نتائج البحث عن (بَرْكي) 28 نتيجة

زنبركيجي
عن التركية والفارسية بمعنى من يتولى أمر إطلاق المدفع الصغير.
بُرَكِيَّوِي
اسم مركب من السابقة ب وركيوي من (ر ك و) نسبة إلى الرَكِية بمعنى البئر لم تطو.
بركيوي
عن الفارسية بركوئي من بر بمعنى ممتلئ وكثير وكوئي من المصدر كوفتن بمعنى الكلام والقول فيكون المعنى الثرثرة وكثرة الكلام.
بركيو
عن الفارسية بركوئي من بر بمعنى ممتليء وكثير وكوئي من المصدر كوفتن بمعنى القول فيكون المعنى الثرثرة وكثرة الكلام.
بُرُكِيَّو
اسم مركب من السابقة ب وركيو اسم مركب من ركي من (ر ك و) جمع الركية بمعنى البئر لم تطو والواو لاحقة مغربية تفيد التمليح والتدليل.
بُرَكِيلة
ااسم مركب من السابقة ب وركيلة من (ر ك ل) بمعنى كثيرة الرفس برجلها. يستخدم للذكور.
بركيله
عن الفارسية بركالة بمعنى الشرارة، ولوح من زجاج.
بُرْكِيّ
من (ب ر ك) نسبة إلى البُرْكة والفران.
بِرْكِيّ
من (ب ر ك) نسبة إلى بِرْك وبِرْك العماد: ناحيتان باليمن، أو نسبة إلى البِرْكة بمعنى أن يدر لبن الناقة وهي باركة فيقيمها فيحلبها، ومستنقع الماء.
بَرَكِيّ
من (ب ر ك) نسبة إلى البَرَكة بمعنى الزيادة والنماء والكثرة في كل خير والسعادة.
بَرْكي
من (ب ر ك) نسبة إلى البَرْك بمعنى سكة معروفة بالبصرة، والرجل الثابت على الشيء الملازم له والضفادع.

بركياروق، البندنيجي

سير أعلام النبلاء

بركياروق، البندنيجي:
4539- بَرْكيَاروق 1:
السُّلْطَانُ الكَبِيْرُ، ركنُ الدِّين، أَبُو المُظَفَّرِ بَرْكيَارُوْق بن السلطان مَلِكْشَاه بنِ أَلب آرسلاَن السَّلجوقِي، وَيُلَقَّبُ أَيْضاً: بِهَاءَ الدَّوْلَة.
تَمَلَّكَ بَعْدَ أَبِيْهِ، وَنَاب عَنْهُ عَلَى خُرَاسَانَ، أَخُوْهُ السُّلْطَان سَنْجَر.
وَكَانَ بَرْكْيَا روق شابًا شهمًا لعَّاباً، فِيْهِ كرمٌ وحلمٌ، وَكَانَ مُدْمِناً لِلْخمر، تَسلطن وَهُوَ حَدَثٌ، لَهُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَكَانَتْ دَوْلَتُهُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً فِي نكدٍ وحربٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيْهِ مُحَمَّد، يَطولُ شرحهَا، هِيَ مذكورَة فِي الحوَادث.
مَاتَ بِبُرُوْجِرْد، فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ بِعِلَّةِ السِّلِّ وَالبَوَاسِيْرِ، وَكَانَ فِي أَوَاخرِ دَوْلَته قَدْ تَوطَّد مُلْكُه، وَعَظُمَ شَأْنُهُ، وَلَمَّا احتُضِرَ، عَهِدَ بِالأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ لابْنِهِ مَلِكْشَاه بِمَشُوْرَةِ الأُمَرَاء، فَعقدُوا لَهُ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسَة أَعْوَام.
4540- البَنْدَنِيجي 2:
العَلاَّمَةُ المُفْتِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ ثَابِتٍ، الشَّافِعِيّ، الضَّرِير، تِلْمِيْذُ أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِي. دَرَّس فِي أَيَّامِ شَيْخه، ثُمَّ جاور.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ البَرْمَكِيّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ البَغْدَادِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ التَّيْمِيّ، وَعبدُ الخَالِق اليُوسُفِي.
وَكَانَ مُتَعَبِّداً مُعْتَمِراً، كَثِيْرَ التِّلاَوَة، وَعَاشَ ثَمَانِياً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 141"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 268"، والعبر "3/ 349"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 191"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 407- 408".
2 ترجمته في الأنساب "2/ 314"، واللباب لابن الأثير "1/ 180"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 133"، وطبقات الشافعية للسبكي "4/ 207".

بركيارق من جديد

تاريخ دولة آل سلجوق

ومن فجائع هؤلاء الحكام المتنازعين على التحكم بالشعوب أنهم يستحلون نهب تلك الشعوب، فهؤلاء جماعة بركيارق نهبوا البلاد التي مروا فيها، من بغداد إلى واسط.
والخليفة المستظهر بالله وقد أيقن برحيل بركيارق، بل ربما كان متوقعا موته -أسرع فأرسل إلى محمد توقيعا يتضمن الامتعاض من سوء سيرة بركيارق ومن معه والاستبشار بقدومه! ..
ويقول ابن الأثير: وخرج الخلق كلهم إلى لقائه!.
على أن إقامة محمد وأخيه سنجر لم تمتد في بغداد أكثر من حوالي شهرين قصدا بعدهما العودة إلى موقعيهما: محمد إلى همذان، وسنجر إلى خراسان.
وإذا كان جماعة بركيارق قد نهبوا البلاد من بغداد إلى واسط، ثم نهبوا واسط نفسها كما سيأتي، فإن جيش محمد الذاهب إلى همذان لم يقصر هو الآخر في النهب، فيقول ابن الأثير عنهم: فنهبوا البلاد وخربوها! ..
بركيارق من جديد
يبدو أن مماشاة الخليفة لمحمد وطعنه ببركيارق قد بلغت بركيارق، فاعترض المنتمين إلى الخليفة في واسط، وأسمعهم من القول في الخليفة ما قال ابن الأثير: أنه يقبح نقله، وبلغ ذلك الخليفة فأرسل يطلب إلى محمد العودة إلى بغداد فعاد، وإذا كان ابن الأثير يقول إن الخليفة عزم على الحركة مع محمد لقتال بركيارق، فلنا أن نقول: إن استدعاء الخليفة لمحمد لم يكن في الأصل للانضمام إليه في مهاجمة محمد، بل خوفا من أن يستفرد بركيارق الخليفة فينقض عليه في بغداد.
على أن محمدا طمأن الخليفة بأنه يستطيع وحده تأديب بركيارق ولا حاجة لمسير الخليفة معه، وبالفعل ترك محمد بغداد معاودا السير إلى مقصده.
أما بركيارق الذي وصل إلى واسط مريضا، فإن وصوله إليها أرعب عسكر واسط، كما أرعب أهلها؛ لأن الجميع لا يدرون أي موقف يتخذونه منه، فإذا

بركياروق يتولى حكم الدولة السلجوقية بفارس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بركياروق يتولى حكم الدولة السلجوقية بفارس.
487 محرم - 1094 م
يوم الجمعة رابع عشر المحرم، خطب ببغداد للسلطان بركيارق بن ملكشاه، وكان قدمها أواخر سنة ست وثمانين وأربعمائة، وأرسل إلى الخليفة المقتدي بأمر الله يطلب الخطبة، فأجيب إلى ذلك، وخطب له، ولقب ركن الدين، وحمل الوزير عميد الدولة بن جهير الخلع إلى بركيارق، فلبسها، وعرض التقليد على الخليفة ليعلم عليه، فعلم فيه، وتوفي فجأة، وولي ابنه الإمام المستظهر بالله الخلافة، فأرسل الخلع والتقليد إلى السلطان بركيارق، فأقام ببغداد إلى ربيع الأول من السنة، وسار عنها إلى الموصل.

انهزام بركيارق من عمه تتش وملكه أصبهان بعد ذلك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انهزام بركيارق من عمه تتش وملكه أصبهان بعد ذلك.
487 شوال - 1094 م
انهزم بركيارق من عسكر عمه تتش. وكان بركيارق بنصيبين، فلما سمع بمسير عمه إلى أذربيجان، سار هو من نصيبين، وعبر دجلة من بلد فوق الموصل، وسار إلى إربل، ومنها إلى بلد سرخاب بن بدر إلى أن لقي بينه وبين عمه تسعة فراسخ، ولم يكن معه غير ألف رجل، وكان عمه في خمسين ألف رجل، فسار الأمير يعقوب بن آبق من عسكر عمه، فكبسه وهزمه، ونهب سواده، ولم يبق معه إلا برسق، وكمشتكين الجاندار، واليارق، وهم من الأمراء الكبار، فسار إلى أصبهان. فمنعه من بها من الدخول إليها، ثم أذنوا له خديعة منهم ليقبضوا عليه، فلما قاربها خرج أخوه الملك محمود فلقيه، ودخل البلد، واحتاطوا عليه، فاتفق أن أخاه محموداً حم وجدر، فأراد الأمراء أن يكحلوا بركيارق، فمات محمود سلخ شوال، فكان هذا من الفرج بعد الشدة، وجلس بركيارق للعزاء بأخيه، ثم إن بركيارق جدر، بعد أخيه، وعوفي وسلم، فلما عوفي كاتب مؤيد الملك وزيره الأمراء العراقيين، والخراسانيين، واستمالهم، فعادوا كلهم إلى بركيارق، فعظم شأنه وكثر عسكره.

استفحال أمر بركيارق بن ملكشاه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استفحال أمر بركيارق بن ملكشاه.
488 - 1095 م
لما ملك بركيارق بعد أبيه وكان ما كان من قتاله مع عمه تتش، ومحاولة بعض العسكر بالتحريض أن يكحلوه ويسملوا عينيه فنجاه الله من ذلك ثم إنه مرض بالجدري وعاد عمه لقتاله ثم شفي وقتل عمه فأصبح يعلو كعبه ويقوى شأنه ويستفحل أمره.

عصيان يارقطاش وقدون على السلطان بركيارق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عصيان يارقطاش وقدون على السلطان بركيارق.
490 - 1096 م
كان الأمير قودن قد صار في جملة الأمير قماج، فتوفي، والسلطان بمرو، فاستوحش قودن، وأظهر المرض، وتأخر بمرو بعد مسير السلطان إلى العراق، وكان من جملة أمراء السلطان أمير اسمه اكنجي، وقد ولاه السلطان خوارزم، ولقبه خوارزمشاه، فجمع عساكره وسار في عشرة آلاف فارس ليلحق السلطان، فسبق العسكر إلى مرو في ثلاثمائة فارس، وتشاغل بالشرب، فاتفق قودن وأمير آخر اسمه يارقطاش على قتله، فجمعا خمسمائة فارس وكبسوه وقتلوه، وساروا إلى خوارزم، وأظهروا أن السلطان قد استعملهما عليها فتسلماها، وبلغ الخبر إلى السلطان، فأعاد أمير داذ حبشي بن التونتاق في جيش إلى خراسان لقتالهما، فسار إلى هراة، وأقام ينتظر اجتماع العساكر معه، فعاجلاه في خمسة عشر ألفاً، فعلم أمير داذ أنه لا طاقة له بهما، فعبر جيحون، فسارا إليه، وتقدم يارقطاش ليلحقه قودن، فعاجله يارقطاش وحده وقاتله، فانهزم يارقطاش وأخذ أسيراً، وبلغ الخبر إلى قودن، فثار به عسكره، ونهبوا خزائنه وما معه، فبقي في سبعة نفر، فهرب إلى بخارى، فقبض عليه صاحبها، ثم أحسن إليه، وبقي عنده، وسار من هناك إلى الملك سنجر ببلخ، فقبله أحسن قبول، وبذل له قودن أن يكفيه أموره، ويقوم بجمع العساكر على طاعته، فقدر أنه مات عن قريب، وأما يارقطاش فبقي أسيراً إلى أن قتل أمير داذ.

ابتداء أمر السلطان محمد بن ملكشاه واقتتاله مع أخيه بركيارق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ابتداء أمر السلطان محمد بن ملكشاه واقتتاله مع أخيه بركيارق.
492 ذو الحجة - 1099 م
كان ابتداء أمر السلطان محمد بن ملكشاه، وهو أخو السلطان سنجر لأبيه وأمه، واستفحل إلى أن خطب له ببغداد في ذي الحجة من هذه السنة، ثم في صفر من السنة التالية دخل السلطان بركيارق إلى بغداد، ونزل بدار الملك، وأعيدت له الخطبة، وقطعت خطبة أخيه محمد، ثم سار فالتقى هو وأخوه محمد بمكان قريب من همدان فهزمه أخوه محمد ونجا هو بنفسه في خمسين فارسا، ولما جرى ما جرى في هذه الوقعة ضعف أمر السلطان بركيارق، ثم تراجع إليه جيشه وانضاف إليه الأمير داود في عشرين ألفا، فالتقى هو وأخوه مع أخيه سنجر فهزمهم سنجر أيضا وهرب في شرذمة قليلة، وأسر الأمير داود فقتله الأمير برغش أحد أمراء سنجر، فضعف بركيارق وتفرقت عنه رجاله، وقطعت خطبته من بغداد في رابع عشر رجب وأعيدت خطبة السلطان محمد، ثم اصطلح الأخوان على أن يحتفظ بركيارق بأصبهان وفارس وعراق العجم ويكون لأخيه محمد أذربيجان وأرمينية وديار بكر.

إعادة خطبة السلطان بركيارق ببغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعادة خطبة السلطان بركيارق ببغداد.
493 صفر - 1100 م
كان بركيارق قد سار في العام الماضي من الري إلى خوزستان، فدخلها وجميع من معه على حال سيئة، وكان أمير عسكره حينئذ ينال بن أنوشتكين الحسامي، وأتاه غيره من الأمراء، وسار إلى واسط، فظلم عسكره الناس، ونهبوا البلاد، واتصل به الأمير صدقة بن مزيد، صاحب الحلة. ووثب على السلطان قوم ليقتلوه، فأخذوا وأحضروا بين يديه، فاعترفوا أن الأمير سرمز، شحنة أصبهان، وضعهم على قتله، فقتل أحدهم، وحبس الباقون، وسار إلى بغداد، فدخلها في السابع عشر من صفر، ونزل بدار الملك وأعيدت له الخطبة، وقطعت خطبة أخيه محمد، وبعث إليه الخليفة هدية هائلة، وفرح به العوام والنساء.

قيام الوقعة بين السلطانين بركيارق ومحمد وإعادة خطبة محمد ببغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام الوقعة بين السلطانين بركيارق ومحمد وإعادة خطبة محمد ببغداد.
493 رجب - 1100 م
سار بركيارق من بغداد على شهرزور، فأقام بها ثلاثة أيام، والتحق به عالم كثير من التركمان وغيرهم، فسار نحو أخيه السلطان محمد ليحاربه، فكاتبه رئيس همذان ليسير إليها ويأخذ أقطاع الأمراء الذين مع أخيه، فلم يفعل، وسار نحو أخيه، فوقعت الحرب بينهم رابع رجب، وهو المصاف الأول بين بركيارق وأخيه السلطان محمد بإسبيذروذ، ومعناه النهر الأبيض، وهو على عدة فراسخ من همذان. وكان مع محمد نحو عشرين ألف مقاتل، وكان محمد في القلب، ومعه الأمير سرمز، وعلى ميمنته أمير آخُر، وابنه إباز، على ميسرته مؤيد الملك، والنظامية، وكان السلطان بركيارق في القلب، ووزيره الأعز أبو المحاسن، وعلى ميمنته كوهرائين وعز الدولة بن صدقة بن مزيد، وسرخاب بن بدر، وعلى ميسرته كربوقا وغيره، فحمل كوهرائين من ميمنة بركيارق على ميسرة محمد، وبها مؤيد الملك، والنظامية، فانهزموا، ودخل عسكر بركيارق في خيامهم، فنهبوهم، وحملت ميمنة محمد على ميسرة بركيارق، فانهزمت الميسرة، وانضافت ميمنة محمد إليه في القلب على بركيارق، ومن معه، فانهزم بركيارق، ووقف محمد مكانه، وعاد كوهرائين من طلب المنهزمين الذين انهزموا بين يديه، وكبا به فرسه، فأتاه خراساني فقتله، وأخذ رأسه، وتفرقت عساكر بركيارق، وبقي في خمسين فارساً, وأما وزيره الأعز أبو المحاسن فإنه أخذ أسيراً، فأكرمه مؤيد الملك بن نظام الملك، ونصب له خيماً وخركاة، وحمل إليه الفرش والكسوة، وضمنه عمادة بغداد، وأعاده إليها، وأمره بالمخاطبة في إعادة الخطبة للسلطان محمد ببغداد، فلما وصل إليها خاطب في ذلك، فأجيب إليه وخطب له يوم الجمعة رابع عشر رجب.

السلطان بركيارق يشن حملة على الباطنية الإسماعيلية ويبيح قتلهم ومصادرتهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان بركيارق يشن حملة على الباطنية الإسماعيلية ويبيح قتلهم ومصادرتهم.
494 شعبان - 1101 م
أمر السلطان بركيارق بقتل الباطنية، وهم الإسماعيلية وهم الذين كانوا قديماً يسمون قرامطة، اشتهرت بالباطنية، والإسماعيلية، في أيام السلطان ملكشاه، فإنه اجتمع منهم ثمانية عشر رجلاً، فصلوا صلاة العيد في ساوة، ففطن بهم الشحنة، فأخذهم وحبسهم، ثم سئل فيهم فأطلقهم، فهذا أول اجتماع كان لهم، ثم إنهم دعوا مؤذناً من أهل ساوة كان مقيماً بأصبهان، فلم يجبهم إلى دعوتهم، فخافوه أن ينم عليهم، فقتلوه، فهو أول قتيل لهم، وأول دم أراقوه، فبلغ خبره إلى نظام الملك، فأمر بأخذ من يتهم بقتله، فوقعت التهمة على نجار اسمه طاهر، فقتل، ومثل به، وجروا برجله في الأسواق، فهو أول قتيل منهم، وأول موضع غلبوا عليه وتحصنوا به بلد عند قاين، كان متقدمه على مذهبهم، فاجتمعوا عنده، وقووا به، فتجرد للانتقام منهم أبو القاسم مسعود بن محمد الخجندي، الفقيه الشافعي، وجمع الجم الغفير بالأسلحة، وأمر بحفر أخاديد، وأوقد فيها النيران، وجعل العامة يأتون بالباطنية أفواجاً ومنفردين، فيلقون في النار، وجعلوا إنساناً على أخاديد النيران وسموه مالكاً، فقتلوا منهم خلقاً كثيراً، وكان السبب في قتل بركيارق الباطنية أنه لما اشتد أمر الباطنية، وقويت شوكتهم، وكثر عددهم، صار بينهم وبين أعدائهم إحن، فلما قتلوا جماعة من الأمراء الأكابر، وكان أكثر من قتلوا من هو في طاعة محمد، مخالف للسلطان بركيارق، مثل شحنة أصبهان سرمز، وأرغش، وكمش النظاميين، وصهره، وغيرهم، نسب أعداء بركيارق ذلك إليه، واتهموه بالميل إليهم. فلما ظفر السلطان بركيارق، وهزم أخاه السلطان محمداً، وقتل مؤيد الملك وزيره، انبسط جماعة منهم في العسكر، واستغووا كثيراً منهم، وأدخلوهم في مذهبهم، وكادوا يظهرون بالكثرة والقوة، وحصل بالعسكر منهم طائفة من وجوههم، وزاد أمرهم، فصاروا يتهددون من لا يوافقهم بالقتل، فصار يخافهم من يخالفهم، حتى إنهم لم يتجاسر أحد منهم، لا أمير ولا متقدم، على الخروج من منزله حاسراً بل يلبس تحت ثيابه درعاً، وأشاروا على السلطان أن يفتك بهم قبل أن يعجز عن تلافي أمرهم، وأعلموه ما يتهمه الناس به من الميل إلى مذهبهم، حتى إن عسكر أخيه السلطان محمد يشنعون بذلك، وكانوا في المصاف يكبرون عليهم، ويقولون: يا باطنية. فاجتمعت هذه البواعث كلها، فأذن السلطان في قتلهم، والفتك بهم، وركب هو والعسكر معه، وطلبوهم، وأخذوا جماعة من خيامهم ولم يفلت منهم إلا من لم يعرف، وكان ممن اتهم بأنه مقدمهم الأمير محمد بن دشمنزيار بن علاء الدولة أبي جعفر بن كاكويه، صاحب يزد، فهرب، وسار يومه وليلته، فلما كان اليوم الثاني وجد في العسكر قد ضل الطريق ولا يشعر، فقتل، ونهبت خيامه، فوجد عنده السلاح المعد، وأخرج الجماعة المتهمون إلى الميدان فقتلوا، وقتل منهم جماعة برآء لم يكونوا منهم سعى بهم أعداؤهم، وكتب إلى بغداد بالقبض على أبي إبراهيم الأسداباذي الذي كان قد وصل إليها رسولاً من بركيارق ليأخذ مال مؤيد الملك، وكان من أعيانهم ورؤوسهم، فأخذ وحبس، فلما أرادوا قتله قال: هبوا أنكم قتلتموني، أتقدرون على قتل من بالقلاع والمدن؟ فقتل، ولم يصل عليه أحد، وألقي خارج السور، واتهم أيضاً إلكيا الهراسي، المدرس بالنظامية، بأنه باطني، ونقل ذلك عنه إلى السلطان محمد، فأمر بالقبض عليه، فأرسل المستظهر بالله من استخلصه، وشهد له بصحة الاعتقاد، وعلو الدرجة في العلم، فأطلق.

عودة الاقتتال بين الأخوين السلطان محمد بن ملكشاه وأخيه بركيارق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عودة الاقتتال بين الأخوين السلطان محمد بن ملكشاه وأخيه بركيارق.
496 جمادى الآخرة - 1103 م
كان الخليفة العباسي قد ولى السلطان محمد الملك، واستنابه في جميع ما يتعلق بأمر الخلافة، دون ما أغلق عليه الخليفة بابه، ثم خرج السلطان محمد ومعه أخوه سنجر قاصدا قتال أخيه بركيارق، وفي هذه السنة، ثامن جمادى الآخرة، كان المصاف الخامس بين السلطان بركيارق والسلطان محمد وحاصر السلطان بركيارق أخاه محمدا بأصبهان، فضاقت على أهلها الأرزاق، واشتد الغلاء عندهم جدا، وأخذ السلطان محمد أهلها بالمصادرة والحصار حولهم من خارج البلد، فاجتمع عليهم الخوف والجوع، ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، ثم خرج السلطان محمد من أصبهان هاربا فأرسل أخوه في أثره مملوكه إياز، فلم يتمكن من القبض عليه، ونجا بنفسه سالما، ثم في العام التالي صار الصلح بينهما بعدما تحول الأمن إلى خوف وبدا السلب والنهب والقتل والضعف.

وفاة السلطان بركيارق بن ملكشاه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة السلطان بركيارق بن ملكشاه.
498 ربيع الأول - 1104 م
توفي السلطان ركن الدولة بركيارق ابن السلطان ملكشاه ابن السلطان ألب أرسلان بن داود بن سلجوق بن دقماق السلجوقي أبو المظفر، وكانت سلطنته اثنتي عشرة سنة وأربعة أشهر، وعهد لولده ملكشاه، وأوصى به الأمير آياز فتوجه آياز بالصبي إلى بغداد ونزل به دار المملكة، وعمره أربع سنين وعشرة أيام، وأجلسه على تخت الملك مكان أبيه بركيارق؛ وخطب له ببغداد في جمادى الأولى، فلم يتم أمر الصبي، وملك عمه محمد شاه الذي كان ينازع أخاه بركياروق، وقتل آياز المذكور.

319 - د: عيسى بن إبراهيم البركي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - د: عيسى بن إبراهيم البركي، [الوفاة: 221 - 230 ه]
من سكة البِرَك بالبصرة.
سَمِعَ: حمّاد بن سَلَمَةَ، والحارث بن نَبْهان، وعبد العزيز بن مسلم القسملي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وأحمد بن أبي خيثمة، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وآخرون.
قال أبو حاتم: صَدُوق. -[651]-
قلت: تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين أيضًا.

46 - القاسم بن فورك، أبو محمد الكنبركي الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

46 - القاسم بن فُورَك، أبو محمد الكَنْبَرْكيّ الإصبهانيّ. [المتوفى: 301 هـ]
رَحَل وَسَمِعَ: إبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ، وعليّ بن سعيد بن مسروق، وعمّار بن خالد الواسطيّ، ونحوهم.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، والعسّال، وأبو الشيخ، وأهل بلده.

303 - بركياروق، السلطان أبو المظفر ركن الدين ابن السلطان الكبير ملكشاه بن ألب أرسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق السلجوقي، ويلقب أيضا شهاب الدولة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - بَركيَارُوق، السُّلطان أبو المظفّر رُكْن الدين ابن السّلطان الكبير ملِكْشاه بْن ألْب أرسلان بْن دَاوُد بْن ميكائيل بْن سلْجُوق بْن دُقَاق السَّلْجوقيّ، ويُلَقَّب أيضًا شهاب الدّولة. [المتوفى: 498 هـ]
تملَك بعد موت أَبِيهِ، وكان أَبُوهُ قد ملك ما لم يملكه غيره، وكان السّلطان سَنْجَر نائب أخيه رُكْن الدين عَلَى بلاد خُراسان، وكان ملازمًا للشُّرْب، بقي في السَّلْطنة اثنتي عشرة سنة وأشهرا، وتوفي شابا فإنه أقيم في الملك وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وتُوُفّي ببرُوجِرْد في شهر ربيع الأول، وقيل: الآخر، وأمّا أخوه سَنْجَر، فامتدّت أيّامه، وعاش إلى بعد سنة خمسين وخمس مائة.
وبَركيَارُوق بفتح الباء الموحَّدة، تمرّض بأصبهان بالسُّلّ والبواسير، فسار منها في مِحَفَّة طالبًا بغداد، فضعُف في الطريق وعجز، ولمّا احتضر خلع عَلَى ولده ملكشاه، وله نحو خمس سنين، وجعله وليَّ عهده بمشورة الأمراء، وحلفوا لَهُ، ومات وهو ببروجرد، ودُفن بأصبهان في تربة لَهُ، وعاش خمسًا وعشرين سنة، قاسى فيها من الحروب واختلاف الأمور ما لم يُقاسه أحد، واختلفت بِهِ الأحوال ما بين انخفاض وارتفاع، فلمّا قوي أمره، وصار كبير البيت السَّلْجوقيّ أدركته المنية، وكان مَتَى خُطِب لَهُ ببغداد وقع الغلاء، ووقفت المعايش، ومع ذَلِكَ يحبّونه ويختارونه، وكان فيه حلْم وكَرَم وعقْل وصَفْح، عفا اللَّه عنه.

أحمد بن عبد الله بن يزيد بن القاسم الطبركي أحسبه الذي وضع هذا

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أبو الفتح الأزدي الحافظ: حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا علي بن إسحاق الحنظلي، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت