحكم فى الجابون رئاسى برلمانى، حيث تتركز السلطة فيها فى يد رئيس الدولة. وللجابون علاقات وثيقة مع فرنسا، وتمارس الإرساليات التبشيرية بها دورًا مؤثرًا فى التعليم، وتوجد بالجابون جامعة واحدة، كما أنشأ الأزهر بها معهدًا دينيًّا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي ماجد، وغيره.
وأدرك زمن الصحابة. روى عبد الله بن أحمد، عن ابن معين: ضعيف الحديث. وروى آخر عن ابن معين: ليس به بأس، لكن شيخه أبو ماجد لا يعرف. وقال الجوزجاني: غير محمود. وقال النسائي: ضعيف. جرير الضبي، عن يحيى الجابر، قال: صلى بنا عيسى مولى حذيفة على جنازة فكبر خمسا، ثم قال: أما والله ما نسيت ولا سهوت، ولكن فعلت كما فعل العبد الصالح حذيفة رضي الله عنه. وقال: والله ما نسيت ولا سهوت، ولكن رأيت نبيكم ﷺ كبر خمسا. عبيدة بن حميد، حدثنا يحيى الجابر، عن عبد الله بن مسلم الحضرمي، عن معاذ ابن جبل - مرفوعاً: ما من امرأين مسلمين يموت لهما ثلاثة ... الحديث. وفيه: إن السقط ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبت. عبد الله بن نمير، حدثنا يحيى بن عبد الله الجابر، عن أبي ماجد الحنفي، عن ابن مسعود: سألنا نبينا ﷺ عن السير بالجنازة، فقال: ما دون الخبب، فإن يكن خيرا تعجل إليه، وإن يكن سوى ذلك فبعدا لاهل النار. الجنازة متبوعة، ولا تتبع، وليس منا من يتقدمها () . قال ابن عدي: أحاديثه مقاربة، وأرجو أنه لا بأس به. قلت: روى عنه شعبة. وقال أحمد: ليس به بأس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يقال: اسمه مسلم.
حدث عنه أبو زكريا الخواص مجهول. |