نتائج البحث عن (الملي) 50 نتيجة

(المليث) الشَّديد الْعَارِضَة أَو الشَّديد الْقوي

(المليث) السمين الْمُذَلل وفحل مليث قوي مشبه بالليث
(الملياع) السريعة الْعَطش من الْإِبِل أَو الَّتِي تقدم الْإِبِل سَابِقَة ثمَّ ترجع إِلَيْهَا
(المليل) الْخبز أَو اللَّحْم الْمدْخل فِي الْملَّة يُقَال أطعمنَا خبْزًا مليلا وَرجل مليل أحرقته الشَّمْس وَطَرِيق مليل سلك فَهُوَ لاحب وَاضح ممهد
(الملينة) يُقَال إِنَّه لذُو ملينة لين الْجَانِب سهله
(المليج) الرجل الْجَلِيل والرضيع (ج) ملج
(المليخ) الضَّعِيف من الرِّجَال وَالْفَاسِد من الطَّعَام وَنَحْوه والتافه الَّذِي لَا طعم لَهُ مثل المسيخ (ج) ملخ
(المليساء) مَا بَين الْمغرب وَالْعَتَمَة وَشهر تَنْقَطِع فِيهِ الْميرَة قيل هُوَ صفر
(المليص) الْوَلَد الَّذِي أسقطته أمه
(المليط) من لَا شعر على جسده والجنين قبل أَن يشْعر وَسَهْم مليط لَا ريش عَلَيْهِ والجدي أول مَا تضعه العنز وَكَذَلِكَ من الضَّأْن
(المليع) الدَّابَّة السريعة وَالْأَرْض الواسعة وَالَّتِي لَا نَبَات فِيهَا والبعيدة المستوية (ج) ملع
(المليك) صَاحب الْملك (ج) ملكاء و (مليك الْحلق) رَبهم ومالكهم و (مليك النَّحْل) يعسوبها
(المليلة) الْحر الكامن فِي الْعظم من الْحمى وتوهجها وَيُقَال بفلان مليلة حمى باطنة
(المليم)عملة مصرية تَسَاوِي جُزْءا من ألف من الجنيه الْمصْرِيّ (مَعَ)
(الملي) الزَّمَان الطَّوِيل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{واهجرني مَلِيًّا}} وَيُقَال مضى ملي من النَّهَار أَو اللَّيْل مَا بَين أَوله إِلَى ثلثه أَو قِطْعَة مِنْهُ لَا تحد
(المليون) (فِي الْعدَد) ألف ألف (ج) ملايين (د)
المُلَيْل:
موضع في قول الجميح بن الطمّاح الأسدي يخاطب عامر بن الطفيل:
أعامر إنّا لو نشاء لغرتم ... كما غار من شمس النهار نجومها
إلى أيّما الحيين تركوا فإنكم ... ثفال الرحى من تحتها لا يريمها
وإنّ بأطراف المليل لنسوة ... ذلولا بأرداف ثقال رسيمها
تركوا أي تعزوا وتنسبوا، ورسيمها: رهزها.
  • الملين
(الملين) دَوَاء يسهل إِخْرَاج الفضول من الأمعاء (مو)
المَلِيعُ، كأميرٍ: الأرضُ الواسعةُ، أو التي لا نَباتَ بها، أو البعيدةُ المُسْتَوِيَةُ؟؟ ذاهِبٌ في الأرضِ ضَيِّقٌ، قَعْرُهُ أقَلُّ من قامَةٍ، ثم لا يَلْبَثُ أن يَنْقَطِعَ، ثم يَضْمَحِلَّ، وإنما يكونُ فيما اسْتَوَى من الصَّحارِي ومُتُونِ الأرضِ، ج: مُلُعٌ، ككُتُبٍ،وـ: الناقَةُ والفَرَسُ السَّريعتانِ،كالمَيْلَعِ، وبِلا لامٍ: اسْمُ طَريقٍ.والمَيْلَعُ: الطويلُ، والمُتَحَرِّكَ هكذا وهكذا، وبِلا لامٍ: اسمُ ناقةٍ.والمَلاعُ، كسَحابٍ: المَفازَةُ لا نَباتَ بها. وكقَطامِ وكسَحابٍ، وقد يُمْنَعُ: أرضٌ أُضِيفَتْ إليها عُقابٌ في قَوْلِهِم: أوْدَتْ بِهِم عُقابُ مَلاعٍ، أو مَلاعٌ من نَعْتِ العُقاب، أو عُقابُ مَلاعٍ: هي العُقَيِّبُ التي تَصيدُ الجُرْذانَ، فارِسِيَّتُهُ: مُوشْ خُوار.وهُم عليه مَلْعٌ واحِدٌ: تَجَمَّعُوا عليه بالعَداوَةِ.وأمْلَعَتِ الناقةُ،وامْتَلَعَتْ: مَرَّتْ مُسْرِعَةٌ، أو هُما سُرْعَةُ عَنَقِها.ومَلَعَ الشاةَ، كمنَعَ: سَلَخَها من قِبَلِ عُنُقِها،كامْتَلَعَها.وامْتَلَعَه: اخْتَلَسَه.
المَلِيهُ: المليحُ.وأَمْلَهْتَ: أعْذَرْتَ، وبالَغْتَ.ومُمْتَلَهُ العَقْلِ: ذاهِبُهُ.
المَلِيّ: الغنيّ، وأيضاً من النهار الساعةُ الطويلةُ، والمُلاءة: بالضم الرَيطة ذات لفقين.
969- الحارث المليكي
ب: الحارث المليكي روى حديثه يزيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث هذا، عن أبيه، عن جده الحارث المليكي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: الخيل في نواصيها الخير والنيل إِلَى يَوْم القيامة، وأهلها معانون عليها.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.

2185- سلمة بن الملياء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2185- سلمة بن الملياء
س: سلمة بْن الملياء الجهني ذكره ابن شاهين ولم يورد له شيئًا.
أخرجه أَبُو موسى، نقلته من نسختين صحيحتين مسموعتين، وأظنه غلطًا في الكتاب الذي نقل منه أَبُو موسى، أو المصنف، وَإِنما هو الميلاء، بتقديم الياء، وقتل يَوْم فتح مكة، كان في خيل خَالِد بْن الْوَلِيد.
أخرجه أَبُو موسى.

6114- أبو عقيل المليلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6114- أبو عقيل المليلي
ب س: أبو عقيل المليلي وقيل الجعدي
(1926) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي، أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله البراني، أخبرنا أبو عمرو بن حكيم، أخبرنا أبو جعفر محمد بن هشام بن البحتري، أخبرنا أحمد بن مالك بن ميمون، أخبرنا عبد الملك بن قريب الأصمعي، أخبرنا هزيم بن السفر، عن بلال بن الأشقر، من مسور بن مخزمة، قال: " خرجنا حجاجا مع عمر بن الخطاب.
فنزلنا الأبواء، فإذا نحن بشيخ على قارعة الطريق، فقال الشيخ: أيها الركب، قفوا، فقال عمر: قل يا شيخ.
قال: أفيكم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال عمر: أمسكوا لا يتكلمن أحد، ثم قال: أتعقل يا شيخ؟ قال: العقل ساقني إلى ههنا.
وقال له عمر: متى توفي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وقد توفي؟ قال: نعم.
فبكى حتى ظننا أن نفسه ستخرج من بين جنبيه.
قال: فمن ولي الأمر بعده؟ قال: أبو بكر.
قال: نحيف بني تيم؟ قال: نعم.
قال: أفيكم هو؟ قال: لا.
قال: وقد توفي؟ قال: نعم.
قال: فبكى حتى سمعنا لبكائه نشيجا.
قال: فمن ولي الأمر بعده؟ قال: عمر ابن الخطاب.
قال: فأين كانوا عن أبيض بني أمية؟ يريد عثمان فإنه كان ألين جانبا وأقرب، قال: قد كان ذاك! قال: إن كانت صداقة عمر لأبي بكر لمسلمته إلى خير، أفيكم هو؟ قال: هو الذي يكلمك منذ اليوم.
قال: فأغثني، فإني لم أجد مغيثا.
قال عمر: من أنت، بلغك الغوث؟ قال: أنا أبو عقيل أحد بني مليل، لقيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على ردهة بني جعل، دعاني إلى الإسلام فآمنت به، وساقني شربة من سويق، شرب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أولها وشربت آخرها، فما برحت أجد شبعها إذا جعت، وريها إذا عطشت وبردها إذا ضحيت، ثم تيممت في رأس الأبيض بقطيعة غنم لي، أصلي وأصوم رمضان، حتى ألمت بنا هذه السنة، فما أبقت منها إلا شاة واحد كنا ننتفع بدرتها، فعيبها الذئب البارحة الأولى، فأدركنا كاتها، وبلغناك ببعض، فأغث أغاثك الله عَزَّ وَجَلَّ فقال عمر: بلغك الغوث أدركني على الماء.
قال المسور: فنزلنا المنزل، وكأني أنظر إلى عمر مقعيا، على قارعة الطريق، آخذا بزمام ناقته، لم يطعم طعاما، بل ينتظر الشيخ ومن معه.
فلما رحل الناس دعا عمر صاحب الماء، فوصف له الشيخ، وقال إذا أتى عليك فأنفق عليه وعلى أهله، حتى أعود إليك إن شاء الله عَزَّ وَجَلَّ المسور: فقضينا حجنا وانصرفنا، فلما نزلنا المنزل دعا عمر صاحب الماء وسأله عن الشيخ، فقال: أتاني وهو موعوك فمرض عندي ثلاثا، فمات فدفنته، وهذا قبره.
قال: فكأني أنظر إلى عمر وقد وثب حتى وقف على القبر، فصلى عليه، ثم أعتنقه وبكي، وحمل أهله معه، فلم يزل ينفق عليهم حتى قبض "
.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، إلا أن أبا عمر اختصره، وساقه أبو موسى كذا مطولا
ذكره ابن عبد البرّ، وساق له من طريق سعيد بن سنان عن يزيد بن عبد اللَّه بن الحارث المليكي، عن أبيه، عن جدّه، عن النبيّ ﷺ، قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير»
[ (1) ] .
قلت: وأنا أخشى أن يكون صحّفه، فإن الطّبرانيّ أخرج هذا الحديث من هذا الوجه، فقال: عن يزيد بن عبد اللَّه بن غريب عن أبيه عن جدّه، فذكره سواء. وإنما لم أورده في القسم الأخير، لاحتمال أن يكون عند راويه على الوجهين.
أبو عبد اللَّه.
عداده في أهل الشام. قال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: إسناده ليس بالقائم. وقال ابن حبان: يقال له صحبة. وقال ابن السكن: يقال إنه كان راعيا لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
وروى الطّبرانيّ من طريق يزيد بن عبد اللَّه بن عريب، عن أبيه، عن جده، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» .
وروى بقية عن عبد اللَّه بن عريب، عن أبيه، عن جده- حديثا رفعه: «لن يخبل الشيطان أحدا في داره فرس عتيق» . أخرجه ابن مندة من طريق أبي عتبة عن بقية.
وأظنّه سقط منه رجل، لكن روى ابن قانع من طريق سعيد بن سنان، عن عمرو بن عريب، عن أبيه، عن جده هذا الحديث بعينه. وهذا اختلاف شديد.
وعريب بمهملة بوزن عظيم.
ذكره ابن عبد البرّ، وساق له من طريق سعيد بن سنان عن يزيد بن عبد اللَّه بن الحارث المليكي، عن أبيه، عن جدّه، عن النبيّ ﷺ، قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير»
[ (1) ] .
قلت: وأنا أخشى أن يكون صحّفه، فإن الطّبرانيّ أخرج هذا الحديث من هذا الوجه، فقال: عن يزيد بن عبد اللَّه بن غريب عن أبيه عن جدّه، فذكره سواء. وإنما لم أورده في القسم الأخير، لاحتمال أن يكون عند راويه على الوجهين.
أبو عبد اللَّه.
عداده في أهل الشام. قال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: إسناده ليس بالقائم. وقال ابن حبان: يقال له صحبة. وقال ابن السكن: يقال إنه كان راعيا لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
وروى الطّبرانيّ من طريق يزيد بن عبد اللَّه بن عريب، عن أبيه، عن جده، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» .
وروى بقية عن عبد اللَّه بن عريب، عن أبيه، عن جده- حديثا رفعه: «لن يخبل الشيطان أحدا في داره فرس عتيق» . أخرجه ابن مندة من طريق أبي عتبة عن بقية.
وأظنّه سقط منه رجل، لكن روى ابن قانع من طريق سعيد بن سنان، عن عمرو بن عريب، عن أبيه، عن جده هذا الحديث بعينه. وهذا اختلاف شديد.
وعريب بمهملة بوزن عظيم.
: بلامين، قيل: اسمه لاحق بن مالك. تقدم.
بن عروة بن مسعود بن معتب الثقفي.
قال ابن حبّان: له صحبة،
وذكر ابن إسحاق أنه قدم بعد قتل أبيه على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال له: «وال من شئت» . قال: أتولى اللَّه ورسوله ... الحديث.
وتقدم شيء من ذلك في ترجمة قارب في القاف من الأسماء. ومليح مصغّرا.

أبو المليح الهدادي

الإصابة في تمييز الصحابة

، بالتخفيف.
ذكره ابن مندة، وأورد له من طريق الوليد بن يزيد الهدادي، عن أبي عبد الدائم، عن أبي المليح الهدادي- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم انقطع شسعه، فمشى في نعل واحدة «2» .
وأخرجه أبو مسلم الكجّيّ، وأبو أحمد الحاكم، من طريق الوليد بن يزيد، لكن لم يقع عندهما الهدادي.
ويحتمل أن يكون الهدادي تصحيفا، وإنما هو الهذلي. وأبو المليح هو ابن أسامة الهذلي، تابعي، لأبيه صحبة. فاللَّه أعلم.

أبو المليح الهذلي

الإصابة في تمييز الصحابة

. جرى ذكره في قصة المرأتين اللتين ضربت إحداهما الأخرى فأسقطت ... الحديث.
والمرأتان كانتا تحت حمل بن النابغة الهذلي.
أخرجه ابن مندة، من طريق الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عيينة، عن أبي المليح الهذلي، قال: أتى المغيرة بن شعبة في امرأة ضربت جنينا، فقال أبو المليح: ضربت امرأة منا امرأة، فأتى وليّها النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «فيه غرّة ... » الحديث.
وأبو المليح هذا ممن حضر القصة، وليس هو أبو المليح بن أسامة التابعي المشهور، وقد ظنهما ابن الأثير واحدا، فأورد في هذه الترجمة حديث شعبة عن يزيد الرّشك، عن أبي المليح، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في جلود السباع.
وأخرجه التّرمذيّ هكذا مرسلا، من طريق شعبة، ثم قال: وقد روى عنه عن أبي مليح عن أبيه، وهو أصحّ. واختصره ابن الأثير، فقال: روى عنه الحكم والصواب عنه، عن أبيه.
وأبو المليح تابعي.
قلت: بل الصواب ما قدمت أنهما اثنان.

أخوه المغيرة، سلم الخاسر، أبو المليح

سير أعلام النبلاء

أخوه المغيرة، سلم الخاسر، أبو المليح:
1201- أخوه المغيرة 1: "ت، س، ق"
ابن مسلم القسملي السراج. كَانَ الأَكْبَرَ.
يَرْوِي عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، وَفَرْقَدَ السَّبْخِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَشَبَابَةُ بنُ سوَّار، وَإِسْحَاقُ بنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ أَيْضاً.
تُوُفِّيَ فِي حُدُوْدِ السِتِّيْنَ وَمائَةٍ.
1202- سَلْم الخَاسِرُ 2:
هُوَ مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ، مِنْ تَلاَمذَةِ بَشَّارِ بنِ بُرْدٍ. هُوَ: سَلْمُ بنُ عَمْرِو بنِ حماد.
مَدَحَ المَهْدِيَّ، وَالرَّشِيْدَ، وَعَكَفَ عَلَى المَخَازِي، ثُمَّ نَسَكَ، ثُمَّ مَرَقَ، وَبَاعَ مُصْحَفَهُ، وَاشْتَرَى بِثَمَنِهِ دِيْوَاناً، فَلُقِّبَ: بِالخَاسِرِ. وَقَدْ أَجَازَهُ الرَّشِيْد مَرَّةً بِمائَةِ أَلْفٍ. لاَ أَعْلَمُ فِي أَيِّ سَنَةٍ مات، ولكنه مات قبل الرشيد.
1203- أبو المَليح 3: "د، ق"
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، أَبُو المَلِيْحِ الحَسَنُ بنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ. وَيُقَالُ: الحَسَنُ بنُ عَمْرٍو.
حَجَّ، فَرَأَى عَطَاءَ بنَ أَبِي رَبَاحٍ، وَمَا أَظُنُّه سَمِعَ مِنْهُ.
وَسَمِعَ مَيْمُوْنَ بنَ مِهْرَانَ، وَابْنَ شِهَابٍ الزُّهْرِيَّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيْلٍ، وَزِيَادَ بنَ بَيَانَ، وَطَائِفَةً.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، وَعَمْرُو بنُ خَالِدٍ الحَرَّانِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مَهْدِيٍّ المَصِّيْصِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَعَبْدُ الجَبَّارِ بنُ عَاصِمٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ عُبَيْدُ بنُ هِشَامٍ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ.
مَوْلِدُهُ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ تِسْعِيْنَ.
وَتُوُفِّيَ بِالرَّقَّة، فِي سَنَةِ إِحْدَى وثمانين ومائة.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1031"، والكاشف "3/ ترجمة 5700"، وتاريخ الإسلام "6/ 302"، وجامع التحصيل للحافظ العلائي "ترجمة 792"، وتهذيب التهذيب "10/ 268"، وتقريب التهذيب "2/ ترجمة 253"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7164".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 136"، والأغاني لأبي الفرج الأصفهاني "19/ 214"، وفيات الأعيان "2/ 350".
3 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 484"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 2537"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 172" و"2/ 420"، والكنى للدولابي "2/ 129"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 103"، والكاشف "1/ ترجمة 1060"، والعبر "1/ 279"، تهذيب التهذيب "2/ 309"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1366"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 295".

المليحي، المعتضد

سير أعلام النبلاء

المليحي، المعتضد:
4219- المليحي 1:
الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ، مُسْنِدُ هَرَاةَ، أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ دَاوُدَ بنِ أَبِي حَاتِمٍ المَلِيْحِيّ الهَرَوِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا مُحَمَّدٍ المَخْلَديّ، وَأَبَا الحُسَيْنِ الخفَّاف، وَعبدَ الرَّحْمَن بن أَبِي شُرَيْح، وَمُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ سَمْعَان، وَأَبَا حَامِدٍ أَحْمَدَ بنَ عَبْدِ اللهِ النُّعيمِي، وَجَمَاعَة. وَرَوَى صَحِيْح البُخَارِيّ عَنِ، النُّعيمِي.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحيِي السُّنَّة أَبُو مُحَمَّدٍ البَغَوِيُّ وَخَلَفُ بنُ عَطَاءٍ المَاوَرديّ وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مَنْصُوْرٍ المُقْرِئ وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الفُضَيْلِي وَآخَرُوْنَ.
قَالَ المُؤتمنُ السَّاجِيّ: كَانَ ثِقَةً صَالِحاً قَديمَ الْمولد سَمَاعُه لِلْبُخَارِيِّ بقِرَاءة أَبِي الفَتْح بن أَبِي الفوَارس.
قَالَ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ الكُتبِيّ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَة سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَلَهُ سِتٌّ وَتِسْعُوْنَ سنة.
ومليح: من قرى هراة.
4220- المعتضد 2:
صَاحِبُ إِشْبِيْلِيَة أَبُو عَمْرٍو عَبَّادُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَبَّادٍ اللَّخْمِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ ابْنُ القَاضِي أَبِي القَاسِمِ.
حكم أَبُوْهُ عَلَى إِشبيليَة مُدَّةً وَمَاتَ فِي سَنَةِ 433 فَقَامَ عبَّادُ بَعْدَهُ وَتلقَّب بِالمُعْتَضِد بِاللهِ.
وَكَانَ شَهْماً مَهِيْباً شُجَاعاً صَارِماً جرَى عَلَى قَاعِدَة أَبِيْهِ مُدَّة ثُمَّ خُوطِبَ بِأَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ. قتل جَمَاعَةً صَبْراً وَصَادر الكِبَارَ وَتَمَكَّنَ. اتَّخَذَ فِي قصره خشباً جَلَّلَهَا برُؤُوْس أُمَرَاء وَكِبَار وَكَانُوا يُشَبِّهونه بِالمَنْصُوْر لَكِن مملكَة هَذَا سعَةُ سِتَّة أَيَّام وَمملكَةُ أَبِي جعفر
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ص 1131"، والعبر "3/ 254"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 119"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 314".
2ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 23"، والعبر "3/ 256"، وتاريخ ابن خلدون "4/ 156" والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 90" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 316".

‏<br> الحارث المليكي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها ... الْحَدِيثُ. حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الأُسْتَانِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ: قَدِمَ بَغْدَادَ وَنَحْنُ بِهَا مِنَ الشَّامِ، فَأَمْلَى عَلَيْنَا قَالَ: أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النُّفَيْلِيُّ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُلَيْكِيِّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ، قَالَ: الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالنَّيْلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا.

رَوَى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّهِ بْن عريب. ليس حديثه بالقائم فِي تفسير قول الله عز وجل : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً. : قال: في الخيل.
المقرئ: إسماعيل بن هبة الله بن علي بن هبة الله، ابن شرف القضاة، عُرف بابن الملِيجي، فخر الدين، أبو طاهر.
ولد: سنة (589 هـ) تسع وثمانين وخمسمائة، أو قبلها بيسير.
من مشايخه: قرأ القراءات على الإمام الفرضي النحوي المقرئ أبي الجود غياث بن فارس بن مكي بن عبد الله اللخمي المنذري وغيره.
من تلامذته: قرأ عليه الشيخ أثير الدين أبو حيّان، وأبو بكر الجعبري، والقطب عبد الكريم بن عبد النور الحلبي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "وقد قرأ شيخنا مجد الدين التونسي القراءات وبرع فيها، وخرج من مصر إلى الشام، وهذا المليجي يعدُ في الأحياء، وأظنه أعرض عنه على قاعدة المغاربة، في تركهم الأخذ عن من لا يُحكمُ الفنّ" أ. هـ.
* غاية النهاية: "شيخ عدل مسند" أ. هـ.
* المقفى: "العدل، المسند، المعمر، المقرئ، الشافعي ... وكان تاركًا للفن، وإنما ازدحموا عليه لعوالي روايته" أ. هـ.
وفاته: سنة (681 هـ) إحدى وثمانين وستمائة.

اللغوي: سعيد بن محمّد بن سعيد الملياني المغربي المالكي.
من مشايخه: أبو حيان التوحيدي وغيره.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 209)، طبقات المعتزلة (116)، لسان الميزان (3/ 49)، الأعلام (3/ 101)، معجم المؤلفين (1/ 768)، فضل الاعتزال (382).
* الوافي (15/ 256)، بغية الوعاة (1/ 588).
* بغية الوعاة (1/ 588).
* الدرر الكامنة (2/ 230)، بغية الوعاة (1/ 588).

كلام العلماء فيه:
• الدرر الكامنة: "كان شيخًا فاضلًا في اللغة من أعيان المالكية خيرًا متحرزًا من سماع الغيبة لا يمكن أحدًا يستغيب فإن لم يسمع نهيه قام من المجلس وكان شيخ الخانقاه السامرية" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "رحل من المغرب إلى القاهرة سنة (720 هـ) وسمع بها من جماعة وأخذ عن أبي حيان وتحول إلى دمشق وتصدر بها لإقراء العربية إلى أن مات" أ. هـ.
وفاته: سنة (771 هـ) إحدى وسبعين وسبعمائة.

المفسر عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم بن محمّد بن داود بن أبي حاتم، أبوعمر المليحي (¬1) الهروي.
ولد: سنة (367 هـ) سبع وستين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو عبيد الهروي صاحب الغريبين وغيره.
من تلامذته: محيي السنة أبو محمد البغوي، وخلف بن عطاء الماوردي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• التقييد: "حدثني محمّد بن عبد الواحد الحافظ الجبلي بالجبل، من ظاهر دمشق قال: أنبا أبو طاهر السلفي إجازة قال: وسألته -يعني أبا نصر المؤتمن بن أحمد الساجي البغدادي- ببغداد عن أبي عمر المليحي. فقال: كان ثقة صالحًا قديم المولد .. " أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "محدث هراة في وقته ومسندها" أ. هـ.
• السير: "الشيخ الصدوق، مسند هراة" أ. هـ.
• الوافي: "من أهل الأدب والحديث أ. هـ.
وفاته: سنة (463 هـ) ثلاث وستين وأربعمائة.
من مصنفاته: "
الرد على أبي عبيد" في غريب القرآن، و"الروضة" وغير ذلك.

الثورة الجزائرية الكبرى (المليون شهيد) ضد قوات الاستعمار الفرنسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الثورة الجزائرية الكبرى (المليون شهيد) ضد قوات الاستعمار الفرنسي.
1374 ربيع الأول - 1954 م
اشتعلت الحرب العالمية الثانية, ولم تمض أشهر قليلة حتى انهارت فرنسا أمام ألمانيا, مما أدى إلى تعاون كثير من المستوطنين الموجودين في الجزائر مع حكومة فيشي الموالية لألمانيا في فرنسا. أما الجزائريون فقد ذهب الكثير منهم للدفاع عن فرنسا ومواجهة الغزو النازي. فدُمر الإنتاج في الجزائر وزادت صعوبات الحياة؛ فقام فرحات عباس -زعيم حزب اتحاد الشعب الجزائري- بتقديم بيان إلى السلطات الفرنسية يطالبون فيه بحث تقرير المصير, إلا أن فرنسا رفضت قبوله مما زاد من توتر الجزائريين واعتراضهم. فاعتُقل فرحات عباس الذي أسس حركة أصدقاء البيان والحرية في عام 1944م الذي كان يدعو إلى قيام جمهورية جزائرية مستقلة ذاتياً ومتحدة مع فرنسا, مما سبب خلافا بينه وبين مصالي الحاج الذي نصحه بقوله: إن فرنسا لن تعطيك شيئًا، وهي لن ترضخ إلا للقوة، ولن تعطي إلا ما نستطيع انتزاعه منها. ولم يمض وقت طويل حتى استغلت فرنسا قيام بعض المظاهرات في عدد من المدن الجزائرية وإحراقها للعلم الفرنسي حتى ارتكبت مذبحة رهيبة سقط فيها (45) ألف شهيد جزائري، وكان ذلك تحولاً في كفاح الجزائريين من أجل الحرية والاستقلال، إذ أدركوا أنه لا سبيل لتحقيق أهدافهم سوى العمل المسلح والثورة الشاملة، فانصرف الجهد إلى جمع الأسلحة وإعداد الخلايا السرية الثورية حتى يحين الوقت المناسب لتفجير الصراع المسلح. وبدأت خلايا المجاهدين تنتشر في الجزائر طولاً وعرضًا، واستطاع هذا التنظيم الدعاية للثورة في صفوف الشعب وإعداده للمعركة القادمة. فتشكلت لجنة سرية من اثنين وعشرين عضوا وفوضت محمد بوضياف لاختيار قيادة لعمل منظم سري، فشكلها من تسعة أعضاء وعرفت باللجنة الثورية للوحدة والعمل وارتحل ثلاثة منهم للتنسيق مع أحزاب المغرب وتونس من أجل الثورة في البلاد كلها جميعا ومن أجل الدعم وحدد يوم 1 نوفمبر 1954م موعداً لبدء الثورة الجزائرية الحاسمة - وهو يصادف عيد القديسين عند الفرنسيين - من قبل المنظمة السرية التي سُميت اللجنة الثورية للوحدة والعمل برئاسة محمد بوضياف. التي أعلنت أهدافها في: الاستقلال الوطني وإقامة دولة جزائرية ذات سيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية، واحترام الحريات دون تمييز ديني أو عرقي. وفوجئت السلطات الاستعمارية الفرنسية بوقوع سلسلة من الهجمات المسلحة شنها المجاهدون الجزائريون على المنشآت والمراكز العسكرية الفرنسية في كامل أنحاء البلاد وتلمسان، وكان ذلك إيذانًا ببداية الحرب طويلة الأمد التي استمرت سبع سنوات ونصف، وكان رد الفعل الفرنسي الأول ممثلا بموقف رئيس وزرائها مانديس فرانس الذي أعلن أن جواب فرنسا على هذه العمليات التمردية هو الحرب، وبادر بإرسال قوات المظليين الفرنسيين في اليوم التالي، وقامت هذه القوات ذات القبعات الحمراء بارتكاب أبشع الأعمال الإجرامية والدموية ضد الشعب الجزائري، فدمرت قرى بكاملها، ومارست عمليات الإبادة الجماعية والتعذيب البشع. كان عدد القوات الفرنسية في الجزائر عند بداية الثورة حوالي (50) ألف جندي، فلم تستطع حماية نفسها، فطلبت التعزيزات حيث قام المجاهدون في اليوم الأول للثورة بأكثر من خمسين هجومًا وسيطروا على منطقة الأوراس كاملاً. فارتفع عدد القوات الفرنسية في الجزائر بعد ثلاثة شهور من الثورة إلى ثمانين ألفًا، وامتد لهيب الثورة إلى كل أنحاء الجزائر وأصبحت ولايات الجزائر ولايات للكفاح والجهاد، وخلق الإرهاب الفرنسي جوا من العزلة بين الفرنسيين والقوى الوطنية. وبعد 22 شهراً عقد زعماء المجاهدة الجزائرية مؤتمر الصومام في 20 أغسطس 1956م , مثلت فيه جميع الولايات الجزائرية, اتخذ خلاله عدة قرارات هامة منها إقامة المجلس الوطني للثورة وتنظيم جيش التحرير. وقد بادرت جبهة التحرير الجزائرية باستعدادها لمفاوضة فرنسا من أجل وقف القتال, بعد أن بلغ الشهداء أكثر من مليون شهيد لكن فرنسا رفضت تلك المبادرة وأرسلت السفاح روبيرلاكوست قائداً عاماً في الجزائر. وزادت قواتها الاستعمارية إلى أكثر من نصف مليون مقاتل، وقامت بأحد عشر هجومًا ضخمًا واسع النطاق, العمل الذي عُرف بمشروع شال. لكن جيش التحرير الجزائري لم يرهب تلك التغيرات, فزاد قواته إلى أكثر من 120 ألف مجاهد. وامتدت عملياته إلى الأراضي الفرنسية حيث تم تدمير مستودعات بترولية ضخمة. استطاعت فرنسا اختطاف طائرة مغربية على متنها أربعة قواد من قادة الثورة الجزائرية وهم: حسين آيات أحمد، وأحمد بن بله، ومحمد خضير، ومحمد بو ضياف، كذلك حاولت شق صف الثورة من خلالها عميلها بن لونيس إلا أن الثوار أعدموه. أصبحت القضية الجزائرية معضلة ومن أضخم المشكلات الدولية، وتعددت مناقشاتها في الأمم المتحدة واكتسبت تعاطفًا دوليا متزايدًا على حساب تآكل الهيبة الفرنسية عسكريا وسياسيا واقتصاديا، وتشكلت حكومة جزائرية مؤقتة في 19 سبتمبر 1958م برئاسة عباس فرحات، ولم يمض شهر واحد على تشكيلها حتى اعترفت بها 14 دولة. وفي نوفمبر 1959م أعلن الرئيس الفرنسي ديجول عن قبول فرنسا للمفاوضات لكن بأسلوب غير مقبول، إذ أعلن أنه على ممثلي المنظمة الخارجة على القانون والمتمردين على فرنسا أن يأتوا إليها، فأعلنت الحكومة الجزائرية المؤقتة أنها كلفت الزعماء الجزائريين المختطفين في فرنسا بإجراء المفاوضات حول تقرير المصير، فرفض ديجول هذا المقترح. في مارس 1962م تم الاتفاق على إيقاف إطلاق النار بين الجيش الفرنسي وجبهة التحرير الجزائرية, ثم جرى استفتاء في 1 يونيو 1962م على استقلال الجزائر جاءت نتيجته 97.3% لمصلحة الاستقلال. وأعلن الاستقلال في 5 يونيو من نفس العام, وقامت الدولة الجزائرية برئاسة يوسف بن خده, رغم الصراع بين قادة الثورة مما كاد يؤدي إلى حرب أهلية.

336 - ع: أبو المليح بن أسامة الهذلي، اسمه عامر، وقيل: زيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - ع: أبو المَليح بن أسامة الهُذليُّ، اسمه عامر، وقيل: زيد. [الوفاة: 111 - 120 ه]
بَصْرِيّ ثقة،
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعَائِشَة، وبريدة بْن الحصيب، وعَوْف بْن مالك، وابن عَبَّاس، وعَبْد اللَّه بْن عَمْرو، وجماعة.
وَعَنْهُ: أيّوب السختياني، وأَبُو بِشرْ، وخَالِد الحذّاء، وحَجَّاج بْن أرطأة، وقَتَادة، وأَبُو بَكْر الْهُذَلِيُّ. -[350]-
وكان عاملا عَلَى الأُبّلة.
قَالَ ابن سعد وابن أَبِي عاصم: توفي سنة اثنتي عشرة ومائة.

466 - ت ق: أبو المليح الفارسي الخراط. [اسمه صبيح، ويقال: حميد]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

466 - ت ق: أبو المليح الفارسي الخراط. [اسمه صبيح، ويقال: حميد] [الوفاة: 151 - 160 ه]
مدنيٌّ صدوق، يقال: اسمه صبيح، ويقال: حميد.
لَهُ عَن أَبِي صالح الخوزي.
وَعَنْهُ: حاتم بْن إسماعيل، ووكيع، وأبو عاصم، وعبد الله بن نافع الصَّائغ، وجماعة.
وثَّقه ابن معين.
له عَن الخوزي، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ: " مَن لا يسأل اللَّهَ يغضبْ عَلَيْهِ ".

260 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي المليكي المدني، وهو أبو غرارة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْمُلَيْكِيُّ الْمَدَنِيُّ، وَهُوَ أَبُو غرارة، [الوفاة: 171 - 180 ه]
زوج جبرة الخزاعية.
وَرَوَى عَنْ: عَمِّ أَبِيهِ، وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِمَا،
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْرَقِيُّ، وَمُسَدَّدٌ، وَالْمُقَدَّمِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ: لا بَأْسَ بِهِ.

444 - د ق: أبو المليح الرقي، اسمه الحسن بن عمر، ويقال: الحسن بن عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - د ق: أبو المَليح الرقِّيُّ، اسمه الحَسَن بن عَمْر، ويقال: الحسن بن عَمْرو. [الوفاة: 181 - 190 ه]
حجّ، ورأى عطاء بن أبي رباح.
وَرَوَى عَنْ: ميمون بن مِهران، والزُّهْريّ، وزياد بن بيان الرَّقّيّ، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وغيرهم.
وَعَنْهُ: عبد الله بن جعفر الرقي، وعمرو بن خالد الحراني، وإبراهيم بن مهدي المصيصي، وأبو جعفر النفيلي، وأبو نعيم عبيد بن هشام، وعبد الجبار بن عاصم، وآخرون.
وثقه أحمد بن حنبل وأبو زرعة.
مات في عشر المائة في سنة إحدى وثمانين ومائة.
وقع لي من عوالية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت