القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النُّزولُ: الحُلولُ.نَزَلَهُم،وـ بهم،وـ عليهم يَنْزِلُ نُزولاً ومَنْزِلاً: حَلَّ.ونَزَّلَهُ تَننْزِيلاً، وأنْزَلَهُ إنْزَالاً ومُنْزَلاً، كمُجْمَلٍ،واسْتَنْزَلَهُ بمعنى.وتَنَزَّلَ: نَزَلَ في مُهْلَةٍ.والنُّزُلُ، بضمتينِ: المَنْزِلُ، وما هُيِّئَ للضَّيفِ أن يَنْزِلَ عليه،كالنُّزْلِج: أنْزَالٌ، والطَّعامُ ذو البَرَكَةِ،كالنَّزيلِ، والفَضْلُ، والعَطاءُ، والبَرَكَةُ، والقومُ النازِلُونَ، ورَيْعُ ما يُزْرَعُ، وزَكاؤُه، ونماؤُه،كالنُّزْلِ، بالضم وبالتحريكِ.وقد نَزِلَ، كفرِحَ،ومَكانٌ نَزِلٌ، ككتِفٍ: يُنْزَلُ فيه كثيراً.والنِزالُ، بالكسر: أن يَنْزِلَ الفَريقانِ عن إبلِهِمَا إلى خَيْلِهِمَا فَيَتَضَاربوا وقد تَنازَلُوا. وكقَطامِ،أي: انْزِلْ، للواحِدِ والجمعِ والمُؤَنَّثِ.والمَنْزِلَةُ: مَوْضِعُ النُّزولِ، والدَّرَجَةُ، ولا تُجْمَعُ. وكثُمامةٍ: ما يُنْزِلُ الفَحْلُ من الماء. وككِتابةٍ: السَّفَرُ.ومازِلْتُ أنْزِلُ، أي: أُسافِرُ.والنازِلَةُ: الشديدةُ.وأرضٌ نَزْلَةٌ: زاكيةُ الزَّرْعِ.ومُضارِبُ بنُ نُزَيْلٍ، كزُبَيْرٍ: مُحَدِّثٌ. وككتِفٍ: المكانُ الصُّلْبُ السَّريعُ السَّيْل وبالتحريكِ: المَطَرُ.وتَرَكْتُهُم على نَزَلاتِهِم، بكسر الزاي وفتحِها: على اسْتِقامَةِ أحْوالِهِم.ومَنازِلُ بنُ فُرْعانَ: شاعِرٌ.ونَزَلَ القَوْمُ: أتَوْا مِنىً.وثوبٌ نَزيلٌ، كأميرٍ: كامِلٌ.والنَّزْلَةُ: الزُّكامُ،وقد نَزِلَ، كعَلِمَ،والمَرَّةُ من النُّزولِ، والنَّزِيلُ: الضَّيْفُ. وكزُبَيْرٍ: ابنُ مَسْعودٍ الكَلْبِيُّ المحدِّثُ.والنِّزْلُ، بالكسر: المُجْتَمِعُ. وبالضم: المَنِيُّ. وكمَجْلِسٍ: بَناتُ نَعْشٍ، والمَنْهَلُ، والدارُ،كالمَنْزِلَةِ. وسَمَّوْا مَنَازِلَ، كمساجِدَ ومُساعِدٍ وشَدَّادٍ وزُبَيْرٍ.وقَرْنُ المَنازِلِ: ة قُرْبَ الطائِفِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم أسباب النزول، من فروع علم التفسير
وهو علم، يبحث فيه عن: سبب نزول سورة، أو آية، ووقتها، ومكانها، وغير ذلك. ومباديه: مقدمات مشهورة، منقولة عن السلف. والغرض منه: ضبط تلك الأمور. وفائدته: معرفة وجه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم، وتخصيص الحكم به، عند من يرى أن العبرة بخصوص السبب، وأن اللفظ قد يكون عاما، ويقوم الدليل على تخصيصه، فإذا عُرف السبب، قصد التخصيص على ما عداه. ومن فوائدهم: فهم معاني القرآن، واستنباط الأحكام، إذ ربما لا يمكن معرفة تفسير الآية، بدون الوقوف على سبب نزولها. مثل قوله تعالى: (فأينما تولوا فثم وجه الله)، وهو يقتضي: عدم وجوب استقبال القبلة، وهو خلاف الإجماع. ولا يعلم ذلك، إلا بأن نزولها في نافلة السفر، وفيمن صلى بالتحري، ولا يحل القول فيه إلا بالرواية والسماع ممن شاهد التنزيل. كما قال الواحدي: ويشترط في سبب النزول، أن يكون نزولها أيام وقوع الحادثة، وإلا كان ذلك من باب الإخبار عن الوقائع الماضية، كقصة الفيل، كذا في: (مفتاح السعادة). ومن الكتب المؤلفة فيه: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسباب النزول
لشيخ المحدثين: علي بن المديني. وهو أول من صنف فيه. أسباب النزول للشيخ: عبد الرحمن بن محمد، المعروف: بمطرف الأندلسي. المتوفى: سنة اثنتين وأربعمائة. وترجمته: بالفارسية. لأبي النصر: سيف الدين أحمد الأسبرتكيني. أسباب النزول لمحمد بن أسعد القرافي. أسباب النزول للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن أحمد الواحدي، المفسر. المتوفى: سنة ثمان وستين وأربعمائة. وهو: أشهر ما صنف فيه. أوله: (الحمد لله الكريم الوهاب... الخ). وقد اختصره: الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري. المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة. فحذف أسانيده، ولم يزد عليه شيئا. أسباب النزول للشيخ، الإمام، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي الجوزي، البغدادي. أسباب النزول للشيخ، الحافظ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. ولم يبيض. وللسيوطي أيضا. سماه: (لباب النقول). وهو: كتاب حافل، كما سيأتي. أسباب النزول للشيخ، أبي جعفر: محمد بن علي بن شعيب المازندراني. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تقريب المأمون، في ترتيب النزول
للإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري. المتوفى: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة. وهو: قصيدة ألفية. ذكره السيوطي في: (الإتقان). |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم أسباب النزول
من فروع علم التفسير هو علم يبحث فيه عن نزول سورة أو آية ووقتها ومكانها وغير ذلك ومباديه مقدمات مشهورة منقولة عن السلف. والغرض منه: ضبط تلك الأمور. وفائدته: معرفة وجه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم وتخصيص الحكم به عند من يرى أن العبرة بخصوص السبب وأن اللفظ قد يكون عاما ويقوم الدليل على تخصيصه فإذا عرف السبب قصد التخصيص على ما عداه. ومن فوائده: فهم معنى القرآن واستنباط الأحكام إذ ربما لا يمكن معرفة تفسير الآية بدون الوقوف على سبب نزولها مثل قوله تعالى: {{فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}} وهو يقتضي عدم وجوب استقبال القبلة وهو خلاف الإجماع ولا يعلم ذلك إلا بأن نزولها في نافلة السفر وفيمن صلى بالتحري ولا يحل القول فيه إلا بالرواية والسماع ممن شهد التنزيل كما قال الواحدي. ويشترط في سبب النزول أن يكون نزولها أيام وقوع الحادثة وإلا كان ذلك من باب الإخبار عن الوقائع الماضية كقصة الفيل كذا في مفتاح السعادة.ومن الكتب المؤلفة فيه أسباب النزول لشيخ المحدثين علي بن المديني وهو أول من صنف فيه ولابن مطرف الأندلسي في مائة جزء وترجمته بالفارسية لأبي النصر سيف الدين أحمد الاسبرتكسيني ولمحمد بن أسعد العراقي وللشيخ أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي المفسر وهو أشهر ما صنف فيه وقد اختصره برهان الدين الجعبري فحذف أسانيده ولم يزد عليه شيئا. ولابن الجوزي البغدادي وللحافظ ابن حجر العسقلاني - ولم يبيض - للسيوطي أيضا سماه: لباب النقول وهو كتاب حافل. وقد تكلمنا على أسباب النزول في رسالتنا أكسير في أصول التفسير فارجع إليه فإنه ينفعك نفعا عظيما. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة سبب النزول
وفائدته: أنه ربما لا يمكن الوقوف على تفسير الآية بدون معرفة قصتها وصنف فيه على بن المدينيشيخ البخاري وصنف فيه الواحدي واختصره الجعبري وألف فيه شيخ الإسلام ابن حجر إلا أنه مات فبقي في المسودة وألف فيه السيوطي كتابا حافلا سماه لباب النقول في أسباب النزول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
9- الأسئلة الفائقة بالأجوبة اللائقة.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي ما نزلت الآيات القرآنية بسببه، متضمنة له، مبيّنة حكمه. وآيات القرآن الكريم قسمان: 1 - قسم نزل ابتداء لا علاقة له بسبب خاص كسؤال أو نازلة، وهذا غالب آيات القرآن. حيث خاطب القرآن الناس كلهم، وعرض عليهم معالم الحق وأسباب الصلاح في الدنيا والآخرة. وهذا كما في قصص وأخبار الأمم الماضية، وكآيات الآفاق والأنفس ودلائل التوحيد. 2 - قسم نزل عقب حادثة أو سؤال، وهذا النوع يتضمن كثيرا من آيات التشريع والأحكام العملية. ومثاله: آيات الظهار في سورة المجادلة، وآية السؤال عن الخمر والميسر، إلى غير ذلك. وعن خباب بن الأرت قال: كنت قينا (حدادا)، وكان لي على العاص بن وائل دين، فجئت أتقاضاه ديني. فقال لي: لا أعطيك دينك حتى تكفر بمحمد، وتعبد اللات والعزّى. فقلت: لا أكفر حتى يميتك الله ثم يبعثك. فقال: إني إذا لميت ثم مبعوث، فانتظرني إلى ذلك اليوم، فسأوتى مالا وولدا، فأوفّيك دينك. فأنزل الله سبحانه قوله: أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً [مريم: 77]. فائدة معرفة أسباب النزول معرفة سبب النزول يعين على تبيّن الحكمة الباعثة على تشريع الحكم، وذلك من خلال تصور واقع التنزيل وحيثياته، فيستفاد من استحضار سبب النزول في استنباط الأحكام. مثال يوضح أهمية العلم بسبب النزول قال الله تعالى: وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [البقرة: 115]. ظاهر الآية أنه يشرع للمسلم أن يولّي وجهه حيث شاء، ولكن مما علم ضرورة من الشرع أن الواجب على المصلي أن يولي وجهه شطر المسجد الحرام. فإذا رجعنا إلى أسباب النزول تبين لنا أن الآية نزلت في تحري القبلة والاجتهاد في طلبها، فمن اجتهد في ذلك وصلى فلا حرج عليه وإن أخطأ في وجهته. ومما يجدر ذكره أن غالب ما روي من أسباب النزول أحاديث ضعيفة لا يستقيم الاحتجاج بها. ولذا جرّد بعض العلماء والباحثين المحدثين الأحاديث الصحيحة الواردة أسبابا للنزول نحو: (الصحيح المسند من أسباب النزول للوادعي). ولذا يعتمد على ما صح إسناده دون سواه، فيذكر مثلا لنزول سورة (والضحى) سببان: أحدهما: ما رواه الشيخان عن جندب قال: اشتكى النبي صلّى الله عليه وسلّم فلم يقم ليلة أو ليلتين، فأتته امرأة فقالت: يا محمد، ما أرى شيطانك إلا قد تركك وقلاك. فنزلت السورة. ويذكر سبب آخر لا يصح وهو أن جروا مات تحت سرير الرسول صلّى الله عليه وسلّم ومكث أياما، ففتر الوحي عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لأجل ذلك الكلب. - فإذا ورد إسنادان صحيحان سندا فنرجح أحدهما بمرجح معتمد. مثال: روى البخاري عن ابن مسعود قال: كنت أمشي مع النبي بالمدينة وهو يتوكأ على عسيب، فمر بنفر من اليهود، فقال بعضهم: لو سألتموه، فقالوا: حدثنا عن الروح، فقام ساعة ورفع رأسه، فعرفت أنه يوحى إليه حتى صعد الوحي. ثم قرأ: قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [الإسراء: 85]. فهذا الحديث مرجح ومقدم على ما رواه الترمذي عن ابن عباس أنه قال: قالت قريش لليهود: أعطونا شيئا نسأل هذا الرجل عنه؟ فقالوا: اسألوه عن الروح، فأنزل الله: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ [الإسراء: 85]. وذلك لأن ابن مسعود كان من شهود الحادثة ورواتها. - كما أن الأسباب قد تتعدد فتأتي الآية الواحدة حكما لها، وذلك كآيات اللعان التي نزلت في هلال بن أمية وزوجته وفي عويمر بن نصر وزوجته. أبرز المؤلفات في أسباب النزول 1 - أسباب النزول لأبي الحسن علي بن عبد الله المديني (ت 234 هـ). 2 - أسباب النزول لأبي الحسن علي بن أحمد الواحدي (ت 468 هـ). 3 - أسباب النزول على مذهب آل الرسول لأبي جعفر محمد بن علي الطبرسي (ت 588 هـ). 4 - التبيان في نزول القرآن لابن تيمية (ت 728 هـ). 5 - مدد الرحمن في أسباب نزول القرآن لزين الدين عبد الرحمن التميمي الداري (ت 876 هـ). 6 - لباب النقول في أسباب النزول لجلال الدين السيوطي (ت 911 هـ). 7 - أسباب النزول لعبد الفتاح القاضي (ت 1403 هـ). 8 - الصحيح المسند من أسباب النزول لمقبل الوادعي. |
|
انظر أواخر (علو).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفرنج يحاولون النزول على الإسكندرية.
770 ذو الحجة - 1369 م في يوم الجمعة ثامن ذي الحجة قدم الخبر بنزول أربع قطايع على الإسكندرية من الفرنج، وأنهم رموا على المدينة بمنجنيق، فخرج تلك الليلة ثلاثة وعشرون أميراً، منهم ثلاثة من الألوف وعشرة من الطبلخاناه وعشرة من أمراء العشرات، فقدم الخبر في عشية السبت أن المغاربة، والتركمان نزلوا في المراكب، وقاتلوا الفرنج، وقتلوا منهم نحو المائة، وغنموا منهم مركباً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إصدار الحكومة التركية أوامر إلى قواتها العسكرية بالنزول في جزيرة قبرص.
1394 رجب - 1974 م أصدرت الحكومة التركية أوامرها إلى قواتها العسكرية بالنزول في جزيرة قبرص المتنازَع عليها مع اليونان، وقد تمكنت القوات التركية من السيطرة على 35% من مساحة الجزيرة، حتى وقف إطلاق النار في 16 - 8 - 1974م بعد إرسال قوات دولية إلى الجزيرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم أسباب النزول، من فروع علم التفسير
وهو علم، يبحث فيه عن: سبب نزول سورة، أو آية، ووقتها، ومكانها، وغير ذلك. ومباديه: مقدمات مشهورة، منقولة عن السلف. والغرض منه: ضبط تلك الأمور. وفائدته: معرفة وجه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم، وتخصيص الحكم به، عند من يرى أن العبرة بخصوص السبب، وأن اللفظ قد يكون عاما، ويقوم الدليل على تخصيصه، فإذا عُرف السبب، قصد التخصيص على ما عداه. ومن فوائدهم: فهم معاني القرآن، واستنباط الأحكام، إذ ربما لا يمكن معرفة تفسير الآية، بدون الوقوف على سبب نزولها. مثل قوله تعالى: (فأينما تولوا فثم وجه الله) ، وهو يقتضي: عدم وجوب استقبال القبلة، وهو خلاف الإجماع. ولا يعلم ذلك، إلا بأن نزولها في نافلة السفر، وفيمن صلى بالتحري، ولا يحل القول فيه إلا بالرواية والسماع ممن شاهد التنزيل. كما قال الواحدي: ويشترط في سبب النزول، أن يكون نزولها أيام وقوع الحادثة، وإلا كان ذلك من باب الإخبار عن الوقائع الماضية، كقصة الفيل، كذا في: (مفتاح السعادة) . ومن الكتب المؤلفة فيه: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسباب النزول
لشيخ المحدثين: علي بن المديني. وهو أول من صنف فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسباب النزول
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد، المعروف: بمطرف الأندلسي. المتوفى: سنة اثنتين وأربعمائة. وترجمته: بالفارسية. لأبي النصر: سيف الدين أحمد الأسبرتكيني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسباب النزول
لمحمد بن أسعد القرافي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسباب النزول
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن أحمد الواحدي، المفسر. المتوفى: سنة ثمان وستين وأربعمائة. وهو: أشهر ما صنف فيه. أوله: (الحمد لله الكريم الوهاب ... الخ) . وقد اختصره: الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري. المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة. فحذف أسانيده، ولم يزد عليه شيئا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسباب النزول
للشيخ، الإمام، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي الجوزي، البغدادي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسباب النزول
للشيخ، الحافظ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. ولم يبيض. وللسيوطي أيضا. سماه: (لباب النقول) . وهو: كتاب حافل، كما سيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسباب النزول
للشيخ، أبي جعفر: محمد بن علي بن شعيب المازندراني. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تقريب المأمون، في ترتيب النزول
للإمام، برهان الدين: (1/ 465) إبراهيم بن عمر الجعبري. المتوفى: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة. وهو: قصيدة ألفية. ذكره السيوطي في: (الإتقان) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مسألة: العلو، والنزول
في الحديث. لابن طاهر. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Nuzool النزول
The revelation of the Holy Qur an The revelation of the Holy Qur an was revealed in three stagesIt was first written on the Lauh al Mahfudh i e on the guarded tablet in the Seventh HeavenOn the Lailatul Qadr Allah Ta ala sent the entire Qur an down to the Baitul Izza in the First HeavenDuring the month of Ramadan Allah Ta ala ordered the Holy Spirit the Angel Jibreel Gabriel peace be on him to start to reveal the Qur an to the Holy Prophet Muhammad may Allah bless him and grant him peace but not all at once The entire revelation of the Holy Qur an took twenty three years |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
The specific reason Asbab An-Nazul أسباب النزول
The specific reason and circumstances for the revelation of various verses of the Holy Qur an For example Surat at Taubah Ayat the story of Abu Aqeel In the Prophet Muhammad may Allah bless him and grant him peace asked for contributions to finance his Tabuk expedition Being very poor but still yearning to contribute Abu Aqeel decided to offer his services which lasted from dusk till dawn He received only two handfuls of barley in payment He took the entire payment and presented it to Muhammad may Allah bless him and grant him peace A group of Munafiqeen hypocrites saw this and started to deride Abu Aqeel by saying Look at Abu Aqeel does he think that Allah is in need of such a pathetic donation Allah Ta ala became so angry with them that He immediately sent down the Holy Spirit Jibreel The Angel Gabriel peace be on him to reveal Surah to Prophet Muhammad may Allah bless him and grant him peace |