موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الكَافِي
من (ك ف ي) المستغني بالشيء عن غيره ومن يحفظ الرجل من كيد غيره أو من شره. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الوقف الكافي:ما له تعلق بما بعده من جهة المعنى دون اللفظ، ويكون في " كل كلام قائم بنفسه مستغن بعامل ومعمول فيه ". مثل الوقف على {{مِنَّا}} و {{اَلعَلِيمُ}}، في قوله تعالى: {{رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}}.والوقف عليه جائز، وكذلك الابتداء بما بعده.ويسمى هذا النوع بـ (الوقف الصالح) و (المفهوم) و (الجائز).ومن العلماء -في غير المشهور- من يُطلق الوقف الكافي على الوقف الحسن ويعتبرهما بمعنى، ومنهم من يعد الوقف الكافي في أدنى مرتبة من الحسن.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأدوية الشافية، في الأدعية الكافية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأسرار الشافية الروحانية، والآثار الكافية النورانية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إعراب الكافية
يأتي في: الكاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفصاح، في إعراب الكافية
يأتي في: الكاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
امتحان الأذكياء، في شرح (مختصر الكافية)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أوفى الوافية، في شرح الكافية
يأتي في: الكاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البسيط، في شرح (الكافية)
وهو كبير المتوسط. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحفة الشافية، لشرح: (الكافية)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة الهادية، والذخيرة الكافية
في الطب. للسويدي. وقد ذكر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجليس الصالح الكافي، والأنيس الناصح الشافي
لأبي الفرج: معافى بن زكريا النهرواني. المتوفى: سنة 390، تسعين وثلاثمائة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
أبو بكر بن البشير عبد الكافي
(1337 - 1406 هـ) (1918 - 1986 م) صحفي، مناضل، مؤرخ، أديب. عمل في صفوف الحزب الدستوري التونسي منذ تأسيسه، واشتغل إلى جانب التدريس بالصحافة منذ شبابه الباكر، وساهم في الإنتاج بإذاعة صفافس منذ تأسيسها، وكتب عدداً كبيراً من المسلسلات والمنوعات والتمثيليات لها. من مؤلفاته المطبوعة: - تاريخ صفاقس، 2 ج. - دراسة عن أبي الحسن اللخمي. - دراسة عن الفروسية في عقارب. - تحقيق عن الباشية والحسينية. - ديوان الحياة: شعر (¬2). ¬__________ (¬2) مشاهير التونسيين ص 64 - 65. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو الوقف على ما يؤدي معنى صحيحا مع تعلقه بما بعده من جهة المعنى. وهذا الوقف يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده. أمثلة: 1 - الوقف على يُؤْمِنُونَ في سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ [البقرة: 6، 7]. 2 - الوقف على غُلْفٌ في وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ [البقرة: 88]. 3 - الوقف على خَلْقَهُمْ في أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ [الزخرف: 19]. 4 - الوقف على كُوِّرَتْ في إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ [التكوير: 1]. ملحوظة: قد يكون الوقف كافيا على تفسير وغير كاف على آخر. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمَّد بن سليمان بن سعيد بن مسعود الرومي الحنفي، أبو عبد الله محيي الدين الكافيجي وعرف بالكافيجي لكثرة اشتغاله بالكافية في النحو.
ولد: سنة (788 هـ) ثمان وثمانين وسبعمائة. من مشايخه: الشمس الفنري والبرهان أمير حيدر الخافي وغيرهما. من تلامذته: التقي الحصني وجلال الدين السيوطي وغيرهما. ¬__________ * الدرر الكامنة (4/ 69)، إنباء الغمر (3/ 48)، بغية الرعاة (1/ 151)، الدارس (1/ 223)، شذرات الذهب (8/ 556)، كشف الظنون (2/ 1915، 135)، إيضاح المكنون (2/ 572)، هدية العارفين (2/ 774)، الأعلام (6/ 150)، معجم المؤلفين (3/ 334). * وجيز الكلام (2/ 858)، الضوء اللامع (7/ 259)، بغية الوعاة (1/ 117)، مفتاح السعادة (2/ 127)، شذرات الذهب (9/ 488)، البدر الطالع (2/ 171)، الأعلام (6/ 150)، روضات الجنات (8/ 115)، معجم المؤلفين (3/ 332)، وجيز الكلام (2/ 858)، الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية (1/ 304). كلام العلماء فيه: * الضوء: "كان متدينًا مصونًا عفيفًا بحيث امتنع من إقراء بعض المردان خلوة مع سلامة الصدر .. " أ. هـ. * البغية: "كان الشيخ رحمه الله صحيح العقيدة في الديانات حسن الاعتقاد في الصوفية محبًا لأهل الحديث كارهًا لأهل البدع .. " أ. هـ. * الشذرات: "وكان الشيخ إمامًا كبيرًا في المعقولات كلها والكلام، وأصول الفقه، والنحو، والتصريف، والأعراب، والمعاني، والبيان، والجدل. والمنطق، والفلسفة والهيئة .. وله اليد الحسنة في الفقه، والتفسير، والنظر في علوم الحديث وألف فيه .. وأما تصانيفه في العلوم العقلية فلا تحصى .. وكان الشيخ -رحمه الله تعالى- صحيح العقيدة في الديانة، حسن الاعتقاد في الصوفية محبًا لأهل الحديث، كارهًا لأهل البدع .. سليم الفطرة صافي القلب" أ. هـ. * الأعلام: "من كبار العلماء بالمعقولات رومي الأصل .. وممن لازمه السيوطي (14) سنة .. ولي وظائف منها: مشيخة الخانقاه الشيخونية، وانتهت إليه رئاسة الحنفية بمصر" أ. هـ. * قلت: ذكره صاحب كتاب الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية ضمن أشهر أعلام الماتريدية وأهم مؤلفاتهم الكلامية وذكر له كتاب شرح المواقف لـ "الإيجي"" أ. هـ. من أقواله: قال السيوطي في بغية الوعاة: "قال لي يومًا ما إعراب (زيد قائم) فقلت قد صرنا مقام الصغار نسأل عن هذا فقال: (زيد قائم) مائة وثلاثة عشر بحثًا فقلت لا أقوم من هذا المجلس حتى استفيدها. فأخرج لي تذكرته فكتبتها منها" أ. هـ. وفاته: سنة (899 هـ)، وقيل: (879 هـ) تسع وتسعين وقيل: تسع وسبعين وثمانمائة. من مصنفاته: أكثر تصانيف الشيخ مختصرات، وأجلها وأنفعها على الإطلاق، "شرح قواعد الإعراب" و"شرح كلمتي الشهادة" وله "مختصر في علوم الحديث" و"التيسير في قواعد التفسير" و"نزهة المعرب" في النحو وغيرها. |
|
المفسر: محمد بن عبد الوهاب، بن عبد الكافي بن عبد الوهاب بن عبد الواحد سعد الدين، أبو بكر، وأبو اليمن، وأبو المعالي، وأبو سعيد.
ويقال في اسمه سعيد الأنصاري الدمشقي الشيرازي الأصل ابن الحنبلي الأطروشي. من مشايخه: أبوه، وأبو محمد عبد الغني العدني المقدسي، وأبو الفرج بن الجوزي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * المقفى: "حفظ الكثير، وعرف التفسير، وقدم مصر، ودخل الأندلس سنة إحدى وخمسين وستمائة، وعبر إلى سبتة وتكلم في الوعظ بجامعها أشهرا، وجال في الأندلس ورجع إلى سبتة، ¬__________ * المقفى (8/ 158)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 193). وتوجه إلى أزمور، وقدم مراكش وهو يعض في كل ذلك فينفتح مجلسه بالتفسير بعد الخطبة والدعاء وشيء من أخبار الصالحين ومن كلام ابن الجوزي، ويختم بفصل من السير ... وكلامه في ذلك متقن يشهد بحسن تقدمه ... وكان يشارك في الطب وغيره، وكان شديد الصمم لا يكاد يسمع شيئًا البتة وإنما يخاطب بالكتابة فيجيب بالعين والإشارة. وكان شافعي المذهب مستحسن المنزع لولا حرص كان فيه من باب التكسب، ومع ذلك فقد كان من حسنات وقته" أ. هـ. وفاته: سنة (652 هـ) اثنتين وخمسين وستمائة. |
|
*الكافية كتاب فى النحو، ألفه العالم اللغوى ابن الحاجب - وهو عثمان بن عمر بن أبى بكر بن يونس - سنة (646 هـ = 1249 م).
وقد أوضح ابن الحاجب فى مقدمته السبب فى تأليف كتاب الكافية، وهو أنه أراد أن يُيسر دراسة النحو لطلابه فعمد إلى كتاب المفصل للزمخشرى، فاختصر منه هذه المقدمة وسماها الكافية. واسمها يدل على غرضها، فهى تغنى الناشئ أو المتعلم وتكفيه عن كتب النحو المعقدة. وقد اتبع ابن الحاجب فى ترتيب أبواب الكتاب منهج الزمخشرى فى المفصل، فقسم الكافية إلى أربعة أقسام، الأول: أسماء، والثانى: أفعال، والثالث: حروف، والأخير: مشترك من أحوالها. وقد عمد ابن الحاجب فى الكافية إلى التلخيص والإيجاز، فالدارس لايجد صعوبة فى فهمها، والوقوف على الغرض من عبارتها. وقد تسابق العلماء إلى شرح الكافية فظهرت لها شروح كثيرة باللغة العربية، وكذلك باللغتين الفارسية والتركية. وأجلَّ هذه الشروح شرح رضى الدين محمد بن الحسن الإستراباذى، والشروح الثلاثة للسيد ركن الدين شمس الدين محمود بن عبد الرحمن الأصفهانى. |
|
في الفرنسية/ Suffisant
في الانكليزية/ Sufficient في اللاتينية/ Sufficiens الكافي ما يحصل به الاكتفاء والاستغناء، تقول: الشرط الكافي ( Suffisante Condition)، ومبدأ السبب الكافي ( raison de Principe suffisante), ( ر: الشرط، والسبب) والمكتفي عند الحكماء هو ما اعطى ما يتمكن به من تحقيق كمالاته كالنفوس السماوية، فان هذه النفوس عند القدماء دائبة في اكتساب الكمالات بتحريك الاجرام السماوية التي تتمكن بها من تحصيل كمالاتها واحدا بعد واحد (كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي). ويطلق لفظ المكتفي بنفسه تهكما على الرجل الذي يتوهم انه يستطيع ان يستغني عن جميع الناس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو الْعَبَّاس البُرُوجِرْدِي، الوزير وزير فخر الدولة أَبِي الْحَسَن بْن بُوَيْه، كَانَ يلقّب بالأوحد الكافي. [المتوفى: 398 هـ]
وكان أديبًا شاعرًا، تُوُفِّي فِي صفر، وأُخرِج تابوته، وشيّعه الكبار والأشراف، وحُمِل إلى مشهد كربلاء فدفن بِهِ، وكان يتشيّع، وسافر مَعَ تابوته جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - سهل بن الحَسَن بن محمد، أبو العلاء البِسْطاميّ، الصُّوفيّ، المعروف بالكافي، [المتوفى: 536 هـ]
نزيل دمشق. أقام مدةً بالسميساطية، من بيت خَطَابة وقضاء، روى عن أبيه، عن أبي عثمان الصّابونيّ، روى عنه: ابن عساكر، وابن السّمعانيّ. تُوُفّي في صَفَر بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - سليمان بن محمد بن حسين بن محمد، أبو سعد البَلَديّ، المتكلِّم، المعروف بالكافي، الكرْجيّ، بالجيم، [المتوفى: 538 هـ]
قاضي الكرج. تفقه بأصبهان على أبي بكر محمد بن ثابت الخُجَنْديّ، وسمع: أبا بكر محمد بن أحمد بن ماجة الأَبهَريّ، وأبا سهل غانم بن محمد الحافظ، وبرع في الفِقْه، والأصول، والخلاف، واشتهر بحُسْن الإيراد، وقوة المناظرة والتّحقيق. وقدِم بغداد بعد العشرين وخمسمائة، وبحث مع أسعد المِيهَنيّ في مسائل، أخذ عنه: ابن السمعاني نسخة لوين، وقال: كان له سمتٌ ووقار، وتُوُفّي في سنة سبعٍ، وعندي في نسخة أخرى سنة ثمانٍ وثلاثين، في ذي القعدة. -[684]- وقال ابن الجوزي: سنة سبعٍ فالله أعلم، ومولده سنة ستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - عَبْد الكافي بن بدر بن حَسَّان، أَبُو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ المَصْرِيّ. [المتوفى: 615 هـ]
سَمِعَ البوُصيريّ، والْأرتاحيّ، وجماعةً. وَكَانَ صالحًا عابداً. كتب عَنْهُ الزّكي المنذري، وغيره، وقَالَ: تُوُفّي فِي رمضان، وَهُوَ من أبناء الستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - مُحَمَّد بْن عَبْد الكافي بْن عَبْد الرَّحْمَن، تاجُ الدّين أَبُو عَبْد اللَّه الحنفيُّ الْمَصْريّ. [المتوفى: 635 هـ]
حدَّث عن البُوصيريُّ، وغيره. وتُوُفّي فِي شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
713 - عبدُ الكافي بنُ حسينِ بنِ مُحَمَّد. أَبُو مُحَمَّد الْقُرَشِيّ الصَّقَلِّيّ ثمّ الدّمشقيّ المُقرئُ. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
سَمِعَ أَبَا القاسم الحافظ، وأبا الْحُسَيْن أَحْمَد ابن المَوَازينيّ، والمفضل بن حَيْدَرة، وعبد اللَّه بن عبدِ الواحد بن شواش، والخُشُوعيَّ، وطائفةً. وخرَّجَ لَهُ الزكيُّ البِرْزاليُّ " مشيخة ". حدَّث عَنْهُ: ابنُ الحُلْوانية، وابنُ عَربشاه، وأَبُو عَلِيّ بن الخَلَّال. وأجازَ لابنِ البالِسيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - عَلِيّ بْن عَبْد الكافي بْن عَلِيّ بْن موسى، الإِمَام الفقيه، نجم الدّين، أَبُو الْحَسَن الرَّبَعِيّ، الصَّقَلّيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 644 هـ]
سَمِعَ: الخُشُوعيّ، والقاسم، والعماد الإصبهانيّ، وأبا المفضل ابن الخصيب، وغيرهم. روى عَنْهُ: الشَّيْخ تاج الدّين عَبْد الرَّحْمَن، وأخوه، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، والبدر أحمد ابن الصواف، والزين إبراهيم ابن الشّيرازيّ، وجماعة. ومات فِي ثاني رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - يوسف بْن عَبْد الكافي بْن عَبْد الوهّاب بْن رفاعة، عِماد الدين، أَبُو الحَجاج الإسكندراني، المحتسب، المعروف بابن الكهف. [المتوفى: 652 هـ]
روى عن: أبي روْح المطهَّر بْن أبي بَكْر البيْهقيّ، ومات فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - سعد، ويقال: مُحَمَّد، بن عَبْد الوهاب بن عبد الكافي ابن شَرَف الإِسْلَام عَبْد الوَهَّاب ابن الشَّيْخ أَبِي الفَرَج عبد الواحد بن محمد ابن الحنبلي، أَبُو المعالي الأَنْصَارِيّ، الشيرازي الأصل، الدمشقي، الحنبلي، الواعظ، الأطروش. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد فِي صَفَر سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة بدمشق، وسمع من: يحيى الثُّقفي، وأجاز له: أَبُو الْعَبَّاس الترك، والحافظ أَبُو مُوسَى المَديني، وجماعة، وخرج له: جمال الدّين ابن الصّابوني جزءاً عنهم. روى عَنْهُ القُدماء، ولا أعلم أحدًا روى لي عنه. وكان عالي الإسناد، -[817]- لكنّه يُغْرِب. وتُوُفي بِبلْبيِس فِي ثاني عشر ذي الحجة، ويكني أيضًا أَبَا اليُمْن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - عليّ بْن عَبْد الكافي بْن عَبْد الملك بْن عَبْد الكافي، الفقيه الحافظ، المفيد، نجم الدين، أبو الحسن ابن الخطيب الإِمَام جمال الدّين الرَّبعيّ، الدمشقي، الشّافعيّ. [المتوفى: 672 هـ]
سمع: ابن عَبْد الدائم والكرْمانيّ وابن أبي اليسر وأصحاب الخُشُوعيُّ، وابن طَبَرْزَد، ثُمَّ أصحاب ابن مُلاعب وابن أبي لُقْمة، ثُمَّ أصحاب ابن اللّتّيّ ومُكرَم؛ وكتب العالي والنّازل. وكان شابا ذكيًّا، فَهْمًا، كثير الإفادة، جيّد التّحصيل، من نجباء الطلبة وحذاقهم ومتقنيهم. وكان صحيح القراءة، مليح الكتابة، سريع القلم. حدث باليسير، ومات شابا طريا في وسط طلبه. وكان يتلهف على الرحلة إلى مصر ليلحق حديث البُوصيريّ، فيمنعه أَبُوهُ. تُوُفِّيَ فِي ربيع الآخر وله ستٌّ وعشرون سنة، وحزن عليه أبوه والأصحاب والله يعوضه بالجنة. وأجزاؤه موقوفة بالنّوريّة. وكان من تلامذة الشَّيْخ تاج الدّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
532 - مُحَمَّد بْن محمود بْن مُحَمَّد بْن عبّاد، الكافي، العلامة، شمس الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه الأصفهاني، الأصولي. [المتوفى: 688 هـ]-[620]-
قدِم الشامَ بعد الخمسين وستّمائة، فناظَرَ الفقهاءَ واشتهرت فضائلة. وسمع بحلب من طُغْريل المحسني وغيره. وانتهت إليه الرياسة فِي معرفة أصول الفقه: صنَّف وأقرأ وشرح " المحصول " لابن خطيب الرّي شرحاً كبيراً حافلًا وصنَّف كتاب " القواعد " مشتملًا عَلَى أربعة فنون: أصول الفقه وأصول الدّين والمنطق والخلاف؛ وهو أحسن تصانيفه. وله كتاب " غاية المطلب فِي المنطق ". وله معرفة جيّدة بالنّحو والأدب والشعر، لكنّه قليل البضاعة من الفقْه والسُّنّة والآثار. ولي قضاء مَنْبج في الأيام النّاصريّة، ثمّ دخل ديار مصر وولي قضاء قوص، ثمّ ولي قضاء الكَرَك، ثم رجع إلى مصر وولي تدريس الصاحبية وأعاد وأفاد. ثمّ وُلّي تدريس مشهد الْحُسَيْن وتدريس الشافعي، وتخرَّج بِهِ خلْق ورحل إلَيْهِ الطَّلَبة، وكتب عنه الحديث: علم الدين البرزالي وغيره. وتوفي فِي العشرين من رجب بالقاهرة. وكان مولده بإصبهان سنة ستّ عشرة وستّمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
544 - يَحْيَى بْن عَبْد الكافي بْن يَحْيَى بْن مُسْلِم، الشّيْخ محيي الدّين ابن الشمّاع الْمَصْرِيّ، وقيل بل لَقَبُه العماد. [المتوفى: 688 هـ]
ولد سنة تسعٍ وستمائة، وكان لَهُ حانوت بالبزّازين، وروى عَنْ فخر القضاة أحمد ابن الجبّاب، وكان يقال: ما فاتته صلاة فِي جامع مصر منذ أربعين سنة، فإنّه كَانَ ينوب فِي الإمامة بجامع عَمْرو بْن العاص، سَمِعَ منه عَلَمُ الدّين البِرْزاليّ وطلبة المصريين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
573 - عَبْد الكافي بْن عَبْد الملك بْن عَبْد الكافي بْن علي، القاضي، الخطيب، المفتي، جمال الدّين، أَبُو مُحَمَّد الرَّبعي، الدمشقي، الشافعي. [المتوفى: 689 هـ]
ولد سنة اثنتي عشرة وستمائة، وسمع ابن صباح، وابن الزَّبِيديّ، وابن اللَّتّيّ، وأبا الفضل الهمداني، وطائفة، وخرّج لَهُ أَبُو مُحَمَّد البِرْزاليّ " مشيخة " سمعها منه هُوَ وابن تَيْمية شيخنا، والزَّين عمر بن حبيب، وأبو الحسن الختني، وابن مسلم الحنبلي، وخلْق سواهم. وكان إمامًا، مُفْتيًا، خبيرًا بالمذهب، ناب فِي القضاء مدّة، ثمّ تركه واقتصر عَلَى الخطابة بالجامع. وكان للنّاس فِيهِ حُسن عقيدةٍ لدينه وسكونه وازدحموا عَلَى نعشة. ومات في سلخ جمادى الأولى. -[636]- لي منه إجازة بمَرْويّاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
639 - عَبْد الواسع بْن عَبْد الكافي بْن عَبْد الواسع بْن عَبْد الجليل، القاضي شمس الدّين، أَبُو مُحَمَّد الأبْهَريّ، الشافعي، [المتوفى: 690 هـ]
نزيل دمشق. شيخ فقيه، جليل، عالم، فاضل وافر الدّيانة، عالي الرّواية، كثير الورع، سَمِعَ بالموصل من أَبِي الْحَسَن بْن روزبة وسمع بدمشق من ابن الزَّبَيْديّ وابن اللّتّيّ وابن باسوية وإبراهيم ابن الخُشوعي وجماعة وأجاز لَهُ: أَبُو الفتح المندائي وأبو أحمد ابن سُكَيْنة وعين الشمس الثّقفية والمؤيَّد ابن الأخوة وزاهر بْن أَحْمَد الثّقفيّ وروى الكثير، أخذ عَنْهُ المِزّيّ والبِرْزاليّ وخلْق وأدركه أَبُو الفتح ابن سيد الناس وأكثر عَنْهُ وولي نيابة القضاء لابن الصّائغ مدّة. وُلِد بأبْهَر فِي ربيع الأول سنة تسعٍ وتسعين وخمسمائة ومات فِي شوّال بالخانقاه الأسَدِيّة. وقد سَمِعَ منه حضوراً عبد الرحمن ابن المِزّيّ وسبطه الأمين السّيواسيّ ولنا منه أجازة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - عَبْد الكافي بْن عَبْد القادر بْن خَلَف بْن نبهان، الأَنْصَارِيّ، السَّماكيّ، الزَّمْلكانيّ، شمسُ الدِّين. [المتوفى: 693 هـ]
مات بزمْلَكا فِي ذي القعدة. وكان معمرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - عَبْد الكافي ابن شيخنا شمس الدِّين عَبْد الواسع بْن عَبْد الكافي، الأَبْهريّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الصوفي، محيي الدين. [المتوفى: 694 هـ]-[790]-
روى عن التاج ابن أبي جعفر، وتقي الدين ابن الصّلاح. ومات بحلب فِي ذي القعدة. سمع منه البرزالي. وكان شاهدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
712 - مُحَمَّد بْن عَبْد الغني بْن عَبْد الكافي بْن عَبْد الوهاب بْن مُحَمَّد بْن أبي الفَضْل، الشَّيْخ زين الدِّين الأَنْصَارِيّ، ابن الحَرَسْتانيّ [المتوفى: 699 هـ]
وعبد الوهّاب هُوَ أخو قاضي القضاة أبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ. وُلِدَ فِي رجب سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة وسمع من ابن صبّاح وابن اللَّتّيّ وغيرهما وحدَّث " بالدّارمي "، قرأه عليه ابن حبيب. وكان ذهبيًّا بقَيْسارية المدّ، له حُرمة ووجاهة فِي سوقه لدِينه ومكارمه وتواضُعه وفضيلته. فإنّه كان حافظًا للقرآن، حفَظَة للحكايات والأشعار، يوردها إيرادًا جيّدًا. وكان يلقب بالنَّحْويّ. وقد اجتمعنا به مرّات وكنّا نفرح به ونحن صغار. وكان يطلع إلى بستاننا بأهله. وهو أخو القاضي أَحْمَد الذّهبيّ، زوج خالتي سَمِعت منهما وتُوُفيّ الزَّين النَّحْويّ فِي سابع عَشْر ذي القعدة بدمشق وصُلّي عليه يوم الجمعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
744 - النّور ابن عبد الكافي، هو عبد الله ابن شيخنا العَدْل ضياء الدِّين ابن الخطيب الكبير جمال الدِّين عَبْد الكافي بْن عَبْد الملك بْن عَبْد الكافي الرَّبعيّ، الدّمشقيّ الشُّرُوطيّ، الأديب. [المتوفى: 699 هـ]-[942]-
وُلِدَ سنة أربعٍ وستِّين وستّمائة وسمع من جماعة مع عمه الحافظ علي بن عَبْد الكافي. وكان حَسَن الكتابة، جيّد النَّظْم، فِيهِ لِعب وعِشْرة وانطباع واشتلاق. تُوُفّي فِي ربيع الأوّل. رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
812 - مُحَمَّد بْن عَبْد الكافي بْن عَبْد الملك بْن عَبْد الكافي، العَدْل شمس الدِّين وُلِدَ الخطيب جمال الدِّين الرَّبَعيّ، الدّمشقيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 700 هـ]
شاهِد جليل، مشكور مشهور، من كتّاب الحُكم كأخيه ضياء الدِّين وُلِدَ سنة سبْعٍ وثلاثين وستّمائة. وروى لنا " جزء ابن عَرَفَة " عن النّجيب الحَرَّانيّ. تُوُفّي فِي تاسع رمضان ببستانه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الكافية كتاب فى النحو، ألفه العالم اللغوى ابن الحاجب - وهو عثمان بن عمر بن أبى بكر بن يونس - سنة (646 هـ = 1249 م).
وقد أوضح ابن الحاجب فى مقدمته السبب فى تأليف كتاب الكافية، وهو أنه أراد أن يُيسر دراسة النحو لطلابه فعمد إلى كتاب المفصل للزمخشرى، فاختصر منه هذه المقدمة وسماها الكافية. واسمها يدل على غرضها، فهى تغنى الناشئ أو المتعلم وتكفيه عن كتب النحو المعقدة. وقد اتبع ابن الحاجب فى ترتيب أبواب الكتاب منهج الزمخشرى فى المفصل، فقسم الكافية إلى أربعة أقسام، الأول: أسماء، والثانى: أفعال، والثالث: حروف، والأخير: مشترك من أحوالها. وقد عمد ابن الحاجب فى الكافية إلى التلخيص والإيجاز، فالدارس لايجد صعوبة فى فهمها، والوقوف على الغرض من عبارتها. وقد تسابق العلماء إلى شرح الكافية فظهرت لها شروح كثيرة باللغة العربية، وكذلك باللغتين الفارسية والتركية. وأجلَّ هذه الشروح شرح رضى الدين محمد بن الحسن الإستراباذى، والشروح الثلاثة للسيد ركن الدين شمس الدين محمود بن عبد الرحمن الأصفهانى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأدوية الشافية، في الأدعية الكافية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأسرار الشافية الروحانية، والآثار الكافية النورانية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إعراب الكافية
يأتي في: الكاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإفصاح، في إعراب الكافية
يأتي في: الكاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
امتحان الأذكياء، في شرح (مختصر الكافية)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أوفى الوافية، في شرح الكافية
يأتي في: الكاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البسيط، في شرح (الكافية)
وهو كبير المتوسط. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التحفة الشافية، لشرح: (الكافية)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التذكرة الهادية، والذخيرة الكافية
في الطب. للسويدي. وقد ذكر. |