|
بيش: أَبو زيد: بيّشَ اللَّه ودجهَه وسرَّجَه، بالجيم، أَي حسَّنه؛ وأَنشد: لمّا رأَيت الأَزرقَيْنِ أَرَّشا، لا حَسَنَ الوجْه ولا مبيَّشا قال: أَزْرقين، ثم قال: لا حسن. والبِيْشُ، بكسر الباء: نَبْتٌ ببلاد الهند وهو سَمٌّ. وبِيْش وبِيشَة: موضعان؛ قال الشاعر: سَقَى جَدَثاً أَعْراضُ غَمْرةَ دونَه، وبِيْشة وَسْمِيُّ الربِيعِ ووَابِلُه (* قوله «سقى جدثاً إلخ» كذا في الأَصل والصحاح، وفي ياقوت: اعراف بدل اعراض، وببيشة بباءين بدل وبيشة.) فأَما قوله: قالوا: أَبانُ فبَطْنُ بِيْشَةَ غِيم، فَلَبِيْشُ، قَلْبُك من هواء سَقِيم فأَراد: لَبيشَةُ فَرخَّم في غير النداء اضطراراً. وقال القاسم بن عمر (* قوله «القاسم بن عمر» الذي في الصحاح ابن معن.): بِئْشَة وزِئْنَة مهموزان، وهما أَرضان.
|
|
بيش
. {{بَيْشٌ، بالفَتْح: ع، عَن بنِ دُرَيْدٍ، وقالَ غَيْرُه: فِيهِ عِدَّةُ مَعَادِنَ، وهُوَ مِخْلافٌ من مَخَالِيفِ اليَمَنِ. }} وبِيش، {{وبِيشَةُ، بكَسْرِهِمَا: وَادٍ بِطَريقِ اليَمَامَةِ مَأْسَدَةٌ، وتُهْمَزُ الثّانِيَةُ، كَمَا تَقَدَّم عَن القَاسِمِ بنِ مَعْنٍ، ووَجَدْتُ فِي هَامِشِ الصّحَاح مَا نَصُّه: وَجَدْتُ بخَطِّ ابنِ القَصّار علَى حاشِيَةِ ديوانِ حُمَيْدٍ بنِ ثَوْرٍ:}} بيِشَةُ: وَادٍ من أَوْدِيَةِ اليَمَن، ومَدْفَعُ بِيشَةَ ورَنْبَةَ وترَبَةَ نَحْوَ مَطْلَعِ الشَّمْسِ، أَهْلُهَا خَثْعَمُ وكَلْبٌ. انْتَهَى. وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ: (سَقَى جَدَثاً أَعْرَاضُ بِيشَةَ دُوْنَه...وغَمْرَةَ وَسْمِيُّ الرَّبِيعِ ووَابِلُهْ) وسَألَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَجَرِيرَ بنَ عبدِ اللهِ البَجَلِيّ عَنْ مَنْزِلِه {{ببِيشَةَ، فقَال: سَهْلٌ وَدْكَداك، وسَلَمٌ وأَراك، وحُمُوضٌ وعَلاك، بَين نَخْلَةٍ ونَحْلَة، مَاؤُهَا يَنْبُوع، وجَنَابُهَا مَرِيع، وشِتَاؤُهَا رَبِيع قَالَ لَهُ: يَا جَرِيرُ، إيّاكَ وسَجْعَ الكُهَانِ وَفِي رِوَايَة: قَالَ لِرَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّمَ إنَّ خَيْرَ الماءِ الشَّبِم، وخَيْرَ المالِ الغَنَم، وخيرَ المَرْعَى الأَراكُ والسَّلَم، إِذا أَخْلَف كانَ لَجِينا، وَإِذا سَقَط كَانَ دَرِينَا، وَإِذا أُكِلَ كَانَ لَبِينا.}} والبِيشُ، بالكَسر: نَبَاتٌ ببلادِ الهِندِ، كالزَّنْجَبِيلِ رَطْباً ويَابِساً، وأَصْلَحُه العَرَبِيّ، وهوَ فِي غَايَةِ الحَرَارَةِ واليُبْسِ والحِدَّة، يُذْهِبُ البرَص طِلاَءً، ويَنْفعُ من الجُذَامِ، مَعَ أَدْوِيةٍ أُخَرَ وأَكثَرُ مَا يُسْتعمَلُ مِنْهُ مَعْ أَدْويةٍ أُخَرَ علَى مَا ذَكَره وقَدَّره إسحاقُ إلَى قَدْرِ دَانِقٍ، وقَال صاحِبُ المنْهَاج: وأَظُنّ أَنَّ هذَا القَدْرَ خَطرٌ جِدّاً.) ورُبّمَا نَبَتَ فِيه سَمٌّ قَتّالٌ لكُلِّ حَيوَان، وأَشَدُّ مَضَرَّتِه بالدِّماغ، ويَعْرضُ عَنهُ ورَمُ الشَّفَتَيْن واللِّسَانِ، وجُحُوظُ العَيْنَيْن، ودُوارٌ وغَشْيٌ، ورِيحُهُ قَدْ يُصَدِّع، وَإِذا سُقِيَ عصِيرَه النُّشَّابُ قَتَل منْ يُصِيبُه فِي الحالِ، وتِرْياقُه فَأْرَةُ {{البِيشِ، ويُقَال لَها:}} بِيش يُوس، وَهُوَ حَيوان كالفَأْرِ، يَسْكُنُ فِي أَصْلِ البِيشِ، وهُوَ تِرْياقٌ مِنْهُ، يُقَال: إنَّهَا تَتغَذَّى بِهِ، والسُّمَانَي تَتغَذَّى بِهِ أَيْضاً، على مَا يُقَالُ وَلَا تموتُ وَمِنْه المَثَلُ: أَعْجبُ منْ فَأْرَةِ البِيشْ، تَتَغذَّى بالسُّمُوم وتَعِيشْ. ودَواءُ المِسْكِ يُقَاوِمُه، مِنْ بَيْنِ المَعْجُونَات، يُؤْخذ مِنْه مَعَ قِيراطِ مِسْكٍ، ويُدَاوَى بِهِ مَنْ سُقِيَ مِنْهُ أَيْضاً بالقيْءِ بسَمْنِ البَقَرِ، وبزْرِ السَّلْجَمِ، ثُمَّ البادزَهْر، أَو الْمِسْك مَعَ البَادزَهْر. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: {{بَيَّشَ اللهُ وَجْهَهُ وسَرَّجه، بالجِيم، أِيْ بَيَّضَهُ وحَسَّنَهُ، وأَنشد: (لَمّا رأَيْتُ الأَزْرَقَيْنِ أَرَّشَا...لَا حَسَنَ الوجْهِ وَلَا}} مُبَيَّشَا)وممّا يُسْتدْرَك عَلَيْهِ: {{بِيش، بالكَسْر: بَلَدٌ باليَمَنِ قُرْبَ دَهْلَكَ. وجَاءَ أَيْضاً فِي شِعْرِ عَمْرِو بن الأَيْهَمِ، فِي قَتْل عُمَيْرِ بنِ الحُبابِ، وَهُوَ قُتِل بالجَزِيرة، فيَقْتَضِي أَنْ يكونَ أَيْضاً مَوْضِعاً بالجَزِيرَة، فتأَمّلْ.}} وبِيش مُوسَى، أَيْضاً: حَشِيشَةٌ تَنْبُتُ مَعَ البِيشِ، وَهُوَ أَعْظَمُ تِرْيَاقِ {{البِيشِ، مَعَ أَنَّ لَهُ جميعَ مَنَافعِ البِيش فِي البَرَصِ والجُذَامِ، وَهُوَ تِرْيَاقٌ لِكُلِّ سُمٍّ، ولِلأَفَاعِي، ذكرَه صاحبُ المِنْهَاج. والشّمْسُ محمّدُ بنُ محمَّد بن أَحْمَدَ بن عُمَرَ}} - البِيشِيّ، سَمِعَ عَليّ الزَّيْنِ العِرَاقِيّ، مَاتَ سنة. |
|
بِيشة [مفرد]: نوع من البراقع تغطي به المرأةُ وجهها ما عدا العينين.
|
|
بيش:
نبات غير معروف في المغرب، ويقال مع ذلك إنه النبات المعروف في جبال غرناطة وهو الأقونيطن أو قاتل النمر بيش البير (بوشر وانظر مندوزا، حرب غرناطة ص27 طبعة بودري) وفي كتاب عبد الواحد ص40: بنش ولعله صوابه بيش (انظر ابن البيطار 1: 120، 199، بلون ص216). ترياق البيش: انتله سوداء، بيش بوحا (بوشر). وبيش: حفرة يوضع فيها الغرس (محيط المحيط). وهداب الثوب (محيط المحيط) بيشة (أسبانية) ذكر، عضو التناسل للرجل (الكالا وهو عنده pixo) . |
|
(بيش)- في حديث علىًّ: "البَيْشِيَارجَاتُ تُعظِّم البَطنَ".قال أبو بَكْر بن السُّنِىّ: أرادَ به السُّلْفَة ، وما يُقدَّم إلى الضَّيف قبل الطَّعام، مُعَرَّب.وفي كتاب الأَطعِمَةِ لِإسماعيل بنِ يَزِيد: "الفَيَشْفَار جَات وردت بأَسانِيد بالفاء، فَعَلَى هذا هو بالباء قبل الأَلِف، أبدَل منها الفَاءَ، وعلى قَولِ ابنِ السُّنَّى باليَاءِ.
|
|
بيشنج آي:[في الانكليزية] Bishty -Ay (Turkich month)[ في الفرنسية] Bichty -Ay (mois turc)بالكسر وسكون الياء وفتح الشين المعجمة والنون بعدها جيم. اسم شهر من أشهر الترك.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَيْشٌ:
بالشين المعجمة: من مخاليف اليمن، فيه عدّة معادن، وهو واد فيه مدينة يقال لها أبو تراب، سميت بذلك لكثرة الرياح والسّوافي فيها، وهي ملك للشّرفاء بني سليمان الحسنيّين، وقال ربيعة اليمني يمدح الصّليحيّ: قرنت إلى الوقائع يوم بيش، ... فكان أجلّها يوم السّباق |
|
بِيشٌ:
بكسر أوله: من بلاد اليمن قرب دهلك، له ذكر في الشعر، قال أبو دهبل: إسلمي أمّ دهبل قبل هجر، ... وتفصّي من الزمان ودهر واذكري كرّي المطيّ إليكم، ... بعد ما قد توجّهت نحو مصر لا تخالي أنّي نسيتك لمّا ... حال بيش، ومن به، خلف ظهري إن تكوني أنت المقدّم قبلي، ... وضع مثواي عند قبرك قبري وهذا الشعر يدل على أن بيشا موضع بين مكة ومصر، أو تكون صاحبته المذكورة كانت باليمن، والله أعلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِيشَك:
بالكسر ثم السكون، وشين معجمة مفتوحة، وكاف: قصبة كورة رخّ من نواحي نيسابور، وبها سوق إلا أنه ليس بها منبر، كذا قال البيهقي، وإليها ينسب أبو منصور عبد الرحمن بن محمد البيشكي، كان من أهل الرياسة والجلالة والعظمة والثّروة، وكان أبو نصر إسماعيل بن حمّاد الجوهري اللغوي صاحب كتاب الصحاح شريكه بنيسابور. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِيشَةُ:بالهاء: اسم قرية غنّاء في واد كثير الأهل من بلاد اليمن، وقال القاسم بن معن الهذلي: بئشة وزئنة، مهموزتان، أرضان، وقال عقيل: وجميع بني خفاجة يجتمعون ببئشة وزئنة، وهما واديان، بيشة تصب من اليمن وزينة تصب من سراة تهامة، وبين بيشة وتبالة أربعة وعشرون ميلا، وبيشة من جهة اليمن. وعن أبي زياد: خير ديار بني سلول بيشة، وهو واد يصب سيله من الحجاز حجاز الطائف ثم ينصبّ في نجد حتى ينتهي في بلاد عقيل، وفي بيشة بطون من الناس كثيرة من خثعم وهلال وسواءة بن عامر بن صعصعة وسلول وعقيل والضباب وقريش، وهم بنو هاشم لهم المعمل، نذكره في موضعه إن شاء الله تعالى. وبيشة: من عمل مكة مما يلي اليمن من مكة على خمس مراحل، وبها من النخل والفسيل شيء كثير، وفي وادي بيشة موضع مشجر كثير الأسد، قال السمهري:وأنبئت ليلى بالغريّين سلّمت ... عليّ، ودوني طخفة ورجامهافإنّ التي أهدت، على نأي دارها، ... سلاما لمردود عليها سلامهاعديد الحصى والأثل من بطن بيشة ... وطرفائها، ما دام فيها حمامها
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دُرْبيشِيَةُ:
بضم أوله، وسكون الراء، وباء موحدة مكسورة، وياء ساكنة، وشين معجمة، وياء خفيفة: قرية تحت بغداد، ينسب إليها هلال بن أبي الهيجان ابن أبي الفضل أبو النجم المقري، قرأ على أبي العز القلانسي وأقرأ عنه، روى عنه أبو بكر بن نصر قاضي حرّان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَةُ بِيشَةَ:
قد ذكرت بيشة في موضعها، قال الحارث بن ظالم: وحلّ النّعف من قنوين أهلي، ... وحلّت روض بيشة فالرّبابا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
طَرَابِيشيّ
نسبة إلى طرابيش: جمع طربوش: غطاء للرأس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حُبَيْشَة
من (ح ب ش) تصغير الحبشة: أثيوبيا، وكل ما جمع، والجماعة من الناش اختلفت أجناسهم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
لحُبَيْشِيّ
صورة كتابية صوتية من الحُبَيشي: تصغير الحَبَشي: واحد الحَبَش: جنس من السودان وسكان بلاد الحبشة. |
|
حُبَيشي
من (ح ب ش) نسبة إلى حبيش. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَبِيشة
من (ح ب ش) مؤنث حبيش. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب