نتائج البحث عن (الشرف) 48 نتيجة

(الشّرف) الْموضع العالي يشرف على مَا حوله يُقَال هُوَ على شرف من كَذَا مشرف عَلَيْهِ ومقارب لَهُ والعلو وَالْمجد وَقيل لَا يكون إِلَّا بِالْآبَاءِ (ج) أَشْرَاف
(الشرفة) أَعلَى الشَّيْء وَمن الْبناء مَا يوضع فِي أَعْلَاهُ يحلى بِهِ وَبِنَاء خَارج من الْبَيْت يستشرف مِنْهُ على مَا حوله (مج)(ج) شرف
الشّرف:[في الانكليزية] Dignity [ في الفرنسية] Dignite هو عند المنجّمين يطلق على قدر من الأقدار المتزايدة كما يجيء.
الشَّرْفَثُ: شجرةٌ صغيرةٌ لها لَبَنٌ.
الشَّرَفُ، محرَّكةً: العُلُوُّ، والمكانُ العالي، والمَجْدُ، أو لا يكونُ إلاَّ بالآباءِ، أو عُلُوُّ الحَسَبِ،وـ من البعيرِ: سَنامُه، والشَّوْطُ، أو نحو مِيلٍ، ومنه: "فاسْتَنَّتْ شَرَفاً أو شَرَفَيْنِ"،وـ: الإِشْفاءُ على خَطَرٍ من خيرٍ أو شَرٍّ، وجبلٌ قُرْبَ جبلِ شُرَيْفٍ، وشُرَيْفٌ: أعْلَى جبلٍ ببلادِ العَرَبِ، وقد صَعِدْتُه، وفي الشَّرَفِ حِمَى ضَرِيَّةَ، والرَّبَذَةُ،وع بإِشْبِيلِيَّةَ، منه: أبو إسحاقَ إبراهيمُ بنُ محمدٍ الشَّرَفِيُّ خَطيبُ قُرْطُبَةَ وصاحِبُ شُرْطَتِها، وهذا عجيبٌ، وياقوتُ بنُ عبدِ اللهِ الشَّرَفِيُّ المَوْصِلِيُّ الكاتِبُ،وـ: مَحَلَّةٌ بمِصْرَ، منها: عليُّ بنُ إبراهيمَ الضَّريرُ الفقيهُ، وسعيدُ بنُ سَيِّدٍ القُرَشِيُّ، وعَتيقُ بنُ أحمدَ: المُحَدِّثونَ الشَّرَفيُّونَ،وشَرَفُ البياضِ: من بلادِ خَوْلانَ،وشَرَفُ قِلْحاحٍ: قَلْعَةٌ قُرْبَ زَبيدَ،والشَّرَفُ الأعْلَى: جبلٌ آخَرُ هُنالِكَ،وع بدِمَشْقَ،وشَرَفُ الأرْطَى: مَنْزِلٌ لِتَميمٍ،وشَرَفُ الرَّوْحاءِ: من المدينةِ على سِتَّةٍ وثلاثينَ مِيلاً، كما في مُسْلِمٍ، أو أربَعينَ أو ثلاثينَ، ومَواضِعُ أُخَرُ، وشَرَفُ بنُ محمدٍ المُعافِرِيُّ، وعليُّ بنُ إبراهيمَ الشَّرَفِيُّ، كعَرَبيٍّ: محدِّثانِ. وكزُبَيْرٍ: جبلٌ تقدَّمَ، وماءٌ لبني نُمَيْرٍ بنَجْدٍ، وله يومٌ، أو هو ماءٌ وما عن يَمينِه شَرَفٌ وما عن يَسارِه شُرَيْفٌ. وإسحاقُ بنُ شَرْفَى، كسَكْرَى: شيخٌ للثَوْرِيِّ.وشَرُفَ، ككرُمَ، فهو شَريفٌ اليومَ، وشارِفٌ عن قَريبٍ، أي: سَيَصيرُ شَريفاً، ج: شُرَفاءُ وأشْرافٌ وشَرَفٌ، محرَّكةً.والشارِفُ من السِهامِ: العَتيقُ القديمُ،وـ من النُّوقِ: المُسِنَّةُ الهَرِمةُ،كالشارِفَةِ، وقد شَرُفَتْ شُروفاً، ككرُمَ ونَصَرَ، ج: شَوارِفُ وشُرُفٌ، ككتُبٍ ورُكَّعٍ وعُدُولٍ، وفي الحديثِ "أتَتْكُمُ الشُّرُفُ الجُونُ"، بضمتينِ، أي: الفِتَنُ المُظلِمَةُ، ويُرْوَى بالقافِ، أي: الفِتَنُ الطالعةُ.والشُّرُفُ أيضاً من الأبْنِيَةِ: مالَها شرَفٌ، الواحدةُ: شَرْفاءُ.والشَّوارِفُ: وِعاءُ الخَمْرِ من خابِيَةٍ ونحوِها.والشارُوفُ: جبلٌ، والمِكْنَسَةُ، مُعَرَّبُ جارُوبَ.وكقَطامِ: ع، أو ماءَةٌ لِبَني أسَدٍ، أو جَبَلٌ عالٍ، أو يُصْرَفُ، أو ككِتابٍ مَمْنوعاً. وكغُرابٍ: ماءٌ.وشَرَفَهُ، كنَصَرَهُ: غَلَبَهُ شَرَفاً، أو طالَهُ في الحَسَبِ،وـالحَائِطَ: جَعَلَ له شُرْفَةً.والأشْرَفُ: الخُفَّاشُ، وطائِرٌ آخَرُ لا وَكْرَ لَهُ، لا يَسْقُطُ إِلاَّ رَيْثَما يَجْعَلُ لِبَيْضِهِ أُفْحوصاً من تُرابٍ، ويَبيضُ ويُغَطِّي عليه ويَطيرُ، وبَيْضُهُ يَتَفَقَّس بِنَفْسِهِ، فإِذا أطاقَ فَرْخُهُ الطَّيَرانَ، كانَ كأَبَوَيْهِ في عادَتِهِما.ومَنْكِبٌ أشْرَفُ: عالٍ.وأُذُنٌ شَرْفاءُ: طَويلَةٌ.وشُرْفَةُ القَصْرِ، بالضمِّ: م، ج: شُرَفٌ، كصُرَدٍ.وشُرْفَةُ المالِ: خِيارُهُ.وقَوْلُهُم: أعُدُّ إتْيانَكُم شُرْفَةً، بالضمِّ أي: فَضْلاً وشَرَفاً أتَشَرَّفُ به.وشُرُفاتُ الفَرَسِ، بِضَمَّتَيْنِ: هادِيهِ، وقَطاتُهُ.وأُذُنٌ شُرافِيَّةٌ: شُفارِيَّةٌ.وناقَةٌ شُرافِيَّةٌ: ضَخْمَةُ الأذُنَيْنِ، جَسيمَةٌ.والشُّرافِيُّ: ثِيابٌ بيضٌ، أو ما يُشْتَرَى مِمَّا شارَفَ أرْضَ العَجَمِ من أرْضِ العَرَبِ.وأشْرافُكَ: أُذُناكَ وأنْفُكَ.والشِرْيافُ، كجِرْيالٍ: وَرَقُ الزَّرْعِ إذا طالَ وكثُرَ حتى يُخافَ فَسادُهُ فَيُقْطَعَ.ومَشارِفُ الأرْضِ: أعاليها.ومَشارِفُ الشَّأْمِ: قُرىً من أرْضِ العَرَبِ تَدْنُو من الريفِ، منها: السُّيوفُ المَشْرَفِيَّةُ، بفتح الراءِ، وأبو المَشْرَفِيِّ عَمْرُو بنُ جابِرٍ: أوَّلُ مَوْلودٍ بِواسِطَ، وكُنْيَةُ لَيْثٍ شَيْخِ الثَّوْرِيِّ الراوي عن أبي مَعْشَرٍ. وكفَرِحَ: دامَ على أكْلِ السَّنامِ،وـ الأذُنُ، والمَنْكِبُ: ارْتَفَعا. وكَكَرُمَ شَرَفاً، مُحرَّكةً: علا في دينٍ أو دُنْيا.وأشْرَفَ المَرْبَأَ: عَلاَهُ،كشَرَّفَهُ وشارَفَهُ،وـ عليه: اطَّلَعَ من فَوْقُ، وذلك المَوْضِعُ مُشْرَفٌ، كمُكْرَمٍ،وـ المَريضُ على المَوْتِ: أشْفَى،وـ عليه: أشْفَقَ.ومُشْرِفٌ، كمُحْسِنٍ: رَمْلٌ بالدَّهْناءِ. وكمُعَظَّمٍ: جَبَلٌ. وشَريفَةُ، كسَفينَةٍ: بِنْتُ محمدِ بنِ الفَضْلِ، حَدَّثَتْ.وشَرَّفَ اللُّه الكَعْبَةَ: من الشَّرَفِ،وـ فُلانٌ بَيْتَه: جَعَلَ له شُرَفاً.وتَشَرَّفَ: صارَ مُشَرَّفاً.وتُشُرِّفَ القَوْمُ، بالضمّ: قُتِلَتْ أشْرافُهُم.واسْتَشْرَفَهُ حَقَّهُ: ظَلَمَهُ،وـ الشيءَ: رَفَعَ بَصَرَهُ إليه، وبَسَطَ كَفَّهُ فَوْقَ حاجِبِهِ كالمُسْتَظِلِّ من الشَّمْسِ.و"أُمِرْنا أنْ نَسْتَشْرِفَ العَيْنَ والأذُنَ": نَتَفَقَّدَهُما، ونَتَأمَّلَهُما لِئِلاَّ يكونَ فيهما نَقْصٌ من عَوَرٍ أو جَدْعٍ، أي: نَطْلُبَهُما شَريفَيْنِ بالتَّمامِ.وشارَفَهُ: فاخَرَهُ في الشَّرَفِ.واسْتَشْرَفَ: انْتَصَبَ.وفَرَسٌ مُشْتَرِفٌ: مُشْرِفُ الخَلْقِ،وشَرْيَفَهُ: قَطَعَ شِرْيافَهُ.
التقدم بالشرف: هو الراجح بالشرف على غيره، وتقدمه بالشرف وهو كونه كذلك.

إسعاف التحف، في تفاوت رتب الشرف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إسعاف التحف، في تفاوت رتب الشرف
رسالة.
على: سبعة فصول.
للشيخ: عبد الخالق بن أبي القاسم المصري.
النحوي، المقرئ: أحمد ابن الشيخ المفتي أحمد بن حسن الشرفي، أَبو العباس.
من مشايخه: أخذ عن شقيقيه حسن والطيب، والشيخ الغرياني وأخذ القراءات عن الشيخ حموده إدريس وغيرهم.
من تلامذته: ابن أخيه محمد بن حسن وغيره.
كلام العلماء فيه:
* شجرة النور: "العلامة المحققق الفهامة الدقيق" أ. هـ.
* مشاهير التونسيين: "بعد تخرجه تصدى للتدريس في بلده، فدرس بالجامع الكبير والمدرسة الحسينية" أ. هـ.
وفاته: سنة (1230 هـ) ثلاثين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "تحفة الأخوان شرح نظم أوجه الآن" و"تقريرات على شرح الرسالة لأبي الحسن علي بن محمد الشاذلي".

المقرئ: حسين بن حسن بن حسين بن علي بن محمّد بن حسن الغازي بن أحمد، الجمال، أبو محمد، وكناه ابن حجر: أبو عبد الله بن الشرف الشيرازي الشافعي، نزيل الحرمين، ويعرف بالفتحي؛ لكون جد والده فيما زعم بنى مسجدًا بشيراز وسماه مسجد الفتح.
ولد: سنة (814 هـ) أربع عشرة وثمانمائة.
من مشايخه: ابن الجزري، وإبراهيم بن محمّد الخنجي، والجمال أبو البركات الكازروني وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "حفظ القرآن وحفظ أربعي النووي والشاطبيتين والدرة لابن الجزري والحاوي في الفقه والكافية والشافية كلاهما لابن الحاجب ... أخذ خرقة التصوف من الشيخ الشهاب ابن رسلان.
وهو إنسان ظريف كثير التودد والخبرة بمداخلة الناس شجي الصوت بالقرآن والحديث قرأ وطلب وبرع في القراءات وكتب بخطه الحسن كثيرًا وحصل بغيره أشياء ولكن في نقله توقف وفي قراءته وخط تصحيف وعنده جرأة وإقدام ولسان لا يتدبر ما يخرج منها أ. هـ.
• وجيز الكلام: "
أقرأ القراءات وكان ماهرًا فيها حسن الأداء لها، شجي الصوت، ذا خبرة بلقاء الناس ولسان طلق، تكرر قدومه القاهرة حتى بعد عماه، وأكرمه أتابكها لسابق احتصاصٍ به" أ. هـ.
وفاته: سنة (895 هـ) خمس وتسعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "
غاية المطلوب في قراءة أبي جعفر وخلف ويعقوب".

اللغوي: الحسين بن الإمام الخطيب شرف الدين أبي بكر عبد الله بن الشيخ أبي عمر المقدسي، قاضي القضاة، شرف الدين، أبو الفضل.
ولد: سنة (638 هـ) ثمان وثلاثين وستمائة.
من مشايخه: سمع من المرسي، وابن سلمة، وقرأ بنفسه على الكَفَرْطابي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• البداية والنهاية: "سمع الحديث وتفقه وبرع في الفروع واللغة، وفيه أدب وحسن المحاضرة" أ. هـ.
• ذيل طبقات الحنابلة: "الحسن بن عبد الله بن أحمد بن محمّد بن قدامة المقدسي الصالحي، قاضي القضاة .. وهو والد الشيخ شرف الدين أبي العباس أحمد، المعروف بابن قاضي الجبل" أ. هـ.
• الدارس: "قال الصفدي في تاريخه في حرف الحاء ... الشيخ القدوة الزهد .. وكان مديد القامة حسن الهيأة ... وفيه لطف كثير ومكارم وسيادة ومروءة وديانة وصيانة وأخلاق زكية وسيرة حسنة في الأحكام" أ. هـ.
• الشذرات: "كان مليح الشكل حسن المحاضرة كثير المحفوظ. قال الذهبي كان من أئمة المذهب" أ. هـ.
وفاته: سنة (695 هـ) وتسعين وستماثة.
لم أجده (ابن حسنون المصري)؟ ؟

المفسر: عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن علي بن محمّد بن صلاح بن محمّد بن القاسم الحسني الشرفي.
من مشايخه: الإمام القاسم بن محمّد الشرفي،
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 29)، الذيل والتكملة (4/ 2 / 176)، تكملة الصلة (2/ 820).
* ذيل طبقات الحنابلة (2/ 298)، غاية النهاية (1/ 403)، الشذرات (7/ 634) وفيه الجَدَري، معجم المؤلفين (2/ 220).
* الكواكب السائرة (1/ 217) وفيه الشبشيري، شذرات (10/ 201)، معجم المؤلفين (2/ 219).
* ملحق البدر الطالع (126)، معجم المؤلفين (2/ 221).

وعبد الحفيظ مهلا وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* ملحق البدر الطالع: "وهو من أكابر علماء القرن الحادي عشر" أ. هـ.
من مصنفاته: له التفسير الموسوم بالمصابيح الساطعة الأنوار المجموعة من تفسير الأئمة الأطهار، ستة مجلدات. يدل على تمكنه في العلوم واطلاعه على أقوال الأئمة عليهم السلام.

النحوي: محمّد بن عبد الوارث القيسي، ويعرف بخال الشرفي، وقيل: محمّد بن عمر بن عبد الوارث ...
ولد: سنة (317 هـ) سبع عشرة وثلاثمائة.
من مشايخه: قاسم بن أصبغ، وسلمة بن القاسم وغيرهما.
من تلامذته: أبو عبد الله بن عتاب، وقال فيه ثقة قديم.
كلام العلماء فيه:
* الصلة: "وحكى أهله أنه احتفر قبره قبل وفاته بيوم، وأعد أكفانه وجهازه وجعل يقول لهم
¬__________
(¬1) الأبدال، والبدلاء جمع بدل، وهم عند الصوفية سبعة رجال على قلب إبراهيم - عليه السلام - إذا سافر أحد منهم من موضع ترك جسدًا على صورته حبًا بحيث لا يعرف أحد أنه فقد ويحفظ الله بهم الأقاليم السبعة إلى آخر هذيانهم الخرافي. انظر تعريفات الجرجاني (62).
(¬2) أحاديث الأبدال، والأقطاب، والأغواث، والنقباء والنجباء، والأوتاد كلها إما ضعيفة أو موضوعة باطلة.
* الصلة (2/ 473)، إنباه الرواة (3/ 177)، تاريخ الإسلام (وفيات 409) ط. تدمري.

يوم الجمعة أدخل قبري إن شاء الله فكان كذلك"
أ. هـ.
وفاته: سنة (409 هـ) تسع وأربعمائة.

النحوي: محمّد بن الزين أبي بكر محمّد بن الحسين بن عمر القرشي العثماني المراغي، القاهري الأصل، المدني، الشافعي، الشرف أبو الفتح.
ولد: سنة (775 هـ) خمس وسبعين وسبعمائة.
من مشايخه: العراقي، والهيثمي، والتاج عبد الواحد وغيرهم.
من تلامذته: التقي بن فهد، والسخاوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "كان يغضب لله ولا يخاف فيه لومة لائم، ويوصف بحسن الاعتقاد في المنسوبين للصلاح، سالكًا طريقة شيخه في تحسين الظن بابن عربي مع صحة عقيدته وربما عيب بذلك بحيث سمعت من شيخنا إنكاره عليه وعدم ارتضائه لاختصار فتح الباري" أ. هـ.
وفاته: سنة (859 هـ) تسع وخمسن وثمانمائة.
من مصنفاته: "المشرع الروي في شرح منهاج النووي"، واختصر "فتح الباري" لابن حجر في نحو أربع مجلدات سماه "تلخيص أبي الفتح لمقاصد الفتح".

المفسر، المقرئ: يعقوب خطيب حماة، ينعت بالشرف الشافعي.
من مشايخه: إسماعيل بن محمّد الفقاعي وغيره.
من تلامذته: الشِّهاب أحمد بن أبي الرضا الحموي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• طبقات المفسرين للداودي: "مقرئ مفسر".
وقال: "تصدر للإفادة والتذكير وانتفع به جماعة" أ. هـ.
¬__________
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 377)، غاية النهاية (2/ 391).

وفاته: بُعيد سنة (770 هـ) سبعين وسبعمائة.

المعاهدة المصرية البريطانية (معاهدة الشرف والاستقلال).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المعاهدة المصرية البريطانية (معاهدة الشرف والاستقلال).
1355 - 1936 م
وقع مصطفى النحاس وهو رئيس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الصحة المعاهدة مع إنكلترا والتي عرفت بمعاهدة 1936م وتنص على إنهاء الاحتلال العسكري والوصاية البريطانية مع استثناء بعض القواعد العسكرية للدفاع عن وادي النيل وقناة السويس ضد أي عدوان خارجي، ووضع الأراضي المصرية وطرق مواصلاتها ومطاراتها وموانيها تحت تصرف الجيش البريطاني في حالة قيام حرب، وتخلي إنكلترا عن المصالح الأجنبية، وتعهد إنكلترا بقبول مصر في عضوية عصبة الأمم، وإبقاء السودان شركة بين مصر وإنكلترا، وتعهد الطرفين بعدم عقد معاهدة سياسية تتعارض مع مضمون هذه المعاهدة، ومدة المعاهدة عشرون سنة، ويعاد النظر بعدها فيها، وعاد مصطفى النحاس من لندن إلى مصر وبدأ يروج المعاهدة ويدعو إلى تأييدها وأطلق عليها اسم معاهدة الشرف والاستقلال.

183 - إبراهيم بن محمد ابن الشرفي الحضرمي، خطيب قرطبة، أبو إسحاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد ابْن الشَّرَفي الحَضْرَمِي، خطيب قُرْطُبَة، أَبُو إِسْحَاق. [المتوفى: 396 هـ]
رَوَى عَنْ: أحْمَد بْن مَطَرِّف، وأَبِي عيسى اللَّيْثي، وجماعة،
وكان مجلسه محتفلاً بوجوه النّاس وطلبة العلم، وكان ذكيًّا حافظًا، ولكنْ أصابه فالجٌ وخَرَسٌ،
وكان إِلَيْهِ شُرْطة قُرْطُبَة، وكان ابن أبي عامر الحاجب يَقُولُ: إنه يَصْلُحُ لكلّ أمر.

259 - علي بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو الحسن المصري الشرفي، الفقيه الشافعي الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

259 - عليّ بْن إبراهيم بْن إسماعيل، أبو الحَسَن المصريّ الشَّرفيّ، الفقيه الشّافعيّ الضّرير، [المتوفى: 408 هـ]
والشَّرَف: مكان بمصر. -[132]-
حدَّث عَنْ أَبِي الفَوارس الصّابونيّ، وأبي محمد بْن الورد. روى عنه أبو الفضل السَّعْديّ، وأحمد بْن بابشاذ، وأبو إِسْحَاق الحبّال، وغيرهم.
تُوُفّي في ذي القعدة.

302 - محمد بن عمر بن عبد الوارث، أبو عبد الله القيسي القرطبي النحوي، ويعرف بخال الشرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - محمد بْن عُمَر بْن عَبْد الوارث، أبو عَبْد الله القَيْسيّ القُرْطُبيّ النَّحْويّ، ويعرف بخال الشَرفيّ. [المتوفى: 409 هـ]
سَمِعَ محمد بْن رفاعة. وأجاز لَهُ قاسم بْن أصَبَغ، ومحمد بْن قاسم بْن هلال، وجماعة. روى عَنْهُ محمد بْن عتّاب الفقيه، ووثّقه. -[146]-
تُوُفّي في ربيع الأوّل.
وقال ابن عتّاب: حكى أهله أنّه احتفر قبره قبل وفاته بيوم، وأعدّ أكفانَه وجَهازه، وجعل يَقُولُ لهم: يوم الجمعة أدخل قبري إنّ شاء الله، فكان كذلك.

361 - محمد بن محمد بن زيد بن علي بن موسى، الشريف المرتضى أبو المعالي، وأبو الحسن. ذو الشرفين، العلوي، الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - محمد بن محمد بن زيد بن علي بن موسى، الشّريف المُرْتَضَى أبو المعالي، وأبو الحَسَن. ذو الشَّرفين، العَلَويّ، الحُسَينيّ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
وُلِد ببغداد وسمع بها من أبي القاسم الحرفيّ، وأبي عبد الله المحامليّ، والبرقانيّ، وطلحة الكتانيّ، ومحمد بن عيسى الهَمَذانيّ، وأبي عليّ بْن شاذان، وأبي القاسم بْن بِشْران، وطائفة. وتخرَّج بأبي بكر الخطيب ولازمه.
روى عنه الخطيب شيخه، وأبو العبّاس المُسْتَغفِريّ أحد شيوخه، وزاهر الشّحّاميّ، ويوسف بن أيّوب الهَمَذانيّ، وأبو الأسعد ابن القُشَيْريّ، وهبة الله السّيِّديّ، وخلْق آخرهم وفاةً الخطيب أبو المعالي المَدِينيّ. وممّن حدَّث عنه أبو طالب محمد بن عبد الرحمن الحِيريّ، وأبو الفتح أحمد بن الحسين الأديب السمَّرقنديّ؛ حدَّث هذا عنه بالإجازة.
قال فيه السّمعانيّ: أفضل عَلويّ في عصره، له المعرفة التّامّة بالحديث. وكان يرجع إلى عقلٍ وافر، ورأيٍ صائب. وبرع على الخطيب في الحديث؛ نقل عنه الخطيب، أظنُّ في كتاب البخلاء. ورُزق حسن التّصنيف وسكن في آخر عُمره سَمَرْقَند، ثمّ قدِم بغداد وأملى بها. وحدَّث بإصبهان، ثمّ ردّ إلى سَمَرْقَند.
سمعتُ يوسف بن أيّوب الهَمَذانيّ يقول: ما رأيت علويًّا أفضل منه. وأثنَى عليه. وكان من الأغنياء المذكورين. وكان كثير الإيثار، ينفّذ كلّ سنةٍ -[465]- إلى جماعةٍ من الأئمّة إلى كلّ واحدٍ ألف دينار أو خمسمائة أو أكثر، وربّما يبلغ مبلغَ ذلك عشرةَ آلاف دينار، ويقول: هذه زكاة مالي، وأنا غريب، ففرِّقوا على من تعرفون استحقاقه. ويقول: كلّ من أعطيتموه شيئًا، فاكتبوا له خطًّا، وأرسِلُوه حتّى نُعطيه من عُشْر الغلَّة. وكان يملك قريبًا من أربعين قرية خالصة بنواحي كِش، وله في كلّ قرية وكيلٌ أوْفَى من رئيسٍ بسمرقند.
قلت: هذا فرط في المبالغة من السّمعانيّ.
ثمّ قال: سمعتُ أبا المعالي محمد بن نصر الخطيب يقول ذلك، وكان من أصحاب الشّريف. وسمعتُ أبا المعالي يقول: إنّ الشّريف عمل بستانًا عظيمًا، فطلب ملك سمرقند وما وراء النهر الخضر خاقان أنْ يحضر البُسْتان، فقال الشّريف السّيّد لحاجب الملك: لا سبيل إلى ذلك، فألح عليه، فقال: لكنْ لا أحضُر، ولا أهيّئ آلة الفِسْق والفساد لكم، ولا أفعل ما يعاقبني الله عليه في الآخرة. فغضب الملك، وأراد أن يمسكه، فاختفى عند وكيل له نحو شهرين، ونُوديَ عليه في البلد، فلم يظفروا به. ثمّ أظهروا النَّدم على ما فعلوا، فألحّ عليه أهله حتّى ظهر، وجلس على ما كان مدّة. ثمّ إنّ الملك نفَّذ إليه يطلبه ليشاوره في أمر، فلمّا استقرَّ عنده أخذه وسجنه، وأخذ جميع ما يملكه من الأموال والجواهر والضّياع، فصبَر وحمد الله، وقال: مَن يكون من أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لا بدّ وأن يبتلى، وأنا ربِّيت في النّعمة، وكنتُ أخاف لا يكون وَقَعَ خَلَلٌ في نسبي، فلمّا وقع هذا فرِحْتُ، وعلمتُ أنّ نسبي متّصل!
قال لنا أبو المعالي: فسمعنا أنّهم منعوه من الطّعام حتّى مات جوعًا. ثمّ أُخرج من القلعة ودفن. وهو من ولد زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عَنْهُ.
قال السّمعانيّ: قال أبو العبّاس الجوهريّ: رأيتُ السّيّد المرتضى أبا المعالي بعد موته وهو في الجنّة، وبين يدية مائدة من طعام، وقيل له: ألا تأكل؟ قال: لا حتى يجيء ابني، فإنّه غدًا يجيء. فلمّا انتبهت، وذلك في رمضان سنة اثنتين وتسعين، قُتِل ابنه أبو الرّضا في ذلك اليوم.
وُلِد السّيّد المرتضى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في سنة خمسٍ وأربعمائة، واستشهد بعد سنة ستٍّ وسبعين، وقيل: سنة ثمانين، قتله الخاقان خَضِر بن إبراهيم صاحب ما وراء النَّهر.
وقد قدِم رسولًا من سلطان ما وراء النّهر إلى الخليفة القائم بأمر الله في سنة ثلاثٍ وخمسين. -[466]-
قلت: وقع لنا من تصنيفه كتاب فرحة العالِم، سمعناه بالإجازة العالية من ابن عساكر، فأخبرنا أحمد بن هبة الله قال: أخبرنا أبو المظفّر ابن السّمعاني كتابةً، قال: أخبرنا أبو الأسعد ابن القشيريّ، قال: أخبرنا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيُّ الْحَافِظُ، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الفارسيّ، قال: أخبرنا محمد بن العبّاس بن نجيح، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالا: حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه كأنّما على رؤوسهم الطَّير.
الفارسيّ هو شاذان.

212 - أحمد بن عمار بن أحمد بن عمار بن المسلم، أبو عبد الله الحسيني الكوفي، مجد الشرف، الشاعر المشهور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - أحمد بن عمّار بن أحمد بن عمّار بن المسلم، أبو عبد الله الحسينيّ الكوفيّ، مجد الشّرف، الشّاعر المشهور. [المتوفى: 527 هـ]
مدح المسترشد، والوزير أبا علي بن صدقة، فمن شعره:
وباكية أبكت فأبدت محاسنًا ... أراقت فراقت أنفس الركْب عن عمدِ
حبابًا على خمرٍ وليلا على ضحىً ... وغصنًا على دعصٍ ودرا على ورد
وله:
يا من يسيء برأيه ويري ... صَرْفَ الحوادث غير متَّهمِ
لك في الّذي تُبْديه معذرةً ... من نام لم ينفك من حُلمِ
عاش اثنتين وخمسين سنة.

169 - نعمة بن أحمد بن أحمد. تاج الشرف، أبو البركات الزيدي، المصري، المؤذن. رئيس المؤذنين بجامع القاهرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

169 - نعمة بن أحمد بن أحمد. تاج الشرف، أبو البركات الزيدي، المصري، المؤذن. رئيس المؤذنين بجامع القاهرة. [المتوفى: 593 هـ]
تفقه على مذهب مالك على الإمام أبي المنصور ظافر بن الحسين الأزدي.
ذكره الحافظ المنذري فقال: برع في علم المواقيت، وتقدم على أقرانه، ونظم في ذلك أرجوزة. سمعتُ منه، وانتفع به جماعة. روى عنه شيخنا إسماعيل بن عبد الرحمن الكاتب، وغيره. وتوفي في ثامن جمادى الآخرة.

545 - محمود بن أيدكين الشرفي البواب البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

545 - محمود بن أيدكين الشرفي البواب البغدادي. [المتوفى: 610 هـ]
سمع من علي بن عبد العزيز ابن السماك، وابن ناصر، وصدقة بن المحلبان، وجماعة. وتوفي في شوال عن بضع وثمانين سنة.
ونسبته إلى شرف الدين نوشروان بن خالد الوزير. وفي الرواة: الشرفي، نسبة إلى شرف الدين علي بن طراد الوزير، والشرفي، نسبة إلى الشرف، موضع.
روى عنه الدبيثي، والنجيب عبد اللطيف.

426 - يحيى بن الحسن بن علي بن شيرزاد، أبو الشرف الكاواني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

426 - يَحْيَى بن الحَسَن بن عَليّ بن شيرزاد، أَبُو الشرف الكاوانيّ، [المتوفى: 616 هـ]
كاتب الإنشاء للسلطان طُغريل بن رسْلان السّلجوقيّ؛
سلطان عِراق العَجَم وأَذْرَبِيجَان.
كَانَ بارعًا في الكتابة والإنشاء، والنّظم، والنَّثر، وَهُوَ مشهور بتلك الدّيار.
وَلَهُ ديوان شِعر، ومن شعره:
قل للعُذَيْب إذا رَأَيْت الضَّالا ... يهتزُّ مِن مرِّ النَّسيم شِمالاً
روَّاك مِن ماء الغَمام سُلافةً ... وسقاك نَوء المرزمَين سِجالا

6 - أحمد ابن الموفق محمد بن أبي الفتح محمود بن أحمد بن علي بن أحمد بن عثمان، الشرف أبو العباس ابن الصابوني، المحمودي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

6 - أَحْمَد ابن الموفّق مُحَمَّد بْن أَبِي الفتح محمود بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عثمان، الشرف أبو العباس ابن الصابوني، المحموديُّ الشّافعيُّ. [المتوفى: 631 هـ]
حدَّث بدمشق ومصر عن السلفيّ، وأَبِي الفتح بْن شاتيل.
روى عَنْه ابن عمه الجمال محمد ابن الصابوني، والمحيي محمد ابن الحَرَستانيّ الخطيبُ، وأخوه عَبْد الصَّمد، وسعدُ الخير بنُ أَبِي القاسم النابُلُسيّ؛ وأخوه أَبُو الفَرَج نصرٌ، وإِبْرَاهِيم بْن عثمان اللّمتونيُّ؛ وأخوه عليٌ، وأَبُو الْحُسَيْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد اليُونينيُّ، وجماعةٌ.
قال الحافظ المنذري: سَمِعْتُ منه، وتُوُفّي فِي ثالث رمضان بمصر، وسألتُه عن مولده: فذكر ما يدلُّ تقريبًا أنه في سنة تسعٍ وستين وخمسمائة.
قلتُ: وكان كريمُ النفسِ، دائمَ البِشْر.

368 - محمد بن نصر بن عبد الرحمن بن محمد بن محفوظ بن أحمد بن الحسين، الشرف أبو عبد الله القرشي الدمشقي الفقيه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - مُحَمَّد بْن نصر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن محفوظ بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن، الشرفُ أَبُو عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ الدمشقيُّ الفقيهُ [المتوفى: 635 هـ]
ابنُ ابنِ أخي الشيخ أَبِي البيان.
وُلِد سنة أربعٍ وخمسين وخمسمائة. وسمع من الحافظ ابن عساكر. وحدَّث.
وكان فاضلًا، أديبًا، شاعرًا، صالحًا، مُنْقطعًا عن الناس.
رَوَى عَنْهُ ناصر الدّين مُحَمَّد بْن عربشاه، وأمينُ الدّين عبدُ الصَّمد بن عساكر، وابن عمه الشرف أحمد بن هبة الله، والمجد ابن الحُلْوانية، وسعدُ الخير النابُلُسيُّ، وأخوه نصرُ اللَّه، ومُحَمَّد بْن يوسف الذهبيّ، وجماعةٌ.
وتُوُفّي فِي ثالث عشر رجب.
وروى عَنْهُ من القدماء الزكيَّانِ البِرْزاليُّ والمُنْذريُّ.
وذكره ابْن الحاجب، فقال: إمامٌ زاهدٌ، ورعٌ، كثيرُ الذكِر، لَهُ مؤلفاتٌ عَلَى لسان القوم فِي الطريقة. وكان شيخ رباط عمِّه.

399 - مظفر بن عبد الله بن يحيى، الشرف أبو المنصور القيسي، المحلي، الأديب المعروف بابن قديم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

399 - مظفَّر بْن عَبْد اللَّه بن يحيى، الشَّرَف أَبُو المنصور القَيْسيّ، المحلّيّ، الأديب المعروف بابن قديم. [المتوفى: 645 هـ]
كَانَ من كبار الأُدباء المصريّين.
تُوُفّي فِي ذي القعدة، وعاش ستًّا وخمسين سنة.

261 - عبيد الله بن محمد ابن الشرف أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة، الشمس المقدسي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - عُبَيْدِ اللَّه بْن مُحَمَّد ابن الشرف أَحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قُدامة، الشمس المقِدسيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 684 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وثلاثين وستمائة، وسمع من كريمة والضّياء، وأُحضر عَلَى جَعْفَر. وتفقّه ودرّس وأعاد، وقرأ بنفسه الكثير، وسمّع أولاده. وكان -[523]-
كيِّساً، فاضلًا، محبَّبًا إلى الناس، ذا ثروة ودين وتودُّد. وكان الشّيْخ شمس الدّين يحبّه ويفضله على سائر أهله، رحمه الله.
توفي بجماعيل في الثامن والعشرين من شعبان، وقد سَمِعَ منه البِرْزاليّ وغيره. وصنَّف في الأحكام إلى الحج، فأتقن ذَلِكَ.

426 - أحمد بن أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة، الإمام، الزاهد، شرف الدين ابن الشرف، أبو العباس المقدسي، الحنبلي، الفرضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

426 - أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قُدامة، الإِمَام، الزّاهد، شرف الدين ابن الشَّرف، أَبُو الْعَبَّاس المقدسيّ، الحنبليّ، الفَرَضيّ، [المتوفى: 687 هـ]
من بقايا السَّلف.
تفقَّه علي تقيّ الدّين أَحْمَد ابن العز ابن الحافظ، وسمع من عمّ أبِيهِ الشّيْخ موفَّق الدّين، وابن أَبِي لُقْمة، والقزوينيّ، وأبي القاسم بن صصرى، وابن صباح، وطائفة.
وروى الكثير، سَمِعَ منه: الشّيْخ علي المَوْصليّ، وابن الخباز، والمزي، وابن مسلم، والبِرْزاليّ، وطائفة سواهم، وكان ممن جمع بين العلم والعمل رحمه الله.
تُوُفّي فِي خامس المحرَّم عَنْ ثلاثٍ وسبعين سنة مبطونًا شهيدًا. وكان يشغل بجامع الجبل وله نظْم حَسَن. وكان منقطعًا، قانعًا باليسير، ما له وظيفة.

570 - عبد الله بن محمد ابن الشرف عبد الله ابن الشيخ أبي عمر المقدسي، فخر الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - محمد ابن الشرف أبي الفضل محمد بن محمد بن أبي الفتوح، البكري، نجم الدين أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - مُحَمَّد ابن الشرف أَبِي الفضل مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الفتوح، البكري، نجمُ الدِّين أبو بَكْر. [المتوفى: 691 هـ]
سمع الكثير وحدَّث عن ابن اللَّتّيّ بمصر، ولم يرو بدمشق شيئًا وبها مات فِي شوّال.

341 - علي ابن الشرف عبد الله بن عبد الرحمن بن سلامة، المقدسي، الصالحي، شرف الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - عليّ ابْن الشرف عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سلامة، المَقْدِسيّ، الصّالحيّ، شَرَف الدِّين، [المتوفى: 695 هـ]
نقيب القاضي الحنبليّ.
سمع من إِبْرَاهِيم بْن خليل، وغيره. وسمع الكثير بنفسه، ولازم الطلب. ضرب بالدبابيس ليلة ظهور الحرامية بسوق الجبل، ثُمَّ مات بعد ليلة - رحمه اللَّه - ليلة عيد الأضحى وهو كهل.

624 - زين الدين ابن القصاع، الدمشقي. واسمه محمد ابن الشرف إبراهيم بن إسماعيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

624 - زين الدِّين ابن القصّاع، الدّمشقيّ. واسمه محمد ابن الشرف إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل. [المتوفى: 699 هـ]
شهد على القُضاة. وكان من عدول القيمة، تُوُفّي فِي شوّال.

680 - عيسى بن أحمد بن علي، الشرف ابن النحاس الحلبي، ثم الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

680 - عِيسَى بْن أَحْمَد بْن عليّ، الشرف ابن النّحّاس الحَلَبِيّ، ثُمَّ الصّالحيّ. [المتوفى: 699 هـ]
روى عن ابن اللَّتّيّ. وكان ضعيف العقل، لم أسمع منه. وكان رجلًا جيّدًا. قتلته التَّتَار بالصّالحية. وكان يركب فرسًا ويتعانى الْجُنْديّة فيضحك منه الصّبيان.

804 - عيسى بن عمر بن أبي بكر، الشيخ الشرف ابن الأغر المقدسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

804 - عِيسَى بْن عُمَر بْن أبي بكر، الشيخ الشرف ابن الأغرّ المَقْدِسيّ، [المتوفى: 700 هـ]
إمام مسجد الخوّاصين المعّلق.
رَجُل ديّن، منقبض عن النّاس، يحضر بدار الحديث الظاهرية. وسمع الحديث وسمع قبل السبعين ولم يحدث. -[958]-
تُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى.

817 - محمود بن علي بن محمود، الحاج الصالح، شرف الدين السراج، شريك الشرف ابن بصخان بالسراجين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

817 - محمود بْن عليّ بْن محمود، الحاجّ الصّالح، شَرَف الدِّين السّرّاج، شريك الشرف ابن بصخان بالسّرّاجين. [المتوفى: 700 هـ]
كان حريصًا فِي كِبَره على العِلم وله دار مليحة عند الدّيماس، سمع فيها " البخاري " و " شرح السنة " و " التفسير " وغير ذَلِكَ بقراءة ابن نفيس، وبسببه سمع صاحبنا المقرئ بدر الدين ابن بصخان فإنّه كان فِي حُجْره، ثُمَّ -[961]-
كان ملازمًا للجامع يجلس عند الباجربقيّ. وقد أجاز لنا مَرْوِيّاته.
تُوُفّي فِي رجب وكان من أبناء السّبعين.

إسعاف التحف في تفاوت رتب الشرف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إسعاف التحف، في تفاوت رتب الشرف
رسالة.
على: سبعة فصول.
للشيخ: عبد الخالق بن أبي القاسم المصري.

جواهر العقدين في فضل الشرفين: شرف العلم الجلي والنسب العلي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جواهر العقدين، في فضل الشرفين: شرف العلم الجلي، والنسب العلي
للسيد، نور الدين، أبي الحسن: علي بن عبد الله السمهودي، المدني، الشافعي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
وهو مجلد.
أوله: (الحمد لله، الذي أعز أولياءه 000 الخ) .
رتب على قسمين:
الأول: في فضل العلم والعلماء، وفيه ثلاثة أبواب.
والثاني: في فضل أهل البيت النبوي، وشرفهم، وفيه خمسة عشر ذكراً.
فرغ من تأليفه سنة 897، سبع وتسعين وثمانمائة (798) .
الرسالة الشرفية
لصفي الدين: عبد المؤمن البغدادي.
ألفها: لشرف الدين: هارون بن الوزير صاحب ديوان محمد، حين صار معلما له، وكان ماهرا في الأدوار.
ولما استولى هولاكو على بغداد، خرج إليه، ودخل عليه، فأعجبه مهارته في ضرب العود، فكان عقاره وأمواله مستثناة عن كلية حكم النهب والغارة، كما في: (حبيب السير) .

عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عنوان الشرف الوافي، في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي
لشرف الدين بن المقري، إسماعيل بن أبي بكر اليمني.
المتوفى: سنة 837، سبع وثلاثين وثمانمائة.
وهو: كتاب بديع الوصف.
في مجلد صغير.
أوله: (الحمد لله ولي الحمد ومستحقه ... الخ) .
وذكر السخاوي: أن سبب تأليفه: أنه كان يطمع في قضاء (2/ 1176) الأقضية، بعد المجد الشيرازي، صاحب (القاموس) ويتحامل عليه، بحيث أن المجد عمل للسلطان الأشرف: صاحب اليمن كتابا، أول كل سطر منه ألف، فاستعظمه السلطان.
فعمل الشرف هذا كتابه هذا، والتزم أن يخرج من أوله وآخره وأوسطه علوم غير الفقه، الذي وضع الكتاب له.
لكنه لم يتم في حياة الأشرف.
فقدمه لولده الناصر، فوقع عنده، وعند سائر علماء عصره ببلده موقعا عجيبا.
وهو مشتمل مع الفقه، على: نحو، وتاريخ، وعروض، وقواف.
وفي (المنهل) : لم يسبق إليه مثله.
يحتوي على: فنون خمسة، من العلوم.
فأول السطور، بالحمرة: عروض.
وما بعده: بالحمرة أيضا: تاريخ دولة بني رسول.
وما هو بين التاريخ، وأواخر السطور، بالحمرة: نحو.
وأواخر السطور: قواف.
وقال السيوطي: وقد عملت كتابا على هذا النمط.
في كراسة.
في يوم واحد.
وسميته: (النفحة المسكية) .
كما سيأتي.
وصنف:
القاضي، بدر الدين: محمد بن محمد، المعروف: بابن كميل الدمياطي.
المتوفى: سنة 878، ثمان وسبعين وثمانمائة.
على نمط: (عنوان الشرف) .
بزيادة علمين.
وذكر أن:
لابن المقري.
خمسة أبيات من نظمه.
إن قرئت طردا: كانت مدحا، أو عكسا كانت ذما.
وأن ابن المقري تبجح بها، لعدم سبقه إليها.
فنظم: ستة وأربعين بيتا كذلك.

لامية الشرف وسراج الغرف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لامية الشرف، وسراج الغرف
قصيدة.
في: تسعة وستين بيتا.
للشيخ: عمر بن عبد الوهاب القادري، العرضي، مفتي حلب، الشافعي، المكي.
المتوفى: سنة 1024، أربع وعشرين وألف.
أولها: (2/ 1537)
الحمد لله رب العالمين على * ما تم من نعم جلت من الأزل ... الخ.
كلها في: الموعظة، والنصيحة.
ثم شرحها:
في مجلد كبير.
سماه: (نهج السعادة، ومواقف الإفادة) .
وأتمها: سنة 1017، سبع عشرة وألف.
وقال في تاريخها: أشرقت.
جمع فيه شيئا كثيرا من كلمات الصوفية.
فصار (كالفتوحات المكية) .
افتتح شرح كل بيت بآية من كتاب الله - تعالى -.
وذكر في أوله السلطان: أحمد العثماني.
ومجموع أبيات القصيدة: خمس وستون.
- محركة- معناها: العلو، والمكان العالي، والمجد.
- قال الفيروزآبادي: الشرف: لا يكون إلا بالآباء أو علو الحسب.
والشريف: الرجل العالي، والجمع: أشراف.
- قال ابن فارس: يقال: إنه جمع نادر، كحبيب وأحباب، ويتيم وأيتام.
«معجم المقاييس ص 556، والقاموس المحيط 1064، ونيل الأوطار 4/ 307».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت