نتائج البحث عن (السِّيرَة) 25 نتيجة

(السِّيرَة) السّنة والطريقة وَالْحَالة الَّتِي يكون عَلَيْهَا الْإِنْسَان وَغَيره والسيرة النَّبَوِيَّة وَكتب السّير مَأْخُوذَة من السِّيرَة بِمَعْنى الطَّرِيقَة وَأدْخل فِيهَا الْغَزَوَات وَغير ذَلِك وَيُقَال قَرَأت سيرة فلَان تَارِيخ حَيَاته (ج) سير

(السِّيرَة) الْكثير السّير (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر وَغَيره)

تلقيح فهوم الأثرة، في التاريخ والسيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تلقيح فهوم الأثرة، في التاريخ والسيرة
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
وهو: كتاب على أسلوب (المعارف).
لابن قتيبة.
أوله: (الحمد لله على إحسانه وإفضاله... الخ).
بين: أصناف الصحابة، والصحابيات، وكبار التابعين، بذكر أسمائهم.
وذكر في أوله: الأنبياء، والسير إجمالا.

السيرة النبوية

سير أعلام النبلاء

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
من مولده -صلى الله عليه وسلم- إلى هجرته الشريفة:
ذكر نسب سيد البشر:
محمد رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو القاسم سيد المرسلين وخاتم النبيين.
هو مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ واسم عبد المطلب شيبة, ابن هاشم واسمه عمرو, ابن عبد مناف واسمه المغيرة، ابن قصي واسمه زيد بنِ كِلاَبِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غَالِبِ بنِ فِهْرِ بنِ مَالِكِ بن النضر بن كنانة بن خزيمة ابن مدركة، واسمه عامر بنِ إِلْيَاسَ بنِ مُضَرَ بنِ نِزَارِ بنِ مَعَدِّ بنِ عدنان، وعدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم -صلى الله عليهما وعلى نبينا وسلم- بإجماع الناس.
لكن اختلفوا فيما بين عدنان وبين إسماعيل من الآباء1، فقيل: بينهما تسعة آباء، وقيل: سبعة، وقيل مثل ذلك عن جماعة. لكن اختلفوا في أسماء بعض الآباء، وقيل: بينهما خمسة عشر أبا، وقيل: بينهما أربعون أبا وهو بعيد وقد ورد عن طائفة من العرب ذلك.
وأما عروة بن الزبير، فقال: ما وجدنا من يعرف ما وراء عدنان ولا قحطان إلا تخرصا.
وعن ابن عباس قال: بين معد بن عدنان وبين إسماعيل ثلاثون أبا، قاله هشام ابن الكلبي النسابة، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس، ولكن هشام وأبوه متروكان2.
وجاء بهذا الإسناد أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذا انتهى إلى عدنان أمسك ويقول:
__________
1 النسب ما بين عدنان إلى اسماعيل بن إبراهيم مختلف فيه، وأما من النبي صلى الله عليه وسلم إلى عدنان فمتفق عليه. وروى الطبراني بإسناد جيد عن عائشة قالت: "استقام نسب الناس إلى معد بن عدنان" كذا قال الحافظ في "الفتح" "6/ 528-529".
2 هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أبو المنذر الأخباري النسابة العلامة، روى عن أبيه أبي النضر الكلبي المفسر. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: إِنَّمَا كَانَ صَاحِبَ سَمَرٍ وَنَسَبٍ، مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَداً يُحَدِّثُ عنه. وقال الدارقطني وغيره: متروك. وقال ابن عساكر: رافضي، ليس بثقة، وأما أبوه؛ فهو محمد بن السائب الكلبي، أبو النضر الكوفي المفسر النسابة الأخباري. قال البخاري: أبو النضر الكلبي تركه يحيى وابن مهدي، وقال الدارقطني وجماعة: متروك، وقال الجوزجاني وغيره كذاب. لذا فالأثر ضعيف جدا.

غزوة بدر الكبرى: من السيرة لابن إسحاق، رواية البكائي

سير أعلام النبلاء

غزوة بدر الكبرى: من السيرة لابن إسحاق، رواية البكائي
قال ابن إسحاق: سمع النبي صلى الله عليه وسلم إن أبا سفيان بن حرب قد أقبل من الشام في عير لقريش وتجارة عظيمة، فيها ثلاثون أو أربعون رجلا من قريش، منهم: مخرمة بن نوفل، وَعَمْرُو بنُ العَاصِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: "هذه عير قريش فيها أموالهم، فاخرجوا إليها لعل الله ينفلكموها". فانتدب الناس، فخف بعضهم, وثقل بعض، ظنا منهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يلقى حربا. واستشعر أبو سفيان فجهز منذرا إلى قريش يستنفرهم إلى أموالهم. فأسرعوا الخروج، ولم يتخلف من أشرافهم أحد، إلا أن أبا لهب قد بعث مكانه العاص أخا أبي جهل. ولم يخرج أحد من بني عدي بن كعب. وكان أمية بن خلف شيخا جسيما فأجمع القعود. فأتاه عقبة بن أبي معيط -وهو في المسجد- بمجمرة وبخور وضعها بين يديه، وقال: أبا علي، استجمر! فإنما أنت من النساء. قال: قبحك الله، ثم تجهز وخرج معهم. وخرج النبي صلى الله عليه وسلم في ثامن رمضان، واستعمل على المدينة عمرو بن أم مكتوم على الصلاة. ثم رد أبا لبابة من الروحاء واستعمله على المدينة ودفع اللواء إلى مصعب بن عمير. وكان أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم رايتان سوداوان؛ إحداهما مع علي، والأخرى مع رجل أنصاري. وكانت راية الأنصار مع سعد بن معاذ.
فكان مع المسلمين سبعون بعيرا يعتقبونها، وكانوا يوم بدر ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلي، ومرثد بن أبي مرثد يعتقبون بعيرا. وكان أبو بكر، وعمر، وعبد الرحمن بن عوف يعتقبون بعيرا. فلما قرب النبي صلى الله عليه وسلم من الصفراء بعث اثنين يتجسسان أمر أبي سفيان. وأتاه الخبر بخروج نفير قريش، فاستشار الناس، فقالوا خيرا. وقال المقداد بن عمرو: يا رسول الله، امض لما أراك الله فنحن معك، والله لا نقول لك كما قالت بنو
النحوي، اللغوي: عبد الملك بن هشام بن أيوب، أبو محمد، الذهلي الحميري المعافري البصري، نزيل مصر.
من مشايخه: زياد بن عبد الله البكائي صاحب ابن إسحاق، وعبد الوارث المنتوري وغيرهما.
من تلامذته: أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، وأخوه عبد الرحيم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "وكان ابن هشام نحويًّا أديبًا إخباريًا فاضلًا رحمه الله".
وقال: "وثقه أبو سعيد بن يونس"أ. هـ.
• السير: "العلامة الأخباري النحوي ... قال المزني: قدم علينا الشافعي، وكان بمصر عبد الملك بن هشام، وكان علامة أهل مصر بالعربية والشعر، فقيل له في المسير إلى الشافعي، فتثاقل، ثم ذهب إليه، فقال: ما ظننت أن الله يخلق مثل الشافعي" أ. هـ.
• البداية: "راوي السيرة عن زياد بن عبد الله البكائي عن ابن إسحاق مصنفها، وإنما نسبت إليه فيقال سيرة ابن هشام، لأنه هذبها وزاد فيها ونقص منها وحرر أماكن واستدرك أشياء".
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 115).
* الوافي (19/ 213)، بغية الوعاة (2/ 115).
* إنباه الرواة (2/ 211)، وفيات الأعيان (3/ 177)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 22) ط. تدمري، البداية والنهاية (10/ 294)، السير (10/ 428)، الوافي (19/ 214)، الشذرات (3/ 91)، بغية الوعاة (2/ 115)، الأعلام (4/ 166)، معجم المؤلفين (2/ 323).

وقال: "كان إمامًا في اللغة والنحو" أ. هـ.
وفاته: سنة (218 هـ) وقيل (213 هـ) ثمان عشرة وقيل ثلاث عشرة ومائتين.
من مصنفاته: "السيرة النبوية" المعروفة بسيرة ابن هشام، "القصائد الحميرية" في أخبار اليمن وملوكها في الجاهلية وغيرها.

18 - إدامة النظر في السيرة النبوية:

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

18 - إدامة النظر في السيرة النبوية:.
فالسيرة النبوية تضع بين يدي قارئها أعظم صورة عرفتها الإنسانية، وأكمل هدي وخلق في حياة البشرية..
قال تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا [الأحزاب: 21]..
قال ابن حزم رحمه الله: (من أراد خير الآخرة، وحكمة الدنيا، وعدل السيرة، والاحتواء على محاسن الأخلاق – كلها – واستحقاق الفضائل بأسرها؛ فليقتد بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليستعمل أخلاقه، وسيره ما أمكنه، أعاننا الله على الاتساء به، بمنه، آمين) (¬1)..
وبدراسة السيرة النبوية يتم حسن الاقتداء به صلى الله عليه وسلم ....
ومعرفة شمائله، فإنها تنبه الإنسان على مكارم الأخلاق، وتذكره بفضلها، وتعينه على اكتسابها، والشمائل جمع شمال، وهي السجايا والأخلاق التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم..
¬_________.
(¬1) ((الأخلاق والسير)) لابن حزم (ص: 91).

السيرة الذاتية لمؤلف الموسوعة الدكتور/ عبد الوهاب المسيرى

موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية - المسيري

* ليسانس آداب ـ أدب إنجليزي ـ جامعة الإسكندرية (1959)
* ماجستير في الأدب الإنجليزي والمقارن ـ جامعة كولومبيا Columbia University ـ الولايات المتحدة الأمريكية (1964)
* دكتوراه في الأدب الإنجليزي والأمريكي والمقارن ـ جامعة رتجرز Rutgers University ـ الولايات المتحدة الأمريكية (1969)
* خبير الصهيونية بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام (حتى عام 1975) .
* عضو الوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم (حتى عام 1979) .
* أستاذ بجامعة عين شمس وجامعة الملك سعود وجامعة الكويت (حتى عام 1989)
* أستاذ غير متفرغ بجامعة عين شمس (1989 ـ حتى الآن)
* المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي (1992 ـ حتى الآن) .
* عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية ـ واشنطن ـ الولايات المتحدة (1997 ـ حتى الآن)
* أستاذ زائر بجامعة ماليزيا الإسلامية فى كوالالامبور، وبعديد من الجامعات العربية وبأكاديمية ناصر العسكرية.
* صدر له العديد من الكتب من أهمها: نهاية التاريخ: مقدمة لدراسة بنية الفكر الصهيونى (1972) كتبه حينما كان يعمل رئيساً لوحدة الفكر الصهيونى وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، كما صدر له كتاب من جزأين بعنوان: الأيديولوجية الصهيونية، دراسة حالة فى علم اجتماع المعرفة (صدرت منه طبعة ثانية من جزء واحد عام (1988) ، وقد وضع المؤلف عدة مؤلفات بالإنجليزية حينما كان يشغل منصب المستشار الثقافى للوفد الدائم للجامعة العربية لدى هيئة الأمم المتحدة (1975-1979) ، من أهمها كتاب عن الصهيونية بعنوان أرض الوعد: نقد الصهيونية السياسية.
(قرر تدريسه فى عدد من الجامعات الأمريكية) ، وكتاب أخر عن تطور العلاقة بين إسرائيل وجنوب أفريقيا (نشرت منه عدة طبعات بعدة لغات) كما صدر له كتاب ثالث (بالعربية) عنوانه: الفردوس الأرضى: دراسات وانطباعات عن الحضارة الأمريكية.

وفى السنوات الأخيرة صدرت للدكتور المسيرى عدة كتب من أهمها: الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية وهجرة اليهود السوفييت، وقد نشرت له دار الشروق عام 1997 الصهيونية والنازية ونهاية التاريخ، ومن هو اليهودى؟ كما نشرت له عام 1998 اليد الخفية، ونشر له مركز الدراسات المعرفية والمعهد العالمى للفكر الإسلامى بواشنطن والقاهرة كتاب إشكالية التحيز (سبعة مجلدات) من تأليفه وتحريره، وللدكتور المسيرى العديد من المقالات فى الجرائد والمجلات والحوليات، العربية والأجنبية، وقد قام الدكتور المسيرى بكتابة المداخل الخاصة بالصهيونية والانتفاضة فى عدد من الموسوعات والكتب والمراجع المتخصصة، وقد ترجمت بعض أعماله إلى الفارسية والتركية والبرتغالية والفرنسية، وللدكتور المسيرى اهتمام خاص بالنقد الأدبى وتاريخ الفكر والحضارة (بحكم تخصصه الأكاديمى) ، فألقى العديد من المحاضرات عن هذه الموضوعات فى الجامعات والمؤتمرات العربية والغربية، كما نشر العديد من المقالات فى الجرائد والمجلات والحوليات العربية والأجنبية، وله عدة كتب فى الشعر الرومانتيكى الإنجليزى وشعر المقاومة الفلسطينى، ويكتب الدكتور المسيرى فى الوقت الحاضر سلسلة من القصص للأطفال تنشرها دار الشروق تحت عنوان حكايات هذا الزمان.

*السيرة النبوية لابن هشام كتاب فى التاريخ.
ألفه عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميرى الذى نشأ بالبصرة، وتلقى علومه بها، وبرع فى الأدب واللغة حتى أنه كان يوصف بالنحوى.
وكانت وفاته بمصر سنة (215 هـ).
وقد قام عبد الملك بن هشام بجمع كتابه من كتاب المغازى والسير لمحمد بن إسحاق، ولخصه، وجمع فيه أخبار العرب قبل الإسلام، وسيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونسبه، ثم أخبار بعض فضلاء العرب فى الجاهلية.
وقد ذكر سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منذ مولده، ونشأته، وبعثته، ورسالته، وهجرة الصحابة إلى الحبشة، ثم هجرتهم إلى المدينة، وما وقع له (من أحداث فى المدينة من حروب مع المشركين واليهود.
وذكر أخبار زوجاته (، ومرضه، ووفاته، وخلاف المسلمين حول من يخلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ثقيفة بنى ساعدة، وخلافة أبى بكر الصديق، رضى الله عنه.
ولأهمية هذا الكتاب قام بعض العلماء بشرحه وتفسيره، كالسهيلى المتوفَّى سنة (581 هـ)
، وأبى ذر الجشنى المتوفَّى سنة (604 هـ) وغيرهما.
وقد طُبع الكتاب عدة مرات، منها: طبعة جوتنجن بألمانيا سنة (1860 م).
وطبعة بولاق بمصر فى (3) أجزاء سنة (1878 م).
وطبعة المطبعة الخيرية بمصر فى (3) مجلدات سنة (1813 م).
وطبعة ليبزج سنة (1900 م).
وطبعة مصطفى البابى الحلبى سنة (1936 م)، وسنة (1955 م).
المراد بها كتب سيرة النبي ﷺ ، أي تاريخ حياته المباركة.

الباب الرابع كتاب السيرة النبوية

موسوعة الفقه الإسلامي

الباب الرابع
كتاب السيرة النبوية
ويشتمل على ما يلي:
1 - فقه السيرة النبوية: وتشمل:
1 - حكمة إرسال الرسل إلى البشر.
2 - فضل النبي - صلى الله عليه وسلم - على الخلق.
3 - فضل الإسلام على ما سواه.
4 - فضل أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -.
5 - فقه أصول حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
6 - فقه الوظائف الكبرى للرسول - صلى الله عليه وسلم - وأمته.
7 - ثمرات القيام بهذه الواجبات الكبرى.

2 - أصول الواجبات في الإسلام: وتشمل:
1 - الإيمان بالله.
2 - تعلم العلم وتعليمه.
3 - عبادة الله عز وجل.
4 - التحلي بمكارم الأخلاق.
5 - الدعوة إلى الله.
6 - الجهاد في سبيل الله.

1 - فقه السيرة النبوية

موسوعة الفقه الإسلامي

1 - فقه السيرة النبوية
1 - حكمة إرسال الرسل إلى البشر
بعث الله جميع الأنبياء والرسل لتحقيق ثلاثة مقاصد هي:
الأول: التعريف بالله وأسمائه وصفاته.
1 - قال الله تعالى: {{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54)}} [الأعراف:54].
2 - وقال الله تعالى: {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)}} [الإخلاص:1 - 4].
الثاني: بيان الطريق الموصل إليه.
1 - قال الله تعالى: {{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}} [النحل:36].
2 - وقال الله تعالى: {{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2)}} [الجمعة:2].
الثالث: بيان ما للناس بعد الموت.
1 - قال الله تعالى: {{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13)}} [النساء:13].
24 - السيَّرَة
السيرة لغة: السنة والطريقة، والحالة التى يكون عليها الإنسان، وهى من الفعل: سار يسير، والمصدر: سَيْر، وسِيرة، وتسيْار، وتسار، وتِسيرة.

واصطلاحا: السيرة النبوية هى السجل الدقيق الكامل لحياة النبى محمد - صلى الله عليه وسلم -، منذ مولده يوم الاثنين، الثانى عشر من شهر ربيع الأول عام الفيل (570ميلادية). إلى وفاته وانتقاله إلى الرفيق الأعلى، يوم الاثنين الثانى عشر من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة هجرية، الثامن من شهر يونية 632 م.

كذلك تقدم إلينا السيرة النبوية- فى إحاطة شاملة- يوميات الدعوة الإسلامية فى عصر النبوة، بمرحلتيها: الأولى فى مكة المكرمة قبل الهجرة، والثانية فى المدينة النبوية بعد الهجرة. ولما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو المثل الأعلى للمسلمين أجمعين، كما قال تعالى: {{لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا}} (الأحزاب 21). فقد حرص أصحابه الكرام أشد الحرص على استيعاب وحفظ كل ما سمعوه منه وما شهدوه معه، ونقل صورة كاملة عنه إلى الجيل التالى من المسلمين- وهم التابعون- وذلك تحقيقا للاقتداء به وترسُّم خطاه، فكان حال هؤلاء التابعين كأنهم يشاهدون النبى - صلى الله عليه وسلم - بأعينهم، ويسمعونه بآذانهم، ويشهدون معه الوقائع والمواقف التى مرت به وبأصحابه إبان عصر النبوة.

ومما لا ريب فيه أن حُفاظ الصحابة- وهم ينقلون هذه الصورة الحية إلى تلاميذهم التابعين- كانوا يعتقدون أنه أمر واجب يلزمهم القيام به أداء لحق الدعوة إلى الإسلام عليهم، وكذلك التزم بهذا الواجب وقام به أولئك التابعون نحو الجيل التالى لهم وهم تابعو التابعين، وهكذا حتى وصلت إلينا هذه السيرة العطرة كاملة غير منقوصة، تحفل بها بعض ُسور القرآن الكريم، وتحتشد لها كتب الحديث والتفسير، والمغازى، والشمائل ودلائل النبوة، والتاريخ والطبقات، وموسوعات الفقه، والأدب العربى.

إن القرآن الكريم، ومعه كل ذلك التراث الإسلامى الحافل قد وعى سيرة النبى - صلى الله عليه وسلم - ودعوته، ومعاملته مع الله ومع الناس، ومظاهر الإبداع فى خَلْقه وخُلُقه، وفى حبه ورأفته، وفى دعائه وابتهاله، وفى منطقه وحكمته، ومعالجته لمختلف الأمور، وفى اجتماع الكمال البشرى فى شخصيته. بل ليس هناك أدنى مبالغة إذا قلنا: إنه ليس فى الدنيا إنسان كامل تحدث التاريخ عن سيرته وحياته على التفصيل كما تحدث عن تفاصيل حياة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -

ولا شك فى أن دراسة السيرة النبوية تحقق لدارسيها أهدافا ذات أهمية بالغة، منها: الوقوف على التطبيق العملى لأحكام الإسلام التى اشتملت عليها الآيات القرآنية والأحاديث النبوية فى شتى مجالات الحياة. كما أننا نقف بدراستها على دلائل نبوته ومعجزاته - صلى الله عليه وسلم - فيزيد إيماننا وتقوى عقيدتنا. كذلك فإن معرفة ما حفلت به السيرة النبوية من مواقف إيمانية للرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فى سبيل إعلاء كلمة الله، تقوَّى عزائم المؤمنين، وتثبتهم فى معركة الدفاع عن الدين والحق. وتغمر قلوبهم بالطمأنينة. وفى دراسة السيرة معرفة المثل الأعلى للإنسان الكامل الذى تجسّده شخصية الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

إن دارس هذه السيرة يحصل على قدر عظيم من المعرفة الصحيحة بعلوم الإسلام. من حديث، وتفسير، وعقيد ة، وشريعة، وأخلاق، وتربية، واجتماع، وسياسة، وغيرها. كذلك يتعرف دارس السيرة النبوية غلى تطور الدعوة الإسلامية فى عصر النبوة. وما عاناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فى سبيل نشر الإسلام، وما واجههم من مشكلات وعقبات. وكيف تغلبوا عليها. كما أن المعجزات التى أجراها الله سبحانه على يدى نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - لا تُفهم جيدا الا فى ضوء معرفة وقائع السيرة التى حدثت خلالها تلك المعجزات .. وثمة أمور أخرى يستمد الإنسان معرفتها من خلال دراسته للسيرة النبوية لا نطيل بذكرها.

ويبقى أن نلم- فى إيجاز- بأهم مصادر السيرة النبوية لتتم الفائدة من هذا التعريف.

وأول هذه المصادر هو القران الكريم- لا خلاف على ذلك- بل هو المصدر الرئيسى لسيرة النبى - صلى الله عليه وسلم -: إذ هو نص قطعى الثبوت. لأنه أصح كتاب عرفه البشر على الإطلاق ـ ولكي يمكن الإفادة من كتاب الله فى معرفة السيرة. فلابد من الرجوع إلى كتب التفسير وفى طليعتها: تفسير الطبرى. وتفسير ابن الجوزى، وتفسير ابن كثير.

ثم كتب الحديث النبوى وهى الموسوعات التى عنيت بجمع أقوال النبى - صلى الله عليه وسلم -، وأفعاله، وتقريراته، وصفاته الخَلقية والخُلُقية. كما تناولت سيرته. ومغازيه وـ وسراياه. وبعوثه. ومكاتباته وفضائل أصحابه وأزواجه - صلى الله عليه وسلم -، وغير ذلك من موضوعات السيرة النبوية. وفى مقدمة هذه الكتب: صحيحا البخارى ومسلم، والمستدرك للحاكم النيسابورى،. وكتب السنن الأربعة لآبي داود، والترمذى، وأبن ماجه، والنسائى، والسنن الكبرى للبيهقى. ومسند الإمام أحمد. وموسوعات اخرى لا نطيل بذكرها.

ويلحق بكتب الحديث مصنفات أخرى. مثل: كتاب الشمائل للترمذى، وكتاب أخلاق النبى - صلى الله عليه وسلم - وآدابه لأبى الشيخ الأصبهانى، ودلائل النبوة لأبى نعيم الآصبهانى، ودلائل النبوة للبيهقى.

وكتب المغازى والسير، التى وضعها أصحابها خصيصاً لعرض السيرة النبوية على جهة التفصيل ومن أهمها: سيرة ابن إسحاق، التى هذبها ابن هشام، ومغازى الواقدى.

والسيرة النبوية لابن سعد، وجوامع السيرة لابن حزم، والسيرة النبوية للذهبى، والسيرة النبوية لابن كثير، وزاد المعاد لابن القيم.

ثم كتب التاريخ الإسلامى التى أفردت مساحة كبيرة لعرض السيرة النبوية، مثل: تاريخ خليفة بن خياط، والمعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان، وتاريخ المدينة لعمر بن شبَّة، وتاريخ الطبرى، والكامل لابن الأثير، وتواريخ أخرى عديدة لا يتسع المقام لذكرها. إننا ننبه إلى أن ما سبق ذكره من مصادر السيرة- يمثل مع كثيرغيره مما لم نذكره من المصادر- الأساس الذى استمد منه، وبنى عليه كل من كتب فى سيرة النبى - صلى الله عليه وسلم - بعدئذ من القدامى والمحدثين ..

أ. د/ محمد جبر أبو سعدة
__________
المراجع
1 - الجامع الصحيح للبخارى- دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. بيروت- 1411 هـ/ 1991م.
2 - (دلائل النبوة) للبيهقى- بتحقيق د. عبد المعطى. قلعه جى. دار الكتب العلمية- بيروت 1405 هـ/ 1985 م
3 - سنن الترمذى للترمذى- بتحقيق أحمد محمد شاكر .. ط- البابى الحلبى بمصر 1356 هـ/ 1937 م
4 - جوامع السيرة- لابن حزم بتحقيق إحسان عباس وزميله. دار المعارف بمصر.5
5 - السنن- لأبى داود: نشر دار الحديث- بيروت 1388هـ /1969م
7 - الطبقات الكبرى- لابن سعد: دار صادر بيروت 1388هـ / 1968م
7 - تاريخ الأمم والملوك- للطبرى: بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم- طبع دار المعارف بمصر 1396 هـ/ 1976 م
8 - جامع البيان عن تأويل آى القرآن (تفسير الطبرى) - للطبرى: مطبعة مصطفى البابى الحلبى. مصر.
9 - الدرر فى اختصار المغازى والسير- لابن عبد البر: بتحقيق شوقى ضيف. القاهرة 1386 هـ/ 1966 م.
10 - السيرة النبوية الصحيحة. العمرى: د/ أكرم ضياء: مكتبة العلوم والحكم بالمدينة المنورة 13 4 1 هـ/ 993 1 م.
11 - زاد المعاد فى هدى خير العباد. لابن قيم الجوزية: بتحقيق شعيب الأرنؤوط وزميله. مؤسسة الرسالة- بيروت 1410 هـ/ 1990 م.
12 - الجامع الصحيح- للإمام مسلم: دار الفكر- بيروت- لبنان.
13 - السيرة النبوية- لابن هشام: بتحقيق مصطفى السقا وآخرين مطبعة البابى الحلبى- 1375 هـ/ 1955 م.
4 1 - كتاب المغازى- للواقدى: بتحقيق مارسدن جونز. دار المعارف بمصر (1385 هـ/ 965 1 م.
15 - سبل الهدى والرشاد فى سيرة خير العباد الإمام الصالحى: ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية- القاهرة.

وفاة محمد بن إسحاق صاحب السيرة النبوية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة محمد بن إسحاق صاحب السيرة النبوية.
151 - 768 م
هو محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي ولاءً، من أهل المدينة انتقل إلى بغداد وسكنها كان من أقدم المؤرخين ومن أشهر مؤلفاته وبها اشتهر السيرة النبوية قيل إنه ألفها بأمر من المنصور وقال الشافعي أن الناس كلهم عيال عليه في السيرة، توفي في بغداد فرحمه الله تعالى وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيرا.

وفاة عبدالملك بن هشام راوي السيرة المشهور.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة عبدالملك بن هشام راوي السيرة المشهور.
218 ربيع الثاني - 833 م
توفي عبدالملك بن هشام بن أيوب المعافري العلامة النحوي الأخباري أبو محمد الذهلي السدوسي وقيل الحميري المعافري البصري، نزيل مصر، هذب السيرة النبوية لابن إسحاق مصنفها. وإنما نسبت إليه فيقال سيرة ابن هشام؛ لأنه هذبها وزاد فيها ونقص منها وحرر أماكن واستدرك أشياء وكان إماما في اللغة والنحو وقد كان مقيما بمصر واجتمع به الشافعي حين وردها وتناشدا من أشعار العرب شيئا كثيرا. كانت وفاته بمصر لثلاث عشرة خلت من ربيع الآخر من هذه السنة.

العسكر المصري يأخذ قلعة الماغوطة ويسيء السيرة فيها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العسكر المصري يأخذ قلعة الماغوطة ويسيء السيرة فيها.
868 جمادى الآخرة - 1464 م
في يوم الجمعة ثالث عشرين جمادى الآخرة وصل قاصد صاحب قبرس جاك، وأخبر أنه أخذ مدينة الماغوصة وقلعتها من يد الفرنج، وأنه سلمها للأمير جانبك الأبلق المقيم بجزيرة قبرس بمن بقي معه من المماليك السلطانية، فأساء جانبك المذكور السيرة في أهل الماغوصة، ومد يده لأخذ الصبيان الحسان من آبائهم أعيان أهل الماغوصة فشق ذلك عليهم، وقالوا: نحن سلمناكم البلد بالأمان، وقد حلفتم لنا أنكم لا تفعلوا معنا بعد أخذكم المدينة إلا كل خير، وأنتم مسلمون، فما هذا الحال؟ فلم يلتفت جانبك الأبلق إلى كلامهم، واستمر على ما هو عليه، فأرسل أهل الماغوصة إلى جاك عرفوه الخبر، فأرسل جاك إلى جانبك ينهاه عن هذه الفعلة، فضرب جانبك القاصد المذكور، بعد أن أوسعه سباً، فأرسل إليه قاصداً آخر، فضربه جانبك بالنشاب، فركب جاك إليه من الأفقسية مدينة قبرس، وجاء إليه وكلمه، فلم يلتفت إليه، وخشن عليه الكلام، فكلمه جاك ثانياً، فضربه بشيء كان في يده، فسقط جاك مغشياً عليه، فلما رأت الفرنج ذلك مدت أيديها إلى جانبك ومن معه من المسلمين بالسيوف، فقتل جانبك وقتل معه خمسة وعشرون مملوكاً من المماليك السلطانية؛ وهذا معنى ما حكاه يعقوب الفرنجي قاصد جاك الذي حضر إلى القاهرة رسولاً من عند جاك والله أعلم، هذا مع اختلاف الروايات في قتل جانبك ورفقته، واستولى جاك على الماغوصة على أنه نائب بها عن السلطان، وعلى كل حال صارت الماغوصة بيد جاك صاحب قبرس، ثم عين السلطان سودون المنصوري الساقي لتوجه قبرس مع يعقوب المذكور.

-قصة النجاشي من السيرة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-قِصَّةُ النَّجَاشِيُّ
مِنَ السِّيرَةِ
ثُمَّ إِنَّ قُرَيْشًا قَالُوا: إِنَّ ثَأْرَنَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ. فَانْتُدِبَ إِلَيْهَا عمرو بن العاص، وابن أَبِي رَبِيعَةَ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: بَلَغَنِي أَنَّ مَخْرَجَهُمَا كَانَ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ.
فَلَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَخْرَجُهُمَا، بَعَثَ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ بِكِتَابِهِ إِلَى النَّجَاشِيِّ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمسَيِّبِ وَغَيْرُهُ: فَبَعَثَ الْكُفَّارُ مَعَ عمرو بن العاص، وعبد الله بن أبي رَبِيعَةَ لِلنَّجَاشِيِّ، وَلِعُظَمَاءِ الْحَبَشَةِ هَدَايَا. فَلَمَّا قَدِمَا عَلَى النَّجَاشِيِّ قَبِلَ الْهَدَايَا، وَأَجْلَسَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَلَى سَرِيرِهِ. فَكَلَّمَ النَّجَاشِيَّ فَقَالَ: إِنَّ بأرضكم رِجَالًا مِنَّا لَيْسُوا عَلَى دِينِكَ وَلَا عَلَى ديننا، فادفعهم إلينا. فقال عظماء الحبشة للنجاشي: صَدَقَ، فَادْفَعْهُمْ إِلَيْهِ. فَقَالَ: حَتَّى أُكَلِّمَهُمْ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أم سلمة، قَالَتْ: نَزَلْنَا الْحَبَشَةَ، فَجَاوَرْنَا بِهَا خَيْرَ جَارٍ، النجاشي. أمنا على ديننا وعبدنا الله عز وجل، لَا نُؤْذَى وَلَا نَسْمَعُ شَيْئًا نَكْرَهُهُ. فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ قُرَيْشًا ائْتَمَرُوا بَيْنَهُمْ أَنْ يَبْعَثُوا إِلَى النَّجَاشِيِّ مَعَ رَجُلَيْنِ بِمَا يُسْتَطْرَفُ مِنْ مَكَّةَ. وَكَانَ مِنْ أَعْجَبِ مَا يَأْتِيهِ مِنْهَا: الْأُدْمُ. فَجَمَعُوا لَهُ أُدْمًا كَثِيرًا. وَلَمْ يَتْرُكُوا بِطْرِيقًا عِنْدَهُ إِلَّا أَهْدَوْا لَهُ. وَبَعَثُوا عَبْدَ الله بن أبي ربيعة، وعمرو بن العاص وَقَالُوا: ادْفَعَا إِلَى كُلِّ بِطْرِيقٍ هَديَّتَهُ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَا النَّجَاشِيَّ. فَقَدِمَا، وَقَالَا لِكُلِّ بِطْرِيقٍ: إِنَّهُ قَدْ ضَوَى إِلَى بَلَدِ الْمَلِكِ مِنَّا غِلْمَانٌ سُفَهَاءُ، خَالَفُوا دِينَ قَوْمِهِمْ، وَلَمْ يَدْخُلُوا فِي دِينِكُمْ. وَقَدْ بَعَثَنَا أَشْرَافَنَا إِلَى الْمَلِكِ لِيَرُدَّهُمْ، فَإِذَا كَلَّمْنَاهُ فَأَشِيرُوا عَلَيْهِ أَنْ يُسَلِّمَهُمْ إِلَيْنَا. فَقَالُوا: نَعَمْ.

*السيرة النبوية لابن هشام

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*السيرة النبوية لابن هشام كتاب فى التاريخ.
ألفه عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميرى الذى نشأ بالبصرة، وتلقى علومه بها، وبرع فى الأدب واللغة حتى أنه كان يوصف بالنحوى.
وكانت وفاته بمصر سنة (215 هـ).
وقد قام عبد الملك بن هشام بجمع كتابه من كتاب المغازى والسير لمحمد بن إسحاق، ولخصه، وجمع فيه أخبار العرب قبل الإسلام، وسيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونسبه، ثم أخبار بعض فضلاء العرب فى الجاهلية.
وقد ذكر سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منذ مولده، ونشأته، وبعثته، ورسالته، وهجرة الصحابة إلى الحبشة، ثم هجرتهم إلى المدينة، وما وقع له (من أحداث فى المدينة من حروب مع المشركين واليهود.
وذكر أخبار زوجاته (، ومرضه، ووفاته، وخلاف المسلمين حول من يخلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ثقيفة بنى ساعدة، وخلافة أبى بكر الصديق، رضى الله عنه.
ولأهمية هذا الكتاب قام بعض العلماء بشرحه وتفسيره، كالسهيلى المتوفَّى سنة (581 هـ)
، وأبى ذر الجشنى المتوفَّى سنة (604 هـ) وغيرهما.
وقد طُبع الكتاب عدة مرات، منها: طبعة جوتنجن بألمانيا سنة (1860 م).
وطبعة بولاق بمصر فى (3) أجزاء سنة (1878 م).
وطبعة المطبعة الخيرية بمصر فى (3) مجلدات سنة (1813 م).
وطبعة ليبزج سنة (1900 م).
وطبعة مصطفى البابى الحلبى سنة (1936 م)، وسنة (1955 م).

تلقيح فهوم الأثرة في التاريخ والسيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تلقيح فهوم الأثرة، في التاريخ والسيرة
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
وهو: كتاب على أسلوب (المعارف) .
لابن قتيبة.
أوله: (الحمد لله على إحسانه وإفضاله ... الخ) .
بين: أصناف (1/ 481) الصحابة، والصحابيات، وكبار التابعين، بذكر أسمائهم.
وذكر في أوله: الأنبياء، والسير إجمالا.

الدرة المضية في السيرة النبوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدرر السنية في نظم السيرة النبوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدرر السنية، في نظم السيرة النبوية
للحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن حسين العراقي.
المتوفى: سنة 805، خمس وثمانمائة.
وهو ألفية في الرجز.
وشرحها زين العابدين: عبد الرؤوف المناوي.
المتوفى: في حدود سنة 1013، إحدى وثلاثين وألف.
شرحاً مبسوطاً، ثم لخصه، وسماه: (الفتوحات السبحانية) .

الذخيرة في مختصر السيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الذخيرة، في مختصر السيرة
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد، المعروف: بابن المرحل الشافعي.
المتوفى: سنة ...
انتقاها من سيرة بن إسحاق، وأضاف إليها من كتب عديدة، في سنة 611 إحدى عشرة وستمائة.
ورتبها على ثمانية عشر مجلسا.
أوله: (الحمد لله مظهر الحمد ومبديه ... الخ) .

الرسالة الكاملية في السيرة النبوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة الكاملية، في السيرة النبوية
للشيخ: علي بن أبي الحزم القرشي.
رتبها على: أربعة فنون.
أولها: (وبعد، حمدا لله تعالى، والصلاة على خير أنبيائه ورسله محمد وعلى آله وصحبه ... الخ) .

السيرة الرضية والشهرة المروية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السيرة الرضية، والشهرة المروية
لأبي العباس..، المعروف: بصياد اليمن.

الكواكب الدرية في السيرة النورية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكواكب الدرية، في السيرة النورية
يعني: سيرة نور الدين الشهيد.
لبدر الدين: محمد بن تقي الدين: أحمد، المعروف: بابن قاضي شهبة، الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة 874.
مختصر.
على: سبعة أبواب.
أوله: (الحمد لله مالك الممالك ... الخ) .
الأول: في ذكر (2/ 1522) مولده، وصفاته.
الثاني: في عدله.
الثالث: في شجاعته.
الرابع: فيما يفعله في البلاد من المصالح.
الخامس: في زهده، وورعه.
السادس: فيما مدح به من الأشعار.
السابع: في غزواته.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت