موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَدَارِس
من (د ر س) جمع مدرس ومَدرسة بمعنى مكان الدرس والتعليم. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار الربط والمدارس
لتاج الدين: علي بن أنجب بن الساعي، البغدادي. المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه الطالب وإرشاد الدارس، فيما بدمشق من الجوامع، والمدارس
لمحيي الدين، أبي المفاخر، النعيمي، الشافعي. ومختصره: للشيخ: عبد الباسط الواعظ، الدمشقي. وهو مرتب على: أحد عشر بابا، وخاتمة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الخامس *دولة الأدارسة [172 - 300هـ = 788 - 913م]: إدريس بن عبدالله (172هـ= 788م): اضطهد العباسيون منذ اللحظة الأولى لقيام دولتهم أبناء عمومتهم من العلويين، وأسرف بعض الخلفاء العباسيين فى ذلك، فأسفر الأمر عن قيام عدة ثورات، كانت آخرها ثورة «الحسين بن على بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب» على والى «المدينة» فى سنة (169هـ=785م)، ولكن العباسيين استطاعوا قمعها، وقتلوا زعيمها ومجموعة من أهل بيته.
وكان «إدريس بن عبدالله» ومولاه «راشد» ممن فرَّ من أرض المعركة، واتجها إلى «مصر»، ومنها إلى «المغرب الأقصى»، ونزلا مدينة «وليلى» عاصمة هذا الإقليم، ثم توجها إلى أميرها وزعيمها «إسحاق بن محمد بن عبدالحميد الأوربى»، زعيم قبيلة «أوربة» التى فرضت نفوذها وسيطرتها على مدينة «وليلى» وما حولها، وعرفه «إدريس» بنفسه، وأعلمه بسبب فراره من موطنه «الحجاز»، ولجوئه إلى بلاده، فرحب به «إسحاق» وآمن بدعوته، وبايعه بالإمامة، وكذلك بايعته قبيلته «أوربة»، ومعها بقية القبائل فى رمضان سنة (172هـ=788م)، ومن ثَم نجح «إدريس» فى تأسيس دولة حملت اسمه بالمغرب الأقصى. لكن ذلك أقلق الخلافة العباسية، خاصة بعد أن مدَّ «إدريس» نفوذه إلى مدينة «تلمسان» بالمغرب الأوسط. عمد الخليفة العباسى «الرشيد» إلى الحيلة للقضاء على نفوذ «الأدارسة»، فقيل إنه بعث برجل يدعى «الشماخ» إلى «إدريس»، فتظاهر بحبه لآل البيت، وفراره من بطش العباسيين، ولازم «إدريس» فترة ثم اغتاله حين سنحت له الفرصة، وهكذا نجحت الخلافة العباسية فى التخلص من «إدريس» أبرز المناوئين لها، وفقدت «دولة الأدارسة» مؤسسها فى سنة (175هـ=791م) بعد ثلاث سنوات ونصف فقط من قيامها. إدريس بن إدريس بن عبد الله: [175 - 213هـ = 791 - 828م]: بات مقعد الإمامة شاغرًا عقب اغتيال «إدريس»، والتف البربر حول مولاه «راشد»، وانتظروا مولود «كنزة» جارية «إدريس بن عبدالله»، |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأدارسة (دولة) دولة نشأت بالمغرب الأقصىسنة 172 هـ في عهد الخلافة العباسية، وظلت حتى سنة 300 هـ وتنسب إلى مؤسسها إدريس بن عبد الله وتوالى عليها عدد من الحكام هم: إدريس بن عبدالله (172هـ= 788م): اضطهد العباسيون منذ اللحظة الأولى لقيام دولتهم أبناء عمومتهم من العلويين، وأسرف بعض الخلفاء العباسيين فى ذلك، فأسفر الأمر عن قيام عدة ثورات، كانت آخرها ثورة «الحسين بن على بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب» على والى «المدينة» فى سنة (169هـ=785م)، ولكن العباسيين استطاعوا قمعها، وقتلوا زعيمها ومجموعة من أهل بيته.
وكان «إدريس بن عبدالله» ومولاه «راشد» ممن فرَّ من أرض المعركة، واتجها إلى «مصر»، ومنها إلى «المغرب الأقصى»، ونزلا مدينة «وليلى» عاصمة هذا الإقليم، ثم توجها إلى أميرها وزعيمها «إسحاق بن محمد بن عبدالحميد الأوربى»، زعيم قبيلة «أوربة» التى فرضت نفوذها وسيطرتها على مدينة «وليلى» وما حولها، وعرفه «إدريس» بنفسه، وأعلمه بسبب فراره من موطنه «الحجاز»، ولجوئه إلى بلاده، فرحب به «إسحاق» وآمن بدعوته، وبايعه بالإمامة، وكذلك بايعته قبيلته «أوربة»، ومعها بقية القبائل فى رمضان سنة (172هـ=788م)، ومن ثَم نجح «إدريس» فى تأسيس دولة حملت اسمه بالمغرب الأقصى. لكن ذلك أقلق الخلافة العباسية، خاصة بعد أن مدَّ «إدريس» نفوذه إلى مدينة «تلمسان» بالمغرب الأوسط. عمد الخليفة العباسى «الرشيد» إلى الحيلة للقضاء على نفوذ «الأدارسة»، فقيل إنه بعث برجل يدعى «الشماخ» إلى «إدريس»، فتظاهر بحبه لآل البيت، وفراره من بطش العباسيين، ولازم «إدريس» فترة ثم اغتاله حين سنحت له الفرصة، وهكذا نجحت الخلافة العباسية فى التخلص من «إدريس» أبرز المناوئين لها، وفقدت «دولة الأدارسة» مؤسسها فى سنة (175هـ=791م) بعد ثلاث سنوات ونصف فقط من قيامها. إدريس بن إدريس بن عبد |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
11 - الأدارسة
يقصد بالأدارسة الدولة التى قامت فى المغرب الأقصى سنة 172هـ /789م على يد الإمام إدريس بن عبد الله، وبه سميت الدولة، وينسب إدريس هذا إلى الفرع الحسنى، فوالده هو عبد الله الكامل بن الحسن المثنى ابن الحسن بن على بن أبى طالب، وكان عالما جليلا، وقد احتل منزلة مرموقة فى مجتمعه، وهو شيخ بنى هاشم ورئيس العلويين فى ذلك الوقت (1)، وقد نشأ على جانب من اليسر. وبعد مقتل الإمام على بن أبى طالب، أخذ البيت العلوى يصارع فى سبيل الوصول إلى مقعد الخلافة، وقد استمر هذا الصراع فى عهد الدولتين: الأموية والعباسية لأنهم كانوا يرون أنهم أصحاب الحق الشرعى فى منصب الخلافة لذا اندلعت عدة ثورات ومن هذه الثورات ثورة أحد زعماء البيت العلوى وهو الحسين بن على بن الحسن بن الحسن ابن على بن أبى طالب فى المدينة 169هـ/786م واشترك فيها الإمام إدريس (2) ابن عبد الله ثم انتقل الثوار إلى فخ وهو مكان قريب من مكة وكان اللقاء بين الثوار والعباسيين وانتهى بمقتل الحسين ومائة من أهل بيته ومن بقى من أهل البيت اختلط بالحجاج (3) أما الإمام إدريس بن عبد الله قد فر إلى مصر ومنها إلى بلاد المغرب الأقصى حيث توجه إلى مدينة (وليلى) وهناك نزل على زعيم قبيلة أوربة وهو إسحاق بن محمد ابن عبد الحميد الأوربى (4) الذى رحب به وأكرم وفادته وبايعه بالامامة هو وقبيلته ثم دعا بقية القبائل لمبايعته سنة 172هـ/789م (5) وبذلك قامت دولة الأدارسة. وقد تضافرت عدة عوامل على مبايعة الامام إدريس بن عبد الله منها معرفة البربر بأحداث المشرق، وتطلع قبائل البرير إلى زعامة دينية وسياسية مع مميزات شخصية فى الإمام ادريس ثم تأييد قبيلة اوربة للدولة الجديدة. ما أن استقرت الأمور فى (وليلى) عاصمة الدولة حتى خرج الإمام إدريس بن عبد الله على رأس جيشه لإخضاع بقية مناطق المغرب لذا خرج فى ثلاث حملات الأولى إلى الجنوب والغرب والثانية إلى الجنوب وذلك للقضاء على الضلالات المنتشرة فى تلك المناطق أما الثالثة فكانت إلى الشرق حيث استولى على مدينة تلسمان، هذا النجاج أقلق الخليفة هارون الرشيد فى بغداد ومن ثم دبر مؤامرة لاغتياله على يد أحد أتباعه وهو سليمان جرير المعروف بالشماخ وقد نجح فى تنفيذ مهمته وقتل الإمام إدريس بن عبد الله بواسطة السم سنة 175هـ/791م (6). تولى راشد وزعماء البربركفالة إدريس بن إدريس بعد مقتل والده حتى بلغ أشده وبويع سنة 188هـ/804م. وشهدت البلاد فى عهده رخاء واستقرارا مع هجرة كثير من القبائل العربية من القيروان والأندلس إلى (وليلى) مما اضطر معه الإمام إدريس بن إدريس إلى البحث عن مكان جديد للعاصمة ووقع الاختيار على مدينة فاس سنة 192هـ/808م (7) ثم تابع الإمام إدريس بن إدريس نشاط والده العسكرى فخرج فى حملتين الأولى تجاه بلاد المصامدة والثانية إلى تلمسان وقد حقق نجاحا كبيرا حتى إذا كانت سنة 213هـ/828م توفى الإمام إدريس بن إدريس ليتولى خلفا له ابنه محمد الذى قسم مناطق الدولة على إخوته وذلك بمشورة جدته كنزة التى رأت أن ذلك فى صالح الدولة؛ إلا أن هذا التقسيم حمل فى طياته بذور الخلاف والشجار، وحدث صراع بين الأخوة ثم تعاقب أمراء الأدراسة على المناطق المختلفة، وبدأت الدولة تفقد وحدتها وتماسكها حتى وصل القائد وصالة بن حبوس المكناسى أحد قادة الدولة الفاطمية سنة 305هـ/917م. لقد كان للأدارسة دور مؤثر وخطير فى حياة المنطقة إذ نجح الأدارسة فى توحيد المغرب الأقصى، وذلك نتيجة عدة خطوات منها إقامة حكومة مركزية فى وليلى ثم فى العاصمة الجديدة "فاس" تخضع لها مختلف القبائل؛ كما كانت الحملات العسكرية المتكررة مجالا لحشد هذه القبائل تحت راية واحدة وصهرها فى مجتمع واحد متجانس يضاف إلى ذلك ترحيب الأدارسة بالوفود العربية القادمة وما ترتب على ذلك من نشر للثقافة الإسلامية والعربية وإنشاء العاصمة الجديدة فاس التى ضمت مختلف هذه العناصر. وفى مجال نشر الاسلام وخدمة الدين الحنيف فقد بذل أمراء الأدارسة خطوات كبرى فى هذا المجال ومن هذه الخطوات القيام بحركة مقدسة الغرض منها القضاء على الوثنية المنتشرة فى المنطقة، وكذلك القضاء على المذاهب الخارجية التى استشرى خطرها فى البلاد فضلا عن الاستقرار السياسى والاقتصادى ودورهما المؤثر فى دخول البربر فى الاسلام، وكان المذهب المالكى هو مذهب الدولة. ومن أبرز أعمال الأدراسة فى المنطقة والتى خلدت اسمهم فى التاريخ بناء مدينة فاس التى لعبت دورا كبيرا فى تقدم المنطقة وازدهارها إذ أنها أسهمت فى تبديل الصورة القبلية التى كانت تعيشها المنطقة إلى نظام حضارى يسهم فى نشر الإسلام والثقافة العربية وإليها أقبل الدارسون من كل مكان ومنها انطلق العلماء لنشر الإسلام والثقافة العربية وما زالت مدينة فاس تلعب دورها الحضارى حتى يومنا هذا. أ. د/حسن على حسن __________ الهامش: 1 - مقاتل الطالبين (ص180). 2 - النويرى: نهاية الأرب فى فنون الأدب 23/ 71 الهيئة العامة للكتاب. 3 - ابن الأثير: الكامل فى التاريخ 5/ 76. 4 - الأنيس المطرب ابن أبى نرع 1/ 15. 5 - المرجع السابق نفسه. 6 - ابن خلدون العبر 4/ 7. 7 - ابن أبى زرع 1/ 50. 8 - الدر النفيس ص248. مراجع الاستزادة: 1 - الكامل فى التاريخ ابن الأثير: تحقيق عبد الوهاب النجار 1357هـ. 2 - الدر النفيس أبى العباس أحمد: الحلبى 1314هـ. 3 - العبر وديوان المبتدا والخبر ابن خلدون: بولاق 1284هـ. 4 - الأنيس المطرب المغرب ابن أبى زرع على بن محمد 1936م. 5 - مقاتل الطالبين أبو الفرج الأصفهانى على بن الحسن: تحقيق أحمد صقر 1949م |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
18 - المدارس
تعتبر المدارس فى الإسلام امتدادا للمساجد، فكان المسلمون فى عصورهم الأولى يتوسعون فى مهمة المسجد، فاتخذوه مكانا للعبادة ومعهدا للتعليم، ودارا للقضاء، وساحة تتجمع فيها الجيوش، ومنزلا لاستقبال السفراء. وقد ميز الجامع عن المسجد بأن الجامع هو الذى يجتمع فيه الناس لصلاة الجمعة أو الجماعة، أما المسجد فهو مكان الصلاة ولو كان حجرة خاصة بالمنزل. وقد اشتهر من بين الجوامع الإسلامية ثلاثة هى: 1 - جامع المنصور ببغداد، وقد كان هذا المسجد قبلة أنظار الأساتذة والطلاب، ومن أشهر العلماء الذين جلسوا للتدريس فيه الخطيب البغدادى والكسائى والفراء (1). 2 - جامع دمشق، وكان للمالكية به زاوية للتدريس فى الجانب الغربى، وللشافعية مدرسة على يمين الخارج من باب البريد، وهناك كذلك مقصورة برسم الحنفية يجتمعون فيها للتدريس وبها يصلون (2). 3 - جامع عمرو بن العاص: وقد بنى هذا الجامع سنة 21هـ فهو أقدم جامع فى قارة إفريقية، ومن العلماء الذين جلسوا. للتدريس به سليمان بن عتر التجيبى، وقد سجل المقريزى بعض تفاصيل عن أهم الزوايا العلمية بهذا المسجد، وهى زاوية الإمام الشافعى، والزاوية المجدية والزاوية الصاحبية، ومن أشهر العلماء الذين جلسوا للتدريس فيه الإمام محمد بن جرير الطبرى (3). أما العلوم التى كانت تدرس فى المسجد فكثيرة أهمها: العلوم الدينية، والعلوم اللغوية، والأدبية، ومبادئ علم الكلام، والعروض، وعلم الطب، والميقات (الفلك). وقد انتقل التعليم من المساجد إلى المدارس بسبب ما يحدثه التدريس من أصوات ومناقشات تحدت قليلا أو كثيرا من الضوضاء التى تؤثرعلى ما يلزم من وقار الصلاة وخشوعها، ثم إن العلوم تطورت بتطور الزمن فأصبح الجدل والمناظرة من العلوم المهمة مع ما يحدثه من أصوات تتناقض مع ما يحتاجه المسجد من هدوء وجلال. وهناك فروق واضحة بين المدرسة والمسجد هى: 1 - فى المدرسة يعين المدرس وذلك بخلاف معلمى المساجد. 2 - وجود الإيوان بالمدارس وهو الاسم الذى يرادف قاعة المحاضرات ولم يوجد فى المسجد باستثناء المساجد الكبرى التى تهتم بالتعليم. 3 - كان عدد التلاميذ محددا فى المدرسة بخلاف حلقة المسجد التى كانت مفتوحة لمن يجلس فيها (4). أما أقدم المدارس الإسلامية فهى مدارس الوزير العظيم نظام الملك الذى وزر لألب أرسلان وملكشاه، وسميت هذه المدارس النظامية نسبة لنظام الملك، وكانت هذه المدارس كثيرة لم تخل منها مدينة أو قرية. واقتفى نور الدين زنكى أثر نظام الملك فأنشأ المدارس فى الشام. وسار صلاح الدين الأيوبى وأفراد أسرته على هذا النهج فأنشأوا المدارس فى مصر. أ. د/أحمد شلبى __________ الهامش: 1 - تاريخ بغداد الخطيب البغدادى. 2 - معجم الأدباء ياقوت الحموى 1/ 255. 3 - الخطط والآثار المقريزى 2/ 246 وما بعدها. 4 - الروضتين فى ذكر أخبار الدولتين أبو شامة 1/ 189. مراجع الاستزادة: 1 - تاريخ التربية الإسلامية موسوعة التاريخ الإسلامى أحمد شلبى، ج5 |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
واستبشروا بانتظام الألفة بين الإمامة والسلطة، فلما وصل إلى باب النوبي نزل وقبل الأرض، ثم وصل إلى باب أرسلان خاتون زوجة الخليفة، وأدى من خدمتها الفرض، وأوصل إليها ما حمله. فتولت تسليمه، وباشرت عرضه بالمقام النبوي وتقديمه.
ذكر سبب تولي ابن دارست وزارة الخليفة إلى حين انصرافه قال: كانت وزارته في سنة 453 هـ وسبب ذلك أن الخليفة لما عاد إلى الدار عدم الوزير، وفقد من يتولى التدبير. فحدث رأيه بأنه يستخدم رجلا خدمه بالحديثة، وهو أبو تراب الأثيري، وقد وجده أثير الأثر فلقيه حاجب الحجاب عزّ الأمة، واستخدمه في الإنهاء وحضور المواكب وتنفيذ الأوامر المهمة. قال: وكانت بين ابن يوسف وبين الأثيري وحشة، حملت ابن يوسف على أن ذكر ابن دارست وقرّظه، وقال: إنه مع أمانته يخدم بغير إقطاع ويؤدي مالا. فمضت الكتب إليه وهو في شيراز باستدعائه، فقدم الجواب باستعفائه. فخرج إليه ابن رضوان ومعه ظفر الخادم لاستقدامه، وقوي عزمه أبو القاسم صهر ابن يوسف، فورد بقوة اعتزامه. وكتب عميد الملك عن السلطان إلى الخليفة بأنه كاره لاستقدامه واستخدامه، لا ملاقة مع ثروة المال من الكفاية وإعدامه. فأجاب الخليفة: أنه مع وصوله إلى واسط ومفارقته وطنه، لا يجوز رده، ولا يخلف وعده. وقدم بغداد ثامن ربيع الأول سنة 453 هـ، ووصل إلى الخليفة في منتصف شهر ربيع الآخر، وأفيضت خلع الوزراة عليه، وأفضت مع الوزارة الأمور إليه. وبقى في المنصب منتصبا إلى رابع ذي الحجة سنة 454 هـ، فإنه صرف من تلك المراتب بل ترك الخدمة مستعفيا، ولرقة جاهه مستجفيا. قال: وكانت وفاته بالأهواز حادي عشر شعبان سنة 467 هـ. ذكر حوادث في هذه السنين قال: في سنة 450 هـ توفي القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري ببغداد، عن مائة سنة وسنتين. وكان صحيح السمع والبصر، سليم الأعضاء يناظر ويفتي، ويستدرك على الفقهاء. وحضر عميد الملك الكندري جنازته، ودفن بالجانب الغربي عند قبر الإمام أحمد بن حنبل. قال: وفي آخر هذه السنة توفي أقضى القضاة أبو الحسن عليّ بن محمد ابن |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
ذكر وزارة تاج الدين بن دارست الفارسي
قال: كان ابن دارست، وزير بوازبه صاحب فارس، فرتبه في وزارة السلطان ليصدر الأمور على مراده، ويورد على وفق إيراده. وكان هذا الوزير رفيع البدر، محبا للخير، مبغضا للشر، فما فعل أمرا ينقم عليه، ولا أحال حالا تتوجه لأجلها اللائمة عليه. ونائبه أمين الدين أبو الحسن الكازروني ذو الدين المتين، والحلم الرزين، والاستهتار بأعمال الشر، والاشتهار بأفعال الخير. وتولى ديوان العرض والد الوزير عضد الدين، وهو جميل مجمّل لمذهبه، مهذب لمنصبه. وأقروا ولاية أذربيجان وأرانية جميعها على ابن طغايرك عبد الرحمن، وقرروا إبعاد خاصبك بن بلنكري عن السطان. فسار في خدمة ابن طغايرك أميرا، وصحبه في مضمار الخلصاء ولم يخلص في صحبته ضميرا. وتقرر أن يكون أحد الثلاثة بالنوبة ملازما لخدمة السلطان حتى يسلم لهم جانبه، وتؤمن نوائبه. وانفصل الأمير بوزابه إلى بلاد فارس، ورحل السلطان إلى بغداد ومعه الأمير عباس صاحب الري، في شوكة مانعة، وهيئة رائعة. قال: ولما قدموا بغداد في خريف هذه السنة، خرجت مع الفقهاء لتلقيهم والناس مشتتلون على تخوفهم منهم وتوقيهم. فلما حلوا ببغداد نزلوا دورها، وسكنوا للتخريب معمورها. وألهبوا الكروب، وأرهبوا القلوب. وكانت هذه عادتهم إذا وصلوا، وعادتهم إذا نزلوا. فتكمن الأتراك، لا يتركون ممكنا من الجهل، وعندهم أن الظلم من العدل. ولكن الوزير نزل في دار الوزارة بالأجمة، متوخيا بثّ المكرمة. وأمر بتجديد عمارة المدرسة التاجية التي بناها خاله الوزير تاج الملك أبو الغنائم بن دارست ببغداد، وأوطنها شيخنا شرف الدين يوسف الدمشقي فأحيا دريسها بدروسه، وأشرق أفقها بنجوم العلم وشموسه. ورتب الوزير في داره مجالس للختمات، وحضور أئمة الفرق وفقهائها للمناظرات. ولم يعارض السلطان في شيء من أوامره وأموره، وابتسمت الدولة بأسفاره وسفوره. لكنه مع تقاصر مدته ما أمرّ ولا أحلى، ولا شغل ولا أخلى، ولا عزل ولا ولى. كل ذلك طلبا للسلامة، واستقاء لماء الاستقامة. وعلما بوخم العاقبة، وألم المعاقبة. فلا جرم توفرت الدواعي على حبه، وفرت العوادي من حربه وحزبه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأدارسة يقيمون دولتهم ويبنون فاس عاصمة لها بالمغرب الأقصى.
172 - 788 م هرب إدريس بن عبدالله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب من الحجاز بعد أن نجا من معركة فخ بمكة عام 169 هـ فاتجه لمصر ثم للمغرب واستطاع أن يؤسس بمساعدة السكان دولة الأدارسة المنفصلة عن المشرق وبنى مدينة فاس في مكان يسمى جراوة وصارت عاصمة له وبقي حاكما عليهم ثم توفي في 175 هـ وقيل في 177 هـ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال إدريس بن عبدالله مؤسس دولة الأدارسة بالمغرب.
177 ربيع الثاني - 793 م لما قدم إدريس بن عبدالله المغرب سنة 172هـ نزل على إسحاق بن عبد الحميد، فقدمه قبائل البربر وأطاعوه وبلغ خبره هارون الرشيد، فدس إليه من سمه. وكان المدسوس إليه رجل يقال له الشماخ فسمه وهرب إلى المشرق. ومات إدريس في سنة 175هـ، فقام بأمر البربر مولاه راشد. وترك إدريس جارية بربرية اسمها كنزة؛ فولدت له غلاما سمي باسم أبيه فولي إدريس بن إدريس سنة 187هـ وهو ابن أحد عشرة سنة؛ وقيل: أكثر من ذلك، والله أعلم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موت إدريس الثاني حاكم دولة الأدارسة وضعف دولة الأدارسة بسبب تقسيمها بين أبنائه.
213 - 828 م كان إدريس الثاني قد بويع وهو رضيع ولما بلغ الحادية عشرة من عمره بويع مرة أخرى، وكان جوادا أحبه الرعية واستمال أهل تونس وطرابلس الغرب التي كان يحكمها الأغالبة وانتظم له البربر وبنى مدينة فاس وأخضع الخوارج الصفرية في تلمسان فلما مات عن عمر 36 عاما خلفه ابنه محمد فاختلف الأدارسة إذ نازعه أخوه عيسى بن إدريس الذي كان واليا على أزمور فأراد محمد أن يستعين عليه بأخيه القاسم والي طنجة لكن القاسم رفض فاستنجد بأخيه عمر والي مكناس فساعده وسار أولا إلى عيسى فلما أوقع عمر بعيسى وغلب على ما في يده استنابه إلى أعماله بإذن أخيه محمد ثم أمره أخوه محمد بالنهوض إلى حرب القاسم لقعوده عن إجابته في محاربة عيسى فزحف إليه وأوقع به واستناب عليه إلى ما في يده فصار الريف البحري كله من عمل عمر من تيكيشاش وبلاد غمارة إلى سبته ثم إلى طنجة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العبيديون (الفاطميون) يسيطرون على دولة الأدارسة بالمغرب الأقصى.
300 - 912 م قام قائد العبيديين مصالة بن حبوس بغزو دولة الأدارسة بالمغرب الأقصى فالتقى به الأمير يحيى قرب مكناس فانهزمت الأدارسة وحاصر العبيديون فاس واضطر يحيى إلى الصلح على أن يدفع مبلغا من المال وأن يبايع للمهدي عبيدالله، وأصبح مصالة بن حبوس أمير فاس، وكان هذا سنة 303هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(محمد الفاتح) يقوم بثورة عمرانية في القسطنطينية ويبني فيها جامع السلطان محمد الفاتح ويبني مساجد ومدارس ومستشفيات.
868 - 1463 م أنشأ محمد الفاتح بجانب مسجده الذي بناه بالقسطنطينية ثمان مدارس على كل جانب من جوانب المسجد أربعة مساجد يتوسطها صحن فسيح وفيها يقضي الطالب المرحلة الأخيرة من دراسته وألحقت بهذه المدارس مساكن للطلبة ينامون فيها ويأكلون فيها طعامهم ووضعت لهم منحة مالية شهرية، وكان الموسم الدراسي على طول السنة في هذه المدارس وأنشأ بجانبها مكتبة خاصة وكان يشترط في الرجل الذي يتولى أمانة هذه المكتبة أن يكون من أهل العلم والتقوى متبحراً في أسماء الكتب والمؤلفين وكان المشرف على المكتبة يعير الطلبة والمدرسين مايطلبونه من الكتب بطريقة منظمة دقيقة ويسجل أسماء الكتب المستعارة في دفتر خاص وهذا الأمين مسؤول عن الكتب التي في عهدته ومسؤول عن سلامة أوراقها وتخضع هذه المكتبة للتفتيش كل ثلاثة أشهر على الأقل وكانت مناهج هذه المدارس يتضمن نظام التخصص، فكان للعلوم النقلية والنظرية قسماً خاصاً وللعلوم التطبيقية قسماً خاصاً أيضاً، وكان الوزراء والعلماء من أصحاب الثروات يتنافسون في انشاء المعاهد والمدارس والمساجد والأوقاف الخيرية، وكان الفاتح مهتما باللغة العربية، لأنها لغة القرآن الكريم كما أنها من اللغات العلمية المنتشرة في ذلك العهد، وليس أدل على اهتمام الفاتح باللغة العربية من أنه طلب إلى المدرسين بالمدارس الثماني أن يجمعوا بين الكتب الستة في علم اللغة كالصحاح والتكملة والقاموس وأمثالها، ودعم الفاتح حركة الترجمة والتأليف لنشر المعارف بين رعاياه بالإكثار من نشر المكاتب العامة وأنشأ له في قصره خزانة خاصة احتوت على غرائب الكتب والعلوم كان السلطان محمد الفاتح مغرماً ببناء المساجد والمعاهد والقصور والمستشفيات والخانات والحمامات والأسواق الكبيرة والحدائق العامة وأدخل المياه إلى المدينة بواسطة قناطر خاصة وشجع الوزراء وكبار رجال الدولة والأغنياء والأعيان على تشييد المباني وإنشاء الدكاكين والحمامات وغيرها من المباني التي تعطي المدن بهاءً ورونقاً واهتم بالعاصمة (استنبول) اهتماماً خاصاً وكان حريصاً على أن يجعلها (أجمل عواصم العالم) وحاضرة العلوم والفنون، وكثر العمران في عهد الفاتح وانتشر واهتم بدور الشفاء ووضع لها نظاماً مثالياً في غاية الروعة والدقة والجمال، فقد كان يعهد بكل دار من هذه الدور إلى طبيب - ثم زيد إلى اثنين - من حذاق الأطباء من أي جنس كان، يعاونهما كحال وجراح وصيدلي وجماعة من الخدم والبوابين ويشترط في جميع المشتغلين بالمستشفى أن يكونوا من ذوي القناعة والشفقة والإنسانية، ويجب على الأطباء أن يعودوا المرضى مرتين في اليوم وأن لاتصرف الأدوية للمرضى إلا بعد التدقيق من إعدادها، وكان يشترط في طباخ المستشفى أن يكون عارفاً بطهي الأطعمة والأصناف التي توافق المرضى منها وكان العلاج والأدوية في هذه المستشفيات بالمجان ويغشاها جميع الناس بدون تمييز بين أجناسهم وأديانهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إنشاء أول وزارة للمعارف في مصر والعالم العربي باسم "ديوان المدارس".
1252 ذو القعدة - 1837 م تم إنشاء أول وزارة للمعارف في مصر والعالم العربي باسم "ديوان المدارس"، وقد تولى رئاستها مصطفى مختار باشا، الذي كان أحد أعضاء البعثة العلمية الأولى التي أرسلها محمد علي باشا إلى فرنسا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
منع ارتداء الحجاب الإسلامي داخل المدارس بفرنسا.
1424 - 2003 م أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك رفضه ارتداء تلميذات المدارس المسلمات للحجاب واعتبره أمرًا "عدوانيًّا"؛ لينضم بذلك التصريح إلى زمرة السياسيين الفرنسيين الرافضين لهذا الأمر في الأشهر الأخيرة في فرنسا، وليعبر عن دعمه لسن قانون يحظر الحجاب بالمؤسسات التعليمية الفرنسية. وأعرب شيراك عن قلقه إزاء ما أسماه بـ"الأصولية الإسلامية"، مع تزايد الميل في فرنسا لحظر كل الرموز الدينية بالمدارس العامة. وأكد شيراك -أثناء زيارته لتونس أن الحكومة الفرنسية، ذات النظام العلماني الصارم، لا يمكنها أن تدع التلميذات يرتدين ما وصفه بأنه "علامات متباهية للهداية الدينية"، وقال: إنه يرى "شيئًا ما عدوانيًّا" في ارتداء الحجاب. وقال: "في مدارسنا العامة .. الحجاب به شيء عدواني يمثل مشكلة من حيث المبدأ حتى إذا ارتدته أقلية صغيرة". وأعلن الرئيس الفرنسي أن بلاده "شعرت بشكل ما وكأنها تعرضت للتعنيف من خلال علامات دينية ظاهرة، الأمر الذي يتعارض مع تقاليدها العلمانية". وأعرب عن رفضه لما توحيه الشارات الدينية الظاهرة من دعوة تبشيرية، مكررًا إصراره على ضرورة احترام العلمانية في المدارس. وذهب الرئيس الفرنسي إلى الإعراب عن قلقه من "الانحرافات" التي تتجلى في سلوك "أقلية من الجالية الإسلامية في فرنسا" التي يقدر تعدادها بنحو 6 ملايين نسمة. ورأى شيراك أن ثمة "قراءات للإسلام لا تتلاءم مع العلمنة". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
رئيس وزراء أستراليا يؤيد إرسال جواسيس لمراقبة المساجد والمدارس في بلاده.
1426 رجب - 2005 م أيَّد رئيس وزراء أستراليا جون هاوارد إرسال جواسيس لمراقبة المساجد والمدارس، وذلك كجزء من حملة للتغلب على نشر الأفكار المتطرفة باسم الإسلام حسب زعمه. وقد أغضب قرار هاوارد مسلمي أستراليا، ورأوه تعديا على حقوقهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
منع الحجاب في المدارس البلغارية.
1430 ربيع الثاني - 2009 م وافقت الحكومة البلغارية على مشروع قانون يقضي بمنع الحجاب والرموز الدينية الواضحة في المدارس وفي إطار خطة تعتبرها إصلاحية للتعليم الابتدائي والثانوي، أقرت الحكومة مشروع القانون، وأحالته إلى البرلمان للتصديق عليه. ويمثل المسلمون نحو 12% من عدد سكان بلغاريا البالغ 7.6 ملايين نسمة، وينحدر أغلب المسلمين في بلغاريا من أصول تركية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - بِشْر بن عُبَيْد أبو عليّ الدَّارسيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
ودارس بُلَيْدَة من نواحي البصّرة على البحر. رَوَى عَنْ: مسلمة بن الصَّلْت، وأبي يوسف القاضي، وطلحة بن زيد، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو حاتم، وأحمد بن محمد بن مُعَلّى الآدميّ، وعُبَيْد الله بن جرير بن جَبَلَة. قال أبو حاتم: كتبت عنه في أيام سليمان بن حرب. وقال ابن عَديّ: مُنْكَر الحديث بيَّن الضَّعْف. -[546]- وقال الأزْديّ: كذّاب. قلت: مات سنة ستٍّ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - المرزبان بن خسرو بن دارست، تاج الملك أبو الغنائم. [المتوفى: 486 هـ]
كان يناوئ نظام الملك ويعاديه، فلما قتل نظام الملك عام أول استوزر ملكشاه هذا، ثم إن غلمان نظام الملك وثبوا علي هذا وقطعوه في المحرم، وله سبعٌ وأربعون سنة. ومن أخبار تاج الملك أنه كان كاتبا لسرهنك، فلمّا مات مخدومه قصده نظام المُلْك وقال: عندك لسرهنك ألف ألف دينار. فقال: إذا قيل عنّي هذا وقد خدمتُ أحد الأمراء، فكيف بمن خدم ثلاثين سنة سلطانَين؟ يعرِّض، ولكن أنا القائم بمال سرهنك. وحمل إليهم ألفي ألف دينار، فتقدَّم عند السّلطان ملكشاه، وعوّل عليه، وقرُب منه، فتألَّم النّظام من قُربه، وكان هو يعظم النظام ظاهرا، وينال منه باطنًا، فلمّا قُتِل النّظام، قُرِّر تاج المُلْك وزيرًا، ولكن فَجَأَ ملكشاه الموتُ، فوَزَرَ لابنه محمود. وجرَّدت أمّ محمود معه الجيش لمحاربة بَرْكَيارُوق، فانكسر عسكرها، وأُسِر تاج المُلْك وقُتِل في ثاني المحرَّم، وأراد بَرْكَيارُوق أن يستبقيه، وعُرِفت مكانته وحشمته، فهجم عليه غلمان النّظام، ففتكوا به، وزعموا أنّه هو قتل مولاهم. وكان يتنسّك ويُكْثِرُ الصَّوم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الخامس *دولة الأدارسة [172 - 300هـ = 788 - 913م]: إدريس بن عبدالله (172هـ= 788م): اضطهد العباسيون منذ اللحظة الأولى لقيام دولتهم أبناء عمومتهم من العلويين، وأسرف بعض الخلفاء العباسيين فى ذلك، فأسفر الأمر عن قيام عدة ثورات، كانت آخرها ثورة «الحسين بن على بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب» على والى «المدينة» فى سنة (169هـ=785م)، ولكن العباسيين استطاعوا قمعها، وقتلوا زعيمها ومجموعة من أهل بيته.
وكان «إدريس بن عبدالله» ومولاه «راشد» ممن فرَّ من أرض المعركة، واتجها إلى «مصر»، ومنها إلى «المغرب الأقصى»، ونزلا مدينة «وليلى» عاصمة هذا الإقليم، ثم توجها إلى أميرها وزعيمها «إسحاق بن محمد بن عبدالحميد الأوربى»، زعيم قبيلة «أوربة» التى فرضت نفوذها وسيطرتها على مدينة «وليلى» وما حولها، وعرفه «إدريس» بنفسه، وأعلمه بسبب فراره من موطنه «الحجاز»، ولجوئه إلى بلاده، فرحب به «إسحاق» وآمن بدعوته، وبايعه بالإمامة، وكذلك بايعته قبيلته «أوربة»، ومعها بقية القبائل فى رمضان سنة (172هـ=788م)، ومن ثَم نجح «إدريس» فى تأسيس دولة حملت اسمه بالمغرب الأقصى. لكن ذلك أقلق الخلافة العباسية، خاصة بعد أن مدَّ «إدريس» نفوذه إلى مدينة «تلمسان» بالمغرب الأوسط. عمد الخليفة العباسى «الرشيد» إلى الحيلة للقضاء على نفوذ «الأدارسة»، فقيل إنه بعث برجل يدعى «الشماخ» إلى «إدريس»، فتظاهر بحبه لآل البيت، وفراره من بطش العباسيين، ولازم «إدريس» فترة ثم اغتاله حين سنحت له الفرصة، وهكذا نجحت الخلافة العباسية فى التخلص من «إدريس» أبرز المناوئين لها، وفقدت «دولة الأدارسة» مؤسسها فى سنة (175هـ=791م) بعد ثلاث سنوات ونصف فقط من قيامها. إدريس بن إدريس بن عبد الله: [175 - 213هـ = 791 - 828م]: بات مقعد الإمامة شاغرًا عقب اغتيال «إدريس»، والتف البربر حول مولاه «راشد»، وانتظروا مولود «كنزة» جارية «إدريس بن عبدالله»، |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأدارسة (دولة) دولة نشأت بالمغرب الأقصىسنة 172 هـ في عهد الخلافة العباسية، وظلت حتى سنة 300 هـ وتنسب إلى مؤسسها إدريس بن عبد الله وتوالى عليها عدد من الحكام هم: إدريس بن عبدالله (172هـ= 788م): اضطهد العباسيون منذ اللحظة الأولى لقيام دولتهم أبناء عمومتهم من العلويين، وأسرف بعض الخلفاء العباسيين فى ذلك، فأسفر الأمر عن قيام عدة ثورات، كانت آخرها ثورة «الحسين بن على بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب» على والى «المدينة» فى سنة (169هـ=785م)، ولكن العباسيين استطاعوا قمعها، وقتلوا زعيمها ومجموعة من أهل بيته.
وكان «إدريس بن عبدالله» ومولاه «راشد» ممن فرَّ من أرض المعركة، واتجها إلى «مصر»، ومنها إلى «المغرب الأقصى»، ونزلا مدينة «وليلى» عاصمة هذا الإقليم، ثم توجها إلى أميرها وزعيمها «إسحاق بن محمد بن عبدالحميد الأوربى»، زعيم قبيلة «أوربة» التى فرضت نفوذها وسيطرتها على مدينة «وليلى» وما حولها، وعرفه «إدريس» بنفسه، وأعلمه بسبب فراره من موطنه «الحجاز»، ولجوئه إلى بلاده، فرحب به «إسحاق» وآمن بدعوته، وبايعه بالإمامة، وكذلك بايعته قبيلته «أوربة»، ومعها بقية القبائل فى رمضان سنة (172هـ=788م)، ومن ثَم نجح «إدريس» فى تأسيس دولة حملت اسمه بالمغرب الأقصى. لكن ذلك أقلق الخلافة العباسية، خاصة بعد أن مدَّ «إدريس» نفوذه إلى مدينة «تلمسان» بالمغرب الأوسط. عمد الخليفة العباسى «الرشيد» إلى الحيلة للقضاء على نفوذ «الأدارسة»، فقيل إنه بعث برجل يدعى «الشماخ» إلى «إدريس»، فتظاهر بحبه لآل البيت، وفراره من بطش العباسيين، ولازم «إدريس» فترة ثم اغتاله حين سنحت له الفرصة، وهكذا نجحت الخلافة العباسية فى التخلص من «إدريس» أبرز المناوئين لها، وفقدت «دولة الأدارسة» مؤسسها فى سنة (175هـ=791م) بعد ثلاث سنوات ونصف فقط من قيامها. إدريس بن إدريس بن عبد |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي المدرسة البصريّة، والكوفيّة، والبغداديّة، والأندلسيّة. راجع كلّا في مادته. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أخبار الربط والمدارس
لتاج الدين: علي بن أنجب بن الساعي، البغدادي. المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنبيه الطالب وإرشاد الدارس، فيما بدمشق من الجوامع، والمدارس
لمحيي الدين، أبي المفاخر، النعيمي، الشافعي. ومختصره: للشيخ: عبد الباسط الواعظ، الدمشقي. وهو مرتب على: أحد عشر بابا، وخاتمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عيون المجالس، وسرور الدارس
لتاج المذكرين، أبي عبد الله: طاهر بن محمد الحدادي، المروزي، البخاري. المتوفى: سنة ... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن طلحة بن زيد، عن ثور.
كذبه الأزدي، وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الائمة، [بين الضعف جداً] () . له: عن عمار بن عبد الملك، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة - مرفوعاً: إن الله أمرني بمداراة الناس، كما أمرني بإقامة الفرائض. وله عن إسماعيل بن فرقد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده حديث ما عبد الله بشئ مثل العقل. وله عن خنيس بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر حديث: بادروا أولادكم بالكنى، لا تغلب عليهم الالقاب. وهذه الأحاديث غير صحيحة فالله المستعان. [ ( وله، عن يزيد بن عياض، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من صلى على في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له. وهذا موضوع] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه عبد الصمد بن عبد الوارث.
ضعفه ابن معين. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
أن يقرأ الشخص على غيره ويقرأ غيره عليه.
«الموسوعة الفقهية 6/ 45». |