|
(الْأمة) الوالدة وَجَمَاعَة من النَّاس أَكْثَرهم من أصل وَاحِد وتجمعهم صِفَات موروثة ومصالح وأماني وَاحِدَة أَو يجمعهُمْ أَمر وَاحِد من دين أَو مَكَان أَو زمَان يُقَال الْأمة المصرية وَالْأمة العراقية والجيل وَالرجل الْجَامِع لخصال الْخَيْر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن إِبْرَاهِيم كَانَ أمة قَانِتًا لله حَنِيفا}} وَالدّين وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِنَّا وجدنَا آبَاءَنَا على أمة}} والطريقة والحين والمدة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَلَئِن أخرنا عَنْهُم الْعَذَاب إِلَى أمة مَعْدُودَة ليَقُولن مَا يحْبسهُ}} والقامة ومظهر الْوَجْه من الْحسن وعشيرة الرجل (ج) أُمَم ومجلس الْأمة الْمجْلس النيابي فِي مصر أنشئ بمرسوم عَام 1957
|
|
الأمّة:[في الانكليزية] Nation ،community [ في الفرنسية] Nation ،communaute بالضم، المجموعة من أي جنس.ولهذا قالوا الأمّة جمع لهم جامع من دين أو زمان أو مكان أو غير ذلك. وتطلق تارة على كل من بعث إليهم نبي، ويسمون أمّة الدعوة، وأخرى على المؤمنين به وهم أمة الإجابة.هكذا في شرح المشكاة في كتاب الإيمان.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأَمَةُ: المَمْلُوكَةُج: أمَواتٌ وإماءٌ وآمٍ وأمْوانٌ، مُثَلَّثَةً، وأصْلُها: أمَوَةٌ وأَمْوَةٌ.وتَأمَّى أمَةً: اتَّخَذَها،كاسْتَأْمَى.وأمَّاها تَأْمِيَةً: جَعَلَها أمَةً.وآمَتْ وأمِيَتْ، كَسَمِعَتْ،وأمُوَتْ، ككَرُمَتْ، أُمُوَّةً: صارَتْ أمَةً.وأمَتِ السِّنَّوْرُ تَأْمُو إماءً: صاحَتْ.وبَنُو أُمَيَّةَ: قَبِيلَةٌ من قُرَيْشٍ، والنِسْبَةُ: أُمَوِيٌّ وأَمَوِيٌّ وأُمَيِّيٌّ.(وأمَّا قَوْلُ بعضِهِم: عَلْقَمَةُ بنُ عُبَيْدٍ، ومالِكُ بنُ سُبَيْعٍ الأَمَوِيَّانِ، محرَّكةً، نِسْبَةٌ إلى بَلَدٍ، يقالُ له: أمَوَةُ، فَفِيهِ نَظَرٌ) .وأمَةُ بنتُ خالِدٍ، وبنْتُ خَلِيفَةَ، وبِنْتُ الفارِسِيَّةِ، وبنْتُ أبي الحَكَمِ: صَحَابِيَّاتٌ.وأمَّا: في الميمِ، وبالتَّخْفيفِ: تَحْقِيقُ الكَلاَمِ الذي يَتْلُوهُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأمة المرحومة: فِي الأصر.
|
|
الأمة: كل جماعة يجمعها أمر، إما دين أو زمن أو مكان واحد، سواء كان الأمر الجامع تسخيرا أم اختيارا، وقوله تعالى {{إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم}} أي كل نوع منها على طريقة مسخرة بالطبع فهي بين ناسجة كعنكبوت ومدخرة كنمل ومعتمدة على قوت الوقت كعصفور وحمام إلى غير ذلك من الطبائع.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأمَة: محركةً المملوكةُ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إتمام النعمة، في اختصاص الإسلام بهذه الأمة
رسالة. للسيوطي المذكور. أجاب فيها عن سؤال منكر. كتبها في: شوال، سنة 888. وأورد: في فتاواه بتمامها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إغاثة الأمة، بكشف الغمة
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي، المؤرخ. المتوفى: سنة خمس وأربعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الأمة، بأحكام العمة
أي: العمامة. للشيخ، أبي الفضل: محمد بن أحمد، المعروف: بابن الإمام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعريف الفئة، فيمن عاش من هذه الأمة مائة
للحافظ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
البابا الحالي للفاتيكان يوحنا بولس الثاني (1978 - ) م, الكاردينال كارول البولندي الأصل الذي يتميز عن غيره بأنه رجل تنظيم وسياسة. ولذا فإنه يتبنى فكرة بعث الأمة الكاثوليكية من خلال إيجاد حكومة عالمية أو إمبراطورية مقدسة، التي لا تكون إلا من خلال تحقيق وحدة القارة المسيحية الأوروبية، وبناء أوروبا جديدة على القواعد النصرانية، مما لابد فيه من حدوث صراع سياسي ومالي وربما عسكري، وأن مهمة الفاتيكان فيه هو تهيئة الأجواء؛ لكسب هذا الصراع الحتمي مع التجمعات الأيدلوجية الأخرى. والبابا متأثر في ذلك بأفكار حركة المنشأة الإلهية ( Opos Dei) والقاضية بأنه بالحكم والمال وحدهما تتحقق الآمال، ويحدث التغيير. كما يراهن البابا يوحنا بولس الثاني على أن قارة أفريقيا ستصبح قارة نصرانية عام (2000) م, وفي سبيل ذلك فإنه يقوم بما يزيد على أربع رحلات سنويًّا، ويحاول التقارب وإيجاد أرضية عمل مشترك مع الطوائف النصرانية الأخرى، رغم ما بينهم من خلافات جذرية.
- أعلنت لجنة الفاتيكان للعلاقات مع اليهود براءة جديدة لليهود من دم المسيح في (24يونيو 1985) م، ونشرتها مجلة أوبسير فاتوري رومانو لسان حال الفاتيكان في عددها الصادر بتاريخ (25 يونيو 1985) م، وذلك بناءً على توجيهات البابا يوحنا بولس الثاني. كما دعت تلك الوثيقة إلى عدم اعتبار اليهود شعباً منبوذاً أو معادياً للمسيح. على أن المسيح نفسه كان يهوديًّا وسيظل يهوديًّا، ولذلك فهي تؤكد أيضاً أن أرض فلسطين المحتلة هي أرض أجداد اليهود، كما تدعو إلى ترك المفهوم التقليدي للشعب المعاقب كما في نظر النصرانية؛ لأنه يبقى في النهاية الشعب المختار. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْفِرَقُ فِي اللُّغَةِ جَمْعُ فِرْقَةٍ، وَالْفِرْقَةُ هِيَ: الطَّائِفَةُ مِنَ النَّاسِ (1) . وَالأُْمَّةُ مِنْ مَعَانِيهَا فِي اللُّغَةِ: جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ يَجْمَعهُمْ أَمْرٌ مَا، إِمَّا دِينٌ وَاحِدٌ، أَوْ زَمَانٌ وَاحِدٌ، أَوْ مَكَانٌ وَاحِدٌ، وَفِي التَّنْزِيل: {{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُل أُمَّةٍ رَسُولاً}} . (2) وَفِرَقُ الأُْمَّةِ فِي الاِصْطِلاَحِ: اسْمٌ أُطْلِقَ عَلَى الْفِرَقِ الْمُنْتَسِبَةِ إِلَى الإِْسْلاَمِ وَالَّتِي ظَهَرَتْ بَعْدَ الصَّدْرِ الأَْوَّل. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 2 - أَمَرَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ بِالأُْلْفَةِ، وَنَهَاهُمْ عَنِ الْفُرْقَةِ، قَال تَعَالَى: {{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْل اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا}} (3) أَيْ فِي دِينِكُمْ كَمَا افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِي أَدْيَانِهِمْ، وَأَمَرَهُمْ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِأَنْ يَكُونُوا فِي دِينِ اللَّهِ إِخْوَانًا، فَيَكُونُ ذَلِكَ مَنْعًا لَهُمْ عَنِ التَّقَاطُعِ وَالتَّدَابُرِ، وَلَيْسَ فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى تَحْرِيمِ الاِخْتِلاَفِ فِي الْفُرُوعِ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ اخْتِلاَفًا، إِذْ الاِخْتِلاَفُ مَا يَتَعَذَّرُ مَعَهُ الاِئْتِلاَفُ وَالْجَمْعُ وَالَّذِي هُوَ سَبَبُ الْفَسَادِ (4) . وَقَال تَعَالَى: {{وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}} . (5) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: قَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَتَفَرَّقَتِ النَّصَارَى عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً. (6) قَال أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ طَاهِرٍ التَّمِيمِيُّ: إِنَّهُ ﷺ لَمْ يُرِدْ بِالْفِرَقِ الْمَذْمُومَةِ الْمُخْتَلِفِينَ فِي فُرُوعِ الْفِقْهِ مِنْ أَبْوَابِ الْحَلاَل وَالْحَرَامِ، وَإِنَّمَا قَصَدَ بِالذَّمِّ مَنْ خَالَفَ أَهْل الْحَقِّ فِي أَصْل التَّوْحِيدِ، وَفِي تَقْدِيرِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَفِي شُرُوطِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ، وَفِي مُوَالاَةِ الصَّحَابَةِ وَمَا جَرَى مَجْرَى هَذِهِ الأَْبْوَابِ، فَيَرْجِعُ تَأْوِيل الْحَدِيثِ فِي افْتِرَاقِ الأُْمَّةِ إِلَى هَذَا النَّوْعِ مِنَ الاِخْتِلاَفِ (7) . الْفِرَقُ الْمَذْمُومَةُ: 3 - رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ذَكَرَ بَعْضَ الْفِرَقِ قَبْل ظُهُورِهَا بِالاِسْمِ وَذَمَّهُمْ، فَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ ذَمَّ الْقَدَرِيَّةَ، وَأَنَّهُ ﷺ قَال عَنْهُمْ: إِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الأُْمَّةِ الْمُكَذِّبُونَ بِأَقْدَارِ اللَّهِ (8) ، وَرُوِيَ عَنْهُ ذَمُّ الْمُرْجِئَةِ مَعَ الْقَدَرِيَّةِ. وَذَكَرَ آخَرِينَ بِأَوْصَافِهِمْ، وَقَال: " إِنَّهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمْيَةِ (9) "، كَمَا رُوِيَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، أَنَّهُمْ أَخْبَرُوا أَوْ أَشَارُوا إِلَى افْتِرَاقِ الأُْمَّةِ إِلَى فِرَقٍ، وَأَنَّ الْفِرْقَةَ النَّاجِيَةَ وَاحِدَةٌ، وَسَائِرُهَا عَلَى الضَّلاَل فِي الدُّنْيَا، وَالْبَوَارِ فِي الآْخِرَةِ (10) . أَهَمُّ مَا اخْتَلَفَتْ فِيهِ الْفِرَقُ الْمَذْمُومَةُ: 4 - اخْتَلَفَتِ الْفِرَقُ الْمَذْمُومَةُ فِي أُمُورٍ مِنَ الْعَقِيدَةِ، أَهَمُّهَا: الصِّفَاتُ، وَالْقَدَرُ، وَالْعَدْل، وَالْوَعْدُ، وَالْوَعِيدُ، وَالسَّمْعُ، وَالْعَقْل، وَأَسْمَاءُ اللَّهِ، وَالرِّسَالَةُ، وَالأَْمَانَةُ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي كُتُبِ الْعَقِيدَةِ. الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْفِرَقِ: 5 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهُ لاَ يُكَفَّرُ أَحَدٌ مِنْ أَهْل الْقِبْلَةِ، إِلاَّ مَنْ أَنْكَرَ مِنْهُمْ أَمْرًا مَعْلُومًا مِنَ الدِّينِ بِالضَّرُورَةِ، كَنَفْيِ الصَّانِعِ، أَوْ نَفْيِ مَا هُوَ ثَابِتٌ بِالإِْجْمَاعِ مِنَ الصِّفَاتِ، كَالْعِلْمِ، وَالْقُدْرَةِ، وَإِثْبَاتِ مَا هُوَ مَنْفِيٌّ عَنْهُ بِالإِْجْمَاعِ، كَحُدُوثِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ، وَقِدَمِ الْعَالَمِ، أَوِ اعْتَقَدَ مَذْهَبَ الْحُلُول وَالتَّنَاسُخِ، أَوِ اعْتَقَدَ أُلُوهِيَّةَ بَعْضِ أَئِمَّتِهِمْ، أَوْ أَنْكَرَ رُكْنًا مِنْ أَرْكَانِ الإِْسْلاَمِ، كَوُجُوبِ الصَّلاَةِ، وَالصَّوْمِ، وَالزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، أَوْ أَحَل مَا حَرَّمَ الْقُرْآنُ بِنَصٍّ لاَ يَقْبَل التَّأْوِيل كَالزِّنَا، وَنِكَاحِ الْبَنَاتِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا وَرَدَ فِي تَحْرِيمِهِ أَوْ تَحْلِيلِهِ نَصٌّ صَرِيحٌ لاَ يَقْبَل التَّأْوِيل، وَهَذَا الصِّنْفُ مِنَ الْفِرَقِ لاَ يُعَدُّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، حُكْمُهُمْ حُكْمُ الْمُرْتَدِّينَ عَنِ الدِّينِ، وَلاَ تَحِل ذَبَائِحُهُمْ وَلاَ نِكَاحُ الْمَرْأَةِ مِنْهُمْ، وَلاَ يُقَرُّ فِي دَارِ الإِْسْلاَمِ بِالْجِزْيَةِ، بَل يُسْتَتَابُ، فَإِنْ تَابُوا وَإِلاَّ وَجَبَ قَتْلُهُمْ (11) . وَأَمَّا شَهَادَةُ أَهْل الأَْهْوَاءِ مِنْ فِرَقِ الأُْمَّةِ (12) . فَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي رَدِّهَا عَلَى أَقْوَالٍ، يُنْظَرُ تَفْصِيلُهَا فِي مُصْطَلَحِ (أَهْل الأَْهْوَاءِ ف 9) (وَبِدْعَةٌ ف 29) وَأَمَّا رَدُّ رِوَايَتِهِمْ أَوْ قَبُولُهَا، وَحُكْمُ الاِقْتِدَاءِ بِهِمْ فِي الصَّلاَةِ وَصِحَّةُ وِلاَيَتِهِمْ فِي الأُْمُورِ الْعَامَّةِ لِلْمُسْلِمِينَ، فَيُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ (بِدْعَةٌ ف 30، 31، 32) __________ (1) لسان العرب. (2) سورة النحل / 36، وانظر المفردات للأصفهاني. (3) سورة آل عمران / 103. (4) تفسير القرطبي جـ4 / 159. (5) سورة آل عمران / 105. (6) (7) حديث أبي هريرة: " افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة. . . ". أخرجه أبو داود (5 / 2) ، والحاكم (1 / 128) ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. (8) تحفة الأحوذي 7 / 398، وعون المعبود في شرح سنن أبي داود 12 / 340. (9) (10) حديث: " إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله ". أخرجه ابن ماجه (1 / 35) من حديث جابر بن عبد الله، وضعف إسناده البوصيري في مصباح الزجاجة (1 / 55) . (11) حديث: " إنهم يمرقون من الدين. . . " أخرجه البخاري (فتح الباري 8 / 67) ومسلم (2 / 742) من حديث أبي سعيد الخدري. (12) الفرق بين الفرق ص9. (13) مغني المحتاج 4 / 434 - 435، ونهاية المحتاج 7 / 414 - 415، وما بعده، وشرح الزرقاني 8 / 63 - 64، ومطالب أولي النهى 6 / 281 - 282 وما بعدها، والفرق بين الفرق ص356 - 357، وحاشية ابن عابدين 1 / 377. (14) فتح القدير 6 / 40، 41، ونهاية المحتاج 8 / 305، ومغني المحتاج 4 / 134 - 135. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* يجب على الأمة طاعة الإمام في غير معصية الله عز وجل:
1 - قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) (النساء/59). 2 - عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة)). متفق عليه (¬1). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2955)، ومسلم برقم (1839)، واللفظ له. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
معناها واضح ، وهي من أعلى عبارات التوثيق التام.
|
موسوعة الفقه الإسلامي
|
7 - واجبات الأمة
يجب للإمام على الرعية ما يلي: 1 - السمع والطاعة للإمام في غير معصية الله: 1 - قال الله تعالى: {{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59)}} ... [النساء: 59]. 2 - وَعَنْ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: «السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى المَرْءِ المُسْلِمِ فِيمَا أحَبَّ وَكَرِهَ، مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلا سَمْعَ وَلا طَاعَةَ». متفق عليه (¬1). 2 - عدم نزع طاعته، فلا يطاع في المعصية، ولا تُنزع طاعته في غيرها: عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ جَيْشاً وَأَمّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً، فَأَوْقَدَ نَاراً، وَقَالَ: ادْخُلُوهَا، فَأَرَادَ نَاسٌ أَنْ يَدْخُلُوهَا، وَقَالَ الآخرونَ: إنّا قَدْ فَرَرْنَا مِنْهَا، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ، لِلّذِينَ أَرَادُوا أَنْ يَدْخُلُوهَا: «لَوْ دَخَلتُمُوهَا لَمْ تَزَالُوا فِيهَا إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ» وَقَالَ لِلآخَرِينَ قَوْلاً حَسَناً، وَقَالَ: «لاَ طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ الله، إنّمَا الطّاعَةُ فِي المَعْرُوفِ». متفق عليه (¬2). 3 - المناصحة بتقديم النصح له، والدعاء له، ومن لا يستطيع الوصول إليه يُبلِّغ من يُوصِل إليه النصيحة من العلماء والوجهاء: ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (7144)، واللفظ له, ومسلم برقم (1839). (¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (4340)، ومسلم برقم (1840)، واللفظ له. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأليف البرلمان الإنجليزي "لجنة إعادة أمة اليهود إلى فلسطين"، وقيام لندن بتأليف "الجمعية البريطانية والأجنبية للعمل في سبيل إرجاع الأمة اليهودية إلى فلسطين".
1259 - 1843 م ألف البرلمان الإنجليزي لجنة "إعادة أمة اليهود إلى فلسطين", وفي العام نفسه تألفت في لندن "الجمعية البريطانية والأجنبية للعمل في سبيل إرجاع الأمة اليهودية إلى فلسطين". وألح رئيسها القس كريباس على الحكومة البريطانية كي تبادر للحصول على فلسطين كلها من الفرات إلى النيل ومن المتوسط إلى الصحراء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان قيام حزب الأمة السوداني.
1365 ربيع الثاني - 1946 م أسس "عبدالرحمن المهدي"، زعيم جماعة الأنصار المهدية، حزب الأمة السوداني، كامتداد سياسي للحركة المهدية في السودان، وكان شعاره "السودان للسودانيين" وتحقيق المطامح الوطنية في الاستقلال عن دولتي الحكم الثنائي، وبناء الدولة السودانية المستقلة على أسس المساواة والحرية والعدل، وكان حزب الأمة السوداني يطالب باستقلال السودان عن بريطانيا ومصر رافعا راية الاستقلال الكامل عن الدولتين، وسمي مؤيدوه بالاستقلاليين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
برلمان الكويت يوافق على مشروع الفصل بين الجنسين في الجامعات والمكتبات والمطاعم ومجلس الأمة يرفض.
1415 رجب - 1994 م وافق البرلمان الكويتي على مشروع الفصل، بين الجنسين، في الجامعات والمكتبات والمطاعم، وجاء الاعتراض والرفض من مجلس الأمة الكويتي، في 6 ديسمبر 1994م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر القمة الإسلامي العاشر (قمة جايا) (دورة المعرفة والأخلاق من أجل تقدم الأمة الإسلامية).
1424 شعبان - 2003 م عقد مؤتمر القمة الإسلامي العاشر الذي عرف بـ (دورة المعرفة والأخلاق من أجل تقدم الأمة الإسلامية) في بوتراجايا - ماليزيا من 20 – 21 شعبان 1424هـ (16 – 17 أكتوبر 2003م) أكد المؤتمر ضرورة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وضرورة تطبيق جميع القرارات الدولية المتعلقة بقضية فلسطين وقضية الشرق الأوسط وأدان المؤتمر بشدة تهديدات الحكومة الإسرائيلية ضد الرئيس ياسر عرفات المنتخب ديمقراطياً وطالب المؤتمر المجتمع الدولي بإجبار إسرائيل على وقف بناء الجدار العنصري وإزالة ما تم بناؤه وأكد المؤتمر مجددا على ضرورة احترام الجميع لسيادة العراق واستقلاله السياسي ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه، وأكد المؤتمر تضامنه مع الجمهورية العربية السورية في وجه التهديدات والضغوط الخارجية التي تتعرض لها، وأعرب المؤتمر عن ارتياحه لإنشاء صندوق منظمة المؤتمر الإسلامي لمساعدة شعب أفغانستان، وجدد المؤتمر دعمه لشعب جامو وكشمير من أجل نيل حقه المشروع في تقرير المصير بناءاً على قرارات الأمم المتحدة وأكد المؤتمر مجدداً إدانته لعدوان جمهورية أرمينيا المستمر على جمهورية أذربيجان، وأكد المؤتمر دعمه لقضية الطائفة التركية المسلمة في قبرص من أجل إيجاد تسوية تفاوضية عادلة لقضيتهم تقوم على مبدأ المساواة والتكافؤ بين الطرفين القبرصي التركي والقبرصي اليوناني وحث المؤتمر جمهورية الفلبين على إنهاء العمليات العسكرية في جنوب الفلبين في أقرب وقت والعمل على تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق السلام الموقع بين جمهورية الفلبين والجبهة الوطنية لتحرير مورو عام 1996، وأكد رؤساء الدول أو الحكومات باعتبارهم قادة الأمة الإسلامية، أن قضية القدس الشريف وفلسطين تحتل بؤرة اهتمام الأمة جمعاء، ويشددون مجددا على أن الحرم الشريف باعتباره أولى القبلتين وثالث الحرمين، والذي بارك الله حوله، سوف يظل إسلاميا إلى أبد الآبدين، مؤكدين ضرورة إخضاع القدس الشريف وأماكنه المقدسة للسيادة الفلسطينية، مع تمكين جميع المؤمنين من أبناء الديانات السماوية الثلاث من ممارسة حرية العبادة الحقة وإقرار المصالحة الفعلية وإحلال السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-س ق: مُحَمَّد بْن أبي بَكْر الصِّدِّيق خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ووزيره ومُؤْنِسُه فِي الغار، وصِدِّيق الأمة أبي بَكْر عَبْد الله بْن أبي قحافة عُثْمَان بن عامر القرَشيّ التَّيْميّ الْمَدَنِيّ. [المتوفى: 38 ه]
الَّذِي ولدته أسماء بِنْت عُمَيْس فِي حجة الوداع، وكان أحد الرؤوس الذين ساروا إِلَى حصار عُثْمَان كما قدَّمنا، ثُمَّ انضمّ إِلَى عليّ، فكان من أعيان أمرائه، فبعثه على إمارة مصر فِي رمضان سنة سبعٍ وثلاثين، وجمع له صلاتها وخَرَاجها، فسار إليها فِي جيش من العراق. وسيَّر مُعَاوِيَة من الشام مُعَاوِيَة بْن حُدَيْج على مصر أيضًا، وعلى حرب مُحَمَّد. فالتقى الجمعان، فكسره ابن حُدَيْج، وانهزم عسكر مُحَمَّد، واختفى هُوَ بمصر فِي بيت امْرَأَة، فدلّت عليه فقال: احفظوني لأبي بَكْر، فقال مُعَاوِيَة بْن حُدَيْج: قتلت ثمانين رجلًا من قومي فِي دم عُثْمَان، وأترُكُكَ وأنت صاحبُهُ، فقتله ثُمَّ جعله فِي بطن حمار وأحرقه. وقال عَمْرو بن دينار: أُتي عمرو بن العاص بمحمد بْن أبي بَكْر أسيرًا، فقال: هَلْ معك عقد من أحد؟ قَالَ: لَا. فأمر به فقُتِل. روى مُحَمَّد عن أَبِيهِ مُرْسلًا. وعنه ابنه القاسم بْن مُحَمَّد، ولم يسمع منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - يحيى بْن شرف بْن مُرّي بْن حسن بْن حُسَيْن، مفتي الأمَّة، شيخ الإِسْلَام، محيي الدّين، أبو زكريّا النّواويّ، الحافظ الفقيه الشّافعيّ الزّاهد، [المتوفى: 676 هـ]
أحد الأعلام. وُلِدَ فِي العَشْر الأوسط من المحرَّم سنة إحدى وثلاثين بنَوى، وجدّهم حسين هُوَ حُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن جُمعة بن حزام الحزامي؛ بحاء مهملة وزاي. نزل حزام بالجولان، بقرية نَوَى على عادة العرب، فأقام بها ورزقه اللّه ذُرّيَّة إِلَى أن صار منهم عددٌ كثير. قَالَ الشَّيْخ محيي الدّين: كان بعض أجدادي يزعم أنّها نسبة إِلَى حزام والد حكيم بْن حِزام رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، وهو غلط. والنَّووي بحذْف الألِف، ويجوز إثباتها. حكى والده لشيخنا أبي الحسن ابن العطّار أن الشَّيْخ كان نائمًا إِلَى -[325]- جنبه وهو ابن سبْع سنين ليلة السابع والعشرين من رمضان، قَالَ: فانتبه نحو نصف اللّيل وأيقظني، وقال: يا أَبَه، ما هَذَا الضوء الذي قد ملأ الدار؟ فاستيقظ أهله كلهم، فلم نر كلنا شيئًا، فعرفت أنّها ليلة القدر. وقال ابن العطّار: ذكر لي الشَّيْخ ياسين بْن يوسف المُرّاكِشيّ رحمه اللّه قَالَ: رَأَيْت الشَّيْخ محيي الدّين وهو ابن عشر بنَوَى والصّبيان يُكرهونه على اللِّعب معهم، وهو يهرب ويبكي، ويقرأ القرآن في تلك الحال، فوقع فِي قلبي محبّتُه. وجعله أَبُوهُ فِي دُكّانٍ بالقرية، فجعل لا يشتغل بالبيع والشراء عن القرآن، فوصَّيْت الَّذِي يُقرِئه وقلت: هَذَا يُرجى أن يكون أعلم أَهْل زمانه وأزهدهم. فقال لي: أمنجم أنت؟ قلت: لا، وإنما أنطقني اللّه بِذَلِك. فذكر ذلك لوالده، فحرص عليه إلى أن ختم، وقد ناهَزَ الاحتلام. قَالَ ابن العطّار: قَالَ لي الشَّيْخ: فَلَمَّا كان لي تسع عشرة سنة قدِم بي والدي إِلَى دمشق فِي سنة تسع وأربعين فسكنتُ المدرسة الرّواحية، وبقيتُ نحو سنتين لم أضع جنْبي إِلَى الأرض. وكان قوتي فيها جراية المدرسة لا غير، وحفظت " التّنبيه " فِي نحو أربعة أشهر ونصف. قَالَ: وبقيت أكثر من شهرين أو أقلّ لمّا قرأت: يجب الغُسْل من إيلاج الحشفة فِي الفَرْج، أعتقد أنّ ذلك قرقرة البطن، وكنت أستحمّ بالماء البارد كلّما قرقر بطني. قَالَ: وقرأت حِفْظًا رُبع " المهذَّب " فِي باقي السنّة، وجعلت أشرح وأصحِّح علي شيخنا كمال الدّين إِسْحَاق بْن أَحْمَد المغربيّ، ولازَمْتُه فأُعجِب بي وأحبّني، وجعلني أُعيد لأكثر جماعته. فَلَمَّا كَانَتْ سنة إحدى وخمسين حججتُ مع والدي، وكانت وقْفَة جُمعة، وكان رحيلنا من أوّل رجب، فأقَمْنا بالمدينة نحوًا من شهر ونصف. فذكر والده قَالَ: لمّا توجهنا من نَوَى أَخَذَتْه الحُمّى، فلم تفارقْه إِلَى يوم عرفة، ولم يتأوَّه قَطَّ، ثُمَّ قدِم ولازَم شيخه كمال الدّين إِسْحَاق. قَالَ لي أبو المفاخر مُحَمَّد بْن عَبْد القادر القاضي: لو أدرك القُشَيْريُّ شيخكَم وشيخَه لمّا قدّم عليهما فِي ذِكره لمشايخها - يعني " الرسالة " - أحدا -[326]- لِما جُمع فيهما من العِلم والعمل والزُّهد والورع والنُّطْق بالحِكَم. قَالَ: وذكر لي الشَّيْخ أنّه كان يقرأ كلّ يوم اثني عشر درسًا على المشايخ شرحًا وتصحيحًا؛ درسين فِي " الوسيط "، ودرسا فِي " المهذّب "، ودرسًا فِي " الجمع بين الصحيحين "، ودرسًا فِي " صحيح مُسْلِم "، ودرسًا فِي " اللُّمَع " لابن جَنّيّ، ودرسًا فِي " إصلاح المنطق " لابن السِّكّيت، ودرسًا فِي " التّصريف "، ودرسًا فِي أصول الفِقْه - تارةً فِي " اللُّمَع " لأبي إِسْحَاق، وتارة فِي " المنتخب " لفخر الدّين - ودرسًا فِي أسماء الرجال، ودرسًا فِي أصول الدّين. وكنتُ أعلِّق جميع ما يتعلَّق بها من شرح مُشْكل، ووضوح عبارة، وظبط لُغة، وباركَ اللّه لي فِي وقتي. وخطر لي الاشتغال بعِلم الطّبّ، فاشتريت كتاب " القانون " فِيهِ، وعزمتُ على الاشتغال فِيهِ، فأظلم عليَّ قلبي، وبقيت أيّامًا لا أقدر على الاشتغال بشيء، ففكّرت فِي أمري ومِن أَيْنَ دخل عليَّ الدّاخل، فألهمني اللّه أنّ سببه اشتغالي بالطّبّ، فبعت " القانون " فِي الحال، واستنار قلبي. وقال: كنت مريضًا بالرّواحيّة، فبينا أَنَا فِي ليلة فِي الصّفّة الشّرقيّة منها وأبي وإخوتي نائمون إِلَى جنْبي، إذ نشّطني اللّه وعافاني من ألمي، فاشتاقت نفسي إِلَى الذِّكْر، فجعلت أُسبِّح، فبينا أَنَا كذلك بين السّرّ والجهر إذا شيخ حَسَن الصورة جميل المنظر يتوضأ على البِرْكة فِي جوف اللّيل، فَلَمَّا فرغ أتاني قال: يا ولدي، لا تذكُر اللّه تُشوِّش على والدك وإخوتك وأهل المدرسة. فقلت: من أنت؟ قَالَ: أَنَا ناصحٌ لك، ودعني أكون مَن كنت. فوقع فِي نفسي أنّه إبليس، فقلت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ورفعتُ صوتي بالتسبيح، فأعرض ومشى إِلَى ناحية باب المدرسة، فانتبه والدي والجماعة على صوتي، فقمت إِلَى باب المدرسة فوجدته مقفلًا، وفتشتها فلم أجد فيها أحدًا غير أهلها. فقال لي أبي: يا يحيى، ما خَبَرُك؟ فأخبرته الخبر، فجعلوا يتعجبون، وقعدنا كلّنا نسبِّح ونذكر. قلت: ثُمَّ سمع الحديث؛ فسمع " صحيح مُسْلِم " من الرّضَى ابن البرهان. وسمع " صحيح البخاري "، و" مسند الإمام أحمد "، و" سنن أبي -[327]- داود"، والنسائي، وابن ماجة، و" جامع الترمذي "، و" مسند الشافعي "، و" سنن الدارقطني "، و" شرح السُّنّة "، وأشياء عديدة. وسمع من ابن عَبْد الدائم، والزّين خَالِد، وشيخ الشّيوخ شرف الدّين عَبْد الْعَزِيز، والقاضي عماد الدّين عَبْد الكريم ابن الحَرَسْتانيّ، وأبي مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بْن سالم الأنباريّ، وأبي مُحَمَّد إِسْمَاعِيل بْن أبي اليُسْر، وأبي زكريا يحيى ابن الصيرفي، وأبي الفضل محمد بن محمد ابن البكريّ، والشّيخ شمس الدّين أبي الفرج عَبْد الرَّحْمَن بن أبي عُمَر، وطائفة سواهم. وأخذ علم الحديث عن جماعة من الحفّاظ، فقرأ كتاب " الكمال " لعبد الغنيّ الحافظ على أبي التقى خَالِد النّابلسيّ، وشرح مسلمًا ومعظم الْبُخَارِيّ على أبي إِسْحَاق بْن عِيسَى المراديّ. وأخذ أُصول الفِقْه عن القاضي أبي الفتح التّفليسيّ؛ قرأ عليه " المنتخب " وقطعة من "المستصفى" للغزاليّ. وتفقّه على الإِمَام كمال الدّين إِسْحَاق المغربيّ ثُمَّ المَقْدِسيّ، والإمام شمس الدّين عَبْد الرَّحْمَن بْن نوح المقدسيّ ثُمَّ الدّمشقيّ، وعزّ الدّين عُمَر بن أسعد الإربلي - وكان النواوي يتأدَّب مع هَذَا الإرِبليّ، ربّما قام وملأ الإبريق ومشى به قُدّامه إِلَى الطهارة - والإمام كمال الدّين سلّار بن الحسن الإربليّ ثُمَّ الحلبيّ صاحب الإِمَام أبي بَكْر الماهانيّ. وقد تفقّه الثّلاثة الأوّلون على ابن الصّلاح، رحمه اللّه. وقرأ النحو على فخر الدّين المالكيّ، والشيخ أَحْمَد بْن سالم الْمصْرِيّ، وقرأ على ابن مالك كتابًا من تصانيفه وعلّق عَنْهُ أشياء. أَخَذَ عَنْهُ القاضي صدر الدين سليمان الجعفري خطيب داريا، والشيخ شهاب الدّين أَحْمَد بْن جعوان، والشيخ علاء الدّين عليّ بْن العطّار، وأمين الدين سالم بن أبي الدُرّ، والقاضي شهاب الدّين الإربِديّ. وروى عَنْهُ ابن العطّار، والمِزّيّ، وابن أبي الفتح، وجماعة كثيرة. أخبرنا علي بن الموفق الفقيه قال: أخبرنا يحيى بن شرف الفقيه قال: أخبرنا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ سَعْدٍ الْحَافِظُ. عبد الرحمن قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنا شيبان قال حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ طَلَبَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ أعطيها وَلَوْ لَمْ تُصِبْهُ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ شَيْبَانَ. وقرأت بخط نجم الدين ابن الخباز: أخبرنا الإمام محيي الدين النووي قال: أخبرنا عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي عُمَر بْن قُدامة الفقيه قال: أخبرنا أبو عبد الله بن الزبيدي قال: أخبرنا أبو الوقت، فذكر أول حديث فِي " الصحيح ". قَالَ شيخنا ابن العطّار: ذكر لي شيخنا رحمه اللّه أنّه كان لا يضيّع له وقتًا فِي ليلٍ ولا نهار إلّا فِي وظيفةٍ من الاشتغال بالعِلم، حَتَّى في ذهابه في الطرق يكرّر أو يطالع. وأنّه بقي على هَذَا نحو ست سنين، ثم اشتغل بالتصنيف والإشغال والنصح للمسلمين وولاتهم، مع ما هُوَ عليه من المجاهدة لنفسه، والعمل بدقائق الفِقْه، والحرص على الخروج من خلاف العلماء، والمراقبة لأعمال القلوب وتصفيتها من الشّوائب، يُحاسب نفسه على الخطْرة بعد الخطْرة. وكان محققا في علمه وفنونه، مدققا في عمله وشؤونه، حافظًا لَحَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عارِفًا بأنواعه من صحيحه وسقيمه وغريب ألفاظه واستنباط فِقهه، حافظًا للمذهب وقواعده وأُصوله، وأقوال الصّحابة والتّابعين، واختلاف العلماء ووفاقهم؛ سالكًا فِي ذلك طريقة السَّلَف. قد صرف أوقاته كلّها فِي أنواع العِلم والعمل بالعِلم. قَالَ: فذكر لي صاحبنا أبو عَبْد اللّه مُحَمَّد بْن أبي الفتح الحنبليّ قَالَ: كنت ليلةً فِي أواخر اللّيل بجامع دمشق والشّيخ واقف يُصلّي إِلَى سَارِيَة فِي ظُلْمة، وهو يردد قوله تعالى: {{وقفوهم إنهم مسؤولون}} مرارًا بحُزنٍ وخشوع، حَتَّى حصل عندي من ذلك ما اللّه به عليم. قَالَ: وكان إذا ذكر الصّالحين ذكرهم بتعظيم وتوقير وذكر مناقبهم وكراماتهم، فذكر لي شيخنا ولي الدّين عليّ المقيم ببيت لِهْيا قَالَ: مرضتُ بالنِّقْرِس فعادني الشَّيْخ محيي الدّين، فَلَمَّا جلس شرع يتكلَّم في الصبر، فبقي كلما تكلم جعل الألم يذهب قليلا قليلًا، فلم يزل يتكلم حَتَّى زال جميع -[329]- الألم. وكنت لا أنام أنا فِي اللّيل، فعرفت أنّ زوال الألم من بركته. وقال الشيخ رشيد الدين ابن المعلم: عذلتُ الشَّيْخ فِي عدم دخول الحمام وتضييق عيشه فِي أكله ولبْسه وأحواله، وقلت: أخشى عليك مرضًا يُعطّلك عن أشياء أفضل ممّا تقصده. فقال: أن فلانًا صامَ وعبد اللّه حَتَّى اخضرّ. فعرفتُ أنّه ليس له غرض فِي المُقام فِي دارنا هَذِهِ، ولا يلتفت إِلَى ما نَحْنُ فِيهِ. قَالَ: ورأيت رجلًا قشّر خيارةً ليُطعمه إيّاها، فامتنع وقال: أخشى أن ترطّب جسمي وتجلب النّوم. قَالَ: وكان لا يأكل فِي اليوم واللّيلة إلّا أكلةً بعد عشاء الآخرة، ولا يشرب إلّا شُربةً واحدة عند السَّحَر، ولا يشرب الماء المبرَّد، ولا يأكل فاكهة، فسألته فقال: دمشق كثيرة الأوقاف وأملاك المحجور عليهم، والتّصرّف لهم لا يجوز إلّا على وجه الغبطة، والمعاملة فيها على وجة المساقاة، وفيها خلاف، والناس لا يفعلونها إلّا على جزء من ألف جزء للمالك، فكيف تطيب نفسي بأكل ذلك؟ وقال لي شيخنا مجد الدّين أبو عَبْد اللّه بْن الظهير: ما وصل الشيخ تقي الدين ابن الصلاح إِلَى ما وصل إليه الشَّيْخ محيي الدّين من العِلم فِي الفِقْه والحديث واللّغة وعذوبة اللفظ. فصل وقد نفع الله الأمَّة بتصانيفه، وانتشرت فِي الأقطار وجُلبت إِلَى الأمصار، فمنها: " المنهاج فِي شرح مُسْلِم "، وكتاب " الأذكار "، وكتاب " رياض الصالحين "، وكتاب " الأربعين حديثًا "، وكتاب " الإرشاد " فِي علوم الحديث، وكتاب " التّيسير " فِي مختصر الإرشاد المذكور، وكتاب " المبهمات "، وكتاب " التحرير في ألفاظ التنبيه "، و" العمدة في صحيح التنبيه "، و" الإيضاح " في المناسك، و" الإيجاز فِي المناسك "، وله أربع مناسك أُخَر. وكتاب " التّبيان فِي آداب حملة القرآن "، وفتاوى له. و" الروضة " في أربع مجلدات، و" المنهاج " في المذهب، و" المجموع " فِي شرح المهذّب، بلغ فِيهِ إِلَى باب المصراة فِي أربع مجلدات كِبار. وشَرَح قطعةً من -[330]- " الْبُخَارِيّ "، وقطعة جيّدة من أوّل " الوسيط "، وقطعة فِي " الأحكام "، وقطعة كبيرة فِي " تهذيب الأسماء واللغات "، وقطعة مسودة فِي طبقات الفُقهاء، وقطعة فِي " التّحقيق " فِي الفِقْه إِلَى باب صلاة المسافر. قَالَ ابن العطار: وله مسودات كثيرة، فلقد أمرني مرّةً ببيع كراريس نحو ألف كرّاس بخطّه، وأمرني بأن أقف على غسْلها فِي الوراقة فلم أخالف أمره، وَفِي قلبي منها حَسَرات. وقد وقف الشَّيْخ رشيد الدّين الفارقي على " المنهاج " فقال: اعتنى بالفضل يحيى فاغتنى ... عن بسيط بوجيز نافعِ وتحلى بتقاه فضله ... فتجلّى بلطيف جامعِ ناصبًا أعلام علم جازمًا ... بمقالٍ رافعًا للرافعي فكأنّ ابن صلاح حاضرٌ ... وكأنّ ما غاب عنا الشّافعيّ وكان لا يقبل من أحدٍ شيئًا إلّا فِي النّادر ممّن لا له به عُلقة مِن إقراء، أهدى له فقير مرّةً إبريقًا فقبِله، وعزم عليه الشَّيْخ برهان الدّين الإسكندرانيّ أن يُفطر عنده فِي رمضان فقال: أحضر الطّعام إِلَى هنا ونفطر جملةً. قَالَ أبو الْحَسَن: فأفطرنا ثلاثتنا على لونين من طعام أو أكثر. وكان الشيخ يجمع إدامين بعض الأوقات، وكان أمّارًا بالمعروف نهّاءً عَن المنكر، لَا تأخذه فِي اللَّه لومةُ لائم؛ يواجه الملوك والجبابرة بالإنكار، وَإِذَا عجز عن المواجهة كتب الرسائل، فممّا كتبه وأرسلني فِي السّعي فِيهِ وهو يتضمَّن العدل فِي الرّعيّة وإزالة المكوس، وكتَب معه فِي ذلك شيوخنا: الشَّيْخ شمس الدين، والزواوي، والشريشي، والشيخ إبراهيم ابن الأرموي، والخطيب ابن الحَرَسْتانيّ، ووضعها فِي ورقة إِلَى الخَزْنَدَار، فيها: من عَبْد اللّه يحيى النّواويّ، سلّام اللّه ورحمته وبركاته على المولى المحسن، ملك الأمراء بدْر الدّين أدام اللّه له الخيرات، وتولّاه بالحسنات، وبلّغه من خيرات الدُّنيا والآخرة كلّ آماله، وبارك له فِي جميع أحواله آمين، وينهى إِلَى العلوم الشريفة أنّ أَهْل الشّام فِي ضيقٍ وضعف حال بسبب قلّة الأمطار وغلاء الأسعار. وذكر فصلًا طويلًا، فلمّا وقف على ذلك أوصل الورقة الّتي فِي طيّها إِلَى السّلطان، فردّ جوابها ردًّا عنيفًا مؤلمًا، فتنكدت -[331]- خواطر الجماعة. وله غير رساله إِلَى الملك الظّاهر فِي الأمر بالمعروف. قَالَ ابن العطّار: وقال لي المحدّث أبو الْعَبَّاس بْن فرح، وكان له ميعادان فِي الجمعة على الشَّيْخ يشرح عليه فِي الصحيحين، قَالَ: كان الشَّيْخ محيي الدّين قد صار إليه ثلاث مراتب، كلّ مرتبة منها لو كَانَتْ لشخصٍ شُدّت إليه الرحال؛ المرتبة الأولى: العِلم. والثانية: الزُّهد. والثالثة: الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر. سافر الشَّيْخ إِلَى نوى، وزار القدس والخليل، وعاد إِلَى نوى، وتمرّض عند أَبِيهِ. قَالَ ابن العطّار: فذهبتُ لعيادته ففرح، ثُمَّ قَالَ لي: ارجع إِلَى أهلك. وودّعته وقد أشرف على العافية، وذلك يوم السبت، ثُمَّ تُوُفِّيَ ليلة الأربعاء. قَالَ: فبينا أنا نائم تلك الليلة إذا منادٍ ينادي على سُدّة جامع دمشق فِي يوم جمعة: الصلاة على الشَّيْخ ركن الدّين الموقّع. فصاح النّاس لذلك، فاستيقظت فقلت: إنّا لله وإنّا إليه راجعون. فَلَمَّا كان آخر يوم الخميس جاءنا وفاته، فنودي يوم الجمعة بعد الصلاة بموته، وصُلِّيَ عليه صلاة الغائب. قَالَ الشَّيْخ قُطْبُ الدّين: وَفِي ليلة الأربعاء رابع وعشرين رجب تُوُفِّيَ الشَّيْخ محيي الدّين النواوي صاحب التّصانيف بنوى، ودُفن بها. وكان أوحد زمانه فِي الورع والعبادة والتّقلل وخشونة العيش والأمر بالمعروف. واقَفَ الملك الظّاهر بدار العدل غير مرّة؛ وحُكي عن الملك الظّاهر أنّه قَالَ: أَنَا أفزع منه. وكانت مقاصدة جميلة، وُلّي مشيخة دار الحديث. قلت: وُلّيها بعد موت أبي شامة سنة خمسٍ وستّين وإلى أن مات. وقال شمس الدين ابن الفخر: كان إمامًا، بارعًا، حافظًا، مُفْتيًا، أتقن علومًا شتّى، وصنَّف التّصانيف الجمّة. وكان شديد الورع والزهد، ترك جميع مَلاذّ الدُّنيا من المأكول إلّا ما يأتيه به أَبُوهُ من كعك يابس وتين حَورانيّ، والملبس إلّا الثياب الرّثّة المرقَّعة، ولم يدخل الحمّام، وترك الفواكه جميعها. وكان أمّارًا بالمعروف، ناهيًا عن المنكر على الأمراء والملوك والناس عامّة، فنسأل اللّه أن يرضى عَنْهُ وأن يرضى عنّا به. وذكر مناقبه وفضله يطول، وتَرَكَ جميع الجهات الدّنياويّة، ولم يكن -[332]- يتناول من جهةٍ من الجهات دِرهمًا فردًا. وحكى لنا الشيخ أبو الحسن ابن العطّار أنّ الشَّيْخ قلع ثوبه ففلّاه بعض الطَّلَبة، وكان فِيهِ قملٌ، فنهاه وقال: دعه. قلت: وكان فِي ملبسه مثل آحاد الفقهاء الفقراء من الحوارنة لا يؤبه به، عليه شبحتانية صغيرة، ولحيته سوداء فيها شعرات بيض، وعليه هيبة وسكينة. وكان لا يتعانى لغط الفُقهاء وعياطهم فِي البحث، بل يتكلم بتؤدة وسمْت ووقار. وقد رثاه غيرُ واحد يبلغون عشرين نفْسًا بأكثر من ستّمائة بيت؛ منهم: مجد الدين ابن الظهير، وقاضي القضاة نجم الدّين ابن صَصْرَى، ومجد الدين ابن المهتار، وعلاء الدّين الكِنْديّ الكاتب، والعفيف التِّلمْسانيّ الشّاعر. وأراد أقاربه أن يبنوا عليه قبّةً فرأته عمّته - أو قرابةٌ له - فِي النّوم، فقال لها: قولي لهم لا يفعلوا هَذَا الَّذِي قد عزموا عليه، فإنّهم كلّما بَنَوا شيئًا تهدَّم عليهم. فانتبهتْ منزعجةً وحدَّثتهم، وحوّطوا على قبره حجارةً تردّ الدّوابّ. قَالَ أبو الْحَسَن: وقال لي جماعة بنَوَى أنهم سألوه يومًا أن لا ينساهم فِي عَرَصات القيامة، فقال لهم: إنّ كان لي ثُمَّ جاهٌ واللهِ لا دخلتُ الجنّة وأحدٌ مِمَّنْ أعرفه ورائي. قلت: ولا يحتمل كتابنا أكثر ممّا ذكرنا من سيرة هَذَا السّيّد رحمة اللّه عليه، وكان مذهبه فِي الصّفات السّمعية السّكوت وإمرارها كما جاءت، وربّما تأوَّل قليلًا فِي شرح مسلم. والنووي رجل أشعري العقيدة معروف بذلك، يبدع من خالفه ويبالغ في التغليظ عليه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إتمام النعمة، في اختصاص الإسلام بهذه الأمة
رسالة. للسيوطي المذكور. أجاب فيها عن سؤال منكر. كتبها في: شوال، سنة 888. وأورد: في فتاواه بتمامها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إغاثة الأمة، بكشف الغمة
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي، المؤرخ. المتوفى: سنة خمس وأربعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الأمة، بأحكام العمة
أي: العمامة. للشيخ، أبي الفضل: محمد بن أحمد، المعروف: بابن الإمام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تعريف الفئة، فيمن عاش من هذه الأمة مائة
للحافظ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
توفيق الأمة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رحمة الأمة، في اختلاف الأئمة
في الفروع. للشيخ، صدر الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد الرحمن الدمشقي، الشافعي، العثماني. قاضي القضاة بالمملكة الصفدية. المتوفى: سنة.... أوله: (الحمد لله الذي أجزل إحسانه ... الخ) . فرغ منها في ربيع الأول سنة 780، ثمانين وسبعمائة. وقيل لشيخ الإسلام أبي الحسن السعدي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زاد الأئمة، في فضائل خصيصة الأمة
للإمام، العلامة، نجم الدين، أبي الرجاء: مختار بن محمود الزاهدي. المتوفى: سنة 658، ثمان وخمسين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سراج الظلمة والرحمة، لهذه الأمة
في الإكسير. للحكيم: يحيى بن أبي بكر بن محمد البرمكي، صديق جابر. رسالة. أولها: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفصول المهمة، في مواريث الأمة
للشيخ، شهاب الدين: (2/ 1273) أحمد بن الهائم. المتوفى: سنة 887. وشرحها: للقاضي: زكريا الأنصاري، الشافعي. المتوفى: سنة 926. وسماه: (غرابة الأصول، إلى علم الفصول) . في مجلد. وشرح آخر: للقاضي: زكريا، المذكور. سماه: (منهج الوصول، إلى تخريج الفصول) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفوائد الجمة، فيمن يجدد الدين لهذه الأمة
لابن حجر العسقلاني. ذكره في: (فهرست مؤلفاته) . قال السيوطي: لم أقف عليه مع شدة طلبي له، لأنه وعد في مناقب الشافعي أن يبين من يصلح أن يتصف بذلك في رأس المائة الثالثة، وما بعدها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكشف، عن مجاوزة هذه الأمة الألف
رسالة. للسيوطي. أجاب فيها: عن الحديث المشهور، أن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -: (لا يمكث في قبره ألف سنة) بأنه باطل. وقد أفتى بمقتضى ذلك الحديث بعض: بأن القيامة تقع في المائة العاشرة. وجاء به: رجل، في شهر ربيع الأول، سنة 898، ثمان وتسعين وثمانمائة. فحاوله تحرير تلك الرسالة. أوردها في: (حاويه) تماما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الغمة، بتفسير الخلع لهذه الأمة
للشيخ، عز الدين: محمد بن أحمد المكي. المتوفى: سنة 855، خمس وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الغمة، عن بصائر الأمة
للشيخ، المحقق: عبد الله، الشهير: بمخدوم الملك، الهندي، السلطانبوري. المتوفى: سنة 1006. أوله: (يا ملهم الصواب ويا من يؤتي الحكمة وفصل الخطاب ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الغمة، عن جميع الأمة
في الحديث. للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . ذكر أنه: جمعه من كتب الحفاظ المعتمدة، (كالستة)) ، و (معاجم الطبراني) ، و (مجاميع السيوطي) . مرتبا على: أبواب كتب الفقه. ولم يعز فيه الأحاديث إلى مخرجيها. وأنه لا يذكر فيه إلا محل الاستدلال. فقال: كان رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - يفعل كذا، أو يقول: كذا، أو يقر أصحابه على كذا، ويسكت على كذا. ولا يذكر القصة إلا إن اشتملت على: موعظة، أو اعتبار، أو أدب. قال في آخره: اجتهدت في تحريره، وراعيت فيه أدلة مذاهب الأربعة، وغيرهم، فلا يوجد منها مذهب إلا وأدلته في هذا الكتاب. وكان الفراغ من تبييضه: مستهل رجب، سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة، بمصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معين الأمة، على معرفة الوفاق والخلاف بين الأئمة
مختصر. على المذاهب. (كعيون المذاهب) . لبعض الشافعية. أوَّله: (الحمد لله الذي بلغ أهل العلم من موارد جوده آمالا ... الخ) . |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
قال الجوهري: «الأمة» : خلاف الحرّة، والجمع: إماء، وآم.
قال الشاعر: محلة سوء أهلل الدهر أهلها... فلم يبق فيها غير آم خوالف وتجمع أيضا على إموان: كأخ وإخوان، وأصل أمة: أموة بالتحريك لجمعه على آم، وهو أفعل كأينق وما كنت أمة، ولقد أموت أموة، والنسبة إليها أمويّ بالفتح، وتصغيرها أمية. |