نتائج البحث عن (السوَاد) 27 نتيجة

(السوَاد) ضد الْبيَاض من الألوان والشخص يُقَال لَا يُفَارق سوَادِي سوَاده عَيْني شخصه وَلَا يزايل سوَادِي بياضك لَا يُفَارق شخصي شخصك وَفِي الحَدِيث (إِذا رأى أحدكُم سوادا بلَيْل فَلَا يكن أجبن السوادين فَإِنَّهُ يخافك كَمَا تخافه) وَمن الْقلب حبته وَمن الْعين حدقتها وَمن الْبَطن الكبد وَجَمَاعَة النّخل وَالشَّجر والنبات لِأَن الخضرة تقَارب السوَاد واللبس الرسمي يُقَال جَاءَ الْوَزير وَعَلِيهِ سوَاده وَمن الْبَلَد قراه يُقَال خَرجُوا إِلَى سَواد الْمَدِينَة وَهُوَ مَا حولهَا من الْقرى والريف وَمِنْه سود الْعرَاق لما بَين الْبَصْرَة والكوفة وَمَا حولهما من الْقرى والرساتيق وَمن الْعَسْكَر مَا يشْتَمل عَلَيْهِ من الْمضَارب والآلات وَالدَّوَاب وَغَيرهَا من أدوات الْحَرْب وَمِنْه سَواد الْأَمِير وَغَيره لأتباعه وحاشيته وأمتعته وَنَحْوهَا وَمن النَّاس معظمهم وَالْمَال الْكثير يُقَال لفُلَان سَواد من الْمَاشِيَة والمزارع (ج) أَسْوِدَة (جج) أساود

(السوَاد) المسارة ووجع يَأْخُذ الكبد من كَثْرَة أكل التَّمْر وَرُبمَا قتل وداء فِي الْغنم تسواد مِنْهُ لحومها فتموت وصفرة فِي اللَّوْن وخضرة فِي الظفر وَمرض يُصِيب الْقَمْح أَو الشّعير فيسود حبه

(السوَاد) المسارة
السَّوَادُ:
موضعان: أحدهما نواحي قرب البلقاء سميت بذلك لسواد حجارتها فيما أحسب، والثاني يراد به رستاق العراق وضياعها التي افتتحها المسلمون على عهد عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، سمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار لأنّه حيث تاخم جزيرة العرب التي لا زرع فيها ولا شجر كانوا إذا خرجوا من أرضهم ظهرت لهم خضرة الزروع والأشجار فيسمونه سوادا كما إذا رأيت شيئا من بعد قلت ما ذلك السواد، وهم يسمون الأخضر سوادا والسواد أخضر، كما قال الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب وكان أسود فقال:
وأنا الأخضر من يعرفني؟ ... أخضر الجلدة من نسل العرب
فسموه سوادا لخضرته بالزروع والأشجار، وحدّ السواد من حديثة الموصل طولا إلى عبّادان ومن العذيب بالقادسيّة إلى حلوان عرضا فيكون طوله مائة وستين فرسخا، وأما العراق في العرف فطوله يقصر عن طول السواد وعرضه مستوعب لعرض السواد لأنّ أوّل العراق في شرقي دجلة العلث على حدّ طسوج بزرجسابور، وهي قرية تناوح حربى موقوفة على العلوية، وفي غربي دجلة حربى ثمّ تمتد إلى آخر أعمال البصرة من جزيرة عبّادان، وكانت تعرف بميان روذان معناه بين الأنهر، وهي من كورة بهمن أردشير، فيكون طوله مائة وخمسة وعشرين فرسخا، يقصر عن طول السواد بخمسة وثلاثين فرسخا، وعرضه كالسواد ثمانون فرسخا، قال قدامة: يكون ذلك منكسرا عشرة آلاف فرسخ وطول الفرسخ اثنا عشر ألف ذراع بالذراع المرسلة ويكون بذراع المسافة وهي الذراع الهاشمية تسعة آلاف ذراع، فيكون الفرسخ إذا ضرب في مثله اثنين وعشرين ألفا وخمسمائة جريب، فإذا ضربت في عشرة آلاف بلغت مائتي ألف ألف وعشرين ألف جريب يسقط منها بالتخمين آكامها وآجامها وسباخها ومجاري أنهارها ومواضع مدنها وقراها ومدى ما بين طرقها الثلث فيبقى مائة ألف ألف وخمسون ألف ألف جريب، يراح منها النصف على ما فيها من الكرم والنخل والشجر والعمارة الدائمة المتصلة مع التخمين بالتقريب على كلّ جريب قيمة ما يلزمه للخراج درهمان وذلك أقلّ من العشر على أن
يضرب بعض ما يؤخذ منها من أصناف الغلّات ببعض فيبلغ ذلك مائة ألف ألف وخمسين ألف ألف درهم مثاقيل، هذا سوى خراج أهل الذمّة وسوى الصدقة، فإن ذلك لا مدخل له في الخراج، وكانت غلّات السواد تجري على المقاسمة في أيّام ملوك فارس إلى ملك قباذ بن فيروز فإنّه مسحه وجعل على أهله الخراج، وقال الأصمعي: السواد سوادان: سواد البصرة دستميسان والأهواز وفارس، وسواد الكوفة كسكر إلى الزاب وحلوان إلى القادسية، وقال أبو معشر: إن الكلدانيين هم الذين كانوا ينزلون بابل في الزمن الأوّل، ويقال: إن أوّل من سكنها وعمّرها نوح، عليه السلام، حين نزلها عقيب الطوفان طلبا للرفاء فأقام بها وتناسلوا فيها وكثروا من بعد نوح وملّكوا عليهم ملوكا وابتنوا بها المدائن واتصلت مساكنهم بدجلة والفرات إلى أن بلغوا من دجلة إلى أسفل كسكر ومن الفرات إلى ما وراء الكوفة، وموضعهم هذا هو الذي يقال له السواد، وكانت ملوكهم تنزل بابل، وكان الكلدانيّون جنودهم، فلم تزل مملكتهم قائمة إلى أن قتل دارا، وهو آخر ملوكهم، ثمّ قتل منهم خلق كثير فذلوا وانقطع ملكهم، وقد ذكرت بابل في موضعها، وقال يزيد بن عمر الفارسي: كانت ملوك فارس تعدّ السواد اثني عشر استانا وتحسبه ستين طسوجا، وتفسير الاستان اجارة، وترجمة الطسوج ناحية، وكان الملك منهم إذا عني بناحية من الأرض عمّرها وسمّاها باسمه، وكانوا ينزلون السواد لما جمع الله في أرضه من مرافق الخيرات وما يوجد فيها من غضارة العيش وخصب المحلّ وطيب المستقرّ وسعة ميرها من أطعمتها وأوديتها وعطرها ولطيف صناعتها، وكانوا يشبهون السواد بالقلب وسائر الدنيا بالبدن، وكذلك سموه دل إيرانشهر أي قلب إيرانشهر، وإيرانشهر: الإقليم المتوسط لجميع الأقاليم، قال:
وإنّما شبهوه بذلك لأن الآراء تشعّبت عن أهله بصحة الفكر والرويّة كما تتشعّب عن القلب بدقائق العلوم ولطائف الآداب والأحكام، فأمّا من حولها فأهلها يستعملون أطرافهم بمباشرة العلاج، وخصب بلاد إيرانشهر بسهولة لا عوائق فيها ولا شواهق تشينها ولا مفاوز موحشة ولا براري منقطعة عن تواصل العمارة والأنهار المطردة من رساتيقها وبين قراها مع قلّة جبالها وآكامها وتكاثف عمارتها وكثرة أنواع غلّاتها وثمارها والتفاف أشجارها وعذوبة مائها وصفاء هوائها وطيب تربتها مع اعتدال طينتها وتوسط مزاجها وكثرة أجناس الطير والصيد في ظلال شجرها من طائر بجناح وماش على ظلف وسابح في بحر، قد أمنت ممّا تخافه البلدان من غارات الأعداء وبواثق المخالفين مع ما خصّت به من الرافدين دجلة والفرات إذ قد اكتنفاها لا ينقطعان شتاء ولا صيفا على بعد منافعهما في غيرها فإنّه لا ينتفع منهما بكثر فائدة حتى يدخلاها فتسيح مياههما في جنباتها وتنبطح في رساتيقها فيأخذون صفوه هنيئا ويرسلون كدره وأجنه إلى البحر لأنّهما يشتغلان عن جميع الأراضي التي يمرّان بها ولا ينتفع بهما في غير السواد إلّا بالدوالي والدواليب بمشقة وعناء، وكانت غلات السواد تجري على المقاسمة في أيّام ملوك الفرس والأكاسرة وغيرهم إلى أن ملك قباذ بن فيروز فإنّه مسحه وجعل على أهله الخراج، وكان السبب في ذلك أنّه خرج يوما متصيّدا فانفرد عن أصحابه بصيد طرده حتى وغل في شجر ملتفّ وغاب الصيد الذي اتبعه عن بصره فقصد رابية يتشوّفه فإذا تحت الرابية قرية كبيرة، ونظر إلى بستان قريب منه فيه نخل ورمّان
وغير ذلك من أصناف الشجر وإذا امرأة واقفة على تنّور تخبز ومعها صبيّ لها كلّما غفلت عنه مضى الصبي إلى شجرة رمّان مثمرة ليتناول من رمّانها فتعدو خلفه وتمنعه من ذلك ولا تمكّنه من أخذ شيء منه، فلم تزل كذلك حتى فرغت من خبزها والملك يشاهد ذلك كلّه، فلمّا لحق به أتباعه قصّ عليهم ما شاهده من المرأة والصبيّ ووجّه إليها من سألها عن السبب الذي من أجله منعت ولدها من أن يتناول شيئا من الرّمّان فقالت: للملك فيه حصّة ولم يأتنا المأذون بقبضها وهي أمانة في أعناقنا ولا يجوز أن نخونها ولا أن نتناول ممّا بأيدينا شيئا حتى يستوفي الملك حقّه، فلمّا سمع قباذ ذلك أدركته الرّقّة عليها وعلى الرعيّة وقال لوزرائه: إن الرعية معنا لفي بليّة وشدّة وسوء حال بما في أيديهم من غلاتهم لأنهم ممنوعون من الانتفاع بشيء من ذلك حتى يرد عليهم من يأخذ حقنا منهم، فهل عندكم حيلة نفرّج بها عنهم؟
فقال بعض وزرائه: نعم، يأمر الملك بالمساحة عليهم ويأمر أن يلزم كلّ جريب من كل صنف بقدر ما يحصّ الملك من الغلّة فيؤدّى ذلك إليه وتطلق أيديهم في غلاتهم ويكون ذلك على قرب مخارج المير وبعدها من الممتارين، فأمر قباذ بمساحة السواد وإلزام الرعية الخراج بعد حطيطة النفقة والمؤونة على العمارة والنفقة على كري الأنهار وسقاية الماء وإصلاح البريدات وجعل جميع ذلك على بيت المال فبلغ خراج السواد في السنة مائة ألف ألف وخمسين ألف ألف درهم مثاقيل، فحسنت أحوال الناس ودعوا للملك بطول البقاء لما نالهم من العدل والرفاهية، وقد ذكرنا المشهور من كور السواد في المواضع التي قضى بها الترتيب حسب وضع الكتاب، وقد وقع اختلاف مفرط بين مساحة قباذ ومساحة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، ذكرته كما وجدته من غير أن أحقّق العلة في هذا التفاوت الكبير: أمر عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، بمسح السواد الذي تقدّم حدّه لم يختلف صاحب هذه الرواية فيه فكان بعد أن أخرج عنه الجبال والأودية والأنهار ومواضع المدن والقرى ستة وثلاثين ألف ألف جريب فوضع على جريب الحنطة أربعة دراهم وعلى جريب الشعير درهمين وعلى جريب النخل ثمانية دراهم وعلى جريب الكرم والشجر ستة دراهم وحتم الجزية على ستمائة ألف إنسان وجعلها طبقات، الطبقة العالية ثمانية وأربعون درهما والوسطى أربعة وعشرون درهما والسّفلى اثنا عشر درهما، فجبى السواد مائة ألف ألف وثمانية وعشرين ألف ألف درهم، وقال عمر بن عبد العزيز: لعن الله الحجّاج! فإنّه ما كان يصلح للدنيا ولا للآخرة، فإن عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، جبى العراق بالعدل والنصفة مائة ألف ألف وثمانية وعشرين ألف ألف درهم، وجباه زياد مائة ألف ألف وخمسة وعشرين ألف ألف درهم، وجباه ابنه عبيد الله أكثر منه بعشرة آلاف ألف درهم، ثمّ جباه الحجاج مع عسفه وظلمه وجبروته ثمانية عشر ألف ألف درهم فقط وأسلف الفلاحين للعمارة ألفي ألف فحصل له ستة عشر ألف ألف، قال عمر بن عبد العزيز: وها أنا قد رجع إليّ على خرابه فجبيته مائة ألف ألف وأربعة وعشرين ألف ألف درهم بالعدل والنصفة وإن عشت له لأزيدنّ على جباية عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، وكان أهل السواد قد شكوا إلى الحجاج خراب بلدهم فمنعهم من ذبح البقر لتكثر العمارة، فقال شاعر:
شكونا إليه خراب السّواد، ... فحرّم جهلا لحوم البقر
وقال عبد الرحمن بن جعفر بن سليمان: مال السواد ألف ألف ألف درهم، فما نقص ممّا في يد السلطان منه فهو في يد الرعية، وما نقص من يد الرعية فهو في بيت مال السلطان، قالوا: وليس لأهل السواد عهد إلّا الحيرة وأليس وبانقيا فلذلك يقال لا يصحّ بيع أرض السواد دون الجبل لأنّها فيء للمسلمين عامّة إلّا أراضي بني صلوبا وأرض الحيرة، قالوا: وكتب عمر بن الخطّاب إلى سعد بن أبي وقّاص حين افتتح السواد: أمّا بعد فقد بلغني كتابك تذكر أن الناس قد سألوك أن تقسم بينهم ما أفاء الله عليهم، وإن أتاك كتابي فانظر ما أجلب عليه العسكر بخيلهم وركابهم من مال وكراع فاقسمه بينهم بعد الخمس واترك الأنهار والأرض بحالها ليكون ذلك في عطيات المسلمين فإنّك إذا قسمتها بين من حضر لم يبق لمن بعدهم شيء، وسئل مجاهد عن أرض السواد فقال: لا تباع ولا تشترى لأنّها فتحت عنوة ولم تقسم فهي فيء للمسلمين عامة، وقيل: أراد عمر قسمة السواد بين المسلمين فأمر أن يحصوا فوجدوا الرجل يصيبه ثلاثة من الفلاحين فشاور أصحاب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، في ذلك فقال عليّ، رضي الله عنه:
دعهم يكونوا مادّة للمسلمين، فبعث عثمان بن حنيف الأنصاري فمسح الأرض ووضع الخراج ووضع على رؤوسهم ما بين ثمانية وأربعين درهما وأربعة وعشرين درهما واثني عشر درهما، وشرط عليهم ضيافة المسلمين وشيئا من برّ وعسل، ووجد السواد ستة وثلاثين ألف ألف جريب فوضع على كل جريب درهما وقفيزا، قال أبو عبيد: بلغني أن ذلك القفيز كان مكوّكا لهم يدعى السابرقان، وقال يحيى بن آدم: وهو المحتوم الحجاجيّ، وقال محمد ابن عبد الله الثقفي: وضع عمر، رضي الله عنه، على كلّ جريب من السواد، عامرا كان أو غامرا يبلغه الماء، درهما وقفيزا وعلى جريب الرطبة خمسة دراهم وخمسة أقفزة وعلى جريب الكرم عشرة دراهم وعشرة أقفزة، ولم يذكر النخل، وعلى رؤوس الرجال ثمانية وأربعين وأربعة وعشرين واثني عشر درهما، وحتم عثمان بن حنيف على رقاب خمسمائة ألف وخمسين ألف علج بأخذ الجزية، وبلغ الخراج في ولايته مائة ألف ألف درهم، ومسح حذيفة بن اليمان سقي الفرات، ومات بالمدائن، والقناطر المعروفة بقناطر حذيفة منسوبة إليه، وذلك لأنّه نزل عندها، وكان ذراعه وذراع ابن حنيف ذراع اليد وقبضة وإبهاما ممدودة.
السَّوَادِيَةُ:
بالفتح: قرية بالكوفة منسوبة إلى سواد ابن زيد بن عدي بن زيد بن أيّوب بن محروق بن عامر ابن عصيّة بن امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم.
السواد: اللون المضاد للبياض ويعبر به عن الشخص المترائي من بعد وعن سواد العين وعن الجمع الكثير.
  • السواد
السواد:رسم المصحف، سمي بذلك؛ لأن المصاحف كانت تكتب بالمداد الأسود.

ثلج الفؤاد، في أحاديث لبس السواد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ثلج الفؤاد، في أحاديث لبس السواد
رسالة.
لجلال الدين السيوطي.

ابن السوادي، ابن الطيوري

سير أعلام النبلاء

ابن السوادي، ابن الطيوري:
4554- ابن السَّوَادِي 1:
الإِمَامُ المُفْتِي أَبُو الحُسَيْنِ المُبَارَك بن مُحَمَّدِ بن السوادي الواسطي، الشَّافِعِيّ، نَزِيْلُ نَيْسَابُوْر، مُدَرِّسٌ، مُنَاظِرٌ، مُتَصَوِّنٌ.
سَمِعَ: أَبَا عَلِيٍّ بن شَاذَانَ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ نَظيفٍ المِصْرِيّ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، وَطَاهِرُ بنُ مَهْدِيٍّ، وَعُمَرُ بن أَحْمَدَ الصَّفَّار، وَعبدُ الخَالِق الشَّحَّامِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: إِمَامٌ عديمُ النَّظِير، يَتجَمل يَتقنَّع بِقَلِيْلِ تِجَارَةٍ، تَفَقَّهَ بِالقَاضِي أَبِي الطَّيِّب.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَع مائَة، وَلَهُ سبعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
4555- ابْنُ الطُّيوري 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُحَدِّثُ العَالِمُ المُفِيْدُ، بَقِيَّةُ النَّقَلَة المُكْثِرِيْنَ، أَبُو الحُسَيْنِ المُبَارَكُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ بن أَحْمَدَ بنِ القَاسِمِ بن أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيّ، الصَّيْرَفِيّ، ابْنُ الطُّيورِي.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة.
سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ الحُرْفِي، وَأَبَا عَلِيٍّ بن شَاذَانَ، ثُمَّ أَبَا الفَرَجِ الطنَاجِيرِي، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الخَلاَّل، وَابْن غَيْلاَنَ، وَأَبَا الحَسَنِ العَتِيْقِيّ، وَمُحَمَّد بن عَلِيٍّ الصُّوْرِيّ، وَعَلِيِّ بن أَحْمَدَ الفَالِيّ، وَأَبَا طَالب العشاري، وَعدداً كَثِيْراً، وَارْتَحَلَ، فَسَمِعَ بِالبَصْرَةِ أَبَا عَلِيٍّ الشَّامُوخِي، وَغَيْره، وَجَمَعَ وَخَرَجَ، وَسَمِعَ مَا لاَ يُوصف كَثْرَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ، وَابْنُ نَاصر، وَعبدُ الخَالِق اليُوسفِي، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ السَّمْعَانِيّ، وَأَبُو المَعَالِي الحُلْوَانِيّ المَرْوَزِيُّ، وأبو طاهر السلفي، وأبو بكرب بنُ النَّقُّوْرِ، وَعبدُ الحَقِّ بن يُوْسُفَ، وَخطيبُ المَوْصِلِ، وَأَبُو السَّعَادَاتِ القَزَّازُ، وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ العَلَوِيّ النقيبُ، وَبَشَرٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ مُحَدِّثاً مُكْثِراً صَالِحاً، أَمِيناً صَدُوْقاً، صحيح الأصول،
__________
1 ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي "5/ 311".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 209"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 154"، والعبر "3/ 356"، وميزان الاعتدال "3/ 431"، ولسان الميزان "5/ 9"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 412".

‏<br> جابر بن النعمان بن عمير بن مالك بن قمير بن مالك بن سواد بن مرى بن إراشة البلوي السوادي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني سواد، فخذ من بلي، له صحبه، وعداده في الأنصار، ذكره ابن الكلبي وغيره، وهو من رهط كعب ابن عجرة.

من م.

في هامش م: سواد هذا بالضم. وكعب بن عجرة من بنى غنم بن سواد، وعمرو بن سواد. بالفتح والتشديد لا غير. والمواد بالكسر والتشديد في حديث عبد الله بن مسعود وغير ذلك سواد- بالفتح والتخفيف. وزاد عبد الغنى أحمد بن سواد بالتشديد أيضا (ظهر الاستيعاب ج م )

النحوي: صديق بن رسام بن ناصر السوادي الصعدي.
من مشايخه: لطف الله بن محمد الغياث وغيره.
كلام العلماء فيه:
* البدر الطالع: "وفاق فيه -أي علم الآلة- الأقران وصار بعد شيخه المرجوع إليه في ذلك الفن، وأخذ عنه جماعة من النبلاء، وتميزوا في حياته، ورحل بعد موت شيخه لطف الله، وهو من مشاهير العلماء وأكابر النبلاء وله خلف صالح فيهم العلماء والفضلاء والنبلاء، واتصل في آخر أيامه بالإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم فولاه القضاء في بلاد خولان الشام بمغارب صعدة، ولم يزل على ذلك حتى توفاه الله" أ. هـ.
وفاته: سنة (1079 هـ) تسع وسبعين وألف.
من مصنفاته: له حواشي على كتب النحو والصرف مفيدة منقولة في كتب أهل صعدة.

النحوي: عمر بن أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن مهران العراقي، السَّوادي (¬1)، ويقال: العَسْفني (¬2).
من مشايخه: مكي بن ريَّان وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "نشأ بالموصل، وحفظ بها القرآن ... وصار أنحى أهل عصره وأتقن العَروض والشعر واللغة وتصدر للإقراء بعد شيخه وتخرج به أئمة. وكان مفرط الذكاء، وكان يدرس مذهب الشَّافعي" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال في تاريخ إربل: برع في علم النحو وتخرج بمكي بن ريان، وتصدر بعده لإقرائه، وله ذكاء وفكرة حسنة، وكان في لسانه حبسة عظيمة، وعنده ثقل في كلامه لا يكاد يبين" أ. هـ.
وفاته: سنة (613 هـ) ثلاث عشرة وستمائة.
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 216)، تاريخ الإسلام (وفيات 613) ط. بشار.
(¬1) نسبة إلى قرية من سواد العراق تسمى بُوَهرز. قلنا: وهذه القرية بلدة مشهورة اليوم تحت بعقوبة يتلفظها الناس (بُهرز) مثسهورة بعنبها البهرزي الحلو المذاق.
(¬2) نسبة إلى عين سفنة بنواحي الموصل.

3 - أحمد بن علي بن عثمان بن الجنيد، أبو الحسين البغدادي، المعروف بابن السوادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - عبيد الله بن أحمد بن عثمان، أبو القاسم الأزهري الصيرفي البغدادي، المعروف أيضا بابن السوادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - عُبَيْد الله بن أحمد بن عثمان، أبو القاسم الأزهريّ الصَّيرفيّ البغداديّ، المعروف أيضًا بابن السَّوَاديّ. [المتوفى: 435 هـ]
كنية أبيه أبو الفتح، وله أخٌ اسمه محمد تأخَّر بعده.
وُلِد أبو القاسم سنة خمسٍ وخمسين وثلاث مائة، وحدَّث عن أبي بكر القَطِيعيّ، وابن ماسي، وأبي سعيد الحُرْفيّ، والعسكريّ، وعليّ بن عبد الرحمن -[549]- البكّائيّ، وابن المظفر، وخلق كثير.
قال الخطيب: وكان أحد المعنيين بالحديث والجامعين له مع صدق واستقامة ودوام درس للقرآن. سمعنا منه المصنفات الكبار، وتوفي في صفر، وقد كمل ثمانين سنة، بل جاوزها بعشرة أيام.

146 - محمد بن أحمد بن عثمان، أبو طالب ابن السوادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - محمد بن أَحْمَد بن عثمان، أبو طالب ابن السوادي، [المتوفى: 445 هـ]
أخو أبي القاسم الأزهري.
سمع الحسين بن محمد بن عبيد العسكري، وابن لؤلؤ الوراق، ومحمد ابن المظفر.
قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقا. توفي بواسط في ذي الحجة.
وقال السلفي: سألت خميسا الحوزي عن أبي طالب ابن الصيرفيّ أخي الأزهريّ فقال: سمع بإفادة أخيه، وكان يُتّهم بالرفض. نزل واسط مُدّة.

86 - المبارك بن محمد بن عبيد الله، أبو الحسين ابن السوادي الواسطي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - المبارك بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، أبو الحسين ابن السَّواديّ الواسطيّ الفقيه، [المتوفى: 492 هـ]
نزيل نَيْسابور.
قَالَ السّمعانيّ: شيخ كبير فاضل، من أركان الفُقَهاء المكثِرين الحافظين للمذهب والخلاف. تفقَّه بواسط، وقدم بغداد، فتفقَّه عَلَى القاضي أَبِي الطَّيِّب. وكان قويّ المناظرة، ينقل طريقة العراقيّين. درّس بالمدرسة الشّطبيّة بنَيْسابور، وكان متجملًّا قانعًا. وقد سمع الحديث بواسط، والبصرة، وبغداد، -[727]- ومصر. وأضرّ في آخر عمره، وسُرِقت أصوله. سمع أبا عليّ بْن شاذان، وأبا عَبْد اللَّه بْن نظيف.
روى عَنْهُ طاهر بْن مهدي الطبري بمرو، وإسماعيل الحافظ بأصبهان، وشافع بْن عليّ بنَيْسابور. وكان يُلْقي الدّرس فتوفي فجاءة في ربيع الآخر، وله سبع وثمانون سنة.
وقال السمعاني فيما انتخب لولده: هو إمام فاضل، ومفت مصلب، عديم النظير ورع، حَسَن السّيرة، متجمّل، قانع بقليل من التّجارة. حدثنا عنه عبد الخالق بن زاهر، وعمر ابن الصّفّار، وجماعة.

213 - العلاء بن علي بن محمد بن علي، أبو الفرج ابن السوادي، الواسطي الكاتب الشاعر المشهور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - العلاء بْن علي بْن مُحَمَّد بْن علي، أبو الفرج ابن السّواديّ، الواسطيّ الكاتب الشاعر المشهور. [المتوفى: 556 هـ]
من بيت تقدُّم وحشمة، وقد كان أبو الفضل هبة اللَّه بْن الفضل القطّان هجا قاضي القُضاة أَبَا القَاسِم الزَّيْنَبيّ بقصيدته التي أوَّلها:
يا أخي الشرط أَمْلَكُ ... لستُ للثَّلْبِ أترُكُ
وهي زيادة على مائة بيت مشهورة.
فأحضر الزينبي أَبَا الفضل وصفعه، وحبسه مدَّة، ثُمَّ بعد ذلك مدح أبو الفَرَج هذا قاضي القُضاة الزَّيْنَبيّ لمّا قدِم من -[116]- واسط، فتأخرَّت عَنْهُ جائزته، وتردّد مرّات، فما أجْدَى، فاجتمع بابن القطّان وشرح له حاله، ثم كتب إلى صديق لقاضي القضاة الزينبي:
يا أَبَا الفتح الهجاء إذا ... جاش صدرٌ منه متسع
وقوافي الشعر كامنة ... ولها الشَيطانُ متَّبعُ
فاحْذَرُوا كافاتِ منحدَرٍ ... ما لكم في صفعه طمع
فاتصلت الأبيات بالزَّيْنَبيّ، فأجاز ابن السّواديّ وأرضاه.
وُلِدَ سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة بواسط.
والسَّواديّ: نسبة إلى سواد العراق.
ومن شِعْره:
أشكو إليك ومن صُدُودك أشتكي ... وأظنّ من شَغَفي بأنّك منصفي
وأصدّ عنك مخافةً من إن يُرى ... منك الصدود فيشتفي من يشتفي

219 - الحسن بن علي بن محمد بن علي، الكامل أبو محمد ابن السوادي، الواسطي الحاسب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - الحسن بن عليّ بن محمد بن عليّ، الكامل أبو محمد ابن السّواديّ، الواسطيّ الحاسب. [المتوفى: 566 هـ]
من بيت كتابة وتقدُّم، كَانَ بارِعًا فِي الحساب والمساحة وفي الفرائض. سمع أبا نعيم الجماري، ومحمد بْن علي بْن أَبِي الصَّقْر، وأبا الخير العسال، وخميسًا الحوزي. وحدث ببغداد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد فِي سنة سبْعٍ وعشرين وخمسمائة.
قَالَ ابن الدَّبِيثيّ: ثنا عَنْهُ أَبُو الفتح المَنْدَائيّ، ومحمد بْن يحيى القاضي، وأبو طَالِب بْن عَبْد السّميع. تُوُفّي بواسط في رمضان، وله سبع وثمانون سنة.

164 - عمر بن أحمد بن مهران، العلامة أبو حفص الضرير النحوي العراقي السوادي، ويقال له أيضا: العسفني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - عُمر بن أَحْمَد بن مِهران، العلامة أَبُو حفص الضرير النَّحْوِيّ العراقيّ السَّوادي، وَيُقَال لَهُ أَيْضًا: العَسْفَني، [المتوفى: 613 هـ]-[377]-
نسبة إلى عَيْن سفنة، قرية بنواحي المَوْصل.
نشأ بالمَوْصل، وحفظ بها القرآن، وتأدبّ عَلَى مكي بن ريان، وصار أنحى أهل عصره، وأتقن العَروض والشعر واللغة، وتصدّر للإفادة بعد شيخه، وتخرّج بِهِ أئمة. وَكَانَ مُفرِط الذكاء، وَكَانَ يدرّس مذهب الشَّافِعِيّ.
تُوُفِّي يوم عيد الفِطر من السَّنة.

337 - نصر بن عبيد، الشيخ أبو الفتح السوادي القدمي الحنبلي المقرئ الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - نصر بن عبيد، الشيخ أبو الفتح السوادي القدمي الحنبلي المقرئ الصالحي. [المتوفى: 676 هـ]
ولد سنة ستمائة بقريته من السواد، واشتغل بجبل قاسيون. وسمع من ابن الزُّبَيْديّ، والإربِليّ، وجماعة. روى عَنْهُ ابن الخبّاز، والدّواداريّ، وابن العطّار، وغيرهم. -[324]-
وكان صالحًا، زاهدًا، فاضلًا، خيِّرًا. وهو والد العدل زين الدّين عَبْد الرَّحْمَن الحنفيّ، والشّيخ أحمد المقرئ.
توفي في رجب، رحمه الله.

620 - رضوان بن أحمد بن عبيد، السوادي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

ثلج الفؤاد في أحاديث لبس السواد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ثلج الفؤاد، في أحاديث لبس السواد
رسالة.
لجلال الدين السيوطي.
السواد الأعظم
في كلام.
مؤلف لطيف.
مختصر.
مبني على: اثنين وستين مسألة.
لأبي القاسم: إسحاق بن محمد القاضي، الحنفي، المعروف: بالحكيم السمرقندي.
المتوفى: سنة 342، اثنين وأربعين وثلاثمائة.

محمد بن أحمد بن عثمان بن السوادى البغدادي أخو عبيد الله الأزهري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع ابن لؤلؤ الوراق، والحسين بن عبيد.
قال الخطيب: صدوق.
وقال خميس الجوزي: يتهم بالرفض.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت