نتائج البحث عن (الذهن) 24 نتيجة

(الذِّهْن) الْفَهم وَالْعقل (ج) أذهان ويوصف بِهِ فَيُقَال فلَان ذهن ذكي فطن وَالْقُوَّة يُقَال مَا برجلي ذهن قُوَّة على المشيء و (فِي الِاصْطِلَاح العلمي) مَا بِهِ الشُّعُور بالظواهر النفسية الْمُخْتَلفَة وَيُطلق أَيْضا على التفكير وقوانينه أَو مُجَرّد الاستعداد للإدراك (مج)
الذّهن:[في الانكليزية] Spirit ،intelligence ،understanding [ في الفرنسية] Esprit ،intelligence ،entendement

بالكسر وسكون الهاء وبفتحتين أيضا:الذكاء، والتذكّر وحدّة الخاطر وقوّته كما في كشف اللغات. الأذهان الجمع. وفي عرف العلماء يطلق على معان. منها قوّة للنفس معدّة لاكتساب الآراء أنّ العلوم التصوّرية والتصديقية والمعدّة على صيغة اسم المفعول، أي قوة مهيّئة هيّأها الله تعالى للاكتساب. ويجوز أن يكون على صيغة اسم الفاعل أي قوة مهيئة تهيئ النفس للاكتساب، هكذا يستفاد من الأطول والمطول. وأما ما وقع في شرح هداية النحو من أنّ الذّهن قوة نفسانية يحصل بها التمييز بين الأمور الحسنة والقبيحة والصواب والخطاء.وقيل هي القوة المعدة لاكتساب التصوّرات والتصديقات. وقيل هي قوّة مهيئة لاكتساب العلوم انتهى. فمرجع هذه الأقوال إلى هذا المعنى كما لا يخفى. ومنها النفس. ومنها العقل أي المقابل للنفس وهو الجوهر المجرّد الغير المتعلّق بالبدن تعلّق التدبير والتصرف وقد صرّح بهذه المعاني الثلاثة السيّد السّند في حاشية خطبة شرح الشمسية حيث قال: الذّهن قوة معدّة لاكتساب الآراء والحدود، وقد يعبّر عنه بالعقل تارة وبالنفس أخرى انتهى.والمراد بالآراء التصديقات وبالحدود التصوّرات. وقيد الاكتساب احتراز عن القوى العالية فإنّ علومها حضورية وليست بمكتسبة.ومنها المدارك من العقل وقواها والمبادئ العالية جميعا لأنّ الوجود الذهني هو الحصول في واحد واحد منها، كذا في شرح هداية النحو.والمراد بالعقل النفس وإطلاق العقل على النفس جائز كما يجيء في لفظ العقل. ويؤيّد هذا المعنى ما وقع في بعض حواشي شرح التجريد من أنّ الوجود الظلّي لا يتصوّر إلا في القوى الدراكة ولذلك يسمّى وجودا ذهنيا، والوجود الأصلي لا يكون إلّا خارجا عن القوى الدراكة فالخارج يقابل الذهن انتهى. والقوى الدراكة هي القوة العالية والسافلة صرّح بذلك المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح الشمسية في بيان القضية الخارجية حيث قال: المراد بالخارج في قولهم قد تعتبر القضية المحصورة بحسب الخارج هو الخارج عن المشاعر، والمشاعر هي القوى الدراكة أي النفس وآلاتها، بل جميع القوى العالية والسافلة انتهى. وأما ما وقع في شرح هداية النحو من أنّه قيل الذهن قوة دراكة تنتقش فيها صور المحسوسات والمعقولات انتهى، فيراد بهذه القوة النفس عند من ذهب إلى أنّ صور المحسوسات والمعقولات جميعها ترتسم في النفس. وأمّا عند من ذهب إلى أنّ صور الكليّات والجزئيّات المجرّدة ترتسم في النفس وصور الجزئيات المادية ترتسم في آلاتها فيراد بهذه القوة النفس وقواها أي القوى السافلة. وقد يفهم مما ذكر العلمي في حاشية شرح الهداية في مبحث الوجود أنّ الذهن قد يراد به القوى السافلة تارة والقوى العالية أخرى، والأعم منهما اي العالية والسافلة جميعا مرة أخرى.
الذّهنية:[في الانكليزية] Abstract proposition [ في الفرنسية] Proposition abstraite بياء النسبة وتاء التأنيث عند المنطقيين قضية يكون الحكم فيها على الأفراد الذهنية فقط وقد سبق ذكرها في لفظ الحقيقية. وهي أقسام. منها ما يكون أفرادها موجودة في الذهن متصفا بمحمولاتها في الذهن اتصافا مطابقا للواقع، كجميع المسائل المنطقية، فإنّ محمولاتها عوارض تعرض للمعقولات الأولى في الذهن، ويكون لموضوعاتها وجودان ذهنيّان، أحدهما: مناط الحكم وهو الوجود الظّلّي الذي به يتغاير الموضوع والمحمول.

وثانيهما: الوجود الأصلي الذي به اتّحاد المحمول بالموضوع، وهو مناط الصدق والكذب الفارق بين الموجبة والسالبة. ومنها ما يكون محمولاتها منافية للوجود نحو شريك الباري ممتنع، واجتماع النقيضين محال، والمجهول المطلق يمتنع عليه الحكم، والمعدوم المطلق مقابل للموجود المطلق. فالمفهوم من كلام البعض أنّ في هذا القسم أيضا للموضوع وجودان أحدهما مناط الحكم والآخر مناط الصدق. والتحقيق أنّ مناط الحكم هو تصوّرها بعنوان الموضوع ومناط الصدق هو الوجود الفرضي الذي باعتباره فرديتها للموضوع كأنّه قال: ما يتصوّر بعنوان شريك الباري ويفرض صدقه عليه ممتنع في نفس الأمر، وقس على ذلك، وقال المحقّق التفتازاني إنّ هذه الذّهنيات وإن كانت موجبة لا تقتضي إلّا تصوّر الموضوع حال الحكم كما في السوالب من غير فرق، وفيه أنّه يهدم المقدّمة البديهية التي يبتني عليها كثير من المسائل من أنّ ثبوت شيء لشيء فرع لثبوت المثبت له إذ التخصيص لا يجري في القواعد العقلية. وقال العلّامة في شرح الشمسية إنّها سوالب، وفيه أنّ الحكم فيها إنّما هو بوقوع النّسبة والإرجاع إلى السّلب تعسّف. ومنها ما يكون محمولاتها متقدّمة على الوجود أو نفس الوجود، نحو زيد ممكن أو واجب بالغير أو موجود، فلموضوعاتها وجود في الذّهن حال الحكم كسائر القضايا، أو لكون الاتصاف بها ذهنيّا انتزاعيا لا بدّ أن يكون لموضوعاتها وجود آخر في الذهن يكون مبدءا لانتزاع هذه الأمور ومناط صدق القضية واتحاد المحمولات معها.ثم إذا توجّه العقل إليها ولاحظها من حيث إنّها موجودة بهذا الصدق انتزع عنها وجودا أو إمكانا ووجوبا آخر، وباعتبار الاتّصاف بهذا الوجود تستدعي تقدّم وجود يكون مصداقا لهذه الأحكام، وليست هذه الملاحظة لازمة للذهن دائما، فينقطع بحسب انقطاع الملاحظة. كذا حقق المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح الشمسية في بحث العدول والتحصيل.
صفاء الذّهن:[في الانكليزية] Lucidity ،clearmindness [ في الفرنسية] Lucidite ،serenite هو عبارة عن استعداد النفس لاستخراج المطلوب بلا تعب، كذا في الجرجاني.
الذَّهْنُ، بالكسر: الفَهْمُ، والعَقْلُ، وحِفْظُ القَلْبِ، والفِطْنَةُ، ويُحَرَّكُ، والقُوَّةُ، والشَّحْمُج: أذْهانٌوذَهَنَني عنهوأذْهَنني واسْتَذْهَنَني: أنساني، وألْهاني.وذَاهَنَني فَذَهَنْتُه: فاطَنَني فكُنْتُ أجْوَدَ منه ذِهْناً.وذُهْنُ بنُ كَعْبٍ، بالضم: بَطْنٌ من مَذْحِجٍ.
الذِّهْن: قُوَّة للنَّفس الناطقة تشْتَمل على الْحَواس الظَّاهِرَة والباطنة معدة لِاكْتِسَابِ الْعُلُوم.
صفاء الذِّهْن: استعداد النَّفس الناطقة لاستخراج الْمَطْلُوب بِلَا تَعب.

اللُّزُوم الذهْنِي

دستور العلماء للأحمد نكري

اللُّزُوم الذهْنِي: كَون الشَّيْء بِحَيْثُ يلْزم من تصور الْمُسَمّى تصَوره كتصور الْبَصَر عِنْد تصور الْعَمى وَهُوَ الْمُعْتَبر فِي الدّلَالَة الالتزامية.
الذهن: قوة للنفس معدة لاكتساب العلوم، تشمل الحواس الظاهرة والباطنة.
صفاء الذهن: استعداد النفس لاستخراج المطلوب بلا تشوش.
اللزوم الذهني: كونه بحيث يلزم من تصور المسمى في الذهن تصوره فيه، فيتحقق الانتقال منه إليه كالزوجية للاثنين.
العَهد الذهني: أي المعروف الذي قرينة إرادته في الذهن.
تقويم الذهن، في المنطق
لأبي الصلت: أمية بن عبد العزيز الأندلسي.
المتوفى: سنة 529، تسع وعشرين وخمسمائة.

اللّزومُ الذِّهْنِيّ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

اللّزومُ الذِّهْنِيّ: كَون الْأَمر الْخَارِجِي بِحَيْثُ يلْزم من تَحْقِيق الْمُسَمّى فِي الذِّهْن تَحْقِيقه فِي الذِّهْن.
الذِّهنُ: جودة الْفَهم فِي إِدْرَاك مَا وَقع فِيهِ تنَازع.

صَفَاءُ الذِّهْنِ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

صَفَاءُ الذِّهْنِ: استعداد النَّفس لاستخراج الْمَطْلُوب بِلَا تشويش.
في الفرنسية/ Entendement
في الانكليزية/ Understanding
1 - الذهن في اللغة الفهم والعقل، وفي اصطلاح الفلاسفة القدماء قوة للنفس معدة لاكتساب الآراء أي العلوم التصورية والتصديقية، أو قوة نفسانية يحصل بها التمييز بين الأمور الحسنة والقبيحة، أو بين الصواب والخطأ، أو قوة معدة لاكتساب التصورات والتصديقات، أو قوة مهيئة لاكتساب العلوم.
وقد يطلق الذهن ويراد به القوة المدركة مطلقا سواء كانت النفس الإنسانية أو آلة من آلات إدراكها.
2 - ويطلق الذهن في الفلسفة الحديثة على قوة الإدراك والتفكير من جهة ما هي مقابلة للاحساس.
ومعنى ذلك أن الذهن هو العقل أو ملكة الفهم، وقد يعبر عنه بالعقل تارة وبالنفس أخرى، وإطلاق العقل على النفس جائز.
وقد يراد بالذهن قوة للنفس معدة لإدراك الأشياء الخارجية من غير أن يكون تمثلها مقيدا بصورها

المادية المرتسمة في الدماغ. فإذا كان البدن علة طبيعية أو ظرفية للصور المرتسمة في النفس، أطلق على هذه الصور اسم الاحساس، أو الخيال، وإذا كانت النفس ذاتها علة ما يتكون فيها من أفكار، أطلق عليها اسم الذهن. ويسمى وجود الصور في الذهن بالوجود الظلي، ووجودها خارج الذهن بالوجود الحقيقي.
3 - ويطلق الذهن أيضا على قوة الإدراك من جهة ما هي مقابلة للاحساس تارة، وللعقل أخرى.
(آ) فالذهن عند (كانت) ملكة تنسق الاحساسات بوساطة المقولات، إلّا أن القوة المعدة لاكتساب المعرفة لا تقتصر على تهجّي الظواهر في ضوء وحدة تركيبية معينة لقراءتها من جهة ما هي تجارب حاصلة لها، بل تحتاج إلى قوة أعلى من ذلك، وهي قوة العقل. لذلك قيل ان الذهن ملكة القواعد، وان العقل ملكة المبادي.
ومعنى ذلك ان في كل معرفة شرطية عنصرا غير شرطي. وكل معرفة فهي إنما تبدأ بالإحساس ثم تنتقل منه إلى الذهن، ثم تنتهي إلى العقل، فكأن الذهن إذن ملكة متوسطة بين العقل والإحساس.
(ب) والذهن عند (شوبنهاور) ملكة ربط التصورات الحدسية بمبدإ السبب الكافي ( suffisante Raison)، أما العقل فهو قوة معدة لاكتساب التصورات المجردة، وترتيبها، وجمعها في الأحكام والاستدلالات.
(ج) وقد يطلق العقل على إدراك الأمور الأبدية أو الأمور المطلقة، ويطلق الذهن على إدراك أمور التجربة. ومعنى ذلك أن للذهن حركات متتابعة في اكتساب التصورات، وتأليف الأحكام والاستدلالات، على حين أن العقل يدرك هذه الأشياء إدراكا مباشرا بفعل واحد. ومعنى ذلك أيضا أن الذهن استدلالي يبدأ بالمقدمات والفرضيات، وينتهي إلى النتائج، على حين أن العقل حدسيّ يدرك المقدمات والنتائج إدراكا كليا مباشرا.
(د) ويرجع هذا التمييز بين الذهن والعقل إلى أفلاطون، فقد فرق هذا الفيلسوف بين الحدس، أي المعرفة المباشرة، وبين العقل، أي المعرفة الاستدلالية. فالحدس

في نظره يتناول الأمور العالية، والعقل يتناول الأمور السافلة، أي الأمور الحسية التي تتألف منها العلوم. وقد قلب (كانت) هذه العلاقة فجعل الحدس أدنى من العقل، لأن الحدس عنده لا يدرك إلا المسائل الداخلة في إطاري الزمان والمكان، على حين أن العقل يتناول المسائل العالية، أي المسائل الإلهية. أما (برغسون) فانه جعل الحدس أعلى من العقل، على النحو الذي فعله أفلاطون، لأن الحدس عنده يغوص على باطن الوجود، ويكشف عن المطلق، على خلاف العقل الذي لا يجول إلا في سطح الوجود، ولا يعنى إلا بصنع الآلات وتركيبها.
(فائدة) الذهن في اللغة الفرنسية ( Entendement) مشتق من السمع والفهم ( Entendre)، وهذا شبيه بقولنا في اللغة العربية:
سمع الكلام، فهم معناه، وسمع لغلامه، أو إليه، أو إلى حديثه:
أصغى وأنصت، وسمع الدعاء ونحوه أطاع واستجاب.
في الفرنسية/ Mental
في الانكليزية/ Mental
الذهني هو المنسوب إلىالذهن، ويرادفه العقلي، ويطلق على كل ما له صلة بالذهن في مظهره الوظيفي، أو في مضمونه ودلالته، تقول، النشاط الذهني، والحساب الذهني.
والامراض الذهنية ( Maladies mentales) هي الامراض العقلية.
والذهنية عند المنطقيين قضية يكون الحكم فيها على الأفراد الذهنية، وهي مقابلة للقضايا الحقيقية التي يكون الحكم فيها على جميع افراد الموضوع، ذهنيا كان أو خارجيا، أو للقضايا الخارجية التي يكون الحكم فيها مخصوصا بالأفراد الخارجية.

تقويم الذهن، في المنطق
لأبي الصلت: أمية بن عبد العزيز الأندلسي.
المتوفى: سنة 529، تسع وعشرين وخمسمائة.

رسالة: في أن الألفاظ هل وضعت بإزاء المعاني الذهنية أو الخارجية؟

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في أن الألفاظ، هل وضعت بإزاء المعاني الذهنية، أو الخارجية؟
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.

رسالة في: الوجود الذهني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في: الوجود الذهني
لقوام الدين: قاسم بن خليل.
المتوفى: سنة 919، تسع عشرة وتسعمائة.

الشهود العيني في الوجود الذهني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشهود العيني، في الوجود الذهني
لطاشكبري زاده.

الكاشف الذهني في شرح: (المغني)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكاشف الذهني، في شرح: (المغني)
في الأصول.
يأتي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت