|
(الْعرف) الرَّائِحَة مُطلقًا وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي الطّيبَة مِنْهَا
(الْعرف) الْمَعْرُوف وَهُوَ خلاف النكر وَمَا تعارف عَلَيْهِ النَّاس فِي عاداتهم ومعاملاتهم وَاسم من الِاعْتِرَاف يُقَال لَهُ عَليّ مائَة عرفا وَشعر عنق الْفرس ولحمة مستطيلة فِي أَعلَى رَأس الديك وَالْمَكَان الْمُرْتَفع وَيُقَال عرف الْجَبَل وَنَحْوه لظهره وَأَعلاهُ وموج الْبَحْر (ج) أعرافوَيُقَال طَار الطير عرفا بَعْضهَا خلف بعض وَجَاء الْقَوْم عرفا بَعضهم وَرَاء بعض (الْعرف) الصَّبْر قَالَ أَبُو دهبل الجُمَحِي(قل لِابْنِ قيس أخي الرقيات...مَا أحسن الْعرف فِي المصيبات) |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(العرفط)نَبَات من العضاه من الفصيله القرنية
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَرْفَجُ من نَبَاتِ الصَّيْفِ لَيِّنٌ أغْبَرُ له ثَمَرةٌ خَشْنَاءُ كالحَسكِ، الواحِدَةُ عَرْفَجَةٌ، سَرِيْعُ الاتِّقَادِ. والعَرَافِجُ من الرِّمال التي لا طَريقَ فيها في قَوْلِ هِمْيَانٍ. ولَيُّ العَرْفَجَةِ ضَرْبٌ من النِّكاح.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العُرْفُطُ شَجَرٌ من شَجَرِ العِضَاةِ تَأْكُلُه الإِبُل، الواحِدَةُ عُرْفُطَةٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العِرْفاسُ من أسْماء الأسَدِ، وجَمْعُه عَرافِسُ. والعَرْفَسِيْسُ الضَّخمُ الشَّديدُ من الإِبِلِ والنَّساء.
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
العرف:[في الانكليزية] Use ،custom ،tradition ،convention [ في الفرنسية] Usage ،coutume ،tradition ،convention بالضم وسكون الراء هو العادة كما في كنز اللغات. وهو يشتمل العرف العام والخاص، وغلب عند الإطلاق على العرف العام. وفي شرح المغني العادة ثلاثة أنواع:العرفية العامة والعرفية الخاصة والعرفية الشّرعية وقد يفرّق بينهما باستعمال العادة في الأفعال والعرف في الأقوال وقد سبق في لفظ المجاز والعرفية العامة عند المنطقيين قضيّة موجّهة بسيطة حكم فيها بدوام ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه ما دام ذات الموضوع متصفا بالوصف العنواني، كقولنا في الموجبة:كلّ كاتب متحرّك الأصابع دائما ما دام كاتبا، وفي السالبة لا شيء من الكاتب بساكن الأصابع دائما ما دام كاتبا، سمّيت عرفية لأنّ العرف يفهم هذا المعنى من السّالبة عند عدم ذكر الجهة، حتى لو قيل لا شيء من النائم بمستيقظ يفهم منه سلب الاستيقاظ عن النائم ما دام نائما. قيل وقوم فهموا هذا المعنى من الموجبة أيضا. وعامة لأنّها أعمّ من العرفية الخاصة التي هي الموجّهات المركّبة والعرفية الخاصة عندهم هي العرفية العامة مع قيد اللادوام بحسب الذات موجبة كانت كقولنا كلّ كاتب متحرّك الأصابع ما دام كاتبا لا دائما، فتركيبها من موجبة عرفية عامة وهي الجزء الأول وسالبة مطلقة عامة وهي مفهوم اللادوام، أو سالبة كقولنا: لا شيء من الكاتب بساكن الأصابع ما دام كاتبا لا دائما، فالجزء الأول عرفية عامّة سالبة، والثاني موجبة مطلقة عامّة كذا في شرح الشمسية.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَفْطُ العُرْفَا:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه: قرية في غربي نيل مصر من جهة الصعيد ذات نهر مفرد كالتي قبلها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العُرْفَةُ:
بضم أوله، وسكون ثانيه، ثم فاء، وجمعها عرف، وهي في مواضع كثيرة ما اجتمع لأحد منها فيما علمت ما اجتمع لي فإني ما رأيت في موضع واحد أكثر من أربع أو خمس، وهي بضع عشرة عرفة مرتبة على الحروف أيضا فيما أضيفت إليه وأصلها كل متن منقاد ينبت الشجر، وقال الأصمعي: والعرف أجارع وقفاف إلا أن كل واحدة منهن تماشي الأخرى كما تماشي جبال الدهناء، وأكثر عشبهن الشّقّارى والصفراء والقلقلان والخزامى، وهو من ذكور العشب، وقال الكميت: أأبكاك بالعرف المنزل، ... وما أنت والطّل المحول؟ وقال الليث: العرف ثلاث آبار معروفة: عرفة ساق وعرفة صارة وعرفة الأملح، وأول ما نذكر نحن: |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
تاجُ العَرِفِين
من (ت و ج) كثير العلم والمعرفة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَرْفَجُ: شجرٌ سُهْلِيٌّ، واحِدَتُهُ بهاءٍ، وبه سُمِّيَ الرجُلُ.والعَرافِجُ: رمالٌ لا طَريقَ فيها.وَلَيُّ العَرْفَجَةِ: ضَرْبٌ من النِّكاحِ.وعَرْفَجاءُ: ع، أو ماءٌ لبَنِي عُمَيْلٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العِرْفَاسُ، بالكسر: الناقةُ الصَّبُورُ على السَّيْرِ، والأسَدُ، أو الصوابُ في هذا: العِفْرَاسُ، مُقَدَّمَةَ الفاءِ.والعَرْفَسيسُ: الضخمُ الشديدُ من الإِبِلِ والنِّساء.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العِرْفاصُ، بالكسر: السَّوْطُ يُعاقِبُ به السُّلْطَانُ، وخُصْلَةٌ من العَقَبِ تَسْتَطِيلُ، وخُصْلَةٌ تُشَدُّ بها رُؤُوسُ خَشَبَاتِ الهَوْدَجِج: عَرافِيصُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العُرْفُطُ، بالضم: شَجَرٌ من العِضاهِ، الواحِدَةُ: عُرْفُطَةٌ، وبها سُمِّيَ عُرْفُطَةُ بنُ الحُبابِ الصَّحابِيُّ.واعْرَنْفَطَ الرجُلُ: انْقَبَضَ.والمُعْرَنْفِطُ: الهَنُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الِابْتِدَاء الْعرفِيّ: هُوَ ذكر الشَّيْء قبل الْمَقْصُود فَيتَنَاوَل الحمدلة بعد الْبَسْمَلَة وَهُوَ أَمر ممتد يُمكن الِابْتِدَاء بِهَذَا الْمَعْنى بِأُمُور مُتعَدِّدَة من التَّسْمِيَة والتحميد وَغَيرهمَا. وَهَذَا الْمَعْنى قد يتَحَقَّق فِي ضمن الِابْتِدَاء الْحَقِيقِيّ وَقد يتَحَقَّق فِي ضمن الإضافي.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعُرْفِيَّة الْعَامَّة: من القضايا الموجهات البسيطة وَهِي الْقَضِيَّة الَّتِي حكم فِيهَا بدوام ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع مَا دَامَ ذَات الْمَوْضُوع متصفا بِالْوَصْفِ العنواني مثل بالدوام كل كَاتب متحرك الْأَصَابِع مَا دَامَ كَاتبا وَلَا شَيْء من الْكَاتِب بساكن الْأَصَابِع مَا دَامَ كَاتبا. وَإِنَّمَا سميت هَذِه الْقَضِيَّة عرفية لِأَن الْعرف الْعَام يفهم هَذَا الْمَعْنى أَي دوَام النِّسْبَة السلبية بِشَرْط الْوَصْف من الْقَضِيَّة السالبة إِذا لم تقيد عَن جَمِيع الْجِهَات حَتَّى إِذا قيل لَا شَيْء من النَّائِم بمستيقظ يفهم الْعرف الْعَام من هَذِه الْقَضِيَّة أَن المستيقظ مسلوب عَن النَّائِم مَا دَامَ نَائِما فَلَمَّا أَخذ هَذَا الْمَعْنى من الْعرف نسب إِلَيْهِ وَعَامة لِأَنَّهَا أَعم من الْعُرْفِيَّة الْخَاصَّة وَإِنَّمَا قُلْنَا من الْقَضِيَّة السالبة لِأَن أَحْكَام فن الْمنطق كليات فَلَو قُلْنَا من الْقَضِيَّة الْمُوجبَة والسالبة أَو تركناهما يفهم أَن الْعرف الْعَام يفهم هَذَا الْمَعْنى من جَمِيع مواد الْمُوجبَة والسالبة وَلَيْسَ كَذَلِك نعم يفهمونه من جَمِيع مواد السالبة وَأما من جَمِيع مواد الْمُوجبَة فَلَا بل يفهمونه من بعض موادها دون بعض كَقَوْلِك كل كَاتب متحرك الْأَصَابِع وكل نَائِم مُضْطَجع فَإِن الْعرف يفهم أَن تحرّك الْأَصَابِع ثَابت لِلْكَاتِبِ دَائِما مَا دَامَ كَاتبا والاضطجاع ثَابت للنائم مَا دَامَ نَائِما بِخِلَاف قَوْلنَا كل كَاتب إِنْسَان فَإِن الْعرف لَا يفهم أَن الْإِنْسَان ثَابت لِلْكَاتِبِ مَا دَامَ كَاتبا إِلَّا بالتصريح بقولنَا دَائِما مَا دَامَ كَاتبا وتخلف فهم الْعرف فِي مَادَّة من مواد الْمُوجبَة يَكْفِي فِي الحكم بِعَدَمِ فهم هَذَا الْمَعْنى من الْمُوجبَة فَلهَذَا خصصنا الْكَلَام بالسالبة فَافْهَم واحفظ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعَوَارِض الْعُرْفِيَّة: أَيْضا وَهِي الْعَوَارِض لأمر خَارج أَعم من المعروض كالحركة اللاحقة للأبيض بِوَاسِطَة أَنه جسم وَهُوَ أَعم من الْأَبْيَض وَغَيره. والعوارض للْخَارِج الْأَخَص كالضحك الْعَارِض للحيوان بِوَاسِطَة أَنه إِنْسَان وَهُوَ أخص من الْحَيَوَان. والعوارض بِسَبَب المبائن كالحرارة الْعَارِضَة للْمَاء بِسَبَب النَّار وَهِي مبائنة لَهُ.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
العرفان: كالمعرفة إدراك الشيء بتفكر وتدبر، فهو أخص من العلم. ويقال فلان يعرف الله، ولا يقال يعلم الله، لما كانت المعرفة تستعمل في العلم القاصر المتوصل إليه بتفكر، ويضاد المعرفة الإنكار، والعلم الجهل.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
العُرف: ما استقرَّت النفوسُ عليه بشهادة العقول وتَلَقَّتْه الطبائع السليمة بالقبول، والقوليُّ منه ما يتعارف الناس إطلاق اللفظ عليه، والعمليُّ منه هو أن يُطلِقوا اللفظَ على هذا وعلى ذاك، والثاني مخصص دون الأول، وعرفُ اللسان ما يفهم من اللفظ بحسب وضعه اللغوي، وعرفُ الشرع ما فَهِم منه حَمَلةُ الشرع وجعلوه مبني الأحكام.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أصول مذاهب العرفاء بالله
للشيخ، أبي ثابت: محمد بن عبد الملك الديلمي. المتوفى: سنة... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تيسير العرف، في علم الحرف
لتاج الدين: على بن محمد، المعروف: بابن الدريهم الموصلي. المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
العُرْفِيَّة العَامَةُ: مَا يحكم فِيهَا بدوام ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ بِشَرْط وصف الْمَوْضُوع.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
العُرْفِيةُ الخاصَّةُ: مَا يحكم فِيهَا بدوام ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ بِشَرْط وصف الْمَوْضُوع مَعَ قيد اللادوام.
|
المخصص
|
الْأَصْمَعِي، طَرَأْت عَلَيْهِم أَطْرأ طَرْأً وطُرُوأً - إِذا آتيتَهم على تَنَاءِ من غير أَنْ يَعْلَموا بك إِذا طَلَعْت عَلَيْهِم من غَيْر أَن يَشْعُروا بك وَإِن لم يَكُ تناءِ وهم الطُّرْاء وَكَذَلِكَ طَرا طَرْواً ودَرَأْ ودُرُوأً وهم الدُّرَّاء والدُّرَآء وَمِنْه قيل جَاءَنَا السَّيْلُ دَرْأَ للَّذي يَدْرأ من مكانٍ لَا يُعْلمَ بِهِ وسنَسْتَقْصِي هَذَا فِي بابِ السُّيُول إِن شَاءَ الله، أَبُو عبيد، أتَتْنا قادِبَهُ من النَاس وهم أوّلُ من يَطْرأُ عَلَيْك وُقدْ قَدت قَدْيا، وَعَن أبي عَمْرو، أتتنا قاذِيَةٌ - وهم القَلِيل، قَالَ أَبُو عبيد، والمَحْفوظ عندنَا بِالدَّال، ابْن دُرَيْد، قَذَتْ قاذِيَة ودَفَّت دافَّة - أَتَاهُم قَوْم قد أُقْحِمُوا من البادِية، قَالَ صَاحب الْعين، وَقد دَفُّوا يَدِفُّون وهم الدَّفَّافة، ابْن دُرَيْد، هَفَّتْ هَفَّافةٌ وهَفَتْ هافِيَة كَذَلِك، أَبُو عبيد، أتتْنا طُحْمةُ من النَّاس وطَحْمَةٌ - وهم أكْثَرُ من القادِيَة وَكَذَلِكَ هِيَ من السَيْل والوضِيمَة - القوْمُ يَنْزِلُون على الْقَوْم وهم قَلِيل فيُحْسنُون إِلَيْهِم ويُكْرِمونهم، ابْن السّكيت، إنَّه لَفِي وَضْمة من النَّاس - أَي فِي جَمَاعة وَقد وَضَمُوا وَيُقَال إنَّ فِي جَفِيره لُوُضْمَةً من نَبْل، وَقَالَ، قَدِم علينا قُللٌ من النَّاس، إِذا كانُوا من قَبائِل شَتَّى مُتَفرِّقين فَإِذا اجْتَمعُوا قَلِيلاً فهم قُلَلٌ، وَقَالَ، جاءَنا خُرَّارُ من النَّاس - وهم مَنْ سَقَط إِلَيْك من الأعارِيب من البَوَادِي وَقد خَرُّوا إِلَيْك، أَبُو زيد، الخُرُور - أَن يَهْجُمَ عَلَيْك من مَكانِ لَا تَعْرِفه، وَقَالَ، الثَّوِيلَة - الجَمَاعةُ تَجِيء من بُيُوت وصِبْيانٍ، وَقَالَ، أَوْعَب بَنُو فُلان لفُلان إِذا لم يَبْق مِنْهُ أحَد إِلَّا جَاءَهُ وَمِنْه أَوْعَب بَنُو فلانٍ جَلاءً، ابْن دُرَيْد، صَفَقتْ علينا صافِقَةُ من النَّاس - أَي نَزَل بِنَا قَومٌ كَثِير.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
أبو العرفان خان الندوي
(000 - 1409 هـ) (000 - 1988 م) من علماء الهند البارزين. جمع بين الدراسة الواسعة للكتاب والسنة وعلومهما ولا سيما التفسير، وبين التاريخ، والفلسفة والمنطق وعلوم المعاني والبيان، والأدب والشعر والعلوم الاجتماعية، مع الانفتاح على الأوضاع الحاضرة والمتطلبات المعاصرة، بالإضافة إلى الأهلية الإدارية والذكاء العجيب، والذاكرة القوية. وقد خلّف تلاميذ كثيرين أثر فيهم بعلمه الغزير، وأثار فيهم ذوق الدراسة، وزودهم بالشعور الثقافي. وقد شغل في دار العلوم ندوة العلماء أستاذاً وعميداً، عبر 35 عاماً، سوى فترة قصيرة قضاها في كشمير. وكان له شغف بدراسة تراث ابن تيمية وأحمد بن عبد الرحيم المعروف بالشاه ولي الله الدهلوي، وتاريخ |
|
النحوي، المفسر محمّد سعيد بن أحمد العَرُفي.
ولد: سنة (1314 هـ) أربع عشرة وثلاثمائة وألف. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "كاتب من العلماء له اشتغال بالأدب والتفسير والتاريخ. وكان خطيبًا يجيد التركية ويلم بالفارسية والهندية، حارب البدع والطرق الصوفية. وقاوم الاحتلال الفرنسي" أ. هـ. • أعلام الأدب والفن: "كان شوكة دامية في عيون المستعمرين فقد أذكى الروح الوطنية في نفوس الشعب وقاوم البدع والخرافات والأضاليل والأوهام الدينية التي كانت تفتك بالمجتمع دون أي راع أو واعظ مرشد. كان متين المعرفة بالنحو وتاريخ الفرق الإسلامية والتفسير وملمًا بمبادئ العلوم الحديثة من رياضيات وكيمياء وحكمة وفلك وله اطلاع على الحقوق وقد مارس المحاماة عمليًّا في بعض أدوار حياته. كان فصيح الأسلوب سهل التعبير .. ، خطيبًا مفوهًا، قهر المشايخ الحشويين، وغلب الصوفيين بغزارة اطلاعه على منابعهم، فوقف في وجه تيّارهم وحيدًا يناظرهم، ومن أبرز سجاياه الإباء ¬__________ * الأعلام (6/ 126)، أعيان الشيعة (45/ 16). * أعلام الأدب والفن (2/ 31)، الأعلام (6/ 144)، معجم المؤلفين (3/ 316). والشمم والتواضع، .. لا يمادي ولا يداري، محبًا للخير، مخلصًا في خدمة الصالح العام فضرب المثل في جرأته في عصر سيطر فيه الإرهاب وخنقت الحريات" أ. هـ. وفاته: سنة (1375 هـ) خمس وسبعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: له كتب كثيرة منها: "تفسير القرآن" و"مبادئ الفقه الإسلامي"، و"موجز سيرة خالد بن الوليد". |
|
في الفرنسية/ Coutume
في الانكليزية/ Custom العرف ما استقرت النفوس عليه بشهادة العقول، وتلقته الطبائع بالقبول (تعريفات الجرجاني) وهو قسمان عرف عام، وعرف خاص. أما العرف العام، فهو مجموع العوائد والتقاليد العامة المنتشرة في المجتمع، وأما العرف الخاص، فهو مجموع ما يتعوده الفرد من أنماط السلوك. والعرف مرادف للعادة الا ان القدماء يفرقون بينهما بقولهم: ان استعمال العادة في الأفعال، والعرف في الاقوال. اما المحدثون من الفلاسفة الغربيين فيفرقون بينهما بقولهم أن العرف خارجي، والعادة داخلية وخارجية معا ولذلك قال بعضهم: العرف لا يثبت الا بالتكرار، على حين ان العادة قد تثبت بمرّة. (راجع: العادة). |
|
في الفرنسية/ Gnose
في الانكليزية/ Cnosis في اللاتينية/ Cnosis العرفان هو العلم بأسرار الحقائق الدينية، وهو ارقى من العلم الذي يحصل لعامة المؤمنين، أو لأهل الظاهر من رجال الدين. والعرفاني ( Gnostique) هو الذي لا يقنع بظاهر الحقيقة الدينية بل يغوص على باطنها لمعرفة اسرارها، كالعرفانيين من اليهود والافلوطينيين والمسيحيين، وهو خمس فرق: (1) الفلسطينيون (2) السريانيون (3) والمصريون (4) والاسيويون (5) وانصار الافلاطونية الحديثة الذين اخذوا بنظرية التوفيق بين العقائد المختلفة. ويطلق اسم العرفانية أو الغنوصية ( Gnosticime) على المذهب الذي انتشر في القرنين الثاني والثالث للميلاد، وامتد بطريق الافلاطونية الحديثة إلىفلاسفة الإسلام. وخلاصته ان العقل البشري قادر على معرفة الحقائق الالهية، وان الحقيقة واحدة، وان اختلف تعليمها، وان الموجودات فاضت عن الواحد، ولها مراتب مختلفة، اعلاها مرتبة العقول المفارقة، وادناها مرتبة المادة التي هي مقر الشر والعدم، اما النفس التي هبطت إلىهذا العالم فانه لا خلاص لها الا بالمعرفة، بل الخلاص بالمعرفة افضل من الخلاص بالايمان والاعمال الصالحة. ومع ان بعض العرفانيين يقولون بالاثنينية ويمزجون تعليمهم بشيء من الوهم والخيال، فان العرفانية المسيحية تقول: إن الخلاص لا يتم الا بطريق الحكمة، وللناس في نظرها ثلاث مراتب: اولاها مرتبة العارفين وخلاصهم بالحكمة، وثانيتها مرتبة المؤمنين وخلاصهم بالايمان، وثالثتها مرتبة الجهال، وهم هالكون لا محالة. وكل مذهب يزعم انه يستطيع تفسير حقائق الوجود تفسيرا عقلانيا، فهو مذهب عرفاني، وضده المذهب اللاعرفاني ( Agnosticism)، وهو القول ان العقل البشري عاجز عن معرفة الحقيقة، أو معرفة المطلق. واللاعرفانية قريبة من اللّاأدرية، وهم الذين ينكرون العلم بثبوت شيء ولا ثبوته، ويزعمون انه شاك وشاك في انه شاك وهلم جرا (تعريفات الجرجاني). ويطلق علم العرفان ( Gnoseologie) على نظرية المعرفة ( connaissance la de Theorie) ويرادفه الابستمولوجيا (- Episte mologie) وهي فلسفة العلوم. والفرق بين الاصطلاحين ان الأول يدل على البحث في منشأ المعرفة، وطبيعتها، وقيمتها، وحدودها، بحثا نظريا محضا، على حين ان الثاني يطلق على البحث في موضوعات العلوم، وطرقها، وثوانينها، ومبادئها بحثا انتقاديا، وتحليليا، مبنيا على الواقع والتجربة. (راجع: (الابستمولوجيا). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
18 - العرف
لغة: المعروف وهو خلاف النكر، والعرف: ما تعارف عليه الناس فى عاداتهم ومعاملاتهم (1). واصطلاحا (3): هو ما اعتاده الناس وساروا عليه من فعل شاع بينهم، أو لفظ تعارفوا إطلاقه على معنى خاص لم يوضع له فى اللغة، ولا يتبادر غيره عند سماع ذلك اللفظ. فالعرف: ما يعرفه كل أحد، والعادة: ما يتكرر معاودتها مرة بعد أخرى. والعرف من الأدلة الشرعية عند الفقهاء، وإليه يحتكم فى كثير من أحكام الفقه الفرعية، وخاصة فى أحكام الأيمان والنذور، والطلاق (3). والعرف منه عملى وقولى (4) فالعرف العملى، قيل: اعتياد الناس بيع المعاطاة من غير وجود صيغة لفظية، وتعارفهم على قسمة المهر فى الزواج إلى مقدم ومؤخر، وتعارفهم على أكل القمح ولحم الضأن. والعرف القولى، مثل: تعارف الناس إطلاق لفظ "الولد" على الذكر دون الأنثى مع أنه فى الاستعمال اللغوى يطلق عليهما معا، وكذلك تعارفهم على عدم إطلاق لفظ "اللحم" على السمك. وهناك فرق بين العرف والإجماع (5). إذ الاجماع هو اتفاق مجتهدى الأمة فى أى عصر، وأما العرف فما يعتاده أكثر الناس من العوام والخواص، فلا يشترط فيه الاتفاق ويكون فيه حظ للعوام أيضا بخلاف الإجماع. والعرف سواء أكان قوليا أم عمليا نوعان (6): عرف عام وعرف خاص، فالأول: ما تعارفه غالبية أهل البلدان فى وقت من الأوقات، مثل: تعارفهم عقد الاستصناع واستعمال لفظ الحرام بمعنى الطلاق لإزالة عقد الزواج. والثانى وهو العرف الخاص: هو ما يتعارفه أهل بلدة أو إقليم أو طائفة معينة من الناس، كإطلاق الدابة فى عرف أهل العراق على الفرس، وجعل دفاتر التجار حجة فى إثبات الديون. وينقسم ثانيا إلى عرف صحيح وعرف فاسد، فالأول: ما تعارفه الناس دون أن يحرم حلالا أو يحل حراما كتعارفهم تقديم عربون فى عقد الاستصناع، والثانى ما تعارفه الناس ولكنه يحل حراما أو يحرم حلالا كتعارفهم أكل الربا، واختلاط الناس بعضهم ببعض رجالا ونساء فى الحفلات والأندية العامة. والأصل فى اعتبار العرف قوله تعالى: {{خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}} الأعراف:199. وقول ابن مسعود: إما راه المسلمون حسنا فهو عندالله حسن، وما رآه المسلمون سيئا فهو عند الله سيئ) (7). أ. د/على جمعه محمد __________ الهامش: 1 - لسان العرب لابن منظور 4/ 2896 دار المعارف المعجم الوسيط لمجمع الغة العربية 2/ 595 دار المعارف 1972م. 2 - أصول الفقه الإسلامى د/وهبة الزحيلى 2/ 828 دار الفكر 1986م تيسير أصول الفقة د/محمد أنور البدخشانى، ص 158 طبعة كراتش بباكستان 1990م. 3 - انظر المرجعين السابقين نفس الصفحات. 4 - أصول الفقه الإسلامى د/وهبة الزحيلى 2/ 828. 5 - أصول الفقه د/وهبة الزحيلى 2/ 8292 تيسير أصول الفقه ص 158. 6 - انظر المرجعين السابقين الصفحات المذكورة وما بعدها. 7 - هذا الأثر روى موقوفا على ابن مسعود، قال الزيلعى فى نصب الراية عنه غريب مرفوعا، ولم أجده إلا موقوفا على ابن مسعود انظر نصب الراية للزيلعى 4/ 133 المكتبة الإسلامية ط2 1973م. مراجع الاستزادة: 1 - العرف والعادة فى رأس الفقهاء للأستاذ الدكتور/أحمد فهمى أبو سنة ط2 1992م. 2 - العرف وأثره فى التشريع الإسلامى مصطفى عبد الرحيم أبو عجيلة طبعة المنشأة العامة للنشر والتوزيع والإعلان طرابلس ليبيا ط1، 1986م. 3 - الاجتهاد فيما لا نص فيه للدكتور الطيب خضرى السيد 2/ 179 وما بعدمكتبة الحرمين بالرياض 1983م |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان الملك حسين الأحكام العرفية في الأردن.
1390 رمضان - 1970 م أعلن الملك حسين بن طلال الأحكام العرفية في الأردن، وقام بتعيين مستشاره العسكري حابس المجالي حاكمًا عسكريًّا عامًّا للأردن، وشكل وزارة جديدة برئاسة الزعيم داود خلفًا لوزارة عبدالمنعم الرفاعي المستقيلة، وعين حُكامًا عسكريين في كل محافظات الأردن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - ت: زَنْفَل العَرفيُّ المكيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
روى عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَنَجِيحِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَرَفِيِّ. وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الدَّبَّاغُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمُعَيْطِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بن عمر بن أبي الوزير، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. ضَعَّفَهُ غير واحد، وقال ابْنُ عَدِيّ: لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أصول مذاهب العرفاء بالله
للشيخ، أبي ثابت: محمد بن عبد الملك الديلمي. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تيسير العرف، في علم الحرف
لتاج الدين: على بن محمد، المعروف: بابن الدريهم الموصلي. المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حدائق الإيمان، لأهل اليقين والعرفان
فارسي. للشيخ، علاء الدين: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك. ألفه: سنة 841، إحدى وأربعين وثمانمائة، بهراة. ورتب على خمسة أبواب: الأول: في الإيمان والمؤمن، وما يتعلق به. الثاني: في بيان حديث: بني الإسلام على خمس، وما فيه من الحكمة. الثالث: في فرائض الغسل. الرابع: في فرائض الوضوء. الخامس: في فرائض الصلاة، وواجباتها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حقائق الإيمان، لأهل اليقين والعرفان
فارسي. مختصر. للشيخ: علي بن محمد، المعروف: بمصنفك. ألفه: بهراة، سنة 842، اثنتين وأربعين وثمانمائة. ورتب على خمسة أبواب، مشتملة على مسائل الإيمان والعبادات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضات العلماء، وجنات العرفاء
أوله: (الحمد لله الذي كرم بني آدم بالعلماء ... الخ) . جمع فيه: النصائح، ومنازل العارفين، وآداب الصالحين من التفاسير المعتبرة، والأحاديث المشتهرة، ومن مصنفات الأئمة. ورتبه على: أربعين بابا. ليكون موافقا لعدد الرجال. لا يحتاج الناصح في: ترتيب موعظة إلى تتبع كتب أخرى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سدرة العرف، في إثبات المعنى للحرف
لجلال الدين السيوطي: عبد الرحمن بن أبي بكر. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شعائر العرفان، في ألواح الكتمان
للشيخ: محمد الوفائي، الشاذلي. المتوفى: سنة 760. أوله: (الحمد لله ماحي السنن بالسنن، ومكمل المنن بالمنن ... الخ) . مختصر. ذكر فيه: شعيرة كذا، وشعيرة كذا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شمس الأسرار الربانية، وقمر الأنوار العرفانية
... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العرف الذكي، في النسب الزكي
لشمس الدين: محمد بن علي الحافظ. المتوفى: سنة 765، خمس وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العرف الوردي، في أخبار المهدي
رسالة. للسيوطي. لخص فيه: (الأربعين) لأبي نعيم، وزاد. ذكره في (حاويه) تماما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العرف الوردي، في نصرة: الشيخ الهندي
لمحمد (2/ 1133) بن إبراهيم الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي. المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. وهو رسالة. في الرد على: عبد اللطيف المشهدي، في رده على الشيخ: شهاب الدين: أحمد الهندي، في تأليفه، على قوله تعالى: (فسحقا لأصحاب السعير) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عمدة العرفان، في وصف حروف القرآن
لخير الله بن خير الدين القاري، الخطيب بآيا صوفية، في الدولة السليمانية. وهي رائية. (كالمنظومة الجزرية) في التجويد. أوله: الحمد لله منزّل القرآن *.. الخ وتاريخ تمامها: ذكا وجهها بدرا فخذها بلا نكر |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كنز السعادة العرفانية، في رمز السيادة الروحانية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كنز العرفان، في فقه القرآن
مجلد. على: مقدمة، وكتب. (2/ 1518) على ترتيب الفقه. ذكر فيه: ما ورد في القرآن من الأحكام الفقهية، على مذهب الشيعية. كما أظهر مصنفه مذهبه في مسح القدمين. أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ... الخ) . |