نتائج البحث عن (الكرخي) 50 نتيجة

تقدم في ابن حكيم.
الياء بعدها السين

أبو حكيم بن أبي يزيد الكرخي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البغويّ وقال: لا أعلم روى حديثه إلا عطاء بن السائب، ثم أورد من طريق حماد بن يزيد عن أبيه.
قلت: وكنية هذا الصحابي أبو يزيد، وسيأتي واضحا في حرف الياء الأخيرة، ولا يلزم
من أنّ ابنه يسمى حكيما أن يكنى هو أبا حكيم، ولم يقع في رواية البغوي ولا غيره إلا مكنى أبا يزيد، فذكره في حرف الحاء من الكنى وهم.

معروف الكرخي

سير أعلام النبلاء

1424- معروف الكرخي 1:
عَلَمُ الزُّهَّادِ بَرَكَةُ العَصْرِ أَبُو مَحْفُوْظٍ البَغْدَادِيُّ. وَاسْمُ أَبِيْهِ فَيْرُوْزٌ. وَقِيْلَ: فَيْرُزَانُ مِنَ الصَّابِئَةِ.
وَقِيْلَ: كَانَ أَبَوَاهُ نَصْرَانِيَّيْنِ فَأَسلَمَاهُ إِلَى مُؤَدِّبٍ كَانَ يَقُوْلُ لَهُ قُل: ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ فَيَقُوْلُ مَعْرُوْفٌ: بَلْ هُوَ الوَاحِدُ. فَيَضرِبُهُ فَيَهْرُبُ فَكَانَ وَالِدَاهُ يَقُوْلاَنِ: لَيْتَهُ رَجَعَ ثُمَّ إِنَّ أَبَوَيْهِ أَسْلَمَا.
وَذَكَرَ السُّلَمِيُّ أَنَّهُ صَحِبَ دَاوُدَ الطَّائِيَّ ولم يصح.
رَوَى عَنِ: الرَّبِيْعِ بنِ صَبِيْحٍ وَبَكْرِ بنِ خُنَيْسٍ، وَابْنِ السَّمَّاكِ وَغَيْرِهِم شَيْئاً قَلِيْلاً.
وَعَنْهُ: خَلَفُ بنُ هِشَامٍ وَزَكَرِيَّا بنُ يَحْيَى بنِ أَسَدٍ، وَيَحْيَى بنُ أَبِي طَالِبٍ.
ذُكِرَ مَعْرُوْفٌ عِنْدَ الإِمَامِ أَحْمَدَ فَقِيْلَ: قَصِيْرُ العِلْمِ. فَقَالَ: أَمْسِكْ وَهَلْ يُرَادُ مِنَ العِلْمِ إلَّا مَا وَصَلَ إِلَيْهِ مَعْرُوْفٌ؟.
قَالَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ شَدَّادٍ: قَالَ لَنَا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ: مَا فَعَلَ ذَلِكَ الحَبْرُ الَّذِي فِيْكُم بِبَغْدَادَ? قُلْنَا: مَنْ هُوَ? قَالَ: أَبُو مَحْفُوْظٍ مَعْرُوْفٌ. قُلْنَا: بِخَيْرٍ. قَالَ: لاَ يَزَالُ أَهْلُ تِلْكَ المَدِيْنَةِ بِخَيْرٍ مَا بَقِيَ فِيْهِم.
قَالَ السَّرَّاجُ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ معروف، فخرج
__________
1 ترجمته في حلية الأولياء "8/ ترجمة 436"، وتاريخ بغداد "13/ 199"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 729"، والعبر "1/ 335"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 360".
3085- الكَرْخِيّ 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الزَّاهِدُ, مُفْتِي العِرَاق, شَيْخُ الخنفيَّة, أَبُو الحَسَنِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ دَلَّال البَغْدَادِيُّ الكَرْخِيّ, الفَقِيْهُ.
سَمِعَ إِسْمَاعِيْلَ بنَ إِسْحَاقَ القَاضِي، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ الحَضْرَمِيَّ, وَطَائِفَةً.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو عُمَرَ بنُ حيَّويه, وَأَبُو حَفْصٍ بنُ شَاهِيْنٍ, وَالقَاضِي عَبْدُ اللهِ بنُ الأَكْفَانِي، وَالعَلاَّمَة أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الرَّازِيّ الحَنَفِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ التَّنُوْخِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
انْتَهَتْ إِلَيْهِ رِئاسَةُ المَذْهَب, وَانْتَشَرت تلاَمِذَتُهُ فِي البِلاَد, وَاشْتُهِرَ اسْمُهُ وبَعُدَ صيتُه، وَكَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العُبَّاد, ذَا تهجُّد وَأَورَاد وَتَأَلُّه, وَصَبْرٍ عَلَى الفَقْرِ وَالحَاجَة, وَزُهدٍ تَامٍّ, ووَقْعٍ فِي النُّفُوْس, وَمِنْ كِبَار تَلاَمِذته: أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيّ المَذْكُوْر، وَعَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً.
كَتَبَ إليَّ المسلَّم بنُ مُحَمَّدٍ, أَخْبَرَنَا زَيْدُ بنُ الحَسَنِ, أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُوْرٍ الشَّيْبَانِيُّ, أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ قَالَ: حَدَّثَنِي الصَّيْمَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو القَاسِمِ بنُ عَلَّان الوَاسِطِيُّ قَالَ: لَمَّا أَصَابَ أَبَا الحَسَنِ الكَرْخِيّ الفَالِج فِي آخِرِ عُمُرِهِ, حَضَرْتُهُ وَحَضَرَ أَصْحَابُه أَبُو بَكْرٍ الدَّامَغَانِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الشَّاشِي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ البَصْرِيّ, فَقَالُوا: هَذَا مَرَضٌ يحتَاجُ إِلَى نَفَقَة وَعِلاج, وَالشَّيْخ مُقِلٌّ, وَلاَ يَنْبَغِي أَن نَبذُلَه لِلنَّاسِ, فَكَتَبُوا إِلَى سَيْفِ الدَّوْلَة بنِ حَمْدَان, فأحسَّ الشَّيْخُ بِمَا هُمْ فِيْهِ فَبَكَى, وَقَالَ: اللهمَّ لاَ تجعلْ رِزْقِي إلَّا مِنْ حَيْثُ عوَّدتني, فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُحْمَل إِلَيْهِ شَيْءٌ, ثُمَّ جَاءَ مِنْ سَيْف الدَّوْلَة عَشْرَة آلاَف دِرْهَم, فتصدِّق بِهَا عَنْهُ.
تُوُفِّيَ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي سَنَةِ أَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَكَانَ رَأْساً في الاعتزال -الله يسامحه.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 353"، والأنساب للسمعاني "5/ 386"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 369"، والعبر "2/ 255"، ولسان الميزان "4/ 98"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 358".

أبو البدر الكرخي

سير أعلام النبلاء

4847- أبو البدر الكَرْخي 1:
الشيخ الفقيه العالم المسند، أَبُو البَدْرِ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ عُمَرَ، البَغْدَادِيُّ الكَرْخِيُّ، المُنْفَرِدُ بِسَمَاعِ "أَمَالِي ابْنِ سَمْعُوْنَ" عَنْ خَدِيْجَةَ الشَّاهجَانِيَّةِ.
وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ: أَبِي الغَنَائِمِ بنِ المَأْمُوْنِ، وَأَبِي بَكْرٍ الخَطِيْبِ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ هَزَارْمَرْدَ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ النَّقُّوْرِ.
وَلَهُ "مَشْيَخَةٌ" مَروِيَّةٌ.
صَحِبَ الشَّيْخَ أَبَا إِسْحَاقَ لِلتَّفَقُّهِ.
وَوُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ خَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قَالَهُ أَبُو سَعْدٍ.
قَالَ: وَأَصلُهُ مِنْ كَرْخ جُدَّانَ: وَكَانَ يَسكُنُ فِي دَارِ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ الإِسْفَرَايِيْنِيِّ، وَهُوَ شَيْخٌ صَالِح مُعَمَّرٌ ثِقَةٌ، عَجِزَ عَنِ المَشْيِ، مَاتَ فِي التَّاسعِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ, سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ ابن عساكر، والسمعاني، وأبو أحمد بن سُكَيْنَةَ، وَابْنُ طَبَرْزَدَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عُثْمَانَ سِبْطُ ابْنِ هَدِيَّةَ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مِنَيْنَا، وَعَبْدُ المَلِكِ بنُ المُبَارَكِ القَاضِي، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ هِبَةِ اللهِ، وَالحَسَنُ بنُ مُسْلِمٍ الفَارِسِيُّ الزَّاهِدُ، وَتُرْكُ بنُ مُحَمَّدٍ العَطَّارُ خَاتِمَةُ مَنْ رَوَى عنه.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "1/ 112- 113"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 276"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 121".

صاحب عزنة، الكرخي

سير أعلام النبلاء

صاحب عزنة، الكرخي:
5064- صاحب غزنة 1:
السلطان خسروشاه بن السلطان بهرام شاه بن السلطان مسعود بن إبراهيم بن مسعود بن فَاتِح الهِنْد السُّلْطَانِ مَحْمُوْدِ بنِ سُبُكْتِكِيْنَ. تَمَلَّك بَعْد أَبِيْهِ تِسْعَة أَعْوَام.
قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ: كَانَ عَادِلاً، حَسَن السِّيْرَةِ، مُحِبّاً لِلْخير، مُقرِّباً لِلْعُلَمَاء، رَاجِعاً إِلَى قَوْلِهِم، تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْس مائَة، وَقَامَ بَعْدَهُ ابْنه السُّلْطَان مَلِكْشَاه، فَقصدهُ ملك الغُوْر عَلاَء الدِّيْنِ، وَحَاصَرَ غَزْنَة، فَنَزَلَ عَلَيْهِم ثَلج كَثِيْر، فَترحَّلُوا.
قَالَ المُؤَيَّد: صَاهَرَ الأَمِيْر مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ الغُوْرِيُّ لِلسُّلْطَانِ بَهْرَامَ شَاه بنِ مَسْعُوْدٍ، فَاسْتوحش السُّلْطَان مِنْ مُحَمَّد، فَأَمسكه، ثُمَّ ذَبَحَهُ، فَحشد أَخُوْهُ سورِي وَأَقْبَلَ، فَالتَقَوا، فَأَسره بَهْرَامَ شَاه، فَقَتَلَهُ أَيْضاً، فَأَقْبَل أَخُوْهُمَا الْملك عَلاَء الدِّيْنِ حُسَيْن بن حُسَيْنٍ، وَهَزَمَ بَهْرَامَ شَاه، واستولى عَلَى غَزْنَةَ، وَاسْتنَاب عَلَيْهَا أَخَاهُ سَيْف الدِّيْنِ سَامَ بن الحُسَيْنِ، ثُمَّ التَقَى بَهْرَامَ شَاه هُوَ وَسَام، فَقُتلَ سَام، وَتَمَكَّنَ بَهْرَامَ شَاه إِلَى أَنْ مَاتَ، وَتَملَّكَ خُسرو، فَقَصَدهُ ملك الغُوْر عَلاَء الدِّيْنِ الْملك المُعَظَّم، فَهَرَبَ خُسرو إِلَى نهَاور، وَتَملَّك عَلاَءُ الدِّيْنِ حُسَيْن غَزْنَةَ، وَنَهَبَهَا، وَدَانَتْ لَهُ الأُمَمُ، وَاسْتَعْمَلَ وَلَدَي أَخِيْهِ غِيَاثَ الدِّيْنِ وَشِهَابَ الدِّيْنِ ابْنَيْ سَامَ اللَّذَيْنِ تَمكنَا وَتَملَّكَا، فَحَاربا عمهُمَا، فَهَزمَاهُ، وَقهرَاهُ، وَأَسرَاهُ، لَكِن أَكرمَاهُ، وَأَعَادَاهُ إِلَى مَمْلَكته، وَوقفَا فِي خِدْمَته، فَزوَّجَهُمَا بِابْنَتَيْهِ، وَجَعَلَهُمَا وَلِيَّي عَهْده، وَدَام ذَلِكَ إِلَى أَنْ مَاتَ هُوَ سَنَة سِتٍّ وخمسين وخمس مائة.
5065- الكرخي 2:
القَاضِي العَلاَّمَةُ، أَبُو طَاهِرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ الكَرْخِيِّ.
حَدَّثَ عَنْ: النِّعَالِيِّ، وَالحُسَيْنِ بنِ البُسْرِيِّ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ الأَخْضَرِ، وَغَيْرُهُ. وَوَلِيَ القَضَاءَ بِبَابِ الأَزجِ وَبِوَاسِطَ.
تَفَقَّه بِإِلْكِيَا الهَرَّاسِيّ، وَالشَّاشِيّ، وَشَهِدَ عَلَى أَبِي الحَسَنِ بنِ الدَّامَغَانِيِّ. وَلَهُ فَضَائِلُ.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بَعْدَ عِلَّةٍ طَوِيْلَةٍ وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سنة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "5/ 333"، وشذرات الذهب "4/ 175".
2 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 292"، وتبصير المنتبه "3/ ص 1210".

ابن حيدرة، أبو طالب الكرخي

سير أعلام النبلاء

ابن حيدرة، أبو طالب الكرخي:
5287- ابن حيدرة 1:
الشريف، أبو المعمر محمد بن أَبِي المَنَاقِبِ حَيْدَرَةَ ابْنِ الإِمَامِ عُمَرَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الزَّيْدِيُّ، العَلَوِيُّ، الكُوْفِيُّ.
عَاشَ تِسْعِيْنَ سَنَةً.
وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي الغَنَائِم النَّرْسِيّ، وَرَوَى عَنْ جَدِّهِ، وَعَنْ سَعِيْدِ بنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيّ.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ طَارِقٍ، وَابْن خَلِيْل.
قَالَ تَمِيْم البَنْدَنِيْجِيّ: كَانَ رَافِضِيّاً.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَفِيْهَا مَاتَ ابْنُ بَوْش، وَصَاحِب اليَمَن سَيْف الإِسْلاَم طُغْتِكِيْن بن أَيُّوْبَ، وَمُقْرِئ وَاسِط ابْن البَاقِلاَّنِيّ، وَالوَزِيْر جلاَل الدِّيْنِ عُبَيْد اللهِ بن يُوْنُسَ الأَزَجِيّ، وَقَاضِي القُضَاةِ أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي البَرَكَات هِبَة اللهِ ابن البُخَارِيّ الشَّافِعِيّ، وَالشَّيْخ عُمَر الكُمَيْمَاتِيّ الزَّاهِد، وَمُحَمَّد بن سيّدهُم الدِّمَشْقِيّ ابْن الهَرَّاس، وَأَبُو الفَتْحِ نَاصِر بن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَتْحِ الويرج القطان.
5288- أبو طالب الكرخي 2:
الإِمَامُ الأَوْحَدُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّة، وَصَاحِبُ الخَطِّ المَنْسُوْبِ، أَبُو طَالِبٍ المُبَارَك بن المُبَارَكِ بن المُبَارَكِ الكرخي، صاحب أبي الحسن ابن الخَلِّ، وَهُوَ المُبَارَكُ بنُ أَبِي البَرَكَاتِ.
وُلِدَ سنة نيف وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 143"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 315".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 110-111"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 284".
اللغوي: بُندار بن عبد الحميد، أبو عمرو الكرخي الأصبهاني، يعرت بابن لُرّة.
¬__________
* إنباء الغمر (7/ 129)، الضوء اللامع (11/ 98)، الشذرات (9/ 177).
* التاريخ الكبير (2/ 117)، تاريخ دمشق (10/ 390)، تهذيب الكمال (4/ 252)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 17) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (2/ 68)، الوافي (10/ 272)، تهذيب التهذيب (1/ 495)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 122)، معجم المفسرين (1/ 110).
* معجم الأدباء (2/ 765)، إنباه الرواة (1/ 256)، الفهرست (91)، إشارة التعيين (63)، الوافي (10/ 291)، البلغة (42)، بغية الوعاة (1/ 476)، روضات الجنات (2/ 143).

من مشايخه: القاسم بن سلَّام، وأبو عبيدة معمر بن المثنى وغيرهما.
من تلامذته: ابن كيسان وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "في كتاب أصبهان: كان بندار بن لرة متقدمًا في علم العربية ورواية الشعر، وكان ممن استوطن الكرج، ثم خرج منها إلى العراق فظهر هناك فضله".
وقال: "قرأت بخط عبد السلام البصري في كتاب (عقلاء المجانين) لأبي بكر بن محمّد الأزهري حدثنا محمّد بن أبي الأزهر قال: كنت يومًا في مجلس بندار بن لرة الكرخي بحضرة منزله في درب عبد الرحيم الرزامي بدكان الأبناء، وعنده جماعة من أصحابه، إذ هجم علينا المسجد برذعة الموسوس، ومعه مخلاة فيها دفاتر وجزازات، وقد تبعه الصبيان، فجلس إلى جانب بندار، وكأنَّ بندارًا فرق منه، فقال: اطرد ويلك هؤلاء الصبيان عني، فقال لنا: اطردوهم عنه، فوثبت أنا من بين أهل المجلس فصحتُ عليهم وطردتهم، فجلس ساعةً ثم وثب فنظر هل يرى منهم أحدًا فلما لم يرهم رجع فجلس ساعة ثم قال: اكتبوا: حدثني محمّد بن أحمد بن عسكر بن عبد الرزاق عن معمر قال: سئل الشَّعْبيّ ما اسم امرأة إبليس فقال: هذا عرس لم أشهد إملاكه.
ثم أقبل علي بندار فقال: يا شيخ ما معنى قول الشاعر:
وكنتُ إذا ما جئت ليلى تبرقعت ... فقد رابني منها الغداة سفورها
فقال لنا بندار: أجيبوه، فقال: يا مجنون أسألك ويجيب غيرك؟ فقال بندار: يقول إنما لما رآها فعلت ما فعلت من سفورها، ولم تكن تُعْهد به، علم أنها قد حذرته من بحضرتها ليحجم عن كلامها وانبساطه إليها فضحك ومسح يده على رأس بندار وقال: أحسنت يا كيس، وكان بندار قد قارب في ذلك الوقت تسعين سنة"
أ. هـ.
• إنباه الرواة: "لغوي، راوية للأخبار والأشعار، مكثر حافظ لآثار العرب ونوادرها" أ. هـ.
• إشارة التعيين: "وكان الطوسي صاحب ابن الأعرابي يوصي أصحابه بالأخذ عنه ويقول هو أعلم مني وعُمِّر تسعين سنة" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "كان يحفظ سبعمائة قصيدة، أول كل قصيدة بانت سعاد" أ. هـ.
من مصنفاته: كتاب "جامع اللغة"، وكتاب "معاني الشعر".

النحوي، اللغوي، المقريء: الحسن بن عليّ بن بركة بن عبيدة بالفتح، أبو محمّد الكرخي.
من مشايخه: سبط الخياط، وأبو منصور بن خيرون وغيرهما.
من تلامذته: السيف عليّ بن الآمدي الأصولي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان فاضلًا قارئًا نحويًا لغويًّا فرضيًا" أ. هـ.
• إنباه الرواة: "مقريء حسن القراءة جيد الأداء، له معرفة بالنحو ... كانت له معرفة بالفرائض وقسمة التركات، أقرأ النّاس مدة القرآن الجيد وتخرج به جماعة في علم النحو والفرائض" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "من كبار القراء ... كان إمامًا أيضًا في معرفة الفرائض والحساب أقرأ النّاس وتخرج به جماعة" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقريء كامل متصدر من شيوخ بغداد" أ. هـ.
وفاته: سنة (582 هـ) اثنتين وثمانين وخسمائة.

المفسر: محمّد بن محمّد الكرخي، بدر الدين، أبو عبد الله، الشافعي.
ولد: سنة (910 هـ) عشر وتسعمائة.
¬__________
* تراجم الأعيان (2/ 302)، معجم المؤلفين (3/ 679).
* خلاصة الأثر (4/ 152)، هدية العارفين (2/ 263)، كشف الظنون (1/ 445)، إيضاح المكنون (1/ 304) و (2/ 414)، الأعلام (7/ 61)، معجم المؤلفين (3/ 668).

من مشايخه: زكريا الأنصاري، والإمام شهاب الدين أحمد الرملي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "ذكره الشيخ مدين القوصوني فقال في حقه: كان عالمًا عاملًا فاضلًا كاملًا فقيهًا مفسرًا محدثًا مطلعًا .. " أ. هـ.
* الأعلام: "فقيه عارف مفسر، اشتهر بمصر" أ. هـ.
وفاته: سنة (1006 هـ) ست وألف.
من مصنفاته: "مجمع البحرين" حاشية على تفسير الجلالين أربع مجلدات، و"المنهج الأسنى في آية الكرسي والأسماء الحسنى".

وفاة أبي الحسن الكرخي.
340 شعبان - 952 م
توفي عبيدالله بن الحسن بن دلال بن دلهم المعروف بأبي الحسن الكرخي أحد مشايخ الحنفية المشهورين ولد سنة ستين ومائتين وسكن بغداد ودرس فقه أبي حنيفة وانتهت إليه رئاسة أصحابه في البلاد وكان متعبدا صبورا على الفقر عزوفا عما في أيدي الناس ولكنه كان رأسا في الاعتزال وقد سمع الحديث من إسماعيل بن إسحاق القاضي وروى عنه حيوة وابن شاهين، وأصابه الفالج في آخر عمره، فاجتمع عنده بعض أصحابه واشتوروا فيما بينهم أن يكتبوا إلى سيف الدولة بن حمدان ليساعده بشيء يستعين به في مرضه، فلما علم بذلك رفع رأسه إلى السماء وقال: اللهم لا تجعل رزقي إلا من حيث عودتني. فمات عقب ذلك قبل أن يصل إليه ما أرسل به سيف الدولة، وهو عشرة آلاف درهم، فتصدقوا بها بعد وفاته، وقد توفي عن ثمانين سنة.

313 - معروف الكرخي، هو زاهد العراق، وشيخ الوقت أبو محفوظ معروف بن الفيرزان، وقيل ابن فيروز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - معروف الكَرْخيّ، هُوَ زاهد العراق، وشيخ الوقت أبو محفوظ معروف بْن الفَيْرزان، وقيل ابن فَيْروز، [الوفاة: 191 - 200 ه]
مِن أهل كرْخ بغداد، وقيل: كنيته أبو الحَسَن.
وكان أَبُوهُ مِن أعمال واسط مِن الصّابئة.
وعن أَبِي عليّ الدّقّاق قَالَ: كَانَ أبواه نَصْرانيّين فاسلماه إلى مؤدّب نَصرانيّ، فكان يَقُولُ لَهُ: قل ثالث ثلاثة، فيقول معروف: بل هُوَ الواحد، -[1211]- فيضربه. فهرب، فكان أبواه يقولان: ليته رجع. ثمّ أسلم أبواه.
وذكر السُّلَميّ أن معروفًا صاحب داود الطّائيّ، ولم يصحّ.
أَنْبَأَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ علان، ومؤمل البالسي قالا: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا الشيباني، قال: أخبرنا الخطيب، قال: أخبرنا ابن رزق، قال: حدثنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا معروف الكرخي: قال: حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَوْ أَدْرَكْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا سَأَلْتُ اللَّهَ إِلا الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ.
أَخْبَرَنَا محمد بن علي السلمي، قال: أخبرنا البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: أخبرتنا تجني الوهبانية، قالت: أخبرنا الحسين بن طلحة، قال: أخبرنا أبو الحسن بن رزقويه، قال: أخبرنا إسماعيل الصفار، قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن أسد المروزي، قال: حدثنا معروف الكَرْخيّ قَالَ: قَالَ بَكْر بْن خُنَيْس: إن في جهنم لواديا تتعوذ جهنم من ذَلِكَ الوادي كل يوم سبع مرات، وإنّ في الوادي لَجُبًّا يتعوّذ الوادي وجهنّمُ مِن ذَلِكَ الْجُبّ كلّ يوم سبْع مرّات، وإن في الجب لحية يتعوذ الجب والوادي وجهنم من تِلْكَ الحية كل يوم سبع مرات، يُبدأ بِفَسَقة حَمَلَة القرآن، فيقولون: أيْ ربّ بدئ بنا قبل عَبَدَة الأوثان؟! قِيلَ لهم: لَيْسَ من يعلم كمن لا يعلم.
وقد روى معروف عَنْ بَكْر بْن خُنَيْس، وابن السّمّاك شيئًا يسيرًا، وعن: الربيع بْن صُبَيْح.
رَوَى عَنْهُ: خَلَف البزّار، وزكريّا بْن يحيى المَرْوَزِيّ، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، وغيرهم.
وقد ذُكِر معروف عند أحمد بْن حنبل فقالوا: قصير العِلْم، فقال للقائل: أمسِكْ، وهل يُراد مِن العِلْم إلا ما وصل إليه معروف؟.
قَالَ إسماعيل بْن شدّاد: قَالَ لنا سُفْيان بْن عُيَيْنَة: ما فعل ذَلِكَ الْحَبْرُ الَّذِي فيكم ببغداد؟. قُلْنَا: مَن هُوَ؟ قَالَ: أبو محفوظ، معروف. قلنا: بخير. قَالَ: لا يزال أهل تِلْكَ المدينة بخيرٍ ما بقي فيهم. -[1212]-
وقال السراج: حدثنا أبو بَكْر بْن أَبِي طَالِب قَالَ: دخلت مسجد معروف، فخرج، وقال: حيّاكم الله بالسّلام، ونَعِمْنا وإيّاكم بالأحزان، ثمّ أذّن، فارتعد ووقف شِعْره، وانحنى حتّى كاد يسقط.
وعن معروف قَالَ: إذا أراد الله بعبدٍ شرًا أغلق عَنْهُ باب العمل، وفتح عَليْهِ باب الجدل.
وقال جُشَم بْن عيسى: سَمِعْتُ عمّي معروف بْن الفيرُزان يَقُولُ: سَمِعْتُ بَكْر بْن خُنَيْس يَقُولُ: كيف تتّقي وأنت لا تدري ما تتّقي؟ رواها أحمد الدَّوْرقيّ عَنْ معروف قَالَ: ثمّ يَقُولُ معروف: إذا كنت لا تُحسن تتّقي أكلت الرَّبا، ولقيت المرأة فلم تغَضّ طَرْفَك، ووضعت سيفك عَلَى عاتقك، إلى أن قَالَ: ومجلسي هذا ينبغي أن يُتّقى، ومجيئكم معي مِن المسجد ينبغي لنا أن نتّقيه، فتنةٌ للمتبوع، وذلةٌ للتابع.
وعن معروف، وبعث إليه رَجُل بعشرة دنانير فلم يأخذها، ومرّ سائل فأعطاها لَهُ.
وقيل: كَانَ يبكي ثمّ يَقُولُ: يا نفس كم تبكين، أَخْلِصي تَخْلُصي.
وقيل: سأله رَجُل: يا أبا محفوظ كيف تصوم؟ فبقي يغالطه، ويقول: صوم نبينا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ كذا، وصوم داود كَانَ كذا. فألحّ عَليْهِ فقال: أصبح دهري صائمًا، فمن دعاني أكلت، ولم أقل إنّي صائم.
وقيل: قصّ إنسان شاربَ معروف وهو يُسبَّح فقال: كيف أقصّ وأنت تسبّح؟ فقال: أنت تعمل وأنا أعمل.
وقال رَجُل: حضرتُ معروفا، فاغتاب رجل عنده، فقال: أذكر القُطْن إذا وُضع عَلَى عَيْنَيْك.
وعنه قَالَ: ما أكثر الصالحين، وما أقلّ الصّادقين.
وعنه قَالَ: مِن كابر الله صَرَعه، ومن نازعه قَمَعه، ومن ماكَرَه خَدَعه، ومن توكَّل عَليْهِ مَنَعه، ومن تواضَعَ لَهُ رَفَعه.
وعنه: كلام العبد فيما لا يعنيه خِذْلان مِن الله.
وقيل: جاءه ملهوف وقال: ادع لي أن يرد الله علي كيسي، سرق فيه ألف دينار، فقال: ماذا أدعو ما زَوَيْتَه عَنْ أنبيائك وأوليائك، فردّه عَليْهِ.
وقيل: إنّه أنشد مرّة في السَّحَر: -[1213]-
ما يضرّ الذُّنوب لو اعتقتني ... رحمةً لي، فقد علاني المَشِيب
وعنه قَالَ: مَن لعن إمامَهُ حُرِمَ عَدْلَهُ.
وعن محمد بْن منصور الطّوسيّ قَالَ: قعدت مرّة إلى جنب معروف، فلعلّه قَالَ: وَاغَوْثاه بالله، عشرة آلاف مرّة، وتلا: " إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ ".
وعن ابن شِيرَوَيْه: قلت لمعروف: بلغني أنّك تمشي عَلَى الماء، قَالَ: ما وقع هذا، ولكنْ إذا هَممتُ بالعُبور جُمع لي طرفًا النَّهر فأتخطاه.
أبو العباس بن مسروق: حدثنا محمد بْن منصور الطّوسيّ قَالَ: كنت عند معروف، ثمّ جئت وفي وجهه أثر، فسأله رجلٌ عَنِ الأثر فقال: سلْ عمّا يعنيك عافاك الله، فألحّ عَليْهِ، وأقسم عَليْهِ، فتغيّر وجهه ثمّ قَالَ: صلَّيت البارحة هنا، واشتهيت أن أطوف بالبيت، فمضيت إلى مكّة فطفتُ، وجئت لأشرب مِن زمزم، فزلقتُ، فأصاب وجهي هذا.
وقال ابن مسروق: حدثنا يعقوب ابن أخي معروف قَالَ: قَالُوا لمعروف: استسقِ لنا، وكان يومًا حارًا، فقال: ارفعوا ثيابكم. قَالَ: فما استتمُّوا رفْعَ ثيابهم حتّى مُطِروا.
وقد استجاب الله لمعروف في غير ما قضية.
وقد أفرد ابن الجوزيّ كتابًا في مناقبه.
وقال عُبَيْد بْن محمد الورّاق: مرّ معروف وهو صائم بسقّاء يَقُولُ: رحم الله مِن شرب، فشربَ رجاء الرحمة.
وقد حكى السلمي شيئا منكرا، وهو أنّ معروفًا كَانَ يحجب عليّ بْن موسى الرّضا، قَالَ: فكسروا ضلْع معروفٍ فمات، فهذا إنْ صحّ، يكون حاجبٌ اسمُهُ باسم معروف.
وعن إبراهيم الحربيّ قَالَ: قبر معروف التّرياق المجرَّب، يُريد الدّعاء عنده؛ لأن البقاع المباركة يستجاب فيها الدعاء، كما أن الدعاء في المساجد وفي السَّحَر أفضل، ودعاء المُضطَّر مُجابٌ في كلّ مكان. -[1214]-
قال محمد بن عبيد الله ابن المنادي، وثعلب: مات معروف سنة مائتين.
وقال عَبْد الرّزّاق بْن منصور: سنة إحدى ومائتين.
وشذ يحيى بْن أَبِي طَالِب فقال: مات سنة أربعٍ ومائتين.
وقال أبو بَكْر الخطيب: الصحيح سنة مائتين، رحمه الله تعالى ورضي عَنْهُ.

• - معروف الكرخي العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

• - معروف الكَرْخيّ العابد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رحمه اللَّه.
مرّ سنة مائتين. وقيل: تُوُفّي سنة أربعٍ ومائتين. -[200]-
وقد أفرد أبو الفَرَج ابن الْجَوْزيّ أخباره في جزئين. وكان عديم النَّظير زهدًا وعبادة.

539 - جعفر بن محمد بن العباس، أبو القاسم الكرخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

539 - جعفر بْن محمد بن العبّاس، أبو القاسم الكَرْخيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: جُبَارة بْن المغلِّس، وهنّاد بْن السَّرِيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن عديّ، وأبو حفص بن شاهين، وعليّ الحربيّ.
وهّاهُ الدَّارَقُطْنيّ.

46 - أحمد بن الحسين بن أحمد، أبو عبد الله الكرخي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

46 - أحمد بْن الحُسين بْن أحمد، أبو عبد الله الكَرْخيّ الْمُعَدَّلُ. [المتوفى: 312 هـ]
سَمِعَ مِنْ حسين الكرابيسيّ تصانيفه. وَمِنْ: إِسْحَاق بْن موسى، وغير واحد.
وَعَنْهُ: عليّ بْن لؤلؤ، وابن المظفّر، لكنْ سمى أباه حسناً.
مات في جُمَادَى. أرّخه ابن قانع.

505 - أسامة بن محمد، أبو بكر الكرخي الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - أسامة بْن محمد، أبو بَكْر الكَرْخيّ الدّقاق. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
عَنْ: حفص الرّباليّ،
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، ويوسف القوّاس، وجماعة.

335 - أبو الحسن الكرخي شيخ الحنفية بالعراق. اسمه عبيد الله بن الحسين بن دلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - أبو الحسن الكرخي شيخ الحنفية بالعراق. اسمه عبيد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن دلال. [المتوفى: 340 هـ]
سَمِعَ ببغداد: إسماعيل القاضي، وَسَمِعَ: محمد بن عبد الله الحضرمي مطين.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر بْن حَيَّوَيْهِ، وابن شاهين، وعبد اللَّه بْن محمد الأكفانيّ القاضي. -[743]-
وكان علامة كبير الشأن، أديبا بارعا، انتهت إليه رياسة الأصحاب، وانتشر تلامذته فِي البلاد. وكان عظيم العبادة والصلاة والصوم، صبورا عَلَى الفقر والحاجة.
قَالَ أَبُو بَكْر الخطيب: حدثني الصيمري، قال: حدَّثني أَبُو القاسم بْن علان الواسطيّ قَالَ: لمّا أصاب أَبَا الْحَسَن الكَرْخيّ الفالج فِي آخر عُمُره حضرتُه وحضَر أصحابةُ أَبُو بَكْر الدّامغانيّ، وأبو عَلَى الشّاشيّ، وأبو عبد الله البصْريّ فقالوا: هذا مرضَ يحتاج إلى نفقة وعلاج، والشيّخ مُقلّ، ولا ينبغي أن نبذله للناس. فكتبوا إلى سيف الدولة ابن حمدان. فأحسّ أَبُو الْحَسَن بما هُمْ فِيهِ، فبكي وقال: اللهُمّ لا تجعل رزْقي إلا من حيث عوَّدتني. فمات قبل أن يُحمل إِلَيْهِ شيء. ثمّ ورد من سيف الدولة عشرة آلاف درهم فُتصدِّقَ بها.
تُوُفّي وله ثمانون سنة. وأخذ عَنْهُ الفقه الذين ذكرناهم، والإمام أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عليّ الرّازيّ، وأبو القاسم عَلِيّ بْن محمد التنوخيّ.

101 - محمد بن القاسم بن محمد، أبو جعفر الكرخي. الوزير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - محمد بْن القاسم بْن محمد، أَبُو جعْفَر الكَرْخيّ. الوزيرُ. [المتوفى: 343 هـ]
ولي وزارة الرّاضي بالله سنة أربعٍ وعشرين وثلاث مائة بعد عزل عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى بْن الجرّاح. فكانت دولته ثلاثة أشهر ونصفًا. ثمّ استتر لفساد أمر الراضي وضعف خلافته وجراءة الأمراء وقلّة المال. فوكّلوا بداره ونُهِب ما فيها.
ثمّ إنّه وَزَر للمتقيّ لله سنة تسعٍ وعشرين شهراً واحداً وأيّامًا، فاضطّربت الأمور، فلزِم منزله.
وكان بطيء الكتابة والقراءة. وفيه كرم ومروءة وحشمة نفْس.
تُوُفِّي فِي شوّال عَنْ سبعٍ وسبعين سنة. وهو من كَرْخ البصْرة.

324 - محمد بن عبيد الله بن محمد، أبو بكر البغدادي الكرخي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد، أَبُو بَكْر البغدادي الكَرْخي الكاتب. [المتوفى: 388 هـ]
سَمِعَ: أَبَا عَبْد اللَّه المَحَامِلي، ومُحَمَّد بْن مخلد، وأبا بكر بن داسة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو حفص بْن شاهين، وهو أكبر منه، وجماعة من المتأخِّرين.
ذكره البرقاني، فقال: ثقة، ثقة، ثقة.
وقَالَ غيره: كَانَ يَقْرُب إلى الدَّارَقُطْنيّ فخرَّج لَهُ. -[642]-
وتُوُفِّي فِي ذي الحجَّة.

237 - منصور بن عمر بن علي، الإمام أبو القاسم البغدادي الكرخي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - منصور بن عمر بن عليّ، الْإِمام أبو القاسم البغداديّ الكَرْخيّ الفقيه الشافعي. [المتوفى: 447 هـ]
ذكره أبو إسحاق الشيرازي في " الطَّبقات "، فقال: ومنهم شيخنا أبو القاسم منصور الكرخي. تفقه على أبي حامد الإسفراييني، وله عنه تعليقه، وصنَّف في المذهب كتاب " الغُنيّة "، ودرس ببغداد.
قُلْتُ: تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وسمع أبا طاهر المُخلّص، وأبا القاسم الصيدلانيّ، وحدَّث. روى عنه الخطيب، وقال: هو من أهل كرخ جدان.

161 - أحمد بن إبراهيم بن محمد بن حميل - بحاء مهملة مفتوحة - أبو عبد الله العجلي الكرخي الماسح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن حَميل - بحاء مهملة مفتوحة - أبو عَبْد اللَّه العِجْليّ الكَرْخيّ الماسح. [المتوفى: 466 هـ]
روى عن إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن الصَّرْصَريّ، وعن علي بْن مُحَمَّد التهاميّ من شعره. وعنه الحميدي، وأبو علي ابن البَرَدانيّ.
قال ابن النّجّار: يُقَالُ: إنّه ألْحَقَ بخطّه اسمَه فِي أجزاء لم يسمعها، وكان مذموم السيّرة، يسكن بدرب القيّار. وُلِد سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، ومات فِي آخر جُمَادَى الآخرة غريقًا فِيمَنْ غرق.

293 - عبد الكريم بن الحسن بن علي بن رزمة، أبو طاهر الخباز الكرخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - عَبْد الكريم بْن الْحَسَن بْن عليّ بْن رزْمة، أبو طاهر الخبّاز الكَرْخيّ. [المتوفى: 469 هـ]
صالح صدوق، صاحب أُصول جِياد. سمع أَبَا عُمَر بْن مَهْدي، وأبا الْحَسَن بْن رزقُوَيْه. رَوَى عَنْهُ يوسف بن أيوب الهمذاني، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْدي، وعليّ بْن عَبْد السلام، وغيرهم.
ووثقه أبو الفضل بْن خَيْرُون وقال: تُوُفّي فِي ثاني عشري ربيع الآخر.

195 - أحمد بن عبد العزيز بن شيبان، أبو الغنائم بن المعافى التميمي الكرخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - أحمد بن عبد العزيز بن شيبان، أبو الغنائم بن المُعَافَى التّميميّ الكرخيّ. [المتوفى: 477 هـ]
سمع أبا الحسين بن بِشْران، وأبا محمد السُّكَّريّ. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وعبد الوهّاب الأنماطيّ.
مات في ربيع الأول.

262 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن الوليد، شيخ المعتزلة أبو علي بن الوليد الكرخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن الوليد، شيخ المعتزلة أبو عليّ بن الوليد الكرخيّ. [المتوفى: 478 هـ]
ولد سنة ستٍّ وتسعين وثلاثمائة، وأخذ علم الكلام عن أبي الحسين البصريّ، وحفظ عنه حديثًا واحدًا بإسناده، وهو حديث القعنبيّ: "إذا لم تستحي فاصنع من شئت"، رواه عنه أبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. وأخذ عنه ابن عقيل شيخ الحنابلة، وبه انحرف عن السُّنَّة.
قال محمد بن عبد الملك في تاريخه: في ذي الحِجّة تُوُفّي أبو عليّ بن الوليد شيخ المعتزلة وزاهدهم، ولم نعرف في أعمارنا مثل تورُّعه وقناعته. تورَّع عن ميراثه من أبيه، وقال: لم أتحقق أنه أخذ حرامًا، ولكنّي أعافُه. ولمّا كبر وافتقر جعل ينقض داره، ويبيع منها خشبه، يتقوَّت بها، وكانت من حِسان الدُّور. وكان يلبس الخَشِن من القُطْن.
وقال أبو الفضل بن خيرون: تُوُفّي في خامس ذي الحِجّة، ودفن في الشونيزيّة، إلى جنب أبي الحسين البصْريّ أستاذه، وكان يدرّس الاعتزال والمنطق، وكان داعية إلى الاعتزال.

75 - محمد بن منصور بن عمر بن علي، أبو بكر ابن الإمام الفقيه أبي القاسم الكرخي، الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - محمد بن منصور بْن عُمَر بْن عليّ، أَبُو بَكْر ابْن الإمام الفقيه أبي القاسم الكرْخيّ، الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 482 هـ]
والد الشّيخ أبي البدر إبراهيم الكرخي.
صالح، متدين، عالم، سمع أبا علي بن شاذان. روى عنه إسماعيل بن أحمد السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الوهّاب الأنْماطيّ. ومات في جُمَادى الأولى.
وأمّا أبوه فَمِن كبار أئمّة الشّافعيّة، سمع أبا طاهر المخلّص، ودرَس على الأستاذ أبي حامد الإِسْفَرَايِينِيّ، وصنَّف واشتغل.

88 - عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم بن مهران، أبو الحسين العاصمي البغدادي، العطار الكرخي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - عاصم بن الحسن بن محمد بن عليّ بن عاصم بن مهران، أبو الحسين العاصميّ البغداديّ، العطّار الكرْخيّ الشَّاعر. [المتوفى: 483 هـ]
أحد ظُرفاء البغداديّين وأكياسهم، كان صاحب مُلَح ونوادر، وله الشِّعْر الرائق، مع الصلاح والورع والعفة. سمع الكثر، ورحل إليه الطلبة واشتهر اسمه، وسار نظمه، وحدَّث عن أبي الحسين بن المُتَيّم الواعظ، وأبي عمر بن مهديّ، وهلال الحفّار، وأبي الحسين بن بشْران، ومحمد بن عبد العزيز البَرْذَعيّ.
روى عنه الحافظ أبو بكر الخطيب في كتاب " المؤتنف "، وإسماعيل بن محمد، وأبو نصر أحمد بن عمر، وأبو سعْد أحمد بن محمد الأصبهانيون، وهبة الله بن طاوس، ونصر الله بن محمد المصّيصيّ الدّمشقيّان، ووجيه الشّحّاميّ، وأبو عبد الله الفُرَاويّ النَّيْسابوريّان، وعبد الخالق بن أحمد اليُوسفيّ، ومحمد بن ناصر، وسعيد ابن البناء، وأحمد بن عبد الباقي بن قَفرجل، وعبد الوهّاب الأنْماطيّ، وهبة الله بن الحسن الدّقّاق، ومحمد بن عبد العزيز البيِّع، وابن البطّيّ، وخلْق سواهم.
قَرَأْتُ عَلَى الأَبَرْقُوهِيِّ: أَخْبَرَكَ مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ عَمَّهُ أَبَا بَكْرٍ الْبَيِّعَ أَخْبَرَهُمْ، قال: أخبرنا عاصم بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الواحد بن محمد، قال: حدثنا الحسين المحاملي، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنِ الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ -[522]- رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إذا مات الإنسان انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةِ، أَوْ علمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ ولدٍ صالحٍ يَدْعُو لَهُ ".
قال السّمعانيّ: سألت أبا سعد أحمد بن محمد الحافظ، عن عاصم بن الحسن، فقال: كان شيخًا، متقنًا، أديبًا، فاضلًا، كان حُفّاظ بغداد يكتبون عنه، ويشهدون بصحّة سماعه.
قال: وسمعتُ الحافظ عبد الوهّاب بن المبارك يقول: ضاع الجزء الرابع من " جامع " عبد الرزاق، لابن عاصم. وكان سماعه، قرؤوه عليه بالسّماع قبل أنْ ضاع، ثمّ بعد أن ضاع ما كان يرويه إلّا إجازةً، فلمّا كان قبل موته بأيّام جاءني شجاع الذهلي وقال: وجدت أصل ابن عاصم بالرابع، تعال حتّى نسمعه منه. فمضينا وأريناه الأصل، فسجد لله، وقرأناه عَلَيْهِ بالسّماع. قال لي عبد الوهّاب: كان عاصم عفيفًا، نَزِه النَّفس صالحًا، رقيق الشِّعْر، مليح الطَّبْع، قال لي: مرضت، فغسلت ديوان شِعْري. تُوُفّي عاصم في جُمَادى الآخرة، وقد استكمل ستًّا وثمانين سنة.
وقال أبو عليّ بن سُكَّرَة: كَانَ عاصم ثقة فاضلا، ذا شعر كثير، كَانَ يلزمني، وكان لي منه مجلسٌ يوم الخميس، لو أتاه فيه ابن الخليفة لم يمكنه.
أنبأني أبو اليمن ابن عساكر، قال: أنشدنا أبو القاسم بن صَصْرَى، قال: أنشدنا أبو المظفر ابن التريكي من كتابه، قال: أنشدني عاصم بن الحسن لنفسه:
لو كان يعلم من أحب بحالي ... لرثى لقلبي من جوى البِلْبالِ
لكنّه ممّا أُلاقي سالمٌ ... من أين يعلم بالكئيب الحال
لَهْفى على صَلِف أَحَلَّ قطيعتي ... ظُلْمًا وحرَّم زَوْرَتي ووِصالي
يقْظانُ يَبْخَلُ باللّقاءِ فَلَيْتَهُ ... في النَّوْم يسمح لي بطَيْف خيالِ

103 - محمد بن علي بن الحسن، أبو طالب ابن الواسطي، الكرخي، البزاز، النيلي، التاجر، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - محمد بن عليّ بن الحسن، أبو طالب ابن الواسطيّ، الكَرْخِيّ، البزّاز، النِّيليّ، التّاجر، السّفّار. [المتوفى: 483 هـ]
سمع، وكتب بخطّه، وحدَّث بنَيّسابور وهَرَاة، وسمع ابن غيلان، وأبا محمد الخلال، وأبا الطيب الطبري، وأبا القاسم التّنوخيّ، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: -[527]- المؤتمن السّاجيّ، ومحمد بن عبد الواحد الدّقّاق، وأبو البركات عبد الله ابن الفُرَاويّ.
ومات بنَيّسابور.

169 - أحمد بن علي بن قدامة، القاضي أبو المعالي الحنفي، من بني حنيفة، البغدادي، الكرخي، الشيعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

169 - أحمد بن عليّ بن قُدامة، القاضي أبو المعالي الحنفيّ، من بني حنيفة، البغداديّ، الكرْخيّ، الشّيعيّ. [المتوفى: 486 هـ]
من أجلاد الرّافضة وعلمائهم وصُلحائهم، له خبرة بالكلام والجدل والفقه، قرأ على الشريف المرتَضَى، وعلى أخيه الشّريف الرّضيّ. روى عنه الحسن بن محمد الأسْتِراباذيّ الفقيه، وأحمد بن محمد العُطَارديّ الكرْخيّ.
ذكره ابن السّمعانيّ في " الذَّيل "، وتُوُفّي فِي شوّال.

294 - محمد بن منصور بن عمر، أبو بكر الكرخي، الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

299 - يلبر بن خطلع، أبو منصور الفانيذي الكرخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

299 - يَلْبَرْ بن خَطْلع، أبو منصور الفانيذيّ الكرْخيّ. [المتوفى: 488 هـ]
سمع " مشيخة " أبي عليّ بن شاذان منه. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الوهّاب الأنْماطيّ. وكان صالحًا، صحيح السّماع.
توفي في جمادى الآخرة.

249 - علي بن أحمد بن عمر ابن الخل، أبو الحسن الكرخي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - عليّ بْن أحمد بْن عُمَر ابن الخل، أبو الحَسَن الكَرْخيّ البغداديّ. [المتوفى: 496 هـ]-[780]-
سمع أحمد بن عبد الله ابن المَحَامليّ، وعبد المُلْك بْن بِشْران، وغيرهما، روى عَنْهُ عَبْد الوهّاب الأَنْماطيّ، والمظفر بْن جَهِير، ويحيى بْن ثابت، وأبو عليّ أحمد بْن مُحَمَّد الرَّحْبيّ، وأبو طاهر السِّلَفيّ، وغيرهم.
وأحسبه قرابة الفقيه أبي الحسن محمد بن الخل.
توفي في جمادى الآخرة، وله ثمان وسبعون سنة.
والخل: بفتح الخاء.

257 - محمد بن المنذر بن طيبان بن المنذر، أبو البركات الكرخي المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - محمد بن المنذر بن طيبان بْن المُنْذِر، أبو البركات الكَرْخيّ المؤدِّب. [المتوفى: 496 هـ]
سمع أبا القاسم بْن بِشْران، وهو أحد شيوخ السِّلَفيّ في بعض أمالي ابن بِشْران، وروى عنه أيضا إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الوهّاب الأَنْماطيّ.
وتُوُفّي في صَفَر.
قَالَ أبو سَعْد السّمعانيّ: سَمِعْتُ ابن ناصر يقول: إنه كَانَ كذابًا.
وقال السِّلَفيّ: هُوَ مُسْتَفاد مَعَ ظبيان.

297 - أحمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم، أبو طالب البصري، ثم البغدادي الكرخي الخباز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - أحمد بْن الحُسين بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، أبو طَالِب الْبَصْرِيّ، ثمّ البغداديّ الكَرْخيّ الخبّاز. [المتوفى: 498 هـ]
شيخ عامي صحيح السَّماع، سمع سنة إحدى وعشرين وأربعمائة من عَبْد المُلْك بْن بِشْران، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة.
وهو من شيوخ السِّلَفيّ في " البشْرانيّات ".

11 - الحسين بن الحسن بن محمد بن علي بن يمن، أبو القاسم العصار، عرف بابن بعصين الكرخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - الحسين بن الحسن بن محمد بن علي بن يمن، أبو القاسم العصار، عرف بابن بعصين الكرخي. [المتوفى: 511 هـ]
سمع أبا محمد الجوهري، وأبا يعلى القاضي. توفي في رجب.

152 - محمد بن علي بن محمد بن إسحاق، أبو الفوارس الكرخي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - محمد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، أَبُو الفوارس الكرْخيّ، [المتوفى: 514 هـ]
قيل: إنّه من كرْخ البصْرة.
سمع: أبا بكر بن بِشْران، وأبا جعفر ابن المسلمة، روى عنه: المبارك بن كامل، وغيره، وتوفي في ربيع الآخر، وعنه أيضًا حفيده عبد الرحمن بن محمد.

390 - أحمد بن عبد الباقي بن أحمد بن بشر، أبو غالب الكرخي العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

390 - أحمد بْن عبد الباقي بْن أحمد بْن بشر، أبو غالب الكرخيُّ العطَّار. [المتوفى: 520 هـ]
قال ابن النَّجار: سَمِعَ أبا طَالِب بْن غَيْلان، وأبا محمد الجوهري، وعبد الملك بن محمد العطَّار. وعنه أبو المُعَمَّر الأنصاري، وأبو العلاء محمد بن جعفر بن عقيل.
قال أبو المُعَمَّر: كان يشرب إلى أن مات، يعني الخمر.
وقال أحمد بن صالح الجيلي: مات في جمادى الأولى.
قلت: عاش بضعاً وثمانين سنة.

460 - هبة الله بن علي بن محمد، أبو البركات الكرخي الحاجب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - أحمد بن سلامة بن عبيد الله بن مخلد، العلامة أبو العباس ابن الرطبي، الكرخي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - أحمد بن سلامة بن عبيد الله بن مَخْلَد، العلامة أبو العباس ابن الرُّطبيِّ، الكرخيُّ، [المتوفى: 527 هـ]
تلميذ أبي إسحاق الشيرازي.
كان أحد الأئمة، ومَنْ يُضْرَب به المثل في الخلاف والنَّظر. وتفقه أيضاً علي أبي نصر ابن الصَّبَّاغ. ثم خرج إلى أصبهان، فأخذ عن محمد بن ثابت الخُجَنْدي، وبرع في الفقه، وصار مشاراً إليه في علم النَّظر والتَّدقيق، وولي القضاء بالحريم الطَّاهري والحسبة. وكان له انقطاع إلى أمير المؤمنين. وكان يؤدب أولاده، وكانو حسن السَّمت، ذا رأي وعقل وتدبير.
سمع أبا القاسم ابن البُسْرَى، وأبا نصر الزَّينبي، وابن ماجه الأبهري. روى عنه علي بن أحمد اليزدي، ويحيى بن ثابت البقَّال، ويحيى بن بَوْش، وأدَّب الراشد بالله. -[457]-
وتوفي في رجب، رحمه الله.

329 - الحسين بن ظفر بن الحسين بن يزداد، أبو عبد الله الكرخي الناطفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - الحسين بن ظَفَر بن الحسين بن يزداد، أبو عبد الله الكَرْخيُّ النَّاطفيُّ. [المتوفى: 530 هـ]
قال ابن السَّمعاني: أفْنَى عُمُره في طلب الحديث، وكان كثير الغلط.
سمع أبا الحسين ابن النَّقُّور، وأبا منصور محمد بن محمد العُكْبري. أجاز لي، وحدثني عنه جماعة، وتوفي في شوَّال، وله ثلاث وسبعون سنة.
قلت: في نسخة؛ المناطقي، فيُحررَّ.

413 - إبراهيم بن محمد بن منصور بن عمر، أبو البدر الكرخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - إبراهيم بن محمد بن منصور بن عمر، أبو البدر الكَرْخيّ. [المتوفى: 539 هـ]
صحِب الشَيخ أبا إسحاق، وقرأ عليه شيئًا من الفقه، وتفرّد برواية " أمالي ابن سَمْعُون "، عَنْ خديجة بنت محمد الشّاهْجانيَّة، وسمع أيضًا من: أبي محمد الصريفيني، وابن النقور، وعبد الصمد ابن المأمون، وأبي بكر الخطيب، وغيرهم.
وله مشيخة في جزءٍ صغير سمعتُهُ.
قال ابن السَّمْعانيّ: وُلِد تقديرًا في سنة خمسين وأربعمائة، وأصله من كَرْخ جُدّان، وكان يسكن في دار أبي حامد الإسفراييني، وهو شَيْخ، صالح، مُعَمَّر، عجز عَن المشْي.
قلت: روى عنه هو، والحافظ ابن عساكر، وعبد الوهاب بن سُكَيْنَة، وعبد الله بن عثمان سِبْط ابن هَدية، وعبد العزيز بن معالي بن مَنيِنا، وعبد الملك بن المبارك الحريمي القاضي، وعمر بن طَبَرْزَد، وإسماعيل بن هبة الله بن أبي نصر، والحسن بن مسلم الفارسيّ الزّاهد، والناس لثقته وصحة سماعه، وتُوُفّي في التّاسع والعشرين من ربيع الأوّل، وآخر من روى عنه تُرْك بن محمد العطّار.

51 - محمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد ابن السلال، أبو عبد الله الكرخي، الوراق، الحبار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - محمد بْن محمد بْن أحمد بْن أحمد بن محمد ابن السّلّال، أبو عبد الله الكَرْخيّ، الورّاق، الحبّار. [المتوفى: 541 هـ]
كَانَ يبيع الحبر في دكّان عند باب النُّوبيّ، سَمِعَ: أبا جعفر ابن المسلمة، وعبد الصمد ابن المأمون، وجابر بْن ياسين، وأبي بَكْر بْن سياوش الكازَروني، وأبي الحسن ابن البيضاوي، وأبي علي بن وشاح، وتفرّد بالرواية عَنْ هَؤُلّاءِ الثّلاثة، وطال عمره، وتفرد، وُلِد في رمضان سنة سبع وأربعين وأربعمائة.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ في خُلُقه زَعارَّة، وكنا نسمع عليه بجهد، وهو بيتهم، معروف بالتّشيُّع.
قَالَ أبو بَكْر محمد بْن عبد الباقي: بيت السّلّال معروف في الكرْخ بالتشيّع.
وقال الحافظ ابن ناصر: كنت أمضي إلى الجمعة وقد ضاق وقتها، فأراه على باب دكانه فارغ القلب، لَيْسَ عَلَى خاطره من الصّلاة شيء. -[794]-
قلت: روى عنه: ابن السمعاني، وعمر بن طبرزد، وأبو الفرج ابن الجوزيّ، ومحمد بْن أَبِي عبد الله بْن أبي فتح النهرواني، ومحمد بن عَبد الله البروجِردي، وسليمان المَوْصليّ، وأخوه عليّ، والنّفيس بْن وهبان، وآخرون، وتوفي في جُمادى الأولى، وله أربعٌ وتسعون سنة، وروى عَنْهُ بالإجازة أبو منصور بْن عُفَيْجة، وأبو القاسم بْن صَصرى.

75 - أحمد بن محمد بن غالب، أبو السعادات، العطاردي، الكرخي، الخزاز، البيع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - أحمد بْن محمد بْن غالب، أبو السّعادات، العُطاردي، الكَرْخيّ، الخزّاز، البيِّع. [المتوفى: 542 هـ]
سَمِعَ: عاصم بْن الحَسَن، وأبا يوسف القَزْوينيّ، المعتزليّ، وجماعة، وعنه: أحمد بْن عليّ بْن حَراز، ويوسف بْن المبارك الخفّاف، وله شِعر مليح، ومعرفة بالكلام. -[803]-
عاش ثمانيًا وثمانين سنة

270 - عبد الله بن علي بن محمد أبو البركات الكرخي، النهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - عبد الله بن علي بن محمد أبو البَرَكات الكَرْخيّ، النَّهْرِيّ. [المتوفى: 545 هـ]
سَمِعَ عاصم بْن الحَسَن، وعبد الواحد بْن فهد العلّاف، وعنه ابن مشق، وعمر بْن طَبَرْزَد، وغيرهما.
قَالَ ابن الدَّبِيثيّ: مات في شوّال سنة خمسٍ.

466 - محمد بن عبد الله بن الحسين بن بكير، أبو علي الفارقي، ثم الكرخي، التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - عبد الحكيم بن مظفر بن أحمد، أبو نصر الفحفحي الكرخي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - محمد بن عبيد الله بن سلامة بن عبيد الله بن مخلد، أبو عبد الله الكرخي البغدادي الرطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن سلامة بْن عُبَيْد اللَّه بْن مَخْلَد، أبو عبد الله الكَرْخيْ البغداديّ الُّرطَبيّ، [المتوفى: 551 هـ]
من كرْخ جُدّان، لا من كرخ بغداد.
وهو ابن أخي القاضي أبي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن سلامة ابن الرُّطَبيّ.
كان أحد الشُّهود المعدَّلين، كان جميل الأمر، لازمًا بيته، مشتغلًا بما يعنيه. سمع أَبَا القاسم ابن البُسْريّ، وأبا نصر الزَّيْنبّي، وعاصم بْن الْحَسَن، -[36]- وجماعة، وتُوُفيّ فِي شوّال. وكان مولده فِي سنة ثمان وستين وأربعمائة.
روى عَنْهُ: ابن السَّمْعانيّ، وعبد الخالق بْن أسد، وداود بْن مُلاعب، وابن الأخضر، وعمر بْن أَحْمَد بْن بكْرون، ومحمد بْن عليّ بن يحيى ابن الطّرّاح، وجماعة.

114 - مباركة بنت أبي بكر محمد بن منصور بن عمر الكرخي، وتعرف بست الأخوة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - مباركة بِنْت أبي بَكْر مُحَمَّد بْن مَنْصُور بْن عُمَر الكرْخيّ، وتُعرف بستّ الأخوة، [المتوفى: 553 هـ]
أخت أَبِي البدر الكرخي.
سمعت من عاصم بن الحسن، وتُوُفيّت فِي ذي الحجَّة. روى عَنْهَا ابن طَبْرَزَد، وابن الأخضر، وثابت بْن مشّرف، وآخرون.

128 - الحسن بن أحمد، أبو المعالي ابن الكرخي، الأزجي، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - محمد بن أحمد بن محمد، القاضي أبو طاهر ابن الكرخي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، القاضي أبو طاهر ابن الكَرْخِيّ، [المتوفى: 556 هـ]
قاضي باب الأَزَج.
ولي قضاء واسط أيضًا، وطالت أيّامه فِي القضاء، وهو الَّذِي حكم بفسْخ خلافة الراشد.
تُوُفّي فِي ربيع الأول.
سمع من النعالي، والحسين ابن البُسْريّ، وعنه ابن الأخضر.

384 - الحسن بن أحمد بن محمد بن جعفر، شرف القضاة أبو المعالي الكرخي الفقيه الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - الحسن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر، شرف القُضاة أبو المعالي الكَرْخِيّ الفقيه الشّاهد. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
خيِّر متعبد، ولد سنة ثمانين وأربعمائة، وسمع النعالي، والحسين ابن البسري. كتب عنه أبو سعد ابن السمعاني، والمسعودي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت