نتائج البحث عن (بيان) 50 نتيجة

بِيان [مفرد]: (سق)بيانو،آلة موسيقيَّة ذات مَجَسّات تحرِّك أوتارًا نحاسيَّة، يُنقر عليها بالأنامل "يجيد العزف على البِيان".
بيانو [مفرد]: ج بيانوهات: (سق) بِيان، آلة موسيقيّة ذات مَجَسّات تحرِّك أوتارًا نحاسيَّة، يُنقر عليها بالأنامل.
بيانولا [مفرد]: (سق) آلة موسيقيّة من الآلات الوتريّة يحملها مُغنٍّ مُهرّج جوّال على ظهره ويديرها بيده.
  • الْبَيَان
  • الْبَيَان
  • الْبَيَان
(الْبَيَان) : يُقَال هُوَ هيان بن بَيَان: لمن لَا يعرف أَصله
  • الْبَيَان
  • الْبَيَان
  • الْبَيَان
(الْبَيَان) يُقَال هُوَ هيان بن بَيَان لمن لَا يعرف أَلهبَاب التَّاء
  • الْبَيَان
  • الْبَيَان
  • الْبَيَان
(الْبَيَان) الْحجَّة والمنطق الفصيح وَالْكَلَام يكْشف عَن حَقِيقَة حَال أَو يحمل فِي طياته بلاغا وَعلم يعرف بِهِ إِيرَاد الْمَعْنى الْوَاحِد بطرق مُخْتَلفَة من تَشْبِيه ومجاز وكناية

(الْبَيَان) آلَة موسيقية لَهَا أَصَابِع بيض وسود ينقر عَلَيْهَا بالأنامل (مُعرب بيانو)
(البيانلا) آلَة موسيقية يحملهَا مغن جوال على ظَهره ويديرها بِيَدِهِ (د)
(البيانية) طَائِفَة من غلاة الشِّيعَة أَتبَاع بَيَان بن سمْعَان التَّمِيمِي ظهر فِي أَوَاخِر الدولة الأموية وينسب إِلَيْهِم أَنهم يَقُولُونَ إِن روح الله تحل فِي بعض الْآدَمِيّين فيؤلهونهم
إرْبَيان: سرطان بحري، سلطعون بحري (بوشر).
وفي ابن البيطار (1: 30): ((وقال غيره أن الاربيان هو الجراد، وقيل هو الجراد البحري ويقال له أيضاً روبيان، وسنذكره إن شاء الله في حرف الراء)). وفي معجم بوشر: جراد البحر هو سرطان البحر ( écrevisse de mer, langoust) وضرب من القشريات يشبه أنثى اليحمور (بوشر).
وسرطان، سلطعون ( squille) لأن ابن البيطار 506) يقول: إن أهل الأندلس يعرفونه بالقمرون. غير أن أهل المغرب لا يعرفون ما يراد بهذا الاسم (انظر: دزف) الذي هو من لغة أهل الشام (بيطار 1: 30).
وبهاراربيان: أقحوان أصفر، عرار chrysanthemum ( بوشر، وراجع ابن البيطار 1: 30).
رُوبيان: رِوبِيَان: هو عند الأطباء تصحيف إرْبيان (أنظره في حرف الألف) (معجم المنصوري)، وفي ابن البيطار (1: 489) يذكر سونثيمر الكلمة الثانية إربيان، وكذلك في مخطوطة أغير أن نقطها غير صحيح، وفي مخطوطة ب: الكلمة الأولى (روبيان) وكذلك في مخطوطة الاسكوريال (ص893).
البيان: عبارة عن إظهار المتكلم المراد للسامع، وهو بالإضافة خمسة.
البيان: هو النطق الفصيح المعرب، أي المظهر عما في الضمير.
البيان: إظهار المعنى وإيضاح ما كان مستورًا قبله، وقيل: هو الإخراج عن حد الإشكال، والفرق بين التأويل والبيان: أن التأويل ما يذكر في كلام لا يفهم منه معنىً محصل في أول وهلة، والبيان ما يذكر فيما يفهم ذلك لنوع خفاء بالنسبة إلى البعض.
بيان التغيير: هو تغيير موجب الكلام، نحو التعليق، والاستثناء والتخصيص.

بيان الضرورة: هو نوع بيان يقع بغير ما وضع له؛ لضرورةٍ ما؛ إذ الموضوع له النطق، وهذا يقع بالسكوت، مثل سكوت المولى عن النهي حين يرى عبده يبيع ويشتري، فإنه يجعل إذنًا له بالتجارة ضرورة دفع الغرر عمن يعامله، فإن الناس يستدلون بسكوته على إذنه، فلو لم يجعل إذنًا لكان إضرارًا بهم؛ وهو مدفوع.

بيان التبديل: هو النسخ، وهو رفع حكمٍ شرعي بدليلٍ شرعي متأخر.
بيان التقرير: وهو تأكيد الكلام بما يرفع احتمال المجاز والتخصيص كقوله تعالى: {{فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ}} ، فقرر معنى العموم من الملائكة بذكر الكل حتى صار بحيث لا يحتمل التخصيص.
بيان التفسير: وهو بيان ما فيه خفاء من المشترك، أو المشكل، أو المجمل، أو الخفي، كقوله تعالى: {{وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ}} ، فإن الصلاة مجمل، فلحق البيان بالسنة، وكذا الزكاة مجمل في حق النصاب والمقدار، ولحق البيان بالسنة.
البيان:[في الانكليزية] Eloquence ،rhetoric [ في الفرنسية] Eloquence ،rhetorique

بالياء المثناة التحتانية لغة الفصاحة، يقال:فلان ذو بيان أي فصيح وهذا أبين من فلان أي أفصح منه وأوضح كلاما. قال صاحب الكشاف: البيان هو المنطق الفصيح المعبّر عمّا في الضمير، كذا ذكر السيّد السّند في حاشية خطبة شرح الشمسية. وقال الچلپي في حاشية المطول: البيان مصدر بان أي ظهر جعل اسما للمنطق الفصيح المعبّر عمّا في الضمير، والتبيان مصدر بيّن على الشذوذ. وقد يفرّق بينهما بأنّ التبيان يحتوي على كدّ الخاطر وإعمال القلب، وقريب منه ما قيل التبيان بيان مع دليل وبرهان، فكأنّه مبني على أنّ زيادة البيان لزيادة المعنى. وقال المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح المواقف: البيان الكشف والتوضيح، وقد يستعمل بمعنى الإثبات بالدليل انتهى. وبالجملة فهو إمّا مصدر بان وهو لازم ومعناه الظهور، أو مصدر بيّن وهو قد يكون لازما كقولهم في المثل قد بيّن الصبح لذي عينين، أي بان، وقد يكون متعدّيا بمعنى الإظهار، قال الله تعالى ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ أي إظهار معانيه وشرائعه على ما وقع في بعض الكتب.وفي بعض شروح الحسامي ثم إنّ البيان عبارة عن أمر يتعلّق بالتعريف والإعلام، وإنما يحصل الإعلام بدليل، والدليل محصّل للعلم، فههنا أمور ثلاثة: إعلام وتبيين ودليل يحصل به الإعلام أو علم يحصل من الدليل. ولفظ البيان يطلق على كلّ واحد من تلك المعاني الثلاثة.وبالنظر إلى هذا اختلف تفسير العلماء له. فمن نظر إلى إطلاقه على الإعلام الذي هو فعل المبين كأبي بكر الصيرفي، قال هو إخراج الشيء من حيّز الأشكال إلى حيّز التّجلّي والظهور، وأورد عليه أنّ ما يدلّ على الحكم ابتداء من غير سابقية إجمال وأشكال بيان بالاتفاق، ولا يدخل في التعريف. وكذا بيان التقرير والتغيير والتبديل لم يدخل فيه أيضا.وأيضا لفظ الحيّز مجاز والتجوّز في الحدّ لا يجوز. وأيضا الظهور هو التّجلّي فيكون تكرارا.فالأولى أن يقال البيان هو إظهار المراد كما في التوضيح. ومن نظر إلى إطلاقه على العلم الحاصل من الدليل كأبي بكر الدقّاق وأبي عبد الله البصري، قال هو العلم الذي يتبيّن به المعلوم. وبعبارة أخرى هو العلم عن الدليل، فكأنّ البيان والتبين عنده بمعنى واحد. ومن نظر، إلى إطلاقه على ما يحصل به البيان كأكثر الفقهاء والمتكلّمين قال هو الدليل الموصل بصحيح النظر إلى اكتساب العلم بما هو دليل عليه. وعبارة بعضهم هو الأدلة التي بها تتبين الأحكام، قالوا والدليل على صحّته أنّ من ذكر دليلا لغيره وأوضحه غاية الإيضاح يصحّ لغة وعرفا أن يقال تمّ بيانه، وهذا بيان حسن إشارة إلى الدليل المذكور. وعلى هذا بيان الشيء قد يكون بالكلام والفعل والإشارة والرمز، إذ الكل دليل ومبيّن، ولكنّ أكثر استعماله في الدلالة بالقول، فكلّ مفيد من كلام الشارع، وفعله وسكوته واستبشاره بأمر وتنبيهه بفحوى الكلام على علّة بيان لأنّ جميع ذلك دليل، وإن كان بعضها يفيد غلبة الظنّ فهو من حيث أنه يفيد العلم بوجوب العمل دليل وبيان.التقسيمالبيان بالاستقراء عند الأصوليين على خمسة أوجه: بيان تقرير وبيان تفسير وبيان تغيير وبيان تبديل وبيان ضرورة. والإضافة في الأربعة الأول إضافة الجنس إلى نوعه كعلم الطب، أي بيان هو تقرير، والإضافة في الأخير إضافة الشيء إلى سببه اي بيان يحصل بالضرورة. وقد يقال بيان مقرّر ومفسّر ومغيّر ومبدّل، وذلك لأنّ البيان إمّا بالمنطوق أو غيره، الثاني بيان ضرورة وبالعقل أيضا، والأوّل إمّا أن يكون بيانا لمعنى الكلام أو اللازم له كالمدة، الثاني بيان تبديل ويسمّى بالنسخ أيضا، والأوّل إمّا أن يكون بلا تغيير أو مع تغيير، الثاني بيان تغيير كالاستثناء والشرط والصفة والغاية والتخصيص، والأول إمّا أن يكون معنى الكلام معلوما، لكن الثاني أكّده بما يقطع الاحتمال أو مجهولا كالمشترك والمجمل، الثاني بيان تفسير والأول بيان تقرير.إن قيل الغاية أيضا بيان لمدّة فكيف يصح جعلها بيانا لمعنى الكلام لا للازمه؟. قلنا النسخ بيان لمدّة بقاء الحكم لا لشيء هو من مدلول الكلام ومراد به بخلاف الغاية، فإنّها لمدّة معنى هو مدلول الكلام حتى لا يتمّ بدون اعتباره مثل ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ، فلذا جعلت بيانا لمعنى الكلام دون مدّة بقاء الحكم المستفاد من الكلام. وبعضهم جعل الاستثناء بيان تغيير والتعليق بالشرط بيان تبديل ولم يجعل النسخ من أقسام البيان لأنّه رفع للحكم لا إظهار للحكم الحادث. قيل ولا يخفى أنه إن أريد بالبيان مجرّد إظهار المقصود فالنسخ بيان وكذا غيره من النصوص الواردة لبيان الأحكام ابتداء وإن أريد إظهار ما هو المراد من كلام سابق فليس ببيان. وينبغي أن يراد إظهار المراد بعد سبق كلام له تعلّق به في الجملة ليشتمل النسخ دون النصوص الواردة لبيان الأحكام ابتداء.وبعضهم زاد قسما سادسا وقال البيان إمّا بلفظي أو غيره، وغير اللفظي كالفعل، واللفظي إمّا بمنطوقه أو لا إلخ. وبالجملة فبيان التقرير هو توكيد الكلام بما يقطع احتمال المجاز أو الخصوص كما في قوله تعالى وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ. وحرف في هاهنا بمعنى على كما في قوله تعالى قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ.فالدّابّة لا تكون إلّا على الأرض لأنها مفسّرة بما يدبّ على الأرض، لكن يحتمل المجاز بالتخصيص بنوع منها لأنها نقلت أولا في ذوات أربع قوائم، ثم نقلت ثانيا فيما يركب عليه من الفرس والإبل والحمار والفيل، ثم نقلت ثالثا في الفرس خاصة. فلقطع هذا الاحتمال قال الله تعالى في الأرض ليفيد شمول جميع أجناسها وأنواعها وأصنافها وأفرادها. وكذلك جملة يطير بجناحيه فإنّ حقيقة الطّير أن لا يكون إلّا بالجناح، لكن يحتمل غيره كما يقال: المرء يطير بهمته، فزاد قوله يطير بجناحيه ليقطع احتمال التجوّز وليفيد العموم. وكما في قوله تعالى فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ وبيان التفسير هو بيان ما فيه خفاء من المشترك والمجمل والمشكل والخفي، وكلاهما يصحّ موصولا ومفصولا. وبيان التغيير هو البيان لمعنى الكلام مع تغييره كالتعليق والاستثناء، ولا يصحّ إلّا موصولا. وبيان التبديل هو النسخ.وبيان الضرورة هو بيان يقع بغير ما وضع للبيان إذ الموضوع له النطق، وهذا يقع بالسكوت الذي هو ضدّه. فمنه ما هو في حكم المنطوق به أي النطق يدلّ على حكم المسكوت عنه فكان بمنزلة المنطوق. ألا ترى أنّ ما ثبت بدلالة النّصّ له حكم المنطوق، وإن كان النصّ ساكتا عنه صورة لدلالته معنى، فكذا هاهنا كقوله تعالى وَوَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ. فقوله وَوَرِثَهُ أَبَواهُ يوجب الشركة مطلقا. وقوله فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ يدلّ على أنّ الباقي للأب ضرورة ثبوت الشركة في الاستحقاق، فصار بيانا لنصيب الأب بصدر الكلام الموجب للشركة لا بمحض السكوت إذ لو بيّن نصيب الأم من غير إثبات الشركة لم يعرف نصيب الأب بالسكوت بوجه، فصار بدلالة صدر الكلام، كأنّه قيل فلأمه الثلث ولأبيه ما بقي، فحصل بالسكوت بيان المقدار.ومنه ما يثبت بدلالة حال المتكلم الذي من شأنه التكلّم في الحادثة كالشّارع والمجتهد وصاحب الحادثة، فالمعنى ما ثبت بدلالة حال السّاكت كسكوت صاحب الشرع من تغيير أمر يعاينه يدلّ على حقيقته، وكذا السكوت في موضع الحاجة.ومنه ما ثبت ضرورة دفع الغرور كالمولى يسكت حين رأى عبده يبيع ويشتري يكون إذنا دفعا للغرور عن الناس. قيل والأظهر أنّ هذا القسم مندرج في القسم الثاني، أعني ما ثبت بدلالة حال المتكلّم. ومنه ما ثبت بضرورة طول الكلام أو كثرته كقول الحنفية فيمن قال: له عليّ مائة ودرهم أو مائة وقفيز حنطة، أنّ العطف جعل بيانا للأول أي المائة بأنها دراهم أو قفيز حنطة. وإن شئت الزيادة على ما ذكرنا فارجع إلى كتب الأصول كالتوضيح والتلويح وشروح الحسامي.والبيان عند الصرفيين يطلق على الإظهار أي فكّ الإدغام. وعند النّحاة يطلق على عطف البيان.وعند أهل البيان اسم علم على ما سبق في بيان أقسام العلوم العربية في المقدّمة وصاحب هذا العلم يسمّى بيانيا، وكثير من الناس يسمّي علم المعاني والبيان والبديع علم البيان، والبعض يسمّي الأخيرين أي البيان والبديع فقط بعلم البيان كما في المطول.
أم الصبيان:[في الانكليزية] Epilepsy [ في الفرنسية] Epilepsie عندهم هو الصرع الذي يعرض مع حمّى حادّة محرقة يابسة قشفية، كذا قال الرازي.وقيل إنه ضرب من الصرع يخص بهذا الاسم عند عروضه للصبيان، وزعم أنه هو الذي سماه الشيخ بريح الصبيان، وسمّاه غيره بأم الشياطين وبفزع الصبيان. وأما الحكيم أبو الفرج فقد قال في المفتاح إن الصرع مطلقا يسمّى بأم الصبيان لكثرة ما يعتريهم. وقيل هو الصرع الصفراوي كذا في حدود الأمراض.
حسن البيان:[في الانكليزية] Concision ،harmony ،euphemism [ في الفرنسية] Concision ،harmonie ،euphemisme هو عند البلغاء كشف المعنى وإيصاله إلى النفس وهو قد يجيء مع الإيجاز وقد يجيء مع الإطناب والمساواة أيضا كذا في المطول في آخر فن البديع.
إِبَّيَانُ:
بكسر أوله وتشديد ثانيه وفتحه وياء وألف ونون: هي قرية قرب قبر يونس بن متّى عليه السلام.
باسِبْيَان:بكسر السين، وباء موحدة ساكنة، وياء، وألف، ونون: من قرى بلخ، ينسب إليها أبو القاسم الحسين بن محمد بن الحسين الباسبياني، يروي عن إبراهيم بن عبد الله الكجّي البصري ببغداد.
بَيَانُ:
بالفتح، والتخفيف: صقع من سواد البصرة في الجانب الشرقي من دجلة، عليه الطريق إلى حصن مهدي، وهي قريبة منه، وهو من نواحي الأهواز، أعني حصن مهدي.
بَيَّانٌ:
بتشديد ثانيه: إقليم بيّان من أعمال بطليوس بالأندلس، ويقال له منت بيّان، ينسب إليها قاسم ابن محمد بن قاسم بن محمد بن سيّار البيّاني مولى هشام بن عبد الملك، يعرف بصاحب الوثائق، أندلسيّ محدّث، شافعي المذهب، صحب المزني، روى عنه محمد بن القاسم وأسلم بن عبد العزيز وأحمد بن خالد، ذكر ابن يونس أنه توفي سنة 298.
بَيّانَةُ:
بزيادة الهاء: وهي قصبة كورة قبرة، وهي كبيرة حصينة على ربوة، يكتنفها أشجار وأنهار، بينها وبين قرطبة ثلاثون ميلا، منها قاسم بن أصبغ ابن يوسف بن ناصح بن عطاء البيّاني أبو محمد إمام مصنف، سمع محمد بن وضّاح ومحمد بن عبد السلام الخشني وتقيّ بن مخلد، رحل إلى المشرق في سنة 274، فسمع الحارث بن أبي أسامة وإسماعيل بن إسحاق القاضي وأحمد بن أبي خيثمة وأبا محمد بن قتيبة وابن أبي الدنيا وغيرهم، روى عنه ابن ابنه قاسم بن محمد ابن قاسم وعبد الوارث بن سليمان بن حبرون، وكان عاد إلى قرطبة وطال عمره فألحق الأصاغر بالأكابر، وكان مولده في سنة 247، ومات في سنة 340.
ذِبْيانُ:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، بلفظ القبيلة بلد قاطع الأردنّ ممّا يلي البلقاء.

بيان الرياض التي ببلاد العرب

معجم البلدان لياقوت الحموي

بيان الرياض التي ببلاد العرب
مرتّب ما أضيفت إليه على حروف المعجم، عددها مائة وست وثلاثون روضة، روى أبو عبيد عن الكسائي: استراض الوادي إذا استنقع فيه الماء، قال شمر: وإنّما سميت روضة لاستراضة الماء فيها، وقال غيره: أراض الوادي إراضة إذا استراض الماء فيه أيضا، وأراض الحوض إذا اجتمع فيه الماء، ويقال لذلك الماء روضة، قال الراجز:
وروضة سقيت منها نضوي
ورياض الصّمّان والحزن: في البادية قيعان وسلقان واسعة مطمئنة بين ظهراني قفاف وجلد من الأرض يسيل إليها ماء سيولها فيستريض فيها فتنبت ضروبا من العشب والبقول ولا يسرع إليها الهيج والذّبول، وإذا أعشبت تلك الرياض وتتابع عليها الوسمي ربعت العرب ونعمها جمعاء، وإذا كانت الرياض في أعالي البراق والقفاف فهي السّلقان، واحدها سلق، وإذا كانت في الوطأة فهي الرياض، وفي بعض الرياض حرجات من السدر البرّي، وربّما كانت الروضة واسعة يكون تقديرها ميلا في ميل، فإذا عرضت جدّا فهي قيعان وقيعة، واحدها قاع، وكلّ ما يجتمع في الآخاذ والمساكات والتّناهي فهي روضة عند العرب، هذا قول محمد بن أحمد بن طلحة على ما شاهده في بلاد العرب، وقال النضر بن شميل:
الروضة قاع من أرض فيه جراثيم ورواب، والرابية والجرثومة: سهلتان عرضهما عشرة أذرع أو نحوها وطولهما قليل، وفي سرار الروضة تصوّب على ما حولها، وهي أرض طين وحده يستنقع فيه الماء يتحيّر، يقال: استراض الماء فيها أي تحيّر فيها، وقد تكون الروضة وهدة، وعرضها وطولها سواء، وأصغر الرياض مائة ذراع ونحو ذلك، وليست روضة إلّا لها احتقان، واحتقانها أن جوانبها تشرف على سرارها فذاك احتقانها، وربّ روضة مستوية لا يشرف بعضها على بعض فتلك لا احتقان لها، وكل روض يفرغ إمّا في روض وإمّا في واد أو في قفّ فتلك الأرض أبدا روضة كل زمان كان فيها عشب أو لم يكن، ومن تلك الجراثيم التي في الروضة ما يعلوه الماء ولكن ربّما هضمت عليه الروضة منها، وأما مذانب الروضة، والواحد مذنب، فكهيئة الجدول يسيل عن الروضة ماؤها إلى غيرها فيتفرّق ماؤها فيها، والتي يسيل الماء عليها أيضا مذانب الروضة سواء، وأمّا حدائق الروض فهو ما أعشب منه والتفّ، يقال: روضة بني فلان ما هي إلّا حديقة لا يجوز فيها شيء، وقد أحدقت الروضة عشبا، وإذا لم يكن
فيها عشب فهي روضة، فإذا كان فيها عشب ملتف فهي حديقة، وإنّما سموها حديقة من الأرض لأن النبت في غير الروضة متفرّق وهو في الروضة ملتفّ متكاوس فالروضة حينئذ حديقة الأرض وهما حديقة حينئذ، والرياض المجهولة كثيرة جدّا، إنّما نذكر ههنا الأعلام منها وما أضيف إلى قوم أو موضع تجاوره أو واد أو رجل بعينه، واعلم أنّهم يقولون روضة وروضتان ورياض وروضات، كلّ ذلك لضرورة الشعر فاعرفه، والله الموفق للصواب.
زَابِيَان:
بعد الألف باء موحدة، وياء آخر الحروف، وآخره نون: اسم لنهر بين واسط وبغداد قرب النعمانية، وأظنّها نهر قوسان، ويقال للنهرين من قرب إربل الزابيان، وقد ذكرهما عبيد الله بن قيس الرّقيّات:
أرّقتني بالزّابيين هموم ... يتعاورنني كأنّي غريم
ومنعن الرّقاد منّي حتى ... غار نجم واللّيل ليل بهيم
وذكرهما أبو سعيد بعد قتل بني أميّة وكان قتلهم على زاب الموصل فقال:
وبالزّابيين نفوس ثوت، ... وأخرى بنهر أبي فطرس
في قطعة ذكرتها في اللابتين.
سَكْبِيانُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وباء موحدة، وياء مثناة، وآخره نون: من قرى بخارى، ينسب إليها أبو سعيد سفيان بن أحمد بن إسحاق الزاهد السكبياني البخاري، يروي عن يعقوب بن أبي حيوان وأبي طاهر أسباط بن اليسع، روى عنه أبو يوسف يعقوب بن يوسف بن أحيد الصّفّار.
ظَبْيَانُ:
بلفظ تثنية الظبي، رأس ظبيان: جبل باليمن.
كُوبَيان:
وربما قيل لها كوكيان: من قرى كرمان، فيها وفي قرية أخرى يقال لها بهاباذ يعمل التوتيا الذي يحمل إلى أقطار الدنيا، أخبرني بذلك رجل من أهل كرمان.
يَجْبِيَان
من (ج ب ي) علم منقول عن الجملة الفعلية بمعنى يأخذان الخراج والمال.
هَذْبِيَّان
من (ه ذ ب) مثنى هَذْبِيّ نسبة إلى هَذْب بمعنى الشديد السرعة.
هَبِيَّان
من (ه ب و) مثنى هَبِيّ بمعنى الغبار الشديد الثوران والارتفاع، والكثير الفرار من الرجال.
غَرِيبيَّان
من (غ ر ب) مثنى غريبي نسبة إلى غَرِيبة أو إلى غريب.
طَبْيَان
من (ط ب ي) من صرف عن الشيء أو دعا إليه.
ضَبيانِي
صورة كتابية صوتية من ظبياني: نسبة إلى إمارة أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة، أو نسبة إلى ضبيان: من قبائل شرق اليمن.
زَرْبِيَّان
من (ز ر ب) مثنى زَرْبِي نسبة إلى زَرْب، أو نسبة إلى الزَرْبِية.
ذُبْيَان
من (ذ ب ي) بقية الوبر.
ذُبْيَان
من (ذ ب ي) الشاحب اللون والجاف الشفتين.
دُبْيَان
صورة كتابية صوتية من ذُبْيَان.
خَبِيَّان
من (خ ب و) مثنى خبي: المختبئ والمستتر.
جوبيان
عن الانجليزية صيغة المؤنث من جوب المأخوذ عن العبرية أيوب بمعنى المبتلي والتائب. يستخدم للإناث.
بَيَان
من (ب ي ن) الإيضاح والكشف والمنطق الفصيح والإعلان عن أمر من الأمور.
كَرْبِيَّان
من (ك ر ب) إسم مركب من كربي نسبة إلى كَرْب بمعنى الحزن والغم يأخذ بالنفس والألف والنون لاحة فارسية تفيد الجمع. يستخدم للذكور.
كَبْيَان
من (ك ب و) والقياس كبوان بمعنى المنكب على وجهه والمتعثر، ومن تغير وجهه أو لونه من غيظ أو تراب.
عَبْيَان
من (ع ب أ) بتسهل الهمزة من عَبْآن: من جهز الشيء وهيأه أو صنعه وخلطه.
شَرُبْيَان
عن الصيغة الأرمينة لإسم طائفة من الملائكة: شاروبيم.
سَلَبِيَّان
من (س ل ب) مثنى سَلَبي نسبة إلى السَلَب: ما ينتزع قهرا.
بيبيان
إحدى الصيغ الأسبانية للاسم جوزيف المأخوذ عن العبرية يوسف.
بيانكي
عن الإيطالية للإسم بلانش المأخوذ عن اللغة الفرنسية بمعنى بيضاء وناصعة البياض. يستخدم للإناث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت