المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقصير) من السُّيُول الَّذِي لَا يسيل وَاديا مُسَمّى إِنَّمَا يسيل من فروع الأودية وأفناء الشعاب وعزاز الأَرْض وَيُقَال فلَان قصير النّسَب إِذا كَانَ أَبوهُ مَعْرُوفا إِذا ذكره الابْن كَفاهُ عَن الانتماء إِلَى الْجد الْأَبْعَد وَيُقَال فرس قصير مقربة لَا تتْرك أَن ترود لنفاستها
|
|
(القصيرى) أصل الْعُنُق وَأَعْلَى الأضلاع وأسفلها وهما قصيريان وَيُقَال قصيراك أَن تفعل كَذَا جهدك وكفايتك
|
|
القصيدة:[في الانكليزية] Poem [ في الفرنسية] Poeme بالصاد المهملة عند البلغاء عبارة عن قطعة شعرية في حدود اثني عشر بيتا. وفي مجمع الصنائع يذكر بأنّ القصيدة عند العرب غير محدودة بعدد من الأبيات فيمكن أن تصل إلى خمسمائة بيت، وأمّا فصحاء العجم فلا يرون الزيادة على مائة وعشرين بيتا مستحسنة.وكلّ قصيدة تشتمل على أبيات التشبيب فيلزم أن يأتي الشاعر في آخرها على ذكر (التخلّص) وهو اللّقب أو الاسم الذي يخترعه لنفسه مثل، سعدى، حافظ وامثال ذلك. وهو واسطة للانتقال من الغزل إلى المدح بوجه مناسب وإذا لم يذكر التخلّص في القصيدة فإنّها تسمّى مقتضبة. وأمّا إذا لم يكن فيها تشبيب بأن يبدأ القصيدة بالمدح فيسمّونها مجدّدة. وقد مرّ تفصيل التشبيب والمقتضب.واعلم أيضا أنّه إذا جيء في القصيدة ببيتين أو ثلاثة أبيات مصرّعة فجائز، والمراد من المصرّع هو المطلع. وبعضهم على أنّ المطلع هو البيت الأول فقط. ولكن من المستحسن إذا أريد الإتيان بمطلع آخر أن يشار لذلك انتهى.والقصيدة لها معنى آخر وهو أن يكون الشعر وافيا غير مجزوء.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دير القُصَير:
في ديار مصر في طريق الصعيد بقرب موضع هناك يقال له حلوان، وهو على رأس جبل مشرف على النيل في غاية النزاهة والحسن، وفيه صورة مريم وفي حجرها المسيح في غاية إتقان الصنعة، وكان خمارويه بن أحمد بن طولون يكثر غشيانه وتعجبه تلك الصورة ويشرب عليها، وبنى لنفسه في أعلاه قبة ذات أربع طاقات هي مشهورة به، وأهل مصر ينتابونه ويتنزهون فيه لقربه من الفسطاط، وقد ذكره الخالدي في أديرة العراق فغلط لكون كشاجم ذكره ونسبه إلى حلوان فظنّ أنه ليس في الدنيا موضع يقال له حلوان إلا التي في العراق، وفيما بلغني ثلاث وقد ذكرناها في موضعها، ومما يحقق كونه بمصر بعد أن ذكره الشابشتي في ديرة مصر قول كشاجم: سلام على دير القصير وسفحه ... فجنات حلوان إلى النّخلات منازل كانت لي بهنّ مآرب، ... وكنّ مواخيري ومنتزهاتي إذا جئتها كان الجياد مراكبي، ... ومنصرفي في السفن منحدرات ولحمان مما أمسكته كلابنا ... علينا ومما صيد بالشبكات وأين الصيد بالشبك والانحدار في السفن من حلوان إلى العراق؟ ولمحمد بن عاصم المصري فيه: إن دير القصير هاج ادّكاري ... لهو أيامنا الحسان القصار وزمانا مضى حميدا سريعا، ... وشبابا مثل الرداء المعار ولو ان الديار تشكو اشتياقا ... لشكت جفوتي وبعد مزاري ولكادت تسير نحوي لما قد ... كنت فيها سيّرت من أشعاري وكأني إذ زرته بعد هجر ... لم يكن من منازلي ودياري إذ صعودي على الجياد إليه، ... وانحداري في المعتقات الجواري بصقور إلى الدماء صواد، ... وكلاب على الوحوش ضوار منزلا لست محصيا ما لقلبي ... ولنفسي فيه من الأوطار منزلا من علوّه كسماء، ... والمصابيح حوله كالدراري وكأنّ الرهبان في الشعر الأس ... ود سود الغربان في الأوكار كم شربنا على التصاوير فيه ... بصغار محثوثة وكبار صورة في مصوّر فيه ظلّت ... فتنة للقلوب والأبصار أطربتنا بغير شدو فأغنت ... عن سماع العيدان والمزمار لا وحسن العينين والشفة اللم ... ياء منها وخدها الجلّنار لا تخلّفت عن مزاري دهرا ... هي منه ولو نأى بي مزاري وقال كشاجم فيه أيضا: ويوم على دير القصير تجاوبت ... نواقيسه لما تداعت أساقفه جعلت ضحاه للطّراد وظهره ... بمجلس لهو معلنات معازفه وأغيد معتمّ العذار بجمّة ... أخالسه أثمارها وأخاطفه أما تريان الروض كيف بكى الحيا ... عليه فأضحت ضاحكات زخارفه تسربل موشيّ البرود وأعلمت ... حواشيه من نوّاره ومطارفه وناسب محمرّ الخدود بورده، ... وللصبّ منه منظر هو شاعفه وقد نثر الوسميّ بالطلّ فوقه ... لآلئ كالدمع الذي أنا ذارفه وأعرس فيه بالشقيق نهاره، ... فأشبع من صبغ العذارى ملاحفه ولاحظه بالنرجس الغضّ أعين ... فواتر إيماض الجفون ضعائفه يغار على الصّفر التي هي شكله، ... وللحمرة الفضل الذي هو عارفة |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القُصَيْبَةُ:
تصغير القصبة، وهو اسم لمدينة الكورة، ويقال: كورة كذا قصبتها فلانة، يعني أنها أشهر مدينة بها، والقصبة: واحدة القصب مشهورة، والقصيبة: من أرض اليمامة لتيم وعديّ وعكل وثور بني عبد مناة بن أدّ بن طابخة، والقصيبة: بين المدينة وخيبر وهو واد يزهو أسفل وادي الدّوم وما قارب ذلك. وقصيبة العجّاج: أظنها من نواحي اليمامة أقطعه إياها عبد الملك، ويوم القصيبة: لعمرو ابن هند على بني تميم وهو يوم أوارة، قال الأعشى: وتكون في السلف الموا ... زي منقرا وبني زرارة أبناء قوم قتّلوا ... يوم القصيبة من أواره وقال ابن أبي حفصة: القصيبة من أرض اليمامة لبني امرئ القيس، والقصيبة في قول الراعي قال يهجو الأخطل: فلن تشربي إلا بريق، ولن تري سواما وحسّا بالقصيبة والبشر قال ثعلب: القصيبة أرض ثم الكواثل ثم حوله جبل ثم الرقة وهذه هي التي قرب خيبر، وقالت وجيهة بنت أوس الضبية: وعاذلة هبّت بليل تلومني ... على الشوق لم تمح الصبابة من قلبي فما لي، إن أحببت أرض عشيرتي ... وأحببت طرفاء القصيبة، من ذنب فلو أن ريحا بلّغت وحي مرسل ... خفيّا لناجيت الجنوب على النّقب وقلت لها: أدّي إليها تحيّتي، ... ولا تخلطيها، طال سعدك، بالتّرب فإني إذا هبّت شمالا سألتها: ... هل ازداد صدّاح النميرة من قرب؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القُصَيرُ:
بلفظ تصغير قصر، في عدة مواضع، منها: قصير معين الدين بالغور من أعمال الأردن يكثر فيه قصب السكر، والقصير: ضيعة أول منزل لمن يريد حمص من دمشق، والقصير: موضع قرب عيذاب بينه وبين قوص قصبة الصعيد خمسة أيام وبينه وبين عيذاب ثمانية أيام وفيه مرفأ سفن اليمن، وقال ابن عبد الحكم: المقطم ما بين القصير إلى مقطع الحجارة وما بعد ذلك من اليحموم، وقد اختلف في القصير فقال ابن لهيعة: ليس بقصير موسى، عليه السّلام، ولكنه قصير موسى الساحر، وقال المفضل بن فضالة عن أبيه قال: دخلنا على كعب الأحبار فقال: ممن أنتم؟ قلنا: من مصر، قال: ما تقولون في القصير؟ قلنا: قصير موسى، فقال: ليس بقصير موسى ولكنه قصير عزيز مصر، وكان إذا جرى النيل يترفع فيه، وعلى ذلك فإنه مقدّس من الجبل إلى البحر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القَصِيمُ:
بالفتح ثم الكسر، وهو من الرمال ما أنبت الغضا، وهي القصائم، والواحدة قصيمة، قال أبو منصور: القصيم موضع معروف يشقه طريق بطن فلج، وأنشد ابن السكيت: يا ريّها اليوم على مبين، ... على مبين جرد القصيم ويوم القصيم: من أيام العرب، قال زيد الخيل الطائي: ونحن الجالبون سباء عبس ... إلى الجبلين من أهل القصيم فكان رواحها للحيّ كعب، ... وكان غدوّها لبني تميم وقال أبو عبيد السكوني: القصيم بلد قريب من النباج يسرة في أقوازه وأجارعه فيه أودية وفيه شجر الفاكهة من التين والخوخ والعنب والرمان، وهو بلد وبيء، وفيه يقول الشاعر: إنّ القصيم بلد محمّه ... أنكد، أفنى أمّة فأمّه وقال الأصمعي بعد ذكره الرّمة واد: وأسافل الرمة تنتهي إلى القصيم وهو رمل لبني عبس. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القَصيل: الزرع يُصل أي يُجَز أخضرَ لعلف الدواب.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إنشاد الشريد، من ضوال القصيد
لمحمد بن أحمد بن محمد العثماني. أوله: (الحمد لله الذي مر علينا... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التكملة المفيدة، لحافظ القصيدة
يعني: (حرز الأماني)، للشاطبي في القراءة. يأتي في: الحاء. |
|
اللغوي، المفسر، المقرئ: إبراهيم بن أحمد بن يعقوب الكردي القصيري الحلي الشافعي، برهان الدين المعروف بفقيه اليشبكية.
ولد: سنة (850 هـ) خمسين وثمانمائة. من مشايخه: روى عن البدر بن قاضي شهبة والنجمي وغيرهما وكان الغزي ممن انتفع به. من تلامذته: ابن الحنبلي وغيره. كلام العلماء فيه: * در الحبب: "قال الزين بن عمر بن الشماع في كتابه "تشنيف الأسماع": ولم يهتم بالحديث كما ظهر لي من كلامه، وإنما اشتغل بالقاهرة بالعلوم العقلية والنقلية. قلت: وكان ديّنًا خيرًا كثير التلاوة للقرآن، معتقدًا عند كل إنسان، طارحًا للتكليف، سارحًا في طريق التقشف، مكفوف اللسان عن الاغتياب، مثابرًا على إفادة الطلاب .. وقناعته مع جلالة القدر، بما له من المعلوم النذر، ومن ثمة اشتهر بفقيه اليشبكية، ثم بمواضع شتى بحسب اختلاف مساكنه .. " ثم قال: "وكان لما كف بصره قد رأى النبي - ﷺ - في المنام، وقد وضع يده الشريفة على إحدى عينيه قال: فكانت لها بعد تلك الرؤيا رؤية ما كما نقل لنا عنه ذلك صاحبنا الشيح الصالح برهان الدين إبراهيم الصهيوني" أ. هـ وفاته: سنة (933 هـ) ثلاث وثلاثين وتسعمائة. |
|
اللغوي: عبد الرحمن بن أحمد بن محمّد بن أحمد الأزدي، ويعرف بابن القصير، (¬1) الغرناطي.
من مشايخه: أبو الوليد بن رشيد، وأبو محمد عبد الحق بن عطية وغيرهما. ¬__________ * الديباج (1/ 486)، أزهار الرياض (3/ 14)، جذوة الاقتباس (القسم الثاني / 394)، شجرة النور (153)، الأعلام (3/ 294)، مشاهير التونسيين (212) تاريخ الإسلام (وفيات 576) ط. تدمري. (¬1) في جذوة الاقتباس (ابن النصير). من تلامذته: أبو الحسن بن مؤمن، وأبو عبد الله بن خلف وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "كان وجيها في بلده، من بيت تقدم، وكان كثير العناية بالرواية وله حظ وافر من الفقه والأدب، وصنف تصانيف منها شيء من مناقب أهل عصره" أ. هـ. • صلة الصلة -نقلا عن أزهار الرياض-: "من بيت شورى وجلالة .. وكان فقيها مشاورا رفيع القدر جليلا بارع الأدب .. " أ. هـ. • الديباج المذهب: "كان فقيها مشاورا، بارع الأدب، عارفا بالوثيقة نقادا لها صاحب رواية ودراية .. " أ. هـ. • أزهار الرياض: " ... وقد سألت -أي ابن البردعي- عنه شيخنا أبا عبد الله المذكور يعني ابن رشيد فقال لي: لم يعرف به أحد من أهل الصلات. قلت ولا الملاحي أيضًا ... قلت -أي صاحب أزهار الرياض-: ما ذكره ابن رشيد وتلميذه ابن البردعي من أن عبد الرحمن المذكور لم يعرف به أحد من أهل الصلات قصور واضح. وكذا قول ابن البردعي إن الملاحي لم يذكره، فقد ذكره الملاحي وأبو جعفر بن الزبير في "صلة الصلة" (¬1)، وكناه أبا جعفر لا أبا القاسم كما كناه ابن جابر وغيره ممن ذكرنا ... قلت: ولعل الحامل لابن رشيد وتلميذه على هذا القصور، اعتمادهما على الكنية، التي هي أبو زيد وأبو القاسم، كما سبق، وقد عرفت أن صاحب الصلة قد كناه بأبي جعفر فقط، فلعلهما لم يقفا على ماذكرناه من التعريف به أصلا، أو وقفا على أوله، فحين رأيا صاحب الصلة كناه بأبي جعفر، ظنا أنه غيره، ولم يمعنا النظر في الترجمة إلى آخرها. وإلى الله مرجع الأمور. ثم إن الغلط في أمره وقع قبلهما لصاحب الذيل، كما قاله ابن الزبير. والله سبحانه أعلم بالصواب" أ. هـ. وفاته: سنة (570 هـ) وقيل (576 هـ) سبعين وقيل ست وسبعين وخمسمائة. من مصنفاته: اختصر كتاب "الجمل" لابن خاقان الأصبهاني، و "استخراج الدرر وعيون الفوائد والخبر". وله خطب ورسائل ومقامات. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
18 - القصيدة
لغة: من القصد .. وهو الاستقامة، والعمد، والتوسط، والاعتدال والإصابة، والتنقيح، والتجويد، والتهذيب. (1) واصطلاحا: مجموعة أبيات من بحر واحد، مستوية فى عدد الأجزاء وفى الأحكام اللازمة. (2) وبعبارة أخرى: القصيدة مجموعة من الأبيات الشعرية ترتبط بوزن واحد من الأوزان العربية، وتلتزم قافية واحدة. (3) وجمع القصيدة من الشعر القصيد، والقصائد .. قال ابن جنى: فإذا رأيت القصيدة الواحدة، قد وقع عليها القصيد بلا هاء .. فإنما ذلك لأنه وضع على الواحد اسم الجنس إتساعأ. (4) وقيل: القصيد من الشعر ما تمَّ شطر أبياته، وفى التهذيب شطر أبنيته .. سمى بذلك لكماله، وصحة وزنه، وقال ابن جنى: سمى قصيدا .. لأنه قصد واعتمد، وإن كان ما قصر منه واضطرب بناؤه نحو الرمل والرجز شعرا مرادا مقصودا .. وذلك أن ما تم من الشعر وتوفر آثر عندهم، وأشد تقدما فى أنفسهم مما قصر واختل، فسموا ما طال ووفر قصيدا .. أى مرادا مقصودا. (5) وقد اختلف فى عدد أبيات القصيدة .. فالأخنس أجاز تسمية ما كان على ثلاثة أبيات. أو خمسة أو عشرة قطعة .. فأما ما زاد على ذلك .. فإنما تسميه العرب قصيدة (6) .. وقيل: إذا بلغت الأبيات سبعة فهى قصيدة .. ولهذا كان الإيطاء بعد سبعة غير معيب عند أحد من الناس ... ومن الناس من لا يعد القصيدة إلا ما بلغ العشرة وجاوزها، ولو ببيت واحد .. ويستحسنون أن تكون القصيدة وترا .. وأن يتجاوز بها العقد، أو توقف دونه .. كل ذلك ليدلوا على قلة الكلفة، وإلقاء البال بالشعر. (7) والقصيدة على أنواع منها: 1 - القصيدة العمودية: وهى التى تعتمد على وحدة الوزن والروى، وقد جاء عليها معظم الشعر العربى .. وثمة خصائص أسلوبية متعددة تميز هذه القصيدة. (8) 2 - القصيدة المثناة: وهى التى يجتمع فيها أكثر من ضرب من ضروب القافية. (9) 3 - قصيدة النثر: هى الكتابة التى لا تتقيد بوزن أو قافية .. وإنما تعتمد الإيقاع الداخلى .. والكلمة الموحية .. والصورة الشعرية .. وغالبا ما تكون الجمل فيها قصيرة، محكمة البناء، مكثفة الخيال. وقد كانت بداية ظهور هذا النوع من القصائد فى الربع الأول من القرن العشرين .. عندما اعتمد جيران والريحانى فنَّا أدبيا يجعل النثر الفنى أسلوبا إلا أنه يتميز بعاطفة شعرية .. وخيال مجنح، وقد كانا متأثرين بقراءتهما عن الأدب الغربى .. وقد سمى هذا النوع من الأدب الشعر المنثور .. وسماه ميخائيل نعيمة "الشعر المنثور " .. ثم جاءت مجلة "شعر" اللبنانية .. وأخذت تروج هذا الشكل الأدبى، وتطوره .. ولعل أول من بدأ بكتابة "قصيدة النثر" بشكل واضح ومميز الشاعر "أنسى الحاج " .. ثم جاء "أدونيس " و"يوسف الخال" و"شوقى أبو شقرا " و"عصام محفوظ " ورسخوا هذا الشكل الأدبى .. وكان "أدونيس " أول من اصطلح على تسمية هذا الشكل "قصيدة النثر" ودافع عنه فى كتابه "الثابت والمتحول " وكثير من الأدباء والنقاد يعتبرون هذا الشكل نثرا أدبيا. (10) أ. د/ صفوت زيد __________ المراجع 1 - المعجم الوسيط، مادة "قصد" مجمع اللغة العربية .. المكتبة الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع إستانبول- تركيا بدون تاريخ .. وانظر أيضا: تاج العروس، مادة "قصد، للزبيدى تحقيق على شيرى- دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع- بيروت طبعة 1994م 2 - الوافى فى علمى العروض والقوافى د. إبراهيم جادو ص6 الطبعة الثانية 1992م 3 - معجم مصطلحات العروض والقوافى د. محمد على الشوابكة صـ207. نشر جامعة مؤتة بالأردن دار البشير بعمان 1991م. 4 - تاج العروس. مادة قصد. 5 - السابق نفسه. 6 - السابق نفسه. 7 - العمدة فى محاسن الشعر وآدابه ونقده لابن رشيق القيروانى 1/ 188 - 189 تحقيق: محمد محيى الدين عبد الحميد- دار الجيل بيروت ط 5/ 1981م" 8 - معجم مصطلحات العروض والقافية ص208 9 - الشافى فى العروض والقوافى د. هاشم صالح مناع 274 - 275 دار الفكر العربى- بيروت- الطبعة الثالثة 1995م 10 - معجم مصطلحات العروض والقافية 9 0 2 - 211 وانظر: قضايا الشعر المعاصر، نازك الملائكة 213 - 237 دار العلم للملايين- بيروت الطبعة السابعة 1983 م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إنشاء أول جامعه عثمانية (مدرسة) في أزمير التي فتحها أورخان وعهد بإدارتها للشيخ داوود القصيري الذي تعلم في مصر.
737 - 1336 م كان سلاطين العثمانيين حريصين على أن يبنوا في كل بلد يفتحونه مسجدًا، ويخصصون له الأئمة والفقهاء، وينشرون الإسلام بين أهل هذا البلد، وكان أول مسجد أمر ببنائه عام (687هـ) في عهد أرطغرل والد عثمان، وكان ذلك قبل إعلان الدولة رسميًا. وفى عهد أورخان بن عثمان تم تشييد مسجد بورصة وألحق به بناءًا كبيرًا ليكون مدرسة للعلوم الشرعية. وفى عام (737هـ) سقطت مدينة أزميت في يد العثمانيين فبنوا فيها مسجدًا كبيرًا، وبجواره مدرسة ضخمة لتدريس العلوم، واعتبر بعض المؤرخين الغربيين هذه المدرسة أول جامعة عثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هجوم خالد بن عريعر على منطقة القصيم.
1188 ربيع الأول - 1774 م شن خالد بن عريعر هجوما عاصفا على منطقة القصيم وركز هجومه على بلدة بريدة ونجح في إقصاء أميرها عبدالله بن حسن وأسرته الموالين للدرعية وعين عليها راشد الدريبي المناهض لآل سعود، وتشجع عريعر على مهاجمة الدرعية نفسها إلا أنه توفي في الخابية قرب النبقية بعد شهرين من انسحابه من بريدة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إجماع أهل القصيم على نقض عهدهم مع الدرعية وإعلانهم الحرب ضدها.
1196 - 1781 م أجمع أهل القصيم على نقض عهدهم مع الدرعية وأعلنوا الحرب ضدها وتزعمت مدينة عنيزة هذا العصيان وقتلت الدعاة والمعلمين الذين أوفدتهم الدولة للإرشاد وأمدها صاحب الأحساء سعدون بن عريعر بنجدة منه ولكن الثورة فشلت واضطرت عنيزة حينها أن تعلن ولاءها للدولة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع معركة بقعاء بين زعماء القصيم وجبل شمر.
1257 - 1841 م حدثت معركة بقعاء بين زعماء القصيم وجبل شمر وملخصها أن غازي ضبيان رئيس الدهامشة من عنزة أغار على ابن طوالة من شمر فأخذ منهم إبلاً وأغناماً لأهل حائل، فأغار عبدالله بن علي بن الرشيد رئيس الجبل على غازي فأخذ منهم إبلاً كثيرة فغضب لهم أمير بريدة لأن غازياً من أهل القصيم فنادى أمير بريدة في حرب ابن الرشيد وكان أهل القصيم قد اتفقوا فيما بينهم لمحاربة كل من يقصدهم بعداوة مهما كانوا، وأجمعوا على حرب ابن رشيد، وكان معهم حلفاء وأتباع فأغاروا على شمر فأخذوا منهم أموالا كثيرة من الإبل والغنم والأثاث، قال يحيى أمير عنيزة لعبدالعزيز أمير بريدة دعنا نرجع فهذا العز والنصر كفاية فأقسم أن لا يرجع فتجهز يحيى بن سليمان بجنود كثيرة من أهل عنيزة وأتباعهم وتجهز عبدالعزيز أمير بريدة بأهل بريدة وجميع بلدان القصيم واجتمعوا على موضع ماء يسمى (بقعاء) ليقاتل ابن الرشيد في بلده حائل فساروا إلى الجبل ونزلوا بقعاء المعروفة في جبل شمر فخرج إليهم أهلها فأمسكوهم عندهم ونزلت عربان عنزة على ساعد الماء المعروف عند بقعاء فلما علم بذلك عبدالله ابن الرشيد أمر أخاه عبيد العلي وفرسانا معه أن يغاروا على عربان عنزة فشنوا عليهم الغارة قبل الفجر فحصل قتال عظيم بينهم، مرة يهزمونهم العربان ومرة يهزمهم عبيد وأتباعه هذا ويحيى وعبدالعزيز في شوكة أهل القصيم ينتظرون الغارة في بقعاء إلى طلوع الشمس فلما لم يأتهم أحد والقتال راكد على أصحابهم فزع يحيى بن سليمان بالخفيف من الرجال وأهل الشجاعة على أرجلهم فلما وصلوا فإذا عبدالله العلي الرشيد ومعه باقي جنوده قد ورد عليهم مع أخيه عبيد فانهزم عربان القصيم لا يلتفت أحد على أحد وتبعتهم خيول شمر يأخذون من الإبل والأغنام وتركوا يحيى بن سليمان ومن معه في مكانهم لا ماء معهم ولا ركاب فلما رأى عبدالعزيز ومن معه ذلك انهزموا وركبوا ركائب يحيى ومن معه وتركوهم ثم وقع القتال بين يحيى وابن رشيد أسر في نهايتها يحيى ثم قتل. وقد قتل في هذه المعركة الواقعة كثير من رؤساء أهل القصيم ووجهائهم وتجارهم وغنم فيها ابن رشيد كثيرا ً من المال والسلاح. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة غازي القصيبي.
1431 رمضان - 2010 م غازي القصيبي ولد في الثاني من مارس عام 1940م، وحصل القصيبي على الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا ودرس الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة لندن. ويعد أحد أبرز الوزراء السعوديين، فقد تقلد مناصب حكومية عديدة، منها وزارة الصحة والمياه والكهرباء والعمل، إضافة إلى عمله سفيرا للمملكة العربية السعودية في عدد من الدول. ويعتبر القصيبي أيضاً واحدًا من كبار الأدباء والروائيين والشعراء السعوديين، له روايات وشعر يخل بالأدب والخلق الإسلامي. مر بمحنة مرضية تنقل خلالها ما بين الولايات المتحدة والمملكة خلال العامين الماضيين. وقضى أيامه الأخيرة في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض قبل أن توافيه المنية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - ع: رَبُيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الْقَصِيرُ، أَبُو شُعَيْبٍ الإِيَادِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ فِي الْعِلْمِ، وَالْعَمَلِ. عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَجُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَأَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، وَقِيلَ إِنَّهُ سَمِعَ مِنْ مُعَاوِيَةَ. وَعَنْهُ: حَيْوةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَفَرَجُ بْنُ فُضَالَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ فَرَجٌ: كَانَ رَبِيعَةُ يُفَضَّلُ عَلَى مَكْحُولٍ يَعْنِي فِي الْعِبَادَةِ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا أَحْسَنُ سَمْتًا فِي الْعِبَادةَ مِنْهُ، وَمِنْ مَكْحُولٍ. وَقِيلَ: كَانَتْ دَارُهُ بِنَاحِيَةِ دَارِ الْفَرَادِيسِ. وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: حدثنا عبد الرحمن بن عامر، قال: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ: مَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِصَلاةِ الظُّهْرِ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلا وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ إِلا أَنْ أَكُونَ مَرِيضًا أَوْ مُسَافِرًا. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ يُعْرَفُ بِالْقَصِيرِ يُعْتَبَرُ بِهِ. وَقَالَ مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ: خَرَجَ رَبِيعَةُ مَعَ كُلْثُومِ بْنِ عِيَاضٍ فَقَتَلَهُ الْبَرْبَرُ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: اسْتُشْهِدَ بِأَفْرِيقِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - ع: سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُسْلِمَةَ أَبُو مُسْلِمَةَ الطَّاحِيُّ الْبَصْرِيُّ الْقَصِيرُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَمُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَأَخِيهِ يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أُسَيْدٍ، وَأَبِي قِلابَةَ الْجَرْمِيِّ، وَأَبِي نَضْرَةَ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَغَسَّانُ بْنُ مُضَرَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَةُ النَّسَائِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
256 - سوى ق: عِمْران بْن مسلم القصير، أَبُو بكر البَصْريُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد العُبّاد. عَنْ: إِبْرَاهِيم التيمي، وأبي رجاء العطاردي، وعطاء بْن أَبِي رباح، ومحمد بْن سيرين، وَعَنْهُ: بشر بْن المفضّل، ويحيى القطان، وعبد الله بْن رجاء الغدّاني. وثّقه أحمد، وغيره، وَكَانَ يرى القدر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بن بكر بن خالد، أبو جعفر القصير، [الوفاة: 241 - 250 ه]
كاتب القاضي أبي يوسف. روى عنه، وعن الفُضَيْل بن عِياض، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ. وَعَنْهُ: أحمد بن عليّ الخزّاز، وغيره. وتُوُفّي سنة تسع وأربعين. وثَّقة الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - خ د ن: محمد بْن هشام بن عيسى، أبو عبد الله المرُّوذيُّ القصير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
جار الْإمَام أَحْمَد. سَمِعَ: هُشَيْم بْن بشير، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وحفص بْن غِياث، وأبا معاوية، وطبقتهم. سَمِعَ مِنْهُ: يحيى بْن مَعِين مع تقدمه. وَرَوَى عَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وعبد اللَّه بْن ناجية، ويحيى بْن صاعد، ومحمد بْن هارون الحضْرميّ، وآخرون. وكان ثقة. ولد سنة إحدى وستين ومائة، وتوفي سنة اثنتين وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - عِمران بْن مُوسَى الْمَوْصِلِيّ القصير. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: يزيد بْن هارون وكثير بْن هشام وَعَنْهُ: يزيد بْن محمد بْن إياس الأزْديّ، وقَالَ: لم يكن من أَهْل الحديث. تُوُفِّيَ سنة أربعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - أَحْمَد بن محمد بن بكر النَّيْسَابُوري الوَرَّاق القصير. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: داود بن رُشيد، ودُحيم، والطبقة. ورحل إلى الشام والعراق. وَعَنْهُ: أبو بكر بن مجاهد، وعثمان ابن السَّمَّاك، وجماعة. وثّقه الخطيب. وَتُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن شعيب، أبو موسى القرشي المدني القصير الكاتب [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل مصر. قرأ على: قالون، وَسَمِعَ منه الحروف. وَسَمِعَ مِنْ: مُطرّف بن عبد الله الفقيه وكان كاتبه. ويعرف بطيارة. رَوَى عَنْهُ القراءة: محمد بن أَحْمَد بن منير الإمام، وَسَمِعَ منه في سنة أربعٍ وثمانين ومائتين، وَلَهُ تسعون سنة إِذْ ذاك. وَسَمِعَ منه عامة المصريين. وَرَوَى عَنْهُ الحروف أَيْضًا: محمد بن أَحْمَد بن شاهين البَّغْدَادِيّ بمصر، شيخ لأبي بَكْر بن مجاهد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - سَلْم بْن مُعَاذ بْن السلم بْن الفضل، أبو الَّليْث التَّميميّ الدّمشقيّ القصير. [المتوفى: 315 هـ]
رَحَلَ، وَسَمِعَ مِنْ: شُعَيْب الصَّرِيفينيّ، وسَعْدان بْن نَصْر، ومحمد بن عوف الحمصيّ. وَعَنْهُ: جُمَح والفضل المؤذّنان، وأبو أحمد الحاكم، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - محمد بْن سليمان، أبو بَكْر الْكَلاعيّ، الإشبيليّ، الكاتب المعروف بابن القصيرة. [المتوفى: 508 هـ]
رأس أهل البلاغة في زمانه، أخذ عَنْ: أَبِي مروان بْن سِراج، وغيره. وكان مِن أهل الأدب البارع، والتّفنُّن في أنواع العلوم، وتوفي عَنْ سِن عالية، وقد خَرِف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - أحمد بن أحمد بن محمد، أبو الحسن ابن القصير، الغرناطي. [المتوفى: 531 هـ]
روى عن: القاضي أبي الأصبغ عيسى بن سهل، ومحمد بن سابق، وأبي علي الغساني، وأبي عبد الله الطلاعي. وكان فقيهًا، حافظًا، مُشَاوَرًا ببلده، واستقضى بغير موضع، وتُوُفّي في ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
532 - عبد الملك بن أحمد أبو مروان الأزدي، الغرناطي، المالكي، ويعرف بابن القصير. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
فقيه، حافظ، بارع في الفِقْه، مشاورٌ، نبيل، روى عنه: أبو خالد بن رفاعة، وأبو إسحاق الغرناطي، وناظرا عليه في " المدوّنة "، وأبو تمّام العَوْفيّ، وابن أخيه عبد الرحمن بن أحمد، وتُوُفّي قبل الأربعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد بن محمد، أبو جعفر ابن القصير الأَزديّ، الغرناطي. [المتوفى: 576 هـ]
روى عَن أبيه أَبِي الْحَسَن، وعمه أَبِي مروان عَبْد الملك، وأبي الْحَسَن بْن الباذش، وأبي الوليد بْن رُشْد، والقاضي عِياض. وكان وجيهًا في بلده، من بيت تقدم، وكان كثير العناية بالرواية، وَلَهُ حظٌ وافرٌ من الفقه والأدب. وصنف تصانيف منها شيء من مناقب أهل عصره. وحج وسكن بإفريقية وتونس. ووُلّي القضاء. وحدث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن نافع الخطيب. غرق فِي البحر فِي آخر العام رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إنشاد الشريد، من ضوال القصيد
لمحمد بن أحمد بن محمد العثماني. أوله: (الحمد لله الذي مر علينا ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التكملة المفيدة، لحافظ القصيدة
يعني: (حرز الأماني) ، للشاطبي في القراءة. يأتي في: الحاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجوهر الفريد، في العمر القصير والمديد
رسالة؛ على مقدمة وفصول. أولها: (الحمد لله، المجري كل أمر 000 الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجوهرة الفريدة، في قافية القصيدة
لأمين الدين: محمد بن علي. وهي منظومة. أولها: (يقول عبد الله راجي رفده 000 الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر النضيد، في الزوائد على القصيد
وهو تكملة الشاطبية. سبق ذكره: في الحاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة الفريدة، في شرح القصيدة
مر في (حرز الأماني) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العقد النضيد، في شرح القصيد
من شروح (الشاطبية) . مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الغاية القصيا، في معرفة الدنيا
رسالة. في: أربع ورقات. أولها: (الحمد لله الذي جعل الدنيا قنطرة الآخرة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتح الوصيد، في شرح القصيد
أي: (الشاطبية) . مر. |