المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
العادة: ما استمر الناس عليه على حكم المعقول وعادوا إليه مرة بعد أخرى، ذكره بعضهم. وقال أبو البقاء: العادة: كل ما تكرر، واشتقاقها من عاد يعود إذا رجع. العائدة: ما يرجع إلى العبد أو عليه فهو أعم من الفائدة.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعَادة طبيعة خَامِسَة: لَيْت شعري مَا المُرَاد بِهَذَا القَوْل الْمَشْهُور فَإِن الطبيعة أَمْرَانِ جبلي وعادي - وَالْأول أَرْبَعَة دموي وصفراوي وسوداوي وبلغمي فَالْقَوْل بِأَن الْعَادة طبيعة خَامِسَة بِنَاء على أَقسَام الْجبلي لَيْسَ بصواب فالعادة لَيست إِلَّا طَبِيعَته ثَانِيَة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
العادة:[في الانكليزية] Habit [ في الفرنسية] Habitude قيل هي مرادف الاستعمال. وقيل المراد من الاستعمال نقل اللفظ من موضوعه الأصلي إلى معناه المجازي شرعا، وغلب استعماله فيه كالصلاة والزكاة حتى صار بمنزلة الحقيقة، ويسمّى إذ ذاك حقيقة شرعية. ومن العادة نقله إلى معناه المجازي عرفا واستفاضته فيه كوضع القدم في قوله لا أضع قدمي في دار فلان، ويسمّى حقيقة عرفية. وقد يقال الاستعمال راجع إلى القول يعني أنّهم يطلقون هذا اللفظ في معناه المجازي في الشرع والعرف دون موضوعه الأصلي كالصلاة والدّابة فإنّهما لا يستعملان في الشرع والعرف إلّا في الأركان المعهودة وفي ذوات القوائم الأربع، والعادة راجعة إلى الفعل كذا في كشف البزدوي في باب ما يهجر منه المعنى الحقيقى في شرح قول البزدوي: قد يترك المعنى الحقيقي بدلالة الاستعمال والعادة.وفي التلويح العادة تشتمل العرف الخاص وقد يفرّق بينهما باستعمال العادة في الأفعال والعرف في الأقوال انتهى. وفي الأشباه والنظائر ذكر الهندي في شرح المغني العادة عبارة عمّا يستقرّ في النفوس من الأمور المتكرّرة المقبولة عند الطبائع السليمة، وهي أنواع ثلاثة: العرفية العامّة كوضع القدم، والعرفية الخاصّة كاصطلاح كلّ طائفة مخصوصة كالرفع للنحاة، والعرفية الشرعية كالصلاة والزكاة والحج تركت معانيها اللغوية بمعانيها الشرعية. العاذرية:[في الانكليزية] Al -Adhiriyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Adhiriyya (secte)بالذال المعجمة فرقة من النجدات عذروا الناس بالجهالات في الفروع.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
العَادةُ: تَكْرِير الْفِعْل، والانفعال.
|
|
في الفرنسية/ Habitude
في الانكليزية/ Habit في اللاتينية/ habitudo, Habitus 1 - العادة كيفية راسخة في النفس، أو هيئة مكتسبة تمكن صاحبها من اداء بعض الأفعال أو تحمل بعض المؤثرات في سهولة، فإذا كانت سريعة الزوال سميت حالة، وإذا كانت متعسّرة الزوال سميت ملكة. يقال: لا يكون الفاسق شريرا بقوة الشر، بل بعادة الشر. ويقال ايضا: الفضيلة عادة، وهي التوسط بين الافراط والتفريط. 2 - والعلماء المحدثون يعرفون العادة بقولهم انها قدرة مكتسبة على أداء عمل بطريقة آلية مع السرعة والدقة والاقتصاد في الجهد، والفرق بين العادة والغريزة ان العادة استعداد مكتسب يحصل للنفس بتكرار الفعل أو استمرار التغير، على حين ان الغريزة استعداد وراثي. فالعادة الفاعلة كعادة الكتابة تتكون بتكرار الفعل، والعادة المنفعلة، كتعود الجسم تحمل بعض المؤثرات، تتكون باستمرار التغير. ومع ان لكل فعل أو تغير اثرا في النفس فان هذا الأثر لا يصبح كيفية راسخة الا بالتكرار والممارسة. 3 - ويطلق الفلاسفة (الجشطلطيون Gestalt) اسم العادة على كل صورة للفعل تصبح بحكم تفردها واستقرار الأحوال الملابسة لها شائقة وثابتة، الا ان المألوف عند جمهرة العلماء اطلاق اسم العادة على الظواهر التالية. آ- العادة هي التكيف العام ماديا كان أو حيويا. وتحقيق ذلك ان الموجود اذا تأثر بالفعل مرة واحدة احدث هذا الفعل فيه تغيرا يجعل تأثره بتكرار ذلك الفعل أو استمراره اخف من تأثره الأول به. ب- العادة ظاهرة حيوية خاصة، غير مصحوبة بالوعي، تتميز بتكرار بعض الحركات الناشئة عن الاسباب الخارجية تكرارا تلقائيا، كحركات النبات الناشئة عن تأثير النور في النهار، أو الظلمة في الليل، أو كبعض الحركات الآلية التي لا يحتاج المرء في القيام بها إلىاعمال الروية والفكر. ج- العادة كيفية نفسانية تحصل بتكرار فعل مصحوب بالوعي يولد في المرء بالدربة والممارسة قدرة على اداء ما كان في بداية الأمر عاجزا عن ادائه. وقد يؤدي اكتساب المرء لهذه العادات النفسية إلىاستغنائه عن الوعي والارادة في انجاز ما يفعله، كعادة المشي أو الكتابة، أو ركوب الدراجة، فهي مصحوبة بتضاؤل الاحساس بالحركات الجزئية الداخلة في تركيبها، أو يؤدي في بعض الأحيان إلىعكس ذلك كعادة اتقان العمل، أو عادة امتلاك النفس، أو عادة التفكير قبل الكلام، فهي عادات مصحوبة بالشعور والانتباه والارادة. 4 - والعادات في نظر (مين دو بيران) فاعلة ( Actives) ومنفعلة ( Passives). فالعادات المنفعلة، كتعود الكائن الحي تحمل بعض المؤثرات، تتميز بتضاؤل الاحساس وضعف الشعور. والعادات الفاعلة كعادة المشي، والكتابة، والشجاعة، والعفة، تتميز بوضوح الادراك وسهولة الفعل ودقته. الّا ان القول بانقسام العادات إلىفاعلة ومنفعلة لا يخلو من الالتباس، لأن العادات المسمّاة بالفاعلة لا تخلو من الانفعال، ولأن العادات المسمّاة بالمنفعلة لا تخلو من الفعل. لذلك رأى (اغجر) ان يستبدل بهذا التقسيم تقسيما آخر، وهو القول: ان العادات سلبية ( Habitude negative) وايجابية ( Habitude positive) فالسلبية هي العادات المصحوبة بتضاؤل الشعور والارادة، والايجابية هي المصحوبة بزيادة الشعور والانتباه والجهد. 5 - والعادات في نظر (اغجر) قسمان، العادات الخاصة أو الجزئية (- parti ou speciales Habitudes culieres) والعادات العامة. ( generales Habitudes ) اما الخاصة فهي المتعلقة بأداء فعل معين، كتعود المرء عزف لحن معين على إحدى الآلات الموسيقية، وأما العامة فهي العادات المشتملة على أفعال مختلفة من جنس واحد كتعود الموسيقار عزف كل لحن جديد بسبب ملكة حصلت له. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
لنفسه.
ويجوز للإنسان إذا صال عليه مجرم لأخذ ماله، أو قتله، أو انتهاك عرضه أن يدفعه بالأسهل فالأسهل، ولو أدى ذلك إلى قتله، ولا ضمان عليه، ولا إثم عليه. - والضرورة تُقدّر بقَدْرها: فالطبيب يجوز له النظر إلى عورة المريض بقدر الحاجة فقط، والمضطر يجوز له الأكل من الميتة والخنزير بقدر ما يدفع عنه الموت فقط، فإن زاد فهو آثم. قال الله تعالى: {{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173)}} [البقرة:173]. - وكلما ضاق الأمر اتسع، وكلما اتسع ضاق. فالمريض وسع الله عليه بأن يصلي حسب حاله قاعداً، أو على جنب، أو إيماءً، فإذا شفاه الله صلاها قائماً كاملة كغيره. والمعسر إذا لم يقدر على السداد يُنظر إلى ميسرة، فإذا يسر الله عليه وجب عليه أداء الدين فوراً ... وهكذا. 5 - القاعدة الخامسة: العادة محكمة. فكل ما تعارف عليه الناس من الأقوال والأفعال، ولم يخالف نصاً شرعياً، وليس له مدلول في الشرع أو اللغة، فإن مرجعه إلى العرف والعادة، وذلك يختلف باختلاف الزمان والمكان. |
|
كل ما تكرر، واشتقاقها من «عاد يعود» : إذا رجع.
وهي: الديدن يعاد إليه، سميت بذلك، لأن صاحبها يعاودها، أي: يرجع إليها مرة بعد أخرى، وقيل: هي الأمور المتكررة من غير علاقة عقلية. وفي الاصطلاح: هي ما استمر الناس عليه على حكم المعقول وعادوا إليه مرة بعد أخرى. وقال ابن عابدين: العادة والعرف بمعنى واحد من حيث المصداق وإن اختلفا من حيث المفهوم. وفرق بعضهم بين العرف والعادة: بأن العادة: هي العرف العملي، بينما المراد بالعرف هو العرف القولي. وعرفها بعضهم: بأنها عبارة عما استقر في النفوس من الأمور المتكررة المقبولة عند الطبائع السليمة. قال الشيخ زكريا الأنصاري: العادة: ما استقرت الناس فيه على حكم العقول، وعادوا إليه مرة بعد أخرى. «التوقيف ص 495، والحدود الأنيقة ص 72، والموسوعة الفقهية 20/ 215، 30/ 54». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Habit العادة الطبع
|