نتائج البحث عن (العدو) 50 نتيجة

(العِدْوان) العِدْوانُ: لغةٌ في العُدْوانِ، وقرأَ أَبو حَيْوة: (بالإِثْم وَالْعِدْوَان) (مِيكَلُّ) مِيكَلٌّ: لغةٌ في مِيكالَ،ومِيكائِيلَ، وقرأَ ابنُ مُحَيْصِن، وابنُ يَعْمَرَ، والأَشْهَبُ العُقَيْلِي (ومِيكَلَّ) (خُيَّفٌ) جمع خائِفٍ: خُيَّفٌ، مثل خُوَّفٍ، وَقَرَأَ ابنُ مسعودٍ - رضِيَ الله عنه - (أَن يَدْخُلُوهَا إلاَّ خُيَّفاً) .
(العدوس) من النَّاس وَالدَّوَاب الْقوي على السّير (للذّكر وَالْأُنْثَى) يُقَال هُوَ عدوس السرى وَهُوَ عدوس اللَّيْل
(الْعَدْوى) انْتِقَال الدَّاء من الْمَرِيض بِهِ إِلَى الصَّحِيح بوساطة مَا
(العدواء) غير المطمئن من الأَرْض والمركب والبعد وعدواء الشّغل موانعه وعدواء الشوق مَا برح بِصَاحِبِهِ
(الْعدوان) الشَّديد الْعَدو

(الْعدوان) يُقَال لَا عدوان على فلَان لَا سَبِيل وَلَا سُلْطَان عَلَيْهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَإِن انْتَهوا فَلَا عدوان إِلَّا على الظَّالِمين}}
(العدوة) الْمَكَان الْمُرْتَفع وشاطئ الْوَادي وجانبه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِذْ أَنْتُم بالعدوة الدُّنْيَا وهم بالعدوة القصوى}} (ج) عدى وعداء
(الْعَدو) ذُو الْعَدَاوَة (للمذكر والمؤنث وَالْوَاحد وَالْجمع) وَقد يثنى وَيُؤَنث وَيجمع على عدى وعَلى أَعدَاء (جج) أعَاد
(العدولية) سفن منسوبة إِلَى عدولي بِالْبَحْرَيْنِ
العَدَوِيّةُ:
كأنه منسوب إلى رجل اسمه عديّ وأصله جماعة القوم في لغة هذيل، قال الخناعي:
لما رأيت عديّ القوم يسلبهم ... طلح الشّواجن والطّرفاء والسّلم
والعدوية: الإبل التي ترعى العدوة وهي الحلّة.
والعدوية: قرية ذات بساتين قرب مصر على شاطئ شرقيّ النيل تلقاء الصعيد.
رابعة العدوية
اسم عابدة بَصرية شهيرة.

مُسرع في قتال العدوّ، وزُهاء.

موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب

مُسرع في قتال العدوّ، وزُهاء.
العدو: بفتح فسكون: التجاوز ومنافاة الالتئام، فتارة يعتبر بالقلب فيقال له العداوة والمعاداة، وتارة بالمشي فيقال العدو، وتارة في الإخلال بالعدا فيقال له العدوان والعدو، وأمثلة الكل في القرآن.
العدوى: بالفتح: اسم من الإعداء، وهو أن تجاوز العلة صاحبها إلى غيره، ومنه حديث "لا عدوى" ، أي لا يعدي شيء شيئا. والعدوى طلبك إلى وال يعديك على من ظلمك أي ينتقم منه باعتدائه عليك، وينصرك عليه، ومن ذلك قول الفقهاء: مسافة العدوى استعاروها من هذه العدوى لأن صاحبها يصل فيها الذهاب بالعود بعدو واحد لما فيه من القوة والجلد.

أَمْطَر العَدُوَّ بوابل

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

أَمْطَر العَدُوَّ بوابلالجذر: م ط ر

مثال: أَمْطَرنا العدوَّ بوابل من الرصاصالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل «أمطر» إلى مفعول بنفسه، وإلى آخر بالباء.

الصواب والرتبة: -أَمْطَرْنا على العدو وابلاً من الرصاص [فصيحة]-أَمْطَرْنا العدوَّ بوابلٍ من الرصاص [صحيحة] التعليق: ورد الفعل «أَمْطَرَ» في القرآن الكريم متعديًا إلى أحد المفعولين بنفسه وإلى الآخر بحرف الجر «على»، كما في قوله تعالى: {{وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ}} الحجر/74، ويمكن تعديته بنفسه إلى أحد المفعولين وبالباء إلى المفعول الآخر استنادًا إلى وروده في كتابات المعاصرين، وفي بعض المعاجم الحديثة كالمنجد والأساسي، أو على تضمين الفعل «أمطر» معنى الفعل «أصاب».
العَدَو: ما يُقابل الوجود. العَدْو: بسكون الدال وخفَّة الواو الجَرْيُ والركضُ، وبضمِّ الدال وتشديد الواو الخصمُ وهو ضدّ الصديق والولي.
العَدْوى: هو الاسم من أعداء الحرب ونحوه أي ما يُعدي من جرب أو غيره، أي يسرع من واحد إلى آخر، وكان أهل الجاهلية يعتقدونه فنفاه الشرع.

نُعوتِ الناسِ فِي السُّرْعَةِ والعَدْوِ واختلافِهِ

الفرق لابن أبي ثابت

(بَاب نُعوتِ الناسِ فِي السُّرْعَةِ والعَدْوِ واختلافِهِ)(232) . [يُقالُ: مَشى الرجلُ يمشي مَشْياً، وَعدا يَعْدو عَدْواً. قَالَ الأصمعيّ: وَمن الْمَشْي: الهميمُ والدَّبيبُ. والهَدْجُ: المَشْيُ الرُوَيدُ. وَقد يكونُ من السُّرْعةِ، وَهُوَ مُشتركٌ، وَقد يكونُ للنَّعامِ أَيْضا. والذَّأَلانُ: المشيُ الخفيفُ. وَمِنْه سُمِّيَ الذئبُ: ذُؤالة (233) . يُقالُ مِنْهُ: ذأَلتُ أَذْأَلُ. والدَّأَلانُ، بالدالِ: مشيُ الَّذِي كأنَّهُ يَبْغِي فِي مِشْيَتِهِ من النَّشاطِ. يُقالُ: دَأَلْتُ (234) أَدْأَلُ دَأَلاناً. فهذانِ مُشْتَركانِ يكونانِ لذَوَاتِ الحافِرِ أَيْضا. والنَّأَلانُ: مِشْيَةُ الَّذِي كأَنَّهُ ينهضُ برأسِهِ إِذا مَشَى يُحَرِّكُهُ إِلَى فَوق مِثْلُ الَّذِي يعدو وَعَلِيهِ حِمْلٌ يَنْهَضُ بِهِ (235) . والتَّرَهْوُكُ: [مَشْيُ] (236) الَّذِي كأَنَّهُ يموجُ فِي مِشْيَتِهِ، وقَدْ تَرَهْوَكَ. والأَوْنُ: الرُّوَيْدُ من الْمَشْي والسَّيْرِ. يُقالُ: أُنْتُ أَؤونُ أَوْناً (237) ، مثلُ: قُلتُ أقولُ قَوْلاً.والكَتْفُ: المَشيَ الرُّوَيدُ. يُقالُ: مَشَتْ فكَتَفَتْ، وَهُوَ أنْ تُحَرِّكَ كَتِفَيْها. قالَ لبيد (238) : قَرِيحُ سِلاحٍ يُكْتِفُ المشيَ فاتِرُ قالَ الأمويّ: الضَّكْضَكَةُ: سُرعةُ الْمَشْي. وقالَ أَبُو عَمْروِ: الدَّلْجُ: مشيُ الرجلِ بحِمْلِهِ وَقد أَثْقَلَهُ. يقالُ: دَلَجَ يَدْلَجُ (239) . والقَطْوُ: تقاربُ الخَطْوِ من النشاطِ. يُقالُ: قَطَا يَقْطُو، وَهُوَ رَجُلٌ قَطْوانٌ. والإرْزافُ: الإِسراعُ. ويُقالُ: أَزْرَفَ الرجلُ إرْزافاً. والقَبْضُ: مِثْلُهُ. يقالُ: رَجُلٌ قَبِيضٌ بَيِّنُ القَباضةِ. والإحْصافُ: أنْ يَعْدُوَ الرجلُ عَدْواً فِيهِ تقارُبٌ، أَخَذَهُ من المُحْصَفِ. والإحْصافُ: أنْ يثيرَ الحَصَا فِي عَدْوِهِ. والكَرْدَحَةُ والكَمْتَرَةُ: كلتاهما من عَدْوِ القصيرِ المتقاربِ الخُطى المجتهدِ فِي عَدْوِهِ. والهَوْذَلةُ: أنْ يضطربَ فِي عَدْوِهِ. وَمِنْه قيل للسقاء إِذا تَمَخَّضَ: هُوَ يُهَوْذِلُ هَوْذَلَةً. والفَدَيان والذَّمَيان: الإسراعُ. يُقالُ: فَدَى يفْدي، وذَمَى يذمي. والحُصاصُ: حِدَّةُ العَدْوِ. يُقالُ: مَرَّ بِنَا وَله حُصاصٌ. الفَرَّاءُ: أَمْتَلَ: يعدو، وأَجْلى: يعدو، وأَضَرَّ وانكَدَرَ وعَبَّدَ: كلُّ هَذَا أسرعَ بعد الإسراعِ. والأَتلانُ: أنْ يُقاربَ خَطْوَهُ فِي غَضَبٍ. يُقالُ: قد أَتَل يأتِلُ. ومِثْلُهُ: أَتَنَ يأتِنُ. وأَنْشَدَ (240) . أَراني لَا آتيكَ إلاّ كأنَّما أَسَأْتُ وإلاّ أَنْتَ غَضْبانُ تَأْتِلُوقالَ أَبُو زَيْدٍ: الضَّيَكانُ والحَيَكانُ: أَنْ يُحَرِّكَ مَنْكِبَيْهِ وجَسَدَهُ حِين يمشي مَعَ كَثْرَةِ لَحْمٍ. والضَّفْرُ والأَفْرُ: العَدْوُ. يُقالُ: ضَفَرَ يَضْفِرُ، وأَفَرَ يأفِرُ. وقالَ الأَصمعيّ: الحَتْكُ: أنْ تُقارِبَ الخَطْوَ وتُسْرعَ رَفْعَ الرجلِ ووَضْعَها. والزَّوْزاةُ: أنْ ينصبَ ظهرَهُ ويُسْرِعَ ويُقارِبَ الخَطْوَ. يُقالُ: زَوْزَى يُزَوزي زَوْزاةً. واللَّبَطَةُ والكَلَطَةُ: مَشْي الأَقْزَلِ. والقَزَلُ: أَسوأُ العَرجِ. والتَّفَيُّدُ: التَّبَخْتُرُ. والتَّبَهْنُسُ مِثْلُهُ. والرَّسَفُ والمطباقةُ: مَشْيُ المُقَيِّدِ. والدَّليفُ والدَّهْمَجَةُ: مِشْيَةُ الكبيرِ. والخَنْدَفَةُ والنَّعْثَلَةُ: أنْ يمشيَ مُفاجّاً ويقلِبَ قَدَمَيْهِ كأَنَّهُ يَعْرِفْ بهما شَيْئا. وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذَلِك من ذواتِ الحافِرِ: قالَ] (241) (209) الأَصمعيُّ: من المَشْيِ: العَنَقُ، وَهُوَ أوّلُ المشيِ. والتَّوَقُّصُ (242) : وَهُوَ أنْ ينزُو نَزْواً ويُقَرْمِط، يُقالُ: مَرَّ يَتَوقُّص بِهِ فَرَسُهُ. ومِن (243) المَشْيِ الدَّأَلانُ: وَهُوَ مَشْيٌ يُقارِبُ فِيهِ الخَطْوَ وَيسْعَى كأنَّهُ مُثْقَلٌ من حملٍ. ومنهُ الذَّأَلانُ: وَهُوَ [مَرٌّ] خفيفٌ سريعٌ. يُقالُ: مَرَّ يدأَلُ دَأَلاناً، فَإِذا راوحَ بَيْنَ يَدَيْهِ [وَوَضَعَهُما مَعًا] فذلكَ الخَبَبُ (244) . وَإِذا (245) رَفَعَ[يَدَيْهِ] وَوَضَعَهُما مَعًا فذلكَ التقريبُ. فَإِذا عدا عَدْوَ الثَّعْلَبِ فذلكَ الثعلبِيَّةُ. فَإِذا ارتفعَ حَتَّى يكونَ إحْضاراً قِيلَ: مَرَّ يُحْضِرُ، ومَرَّ يعدو، يُقالُ (246) : عدا الفَرَسُ وأَنا أَعْدَيْتُهُ. ومَرَّ يَعْدُ وويُعْدَى. وَقد رَكَضْتُهُ، بغيرِ ألفٍ. وَلَا يكونُ: رَكَضَ هُوَ، إنّما الرِّكْضُ: تحريكُكَ إيَّاهُ برِجْلَيْكَ أَو بِغَيْر ذلكَ، سارَ هُوَ أَوْ لم يَسِرْ. فَإِذا ارتفعَ فسالَ سَيْلاً قِيلَ: مَرَّ يجْرِي جَرْياً ويُجْرَى. فَإِذا اضْطَرَمَ (247) جَرْيُهُ قِيلَ: مَرُّ يُهْذِبُ إهذاباً (248) ، ومَرَّ يُلْهِبُ إلهاباً. وَإِذا بدأَ (249) العَدْوَ قبلَ أنْ يَضْطَرِمُ قيلَ: قد أَمَجَّ، وَهُوَ يُمِجُّ إمْجاجاً. فَإِذا اجتهدَ قيلَ: قد أَهْمَجَ يُهْمِجُ إهْماجاً. فَإِذا رَجَمَ الأرضَ رَجْماً بينَ العَدْوِ والمَشْيِ الشَّدِيد (250) قيل: رَدَى يَرْدِي رَدَياناً. وقالَ الأَصمعيّ (251) : قُلتُ لمُنْتَجِعٍ (252) : مَا الرَّدَيانُ؟ فقالَ: عَدْوُ الحمارِ بينَ آرِيِّهِ ومُتَمَعّكِهِ. وَإِذا رَمَى بيَدَيْهِ رَمْياً وَلم يرفعْ سُنْبُكَهُ عَن الأرضِ كثيرا قيلَ: مَرَّ يَدْحُو دَحْواً وَهُوَ داحٍ، وَهُوَ أَحْسَنُ مَا يكونث من العَدْوِ. وَإِذا مَرَّ مرّاً سَهْلاً بينَ العَدْوِ الشديدِ واللَّيِّنِ فذلكَ الطَّمِيمُ. يُقالُ: مَرَّ يطِمٌّ طَميماً. وَإِذا وَقَعَتْ حوافِرُ رِجْلَيْهِ مكانَ حوافِرِ يَدَيْهِ (210) قِيلَ: قَرَنَ قِراناً، وَهُوَ فَرَسٌ قَرونٌ (253) .وَإِذا مَرَّ مرّاً خَفِيفاً قيلَ: مرَّ يَمْزَعُ (254) ويَهْزَعُ ويَمْصَعُ. فَإِذا خَلَطَ العَنَقَ بالَهْلَجَةِ فراوَحَ بينَ شيءٍ من هَذَا وشيءٍ من هَذَا قيلَ: قد ارتجلَ ارتجالاً. ويُقالُ: خَيْرُ جَرْيِ الذُّكون أنْ يَشْتَرِفَ (255) ، وخَيْرُ جري الإناثِ أنْ تَنْبَسِطَ (256) وتُصْغي (257) كعَدْوِ الذِئْبَةِ. وَمن المَشْيِ الكَتَفُ، يُقالُ: كَتَفَ يكتِفُ كَتْفاً، وَهُوَ أنْ ترتفعَ كَتِفاهُ فِي المَشْيِ وَهُوَ يُسْتَحَبُّ. وقالَ الأصمعيّ: حَدَّثني بعضُ أَهلِ العِلْمِ قالَ: صَنُعَ عبدُ الرحمنِ الثَقَفِيّ ابنُ أُمِّ الحَكَمِ أُخْتِ مُعاوِيَةَ وَكَانَ على الكوفةِ، أَلْفَ قارِحٍ، فَدَعَا ابْن أُقَيْصِرَ (258) الأَسَدِيّ فقالَ: أنْظُرْ إِلَيْهَا أَيُّها أَسْبَقُ؟ فنظرَ إِلَى أُنثى فِيهَا فقالَ: هَذِه تَسْبِقُ. وقالَ لفَحْلٍ فِيهَا: هَذَا أِشَدُّ مِنْهَا وأَجْوَدُ، ولكنَّها وَدِيقٌ، وسيجيءُ (259) وَاضِعا (260) جَحْفَلَتَهُ على قَطَاتِها، [فأُرْسِلَتِ الخيلُ فسَبَقَتِ الأُنثى وجاءَ الفَحْلُ وَاضِعا جَحْفَلَتَهُ على قطاتِها] . فقالَ لَهُ: وكيفَ عَلِمْتَ ذلكَ؟ قالَ: إنَّها مَشَتْ فَكَتَفَتْ، وخَبَّتْ (261) فَوَجَفَتْ، وعَدَتء فَنَسَفَتْ. قَوْله: نَسَفَتْ. هُوَ دُنُوُّ السُّنْبُكِ من الأرضِ فِي العَدْوِ. ويُقالُ: الإناثُ تجْرِي بمآخِيرِها والذكورُ بصدورِها. ويُقالُ: (الخَيْلُ تجْرِي على مَسَاوِيها) (262) . يُرادُ بذلكَ أنَّ الفَرَسَ يعدو وَفِيه بعضُ العيوبِ.ويُقالُ: لَا يَسْبِقُ من غايةٍ بعيدةٍ أَهْضَمُ أبدا. والهَضْمُ: انضمامُ الجَنْبَيْنِ. وهيَ فَرَسٌ هَضْماءُ. ويُقالُ للفَرَسِ إِذا كانَ الجَرْيِ كثير شَدِيدَهُ: إنَّهُ لمِهْرَجٌ، وَهُوَ فَرَسٌ غَمْرٌ، وسَكْبٌ، وبَحْرٌ (263) ، وفَيْضٌ، وحَتٌّ (264) . كُلُّ هَذَا (2119 كَثْرَةُ العَدْوِ (265) . وَإِذا كانَ رَغِيبَ الشَّحْوَةِ (266) ، أَي واسِعَ الخَطْوِ كثيرَ الأَخْذِ من الأرضِ قيلَ: هُوَ ساطٍ من الخَيْلِ. وتقولُ: سطايسطو. وقالَ: لقد منوا بتيجانِ ساطِ ويُقال: إنَّهُ الأباجِلُ بالعَدْوِ. وَهَذَا مَثَلٌ يُرادُ بِهِ: إنء نالَ (267) وَهَى بالعَدْوِ فانْخَرَقَ (268) بالعَدْوِ انخراقاً، وَقَالَ: إِذا قُلْنَ كَلاَّ قالَ والنَّقْعُ ساطِعٌ بَلَى وَهُوَ واهٍ............. . (269) وَإِذا بَدَأَ الجَرْيَ من غيرِ أنْ يختلِطَ قيل: مَرَّ يَغْلِجُ غَلْجاً وإنَّهُ لمِغْلِجٌ (270) . وَإِذا جَمَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ وَثَبَ [فوَقَعَ] (271) مَجْمُوعَة يداهُ فذلكَ الضَّبْرُ (272) . فَإِذا أَهْوى بحافِرِهِ إِلَى عَضُدِهِ فذلكَ [الضَّبْعُ] (273) ، وَهُوَ فَرَسٌ ضَبُوعٌ. وقالَ طُفَيْلٌ الغَنَوِيُّ (274) :ضوابِعُ تنوي بَيْضَةَ الحيِّ بَعْدما أذاعَتْ برَيْعَانِ السَّوامِ المُعَزَّبِ وَمِنْهَا: المُكَرِّي (275) ، وَهُوَ الَّذِي كأنّما يتلقَّفُ [بِيَدِهِ فِي الْمَشْي] (276) . وَمِنْه: السَّادِي، ويقالُ: هُوَ يَسْدُو، وَهُوَ الَّذِي يَرْمِي بيَدَيْهِ قدماً، وَهُوَ يُسْتَحَبُّ. وَمِنْه قولُ الناسِ: ازْدُهْ (277) . وَمن الخَيلِ القَطُوفُ، والمَصْدَرُ القِطافُ، وَهُوَ مقارَبَةُ الخَطْوِ. وفيهَا السَّعَةُ، ويقالُ: فَرَسٌ وَساعٌ للذكرِ والأُنثى سواءٌ، وَهُوَ الانبساطُ (278) فِي المَشْيِ وسُرْعَتُهُ. وفيهَا الفَراغَةُ، يُقالُ: فَرَسٌ فَريغٌ. ويُقالُ: مِعْناقٌ فَرِيغٌ، وهِمْلاجٌ فَرِيغٌ، والأُنثى فَرِيغةٌ. والمِعْناقُ فِي الذكرِ والأُنثى سواءٌ، وكذلكَ الهِمْلاجُ، وَكَذَلِكَ القَطوفُ. يُقالُ: أُنثى قَطوفٌ، وهِمْلاجٌ ومِعْناقٌ (279) . والخِنْدِفُ فِي الخَيْلِ وَفِي الحوافِرِ كُلِّها: وَهُوَ أنْ يَقْلِبَ حافِرَهُ إِلَى عَضُدِهِ فَذَلِك (280) الضَّبْعُ. يُقالُ: فَرَسٌ (212) ضَبُوعٌ للذَّكَرِ والأثنى سواءٌ، إِذا كانَ سَلِسَ القِيادِ. ويُقالُ: إنَّهُ لهَوْنٌ من الخيلِ، وإنَّها لهَوْنَةٌ من الخَيْلِ، إِذا كانَ مِطْواعَ القِيادِ، وكانَتْ كذلكَ. ويُقالُ: فَرَسٌ جَرُورٌ، إِذا كانَ ثقيلاً فِي القِيادِ. وخَيْلٌ جُرَرٌ. والذكرُ والأُنثى سَواءٌ.وَفِي مِثْلِ ذلكَ من ذَوَاتِ الأَظلافِ: الأَصمعيّ (281) : التهويدُ: السَّيْرُ الرفيقُ. والمَلْخُ: السَّيْرُ السَّهْلُ. ومنهُ قِيلَ: امتلختُ الشيءَ، إِذا سَلَلْتَهُ رُوَيْداً. والمَلْقُ نحوُ المَلْخِ: أَبُو زَيْدٍ: الحَوْزُ: السَّوُقُ الرُّوَيْدُ. أَبُو عَمْروٍ: هُوَ الحَيْزُ: السَّيْرُ الرُّوَيْدُ، حزْتُها أَحِيزُه. الفَرَّاءُ: الدَّلْوُ: السَّيْرُ الرُّوَيْدُ، دَلَوْتُها أَدْلُوها دَلُواً، وأَنشَدَ (282) : لَا تَعْجَلا بالسَّيْرِ وادْلُواها لبِئْسَما بُطْءٌ وَلَا نَرْعاها والتَّطْفِيلُ: السَّيْرُ الرُّوَيْدُ أَيضاً. طَفَلْتُها: وذلكَ إِذا كانَ مَعهَا أَطفالُها فرفقوا بهَا حَتَّى يَلْحَقَها الأطفالُ. أَبُو عَمْروٍ: الذَّمِيلُ (283) : اللَّيِّنُ من السَّيْرِ. أَبُو زَيْدٍ: البَسُّ والبَشْكُ جَمِيعًا السَّيْرُ، بَسَسْتُ أَبُسُّ، وبَشَكْتُ أَبْشُكُ، وأَنْشَدَ (284) : لَا تَخْبِزا خَبْزاً وبُسَّابَسَّا وجَنِّباها عامِراً وعَبْسَسا والخَبْزُ: السَّيْرُ الشديدُ والضَّرْبُ. والسَّهْوَةُ: اللَّيِّنَةُ السَّيْرِ. والمُكَرِّي: اللَّيِّنُ البَطِيءُ. قالَ القُطَاميُّ (285) : مِنْها المُكَرِّي ومِنْها اللَّيِّنُ السَّادِيوالدَّفِيفُ: اللَّيِّنُ. قَالَ: دَفَّ يَدُفُّ دَفِيفاً ودَفّاً. (213) الأصمعيّ: الحَوْزُ: السَّيْرُ اللَّيِّنُ، وأَنْشَدَ(286) : وَقد نَظَرْتكُمُ اظْماءَ صادِرَةٍ للوِرْدِ طالَ بهَا حَوْزِي و [تَنْساسِي] (287). التَّنْساسُ: السَّيْرُ السريعُ الشديدُ.........(288) أَي لثَّا شَيْئا مِن السَّويقِ وغيرِهِ لنرتَحِلَ قَبْلَ أنْ يُدْرِكَنا الطَّلَبُ. تَمَّ كتابُ الفَرْقِ والحمدُ للهِ رَبِّ الْعَالمين وصلّى اللهُ على سَيِّدِنا محمدٍ النبيّ وعَلى آلهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ تَسْلِيمًا. وكُتِبَ فِي صَفَر من سَنَةِ (289) سِتِّمائَةٍ نَفَعَ اللهُ بهِ كاتِبَهُ وكاسِبَهُ وقارِئَهُ

العَدْوَى

المخصص

صَاحب الْعين، أَعْداه الداءُ - جاوَزَ إِلَيْهِ من غيْره والعَدْوَى - مَا يُعْدي من داءٍ وأَعْداه من خُلُقه كَذَلِك وَقيل أعْداه من خُلُقِه وعِلَّته صَرَفه

الْمُوَالَاة فِي الصَّيْد والعدو والطّلب

المخصص

أَبُو عُبَيْد: عادَيْت وغارَيْت بَين اثْنَيْنِ: أَي واليت، وَأنْشد:

إِذا قلتُ أسلو غارت الْعين بالبُكا غِراءً ومدتها مَدامع حُفَّلُ قَالَ: معنى غارت فاعَلَت من هَذَا يَعْنِي الغِراء، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدة: هِيَ فاعَلَت من قَوْلك غَرَيْت بالشّيء.
الْمُجَاوزَة
صَاحب الْعين: جُزْت الْموضع جَوْزاً وجُؤوزاً وجَوازاً ومَجازاً وجاوَزْته جِوازاً وأجَزْته وأجَزْت غَيْرِي، وَقيل جُزْته: سرت فِيهِ، وأجزته: خلفته وقطعته، وأجزت غَيْرِي: أنفذته، والجَواز: صك الْمُسَافِر، وتَجاوَزْتُ بهم الطّريق جَوازاً، وجَوَّزْت لَهُم إبلهم: إِذا قُدتها بَعِيرًا بَعِيرًا حَتَّى تَجوز، والمَجاز: الطّريق إِذا قُطعت من أحد جانبيها إِلَى الآخر.
أَبُو عُبَيْد: أَنْفَذْت الْقَوْم: تَخَلَّلْتُهم وصِرْت بَينهم فَإِذا جاوَزْتهم قلت: نَفَذْتهم بِغَيْر ألف، وَقد تقدَّم الخَوْض والعُبور فِي المَاء.

أبو رفاعة العدوي تميم بن أسيد بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.

معجم الصحابة للبغوي

أبو رفاعة العدوي تميم بن أسيد بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر
صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
239 - حدثني أحمد بن زهير قال: سمعت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان: أبو رفاعة العدوي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم تميم بن أسيد.
وقال غير أحمد بن زهير: تميم بن أسد.

240 - حدثنا شيبان بن فروخ نا سليمان بن المغيرة نا حميد يعني ابن هلال قال: قال أبو رفاعة: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب قال: فقلت: يارسول الله! رجل غريب جاء يسأل عن دينه لا يدري ما دينه

خارجة بن حذافة العدوي.

معجم الصحابة للبغوي

خارجة بن حذافة العدوي.
611 - حدثنا جدي نا [الوهبي] نا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن راشد الروقي عن عبد الله بن مرة الروقي عن خارجة بن حذافة العدوي قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم [صلاة الصبح] فقال: " قد أمركم الله عز وجل بصلاة هي خير لكم من حمر النعم " قلنا: وما هي يارسول الله؟ قال: " الوتر فيما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر.

زيد بن عمرو بن نفيل العدوي توفي قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم

معجم الصحابة للبغوي

زيد بن عمرو بن نفيل العدوي
توفي قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وقد آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم.
817 - حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي نا أبي عن ابن إسحاق: زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن رياح بن عدي بن كعب.

818 - حدثني سريج بن يونس نا عباد بن عباد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن يعني ابن حاطب عن أسامة بن زيد عن أبيه ح
وحدثنا إبراهيم بن سعد الجوهري نا أبو أسامة محمد بن عمرو عن أبي سلمة ويحيى //197// بن عبد الرحمن بن حاطب عن أسامة بن زيد

سالم بن حرملة العدوي وكان يسكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

سالم بن حرملة العدوي
وكان يسكن الكوفة روى عن النبي - ل6/ب - صلى الله عليه وسلم حديثا.
1058 - حدث العباس بن عبد العظيم، حدثنا سليمان بن عبد العزيز بن عتبة بن سالم بن حرملة العدوي قال: حدثني أبي: أنا أباه عتبة//255// حدثه ان أباه سالم بن حرملة حدثه: أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيمن وفد عليه [وهو غلام] ذو ذؤابة فتطهر من فضل طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمت عليه النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له.

عبد الله بن سراقة العدوي

معجم الصحابة للبغوي

وممن تقدم موته من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن اسمه " عبد الله " من أهل بدر
وغيرهم ممن لم تنته إلينا له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم

عبد الله بن سراقة العدوي
1566 - حدثني هارون بن موسى الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني عدي بن كعب: عبد الله بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أداة بن رباح بن عدي بن كعب.
وقال ابن سعد: كان عبد الله بن سراقة قديم الإسلام وقدم المدينة في الهجرة [ونزل] على رفاعة بن عبد المنذر وشهد المشاهد كلها مع

عبد الله بن ثعلبة بن صعير العدوي.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن ثعلبة بن صُعير العدوي.
حليف لبني زهرة.
قال محمد بن سعد: عبد الله بن ثعلبة بن صعير بن عمرو بن سنان بن سلامان بن عدي بن كاهل بن عذرة وكان حليفا لبني زهرة [من بني عذرة] وكان عبد الله يكنى أبا محمد.
وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ عنه [له صحبة].

1571 - حدثنا أبو الربيع الزهراني نا حماد بن زيد عن النعمان بن بشير عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة أو ثعلبة بن عبد الله عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صاع من بر أو قمح بين كل اثنين عن كل صغير أو كبير حر أو مملوك ذكر أو أنثى غني أو فقير أما غنيكم فيزكيه الله عز وجل وأما فقيركم فيرد عليه أكثر مما أعطى.

معمر بن عبد الله بن نافع ابن نضلة العدوي سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

معمر بن عبد الله بن نافع
ابن نضلة العدوي سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي عن أبي عبيد قال معمر بن عبد الله بن نافع بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج من بني عدي بن كعب من مهاجرة الحبشة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحتكر إلا خاطئ.
قال أبو القاسم: وقال محمد بن سعد معمر بن عبد الله بن نضلة كان قديم الإسلام ولكنه كان هاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية ثم قدم مكة فأقام بها ثم هاجر بعد ذلك إلى المدينة.

2162 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن سعيد بن المسيب عن معمر بن عبد الله بن نضلة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحتكر
476- بشير العدوي
س: بشير العدوي بالضم، وهو بشير بْن كعب أَبُو أيوب العدوي بصري.
قال أَبُو موسى: قال عبدان: وَإِنما ذكرناه، يعني: في الصحابة، لأن بعض مشايخنا وأستاذينا ذكره، ولا نعلم له صحبة، وهو رجل قد قرأ الكتب.
وروى طاوس، عن ابن عباس، أَنَّهُ قال لبشير بْن كعب العدوي: عد في حديث كذا وكذا، فعاد له، ثم قال: عد لحديث كذا وكذا فعاد له، وقال: والله ما أدري أنكرت حديثي كله، وعرفت هذا أو عرفت حديثي كله، وأنكرت هذا، قال: كنا نحدث عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ لم يكن يكذب عليه، فلما ركب الناس الصعب والذلول تركنا الحديث.
قال: وروى طلق بْن حبيب، عن بشير بْن كعب، قال: جاء غلامان شابان إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالا: يا رَسُول اللَّهِ، أنعمل فيما جفت به الأقلام، وجرت به المقادير، أو في أمر يستأنف؟ قال: لا بل في أمر جفت به الأقلام وجرت به المقادير، قالا: ففيم العمل إذًا يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: كل عامل ميسر لعمله، قالا: فالآن نجد ونعمل.
قال أَبُو موسى: هذان الحديثان يوهمان أن لبشير صحبة، ولا صحبة له.
قلت: لا شك أَنَّهُ لا صحبة له، وَإِنما روايته عن أَبِي ذر، وعن أَبِي الدرداء، وأبي هريرة، ويروي عنه طلق، وعبد الله بْن بريدة، والعلاء بْن زياد.
أخرجه أَبُو موسى.

514- تميم بن أسيد العدوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

514- تميم بن أسيد العدوي
ب د ع: تميم بْن أسيد العدوي من عدي بْن عبد مناة بْن أد بْن طابخة، وعدي من الرباب، يقال لهم: عدي الرباب، وكنيته: أَبُو رفاعة، وقد اختلف في اسمه، فقيل: تميم بْن أسيد، قاله أحمد بْن حنبل، وابن معين، وقيل: تميم بْن نذير، وقيل: تميم بْن إياس، قاله ابن منده.
روى عنه حميد بْن هلال، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يخطب، فقلت: رجل غريب جاء يسأل عن دينه، لا يدري ما دينه؟ قال: فأقبل علي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وترك خطبته، وأتى بكرسي خلب قوائمه حديد، فقعد عليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم جعل يعلمني مما علمه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَبُو عمر: قطع الدارقطني في اسم أَبِي رفاعة، أَنَّهُ تميم بْن أسيد بفتح الهمزة، وكسر السين.
قال: ورواه أيضًا في موضع آخر عن يحيى بْن معين، وابن الصواف، وعبد اللَّه بْن أحمد بْن حنبل، عن أبيه: تميم بْن نذير.
هكذا روى أَبُو عمر، وقال ابن منده ما تقدم، وأما أَبُو نعيم فلم ينسب إِلَى أحد قولا، بل قال بعد الترجمة: تميم بْن أسيد، وقيل: ابن إياس، والله أعلم.
وقال الأمير أَبُو نصر في باب نذير: بضم النون، وفتح الذال المعجمة أَبُو قتادة العدوي تميم بْن نذير.
روى عنه مُحَمَّد بْن سيرين، وحميد بْن هلال، فخالف في الكنية، وقال في أسيد: بضم الهمزة أَبُو رفاعة تميم بْن أسيد، وقيل: ابن أسيد، والضم أكثر، ابن أسد، وهو عدوي سكن البصرة.
قال: وروى شباب، عن حوثرة بْن أشرس أن اسمه عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، وتوفي بسجستان مع عبد الرحمن بْن سمرة.
أخرجه الثلاثة، وقد اختلفت الرواية في: خلت قوائمه من حديد، فرواه بعضهم خلت بالتاء فوقها نقطتان، ونصب قوائمه وحديدًا، ومنهم من رواه خلب بضم الخاء، وآخره باء موحدة، ورفع قوائمه وحديدًا، والخلب: الليف، والله أعلم.
1092- حجر العدوي
س: حجر العدوي أخرجه أَبُو موسى.
بإسناده عن أَبِي عِيسَى الترمذي، عن الْقَاسِم بْن دينار، عن إِسْحَاق بْن مَنْصُور، عن إسرائيل، عن الحجاج بْن دينار، عن الحكم بْن جحل، عن حجر العدوي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لعمر رضي اللَّه عنه: إنا قد أخذنا زكاة العباس.
قلت: قد أخرجه أَبُو عِيسَى في جامعه بالإسناد الذي ذكره أَبُو موسى، وزاد فيه حجر العدوي: عن علي، وروى الترمذي، عن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن، عن سَعِيدِ بْنِ مَنْصُور، عن إِسْمَاعِيل بْن زكرياء، عن الحجاج بْن دينار، عن الحكم بْن عتيبة، عن حجية بْن عدي، عن علي: أن العباس سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في تعجيل صدقته قبل أن تحل، فرخص له في ذلك.
قال أَبُو عِيسَى: وحديث إِسْمَاعِيل بْن زكرياء، عن الحجاج عندي أصح من حديث إسرائيل، عن الحجاج بْن دينار، والله أعلم.

1659- ربيعة بن قيس العدواني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1659- ربيعة بن قيس العدواني
س ع: ربيعة بْن قيس العدواني ذكره مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع فيمن شهد مع علي من الصحابة، وهو من عدوان بْن عمرو بْن قيس عيلان.
أخرجه أَبُو موسى.
1898- سالم العدوي
ب: سالم العدوي أخرجه أَبُو عمر، وقال: مخرج حديثه عن ولده، وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو شاب، فشمت عليه، ودعا له، وتطهر سالم وضوء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال أَبُو عمر: ولا أحسبه من عدي قريش.
قلت: هذا سالم العدوي، هو سالم بْن حرملة الذي تقدم ذكره، وهو من عدي بْن عبد مناة بْن أدّ، وهو عدي الرباب، وذكره أَبُو علي بْن السكن، فقال: سالم بْن حرملة بْن زهير بْن عَبْد اللَّهِ بْن خنبش بْن عدي بْن مالك بْن تميم بْن الدؤل بْن حسل بْن عدي بْن عبد مناة بْن أدّ بْن طابخة، كذا قال.
خنبش: بالخاء المعجمة، والنون، والباء الموحدة، والشين المعجمة، وقال ابن ماكولا، وعبد الغني، والدارقطني: حشر بالحاء المهملة المفتوحة، والشين الساكنة المعجمة، والراء، والله أعلم.
2775- عباد العدوي
د ع: عباد العدوي.
ذكره البخاري في الصحابة.
وروى عن ثابت بْن مُحَمَّد، عن أَبِي بكر بْن عَيَّاشٍ، عن عائشة بنت ضرار، عن عباد العدوي، قال: قال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ويل للعرفاء، ويل للأمناء ".
وخالفه غيره، فقال: عن عباد، رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2875- عبد الله بن الحارث العدوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2875- عبد الله بن الحارث العدوي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث أَبُو رفاعة العدوي.
تقدم نسبه في تميم بْن أسيد، وفي عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن أسد، ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.

3068- عبد الله بن العدوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3068- عبد الله بن العدوي
ب: عَبْد اللَّه بْن عدي العدوي من بني عدي، كَانَ اسمه السائب، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّه.
روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ضمان الدين نحو حديث أَبِي قَتَادَة، وفي حديثه: " ديناران كيتان "، رَوَاهُ ابْنُ لهيعة، عَنْ أَبِي قبيل، حديثه فِي المصريين، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

3545- عتبة بن سالم بن حرملة العدوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3545- عتبة بن سالم بن حرملة العدوي
س: عتبة بْن سالم بْن حرملة العدوي لَهُ صحبة، ذكره المستغفري، ولم يزد.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.

أحمد مشاري العدواني

تكملة معجم المؤلفين

- أوراق بوذا.
- الغابة المنسية. - القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للكتاب.
- أسماء الله: شعر. - القاهرة: الشعب، 1394 هـ، 127 ص.
- أنفاس في الظلام (بالاشتراك مع عبد الحكيم الحملاوي، العوضي الوكيل). - القاهرة، د. ن.

أحمد مشاري العدواني
(1342 - 1410 هـ) (1923 - 1990 م)
شاعر، أديب، باحث، مفكر.
تخرَّج في الأزهر الشريف سنة 1949 .. أسهم في إثراء الحركة الأدبية بالكويت أثناء وجوده بمصر .. حيث شارك في تحرير مجلتي: "البعثة" التي كان يصدرها الطلاب الكويتيون بالقاهرة .. و"الرائد" التي كانت تصدر عن نادي المعلمين بالكويت. عمل بالتدريس فترة تزيد عن أربعة عشر عاماً .. عين بعدها وكيلاً

الأسود بن كلثوم العدوي

الإصابة في تمييز الصحابة

له ذكر في الفتوح وهو الّذي فتح بيهق [ (1) ] .
أمّره ابن عامر على الجيش، فقتل يوم الفتح سنة إحدى وثلاثين، وكان فاضلا، وفيه يقول عامر بن عبد قيس: ما آسي [ (2) ] من الفراق إلا على ظمأ الهواجر، وتجاوب المؤذنين، وإخوان منهم الأسود بن كلثوم.

تميم بن نذير العدوي

الإصابة في تمييز الصحابة

يكنى أبا قتادة. مشهور بكنيته. وقيل اسمه بدير بن قنفذ، حكاه خليفة.
قال البزّار: أدرك الجاهليّة، وسمع من عمر بن الخطاب، وروى عن النبيّ ﷺ مرسلا.
وأخرجه الباورديّ وابن السّكن في الصّحابة، وأخرجا من طريق حميد بن هلال عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يا أيّها النّاس ابتاعوا أنفسكم من اللَّه من مال اللَّه ... [ (1) ] »
الحديث.
ورجاله ثقات.
قال ابن السّكن ليس في حديثه ما يدلّ على صحبته، وقد أدخله جماعة في المسند.
وذكره ابن حبّان في «الثّقات» ، وابن سعد في الأولى، من تابعي البصريين ممن أدرك عمر.
قلت: حديثه عن عمر في صحيح مسلم.

حزن بن نصر العدويّ

الإصابة في تمييز الصحابة

عدي تميم يأتي ذكره في ترجمة أخيه قرط.
الحاء بعدها السين والشين
: ذكره أبو موسى في الذيل، وأخرج من طريق الترمذيّ بسنده عن الحكم بن جحل عن حجر العدويّ- أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال لعمر: «قد أخذنا زكاة العبّاس»
«2» . قلت: وهم أبو موسى فيه، وكأنه سقط من نسخته عن علي، فظن حجرا صحابيّا، وإنما هو الترمذيّ عن حجر العدويّ، عن علي. وفي الإسناد مع ذلك علّة غير هذه. واللَّه أعلم.

ز خالد بن عبد اللَّه العدويّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله ابن حبّان.

ربيعة بن قيس العدوانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ضرار بن صرد بسنده إلى عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين مع علي من الصّحابة. وهو من عدوان قيس، خرجه أبو نعيم وغيره.
من آل عمر بن الخطاب. ذكره وثيمة في الردة، وأنشد له في قتل زيد بن الخطّاب مرثية يقول فيها:
ألا يا زيد زيد بني نفيل ... لقد أورثتنا ويلا بويل
[الوافر] فذكر القصّة، وذكرها سيف في «الفتوح» ، وقال فيه: قال رهم العدويّ من آل
الخطاب. ووقع في بعض النسخ من ذيل ابن فتحون رهم بن رهم بن عمر بن الخطّاب.
والصّواب رهم ابن عمّ عمر بن الخطّاب واللَّه أعلم.
روى حديثه أبو محمد بن قتيبة، من طريق عيسى بن يزيد بن دأب»
قال: ذكرت الكهانة عند النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال زبان العدويّ: يا رسول اللَّه، رأيت عجبا.
أفرده أبو عمر عن سالم بن حرملة، وهو هو.
ذكر من اسمه السائب

سمرة بن ربيعة العدوانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال العدويّ.
روى ابن مندة من طريق حرام بن عثمان، عن محمّد وعبد اللَّه ابني جابر، عن أبيهما- أن سمرة بن ربيعة العدوانيّ جاء إلى أبي اليسر يتقاضاه حقّا له، فقال أبو اليسر لأهله: قولوا له ليس هو هنا، فجعل سمرة يستريح «2» ، فظنّ أبو اليسر أنه ذهب وأطلع رأسه فرآه سمرة، فقال أبو اليسر: أما سمعت النبيّ ﷺ يقول: «من انظر معسرا أظلّه اللَّه في ظلّه ... »
الحديث، فقال سمرة: أشهد لسمعته يقول ذلك.
قلت: أصل هذه القصة في مسلم بغير هذا السياق، وليس فيها لسمرة ذكر، بل فيها أن الدّين كان لأبي اليسر على شخص آخر. وقد تقدم في الحارث بن يزيد شيء من ذلك.
وحرام بمهملتين متروك.
له إدراك.
قال أبو بكر بن أبي شيبة: حدّثنا مرحوم بن عبد العزيز، عن أبيه عن سديس العدويّ قال: غزونا الأبلّة «3» فظفرنا بهم، ثم انتهينا إلى الأهواز فظفرنا بهم، وسبينا كثيرا، فوقعنا على النّساء، فكتب أميرنا إلى عمر، فذكر قصّته، ولعله شويس الآتي في المعجمة، فليحرر.
السين بعدها الراء
ذكره ابن عبد البرّ، وقال: مخرج حديثه عن ولده.
وفد على النبيّ ﷺ وهو شابّ فشمت عليه ودعا له.
قال أبو عمر: لا أحسبه من عديّ قريش. وتعقبه ابن الأثير بأنه سالم بن حرملة الماضي في القسم الأول، وهو كما قال. وقد ذكره ابن عبد البرّ بعد العدويّ باثنين، فقال سالم بن حرملة بن زهير له صحبة، ورواية، وقد نبه ابن فتحون على وهم أبي عمر فيه فأطنب وأجاد.
ذكره البخاريّ في «الصّحابة» ، قاله ابن مندة،
وروى البخاريّ، وابن السّكن، والباوردي، من طريق ثابت بن محمد، عن أبي بكر بن عياش، عن ليث بن أبي سليم، عن عائشة بنت ضرار، عن عباد العدويّ، قال: قال النبي ﷺ: «ويل للأمناء، وويل للعرفاء» «6» .
قال ابن مندة: ورواه غيره، فقال: عن عباد، عن رجل من أصحاب النّبي ﷺ.
وقال ابن السّكن: لم يصح حديثه، ولم يذكر سماعا، ومخرجه عن ليث بن أبي سليم أحد الضّعفاء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت