نتائج البحث عن (الكافُ) 50 نتيجة

(الْكَافِر) وعَاء طلع النّخل وَالثَّمَر (ج) كوافر والظلمة وَمن الأَرْض مَا بعد عَن النَّاس لَا يكَاد ينزله أَو يمر بِهِ أحد والمقيم المختبئ بِالْمَكَانِ من لَا يُؤمن بِاللَّه (ج) كفار
(الْكَاف)هِيَ الْحَرْف الثَّانِي وَالْعشْرُونَ من حُرُوف الهجاء وَهُوَ صَوت شَدِيد مهموس مخرجه بَين عكدة اللِّسَان وَبَين اللهاة فِي أقْصَى الْفَموَتَكون جَارة وَغير جَارةفَالْأولى لَهَا عدَّة معَان مِنْهَا التَّشْبِيه نَحْو مُحَمَّد كالأسد والتوكيد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لَيْسَ كمثله شَيْء}} وَالتَّقْدِير لَيْسَ شَيْء مثلهوَالثَّانيَِة نَوْعَانِ

(أ) ضمير مَنْصُوب أَو مجرور نَحْو {{مَا وَدعك رَبك}}

(ب) حرف مَعْنَاهُ الْخطاب وَمِنْه الْكَاف اللاحقة لاسم الْإِشَارَة نَحْو ذَلِك وَتلك وللضمير الْمُنْفَصِل الْمَنْصُوب فِي قَوْله إياك وإياكما وَنَحْوهمَا ولبعض أَسمَاء الْأَفْعَال نَحْو رويدك
(الكافور) شجر من الفصيلة الغارية يتَّخذ مِنْهُ مَادَّة شفافة بلورية الشكل يمِيل لَوْنهَا إِلَى الْبيَاض رائحتها عطرية وطعمها مر وَهُوَ أَصْنَاف كَثِيرَة (ج) كوافير
بابُ اللَّفِيْفما أوَّلُه الكاف كاوَانُ: جَزِيْرَةٌ في بَحْرِ البَصْرَة.الكَو والكَوَّةُ: مَعْرُوفَتانِ، ويُضَمُّ الكاف. ويُقال: كَوَّيْتُ في البَيْتِ أُكَوّي تَكْوِيَةً. وتَكَوّى: دَخَلَ في مَوْضِع مَضِيْق. ويُقال: كُوَّةٌ وكِوَاءٌ وكِوىً - بالقَصْر -.وكَوَيْتُ الحِمَارَ أكْويهِ كَيّاً: إذا أحْرَقْتَ جِلْدَه بحَدِيدةٍ مُحْمَاةٍ أو بِنَارٍ. والمِكْوَاةُ: ما يُكْوى بها. وفي المَثَل: " العَيْرُ يَضرِطُ والمِكْوَاة في النار ". والكاوِيَاءُ - بمعنى الحاوِيَاء -: مِيْسَمٌ يُكوى به.وابنُ الكَوّاء: رَجُلٌ من العَرَب.وأبو الكَوّاء: من كُناهم.والكَيْوَانُ: زُحَلٌ.والكَأكَأةُ: النكوْصُ. وتَكَاكَأَ عَنّا: ارْتَدَعَ. وكاءَ يَكَاءُ كَيْئاً وكَأْواً.وتَكَأْكَأ القَوْمُ على الشَّيْءِ: ازْدَحَمُوا عليه.والكَوْكَاةُ: القَصِيْرُ العَرِيضُ من الرِّجال، وتَصْغِيره: كِيَيْكَةٌ.ورَأيْتُ فلاناً مُكَوْكِياً وقد كَوْكى كوكاةً: وهي الاهْتِزَازُ في المَشْي والسُّرْعَةُ.ويُقال للبَيْضَةِ: كَيْكَة، وجَمْعُها كِيَاكٌ.والكَيْءُ - بوَزْنِ الشَّيْءِ -: الرَّجُلُ الجَبَانُ، والكَيْأةُ مِثْلُه وقيل: هو اللَّئيمُ. وقيل: الكَيْءُ: الخَوْفُ والفَرَقُ.وأكَأْتُه إكاءَةً: أي رَدَدْته. وكاءَ هُوَ.ويقولون: كاكَ كُنّا نَفْعَلُ: بمعنى كذلك.وفَعَلَ اللَّهُ به كاوَكا: أي كذا وكذا.وكَأيِّنْ: بمعنى كَمْ في قَوْله عَزَّ وجل: " وكَأَيِّنْ من قَرْيَةٍ عَتَتْ عن أمْرِ رَبِّها ". ولُغَةٌ أُخرى: كائنْ - على وَزْنِ بائع - وكَأي - على وَزْنِ كَعْيٍ -. ويُقال: بِكائنْ هذا الثوْبُ: أي بِكَمْ. والأصْلُ أيّ دَخَلَتْ عليها كافُ التَّشْبِيه. وقَوْلُهم: كي لا يَفْعَلَ بمعنى كَيْفَ لا يَفْعَلُ.؟ ما أوَّلُه الألفُ الأَكاكَةُ: الشَّدِيدةُ من شَدَايِد الدَّهْرِ.وائْتكَّ فلانٌ ائْتِكاكاً شَدِيداً: من أمْرٍ أرْمَضَه.ويَوْمٌ عَكٌّ وأكٌّ: شَدِيْدُ الحَر مَعَ احْتِبَاس رِيْح. وائْتَكَّ يَوْمُنا ائْتِكاكاً.ويَوْمٌ مُؤتَكٌّ. ويَوْمٌ ذو أكٍّ وأكَّةٍ. وأكَهُ: رَدَّه.والأكَّةُ: إقْبَالُكَ بالغَضَب على الإنسان.ورَمَاه اللَّهُ بالأكَّة: أي بالمَوْت.وجَعَلْتُ به أكَّتي: أي شِدَتي ووَطْأتي. وأكَّ الرجُلُ: إذا ضَاقَ صَدْرُه.ووَقَعَ في أكَةٍ: أي ضِيْق وداهِيَةٍ، وائْتَكَّ الرَّجُلُ.وائْتَكَّتْ رِجْلُه: إذا اصْطَّكتْ ائْتِكاكاً.والأيْكَةُ: غَيْضَة تُنْبِتُ السِّدْرَ والأرَاكَ. وأيْكَةَ آئكَةٌ: أي مُثْمِرَةٌ.وبَنُو أكا: قَبِيلة من العَرَب. والأوْكَةُ: الغَضَبُ أيضاً، بمَنْزِلَةِ الأكَّةِ.وكانَ بينهم أوْكَةٌ: أي شَرٌّ.والإكَاءُ: لُغَةُ في الوِكاءِ. وفي الحَدِيث: " لا تَشْرَبُوا إلاّ في ذي إكَاءٍ ".؟ ما أوَلُه الواوالوِكَاءُ: رِبَاطُ القِرْبَةِ، والفِعْلُ أوْكى يُوْكي إيْكاءَ. وفي مَثَل: " يَدَاكَ أوْكَتا وفُوْكَ نَفَخ ". وفي الحَدِيث: " العَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ ".وأوْكَأتُ فلاناً إيْكاءً: إذا نَصَبْتَ له مُتَكَأً. وأتْكَأتُه: حَمَلْته على الاتِّكاء. والتَوَكُؤُ: التَّحَامُلُ على العَصا.والوَكْوَاكُ: الذي إذا مَشى تَدَحْرَجَ من قِصَرِه وحَرَّكَ اسْتَه.والوَكْوَاكَةُ من النساء: العَظِيْمَةُ الألْيَتَيْن. والحَمَامَةُ تُوَكْوِكُ وَكْوَكَةً: وهي صَوْتُها. وإذا امْتَلأتِ الناقَةُ شَحْماً وسِمَناً قيل: اسْتَوْكَتْ استيكاءً.وفي حَدِيث الزُّبير: أنَه " كان يُوَكي بَيْنَ الصَّفا والمَرْوَةِ أي يُوْكِي فاه فلا يَتَكلَّم، من أوْكَيْتُ الشَّيْء: إذا شَدَدْتَه.وأوْكِ يا فُلان: إذا أمَرْتَه بالسكُوت.وتَوَكأَتِ الناقَةُ والشاةُ تَوَكُؤاً: وهو مِثْلُ التَصَلُّقِ في مَخَاضِها تَقُوْمُ مَرَّةً وتَضْطَجعُ أُخرى.وقَوْلُهم: وَيْكَأنَّ: معناه ألَمْ تَرَ، وقيل: معناه أوَ لا تَعْلَمُ في قوله عَّزّ وجَلَّ: " وَيْكَأن اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ من عِبَاده ويَقْدِرُ "، وتُخَفَّفُ النُّونُ منه بلُغَةِ حِمْيَرَ ومعناه رَحْمَةً لك.ما أوَلُه اليَاءُيكيقال للواحِدِ في كلام العرب: يَكٌّ كما تَقُولُه الفُرْسُ، قال رُؤبَةُ: وقُلْتُ إذْ كانَ العَطَاءُ يَكّا
الكافُ:
حصن حصين بسواحل الشام قرب جبلة كان لرجل يقال له ابن عمرون في أيام الأفرنج.
عَبْدُ الكَافِي
من (ك ف ي) المستغني بالشيء عن غيره ومن يحفظ الرجل من كيد غيره أو من شره.
الكافِهُ، بالفاءِ كصاحِبٍ: رَئيسُ العَسْكَرِ.
الْكَافِر: من الْكفْر وَهُوَ السّتْر وَالْكَافِر لما ستر الْحق سمي بِهِ وَهُوَ ضد الْمُؤمن. فِي خزانَة المفتيين الْكَافِر إِذا أقرّ بِخِلَاف مَا اعتقده حكم بِإِسْلَامِهِ فَمن يُنكر الوحدانية كالثنوي وَعَبدَة الْأَوْثَان وَالْمُشْرِكين إِذا قَالَ أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله أَو قَالَ أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله أَو قَالَ أسلمت أَو آمَنت بِاللَّه وَأَنا على دين الْإِسْلَام أَو على الحنيفية فَهَذَا كُله إِسْلَام. وَفِي الْمُحِيط الْكفَّار على نَوْعَيْنِ مِنْهُم من يجْحَد الْبَارِي عز شَأْنه. وَمِنْهُم من يقربهُ إِلَّا أَنه يُنكر وحدانيته تَعَالَى كعبدة الْأَوْثَان فَمن أنكر إِذا أقرّ بِهِ يحكم بِإِسْلَامِهِ وَمن أقرّ بوحدانيته تَعَالَى وَجحد رِسَالَة مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذا أقرّ برسالته يحكم بِإِسْلَامِهِ. وَفِي فَتَاوَى قاضيخان الوثني الَّذِي لَا يقر بوحدانية الله تَعَالَى إِذا قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله يصير مُسلما حَتَّى لَو رَجَعَ عَن ذَلِك يقتل وَلَو قَالَ الله لَا يصير مُسلما وَلَو قَالَ أَنا مُسلم يصير مُسلما وَمذهب أَصْحَاب الشَّرْع الظَّاهِر أَن الْكفَّارمخلدون فِي النَّار. وَقَالَ قدوة الْمُحَقِّقين الشَّيْخ محيي الدّين بن الْعَرَبِيّ رَحمَه الله فِي فص يونسي أما أهل النَّار فمآلهم إِلَى النَّعيم لَكِن فِي النَّار إِذْ لَا بُد لصورة النَّار بعد انْتِهَاء مُدَّة الْعقَاب أَن يكون بردا وَسلَامًا على من فِيهَا وَهَذَا هُوَ النَّعيم وَهُوَ رَحمَه الله يزْعم أَنه لم يرد نَص بخلود عَذَابهمْ بل بخلودهم فِي النَّار. وَقَالَ القيصري فِي شرح فصوص الحكم اعْلَم أَن من اكتحلت عينه بِنور الْحق يعلم أَن الْعَالم بأسره عباد الله وَلَيْسَ لَهُم وجود وَصفَة وَفعل إِلَّا بِاللَّه وَحَوله وقوته وَكلهمْ محتاجون إِلَى رَحمته وَهُوَ الرَّحْمَن الرَّحِيم وَمن شَأْن من هُوَ مَوْصُوف بِهَذِهِ الصِّفَات أَن لَا يعذب أحدا عذَابا أبديا وَلَيْسَ ذَلِك الْمُقدر من الْعَذَاب إِلَّا لأجل إيصالهم إِلَى كمالاتهم الْمقدرَة كَمَا يذاب الذَّهَب وَالْفِضَّة بالنَّار لأجل الْخَلَاص مِمَّا يكدرهما وَينْقص عيارهما وَهُوَ يتَضَمَّن أَمن اللطف وَالرَّحْمَة كَمَا قيل.(وتعذيبكم عذب وسخطكم رضى...وقطعكم وصل وجوركم عدل)وَقَالَ رَحمَه الله فِي فص اسمعيلي الثَّنَاء بِصدق الْوَعْد والحضرة الإلهية يطْلب الثَّنَاء الْمَحْمُود بِالذَّاتِ فيثني عَلَيْهَا بِصدق الْوَعْد لَا يصدق الْوَعيد بل بالتجاوز فَلَا تحسبن الله مخلف وعده رسله. وَلم يقل ووعيده بل قَالَ ويتجاوز عَن سيئاتهم مَعَ أَنه يوعد على ذَلِك. ويلائم هَذَا الْكَلَام. حَدِيث شَفِيع الْأَنَام. عَلَيْهِ وعَلى آله الصَّلَاة وَالسَّلَام. سَيَأْتِي على جَهَنَّم زمَان ينْبت فِي قعرها الجرجير.
الكافة: بمعنى الجماعة قال أبو البقاء: وإضافة كافة إلى ما بعدها خطأ لأنه لا يقع إلا حالا، وإنما قيل للناس كافة؛ لأنه ينكف بعضهم إلى بعض، وبالإضافة تصير إضافة الشيء إلى تعينه.
الوقف الكافي:ما له تعلق بما بعده من جهة المعنى دون اللفظ، ويكون في " كل كلام قائم بنفسه مستغن بعامل ومعمول فيه ". مثل الوقف على {{مِنَّا}} و {{اَلعَلِيمُ}}، في قوله تعالى: {{رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}}.والوقف عليه جائز، وكذلك الابتداء بما بعده.ويسمى هذا النوع بـ (الوقف الصالح) و (المفهوم) و (الجائز).ومن العلماء -في غير المشهور- من يُطلق الوقف الكافي على الوقف الحسن ويعتبرهما بمعنى، ومنهم من يعد الوقف الكافي في أدنى مرتبة من الحسن.
الكَافّةالجذر: ك ف ف

مثال: هذا أمرٌ اطّلع عليه الكافّةالرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «أل» على «كافة».

الصواب والرتبة: -هذا أمرٌ اطّلع عليه الكافّة [فصيحة]-هذا أمرٌ اطّلع عليه الناس كافّة [فصيحة] التعليق: استخدام «كافة» نكرة منصوبة على الحالية أمر متفق على فصاحته، وعليه قوله تعالى: {{ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً}} البقرة/208. ولكن أثبت الاستقراء صحة استعمالها معرفة بـ «أل»، وورودها كذلك في كتابات اللغويين والكتاب، كقول ابن سيده: «والكافة: الجماعة»، وقول المصنفين: «مذهب الكافّة»، أو «ترويه الكافّة عن الكافّة»، وهو ما أقره مجمع اللغة المصري. (وانظر: كافة الأعضاء).

اسْتِعْمَال الكاف دون أن يكون في الجملة تشبيه

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال الكاف دون أن يكون في الجملة تشبيهالأمثلة: 1 - أَنَا كباحث أقرّ هذا الرأي 2 - بَدَأَ كتاجر صغير ثم تضخمت ثروته 3 - عَامَله كمذنب 4 - هُوَ كمتحدث أفضل منه ككاتب 5 - وَقَّع الاتفاق كرئيس للجمهوريَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الكاف دون أن يكون هناك تشبيه.

الصواب والرتبة:1 - باعتباري باحثًا أقرّ هذا الرأي [فصيحة]-بوصفي باحثًا أقرّ هذا الرأي [فصيحة]-أنا كباحث أقرّ هذا الرأي [صحيحة]2 - بَدَأ تاجرًا صغيرًا ثم تضخَّمت ثروته [فصيحة]-بَدَأ كتاجر صغير ثم تضخَّمت ثروته [صحيحة]3 - عامله معاملة المذنب [فصيحة]-عامله كمذنب [صحيحة]4 - هو متحدِّثًا أفضل منه كاتبًا [فصيحة]-هو كمتحدِّث أفضل منه ككاتب [صحيحة]5 - وَقَّعَ الاتّفاق بصفته رئيسًا للجمهوريَّة [فصيحة]-وَقَّعَ الاتّفاق كرئيس للجمهوريَّة [صحيحة] التعليق: يمكن تخريج التعبيرات المرفوضة من عدة أوجه، أهمها أن الكاف زائدة، كما في قوله تعالى: {{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}} الشورى/ 11، أو على التشبيه حين يكون المشبّه به أعمّ من أن يُراد به المشبه نفسه، أو على اعتبار الكاف اسميّة بمعنى «مثل»، مع نصبها على الحالية. وقد وافق مجمع اللغة المصري- في دورته الثانية والأربعين- على التعبيرات المرفوضة بناء على الوجهين الأول والثاني من التخريجات المذكورة.
زيادة الكاف لغير تشبيه

مثال: أَنَا كباحث أقرّ هذا الرأيالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الكاف دون أن يكون هناك تشبيه.

الصواب والرتبة: -باعتباري باحثًا أقرّ هذا الرأي [فصيحة]-بوصفي باحثًا أقرّ هذا الرأي [فصيحة]-أنا كباحث أقرّ هذا الرأي [صحيحة] التعليق: (انظر: استعمال الكاف دون أن يكون في الجملة تشبيه).

الأسرار الشافية الروحانية، والآثار الكافية النورانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأسرار الشافية الروحانية، والآثار الكافية النورانية
....
فهرس كتب التاريخ (حرف الكاف)
كامل التواريخ
وذيله.
كتائب الأخبار
....
كرت نامه
....
كزيده
فارسي.
كشف الآثار
....
كشف ما كان عليه بنو عبيد
....
كشف الممالك
....
الكشف والبيان
....
كفاية الطالب
....
كماة الزهر
....
كنز الأخبار
....
كنز الإمام
....
كنز الراغبين
....
كنز الموحدين
....
كنوز الذهب
....
كنه الأخبار
....
الكواكب الدراري
....
الكواكب الدرية
....
تفسير: سورة الكافرون
للعلامة، جلال الدين: محمد بن أسعد الصديقي، الدواني.
المتوفى: سنة 907، سبع وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي من علينا بالدين القويم... الخ).
قال: فهذه نكات متعلقة بالسورة، التي تعدل ربع القرآن، بعضها: ما استخرجته من التفاسير، وبعضها: مما استنتجته بفكري.
علقتها في بعض جزائر جرون، في شهور: سنة 905، خمس وتسعمائة. انتهى.
وهو: أحد القلاقل.

الجليس الصالح الكافي، والأنيس الناصح الشافي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الجليس الصالح الكافي، والأنيس الناصح الشافي
لأبي الفرج: معافى بن زكريا النهرواني.
المتوفى: سنة 390، تسعين وثلاثمائة.
تسمية من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن ابتداء اسمه كاف
أبو اليسر كعب بن عمرو البدري
السلمي سكن المدينة ومات بها.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال حدثني أبي قال: نا ابن إسحاق فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو اليسر وهو كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني هارون بن موسى الفروي قال: نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري: أبو اليسر كعب بن عمرو فيمن شهد بدرا.

أبو بكر بن البشير عبد الكافي

تكملة معجم المؤلفين

أبو بكر بن البشير عبد الكافي
(1337 - 1406 هـ) (1918 - 1986 م)
صحفي، مناضل، مؤرخ، أديب.
عمل في صفوف الحزب الدستوري التونسي منذ تأسيسه، واشتغل إلى جانب التدريس بالصحافة منذ شبابه الباكر، وساهم في الإنتاج بإذاعة صفافس منذ تأسيسها، وكتب عدداً كبيراً من المسلسلات والمنوعات والتمثيليات لها.

من مؤلفاته المطبوعة:
- تاريخ صفاقس، 2 ج.
- دراسة عن أبي الحسن اللخمي.
- دراسة عن الفروسية في عقارب.
- تحقيق عن الباشية والحسينية.
- ديوان الحياة: شعر (¬2).
¬__________
(¬2) مشاهير التونسيين ص 64 - 65.
القسم الأول
الكاف بعدها الباء
القسم الأول
القسم الأول
القسم الأول
حرف الكاف

الجزء/ الصفحة/ رقم الترجمة/ اسم الترجمة
15/ 168/ 5077 كَمَالُ بِنْتُ المُحَدِّثِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ بنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أُمُّ الحسن.
16/ 154/ 5558 الكمال: محمد بن إسحاق بن عياش، أبو عبد الله الغرناطي الزناتي.
16/ 288/ 5699 ابن كمال: هبة الله بن عمر بن حسن، أبو بكر البغدادي القطان.
6/ 118/ 792 الكميت بن زيد الأسدي الكوفي الشاعر المقدم، الشيعي.
8/ 189/ 1508 ابن كناسة: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى بن عبد الله، أبو عبد الله "أبو يحيى" الأسدي الكوفي.
12/ 398/ 3517 ابن كنانة: أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بن كنانة، أبو عمر اللخمي القرطبي ابن العنان.
10/ 478/ 2445 الكناني: يَحْيَى بن عُمَرَ بنِ يُوْسُفَ، أَبُو زَكَرِيَّا الأندلسي الفقيه المالكي.
13/ 331/ 4139 الكَنْجَرُوْذِيُّ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ محمد، أبو سعد النيسابوري الجنزروذي.
13/ 337/ 4146 الكندري: محمد بن منصور بن محمد، أبو نصر الوزير.
10/ 493/ 2451 الكندي: أحمد بن خليد، أبو عبد الله الحلبي.
12/ 392/ 3507 الكندي: الحَسَنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ سَعِيْدٍ، أَبُو علي الحمصي.
16/ 74/ 5470 الكندي: زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن سعيد، أبو اليمن البغدادي.
10/ 522/ 2487 الكندي: نصر بن أحمد بن نصر، أبو محمد نصرك الحافظ.
10/ 46/ 2097 الكندي: يعقوب بن إسحاق بن الصباح الأشعثي الفيلسوف المصنف.
3/ 502/ 132 الكندية: بنت الجون صحابية.

تعرفة وبيان

ترتيبها المصحفي: 109 نوعها: مكية آيها: 6 ألفاظها: 27 ترتيب نزولها: 18 بعد الماعون جلالاتها:- مدغمها:- ياءات الإضافة: 1 هي (ولي دين) ياءات الزوائد:-

من أسمائها: المقشقشة، العبادة


هو الوقف على ما يؤدي معنى صحيحا مع تعلقه بما بعده من جهة المعنى.

وهذا الوقف يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده.



أمثلة:

1 - الوقف على يُؤْمِنُونَ في سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ [البقرة: 6، 7].

2 - الوقف على غُلْفٌ في وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ [البقرة: 88].

3 - الوقف على خَلْقَهُمْ في أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ [الزخرف: 19].

4 - الوقف على كُوِّرَتْ في إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ [التكوير: 1].



ملحوظة:

قد يكون الوقف كافيا على تفسير وغير كاف على آخر.

صفة المحبة "قال عند قوله تعالى {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ}

الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

(فإن الله لا يحب الكافرين) لا يرضى فعلهم، ولا يغفر لهم (¬2) ".
11 - صفة العندية: "
قال عند قوله تعالى: {{إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ}}.
يعني الملائكة المقربين بالفضل والكرامة.
التعليق:
مع علوهم على أهل الأرض هم أهل فضل وكرامة، فينبغي إثبات صفة العلو ثم لوازمها.
12 - صفة اليد: "قال عند قوله تعالى من سورة المائدة: {{وَقَالتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ}}.
ويد الله صفة من صفات ذاته كالسمع، والبصر، والوجه، وقال جل ذكره: {{لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}} وقال النبي - ﷺ - "
كلتا يديه يمين" والله أعلم بصفاته، فعلى العبد فيها الإيمان والتسليم.
وقال أئمة السلف من أهل السنة في هذه الصفات: أمررها كما جاءت بلا كيف (¬3).
التعليق:
فهذا الذي قرره الإمام البغوي في تفسير هذه الآية، في إثبات صفة اليد وغيرها، هو مذهب السلف الصالح، الذين يثبتون لله تعالى ما أثبته لنفسه من غير تكييف ولا تحريف، ولا تمثيل، ولا تعطيل، ولا تشبيه"
.
13 - صفة الفوقية: "قال عند قوله تعالى: {{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ}} القاهر، الغالب، وفي القهر زيادة معنى على القدرة وهو منع غيره عن بلوغ المراد، وقيل: هو المفرد بالتدبير، يجبر الخلق على مراده {{فَوْقَ عِبَادِهِ}} هو صفة الاستعلاء الذي تفرد به الله عز وجل (¬4).
التعليق: فعلوه على خلقه مما أجمع عليه السلف، وينبغي أن يثبت لأن النصوص تواترت بذلك، وأجمع على ذلك أهل الفطرة السليمة.
وأما تفسير البغوي، فإن قصد بالاستعلاء العلو المطلق، فذاك هو الصواب وإن كان غير ذلك، فهو تفسير مرفوض عند من ينهج نهج السلف، ومن لوازمه العلو المطلق، كل ما ذكر من التفسيرات.
14 - إثبات الرؤية: "
قال عند قوله تعالى: {{لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ
¬__________
(¬1) شرح السنة (114/ 2).
(¬2) تفسير البغوي (338/ 1).
(¬3) تفسير البغوي (2/ 71).
(¬4) شرح السنة (2/ 123).

الْخَبِيرُ}}
.
يتمسك أهل الاعتزال بظاهر هذه الآية في نفي رؤية الله عزَّ وجلَّ ومذهب أهل السنة إثبات رؤية الله عزَّ وجلَّ عيانًا، قال تعالى: {{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (*) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}} وقال: {{كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ}} قال مالك - رضي الله عنه -: لو لم ير المؤمنون ربهم يوم القيامة لم يعير الله الكفار بالحجاب، وقرأ النبي - ﷺ -: {{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}} وفسره بالنظر إلى وجه الله عز وجل.
أخبرنا عبد الواحد المليحي أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي أنبأنا محمّد بن يوسف حدثنا محمّد بن إسماعيل، حدثنا يوسف بن موسى حدثنا عاصم بن يوسف اليربوعي، أنبأنا أبو شهاب عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال النبي - ﷺ -: "إنكم سترون ربكم عيانًا".
وأما قوله: {{لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ}} علم أن الإدراك غير الرؤية، لأن الإدراك هو الوقوف على كنه الشيء والإحاطة به، والرؤية المعاينة وقد تكون الرؤية بلا إدراك.
قال الله تعالى في قصة موسى - عليه السلام -: {{فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَال أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ}}. قال كلا وقال: {{لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى}} فنفي الإدراك مع إثبات الرؤية، فالله عز وجل يجوز أن يرى من غير إدراك وإحاطة، كما يعرف في الدنيا ولا يحاط به.
قال الله تعالى: {{وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا}} فنفي الإحاطة مع ثبوت العلم. قال سعيد ابن المسيب: لا تحيط به الأبصار، وقال عطاء: كلّت أبصار المخلوقين عن الإحاطة به.
وقال ابن عباس ومقاتل: لا تدركه الأبصار في الدنيا وهو يرى في الآخرة" (¬1).
15 - صفة العين: "
قال عند قوله تعالى: {{وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ}}.
قال ابن عباس: بمرأى منا، وقال مقاتل: بعلمنا، وقيل: بحفظنا (¬2).
التعليق:
والصواب إثبات صفة العين على ما يليق به تعالى، ولا شك أنهم بمرأى وبحفظ وعلم منه تعالى.
16 - صفة المعية: "قال عند قوله تعالى: {{هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَينَ مَا كُنْتُمْ}}.
{{هُوَ مَعَكُمْ أَينَ مَا كُنْتُمْ}} (بالعلم) (¬3).
التعليق:
نعم، معنا بالعلم دون توهم تأويل في الآية"
.
17 - صفة الرضا: "قال عند قوله تعالى: {{وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ}} [الزمر: 7.
قال ابن عباس، والسدي: ولا يرضى لعباده
¬__________
(¬1) تفسير البغوي (2/ 167).
(¬2) تفسير البغوي (3/ 229).
(¬3) تفسير البغوي: (7/ 31).

المؤمنين الكفر، وهم الذين قال الله تعالى فيهم: {{إِنَّ عِبَادِي لَيسَ لَكَ عَلَيهِمْ سُلْطَانٌ}} فيكون عامًا في اللفظ خاصًّا في المعنى، كقوله تعالى: {{عَينًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ}} يريد بعض العباد، وأجراه قوم على العموم، وقالوا: لا يرضى لأحد من عباده الكفر، ومعنى الآية لا يرضى لعباده الكفر أن يكفروا به ويروى ذلك عن قتادة، وهو قول السلف، قالوا: كفر الكافر غير مرضي لله عزَّ وجلَّ، وإن كان بإرادته {{وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ}} تؤمنوا بربكم وتطيعوه فيثيبكم عليه (¬1).
التعليق:
إثبات الرضا لله تعالى صفة، كما قال البغوي هو مذهب السلف وتأويلها بلوازمها هو مذهب الخلف) أ. هـ.
وفاته: سنة (510 هـ) وقيل (516 هـ) عشر وقيل ست عشرة وخمسمائة.
من مصنفاته: "
التهذيب" في الفقه، و"شرح السنة" في الحديث، و"لباب التأويل في معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم".

النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمَّد بن سليمان بن سعيد بن مسعود الرومي الحنفي، أبو عبد الله محيي الدين الكافيجي وعرف بالكافيجي لكثرة اشتغاله بالكافية في النحو.
ولد: سنة (788 هـ) ثمان وثمانين وسبعمائة.
من مشايخه: الشمس الفنري والبرهان أمير حيدر الخافي وغيرهما.
من تلامذته: التقي الحصني وجلال الدين السيوطي وغيرهما.
¬__________
* الدرر الكامنة (4/ 69)، إنباء الغمر (3/ 48)، بغية الرعاة (1/ 151)، الدارس (1/ 223)، شذرات الذهب (8/ 556)، كشف الظنون (2/ 1915، 135)، إيضاح المكنون (2/ 572)، هدية العارفين (2/ 774)، الأعلام (6/ 150)، معجم المؤلفين (3/ 334).
* وجيز الكلام (2/ 858)، الضوء اللامع (7/ 259)، بغية الوعاة (1/ 117)، مفتاح السعادة (2/ 127)، شذرات الذهب (9/ 488)، البدر الطالع (2/ 171)، الأعلام (6/ 150)، روضات الجنات (8/ 115)، معجم المؤلفين (3/ 332)، وجيز الكلام (2/ 858)، الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية (1/ 304).

كلام العلماء فيه:
* الضوء: "كان متدينًا مصونًا عفيفًا بحيث امتنع من إقراء بعض المردان خلوة مع سلامة الصدر .. " أ. هـ.
* البغية: "كان الشيخ رحمه الله صحيح العقيدة في الديانات حسن الاعتقاد في الصوفية محبًا لأهل الحديث كارهًا لأهل البدع .. " أ. هـ.
* الشذرات: "وكان الشيخ إمامًا كبيرًا في المعقولات كلها والكلام، وأصول الفقه، والنحو، والتصريف، والأعراب، والمعاني، والبيان، والجدل. والمنطق، والفلسفة والهيئة .. وله اليد الحسنة في الفقه، والتفسير، والنظر في علوم الحديث وألف فيه .. وأما تصانيفه في العلوم العقلية فلا تحصى .. وكان الشيخ -رحمه الله تعالى- صحيح العقيدة في الديانة، حسن الاعتقاد في الصوفية محبًا لأهل الحديث، كارهًا لأهل البدع .. سليم الفطرة صافي القلب" أ. هـ.
* الأعلام: "من كبار العلماء بالمعقولات رومي الأصل .. وممن لازمه السيوطي (14) سنة .. ولي وظائف منها: مشيخة الخانقاه الشيخونية، وانتهت إليه رئاسة الحنفية بمصر" أ. هـ.
* قلت: ذكره صاحب كتاب الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية ضمن أشهر أعلام الماتريدية وأهم مؤلفاتهم الكلامية وذكر له كتاب شرح المواقف لـ "الإيجي"" أ. هـ.
من أقواله: قال السيوطي في بغية الوعاة: "
قال لي يومًا ما إعراب (زيد قائم) فقلت قد صرنا مقام الصغار نسأل عن هذا فقال: (زيد قائم) مائة وثلاثة عشر بحثًا فقلت لا أقوم من هذا المجلس حتى استفيدها. فأخرج لي تذكرته فكتبتها منها" أ. هـ.
وفاته: سنة (899 هـ)، وقيل: (879 هـ) تسع وتسعين وقيل: تسع وسبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: أكثر تصانيف الشيخ مختصرات، وأجلها وأنفعها على الإطلاق، "
شرح قواعد الإعراب" و"شرح كلمتي الشهادة" وله "مختصر في علوم الحديث" و"التيسير في قواعد التفسير" و"نزهة المعرب" في النحو وغيرها.

المفسر: محمد بن عبد الوهاب، بن عبد الكافي بن عبد الوهاب بن عبد الواحد سعد الدين، أبو بكر، وأبو اليمن، وأبو المعالي، وأبو سعيد.
ويقال في اسمه سعيد الأنصاري الدمشقي الشيرازي الأصل ابن الحنبلي الأطروشي.
من مشايخه: أبوه، وأبو محمد عبد الغني العدني المقدسي، وأبو الفرج بن الجوزي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* المقفى: "حفظ الكثير، وعرف التفسير، وقدم مصر، ودخل الأندلس سنة إحدى وخمسين وستمائة، وعبر إلى سبتة وتكلم في الوعظ بجامعها أشهرا، وجال في الأندلس ورجع إلى سبتة،
¬__________
* المقفى (8/ 158)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 193).

وتوجه إلى أزمور، وقدم مراكش وهو يعض في كل ذلك فينفتح مجلسه بالتفسير بعد الخطبة والدعاء وشيء من أخبار الصالحين ومن كلام ابن الجوزي، ويختم بفصل من السير ... وكلامه في ذلك متقن يشهد بحسن تقدمه ... وكان يشارك في الطب وغيره، وكان شديد الصمم لا يكاد يسمع شيئًا البتة وإنما يخاطب بالكتابة فيجيب بالعين والإشارة. وكان شافعي المذهب مستحسن المنزع لولا حرص كان فيه من باب التكسب، ومع ذلك فقد كان من حسنات وقته"
أ. هـ.
وفاته: سنة (652 هـ) اثنتين وخمسين وستمائة.

*الكافية كتاب فى النحو، ألفه العالم اللغوى ابن الحاجب - وهو عثمان بن عمر بن أبى بكر بن يونس - سنة (646 هـ = 1249 م).
وقد أوضح ابن الحاجب فى مقدمته السبب فى تأليف كتاب الكافية، وهو أنه أراد أن يُيسر دراسة النحو لطلابه فعمد إلى كتاب المفصل للزمخشرى، فاختصر منه هذه المقدمة وسماها الكافية.
واسمها يدل على غرضها، فهى تغنى الناشئ أو المتعلم وتكفيه عن كتب النحو المعقدة.
وقد اتبع ابن الحاجب فى ترتيب أبواب الكتاب منهج الزمخشرى فى المفصل، فقسم الكافية إلى أربعة أقسام، الأول: أسماء، والثانى: أفعال، والثالث: حروف، والأخير: مشترك من أحوالها.
وقد عمد ابن الحاجب فى الكافية إلى التلخيص والإيجاز، فالدارس لايجد صعوبة فى فهمها، والوقوف على الغرض من عبارتها.
وقد تسابق العلماء إلى شرح الكافية فظهرت لها شروح كثيرة باللغة العربية، وكذلك باللغتين الفارسية والتركية.
وأجلَّ هذه الشروح شرح رضى الدين محمد بن الحسن الإستراباذى، والشروح الثلاثة للسيد ركن الدين شمس الدين محمود بن عبد الرحمن الأصفهانى.
هي التي تَكُفُّ عَامِلاً من كَلِمةِ أو حَرفٍ عَنِ العَمَل فمِنْها: كافَّة عن عَمَل الرَّفْع، وهي المُتَّصَلة بـ "قَلَّ" و "طالَ" و "كثُر" تَقُول: قَلَّما، و "الَما، وكثُرما، فمَا هُنا كَفَّتِ الفِعلَ عن طضلَبِ الفَاعل، ومِنْها الكَافَّةُ عَنِ عَمَلِ النَّصْبِ والرَّفعِ، وهي المُتَّصِلةُ بـ "إن" وأخَوَاتِها نحو {{إنَّما اللهُ إلهٌ واحدٌ}} (الآية "171" من سورة النساء "4") ومِنْها الكَافَّةُ عَنْ عَمَل الجَرِّ، وهي التي تَتَّصِلُ بأحْرُفٍ، وظُرُوفٍ، فالأحرف "رُبَّ" و "الكاف" و "الباء" و "من" والظرف "بعد" و "بين".

في الفرنسية/ Suffisant
في الانكليزية/ Sufficient
في اللاتينية/ Sufficiens
الكافي ما يحصل به الاكتفاء والاستغناء، تقول: الشرط الكافي ( Suffisante Condition)، ومبدأ السبب الكافي ( raison de Principe suffisante), ( ر: الشرط، والسبب) والمكتفي عند الحكماء هو ما اعطى ما يتمكن به من تحقيق كمالاته كالنفوس السماوية، فان هذه النفوس عند القدماء دائبة في اكتساب الكمالات بتحريك الاجرام السماوية التي تتمكن بها من تحصيل كمالاتها واحدا بعد واحد (كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي).
ويطلق لفظ المكتفي بنفسه تهكما على الرجل الذي يتوهم انه يستطيع ان يستغني عن جميع الناس.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت