نتائج البحث عن (الماس) 36 نتيجة

(الماس) وصف من مس وَهِي ماسة وَيُقَال بَينهم رحم ماسة قرَابَة قريبَة وحاجة ماسة مهمة
(الماس)(انْظُر الألماس بعد مَادَّة ألم)
(الماسكة) قشرة تكون على وَجه الصَّبِي أَو الْمهْر وَيُقَال بَيْننَا ماسكة رحم كَقَوْلِك ماسة رحم
(الماسي) الَّذِي لَا يلْتَفت إِلَى موعظة أحد وَلَا يقبل قَوْله
  • الماسط
(الماسط) المَاء الْملح يمسط الْبُطُون ونبات صَيْفِي إِذا رعته الْإِبِل مسط بطونها فَأخْرج مَا فِيهَا
المَاسِكَةُ: مَا تمسكها لتصرف القوى الْمُحْتَاج إِلَى تصرفها.

ابن معدان والماسرجسي

سير أعلام النبلاء

ابن معدان والماسرجسي:
2739- ابن معدان 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُصَنِّفُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ رَاشِدِ بنِ مَعْدَانَ الثَّقَفِيُّ مَوْلاَهُمُ، الأصبهاني.
سَمِعَ: سَلْمَ بنَ جُنَادَةَ، وَمُوْسَى بنَ عَامِرٍ الدِّمَشْقِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ سَعِيْدٍ الجَوْهَرِيَّ، وَالرَّبِيْعَ المُرَادِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ الفُرَاتِ، وَعِدَّةً.
وَعَنْهُ: أَبُو الشَّيْخِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَأَهْلُ بَلَدِهِ.
قَالَ أَبُو الشَّيْخِ: هُوَ مُحَدِّثٌ ابْنُ مُحَدِّثٍ، كَثِيْرُ التَّصَانِيْفِ، تُوُفِّيَ بِكَرْمَانَ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائة.
2740- الماسرجسي 2:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، العَالِمُ الثِّقَةُ، أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عِيْسَى المَاسَرْجِسِيُّ، سِبْطُ الحَسَنِ بنِ عِيْسَى بنِ مَاسَرْجِسَ النَّيْسَابُوْرِيِّ.
سَمِعَ: جَدَّه، وَإِسْحَاقَ بنَ رَاهْوَيْه، وَشَيْبَانَ بنَ فَرُّوْخٍ، وَالرَّبِيْعَ بنَ ثَعْلَبٍ، وَوَهْبَ بنَ بَقِيَّةَ، وَعَمْرَو بنَ زُرَارَةَ، وَطَبَقَتَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ المُزَكِّي، وَأَبُو سَهْلٍ الصُّعْلُوْكِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ المائَةِ، وَكَانَ مِنْ وُجُوهِ أَهْل بَلَدِهِ وَعُلَمَائِهِم، رَحِمَهُ اللهَ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ هبَةِ اللهِ بنِ تَاجِ الأُمَنَاءِ بِقِرَاءتِي، أَخْبَرَنَا عَبْدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا تَمِيْمُ بنُ أَبِي سَعِيْدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكَنْجَرُوذيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ المَاسَرْجِسِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: عَنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ، فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ".
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ: لاَ أَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ غَيْر إِسْحَاقَ، عَنِ الدراوردي.
__________
1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 243"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 800"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 68"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 203"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 258".
2 ترجمته في العبر "2/ 155"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 215"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 266".
3208- الماسَرْجِسي:
الإِمَامُ, رَئيسُ نَيْسَابُوْرَ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ المُؤَمَّلُ بنُ الحَسَنِ بنِ عِيْسَى بنِ مَاسِرْجِسَ النَّيْسَابُوْرِيُّ, أَحَدُ البُلَغَاءِ وَالفُصَحَاءِ.
سَمِعَ الفَضْلَ بنَ مُحَمَّدٍ الشّعرَانِيَّ، وَالحُسَيْنَ بنَ الفَضْلِ, وعِدّة.
وبنَى دارًا للمحدثين، وأدرَّ عليهم الأرزاق.
كان أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ يقرأُ عَلَيْهِ تَارِيخَ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ السُّلَمي, وَالحَاكِمُ, وَسَعِيْدِ بن مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدَان.
مَاتَ لَيْلَةَ عِيْدِ الفِطْرِ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ تِسْعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
3405- الماسَرْجسي 1:
الحَافِظُ الكَبِيْرُ الثَّبْتُ الجَوَّالُ الإِمَامُ, أَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عِيْسَى بنِ مَاسَرْجسَ النَّيْسَابُوْرِيُّ.
وجدُّهُ هُوَ سِبْطُ الحَسَنُ بنُ عِيْسَى بنِ مَاسَرْجِسَ, مَوْلَى ابْنِ المبارك.
وأبوه هو أَحْمَدَ, مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ, حدَّثَ بكتَابِ "جُلُودِ السِّبَاعِ" فِي خَمْسَةِ أَجْزَاءٍ, تَأَلِيفِ مُسْلِمٍ عَنْهُ، وَهُوَ كِتَابٌ نفيسٌ بِالمرَّةِ. وتوفِّي عَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَهُوَ بَيْتُ العِلْمِ وَالرِّوَايَةِ وَالحِفْظِ وَالدِّرَايَةِ.
ولِدَ أَبُو عَلِيٍّ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ مِنْ جدِّه أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ المَاسَرْجِسِيِّ، وَإِمَامِ الأَئِمَّةِ أَبِي بَكْرٍ بنِ خُزَيْمَةَ، وَأَبِي العَبَّاسِ السَّرَّاجِ, وَأَبِي حَامِدٍ بنِ الشَّرْقِيِّ, وَوَالدِهِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ. وَارْتَحَلَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ فَأَخَذَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُوْرِيِّ, وَابنَي المَحَامِلِيِّ, وَخَلْقٍ بِالعِرَاقِ. وَلحقَ بِالشَّامِ بقَايَا أَصْحَابِ هِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَبمِصْرَ أَصْحَابَ يُوْنُسَ بنَ عبدِ الأَعْلَى, وَالمُزَنِيَّ، وَكَتَبَ العَالِيَ وَالنَّازلَ, وَأَطَالَ المكثَ بِمِصْرَ, وَكَتَبَ الفِقْهَ وَالحَدِيْثَ بِهَا، وخرَّج عَلَى الصَّحِيْحَيْنِ مُستخرجاً حَافلاً, وَعملَ المُسْنَدَ الكَبِيْرَ فِي نَحْوٍ مِنْ وَقْرِ بعيرٍ.
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ فِي تَارِيْخِهِ: صنَّف المُسْنَدَ الكَبِيْرَ فِي أَلفِ جُزءٍ، وَثَلاَثِ مائَةِ جُزءٍ, يَعْنِي: مهذَّبًا معلَّلًا, قَالَ: وَجمعَ حَدِيْثَ الزُّهْرِيَّ جمعاً لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهِ أَحدٌ, فَكَانَ يحفظُهُ مِثْلَ المَاءِ، وصنَّف المَغَازِيَ وَالقبَائِلَ وَالمشَايخَ وَالأَبْوَابَ, وخرَّج عَلَى صَحِيْحِ البُخَارِيِّ كِتَاباً، وَعَلَى صَحِيْحِ مُسْلِمٍ, وَأَدْرَكَتْهُ المنيَّةُ قَبْلَ الحَاجَةِ إِلَى إِسنَادِهِ، ودُفِنَ عِلمٌ كَثِيْرٌ بِموتِهِ, وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: سَمِعْتُ مُسْلِمَ بنَ الحجاج يَقُوْلُ: صنَّفت هَذَا المُسْنَدَ -يَعْنِي: صَحِيحَهُ- مِنْ ثَلاَثِ مائَةِ أَلْفِ حَدِيْثٍ مَسْمُوعَةٍ.
وَقَالَ الحَاكِمُ فِي مَوْضِعٍ آخَر: صنَّف أَبُو عَلِيٍّ حَدِيْثَ الزُّهْرِيِّ, فَزَادَ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ.
قُلْتُ: أَحسبُهُ ظفَرَ بِحَدِيْثِ الزُّهْرِيِّ لأَحمدَ بنِ صَالِحٍ المِصْرِيِّ.
قَالَ الحَاكِمُ: وَعَلَى التَّخمِينِ يَكُونُ مُسندُهُ بِخَطِّ الورَّاقين فِي أكثرَ مِنْ ثَلاَثَةِ آلاف جزء.
قلت: يجيء فِي مائَةٍ وَخَمْسِيْنَ مُجَلَّداً.
قَالَ: فَعِنْدِي أنَّه لَمْ يصنَّف فِي الإِسلاَمِ مُسندٌ أَكبرُ مِنْهُ، وَعَقَدَ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ زِيَادٍ مَجْلِساً عَلَيْهِ لقرَاءتِهِ, قَالَ: وَكَانَ مُسْنَدُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بخطِّه فِي بضعةَ عشرَ جُزءاً بعلَلِهِ وَشوَاهِدِهِ, فكتبَهُ النُّسَّاخُ فِي نَيِّفٍ وَسِتِّيْنَ جُزءاً.
تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُ أَخيَهِ الإِمَامُ أَبُو الحَسَنِ المَاسَرْجِسِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ.
قُلْتُ: هَذَا ممَّنْ لَمْ يقعْ لِي شَيْءٌ مِنْ حَدِيْثِهِ, فلَعَلَّ أنْ يَكُونَ فِي توَالِيفِ البَيْهَقِيِّ شَيْءٌ مِنْهُ.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 81"، والعبر "2/ 336"، وتذكرة الحفاظ "ترجمة 900"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 111"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 50".
3536- الماسرجسي 1:
العَلاَّمَةُ شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ, أَبُو الحَسَنِ, مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ سَهْلِ بنِ مُصْلِحٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ الشَّافِعِيُّ المَاسَرْجِسِيُّ سِبْطُ المُحَدِّثِ الحَسَنِ بنِ عِيْسَى بنِ مَاسَرْجِسَ.
سَمِعَ مِنْ: خَالِهِ مؤمَّل بنِ الحَسَنِ، وأبي حامد بن الشرقي, وأبي سعيد بن الأَعرَابِيِّ، وَمكِّيِّ بنِ عَبْدَانَ, وَإِسْمَاعِيْلَ الصَّفَّارِ, وَابنِ شَوْذَبٍ, وَابنِ دَاسَه, وَأَبِي الطَّاهِرِ المَدِيْنِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ حَذْلَمَ, وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وتفقَّه بَأَبِي إِسْحَاقَ المَرْوَزِيِّ, وَصَحِبَهُ إِلَى مِصْرَ، وَصَارَ مُعِيدَ أَبِي عَلِيٍّ بنِ أَبِي هُرَيْرَةَ, وَلَحِقَ بِمِصْرَ أَصْحَابَ الرَّبِيْعِ وَالمُزَنِيِّ.
وَبِهِ تفقَّه القَاضِي أَبُو الطَيِّبِ الطَّبَرِيُّ, وَجَمَاعَةٌ.
وَرَوَى عَنْهُ: الحَاكِمُ, وَأَبُو نُعَيْمٍ, وَأَبُو طَالِبٍ يَحْيَى بنُ عَلِيٍّ الدَّسْكَري، وَأَبُو عُثْمَانَ الصَّابونِيُّ, وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ, وَآخرُوْنَ.
وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ الوُجُوهِ.
قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ أَعرفَ الأَصحَابِ بِالمَذْهَبِ وَتَرْتِيْبِهِ, تفقَّه بَأَبِي إِسْحَاقَ وَغَيْرِهِ, وَعَقدَ مَجْلِسَ النَّظَرِ وَمَجْلِسَ الإِمْلاَءِ, فَأَمْلَى زمَاناً, ... إِلَى أَنْ قَالَ: وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ سَنَةً -رَحِمَهُ اللهُ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ, أَنْبَأَنَا عَبْدُ المُعِزِّ, أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ, أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ, أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ سَهْلٍ الإِمَامُ, أَخْبَرَنَا مَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ, حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بِشْرٍ, حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ سعيْرٍ, حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ, عَنْ أَبِي صَالِحٍ, عَنْ جَابِرٍ قَالَ:
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قَارِبُوا وَسَدِّدُوا, فَإِنَّهُ لَمْ يُنْجِ أَحَداً عملُه". قَالُوا: وَلاَ أَنْتَ يَا رَسُوْلَ اللهِ؟ قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ: "وَلاَ أَنَا, إلَّا أَنْ يتغمَّدني اللهُ بِرَحْمَتِهِ" 2.
__________
1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 148"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 576"، والعبر "3/ 26".
2 صحيح: أخرجه أحمد "3/ 337"، ومسلم "2817"، من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، به.

ابن الماسح، البارزي

سير أعلام النبلاء

ابن الماسح، البارزي:
5096- ابن الماسح 1:
العلامة، جمال الأئمة، أبو القاسم، علي بن أبي الفضائل الحسن ابن الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ، الكِلاَبِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ الفَرَضِيُّ النَّحْوِيُّ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ المَاسِحِ، أَحَدُ أَئِمَّة المَذْهَبِ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَتَلاَ لابْنِ عَامِرٍ عَلَى أَبِي الْوَحْش سُبَيْعٍ، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَمِنْ أَبِي تُرَابٍ حَيْدَرَةَ، وَعَبْدِ المُنْعِمِ بن الْغمر.
وَتَفَقَّهَ بِجَمَال الإِسْلاَمِ، وَنَصْر اللهِ المَصِّيْصِيّ.
وَكَانَتْ لَهُ حَلْقَة كَبِيْرَة بِالجَامِع لِلإِقْرَاءِ وَالفِقْه وَالنَّحْو، وَأَعَاد بِالأَمِينِيَّة، وَدرَّس بِالمُجَاهِديَّة، وَعَلَيْهِ العُمدَة فِي الفَتْوَى وَفِي القسمَة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو المَوَاهِبِ بنُ صَصْرَى، وَأَخُوْهُ أبو القاسم، وَجَمَاعَة.
مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وستين وخمس مائة.
5097- البارزي:
الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ البَارِزِيِّ البَغْدَادِيُّ، البَزَّازُ بخان الصفة.
سَمِعَ: ابْنَ طَلْحَةَ، وَابْنَ البَطِرِ، وَثَابِتَ بنَ بُنْدَارَ، وَجَمَاعَةً.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَرِ، وَالحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ، وَالشَّيْخُ المُوفَّقُ، وَعَلِيُّ بنُ رَشِيدٍ، وَجَمَاعَةٌ، وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ الرَّشِيْد بن مَسْلَمَةَ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ صَالِحاً مُتَدَيِّناً، عَلَى طرِيقَة السَّلَف.
تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَلَهُ اثْنَتَانِ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
قُلْتُ: يَقع لِي مِنْ عَوَالِيْهِ.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 375"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 155".
‫- تنبَّه رجال الكنيسة إلى شرور الحركات السرية بعد أن رأوا أن معظم رجال تلك الحركات أعضاء في الجمعيات والأندية الماسونية، ويعتبر البابا تليمنوس الثاني عشر أول من تصدى لهم وكشف زيفهم في مؤتمر (28/ 4/1738) م, ثم تبعه البابا بندكتوس الرابع عشر، والبابا بيوس السابع، والبابا أوربان الذي أصدر قراراً بالبراءة من الماسونية.‬
‫- كان موقف البابا بيوس العاشر من أقوى تلك المواقف في التصدي للماسونية في العصر الحاضر، وذلك بعد رفضه محاولة مؤسس الصهيونية تيودر هرتزل عام (1903) م, في كسب موافقة الفاتيكان للاستيطان في فلسطين، كما رفض مبدأ قيام دولة لليهود في فلسطين، والاستيلاء على القدس، إلا أن اليهود استطاعوا بعد تغلغلهم في النصرانية تنصيب أحد عملائهم- البابا بولس السادس- الذي ما أن جلس على كرسي البابوية حتى غيَّر موقف الفاتيكان من الماسونية واليهود، حيث أعطى في ديسمبر (1965) م, الحق للكهنة في إلغاء الحرمان عن الكاثوليك الذين انضموا إلى الماسونية. بل عقد مجمعاً في الفاتيكان؛ ليعلن براءة اليهود من دم المسيح، ضارباً بنصوص الكتاب المقدس وقرارات المجامع والباباوات السابقين له عرض الحائط، متابعاً لرأي الكاردينال بيا اليهودي الأصل. وقد عارضه في ذلك الكاردينال الكاثوليكي الفرنسي مارسيل ليفيفر بقوله: (لقد زج المجمع المسكوني الكنيسة للثورة. ومن هذا الزواج السفاح لا يجيء غير أبناء الزنا .. ). وفي أثناء زيارة البابا بولس السادس للقدس عام (1964) م, أعلن اعترافه بدولة اليهود في فلسطين المحتلة.‬

3 - الماسونية
تعددت الآراء حول معنى الماسونية، فبعضهم رأى أنها اصطلاح يعنى شعار الماسونية: (حرية- مساواة- إخاء- تعاون)، وبعضهم يرى أنها تعنى (القوة الخفية)، وآخرون يرون بهذا الاسم رمزا لأسماء مؤسسيها (1). ويكاد الباحثون يجمعون على أنها هى جمعية البنائين الأحرار، التى وجدت منذ أقدم العصور فى مصر واليونان وفلسطين (2)، وذلك لأن كلمة (ماسونية) من الكلمة الإنجليزية Mason التى تكتب فى العربية خطأ (ماسون) لكن الخطأ شاع، وتعنى"البنَّاء" ثم تضاف كلمة Free بمعنى حر، وتعنى: البناء الحر. وهناك بعض التفسيرات تذهب إلى أن كلمة (حر) تجىء لتمييز الـ "فرى ميسون" أى "البناء الماهر" فى مقابل "البناء غير المدرب" (3).

واصطلاحا: تعرف الماسونية بأنها مجموعة من التعاليم الأخلاقية والمنظمات الأخوية السرية التى تمارس هذه التعاليم، والتى تضم البنائين الأحرار والبنائين المقبولين أو المنتسبين، أى الأعضاء الذين لا يمارسون حرفة البناء.

رموز الماسونية هى: (المثلث، والفرجار، والمسطرة، والمقص، والرافعة، والنجمة الخماسية، والأرقام 3، 5، 7) وهى رموز وطقوس تساعد على اكتشاف النور. والوحدة الأساسية فى التنظيمات الماسونية هى المحفل أو الورشة. ويحق لكل سبعة ماسونيين أن يشكلوا محفلا، والمحفل يمكن أن يضم خمسين عضوا. وتعقد المحافل اجتماعا دوريا كل خمسة عشر يوما، يحضره المتدربون والعرفاء والمعلمون. أما ذوو الرتب الأعلى فيجتمعون على حدة، فى ورشات التجويد. ويفترض فى المشاركين فى الاجتماع أن يقبلوا بلباس معين فهم يضعون فى أيديهم قفازات بيضاء، ويزينون صدورهم بشريط عريض، ويربطون على خصورهم مآزر صغيرة، وقد يرتدون ثوبا أسود طويلا، أو بزة قاتمة اللون، أو سموكينج بحسب تقاليد محافلهم، وهى تقاليد فى غاية التعقيد والتنوع.

وتشكل المحافل اتحادات تدين بالولاء والطاعة لأحد المحافل الكبرى، ففى فرنسا، على سبيل المثال، خمسة محافل رئيسية كبرى، وهى: محفل الشرق الكبير، ومحفل فرنسا الكبير، والمحفل الوطنى الفرنسى الكبير، والاتحاد الفرنسى للحقوق الإنسانية، ومحفل فرنسا الكبير للنساء.

قسم الجمعية: عندما يتقرر قبول طالب للعضوية، يتقدم ليقسم قسم الجمعية الذى يصبح بمقتضاه عضوا عاملا يؤدى واجبه ويتحمل مسئولياته. ونص القسم كالآتى:

أقسم بمهندس الكون الأعظم أننى لا أفشى أسرار الماسونية ولا علاماتها وأقوالها، ولا تعاليمها وعاداتها وأن أصونها مكتومة فى صدرى إلى الأبد.

أقسم بمهندس الكون العظيم ألا أخون عهد الجمعية وأسرارها لا بالإشارة ولا بالكلام ولا بالحروف، وألا أكتب شيئا منها ولا أنشره بالطبع أو بالحفر أو بالتصوير، وأرضى إن حنثت فى قسمى أن تحرق شفتاى بحديد ملتهب، وأن تقطع يداى ويُجزَّ عنقى، وتُعلق جثتى فى محفل ماسونى ليراها طالب آخر ليتعظ بها، ثم تحرق جثتى ويذر رمادها فى الهواء، لئلا يبقى أثر من جنايتى (4).

فالماسونية جمعية سرية يهودية مرت بمراحل عديدة تهمنا منها مرحلة القرن الثامن عشر الذى شهد أول تأسيس منظم على يد اليهودى (أحيرام أبيود) وضمت إليها (هيردوس الثانى) عدو المسيحية فى ذلك الوقت، وعقدت أول اجتماع لها عام 1743م وحضر هذا الاجتماع الملك (هيردوس) ومستشاراه اليهوديان (أحيرام أبيود، وموآب لافى) ثم تلا هذا الاجتماع اجتماعات أخرى، وتعددت أوكار الماسونية فى كل مكان من أوروبا باسم (الماسونية الزرقاء). وفى عام 1770م اتصل عدد من اليهود المرابين (بآدم وايزهاوبت) وكلفوه بمراجعة بروتوكلات حكماء صهيون القديمة، وإعادة تنظيمها على أسس حديثة لتخدم عقيدة الإلحاد. ثم قام وايزهاوبت بدعم من حكماء صهيون بتنظيم المحفل المكلف بقيادتها الذى كانت الخطوة التالية له تأسيس المحفل الماسونى، والذى عرف باسم محفل الشرق الأكبر، وأصبح يستقطب كل الجمعيات الماسونية القديمة، فى العالم ويسيرها إلى وجهة جديدة تخدم اليهود وأغراضهم وأحلامهم بتحقيق وطن قومى لهم، ثم صيانة هذا الوطن.

وفى القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين الذى حدث فيه تطور للنفوذ اليهودى وتغلغل لسلطان اليهود عن طريق الماسونية فى جميع الحكومات الأوروبية والأمريكية، فالماسونية تجد مكانا خصبا لدى الطائفة الإنجيلية، ويقول (ألفريد ليلينتال) فى كتابه (ثمن إسرائيل): لقد لعب العامل الدينى دورا هاما فى إقرار التقسيم وخاصة لدى الطائفة الإنجيلية المستمدة تعليمها عن التوراة، وكان هذا العامل من جملة العوامل التى حملت إيرل بلفور، والجنرال سمطس على تأييد إقامة وطن قومى يهودى فى الأراضى المقدسة (5).

وفى سنة 1771م أعاد اليهود النظر فى تعاليم الماسونية ورموزها وغيروا فيها لتناسب الجو البروتستانتى فى بريطانيا والولايات المتحدة. وقد كشف المحفل الماسونى الأعظم فى بريطانيا عن بعض نواياه حين جعل من أهداف الماسونية:
1 - المحافظة على اليهودية.
2 - محاربة الأديان بصورة عامة والكثلكة بصورة خاصة.
3 - بث روح الإلحاد والإباحية بين الشعوب.

ثم بدأت اليهودية العالمية بمد الجمعيات الماسونية برجال الفكر والدهاء والمكر، فيلبسون لكل عصر لبوسه الملائم. بل لهم طرق فى خداع الشعوب، إذا لمسوا فيهم الإحساس بخطر الماسونية، لأن غاية الماسونية تأسيس جمهوريات علمانية، تتخذ الوصولية والنفعية أساسا لاتحادها. كما جاء فى قرار المؤتمر الماسونى المنعقد فى باريس عام 1900م.

وجاء فى قرار مؤتمر محافل الماسونية عام 1884م: (يجب على الماسونيين الذين بيدهم زمام الأمور أن يأتوا بالماسونيين إلى سدّة الحكم، وأن يقربوهم من كراسيه، وأن يكثروا من عددهم فيه، وفى وسع الماسونى أن يكون مواطنا أو نائبا أو رئيسا بشرط أن يكون ماسونيا، وعليه أن يستلهم الأفكار الماسونية، ومهما علت مكانته الاجتماعية، فإنه يستوحى مذهبه من المحفل الماسونى لا من مكانته.

والماسونيون ليسوا كلهم على درجة واحدة ولكنهم على ثلاث درجات:

الأولى: التلميذ أو الصبى (الملتحق أو المتدرب)
.

الثانية: زميل المهنة أو الصنعة (الرفيق).

الثالثة: البناء الأعظم أو الأستاذ (بمعنى أستاذ فى الصنعة).

وأضيف إلى الدرجات الثلاث درجة أخرى أساسية هى "القوس المقدس الأعظم " وهناك فى بعض المحافل تصل إلى ثلاث وثلاثين درجة كما هو الحال فى الطقس الإسكتلندى القديم. وتصل أحيانا عدد الدرجات إلى بضعة آلاف (6).

الماسونية النسائية: يقول الدكتور "جان مينو": وقد أنشئ للروتارى فرع نسائى عام 1928م يسمى الجمعية الدولية للمتفائلات، Soroptimiste، سوروبتمست.

ولاشك أن هذا النادى هو فرع ماسونى ثانى للحركة النسائية الروتارية غير فرع سيدات الروتارى باسم Inner Wheel " إينرويل " لم تورد كل الوثائق التى لدىَّ شيئا عن تاريخه يمكن أن ننتفع به.

وفى إنجلترا: تأسست أول مدرسة ماسونية للنساء، عرفت باسم "مدرسة بنات

الإخوة الماسونيين"
برعاية "راسبينى" ومساعدة العائلة الملوكية وخاصة "دوتش أوف كيرلند " الذى دعيت باسمهم المدرسة فيما بعد "مدرسة كيرلند الملوكية" ومازالت باقية تمارس نشاطها تحت رعاية ملكة إنجلترا، وقد عاد اسمها الأول "مدرسة البنات الماسونية" (7).

وتعرف أندية الروتارى النسائية باسم "الإنرويل" وهى خاصة بالنساء فوق 28 سنة، أما اللاتى لم يبلغن هذا السن فيضمهن تنظيم مختلط يعرف باسم "الروترآكت " أما الشباب من الجنسين فى عمر المراهقة من 14 - 18 سنة فيضمهم تنظيم يسمى "الانترآكت"، وقد سمح مؤخرا بأن يضم هذا التنظيم كافة الطلائع الصغيرة التى تبدأ بعمر الحضانة أو المدرسة الابتدائية.

وأهم النوادى الماسونية (الروتارى- والليونز- والكوائى- والإكستثتنج) وغيرها.

(هيئة التحرير)
1 - اليهودية والماسونية، للشيخ/ عبد الرحمن الدوسرى، ط دار السنة للنشر والتوزيع، 1994م.
2 - مقارنة الأديان (اليهودية)، د. أحمد شلبى- طبعة مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، ط 3، 1973م.
3 - الأيدى الخفية- عبد الوهاب المسيرى- طبعة الهيئة، مهرجان القراعة للجميع، سنة 2001 م.
4 - الماسونية منشأة ملك إسرائيل، محمد على الزغبى، مكتبة العرفان، بيروت، 1956م.
5 - الخطر الصهيونى، للأستاذ/ محمد خليفة التونى.
6 - الأيدى الخفية.
7 - شرخ فى جدار الروتارى- أبو إسلام أحمد- طبعة دار الاعتصام، القاهرة.
__________
المراجع
1 - الصهيونية العالمية، للأستاذ/ عباس العقاد.
2 - خطر الصهيونية العالمية على الإسلام والمسيحية، عبد الله التل.
3 - إسرائيل والتلمود- للشيخ/ إبراهيم خليل أحمد- طبعة دار المنار، القاهرة.

87 - أحمد بن محمد بن الحسين، أبو العباس الماسرجسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - أحمد بْن محمد بْن الحُسين، أبو العبّاس الماسَرْجسيّ، [المتوفى: 313 هـ]
ابن بنت الحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجس.
سمع منه، ومن: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وشَيْبان بْن فَرُّوخ، والربيع بْن ثعلب، ووهْب بْن بقيّة.
وَعَنْهُ: أبو عليّ النَّيْسابوريّ، وأبو إِسْحَاق المُزكّيّ، وأبو سهل الصُّعْلُوكيّ، وجماعة غيرهم.
تُوُفّي في صفر، وقد أكثرَ عَنْهُ أبو أحمد الحاكم.

211 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن الحسين الماسرجسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن محمد بْن الحُسين الماسَرْجسيّ. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: علي بن الحسن الهلالي، ومحمد بن عبد الوهّاب الفرّاء.
وَعَنْهُ: ابن أخيه الحُسين، وابنه أبو نَصْر.

221 - محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين، أبو أحمد الماسرجسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - محمد بْن أحمد بْن محمد بْن الحُسين، أبو أحمد الماسَرْجسيّ، [المتوفى: 315 هـ]
والد أَبِي عليّ الحُسين.
رَوَى عَنْ: مُسْلِم كتاب " جُلود السِّباع ". وروى عَنْ: الذُّهْليّ، وأحمد بْن يوسف.
وَعَنْهُ: ابنه، وابن أخيه أبو نَصْر.

438 - المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو الوفاء النيسابوري الماسرجسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - المؤمل بْن الحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجس، أبو الوفاء النَّيْسابوريّ الماسَرْجسيّ. [المتوفى: 319 هـ]
شيخ نَيْسابور في عصره أُبُوَّةً وثروةً وسخاوة، حتّى كَانَ يضرب بهِ المثل في ذَلِكَ، وكان أَبُوهُ من بيت حشمة في النصاري، فأسلم عَلَى يد ابن المبارك، وهو من " شيوخ النُّبْل " ولم يسمع المؤمِّل من أَبِيهِ لصغره،
وَسَمِعَ مِنْ: إِسْحَاق بْن منصور، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وبالعراق من: الحَسَن بْن محمد بن الصباح، والرمادي، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: ابناه أبو بكر محمد، وأبو القاسم علي، وأبو إسحاق المزكي، وأبو محمد المُخَلّديّ، وأبو الحَسَن محمد بْن عليّ بْن سهل الماسَرْجسيّ الشّافعيّ، وجماعة.
قَالَ أبو عليّ النَّيْسابوريّ: نظرت للمؤمل في ألف جزء من أصوله، وخرجت لَهُ عشرة أجزاء، فما رأيت أحسن أصولًا منه، فلمّا فرغتُ بعث إليَّ بأثوابٍ ومائة دينار.
وقال الحاكم: سمعتُ محمد بْن المؤمِّل يَقُولُ: حجّ جدّي وهو ابن نيفٍ وسبعين سنة، فدعا اللَّه أنّ يرزقه ولدًا؛ فلما رجع رزق أبي فسماه المؤمل لتحقيق ما أمله، وكناه أبا الوفاء ليفي لله بالنذور، ووفاها، ويروى أنّ ابن طاهر أمير خراسان اقترض من ابن ماسَرْجس ألف ألف درهم.
تُوُفّي المؤمِّل سنة تسع عشرة في ربيع الآخر، وقد روى من بيته غير واحد.

382 - محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري، أبو بكر الماسرجسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - محمد بْن المؤمل بْن الْحَسَن بْن عيسى بْن ماسرجس الَّنيْسابوريّ، أَبُو بَكْر الماسرجسي. [المتوفى: 350 هـ]
أحد رؤساء خُراسان وأفصحهم، وأحسنهم بيانًا. لم يكن يتكلّم بالفارسيّة إلا مَعَ من لا يحسن. وكنت معه فِي الحجّ سنة إحدى وأربعين، يَقُولُ الحاكم: فكانوا يتعجبون من فصاحته. -[898]-
سَمِعَ: الحسين بن الفضل، والفضل بن محمد الشّعْرانيّ. وأكثر سماعه قبل الثمانين، وبعدها.
تُوُفّي ليلة عيد الفطر، وله تسعٌ وثمانون سنة.
وقد بنى بَنْيسابور دارًا لأهل الحديث، وكان يجُري عليهم الأرزاق. وكان أَبُو عَلِيّ الحافظ يتولّى قراءة " التّاريخ " لأحمد بْن حنبل عَلَيْهِ.
قلتُ: رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وأبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ، وسعيد بْن محمد بْن محمد بْن عَبْدان.

102 - أحمد بن محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى الماسرجسي النيسابوري، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - أحمد بن محمد بن المُؤَمّل بن الحسن بن عيسى الماسرْجِسِيّ النَّيْسَابُوري، أبو الحسن. [المتوفى: 364 هـ]
من بيت عِلْمٍ ورواية، وكان رجلًا صالحًا.
رَوَى عَنْ: جده، وأبي عمرو أحمد بن محمد الحيري.
وَعَنْهُ: الحاكم.

151 - الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن عيسى بن ماسرجس، أبو علي الماسرجسي النيسابوري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - الحسين بن محمد بْن أحمد بْن محمد بْن الحُسين بْن عيسى بن ماسَرْجِس، أبو علي الماسَرْجِسي النَّيْسَابُوري الحافظ. [المتوفى: 365 هـ]
كان كثير السّماع والرّحلة.
سَمِعَ: جدّه أحمد بن محمد سِبْط ابن ماسَرْجس، وإليه نسبته، وابن خُزَيْمة، وأبا العبّاس السّرّاج، وسمع بمصر، والشام. ورحل في حدود الثلاثين وثلاثمائة.
قال الحاكم: هو سفينة عصره في كثرة الكتابة، رحل إلى العراق سنة إحدى وعشرين، وأكثر المقام بمصر، وكتب عن أصحاب المُزَني، وأخذ بدمشق عن أصحاب هشام بن عمّار، وما صُنّف في الإسلام أكبر من مُسْنَدِه، فصنّف " المُسْنَدَ الكبير " مهذباً معللاً في ألف وثلاثمائة جُزْء. جمع حديث الزُّهْري جَمْعًا لم يسبقه إليه أحدٌ، وكان يحفظه مثل الماء. وصنّف الأبواب والشيوخ والمَغَازي والقبائل، وصنّف على البُخَاري كتابًا، وعلى مسلم كتاباً، وأدركَتُه المَنِيّة قبل الحاجة إلى إسناده، ودُفِن عِلْمٌ كبير بدفنه، وسمعته يقول: سمعت أبي يقول: سمعت مسلم بن الحَجّاج يقول: صنَّفْتُ هذا المُسْنَد، يعني " صحيحه " من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة.
وقال الحاكم في موضع آخر: صنّف حديث الزُّهري، فزاد على محمد بن يحيى الذُّهْلي. وعلى التخمين، يكون مُسْنَدُه بخطوط الورّاقين -[240]- في أكثر من ثلاثة آلاف جُزْء، إلى أن قال: تُوُفّي في رجب وله ثمان وستّون سنة.

317 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو العباس بن أبي نصر النيسابوري الماسرجسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن أحمد، أبو العبّاس بن أبي نصر النَّيْسَابُوري الماسَرْجَسي [المتوفى: 378 هـ]
سِبْط ابن ماسرجس.
مُكْثِر عن أبي حامد ابن الشرقي، ومكي بن عَبْدان. وخرَّج له الحاكم فوائد.
تُوُفّي في ربيع الأوّل.

448 - محمد بن علي بن المؤمل النيسابوري الماسرجسي [أبو عبد الله]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

448 - محمد بن علي بن المؤمّل النَّيْسَابُوري الماسَرْجَسي [أبو عبد الله] [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ: جدّه المؤمّل بن الحسن، وأبا حامد ابن الشرقي، ومكي بن عبدان وغيرهم.
يكنى أبا عبد الله.
تُوُفّي في جُمادى الأولى.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وأبو سعد الكَنْجَرُوذِي، وطائفة.
عاقل ثِقَة.

143 - محمد بن علي بن سهل بن مصلح الفقيه، أبو الحسن الماسرجسي [النيسابوري الشافعي]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن سهل بْن مصلح الفقيه، أَبُو الْحَسَن الماسَرْجَسي [النيسابُوري الشافعي] [المتوفى: 384 هـ]
ابن بِنْت الْحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجَس النيسابُوري الشافعي، شيخ الشافعية فِي عصره.
سَمِعَ: خاله مؤمّل بْن الْحَسَن، ومكّي بْن عَبْدان، وأَبَا حامد بن الشرقي، وجماعة، ورحل في حدود الأربعين وثلاثمائة، فسمع إِسْمَاعِيل الصّفّار ببغداد، وعَبْد اللَّه بْن شَوْذب بواسط، وابْن داسة بالبصرة، وابْن الْأعْرابي بمكّة، وابْن حذْلَم بدمشق، وأصحاب يونس بْن عَبْد الْأعلْى، والمزني بمصر.
قَالَ الحاكم: كَانَ أعْرَف الْأصحاب بالمذهب وترتيبه. صحِب أَبَا إِسْحَاق المروزي إلى مصر، ولزمه، وتفقه به، ثم انصرف إلى بغداد، فكان معيد أَبِي عَلِيّ بْن أَبِي هُرَيْرَةَ، ثم رجع إلى بلده، وعقد مجلس النظر ومجلس الْأملاء، فأملى زمانًا،
وَتُوفِّي فِي جمادى الآخرة عَنْ ستٍ وسبعين سنة.
تفقه عَلَيْهِ القاضي أَبُو الطيب الطَّبري وجماعة،
وَحَدَّثَ عَنْهُ: الحاكم وَأَبُو نعيم، وأبو عثمان إسماعيل الصابوني، وأبو سعد الكَنْجَرُوذِي، وهو صاحب وجهٍ فِي المذهب.

361 - محمد بن محمد بن علي، أبو بكر بن أبي الحسن الماسرجسي النيسابوري الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - مُحَمَّد بْن محمد بْن عَلِيّ، أَبُو بَكْر بْن أَبِي الْحَسَن الماسَرْجِسيُّ النيسابُوري الشافعيُّ. [المتوفى: 389 هـ]
تفقّه عَلَى والده،
وَسَمِعَ مِنْ: ابن نجيد وطبقته،
ومات شابًا.

222 - الحسن بن علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو محمد الماسرجسي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - الحَسَن بْن عَلِيّ بْن المؤمَّل بْن الحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجِس، أبو محمد الماسَرْجِسيّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 407 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ، وأبا عثمان عَمْرو بْن عَبْد الله البصْريّ، والأصمّ.
وكان ثقة جليلًا. روى عنه أبو بكر البيهقي.
وتوفي في شعبان.

137 - طرفة بن أحمد بن الكميت، الحرستاني الدمشقي، أبو صالح الماسح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - طَرَفَة بن أَحْمَد بن الكُمَيْت، الحَرَسْتَانيّ الدّمشقيّ، أبو صالح الماسح. [المتوفى: 445 هـ]
روى عن عبد الوهاب الكلابي، وغيره. روى عنه ابنه صالح، ونجا بن أَحْمَد، وسهْل بن بشر، والشّريف النَّسيب.
وكان ثقة. توفي في شعبان وسماعه قليل.

161 - أحمد بن إبراهيم بن محمد بن حميل - بحاء مهملة مفتوحة - أبو عبد الله العجلي الكرخي الماسح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن حَميل - بحاء مهملة مفتوحة - أبو عَبْد اللَّه العِجْليّ الكَرْخيّ الماسح. [المتوفى: 466 هـ]
روى عن إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن الصَّرْصَريّ، وعن علي بْن مُحَمَّد التهاميّ من شعره. وعنه الحميدي، وأبو علي ابن البَرَدانيّ.
قال ابن النّجّار: يُقَالُ: إنّه ألْحَقَ بخطّه اسمَه فِي أجزاء لم يسمعها، وكان مذموم السيّرة، يسكن بدرب القيّار. وُلِد سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، ومات فِي آخر جُمَادَى الآخرة غريقًا فِيمَنْ غرق.

263 - الحسن بن الحسن بن أحمد، أبو الفضائل الكلابي الدمشقي الماسح المؤدب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - الحسن بن الحسن بن أحمد، أبو الفضائل الكلابيُّ الدمشقيُّ الماسحُ المؤدِّبُ، [المتوفى: 517 هـ]
إمامُ مسجد سوق اللؤلؤ بدمشق.
سمع أبا بكر الخطيب، وأحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد، وأحمد بن علي الكفرطابي. روى عنه ابنه أبو القاسم علي، والصائن هبة الله.
وتُوُفّي في رجب، وله ستٌّ وسبعون سنة.
وكان ثقة حاسباً، فاضلاً، على مساحته العُمْدَة.

64 - علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد، أبو القاسم بن أبي الفضائل الكلابي الدمشقي الفقيه الشافعي الفرضي النحوي، المعروف بجمال الأئمة ابن الماسح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد، أَبُو القاسم بْن أَبِي الفضائل الكِلابيّ الدّمشقيّ الفقيه الشافعي الفرضي النحوي، المعروف بجمال الأئمة ابن الماسح. [المتوفى: 562 هـ]
من علماء دمشق الكبار، وُلِد سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، وقرأ لابن عامر وغيره من القرّاء عَلَى أبي الوحش سبيع بن قيراط، وغيره، وسمع أَبَاهُ، وسُبَيْعًا، وأبا تُراب حَيْدَرَةَ، وعبد المنعم بْن الغُمْر، وغيرهم، وتفقّه عَلَى: جمال الْإِسْلَام السُّلَميّ، ونصر اللَّه المَصِّيصيّ، وكانت لَهُ حلقهٌ كبيرةٌ بالجامع يُقرِئ فيها القرآن والفِقْه والنَّحْو، وكان معيدا لجمال الإسلام أبي الحسن بالأمينية، -[280]- ودرّس بالمجاهديَّة، وكان حريصًا عَلَى الإفادة، وعليه كَانَ الاعتماد فِي الْفَتْوَى وقسمة الأَرَضِين.
قلت: روى عَنْهُ أَبُو المواهب وأبو القاسم ابنا صَصْرَى، وجماعة، ومات فِي ذي الحجَّة، وقد حدَّث بكتاب " الوجيز " للأهوازيّ فِي القراءات، عَنْ أبي الوحش سبيع، عَنْهُ.

162 - نصر الله ابن جمال الأئمة أبي القاسم علي بن الحسن بن الحسن، الفقيه أبو الفتح ابن الماسح الكلابي الدمشقي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - نصر اللَّه ابْن جمالِ الأئمَة أَبِي القاسم عليّ بْن الحَسَن بْن الحَسَن، الفقيه أبو الفتح ابن الماسح الكلابيُّ الدمشقيُّ الفقيه الشافعيُّ. [المتوفى: 603 هـ]
مِن بيت العِلْمِ والعدالة، سَمِعَ أَبَاهُ، وحمزةَ بنَ فارس.
وكان الاعتمادُ عَلَى جدِّه أَبِي الفضائل في المساحة والحساب في زمانه.
تُوُفّي أَبُو الفتح في ذي الحِجَّة بدمشق.
روى عَنْهُ ابنُ خليل.

355 - علي بن نصر الله ابن جمال الأئمة أبي القاسم علي بن أبي الفضائل الحسن بن الحسن بن أحمد، الفقيه الرئيس عز الدين أبو الحسن الكلابي الدمشقي الشافعي، المعروف بابن الماسح، والماسح: هو أبو الفضائل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - عَلِيّ بْن نصر اللَّه ابْن جمالِ الأئمَة أَبِي القاسم عَلِيّ بْن أَبِي الفضائل الْحَسَن بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد، الفقيُه الرئيسُ عزُّ الدّين أَبُو الْحَسَن الكِلابيُّ الدّمشقيّ الشّافعيّ، المعروف بابن الماسح، والماسحُ: هُوَ أَبُو الفضائل. [المتوفى: 635 هـ]
ووَلِيَ العزُّ الوِكَالةَ السلطانيةَ بحرَّان. وانقطعَ إلى شيخ الشيوخ صدرِ الدّين أَبِي الْحَسَن بْن حَمُّويه مدّةً. ووَلِيَ التدريسَ بالجامعِ الظافريّ بالقاهرةِ إلى أن تُوُفّي بالقاهرة فِي تاسعِ جُمَادَى الأولى.

496 - محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن إبراهيم الأديب. العالم شمس الدين أبو عبد الله ابن الكريم البغدادي الكاتب الماسح الحاسب المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

496 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بن إِبْرَاهِيم الأديبُ. العالمُ شمسُ الدّين أبو عبد الله ابن الكريم البغداديّ الكاتبُ الماسحُ الحاسبُ المُحَدِّثُ. [المتوفى: 637 هـ]
قَالَ: مولدي فِي صفر سنة تسعٍ وسبعين. وحفظتُ القرآن على السراج عبد الرحمن ابن البَزَن. وتَفَقَّهْتُ فِي مذهب الشّافعيّ عَلَى الزَّيْنِ أَبِي بَكْر الهَمَذَانيّ، ثمّ فِي الخلاف عَلَى الرَّضيِّ مُحَمَّد بن ياسين. وسَمِعْتُ ببغداد عَلَى جدي مُحَمَّد بن عَلَى، والحافظِ يوسُفَ بن أَحْمَد الشّيرازيّ - وهو ابنُ عم جدي المذكور - وعلى أبي الفرج ابن الْجَوْزيّ، ويحيى بْن بَوْش، وعبدِ المنعم بْن كُلَيب. ثمّ سَمَّى جماعة. واشتغلتُ بالعربية والحساب عَلَى أَبِي البقاء، وسَمِعْتُ عَلَيْهِ مُعظمَ مصنفاتِه. ثمّ بالحسابِ والمساحة عَلَى والدي أَبِي منصور، والصاحب كمالِ الدّين دَاوُد بن يونُس. وخدمت بالأعمال السلطانية ببغداد إِلَى آخر سنة تسع وستمائة. ثُمَّ قدمت دمشق، وخَدَمتُ الملكَ المُعظّمَ -[249]-
فِي سنة تسع عشرة فِي المساحة والكشفِ. وَلي من المؤلفّات " أنس المسافر " مجلد، كتابٌ فِي صناعة الطبيخ، كتابُ " نهج الوضاحة فِي المساحة "، كتابٌ فِي الحساب. وغير ذَلِكَ.
قلتُ: وكَتَبَ الكثيرَ من الأجزاء. وله شعرٌ جيدٌ.
رَوَى عَنْهُ الشهابُ مُحَمَّد بن مُشَرَّف، والقاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان، والبهاءُ قاسمٌ الطبيبُ، والمجدُ ابن الحُلْوانية، وآخرون.
مات فِي رجب.

590 - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن خلف بن راجح بن بلال، الشيخ عماد الدين ابن القاضي نجم الدين المقدسي، الصالحي، الحنبلي، الماسح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

590 - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن راجح بْن بلال، الشيخ عماد الدين ابن القاضي نجم الدِّين المَقْدِسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ، الماسح. [المتوفى: 699 هـ]
عدلٌ، خَيّر، خبير بقسمة الأرضين. أقامه القُضاة لذلك، وُلِد سنة ثمانٍ وعشرين وستّمائة، وسمع من والده وإسماعيل بْن ظفر، والضّياء الحافظ. وحضر على ابن الزَّبِيديّ بعض " الْبُخَارِيّ ". وأجاز له عُمَر بْن كرم وأبو الوفاء محمود بْن مَنْده وجماعة، سمعنا منه. وهو ابن بِنْت الشَّيْخ العماد. سُلب وذهب أهله وقماشه ودخل البلد فقيرًا، وقاسى الجوع وشحذ مُتَخفيًّا. ثُمَّ طلع الجبل وقَرُب الأجل، فتُوُفيّ فِي الرابع والعشرين من رجب ووقع أجره على اللَّه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت