|
(القرور) المَاء الْبَارِد يغْتَسل بِهِ والدمع الْبَارِد يفِيض من الْفَرح وَمن النِّسَاء من لَا تدفع المراود
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقُرُون) النَّفس يُقَال (أسمحت قرونه) ذلت نَفسه وتابعته على الْأَمر وَمن الدَّوَابّ الَّتِي تعرق سَرِيعا إِذا جرت وَمن الْخَيل وَالْإِبِل الَّتِي تقع رجلاها مواقع يَديهَا فِي السّير وَمن الْإِبِل الَّتِي تملأ إناءين للحلب فِي حلبة وَاحِدَة وَالْحَاجة يُقَال أخذت قروني من الْأَمر حَاجَتي
|
|
(القرو) حَوْض صَغِير مستطيل إِلَى جنب حَوْض عَظِيم يمْلَأ مِنْهُ لترده الدَّوَابّ وقدح من خشب وإناء صَغِير يردد فِي الْحَوَائِج وَأَن يعظم جلد بيضتي الرجل من دَاء وكل شَيْء على طَرِيق وَاحِد يُقَال رَأَيْت الْقَوْم على قرو وَاحِد وَمَا زَالَ على قرو وَاحِد على طَريقَة وَاحِدَة (ج) أَقراء وَأقر وأقراء الشّعْر طرائقه وأنواعه وَيُقَال أَصبَحت الأَرْض قروا وَاحِدًا إِذا تغطى وَجههَا بِالْمَاءِ وَتركت الأَرْض قروا وَاحِدًا طبقها الْمَطَر وخشب لَهُ ألياف قَصِيرَة مزركشة متين جدا يشيع اسْتِعْمَاله فِي صنع الأثاث (مج) (وَانْظُر بلوط وسنديان)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القَرْوُ:
من حصون اليمن نحو صنعاء لبني الهرش. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القُرُوط:
موضع في بلاد هذيل، قال ساعدة بن جؤية الهذلي: ومنك هدوّ الليل برق فهاجني ... يصدّع رمدا مستطيرا عقيرها أرقت له، حتى إذا ما عروضه ... تحادت وهاجتها بروق تطيرها أضرّ به ضاح فنبطا أسالة ... فمرّ فأعلى حوزها فخصورها فرحب فأعلام القروط فكافر ... فنخلة تلّى طلحها فسدورها |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القَرُوقُ:
بالفتح ثم الضم، وسكون الواو، وآخره قاف أخرى، من قولهم: قاع قرق مستو، أو من القرق وهو الأصل الرديء، أو من القرق وهو لعب السّدّر من لعب صبيان الأعراب، والقرق: سنن الطريق، والقروق: واد بين هجر والصمّان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَنارة القُرُونِ:
هذه منارة بطريق مكة قرب واقصة كان السلطان جلال الدولة ملك شاه بن ألب أرسلان خرج بنفسه يشيّع الحاجّ في بعض سني ملكه، فلما رجع عمل حلقة للصيد فاصطاد شيئا كثيرا من الوحش فأخذ قرون جميع ذلك وحوافره فبنى بها منارة هناك كأنه اقتدى بسابور في ذلك، وكانت وفاة جلال الدولة هذا في سنة 485، والمنارة باقية إلى الآن مشهورة هناك. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَرْوُ: القَصْدُ، والتَّتَبُّعُ،كالاقْتراءِ والاسْتِقْراءِ، والطَّعْنُ، وحَوْضٌ طَوِيلٌ تَرِدُهُ الإِبِلُ، والأرضُ لا تَكادُ تُقْطَعُج: قُرُوٌّ، ومَسِيلُ المَعْصَرَةِ، ومَثْعَبُها، وأسْفَلُ النَّخْلَةِ يُنْقَرُ فَيُنْبَذُ فيه، أو يُتَّخَذُ منه المِرْكَنُ، والإِجَّانَةُ للشُّرْبِ، وقَدَحٌ أو إناءٌ صَغيرٌ، ومِيلَغَةُ الكَلْبِ، ويُثَلَّثُ، جَمْعُ الكُلِّ: أقْراءٌ وأقْرٍ وأقْرُوَةٌ وقُرِيٌّ، وأن يَعْظُمَ جِلْدُ البَيْضَتَيْنِ لِريحٍ أو ماءٍ أو نُزولِ الأمْعاءِ،كالقَرْوَةِ. ورجُلٌ قَرْوانِيٌّ.وقُرَّى، كفُعْلَى: ماءٌ بالبادِيَةِ.والقَرَا: الظَّهْرُ،كالقَرَوانِ، والقَرْعُ يُؤْكَلُ.وناقَةٌ قَرْواءُ: طويلَةُ السَّنامِ، ولا تَقُلْ: جَمَلٌ أقْرَى.والقَرْواءُ: العادَةُ، والدُّبُرُ.والقَرَوْرَى، كخَجَوْجَى: ع بِطَرِيقِ الكوفَةِ.وأقْرَى: اشْتَكَى قَراهُ، وطَلَبَ القِرَى، ولَزِمَ القُرَى،وـ الجُلَّ على الفَرَسِ: ألْزَمَهُ.ومَقْرَى، كسَكْرَى: ة بِدِمَشْقَ،وبالضم: د بالنُّوبَةِ.ومَقْرِيَّةُ، كمَحْمِيَّةٍ: حِصْنٌ باليمنِ.والمَقارِي: رُؤُوسُ الإِكامِ.والقَيْرَوانُ: القافلةُ، مُعَرَّبٌ،ود بالمَغْرِبِ.وتَرَكْتُهُمْ قَرْواً واحِداً: على طريقةٍ واحدةٍ.وشاةٌ مَقْرُوَّةٌ: جُعِلَ رَأْسُها في خَشَبَةٍ لِئلاً تَرْضَعَ نَفْسَها.والمُقْرَوْرِي: الطويلُ الظَّهْرِ.وقَرْوَةُ الرَّأسِ: طَرَفُهُ.واسْتَقْرَى الدُّمَّلُ: صارت فيه المِدَّةُ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَبْرَ القرونالجذر: ع ب ر
مثال: يمتدّ مجد الأمة العربية عبر القرونالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: خِلاَلها الصواب والرتبة: -يمتدّ مجد الأمة العربية خلال القرون [فصيحة]-يمتدّ مجد الأمة العربية عبر القرون [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري الاستعمال المرفوض على أن تكون «عَبْر» مصدرًا أخذ معنى الظرفية، وقد أثبتت المعاجم الحديثة هذا الاستعمال، ففي الأساسي: عبر الزمان والمكان أي خلاله، وفي المنجد: عبر الأجيال: خلالها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الآثار الباقية، عن القرون الخالية
في النجوم والتاريخ. مجلد. أوله: (الحمد لله المتعالي عن الأضداد... الخ). للشيخ، العلامة، أبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني، الخوارزمي. المتوفى: بعد سنة 430. وهو كتاب مفيد. ألفه: لشمس المعالي: قابوس. وبين فيه: التواريخ التي يستعملها الأمم، والاختلاف في الأصول، التي هي مباديها. وبيرون: بالباء والنون: بلد بالسند. كما في: (عيون الأنباء). وقال السيوطي: هو بالفارسية: البراني، سمي به لكونه قليل المقام بخوارزم، وأهلها: يسمون الغريب بهذا الاسم. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
القَرْوُ: أَن يعظم جلد البيضتين لريح، أَو مَاء، أَو لنزول الأمعاء أَو الثرب.
|
المخصص
|
غير وَاحِد، جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً والجُرْح الإسمُ وَجمعه جُرُوح، قَالَ أَبُو عَليّ، وَحكى أَبُو زيد أَجْرَاح وجِرَاح ونَفَى سِيبَوَيْهٍ أجْراح، أَبُو حَاتِم، وَهِي الجِرَاحة وَالْجمع جِرَاح أَيْضا يكونُ فِي الطَّعْن والضَّرْب، سِيبَوَيْهٍ، جَرْحه - أكثَرَ فِيهِ الجِرَاحات، ابْن السّكيت، رجُل جِريح من قوم جَرْحَى، سِيبَوَيْهٍ، وَلَا يُجْمَع بِالْوَاو وَالنُّون لِأَن مؤَنَّثه لَا تلحقُه الهاءُ، صَاحب الْعين، القَرْحة - الجِرَاحة وَالْجمع قَرْحٌ وقُرُوح والقَرْح - عَضُّ السِّلاح وَنَحْوه مِمَّا يَخْرُج بالبَدَن، ابْن السّكيت، هُوَ القَرْح والقُرْح وكأنَّ القُرْح ألَمُ الجِرَاح وكأنَّ القَرْح الجِرَاحات بأعْيانهِا قَالَ وقريء (إنْ يَمْسَسْكُم قَرْحٌ) وقُرْح وَرجل قَريح وَقوم قَرْحَى، أَبُو عبيد، قَرَحْته أَقْرَحُه قَرْحاً - جَرْحته وَأنْشد
لايُسْلمِونَ قَريحاً حَلَّ وَسْطَهُمُ يوْمِ اللَّقاء وَلَا يُشْوُونَ مَن قَرَحُوا ابْن السّكيت، قَرِح الرجلُ خَرجَتْ بِهِ قُرُوح، صَاحب الْعين، رجل قَرِحٌ - قَرِيح جَريح ومَقْرُوح - بِهِ قُرُوح والقَرْح أَيْضا - البَثْر إِذا تَرامَى إِلَى فَسَاد وَقيل سُمَّيت الجِراحَات قَرْحاً بالمصدَر وَالصَّحِيح أَن القَرْحة الجِرَاحة وقَرِح قَلْبُ الرجلِ من الحُزْن وَهُوَ مَثَل بِمَا تقدّم، أَبُو عبيد، وأَقْرحَ القومُ - أصَاب مَوَاشِيَهم القَرْح، صَاحب الْعين، النَّمْلة - قُرُوح فِي الجَنْب ودَواؤُه أَن يُرْقَى صاحِبُها بريق ابْن المَجُوسي من أُخْته، ابْن دُرَيْد، كَلَمت الرجلَ أَكْلمِه كَلمْاً - جَرَحته، صَاحب الْعين، كَلَمته وكَلَّمته كَذَلِك، الْأَصْمَعِي، وقولُه تَعَالَى (أَخْرجْنا لَهُم دَابَّةً من الأَرض تُكَلِّمُهم) قُرِئت تَكْلِّمُهم وتُكَلِّمهم فتَكلِمُهم - تَجْرحُهم وتُكَلِّمهم - من الْكَلَام وَقيل تَكْلمِهم وتُكَلِّمهم سَوَاء كتَجْرَحُهم وتُجَرِّحهم، ابْن دُرَيْد، رجل كَليم - مَكْلُوم وَالْجمع كَلْمَى والكَلْم - الجَرْح والجمعِ كِلاَم وكُلُوم، وَقَالَ، أَثْأيْت القَومَ - جَرَحت فيهم وَأنْشد يَا لَكَ من عَيْبٍ وَمن إثْاءِ يُعْقِب بالقَتْل وبالسِّبَاء صَاحب الْعين، شَنَم الرجلَ يَشْنمِه شَنْماً - جَرَحه، أَبُو عبيد، مَضْني الجُرْح وأمَضَّني - يَعْنِي ألمنَي، ابْن الْأَعرَابِي، اللَّقَص - مَضَض الجِرَاحة، صَاحب الْعين، لَقَص الشيءُ جِلْدي يَلْقِصُه - أحْرقه بحَرَارتِه أَو حَرِّه، أَبُو عبيد، إِن أصابَ الإنسانَ جُرْح فَجعل يَنْدَي قيل صَهَى يَصْهَى فإنَ سالَ مِنْهُ شيءٌ قيل فَزَّ يَفِزُّ فَزيزاً وفَصَّ يَفِصُّ فَصيصاً، ابْن السّكيت، ويَفَصُّ فَصّاً، قَالَ أَبُو عَليّ، الفَصُّ - اسْم مَا سالَ من الجُرْح، صَاحب الْعين، الجُرْح يَنْفِث الدَّم إِذا أظْهَره ودَمٌ نَفِيث - مَنْفُوث، ابْن دُرَيْد، دَثَطت القَرْحةُ - إنفَجَر مَا فِيهَا وَلَيْسَ بثْبت، أَبُو عبيد، إِذا سالَ بِمَا فِيهِ قيل نَجَّ نجيجاً، الْأَصْمَعِي، نَجَّ يَنِجُّ نَجاًّ وَأنْشد فَإِن تَكُ قَرْحةٌ خَبُثَت ونَجَّت فإنَّ الله يَفْعَل مَا يَشاءُ أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ وَعَى الجُرْح وَعيْاً والوَعْى - القَيْح، ابْن الْأَعرَابِي، وَعَى القَيْحُ فِي الجُرْح - إجتَمعَ، صَاحب الْعين، الأَنُّ - ضَرَبانٌ من الوَجَع فِي جُرْح أَو عِرْق، أَبُو عبيد، الصَّديد - الَّذِي كأنَّه ماءٌ وَفِيه شُكْلة، أَبُو زيد، صَدَّد الجُرْحُ وأصَدَّ، ابْن السّكيت، القَيْح - الأَبْيَض الخاثِرُ الَّذِي لَا يُخالِطُه دَمٌ وَقد قاحَ الجُرْحُ مدَّتُه وَقد أغَثَّ، ابْن دُرَيْد، يَقيح ويَقُوح وأقَاحَ، أَبُو عبيد، غَثيثةُ الجُرْح - مِدَّته وَقد أغَثَّ، أَبُو زيد، الْتَذَعتِ القَرْحة - قاحَتْ وَقد لذَعَها القَيْح، ابْن السّكيت، جَاءَت أتِيَّة الجُرْح - وَهِي مِثْل الغَثيثة رَوَاهُ ابنُ كَيْسانَ آتِيْة الجُرْح، صَاحب الْعين، هِيَ الحَضير وَقد تقدّم فِي السَّلَى، أَبُو عبيد، المِدَّة تَقْرى فِي الجُرْح - تَجْتَمِع، ابْن دُرَيْد، غَسِق الجُرْح - سالَ مِنْهُ أصْفَرُ وفَسَّروا الغَسَاق فِي التَّنْزِيل صَديدَ أهْلِ النارِ، قَالَ أَبُو عَليّ، كلُّ مَا سالَ فقد غَسِق وَمِنْه غَسِقَتْ عينهُ غَسْقاً - دَمَعت وَقَالَ فِي قَوْله تَعَالَى حَميمٌ وغَسَّاق يُقال غَسَاق وغَسَّاق - وَهُوَ مَا يَسِيل من صَديد أهل النَّار والتخْفيف أكثرُ لِأَن هَذَا المِثَال على الأوْصاف أغْلَبُ مِنْهُ على الأسْماء وَقد جاءَ فِي الأَسماء نَحْو القَذَّاف والجَبَّان والكَلاّء، ابْن دُرَيْد، طِينَه الخَبَال - مَا يَسيل من جُلُود أهل النَّار ابْن الْأَعرَابِي، الغِينَة - مَا سالَ من الجِرَاح وَقيل هُوَ مادَّةُ الجُرْح، أَبُو عبيد، مَا سالَ من الجِيفَة، صَاحب الْعين، الخُرَاج من الدَّمِ أَو القَيْحِ كالصَّديد، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو زيد المُهْل - مَادَّة الجِرَاح وَجمعه أمهْال وحَقيقته الفِضَّة المُذَابة، ابْن دُرَيْد، المَهْلة - صَديد المَيِّت زعمُوا وَفِي الحَدِيث (إنَّما هُوَ للمَهْلة والتُّراب) ، صَاحب الْعين، الصَّلَب - صَديد الميِّت والمَصْلوب مشتَقُّ من ذَلِك والصَّلِيب - المَصُلوبُ، أَبُو زيد، غَذْ جُرْحه يَغُذُّ - سالَ مِنْهُ شيءٌ كالقَيُح، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو عبيد، فِي بَاب أمْراض الإبِلِ إِذا كانتْ بِهِ دَبَرْةٌ فبَرأَتْ وَهِي تَنْدَى قيل بِهِ غاذُّ وتركْت جُرْحَه يَغِذُّ، قَالَ أَبُو عَليّ، مَا سالَ من الجُرْح فقد غَذَّ وَكَذَلِكَ الدَّبَرُ، ابْن السّكيت، يَقُولُونَ للَّتي نَدْعوها نحنُ الغَرْب وَهُوَ الناصُور الغاذُّ حيثُمَا كَانَ من الجَسَد بعد أنَ يسيل مِنْهَا الماءُ وَلم يَعْرِف الغَرْب إِلَّا فِي اسْتِغْراب الدَّمْعِ وسَيَلانِه عنْد البُكاء، وَقَالَ مرّة، الغَرْب - عِرْق يَسْقي وَلَا يَنْقَطع، أَبُو زيد، عِرْق ناشِرٌ - مُنْتَبر وكلُّ مَا إرْتَفَع فقد نَشَز، أَبُو عبيد، فَإِن فَسَدت القَرْحة وتَقَطَّعت قيل أَرِضتْ أَرضاً وتَذَيَّأت وتَهَذَّأتْ، الْأَصْمَعِي، إسْتَشْأفَت القَرْحة - إنتهَتْ مُنْتهاها وخَبُثَت وَصَارَ لهَا أصْل وَمِنْه استَأصْل اللهُ شَأْفَتَهُ وَلِهَذَا معنى آخرُ سنأتي عَلَيْهِ فِي مَوْضِعه إنْ شاءَ الله، الْأَصْمَعِي، أصْمأَكَّ الجُرْح - وَرِم، صَاحب الْعين، شَخَص الجُرْح - وَرِم، ابْن السّكيت، أيْهَتَ الجُرْح وثَنِت ثَنَتاً - إستَرْخَى وأنْتَن ويُقال نَثِتَ وَقد تقدّم فِي غيْر الجُرْح، ابْن دُرَيْد، الزَّلَعَة - جِرَاحه فاسِدَةٌ وَقد زَلِعتَ زَلَعاً، وَقَالَ، غِمِلَ الجُرْح غَمَلاً - عُصِب فأفْسَده العِصَاب، ابْن دُرَيْد، إنْفَضَخَت القَرْحة - إنْفَتَحت وكل شَيْء إنْفَضَخ فقد إتَّسع، أَبُو عبيد، إنْفَضَجت كَذَلِك، صَاحب الْعين، جُرْحٌ ذَرِبٌ - يزْداد إتِّساعاً وَلَا يُقْبل للبُرْء وَأما الذَّرَب من الأَمْراض فَأْخُوذ من الجُرْح الَّذِي لَا يَبْرَأ، ابْن السّكيت، نَتَأت القَرْحَة تَنْتَأ نُتُوءاً - إتَّسَعت ومَجِلت - أَي وَرِمَت، أَبُو زيد، إسْتغارَتِ القَرْحة والجَرْحة - تَوَرَّمت، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ الدَّمُ مَاتَ فِي الجُرْح قيل قَرَتَ فِيهِ الدمُ يَقْرِت قُرُوتاً، قَالَ أَبُو عَليّ، أصلُ القُرُوت اليُبْس قَالُوا مِسْكٌ قارِتٌ - وَهُوَ اليابِسُ العَتيق، قَالَ صَاحب الْعين، هُوَ أيْبَسُه وأحسنُه، ابْن دُرَيْد، قَرَت الظُّفْر - مَاتَ فِيهِ الدَّمُ، أَبُو زيد، نَكَأْت الجُرْح أَنكَأَُهُ نَكْأ - قشَرْته قبْل أَن يَسْتَريح، الْأَصْمَعِي، وَكَذَلِكَ القَرْحة، ابْن السّكيت، البَسْر - أَن يُنْكَأ الجِبْنُ قبْل أَن يَنْضَجَ، ابْن دُرَيْد، دَأَظْت القَرْحة - غَمَزتها ففَضَخْتها فَإِن إنتَقَض الجُرْحُ ونُكِس قيل غَفَر يَغْفِر غَفْراً، قَالَ أَبُو عَليّ، الغَفْر فِي الجُرْح وَغَيره وأظُنُّ ابْن السّكيت عَمَّ بِهِ وَأنْشد هُوَ وَأَبُو العَبَّاس عَمَّ بِهِ وَأنْشد هُوَ وَأَبُو العَبَّاس خَلِيليَّ إنَّ الدارَ غَفْرِ لِذى الهَوَى كَمَا يَغْفِر المَحْمومُ أَو صاحِبُ الكَلْمِ صَاحب الْعين، النَّطْف - غَفْر الجُرْح والخُرَاج، أَبُو عبيد، زَرِفَ زَرَفاً وغَبِر غَبَراً مثل غَفَر، ابْن دُرَيْد، نَغِل الجُرح نَغَلاً فَهُوَ نَغِلٌ - فسَدَ، أَبُو عبيد، بَرِيء جُرحُه على بَغْي - وَهُوَ أَن يَبْرأ وَفِيه شَيْء من نَغَل، صَاحب الْعين، وَقد بَغَى بَغْياً، أَبُو زيد، بَرِيء جُرحُه على وَعْى كَذَلِك وعد تقدّم أَن الوَعْى القَيْح، أَبُو عبيد، فَإِن أدخَلْت فِيهِ شَيْئا تسُدُّ بِهِ قيل دسَمْته أدْسُمه دَسْماً وَأنْشد إِذا أرَدْنا دَسْمَه تنَفَّقاً واسمُ ذَلِك الشيءِ الدِّسَام وَفِي بعض الحَدِيث (إِن للشَّيْطَان دِسَاماً) يَعْنِي سِدَاداً يمنَع بِهِ من رُؤْية الحقَّ، صَاحب الْعين، أسْفَفْت الجُرْحَ الدَّواءَ - حشَوْته بِهِ، ابْن السّكيت، سَبَرت الجُرْح أسْبُره سَبْراً والسِّبَار والمِسْبار والمِسْبر - مَا أدخَلْته فِي الجُرْح لتنْظُر إِلَى قَدْرِ غَوْره وَأنْشد تَرُدُّ السِّبَار على السَّابِرِ صَاحب الْعين، المُحَارَفة - مُقايَسَة الجُرْح بالمِسْبار وَاسم المِيل المِحْراف، أَبُو زيد، صَمَمت الجُرحَ أَصُمُّه صَمّاً - وَهُوَ سَدُّكَه بالدَّواء وبالأَكُول - وَهُوَ مَا جعَلْته فِي الجُرح ليَأْكُلَه ويُوَسِّعه، صَاحب الْعين، ضَمَدت الجُرْح أَضْمِده ضَمْداً - عصَّبته وَكَذَلِكَ الرَّأس إِذا مسَحْت عَلَيْهِ بُدهْن أَو مَاء ثمَّ لفَفْت عَلَيْهِ خِرْقة وَاسم مَا يُلْزَق بهما الضِّمَاد وَقد تَضَمَّد والمَضْد لُغَة فِي الضَّمْد، أَبُو عبيد، فَإِن سالَ مِنْهُ الدَّمُ قيل جُرْح تغَّار ونَغَّار وَهُوَ بالنُّون أشبهُ، عَليّ، نَغَّار من نَغَران القِدْر - وَهُوَ غَلَيانها، ابْن السّكيت، نَعَّار بالنُّون والعينِ غيرَ مُعْجمة، أَبُو عبيد، نَعَر الجُرْحُ وغيرُه يَنْعِر نَعيراً - صَوَّت، ابْن دُرَيْد، قَصَّع الجُرْح بِالدَّمِ - شَرِق بِهِ وامْتَلأ وقَصَّعت الناقةُ بجِرَّتها - ملأَتْ فاهَابها وَفِي الحَدِيث (وَهِي تُقَصِّع بِجرَّتها) من ذَلِك وتَقْصَع جَائِز، الْأَصْمَعِي، إِذا انْقَطع دمُه قيل رَقَأ يَرْقأ رُقُوأً وَقد أرْقَأت الدمَ والعِرْقَ وَاسم مَا أرْقأْته بِهِ الرَّقْوء، ابْن السّكيت، لَا تَسُبُّوا الإبِلَ فَإِن فِيهَا رَقُوء الدَّمِ وَقد تقدّم عامَّة ذَلِك فِي الدمْع، أَبُو عبيد، فَإِذا سَكَن ورَمُ الجُرْح قيل حَمَص يَحْمصُ حُمُوصاً وإنْحَمص، صَاحب الْعين، جُرِحٌ حامِص وحَمِيص وَقد حَمَصه الدَّواءُ حَمْصاً، ابْن دُرَيْد، إنْمَسَخ كإنْخْمَص وحَمَص وحَمُص كَذَلِك، أَبُو عبيد، وَمثله إسْتخاتَّ، أَبُو زيد، نضَا ورَمُ الجُرْح نُضُوّاً - إنْحَمَص، ابْن السّكيت، يُقال للجُرح إِذا يَبس وذَهَب ماؤُه قَبَّ يَقِبُّ قُبوباً، أَبُو عبيد، فَإِذا صَلَح وتماثَلَ قيل انْدَمَل وأرَكَ يَأْرُك أُرُوكاً وَقد تقدّم الإنْدمال والأُرُوك فِي عامَّة البُرء، ابْن السّكيت، ظَهَرت أَرِيكة الجُرْح - ذَهَبت غَثِيثته وَظهر اللحمُ صَحِيحا أحمَرَ وَلم يَعْلُه الجِلْد وَلَيْسَ بعد ذَلِك إِلَّا عُلُوُّ الجِلد والجُفُوفُ، صَاحب الْعين، لَزَك الجُرْح لَزْكاً - استَوَى نَبَاتُ لحمِه ولَمَّا يبْرأْ بعْدُ، أَبُو زيد، أَلَبَ الجُرْح أَلْباً - برَأ أعْلاه وأسْفَله نَغِلٌ، ابْن دُرَيْد، أرْأَمْت الجُرْح إِذا داويْته حَتَّى يَبْرأ فيَلْتئِمَ، أَبُو عبيد، فَإِذا علَتْه جِلدة للبُرء قيل جَلَب يَجْلِب ويَجْلُب وأجْلَب فَإِذا تَقَشَّرت عَنهُ الجلدةُ للبُرء قيل تَقَشْقَش وَقد تقدّم فِي عامَّة البُرء وَيُقَال للجُرح إِذا تَقَشَّر تَقَرَّف والقِشْرة - القِرْفة وَأنْشد والقَرْح لم يتَقَرَّفِ أَي لم يَعْله ذاكَ، ابْن السّكيت، قَرَفت القَرْحة أقْرِفُها قَرْفاً - نكَأتها وَيُقَال للقَرَّح والجُدَريِّ والجَرَب إِذا تقَرَّف ويَبِس وقَفَل قد تَوسَّف جلْدُه وتقَشَّر والعَرْفة - قَرْحة تَخْرُج فِي بَيَاض الكَفِّ وَقد عُرِف والزَّبيبة كالعَرْفة، صَاحب الْعين، السَّعْفة والسَّعَفَة - قُرُوح تخْرُج فِي رأسِ الصبيِّ وَقد سُعِف وَقد تكون للرجُل فِي رأسِه وَهُوَ داءٌ يورِث القَرَع يُقال لَهُ داءُ الثَّعلَب لِأَنَّهُ يُصيب الثعالِبَ كثيرا فَلذَلِك نُسِب إِلَيْهَا |
تكملة معجم المؤلفين
|
- يسوع والمحنة.
- أعجوبة الوجود (¬2). وبالعربية: - الآثار. - بيروت: دار النهار، 1397 هـ. شاعر الجزيرة والفرات = جورج سعدو شاعر الشواطئ = جوزيف إبراهيم الخوري الشاعر القروي = رشيد سليم الخوري ¬__________ (¬2) معجم أعلام المورد ص 413. وردٌّ طويل عليه ص 21 - 46 في كتاب: في العروبة والقومية/أحمد السكاف. - الكويت: شركة الربيعان للشر، 1403 هـ، حيث أورد انبهاره بالصهيونية وما إلى ذلك. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الكرامة. - بيروت: دار الكاتب العربي، 1394 هـ، 195 ص.
- مدحت باشا: أبو الدستور العثماني. - ط 3. - بيروت: دار العلم للملايين. - الناس والآخرون. - بيروت: دار المكشوف. القروي = رشيد سليم الخوري قصاب حسن = إبراهيم محمد رشيد القصابي |
|
المقرئ: محمّد بن أحمد بن علي، أبو عبد الله، ابن أبي سعد القزديني.
من مشايخه: أبو الحسن طاهر بن غلبون، وأبو الحسن علي بن الحسين بن سليمان الأنطاكي وغيرهما. من تلامذته: أبو الحسين يحيى بن علي الخشاب، وأبو علي الحسن بن خلف بن بليمة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "مقرئ كبير حاذق شهير" أ. هـ. • المقفى: "قال السلفي: كان من المذكورين بالقراءات ورواياتها بمصر .. " أ. هـ. وفاته: سنة (452 هـ) اثنتين وخمسين وأربعمائة عن نيف وثمانين سنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جامع القرويين أشهر جوامع المغرب، لاسيما أنه استخدم كجامعة إسلامية مثل الأزهر، وقد أنشاته السيدة فاطمة القروية سنة (245هـ)؛ ليكون محرابًا للعلم، وظل كذلك لمدة (11) قرنًا، وهو بذلك أقدم جامعة إسلامية.
وكان التعليم فيه حرًّا يختاره الطلاب والأساتذة حتى سنة (1789م)، عندما أصدر السلطان محمد الثالث مرسومًا بتحديد مواد الدراسة والكتب، وفى سنة (1931 م) صدر مرسوم آخر يقسم التعليم فى جامع القرويين إلى ثلاث مراحل. وقد أضيف إلى الجامع معهد للفتيات. ولم تقتصر الدراسة فى القرويين على العلوم الشرعية واللغوية، بل كان يدرس فيه الفلسفة والطب والهندسة. وبعد استقلال المغرب أصبح الجامع جامعة، بها ثلاث كليات. وقد كان للجامع مكتبة شهيرة تحوى نوادر المخطوطات، لكنها ضاعت، ولم يتبقَ منها إلا (1613) مخطوطًا. وكان عرض الجامع عند إنشائه (30) مترًا، ثم أدخلت عليه عدة توسعات خاصة سنة (538هـ) فى عهد المرابطين. ويقسم صحن جامع القرويين على نمط صحن السباع بقصر الحمراء بغرناطة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الآثار الباقية عن القرون الخالية هو كتاب فى علم التاريخ لأبى ريحان البيرونى المتوفى سنة (440 هـ) الذى وُلد فى السند، وقضى قرابة (40) سنة فى الهند، وكان للبيرونى اهتمامات بالنجوم والفلك والرياضيات والتاريخ والجغرافيا.
ويتناول هذا الكتاب دراسة للتواريخ عند الأمم المختلفة من يهود وعرب وهنود وروم، وتواريخ الملوك الأقدمين وأهم أعياد هذه الأمم. وقد وضع البيرونى هذا الكتاب فى جرجان خلال الفترة من (388 هـ) حتى (403 هـ) وأهداه إلى أميرها شمس الدين أبى المعالى قابوس. وقد نشره المستشرق الألمانى سخاو عام (1878 م)، ووُضعت له ترجمة إنجليزية طُبعت فى لندن سنة (1879 م)، وللكتاب ترجمة روسية طبعت فى طشقند سنة (1957 م). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي القرون أو الأجيال التي عناها النبي ﷺ بقوله (خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ؛ ثم يجيء قوم تسبق شهادةُ أحدهم يمينَه ، ويمينُه شهادتَه ) أخرجه البخاري (2509 و 3451 و 6065 و 6282) ومسلم (1) من حديث عبدالله بن مسعود ؛ وفي لفظ لمسلم (خير أمتي القرن الذين يلوني ) الحديثَ نحوَه.
قال ابن الأثير في (النهاية ) (4/51): ( النهاية ) (4/51): (فيه: خيرُكم قَرْنِي ثم الذين يَلونهم ، يعني الصحابة ثم التابعين ؛ والقرْن أهل كل زمان ؛ وهو مِقْدار التَّوَسُّط في أعمار أهل كل زمان ؛ مأخوذ من الاقتران ، وكأنه المِقدار الذي يَقْتَرِن فيه أهل ذلك الزمان في أعمارهم وأحوالهم ؛ وقيل: القَرْن أربعون سنة ، وقيل: ثمانون ، وقيل: مئة ، وقيل: هو مُطلَقٌ من الزمان ، وهو مصدر قَرَن يَقْرِن ). قال عبدالله بن يوسف الجديع في (أضواء على حديث افتراق الأمة) (ص48): (ثم إن الناس اصطلحت مقادير مختلفة للقرن بمعنى الزمان - كقولهم: هو أربعون سنة ، أو: ثمانون ، أو: مئة - عامتها ليست مرادة في حديث النبي ﷺ ، إنما المراد أهل الزمان المعين ، وجدير بالملاحظة أنه المعنى الذي استعمله القرآن [كذا] للقرن ، وعليه فمعناه في الحديث: طبقة الصحابة ، ثم طبقة التابعين ، ثم طبقة أتباع التابعين ؛ وهي القرون المفضلة ؛ ونهايتها على التقريب أواخر المئة الثانية ، حيثُ موتُ من بقيَ من أتباع التابعين ، كسفيان بن عيينة وطبقته. وفي هذا تحرير أطول من هذا لا يتحمله المقام ؛ وفيه إبطال لظن كثيرين أن القرن في الحديث هو المئة سنة )؛ انتهى. قلت: أما في عرف المؤرخين وكثير من المتأخرين والمعاصرين فالقرن كذلك ، أي مئة سنة ، وبذلك المعنى سُميتْ طائفة من كتب التراجم المئوية ونحوها(2). __________ (1) مثل: (تراجم رجال القرنين السادس والسابع) لابن شامة المقدسي. و (الضوء اللامع لأهل القرن التاسع) للحافظ السخاوي. و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع) للعلامة الشوكاني. و(النور السافر عن أخبار القرن العاشر) لعبدالقادر العيدروس. و (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر) للمحبي ، و (علماء دمشق وأعيانها في القرن الحادي عشر الهجري) لمحمد مطيع الحافظ ونزار أباظة ، و (لطف السمر وقطف الثمر من تراجم أعيان الطبقة الأولى من القرن الحادي عشر) ، لنجم الدين الغزي (ت 1061هـ) ، طُبع بتحقيق محمود الشيخ. و (علماء دمشق وأعيانها في القرن الثاني عشر الهجري) لمحمد مطيع الحافظ ونزار أباظة ، و (سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر) للمرادي ، و (تراجم أعلام المدينة المنورة في القرن الثاني عشر ) لمجهول. و (المسك الأذفر في نشر مزايا القرن الثاني عشر والثالث عشر) لأبي المعالي محمود شكري الألوسي [وهو القسم الثاني من "نيل المراد في أخبار بغداد" ، و (الدر المنتثر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر) لعلي علاء الدين الألوسي. و(حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر ) لعبدالرزاق بن حسن البيطار ، طبع بتحقيق سبطه العلامة محمد بهجة البيطار ، و (أعيان القرن الثالث عشر في الفكر والسياسة والاجتماع ) لخليل مردم بك ، و (علماء دمشق وأعيانها في القرن الثالث عشر الهجري) لمحمد مطيع الحافظ ونزار أباظة ، و(الشِّرب المحتضَر [!!] والسرّ المنتظر من معين أهل القرن الثالث عشر) لجعفر بن إدريس الكتاني. و (إتحاف المطالع بوفيات أعلام [القرنين] الثالث عشر والرابع ) لعبد السلام ابن سوده ، و (أعيان دمشق في القرن الثالث عشر ونصف القرن الرابع عشر) لمحمد جميل الشطي. و (نزهة النظر في رجال القرن الرابع عشر) لمحمد زبارة ، و (أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري) لعبداللطيف فرفور ، و (تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ) لمحمد مطيع الحافظ ونزار أباظة ، و(أئمة اليمن بالقرن الرابع عشر للهجرة) لمحمد زبارة ، و (نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر) للدكتور يوسف المرعشلي ، و (تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر) ليونس السامرائي. و (علماء نجد خلال ثمانية قرون ) لعبدالله البسام. و (معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين) لكوركيس عواد ، و (معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين) لعبد القادر عياش ، و (التأليف ونهضته بالمغرب في القرن العشرين) لعبدالله الجراري. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي القرون الخيرية ؛ انظرها.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي القرون الخيرية التي فضلها رسول الله ﷺ على غيرها من الناس ؛ انظر (القرون الخيرية).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بناء مسجد القرويين الجامع بالمغرب.
245 - 859 م يعتبر مسجد القرويين بفاس من أعرق المساجد المغربية وأقدمها. وتكاد تجمع الدراسات التاريخية على أن هذا المسجد بنته فاطمة الفهرية (أم البنين) في عهد دولة الأدارسة، أما بداية بناء مسجد القرويين فشرع في حفر أساس مسجد القرويين والأخذ في أمر بنائه أول رمضان من سنة 245هـ (30 نوفمبر 859م) بمطالعة العاهل الإدريسي يحيى الأول، وأن أم البنين فاطمة الفهرية هي التي تطوعت ببنائه وظلت صائمة محتبسة إلى أن انتهت أعمال البناء وصلت في المسجد شكرا لله، علما أنه وجد لوحة منقوشة عثر عليها – عند أعمال الترميم – في البلاط الأوسط فوق قوس المحراب القديم الذي كان للقرويين قبل قيام المرابطين بتوسعة المسجد، لقد اكتشفت مدفونة تحت الجبس وقد كتب عليها – في جملة ما كتب – بخط كوفي إفريقي عتيق: بني هذا المسجد في شهر ذي القعدة من سنة ثلاثة وستين ومائتي مما أمر به الإمام أعزه الله داود بن إدريس أبقاه الله ... ونصره نصرا عزيزا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - عليّ بْن محمد بْن خَلَف، الإمام أبو الحَسَن المعافريّ القَرَويّ القابِسيّ الفقيه المالكيّ، [المتوفى: 403 هـ]
عالم أهل إفريقّية. حجّ، وسمع حمزة بْن محمد الكِناني، وأبا زيد المَرْوَزِيّ، وجماعة، وأخذ بإفريقيّة عَنْ ابن مسرو الدّبّاغ، ودرّاس بْن إسماعيل. وكان حافظًا للحديث وِعَلله ورجاله، فقيهًا أُصُوليًّا متكلّمًا، مصنّفًا، صالحًا متقيا، وكان أعمي لا يرى شيئًا، وهو مَعَ ذلك من أصحّ النّاس كُتُبا، وأجودهم تقْييدًا، يضبط كُتُبه ثقاتُ أصحابه، والّذي ضبط لَهُ " صحيح الْبُخَارِيّ " بمكّة رفيقه أبو محمد الأصيليّ. -[62]- ذكره حاتم الأطْرَابُلُسيّ فقال: كَانَ زاهدًا، ورِعا، يقظًا، لم أَرَ بالقَيْروان إلا معترِفًا بفضله. تفقه عليه أبو عِمران الفاسي، وأبو القاسم اللّبيديّ، وعَتيق السُّوسيّ، وغيرهم، وألّف تواليف بديعة ككتاب " الممهد " في الفقه، و" أحكام الديانات " و" المنقذ من شُبه التأويل "، وكتاب " المنبّه للفِطَن من غوائل الفِتَن "، وكتاب " مُلخَّص الموطّأ "، وكتاب " المناسك "، وكتاب " الاعتقادات "، وسوى ذَلِكَ من التّصانيف. وكان مولده سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وتوفي في ربيع الآخر بمدينة القَيْروان، وبات عند قبره خلْق من النّاس وضُربت الأخبية لهم، ورثاه الشعراء. وقيل لَهُ: القابسيّ؛ لأنّ عمه كَانَ يشدّ عمامته شدّة قابسيّة. وممّن رَوَى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن الوليد بْن سعد الأنصاريّ الفقيه مِن شيوخ أَبِي عَبْد الله الرّازيّ. قَالَ أبو عَمْرو الدّانيّ، أبو الحسن ابن القابسيّ أخذ القراءة عرْضًا عَنْ أَبِي الفتح بن بدهن، وعليه كان اعتماده. أقرأ القرآن بالقيروان دهرًا، ثم قطَعَ الإقراء لما بلغه أنّ بعض أصحابه أقرأَ الوالي. ثمّ أعمل نفسَه في درس الفقه ورواية الحديث، إلى أن رأس فيهما، وبرع، وصار إمام عصره وفاضِل دهره. كتبنا عَنْهُ شيئًا كثيرًا، وبقي في الرحلة من سنة اثنتين وخمسين إلى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - عَبْد الجليل بْن أَبِي بَكْر الرَّبَعيّ القَرَوِيّ، أبو القاسم الدّيباجيّ، المعروف بالصابوني، المتكلم. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
أَخَذَ عن أبي عمران الفاسي، وأبي عبد الله الأزدي صاحب ابن الباقِلّانيّ. وصنَّف كتاب " المستوعب " فِي أصول الفقه، وكتاب " نُكَت الانتصار "، وألَّفَ معتقدًا. درَّس بقلعة حمّاد وبفاس، أَخَذَ عَنْهُ الأصول أبو عَبْد اللَّه بْن شبرين. ورَوَى عَنْهُ أبو عبد الله بْن الخير، وأبو عَبْد الله بن خليفة، ومحمد بن داود -[305]- القلعيّ، وأبو الحَجّاج يوسف بْن الملجوم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - عَبْد العزيز بْن عَبْد الوهّاب بْن أَبِي غالب، أبو القاسم القَرَويّ. [المتوفى: 495 هـ]
روى بمكّة، أي سمع بها من القاضي أَبِي الحَسَن بْن صخر، وأبي القاسم عَبْد العزيز بْن بُنْدار. قَالَ ابن بَشْكُوَال: حدَّثَ عَنْهُ جماعة من شيوخنا، منهم يحيى بْن موسى القُرْطُبيّ، وعليّ بْن أحمد المقرئ، وقال: كَانَ شيخًا جليلًا لَهُ روايات عالية، قدِم علينا غرناطة، وكتب إليَّ أبو عليّ الغسّانيّ يَقُولُ: إنّه قدِم عليكم رَجُل صالح عنده روايات، فخُذْ عَنْهُ ولا يفوتك. تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - عَبْد القادر بْن محمد، أبو محمد الصَّدَفيّ، الْقَرَويّ، المعروف بابن الحنّاط، [المتوفى: 507 هـ]
نزيل الْمَريّة. روى عَنْ: أَبِي بَكْر أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يحيى الصَّقَلّيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد الخِرقيّ، وأبي مروان عبد الملك بن زيادة الله الطبني، سَمِعَ منه بالقيروان، ومحمد بْن الْفَرَج، سَمِعَ منه بمصر، وعبد الله بْن محمد الْقُرَشِيّ، والفقيه عَبْد الحقّ الصَّقَلّيّ، وغيرهم. وكان صالحًا، زاهدًا، مُعْتنيا بالعلم والرّواية، روى عَنْهُ جماعة، وتُوُفّي في ربيع الأوّل عَنْ بضعٍ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - الحَسَن بن خَلَف بن عبد الله بن بَلَّيمَة، أبو عليّ القَرويّ المقرئ الأستاذ، [المتوفى: 514 هـ]
نزيل الإسكندريّة، ومصنَّف كتاب "تلخيص العبارات بلطيف الإشارات" في القراءات. وُلِد سنة سبْعٍ أو ثمانٍ وعشرين وأربعمائة، وعُنِي بالقراءات في صِغَره، فقرأ بالقيروان على: أبي بكر القصْريّ، والحَسَن بن عليّ الجلوليّ، وأبي العالية البندونيّ، وعثمان بن بلال العابد، وعبد الملك بن داود القسطلاني، وقرأوا على أبي عبد الله محمد بن سُفْيَان الفقيه، مصنَّف كتاب "الهادي"، ثمّ رحل إلى مصر، وقرأ بها سنة خمسٍ وأربعين على محمد بن أحمد بن عليّ القزوينيّ تلميذ طاهر بن غلبُون، وعلى: عبد الباقي بن فارس، وأبي العبّاس أحمد بن سعيد بن نفيس، وتَصَدَّرَ للإقراء والإفادة. قرأ عليه: أبو القاسم عبد الرحمن بن عطيّة شيخ الصَّفْراويّ، وأبو العباس أحمد ابن الحُطَيْئَة. وتُوُفّي في ثالث عشر رجب سنة أربع عشرة. وكان هو وابن الفحّام أسند من بقي بديار مصر، وماتا بالإسكندريّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - مخلوف بْن عَلِيّ بْن عَبْد الحق، الفقيه أَبُو القاسم التَّمِيمِيّ، القَرَويّ، ثمَّ الإسكندرانيّ. الفقيه المالكي، المعروف بابن جارة. [المتوفى: 583 هـ]
تفقَّه وبرع فِي المذهب. ومن شيوخه: أَبُو الحَجَّاج يوسف بْن عَبْد الْعَزِيز اللّخْميّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي سَعِيد الأندلسيّ، وسَنَد بْن عنّان، وأَبُو عَبْد اللَّه المازريّ، وآخرون. ودرّس وأفتى، وانتفع بِهِ جماعةٌ كثيرة فِي الفقه. وكان من أعلام المذهب. تُوفي فِي رمضان بالثّغر. تفقَّه بِهِ ابن المفضل، وروى عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - طيٌ الْمَصْريّ، الفقيرُ الصالحُ مريدُ الشَّيْخ مُحَمَّد القَرَويّ. [المتوفى: 631 هـ]
قدِمَ الشام وانقطع إلى العبادة بزاويته بدمشق بناحية عُقْبة الكتان. وكان كيِّسًا، لطيفًا، ذا مروءةٍ، صَحِبَه جماعةٌ. -[46]- قَالَ ابن الْجَوْزيّ: كانت مجالسي تطيبُ بحضوره. قلتُ: دُفِنَ بزاويته. ونسبه بعضهم إلى الزَّوكرة والمحال. ولمّا مَرِضَ، نزل الملك الأشرف فعاده. فلمّا تُوُفّي أوصى السلطان عَلَى أولاده، وقرَّر ابنه فِي المشيخة. وكان الحريريةُ ينالونَ من طيٍ ويؤذونه. قَالَ العزُّ النّسّابة: مات شابًا، وحضره خلقٌ، وخلف جملة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جامع القرويين أشهر جوامع المغرب، لاسيما أنه استخدم كجامعة إسلامية مثل الأزهر، وقد أنشاته السيدة فاطمة القروية سنة (245هـ)؛ ليكون محرابًا للعلم، وظل كذلك لمدة (11) قرنًا، وهو بذلك أقدم جامعة إسلامية.
وكان التعليم فيه حرًّا يختاره الطلاب والأساتذة حتى سنة (1789م)، عندما أصدر السلطان محمد الثالث مرسومًا بتحديد مواد الدراسة والكتب، وفى سنة (1931 م) صدر مرسوم آخر يقسم التعليم فى جامع القرويين إلى ثلاث مراحل. وقد أضيف إلى الجامع معهد للفتيات. ولم تقتصر الدراسة فى القرويين على العلوم الشرعية واللغوية، بل كان يدرس فيه الفلسفة والطب والهندسة. وبعد استقلال المغرب أصبح الجامع جامعة، بها ثلاث كليات. وقد كان للجامع مكتبة شهيرة تحوى نوادر المخطوطات، لكنها ضاعت، ولم يتبقَ منها إلا (1613) مخطوطًا. وكان عرض الجامع عند إنشائه (30) مترًا، ثم أدخلت عليه عدة توسعات خاصة سنة (538هـ) فى عهد المرابطين. ويقسم صحن جامع القرويين على نمط صحن السباع بقصر الحمراء بغرناطة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الآثار الباقية عن القرون الخالية هو كتاب فى علم التاريخ لأبى ريحان البيرونى المتوفى سنة (440 هـ) الذى وُلد فى السند، وقضى قرابة (40) سنة فى الهند، وكان للبيرونى اهتمامات بالنجوم والفلك والرياضيات والتاريخ والجغرافيا.
ويتناول هذا الكتاب دراسة للتواريخ عند الأمم المختلفة من يهود وعرب وهنود وروم، وتواريخ الملوك الأقدمين وأهم أعياد هذه الأمم. وقد وضع البيرونى هذا الكتاب فى جرجان خلال الفترة من (388 هـ) حتى (403 هـ) وأهداه إلى أميرها شمس الدين أبى المعالى قابوس. وقد نشره المستشرق الألمانى سخاو عام (1878 م)، ووُضعت له ترجمة إنجليزية طُبعت فى لندن سنة (1879 م)، وللكتاب ترجمة روسية طبعت فى طشقند سنة (1957 م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الآثار الباقية، عن القرون الخالية
في النجوم والتاريخ. مجلد. أوله: (الحمد لله المتعالي عن الأضداد ... الخ) . للشيخ، العلامة، أبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني، الخوارزمي. المتوفى: بعد سنة 430. وهو كتاب مفيد. ألفه: لشمس المعالي: قابوس. وبين فيه: التواريخ التي يستعملها الأمم، والاختلاف في الأصول، التي هي مباديها. وبيرون: بالباء والنون: بلد بالسند. كما في: (عيون الأنباء) . وقال السيوطي: هو بالفارسية: البراني، سمي به لكونه قليل المقام بخوارزم، وأهلها: يسمون الغريب بهذا الاسم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة العيون، في معرفة الطوائف والقرون
للملك، الأفضل: عباس بن الملك: المجاهد، صاحب اليمن. المتوفى: سنة 778، ثمان وسبعين وسبعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى الوليد بن مسلم عنه فقط، عن عبيد الله بن عبد الله بن موهب، عن أبي هريرة في صلاة العيد في المسجد يوم المطر.
وهذا حديث فرد منكر. قال ابن القطان: لا أعلم عيسى هذا مذكورا في شئ من كتب الرجال ولا في غير هذا الإسناد. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
الأرض البارزة الفضاء.
«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 82». |