المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ العَيشُوم:
بفتح العين المهملة وياء ساكنة وشين معجمة وواو ساكنة وميم، قال السّريّ بن معتّب من بني عمرو بن كلاب: وددت بأبرق العيشوم أني ... وإياها، جميعا، في رداء أباشره، وقد نديت رباه، ... فألصق صحّة منه بداء |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَيْشُ: الحَيَاةُ، عاشَ يَعيشُ عَيْشاً ومَعاشاً ومَعِيشاً ومَعيشَةً وعِيشَةً، بالكسر، وعَيْشُوشَةً وأعاشَهُ وعَيَّشَهُ، والطَّعامُ، وما يُعاشُ به، والخُبْزُ، والمَعِيشَةُ التي تَعِيشُ بها من المَطْعَمِ والمَشْرَبِ، وما تكونُ به الحياةُ، وما يُعاشُ به أو فيهج: مَعايشُ.والمعيشةُ الضَّنْكُ: عذابُ القَبْرِ.ورجُلٌ عايِشٌ: له حالةٌ حَسَنَةٌ. وعبدُ الرحمنِ بنُ عايِشٍ الحَضْرَمِيُّ، وزَيْدُ بنُ عايِشٍ المُزَنِيُّ، وأبو عَيَّاشٍ زَيْدُ بنُ الصَّامتِ، أو ابن النُّعْمَانِ، وعَيَّاشُ بن أبي رَبيعةَ، وابنُ أبي ثَوْرٍ: صحابِيُّونَ. وعَيَّاشُ بنُ أبي مُسْلِمٍ، وابنُ عبدِ اللهِ، وابنُ مُوَنِّسٍ، وابنُ أبي سِنانٍ، وابنُ عبدِ اللهِ اليَشْكُرِيُّ، وابنُ عبدِ اللهِ بن أبي مُعَلَّى، وابنُ عُقْبَةَ، وابنُ عَبَّاسٍ القتْبانِيُّ، وابنُ الوَلِيدِ، وابنُ الفَضْلِ، وابنُ عَمْرٍو؛ وأبو بَكْرٍ، وحَسَنٌ، وعُمَرُ أبْناءُ عَيَّاشٍ، وإسماعيلُ ابنُ عَيَّاشٍ، ومحمدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَيَّاشٍ الدَّبَّاسُ، ومحمدُ بنُ علِيِّ بنِ عَيَّاشِ بنِ شَمَّامٍ، وإبراهيمُ بنُ مَسْعُودِ بنِ عَيَّاشِ: محدِّثونَ. وعايِشُ بنُ أنَسٍ: حَدَّثَ عن عَطاءٍ. وبَنُو عايِشِ بنِ مالِكِ بنِ تَيْمِ اللهِ: إليه يُنْسَبُ الصَّعْقُ بنُ حَزْنٍ العايِشِيُّ وغيرُهُ من العايِشِيِّينَ، وعِيشُ، بالكسر: ابنُ حَرامٍ، وابنُ أسِيدٍ: كلاهُما في قُضاعَةَ، وابنُ ثَعْلَبَةَ: في بني الحَارِثِ بنِ سَعْدٍ، وابنُ عَبْدِ بنِ ثَوْرٍ: في مُزَيْنَةَ، وابنُ خَلاوَةَ: في غَطَفان. وعائشةُ: عَلَمٌ للرجالِ وللنساءِ منهم: ابنُ نُمَيْرِ بنِ واقِفٍ، وله بئرُ عائشةَ بقُرْبِ المدينةِ، وابنُ عَثْمٍ، ومنه المَثَلُ: "أضْبَطُ من عائشةَ"، وسيأتي، أو هو بالسين من العُبوسِ.وعَيْشَانُ: ة بِبُخارَى.والمُتَعَيِّشُ: من له بُلْغَةٌ من العَيْشِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: العيشي
هو: المولى: محمد التيرهوي. المتوفى: سنة 1016، ست عشرة وألف. |
المخصص
|
صَاحب الْعين: الخِصْب - سَعَة الْعَيْش رجل خَصيب بيّن الخِصب - رحب الجَناب كثير الْخَيْر.
أَبُو عبيد: هم فِي عَيْش رَخاخ وَهُوَ - الْوَاسِع اللين. صَاحب الْعين: الرّخاء - سَعَة الْعَيْش وَقد رخُو ورَخا يرْخو ويرخى فَهُوَ راخٍ ورِخيّ وَهُوَ رَخي البال - إِذا كَانَ فِي نعْمَة. ابْن السّكيت: إِنَّه لرَخي اللّبب - إِذا كَانَ رخيّ البال. ابْن دُرَيْد: الغمَيْدَر - المتنعّم وَكَذَلِكَ الغميذر. أَبُو حنيفَة: إِنَّهُم لَفي خفْضٍ وغَفْلة وسَلوة ودَعَة. صَاحب الْعين: الدّعة - الخفْض فِي الْعَيْش وَقد ودُع وَداعة وتودّع واتّدع فَهُوَ متّدِع ومتّدَع ووديع وَذُو تُدَعة وَقد تقدّم نَحْو ذَلِك فِي السّكُون. أَبُو عبيد: عَيْش عُفاهِم ودغْفَلي - وَاسع. أَبُو حنيفَة: عَيْش دغْفَل وغدْفَل وغِدَفْل وَأنْشد: تعمّدا بالخُلُق الغِدَفْل أَبُو عبيد: هم فِي إمّة من الْعَيْش ورُفَهْنية ورَفاهية. أَبُو حنيفَة: عَيْش رافِه - لَا أذيّة فِيهِ. صَاحب الْعين: الرّفاهة - خِصْب الْعَيْش وَلينه وَقد رَفُه عيشُه فَهُوَ رَفيه وأرفَهَهم الله ورفههم ورفهْنا نرْفَه رفْهاً ورفهاً ورُفوهاً. أَبُو عبيد: هم فِي رَفاغية ورفاغة ورفْغ. أَبُو حنيفَة: أرفغ الْقَوْم - وَقَعُوا فِي خِصْب. ابْن السّكيت: عَيْش رفيغ - وَاسع. ابْن دُرَيْد: عَيْش رافِخ فِي معنى رافِغ. أَبُو عُبَيْدَة: الإمتياث - الرَّفَاهِيَة وَقد امتثْت. أَبُو عبيد: هم فِي بلهنية من الْعَيْش. أَبُو حنيفَة: عيشُ أبْلَه - لَا أذيّة فِيهِ. ابْن السّكيت: عَيْش غَرير - لَا يفزَع أَهله وعيش أغرل وأرغَل وأغضف. صَاحب الْعين: غضف غُضوفاً - نعِم بالُه. أَبُو حنيفَة: عَيْش غاضِف وأغضَف وأوطَف وأغلَف - مخْصِب وَكَذَلِكَ عَيْش رغْد مَغْد. قَالَ أَبُو عَليّ: مغْد اتِّبَاع. أَبُو عبيد: أرغَد الْقَوْم - صَارُوا فِي عيشٍ رغْد. أَبُو حنيفَة: رغِد الْقَوْم ورغد عيشُهم رغَداً ورَغادة وهم فِي الرّغْد والرغَد. ابْن دُرَيْد: عَيْش راغِد ورغْد ورغيد. صَاحب الْعين: وأصل الرّغد كَثْرَة الْغَيْث يُقَال غيث رغَد وَقوم رغد ونسوة رغَد - مُرغِدون. ابْن السّكيت: معيشة رَفْلة - وَاسِعَة وَيُقَال نَشأ فلَان فِي عَيْش رَقِيق الْحَوَاشِي - أَي ناعم وعيش خُرّم - ناعم عَرَبِيَّة. غير وَاحِد: النُعْمى والنَّعْماء والنّعيم والنِعْمة - الخفضُ والدَعَة وَالْمَال وجمْع النِعمة أنعُم كشدّة وأشُدّ وَقد تنعّم والنَعْمة - التنعّم والنِعمة - الْغنى وَالْمَال. سِيبَوَيْهٍ: نعِم ينعَم وينعِم وينعُم كِلَاهُمَا شَاذ. الْخَلِيل: النّعيم - التنعّم وَقد نعّم نفسَه وتنعّم وتناعَم وَامْرَأَة ناعمة ومنعّمة ومُناعَمة - حَسَنَة الْعَيْش والغِذاء والنَّعْمة - المسرّة ونعِم الله بك عيْناً وأنعَم بك عينا - أَي أقرّ بك عيْنَ مَنْ يحبّك وَقَالُوا نعْم ونَعْمة عين ونُعمة عين ونُعمى عين ونُعام عين. وَقَالَ بَعضهم: نعِمَك الله عينا - أَي نعِم بك عينا. أَبُو حنيفَة: الْقَوْم فِي غُدْنة من عيشهم - إِذا كَانُوا فِي نَعْمة وكل ناعِم لين مُغَدْوِدن وَأنْشد: بعد غُداني الشّباب الأبلَه ابْن السّكيت: إِن فِيهِ لغَدَناً - إِذا كَانَ فِيهِ لين ونَعمة. أَبُو حنيفَة: عَيْش مَريع رَفيع - أَي مخصِب وَيُقَال عيشٌ أقْلَف وراهٍ وأهلب ورخيّ وأزَبّ ودَغْفَق. ابْن دُرَيْد: عَيْش خفْض وخافض ومخفوض وخَفيض - خصيب فِي دَعة وَقد خفُض وَمِنْه قَوْلهم خفِّض عَلَيْك - أَي سهّل. صَاحب الْعين: سَرِير الْعَيْش - خفْضه وَمَا استقرّ عَلَيْهِ. ابْن دُرَيْد: التّرَف - التنعّم والتنريف - حُسن الْغذَاء - وَرجل مُترَف - منعّم موسّع عَلَيْهِ. صَاحب الْعين: مترّف والتُرْفة - الطَّعَام الطيّب. الْأَصْمَعِي: الأراضة - الخِصب وحُسن الْحَال. ابْن دُرَيْد: عَيْش يَديّ - وَاسع. غَيره: يَديّ - ضيّق وَهُوَ من الأضداد. أَبُو عبيد: زَكا الرجل زُكُوّاً - إِذا تنعّم وَكَانَ فِي خِصْب وَيُقَال إِنَّه ملَفي غضْراء مغضرة من الْعَيْش وغَضارة وَقد عضرهم الله. أَبُو زيد: غضرَهم الله يَغضُرُهم غضْراً وَقد غضِر الرجل بِالْمَالِ والسَّعة والأهل غضَراً - إِذا أخصب بعد إقْتار وَرجل مغضور - مبارك وَقد تقدم أَن المغضور الَّذِي ينبُت عَلَيْهِ المَال. ابْن دُرَيْد: عَيْش غضِر مضِر غضِرّ - ناعمٌ رافِه ومَضِرٌ اتِّبَاع. أَبُو عبيد: إِنَّه لَذو طَثْرة. ابْن السّكيت: فلَان فِي حبرَة فِي الْعَيْش - أَي سرُور. صَاحب الْعين: وَقد حُبِر حبْراً وَفِي التَّنْزِيل) فهُم فِي رَوْضَة يُحْبَرون (وَشَيْء حبِر - ناعم. ابْن السّكيت: إِنَّه لَفي قمْأة - أَي فِي خِصب وسَعة من الْعَيْش ودَعَة. ابْن الْأَعرَابِي: إِنَّه لفي قُمْأة. ابْن السّكيت: الطّلَح - النِّعْمَة وَأنْشد: ورأينا الملْك عَمْراً بطَلَح ابْن دُرَيْد: الفنَق - النّعْمة فِي الْعَيْش جَارِيَة فُنُق - منعّمة وتفنّق فِي عيشه - تنعّم والفُناق - التفنّق. أَبُو عبيد: هُوَ فِي سِيّ رَأسه وَهِي - النّعمة. ابْن السّكيت: هُوَ فِي سيّ رَأسه من الخيْر - أَي فِيمَا يغمُر رأسَه من الْخَيْر. وَقَالَ: أصَاب ظِلْفَه - أَي مَا يُوَافقهُ وَيُقَال لمن أخصب وأثرى وَقع فِي الأهيَغيْن أَي الطَّعَام وَالشرَاب. ابْن دُرَيْد: تركته فِي الأهيغَيْن أَي الشَّرَاب وَالنِّكَاح. أَبُو حنيفَة: عَيْش أهيَغ - خِصْب وَاسع وَقد أهْيَغ الْقَوْم - إِذا كَانُوا مُخصِبين موسّعاً عَلَيْهِم وَكَذَلِكَ أغدَقوا وهم فِي غدَق من الْعَيْش. ابْن السّكيت: يُقَال لَو كَانَ فِي الهِيء والجِيء مَا نَفعه الهيء - الطَّعَام والجيءُ - الشَّرَاب على وزن الهيع والجيع وَيُقَال لَو كَانَ فِي التِخْلِئِ مَا نَفعه بِالْخَاءِ مُعْجمَة وَهِي الدُّنْيَا. ابْن دُرَيْد: عَيْش عِذْلاج - ناعم وعيش مُدَغْفَق - وَاسع. وَقَالَ: نَحْو فِي رَسْلة من الْعَيْش - أَي فِي عَيْش صَالح. أَبُو زيد: هُوَ فِي لَيان من الْعَيْش - أَي فِي رخاء. وَقَالَ: إِنَّه لفي سَبْغة عَيْش - أَي سَعَة. صَاحب الْعين: إِنَّه لفي سِبْغة من الْعَيْش كَذَلِك وكلّ مَا اتّسع وَطَالَ فقد سبَغ يسبُغ سُبوغاً وأسبغْته أَنا وأسبَغ الله عَلَيْهِ النِّعْمَة. ابْن دُرَيْد: أَسْبغ الله عَلَيْهِ نعمتَه وأصبغَها. أَبُو زيد: نضرَهم الله ينضُرهم نضْراً وَالِاسْم النّضْرة وَهِي - النّعيم والعيش والغِنى. وَقَالَ: راشَه الله رَيْشاً - حسُنَت هَيئته وَأصَاب خيرا فَرَأَوْا ذَلِك عَلَيْهِ. صَاحب الْعين: البال - رخاوة الْعَيْش وَيُقَال طِرْز فلَان حسن - أَي زِيّه وَيسْتَعْمل ذَلِك فِي جيّد كل شَيْء. صَاحب الْعين: إِن فلَانا لَذو مالٍ يَيْدي بِهِ ويَبوع - إِذا بسط بِهِ يَدَيْهِ وباعَه. أَبُو حنيفَة: أمّ خَنّور - النِّعْمَة وَهِي - مِصر أَيْضا سمّيت بذلك لرفاغَتِها وخِصبها وَفِي الحَدِيث) أم خَنّور يُساق إِلَيْهَا القِصار الْأَعْمَار (. وَقَالَ: رجل عاضٍ بيّن العُضُوّ - طاعم كاسٍ مكْفيّ لَا يهتمّ لِمَعَاش وَرجل قاهٍ - مُخصِب فِي رحْله وَهُوَ فِي عَيْش قاهٍ بيّن القَهْو والقهوة. أَبُو زيد: عَيْش مخرْفَج - وَاسع وَقد تقدّمت فِي السّراويل. صَاحب الْعين: الغِبْطة - فضْل الْحَال. ابْن دُرَيْد: مَغْبوط وَقد اغتبَطَ والغِبطة - المسرّة وَقد اغتبط - سفرّ. أَبُو عبيد: وَفِي بعض الحَدِيث) اللهمّ غَبْطاً لَا هَبْطاً (يَعْنِي نَسْأَلك الغِبْطة ونعوذ بك أَن نهبِط عَن حَالنَا. ابْن دُرَيْد: والرّيف - الخصْب والسّعة فِي المأكل وَالْمشْرَب. |
المخصص
|
أَبُو عبيد: أَصَابَهُم من الْعَيْش ضفَف وحفَف - أَي شدَّة.
ابْن دُرَيْد: الضّفَف والحفَف - أَن يقِلّ الطَّعَام وَيكثر آكلوه. سِيبَوَيْهٍ: رجل ضفِف الْحَال وَقوم ضفِفو الْحَال جَاءَ على الأَصْل فِي بَاب التَّضْعِيف لمشابهة الكسرة الْألف يَعْنِي لمشابهة الكسرة الْيَاء الَّتِي هِيَ أشبه الْحُرُوف بِالْألف. ابْن السّكيت: مَا رُؤي عَلَيْهِم حفَف وَلَا ضفَف - أَي أثر عوَز وَطَعَام حفَف قَلِيل. ثَعْلَب: معيشة حفَف كَذَلِك. ابْن السّكيت: حفّتْهم الْحَاجة تحفّهم حفّاً. أَبُو حَاتِم: عِنْده حفّة من مَتَاع أَو مَال - أَي قوت قَلِيل لَيْسَ فِيهِ فضْل عَن أَهله وَكَانَ الطَّعَام حِفاف مَا أكلُوا - أَي قدْره. ابْن السّكيت: الحُفوف - اليُبس عَن غير دسَم وسَويق حافّ - يَابِس غير ملتوت. أَبُو زيد: حفّ بطْن الرجل - إِذا لم يجِد دسَماً وَلَا لحْماً وَقد تقدم الحُفوف فِي يبيس البقل. أَبُو عبيد: أَصَابَهُم قشَف ووَبَد كَذَلِك. صَاحب الْعين: وَقد وَبِدَت حَاله. ابْن السّكيت: أَصَابَهُم بؤس مثله. أَبُو حنيفَة: وَمثله البَئيس والبأساء وَقد بئسوا بؤساً وبؤسى وهم بئسون. ابْن دُرَيْد: رجل بَؤوس - ظَاهر الْبُؤْس وَقد بَئس بَأْسا وبئيساً وَمِنْه اشتقاق البأساء. أَبُو عبيد: أَصَابَهُم شظَف مثل ذَلِك وَأنْشد: وأصبْت فِي شظَف الْأُمُور شِدادَها أَبُو زيد: شظِف شظَفاً فَهُوَ شظِف. ابْن السّكيت: شظِفَتْ يدُه - خشُنَت. وَقَالَ: فلَان فِي رتب من الْعَيْش أَي غلظ وَأنْشد أَبُو عبيد: مَا فِي عيشِه رَتَبُ قَالَ: والعوْصاء - الشدَّة. ابْن دُرَيْد: تعوّصْت بِهِ - ركبْت بِهِ العوْصاء وَأمر مُعوِص - ملتوٍ على غير استقامة. غَيره: العَوْصاء والعَيْصاء والعوْص والعائِص والعَويص - الشدَّة وَالْحَاجة إِلَى النَّاس وَأَصله من العوَص وَهُوَ - ضد الْإِمْكَان واليُسْر يُقَال أَمر أعوَص وعَويص وَقد اعتاص وَمِنْه أعوصْت فِي الْمنطق. صَاحب الْعين: الوشَز - الشدّة فِي الْعَيْش وَالْجمع أوشاز وأوشازُ الْأُمُور - شدائِدُها. أَبُو عبيد: العسْكرة واللّزْن - الشدَّة وَأنْشد: فِي لَيْلَة هِيَ إِحْدَى اللزَنْ ابْن دُرَيْد: اللّزْن الضّيق مَال لَزين ومَلزون - قَلِيل. أَبُو عبيد: الأزْل - الشدَّة أزَله يأزِله أزْلاً - ضيّق عَلَيْهِ وَقد تقدم أَنه الْحَبْس والأشصاب - الشدائد وَاحِدهَا شِصْب وَقد شصِب عيشُه شَصَباً وشصْباً. غَيره: شصَب شُصوباً فَهُوَ شَصِب وشاصب وأشصَبه الله. أَبُو حنيفَة: هِيَ الشّصائب واحدتها شَصيبة. ابْن دُرَيْد: شصَبْت الشَّاة - سلحْتُها والشّصْب والشصَب - اليُبْس والضُرّ. أَبُو عبيد: هم فِي أَمر ميَر - أَي شَدِيد والصّرّة - الشدَّة من الكرْب وَغَيره وَأنْشد: جواحِرُها فِي صَرّة لم تزَيّل وَقد تقدم أَن الصَّرّة الْجَمَاعَة. ابْن السّكيت: الشّصاصاء - اليُبْس والحُفوف. ابْن دُرَيْد: الشّصَص والشِصاص - اليُبس والغِلَظ. صَاحب الْعين: شصّت معيشتُهم شُصوصاً. غَيره: شصّت تشِصّ شصّاً وشِصاصاً. صَاحب الْعين: إِنَّهُم لفي شَصاصاء - أَي يُبْس ونكد والنّبَرُّض والابتِراض - التبلّغ فِي الْعَيْش وتطلّبه من هُنَا وَهنا. ابْن السّكيت: البَوازِم - الشدائد واحدتها بازِمة وَأنْشد: وَنحن الأكرمون إِذا غُشينا عِياذاً فِي البوازم واعتِرارا أَبُو عبيد: فِي الحَدِيث) اخشَوشِنوا وتمعْدَدوا (. قَالَ: والتمعدد - الغلظ فِي الْعَيْش من قَوْلهم تمعدَد الْغُلَام - إِذا غلظ وشب ... . الصَّبْر على الشدائد والتشبّه بهم وَرُوِيَ اخشَوشِبوا - أَي تخشّبوا من الْجَبَل الأخشَب وَهُوَ الخشِن والأعرف مَا تقدم واللأواء - الشدَّة. أَبُو حنيفَة: اللولاء واللأواء - القحْط والشدة. وَقَالَ: ألأى الْقَوْم - وَقَعُوا فِي لأواء وَكَذَلِكَ الضّار وَرَاء والهُلْبة والكُلْبة - شدَّة الزَّمَان. قَالَ: وكلٌ شدَّة كُلبة من قِبَل القحْط وَالسُّلْطَان وَغَيره. ابْن دُرَيْد: عَيْش ضنْك بيّن الضّنوكة والضّناكة والضّنْك وَمَكَان ضنْك بيّن الضنّك - ضيق والعزّاء - شدَّة الْعَيْش وغلظه والخطْرَبة والحطْربة - الضّيق فِي المَعاش. أَبُو عبيد: أَصَابَتْهُم كادية من الدَّهْر وكُدية - أَي شدَّة. ابْن دُرَيْد: عَيْش ذُو منصَبة - أَي شدَّة. صَاحب الْعين: الأكْتَل - من أَسمَاء الشَّدِيدَة من شَدائد الدَّهْر واشتقاقه من الكَتال وَهُوَ - سوء الْعَيْش وضيقه وَأنْشد: إِن بهَا أكْتَل أَو رِزاما خُوَيرِبَيْن ينْقُفان الهاما رِزام أَيْضا - اسْم شَدِيدَة والكِرزيم فِي بعض اللُّغَات - شَدَائِد الدَّهْر وَأنْشد: إِن الدهورَ علينا ذاتُ كِرزيم واللّزوب - القحْط والضيق. قَالَ أَبُو عَليّ: أَصله الصّلابة والشدة وَهِي اللّزْبة. ابْن الْأَعرَابِي: وَجَمعهَا لِزَب. ابْن دُرَيْد: فلَان بمنكَزة من عَيْش - أَي ضيق. |
سير أعلام النبلاء
|
1732- العيشي 1: "د، ت، س"
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الثِّقَةُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عُبَيْد اللهِ بن مُحَمَّدِ بنِ حَفْصِ بنِ عُمَرَ بنِ مُوْسَى بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مَعْمَرٍ القُرَشِيُّ، التَّيْمِيُّ البَصْرِيُّ الأَخْبَارِيُّ الصَّادِقُ، وَيُعْرَفُ: بِابْنِ عَائِشَةَ وَبَالعَيْشِيِّ؛ لأَنَّهُ مِنْ وَلَدِ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ. وُلِدَ بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. وَسَمِعَ: حَمَّادَ بنَ سَلَمَةَ، وَجُوَيْرِيَةَ بنَ أَسْمَاءَ وَمَهْدِيَّ بنَ مَيْمُوْنٍ، وأبا هِلاَلٍ الرَّاسِبِيَّ، وَوُهَيْبَ بنَ خَالِدٍ وَأَبَا عَوَانَةَ وَعَبْدَ الوَاحِدِ بنَ زِيَادٍ، وَعَبْدَ العَزِيْزِ بنَ مُسْلِمٍ وَهِشَامَ بنَ زِيَادٍ وَابْنَ المُبَارَكِ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَبِوَاسِطَةٍ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَعُثْمَانُ بنُ خُرَّزَاذَ وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ البُوْشَنْجِيُّ وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ: صَدُوْقٌ فِي الحَدِيْثِ، وَكَانَ عِنْدَهُ عَنْ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ تِسْعَةُ آلاَفِ حَدِيْثٍ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ طَلاَّباً لِلْحَدِيْثِ عَالِماً بِالعَرَبِيَّةِ، وَأَيَّامِ النَّاسِ لَوْلاَ مَا أَفْسَدَ نَفْسَهُ وَهُوَ صَدُوْقٌ. وَقَالَ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ: قُرِفَ بِالقَدَرِ، وَكَانَ بَريئاً مِنْهُ وَكَانَ مِنْ سَادَاتِ أَهْلِ البَصْرَةِ غَيْرَ مُدَافَعٍ كَرِيْماً سَخِيّاً. قُلْتُ: سَمِعْنَا نُسْخَةَ العَيْشِيِّ بِالإِجَازَةِ، وَوَقَعَ لَنَا بِالاتِّصَالِ مِنْ عَوَالِيْهِ. أَخْبَرَنَا أَبُو المَعَالِي الأَبَرْقُوْهِيُّ، أَخْبَرَنَا الفَتْحُ بنُ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ أَبِي شَرِيْكٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنُ النَّقُّوْرِ، أَخْبَرَنَا عِيْسَى بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بنُ حَمَّادٍ، وَعَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَكَامِلُ بنُ طَلْحَةَ وَعُبَيْدُ اللهِ العَيْشِيُّ قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي العُشَرَاءِ عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ أما __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 301"، والتاريخ الكبير "5/ ترجمة 1292"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 1583"، وتاريخ بغداد "10/ 314"، والأنساب للسمعاني "9/ 106"، والكاشف "2/ ترجمة 3636"، وتهذيب التهذيب "7/ 45"، وتقريب التهذيب "1/ 538"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4591"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 64". |
|
المقرئ: عليّ بن محمّد بن أبي العيش الطْرْطُوشي، أَبو الحسن.
من مشايخه: أَبو الحسن بن الدوش، وأَبو المطرف بن الوراق، وأَبو محمّد جَوْشن وغيرهم. من تلامذته: أَبو بكر مُفوز بن طاهر. وأخوه أَبو محمّد عبد الله، والزاهد أَبو الحسين بن جُبير وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الذيل والتكلمة: "كان شيخًا صالحًا فاضلًا حسن القيام على تجويد كتاب الله حافظًا له مثابرًا على قراءته، موفور الحظ من النحو" أ. هـ. * غاية النهاية: "نزيل شاطبة أستاذ مقرئ صالح" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (560 هـ) ستين وخمسمائة. |
|
المفسر محمّد بن عبد الرحمن بن أبي العيش الخزرجي التلمساني، أبو عبد الله.
من مشايخه: أبو عبد الله بن عبد الحق وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم أعلام الجزائر: "فقيه، أصولي، له شعر، إشبيلي الأصل" أ. هـ. • شجرة النور: "أبو عبد الله محمّد بن أبي العيش الخزرجي التلمساني من فقهائها الأجلة وعلمائها الأهلة الفقيه الأصولي .. " أ. هـ. وفاته: سنة (911 هـ) إحدى عشرة وتسعمائة. من مصنفاته: "شرح الأسماء الحسنى" في جزءين، "تفسير القرآن". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - م ن: الصَّعِقُ بْنُ حَزْنٍ الْبَكْرِيُّ الْعَيْشِيُّ، وَيُقَالُ: الْعَائِشِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ صَدُوقٌ. لَهُ عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ، وَأَبِي جمرة الضبعي. وَعَنْهُ: سليمان بْنِ حَرْبٍ، وَمُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، وَالأَصْمَعِيِّ، وَيُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعَارِمٍ، وَشَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخٍ. قَالَ عَارِمٌ: كَانُوا يَرَوْنَهُ مِنَ الأَبْدَالِ. وَقَالَ أَبُو حاتم وغيره: ما به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - ع: يزيد بن زُرَيْع، الإمام أبو معاوية العيْشيّ البصْريّ الحافظ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أيّوب، وحبيب المعلّم، وحسين المعلّم، والْجُرَيْريّ، وخالد الحذّاء، ويونس، وابن أبي عَرُوبة، وخلْق. وَعَنْهُ: علي ابن المَدِينيّ، وبَهْز بن أسد، والقَعْنَبيّ، وعفّان، وعمْرو الفلاس، وقُتَيْبة، ومُسَدَّد، ويحيى بن يحيى، وبُنْدار، وأُميّة بن بِسطام، ومحمد بن المِنْهال الضَّرير، ومحمد بن المنهال أخو حجاج، وأحمد بن المِقْدام، ونصر بن عليّ، وأحمد بن عَبْدَة، وخلْق كثير. قال أحمد بن حنبل: كان رَيْحانة البصرة، ما أتقنه وما أحفظه! -[1006]- وقال أبو حاتم: ثقة إمام. وقال أبو عَوَانة: صحِبت يزيد بن زَرِيع أربعين سنةً يزداد في كلّ سنة خيرًا. وقال بِشْر الحافي: كان يزيد بن زَرِيع مُتْقِنًا حافظًا، ما أعلم أنّي رأيت مثله ومثل صحّة حديثه، رحمه الله. وقال يحيى القطّان: لم يكن هاهنا أحدٌ أثبت منه. وقال نصر الْجَهْضَميّ: رأيتُ يزيد بن زَرِيع فِي النوم، فقلتْ: ما فَعل اللَّه بك؟ قال: دخلتُ الجنة. قلت: بماذا؟ قال: بكثرة الصلاة. وقال بعضهم: كان أبوه زُرَيع والى الأُبُلّه، مات عن خمسمائة ألف ما أخذ منها يزيد حبة. قاله ابن حِبّان. تُوُفّي يزيد سنة اثنتين وثمانين ومائة، ومولده سنة إحدى ومائة. قال أحمد بن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن محمد الصفار قال: سمعتُ يزيد بن زُرَيع وَسُئِلَ عن التدليس، فقال: التدليس كذب. وقال: حدثنا عفان قال: حدثنا يزيد بن زُرَيع قال: أملى عليّ سعيد هَذِهِ المسائل من كتابه؛ يعني مسائل الحَكَم وحمّاد. وعن القطّان أنّه كان لا يُقّدم على يزيد بن زَرِيع أحدًا في سعيد. قلت: ولم يرحل في الحديث، وكان من بحور العلم. قال ابن المَدِينيّ: لم يزل مشتغلا بإتقان الحديث. قلت: أقدم شيوخه أيّوب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - ق: صَفْوان بْن هُبَيْرة، أبو عَبْد الرَّحْمَن التَّيْميّ العيشي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وعيسى بْن المسيّب البَجَليّ، وابن جريج، وأبي مكين نوح بْن ربيعة، وغيرهم. وَعَنْهُ: الحَسَن بْن عليّ الخلال، ومحمد بْن عُمَر المُقَدَّمّي، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وأبو قِلابة الرَّقَاشيّ، وجماعة. قَالَ أبو حاتم: شيخ. لَهُ حديث واحد عند ابن ماجة في المريض يشتهي شيئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - خ 4: مُعَاذ بْن هانئ القَيْسيّ، وقيل: العَيْشيّ، وقيل: اليشكري، أبو هانئ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: حماد بن سلمة، وهمام بن يحيى، وإبراهيم بْن طِهْمان، وحرب بْن شداد، ومحمد بْن مُسْلِم الطائفي، وجماعة. وَعَنْهُ: الفلّاس، وبُنْدار، وإبراهيم بْن يعقوب الْجُوزَجَانيّ، وعبد اللَّه الدّارميّ، والكُدَيْميّ، وآخرون. تُوُفّي سنة تسع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - خ د ن: عبد الرحمن بن المبارك البَصْريُّ الخُلْقانيّ، العَيْشيّ الطُّفَاويّ، ويقال: السَّدُوسيّ؛ أبو بكر، ويقال: أبو محمد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: وُهَيْب بن خالد، ومهدي بن ميمون، وأبي عَوَانة، وحمّاد بن زيد، وحزم القُطَعيّ، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي عن رجلٍ عنه، وحرب الكِرْمانيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن أيّوب الرَّازيّون، ومحمد بن محمد التمار، وأبو خليفة الْجُمَحيّ، وأحمد بن داود المكّيّ، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وخلْق. قال أبو حاتم: ثقة. وقال ابن عساكر: تُوُفّي سنة ثمانٍ، وقيل: سنة تسْعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - د ت ن: عبيد الله بن محمد بن حفص بْنُ عُمَرَ بْنِ مُوسَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بن مَعْمَر، أبو عبد الرحمن القُرَشيّ التَّيْميّ البَصْريُّ الإخباريّ المعروف بابن عائشة، وبالعَيْشيّ؛ [الوفاة: 221 - 230 ه]
لأنّه من ولد عائشة بنت طلحة بن عُبَيْد الله. سَمِعَ: حمّاد بن سَلَمَةَ، وجُوَيْرية بن أسماء، وعبد الواحد بن زياد، ومهديّ بن ميمون، ووَهْب بن خالد، وأبا عوانة، وأبا هلال الراسبي، وطائفة، وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل، وأبو زُرْعة، وابن أبي الدُّنيا، وعثمان بن خُرَّزاذ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وإبراهيم الحربي، وأبو القاسم البغوي، وخلق. وقع لي حديثه بعلو. قال أبو حاتم، وغيره: صَدُوق في الحديث، وكان عنده عن حمّاد تسعة آلاف حديث. -[628]- وقال أبو داود: كان طَلّابًا للحديث، عالمًا بالعربيّة وأيّام النّاس، لولا ما أفسد نفسه، وهو صَدُوق. وقال زَكَريّا السّاجيّ: قُرِفَ بالقَدَر وكان بريئا منه، وكان من سادات أهل البصرة غير مدافع كريما سخيا. وقال يعقوب بن شَيْبَة: أنفق ابن عائشة على إخوانه أربع مائة ألف دينار في الله، حَتّى التجأ إلى أن باع سقْف بيته. أنبأني أبو الغنائم بن علان وجماعة، قالوا: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور القزَّاز، قال: أخبرنا الخطيب، قال: أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم، قال: أخبرنا مقاتل بن محمد العكي، قال: سمعت إبراهيم بن إسحاق المروزي المعروف بالحربي يقول: ما رأت عيني مثل ابن عائشة، فقيل له: يا أبا إسحاق، رأيتَ أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وابن راهويه تقول: ما رأيت مثلَ ابن عائشة؟! فقال: نعم، بلغ الرشيد سناء أخلاقه فبعث إليه فأحضره، فعدَّد عليه جميع ما سمع، يقول: بفضل الله وفضل أمير المؤمنين، فلما أن صمت الرشيد، قال: يا أمير المؤمنين، وما هو أحسن من هذا؟ قال: وما هو يا عم؟ قال: المعرفة بقدري، والقصد في أمري، قال: يا عم أحسنت. قلت: في صحة هذه الحكاية نظر، ولعلها جرت لأبيه أو للعيشي مع ابن الرشيد، وإلا فالعيشي كان شابا أو كهلا في أيام الرشيد، وما كان ليخاطبه " يا عم " وهو في سنِّه. وقال أحمد بن كامل القاضي: حدثنا أسد بن الحسن الْبَصْرِيُّ، قال: سأل رجل في المسجد وعبيد الله العيشي حاضر، فقال: خذ هذا المِطْرَف، فأخذه، فلما ولَّى قال له: إن ثمن هذا المِطْرَف أربعون دينارا، فلا تخدع عنه، فمضى فباعه، فعُرِف أنه مطرف العيشي، فاشتراه ابن عم له وردَّه عليه. وقال إبراهيم نفطويه: حُكِيَ أنه - يعني: العيشي - كان يُمسك بيمينه -[629]- وشماله شاتين إلى أن تُسلخا. قال نفطويه: كان من سراة الناس جودا وحفظا ومحادثة. قال البغوي: مات في رمضان سنة ثمان وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - خ م ن: أمية بْن بِسْطام بْن المُنْتَشر أبو بكر العيشي الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
ابن عم يزيد بْن زُرَيْع. رَوَى عَنْ: يزيد بْن زُرَيْع، ومُعْتَمر بْن سليمان، وأبي عَقِيل يحيى بْن المتوكل، وبشر بْن المفضل، وغيرهم. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والنسائي بواسطة، وأبو زُرْعة، وأبو بكر بْن أبي عاصم، والحَسَن بْن سُفيان، وجعفر الْفِرْيَابِيّ، ومحمد بْن حِبّان بْن بكر الباهليّ، وخلْق آخرهم أبو يَعْلَى المَوْصِليّ. وثقه ابن حِبّان وقال: مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - محمد بْن بكّار بْن الزُّبَيْر العَيْشيّ البصْرِيّ الصَّيْرَفيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وزياد بن عبد الله البكائي، ويزيد بن زريع، ومعتمر بن سليمان، ومروان بن معاوية، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يعلى الموصلي، وعبدان الأهوازي، والحسن بن سفيان، وإبراهيم بن محمد بن نائلة الأصبهاني، وخلق. وكان ثقة صاحب حديث. قال مطين: توفي سنة سبع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - أحْمَد بن بُندار بن محمد بن عبد اللَّه بن مهران، أَبُو زُرْعَة العيشي الْإسْتَرَاباذي الفقيه، [المتوفى: 382 هـ]
قاضي إسْتَرَاباذ. كتب بأَرْدَبيل عن حفص بن عمر بن زيلة الحافظ، ودرس الفقه ببغداد عَلَى أَبِي عَلِيّ بْن أَبِي هُرَيْرَةَ، فيما يقال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - إبراهيم بن أبي العَيْش بن يربوع، أبو إسحاق القَيْسيّ السّبْتيّ. [المتوفى: 433 هـ]
دخل الأندلس، وسمع من أبي محمد الباجيّ، وغيره، ورّخه حفيده إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - محمد بن عليّ بن محمد بن عمر بن رجاء بن أبي العَيْش الَأطرابُلُسيّ الْجُمَحيّ، أبو العَيْش القاضي. [المتوفى: 460 هـ]
حدَّث عن منير بن أحمد بن الخلاّل، وأبي محمد ابن النَّحّاس، وأبي عبد اللَّه بن أبي كامل الأَطْرَابُلُسِيّ، وولي قضاء صيداء. روى عنه عمر الرُّواسيّ، ومكّي الرُّمَيْلِيّ. تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - عبد الرحمن بْن عليّ بْن محمد بْن رجاء، أبو القاسم بْن أَبِي العَيْش الأطْرابُلُسيّ. [المتوفى: 464 هـ]
حدَّث عن أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي كامل الأطرابلسي، وأبي سعد الماليني، وخلف الواسطي الحافظ؛ ولعله آخر من حدَّث عن خلف. روى عنه عمر الرواسي، ومكّيّ الرُّمَيْلي، وهبة اللَّه الشيرازيّ؛ سمعوا منه بأطْرابُلُس. تُوُفّي فِي جمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - المقّرب بن الحسين بن الحسن، أبو منصور العقيلي العيشوني النساخ، [المتوفى: 523 هـ]
والد أحمد الكَرْخيّ. شيخ صالح، خيّر، سمع: أبا يعلى ابن الفرّاء، وأبا جعفر ابن المسلمة، وغيرهما، روى عنه: السلفي، وابن بوش، وتوفي في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
500 - إبراهيم بْن عتيق بْن أَبِي العَيْش البَلَنْسِيّ، المقرئ، أبو إسحاق. [المتوفى: 549 هـ]
قال الأبّار: أخذ عن أبي داود، وأقرأ الناس ببلده، وحملوا عنه، توفي بشاطبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - سليمان بن فيروز، أبو داود العيشوني، الخيّاط الزّاهد. [المتوفى: 566 هـ]
سَمِعَ مُحَمَّد بْن عَبْد السّلام الأنصاري، وأبا الحسن ابن العلاف، وجماعة. وأجاز لَهُ أَبُو المحاسن الرُّويانيّ. وعنه ابن الأخضر، وأحمد بْن أحمد البَنْدَنِيجَيّ. قَالَ ابن النّجّار: كَانَ صالحًا، ورِعًا، زاهدًا، يأكل من كسْب يده، ولا يخرج من مسجده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي العيش، أَبُو عَبْد اللَّه اللَّخْميّ، الطّرطُوشيّ، المعروف بابن الأصيليّ. [المتوفى: 566 هـ]
رحل فِي طلب العلم، وأخذ القراءات عَنْ منصور بْن الخير. وسمع من أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي الخصال، وأبي القاسم بْن ورد، وجماعة. وجلس للنّاس للإقراء، ونفعهم؛ سُمِع منه " الموطأ " فِي سنة تسعٍ وخمسين أَبُو الْحُسَيْن بْن جُبَيْر الكِنانيّ. وكتب عَنْهُ ابن عيّاد، وغيره. ولد سنة ست وتسعين وأربعمائة، وتوفي في العام، وقيل بعده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - عَبْد الرحيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي العيش، أَبُو بَكْر الْأَنْصَارِيّ. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
روى عَنْ أَبِي مُحَمَّد بن عتاب، وأبي عَلِيّ الصَّدَفيّ، وأبي عِمران بْن أَبِي تليد، وجماعة. وسكن مراكش وحدَّث بها. وتُوُفّي فِي رأس السّبعين تقريبًا. روى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي الحسن الزهري، وأبوه القاضي أَبُو الْحَسَن الزُّهْرِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - مُحَمَّد بْن نسيم بْن عَبْد اللَّه العَيْشوني، أَبُو عَبْد اللَّه، [المتوفى: 574 هـ]
كان نسيم مولى أَبِي الفضل بْن عَيْشُون. -[545]- سمع محمد من أبي الحسن ابن العلاف، وأبي القاسم بْن بيان. روى عَنْهُ ابْن الأخضر، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، والمأمون بْن أَحْمَد الرشيدي، وعبد القادر الرهاوي، والحسين بْن باز الموصلي، وأبو الحسن علي ابن الْجُميزي، وآخرون. ومات شهيدًا، فإنه وقع من سُلم بيته فمات لوقته فِي جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - وهبُ بن أَحْمَد بن أَبِي العِز شهابُ الدين أبو العز القُرَشيّ، الدمشقي الحنفي، ويُعرف بابن أَبِي العَيْش. [المتوفى: 651 هـ]
حدث عن: حنبل، وابن طَبَرْزد. روى عنه: الدمياطي، وغيره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: العيشي
هو: المولى: محمد التيرهوي. المتوفى: سنة 1016، ست عشرة وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لذة العيش، بجمع طرق حديث الأئمة من قريش
للحافظ: ابن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن سيرين، وجماعة.
وعنه ابن مهدي، وأبو الوليد. وثقه ابن معين، وضعفه أبو الوليد، وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. انفرد عن ثابت بحديث ابتسام أبي بكر وعمر إليه وهو إليهما. وقال أحمد: لا بأس به، لكن أبو داود روى عنه مناكير. أبو داود، عن الحكم، عن ثابت، عن أنس: تزوج النبي ﷺ أم سلمة على متاع قيمته عشرة دراهم. وبه: تسمونهم محمدا ثم تلعنونهم. عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا الحكم، حدثنا توبة العنبري، عن أبي العالية - أن سائلا سأل فألحف، فأعطته امرأة كسرة، فقال: لو ناولته كلبا كان خيرا لك. هذا من المناكير التي على أحمد بن حنبل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ثابت البناني، وأبي التياح وجماعة.
وعنه ابنه فطر، وأحمد بن المقدام العجلي، وحفص الربالى، وعبد الرحمن، رسته () . ضعفه ابن معين. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو زرعة وغيره: لين. وقال ابن عدي: بصري، يكنى أبا عمرو. وقال الفلاس: كثير الخطأ والوهم. وحدثنا أبو عروبة، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا حماد بن واقد، عن محمد بن ذكوان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، قال: إنا لقعود بفناء النبي ﷺ إذ مرت امرأة فقال بعضهم: هذه بنت رسول الله ﷺ، فقال أبو سفيان: مثل محمد ﷺ في بنى هاشم كريحانة في وسط النتن، فانطلق الناس فأخبروا رسول الله ﷺ، فجاء يعرف في وجهه النضب، حتى قام فقال: ما بال أقوال تبلغني عن أقوام! إن الله خلق السموات سبعا، فاختار العليا منها، وأسكن سائر سمواته من شاء من خلقه..الحديث. تابعه غيره فرواه غير واحد عن عبد الله بن بكر السهمى، حدثنا يزيد بن عوانة، عن محمد بن ذكوان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بقاء الحياة في الحيوان والإنسان.
عاش يعيش عيشا ومعاشا: مصدر ميمي، ومعيشة: اسم زمان أو مكان. ويطلق المعاش والعيشة على ما يعاش به وما تكون به الحياة من المطعم والمشرب ونحوهما، وعلى زمان العيش أو مكانه. وجمع المعيشة: معايش على القياس، لأن الياء أصلية فلا تقلب همزة في الجمع، قال الله تعالى: وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً [سورة النبإ، الآية 11]، أي: زمان طلب العيش أو جعلناه عيشا وحياة على أنه مصدر ميمي. «القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 44». |