المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقَبِيلَة) الْجَمَاعَة من النَّاس تنتسب إِلَى أَب أَو جد وَاحِد وَمن الْحَيَوَان والنبات الصِّنْف والرقعة فِي قب الْقَمِيص وسير اللجام وَإِحْدَى عِظَام الرَّأْس الْمُتَّصِل بَعْضهَا بِبَعْض (ج) قبائل وقبائل الرحل أحناؤه المشعوب بَعْضهَا إِلَى بعض وقبائل الشَّجَرَة أَغْصَانهَا وَيُقَال ثوب قبائل أَخْلَاق
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخُزَعْبِيْلَةُ ما أضْحَكْتَ به القَوْمَ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المُلَحُ، والجَميعُ خُرَعْبِيْلاتٌ بالرّاء والزّاي.
|
|
الدّبيلة:[في الانكليزية] Ulcer ،abcess [ في الفرنسية] Ulcere ،abces بالموحّدة على صيغة التصغير قال الأطباء كل ورم يعرض. فإمّا أن يكون في داخله موضع ينصب فيه المادة فيسمّى دبيلة، وإلّا خصّ باسم الورم، وما كان من الدبيلات حارّا خصّ باسم الخراج. قال الآملي الدبيلة ورم كبير مستدير الشكل يجمع المدة، وقيل هي دمّل كبير ذو أفواه كثيرة كذا في بحر الجواهر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السُّبَيْلَةُ:
تصغير السّبلة، وهو مقدّم اللحية: موضع في أرض بني تميم لبني حمّان منهم، قال الراعي: قبح الإله، ولا أقبّح غيرهم، ... أهل السّبيلة من بني حمّانا متوسدون على الحياض لحاهم ... يرمون عن فضلائها فضلانا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النبيلة:
حصن باليمن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَلْسَبِيلة
من (س ل س ل) مؤنث سَلْسَبِيل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُسْطَبيلَةُ، بالضم: الذكَرُ، لُغَةٌ في القُسْطبينَةِ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن حلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع البلويّ حليف الأنصار.
ذكره ابن الأمين مستدركا على الاستيعاب» ، ولم يسق نسبه، وساقه الرشاطيّ في الأنساب، ونقل عن ابن الكلبيّ أنه قال: كان صاحب حلف النبيّ ﷺ، وكان عينه يوم الأحزاب، قال: ولم يذكره ابن عبد البر ولا ابن فتحون. [الجيم بعدها الثاء] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي بعد قليل.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن حلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع البلويّ حليف الأنصار.
ذكره ابن الأمين مستدركا على الاستيعاب» ، ولم يسق نسبه، وساقه الرشاطيّ في الأنساب، ونقل عن ابن الكلبيّ أنه قال: كان صاحب حلف النبيّ ﷺ، وكان عينه يوم الأحزاب، قال: ولم يذكره ابن عبد البر ولا ابن فتحون. [الجيم بعدها الثاء] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي بعد قليل.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان من المهاجرين. وهو أحد النفر من قريش الذين بعثهم عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يحددون أعلام الحرم، وكان عمر قد دعاه إلى صحبته ومرافقته في سفر، فخرج فيه معه. |
|
اللغوي: زكريا بن عبد الله بن حسن بيلة، الأندونيسي السمطري، المكي.
ولد: سنة (1329 هـ) تسع وعشرين وثلاثمائة وألف. من مشايخه: الشيخ حسن بن محمَّد المشاط، والشيخ العلامة عبد الله نيازي الننقاني البخاري وغيرهما. وفاته: سنة (1413 هـ) ثلاث عشرة وأربعمائة وألف. من مصنفاته: "المنهل العذب المستطاب"، شرح منظومة قواعد الإعراب. |
|
اللغوي: محمّد بن عوض بن سلطان بن عبد المنعم البكري الشافعي، ناصر الدين، المعروف بابن قبيلة.
ولد: سنة (700 هـ) سبعماثة. كلام العلماء فيه • إنباء الغمر: "كان عارفًا بالفقه والأصلين والعربية والهيئة" أ. هـ. • الدرر: "قرأت -ابن حجر- بخط الشيخ شمس الدين بن القطان في ذيل الطبقات له سمعت الشيخ شهاب الدين بن عبد الوارث البكري المالكي يقول كان بيني وبين الشيخ ناصر الدين ابن قبيلة وقفة فرأيت النبي - ﷺ - في المنام فقال لي اصطلح مع محمّد البكري وأشار إليه فلما استيقظت سافرت إليه حتى اصطلحت معه. قلت: أي ابن حجر- واتفق أنهما ماتا في شهر واحد" أ. هـ. وفاته: سنة (774 هـ) أربع وسبعين وسبعمائة توفي وهو يصلي الصبح. من مصنفاته: قال في الشذرات: صنف تصانيف مفيدة أ. هـ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*قريش (قبيلة) قبيلة كبيرة من قبائل العرب، سُميت بقريش لقولهم: فلان يتقرش مال فلان، أى: يجمعه شيئًا إلى شئ، وكانت تُنسب إلى النضر بن كنانة بن خزيمة بن مُدْركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
وتنقسم قريش إلى قسمين كبيرين: أحدهما: قريش البطاح، ومنهم: بنو عبد مناف وبنو عبد العزى وبنو عبد الدار وبنو زهرة، وبنو تيم، وغيرهم. والآخر: قريش الظواهر، ومنهم: قبائل بنى عامر بن لؤى. وكانت بطون قريش متفرقة فى أرض العرب، فجمعها قصى بن كلاب وحارب بهم قبيلة خزاعة، وأخرجها من حول البيت الحرام، وجمع قومه فى مكة، وأصبح ملكًا عليهم. وعندما بُعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حاربته قريش فى أكثر من غزوة، منها: بدر الكبرى، وأحد، والأحزاب، أو (الخندق)، وهى الغزوة التى تحالفت فيها قريش مع غطفان ويهود المدينة المنورة، ولكن قريشًا ما لبثت أن دخلت فى الإسلام عندما فُتحت مكة سنة (8هـ = 629م). وكانت قريش تعتمد على التجارة مع الحبشة وبلاد الشام، واشتهر عنهم قيامهم برحلتى الشتاء والصيف. وكانت تعبد الأصنام التى وُضعت حول الكعبة وداخلها، ومن أشهر تلك الأصنام: هبل وأساف، ونائلة ومناة، والعزى، وكانت قريش تجمع من أموالها لكساء الكعبة. وتنقسم قريش فى الوقت الحاضر إلى قسمين: أحدهما: الأشراف القرشيون، وهم بقايا قريش الذين يقيمون فى منى وعرفات وماجاورهما. والآخر: يطلق على فرع من ثقيف يُسمى قريشًا، ويقيم بالقرب من الطائف. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*هلال (قبيلة) هلال بن عامر بطن من قبيلة عامر بن صعصعة من العدنانية.
وهم بنو هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس بن عَيْلان. كانوا يسكنون الحجاز ونجدًا حول مكة، وفى بسائط الطائف، ما بينه وبين جبل غزوان، وأقاموا بالشام إلى أن رحلوا إلى مصر والمغرب. ومن أيامهم فى الجاهلية: يوم الوندة وكانوا قد أغاروا على نِعَم بنى َنهْشل فأنزلتهم بنو نهشل بالوندة، وهى بالدهناء، فما أفلت من المغيرين إلا رجل واحد، كما خرجوا مع هوازن يوم حنين لمحاربة النبى - صلى الله عليه وسلم -، وساروا إلى مصر فى حروب القرامطة ثم إلى إفريقية، فلما زاحمهم بنو سُليم ساروا إلى الغرب ما بين بونة وقسطنطينة، إلى المحيط. وكان لهلال خمسة من الولد، بطونها كلها ترجع إليهم، وهم: شعبة وناشرة ونَهيك وعبد مناف، وعبد الله. ومن بطون هؤلاء أيضًا: بنو قرة، وبنو بعجة، وبنو حرب، وبنو رياح. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جهينة (قبيلة) قبيلة عربية وثيقة النسب ببلىّ،، وبهراء، وكلب، وتنوخ.
وتنتمى مثلها إلى قضاعة، تلك القبيلة العربية الكبيرة فى جنوبى بلاد العرب. وقد نزلت جهينة فى الجاهلية نجدًا أول الأمر، ثم نزلت فيما جاور المدينة بين البحر الأحمر ووادى القرى. واستقر بنو جهينة فى هذه الناحية عندما أخذ الإسلام فى الظهور، ودخلوا فى الإسلام طائعين، وثبتوا عليه بعد وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم -. وظل حىٌّ من هذه القبيلة فى منازلهم القديمة، ولايزالون فيها إلى اليوم، بينما نزح معظم القبيلة إلى مصر بصفة خاصة، واستقروا عند الحدود النوبية، وكان لهم أكبر الأثر فى فتح النوبة وتعريبها، ودخولها فى الإسلام. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ربيعة (قبيلة) اسم أطلق على عدة قبائل وبطون عربية، تنسب إلى أجداد عليا من أشهرها: 1 - ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، وإليه تنسب أكبر القبائل التى تعرف بربيعة، وأخوه النضر بن نزار، الذى يعرف بربيعة الحمراء، كما يعرف نزار بربيعة الفرس، وكانت قبيلة ربيعة العدنانية تسكن شرق الجزيرة من العراق شمالا إلى اليمامة والبحرين، وتسلسلت من ربيعة عدة قبائل وبطون منها: بنو أسد، وعنزة، ووائل، ومن وائل ثعلب وبكر، ومن بكر بنو حنيفة ومن ربيعة الحمراء صعصعة.
ومن صعصعة كلاب ومالك وعامر وكعب. ومن أحفاده ربيعة بن عامر، وربيعة بن حنظلة؛ تنسب إلى الأول قبيلة ربيعة الكبرى ومنازلها بنجد، وتعرف الثانية بربيعةالصغرى. 2 - ربيعة بن حذار من بنى سعد وكان فى الجاهلية من حكام العرب. والنسبة إلى ربيعة رَبَعى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عبس (قبيلة) عبس بطن عظيم من غطفان من قيس بن عَيْلان من العدنانية، وينتسبون إلى عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عَيْلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
كانت منازلهم بنجد، وتنسب إليهم محلة فى الكوفة بالعراق، كما سكنوا بلبيس (أحد مراكز محافظة الشرقية بمصر). وتمثل عبس اليوم قبيلة صغيرة تسكن شمال ينبع فى المملكة العربية السعودية، ومن بطونها: الهتمان والشرارات. وتُعد عبس من القبائل المحاربة؛ حيث لهم أيام مشهورة فى الجاهلية، استعرت فيها نار الحروب مدة طويلة مع قبائل عدة، وكان أشهر من يُنسب إلى عبس الفارس عنترة بن شداد العبسى شاعر الجاهلية. وقد قدم وفدُ من عبس على النبى - صلى الله عليه وسلم - فى عام الوفود وأسلموا. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْقَبِيلَةُ فِي اللُّغَةِ: جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ تَنْتَسِبُ إلَى أَبٍ أَوْ جَدٍّ وَاحِدٍ، وَقِيل: الْقَبِيلَةُ الْبَطْنُ، وَالْقَبِيل: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ تَتَكَوَّنُ مِنْ ثَلاَثَةٍ فَصَاعِدًا مِنْ قَوْمٍ شَتَّى. وَالْقَبِيلَةُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ: الصِّنْفُ، جَمْعُ قَبَائِل وَقَبِيلٍ، وَقَبَائِل الشَّجَرَةِ أَغْصَانُهَا (1) . وَفِي الاِصْطِلاَحِ: الْقَبِيلَةُ هِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مِنْ أَبٍ وَاحِدٍ (2) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: (أ) الشَّعْبُ: 2 - الشَّعْبُ بِفَتْحِ الشَّيْنِ: الْقَبِيلَةُ الْعَظِيمَةُ، وَقِيل: الْحَيُّ الْعَظِيمُ يَتَشَعَّبُ مِنَ الْقَبِيلَةِ، وَقِيل هُوَ الْقَبِيلَةُ نَفْسُهَا، وَجَمْعُهُ شُعُوبٌ. وَالشَّعْبُ أَبُو الْقَبَائِل الَّذِي يَنْتَسِبُونَ إلَيْهِ أَيْ يَجْمَعُهُمْ وَيَضُمُّهُمْ، وَقِيل: الشُّعُوبُ الْجُمَّاعُ، وَالْقَبَائِل الْبُطُونُ، وَالشَّعْبُ مَا تَشَعَّبَ مِنْ قَبَائِل الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ، وَكُل جِيلٍ شَعْبٌ، وَالشَّعْبُ قَدْ يَكُونُ أَوْسَعَ مِنَ الْقَبِيلَةِ، وَهُوَ مَا انْقَسَمَتْ فِيهِ الْقَبَائِل، وَقَدْ يَكُونُ مُسَاوِيًا لِلْقَبِيلَةِ (3) . (ب) الْعَشِيرَةُ: 3 - الْعَشِيرَةُ فِي أَصْل اللُّغَةِ مِنَ الْمُعَاشَرَةِ وَهِيَ الْمُخَالَطَةُ، وَلاَ وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا، وَالْجَمْعُ عَشَائِرُ وَعَشِيرَاتٌ، وَعَشِيرَةُ الرَّجُل بَنُو أَبِيهِ الأَْقْرَبُونَ، وَتُطْلَقُ عَلَى الرِّجَال دُونَ النِّسَاءِ، وَهُمْ أَهْل الرَّجُل الَّذِينَ يَتَكَثَّرُ بِهِمْ أَيْ يَصِيرُونَ لَهُ بِمَنْزِلَةِ الْعَدَدِ الْكَامِل، وَذَلِكَ أَنَّ الْعَشَرَةَ هُوَ الْعَدَدُ الْكَامِل، فَصَارَتِ اسْمًا لِكُل جَمَاعَةٍ مِنْ أَقَارِبِ الرَّجُل الَّذِينَ يَتَكَثَّرُ بِهِمْ. (4) وَالْعَشِيرَةُ أَخَصُّ مِنَ الْقَبِيلَةِ. (ح) الْقَوْمُ 4 - الْقَوْمُ فِي اللُّغَةِ: جَمَاعَةُ الرِّجَال لَيْسَ فِيهِمُ امْرَأَةٌ، وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى فِي التَّنْزِيل: {{لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ}} (5) الْوَاحِدُ مِنْهُ رَجُلٌ وَامْرُؤٌ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ، وَالْجَمْعُ أَقْوَامٌ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِقِيَامِهِمْ بِالْعَظَائِمِ وَالْمُهِمَّاتِ، وَلَفْظُ الْقَوْمِ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ فَيُقَال: قَامَ الْقَوْمُ، وَقَامَتِ الْقَوْمُ، وَكَذَلِكَ كُل اسْمِ جَمْعٍ لاَ وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ، نَحْوُ رَهْطٍ وَنَفَرٍ. وَقَوْمُ الرَّجُل أَقْرِبَاؤُهُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ مَعَهُ فِي جَدٍّ وَاحِدٍ، وَقَدْ يُقِيمُ الرَّجُل بَيْنَ الأَْجَانِبِ فَيُسَمِّيهِمْ قَوْمَهُ مَجَازًا لِلْمُجَاوَرَةِ. قَال الْعُلَمَاءُ: الْقَوْمُ فِي الأَْصْل جَمَاعَةُ الرِّجَال دُونَ النِّسَاءِ إلاَّ أَنَّهُ فِي عَامَّةِ الْقُرْآنِ أُرِيدَ بِهِ الرِّجَال وَالنِّسَاءُ جَمِيعًا (6) . وَالْقَوْمُ أَخَصُّ مِنَ الْقَبِيلَةِ. مَا يَتَعَلَّقُ بِالْقَبِيلَةِ مِنْ أَحْكَامٍ: أ - الْكَفَاءَةُ فِي النِّكَاحِ: 5 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي اعْتِبَارِ النَّسَبِ إلَى الْقَبِيلَةِ فِي الْكَفَاءَةِ فِي النِّكَاحِ. فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَهُوَ الرَّاجِحُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ إلَى اعْتِبَارِ الْقَبِيلَةِ فِي كَفَاءَةِ النِّكَاحِ، وَأَنَّ الرَّجُل لَيْسَ كُفْئًا لاِمْرَأَةٍ تُنْسَبُ إلَى قَبِيلَةٍ أَشْرَفَ مِنْ قَبِيلَتِهِ. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَرِوَايَةٌ عَنْ أَحْمَدَ - إلَى عَدَمِ اعْتِبَارِ الْقَبِيلَةِ أَوِ النَّسَبِ فِي كَفَاءَةِ النِّكَاحِ، وَأَنَّ الْمُعْتَبَرَ فَقَطْ هُوَ الدِّينُ، (7) لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}} . (8) وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ: (نِكَاحٌ، وَكَفَاءَةٌ) . (ب) التَّعَصُّبُ لِلْقَبِيلَةِ: 6 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى حُرْمَةِ التَّعَصُّبِ لِلْقَبِيلَةِ وَأَبْنَاءِ الْعَشِيرَةِ وَالاِنْحِيَازِ إلَى الْقَرَابَةِ، وَالْمُحَابَاةِ بِسَبَبِهَا، وَالاِقْتِتَال مِنْ أَجْلِهَا أَوْ تَحْتَ لِوَائِهَا عَلَى غَيْرِ وَجْهِ الْحَقِّ. وَقَدْ جَاءَ الإِْسْلاَمُ لِيُزِيل آثَارَ الْقَبَلِيَّةِ السَّيِّئَةِ فَأَلَّفَ بَيْنَ الْقُلُوبِ وَمَنَعَ التَّقَاطُعَ، وَالتَّدَابُرَ، قَال اللَّهُ تَعَالَى: {{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْل اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا}} ، (9) وَقَال تَعَالَى: {{يَأَيُّهَا النَّاسُ إنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِل لَتَعَارَفُوا إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}} . (10) وَقَدْ وَرَدَ أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بَنِي بَيَاضَةَ أَنْ يُزَوِّجُوا أَبَا هِنْدٍ امْرَأَةً مِنْهُمْ فَقَالُوا: يَا رَسُول اللَّهِ: نُزَوِّجُ بَنَاتَنَا مَوَالِيَنَا؟ فَأَنْزَل اللَّهُ عَزَّ وَجَل هَذِهِ الآْيَةَ. (11) وَعَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَال: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ رَقَى بِلاَلٌ عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ، فَأَذَّنَ فَقَال بَعْضُ النَّاسِ: يَا عِبَادَ اللَّهِ، أَهَذَا الْعَبْدُ الأَْسْوَدُ يُؤَذِّنُ عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ؟ فَقَال بَعْضُهُمْ: إنْ يَسْخَطِ اللَّهُ هَذَا يُغَيِّرْهُ فَأَنْزَل اللَّهُ تَعَالَى: {{يَأَيُّهَا النَّاسُ إنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى}} . (12) قَال الْقُرْطُبِيُّ: زَجَرَهُمْ عَنِ التَّفَاخُرِ بِالأَْنْسَابِ، وَالتَّكَاثُرِ بِالأَْمْوَال، وَالاِزْدِرَاءِ بِالْفُقَرَاءِ، فَإِنَّ الْمَدَارَ عَلَى التَّقْوَى (13) . وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِمُ الَّذِينَ مَاتُوا، إنَّمَا هُمْ فَحْمُ جَهَنَّمَ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْجُعَل الَّذِي يُدَهْدِهُ الْخِرَاءَ بِأَنْفِهِ، إنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ، إنَّمَا هُوَ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ، النَّاسُ كُلُّهُمْ بَنُو آدَمَ، وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ. (14) وَعَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَال: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ خُطْبَةَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي وَسْطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَقَال: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلاَ إنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلاَ لاَ فَضْل لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلاَ لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلاَ لأَِحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلاَ لأَِسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إلاَّ بِالتَّقْوَى. أَبَلَّغْتُ؟ (15) الْحَدِيثَ. وَقَال عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي مَعْرِضِ ذَمِّهِ لِلْعَصَبِيَّةِ الْقَبَلِيَّةِ: دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ (16) __________ (1) لسان العرب، المصباح المنير، المعجم الوسيط، المفردات في غريب القرآن للأصفهاني. (2) الحطاب 6 / 266 وما بعدها. (3) لسان العرب، المصباح المنير، والمفردات للراغب. (4) لسان العرب، والمصباح المنير، والمفردات في غريب القرآن. (5) سورة الحجرات / 11. (6) لسان العرب، والمصباح المنير، والمفردات في غريب القرآن. (7) الرزقاني 3 / 202، جواهر الإكليل 1 / 288، تفسير القرطبي 16 / 346 وما بعدها، أحكام القرآن لابن العربي 4 / 1713 وما بعدها، حاشية ابن عابدين 2 / 318 وما بعدها، مغني المحتاج 3 / 165 - 166، المغني لابن قدامة 6 / 480 وما بعدها. (8) سورة الحجرات / 13. (9) سورة آل عمران / 103. (10) سورة الحجرات / 13. (11) حديث " أن رسول الله ﷺ أمر بني بياضة أن يزوجوا أبا هند. . . ". أخرجه أبو داود في المراسيل (ص 195) من حديث الزهري مرسلاً. (12) حديث ابن أبي مليكة: " لما كان يوم الفتح رقى بلال. . . ". أخرجه الواحدي في أسباب النزول (ص 418) من حديث ابن أبي مليكة مرسلاً. (13) تفسير القرطبي 16 / 340 وما بعدها، 4 / 155، وأحكام القرآن لابن العربي 4 / 1713. (14) حديث: " لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم. . . ". أخرجه الترمذي (5 / 734) وقال: حديث حسن غريب. (15) حديث أبي نضرة " عمن سمع خطبة رسول الله ﷺ ". أخرجه أحمد (5 / 411) وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (3 / 266) وقال: رجاله رجال الصحيح. (16) حديث: " دعوها فإنها منتنة ". أخرجه البخاري (فتح الباري 8 / 652) ومسلم (4 / 1999) من حديث جابر بن عبد الله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مصرع زعيم قبيلة صنهاجة القوية بالمغرب.
360 - 970 م إن جعفر بن علي، صاحب مدينة مسيلة وأعمال الزاب، كان بينه وبين زيري الصنهاجي محاسدة، فلما كثر تقدم زيري عند المعز ساء ذلك جعفراً، ففارق بلاده ولحق بزناتة فقبلوه قبولاً عظيماً، وملكوه عليهم عداوةً لزيري، وعصى على المعز، فسار زيري إليه في جمع كثير من صنهاجة وغيرهم فالتقوا في شهر رمضان، واشتد القتال بينهم، فكبا بزيري فرسه فوقع فقتل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إبادة القوات الفرنسية لقبيلة أولاد رباح الجزائرية.
1261 جمادى الآخرة - 1845 م أقدمت القوات الاستعمارية بقيادة الجنرال بليسي السفاح على جريمة خطيرة ظلت طيّ الكتمان، وهي محارق في كل من النقمارية وأولاد رباح، وحسبما تداول عن هذه المعارك أن القوات الاستعمارية كانت وراء كل أنواع التعذيب التي حدثت في المنطقة ومنها ثلاث محارق في النقمارية وأولاد رياح، حيث تم حشد مئات المواطنين في شهر أوت من سنة 1845م داخل مغارات وكهوف تحت الأرض وبعد الغلق عليهم بالإسمنت المسلح تم إبادة أكثر من 1000 مواطن (رجال ونساء وشيوخ وأطفال) عن طريق المحارق وكل هذه الإبادة الجماعية هي رد فعل على انطلاق مقاومة شعبية من طرف السكان الذين لم يتقبلوا وجود قوات الاستعمار بمنطقتهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو عبدالله بن فيصل بن تركي جموع قبيلة العجمان وحلفائها.
1276 رمضان - 1860 م تولى راكان بن فلاح بن حثلين زعامة العجمان بعد مقتل والده وهو شاعر وفارس مشهور تروى حوله قصص بطولية واستمر سنوات لا يصدر منه ما يعكر صفو الأمن أو يثير مشكلات لحكومة الإمام فيصل، لكنه في هذا العام (1276)، أغار على إبل للإمام فيصل نفسه وأخذها ثم ارتحل إلى الصبيحية القريبة من الكويت وقام بغارات على أطراف العراق فجهز الإمام فيصل جيشا وضع على رأسه ابنه عبدالله في شعبان من هذه السنة، وفي طريقه إلى الصبيحية وجد جماعة من العجمان عند ماء الوفراء، وهاجمهم وفتك بهم وكان زعيمهم راكان قد توجه إلى الجهراء فتعقبه عبدالله بن فيصل إلى هناك حيث وقعت معركة انتهت بهزيمة العجمان وقتل حوالي سبعمائة رجل منهم وفرت بقاياهم إلى داخل بلدة الكويت واحتمت بها وتخلصت البصرة والزبير من غارات راكان وقومه وكان ذلك في 17 رمضان من هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - أَبُو الغادية الجهني، وَجُهَينة قبيلة من قُضاعة، اسمه يَسَارُ بن أزهر، وقيل ابن سبع، المزني، وقيل اسمه: مسلم. [الوفاة: 41 - 50 ه]
-[449]- وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبايعه. وَرَوَى عَنْهُ: ابنه سعد، وكلثوم بن جبر، وخالد بن مَعْدان، والقاسم أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، وغيرهم. وَقَالَ ابن عَبْد البر: أدرك النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غُلَامٌ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وغيره: هُوَ قاتل عمّار بن ياسر يَوْم صِفّين. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سلمة: حدثنا كُلْثُومُ بْنُ جَبْرٍ، عَنْ أَبِي غَادِيَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَشْتِمُ عُثْمَانَ، فَتَوَعَّدْتُهُ بِالْقَتْلِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ طَعَنْتُهُ، فَوَقَعَ، فَقَتَلْتُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - موسى بن عيسى بن أبي حاجّ واسمه يَحُجّ، الإمام أبو عمران الفاسيّ الدّار الغُفْجُوميّ النَّسب - وغُفْجُوم قبيلة من زَنَاتَة - البربريّ الفقيه المالكيّ، [المتوفى: 430 هـ]
نزيل القيروان، وإليه انتهت بها رياسة العلم. -[482]- تفقّه على أبي الحسن القابسيّ، وهو أجلُّ أصحابه، ودخل إلى الأندلس، فتفقّه على أبي محمد الأَصِيليّ، وسمع من عبد الوارث بن سفيان، وسعيد بن نصر، وأحمد بن قاسم التّاهَرْتيّ. قال ابن عبد البَرّ: كان صاحبي عندهم، وأنا دلَلْتُه عليهم. قلت: وحجَّ حججًا، وأخذ القراءة عَرْضًا ببغداد عن أبي الحسن الحمّاميّ وغيره، وسمع من أبي الفتح بن أبي الفوارس، ودرس علم الأصول على القاضي أبي بكر ابن الباقِلّانيّ، وكان ذَهابه إلى بغداد في سنة تسعِ وتسعين وثلاثمائة. قال حاتم بن محمد: كان أبو عمران الفاسيّ من أعلم النّاس وأحفظهم. جمع حفظ الفقه إلى الحديث ومعرفة معانيه، وكان يقرأ القراءات ويجوّدها مع معرفته بالرّجال، والجرح والتّعديل. أخذ عنه النّاسُ من أقطار المغرب، ولم ألقَ أحدًا أوسع منه علمًا ولا أكثر رواية. وقال ابن بَشْكُوال: أقرأ النّاسَ مدّة بالقَيْروان. ثمّ ترك الإقراء ودرّس الفقه وروى الحديث. وقال ابن عبد البَرّ: وُلدت مع أبي عمران في عام واحد سنة ثمانٍ وستين وثلاثمائة. وقال أبو عمْرو الدَّانيّ: تُوُفّي في ثالث عشر رمضان سنة ثلاثين. قلت: تخرَّج به خلْق من المغاربة في الفقه. وذكر القاضي عيّاض أنّه حدَّث في القيروان مسألة " الكُفّار هل يعرفون الله تعالى أم لا "؟ فوقع فيها اختلاف العلماء، ووقعت في أَلْسِنة العامّة، وكثر المراء، واقتتلوا في الأسواق إلى أن ذهبوا إلى أبي عمران الفاسيّ فقال: إنْ أنْصَتُّم علّمتكم؟ قالوا: نعم. قال: لا يكلّمني إلّا رجلٌ ويسمع الباقون. فنصبوا واحدًا منهم، فقال له: أرأيتَ لو لقيتَ رجلًا فقلت له: أتعرف أبا عِمران الفاسيّ؟ فقال: نعم. فَقُلْتُ: صفه لِي. فقال: هو بقّال بسوق كذا، ويسكن سَبْتَه. أكان يعرفني؟ قال: لا. فقال: لو لقيتَ آخر فسألته كما سألت الأوّل فقال: أعرفه يدرّس العلم ويُفْتي، ويسكن بغرب الشّماط. أكان يعرفني؟ قال: -[483]- نعم. قال: كذلك الكافر، قال: لربِّه صاحبةٌ وولد، وأنّه جسمٌ لم يعرف الله، ولا وصفه بصفته، بخلاف المؤمن. فقالوا: شَفَيْتَنَا، ودعوا له، ولم يخوضوا في المسألة بعدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - حسن بن عبد الله بن ويحيان، الراشديّ، نسبه إلى بني راشد، قبيلة من البربر، لا إلى الراشدية التي هِيّ من قرى ديار مصر. التلمساني، المقرئ، أَبُو عليّ. [المتوفى: 685 هـ]
شيخ صالح، زاهد ورع، كبير القدْر، صاحب صدق ومعاملة. وكان أمامًا حاذقًا بالقراءات، بصيرًا بالعربية. قدم القاهرة، وقرأ بالروايات على الكمال ابن شجاع الضّرير. وجلس للإقراء، وعليه قرأ شيخنا مجد الدين أبو بكر التّونسيّ وشهاب الدّين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن جُبارة المقدسيّ. ورايت كلًا منهما يُثني عَلَيْهِ، ويبالغ في وصفه بالعلم والعمل. وكتب إليّ أبو حيّان النحوي يَقُولُ: كَانَ الشّيْخ حَسَن رجلًا ظاهره الصلاح والدّيانة، يحكي عَنْهُ من عاشره أنّهُ كَانَ لا يغتاب أحدًا. وكان حافظًا للقرآن ذاكرًا للقصيد، يشرحه لمن يقرأ عَلَيْهِ. ولم يكن عارفًا بالأسانيد ولا متقنًا لتجويد حروف القرآن؛ لأنّه لم يقرأ عَلَى متقن. وكان مَعَ ذَلِكَ بربريًّا، فبقي فِي لسانة شيء من رطانة البربر. وكان رحمه الله، عنده نزرٌ يسير جدًّا من علم العربيّة " كمقدمة ابن باب شاذ " و" ألفية ابن مُعْط "، يحلّ ظاهر ذَلِكَ لمن يقرأ عليه، وإنما َكانت شهرته بالقراءات. قلت: لم يتلمذ الشّيْخ حسن الراشدي لغير الكمال الضّرير، ولا تَلْمَذَ شيخُنا مجدُ الدّين لغير الشّيْخ حسن. وكلٌّ منهما قد اشتهر ذكره وبَعُد صيته، لاسيما شيخنا، وما ذاك إلا لصدق النّيّة وحُسْن القصْد. وقد أخذ شيخنا عَنِ الشّيْخ حسن سنة بضعٍ وسبعين وستّمائة، وأخذ عَنْهُ ابن جُبَارة بعد ذَلِكَ بنحوٍ من سبع سنين، قَالَ: وأنا آخر من قرأ عَلَيْهِ وأنا غسّلته وألْحدتُه. وأمّا الشّيْخ مجد الدين فقدم دمشق وأدرك بها الزواوي، رحمه الله، وحضر مجلس إقرائه. تُوُفّي الشّيْخ حسن فِي ثامن وعشرين من صفر بالقاهرة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*قريش (قبيلة) قبيلة كبيرة من قبائل العرب، سُميت بقريش لقولهم: فلان يتقرش مال فلان، أى: يجمعه شيئًا إلى شئ، وكانت تُنسب إلى النضر بن كنانة بن خزيمة بن مُدْركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
وتنقسم قريش إلى قسمين كبيرين: أحدهما: قريش البطاح، ومنهم: بنو عبد مناف وبنو عبد العزى وبنو عبد الدار وبنو زهرة، وبنو تيم، وغيرهم. والآخر: قريش الظواهر، ومنهم: قبائل بنى عامر بن لؤى. وكانت بطون قريش متفرقة فى أرض العرب، فجمعها قصى بن كلاب وحارب بهم قبيلة خزاعة، وأخرجها من حول البيت الحرام، وجمع قومه فى مكة، وأصبح ملكًا عليهم. وعندما بُعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حاربته قريش فى أكثر من غزوة، منها: بدر الكبرى، وأحد، والأحزاب، أو (الخندق)، وهى الغزوة التى تحالفت فيها قريش مع غطفان ويهود المدينة المنورة، ولكن قريشًا ما لبثت أن دخلت فى الإسلام عندما فُتحت مكة سنة (8هـ = 629م). وكانت قريش تعتمد على التجارة مع الحبشة وبلاد الشام، واشتهر عنهم قيامهم برحلتى الشتاء والصيف. وكانت تعبد الأصنام التى وُضعت حول الكعبة وداخلها، ومن أشهر تلك الأصنام: هبل وأساف، ونائلة ومناة، والعزى، وكانت قريش تجمع من أموالها لكساء الكعبة. وتنقسم قريش فى الوقت الحاضر إلى قسمين: أحدهما: الأشراف القرشيون، وهم بقايا قريش الذين يقيمون فى منى وعرفات وماجاورهما. والآخر: يطلق على فرع من ثقيف يُسمى قريشًا، ويقيم بالقرب من الطائف. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*هلال (قبيلة) هلال بن عامر بطن من قبيلة عامر بن صعصعة من العدنانية.
وهم بنو هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس بن عَيْلان. كانوا يسكنون الحجاز ونجدًا حول مكة، وفى بسائط الطائف، ما بينه وبين جبل غزوان، وأقاموا بالشام إلى أن رحلوا إلى مصر والمغرب. ومن أيامهم فى الجاهلية: يوم الوندة وكانوا قد أغاروا على نِعَم بنى َنهْشل فأنزلتهم بنو نهشل بالوندة، وهى بالدهناء، فما أفلت من المغيرين إلا رجل واحد، كما خرجوا مع هوازن يوم حنين لمحاربة النبى - صلى الله عليه وسلم -، وساروا إلى مصر فى حروب القرامطة ثم إلى إفريقية، فلما زاحمهم بنو سُليم ساروا إلى الغرب ما بين بونة وقسطنطينة، إلى المحيط. وكان لهلال خمسة من الولد، بطونها كلها ترجع إليهم، وهم: شعبة وناشرة ونَهيك وعبد مناف، وعبد الله. ومن بطون هؤلاء أيضًا: بنو قرة، وبنو بعجة، وبنو حرب، وبنو رياح. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جهينة (قبيلة) قبيلة عربية وثيقة النسب ببلىّ،، وبهراء، وكلب، وتنوخ.
وتنتمى مثلها إلى قضاعة، تلك القبيلة العربية الكبيرة فى جنوبى بلاد العرب. وقد نزلت جهينة فى الجاهلية نجدًا أول الأمر، ثم نزلت فيما جاور المدينة بين البحر الأحمر ووادى القرى. واستقر بنو جهينة فى هذه الناحية عندما أخذ الإسلام فى الظهور، ودخلوا فى الإسلام طائعين، وثبتوا عليه بعد وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم -. وظل حىٌّ من هذه القبيلة فى منازلهم القديمة، ولايزالون فيها إلى اليوم، بينما نزح معظم القبيلة إلى مصر بصفة خاصة، واستقروا عند الحدود النوبية، وكان لهم أكبر الأثر فى فتح النوبة وتعريبها، ودخولها فى الإسلام. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ربيعة (قبيلة) اسم أطلق على عدة قبائل وبطون عربية، تنسب إلى أجداد عليا من أشهرها: 1 - ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، وإليه تنسب أكبر القبائل التى تعرف بربيعة، وأخوه النضر بن نزار، الذى يعرف بربيعة الحمراء، كما يعرف نزار بربيعة الفرس، وكانت قبيلة ربيعة العدنانية تسكن شرق الجزيرة من العراق شمالا إلى اليمامة والبحرين، وتسلسلت من ربيعة عدة قبائل وبطون منها: بنو أسد، وعنزة، ووائل، ومن وائل ثعلب وبكر، ومن بكر بنو حنيفة ومن ربيعة الحمراء صعصعة.
ومن صعصعة كلاب ومالك وعامر وكعب. ومن أحفاده ربيعة بن عامر، وربيعة بن حنظلة؛ تنسب إلى الأول قبيلة ربيعة الكبرى ومنازلها بنجد، وتعرف الثانية بربيعةالصغرى. 2 - ربيعة بن حذار من بنى سعد وكان فى الجاهلية من حكام العرب. والنسبة إلى ربيعة رَبَعى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عبس (قبيلة) عبس بطن عظيم من غطفان من قيس بن عَيْلان من العدنانية، وينتسبون إلى عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عَيْلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
كانت منازلهم بنجد، وتنسب إليهم محلة فى الكوفة بالعراق، كما سكنوا بلبيس (أحد مراكز محافظة الشرقية بمصر). وتمثل عبس اليوم قبيلة صغيرة تسكن شمال ينبع فى المملكة العربية السعودية، ومن بطونها: الهتمان والشرارات. وتُعد عبس من القبائل المحاربة؛ حيث لهم أيام مشهورة فى الجاهلية، استعرت فيها نار الحروب مدة طويلة مع قبائل عدة، وكان أشهر من يُنسب إلى عبس الفارس عنترة بن شداد العبسى شاعر الجاهلية. وقد قدم وفدُ من عبس على النبى - صلى الله عليه وسلم - فى عام الوفود وأسلموا. |