|
(اللَّبن) سَائل أَبيض يكون فِي إناث الْآدَمِيّين وَالْحَيَوَان وَهُوَ اسْم جنس جمعي واحدته لبنة وَفِي حَدِيث خَدِيجَة (درت لبنة الْقَاسِم) وَهِي الطَّائِفَة القليلة من اللَّبن (ج) ألبان وَلبن كل شَجَرَة مَاؤُهَا
(اللَّبن) الْمَضْرُوب من الطين يبْنى بِهِ دون أَن يطْبخ وَلبن الْقَمِيص بنيقته الْوَاحِدَة لبنة |
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اللَّبْنُ: الأكْلُ الكثيرُ، والضَّرْبُ الشَّديدُ،وبالضم بلا لامٍ: جَبَلٌ م، وبالكسرِ: مِن حُدودِ الحَرَمِ على طرِيقِ اليمنِ. وككَتِفٍ: المَضْروب من الطينِ مُرَبَّعاً للبِناءِ، ويقالُ فيه بالكسر وبكَسْرَتَيْنِ، كإبِلٍ لُغَةٌ،ولَبَّنَ تَلْبيناً: اتَّخَذَه، ومَجْلِساً تُقْضَى فيه اللُّبانَةُ.واللَّبُونُ، وككَتِفٍ: مُحِبُّ اللَّبَنِ وشارِبُه.ولَبَنُ كُلِّ شجرةٍ: ماؤُها.وشاةٌ لَبُونٌ وَلَبِنَةٌ ولَبَنِيَّةٌ ومُلْبِنٌ، كمُحْسِنٍ،ومُلْبِنَةٌ: ذاتُ لَبَنٍ، أو تُرِكَ في ضَرْعِها.أو اللَّبُونُ واللَّبُونَةُ: ذاتُ اللَّبَنِ، غَزيرةً كانت أو بَكِيَّةًج: لِبانٌ ولِبْنٌ ولُبْنٌ ولَبائِنُ.وعُشْبٌ مَلْبَنَةٌ: تَغْزُرُ عليه ألْبانُ الماشِيَةِ.ولَبَنَهُ يَلْبِنُهُ ويَلْبُنُه: سَقاهُ اللَّبَنَ.والمَلْبُونُ: مَنْ به كالسُّكرِ من شُرْبِه، والفَرَسُ المُغَذَّى به،كاللَّبِينِ.وألْبَنُوا فَهُم لابِنُونَ: كَثُرَ لَبَنُهُم،وـ الناقةُ: نَزَلَ في ضَرْعِها، واتَّخَذَ التَّلْبِينَةَ.واسْتَلْبَنُوا: طَلَبُوهُ.وبَناتُ لَبَنٍ: الأمْعاءُ التي يكونُ فيها.والمِلْبَنُ، كمِنْبَرٍ: مِصْفاتُهُ، والمِحْلَبُ، وقالَبُ اللَّبَنِ، أو شيءٌ يُحْمَلُ فيه اللَّبَنُ، وبهاءٍ: المِلْعَقَةُ.والتَّلْبِينُ، وبهاءٍ: حَساءٌ يُتَّخَذُ من نُخالَةٍ ولَبَنٍ وعَسَلٍ.واللَّوابِنُ: الضُّروعُ.والالْتِبانُ: الارْتِضاعُ.واللِّبانُ: الرَّضاعُ، وبالضم: الكُنْدُرُ، والصَّنَوْبَرُ، والحاجاتُ من غيرِ فاقةٍ، بَلْ من هِمَّةٍ، جَمْعُ لُبانةٍ، وبالفتح: الصَّدْرُ، أو وَسَطُه، أَو ما بين الثَّدْيَيْنِ، أو صَدْرُ ذي الحافِرِ.ولَبِنُ القَميصِ، ككَتِفٍ،ولَبِنَتُهُ ولِبْنَتُهُ، بالكسر: بَنِيقَتُه.وابنُ اللَّبونِ: وَلَدُ الناقةِ إذا كان في العامِ الثاني واسْتَكْمَلَه، أَو إذا دَخَلَ في الثالِثِ، وهي ابْنَةُ لَبُونٍ.وبَناتُ لَبُون: صِغارُ العُرْفُطِ.واللُّبْنَةُ، بالضم: اللُّقْمَةُ، أو كبيرَتُها.وألْبانُ: جَبَلٌ،وة بالحِجازِ،وع بين القُدْسِ ونابُلُسَ.ولُبْنانُ، بالضم: جَبَلٌ بالشامِ.واللُّبَيَّانِ: ع.ولَبُونُ: د.ولُبْنَةُ، بالضم: ة بإفْرِيقِيَّةَ.وبَلابِنُ: وادٍ بين حَرَّة بني سُلَيْمٍ وجِبالِ تِهامَةَ،أو هو يَلْبُنُ، جُمِعَ بما حَولَه.ولُبْنَى، كبُشْرى: امرأةٌ، وفَرَسٌ، وشجرةٌ لها عَسَلٌ،وذُكِرَ في: ع س ل.وحاجَةٌ لُبْنانِيَّةٌ: عظيمةٌ.ولُبَيْنَى: امرأةٌ، واسمُ ابْنَةِ إبليس، لَعَنَهُ الله تعالى، واسمُ ابْنةٍ لأُِقَيْسٍ، وفَرَسُ خُنَيْسِ بنِ الحَدَّاءِ الكَلْبِيِّ.وتَلَبَّنَ: تَمَكَّثَ، وتَلَدَّنَ.وأبو لُبَيْنٍ، كزُبيرٍ: الذَّكَرُ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الصَّيفَ ضيَّعْتَ اللبنالجذر: ض ي ع
مثال: الصَّيفَ ضيَّعْتَ اللبنالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لفتح التاء في «ضَيَّعْتَ». المعنى: مَثَل يُقال لمن يحاول استدراك أمرٍ بعد ضياعه الصواب والرتبة: -من الأمثال القديمة: الصَّيْفَ ضيعْتِ اللبنَ [فصيحة] التعليق: جاء في اللسان: "وفي المثل: الصَّيْف ضَيَّعْتِ اللبن؛ هكذا يقال إذا خوطب به المذكر والمؤنث والاثنان والجمع، بكسر التاء، لأن أصل المثل إنما خوطب به امرأة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
تشريح اللَّبن: تنضيدُه وضمُّ بعضه على بعض، واللَّبنْ: ككتِفٍ المضروبُ من الطين للبناء، واحدتُه لَبِنة مثل كَلم وكَلِمَة ومنه في جنائز الناطفي شرِّحوا اللبن وذلك أن يوضع الميت في اللحد ثم يقام اللبن قائمة بينه وبين الشقِّ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تقويم الأسل، في تفضيل اللبن على العسل
رسالة. لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الدمشقي، الشافعي. المتوفى: سنة 894، أربع وتسعين وثمانمائة. وسبقه: المجد صاحب (القاموس) في عكسه. وصنف: (تثقيف الأسل، في تفضيل العسل). |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الشَّكْلُ اللَّبِنِيُّ: جسم مربع يكون بعدان من أبعاده متساويين، وَالثَّالِث أَصْغَر على شكل اللبنة المربعة.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين، اللَّبن - عَرَقٌ يَتَحلَّب فِي العُرُوق حَتَّى يَنْتَهي إِلَى الضَّرع وَالْجمع ألْبانٌ، أبوزيد، الطائِفَة مِنْهُ لَبَنة، أَبُو عبيد، ألْبنَ القومُ - كثُرَ لبَنُهم ولَبَنْتهم ألْبنُهُم - سقيتهم إيَّاه، ابْن السّكيت، قوم مَلْبُونون إِذا ظهَر مِنْهُم سَفَهٌ وجَهْل أَو خُيَلاءُ يُصِيبهم من ألْبانِ الإبِل مَا يُصِيب أَصْحَاب النَّبِيذ وجاؤا يَسْتَلْبِنُون - أَي يَطْلُبون اللَّبن وَرجل لابِنٌ - ذُو لبَن، صَاحب الْعين، بنَاتُ لَبَنٍ - الأمعاء الَّتِي يكونُ فِيهَا اللبنُ والمِلْبَن - شَيْء يُصَفَّى فِيهِ اللبَنُ أَو يُحْقَن فِيهِ، ثَعْلَب، اللَّوَابِن - الضُّروع والإلْتِبَان - الإرِّتضاع وأمَّا قولُهم هُوَ أخُوه بِلبَانِ أُمِّه وَقَول الشَّاعِر كذاكَ الحاجُ تُرْضَع باللِّبانِ فقد قدَّمته فِي بَاب الرَّضاع، أَبُو عبيد، الرِّسْل - اللبَنُ مَا كانَ وَكَذَلِكَ هُوَ من المَشْي بِالْكَسْرِ وَقد أَرْسل القومُ إِذا كَانَ لَهُم رِسْل، ابْن دُرَيْد، الشِّخاب - اللَّبن يَمَانِيَة وكل شيءٍ سالَ فقد شَخَب والشَّخْب والشُّخْب -
مَا خرجَ من الضَّرْع من اللبَن إِذا احتَلَبْته والشُّخْبة - الدُّفعة مِنْهُ وَالْجمع شِخَاب، أَبُو عبيد، شَخَب اللَّبَنُ يَشْخَب ويَشْخُب، صَاحب الْعين، الشُّخْب - مَا امتَدَّ من اللَّبن حينَ يُحلَبُ مُتَّصِلاً بَيْن الإناءِ والطُّبي وَقد شَخَبته شَخْباً فانْشَخَب، ابْن جنى، هِيَ الأَشَاخِيب صرَّح أنَّه جمعُ شُخْب فَهُوَ على هَذَا من بَاب حَديث وأحاديثَ، عَليّ، وَقد يجوز أَن يكونَ شُخْب كُسِّر على أشْخاب ثمَّ جُمِع أَشْخاب على أشاخِيب فَيكون على هَذَا من بَاب أنْعام وأناعيمَ، ابْن دُرَيْد، الوَضَخ - اللبَنُ وَأنْشد عَقُّوا بسَهْمٍ فَلم يَشْعُر بِهِ أحَدٌ ثمَّ اسْتَفاؤُا وَقَالُوا حَبَّذا الوَضَح صَاحب الْعين، الشَخَابُ - اللبَنُ حِمْيريَّة، أَبُو زيد، الدَّرُّ - اللبنُ نَفْسُه مَحْضه وحامِضُه وَقد دَرَّت الناقةُ تَدِرُّ دِرَّة ودُرُوراً وأدْرَرْتها أَنا وَيُقَال للرجُل إِذا طلب الحاجةَ فألَحْ فِي طَلِبها أدِرَّها وَإِن أبَتْ، أَبُو زيد، الهَجِير - اللبَنُ، الْأَصْمَعِي، الهَجِير - اللبَنُ الجيِّد قيل لَهُ هَجِير لِأَنَّهُ أفضل من غَيره، أَبُو زيد، إِن بِغَنَمكَ وإبِلك لَعَرقاً من لبنَ كثيرا كَانَ أَو قَليلاً وَيُقَال أَيْضا مَا أكثَرَ عَرَقَ غَنَمه وإبِلِه إِذا كَثُر لبَنُهما ونِتَاجُهما والعَتيق - الكثيرُ من اللَّبن والقَليلُ مِنْهُ، أَبُو زيد، الغَذَم - الكثِير مِنْهُ واحدتُه غَذَمة والواشِقُ - الْقَلِيل مِنْهُ والماصِلُ - الْقَلِيل مِنْهُ، صَاحب الْعين، الفُظْر - القَليل مِنْهُ حِين يُحْلَب |
المخصص
|
أَبُو عبيد، أَوَّلُ اللبِّن - اللّبَأ مَهْمُوز مَقْصور، ابْن دُرَيْد، أَلْبَأَتِ الشاةُ - أنزلَتِ اللِّبَأ وألْبأتُ القومَ - أطْعَمتُهم اللِّبَأ، أَبُو عبيد، لَبَأْتٌهم أَلْبَؤُهم كَذَلِك ابْن دُرَيْد، لَبَأْت اللِّبَأ - صَنَعته لَهُم، أَبُو زيد، ألْبأت الجَدْيَ - سَدَّدته إِلَى أَن يَرْضَع اللِّبأَ وألْبأتْه أمُّه ولَبَّأَتِ الناقةُ وَهِي مُلَيِّء وألْبّأت اللِّبأ - طَبَخْته، صَاحب الْعين، لَبَأت الشاةُ ولَدَها - أرضَعتْه اللِّبأَ، عَليّ، وَقَالُوا لَبأت القومَ - أطعَمْتُهم الكّمْءَ الطَّرِي على التَّشْبِيه باللِّبا وَسَيَأْتِي ذُكره فِي بَاب الكَمْأة إِن شَاءَ الله، صَاحب الْعين، حَلَبْت الناقةَ خَلِيفَ لَبِئها - يَعْنِي الحَلْبة الَّتِي بعد ذَهَاب اللِّبا، عَليّ، لأنَّه يَخْلُف اللبأَ، أَبُو عبيد، ثمَّ الَّذِي يَلِيه المُفْصح وَقد أَفْصحَ اللبنُ - ذهب عَنهُ الِّلبأ، ابْن دُرَيْد، فَصُح اللبنُ فَهُوَ فَصيح وَأنْشد وتَحْتَ الرَّغْوة اللَّبَنُ الفَصيحُ صَاحب الْعين، فَصَّح اللبَنُ كأفْصَحَ واسمُ اللَّبن الفِصْح وأَفْصحَت الشاةُ والناقةُ، أَبُو عبيد، ثمَّ الَّذِي يُنْصَرَف بِهِ عَن الضَّرْع حارّاً وَهُوَ الصَّريف، ابْن دُرَيْد، الصَّريف - اللبّنُ إِذا سكَنْتَ رَغْوَته، أَبُو عبيد، إِذا سكَنت رَغْوته فَهُوَ الصَّريح، أَبُو زيد، وَفِي الْمثل (بَرز الصَّريح بجَانب المَتْن) وَقد صَرَّح اللبنُ وتَصَرَّح والسَّمْهَج - اللبنُ الحُلْو الدَّسِم، قَالَ، الغَريض - الطَّريُّ من الحَلَب وَقد غَرَضْناه نَغِّرضه غَرْضاً وَيُقَال للبن أوَّلَ مَا يُحْلب نَشِيل لِأَنَّهُ يُنْشَل من الضَّرْع سُخْناً سَاعَة يُحْلَب، عَليّ، يَعْنِي يُسْتَخْرَجُ كَمَا يُنْشَل اللحمُ من القِدْر، صَاحب الْعين، الفُطْر - شيءٌ من اللَّبَنِ يُحْلَب ساعَتئذِ وَأنْشد عاقِرٌ لم يُحْتَلَب مِنْهَا فُطُرْ أَبُو عبيد، فَإِذا ذَهَبت عَنهُ حلاوةُ الحَلَب وَلم يتغيَّر طَعْمه فَهُوَ سامِطٌ، أَبُو زيد، سَمَط اللبنُ يُسَمْطُ سَمْطاً - وَهُوَ أوَّل تغَيُّره والسَّامطِ من اللبَنِ - الَّذِي لَا يُصَوِّت فِي السِّقاء من طَرَاءته وخُثُورِته، أَبُو عبيد، فَإِن أخَذَ شَيْئا من الرِّيح فَهُوَ خامِطٌ، أَبُو زيد، خَمَط اللبنُ يَخْمُط خَمْطاً وخُمُوطاً - طابَتْ رِيحُه ولبَنٌ خَمْط وخامِطٌ
وخَمْطته - رائحتُه وَقيل خَمْطته - أَن يَصِير كالخِطْمي إِذا لَجَّنْته وأوْخَفْته، عَليّ، لَو كَانَ ذَلِك لقيل خاطِمٌ، ابْن الْأَعرَابِي، الخَمْط - الحامِضُ وَقيل المُزُّ، سِيبَوَيْهٍ، خَمِط خَمَطاً فَهُوَ خِمِط، أَبُو عبيد، فَإِن أخَذَ شيْئاً من طَعْم فَهُوَ مُمَعْل، صَاحب الْعين، هُوَ الَّذِي حُقِنَ ثمَّ لم يُتْرِك يأخُذُ الطعَم حَتَّى شَرِبُوه وَقد سَحَّلت اللبنَ، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ فِيهِ طَعْمُ الُحلاوة فَهُوَ قُوْهَة، صَاحب الْعين، فُوْهَة بِالْفَاءِ، أَبُو عبيد، يُقال للَّبن أَنه لَسَمْهَجٌ سَمَلَّج - أَي حُلْو دَسِم، ابْن دُرَيْد، سَمْلَجْت الشيءَ فِي حَلْقي - جَرَعِتْه سَهْلاً، صَاحب الْعين، العَمَاهِجُ من الأَلْبانِ - الَّذِي قد حُقِن حَتَّى أخَذَ طَعْماً غيْرَ حامض وَلم يُخالِطْه ماءٌ وَلم يَخْثُر كلَّ الخَثَارة فيُشْرَبُ، أَبُو عبيد، وَإِذا شُرِب قبل أنَ يَبلُغ الرُّؤْب فَهُوَ المَظْلُوم والظَّليمة وَقد ظَلَم القومَ - سَقَاهم اللبنَ قبل إدْراكه والأُمْهُجان - الرَّقيق مَا لم يَتَغيَّر طَعْمه وَقيل هُوَ الْخَالِص من المَاء، ابْن دُرَيْد، هُوَ مُشَتَق من المُهْجة - وَهُوَ خالِصُ النَّفْس ولبَنٌ ماهِجٌ، وَحكى ابْن جنى، عَن أبي زيد لبَنٌ أُمْهُجٌ قَالَ وأُفْعُل فِي الصِّفات عَزِيز جِدّاً، أَبُو عبيد، المَحْضُ - مَا لم يُخَالِطْه ماءٌ حُلْواً كَانَ أَو حامِضاً، ابْن دُرَيْد، مَحَضْت الرجلَ وأمْحضْته - سقَيْته اللبنَ وامْتَحَضْت - شَرِبته مَحْضاً ورجلٌ مَحِضٌ - يَشْتَهي المَحْضَ وماحِض - ذُو مَحْض، صَاحب الْعين، المَحْضُ - الخالِصُ من كلِّ شيءٍ وَمِنْه رجُلٌ مَحْضُ الحَسَب ومَمْحُوضه، أَبُو عبيد، العَكيُّ - المَحْضُ، ابْن السّكيت، النَّقِيعة - المَحْض من اللَّبَن يُبَرَّد |
المخصص
|
أَبُو زيد، حَقَن اللبنَ وغيَره يَحْقُنه ويَحْقِنه حَقْناً - حبَسه ولبنٌ حَقِين - مَحْقُون وَفِي الْمثل (أبَىَ الحَقينُ العِذْرةَ) وحَقَنت فِي السِّقَاء مَاء - صَبْبته فِيهِ لأُخْرِج زُبْدتَه والمِحْقَن - الَّذِي يُجْعَل فِي فَمِ السِّقاء والزِّقِ ثمَّ يُصَبُّ فِيهِ الشَّرَابُ أَو الماءُ، أَبُو عبيد، إِذا حَذَى اللبَنُ اللِّسانَ فَهُوَ قارِصٌ، ابْن السّكيت، لبَنُ قَارِصٌ، أَبُو عبيد، الماضِرُ - الَّذِي يَحْذي اللِّسانَ قبْل أَن يُدْرِك وَقد مَضَر يَمْضُر مُضُوراً وَكَذَلِكَ النَّبِيذ وَاسم مُضَرَ مُشتَقٌّ مِنْهُ، وَقَالَ مَرَّة مُضَرُ إنِّما سِّمي لبَياضه وَمِنْه مَضِيرة الطَّبِيخ، ابْن دُرَيْد، مَضَر مَضَراً وَهُوَ مَضِير ومُضَارَة اللبنِ - مَا سالَ مِنْهُ إِذا جُعِل فِي وِعَاء، صَاحب الْعين، لبَنٌ مَضِير - شِديدُ الحُموضة وَيُقَال إِن مُضَرَ كَانَ مُولَعاً بشُرْبه فسُمِّي بذلك وتمَضَّر - تَعصَّبَ لمُضَر، ابْن جنى، عَزَّر اللبنُ بِفَتْح الزايِّ وتَشْدِيدها - حَمُض وإشتَدَّ، أَبُو عُبَيْدَة، عَتَك اللبنُ يَعْتِك عُتُوكاً - إشتَدَّت حُمُوضتُه وَكَذَلِكَ النَّبِيذ، أَبُو زيد، حَذَق اللبَنُ والنَّبِيذُ ونحُوهما يَحْذِق حُذُوقاً - وَهُوَ الطَّيِب الَّذِي يَحْذي اللسانَ وَقَالَ هُوَ الخَبِيث الحَمْضِ، صَاحب الْعين، العَكَرْكَرُ - اللبنُ الغلِيظُ، ابْن السّكيت، خَثَر اللبنُ وخَثُر وخَثِر، ابْن دُرَيْد، خُثُورة وخَثَارة وَكَذَلِكَ العسَلُ وغيرُه، أَبُو زيد، وخَثَراناً وَهُوَ يكونُ فِي ألْبان الْإِبِل والغَنَم، صَاحب الْعين، أخْثَرته وخَثَّرته وخُثَارتُه - بَقِيِّته، أَبُو عبيد، إِذا خَثُر فَهُوَ الرائِب وَقد راب رَوْباً ورُؤُوباً فَلَا يَزَال ذَلِك اسمَه حَتَّى يُنْزَع زُبْده واسْمه على حَاله بِمَنْزِلَة العُشَراء من الإبِلِ - وَهِي الحامِل ثمَّ تضع وَهُوَ اسمُها وَأنْشد سَقاكَ أَبُو ماعِزٍ رائِباً وَمنْ لكَ بالرائِب الخاثِرِ أَي ومَن لكَ بالخاثر الَّذِي لم يُنْزَع زُبْدُه يَقُول إنَّما سقَاك المَمْخوضَ وَكَيف لَك بِالَّذِي لم يُمْخَض والرُّوبَة - الخميرةُ الَّتِي فِي اللبنِ، ابْن دُرَيْد، الرُّوبَة - اللبنُ الحامِض يُصَبُّ على الحَلِيب حَتَّى يَرُوبَ وسِقاءٌ مُرَوّب - حُقِن فِيهِ الرائِب وَمن أمثالهم (أهوَنُ مَظْلومٍ سِقاءٌ مُرَوَّب) ، أَبُو زيد، المُرَوَّب قبْل إستِخْراج زُبْده والرائب بعد إستِخْراج زُبْده، صَاحب الْعين، المِرْوَب - السِّقاء الَّذِي يُرَوّب فِيهِ، أَبُو عبيد، الهَجِيمة - قَبْل أَن
يُمْخَض، أَبُو زيد، الهَجِيمة - الخاثِرُ من ألبْان الشاه وَقيل هِيَ مَا يُحْقَن فِي السِّقاء الجَديدِ ثمَّ يُشْرَب قبل أَن يُمْخَض وَقيل هُوَ مَا لم يَرُبْ وَقد الْهاجَّ ليَروُبَ، أَبُو عبيد، فَإِذا إشتَدَّت حُمُوضةُ الرائِب فَهُوَ حازِر، ابْن دُرَيْد، حَزَر اللَّبن يَحْزُر حُزُوراً وحَزُر، أَبُو عبيد، إِذا ظَهر عَلَيْهِ تَحَبُّب وزُبْد فَهُوَ المُثْمِر، ابْن السّكيت، الثَّمِيرة - أَن يَظْهرَ الزُّبْد قبل أَن يَجتَمِع ويبلُغَ إناه من الصُّلُوح وَقد ثَمَّر السِّقاءُ وأثْمَر، أَبُو عبيد، أَثْمر الزُّبْد - اجتَمعَ فَإِذا خَثُرَ حَتَّى يَخْتلِط بعضُه بِبَعْض وَلم تَتِمَّ خُثُورته فَهُوَ مُلْهاجٌّ وَكَذَلِكَ كلُّ مختَّلِط يُقَال رَأَيْت أمْرَ بَني فلَان مُلْهاجّاً وأيْقَظَني حِين الْهاجَّتْ عَيْني - أَي حِين اختَلطَ بهَا النُّعاس والمُرْغادُّ كالمُلْهاجِّ فَإِذا خَثُر لَيُروبَ فقد أدَى يَأْدي أُديّاً وَإِذا تَقَطَّع وتَحبّب فَهُوَ مُبَحْثر، ابْن دُرَيْد، بحْثَر الشيءَ - بَدَّده مِنْهُ، أَبُو عبيد، فَإِن خَثُر أعْلاه وأسفَلُه رَقِيق فَهُوَ هادِرٌ وَذَلِكَ بعد الحُزور فَإِذا عَلا دَسَمُه وخُثُورتُه رأُسَه فَهُوَ مُطَثِّر يُقَال خُذْ طَثْرةَ سِقَائك، ابْن دُرَيْد، طَثَر يَطْثُر طَثْراً وطُثُوراً وطَثَّر، ابْن جنى، وَمِنْه يَزيد بنُ الطَّثْريَّة، ابْن دُرَيْد، الطَّفْرة كالطَّثْرة، أَبُو عبيد، الكَثْأة والكَثْعة نَحْو ذَلِك وَقد كَثَّع اللبنُ وكَثَّأ، ابْن دُرَيْد، وَهِي الكُثْأة والكُثْوة، غَيره، وَهِي الكُثْعة، صَاحب الْعين، الهَيْدَكُور - اللبنُ الخَاثِر، ابْن جنى، آلَ اللبَنُ وإيالاً - خَثُر واجتمعَ وألْبانٌ أُيَّل، عَليّ، وَهَذَا عَزِيز من وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن يَجْمَع صِفةَ غير الْحَيَوَان على فُعَّل وَإِن كَانَ قد جَاءَ مِنْهُ نَحْو عيدَانُ يُبَّس ولكنَّه نادِر وَالْآخر أَنه يْلزَم فِي جمعه أُوَّلٌ لِأَنَّهُ من الْوَاو بِدَلِيل آلَ أوْلاً وَلَكِن الْوَاو لمَّا قُربت من الطَّرَف إحتَمَلت الإعْلالَ كَمَا قَالُوا نُيَّم وصُيَّم، أَبُو عبيد، يُقَال للرائِب مِنْهُ الغَبيبة، ابْن السّكيت، الغَبيبة من ألبْان الغَنَم - صَبُوحها غُدْوة حَتَّى يَحْلُبوا عَلَيْهِ من اللَّيْل ثمَّ يَمْخُضونه من الغَد، ابْن دُرَيْد، لبنٌ هِلْباج وهُلَبج - ثَقيل خاثِر، أَبُو زيد، العُمَاهِجُ - الخاثِرُ من ألْبان الإبِل وَقد تقدّم أَنه الَّذِي حُقِن حَتَّى أخَذَ طَعْماً غيرَ حامِض، أَبُو عبيد، فَإِذا خَثَر جِدّاًوتَكَبَّد فَهُوَ عُثَلِط وعُكَلِطٌ وعُجلِطٌ وهُدَيِدٌ وَقد تقدم أَن كل فُعَلِل مَنْقُوص من فُعَاللٍ لِأَن فُعَلِلاً لَيْسَ من أوزان الإعِتدال، ابْن السّكيت، لبنٌ صَمَكيك وصَمَكُوك - لَزْجٌ وَقد اصْماكَّ والهَمْز فِيهَا لُغَة وعَّم بِهِ أَبُو عبيد، قُطْرب، الصُّمالِخيُّ من اللبنَ - الخاثِرُ المتَكبِّد، صَاحب الْعين، الصُّمَالخِيُّ من اللبَن وَغَيره - مَا لَا طَعْمَ لَهُ، أَبُو عبيد، فَإِذا تَقَطَّع وَصَارَ اللبَنُ ناحِيةً وَالْمَاء ناحِيةً فَهُوَ مُمْذَقِرٌّ وَقَالَ فِي بَاب مُفْعَلِلِّ الْممْدَقِرُّ - المُخْتَلِط فَعَّم بِهِ وَقَالَ فِي حَدِيث عبدِ الله بن خَبَّاب مَا امْذَقَرَّ - أَي مَا اخْتَلَط يَعْنِي دَمَه بِالْمَاءِ، أَبُو زيد، إنْفَلَق اللبنُ وتَفَلَّق - أَي تَقَطَّع عَن الحُمُوضة، أَبُو عبيد، فَإِن تَلَبَّد بعُضه على بعْض فَلم يَتَقَطَّع فَهُوَ إدْلٌ جَاءَنَا بِادْلةٍ مَا تُطَاق حَمْضاً، عَليّ، الفِعْلة هُنا يُراد بهَا الطائِفَة، ابْن دُرَيْد، الاِدْل والمِدْل - اللبَنُ الخَاثِر وَقَالَ أَتَانَا بِادْلةٍ خَرْساءَ - وَهِي الشَّرْبة من اللبَنِ الغليظةُ الخاثِرةُ الَّتِي لَا تسْمَع فِي الْإِنَاء لَهَا صَوتا، أَبُو زيد، السَّامِطُ من اللبَنِ - الَّذِي لَا يُصَوِّت فِي السِّقاء من خُثُورته وطَرَاءته وَقد تقدّم أَنه من اللبَنِ مَا ذَهَب عَنهُ حَلاَوةُ الحَلَب وَلم يتغَيرَّ طعمُه، صَاحب الْعين، تَجَبَّن اللَّبن - صَار كالجُبْن، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ بعضُ اللبَن على بعضٍ فَهُوَ الضَّريب وَقَالَ بعضُ أهْل البادِية لَا يكون ضَرِيباً إِلَّا من عِدَّة من إبِل فَمِنْهُ مَا يكون رَقيقاً وَمِنْه مَا يكونُ خَاثِراً وأنشدل البادِية لَا يكون ضَرِيباً إِلَّا من عِدَّة من إبِل فَمِنْهُ مَا يكون رَقيقاً وَمِنْه مَا يكونُ خَاثِراً وَأنْشد وَمَا كنتُ أخْشَى أَن تكونَ مَنِيَّتي ضَرِيبَ جلاَدِ الشَّوْل خَمْطاً وصافِياً وَقيل الضَّريب إِذا حُلِب من اللَّيل ثمَّ حُلِب عَلَيْهِ من الغَدِ فيُضَرب بِهِ، صَاحب الْعين، لبنٌ خَلِيط وخِلاط - مُخْتلِط من حُلْو وحازِر والخَبِيط - لبَنٌ رائِب أَو مَخِيض يُصَبُّ عَلَيْهِ حَلِيب حَتَّى يَخْتلِط، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ قد حُقِن أيَّاماً حَتَّى إشتَدَّ حَمْضُه فَهُوَ الصَّرْب والصَّرَب وَأنْشد أرضٌ عَن الخَيْر والسُّلْطان نائِيةٌ فإلأَطْيبانِ بهَا الطُّرْثُوث والصَّرَب ابْن السّكيت، صَرَب اللبَنَ فِي الوَطْب يَصْرُ بِهِ صَرْباً إِذا حلَبَ بعضَه على بعْض وَتَركه حَتَّى يَحْمُض وَقَالَ جَاءَ بصَرْبة تَزْوي الوَجْه وَقَالَ الصَّرْب - ضَرْب من اللَّبَنِ وَهُوَ مَا تَزوّدَ الرجلُ فِي سِقَائه من حَلِيب أَو حازِر يُقَال إصْطَرِبْ فِي سِقَائِك صَرْبة من لَبَن حامِضٍ وحَلِيب، صَاحب الْعين، شَرِبْت لَبَناً صَرِيباً ومَصْروباً وصَرَباً، ابْن دُرَيْد، إصْرَابَّ الشيءُ - إمْلاسَّ ومَنْ روَى بيتَ امرىء الْقَيْس صرابَةُ حَنْظَل أَرَادَ المُلُوسة والصَّفاء وَمن رَوَى صَرَابة - أَرَادَ نَقِيع مَاءِ الحَنْظل وَهُوَ أحْمَر صافٍ، أَبُو عبيد، فَإِذا بلغَ من الحَمْض مَا لَيْسَ فَوْقَه شيءٌ فَهُوَ الصَّقْر، ابْن دُرَيْد، صَمْقَر اللبنُ وإصْمَقَرَّ - إشتَدَّت حُمُوضتُه وَقَالَ لبنَ مُشْمَعِلُّ - حامِضٌ، صَاحب الْعين، حَمَزاً للبَتُ يُحْمِز حَمْزاً - حَمَض وَهُوَ دُونَ الحازِر والإسم الحُمْزة وتكَّلمْتَ بكَلِمة حَمَزَت فُؤَادي - أَي قَبَضَتْه واللَّزْم يَحْمِز قلبه - يَقْبضه، أَبُو عبيد، فَإِذا صُبَّ لبنٌ حَلِيب على حامِض فَهُوَ المُرِضَّة وَأنْشد إِذا شَرِب المُرِضَّة قَالَ أَوْكي على مَا فِي سِقَائِك قد رَوِينَا وَكَذَلِكَ الرَّثِيئة وَقد ثَأْت اللبَنَ - خلَطْته، ابْن دُرَيْد، الرَّثْو من الرَّثِيئة، أَبُو عَليّ، وَلَيْسَ على لَفْظها فِي حُكْم التصريف لأنَ الرثيئَة مَهْمُوزَة بِدَلِيل رَثَأْت اللبنَ، ابْن دُرَيْد، الجَنْبة - لبن حامِض يُصَبُّ على حَلِيب، صَاحب الْعين، مَخَض اللبنَ يَمْخَضه ويَمْخُضُه مَخْضاً فَهُوَ مَمْخوض ومَخِيض ومَخَّضه وَقد تَمَخَّض والمَخِيض - الَّذِي قد أُخِذ زُبْده والمِمْخَض - السِّقاءُ وَقد يكون المَخْض فِي أَشْيَاء كَثيرةٍ فالبعير يَمْخُض شِقْشِقَتَه والسَّحاب يَمْخُض بمائه ويتَمَخَّض والدَّهْر يتَمَخَّض بالفِتْنة وَهَذَا كلُّه مستعارٌ من اللبَن، أَبُو زيد، الأمْخاضُ - مَا اجْتَمَع من اللبَنِ فِي المَرْعَى حَتَّى صَار وِقْرَ بَعير وَقَالَ الأمْخِاض - اللبنُ مَا دَامَ فِي المِمْخَض، السيرافي، الأمْخَاض السِّقاء - الَّذِي يُمْخَض فِيهِ، أَبُو زيد، المسُتَمْخَض - البطيء الرَّوْب فَإِذا إستَمْخَض لم يَكَدْ يَرُوب، ابْن السّكيت، النَّخْج - أَن تَضَع المرأةُ السِّقاءَ على رُكْبَتَيها ثمَّ تَمْخُضه، ابْن دُرَيْد، النَّخْج - أَن تَأْخُذ اللبنَ وَقد راب فَتُصبَّ عَلَيْهِ لَبَناً حَلِيباً فتَخْرُج الزُّبدة فَشْفاشَة لَيست لَهَا صَلابَةٌ، ابْن السّكيت، النَّخِيخَة - زُبْد رَقيقٌ يُخْرَج السِّقاء إِذا حُمِل على بَعِير بعد مَا يُخْرَج زُبْده الأوّلُ فيَمْتَخض فيَمخْرُج مِنْهُ زُبْد رَقِيق، غَيره، والنَخْج فِي مَخْض السِّقاء كالنَّخْج، صَاحب الْعين، نَحَى اللبنَ يَنْحيه ويَنْحاه - مَخَضه والنِّحْى - جَرَّة من فَخَّار يُجْعل فِيهَا اللبنُ ليُمْخَض وَجمعه أَنْحاء، أَبُو عبيد، إِذا صُبَّ لبنُ الضأْن على لبن الماعِز فَهُوَ النَّخِيسة، أَبُو زيد، الهَمِيمة من اللبَن - مَا تَحِّقِنُه فِي السِّقاء الجَدِيد ثمَّ تَشْرَبه وَلَا تَمخُضه، ابْن السّكيت، القَطِيبة - ألْبان الإبلِ والغَنَم يُخْلَطان |
المخصص
|
أَبُو عبيد، إِذا خُلِط اللبنُ بِالْمَاءِ فَهُوَ المَذيق وَمِنْه قيل فلانٌ يَمْذُق الوُدَّ إِذا لم يُخْلِصه، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ المَذْق والمِذْق، أَبُو زيد، وَهُوَ المَذْقة وَقد مَذَقْته أَمْذُقه مَذْقاً - صَبَبت فِيهِ من المَاء نِصْفَه أَو مِثْله يُقَال أمْذُقْنا وأمْذُق لنا، أَبُو عبيد، فَإِذا كَثُر مَاؤُهُ فَهُوَ الضَّيَاح والضَّيْح وَأنْشد ابْن دُرَيْد امْتحَضا وسَقَيَاني ضَيْحاً وَقد كَفَيْتُ صاحِبيَّ الميَحْا وَقَالَ ضِحْت اللبَن - خَلطْته، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ ضَيَّحته، ابْن دُرَيْد، وكلّ دَواءَ صبَبْت فِيهِ الماءَ ثمَّ جَدَحْته مُضَيَّح، أَبُو حَاتِم، الأَوْرَق - الَّذِي ثُلُثاه ماءٌ وثُلُثه لَبَنٌ، أَبُو عبيد، فَإِذا جَعَله أرَقَّ مَا يكونُ فَهُوَ السَّجَاج وَأنْشد يَشْرَبُه مَذْقاً ويَسْقي عِيَالَه سَجَاجاً كأقَرْاب الثَّعالِب أوْرقَا ابْن دُرَيْد، واحدته سَجَاجة ذهب بالواحدة إِلَى مَعْنى الطائِفَة والشَّهاب كالسَّجَاج، أَبُو عبيد، السَّمَار كالسَّجَاج وَقد سَمَّرته، ابْن دُرَيْد، لَيْسَ للِسَّمارِ فِعْل، أَبُو زيد، سَقَانا سَمَارَة لَهُ مًسْودَّةً حَجَراتُها - وَهِي نَوَاحيها وَهُوَ مَا طَوَّقها من المَاء من نَوَاحِيهَا مِمَّا يَلي الإِناء وجِمَاعها السَّمَار - وَهُوَ الَّذِي ثُلُثاه مَاء وثُلُثه لبَن يكونُ ذَلِك من جَمِيع اللبنِ حَقِينِة وحَلِيبه من جَمِيع الماشِيَة، أَبُو عبيد، الخَضَار كالسَّمَار، أَبُو زيد، سَقَانا خَضَارة وجِمَاعها الخَضَار - وَهُوَ الَّذِي ثُلُثاه مَاء وثُلُثه لبنٌ يكون ذَلِك من جَمِيع اللبنِ حَقِينِه وحَلِيبه من جَمِيع الماشِيَة، أَبُو عبيد، المَهْومنه - الرَّقِيق الكَثير الماءِ وَقد مَهُوَ مَهَاوَة، عَليّ، مَهْو فَلْع مَقْلوب عَن مَوَّه أوماه لِأَنَّهُ المَخْلوط بِالْمَاءِ وهمزةُ مَاء هاءٌ والمَسْجُور - الَّذِي ماؤُه أكَثُر من لَبَنِه والنَّسُ مثله وَأنْشد سَقَوَّني النَّسْءَ ثمَّ تَكَنَّفُوني عُداةَ الله من كَذِب وزُورِ ورِوَاية سِيبَوَيْهٍ سَقَوْني الخَمْر، ابْن دُرَيْد، نَسَأْت اللبَن أنْسَؤُه نَسْأ - صَبَبْت على الحَليب مَاء، أَبُو عبيد، جَاءَنَا بِلَبن بَصْلِتُ ومَرَق يَصْلِت إِذا كَانَ قَلِيل الدَّسَم كثير الماءِ، ابْن دُرَيْد، المَخِير - لبنٌ يشابُ بِمَاء، أَبُو زيد، شاعَتِ الفَطْرة من اللبنِ فِي المَاء وتَشَيَّعت - تَفَرَّقتْ وكلُّ مُتَفَرِّق شائِعٌ وَمِنْه شاعَ الخَبَرُ ونَصِيبه فِي الدَّار شائِعٌ وشاعٍ ومُشَاعٌ - أَي متَفَرِق غيرُ مَقْسوم وَلَا مَعْزول
|
المخصص
|
صَاحب الْعين، الرُّغوة - زَبَدُ اللَّبن، ابْن السّكيت، هِيَ الرُّغْوة والرِّغْوة والرَّغْوة، أَبُو عبيد، الكسْر أفصحُ وَزَاد رُغَاوة اللبنِ ورِغَايته، ابْن دُرَيْد، رعَا اللبنُ وأرْغَى، الْأَصْمَعِي، رَغَّى، ابْن السّكيت، إرْتغَيْت - أخذْتُ الرَّغوة بِيَدي فأهْوَيت بهَا إِلَى فيَّ النُّشَافَة - مَا يَعْلوُ ألبْان الإبِل والغَنِم إِذا حُلِبتْ وَقد إنْتَشَفت - شَرِبت النُّشَافةَ ويَقول الصَّبيُّ أَنْشِفْني - أَي أعْطِني النُّشَافة أشْربْها وَقَالَ أَمسْت إبِلُكُم تُنَشِّفُ وتُرَغِّي - أَي لَهَا نُشَافة ورَغْوة، أَبُو عبيد، الثُّمَالَة - رَغْوة اللبنِ وَجَمعهَا ثُمَال، ابْن دُرَيْد، لبن مُثَمِّل ومُثْمِل، أَبُو عبيد، الجُبَاب - مَا اجتَمع من ألْبان الإبِل خاصَّة فَصَارَ كَأَنَّهُ زُبْد وَلَيْسَ لِلْإِبِلِ زُبْد إِنَّمَا هُوَ شَيْء يَجْتَمِع فَيصير كالزُّبد، أَبُو زيد، أجَبَّ اللبنُ - عَلاَه الجُباب وأجَبَّ السِّقاء - اجتَمع فِيهِ الجُبَاب وَلَا يُقَال جَبَّب، أَبُو عبيد، الدَّاوي من اللبنِ الَّذِي تَرْكَبه جُلَيدة تُسَّمى الدُّوَاية والدِّوَاية فَإِذا أكَلَها الصِّبْيان قيل أدَّوَوْها وَقد دَوَّى اللبنُ - فعل ذَلِك، ابْن السّكيت، الدُّوَاية كالقِشْرة تعلُو اللبنَ الحَلِيب، ابْن دُرَيْد، والرِّيق إِذا عَصَب على الفَمِ من عَطَش أَو تَعَب دُوَاية
أَيْضا، أَبُو زيد، الجُفَالة - الزَّبَد الَّذِي يكونُ فَوق اللبَنِ إِذا حُلِب |
المخصص
|
أَبُو عبيد، الخَرَط - أَن يُصِيبَ الضَّرْعَ عَيْن أَو تَرْبِضَ الشاةُ أَو تَبْرُكَ الناقةُ على نَدَى فيَخْرُجَ مُتَعقِّداً كَأَنَّهُ قطَع الأَوْتار ويَخْرُج مَعَه مَاء أصْفَرُ وَقد أخْرطتِ الشاةُ والناقة فَهِيَ مُخْرِط وَالْجمع مَخَارِيط قَالَ أَبُو عَليّ عَن أبي الْعَبَّاس مَخَارِط وَهُوَ الْقيَاس إِلَّا أَنهم قد كَسَّروا مُفْعِلاً على مَفَاعِيل شبهوها بِمفْعال، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ ذَلِك عَادَة لَهَا فَهِيَ مِخْراط، ابْن دُرَيْد، اسْم اللبنَ الخِرطْ وَقيل الخَرَط فَسَاد فِي اللَّبن يَتَجَبَّن فِي الضَّرْع فَيكون قَيْحاً، أَبُو عبيد، فَإِذا إحْمَرَّ لبنُها وَلم تُخْرِط فَهِيَ مُمْغِر ومُنْغر فَإِذا كَانَ ذَلِك لَهَا عَادَة فَهِيَ مِمْغار ومِنْغار، ابْن دُرَيْد، لبَنٌ مِغَير - خالَطه الدمُ، أَبُو زيد، السَّمْهَجيج من ألبْان الْإِبِل - مَا حُقِن فِي سِقَاء غير صافٍ فلِبث وَلم يأخُذْ طَعْماً، صَاحب الْعين، لبنٌ عَرِق - وَهُوَ الَّذِي يُجْعل فِي سِقاء ثمَّ يُشَدُّ على البَعِير لَيْسَ بَينه وَبَين جَنْبه وِقايةٌ فَإِذا أَصَابَهُ العَرَق فَسَد طَعْمُه وتغيَّرت رِيحُه، ابْن دُرَيْد، هُوَ الخَبِيث الحُمُوضةِ وَقد عَرِق عَرَقاً، صَاحب الْعين، تَمِه اللبنُ تَمَهاً وتَمَاهةً فَهُوَ تَمِه - تغيَّر رِيحُه وطعْمُه وشاةٌ مِنتْماه - يتغيَّر لبَنُها سَرِيعاً وَقَالَ أَخَمَّ اللبنُ - غيَّره خُبْث رائحِة السِّقاء، أَبُو عبيد، خَلَفَ اللبَنُ وغيْرهُ يَخْلُفُ خُلُوفاً - تغيَّر طعمُه ورِيحُه وَمِنْه خُلُوف قمِ الصبائمِ، غَيره، خَلفُ كَذَلِك
|
|
النحوي، اللغوي: نجيب خلف اللبناني.
ولد: سنة (1299 هـ) تسع وتسعين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "حقوقي لغوي، ولد في (بسكتنا) من قرى لبنان، وتفقه بالقانون، واحترف المحاماة سنة (1906 م)، وأصدر مع شقيقه (ملحم) مجلة (الحقوق) ببيروت" أ. هـ. • قلت: وهو نصراني. لقد ذكر في (آداب شيخو الربع الأول من القرن العشرين في أدباء النصاري حاظرًا)، كما ذكر ذلك الزركلي في هامش الأعلام ترجمة المذكور أعلاه. وفاته: سنة (1363 هـ) ثلاث وستين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "المشكاه المضية للأصول الجزائية"، و "معالم اللغة، معجم كبير، قدمه ورثته إلى الجمع اللغوي بمصر، وكتاب "لماذا" في النحو. وشارك في ترجمة "الإنجيل" عن اليونانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المعاهدة اللبنانية الفرنسية.
1355 جمادى الآخرة - 1936 م خططت فرنسا بعد أن انتهت الثورة العربية الكبرى ضد العثمانيين ما ستفعله في سوريا، فأول ما قامت به هو فصلها للبنان عن سوريا وخاصة أن فيه كثيرا من الموارنة النصارى، وقد سنت دستورا خاصا للبنان الكبير ومع أن الدستور لم ينص على ديانة الرئيس إلا أن فرنسا كانت مصممة على أن لا يلي الرئاسة إلا نصراني، فعين أولا شارل دباس وحاول حبيب باشا السعد أن يجعل اللهجة العامية هي اللغة الرسمية للبلاد ليقضي على اللغة العربية الأصيلة، وبدأ التمييز الديني بين النصارى والمسلمين، من هضم للحقوق وتدني في المستوى الاجتماعي والمعيشي، وعمقت فرنسا هذا الموضوع الطائفي، وفي أول سنة 1936م تسلم الرئيس إميل إدة مهام رئاسة لبنان الكبير وتزايدت في عهده حدة الصراعات الطائفية ثم بدأت المفاوضات اللبنانية الفرنسية التي حذت حذو المفاوضات السورية الفرنسية وكانت الكتلة الدستورية برئاسة بشارة الخوري قد تقدمت بالمطالبة بأن تحل محل الانتداب ثم تداعت القوى الإسلامية والقومية الوحدوية من مختلف الطوائف إلى عقد مؤتمر الساحل والأقضية الأربعة في آذار 1936م وكانوا يطالبون بالوحدة مع سوريا ثم عقد مؤتمر آخر هو المؤتمر القومي الإسلامي في تشرين الأول 1936م وطالبوا بالاتحاد مع سوريا وأن تكون هناك بنود واضحة لحقوق وواجبات الطوائف ثم بعد المفاوضات والأخذ والرد وقعت المعاهدة في 13 تشرين الثاني 1936م من قبل رئيس الجمهورية إميل إدة والمفوض الداني دي مارتل الفرنسي وكانت مدتها خمسة وعشرين عاما اعترفت فيها فرنسا باستقلال لبنان وتعهدت بمساعدته للانضمام للأمم المتحدة على أن يبقى جنود فرنسيون في لبنان وتمثل فرنسا لبنان في الشؤون الخارجية والعسكرية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء الحرب الأهلية اللبنانية.
1394 - 1974 م الحرب الأهلية اللبنانية هي حرب دموية وصراع معقد استمر في لبنان ما بين 1975 و1990 م، وتعود جذوره للصراعات والتنازلات السياسية في فترة الاستعمار الفرنسي لسوريا ولبنان، وعاد ليثور بسبب التغير السكاني (الديمغرافي) في لبنان والنزاع الديني: الإسلامي النصراني من جهة والسني الشيعي من جهة أخرى، وكذلك التقارب مع سوريا وإسرائيل. وبعد توقف قصير للمعارك عام 1976 م لانعقاد القمة العربية، عاد الصراع الأهلي ليستكمل، وعاد ليتركز القتال في جنوب لبنان بشكل أساسي، والذي سيطرت عليه بداية منظمة التحرير الفلسطينية ثم قامت إسرائيل باحتلاله. ومن الأحداث التي ساهمت في الصراع الدموي خروج القوى الاستعمارية الأوروبية التي كانت منتشرة في معظم مناطق لبنان. ولم تسحب سوريا قواتها حتى عام 2005م، حيث أجبرت على الانسحاب تحت ضغط المظاهرات اللبنانية والتدخل الدبلوماسي المكثف من الولايات الأمريكية المتحدة، وفرنسا والأمم المتحدة. وتاريخ بدء حرب لبنان مختلف فيه، لكن ذهب كثيرون إلى أنها بدأت في 13 إبريل 1975 م حيث كانت هناك محاولة فاشلة لاغتيال الزعيم الماروني بيير الجميل، وبعدها حصلت مجزرة عين الرمانة التي هوجم فيها أحد الحافلات المدنية وفيه ركاب فلسطينيون مما أدى إلى مصرع 27 شخصا. وعندما لم يستطع البرلمان اللبناني عام 1988م الاتفاق على خليفة للرئيس أمين الجميل، أعلن قائد الجيش في حينه العماد ميشيل عون رئاسته للحكومة، الأمر الذي لم ينل رضا عدّة أطراف وأدى إلى بدء حكومة بديلة برئاسة سليم الحص. وفي أغسطس 1989 م تم التوصل في الطائف بوساطة المملكه العربيه السعودية إلى اتفاق الطائف الذي كان بداية لإنهاء الحرب الأهلية. ولكن ميشيل عون رفض الاتفاق وذلك لأن الاتفاق يقضي بانتشار سوري على الأراضي اللبنانية، وتم إقصاء ميشيل عون من قصر بعبدا الرئاسي في أكتوبر عام 1990 بعملية لبنانية- سورية مشتركة ومباركة أمريكية حيث اضطر للجوء إلى السفارة الفرنسية وتوجه من بعدها إلى باريس في منفاه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال الرئيس المنتخب بشير الجميل في انفجار دمر مقر حزب الكتائب اللبناني.
1402 ذو القعدة - 1982 م ولد بشير الجميل في بيروت عام 1947م لأسرة من ستة أبناء كان هو أصغرهم. ووالده بيير الجميل هو مؤسس ورئيس حزب الكتائب اللبناني آنذاك. التحق عام 1962م بحزب الكتائب وأصبح عضوا في قسم الطلبة، ثم شارك عام 1968م في مؤتمر طلابي نظمته جريدة الشرق عقب الأحداث التي جرت في الجامعات بين الطلبة اليساريين المؤيدين للفلسطينيين في لبنان والطلبة اللبنانيين والقوميين. اختطف الجميل عام 1970م من قبل مسلحين فلسطينيين وأطلق سراحه بعد ثماني ساعات، لكن هذه الحادثة كان لها تأثير في الأوضاع السياسية اللاحقة. وأصبح نائبا لرئيس حزب الكتائب بقطاع الأشرفية عام 1973م، وفي عام 1976م عين نائبا ثم رئيساً للمجلس العسكري للحزب، والتقى في تلك السنة بزعيم الطائفة الدرزية كمال جنبلاط واتفق الاثنان على توحيد الفصائل اللبنانية لمقاومة انتشار الجيش السوري في لبنان، كما شكل أيضا ما يعرف بالقوات اللبنانية الموحدة وترأس مجلس قيادتها. قاد معركة زحلة عام 1981م التي طوق فيها الجيش السوري في سهل البقاع. واختير عضوا في جبهة الإنقاذ الوطني التي أسسها الرئيس الأسبق إلياس سركيس والتي كانت تضم الكثير من القادة المسلمين والنصارى اللبنانيين. وبعد انتخابه من قبل البرلمان اللبناني رئيسا للجمهورية اللبنانية يوم 23/ 8/1982، اغتيل مع عدد من زملائه في انفجار بمقر قيادة الكتائب في قطاع الأشرفية يوم 14/ 9/1982. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
1426 محرم - 2005 م يعد رفيق الحريرى الذى اغتيل في قلب العاصمة اللبنانية بيروت واحدا من أبرز الساسة اللبنانيين الذين لعبوا دورا هاما في الحياه السياسية بلبنان. وقد ولد رفيق بهاء الحريرى في صيدا عام 1944 وأنهى الحريرى دراسته الثانوية في لبنان وحصل على إجازة في العلوم التجارية من جامعة بيروت العربية وسافر بعد تخرجه في الجامعة للعمل في المملكة العربية السعودية وحصل علي الجنسية السعودية. وفي عام 1982 بعد الغزو الإسرائيلى للبنان وضع الحريرى كل إمكانياته تحت تصرف الدولة اللبنانيه لإزالة آثار حصار بيروت وفى نفس العام لعب دورا في إقامة السلام بين مختلف الطوائف في لبنان لوقف المعارك الدائرة انذاك ونجح في إعادة فتح مطار بيروت. وقد تولى الحريري منصب رئيس الوزراء طوال الفترة التي تلت الحرب الأهلية اللبنانية عام 1990، وذلك خلال الفترة من عام 1992 إلى 1998 ومن عام 2000 إلى 2004 عندما استقال من منصبه بعد تصاعد الخلاف بينه وبين الرئيس اللبناني إميل لحود فيما يتعلق بالتوجه نحو سوريا. وفى عام 1987 أسهم بفاعلية في مؤتمرى جنيف ولوزان لتوطيد دعائم الوفاق الوطنى اللبنانى. وقد طرح الحريرى نفسه خلال الفترة الماضية على الساحة اللبنانية كشخصية تتسم بالثقة والمصداقية وتلقى ترحيبا من الجميع سواء القوى السياسية أو الحزبية والنقابية والشعبية وعدد من التيارات والأحزاب المعارضة ولعب دورا هاما في إنقاذ لبنان من أزمته الاقتصادية في أعقاب الاجتياح الإسرائيلى للبنان في أبريل عام 1982م كما كان الحريرى أحد المشاركين البارزين في صياغة اتفاق الطائف الذى وقع بمدينة الطائف السعودية عام 1989 والذى وضع حدا للحرب الأهلية اللبنانية وأدى إلى تسوية الخلافات بين القوى السياسية والميليشيات والأحزاب اللبنانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اندلاع معارك عنيفة بين الجيش اللبناني وجماعة "فتح الإسلام" في مدينة طرابلس ومحيط مخيم نهر البارد ..
1428 جمادى الأولى - 2007 م قامت معارك في "مخيَّم نهر البارد" بين الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي من جهة، ومجموعات "فتح الإسلام" من جهة ثانية. ويتزعم حركة "فتح الإسلام" شاكر العبسي، وهو مسلح فلسطيني معروف وقد حُكم على العبسي في الأردن بالإعدام غيابيا بسبب قتله الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي في العاصمة عمان عام 2002م. وفي مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء، قال العبسي إن لجماعته هدفين اثنين وهما: - الإصلاح الإسلامي لمجتمع المخيمات الفلسطينية في لبنان لكي تتوافق مع الشريعة الإسلامية. - التوجه لمواجهة إسرائيل. وقال بأن مجموعته تأمل أيضاً بطرد الأمريكيين خارج الوطن العربي وإنهاء مصالحهم فيه. وقال العبسي إنه لا يوجد صلات تنظيمية بين حركته وبين تنظيم القاعدة، ولكنه يتفق مع أيديولوجية القاعدة في قضية قتل فولي. وشهدت الأحداث تصعيداً عاليا للمواجهة المسلحة عندما بدأ الجيش اللبناني المحاصر للمخيم بقيادة ميشال سليمان هجوماً شاملاً. وانتهت المعارك في 20 شعبان 1428هـ بهزيمة رجال "فتح الإسلام". وبلغت عدد المقتولين والمتضررين من "فتح الإسلام" واللاجئين الفلسطينيين ما يزيد عن 1000 قتيل ومصاب في حين بلغت خسائر جيش لبنان حوالي 165 قتيل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاق الدوحة بين الفرقاء اللبنانيين.
1429 جمادى الأولى - 2008 م وقعت الفصائل اللبنانية اتفاقا توصلت إليه في الدوحة بقطر. والاتفاق يمثل نهاية لـ 18 شهراً من الأزمة السياسية في لبنان شهدت بعض الفترات منها أحداثا دامية. وكان الاتفاق بين طرفي النزاع اللبناني المعارضة والموالاة. وكان من أبرز بنود هذا الاتفاق: 1 - انتخاب قائد الجيش ميشال سليمان رئيسا للجمهورية. 2 - اعتماد القضاء طبقا لقانون 1960 كدائرة انتخابية في لبنان، إذ اتفق على إجراء الانتخابات بحسب القضاء وتقسيم بيروت إلى ثلاث مناطق. 3 - اتفق المتحاورون على تأليف حكومة وحدة وطنية مؤلفة من: 16 وزيرا للموالاة، 11 وزيرا للمعارضة، 3 وزراء لرئيس الجمهورية. 4 - تعهد الأطراف حظر اللجوء إلى استخدام السلاح أو العنف فيما قد يطرأ من خلافات وحصر السلطة الأمنية والعسكرية على اللبنانيين والمقيمين بيد الدولة. ولقد رحب اللبنانيون بالاتفاق واستقبلوه بابتهاج كبير. وكذلك لاقى الاتفاق ترحيبا دوليا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اشتباكات بين عناصر حزب الله اللبناني ومسلحين موالين للحكومة في بيروت.
1429 جمادى الأولى - 2008 م وقعت اشتباكات بين عناصر حزب الله اللبناني ومسلحين موالين للحكومة في بيروت أدت إلى سقوط 81 قتيلا و250 جريحا وسعى وسطاء إلى إنهاء تلك الاشتباكات التي تعد أعنف قتال داخلي منذ الحرب الأهلية 1975 - 1990. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الداعية اللبناني فيصل مولوي.
1432 جمادى الأولى - 2011 م توفي القاضي المستشار فيصل مولوي، عن عمر يناهز الـ70 عامًا، ويعد مولوي من مواليد (1941م طرابلس- لبنان)، وكان رئيسًا لجمعية التربية الإسلامية في لبنان، وشغل منصب أمين عام "الجماعة الإسلامية" في لبنان، ورئيس بيت الدعوة والدعاة منذ تأسيسه سنة 1990 وعضو اللجنة الإدارية للمؤتمر القومي الإسلامي. وتولى العديد من المناصب منها تعيينه قاضيًا شرعيًا في لبنان سنة 1968، ثم تنقَّل بين المحاكم الشرعية الابتدائية في راشيا وطرابلس وبيروت، ثم عُيِّن مستشارًا في المحكمة الشرعية العليا في بيروت سنة 1988 وبقي في هذا المركز حتى استقالته سنة 1996. وحاز على مرتبة "قاضي شرف برتبة مستشار" بموجب مرسوم جمهوري رقم 5537 تاريخ 23 مايو 2001، أمضى في أوروبا خمس سنوات من 1980 حتى 1985، وأسس في فرنسا الاتحاد الإسلامي والكلية الأوروبية للدراسات الإسلامية، وأصبح مرشدا دينيا لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا ثم في أوروبا منذ سنة 1986 وحتى وفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - عبد المولى بْن محمد بْن أَبِي عبد الله الفقيه، أبو محمد المهّدَويّ اللّبْنِيّ، بالسُّكُون، [المتوفى: 547 هـ]
ولبْنة: من قرى المهدية. قال شيخنا أبو حامد ابن الصّابونيّ، فيما أجاز لنا: سَمِعَ من جماعة ببغداد ومكَّة والشّام ومصر، وحدَّث عَن الفقيه نصر بْن إبراهيم المقدسيّ بمصر، وبها تُوُفّي في سنة سبْعٍ وأربعين. سَمِعَ منه: ابنه الفقيه محمد، والشّيخ عليّ بْن إبراهيم ابن بِنْت أَبِي سعد، وتُوُفّي ابنه سنة أربعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - مُحَمَّد بْن عَبْد المولى بْن مُحَمَّد. الفقيه أبو عَبْد اللَّه اللَّخْميّ، اللُّبْنيّ، المهدويّ، المالكيّ، الفقيه. [المتوفى: 594 هـ]
ولُبْنَة: من قُرَى المهديَّة. روى عن أَبِيهِ، عن نصر المقدسيّ الفقيه. روى عَنْهُ ابن الأنمَاطيّ، والكمال الضّرير، والرّشيد العطّار، وجماعة. ومات بمصر فِي صَفَر، وعاش خمسًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - معين الدّين الأنصاريّ المصريّ، المعروف بابن فار اللَّبَن. واسمه أبو الفضل عبد الله بن محمد بن عبد الوارث. [المتوفى: 664 هـ]
شيخٌ متميّز مسن. حدثني شيخنا بدر الدّين التاذفي أنّه قرأ عليه " الشّاطبيّة " في القراءات، وأخبره أنّه قرأها على ناظمها. -[105]- قلت: هو آخر من روى عن الشاطبي، ولا أتيقن متى توفي، لكن في ذهني أنه بقي إلى سنة أربعٍ هذه. وممّن روى عنه القصيد الشّيخ حسن الرّاشديّ، وقاضي القُضاة ابن جماعة، وبدر الدّين ابن الجوهريّ، روى القصيد في شعبان من السّنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تقويم الأسل، في تفضيل اللبن على العسل
رسالة. لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الدمشقي، الشافعي. المتوفى: سنة 894، أربع وتسعين وثمانمائة. وسبقه: المجد صاحب (القاموس) في عكسه. وصنف: (تثقيف الأسل، في تفضيل العسل) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: اللبن الحليب
لأبي حاتم: سهل بن محمد السجستاني. المتوفى: سنة 248، ثمان وأربعين ومائتين. ولأبي زيد: سعيد بن أوس الخزرجي. المتوفى: سنة 215، خمس عشرة ومائتين. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
غذاء طيب سائل أبيض اللون يخرج من ثدي أنثى الإنسان أو الحيوان، قال الله تعالى: فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ. [سورة محمد، الآية 15]، ولبن الدنيا معروف والله أعلم بأنهار اللبن في الآخرة، أما لبن الدنيا فذكر في قوله تعالى: نُسْقِيكُمْ مِمّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشّارِبِينَ [سورة النحل، الآية 66].
«القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 189». |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية