معجم البلدان لياقوت الحموي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعلَّة الصورية: وَلَا يخفى عَلَيْك أَن الْعلَّة الغائية إِنَّمَا هِيَ عِلّة فِي الذِّهْن وَأما فِي الْخَارِج فَالْأَمْر بِالْعَكْسِ وَلِهَذَا يُقَال إِن الْعلَّة الغائية كالجلوس مُقَدّمَة على الْمَعْلُول فِي الذِّهْن - وَأما فِي الْخَارِج فالسرير عِلّة لَهُ - وَقد نبهناك على تعريفات هَذِه الْعِلَل فِي ارْتِفَاع الْمَانِع.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
العِلَّة الصورية: ما به الشيء بالفعل، والعلة المادّية ما به الشيء بالقُوة والعلةُ الفاعليةُ ما يوجد الشيء بسببه والعلةُ الغائيةُ ما يوجد الشيء لأجله.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
العِلَّةُ الصُّورِيَّة: مَا يكون بهَا الشَّيْء بِالْفِعْلِ.
|
سير أعلام النبلاء
|
1644- الصوري 1: "ع"
الإِمَامُ العَابِدُ الحَافِظُ الحُجَّةُ الفَقِيْهُ مُفْتِي دِمَشْقَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ المُبَارَكِ بنِ يَعْلَى القُرَشِيُّ الصُّوْرِيُّ القَلاَنسِيُّ. سَمِعَ سَعِيْدَ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَمَالِكَ بنَ أَنَسٍ وَمُعَاوِيَةَ بنَ سَلاَّمٍ، وَصَدَقَةَ بنَ خَالِدٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ عَيَّاشٍ وَسُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ وَيَحْيَى بنَ حَمْزَةَ وَطَائِفَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ، وَعَبَّاسٌ التَّرْقُفِيُّ وَيُوْسُفُ بنُ سَعِيْدِ بنِ مُسَلَّمٍ وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ وَأَبُو الوَلِيْدِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ بُرْدٍ، وَيَزِيْدُ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ وَعِدَّةٌ. قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: كَانَ شَيْخَ البَلَدِ يُفْتِي دِمَشْقَ بَعْدَ أَبِي مُسْهِرٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ رَجُلَ الشَّامِ بَعْدَ أَبِي مُسْهِرٍ. وقال ابن أبي حاتم: كان ثقة. قُلْتُ: خَرَّجُوا لَهُ فِي الدَّوَاوِيْنِ السِّتَّةِ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ الدِّرَفْسِ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: اعمَلْ للهِ فَإِنَّهُ أَنفَعُ لَكَ مِنَ العَمَلِ لِنَفْسِكَ. وَعَنْهُ قَالَ: عَلاَمَةُ الحُبِّ للهِ المُرَاقَبَةُ لِلْمَحْبُوْبِ وَالتَّحَرِّي لِمَرْضَاتِهِ. وَعَنْهُ قَالَ: كَذَبَ مَنِ ادَّعَى المَعْرِفَةَ، وَيَدُه تَرعَى فِي قِصَاعِ المُكْثِرِيْنَ مَنْ وَضَعَ يَدَهُ فِي قَصعَةِ غَيْرِهِ ذَلَّ لَهُ. وَعَنْهُ: اتَّقِ اللهَ تَقْوَىً لاَ تَطَّلِعُ عَلَيْهِ نَفْسُكَ فَتُسَلِّطَ الآفَةَ عَلَى قَلْبِكَ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: شَهِدْتُ جَنَازَةَ مُحَمَّدِ بنِ المُبَارَكِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ فَصَلَّى عَلَيْهِ أَبُو مُسْهِرٍ بِبَابِ الجَابِيَةِ وَجَعَلَ يُثْنِي عَلَيْهِ. قَالَ الكَلاَبَاذِيُّ: رَوَى البُخَارِيُّ فِي الجِهَادِ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْهُ وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: يَحْفَظُ الإسناد. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 760"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 199"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 445"، وحلية الأولياء "9/ ترجمة 451"، والكاشف "3/ ترجمة 5217"، والعبر "1/ 367"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 386"، وتهذيب التهذيب "9/ 423"، وتقريب التهذيب "2/ 204"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6620"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 35". |
سير أعلام النبلاء
|
2433- الصُّوْري:
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحَسَنُ بنُ جَرِيْرٍ الصُّوْرِيّ الزَّنْبَقي البَزَّاز. حَدَّثَ عَنْ: سَلاَّم المَدَائِنِيّ، وَقَالُوْنَ، وَسَعِيْد بن مَنْصُوْرٍ، وَإِسْمَاعِيْل بن أَبِي أُوَيْسٍ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: خَيْثَمَةُ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ زَبْرٍ، وَعَلِيّ بن أَبِي العَقَب، وَالطَّبَرَانِيّ، وَآخَرُوْنَ. بقي إلى سنة ثلاث وثمانين ومائتين. |
سير أعلام النبلاء
|
علي بن ربيعة، الصوري:
4055- علي بن ربيعة 1: ابن علي، الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو الحَسَنِ، التَّمِيْمِيُّ المِصْرِيُّ، البَزَّازُ. كَانَ مِنَ الرُّوَاةِ المُكْثِرِيْنَ عَنِ الحَسَنِ بنِ رَشِيْقٍ. أَجَازَ لأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ الحَطَّابِ الرَّازِيِّ مَرْوِيَّاتِه فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَقَالَ: هَذَا ثَبَتُ مَا عِنْدِي عَنْهُ بِالسَّمَاعِ: نُسخَةُ سَعِيْدِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ يَحْيَى بنِ أَيُّوْبَ جُزْءٌ كَبِيْرٌ رَوَاهُ ابْنُ رَشِيْقٍ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَمَّادٍ التُّجِيْبِيِّ ابْن زغبَةَ عَنْهُ. نُسخَةُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ رِوَايَة ابْنِ رَشِيْقٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي السَّوَّارِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْهُ. الجُزءُ الثَّانِي مِنْ "مُسْنَدِ مَالِكٍ" لِلنَّسَائِيِّ رِوَايَة ابْنِ رَشِيْقٍ عَنْهُ. وَالثَّالِثُ مِنْهُ، وَالجُزءُ الرَّابِعُ انْتِخَابُ الدَّارَقُطْنِيِّ عَلَى ابْنِ رَشِيْقٍ. كِتَابُ الطَّلاَقِ مِنَ "السُّنَنِ" لِلنَّسَائِيِّ. الفَرَائِضُ مِنَ "المُوَطَّأِ" رِوَايَةُ يَحْيَى بنِ بُكَيْرٍ، عَنْ مالك. تُوُفِّيَ ابْنُ رَبِيْعَةَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَصَلَّى عَلَيْهِ: أَبُو العَبَّاسِ بنُ هاشم المقرىء. 4056- الصوري 2: الإِمَامُ الحَافِظُ البَارِعُ الأَوْحَدُ الحُجَّةُ، أَبُو عَبْدِ الله؛ محمد بن علي ابن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ رُحَيْمٍ، الشَّامِيُّ السَّاحلِيُّ الصُّوْرِيُّ، أَحَدُ الأَعلاَمِ. وُلِدَ فِيمَا ذَكَرَه سَنَةَ سِتٍّ، أَوْ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَسَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ بنِ جُمَيْعٍ الصَّيْدَاوِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الصَّمَدِ الزَّرَافِيَّ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ أَبِي كَامِلٍ الأَطْرَابُلُسِيَّ، وَعَبْدَ الغَنِيِّ بنَ سَعِيْدٍ المِصْرِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ جَعْفَرٍ __________ = وله من طريق آخر عن أبي الدرادء: عند ابن عدي في "الكامل" "1/ 404"، وفيه أصرم بن حوشب، كذاب خبيث يضع الحديث على الثقات. وقد تكلمت على الحديث بإسهاب في كتبانا [الأرائك المصنوعة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة] ، المجلد الأول حديث رقم "370" ط. مكتبة الدعوة بالأزهر الشريف يسر الله طبع بقية المجلدات الثلاث وأكثر النفع به وجعله في ميزان حسناتنا بكرمه ومنه إنه سمع مجيب كريم جواد. 2 ترجمته في العبر "3/ 192"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 264". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 103"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 143"، والأنساب للسمعاني "8/ 106"، ,اللباب لابن الأثير "2/ 250"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1002"، والعبر "3/ 197"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 48"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 267". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: حُسين بن محمّد بن الحسين، أبو عبد الله الصوري (¬1) الضّرّاب (¬2).
من مشايخه: يوسف الميائجي، وأبو جعفر حفص عمر بن علي وغيره. من تلامذته: أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد البخاري الحافظ وغيره. كلام العلماء فيه: * تاريخ دمشق: "كان في وقته نحوي البلدة ومدرسها، وكانت له حال واسعة حسنة، ومذهبه حسن في السنة" أ. هـ. |
|
النحوي، المقرئ: عليّ بن فاضل بن سعد الله بن الحسن بن علي بن الحسين بن يحيى بن محمّد بن إبراهيم بن موسى بن محمّد بن صمدون، الصوري الأصل, المصري الدار، الإسكندراني الوفاة.
من مشايخه: أبو القاسم أحمد بن جعفر بن أحمد بن إدريس الغافقي, وأبو الفتوح ناصر بن الحسن الزيدي الخطيب وغيرهما. من تلامذته: عبد الهادي بن عبد الكريم القيسي خطيب المقياس, والمنذري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * التكملة لوفيات النقلة: "كتب الكثير لنفسه وللناس وكان فاضلًا وله معرفة حسنة، تخرج به جماعة من أصحاب السلفي" أ. هـ. * الشذرات: "كان رأسًا في هذا الشأن -أي القراءات- وكتب الكثير" أ. هـ. وفاته: سنة (603 هـ) ثلاث وستمائة. |
|
في الفرنسية/ Formel
في الانكليزية/ Formal في اللاتينية/ Formalis 1 - الصوري هو المنسوب إلىالصورة. ويطلق في فلسفة القرون الوسطى على الوجود الفعلي، أو الواقعي، بخلاف الوجود الموضوعي (الموضوعي عندهم هو العقلي)، أو الوجود العالي، أو السامي الذي يكون وجود الشيء فيه وجودا بالقوة، أو وجودا ضمنيّا، أو وجودا ممكنا. ومع ان لفظ الصوري لا يستعمل اليوم بهذا المعنى، فان بعض المحدثين لا يزالون يطلقونه على الصريح من الأمور، لأن الصريح هو ما ظهر المراد منه، ولأن الصورة هي كل ما يصوّر ويظهر شكله بوضوح، فمعنى الصوري اذن هو الظاهر، والخالص، والبيّن، كالنظام الصوري المصرح به عن محض الحق، والاعلان الصوري الذي يطلق على اظهار الشيء بعد ستره. 2 - والمنطق الصوري ( Logique formelle) هو الصناعة النظرية المشتملة على القواعد والقوانين التي تعصم الفكر من الوقوع في الخطأ، وهو علم معياري (- nor Science mative) يبحث في قوانين الفكر وشرائط امكان الاستدلال، وقد سمي صوريا لأنه يتضمن البحث في صور الاستدلال من حيث هو منتج بقوة صورته لا بقوة مادته. 3 - والأخلاق الصورية ( formelle Morale) هي التي تعنى بوضع قوانين كلية شاملة، لا بوضع قوانين مطابقة للغايات والدوافع المستمدة من التجربة. 4 - والتربية الصورية ( formelle Education) هي التي تقرر ان العقل البشري مؤلف من ملكات مختلفة، وان تمرين هذه الملكات تمرينا جيّدا يؤدي إلىاستخدامها في انواع أخرى من التمارين. ومعنى ذلك ان الملكات العقلية، التي ينمّيها علم خاص، يمكن ان تنشط نشاطا عاما نستطيع معه استخدامها في جميع العلوم الأخرى. كأن هذه الملكات أسلحة تشحذ بالتسنين حتى تصلح لقطع كل شيء، أو كأنها عضلات تنمو بالرياضة، أو ضرع يقوى بالامتراء. 5 - وقد يطلق الصوري على الثقافة المبنية على الدراسات الكلاسيكية كالثقافة الصورية ( culture Formal) أو الثقافة العامة ( generale Culture). |
|
في الفرنسية/ Formalisme
في الانكليزية/ Formalism الصورية مذهب فلسفي قوامه الاعتقاد ان حقائق العلوم صور مجردة مستندة إلىمواضعات وتعريفات مسلم بها. فكل مذهب ينكر قيمة العنصر المادي وأثره في المعرفة فهو مذهب صوري، وكل تعبير رمزي مجرد عن موضوعات الفكر، فهو تعبير صوري، كما في علم الرياضيات، فان الصورية المحضة تكاد تكون متحققة فيه. ومن قبيل ذلك القول في فلسفة الجمال بنظرية الفن للفن، أي بوجوب طلب الجمال لذاته، والقول في علم الاخلاق بوجوب استقلال القانون الاخلاقي عن كل ما يرغّب النفس فيه، بحيث تكون قيمة الفعل تابعة لصورته (اي لنية الفاعل)، لا لمادته، هذا ما يعبرون عنه بقولهم: الواجب من أجل الواجب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الحافظ أبي عبدالله محمد بن علي الصوري.
441 جمادى الآخرة - 1049 م توفي الحافظ أبو عبدالله محمد بن علي بن عبدالله بن محمد الصوري، أحد علماء الحديث في القرن الخامس الهجري، طلب الحديث بنفسه على الكبر، ورحل في طلبه إلى الآفاق، كان صوامًا حسن الخُلق، جميل المعاشرة، محبًّا للشعر، توفي عن عمر يناهز الستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - ع: محمد بن المبارك بن يَعْلَى، أبو عبد الله القرشي الصوري القلانسي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: سعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بن سلام، ومالك بن أنَس، وإسماعيل بن عيّاش، وصَدَقَة بن خالد، وطائفة. وَعَنْهُ: يحيى بن مَعِين، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بن عَوْف، وأبو زُرْعة الدمشقيّ، وعبد الله الدّارميّ، ويوسف بن سعيد بن مُسلّم، وعبّاس التُّرقُفيّ، وآخرون. قال ابن مَعين: كان شيخ البلد - يعني دمشق - بعد أبي مُسْهِر. وقال أبو داود: كان رجل الشّام بعد أبي مُسْهِر. -[451]- قلت: يعني في الجلالة والعِلْم، وإلّا فأبو مُسْهِر عاش بعده ثلاث سنين. وثّقه غير واحد. وقال محمد بْن العبّاس بْن الدّرفْس: سَمِعْتُ محمد بْن المبارك الصُّوريّ يَقُولُ: اعمل لله فإنّه أنفع لك من العمل لنفسك. وعن محمد بْن المبارك، وَسُئِلَ عَنْ علامة المحبّة لله، قَالَ: المراقبة للمحبوب، والتَّحرّي لمرضاته. وقال أبو زُرْعة: شهِدْتُ جنازتَه بدمشق في شوّال سنة خمس عشرة، وصلّى عَلَيْهِ أبو مُسهِر بباب الجابية، وجعل يُثني عَلَيْهِ. ومن كلام محمد بْن المبارك: كذِب من ادّعى المعرفةَ بالله ويداه ترعى في قصاع المُكْثِرِين. ومَن وضَع يده في قصعة غيره ذلّ لَهُ. وقال: اتّقِ اللَّه تَقْوى، لَا تُطْلعْ نفسك عَلَى تقوى اللَّه تُخْبر بِهِ غيرَك، وتسلِّط الآفة عَلَى قلبك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - أحمد بن صاعد الصُّوريّ الزّاهد. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1000]-
له مواعظ وكلام نافع. حكى عنه أحمد بن أبي الحواري، وسعد بن محمد البّيْروتيّ، ومحمد بن الحَسَن الْجَوْهريّ، وآخرون. ذكره ابن أبي حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
474 - د ن: محمد بن محمد بن مصعب، أبو عبد الله الصوري، عرف بوحشي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: خالد بن عبد الرحمن، ومؤمل بن إسماعيل، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو بكر بن زياد، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وأبو عوانة، وجماعة. -[423]- وثقه ابن أبي حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - أَحْمَد بْن سُلَيْمَان أبو بَكْر الصُّوريُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزل عرقة، وَحَدَّثَ عَنْ: سَعِيد بْن مَنْصُور، ومهدي بْن جَعْفَر الرملي، وغير واحد. رَوَى عَنْهُ: محمد بن يوسف الهروي وخيثمة الأطرابلسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - أحمد بن عمران بن أبان أبو جعفر الفارسيُّ، ثم الصُّوريُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد الوهاب بْن نجدة، وأبي إِبْرَاهِيم الترجماني، وموسى بْن أيوب النصيبي. وَعَنْهُ: ابن جَوْصَا، ومحمد بن يوسف الهَرَوِي، ومحمد بن جعفر بن ملاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن كثير الصُّوريّ، أبو الْحَسَن. [الوفاة: 271 - 280 ه]
محدِّث مشهور أغفله ابنُ عساكر، وهو من شرطه. رَوَى عَنْ: مؤمّل بْن إِسْمَاعِيل، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: عمرو بن عصيم الصوري، ومحمد بن الحسن بن أحمد بن فيل الأنطاكي، وإبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي، وعبد الرحمن بن حمدان -[597]- الجلاب، وآخرون، فروى الجلاب عنه، قال: حدثنا رواد بْن الجرّاح، ثُمَّ ذكر حديثًا مُنْكَرًا فِي ذكر المهدي. لكن ما قصر الجلّاب فقال: هَذَا حديث باطل، ومحمد لم يسمع من رواد ولا رآه. وكان مع هَذَا غاليًا فِي التّشيُّع. قلت: آخر من رَوَى عَنْهُ بالإجازة الطَّبَرَانِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - محمد بْن راشد الصُّوريّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: يحيى البابْلُتّيّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - الحَسَن بن جرير، أَبُو عَليّ الصُّوري الزَّنبقي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عيسى بن مينا قالون، وَسَعِيد بن منصور، وإسماعيل بن أبي أُويس، وَيَحْيَى بن بُكير، وجماعة كثيرة. وَعَنْهُ: عَليّ بن أبي العقب، وَخَيْثَمَة الأَطْرَابُلُسيّ، وسلامة بن أَحْمَد الصُّوري، والطَّبَرَانيّ، وآخرون. والزَّنبقي: بالنون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - محمد بن إِبْرَاهِيم، أَبُو عامر الصوري النَّحْوِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سليمان بن عَبْد الرَّحْمَن، وهشام بْن عَمَّار، وَيَحْيَى بن بُكَيْر، وعبد الله بن ذكوان المقرئ. وَعَنْهُ: أَبُو عَليّ بن هَارُون، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، -[798]- وغيرهما. وآخر من رَوَى عَنْهُ موسى بن عبد الرحمن الصباغ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - محمد بن إِبْرَاهِيم بن كثير، أَبُو الحَسَن الصوري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
يَرْوِي عَنْ: محمد بن يوسف الفِرْيَابِيّ، ومؤمل بن إسْمَاعِيل، وطبقتهما. وأظنّه مات قبل الثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - محمد بن إِبْرَاهِيم، أَبُو بَكْر الصوري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَحْمَد بن صالح المِصْرِيّ، وأبي نُعَيْم الحلبي. وَعَنْهُ: أَبُو الحَسَن بن حذلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - أحمد بن بِشْر بن حبيب الصُّوريّ البيروتيّ المؤدِّب. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: صَفْوان بن صالح، وعبد الحميد بن بكّار، ومحمد بن مُصَفَّى، وغيرهم. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو عمر بن فَضَالَةَ، وجمح بن القاسم، وآخرون. وقد مر لنا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - محمد بن أحمد بن عَبْدُوس، أبو عبد الملك الرَّبَعيُّ، الصُّوريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن هشام الغسّانيّ، وصَفْوان بْن صالح، وسُليمان ابن بِنْت شُرَحْبيل. وَعَنْهُ: أبو علي بن هارون الأنصاريّ، والطَّبَرانيّ، وابن عديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - محمد بن موسى بن عبد الرحمن الصوريّ المقرئ، أبو العبّاس. [المتوفى: 307 هـ]
قرأ القرآن على: ابن ذكوان، وعبد الرّزّاق بن الحَسَن الإمام، عن قراءتهما على أيّوب بن تميم. قرأ عليه: أبو بكر بن أحمد الدّاجونيّ واسمه محمد، والحسن بن سعيد المطوعيّ. ورّخ وفاته الخزاعيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - أحمد بْن محمد بن المؤمّل، أبو بَكْر الصُّوريّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: الحَسَن بْن عرفة، ويونس بْن عبد الأعلى، وجماعة. وَعَنْهُ: عثمان ابن السّمّاك، وأبو بَكْر الشّافعيّ، وعُبَيْد اللَّه بْن محمد المُخَرِّميّ. أظنه مات بعد الثلاث مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
532 - أيّوب بْن محمد بن محمد بن أيّوب، أبو الميمون الصوري. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: كثير بْن عُبَيْد، وعليّ بْن معبد، وعطيّة بْن بقيّة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عليّ الحصائري، والطَّبَرانيّ، وابن عديّ، وأبو بَكْر الربعي، وغيرهم. قال الدراقطني: رأيتُ مِن كذبه شيئًا لَا أخبر بهِ الساعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - عليّ بن محمد بن أبي سُليمان أيّوب بن حجْر، أبو الطّيّب الرَّقيُّ ثمّ الصُّوريّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: أباه، ومؤمّل بن إهاب، ويونس بن عبد الأعلى، والرّبيع المؤذّن، ومحمد بن عَوْف الطّائيّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بن أحمد المَلَطيّ، وأحمد بن محمد بن هارون البرذعي، وعبد الله بن محمد بن أيوب القطّان، وأحمد بن محمد بن مزاحم الصُّوريّ، وأبو حفص بن شاهين، وأبو الحُسين بن جُمَيْع، وجماعة. وثقه ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
563 - عَمْرو بن عُصَيْم بن يحيى الصُّوريّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: مؤمّل بن إهاب، ومحمد بن إبراهيم الصُّوريّ، والحسن بن اللَّيث. وَعَنْهُ: أحمد بن عُتْبَة الْجَوْبريّ، وأبو يعلى بن أبي كريمة، وأبو المفضّل محمد الشَّيْبانيّ، وأبو الحُسين بن جُمَيْع. مولده سنة تسع وثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - أحمد بن محمد بن علي بن مُزاحِم، أبو عمرو الصُّوري. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
سَمِعَ: جماهر بن محمد الزَّمْلَكَاني، وأبا يعقوب المَنْجَنيقي نزيل مصر. وَعَنْهُ: فتاه فاتك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - الحسين بن محمد بن الحسين، أبو عَبْد الله الصُّوريّ النَّحْويّ الضّرّاب. [المتوفى: 414 هـ]
حدَّث عَنْ يوسف المَيَانِجِيّ. روى عَنْهُ عَبْد الرّحيم الْبُخَارِيّ. وكان شيخ صور في العربيّة، والفقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - عَبْد المحسن بْن محمد بْن أحمد بن غالب، أبو محمد الصُّوريّ [المتوفى: 419 هـ]
الشّاعر المشهور. كَانَ شاعرًا محسنًا، بديع القول. روى عنه شِعره محمد بْن عليّ الصُّوريّ، ومبشّر بن إبراهيم، وسلامة بْن الحسين. وحكى عَنْهُ أبو نصر بْن طلاب، وله: بالذي أَلهم تعـ ... ذيبي ثناياك العِذابا ما الذي قالته عيـ ... ناك لقلبي فأجابا؟ قَالَ أبو الفتْيان بْن حَيُّوس: هما أغزل ما أعلم، وأغزل مِن قول جرير حيث يَقُولُ: إنّ العُيون الّتي في طَرْفها مَرَضٌ ولعبد المحسن: وتُريك نُفسك في مُعَانَدَة الهوى ... رُشدا ولستِ إذا فعلتَ براشدِ شَغَلَتْك عَنْ أفعالها أفعالُهُم ... هلا اقتصرتَ عَلَى عدوٍّ واحدِ؟ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - محمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن رُحيْم، أبو عبد اللَّه الصوريّ الحافظ، [المتوفى: 441 هـ]
أحد أعلام الحديث. -[630]- سمع الحديث على كِبَر، وعُنِيَ به أتمّ عناية إلى أن صار فيه رأسًا. سمع أبا الحسين بن جُمَيْع، وأبا عبد اللَّه بن أبي كامل الْأطرابُلُسيّ، ومحمد بن عبد الصّمد الزّرافيّ، ومحمد بن جعفر الكلاعيّ، والحافظ عبد الغنيّ بن سعيد المصريّ، وأبا محمد بن النحّاس، وعبد اللَّه بن محمد بن بُنْدار، وطائفة كبيرة بمصر، وتخرَّج بعبد الغنيّ، ثم رحل إلى بغداد فأدرك بها صاحب الصفّار أبا الحسن بن مَخْلد، وطبقته. روى عنه أبو بكر الخطيب، وقاضي العراق أبو عبد اللَّه الدامغاني، وجعفر السراج، والمبارك ابن الطيوريّ، وسعد اللَّه بن صاعد الرّحبي، وآخرون. قال: وُلِدت في سنة سِتٍّ أو سبعٍ وسبعين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان من أحرص الناس على الحديث وأكثرهم كُتُبًا له، وأحسنهم معرِفةً به. لم يَقدِم علينا أفهم منه لعلم الحديث، وكان دقيق الخطّ، صحيح النقل، حدّثني أنّه كان يكتب في الوجهة من ثُمْن الكاغد الخُراسانيّ ثمانين سطْرًا، وكان مع كثرة طلبه صعب المذهب فيما يسمعه. ربّما كرّر قراءة الحديث الواحد على شيخه مرَّات، وكان - رحمه اللَّه - يسرد الصَّوم لَا يُفطِر إِلَّا في الْأعياد، وذكر لي أن عبد الغنيّ كتب عنه أشياء في تصانيفه، وصرّح باسمه في بعضها، وقال في بعضها: حدَّثني الورد بن عليّ. قال الخطيب: وكان صدوقًا، كتب عنّي وكتبت عنه، ولم يزل ببغداد حتى توفي بها في جمادى الْآخرة، وقد نيّف على السِّتين. وذكره أبو الوليد الباجيّ فقال: الصوريُّ أحفظ من رأيناه. وقال غيث بن عليّ الْأرمنازيّ: رأيت جماعة من أهل العلم يقولون: ما رأينا أحفظ من الصوري. وقال عبد المحسن البغدادي الشيحي: ما رأينا مثله، كان كأنّه شُعْلة نارٍ، بلسانٍ كالحسام القاطع. -[631]- وقال السِّلفيّ: كتب الصُّوريّ " صحيح البُخاريّ " في سبعة أطباقٍ من الورق البغدادي، ولم يكن له سوى عينٍ واحدة. قال: وذكر أبو الوليد الباجيّ في كتاب " فِرق الفُقهاء " قال: حدَّثني أبو عبد اللَّه محمد بن عليّ الورّاق، وكان ثِقةً متقنًا، أنّه شاهد أبا عبد اللَّه الصُّوريّ، وكان فيِهِ حُسْنُ خُلقٍ ومِزاحٍ وضحِك، لم يكن وراءه إِلَّا الدّين والخير، ولكنه كان شيئًا جُبِل عليه، ولم يكُن في ذلك بالخارق للعادة، ولا الخارج عن السَّمت. فقرأ يومًا جزءًا على أبي العبّاس الرّازيّ وعنَّ لهُ أمرٌ أضحكهُ، وكان بالحضرة جماعة من أهل بلدنا فأنكروا عليه ضِحكَهُ وقالوا: هذا لَا يصلُح ولا يليق بعلمِك وتقدُّمِك أن تقرأ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنت تضحك، وأكثروا عليه وقالوا: شيوخ بلدنا لا يرضون هذا. فقال: ما في بلدكم شيخٌ إِلَّا يجب أن يقعد بين يديّ ويقتدي بي، ودليل ذلك أنّي قد صرتُ معكُم على غير موعد، فانظروا إلى أي حديثٍ شئتم مِنْ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اقرأوا إسناده لأقرأ متنه، أو اقرأوا متنه حتى أخبركم بإسناده. قال الباجيّ: لزمتُ الصوريُّ ثلاثة أعوام، فما رأيته تعرض لفتوى. وقال أبو الحسين ابن الطُّيوريّ: كتبتُ عن خلْقٍ فما رأيت فيهم أحفظ من الصُّوريّ كان يكتب بفرد عين، وكان متفنّنًا، يعرف من كل علم، وقوله حجّة. قال: وعنه أخذ الخطيب علم الحديث. قلت: وشعره ممّا رواه عنه الخطيب: فيَّ جد وفي هزل إذا شئـ ... ـت وجِدّي أضعاف أضعاف هزلي عاب قومٌ عليَّ هذا ولجّوا ... في عِتابي وأكثروا فيه عذْلي قلتُ: مهلًا، لَا تُفرِطوا في ملامي ... واحكموا لي فيكم بغالب فِعْلي أنا راضٍ بِحُكمُكم إن عدَلتم ... رُبَّ حُكمٍ يمضي على غير عدل وللصوري: قُل لمن عاند الحديث وأضَحى ... عائِبًا أهله ومن يدعيه أبعلم تقول هذا؟ أبن لي ... أم بجهلٍ فالجهلُ خُلُقُ السفيه -[632]- أيعاب الذين هم حفظوا الد ... ين من التُّرِّهاتِ والتمويه وإلى قولهم وما قد رَوَوْهُ ... راجِعٌ كلُّ عالمٍ وفقيه |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - عطية بن الحسين بن محمد بن زهير، الخطيب أبو محمَّد الصَّوريّ. [المتوفى: 445 هـ]
سمع أبا الحسين بن جُميْع، وحمدان بن عليّ المْوصِليّ. روى عنه ابنه حسن، وأبو نصر الطُّرَيْثِيثيّ، وسهل بن بشرْ. وكان ينوب في القضاء ببلده، وكان أحد الخُطباء البُلَغاء، ذا عناية بالعلوم والَآداب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - عبد اللَّه بن عليّ بن عَيّاض بن أبي عَقِيل، أبو محمد الصُّوريّ، القاضي عين الدّولة. [المتوفى: 450 هـ]
سمع أبا الحسين بن جُمَيْع، وغيره. روى عنه، أبو بكر الخطيب، وسهل بن بشر الإسفراييني، وغيث الأرمنازيّ. توفي فجاءة بين عكّا وصُور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - عليّ بن بكَّار، أبو الحسن الصُّوريّ الشّاهد. [المتوفى: 459 هـ]
رحل وسمع من أبي الحسن ابن السِّمْسَار، وابن الطُّبَّيْز، وصالح بن أَحْمَد المَيَانِجِيّ، وأبي ذر الهروي. روى عنه مكّيّ الرُّميليّ، وسهل بن بِشر، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - محمد بن عليّ بن الحسين بن يحيى بن صميدون، القاضي أبو عبد الله الصُّوريّ. [المتوفى: 488 هـ]
تُوُفّي بصُور في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - عبد الرحمن بن عليّ بن القاسم، أبو القاسم الصُّوريّ العدل، ويُعرف بابن الكامليّ. [المتوفى: 490 هـ]
سمع أبا الحسين بن أبي نصر، وأبا عليّ الأهوازيّ، وسُلَيم بن أيّوب، وجماعة، روى عنه أبو بكر الخطيب وهو أكبر منه، وغيث الأرمنازي، وابن أخيه أحمد بن الحسين الكامليّ، وسكن صُور، وبها تُوُفّي في رمضان، ووُلِد سنة تسع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - غْيث بْن عليّ بن عبد السلام بْن محمد، أبو الفَرَج الصُّوري، الأَرْمَنَازيّ، [المتوفى: 509 هـ]
خطيب صور، ومحدثها ومفيدها. سَمِعَ: أبا بَكْر الخطيب، وعليّ بْن عُبَيْد الله الهاشميّ، وجماعة، وقدم دمشق، وسمع: أبا نصر بْن طلاب، وأبا الحَسَن أحمد بْن عَبْد الواحد بْن أَبِي -[125]- الحديد، وجماعة، ورحل إلى تِنّيس، فسمع بها في سنة تسعٍ وستّين مِن: رمضان بْن عليّ. وبمصر، والإسكندرية، وكتب الكثير، وسوَّد تاريخًا لصُور. وكان ثقة، ثْبتًا، حسن الخطّ، روى عَنْهُ شيخه الخطيب شِعْرا، وسكن دمشق في الآخر، وبها تُوُفّي في صَفَر، وله ستٌّ وستون سنة، وروى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - كامل بْن ثابت، أبو تمّام الصُّوريّ الفَرضيّ. [المتوفى: 518 هـ]
وُلِد سنة إحدى وثلاثين، وسمع بصور: أبا بَكْر الخطيب، وغيره، وبمصر: أبا الحَسَن الخِلَعيّ. روى عَنْهُ: السّلَفيّ، وقال: كامل كَانَ كاملًا في فنون العِلْم، منها الفرائض، وله حلقة بمصر لإقراء الفرائض، وكان فريد عصره، قَالَ لي: ألّفت في الفرائض تصانيف، ووُلِدتُ بعكّا سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وأنا أدرّس الفرائض والحساب مِن ستّين سنة، قرأتُ الفرائض عَلَى أَبِي عَبْد الله الونّيّ، وعلى أبي الحَسَن الجهرميّ. قَالَ السّلَفيّ بعد أن روى عَنْهُ حديثًا وشيئًا من نظْمه: توفي سنة ثمان عشرة، أو سنة تسع عشرة بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
411 - عَبْد الله بْن طاهر بْن محمد بْن كاكو، أبو محمد الصُّوريّ، الواعظ، المعروف بالقاضي ابن زينة، [المتوفى: 520 هـ]
واعظ الأعزية. قَالَ ابن عساكر: كَانَ كثير التّطفيل، ذكر لي أنّه سَمِعَ بمصر مِن أبي عَبْد الله القُضاعيّ، وأنّه تفقَّه ببغداد عَلَى أَبِي إِسْحَاق الشّيرازيّ، وأنّه ولد سنة نيف وثلاثين وأربعمائة، اجتمعتُ بِهِ غير مرَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - كافور الحبشيُّ الليثيُّ الصُّوريُّ، أبو الحسن. [المتوفى: 521 هـ]
مصريُّ المولد والولاء، سكن صور، ورحل وطوَّف، وكان ذا معرفة باللغة والأدب والشِّعر، كثير السَّماع؛ رحل إلى خراسان وما وراء النَّهر، سمع الفقيه نصراً المقدسيَّ بدمشق، ومقلَّد بن القاسم بالإسكندرية، ومالكاً البانياسيَّ ببغداد، وسكن بغداد. روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، ويحيى بن بَوْش، وكان خصيًّا. توفي في رجب، ومن شعره وكتب بهما إلى الرئيس محمد بن منصور البيهقي: هل من قرىً يا أبا سعد بن منصور ... لخادم قادم وافاك من صور شعاره إن دنت دار وإن بَعُدت ... الله يُبْقي أبا سَعْد بن منصور |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - أحمد بن الحسن بن علي بن زرعة، أبو الفرج الصوري الكاتب. [المتوفى: 528 هـ]
روى عن القاضي علي بن محمد الهاشمي، والفقيه نصر، وأبي محمد جعفر السراج. روى عنه ابن عساكر، وقال: ولي الاستيفاء بدمشق، وولد بصور سنة سبع وأربعين وأربعمائة، وتوفي في ربيع الأول بدمشق. قلت: وروى عنه عبد الخالق بن أسد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - عليّ بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن علي بن عياض ابن أبي عَقِيل، أبو طالب الصُّوريّ، ثمّ الدمشقيّ. [المتوفى: 537 هـ]
كان أبوه وأجداده من قُضاة صُور، وهو شيخ مَهِيب، ساكن، حَسَن السّيرة، يرجع إلى صيانة وديانة، سكن مصر مدَّة، وسمع بها من: أبي الحَسَن الخِلَعيّ، ومحمد بن عبد الله الفارسيّ، ودخل بغداد وسمع بها من: أبي القاسم بن بيان. قال ابن السَّمْعانيّ: قرأت عليه " المعجم " لابن الأَعرابيّ، ومولده بعد السّتّين بصور، وكان يُلقَّب بالقاضي بهجة الملك، تُوُفّي في ربيع الأوّل. قلت: روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وابنه، وجماعة. قال ابن عساكر: أصله من حَرّان، وسمع أيضًا من الفقيه نصر، وكان من أعيان مَن بدمشق، وكان ذا صلاة وصيام، وقورًا، مهيبًا، حكى لي عتيقه نُوشتِكِين أنّه سمعه في مرضه يقول: قرأت أربعة آلاف ختمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - تَقية أم علي الشاعرة بِنْت المحدث غَيْث بْن علي السُّلَميّ الأرْمَنَازي، ثم الصُّوري. [المتوفى: 579 هـ]
والدة المحدث تاج الدين علي بْن فاضل بْن صمدون الصّوري. صحبت السِّلفي بالإسكندريّة، وأثنى عليها في تعاليقه، وقال: عثُرتُ في منزلي، فانجرح أخمصي، فشقت وليدةٌ فِي الدار خِرقةً من خمارها وعصَبته، فأنشدتْ تقية فِي الحال لنفسها: لو وجدت السبيلَ جُدتُ بخدي ... عِوَضًا عَن خمار تلك الوليدة كيف لي أن أُقبِّل اليومَ رِجلًا ... سلكت دهرَها الطريق الحميده وذكر الحافظ زكي الدين المنذري أن تقية نظمت قصيدةً تمدح بها الملك المظفّر تقي الدين عُمَر ابْن أخي السلطان صلاح الدين، فوصفت الخمر وآلة المجلس، فلما قرأها قَالَ: الشَّيْخة تعرف هذه الأحوال من صباها. فبلغها ذلك، فعملت قصيدةً أخرى حربية وأرسلتها، تقول: عِلمي بذاك كعِلمي بهذا. وُلِدت بدمشق في أول سنة خمسٍ وخمس مائة. وتُوفيت فِي أوائل شوال. وقد رَوَى عَنْهَا من شِعرها أَبُو القاسم عَبْد اللَّه بْن رَواحة. وتُوُفي ابنها فِي سنة ثلاثٍ وست مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - عساكر بْن عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن نصر، أَبُو الجيوش الصوري المولد، الخَنْدقيّ المنشأ، الْمَصْرِيّ، الْمُقْرِئ، النَّحْويّ، الشّافعيّ، المُعَدَّلُ. [المتوفى: 581 هـ]
وُلِد سنة تسعين وأربعمائة، وأخذ القراءات عَنْ أَبِي الْحُسَيْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن شُمول الْمُقْرِئ، وعلي بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن القاسم الْحَضْرَمِيّ نِفْطوَيْه، وأبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن أغلب النَّحْويّ، والشريف الخطيب. وسمع من مُحَمَّد بْن أَحْمَد الرَّازيّ. وتفقَّه عَلَى قاضي القضاة مُجلِّي بْن جُميع. وقرأ العربية عَلَى ابن بري، وغيره. -[736]- وتصدَّر للإقراء بدار العلم وبالجامع الظّافريّ. وانتفع بِهِ الناسُ. أَخَذَ عَنْهُ عَلَم الدّين السَّخَاوي، وجماعة. وتُوفي في تاسع المحرَّم. وكان رجلا صالحًا خيِّرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - عليّ بْن فاضل بْن سعد الله بْن صمدُون المُحَدِّث، أَبُو الحَسَن الصُّوريُّ ثُمَّ المِصْريُّ المقرئ النَّحْويُّ. [المتوفى: 603 هـ]
قرأ القراءاتِ عَلَى أَبِي القَاسِم أَحْمَد بْنِ جَعْفَر الغافقيّ، وسَمِعَ من الإِمام أَبِي طاهر بْن سِلَفة فأكثَرَ، ومن العثمانيّ. وبمصر من الشَّريف أَبِي الفتوح ناصر بْن الحَسَن، والزاهد علي ابن بنت أَبِي سعد، وخلق كثير. -[81]- قَالَ الحافظ عَبْدُ العظيم: كتب الكثيرَ لنفسه وللناس، وكان فاضلا له معرفة حسنة، تخرَّج بِهِ جماعة مِن أصحاب السِّلفي. وتصدَّر بالجامع العتيق بمصر، وحدّث. روى عَنْهُ هُوَ، وغيرُ واحدٍ من المصريّين. وأُمّه تقيَّة الأرمنازيَّة الشّاعرة. أخبرنا إسحاق الوزيري، قال: أخبرنا الحافظ عبد العظيم، قال: أخبرنا علي بن فاضل، فذكر حديثا. تُوُفّي في منتصف صفرٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - عُبَيْد اللَّه بْن بَيْرَم بْن يوسُفَ بْن خُمَرتكين، شمسُ الدّينِ أَبُو مُحَمَّد الصُّوريّ ثمّ الحَلَبيُّ المُحَدِّثُ. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد سنة أربعٍ وسبعين، وعاش ستينَ سنة. طَلَبَ، وكَتَبَ، وتَعِبَ، وأفادَ، وحَصَّل الأصول. وروى عن الافتخارِ الهاشميِّ فمن بعدَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
587 - رشيدُ الدين ابن الصُّوري. الطبيبُ، أَبُو منصور، بنُ أَبِي الفضل بن علي. [المتوفى: 639 هـ]
كان علامة في الأدوية المفردة. وُلِد سنة ثلاثٍ وسبعين بصُور، ونَشَأ -[293]- بها. واشتغلَ عَلَى موفقِ الدّين عَبْد العزيز، والموفقِ عبد اللطيف بن يوسف. وطب بالقدسِ مدّةً. وخَدَمَ الملكَ العادل، ثمّ عَظُمَ عند المُعَظَّم، وتَمَكَّنَ منه ومن ابنه الناصر، وفَوَّضَ إليه ابنه رياسة الأطباء. وكانَ لَهُ حلقةُ إشغالٍ. تُوُفّي بدمشق في أول رجب. |