معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
تَمشَّىالجذر: م ش ي
مثال: يتمشَّى هذا الأمر مع ذوق الناسالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام «تَفعّل» بدلاً من «فَعَل». الصواب والرتبة: -يتمشَّى هذا الأمر مع ذوق الناس [فصيحة]-يَمْشِي هذا الأمر مع ذوق الناس [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم «تمشى» بمعنى مشى، ففي التاج: تَمَشَّى: إذا مَشَى؛ وبه رُوِيَ قول الحطيئة:تَمَشَّى به ظِلْمَانُه وجآذِرُه |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَمَشْوَرَالجذر: ش و ر
مثال: تَمَشْوَرَ بين البيت والناديالرأي: مرفوضةالسبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها. المعنى: سار مشوارًا طويلاً أو مشاوير متعددة الصواب والرتبة: -تَمَشْوَرَ بين البيت والنادي [صحيحة] التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع. وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة. وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَشْوَرَ». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَمَشْيَخَالجذر: ش ي خ
مثال: تَمَشْيَخَ ليكسب ثقة الناسالرأي: مرفوضةالسبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها. المعنى: تكلف الوقار وتظاهر به الصواب والرتبة: -تَمَشْيَخَ ليكسب ثقة الناس [صحيحة] التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع. وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة. وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَشْيَخَ». |
|
تَمْشيطالجذر: م ش ط
مثال: قامت الشرطة بتمشيط المكانالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الكلمة بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: تفتيشه بدقة الصواب والرتبة: -قامت الشرطة بتفتيش المكان [فصيحة]-قامت الشرطة بتمشيط المكان [صحيحة] التعليق: على الرغم من أن هذا التعبير غير معهود في القديم، وأنه ترجمة عن اللغات الأجنبية فقد أجازه مجمع اللغة المصري اعتمادًا على أن في اللغة مَشَطَ الشعر بمعنى خلله وسوّاه، وتضعيف الثلاثي للتكثير قياسي؛ ومن ثَمّ يجوز التمشيط، ولما كان المراد من التمشيط تفتيش المكان وذلك هو ما يجري في تمشيط الشعر أي تخليله وتسويته، فإن المجاز قريب في استعمال التمشيط للمكان أخذًا من استعماله للرأس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحلية البصائر، بالتمشية على الجواهر
للشيخ: أحمد بن علي بن أحمد الشناوي، المصري. المتوفى: سنة 1028، ثمان وعشرين وألف. |
|
*ألتمش هو شمس الدين ألتمش أو إيلتمش.
سلطان هندى مسلم. أحد سلاطين دولة المماليك التركية بالهند ويعد المؤسس الحقيقى لهذه الدولة، كان مملوكًا للسلطان قطب الدين أيبك أول سلاطين هذه الدولة، ثم أعتقه وقربه منه وزَّوجه ابنته. وبعد موت قطب الدين أيبك اتفق أمراؤه على تولية ألتمش لما فيه من خصال حسنةً تؤهله لذلك الأمر فتولى الحكم سنة (607هـ = 1211م)، ودام حكمه نحو ربع قرن قضاه فى تثبيت دعائم دولته التى شملت شمال الهند من السند إلى البنغال، ونجح فى القضاء على ثورات أمراء الهندوس وعدة ثورات أخرى ولكنه ما كاد يتخلص منها حتى ظهر له خطر المغول، وألحقوا بدياره الخراب والدمار، ولكنهم لم يتحملوا حرارة جو بلاده، واتجهوا صوب الغرب ثانية، فنجت البلاد من شرورهم. ، واكتسب حكم ألتمش صفة شرعية بعد أن اعترف به الخليفة العباسى المستنصر بالله سلطانًا على دولة المسلمين بالهند ولقبه بالناصر أمير المؤمنين حامى الإيمان، فكان أول سلطان هندى يعترف به الخليفة العباسى. وعلى الرغم من غزوات ألتمش المتكررة وجهوده لتثبيت دعائم دولة الإسلام فى الهند فإن ذلك لم يشغله عن الاهتمام بالإصلاحات الداخلية فأعاد تنظيم الجهاز الإدارى، وأقر العدل والحرية فى البلاد، وعنى بتشجيع العلوم والآداب وأنفق أموالاً كثيرة لنسخ أعداد كبيرة من المصحف الشريف، وأسس العديد من المدارس وزيَّن بلاطه بالشعراء والعلماء وقرَّبهم منه، وأتم بناء مسجد قطب الدين فى دلهى، وشيد مسجدًا آخر فى أجمير، وتوفى شمس الدين ألتمش سنة (633هـ = 1235 م). وكان لم ير فى أبنائه الذكور مَنْ يصلح للحكم من بعده، فأوصى به لابنته «رضية»، ولكن رجال البلاط عهدوا بالملك عقب وفاته إلى الأمير «ركن الدين فيروز شاه»، إلا أنه لم يهنأ بالملك بسبب الفتن والاضطرابات التى عمت أنحاء البلاد، وكان نتيجة ذلك أن قُتل هو وأمه، فآلت أمور الحكم إلى السلطانة «رضية» فى عام (643هـ = 1236م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء السلطان التتمش على البنجاب السفلي والعلوي.
626 - 1228 م انتهى حكم أيبك على هندستان في سنة 608 هـ (1210م) وذلك على أثر سقوطه من على فرسه. أثناء لعبة الكرة أو البولو- جوكان- فتوفي على الأثر. وخلفه أحد مماليكة البارزين وزوج ابنته شمس الدين التتم الذي سار سيرة حسنة في رعيته، واشتد في رد المظالم وأنصاف المظلومين. فيؤثر عنه أنه أمر أن يلبس كل مظلوم ثوباً مصبوغاً. وأهل الهند جميعا يلبسون البياض، فكان إذا قعد للناس أو ركب، فرأى أحداً عليه ثوب مصبوغ نظر في قضيته وأنصفه ممن ظلمه. وبلغ فوز السلطان، التتمش أقصى مداه حينما اعترف به خليفة بغداد المستنصر بالله العباسي، سلطان على الهند، وبعث له بالتقليد والخلع والألوية في سنة 626 هـ (1229 م)، فأصبح التتمش بذلك أول ملك في الهند تسلم مثل هذا التقليد. ومنذ ذلك التاريخ ضرب التتمش نقودا فضية نقش عليها اسم الخليفة العباسي بجوار اسمه. ويعتبر هذا العمل شيئا جديداً على نظام العملة الهندية، إذ كان الحكام المسلمون -قيل ذلك- يضربون نقوداً معدنية صغيرة على غرار النقود الوطنية، تنقش عليها أشكال مألوفة لدى الهنود، كثور سيفا مثلاً، كما كانت أسماء الفاتحين تكتب بحروف هندية في غالب الأحيان. فالتتمش يعتبر أول من ضرب نقودا فضية خالصة في الهند. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
طقتمش يقاتل تيمورلنك وينهزم.
797 ذو الحجة - 1395 م قام طقتمش زعيم القبيل الأبيض والأزرق المغولي الذي كان انتصر على الروس فاغتر بقوته فأراد أن يحارب تيمورلنك فأغار على فارس التي مع تيمورلنك حتى حاصر بخارى وهذا الذي اضطر تيمورلنك لملاقاته في معركة جرت في جمادى الآخر وانتهت بهزيمة طقتمش، ثم في السبت ثاني ذي الحجة قدم الأمير طولو بن علي شاه المتوجه إلى طَقتمش خان، وأنه بعد ما اتفق معه على محاربة تيمورلنك، توجه تيمورلنك لمحاربته، فسار إليه وقاتله ثلاثة أيام، فانكسر من تيمور، ومر إلى بلاد الروس، فخرج طولو من سراي إلى القرم، ومضى إلى الكفا، فعوقه متملكها ليتقرب به إلى تيمور، حتى أخذ منه خمسين ألف درهم، فملك تيمور القرم والكفا وخربها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفتنة بين الأمير أيتمش نائب السلطنة والأمير يشبك الشعباني وهروب أيتمش.
802 صفر - 1399 م تزايد الاختلاف بين الأمراء والخاصكية، وكثر نفور الخاصكية من الأمير أيتمش الذي كان يتولى نيابة السلطنة بوصية السلطان برقوق وخاصة أن السلطان فرج مازال قاصرا، وظنوا به وبالأمراء أنهم قد مالوا إلى نائب الشام تنم الذي بدأ يعصي عن الطاعة، واتفقوا معه على إفناء المماليك بالقتل والنفي، فتخيل الأمراء منهم، واشتدت الوحشة بين الطائفتين، وتعين من الخاصكية سودون طاز، وسودون بن زاده، وجركس المصارع، ووافقوا الأمير يشبك الشعباني الذي كان منافسا لأيتمس فصاروا في عصبة قوية وشوكة شديدة وشرع كل من الأمراء والخاصكية في التدبير، والعمل على الآخر، ثم استدعى الملك الناصر فرج الأمير الكبير أيتمش إلى القصر، وقال له: يا عم، أنا قد أدركت، وأريد أن أترشد، وكان هذا قد بيته معه الأمير يشبك، والأمير سودون طاز، فيمن معهما من الخاصكية، ليستبد السلطان، ويحصل لهم الغرض في أيتمش والأمراء، ويمتنع أيتمش من تصرف السلطان، فينفتح لهم باب إلى القتال، ومحاربة أيتمش والأمراء، فأجاب أيتمش السلطان بالسمع والطاعة، واتفق مع الأمراء والخاصكية على ترشيد السلطان، وأن يمتثل سائر ما يرسم به فكان كما أراد ورسم بترشيد السلطان وافترق من يومئذ العسكر فريقان، فرقة مع أيتمش وفرقة مع يشبك، وانقطع يشبك بداره، وأظهر أنه مريض، فتخيل أيتمش ومن معه من الأمراء وظنوا أنها من يشبك حيلة، حتى إذا دخلوا لعيادته قبض عليهم، فلزم كل منهم داره، واستعد، وأخلد أيتمش إلى العجز، وأعرض عن إعمال الرأي والتدبير، وكان قد تبين منذ مات الظاهر عجزه وعدم أهليته للقيام بالأمر، فلما كان ليلة الاثنين عاشر من شهر صفر أشيع من العصر ركوب العساكر للقتال، وماج الناس، وكثرت حركاتهم، فلم يدخل الليل حتى لبس أيتمش، ممن معه آلة الحرب، وملك أيتمش الصوة تجاه باب القلعة، وأصعد عدة من المقاتلة إلى عمارة الأشرف تجاه الطبلخاناه، ليرموا على من فيها ومن يقف على باب القلعة، ولم يخرج يشبك من بيته، وأخذ الأمير فارس حاجب الحجاب رأس الشارع الملاصق لباب مدرسة السلطان حسن، ليقاتل من يخرج من باب السلسلة، ودقت بها الكوسات الحربية، ولبست المماليك السلطانية، ووقعت الحروب بين الفريقين من وقت العشاء الآخرة إلى السحر، وقد نزل السلطان من القصر إلى الإصطبل، فاشتد قتال المماليك السلطانية، وثبت لهم الأمير فارس، وكاد يهزمهم لولا ما كادوه من أخذ مدرسة السلطان حسن، ورميه من أعلاها إلى أن هزموه، وأحاطوا بداره، وهزموا تغري بردي وأرغون شاه، بعدما أبلى تغري بردي بلاء كثيراً، وأحاطوا بدورهما، فصار الجميع إلى أيتمش، وقد امتدت الأيدي إلى دورهم فنهبوا ما فيها، فنادي أيتمش بالقاهرة وظواهرها: من قبض مملوكاً جركسيا من المماليك السلطانية، وأحضره إلى الأمير الكبير أيتمش يأخذ عرية فحنقوا من ذلك، وفارقه من كان معه من الجراكسة، وصاروا إلى جهة السلطان، ومالوا بأجمعهم على أيتمش، فانهزم، ممن بقي معه وقت الظهر من يوم الاثنين يريدون جهة الشام، وانهزم معه من الأمراء الألوف أرغون شاه أمير مجلس، وتغري بردي أمير سلاح، وغيرهم فمروا بالخيول السلطانية في ناحية سرياقوس، فأخذوا من جيادها نحو المائة، وساروا إلى دمشق، وتجمع من المفسدين خلائق، ونهبوا مدرسة أيتمش، وحفروا قبر ولده الذي بها، وأحرقوا الربع المجاور لها من خارج باب الوزير، فلم يعمر بعد ذلك، ونهبوا جامع أقسنقر، واستهانوا بحرمة المصاحف، ونهبوا مدرسة السلطان حسن، وأتلفوا عدة من مساكن المنهزمين، وكسروا حبس الديلم وحبس الرحبة، وأخرجوا المسجونين. |
|
*ألتمش هو شمس الدين ألتمش أو إيلتمش.
سلطان هندى مسلم. أحد سلاطين دولة المماليك التركية بالهند ويعد المؤسس الحقيقى لهذه الدولة، كان مملوكًا للسلطان قطب الدين أيبك أول سلاطين هذه الدولة، ثم أعتقه وقربه منه وزَّوجه ابنته. وبعد موت قطب الدين أيبك اتفق أمراؤه على تولية ألتمش لما فيه من خصال حسنةً تؤهله لذلك الأمر فتولى الحكم سنة (607هـ = 1211م)، ودام حكمه نحو ربع قرن قضاه فى تثبيت دعائم دولته التى شملت شمال الهند من السند إلى البنغال، ونجح فى القضاء على ثورات أمراء الهندوس وعدة ثورات أخرى ولكنه ما كاد يتخلص منها حتى ظهر له خطر المغول، وألحقوا بدياره الخراب والدمار، ولكنهم لم يتحملوا حرارة جو بلاده، واتجهوا صوب الغرب ثانية، فنجت البلاد من شرورهم.، واكتسب حكم ألتمش صفة شرعية بعد أن اعترف به الخليفة العباسى المستنصر بالله سلطانًا على دولة المسلمين بالهند ولقبه بالناصر أمير المؤمنين حامى الإيمان، فكان أول سلطان هندى يعترف به الخليفة العباسى. وعلى الرغم من غزوات ألتمش المتكررة وجهوده لتثبيت دعائم دولة الإسلام فى الهند فإن ذلك لم يشغله عن الاهتمام بالإصلاحات الداخلية فأعاد تنظيم الجهاز الإدارى، وأقر العدل والحرية فى البلاد، وعنى بتشجيع العلوم والآداب وأنفق أموالاً كثيرة لنسخ أعداد كبيرة من المصحف الشريف، وأسس العديد من المدارس وزيَّن بلاطه بالشعراء والعلماء وقرَّبهم منه، وأتم بناء مسجد قطب الدين فى دلهى، وشيد مسجدًا آخر فى أجمير، وتوفى شمس الدين ألتمش سنة (633هـ = 1235 م).وكان لم ير فى أبنائه الذكور مَنْ يصلح للحكم من بعده، فأوصى به لابنته «رضية»، ولكن رجال البلاط عهدوا بالملك عقب وفاته إلى الأمير «ركن الدين فيروز شاه»، إلا أنه لم يهنأ بالملك بسبب الفتن والاضطرابات التى عمت أنحاء البلاد، وكان نتيجة ذلك أن قُتل هو وأمه، فآلت أمور الحكم إلى السلطانة «رضية» فى عام (643هـ = 1236م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحلية البصائر، بالتمشية على الجواهر
للشيخ: أحمد بن علي بن أحمد الشناوي، المصري. المتوفى: سنة 1028، ثمان وعشرين وألف. |