نتائج البحث عن (الدرز) 14 نتيجة

(الدرز) مَوضِع الْخياطَة ونعيم الدُّنْيَا ولذاتها (ج) دروز وَأم درز كنية الدُّنْيَا
(الدرزة) أَوْلَاد درزة الخياطون والسفلة وَابْن درزة الدعي
(الدرزية) طَائِفَة من الإسماعيلية يقدسون الْحَاكِم بِأَمْر الله الفاطمي ينسبون إِلَى أبي مُحَمَّد عبد الله الدرزي (ج) دروز ودرزة
الدّرز:[في الانكليزية] Stitching ،sewing [ في الفرنسية] Piquage ،suture بالفتح وسكون الراء المهملة هو حبك أطراف الثّوب بواسطة الخياطة، كما في المنتخب. ودرز اكليل عند الأطباء: هو نوع من الدّرز في مقدّم الرأس في الموضع الذي يستقرّ عليه التاج. وبعبارة أخرى طرف التاج الذي يوضع على الرأس فيلتقي بموضع هذا الدّرز.والدّرز اللامي عندهم هو درز في مؤخّر الرأس مثل اللام في اللغة اليونانية، ولذا يسمّى الدّرز اللامي. والدّرز السّهمي هو نوع من الدّرز في إكليل الرأس يذهب في وسط الرأس إلى زاوية الدّرز اللامي، ويقال له أيضا سفّودي، والدّرز القشيري هو درز يمرّ فوق الأذن في موازاة الدّرز السّهمي.كذا، في بحر الجواهر وتفصيلها يطلب من كتب التشريح، ويقال لها الشئون أيضا كما في شرح القانونچة.

الدُّرْزَبينيَّةُ

معجم البلدان لياقوت الحموي

الدُّرْزَبينيَّةُ:
من قرى نهر عيسى من أعمال بغداد، ينسب إليها الحسن بن عليّ بن محمد أبو عليّ المقري الضرير الدّرزبيني، سكن بغداد وقرأ القرآن على أبي الحسن عليّ بن عساكر بن مرحب البطائحي، وكان حسن القراءة والتلاوة، يدخل دار الخلافة ويقرأ بها ويؤمّ بمسجد الحدّادين، وسمع الحديث، ومات في منتصف شهر رمضان سنة 597، ودفن بباب حرب.
الدَّرْزُ: نَعيمُ الدُّنْيا، ولَذَّاتُها.ودَرِزَ، كفرِحَ: تَمَكَّنَ منها.ودُروزُ الثَّوْبِ: م، مُعَرَّبٌ.وبَناتُ الدُّرُوزِ: القَمْلُ، والصِّئبانُ.وأوْلادُ دَرْزَةَ: السَّفِلَةُ، والخَيَّاطونَ، والحَاكَةُ.

الدرزيجاني، شمس الأئمة

سير أعلام النبلاء

الدرزيجاني، شمس الأئمة:
4662- الدَّرْزِيجَاني 1:
الإِمَامُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو الفَضْلِ جَعْفَرُ بنُ الحَسَنِ الفَقِيْهُ, الحَنْبَلِيّ, المُقْرِئ، صَاحِبُ القَاضِي أَبِي يَعْلَى.
سَمِعَ مِنْهُ، وَمِنْ: أَبِي عَلِيٍّ بنِ البَنَّاء، وَلَقَّن خلقاً كَثِيْراً، وَكَانَ قَوَّالاً بِالْحَقِّ، أَمَّاراً بِالعُرف، كَبِيْرَ الشَّأْنِ، عَظِيْمَ الهيبَة.
أَثْنَى عَلَيْهِ ابْنُ النَّجَّار، وَبَالَغَ فِي تَعْظِيْمِهِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ كُلَّ يَوْم فِي رَكْعَة واحدة، وأنه تفقه بأبي يعلى.
وَقَالَ أَحْمَدُ الجِيْلِيُّ: جَعْفَر ذُو المقَامَاتَ المَشْهُوْرَة، وَالمَهِيبُ بِنُوْرِ الإِيْمَان وَاليَقِينَ لَدَى المُلُوْك وَالمُتَصَرِّفِيْن.
مَاتَ فِي الصَّلاَةِ سَاجِداً, فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، فدفُن بدَاره بِدَرْزِيْجَانَ، -رَحِمَهُ اللهُ-، مِنْ سَنَةِ ست وخمس مائة.
4663- شمس الأئمة 2:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ، مُفْتِي بُخَارَى، شَمْسُ الأئمة, أبو الفضل بكر بن محمد بن عَلِيِّ بن الفَضْلِ الأَنْصَارِيّ الخَزْرَجِيّ، السَّلَمِيّ, الجَابِرِي، البُخَارِيّ, الزَّرَنْجَرِي. وَزَرَنْجَرُ: مِنْ قرَى بُخَارَى.
كَانَ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي حِفْظِ المَذْهَب، قَالَ لِي الحَافِظُ أَبُو العَلاَءِ الفَرَضِيّ: كَانَ الإِمَامَ عَلَى الإِطلاَق، وَالمَوفُودَ إِلَيْهِ مِنَ الآفَاقِ، رَافَقَ فِي أَوّل أَمرِهِ برهَانَ الأَئِمَّة المَاضِي عَبْد العَزِيْزِ بن مَازه، وَتَفَقَّهَا مَعاً عَلَى شَمْسُ الأَئِمَّة مُحَمَّدُ بنُ أَبِي سَهْل السَّرْخَسِيّ.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 15".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "6/ 270"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 200"، ولسان الميزان "2/ 58"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 216"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 33".

ظهور مذهب الدروز نسبة إلى محمد بن إسماعيل الدرزي وانتشاره في الشام ولبنان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ظهور مذهب الدروز نسبة إلى محمد بن إسماعيل الدرزي وانتشاره في الشام ولبنان.
396 - 1005 م
الدروز فرقة من الباطنية لهم عقائد سرية يتفرقون فيما بين جبال لبنان وحوران والجبل الأعلى من أعمال حلب. وكان الحاكم بأمر الله الفاطمي العبيدي قد استدعى حمزة بن علي الفارسي الملقّب بالدرزي وأمره أن يذهب إلى بلاد الشام ليتسلم رئاسة الدعوة الإسماعيلية فيها، ويجعل مقرّه «وادي التيم»، ولقبه الإمام بالسيد الهادي، وتمكن الدرزيّ في وقت قليل من نشر الدعوة الإسماعيلية في تلك البلاد إلى أن وصلت إليه وفاة الحاكم وتصدى ابنه الظاهر لمقام الولاية، ولكن الدرزيّ لم يعترف بوفاة الإمام الحاكم بل ادّعى انّه غاب وبقى متمسكاً بإمامته ومنتظراً لعودته، وبذلك انفصلت الدرزية عن الإسماعيلية وكان ذلك الانشقاق عام 411 هـ، ويعتقد الدروز بألوهية الحاكم بأمر الله الفاطمي , كما أنهم ينكرون جميع الأنبياء والرسل، كما يعتقدون أن ديانتهم نسخت كل ما سبق من الديانات , وينكرون جميع الأحكام والعبادات الإسلامية ويقولون بتناسخ الأرواح , وينكرون الجنة والنار , والثواب والعقاب، كذلك تعتقد الشيعة الدروز أن الحاكم بأمر الله قد أرسل خمسة أنبياء هم: حمزة بن علي بن أحمد (العقل) وأبو إبراهيم إسماعيل بن مُحمد التميمي (النفس) وأبو عبد الله مُحمد بن وهب القرشي (الكلمة) وأبو الخير سلامة بن عبد الوهاب السامري (السابق) وأبو الحسن بهاء الدين علي بن أحمد الطائي السموقي (التالي)، ومناطق الشيعة الدروز خالية تماماً من المساجد , ويستبدلونها بخلوات يجتمعون فيها , ولا يسمحون لأحد من غيرهم بالدخول إليها , والشيعة الدروز لا يصومون رمضان , ولا يحجون إلى بيت الله الحرام، ويعيش الدروز اليوم في سوريا ولبنان وفلسطين وغالبيتهم العظمى في لبنان وسوريا , كما توجد لهم رابطة في البرازيل , ورابطة في أستراليا , ونفوذهم في لبنان قوي جداً تحت زعامة وليد جنبلاط , ويمثلهم الحزب الإشتراكي التقدمي اللبناني.
ظهور المذهب الدرزي.
408 - 1017 م
قدم إلى مصر داع عجمي اسمه محمد بن إسماعيل الدرزي المعروف بأبي عبد الله أنوشتكين النجري الدرزي، واتصل بالحاكم فأنعم عليه، ودعا الناس إلى القول بإلهية الحاكم، فأنكر الناس عليه ذلك، ووثب به أحد الأتراك ومحمد في موكب الحاكم فقتله، وثارت الفتنة، فنهبت داره وغلقت أبواب القاهرة، واستمرت الفتنة ثلاثة أيام قتل فيها جماعة من الدرزية، وقبض على التركي قاتل الدرزي وحبس ثم قتل، ثم ظهر داع آخر اسمه حمزة بن أحمد، وتلقب بالهادي، وأقام بمسجد تبر خارج القاهرة، ودعا إلى مقالة الدرزي، وبث دعاته في أعمال مصر والشام، وترخص في أعمال الشريعة، وأباح الأمهات والبنات ونحوهن؛ وأسقط جميع التكاليف في الصلاة والصوم ونحو ذلك. فاستجاب له خلق كثير، فظهر من حينئذ مذهب الدرزية ببلاد صيدا وبيروت وساحل الشام، وقيل إن حمزة هو الدرزي كان درازا فنسب ذلك إليه مع أن أصل الفكرة من محمد بن إسماعيل، وقيل قدم رجل يقال له يحيى اللباد، ويعرف بالزوزني الأخرم، فساعده على ذلك.

وفاة حمزة الزوزني كبير مؤسسي الدعوة الدرزية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة حمزة الزوزني كبير مؤسسي الدعوة الدرزية.
433 - 1041 م
حمزة بن علي بن أحمد الفارسي الزوزني، من كبار الباطنية، ويعتبر هو مؤسس المذهب الدرزي وواضع أسسه وعقائده على الشكل المعروف اليوم، اتصل بمصر برجال الدعوة السرية من شيعة الحاكم بأمر الله الفاطمي العبيدي، نادى بالتقمص والحلول مع محمد بن إسماعيل الدرزي، أظهر الدعوة بألوهية الحاكم وأن الإله قد حل فيه، جعله الحاكم داعي الدعاة، ولما قتل الحاكم غادر حمزة من مصر إلى الشام ونشر فيها مذهبه، فعرف أتباعه بالدروز وهم موجودون إلى اليوم في جنوب لبنان وسوريا في منطقة السويداء منها، ويحاول الدروز تغيير هذا الاسم إلى الموحدين، ويعتبر حمزة هذا هو قائم الزمان وآخر من حل فيه العقل الإلهي وهو الواضع لأركان الدين عندهم.

العثمانيون يخمدون ثورة الأمير فخر الدين الثاني الدرزي في لبنان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العثمانيون يخمدون ثورة الأمير فخر الدين الثاني الدرزي في لبنان.
1045 - 1635 م
كان عثمان الثاني قد عفا عن فخر الدين المعني الثاني وسمح له بالعودة إلى جبل لبنان، فبدأ من جديد بالتحرك للثورة والعصيان على الدولة العثمانية، فثار مرة أخرى في لبنان فنهض إليه والي دمشق وانتصر عليه وأسره وولديه وأرسلهم إلى استنبول غير أن الخليفة مراد الرابع عاملهم بغاية الكرم رغم أنهم أكثر الناس خيانة باتصالهم الدائم بالصليبيين والطليان خاصة، وهذا ما شجع قرقماز حفيد فخر الدين بالتحرك والثورة فأعاد الخليفة النظر وقتل فخر الدين وابنه الكبير وأرسل إلى قرقماز من أخضعه.

136 - جعفر الحنبلي، المعروف بالدرزيجاني، الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

136 - جعفر الحنبليّ، المعروف بالدَّرْزِيجانيّ، الفقيه، [المتوفى: 506 هـ]
صاحب القاضي أبى يعلى ابن الفراء.
ذكره أبو الحسين ابن الفرّاء في " طبقات أصحاب أحمد "، وقد لقّن خلقًا القرآن.
وكان قوالا بالحق، مَهيبًا، ذا سطوة وجلالة، وهو جعفر بْن الحَسَن.
وبالغ في تعظيمه ابن النّجّار، وأنّه كَانَ يختم كلّ يَوْمٍ القرآن في رَكْعةٍ واحدة، وأنه تفقه على أبي يعلى.

556 - أحمد بن إبراهيم بن يحيى، أبو سعد الدرزيجاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

556 - أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن يحيى، أبو سعْد الدَرْزِيجانيّ، [المتوفى: 600 هـ]
المؤدّب بالبصرة.
أَخَذَ القراءات عن أصحاب أَبِي العزّ القَلانِسيّ. وسمع ببغداد من هبة اللَّه الحاسب، وابن ناصر. وحدَّث بواسط.
ودَرْزِيجان: من قرى بغداد.
روى عَنْهُ الدُّبيثيّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت