|
بيم
{بَيُّومٌ، كَقَيُّومٍ: قريةٌ بمصرَ مِنْهَا شيخُنا الصُّوفِيُّ العارِفُ أَبُو الحَسَن عليُّ بنُ محمّدٍ الشاذليُّ الأَحْمَدِيُّ، سمع قَلِيلا على عُمَر بنِ عبد السَّلامِ التطاوني، وتَرَكَ بِأَخَرَةٍ الِاشْتِغَال، ولازَمَ الخَلْوَة، وَكَانَت لَهُ أحوالٌ وشَطَحاتٌ، توفّى سنة أَلْفٍ ومائةٍ وثَلاثٍ وثَمانِينَ. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(البيمارستان) المستشفى (فَارسي مُعرب)
|
|
شاروبيم: كروب (بوشر).
|
|
شاروبيم
عن العبرية بمعنى كائنات لها مواصفات ملائكية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُبَيِّمُ:
بضم أوله وفتح ثانيه وياء مشددة: قيل أبيّم وأبام: شعبان بنخلة اليمانية لهذيل، بينهما جبل مسيرة ساعة من نهار، قال السعدي: وإنّ بذاك الجزع، بين أبيّم ... وبين أبام، شعبة من فؤاديا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِيَمَا:
بالكسر ثم الفتح، والقصر، قال نصر: هو صقع من بلاد الكفر متاخم لصعيد مصر، فتح في دولة بني العباس في أيام المعتضد أو قبيلها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِيْمَانُ:
بسكون الثاني: من قرى مرو، ينسب إليها صالح بن يحيى البيماني، كان عارفا بالنحو واللغة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِيمَنْد:
وهو ميمند: بلد بكرمان، وقيل بفارس، ذكر في الميم. |
|
بيم
عن الفارسية بيم بمعنى الخوف والفزع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بيمه
عن الفارسية بيم بمعنى الخوف. |
|
بيماني
عن الفارسية "بيمان" بمعنى عهد وميثاق ورباط. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البيمارستان البيمارستان: كلمة فارسية الأصل، تعنى: المستشفى أو دار المرضى، وهى مركَّبة من كلمتين: بيمار، وتعنى: المريض، وستان وتعنى الدار، ثم اختصر اللفظ إلى مارستان، وأصبح الآن يطلق على مصحة الأمراض العقلية.
وقد نشأت البيمارستانات فى مدينة جُنْدَيسابور بفارس قبل الإسلام بنحو ثلاثة قرون، على أيدى طائفة من الأطباء النسطوريين. والبيمارستان أحد المنشآت والعمائر الإسلامية، كالمساجد والمدارس، ولم تكن وظيفته تقتصر على مداواة المرضى وعلاجهم، بل كانت فى الوقت نفسه معاهد علمية ومدارس لتعليم الطب. وأول مستشفى غير ثابت أقيم فى الإسلام هو ذلك الذى أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بإقامته أثناء غزوة الخندق؛ فعن عائشة - رضى الله عنها - قالت: أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق؛ رماه رجل من قريش يقال له: حبَّان بن العَرِقة، رماه فى الأكحل، فضرب النبى - صلى الله عليه وسلم - خيمة فى المسجد ليعوده من قريب [ صحيح البخارى]. وأما أول مستشفى ثابت فى الإسلام فهو ما بناه الوليد بن عبد الملك سنة (88 هـ = 706 م). وكانت المستشفيات الثابتة فى أول عهدها بسيطة، ثم تطورت تطورًا كبيرًا فى عهد العباسيين، وكثر بناؤها فى مختلف البلاد الإسلامية. وكان اختيار موقع البيمارستان يتم بعد بحث وتفكير؛ لاختيار أفضل الأماكن الصحية وأكثرها جمالاً، فقد رُوِى أن الناصر صلاح الدين الأيوبى عندما أراد أن يبنى المستشفى الناصرى فى القاهرة، اختار لهذا الغرض أحد قصوره الفخمة البعيدة عن الضوضاء. وكانت البيمارستانات الكبرى تنقسم إلى قسمين منفصلين؛ أحدهما للذكور، والآخر للإناث. وفى كل قسم من هذين القسمين عدة قاعات فسيحة حسنة البناء لمختلف الأمراض. والبيمارستانات الكبيرة التى أنشئت فى عصر ازدهار الحضارة الإسلامية، كانت على جانب كبير من التنظيم والرقى، ومن أشهرها: البيمارستان العضدى ببغداد، والبيمارستان |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
41 - بيمارستان
هى لفظة فارسية مأخوذة من الكلمة "بيمار" بمعنى مريض، واستان " بمعنى مكان، وتدل على المستشفى. وفى الاصطلاح الحديث يطلق اللفظ بصفة خاصة على مكان يأوى المصابين بالأمراض العقلية. يعود الفضل فى بناء أول بيمارستان فى الإسلام إلى الخليفة الأموى الوليد بن عبد الملك (86 - 96 هـ) وقد عين له أطباء مخصوصين وخصص لهم رواتب وكان للوليد أيضا اهتمام بعزل المجذوبين ورعاية المعوقين. أما الازدهار الكبير فى البيمارستانات الإسلامية، فقد حدث فى عهد هارون الرشيد نتيجة لاتصال الحضارة الإسلاميَّة بمدرسة جنديسابور الطبية، وقد وكل الرشيد إلى الطبيب النصرانى جبرائيل بن بختيشوع إنشاء بيمارستان فى بغداد واستقدم له صيدليا بارعًا من جنديسابور أيضا، وأصبح ابن هذا الصيدلى (وهو يوحنا بن ماسويه) رئيسًا لهذا البيمارستان بعد فترة، ولم تقتصروظيفة هذا البيمارستان على العلاج وإنما امتدت إلى التعليم والترجمة والتأليف الطبى. وقد انتشرت البيمارستانات فى بغداد وفى الولايات الإسلامية، وعرفت هذه البيمارستانات على أساليب العناية. بالكساء والغطاء والأدوية والأشربة وبتكييف الهواء بالطرق المتاحة عندئذ، وعهد بأمرها إلى الأطباء، وقد ترأس الرازى قبل قدومه إلى بغداد بيمارستان الرى. كما أخذت البيمارستانات الإسلامية بتقاليد رفيعة من قبيل زيارة الأطباء للسجون يوميا، وخروج الأطباء فى قوافل للمرور بالقرى ومعهم مستوصفات متنقلة من العقاقير. كما عرفت البيمارستانات التخصص فى الطب فكان هناك: الطبائعيون، والكحاليون، والجرائحيون، والمجبرون، وعرف نظام النوبتجيات، ونظام التسجيل الطبى لأسماء المرضى وكميات الأدوية والأغذية اللازمة، ومن الطريف أن بعض البيمارستانات تم تمويل بنائها من الفدية التى دفعها ملوك أجانب. وكانت مسئولية الأطباء مزدوجة على نحو ما هى الآن فى مؤسسات التعليم الطبى حيث يتولون العلاج، ويقومون بجولات لعيادة المرضى فى الصباح ويتولون كتابة الوصفات، ثم المحاضرة ثلاث ساعات يوميا. ويرى بعض المؤرخين أن أول بيمارستان عرفته مصر كان على عهد أحمد بن طولون، ثم أقام صلاح الدين البيمارستان الناصرى، أما أفخم بيمارستان فى مصر والعالم الإسلامى فكان الذى أنشأه المنصور قلاوون (683 هـ- 1284م). وقيل فى وصفه إنه كان يسمح فيه بالعلاج للرجال والنساء، ولم يكن يطرد منه أحد ولا تحدد مدة العلاج، كما عرف فى مصر البيمارستان المنصورى (وكان من قبل قصراً فاطميا)، وكان مهيأ لثمانية آلاف شخص (وهو رقم لا يوجد الآن) ومن مآثر العرب اهتمامهم المبكر بعلم إدارة المستشفيات. وللرازى على سبيل المثال كتاب "فى صفحات البيمارستان ". أ. د/ محمد الجوادى __________ المراجع 1 - العمارة الإسلامية فى مصر كمال الدين سامح ط. الهيئة العامة المصرية للكتاب. 2 - الخطط والآثار، للمقريزى ط. بيروت. 3 - مساجد مصر وأولياؤها الصالحون سعاد ماهر ط. المجلس الأعلى للشنون الإسلامية. 4 - الخطط التوفيقية، على مبارك. ط. الهيئة العامة المصرية للكتاب. 5 - الحضارة الإسلامية ط الهيئة العامة المصرية للكتاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - أحمد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن خطّاب، أَبُو بَكْر البَغْدَادِيّ الخازن بالبيمارستان، العَضُديّ. [المتوفى: 612 هـ]
حَدَّثَ عن أَبِي الوَقْت، وَتُوُفِّي في ثامن عشر رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - بيمند الإفرنجيّ، [المتوفى: 673 هـ]
صاحب طَرَابلس. تُوُفِّيَ فيها وتملك بعده ولده، لعنهما الله. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البيمارستان البيمارستان: كلمة فارسية الأصل، تعنى: المستشفى أو دار المرضى، وهى مركَّبة من كلمتين: بيمار، وتعنى: المريض، وستان وتعنى الدار، ثم اختصر اللفظ إلى مارستان، وأصبح الآن يطلق على مصحة الأمراض العقلية.
وقد نشأت البيمارستانات فى مدينة جُنْدَيسابور بفارس قبل الإسلام بنحو ثلاثة قرون، على أيدى طائفة من الأطباء النسطوريين. والبيمارستان أحد المنشآت والعمائر الإسلامية، كالمساجد والمدارس، ولم تكن وظيفته تقتصر على مداواة المرضى وعلاجهم، بل كانت فى الوقت نفسه معاهد علمية ومدارس لتعليم الطب. وأول مستشفى غير ثابت أقيم فى الإسلام هو ذلك الذى أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بإقامته أثناء غزوة الخندق؛ فعن عائشة - رضى الله عنها - قالت: أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق؛ رماه رجل من قريش يقال له: حبَّان بن العَرِقة، رماه فى الأكحل، فضرب النبى - صلى الله عليه وسلم - خيمة فى المسجد ليعوده من قريب [ صحيح البخارى]. وأما أول مستشفى ثابت فى الإسلام فهو ما بناه الوليد بن عبد الملك سنة (88 هـ = 706 م). وكانت المستشفيات الثابتة فى أول عهدها بسيطة، ثم تطورت تطورًا كبيرًا فى عهد العباسيين، وكثر بناؤها فى مختلف البلاد الإسلامية. وكان اختيار موقع البيمارستان يتم بعد بحث وتفكير؛ لاختيار أفضل الأماكن الصحية وأكثرها جمالاً، فقد رُوِى أن الناصر صلاح الدين الأيوبى عندما أراد أن يبنى المستشفى الناصرى فى القاهرة، اختار لهذا الغرض أحد قصوره الفخمة البعيدة عن الضوضاء. وكانت البيمارستانات الكبرى تنقسم إلى قسمين منفصلين؛ أحدهما للذكور، والآخر للإناث. وفى كل قسم من هذين القسمين عدة قاعات فسيحة حسنة البناء لمختلف الأمراض. والبيمارستانات الكبيرة التى أنشئت فى عصر ازدهار الحضارة الإسلامية، كانت على جانب كبير من التنظيم والرقى، ومن أشهرها: البيمارستان العضدى ببغداد، والبيمارستان |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دستور البيمارستان
للعلامة: محمد بن محمد القوصوني، الطبيب. المتوفى: بمصر، سنة 931. ذكر فيه: الأمراض، والعلاج، وأنها من غلبة خلط من الأخلاط الأربعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عقد الجمان، فيما يلزم من ولي البيمارستان
للشيخ: عبد الواحد المغربي. أوله: (الحمد لله الذي نور بحكمته بصائر أحبائه ... الخ) . ذكر أنه سأله الشريف: حسين بن محمد، ناظر البيمارستان المنصوري، تأليفا. مشتملا على: ذكر غالب الأمراض، التي لا يمكن برؤها، والتي تتعدى إلى أكثر من اثنين. فكتب، ورتب على: فصول، وأبواب. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Bedlam البيمارستان
|