تكملة معجم المؤلفين
|
- شاعر مجرم: مالك بن الريب المازني.
مترجمات غير مطبوعة: - ما أعتقد/برتراند رسل (¬1). محمد خورشيد العدناني (1321 - 1401 هـ) (1903 - 1981 م) أديب، شاعر، لغوي. ولد في مدينة جنين، وأتم دراسته في مدرسة الفنون الأمريكية بصيدا. بعد النكبة نزح إلى الأردن، فسوريا حيث تولى التدريس في جامعة دمشق، ثم جامعة حلب، وداري المعلمين والمعلمات. اختير مديراً لكلية المقاصد الإسلامية في صيدا، ثم مديراً لشركة ¬__________ (¬1) تعريف به في كتاب: كنوز التلمود: سجل للتلمود مع مختارات مبوبة من كتابات الأحبار/تحرير س. ليفي؛ ترجمة محمد خليفة التونسي - لندن: ر. مازن: الكويت. مكتبة دار البيان، 1409 هـ، 122 ص، وجريدة الشرق الأوسط ع 3332 - 23/ 5/1408 هـ. |
سير أعلام النبلاء
|
1991- العَدَنِي 1: "م، ت، ق، س"
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الحَافِظُ شَيْخُ الحَرَمِ, أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: فُضَيل بنِ عِياض، وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدِ العزيز بن محمد، ومعتمر بن سلميان، وَسَعِيْدِ بنِ سَالِمٍ، وَوَكِيْعِ بنِ الجَرَّاحِ، وَمَرْوَانَ بن معاوية، وخلق كثير، وصنف "المسند". حَدَّثَ عَنْهُ: مُسْلِمٌ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَبِوَاسِطَةٍ النَّسَائِيُّ، وَإِسْحَاقُ بنُ أَحْمَدَ الخُزَاعِيُّ، وَالحَكَمُ بنُ مَعْبَدٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ البُخَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ الغَضَائِرِيُّ، وَالمُفَضَّلُ بنُ مُحَمَّدٍ الجَنَدِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ، فَقَالَ: كَانَ رَجُلاً صَالِحاً، وَكَانَتْ بِهِ غَفْلَةٌ. رَأَيْتُ عِنْدَهُ حَدِيْثاً مَوْضُوْعاً, حَدَّثَ بِهِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَكَانَ صَدُوْقاً. وَرُوِيَ عَنِ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ اللَّيْثِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيُّ، وَكَانَ قَدْ حَجَّ سَبْعاً وَسَبْعِيْنَ حَجَّةً. وَبَلَغَنِي أَنَّهُ لَمْ يَقْعُدْ مِنَ الطَّوَافِ سِتِّيْنَ سَنَةً, رَحِمَهُ اللهُ. قَالَ البُخَارِيُّ: مَاتَ بِمَكَّةَ, لإِحْدَى عَشْرَةَ بَقِيَتْ مِنْ ذِي الحِجَّةِ, سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قُلْتُ: كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ, رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، عَنْ أَبِي رَوْحٍ، أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَحْيَى بنِ مُعَاذٍ النَّسَوِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ أَبِي عُمَرَ, حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "إذا رَأَى أَحَدُكُمْ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فِي المَالِ وَالجِسْمِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ دُوْنَهُ فِي المال والجسم" 2. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 847"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 560"، والأنساب للسمعاني "8/ 408"، والكاشف "3/ ترجمة 5302"، والعبر "1/ 441"، وتهذيب التهذيب "9/ 518"، وتقريب التهذيب "2/ 218"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6746"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 104". 2 صحيح: ورد عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: "إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فضل عليه". أخرجه البخاري "6490"، ومسلم "2963" من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هريرة، به. وورد عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: "انظروا إلى من أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله". أخرجه أحمد "2/ 254 و482"، ومسلم "2963" "9" واللفظ له، والترمذي "2513" وابن ماجه "4142" من طريق الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - 4: الحَكَم بن أبان العَدَنيُّ أبو عيسى. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[39]- عَنْ: طاوس، وعكرمة، ووهب، وسالم بن عبد الله، وجماعة. وَعَنْهُ: إبراهيم، ومعمر، ومعتمر بن سليمان، وابن عيينة، وابن علية، ويزيد بن أبي حكيم، وموسى بن عبد العزيز القنباري، وطائفة. وثَّقه ابن معين، والنسائي. وقال أحمد العجلي: ثقة صاحب سنة، كان إذا هدأت العيون وقف في البحر إلى ركبتيه يذكر الله حتى يصبح، قال: نذكر الله مع حيتان البحر ودوابه. وسُئِلَ يوسف بن يعقوب، أحد قضاة اليمن، عن الحكم بن أبان، فقال: ذاك سيد أهل اليمن. وقال ابن المديني، عن ابن عيينة: قال أتيت عدن فلم أر مثل الحكم بن أبان. وقال سُفْيان بْن عَبْد المُلْك، عَنِ ابن المبارك: الحكم بن أبان، وحسام بن مصك، وأيوب بن سويد، أرم بهؤلاء. قال أحمد: مات سنة أربع وخمسين ومائة، وهو ابن أربع وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - إبراهيم بْن الحَكَم بْن أبان العَدَنيُّ، أبو إِسْحَاق. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ أَبِيهِ. وَعَنْهُ: أحمد بْن الأزهر، وإسحاق بن راهويه، وسلمة بن شبيب، والذهلي، النيسابوريون، وجماعة. قَالَ الأثرم: سَمِعْتُ أبا عَبْد اللَّه يَقُولُ: في سبيل اللَّه دراهم أنفقناها في الذَّهاب إلى عدن إلى إبراهيم بْن الحَكَم. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْس بِشَيْءٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابع عليه. -[24]- قلت: وله رواية في تفسير ابن ماجه، وفي الأجزاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - حفص بْن عُمَر العَدَنيُّ المعروف بالفَرْخ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
يُذكر في الطبقة الآتية. واه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - د ت ن: عَبْد اللَّه بْن الوليد بْن ميمون العَدَنيّ، أبو محمد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى عثمان رضى الله عنه. وكان يَقُولُ: أنا مكي، فلم يقال لي عدني؟ قلت: هُوَ لقب لَهُ. رَوَى عَنْ: سُفْيَان الثَّوْريّ، ومصعب بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وزمعه بْن صالح، وإبراهيم بْن طِهْمان، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأحمد بْن نَصْر النَّيْسَابوريُّ، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد المقدسي، ومؤمّل بْن إهاب، وجماعة. قَالَ أحمد بْن حنبل: لم يكن صاحب حديث، وحديثه حديث صحيح. وقال أبو زُرْعة: صدوق. قلت: واستشهد بِهِ الْبُخَارِيّ في " الصّحيح ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - محمد بْن منيب العَدَنيّ، أبو الحَسَن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: السَّرِيّ بْن يحيى، لَقِيَهُ بعدَن، وقريش بن حيان. وَعَنْهُ: محمد بْن رافع، وأحمد بْن الأزهر، وعبد بْن حُمَيْد، وطائفة. قَالَ أبو حاتم: ليس به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - د ق: موسى بْن عَبْد العزيز، أبو شُعَيْب القِنْباريّ العدني. [الوفاة: 201 - 210 ه]
والقنبار شيء تحرز بِهِ السُّفن. ذكر أَنَّهُ سمع من الحَكَم بْن أبان قَالَ: حدَّثني عكرمة، فذكر صلاة التسبيح. رَوَى عَنْهُ: بِشْر بْن الحَكَم، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن بِشْر، وإِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل المَرْوَزِيّ، وزيد بْن المبارك الصَّنعانيّ، ومحمد بْن أسد الخشنيّ. قَالَ عَبْد اللَّه بْن أحمد، عَنِ ابن مَعِين: لا أرى بِهِ بأسًا. وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس. وقع حديثه عاليًا في سبعة مجالس المخلص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - خ ت ن ق: يزيد بن أبي حكيم الكناني العدني. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[228]-
عَنْ: سُفْيَان الثَّوْريّ، والحكم بْن أبان، وزمعة بْن صالح، ومالك بْن أنس. وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وعبد بْن حُمَيْد، وأحمد بْن منصور الرَّماديّ، والكُدَيْميّ، وآخرون. قَالَ أبو داود: لا بأس بِهِ. قلت: ينبغي أنّ يؤخّر، فإنّ أبا حاتم عزم عَلَى الرحلة إِلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - ق: حفص بن عمر بن ميمون العَدنيّ الملقّب بالفَرْخ، يُكَنَّى أبا إسماعيل. [الصَّنْعانيُّ] [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: ثور بن يزيد، وابن أبي ذئب، ومالك بن مغْوَل، والحكم بن أبان، والمفضل بن لاحق، وشُعْبة، وطائفة. وَعَنْهُ: أحمد بن عمر الوَكِيعيّ، وعثمان بن طالوت بن عَبّاد، وعبّاس التُّرْقفيّ، ومحمد بن حمّاد الطِّهْرانيّ، ونصر بن عليّ الْجَهْضميّ، ومحمد بن مُصَفَّى، وهارون بن ملول المصري، وآخرون. قال ابن أبي حاتم: أخبرنا أبو عبد الله الطهراني قال: حدثنا حفص بن عمر العدني، وكان ثقة. وقال أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. -[303]- وقال ابن عَدِيّ: عامّة حديثه غير محفوظ. ويقال له: الصنعاني. ولهم |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
430 - ق: مُحْرِز بن سَلَمة العَدَنيُّ المكِّيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
شيخٌ معمر مُسْنَد، من أكبر شيوخ ابن ماجة. رَوَى عَنْ: نافع بْن عمرَ الْجُمَحِيّ، ومالك بْن أنس، والْمُنْكَدِر بْن محمد بْن المنكدر، وجماعة. وَعَنْهُ: -[938]- ابن ماجه، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، ومحمد بْن عليّ الصّائغ، وموسى بْن إِسْحَاق الْأنْصَارِيّ، وَمُطيّن، وآخرون. يُقال: إنّه حجّ ثلاثًا وثمانين حَجَّة. وتُوُفِيّ سنة أربعٍ وثلاثين بِمكة. ذكره ابن حبان في الثقات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
510 - م ت ن ق: محمد بن يحيى بن أبي عُمَر العَدَنيّ، نزيل مكة، أبو عبد الله الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وفُضَيْل بن عِياض، ومروان بن معاوية، وعبد العزيز الدَّراوَرْديّ، وسعيد بن سالم القداح، ووكيع، والوليد بن مسلم، ومعتمر بن سليمان. وخلق. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، وابن ماجه. والنسائي بواسطة، وإسحاق بن أحمد الخُزاعيّ، والحَكَم بن مَعْبَد الخُزاعيّ، وعبد الله بن صالح البخاريّ، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وعليّ بن عبد الحميد الغضائري، والمفضل بن محمد الْجَنَديّ، وآخرون. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ، فَقَالَ: كان رجلا صالحا، وكان به غَفْلة، رَأَيْت عنده حديثا موضوعا، حدّث عن ابن عُيَيْنَة به، وكان صدوقا. وعن الحسن بن أحمد بن الليث: حدثنا ابن أبي عُمَر العَدَنيّ، وكان قد حَجّ سبْعا وسبعين حَجَّة، وَبَلَغَني أنّه لم يقعد من الطواف ستين سنة. قلت: له " مسند " مروي. قال البخاريّ: مات بمكّة لإحدى عشرة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - ع: زياد بْن يحيى بْن زياد بْن حسّان، أَبُو الخطّاب الحسّانيّ النُّكْريّ العَدنيُّ، ثمّ البَصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: مُعْتمر بْن سُلَيْمَان، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، ومحمد بْن سَواء، ونوح بْن قيس، وحاتم بْن وردان، وجماعة. وَعَنْهُ: السِّتّة، وابن أَبِي عاصم، وزكريّا السّاجيّ، وأبو عَرُوبة، وابن جرير، وابن خُزَيْمَة، وخلْق آخرهم أَبُو رَوْق الهِزّانيّ. وثقه جماعة. وتوفي سنة أربع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - عباد بن محمد بن عبد الله العَدَني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: حفص بن عمر العدني. رَوَى عَنْهُ: الطبراني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
539 - محمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو سعد النيسابوري، العدني، [الوفاة: 531 - 540 هـ]
نسبة إلى عمل الأبراد. روى عَنْ: فاطمة بنت الدّقّاق، ومحمد بن إسماعيل التِّفْلِيسيّ، روى عنه: أبو سعد، وقال: تُوُفّي بعد سنة ثلاثين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه سفيان بن عيينة
بخبر منكر. والرجل نكرة، وحديثه عند الحميدي. ومتنه: سأل النبي ﷺ جبرائيل أي الأجلين قضى موسى؟ - إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري. عن أبيه. ضعفه ابن أبي حاتم، ومشاه غيره. قال محمد بن إسماعيل الترمذي: لم أر أعمى قلبا منه. قلت له: حدثكم أبوك! فقال: حدثكم أبوك. فقلت له: حدثكم إبراهيم ابن سعد! فقال: حدثكم إبراهيم بن سعد. قال الأزدي: منكر الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ثور ابن يزيد، والحكم بن أبان، وجماعة.
وعنه نصر بن علي الجهضمي، وعباس الترقفى، وهارون بن ملول وآخرون. وثقه محمد بن حماد الطهراني () ، وحدث عنه. وقال أبو حاتم: لين الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال العقيلي: حدثني موسى بن محمد بن كثير الجدى، حدثنا حفص بن عمر العدنى، حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن عباس - مرفوعاً: أكثر منافقي أمتى قراؤها. هذا قد روى من حديث عبد الله بن عمرو بإسناد صالح. وقال ابن حبان: روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن بسرة حديث: من مس فرجه فليتوضأ. والصواب موقوف على ابن عمر، ولكن انقلب عليه وطفر إلى حديث بسرة. وأخرج له ابن ماجة من قول ابن عباس: من جحد آية فقد حل ضرب عنقه، ورفعه مرة. عباس الترقفى، حدثنا حفص بن عمر العدنى، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن عائشة، قالت: كنا نأخذ الصبيان من الكتاب فيقومون بنا في رمضان، ثم نعمل هلم الخشكنانج () والقلية. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن طاوس،
وعكرمة. وعنه ابنه إبراهيم، ومعمر، ومعتمر بن سليمان، وخلق. وثقه ابن معين، والنسائي. وقال أحمد العجلي: ثقة صاحب سنة، كان يقف في البحر إلى ركبتيه قال: يذكر الله مع حيتان البحر ودوابه حتى يصبح. وقال بعضهم: هو سيد أهل اليمن. وقال ابن عيينة: أتيت عدن فلم أر مثل الحكم بن أبان. وروى سفيان بن عبد الملك، عن ابن المبارك، قال: الحكم بن أبان، وحسام بن مصك، وأيوب بن سويد - ارم بهؤلاء. قال أحمد: مات الحكم سنة أربع وخمسين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حماد بن سلمة وغيره.
سمع منه أبو حاتم، وقال: شيخ، فقوله هو شيخ ليس هو عبارة جرح، ولهذا لم أذكر في كتابنا أحدا ممن قال فيه ذلك، ولكنها أيضا ما هي عبارة توثيق، وبالاستقراء يلوح لك إنه ليس بحجة. ومن ذلك قوله: يكتب حديثه، أي ليس هو بحجة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو زرعة: صدوق.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وهو مكي، اشتهر بالعدنى. روى عنه أحمد بن حنبل، ومؤمل بن إهاب، وجماعة. وقال أحمد: ما كان صاحب حديث، ولكن حديثه حديث صحيح، وربما أخطأ في الاسماء. كتبت عنه كثيرا. ومن أفراده: عن سفيان، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال رسول الله ﷺ: لا يسكن مكة آكل ربا ولا سافك [دما] () . وقد رواه سفيان بن وكيع، عن موسى بن عيسى الليثي، عن زائدة، عن سفيان. وقال ابن عدي: ما رأيت لعبد الله حديثاً منكرا فأذكره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه بشر بن الحكم، وابنه عبد الرحمن بن بشر، وإسحاق بن أبي إسرائيل،
وغيرهم. ولم يذكره أحد في كتب الضعفاء أبدا، ولكن ما هو بالحجة. قال ابن معين: لا أرى به بأسا. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن حبان: ربما أخطأ. وقال أبو الفضل السليماني: منكر الحديث. وقال ابن المديني: ضعيف. قلت: حديثه من المنكرات لاسيما والحكم بن أبان ليس أيضا بالثبت. وله خبر آخر بالإسناد في القول إذا سمع الرعد - مروى في الادب للبخاري. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي أمامة.
وعنه ثور. شامي. لا يعرف. أما: - نهار العبدي [ق] القيسي فمدني. عن أبي سعيد. وعنه أبو طوالة، ومحمد بن يحيى بن حبان. قال ابن خراش: صدوق. [نهشل، نهيك] |