نتائج البحث عن (الرُّقِيُّ) 50 نتيجة

(الرَّقِيق) الدَّقِيق اللَّطِيف والمملوك كُله أَو بعضه
(الرَّقِيب) من أَسمَاء الله الْحسنى وَهُوَ الْحَافِظ الَّذِي لَا يغيب عَنهُ شَيْء وَمن يُلَاحظ أمرا مَا والحارس والحافظ وَمن الْجَيْش الطليعة وَأمين أَصْحَاب الميسر يرْعَى حُدُود اللّعب وَالثَّالِث من سِهَام الميسر وَمن يُرَاجع الْكتب والصحف قبل نشرها ليحذف مِنْهَا مَا يُخَالف الْآدَاب أَو سياسة الْحُكُومَة (محدثة) (ج) رقباء
(الرقيم) قال شيدله في (البرهان) : الرقيم اللوح بالرومية وقال أبو القاسم في (لغات القرآن) هو الكتاب بلغة الروم.وقال الواسطي: هي الدواة بها.
(الرقيم) الْكتاب والفلك سمي بِهِ لرقمه بالكواكب وقرية أَصْحَاب الْكَهْف أَو كلبهم أَو الْوَادي أَو الصَّخْرَة أَو لوح رصاص نقش فِيهِ نسبهم وأسماؤهم وَدينهمْ ومم هربوا أَو الدواة أَو اللَّوْح وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{أم حسبت أَن أَصْحَاب الْكَهْف والرقيم كَانُوا من آيَاتنَا عجبا}}
(الرقين) الرقيم وَالدِّرْهَم وَنَحْوه لِأَنَّهُ مرقون منقوش ومكتوب وَفِي الْمثل (وجدان الرقين يُغطي أفن الأفين) يضْرب فِي فضل الْغنى وَالْجدّة
(الرّقية) العوذة الَّتِي يرقى بهَا الْمَرِيض وَنَحْوه (ج) رقى وَيُقَال لما يُؤثر رقية
الرّقيقة:[في الانكليزية] Fine ،thin ،subtle [ في الفرنسية] Fin ،mince ،subtil هي اللطيفة الروحانية. وقد تطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين الشيئين كإمداد الواصل من الحق إلى العبد، ويقال لها رقيقة النزول كالوسيلة التي يتقرّب بها العبد إلى الحق من العلوم والأعمال والأخلاق السّنية والمقامات الرفيعة، ويقال لها رقيقة العروج ورقيقة الارتقاء. وقد تطلق الرقائق على علوم الطريقة والسلوك وكل ما يلطف به سر العبد وتزول كثافات النفس، كذا في الاصطلاحات الصوفية لكمال الدين.
دارُ الرَّقيقِ:
محلّة كانت ببغداد متصلة بالحريم الطاهري من الجانب الغربي، ينسب إليها الرقيقيّ ويقال لها شارع دار الرقيق أيضا، وقال بعض الظرفاء من أبيات كتبها على حصن أبي جعفر المنصور فقال:
إني بليت بظبي ... من الظباء رشيق
رأيته يتثنّى ... بقرب دار الرقيق
فقلت: مولاي زرني ... فقد شرقت بريقي
فقال لي: رمت أمرا ... أعلى من العيّوق
الرُّقَيْبَةُ:
ذو الرّقيبة تصغير رقبة، وقال نصر:
رقيبة، بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت ساكنة، وباء موحدة، قال: جبل مطلّ على خيبر، له ذكر في قصة لعيينة بن حصن بن حذيفة الفزاري، وأنشد راوي التصغير:
وكأنّما انتقلت، بأسفل معتب ... من ذي الرقيبة أو قعاس، وعول
الرُّقَيْداتُ:
جمع تصغير رقدة: وهو ماء لبني كلب.
الرُّقَيْعيّ:
ماء بين مكّة والبصرة لرجل من تميم يعرف بابن الرّقيع.
الرَّقيقُ:
شارع دار الرقيق: محلّة كانت ببغداد خربت، وكانت متصلة بالحريم الطاهري، وقد بقي منها بقية يسيرة، وينسب إليها الرقيقي.
الرَّقيمُ:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وهو الذي جاء ذكره في القرآن، والرّقم والترقيم: تعجيم الكتاب ونقطة وتبين حروفه، وكتاب رقيم أي مرقوم، فعيل بمعنى مفعول، قال الشاعر:
سأرقم في الماء القراح إليكم، ... على بعدكم، إن كان للماء راقم
وبقرب البلقاء من أطراف الشام موضع يقال له الرقيم، يزعم بعضهم أن به أهل الكهف، والصحيح أنّهم ببلاد الروم كما نذكره، وهذا الرقيم أراد كثيّر بقوله، وكان يزيد بن عبد الملك ينزله، وقد ذكرته الشعراء:
أمير المؤمنين إليك نهوي ... على البخت الصّلادم والعجوم
إذا اتخذت وجوه القوم نصبا ... أجيج الواهجات من السّموم
فكم غادرن دونك من جهيض ... ومن نعل مطرّحة جذيم
يزرن، على تنائيه، يزيدا ... بأكناف الموقّر والرّقيم
تهنّئه الوفود إذا أتوه ... بنصر الله والملك العظيم
قال الفرّاء في قوله تعالى: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا من آياتِنا عَجَباً 18: 9، قالوا: هو لوح رصاص كتبت فيه أنسابهم وأسماؤهم ودينهم ومما هربوا، وقيل: الرقيم اسم القرية التي كانوا فيها، وقيل: إنّه اسم الجبل الذي فيه الكهف، وروى عكرمة عن ابن عبّاس، رضي الله عنه، أنّه قال: ما أدري ما الرقيم أكتاب أم بنيان، وروى غيره عن ابن عبّاس: أصحاب الرقيم سبعة، وأسماؤهم:
يمليخا، مكسملينا، مشلينا، مرطونس، دبريوس، سرابيون، افستطيوس، واسم كلبهم قطمير، واسم ملكهم دقيانوس، واسم مدينتهم التي خرجوا منها أفسس ورستاقها الرّسّ، واسم الكهف الرقيم، وكان فوقهم القبطيّ دون الكرديّ، وقد قيل غير ذلك في أسمائهم، والكهف المذكور الذي فيه أصحاب الكهف بين عمورية ونيقية، وبينه وبين طرسوس عشرة أيام أو أحد عشر يوما، وكان الواثق قد وجّه محمد بن موسى المنجّم إلى بلاد الرّوم للنظر إلى أصحاب الكهف والرقيم، قال: فوصلنا إلى بلد الروم فإذا هو جبل صغير قدر أسفله أقلّ من ألف ذراع وله سرب من وجه الأرض فتدخل السرب فتمرّ في خسف من الأرض مقدار ثلاثمائة خطوة فيخرجك إلى رواق في الجبل على أساطين منقورة وفيه عدّة أبيات، منها: بيت مرتفع العتبة مقدار قامة عليها باب حجارة فيه الموتى ورجل موكل بهم يحفظهم معه خصيّان، وإذا هو يحيدنا عن أن نراهم ونفتّشهم ويزعم أنّه لا يأمن أن يصيب من التمس ذلك آفة في بدنه، يريد التمويه ليدوم كسبه، فقلت: دعني أنظر إليهم وأنت بريء، فصعدت بمشقّة عظيمة غليظة مع غلام من غلماني فنظرت إليهم وإذا هم في مسوح شعر تتفتت في اليد، وإذا أجسادهم مطليّة بالصبر والمرّ والكافور ليحفظها، وإذا جلودهم لاصقة بعظامهم، غير أني أمررت يدي على صدر أحدهم فوجدت خشونة شعره وقوّة ثيابه، ثمّ أحضرنا المتوكّل بهم طعاما وسألنا أن نأكل منه، فلمّا أخذناه منه ذقناه وقد أنكرت أنفسنا وتهوّعنا وكأن الخبيث أراد قتلنا أو قتل بعضنا ليصحّ له ما كان يموّه به عند الملك أنّه فعل بنا هذا الفعل أصحاب الرقيم، فقلنا له: إنّا ظننا أنهم أحياء يشبهون الموتى وليس هؤلاء كذلك، فتركناه وانصرفنا، قال غيرهم: إن بالبلقاء بأرض العرب من نواحي دمشق موضعا يزعمون أنّه الكهف والرقيم قرب عمّان، وذكروا أن عمّان هي مدينة دقيانوس، وقيل: هي في أفسس من بلاد الروم قرب أبلستين، قيل: هي مدينة دقيانوس، وفي برّ الأندلس موضع يقال له جنان الورد به الكهف والرقيم، وبه قوم موتى لا يبلون كما ذكر أهلها، وقيل: إن طليطلة هي مدينة دقيانوس، وذكر عليّ ابن يحيى أنّه لما قفل من غزاته دخل ذلك الموضع فرآهم في مغارة يصعد إليها من الأرض بسلّم مقدار ثلاثمائة ذراع، قال: فرأيتهم ثلاثة عشر رجلا وفيهم غلام أمرد عليهم جباب صوف وأكسية صوف وعليهم خفاف ونعال، فتناولت شعرات من جبهة أحدهم فمددتها فما منعني منها شيء، والصحيح أن أصحاب الكهف سبعة وإنّما الروم زادوا الباقي من عظماء أهل دينهم وعالجوا أجسادهم بالصبر وغيره على ما عرفوه، وروي عن عبادة بن الصامت قال:
بعثني أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، سنة استخلف إلى ملك الروم أدعوه إلى الإسلام أو أوذنه بحرب، قال: فسرت حتى دخلت بلد الروم فلمّا دنوت إلى قسطنطينية لاح لنا جبل أحمر قيل
إن فيه أصحاب الكهف والرقيم، ودفعنا فيه إلى دير وسألنا أهل الدير عنهم فأوقفونا على سرب في الجبل، فقلنا لهم: إنّا نريد أن ننظر إليهم، فقالوا: أعطونا شيئا، فوهبنا لهم دينارا، فدخلوا ودخلنا معهم في ذلك السرب وكان عليه باب حديد ففتحوه فانتهينا إلى بيت عظيم محفور في الجبل فيه ثلاثة عشر رجلا مضطجعين على ظهورهم كأنهم رقود وعلى كل واحد منهم جبّة غبراء وكساء أغبر قد غطوا بها رؤوسهم إلى أرجلهم، فلم ندر ما ثيابهم أمن صوف أو وبر أم غير ذلك إلّا أنّها كانت أصلب من الديباج وإذا هي تقعقع من الصفاقة والجودة، ورأينا على أكثرهم خفافا إلى أنصاف سوقهم وبعضهم منتعلين بنعال مخصوفة، ولخفافهم ونعالهم من جودة الخرز ولين الجلود ما لم ير مثله، فكشفنا عن وجوههم رجلا بعد رجل فإذا بهم من ظهور الدم وصفاء الألوان كأفضل ما يكون للأحياء وإذا الشيب قد وخط بعضهم وبعضهم شبّان سود الشعور وبعضهم موفورة شعورهم وبعضهم مطمومة وهم على زي المسلمين، فانتهينا إلى آخرهم فإذا هو مضروب الوجه بالسيف وكأنّه في ذلك اليوم ضرب، فسألنا أولئك الذين أدخلونا إليهم عن حالهم فأخبرونا أنّهم يدخلون إليهم في كل يوم عيد لهم يجتمع أهل تلك البلاد من سائر المدن والقرى إلى باب هذا الكهف فنقيمهم أيّاما من غير أن يمسّهم أحد فننفض جبابهم وأكسيتهم من التراب ونقلّم أظافيرهم ونقصّ شواربهم ثمّ نضجعهم بعد ذلك على هيئتهم التي ترونها، فسألناهم من هم وما أمرهم ومنذ كم هم بذلك المكان، فذكروا أنّهم يجدون في كتبهم أنّهم بمكانهم ذلك من قبل مبعث المسيح، عليه السلام، بأربعمائة سنة وأنّهم كانوا أنبياء بعثوا بعصر واحد وأنّهم لا يعرفون من أمرهم شيئا غير هذا، قال عبد الله الفقير إليه: هذا ما نقلته من كتب الثقات، والله أعلم بصحته.
الرُّقِيُّ:
بلفظ الرقيّ بمعنى الصعود: موضع في شعر ليلى:
فآنست خيلا بالرّقيّ مغيرة
وقال ابن مقبل:
حتى إذا هبطت مدافع راكس ... ولها بصحراء الرّقيّ توالي

شَارِعُ دارِ الرّقيق

معجم البلدان لياقوت الحموي

شَارِعُ دارِ الرّقيق:
محلة ببغداد باقية إلى الآن وكان الخراب قد شملها، وهي ناحية على دجلة كان يباع الرقيق فيها قديما، وهي بالجانب الغربي متصلة بالحريم الطاهري، وفيها سوق، وفيها يقول أبو محمد رزق الله بن عبد الوهّاب التميمي، وكانت وفاته سنة 488:
شارع دار الرّقيق أرّقني، ... فليت دار الرّقيق لم تكن
به فتاة للقلب فاتنة، ... أنا فداء لوجهها الحسن

قَطِيعَةُ الرَّقِيقِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

قَطِيعَةُ الرَّقِيقِ:
ببغداد، ينسب إليها أبو بكر أحمد ابن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل وإبراهيم الحربي وغيرهما، روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو نعيم الحافظ وغيرهما، وكان مكثرا، مات في سنة 368، وبطريقه يروى مسند أحمد بن حنبل.
أَمَة الرَّقِيب
من (ر ق ب) المملوكة للقريب: صفة لله تعالى بمنعنى المطلع على سلوك عباده.
الرَّقيبُ: اللَّهُ، والحافِظُ، والمُنْتَظِرُ، والحارِسُ، وأمينُ أصحابِ المَيْسِرِ، أو الأمينُ على الضَّريبِ، والثالثُ من قِداحِ المَيْسِرِ، ونَجْمٌ من نُجومِ المَطَرِ يُراقِبُ نَجْماً آخَرَ، وفَرَسُ الزِّبْرِقانِ بنِ بَدْرٍ، وابنُ العَمِّ، وحَيَّةٌ خَبيثَةٌ، ج: رَقيباتٌ ورُقُبٌ، بضمَّتينِ، وخَلَفُ الرَّجُلِ من وَلَدِهِ وعَشِيرَتِهِ، والنَّجْمُ الذي في المَشْرِقِ يُراقِبُ الغارِبَ، أو مَنازِلُ القَمَرِ كُلٌّ منها رَقيبٌ لصاحِبِه،ورَقَبَهُ رِقْبَةً ورِقْباناً، بكسرِهما، ورُقُوباً، بالضمِّ، ورَقَابةً ورَقُوباً ورَقْبَةً، بفتحِهِنَّ: انْتَظَرَهُ،كتَرَقَّبَهُ وارْتَقَبَه،وـ الشيءَ: حَرَسَهُ،كرَاقَبَه مُراقَبَةً ورِقاباً،وـ فُلاناً: جَعَلَ الحَبْلَ في رَقَبَتِهِ.وارْتَقَبَ: أشْرَفَ وعَلا.والمَرْقَبَةُ والمَرْقَبُ: مَوْضِعُه.والرِّقْبَةُ، بالكسرِ: التَّحَفُّظُ، والفَرَقُ.والرُّقْبَى، كبُشْرَى: أن يُعْطي إنْساناً مِلْكاً، فأَيُّهما ماتَ رَجَعَ المِلْكُ لِوَرَثَتِهِ، أو أنَ يَجْعَلَهُ لِفُلانٍ يَسْكُنُهُ، فإن ماتَ فَفُلانٌ.وقد أرْقَبَه الرُّقْبَى،وأرْقَبَه الدَّارَ: جَعَلَها له رُقْبَى.والرَّقوبُ، كصَبُورٍ: المَرْأةُ تُراقِبُ مَوْتَ بَعْلِها، والنَّاقَةُ لا تَدْنُو إلى الحَوضِ مِنَ الزِّحامِ، والتي لا يَبْقَى لها وَلَدٌ، أو ماتَ وَلَدُها.وأُمُّ الرَّقُوبِ: الدَّاهِيَةُ.والرَّقَبَةُ، مُحَرَّكَةً: العُنُقُ، أو أصْلُ مُؤَخَّرِهِ، ج: رِقابٌ ورَقَبٌ وأرْقُبٌ ورَقَبَاتٌ، والمَمْلُوكُ، واسْمٌ. ورَقَبَةُ مَوْلى جَعْدَةَ: تابِعِيُّ، وابنُ مَصْقَلَةَ: تابعُ التابعِ. ومَليحُ بنُ رَقَبَةَ: مُحَدِّثٌ.والأَرْقَبُ: الأَسَدُ، والغَليظُ الرَّقَبَةِ،كالرَّقَبانِيِّ والرَّقَبانِ، مُحَرَّكَتَيْنِ،والاسمُ: الرَّقَبُ، مُحَرَّكَةً، وذُو الرُّقَيْبَةِ، كَجُهَيْنَةَ: مالِكٌ القُشَيْرِيُّ، وابنُ عبدِ الرَّحْمنِ بنِ كَعْبِ بنِ زُهَيْرٍ.ورَقَبَانُ، مُحَرَّكَةً: ع. والأَشْعَرُ الرَّقَبانُ: شاعِرٌ.وَوَرِثَ مالاً عَنْ رِقْبَةٍ، بالكسر، أي: (عن) كَلالَةٍ، لم يَرِثْهُ عن آبائِهِ.والمُراقَبَةُ في عَروضِ المُضارعِ والمُقْتَضَبِ: أنْ يكونَ الجُزْءُ مَرَّةً مَفاعيلُ ومَرَّةً مفاعيلُنْ.والرَّقَّابَةُ، مُشَدَّدَةً: الرَّجُلُ الوَغْدُ.والمُرَقَّبُ، كَمُعَظَّمٍ: الجِلْدُ يُسْلَخُ منْ قِبَلِ رَأسِهِ.والرُّقْبَةُ، بالضمِّ لِلنَّمِرِ، كالزُّبْيَةِ للأَسَد.
  • الرقيقة
الرقيقة: هِيَ اللطيفة الروحانية. وَقد تطلق على الْوَاسِطَة اللطيفة والرابطة بَين الشَّيْئَيْنِ كالمدد من الْحق إِلَى العَبْد.
الرَّقِيق: من يَتَّصِف بِالرّقِّ أَو المرقوق.
الرقيقة: اللطيفة الروحانية. وقد تطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين الشيئين كالمدد الواصل من الحق إلى العبد، ويقال لها رقيقة النزول وكالوسيلة التي يتقرب بها العبد إلى الحق من العلوم والأعمال والأخلاق السنية والمقامات الرفيعة، ويقال لها رقيقة العروج ورقيقة الارتقاء. وقد تطلق الرقائق على علوم الطريقة والسلوك وكل ما يلطف به سر العبد وتزول كثافة النفس. والرقة كالدقة لكن الرقة تقال اعتبارا لمراعاة جوانبه والرقة، اعتبارا بعمقه، فمتى كانت الرقة في جسم يضادها الصفاقة نحو ثوب رقيق وصفيق، ومتى كانت في نفس يضادها الجفوة والقسوة، يقال: زيد رقيق القلب وقاسيه، والرق ما يكتب فيه شبه الكاغد، ذكره الراغب. وقال العضد: الرقة التأذي من أذى يلحق الغير.
الرقيب: الحافظ إما لمراعاة رقبة المحفوظ وإما لرفعه رقبته.
الرُّقية: هي العُوْذة أي التي تكتُب وتُعلق على الإنسان من العين والفزع وغيرهما، وأصلها الرقية بما فيه أعُوْذَ والجمعُ رُقى، والرُّقي قد يكون بقراءة شيء من القرآن والمعوذات والأدعيةِ المأثورة.

النَّفْث في الرُقْية

التعريفات الفقهيّة للبركتي

النَّفْث في الرُقْية: هو شبيهٌ بالنفخ وهو أقلّ من التفل، لأن مع التفل شيء من الريق.

الرَّقِيق من الثِّياب

المخصص

أَبُو عبيد، السَّبُوب - الثِّيَاب الرِّقَاق واحدُها سِبُّ والسَّبِيبَة كَذَلِك، ابْن دُرَيْد، لِبُّ والسَّبِيبة - الشُّقَّة البيضاءُ وَقد تقدم أَن السِّبَّ الخِمَار، أَبُو عبيد، الشَّفُّ - الثوبُ الرَّقيق وَالْجمع شُفُوف واللَّهْلَة والنَّهْنَهُ - الثَوْبُ

الرَّقِيق النَّسْجِ - ابْن السّكيت، ثَوبٌ هَلْهَل وهَلْهال - رَقِيق النَّسْجِ، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ المُتَدارِك النَّسْج قَالُوا هَلْهَلت أُدْرِكه - أَي كِدْت أُدْرِكه وَأنْشد: هَلْهِلْ بِكَعْب بعَدما رَفعَتُ فوقَ الجَبِين بساعِدٍ فَعْمِ ابْن دُرَيْد، ثوبٌ هَلٌّ وهُلاَهِلٌ كَذَلِك، ابْن السّكيت، ثوب مُلهْلَهٌ ومُلَسْلَسُ ومَسَسلٌ وسَخِيف مثله، صَاحب الْعين، كلُّ مارَقَّ فقد سَخُف سَخافة أكثَرُ يسْتَعْمل فِي رِقَّة الْعقل، ابْن دُرَيْد، ثوبٌ رَفٌّ بيِّن الرَّفَيفِ - وَهُوَ الرِّقَّة وَقد رَفَّ وَلَيْسَ بثَبْت، مُحَمَّد بن يزِيد، ثوب هَفَّاف - يَخِفُّ مَعَ الرِّيح من رِقَّته، ابْن دُرَيْد، ثوب مُضَلَّع - مُخْتَلِف النسْج رَقِيق والفُوف - الثوْب الرَّقِيق، وَقَالَ، ثوب شَبَارِقٌ وشَمَارِقٌ ومُشَمْرَق - خَفِيف، أَبُو عبيد، المُشَبْرَق - الرَّقِيق والمُقَطَّع أَيْضا مَشَبْرَق وَأنْشد: على عَصَوَيْها سابِرِيٌّ مُشَبْرَقُ ابْن دُرَيْد، كُلُّ رَقِيق سابِرِيٌّ، أَبُو عبيد، الشُّمْرُجُ - الرَّقِيق من الثِّياب وغَيْرِها وَأنْشد: ويُرْعَد إرْعادَ الهَجِينِ أضاعَه غَداةَ الشِّمالِ الشُّمْرجُ المُتنَصَّح يَعْنِي المَخِيط الشُّمْرُج - كلُّ خِيَاطة ليستْ بِجَيِّدة وَإِنَّمَا يُريد الجُلَّ، وَيُقَال إنَّ فِيهِ مُتَنَصَّحا لم يُصْلحه - أَي موضِعَ خِيَاطة ومُتَرقَّعا، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الشُّمروج، ابْن الْأَعرَابِي، ثوبٌ مُشَمْرَج رَقِيق النسج صَاحب الْعين السكب ضرب من الثِّيَاب - رقيقُ كَأَنَّهُ سَكْبُ ماءٍ من الرِّقَّة والسْكْبة مُشْقَّة من ذَلِك - وَهِي الخِرْقةُ الَّتِي تُقَوَّر للرأس كالشَّبَكة تُسَمِّيها الفُرس الشُّتَقة والقصَب - ثيابُ كتَّانٍ رِقاقٌ ناعِمَةٌ الْوَاحِد قَصَبِيٌّ، قَالَ أَبُو عَليّ، لَا نَظِيرَ لقَصَبيٍّ وقَصَب إِلَّا عَرَكِيُّ وعَرَك وعَجَمَيِّ وعَجَم وعَربِيّ وعَرَب، صَاحب الْعين، ثوبٌ خالٌ - رَقِيق وَأنْشد: والخالُ ثَوْبٌ من ثِيَاب الجُهَّال قَالَ أَبُو عَليّ، الخالُ هَهُنا الخُيَلاء وتفسيُر مَن فسره بِالثَّوْبِ خطأٌ، ثَعْلَب، الخالُ - ثوبٌ ناعمٌ من ثِيَاب اليَمَن وَأنْشد: وثَوْبان من خالٍ وسَبْعونَ دِرْهماً على ذَاك مَقْروظٌ من الجِلْد ماعِزُ ابْن الْكَلْبِيّ - الخالُ - الثوبُ الَّذِي يُخَيِّله الرجلُ على الميِّت يَسْتُره بِهِ.

التّمائم وَالْخَيْط يستذكر بِهِ والرُّقية

المخصص

أَبُو زيد: التّميمة: خرَزة رقْطاء تُنظَم فِي السّير ثمَّ يُعقَد فِي الْعُنُق، وَقيل: هِيَ قلادة يُجعَل فِيهَا سُيورٌ وعُوَذٌ وَالْجمع تمائم، وَحكى ابْن جنّي تَمِيم وَأنْشد لسَلمَة ابْن الخُرْشُب: تُعَوَّذُ بالرُّقى من كلِّ عينٍ وتُعقَدُ فِي قلائدها التّميمُ ثَعْلَب: تمَّمْتُ الْمَوْلُود: جعلت لَهُ تَمِيمَة.
أَبُو عُبَيْد: أَرْتَمْتُ الرَّجُل: جعلت فِي إصبعه خيطاً يستذكر بِهِ حَاجَتك وَاسم ذَلِك الْخَيط الرّتَمة والرَّتيمة، وَأنْشد: هَل يَنْفَعَنْكَ اليومَ أَن هَمَّتْ بهم كثرةُ مَا توصي وتَعْقادُ الرّتَمْ جمع وَتَمَة.
ابْن دُرَيْد: وَهُوَ الرّتَمُ وَقد ارْتَمَمْتُ وتَرَتَّمْتُ.
والحِقاب خيطٌ يُشَدُّ فِي حَقْوِ الصَّبِي تُدفَع بِهِ الْعين.
صَاحب الْعين: رَصَعْتُ الصَّبِي أَرْصَعُه رَصْعاً ورَصَّعْتُه: إِذا شَدَدْتُ فِي يَده أَو رِجله خَرَزَةً تَدفعُ عَنهُ الْعين وَهُوَ الرّصَعُ وَقد قيل بالغين، وَأنْشد: مُرَصِّعَةٌ وسْطَ أرساغِه بِهِ عَسَمٌ يَبْتَغِي أرْنبا ويروى مُلَسِّعة.
أَبُو عَليّ وَهُوَ كمرصِّعة.
ابْن دُرَيْد: الرّعب: رقية من السّحر وَهُوَ شَيْء تَفْعَلهُ الْعَرَب وكلامٌ تسجيعٌ فِيهِ يَرْعَبون بِهِ من السّحر رعَبَ الرّاقي يرعَب رَعباً وَهُوَ راعبٌ ورعّابٌ.
صَاحب الْعين: الجِبْتُ: السّحر وَقد تقدم أَنه الكاهن، والنِّيْرَج أُخَذٌ تشبه السّحر وَلَيْسَت بحقيقته.
ابْن دُرَيْد: الرّقية: العُوذَة وَقد رقَيْتُهُ رَقياً ورُقِيَّا، وَرجل رَقَّاء: صَاحب رُقىً، وَقَالَ: نَشَرْتُ عَن الْمَرِيض: رَقَيْتُه حَتَّى يُفيق وَهُوَ النّشْرَة، وَقيل هِيَ خرزة تحبَّب بهَا الْمَرْأَة إِلَى زَوجهَا، والمَعاذة والعُوذة: الرّقية يُرقى بهَا الإِنسان من جُنُون أَو فزع، وَقد عوَّذته، والمعوِّذتان: قل أعوذ بربِّ الفلق، وَقل أعوذ بربِّ النّاس.
والتِّوَلة: مَعاذة أَو رُقْيَة تُعلَّق على الإِنسان.
أَبُو عُبَيْد: الجلْبَة: العُوذة.
صَاحب الْعين: النّجْسُ: اتِّخَاذ العُوَذ للصَّبِيّ وَقد نجَّس لَهُ، وَأنْشد: وجاريةٍ مَلْبونةٍ ومُنَجِّسٍ وطارقةٍ فِي طَرْقِها لم تُسَدِّدِ وَقَالَ: عزائم الْقُرْآن: التّي تقْرَأ على أَصْحَاب الْآفَات رَجَاء الْبُرْء، وَقد عزَم يعزِم، والعزيمة من الرّقى التّي يُعزَم بهَا على الجنّ وَهُوَ من قَوْلهم: عزمت عَلَيْك لتفعلَنَّ أَي أَقْسَمت كَأَن الرّاقي يقسم على الجنّ، والحوّاء

يقسم على الحيَّة، والسّحر أَن تقرَّب من الشّيطان، وَمِنْه الأُخَذُ التّي تَأْخُذ الْعين حَتَّى يُظَنَّ أنَّ الْأَمر كَمَا يُرى، وَلَيْسَ كَذَلِك سحره يسحره سَحراً وسِحراً وأسحره، وَجمع السّحر أسحار وسُحور، وَرجل سَاحر وسَحَّارٌ من قوم سَحَرَة، والسِّحْر: البَيان فِي فِطْنَة، وَفِي الحَدِيث: (إنَّ من الْبَيَان لسِحرا) .
قَالَ أَبُو حنيفَة: فَأَما قَول النّبي صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم: (من تعلَّم بَابا من النّجوم فقد تعلم بَابا من السّحر) فقد يكون على الْمَعْنى الأول أَي أَن علم النّجوم محرَّم وَهُوَ كفر كَمَا أَن علم السّحر كَذَلِك وَيكون على الْمَعْنى الثّاني أَي أَنه فطنة وَحِكْمَة وَذَلِكَ مَا أُدرك مِنْهُ بطرِيق الْحساب كالكسوف وَنَحْوه.
أَبُو عُبَيْد: الطّبُّ: السّحر قَالَ وَأرى أَنه كني بِهِ عَن السّحر والتّفَوُّل قَالَ والمؤَخِّذُ: المُحدِثُ للبِغْضَة بالسّحر، والتّوَلة: الْمُحدث للحُبِّ بذلك، ورجلٌ مؤَخَّذٌ عَن النّساء: محبوسٌ.
ابْن الأَعْرابِي: الطّلاوة: السّحر وَأَصله فِي الْحسن وَالْقَبُول.
أَبُو عُبَيْد: البُسَلَة: أُجْرَة الرّاقي خَاصَّة.

الرقي، والدممي

سير أعلام النبلاء

الرقي، والدممي:
3555- الرّقِّي 1:
الحَافِظُ المُحَدِّثُ الجَوَّالُ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ يَعْقُوْبَ الرَّقِّيُّ المُؤَرِّخُ، ويكنَّى أَيْضاً أَبَا عَبْدِ اللهِ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي سَعِيْدٍ بنِ الأَعْرَابِيِّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ شَوْذَبَ الوَاسِطِيِّ، وَخَيْثَمَةَ الأَطْرَابُلُسِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ الصَّفَّارِ, وَابنِ فَارِسَ الأَصْبَهَانِيِّ, وَعِدَّةٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ جُمَيْعٍ فِي "مُعْجَمِهِ" وَهُوَ أَكبرُ مِنْهُ, وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الطيَّان، وَعَبْدُ الغنِيِّ الحَافِظُ, وَأَبُو العَلاَءِ الوَاسِطِيُّ, وَعَبْدُ العَزِيْزِ الأَزَجِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي نَصْرٍ الدِّمَشْقِيُّ.
اتَّهَمَهُ الخَطِيْبُ فِي حَدِيْثٍ رَوَاهُ المِسْكِيْنُ بِإِسْنَادِ الصِّحَاحِ مَرْفُوْعاً "يَجِيْءُ المُحَدِّثُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِأَيدِيهِم المَحَابِرُ"2 فَالحملُ فيه على هذا الرقي.
توفِّي سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
3556- الدِّمِمي 3:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ, أَبُو الحَسَنِ, عَلِيُّ بنُ حَسَّانَ بنِ القَاسِمِ الجَدَلِيُّ الدِّمِمِّيُّ, آخِرُ مَنْ حدَّث عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ مُطَيَّنٍ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو خَازِمٍ مُحَمَّدُ بنُ الفَرَّاءِ, وَأَبُو القَاسِمِ التَّنُوخي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الصّيْمري، وَالقَاضِي أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ القُهُسْتَاني شَيْخٌ لأَبِي صَادِقٍ المَدِيْنِيِّ.
قَالَ أَبُو خَازِمٍ: تكلَّموا فِيْهِ, تُوُفِّيَ فِي آخِرِ سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, فَإِنْ صَدَقَ فَقَدْ قَارَبَ مائَةَ عام.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 409"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 944"، وميزان الاعتدال "4/ 72"، ولسان الميزان "5/ 436".
2 موضوع: وتمامه: "يجيء المحدثون يوم القيامة بأيديهم المحابر, فيأمر الله تعالى جبريل أن يأتيهم فيسألهم, وهو أعلم بهم. فيقول: من أنتم؟ فيقولون: نحن أصحاب الحديث. فيقول الله تعالى: "ادخلوا الجنة على ما كان منكم, طالما كنتم تصلون على نبيي في دار الدنيا". أخرجه الخطيب في "تاريخه" "3/ 410"، وقال الخطيب: هذا حديث موضوع، والحمل فيه على الرقي. وقال الذهبي في "الميزان" "4/ 73": قال أبو بكر الخطيب: كذاب.
قلت: وضع على الطبراني حديثا باطلا في حشر العلماء بالمحابر.
3 ترجمته في تاريخ بغداد "
11/ 422"، والأنساب للسمعاني "5/ 339"، والعبر "3/ 23".
المفسر المقرئ: إبراهيم بن أحمد بن محمد بن معالي بن محمد بن عبد الكريم الرقي الحنبلي الواعظ، أبو إسحاق نزيل دمشق.
ولد: سنة (647 هـ) سبع وأربعين وستمائة.
من مشايخه: الشيخ يوسف القفصي، وصحب الشيخ عبد الصمد بن أبي الجيش وغيرهما.
من تلامذته: الذهبي، والبرزالي، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* ذيول العبر: "كان عذب العبارة لطيف الإشارة ثخين الورع قانعًا متعففًا دائم المراقبة داعيًا إلى الله لا يلبس عمامة بل على رأسه خرقة فوق طاقية وعليه سكينة ووقار وكان ربما حضر
¬__________
* معرفة القراء (2/ 664)، تذكرة الحفاظ (4/ 1474)، غاية النهاية (1/ 6)، النجوم (7/ 279)، الشذرات (7/ 612).
* البداية والنهاية (14/ 31)، ذيول العبر (23)، الدرر الكامنة (1/ 15)، المنهل الصافي (1/ 34 - 35)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 5). الوافي (5/ 313)، تذكرة النبيه (1/ 260)، معجم المفسرين (1/ 9)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 349)، معجم شيوخ الذهبي (99)، المعجم المختص (43) المنهج الأحمد (4/ 370)، المقصد الأرشد (1/ 217)، شذرات (8/ 15)، تاريخ الصالحية (2/ 472).

السماع مع الفقراء بأدب وحسن قصد"
.
وقال أيضًا: "شارك في علوم الإسلام وبرع في التذكير وله المواعظ المحركة إلى الله والنظم العذب والتصانيف النافعة وحسن التربية مع الزهد والقناعة باليسير لكنه قليل التمييز للصحيح من الواهي فيورد الموضوعات وهو لا يدري" أ. هـ.
* معجم شيوخ الذهبي: "له النظم الرائق والمواعظ المحركة إلى الله والحكم والسلوك .. " أ. هـ.
* المعجم المختص للذهبي: "وعُنِيَ بتفسير القرآن، والفقه وتقدم في علم الطب، وشارك في علوم الإسلام، وبلغ في التذكير، وله المواعظ المحركة إلى الله، والنظم العذب، والعناية بالآثار النبوية، والتصانيف النافعة، وحسن التربية مع الزهد والقناعة باليسير في المطعم والملبس" أ. هـ.
* البداية والنهاية: "كان معظمًا عند الخاص والعام، فصيح العبارة، كثير العبادة، خشن العيش، حسن المجالسة، لطيف الكلام، كثير التلاوة، قوي التوجه من أفراد العالم، عارفًا بالتفسير والحديث والفقه والأصلين" أ. هـ.
* ذيل طبقات الحنابلة: "قال الذهبي (¬1): له التصانيف الكثيرة في الوعظ والطريق إلى الله تعالى والآثار والخطب وله النظم الرائق مستحق أن تطوى إلى لقياه المراحل، وكان كلمة إجماع، وكان ربما حضر السماع وتواجد، وله اعتقاد في سليمان الكلاب -يعني رجلًا كان يخالط الكلاب ولا يصلي- وكان يغلط فيه".
ثم قال: "وقال البرزالي: كان رجلًا عالمًا، كثير الخير، قاصدًا للنفع كبير القدر، زاهدًا في الدنيا، صابرًا على مُر العيش، عظيم السكون، ملازمًا للخشوع والانقطاع، قائمًا بعياله .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (703 هـ) ثلاث وسبعمائة.
من مصنفاته: صنف كثيرًا في الرقائق والمواعظ، واختصر جملة من كتب الزهد، وصنف تفسيرًا للقرآن، ولا أعلم هل كمله أم لا؟ انتهى قول ابن رجب.

النحوي، المقرئ: موسى بن جرير، أبو عمران الرقي.
من مشايخه: أبو شعيب السوسي وغيره.
من تلامذته: الحسين بن محمد بن حبش الدينوري، والحسن بن سعيد المطوِّعي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "قال عبد الباقي: وكان لأبي عمران اختيارات يخالف فيها قراءته على السوسي، وكان يعتمد في ذلك على العربية. فلمَّا كان يختاره ترك الإشارة إلى حركة الحروف مع الإدغام وتفخيم فتحة الراء إذا كان بعدها ياء قد سقطت لساكن" أ. هـ.
• غاية النهاية: "نحوي مصدر حاذق مشهور .. " أ. هـ.
• الشذرات: "صاحب أبي شعيب السوسي تصدر للإقراء مدة .. " أ. هـ.
وفاته: (310 هـ) عشر وثلاثمائة.

اللغوي، المفسر: يحيى بن إسحاق بن يحيى بن أحمد بن يحيى الليثي قرطبي، يعرف بالرقيعة، أبو إسماعيل.
من مشايخه: أبوه، ويحيى بن عمر، ومحمد بن أصبغ بن الفرج وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "برع في العربية واللغة، وشوور في الأحكام" أ. هـ.
* الديباج: "كان مشاورًا في الأحكام، وكان متصرفًا في العربية واللغة، والتفسير، نبيهًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (303 هـ) ثلاث وثلاثمائة، وقيل: (293 هـ) ثلاث وتسعين ومائتين.
¬__________
* معرفة القراء (2/ 747)، غاية النهاية (2/ 365)، الدرر الكامنة (5/ 185).
* الديباج المذهب (2/ 357)، معجم المؤلفين (4/ 88)، تاريخ الإسلام (وفيات 303) ط. تدمري، تاريخ علماء الأندلس (2/ 910)، جذوة المقتبس (2/ 595)، بغية الملتمس (2/ 670).

من مصنفاته: ألّف الكتب المبسوطة في اختلاف أصحاب مالك وأقواله، وقد اختصرها محمّد وعبد الله ابنا أبان بن عيسى.

وقوع غزوة الرقيقة وخضوع الأحساء للنفوذ السعودي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع غزوة الرقيقة وخضوع الأحساء للنفوذ السعودي.
1210 ذو القعدة - 1796 م
بعد طلب براك بن عبدالمحسن الأمان لأهل الأحساء من الإمام عبدالعزيز بن محمد أجيب إلى طلبه وانسحب الجيش السعودي من الأحساء بعد مبايعة أهلها على السمع والطاعة وبعد ذلك بسنوات ثار أهل الأحساء بتحريض من براك بن عبدالمحسن نفسه، ولكن قضت على ثورتهم نجدة قادها إبراهيم بن عفيصان، ثم مجيء قوات كبيرة بقيادة الإمام سعود بن عبدالعزيز الذي أخضعهم للحكم السعودي وسميت بغزوة الرقيقة (محلة بالهفوف) وذلك في أواخر هذه السنة (1210)، وعاد إلى الدرعية ومعه عدد من زعماء من بني خالد وولى على المنطقة أميرا من عامة أهلها يدعى ناجم بن دهينيم، وكان من نتائج استيلاء آل سعود على الأحساء: وصول حدود الدولة السعودية إلى الخليج العربي، وامتلاكها موانيء بحرية، وتحقيق ثروة من المحاصيل الزراعية، والمواد الغذائية، التي تنتجها مزارع الأحساء الواسعة، وانتشار الدعوة الإصلاحية بين سكان الأحساء.

77 - عبيد الله بن قيس الرقيات القرشي العامري الحجازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ الرُّقَيَّاتِ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ الْحِجَازِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
أَحَدُ الشُّعَرَاءِ الْمُجَوِّدِينَ. مَدَحَ مُصْعَبَ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي أَيَّامِ عُمَرَ.
وَهُوَ الْقَائِلُ:
خَلِيلَيَّ مَا بَالُ الْمَطَايَا كَأَنَّهَا ... نَرَاهَا عَلَى الْأَدْبَارِ بِالْقَوْمِ تَنْكُصُ
الأَبَيْاتُ الْمَشْهُورَةُ.
وَقِيلَ لِأَبِيهِ: قَيْسُ الرُّقَيَّاتِ لِأَنَّ لَهُ جَدَّاتٍ عِدَّةً يُسَمَّيْنَ رُقَيَّةَ.

119 - عبد الله بن قيس الرقيات المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ الْمَدَنِيُّ. (6) [الوفاة: 91 - 100 ه]
الشاعر المشهور الذي يَقُولُ فِي كَثِيرَةَ زَوْجَةِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ:
عَادَ لَهُ مِنْ كَثِيرَةَ الطَّرَبُ ... فَعَيْنُهُ بِالدُّمُوعِ تَنْسَكِبُ
كُوفِيَّةٌ نازحٌ مَحَلَّتُهَا ... لا أممٌ دَارُهَا وَلا صَقَبُ
وَاللَّهِ مَا إِنْ صَبَتْ إِلَيَّ وَلا ... يُعْرَفُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا نَسَبُ
إِلا الَّذِي أَوْرَثَتْ كَثِيرَةُ في الـ ... ـقلب وَلِلْحُبِّ سَوْرَةٌ عَجَبُ (7)
__________
(6) هكذا سماه وهو "عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ الرُّقَيَّاتِ" المتقدم في (2/ 859) [الوفاة: 71 - 80 ه].
(7) ينظر الأغاني 5/ 73 - 100.

186 - م د ن: مالك بن الحارث السلمي الرقي، ويقال: الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - م د ن: مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ السُّلَمِيُّ الرَّقِّيُّ، وَيُقَالُ: الْكُوفِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ ربيعة، وعلقمة، وعبد الرحمن بن يزيد النخعيين.
رَوَى عَنْهُ: منصور، والأعمش.
ووثقه ابن معين. وتوفي سنة أربعٍ وتسعين.

82 - زنكل بن علي العقيلي الرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - زَنْكَلُ بْنُ عَلِيٍّ الْعُقَيْلِيُّ الرَّقِّيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أُمِّ الدَّرْدَاءِ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ.
وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، وَأَبُو الْمُلَيْحِ الرَّقِّيَّانِ.
لَمْ يُضَعَّفْ.

84 - د ق: زياد بن بيان الرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - د ق: زِيَادُ بْنُ بَيَانٍ الرَّقِّيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَلِيِّ بْنِ نُفَيْلٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو الْمُلَيْحِ الرَّقِّيُّ، وَابْنُ عُلَيَّةَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لا بَأْسَ بِهِ.

299 - م 4: النعمان بن راشد، أبو إسحاق الرقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

299 - م 4: النعمان بن راشد، أَبُو إِسْحَاق الرَّقيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: ميمون بْن مهران، والزهري، وزيد بْن أَبِي أنيسة.
وَعَنْهُ: ابن جريج، وحماد بن سلمة، ووهيب، وحماد بن زيد، وغيرهم.
ضعفه ابن معين، وغيره، وحسن أمره أَبُو حاتم.
وقال الْبُخَارِيّ: فِي حديثه وهم كثير.

161 - ق: سالم بن عبد الله، هو سالم بن أبي المهاجر الرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - ق: سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، هُوَ سَالِمُ بْنُ أَبِي الْمُهَاجِرِ الرَّقِّيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ.
وَعَنْهُ: مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَخَالِدُ بْنُ حَيَّانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بُومَةُ. -[870]-
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
قُلْتُ: إِنَّمَا قَدَّمْتُهُ عَنْ طَبَقَتِهِ يَسِيرًا لأُمَيِّزَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْخَيَّاطِ الَّذِي قَبْلَهُ.

449 - نوفل بن الفرات، ويقال: ابن أبي الفرات. أبو الجراح العقيلي، مولاهم، الرقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

449 - نَوْفَلُ بْنُ الْفُرَاتِ، ويُقال: ابن أبي الْفُرَاتِ. أَبُو الْجَرَّاحِ الْعُقَيْلِيُّ، مَوْلاهُمُ، الرَّقِّيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ.
وَعَنْهُ: اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَمُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ، وَأَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَقُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ، وَآخَرُونَ.
سَكَنَ حَلَبَ، ثُمَّ وَلِيَ الْخَرَاجَ بِمِصْرَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ لِلْمَنْصُورِ. وَمَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْسًا.

18 - م 4: جعفر بن برقان، أبو عبد الله الكلابي، مولاهم، الرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - م 4: جعفر بن بُرْقان، أبو عبد الله الكِلابيُّ، مولاهم، الرَّقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: ميموان بن مهران، ويزيد بن الأصم، وعطاء، وعكرمة، وابن شهاب، ويزيد بن أبي نشبة، وطائفة.
وَعَنْهُ: معمر، وزهير بن معاوية، وابن المبارك، وأبو معاوية، وكثير بن هشام، ووكيع، وأبو نعيم، وخلق.
قال أحمد: يخطئ في حديث الزهري، وهو ثقة ضابط لحديث ميمون ويزيد بن الأصم.
وقال ابن معين عنه: أمي ليس في الزهري بذاك.
وكذلك قال غير واحد.
قال يعقوب الفسوي: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا جعفر بن برقان، وهو جزري ثقة، بلغني أنه كان أميا لا يقرأ ولا يكتب، وكان من الخيار.
وقال ابن سعد: ثقة له رواية وفقه وفتوى. وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ أبو نعيم: قدم الكوفة جعفر بن برقان وعبد العزيز بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز سنة سبع وأربعين ومائة.
وعن سفيان الثوري قال: ما رأيت أفضل من جعفر بن برقان.
قال أحمد بن حنبل وجماعة: توفي سنة أربع وخمسين ومائة.

47 - ن ق: زياد بن حبان الرقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - ن ق: زياد بْنُ حِبَّانَ الرَّقِّيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
كُوفِيُّ الأَصْلِ.
رَوَى عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وأيوب، وأبو إسحاق، وابن جريج، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو نعيم، وأبو أحمد الزبيري، ومعمر بن سليمان، وآخرون.
قال أحمد بن حنبل: كان يشرب المُسْكِر.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن عدي: لا أَرَى بِهِ بَأْسًا. -[55]-
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَقَالَ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ.

129 - ق: سالم بن أبي المهاجر، عبد الله الرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - ق: سَالِمُ بْنُ أَبِي الْمُهَاجِرِ، عَبْدُ اللَّهِ الرَّقِّيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ.
وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ، وَمَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيَّانِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بُومَهْ.
وَكَانَ مِنَ الصَّالِحِينَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَا بَأْسَ بِهِ.
قِيلَ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

65 - حكيم بن نافع، أبو جعفر الرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - حَكِيمُ بْنُ نَافِعٍ، أَبُو جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ،
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، وَالنُّفَيْلِيُّ، وَأَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، وَمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ.
ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
وَقَالَ أبو زرعة: ليس بشيء.
وقال النَّسَائِيُّ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَجَاءَ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ فِيهِ ثَلاثَةُ أَقْوَالٍ، أَحَدُهَا: ثِقَةٌ.

190 - ع: عبيد الله بن عمرو، أبو وهب الرقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - ع: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، أَبُو وَهْبٍ الرَّقِّيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
عالم أهل الجزيرة ومحدثها.
رَوَى عَنْ: زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ -[688]- حُجْرٍ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ النَّسَائِيُّ، وَلُوَيْنُ، وَالْعَلاءُ بْنُ هِلالٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةٌ، وَرُبَّمَا أَخْطَأَ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يُنَازِعُهُ فِي الْفَتْوَى فِي دَهْرِهِ.
قُلْتُ: مَوْلِدُهُ سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِينَ.

304 - هارون بن حيان الرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - هَارُونُ بْنُ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَخَصِيفٍ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ،
وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْكِلابِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ الْحَرَّانِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
قُلْتُ: لَمْ يُضَعِّفْهُ أَحَدٌ مِنَ الْقُدَمَاءِ.
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ مِمَّنْ يَنْفَرِدُ عَنِ الثِّقَاتِ بِمَا لا يُشْبِهُ حَدِيثَ الأَثْبَاتِ، فَسَقَطَ الاحْتِجَاجُ بِهِ.

162 - ق: طلحة بن زيد الشامي ثم الرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - ق: طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ الشَّامِيُّ ثُمَّ الرَّقِّيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الرُّهاوي، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، وَعُقَيْلٍ الأَيْلِيِّ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَبُرْدِ بْنِ سِنَانٍ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَبَقِيَّةُ، وَهُمَا مِنْ أَسْنَانِهِ، وَعِيسَى غُنْجَارٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبَّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ علي ابْنُ الْمَدِينِيِّ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ، وغيره: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ فِي " تَارِيخِهِ ": آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الرُّهَاوِيُّ.
قُلْتُ: لَهُ فِي " سُنَنِ القزويني " حديث واحد.
ومن بلاياه: حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا طلحة بن -[869]- زَيْدٍ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ عَبَيْدَةَ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ عطاء الكيخاراني، عَنْ جَابِرٍ: قَال النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: " لينهض كل رجل إلى كفئه ". وَنَهَضَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - إِلَى عُثْمَانَ فَاعْتَنَقَهُ، وَقَالَ: " أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ ".
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: حدثنا أسلم بن سهل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ماهان، قال: حدثني أبي أبو حنيفة، قال: حدثنا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " لا يُبْرِمَنَّ أَحَدُكُمْ أَمْرًا مِنْ أَمْرِ دِينٍ وَلا دُنْيَا حتى يشاور ".

395 - وهب بن راشد الرقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

395 - وهْب بن راشد الرَّقّيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
ويقال: بصْريّ.
عَنْ: ثابت، وفرقد السَّبخيّ، ومالك بن دينار، وهشام الدُّسْتَوائيّ.
وَعَنْهُ: سُليمان بن عُمَر، وعليّ بن معبد بن شداد، وداود بن رشيد، وغيرهم.
قال ابن عَدِيّ: ليس بالمستقيم.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك.

444 - د ق: أبو المليح الرقي، اسمه الحسن بن عمر، ويقال: الحسن بن عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - د ق: أبو المَليح الرقِّيُّ، اسمه الحَسَن بن عَمْر، ويقال: الحسن بن عَمْرو. [الوفاة: 181 - 190 ه]
حجّ، ورأى عطاء بن أبي رباح.
وَرَوَى عَنْ: ميمون بن مِهران، والزُّهْريّ، وزياد بن بيان الرَّقّيّ، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وغيرهم.
وَعَنْهُ: عبد الله بن جعفر الرقي، وعمرو بن خالد الحراني، وإبراهيم بن مهدي المصيصي، وأبو جعفر النفيلي، وأبو نعيم عبيد بن هشام، وعبد الجبار بن عاصم، وآخرون.
وثقه أحمد بن حنبل وأبو زرعة.
مات في عشر المائة في سنة إحدى وثمانين ومائة.
وقع لي من عوالية.

84 - ق: خالد بن حيان الرقي، أبو يزيد، الكندي مولاهم، الخراز؛ مهمل الأوسط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - ق: خَالِد بْن حَيّان الرَّقَّيّ، أبو يزيد، الكِنْديّ مولاهم، الخرَّاز؛ مُهْمَل الأوسط. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: سالم بْن أَبِي المهاجر، وعليّ بْن عُرْوة الدّمشقيّ، وجعفر بْن بُرْقان. -[1101]-
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وأبو كُرَيْب، وابن عَرَفَة.
قَالَ النَّسَائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس.
مات بالرَّقَّة في ذي القِعْدة سنة إحدى وتسعين.
وقال أحمد: لم يكن به بأس، كتبنا عنه غرائب.
ووثقه ابن معين.
وأما الفلاس فقال: ضعيف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت